Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4971–5010 · переход к 4976.
стр. 4971
حذف خبر (كان) لا يجوز عند البصريين
١ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]
(كان) تامة عند سيبويه، وأجاز بعض الكوفيين أن تكون ناقصة وقدروا الخبر، أي وإن كان من غرمائكم ذو عسرة وحذف خبر (كان) لا يجوز عند أصحابنا، لا اقتصارًا ولا اختصارًا. البحر ٢: ٣٤٠.
وفي المقتضب ٤: ١١٨ - ١١٩: «والوجه الآخر في جواز الرفع في قولك: إن زيدًا كأنه منطلق على أن تضمر المفعول في (كان) وهو قبيح كأنك قلت: إن زيدًا كأنه منطلق، وقبحه من وجهين. أحدهما:
حذف هذه الهاء. . . وقبحها من الجهة الأخرى أنك تجعل منطلقًا هو الاسم وهو نكرة، وتجعل الخبر الضمير، وهو معرفة».
وفي الأشباه والنظائر ١: ٢٩٦: «نقض الغرض. قال ابن جني: حذف خبر (كان) ضعيف في القياس، وقلما يوجد في الاستعمال. فإن قلت:
خبر (كان) يتجاذبه شيئان:
أحدهما: خبر المبتدأ لأنه أصله.
والثاني: المفعول به. لأنه منصوب بعد مرفوع، وكل واحد من خبر المبتدأ والمفعول به يجوز حذفه.
قيل: إلا أنه قد وجد فيه مانع من ذلك، هو كونه عوضًا من المصدر فلو حذفته لنقضت الغرض الذي جئت من أجله، وكان نحوا من إدغام الملحق، وحذف المؤكد».
باب نقض الغرض في الخصائص ٣: ٢٣١، وليس في هذا النص الذي في الأشباه. وقال الشجري في أماليه ١: ٣٢١ - ٣٢٢: «ومثال حذف خبر كان أن يقول
стр. 4972
لك: من كان في الدار؟ فتقول: كان أبوك، فتحذف الظرف، وتقول: من كان قائمًا؟ فتقول كان حموك، فتحذف قائمًا».
وفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٢: «تسمية مرفوعها اسما لها أولى من تسميته فاعلاً لها، إذ الفاعل كما ذكرنا في الحقيقة مصدر الخبر مضافًا إلى الاسم، ولهذا لا تحذف أخبارها غالبًا حذف خبر المبتدأ، لكون الفاعل مضمونها مضافًا إلى الاسم».
وفي الهمع ١: ١١٦: «قال أبو حيان: نص أصحابنا على أنه لا يجوز حذف اسم (كان) وأخواتها، ولا حذف خبرها، لاختصارًا ولا اقتصارًا أما الاسم فلأنه مشبه بالفاعل، وأما الخبر فكان قياسه جواز الحذف، لأنه إن روعي أصله، وهو خبر المبتدأ فإنه يجوز حذفه، أو ما آل إليه من شبهه بالمفعول فكذلك، لكنه صار عندهم عوضًا من المصدر لأنه في معناها، إذ القيام مثلا كون من أكوان زيد والأعواض لا يجوز حذفها، قالوا: وقد تحذف في الضرورة. . .
ومن النحويين من أجاز جذفه لقرينة اختيارًا، وفصل ابن مالك:
فمنعه في الجميع إلا ليس، فأجاز حذف خبرها اختيارًا، ولو بلا قرينة، إذا كان اسمها نكرة عامة تشبيهًا بلا. . . وما قاله ابن مالك ذهب إليه الفراء».
٢ - وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]
في الكشاف ٢: ٧٣١: ﴿لا أبرح﴾: إن كان بمعنى لا أزول من برح المكان فقد دل على الإقامة لا على السفر، وإن كان بمعنى: لا أزال فلا بد من الخبر. قلت: هو بمعنى: لا أزال، وقد حذف الخبر، لأن الحال والكلام معًا يدلان عليه. أما الحال فلأنها كانت حال سفر، وأما الكلام فلأن قوله: ﴿حتى أبلغ مجمع البحرين﴾ غاية مضروبة تستدعى ما هي غاية له، فلا بد أن يكون المعنى: لا أبرح أسير حتى أبلغ مجمع البحرين. العكبري ٢: ٥٦.
وجهان خلطهما الزمخشري أما الأول فجعل الفعل مسندًا إلى المتكلم لفظًا وتقديرًا، وجعل الخبر محذوفًا، أي لا أبرح أسير وحتى أبلغ فضلة متعلقة بالخبر وغاية له.
стр. 4973
والوجه الثاني: جعل لا أبرح مسندًا من حيث اللفظ إلى المتكلم، ومن حيث المعنى إلى ذلك المقدر المحذوف وجعل خبر (لا أبرح) هو ﴿حتى أبلغ﴾. البحر ٦: ١٤٣ - ١٤٤، الجمل ٣: ٣٢.
٣ - لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]
﴿منفكين﴾ اسم فاعل من (انفك)، وهي التامة، وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وقال بعض النحاة هي الناقصة ويقدر: منفكين: عارفين أمر محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو نحو هذا.
وخبر (كان) وأخواتها لا يجوز حذفه، لا اقتصارًا، ولا اختصارًا، وقالوا في قوله: حين ليس مجبر. أي في الدنيا، فحذف الخبر ضرورة. البحر ٨: ٤٩٨.
عطف الاسم على الاسم والخبر على الخبر
١ - وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا [٧: ٨٧]
طائفة: عطف على طائفة الأولى، فهي اسم (كان) ولم يؤمنوا معطوف على آمنوا الذي هو خبر (كان) عطفت اسمًا على اسم، وخبرًا على خبر.
ومثله ما لو قلت: كان عبد الله ذاهبًا وبكر خارجًا، وقد حذف وصف طائفة الثانية لدلالة وصف الأولى عليه، وحذف أيضًا متعلق الإيمان في الثانية لدلالة الأول عليه، إذ التقدير: لم يؤمنوا بالذي أرسلت به. الجمل ٢: ١٦١ - ١٦٢.
ما زال
١ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردكم عن دينكم إن استطاعوا [٢: ٢١٧]
زال من أخوات (كان) وهي التي مضارعها يزال، وهي من زوات الياء، وزنها
стр. 4974
فعل، بكسر العين، ويدل على أن عينها ياء ما حاكاه الكسائي في مضارعها، وهو يزيل، ولا تستعمل إلا منفية بحرف نفي أو بليس أو بغير أو (لا) لنهي أو دعاء. البحر ٢: ١٣٤.
٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]
﴿تصيبهم﴾ خبر (يزال). الجمل ٢: ٤٩٩.
٣ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]
﴿تلك﴾ مرفوع أو منصوب وكذلك دعواهم. الكشاف ٣: ١٠٦، العكبري ٢: ٦٩.
هذا الذي ذهب إليه هؤلاء قاله الزجاج قبلهم، وأما أصحابنا المتأخرون فاسم (كان) وخبرها مشبه بالفاعل والمفعول، فكما لا يجوز في باب الفاعل والمفعول إذا ألبس أن يكون المتقدم والمتأخر الفاعل لا يجوز ذلك في باب (كان) فإذا قلت: كان موسى صديقي لم يجز في موسى إلا أن يكون اسم (كان) وصديقي الخبر، كقولك: ضرب موسى عيسى، فموسى الفاعل وعيسى المفعول، ولم ينازع في هذا من متأخري أصحابنا إلا أبو العباس أحمد بن علي عرف بابن الحاج، وهو من تلامذة الأستاذ أبي على الشلوبين ونبهائهم، فأجازوا أن يكون المتقدم المفعول، والمتأخر هو الفاعل، وإن ألبس، فعلى ما قرره جمهور الأصحاب يتعين أن يكون (تلك) اسم زالت ودعواهم الخبر. البحر ٦: ٣٠١، الجمل ٣: ١٢٣.
زال في القرآن
١ - فما زالت تلك داعوهم [٢١: ٥١]
٢ - ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم [٤٠: ٣٤]
٣ - ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم [٥: ١٣]
٤ - لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم [٩: ١١٠]
٥ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]
٦ - ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة [٢٢: ٥٥]
стр. 4975
٧ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم [٢: ٢١٧]
٨ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين [١١: ١١٨]
لا أبرح
١ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]
سبق في حذف الخبر.
٢ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [١٢: ٨٠]
أبرح: أفارق. الكشاف ٢: ٤٩٥.
الأرض: مفعول أبرح، أي لن أفارق ويجوز أن يكون ظرفًا. العكبري ٢: ٣١.
برح التامة تكون بمعنى ذهب وبمعنى ضهر، ومنه: برح الخفاء، أي ظهر وذهب لا ينتصب الظرف المكاني المختص بها، إنما يصل إليه بواسطة في، فاحتيج إلى اعتقاد تضمين برح بمعنى فارق، فانتصب الأرض على أنه مفعول به، ولا يجوز أن تكون ناقصة، لأنه لا ينعقد من اسمها والأرض المنصوب على الظرف مبتدأ وخبر لأنه لا يصل إلا بحرف (في) لو قلت: زيد الأرض لم يجز. البحر ٥: ٣٣٦، النهر: ٣٣٥.
برح في القرآن
١ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [١٢: ٨٠]
٢ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]
٣ - قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١]
فتئ
قالوا تالله تفتو تذكر يوسف [١٢: ٨٥]
فتئ: من أخوات (كان) الناقصة. . . ويقال فيها فتأ على وزن ضرب وأفتأ على
стр. 4976
وزن أكرم.
وزعم ابن مالك أنها تكون بمعنى سكن وأطفأ، فتكون تامة، ورددنا عليه ذلك في شرح التسهيل، وبينا أن ذلك تصحيف منه، صحف الثاء، بثلاث بالتاء، بثنتين من فوق، وشرحها بسكن وأطفأ. البحر ٥: ٣٢٦ - ٣٢٧.
وقال في ص ٣٣٩: «وجواب القسم تفتأ حذفت منه لا، لأن حذفها جائز، والمعنى: لا تزال».
ليس في القرآن من مادة (فتئ) إلا هذه الآية.
ما دام
١ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما [٣: ٧٥]
في العكبري ١: ٧٩: «(ما) في موضع نصب على الظرف، أي إلا مدة دوامك، ويجوز أن يكون حالاً لأن (ما) مصدرية، والمصدر قد يقع حالاً. والتقدير: إلا في حال ملازمتك».
(ما) مصدرية ظرفية، ودمت ناقصة، وأجاز أبو البقاء أن تكون (ما) مصدرية فقط، لا ظرفية، فتتقدر بمصدر وذلك المصدر حال، فيكون استثناء من الأحوال، لا من الأزمنة فعلى هذا يكون قائمًا حالاً، لا خبرًا لدام، لأن شرط نقصها أن تكون صلة لما المصدرية الظرفية. البحر ٢: ٥٠٠.
٢ - وكنت عليهم شهيدا ما دمت فهيم [٥: ١١٧]
في العكبري ١: ١٣١: «(ما) هنا مصدرية والزمان معها محذوف، أي مدة ما دمت ودمت هنا يجوز أن تكون الناقصة وفيهم خبرها، ويجوز أن تكون التامة، أي ما أقمت فيهم، فيكون (فيهم) ظرفًا للفعل ما».
(ما) ظرفية و (دام) تامة، أي ما بقيت فيهم. البحر ٤: ٦١.
стр. 4977
٣ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧]
أي مدة دوام السموات. و (دام) هنا تامة. العكبري ٢: ٢٤.
٤ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١]
(ما) مصدرية ظرفية. البحر ٦: ١٨٧.
ما دام في القرآن
١ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧]
دام تامة. العكبري ٢: ٢٤.
٢ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٨]
دام تامة.
٣ - قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [٥: ٢٤]
دام تامة أي ما بقوا.
٤ - إلا ما دمت عليه قائما [٣: ٧٥]
دام ناقصة وأجاز العكبري التمام.
٥ - وكنت عليهم شهيدا ما دمت فهيم [٥: ١١٧]
دام ناقصة وأجاز العكبري التمام.
٦ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١]
دام ناقصة.
٧ - وحرم عليكم صيد البحر ما دمت حرما [٥: ٩٦]
دام ناقصة.
أصبح
١ - فأصبحتم بنعمته إخوانا [٣: ١٠٣]
﴿فأصبحتم﴾: يجوز أن تكون الناقصة، فعلى هذا يجوز أن يكون الخبر ﴿بنعمته﴾ فيكون المعنى: فأصبحتم في نعمته أو ملتبسين بنعمته أو مشمولين.
стр. 4978
﴿وإخوانا﴾ على هذا الحال يعمل فيها أصبح، أو ما يتعلق به الجار.
ويجوز أن يكون ﴿إخوانا﴾ خبر أصبح، ويكون الجار حالاً يعمل فيه أصبح أو حالاً من إخوان، لأنه صفة له تقدمت عليه وأن يكون متعلقًا بأصبح، لأن الناقصة تعمل في الجار.
ويجوز أن يكون أصبح تامة. العكبري ١: ٨١.
أصبح: بمعنى صار كقوله:
أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا
وقال ابن عطية: معناها الاستمرار. ولا أعلم أحدًا من النحويين ذهب إليه وجوزوا في أصبح أن تكون ناقصة والخبر ﴿بنعمته﴾ والباء ظرفية.
وإخوانا حال يعمل فيها أصبح أو ما تعلق به الجار والمجرور أو إخوانا خبر وجوزوا أن تكون أصبحتم تامة.
والذي يظهر أن أصبح ناقصة، وإخوانا خبر، وبنعمته متعلق بأصبحتم والباء للسبب، لا للظرفية. البحر ٣: ١٨ - ١٩.
٢ - فأصبح من الخاسرين [٥: ٣٠]
بمعنى صار. البحر ٣: ٤٦٥.
٣ - ثم أصبحوا بها كافرين [٥: ١٠٢]
بمعنى صار. البحر ٤: ٣٣.
٤ - أو يصبح ماؤها غورا [١٨: ٤١]
غورا: مصدر خبر أصبح على سبيل المبالغة. البحر ٦: ١٢٩، الجمل ٣: ٢٦.
٥ - وأحبط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢]
الظاهر أن الإحاطة كانت ليلا، لقوله: فأصبح: على أنه يحتمل أن تكون بمعنى صار، فلا تدل على تقييد الخبر بالصباح. البحر ٦: ١٣٠.
٦ - فأصبح هشيما تذروه الرياح [١٨: ٤٥]
أي صار، ولا يراد تقييد الخبر بالصباح، كقوله:
أصبحت لا أحل السلام ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا
стр. 4979
وقيل: هي دالة على التقييد بالصباح، لأن الآفات السماوية أكثر ما تطرق ليلا، فهي كقوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾. البحر ٦: ١٣٣.
٧ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]
يجوز أن تكون ﴿تصبح﴾ بمعنى تصير. البحر ٦: ٣٨٦.
٨ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب [٢٨: ١٨]
الظاهر أن ﴿خائفا﴾ خبر أصبح، وفي المدينة متعلق به، ويجوز أن يكون حالاً. والخبر (في المدينة).
ويضعف تمام أصبح، أي دخل في الصباح.
وقوله: ﴿يترقب﴾ يجوز أن يكون خبرًا ثانيًا، وأن يكون حالاً ثانية، وأن يكون بدلاً من الحال الأولى، أو حالاً من الضمير في ﴿خائفا﴾ فتكون حالاً متداخلة. الجمل ٣: ٣٤١.
٩ - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين [٦٧: ٣٠]
﴿غورا﴾ خبر أصبح، أو حال إن جعلتها تامة، وفيه بعد. العكبري ٢: ١٤٠، الجمل ٤: ٣٧٤.
١٠ - فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٩١]
يجوز أن تكون أصبح تامة وجاثمين حال، أو ناقصة وجاثمين خبرها. العكبري ١: ١٥٥.
أصبح في القرآن
١ - فقتله فأصبح من الخاسرين [٥: ٣٠]
ناقصة بمعنى صار.
٢ - فأصبح من النادمين [٥: ٣١]
ناقصة بمعنى صار.
٣ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢]
ناقصة بمعنى صار أو لتقييد الخبر بالصباح.
стр. 4980
٤ - فأصبح هشيما تذروه الرياح [١٨: ٤٥]
ناقصة بمعنى صار.
٥ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا [٢٨: ١٠]
ناقصة بمعنى صار أو لتقييد الخبر بالصباح.
٦ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب [٢٨: ١٨]
ناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح.
٧ - وأصبح الذين تمكنوا مكانه بالأمس يقولون [٢٨: ٨٢]
ناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح أو بمعنى صار.
٨ - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا [٦٧: ٣٠]
ناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح.
٩ - فأصبحكم كالصريم [٦٨: ٢٠]
ناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح.
١٠ - فأصبحتم بنعمته إخوانا [٣: ١٠٣]
الظاهر أنها ناقصة. من البحر المحيط ٣: ١٨ - ١٩.
١١ - فأصبحتم من الخاسرين [٤١: ٢٣]
بمعنى صار.
١٢ - فأصبحوا خاسرين [٥: ٥٣]
بمعنى صار.
١٣ - ثم أصبحوا بها كافرين [٥: ١٠٢]
بمعنى صار.
١٤ - فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٧٨، ٩١، ٢٩: ٣٧]
جوز العكبري التمام والنقصان.
١٥ - فأصبحوا في ديارهم جاثمين [١١: ٦٧، ٩٤]
جوز العكبري التمام والنقصان.
١٦ - فعقروها فأصبحوا نادمين [٢٦: ١٥٧]
стр. 4981
بمعنى صار.
١٧ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]
بمعنى صار أو لتقيد الخبر بوقت الصبح.
١٨ - فأصبحوا ظاهرين [٦١: ١٤]
بمعنى صار.
١٩ - ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا [١٨: ٤٠]
تحتمل معنى صار وللتقييد بوقت الصبح.
٢٠ - فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]
تحتمل معنى صار وللتقييد بوقت الصبح.
٢١ - فتصبحوا على ما فعلتم نادمين [٤٩: ٦]
تحتمل معنى صار وللتقييد بوقت الصبح.
٢٢ - أو يصبح ماؤها غورا [١٨: ٤١]
ناقصة.
٢٣ - عما قليل ليصبحن نادمين [٢٣: ٤٠]
ناقصة.
٢٤ - فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين [٥: ٥٢]
ناقصة.
٢٥ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧]
أصبح تامة، أي حين تدخلون في الصباح، وليس في القرآن آية متعينة لتمام أصبح سوى هذه الآية.
أمسى
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧]
أمسى: تامة، أي تدخلون في المساء، وليس في القرآن غير هذه الآية.
стр. 4982
بات
والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما [٢٥: ٦٤]
﴿سجدا﴾ خبر يبيتون، ويضعف أن تكون تامة، أي يدخلون في البيات. الجمل ٣: ٢٦٨.
بجيلة وأزد السراة يقولون: بيات، ومنائر العرب يقولون: يبيت. البحر ٦: ٥١٣. وليس في القرآن غير هذه الآية.
ظل
١ - ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون [١٥: ١٤]
جاء لفظ ﴿فظلوا﴾ مشعرًا بحصول ذلك في النهار، ليكونوا مستوضحين لما عاينوا، على أن (ظل) تأتي بمعنى صار أيضًا. البحر ٥: ٤٤٨، الكشاف ٢: ٥٧٣.
٢ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم [١٦: ٥٨]
في الكشاف ٢: ٦١٢: «ظل بمعنى صار، كما يستعمل بات وأصبح وأمسى بمعنى الصيرورة، ويجوز أن يجيء ظل، لأن أكثر الوضع يتفق بالليل، فيظل نهاره مغتما مربد الوجه من الكآبة والحياء من الناس».
﴿ظل﴾ تكون بمعنى صار، وبمعنى أقام نهارًا على الصفة التي تسند إلى اسمها.
والأظهر هنا أن تكون بمعنى صار. لأن التبشير قد يكون في ليل أو نهار. وقد تلحظ الحالة الغالبة وأن أكثر الولادات تكون بالليل، ويتأخر إخبار المولود له إلى النهار، خصوصًا بالأنثى. البحر ٥: ٥٠٤، العكبري ٢: ٤٤، الجمل ٢: ٥٦٩.
٣ - قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١]
قالوا: ﴿فنظل﴾ لأنهم كانوا يعبدونها في النهار دون الليل. البحر ٧: ٢٣.
стр. 4983
٤ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم [٤٣: ١٧]
﴿وجهه مسودا﴾ اسم ظل وخبرها، ويجوز أن يكون في ظل ضمير يرجع إلى أحدهم، ووجهه بدل منه. العكبري ٢: ١١٩.
ظل في القرآن
١ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨]
ظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.
٢ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧]
ظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.
٣ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]
ظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.
٤ - لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون [٥٦: ٦٥]
ظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.
٥ - وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧]
كانت عبادة الأصنام نهارًا.
٦ - فظلوا فيه يعرجون [١٥: ١٤]
بمعنى صار أو للحصول نهارًا.
٧ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣٠: ٥١]
بمعنى صار أو للحصول نهارًا.
٨ - قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١]
عبادة الأصنام في النهار.
٩ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره [٤٢: ٣٣]
السفن تجري نهارًا وليلا فهي بمعنى صار.
стр. 4984
صار
ألا إلى الله تصير الأمور [٤٢: ٥٣]
صار هنا تامة بمعنى ترجع.
وليس في القرآن غير هذه الآية، وذكر من أخوات صار الناقصة بعض ألفاظ ستعرض لها.
أضحى
لم يقع الفعل (أضحى) في القرآن ولا شيء من تصرفاته.
أخوات صار
عاد
أو لتعودن في ملتنا [٧: ٨٨، ١٤: ١٣]
عاد بمعنى صار. البحر ٤: ٣٤٢، الجمل ٢: ١٦٢.
غدا
١ - وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥]
قادرين: حال، أو خبر غدوا بمعنى: أصبحوا، وعلى حرد يتعلق به.
العكبري ٢: ١٤١، الجمل ٤: ٣٧٩.
٢٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١]
في استعمال غدا بمعنى صار خلاف. البحر ٣: ٤٤.
ارتد
فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا [١٢: ٩٦]
стр. 4985
عد بعضهم ارتد في أخوات (كان) والصحيح أنها ليست من أخواتها، فانتصب بصيرًا على الحال. البحر ٥: ٣٤٦، بمعنى صار الجمل ٢: ٤٧٣، حال العكبري ٢: ٣١.
قعد
١ - ولا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا [١٧: ٢٢]
فتقعد من قولهم: شحذ الشفرة حتى قعدت كأنها حربة بمعنى صارت. الكشاف ٢: ٦٥٧.
ما ذهب إليه من أن تقعد بمعنى: تصير لا يجوز عند أصحابنا، وقعد عندهم بمعنى صار مقصورة على المثل، وذهب الفراء إلى أنه يطرد جعل قعد بمعنى صار. وحكى الكسائي. قعد لا يسأل حاجة إلا قضاها. البحر ٦: ٢٢.
٢ - ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [١٧: ٢٩]
فتصبر ملوما عند الله. الكشاف ٢: ٦٦٢، الجمل ٢: ٦١٥.
في الكشاف ١: ٤٠٩: «قد اتسع في قعد وقام، حتى أجريا مجرى صار».
وفي البحر ٣: ٤٥: «أما إجراء (قعد) مجرى صار فقال أصحابنا إنما جاء في لفظة واحدة، وهي شاذة لا تتعدى، وهي في قولهم: شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة، أي صارت وقد نقل عن الزمخشري تخريج قوله تعالى: ﴿فتقعد ملوما﴾ على أن معناه: فتصير، لأن ذلك عند النحويين لا يطرد. وفي اليواقيت لأبي عمر الزاهد: قال ابن الأعرابي: القعد: الصيرورة، والعرب تقول: قعد فلان أميرًا بعدما كان مأمورًا، أي صار.
وأما إجراء (قام) مجرى صار فلا أعلم أحدًا من النحويين عدها في أخوات (كان) ولا ذكر أنها تأتي بمعنى صار، ولا ذكر لها خبرًا إلا أبا عبد الله بن هشام الخضراوي فإنه قال في قول الشاعر:
علام قام يشتمني لئيم
إنها من أفعال المقاربة».
стр. 4986
ونى
ولا تنيا في ذكري [٢٠: ٤٢]
الونى: الفتور: ونى ينى، وهو فعل لازم، وإذا عدى فبعن أو في. وزعم بعض البغداديين أنه يأتي فعلاً ناقصًا من أخوات ما زال وبمعناها واختاره ابن مالك، وأنشد:
لا ينى الحب شيمة الحب ... ما دام فلا تحسبنه ذا ارعواء
البحر ٦: ٢٤٣، الجمل ٣: ٩٣.
تعدد خبر (كان) وأخواتها
١ - كونوا قردة خاسئين [٢: ٦٥، ٧: ١٦٦]
كلاهما خبر (كان) ويجوز أن يكون ﴿خاسئين﴾ صفة لقردة أو حال من اسم ﴿كونوا﴾. البحر ١: ٢٤٦، العكبري ١: ٢٣.
أوجب الفارسي كون ﴿خاسئين﴾ خبر ثانيًا، لأن جمع المذكر لا يكون صفة لما لا يعقل. المغني: ٦٦٤، انظر الخصائص ٢: ١٥٨ - ١٥٩.
٢ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]
﴿عجبا﴾ خبر كان، ومن آياتنا حال منه، ويجوز أن يكونا خبرين، ويجوز أن يكون عجبًا حالا من الضمير في الجار. العكبري ٢: ٥٢، الجمل ٣: ٦.
٣ - والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا [٢٥: ٦٧]
(بين ذلك) و ﴿قواما﴾ يجوز أن يكونا خبرين عند من يجيز تعدد خبر كان، وأن يكون ﴿بين﴾ هو الخبر، و ﴿قواما﴾ يجوز أن يكونا خبرين عند من يجيز تعدد خبر كان، وأن يكون ﴿بين﴾ هو الخبر، و ﴿قواما﴾ حالاً مؤكدة، وأن يكون ﴿قواما﴾ خبرًا، وبين إما معمول لكان، على مذهب من يرى أن (كان) الناقصة تعمل في الظرف، وأن يكون حالاً من ﴿قوامًا﴾ لأنه لو تأخر كان صفة. وأجاز الفراء أن يكون بين ذلك اسم كان، وبنى لإضافته إلى مبني.
стр. 4987
قال الزمخشري: وهو من جهة الإعراب لا بأس به، ولكن المعنى ليس بقوي، لأن ما بين الإسراف والتقتير قوام لا محالة، فليس في الخبر الذي هو معتمد الفائدة فائدة. البحر ٦: ٥١٤، العكبري ٢: ٨٦، معاني القرآن للفراء ٢: ٢٧٢ - ٢٧٣.
٤ - وكان الكافر على ربه ظهيرا [٢٥: ٥٥]
﴿على ربه﴾ خبر كان، وظهيرًا حال، أو خبر ثان، ويجوز أن يتعلق بظهيرا، وهو الأقوى. العكبري ٢: ٨٦.
٥ - إنه كان عاليا من المسرفين [٤٤: ٣١]
﴿من المسرفين﴾ خبر ثان أو حال من الضمير في (عاليًا). العكبري ٢: ١٢١.
٦ - يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله [٤: ١٣٥]
شهداء: خبر بعد خبر. ومن ذهب إلى أنه حال من الضمير في قوامين كأبي البقاء فقوله ضعيف، لأنه فيه تقييد القيام بالقسط سواء كان مثل هذا أم لا. البحر ٣: ٣٦٩، العكبري ١: ١١٠.
آيات تعدد خبر كان كثيرة جدًا في القرآن ولو ذكرتها لطال الحديث.
تعلق الظرف والجار والمجرور بكان وأخواتها
١ - ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [٤: ١٥٩]
عامل ﴿يوم﴾ شهيدًا وأجاز أبو البقاء أن يكون منصوبًا بيكون، وهذا على رأي من يجيز لكان أن تعمل في الظرف وشبهه. الجمل ١: ٤٤٤، العكبري ١: ١١٣.
٢ - لتلفتنا عما وجدنا عليه آبانا وتكون لكما الكبرياء في الأرض [١٠: ٧٨]
﴿لكما﴾ الخبر، وفي الأرض متعلق بالكبرياء أو بكان. العكبري ٢: ٧.
٣ - قل عسى أن يكون قريبًا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [١٧: ٥٢]
стр. 4988
قال أبو البقاء: يوم يدعوكم ظرف ليكون. . . هذا مبني على جواز عمل كان في الظروف وفيه خلاف. البحر ٦: ٤٧، العكبري ٢: ٤٩.
٤ - كانت لهم جنات الفردوس نزلا [١٨: ١٠٧]
لهم يتعلق بكان أو بالخبر على التبيين. العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥٠.
٥ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]
﴿للناس﴾ قيل: يتعلق بكان، وإن كانت ناقصة، وهذا لا يتم إلا إذا قدرت دالة على الحدث، فإنها إن تمحضت للدلالة على الزمان لم يصح التعلق بها. البحر ٥: ١٢٢، العكبري ٢: ١٣، المغني: ٤٨٨.
٦ - ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل [٣: ٥٧]
علينا خبر ليس أو الخبر ﴿في الأميين﴾ وذهب قوم إلى عمل ليس في الجار والمجرور، فيجوز على هذا أن يتعلق بها. البحر ٢: ٥٠١.
القراءات السبعية
١ - إلا أن تكون تجارة حاضرة [٢: ٢٨٢]
قرأ عاصم ﴿تجارة﴾ بالنصب فيهما. وقرأ الباقون بالرفع.
النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف: ١٦٦، غيث النفع: ٥٧، الشاطبية: ١٦٩.
الرفع على أن ﴿تكون﴾ تامة، وأجاز بعضهم أن تكون ناقصة، وخبرها الجملة من قوله ﴿تديرونها﴾. البحر ٢: ٣٥٣.
٢ - إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم [٤: ٢٩]
قرأ الكوفيون بنصب تجارة. وقرأ الباقون برفعها. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٨٩، غيث النفع: ٧٤.
وفي البحر ٣: ٢٣١: «قال مكي بن أبي طالب: الأكثر في كلام العرب أن قولهم: إلا أن تكون في الاستثناء بغير ضمير فيها، على معنى: يحدث أو يقع، وهذا مخالف لاختيار أبي عبيد».
стр. 4989
٣ - وإن كانت واحدة فلها النصف [٤: ١١]
قرأ المدنيان ﴿واحدة﴾ بالرفع على أن (كانت) تامة. وقرأ الباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٤٧، الإتحاف: ١٨٧، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ١٨١، البحر ٣: ١٨٢.
٤ - وإن تك حسنة يضاعفها ... [٤: ٤٠]
قرأ المدنيان وابن كثير حسنة. برفع حسنة. وقرأ الباقون بنصبها.
النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٩٠، غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤.
بالنصب (كان) ناقصة واسمها ضمير يعود على ﴿مثقال﴾ وأنث حملاً على المعنى، أي زنة ذرة، أو اكتسب التأنيث من الإضافة. البحر ٣: ٢٥١.
٥ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [٦: ١٣٩]
قرأ نافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿يكن﴾ بالياء ﴿ميتة﴾ بالنصب، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر ﴿تكن﴾ بالتاء ﴿ميتة﴾ بالرفع.
فعلى النصب (كان) ناقصة، وعلى الرفع تامة، أو الخبر محذوف، أي هناك. الإتحاف: ٢١٨ - ٢١٩، النشر ٢: ٢٦٥ - ٢٦٦.
قال أبو حيان في تقدير حذف الخبر بعد. البحر ٤: ٢٣٣.
٦ - إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا [٦: ١٤٥]
قرأ أبو جعفر وابن عامر ﴿ميتة﴾ بالرفع. والباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف: ٢١٩، البحر ٤: ٢٤١.
٧ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧]
قرأ المدنيان برفع ﴿مثقال﴾ هنا وفي لقمان ﴿إنها إن تك مثقال حبة﴾. وقرأ الباقون بالنصب فيهما.
النشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١٠، غيث النفع: ١٧٠، الشاطبية: ٢٥٠.
على الرفع (كان) تامة، وعلى النصب ناقصة اسمها مضمر، أي وإن كان العمل أو الظلم. البحر ٦: ٣١٦.
٨ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في
стр. 4990
الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦]
قرأ برفع مثقال نافع وأبو جعفر. الإتحاف: ٣٥٠، غيث النفع: ٣٠٣، وفي البحر ٧: ١٨٧: «أنث للإضافة إلى مؤنث. وباقي السبعة بالنصب خبر واسم كان يفهم من سياق الكلام».
٩ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩، ٥٣]
قرأ أبو جعفر برفع صيحة في الموضعين وكان تامة. الإتحاف: ٣٦٤، النشر ٢: ٣٥٣، البحر ٧: ٣٣٢.
١٠ - كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧]
أبو جعفر وهشام من أكثر الطرق ﴿تكون﴾ بالتاء ورفع ﴿دولة﴾ على أن (كان) تامة. وروى عنه التذكير مع رفع دولة، وروى عنه التذكير مع النصب، وبه قرأ الباقون، على أن (كان) ناقصة اسمها ضمير الفيء و ﴿دولة﴾ خبرها، ولا يجوز النصب مع التأنيث، وإن توهمه بعض شراح الشاطبية.
النشر ٢: ٣٨٦، الإتحاف: ٤١٣، غيث النفع: ٢٥٧، الشاطبية: ٢٨٧.
وفي البحر ٨: ٢٤٥: «الضمير في ﴿تكون﴾ بالتأنيث عائد على معنى (ما)، إذ المراد به الأموال والمغانم، وذلك الضمير هو اسم ﴿تكون﴾ وكذلك من قرأ بالياء أعاد الضمير على لفظ (ما) أي يكون الفيء، وانتصب ﴿دولة﴾ على الخبر، ومن رفع ﴿دولة﴾ فتكون تامة، ودولة فاعل».
١١ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [١٧: ٣٨]
قرأ الكوفيون وابن عامر ﴿سيئه﴾ بضم الهمزة والهاء، وإلحاقها واواً في اللفظ على الإضافة والتذكير. وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين، على التوحيد.
النشر ٢: ٣٠٧، الإتحاف: ٢٣، غيث النفع: ١٥٢، الشاطبية: ٢٣٧.
وفي البحر ٦: ٣٨: «الظاهر أن ذلك إشارة إلى جميع المناهي المذكورة قبل، و ﴿سيئه﴾ خبر (كان) وأنث، ثم قال ﴿مكروها﴾ فذكر. قال الزمخشري:
стр. 4991
السيئة بمنزلة الذنب في حكم الأسماء، والاسم زال عن حكم الصفات، فلا اعتبار بتأنيثه، ولا فرق بين من قرأ ﴿سيئه﴾ ومن قرأ ﴿سيئه﴾، ألا تراك تقول: الزنا سيئة، فلا تفرق بين إسنادها إلى مذكر ومؤنث. وهو تخريج حسن.
وقيل: ذكر ﴿مكورها﴾ على لفظ (كل) وجوزوا فيه أن يكون خبرًا ثانيًا لكان، على رأي من يجيز التعدد، وأن يكون نعتًا لسيئه لما كان تأنيثها مجازيًا جاز أن توصف بمذكر.
وضعف هذا بأن جواز ذلك إنما هو في الإسناد إلى المؤنث المجازي إذا تقدم، وأما إذا تأخر وأسند إلى ضميرها فهو قبيح، تقول: أبقل الأرض، والأرض أبقل قبيح».
١٢ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]
في النشر ٢: ٣٣٦: «واختلفوا في ﴿أو لم يكن لهم آية﴾. فقرأ ابن عامر ﴿تكن﴾ بالتاء على التأنيث و ﴿آية﴾ بالرفع. وقرأ الباقون بالتذكير والنصب». الإتحاف: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٩، الشاطبية: ٢٥٨.
وفي البحر ٧: ٤١: «قرأ الجمهور: ﴿أو لم يكن لهم آية﴾ بالياء، آية بالنصب، وهي قراءة واضحة الإعراب توسط خبر (يكن) والاسم ﴿أن يعلمه﴾.
وقرأ ابن عامر والجحدري: ﴿تكن﴾ بالتاء آية بالرفع قال الزمخشري، جعلت ﴿آية﴾، اسمًا، و ﴿أن يعلمه﴾ الخبر. وليست كالأولى لوقوع النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا. وقد خرج لها وجه آخر ليتخلص من ذلك.
فقيل: في تكن ضمير القصة، و ﴿آية أن يعلمه﴾ جملة واقعة خبرًا، ويجوز على هذا أن يكون ﴿لهم آية﴾ جملة الشأن وأن يعلمه بدل من آية.
وقرأ ابن عباس ﴿تكن﴾ بالتاء آية، بالنصب، كقراءة من قرأ:
стр. 4992
﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ تكن بالتاء ونصب ﴿فتنتهم﴾، ودل ذلك إما على تأنيث الاسم لتأنيث الخبر، وإما لتأويل ﴿أن يعلمه﴾ بالمعرفة وإن قالوا بالمقالة». الكشاف ٣: ٣٣٥.
الشواذ
١ - وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله [٢: ١٤٣]
عن اليزيدي لكبيرة بالرفع، وخرجت على زيادة (كان) أو خبر لمحذوف. قال السمين. هو توجيه ضعيف، ولكن لا توجه الشاذة بأكثر من هذا. البحر ١: ٤٢٥، الإتحاف: ١٤٩، ابن خالويه: ١٠.
٢ - إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما [٤: ١٣٥]
قرأ عبد الله ﴿إن يكن غني أو فقير﴾ بالرفع على أن (كان) تامة. البحر ٣: ٣٧٠.
٣ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [٨: ٣٥]
في المحتسب ١: ٢٧٨ - ٢٧٩: «ومن ذلك ما روى عن عاصم أنه قرأ: ﴿وما كان صلاتهم﴾ بالنصب إلا ﴿إلا مكاء وتصدية﴾ بالرفع، رواه عبيد الله عن سفيان عن الأعمش أن عاصمًا قرأ كذلك. قال الأعمش: وإن لحن عاصم تلحن أنت. وقد روى هذا الحرف أيضًا عن أبان بن تغلب أنه قرأ كذلك.
قال أبو الفتح: لسنا ندفع أن جعل اسم (كان) نكرة، وخبرها معرفة قبيح، فإنما جاءت منه أبيات شاذة، وهو في ضرورة الشعر أعذر، والوجه اختيار الأفصح الأعرب، ولكن من وراء ذلك ما أذكره:
اعلم أن نكرة اسم الجنس تفيد مفاد معرفته، ألا ترى أنك تقول:
خرجت فإذا أسد بالباب، فتجد معناها معنى قولك. خرجت فإذا الأسد بالباب
стр. 4993
لا فرق بينهما، وذلك أنك في الموضعين لا تريد أسدًا واحدًا معينًا وإنما تريد: خرجت فإذا واحد من هذا الجنس وإذا كان كذلك جاز هنا الرفع في ﴿مكاء وتصدية﴾ جوازًا قريبًا، حتى كأنه قال: وما كان صلاتهم عند البيت إلا المكاء والتصدية، أي إلا هذا الجنس من الفعل، وإذا كان كذلك لم يجر هذا مجرى قولك: كان قائم أخاك، وكان جالس أباك، لأنه ليس في قائم وجالس معنى الجنسية التي تلاقي معينا نكرتها ومعرفتها.
وأيضًا فإنه يجوز مع النفي من جعل اسم (كان) وأخواتها نكرة ما لا يجوز مع الإيجاب. ألا تراك تقول: ما كان إنسان خيرًا منك، ولا تجيز: كان إنسان خيرًا منك؟ فكذلك هذه القراءة أيضًا لما دخلها النفي قوي وحسن جعل اسم (كان) نكرة».
وفي البحر ٤: ٤٩٢: «وخطأ قوم منهم أبو علي الفارسي هذه القراءة، لجعل المعرفة خبرًا، والنكرة اسمًا». ابن خالويه: ٤٩.
٤ - ما كان أبوك امرأ سوء [١٩: ٢٨]
ما كان أباك امروء سوء، عمر بن لجأ التيمي الذي كان يهاجي جريرًا يقول له:
يا تيم تيم عدى لا أبالكم ... لا يلقينكم في سوأة عمر
ابن خالويه: ٨٥.
جعل الخبر معرفة والاسم النكرة، وحسن ذلك قليلاً كونها فيها مسوغ جواز الابتداء، وهو الإضافة. البحر ٦: ١٧٦ - ١٨٧.
٥ - وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [١٨: ٨٠]
قرأ أبو سعيد الخدري والجحدري، فكان أبواه مؤمنان فخرجه الزمخشري وابن عطية، مؤمنان وأبو الفضل الرازي على أن في (كان) ضمير الشأن وأجاز أيضًا أن يكون في (كان) ضمير الغلام. البحر ٦: ١٥٥، والكشاف ٢: ٧٤١.
٦ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]
قرأ علقمة: ﴿ما ينبغي﴾ بسقوط (كان). وقراءة الجمهور بثبوتها أمكن في المعنى،
стр. 4994
لأنهم أخبروا عن حالة كانت في الدنيا، ووقت الإخبار لا عمل فيه. البحر ٦: ٤٨٨.
٧ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]
فظلت أعناقهم لها خاضعة، عيسى ابن خالويه: ١٠٦، البحر ٦: ٦، الكشاف ٣: ٢٩٢.
في الكشاف ٣: ٢٩٩: «فإن قلت: كيف صح مجيء ﴿خاضعين﴾ خبرًا عن الأعناق؟ قلت: أصل الكلام فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع، وترك الكلام على أصله، كقوله: ذهبت أهل اليمامة، كأن الأهل غير مذكور، أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل: خاضعين، كقوله تعالى: ﴿لي ساجدين﴾: وقيل: أعناق الناس: رؤساؤهم ومقدموهم، شبهوا بالأعناق، كما قيل لهم: هم الرؤس والصدور. . . وقيل جماعات الناس. يقال: جاءني عنق من الناس لفوج منهم».
وقيل: أريد الجارحة، فقال ابن عيسى: هو على حذف مضاف، أي أصحاب الأعناق، وروعى هذا المحذوف في ﴿خاضعين﴾ أولا حذف، ولكنه اكتسى من إضافته للمذكر العاقل وصفه، فأخبر عنه إخباره.
وانظر الكامل ٥: ٨٢، البحر ٧: ٥ - ٦.
٨ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿جنتين﴾ بالنصب، على أن آية اسم كان، وجنتين الخبر. البحر ٧: ٢٧٠.
٩ - ولو كان ذا قربى ... [٣٥: ١٨]
قرئ: ﴿ولو كان ذو قربى﴾ على أن ﴿كان﴾ تامة، أي ولو حضر إذ ذاك ذو قربى ودعته لم يحمل منه شيئًا. البحر ٧: ٣٠٨.
١٠ - فكانت وردة كالدهان [٥٥: ٣٧]
قرأ عبيد بن عمير ﴿وردة﴾ بالرفع بمعنى:
стр. 4995
فحصلت سماء وردة، وهو من التجريد. البحر ٨: ١٩٥.
١١ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]
قرأ عثمان ﵁ وأبي: ﴿ذا عسرة﴾ ابن خالويه ١٧، البحر ٢: ٣٤٠، العكبري ١: ٦٦.
١٢ - وما كان عطاء ربك محظورا [١٧: ٢٠]
﴿عطاء ربك﴾ بالنصب ابن أبي رباح. ابن خالويه ٧٥.
стр. 4996
خبر (كان) وأخواتها جملة فعلية فعلها مضارع
كان: ٢: ٧٥، ١٧٠، ٢٣٢، ٤: ١٢، ٥: ١٠٤، ٧: ٧٠، ١٣٧، ١١: ١٥، ٣٤، ١٤: ١٠، ١٧: ١٨، ١٩: ٥٥، ٢٢: ١٥، ٢٣: ١٠٩، ٢٩: ٥، ٣١: ٢١، ٣٣: ٢١، ٥٣، ٣٤: ٤٣، ٣٥: ١٠، ٣٩: ٨، ٤٢: ٢٠، ٦٠: ٦، ٦٥: ٢، ٦٩: ٣٣، ٧٤: ٤، ٦.
كانا: ٥: ٧٥. كانت: ٢١: ٧٤، ٢٣: ٦٦، ٢٦، ٢٧: ٤٣.
كانوا: ٢: ١٠، ٥٧، ٥٩، ٦١، ٨٩، ١٠٢، ١٠٣، ١١٣، ١٣٤، ١٤١، ٣: ٢٤، ١١٢، ٥: ١٤، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٧٨، ٧٩، ٨١، ٦: ٥، ١٠، ٢٤، ٢٨، ٤٣، ٤٩، ٧٠، ٨٨، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٤، ١٢٧، ١٢٩، ١٣٨، ١٥٧، ١٥٩، ٧: ٩، ٥١، ٥٣، ٩٦، ١١٨، ١٣٧، ١٣٩، ١٤٧، ١٦٠، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٥، ١٧٧، ١٨٠، ٩: ٩، ٧٠، ٧٧، ٨١، ٨٢، ٩٥، ٩: ١٢١، ١٠: ٤، ٨: ٣٠، ٤٢، ٤٣، ٦٣، ٧٠، ٩٣، ١٦: ٣٣، ٣٤، ٤١، ٨٧، ٨٨، ٩٦، ٩٧، ١١٢، ١١٨، ١٢٤، ٢١: ٩٠، ٢٤: ٢٤، ٢٥: ٤٠، ٢٦: ٦، ١١٢، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٧: ٥٣، ٨٢، ٢٨: ٦، ٦٣، ٦٤، ٧٥، ٨٤، ٢٩: ٧، ١٣، ٣٤، ٤٠، ٤١، ٦٤، ٣٠: ٩، ١٠، ٣٥، ٥٥، ٣٢: ١٧، ١٩، ٢٤، ٢٥، ٣٤: ١٤، ٣٣، ٤٠، ٤١، ٣٦: ٣، ٦٥، ٣٧: ٢٣، ١٦٧، ٣٩: ٢٦، ٣٥، ٤٣، ٤٦، ٤٨، ٥٠، ٤٠: ٦٣، ٨٢، ٨٣، ٤١: ١٥، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢٧، ٢٨، ٤٨، ٤٣: ٧، ٤٥: ١٤، ١٧، ٣٣، ٤٦: ١٤، ١٦، ٢٦، ٢٨، ٤٨: ١٥، ٥١: ١٧، ٥٦: ٢٤، ٤٦، ٤٧، ٥٨: ١٥، ٦٣: ٢، ٦٨: ٣٣، ٤٣، ٧٠، ٤٤، ٧٨: ٢٧، ٨٣: ١٤، ٢٩، ٣٦.
كنت: ٧: ١٨٨، ١١: ٤٩، ٢٨: ٨٦، ٢٩: ٤٨، ٤٢: ٥٢، ٥٠: ١٩.
كنتم: ٤: ٣٣، ٧٢، ١٧٠، ١٨٤، ١٨٧، ٢٨٠.
стр. 4997
٣: ٣١، ٥٥، ٧٩، ١٠٦، ١١٨، ١٤٣، ٤: ٥٩، ٥: ١٥، ٤٨، ١٠٥، ٦: ٢٢، ٣٠، ٦٠، ٨١، ٩٣، ٩٤، ١٦٤، ٧: ٣٧، ٣٩، ٤٣، ٤٨، ٨: ٣٥، ٩: ٣٥، ٤١، ٦٥، ٩٤، ١٠٥، ٦: ٢٢، ٣٠، ٦٠، ٨١، ٩٣، ٩٤، ١٦٤، ٧: ٣٧، ٣٩، ٤٣، ٤٨، ٨: ٣٥، ٩: ٣٥، ٤١، ٦٥، ٩٤، ١٠٦، ١٠: ٢٣، ٢٨، ٥١، ٥٢، ١٢: ٤٣، ١٦: ٢٧، ٢٨، ٣٢، ٤٣، ٥٦، ٩٢، ٩٣، ٩٥، ١١٤، ٢١: ٧، ١٠٣، ٢٢: ٦٩، ٢٣: ٦٦، ٨٤، ٨٨، ١٠٥، ١١٠، ١١٤، ٢٤: ٢، ٢٦: ٢٨، ٧٥، ٩٢، ٢٧: ٨٤، ٩٠، ٢٨: ٦٢، ٧٤، ٢٩: ٨، ١٦، ٥٥، ٣٠: ٥٦، ٣١: ١٥، ٣٢: ١٤، ٢٠، ٣٤، ٤٢، ٣٦: ٥٤، ٦٣، ٦٤، ٣٧: ٢١، ٢٨، ٣٩، ٤٦: ٢٠، ٣٤، ٥١: ١٤، ٥٢: ١٤، ١٦، ١٩، ٦١: ١١، ٦٢: ٨، ٩، ٦٦: ٧، ٦٧: ٢٧، ٧١: ٤، ٧٧: ٢٩، ٤٣، ٨٣: ١٧.
كنتن: ٤٣: ٢٨، ٢٩. كن: ٢: ٢٢٨.
كنا: ٧: ٥٣، ٩: ٦٥، ١٦: ٢٨، ٨٦، ١٨: ٦٤، ٣٥: ٣٧، ٣٨: ٦٢، ٤٥: ٢٩، ٥٢: ٢٨، ٦٧: ١٠، ٧٢: ٩، ٧٤: ٤٥، ٤٦.
تكن: ٣: ١٠٤، ٤: ١١٣، ٢٣: ١٠٥.
تكونوا: ٢: ١٥١، ٢٣٩، ٤: ١٠٤، ٣٦: ٦٢.
تك: ٧٤: ٤٤. نكن: ٤٠: ٧٤.
يكونوا: ٢٥: ٤٠، ٣٩: ٤٧.
خبر ما زال جملة فعلية فعلها مضارع: ٥: ١٣، ١٣: ٣١، ٢: ٢١٧.
خبر أصبح جملة فعلية فعلها مضارع: ١٨: ٤٢، ٢٨: ٨٢، ٦: ٢٥.
خبر ظل جملة فعلية فعلها مضارع: ٥٦: ٦٥، ١٥: ١٤، ٣٠: ٥١.
خبر تفتأ جملة فعلية فعلها مضارع: ١٢: ٨٥.
خبر (كان) جار ومجرور
كان: ٢: ٢٤، ١١٤، ١٣٥، ٣: ١٣، ٦٧، ٩٥، ١٥٤، ٤: ١١، ١٢.
стр. 4998
٨٢، ٩٢، ١٠٢، ١٤١، ٦: ١٣٦، ١٦١، ٧: ٣٩، ١٧٥، ٩: ١١٤، ١١: ٧: ١٧، ٢٠، ٤٢، ٤٣، ١١٦، ٢٤: ٧، ٩، ٢٦: ٦٣، ٨٦، ٢٧: ٢٠، ٤٨، ٢٨: ٤، ٦٨، ٧٦، ٨١، ٣٣: ٢١، ٣٦، ٣٨، ٥٣، ٣٤: ١٥، ٢١، ٣٧: ٣٠، ٥١، ١٤١، ١٤٣، ٣٨: ٦٩، ٧٤، ٤١: ٥٢، ٤٢: ٤٦، ٥١، ٤٣: ٤٠، ٨١، ٤٦: ٢١، ٤٧: ١٤، ٥٠: ٢٧، ٣٧، ٥١: ٣٥، ٥٦: ٨٨، ٩٠، ٩٢، ٥٩: ٩، ٦٠: ٦، ٧٦: ٢٢، ٧٧: ٣٩، ٩٠: ١٧، ٩٦: ١١.
كانا: ٢: ٣٦.
كانت: ٢: ٩٤، ٧: ٨٣، ١٥٧، ١٨: ٧٩: ١٠١، ٢٧: ٤٣، ٢٩: ٣٢، ٣٣، ٦٠: ٤، ٦٦: ١٢.
كانوا: ٢: ١٤٢، ٣: ١٥٦، ١٦٤، ٦: ١٣٠، ١٢: ٢٠، ٢٣: ٤٨، ٣٣: ٢٠، ٣٤: ٥٤، ٥٤: ٣١، ٦٢: ٢.
كنت: ٣: ١٤٣، ٤: ١٠٢، ٧: ٧٠، ٧٧، ١٠: ٩١، ٩٤، ١١: ٢٨، ٣٢، ٦٣، ٨٨، ١٢: ٣، ٢٩، ١٥: ٧، ٢١: ٨٧، ٢٦: ٣١، ١٥٤، ١٨٧، ٢٧: ٢٧: ٢٨، ٤٤، ٤٦، ٢٩، ٢٩، ٣٧: ٥٧، ٣٨، ٧٥، ٣٩: ٥٦، ٥٧، ٥٩، ٤٦: ٢٢، ٥٠: ٢٢.
كنتم: ٢: ٢٣، ٦٤، ١٩٨، ٢٨٣، ٣: ١٠٣، ١٥٤، ٤: ٧٨، ٩٤، ١٠٢، ١٠: ٢٢، ١٠٤، ٢١: ٥٤، ٢٢: ٥.
كنا: ١٢: ٨٢، ٢١: ٩٧، ٢٦: ٩٧، ٦٧: ١٠.
أكن: ١١: ٤٧، ١٢: ٣٣، ٦٣: ١
أكون: ٢: ٦٧، ١٠: ٧٢، ١٠٤، ٢٧: ٩١، ٣٩: ٥٨.
لأكونن: ٦: ٧٧.
تك: ١١: ١٧، ١٠٩، ١٦: ١٢٧.
تكن: ٣: ٦٠، ٦: ١٠١، ٧: ٢٠٥، ٨: ٧٣، ١٥: ٥٥، ١٨: ٤٣، ٢٦: ١٣٦، ٢٧: ٧٠، ٣١: ١٦، ٣٢: ٢٣، ٦٨: ٤٨.
стр. 4999
تكون: ٢: ٢٦٦، ٥: ٢٩، ١١٤، ٦: ٥٢، ١٣٥، ٨: ٧، ٣٦، ١٠: ٧٨، ٩٥، ١١: ٤٦، ١٢: ٨٥، ١٧: ٩١، ٢٢: ٤٦، ٢٥: ٨، ٩١، ٢٧، ٤١، ٢٨: ١٠، ١٩، ٣٧، ٧٠: ٨، ٩، ١٠١: ٥.
تكونا: ٢: ٣٥، ٧: ١٩، ٢٠.
تكونن: ٢: ١٤٧، ٦: ١٤، ٣٥، ١١٤، ١٠: ٩٤، ٩٥، ١٠٥، ٢٦: ١١٦، ١٦٧، ٢٨: ٨٧، ٣٩: ٦٥.
تكونوا: ٣: ١٠٥، ١٥٦، ٨: ٢١، ٤٧، ١٦: ٧، ٩٢، ٢٦: ١٨١، ٣٠: ٣١، ٣٣: ٦٩، ٥٩: ١٩.
نكون: ٥: ١١٣، ٦: ٢٧، ٢٦: ١٠٢، ٢٨: ٤٧.
لنكونن: ٦: ٦٣، ٧: ٢٣، ١٤٩، ١٨٩، ٩: ٥٧، ١٠: ٢٢.
يكن: ٤: ١١، ١٢، ٧: ٢، ١١، ٨: ٦٥، ٦٦، ١٧، ١١١، ٢٤: ٦، ٤٩، ٢٥: ٢، ٢٦: ١٩٧، ٣٠: ١٣.
يكون: ٢: ١٥٠، ١٩٣، ٤: ١٦٥، ١٧١، ٦: ٧٥، ١٠١، ٨: ٣٩، ٦٧، ١٧: ٩٣، ١٩: ٨، ٢٠، ٢٨: ٨، ٦٧، ٣٣: ٣٦، ٣٧: ٥٠، ٧٣: ٢٠، ١٠١: ٤.
وليكونن: ١٢: ٣٢. ليكونا: ٤١: ٢٩.
يكونوا: ٤: ١٠٢، ٩: ١٨، ٣٥: ٦، ٥٧: ١٦، ٦٠: ٢.
كن: ٧: ١٤٤، ١٥: ٩٨، ٣٩: ٦٦.
خبر ما زال جار ومجرور: ٤٠: ٣٤، ٢٢: ٥٥.
خبر أصبح جار ومجرور: ٥: ٣، ٣١، ٦٨: ٢٠، ٤١: ٢٣.
خبر ما دام جار ومجرور: ٥: ٣٤، ١١٧.
خبر ليس جار ومجرور: ٢: ١٩٨، ٢٨٢، ٢٤٩، ٢٧٢، ٣: ٢٨، ٣٦.
стр. 5000
٦٦، ٧٥، ١٢٨، ١٦٧، ٤: ١٧٦، ٥: ١١٦، ٦: ٥١، ٧٠، ٧: ٦١، ٦٧، ٩: ٩١، ١١: ١٦، ٤٦، ٤٧، ٧٥، ١٥: ٤٢، ١٦: ٩٩، ١٧: ٣٦، ٦٥، ٢٢: ٧١، ٢٤: ١٥، ٢٩، ٥٨، ٦١، ٢٩: ٨، ٦٨، ٣١: ١٥، ٣٣: ٥، ٣٩: ٣٢، ٤: ١٠١، ٥: ٩٣، ٣٩: ٦٠، ٤٠: ٤٢، ٤٣، ٤٢: ٧، ٤٣: ٥١، ٤٦: ٣٢، ٤٨: ١١، ١٧، ٥٣: ٣٩، ٥٨، ٥٦: ٢، ٦٩: ٣٥، ٧٠: ٢، ٦٨: ٦، ٢: ١١٣، ٤: ١٨، ٦، ١٥٩، ٥: ٦٨، ٣٣: ٣٢.
خبر (كان) اسم فاعل
كان: ٣: ٩٧، ٤: ٣٦، ٨٥، ١٠٨، ١٢٦، ١٣٠، ١٤٧، ٨: ٣٣، ١٥: ٧٨، ١٨: ٤٣، ٤٥، ٨٠، ٨٢، ١٩: ٥٤، ٢٦: ٨، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ١٣٩، ١٥٨، ١٩٠، ٢٨: ٥٩، ٣٠: ٤٢، ٣٢: ١٨، ٤٤: ٣١، ٧٦: ٧.
كانت: ٤: ١١، ٧: ١٦٣، ١٦: ١١٢، ١٩: ٥، ٨، ٢١: ١١، ٦٩: ٢٧.
كانوا: ٢: ١٦، ٣: ١٥٦، ٦: ٤، ١٣٠، ١٤٠، ٧: ٣٧، ٧٢، ٩٢، ١٣٦، ١٤٨، ٨: ٥٤، ٩: ٦٢، ٦٦، ١٠: ٤٥، ١١: ١١٦، ١٥: ٢، ٨١، ٨٢، ١٦: ٣٩، ٢١: ٨، ٢٧: ٧٣، ٧٤، ٩٠، ٢٣: ٤٦، ٢٦: ٥، ٤٠: ١٩٩، ٢٧: ١٢، ٢٨: ٨، ٣٢، ٢٩: ٣١، ٣٨، ٣٩، ٣١: ١٣، ٤٩، ٣٦: ٤٦، ٣٧: ١٦، ٤١: ٢٥، ٤٣: ٦٩، ٧٦، ٤٤: ٣٧، ٤٦: ٦، ١٨، ٥١: ١٦، ٤٥، ٥٢، ٣٤، ٦٨: ٤١.
كنت: ١٨: ٥١، ٢٧: ٣٢، ٢٨: ٤٥.
كنتم: ٢: ٢٣، ٣١، ٩١، ٩٣، ٩٤، ١١١، ٢٤٨، ٢٧٨، ٣: ٤٩، ٩٣، ١٣٩، ١٦٨، ١٧٥، ١٨٣، ٥: ٢٣، ٥٧، ١١٢، ٦: ٤٠، ١١٨، ١٤٣، ٧: ٨٥، ١٩٤، ٨: ١، ٩: ١٣، ١٠: ٣٨، ٤٨، ٨٤، ١١: ١٣، ٨٦، ١٢: ١٠، ٧٤، ١٥: ٧١، ٢١: ٣٨، ٦٨، ٢٤: ١٧٠، ٢٦: ٢٤، ٢٧: ٦٤، ٧١، ٢٨: ٤٩، ٣٢: ٢٨، ٣٤: ٢٩، ٣٢، ٤٢، ٣٦: ٤٨، ٣٧: ١٥٧، ٤٤: ٧، ٣٦، ٤٥: ٢٥، ٤٦: ٤، ٤٩: ١٧، ٥٦: ٨٧، ٥٧: ٨، ٦٢: ٦، ٦٧: ٢٥، ٦٨: ٢٢.
стр. 5001
كنا: ٦: ١٥٦، ٧: ٥، ٧: ٨٨، ١٨٣، ١٧٣، ١٠: ٢٩، ٦١، ١٢: ١٧، ٧٣، ٨١، ٩١، ٩٧، ١٧: ١٥، ٢١: ١٤، ١٧، ٤٦، ٥١، ٧٨، ٧٩، ٨١، ٨٢، ٩٧، ١٠٤، ٢٣: ١٧، ٣٠، ٢٦: ٤١، ٢٠٩، ٢٧: ٤، ٢٨: ٤٥، ٥٣، ٥٨، ٥٩، ٣٤: ٣١، ٣٦: ٢٨، ٤٠: ٨٤، ٤٣: ١٣، ٤٤: ٣، ٥، ٥٢: ٢٦، ٦٨: ٢٩، ٣١.
تكن: ٤: ٩٧.
تكونوا: ١٧: ٢٥، ٣٧: ٢٩.
نكون: ٧: ١١٥.
يك: ٨: ٥٣، ١٦: ١٢٠، ٤٠: ٢٨.
يكن: ٢: ١٩٦، ٤: ٨٥، ١٧٦، ٦: ١٣١، ٩٨: ١.
يكونوا: ١٠: ٩٩، ١١: ٢٠، ٢٦: ٣.
خبر ما زال اسم فاعل: ١١: ١١٨.
خبر أصبح اسم فاعل: ٢٨: ١٠، ١٨، ٥: ٥٣، ١٠٢، ٧: ٧٨، ٩١، ١٨: ٤١، ١١: ٦٧، ٩٤، ٢٦: ١٥٧، ٢٩: ٣٧، ٦١: ١٤، ٤٩: ٦، ٢٣: ٤٠، ٥: ٥٢.
خبر ظل اسم فاعل: ٢٦: ٤، ٢٠: ٩٧، ٢٦: ٧١، ١٦: ٥٨، ٤٣: ١٧.
خبر دام اسم فاعل: ٣: ٧٥.
خبر ليس اسم فاعل: ٦: ١٢٢، ٣٦: ٨١، ٤٦: ٣٢، ٥٨: ١٠، ٧٥: ٤٠، ٦: ٩٨، ٤: ٩٤، ٨٨: ٢٢، ٢: ٢٦٧، ١٥: ٢٠.
خبر كان صيغة مبالغة
كان: ٤: ١٦، ١٧، ٢٣، ٢٤، ٢٩، ٣٢، ٣٤، ٣٥، ٣٩، ٤٣، ٥٦، ٥٨، ٨٦، ٩٤، ٩٦، ٩٩، ١٠٠، ١٠٤، ١٠٦، ١٠٧، ١١١، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٤٨، ١٤٩، ١٥٢، ١٥٨، ١٦٥، ١٧٠، ١٧: ١، ٢٥، ٢٧، ٣٠، ٤٤، ٦٦، ٦٧، ٨١، ٨٣، ٩٦، ١٠٠، ١٩: ٤١، ٤٤، ٤٧، ٥٩، ٢٥: ٦، ٢٠، ٢٩، ٥٤، ٧٠، ٣٣: ١، ٢، ٥، ٩، ٢٤، ٢٧، ٤٠، ٤٣، ٥٠، ٥١.
стр. 5002
٥٢، ٥٩، ٧٢، ٧٣، ٣٥: ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٨: ٤، ١١، ١٤، ٢١، ٢٤، ٢٦، ٧١: ١٠، ٧٤: ١٦، ٧٦: ٣٠، ٨٤: ١٥، ١١٠: ٣.
كانت: ١٩: ٢٨. كانوا: ٥: ٤٤.
كنت: ٥: ١١٧، ٢٠: ٣٥، ١٢٥.
كنتم: ٢: ١٣٣، ٦: ١٤٤. أك: ١٩: ٢٠.
أكن: ٤: ٧٢. تكن: ٤: ١٠٥.
تكون: ٢٨: ١٩. تكونوا: ٢: ١٤٣، ٢٢: ٧٨.
يكن: ١٩: ١٤. يكون ٢: ١٤٣، ٤: ١٥٩، ٢٢: ٧٨.
كونوا: ٤: ١٣٥، ٥: ٨.
خبر ليس صيغة مبالغة: ٣: ١٨٢، ٨: ٥١، ٢٢: ١٠، ٣٩: ٣٧
خبر (كان) صفة من غير ما تقدم
كان: ٢: ٩٧، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٦، ٢٨٢، ٣: ٦٧، ٩٣، ١١٠، ٤: ١، ٢، ٦، ١١، ٣٠، ٤٦، ٦٦، ٧٦، ١١٣، ١٣١، ١٦٩، ٥: ١٠٦، ٦: ١٢٢، ١٥٢، ٨: ٣٢، ٩: ٤٢، ١٢: ١١١، ١٧: ٣، ٥٣، ٧٢، ٨٧، ٨٨، ٩٥، ١٨: ٢٨، ١٩: ١٣، ٥١، ٦٣، ٤٦: ١١، ٤٧: ٢١، ٤٨: ٧، ١٩، ٤٩: ٥، ٦٨: ١٤.
كانت: ٢: ١٤٣، ١٨: ١٠٧.
كانوا: ٤: ١٠١، ٧: ٦٤، ٨: ٣٤، ٩: ١١٣، ٤٦: ٦.
كنت: ٣: ١٥٩، ٥: ١١٨، ١٩: ١٨، ٢٣، ٤٦: ٩.
كنتم: ٢: ٢٨، ٣: ١٠٣، ٤: ٤٣، ٥: ٦، ٧: ٨٦.
كنا: ١٤: ٢١، ٣٧: ١٦٩، ٤٠: ٤٧، ٧٢: ١١.
стр. 5003
أكن: ١٩: ٤.
أكون: ٥: ٣١، ١٩، ٤٨، ٢٨: ١٧.
تكون: ١٢: ٨٥، ١٩: ٤٥، ٢٥: ٤٣.
تكونن: ٢٨: ٨٦. تكونوا: ٤٠: ٦٧.
يكن: ٤: ٣٨، ١٣٥، ٦: ١٣٩، ١١٢: ٤، ٤: ١٠٩، ١٧٢، ٦: ١٤٥، ١٧: ٥١.
يكون: ٢٥: ١. يكونوا: ٢٤: ٣٢.
كونوا: ٣: ٧٩، ٦١: ٤. كوني: ٢١: ٦٩.
خبر أصبح صفة ١٨: ٤٥.
خبر ظل صفة: ١٩: ٣١، ٥: ٩٦.
خبر ليس صفة: ١١: ٨١، ٦: ٦٦.
خبر كان اسم منصوب: ٣: ٦٧، ٧٩.
خبر كان اسم مفعول
كان: ٤: ٤٧٠، ٨: ٤٢، ٤٤، ١٧: ١٩، ٢٠، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٨، ٥٧، ٥٨، ٧٨، ١٠٨، ١٩: ٥١، ٥٥، ٦١، ٣٣: ٦، ١٥، ٣٧، ٧٣: ١٨، ٧٦: ٢٢، ٨٤: ١٣.
كانوا: ١٥: ٨، ٥٦: ٤٥. كنت: ١١: ٦٢.
كنا: ٤: ٩٧.
خبر أصبح اسم مفعول: ٢٢: ٦٣.
خبر ليس اسم مفعول: ١١: ٨، ١٣: ٤٣.
خبر كان اسم تفضيل
كان: ٩: ٢٤، ١٨: ٥٤.
كانوا: ٤: ١٢، ٩: ٦٩، ٣٠: ٩، ٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١، ٨٢، ٤٨: ٢٦، ٥٣: ٥٢.
стр. 5004
كنتم: ٣: ١١٠. كنا: ٦: ١٥٧، ٢٦: ٥١.
أكون: ٦: ١٤، ٣٩: ١٢. تكونوا: ٢: ٤١.
تكون: ٢٠: ٦٥. يك: ٩: ٧٤.
يكن: ٤٩: ١١. يكونوا: ٤٩: ١١.
خبر ليس اسم تفضيل: ٦: ٥٣، ٩٥: ٨.
خبر كان مصدر
كان: ٤: ٢٢، ٨: ٣٥، ١٠: ٣٧ (مصدر مؤول) ١٧: ٥، ٣١، ٣٢، ٢٠: ١٢٩، ٢٥: ١٦، ٦٥، ٦٧، ٢٦: ١٨٩، ٣٠: ٤٧، ٣٣: ٣٨، ٤٨: ٥، ٦٥: ٩.
كانت: ٤: ١٠٣، ٢٥: ١٥، ٣٦: ٢٩، ٥٣.
كانوا: ١٨: ٩، ١٠١.
تكونون: ٤: ٨٩. يكن: ١٠: ٧١.
يكونوا: ١٩: ٨١.
خبر ما زال مصدر: ٢١: ١٥، ٩: ١١٠.
خبر أصبح مصدر: ٦٧: ٣٠، ١٨: ٤١.
خبر كان ظرف
كان: ١٧: ٤٢، ١٨: ٧٩، ٨٢، ٢٣: ٩١.
كانوا: ٢٤: ٦٢. كنت: ٣: ٤٤، ٤: ٧٣، ١٢: ١٠٢.
كنتم: ٢: ١٤٤. كنا: ٢٩: ١٠.
أكن: ٤: ٧٢. تكن: ٤: ٧٣، ١١: ٤٢.
تكون: ١٥: ٣٢. نكن: ٤: ١٤١، ٩: ٨٦، ٥٧: ١٤.
يكون: ١٥: ٣١، ٢٥: ٧. يكونوا: ٩: ٨٧، ٩٣.
كونوا: ٩: ١١٩.
стр. 5005
خبر كان اسم جامد
كان: ٢: ١١١، ١١٣، ١٠: ٩، ١٦: ١٢٠، ١٩: ٢١، ٢١: ٤٧، ٣٢: ٥، ٣٣: ٤٠، ٥٣، ٩، ٧٠: ٤، ٧٥: ٣٨، ٧٦: ٥، ١٧، ٧٨: ١٧.
كانت: ٥٥: ٣٧، ٥٦: ٦، ٧٣: ١٤، ٧٦: ١٥، ٧٨: ١٩، ٢٠، ٢١.
كانتا: ٤: ١٧٦، ٢١: ٣٠.
كانوا: ٢: ١٤٠، ٤: ١٧٦، ٦: ١٥٩، ٧: ١٣٣، ١٠: ٧٥، ١٧: ٢٧، ٢١: ٧٧، ٢٥: ١٨، ٣٠: ٣٢، ٤٣: ٥٤، ٥١: ٤٦، ٥٨: ٢٢، ٧٢: ٤٥.
كنت: ١٧: ٩٣، ٧٨: ٤٠.
كنتم: ٩: ٥٣، ٢٣: ٣٥، ٣٧: ٣٠، ٤٣: ٥، ٤٥: ٣١، ٤٨: ١٢، ٥٦: ٧، ٨٦. كن: ٤: ١١، ٦٥: ٣.
كنا: ١٣: ٥، ١٧: ٩٨، ٢٣: ٨٢، ١٠٦، ٢٧: ٦٧، ٣٧: ٥٣، ٥٠: ٣، ٥٦: ٤٧، ٧٩: ١١.
تك: ١٩: ٩، ٣٧: ١٦.
تكون: ٤: ٢٩، ٥: ١١٠، ١٠: ٩٢، ٤٨: ٢٠.
تكونا: ٧: ٢٠. تكونوا: ١٢: ٩.
يك: ١٩: ٦٧، ٧٥: ٣٧. يكن: ٧٦: ١.
يكون: ٣: ٤٩، ٤٣: ٣٣، ٥٧: ٢٠، ٥٩: ٧.
يكونا: ٢: ٢٨٢. يكونوا: ٤٧: ٣٨.
يكونون: ١٩: ٨٢، ٧٢: ١٩.
كونوا: ٢: ٦٥، ٧: ١٦٦، ١٧: ٥٠.
خبر أصبح اسم جامد: ٣: ١٠٣، ١٨: ٤٠.
خبر ليس اسم جامد: ٧: ١٧٢.
стр. 5006
لمحات عن دراسة أفعال المقاربة
١ - جاء من أفعال المقاربة في القرآن كاد ماضيًا ومضارعًا، ومن أفعال الرجاء عسى، ومن أفعال الشروع طفق.
٢ - المقاربة في قوله تعالى: ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ باعتبار ظنهم وزعمهم، لا أنهم قاربوا ذلك، إذ النبي ﵇ معصوم عن ذلك.
٣ - اسم ﴿كاد﴾ ضمير الشأن في قوله تعالى: ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ على قراءة يزيغ بالياء وقراءة ﴿تزيغ﴾ بالتاء سبعية أيضًا وتحتمل أن تكون خبرًا، وقلوب اسم كاد.
٤ - قيل بزيادة ﴿كاد﴾ في الآية السابقة وفي قوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾.
٥ - جعل بعضهم ﴿كاد﴾ بمعنى أراد في قوله تعالى: ﴿تكاد السموات يتفطرن﴾ وفي قوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾.
٦ - نفي ﴿كاد﴾ إنما هو نفي للمقاربة، فهو نفي للفعل على وجه أبلغ. سبقها النفي في أربع آيات من القرآن الكريم.
٧ - استعمال عسى للترجي أكثر من استعمالها للإشقاق في كلام العرب والقرآن.
٨ - عسى من الله واجبة، لاستحالة الطمع والإشفاق عليه تعالى.
وقيل: كل عسى في القرآن للتحقيق إلا في
стр. 5007
قوله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خير منكن﴾.
٩ - جاءت عسى في القرآن تامة وناقصة، ومحتملة للتمام والنقصان، والكثير هي الناقصة.
١٠ - قرئ في السبع ﴿عسيتم﴾ بكسر السين، والمحفوظ من لسان العرب أنها لا تكسر إلا مع تاء المتكلم والمخاطب ونون الإناث.
١١ - دخلت (هل) على عسى فيدل ذلك على أن عسى خبرية لا إنشائية والجمهور على أنها إنشاء.
١٢ - فصل بالشرط بين عسى وبين خبرها في أربع آيات.
١٣ - طفق من الشروع ذكرت في ثلاث آيات في القرآن.
стр. 5008
دراسة أفعال المقاربة
١ - جاء في القرآن من أفعال المقاربة كاد ومن أفعال الرجاء عسى ومن أفعال الشروع طفق.
كاد
١ - وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك [١٧: ٧٣]
معنى ﴿ليفتنونك﴾ ليخدعونك، وذلك في ظنهم، لا أنهم قاربوا ذلك إذ هو معصوم ﵇ أن يقاربوا فتنته عما أوحى الله إليه، وتلك المقاربة في زعمهم سببها رجاؤهم أن يفتري على الله غير ما أوحى الله إليه من تبديل الوعد وعيدًا، أو الوعيد وعدًا، وما اقترحته ثقيف من أن يضيف إلى الله ما لم ينزل عليه. البحر ٦: ٦٤ - ٦٥.
٢ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧]
قرأ حمزة وحفص ﴿يزيغ﴾ بالياء على التذكير. وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٨١، الإتحاف ٢٤٥، غيث النفع ١١٨، الشاطبية ٢١٧.
قرأ حمزة وحفص ﴿يزيغ﴾ بالياء، فتعين أن يكون في ﴿كاد﴾ ضمير الشأن وارتفاع قلوب بيزيغ، لامتناع أن يكون ﴿قلوب﴾ اسم ﴿كاد﴾ و ﴿يزيغ﴾ في موضع الخبر لأن النية به التأخير ولا يجوز: من بعد ما كاد قلوب يزيغ بالياء.
قرأ باقي السبعة بالتاء فاحتمل أن يكون ﴿قلوب﴾ اسم كاد و ﴿تزيغ﴾ الخبر وسط بينهما، كما فعل ذلك بكان: قال: أبو علي ولا يجوز مثل ذلك في عسى.
واحتمل أن يكون فاعل ﴿كاد﴾ ضميرًا يعود على الجمع الذي يقتضيه ذكر
стр. 5009
المهاجرين والأنصار وقد قدر المرفوع بكاد باسم ظاهر وهو القوم ابن عطية وأبو البقاء، وعلى كل واحد من هذه الأعاريب الثلاثة إشكال على ما تقرر في علم النحو من أن خبر أفعال المقاربة لا يكون إلا مضارعًا رافعًا ضمير اسمها. . . فإذا قدرنا فيها ضمير الشأن كانت الجملة في موضع نصب على الخبر.
والمرفوع ليس ضميرًا يعود على اسم كاد بل ولا سببًا له، وهذا يلزم في قراءة الياء أيضًا.
وأما توسيط الخبر فهو مبني على جواز مثل هذا التركيب في مثل: كان يقوم زيد، وفيه خلاف، والصحيح المنع وأما التوجيه الآخر فضعيف جدًا من حيث أضمر في ﴿كاد﴾ ضميرًا ليس ما يعود إلا بتوهم ومن حيث يكون خبر ﴿كاد﴾ رافعًا سببًا.
ويلخص من هذه الإشكالات اعتقاد كون ﴿كاد﴾ زائدة، ومعناها مراد ولا عمل لها إذ ذاك في اسم ولا خبر، فتكون مثل (كان) إذا زيدت يراد معناها ولا عمل لها ويؤيد هذا التأويل قراءة ابن مسعود: ﴿من بعد ما زاغت﴾ بإسقاط ﴿كاد﴾ وقد ذهب الكوفيون إلى زيادتها في قوله تعالى ﴿لم يكد يراها﴾. البحر ٥: ١٠٩، معاني القرآن للفراء ١: ٤٥٤، العكبري ٢: ١٢.
٣ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]
قال الأخفش: تكاد تريد، وكذلك قوله: ﴿أكاد أخفيها﴾ وأنشد شاهدا على ذلك قول الشاعر:
كاد وكدت وتلك إرادة ... لو عاد من زمن الصبابة ما مضى
ولا حجة في هذا البيت، والمعروف أن الكيد دون مقاربة الشيء. البحر ٦: ٢١٨.
٤ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها [٢٠: ١٥]
أي أكاد أخفيها، فلا أقول: هي آتية لفرط إرادتي إخفاءها،
стр. 5010
ولولا ما في الإخبار بإتيانها مع تعمية وقتها من اللطف لما أخبرت به، وقيل: معناه: أكاد أخفيها من نفسي، ولا دليل في الكلام على هذا المحذوف ومحذوف لا دليل عليه مطرح، والذي غرهم منه أن في مصحف أبي: أكاد أخفيها من نفسي. . . وعن أبي الدرداء وسعيد بن جبير أخفيها، بالفتح من خفاه: إذا أظهره، أي قرب إظهارها، وقد جاء في بعض اللغات: أخفاه بمعنى خفاه، وبه فسر بيت امرئ القيس:
فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
فأكاد أخفيها محتمل للمعنيين. الكشاف ٣: ٥٦.
وفي البحر ٦: ٢٣٤٢ - ٢٣٣ «وقرأ أبو الدرداء وابن جبير والحسن ومجاهد وحمد (أخفيها) بفتح الهمزة.
ورويت عن ابن كثير وعاصم، بمعنى: أظهرها أي أنها من صحة وقوعها وتيقن كونها تكاد تظهر، ولكن تأخرت إلى الأجل المعلوم، وتقول العرب: خفيت الشيء: أظهرته.
وقرأ الجمهور: أخفيها: بضم الهمزة وهو مضارع أخفى بمعنى ستر والهمزة هنا للإزالة، أي أزلت الخفاء وهو الظهور وإذا أزلت الظهور سار للستر.
كقولك: أعجمت الكتاب: أزلت عنه العجمة. قال أبو علي هذا من باب السلب، والمعنى: أزيل عنها خفاءها، وهو سترها.
وقيل: أخفيها، بضم الهمزة بمعنى أظهرها، فتتحد القراءتان.
وأخفى من الأضداد، بمعنى الإظهار وبمعنى الستر.
قال أبو عبيدة: خفيت وأخفيت بمعنى واحد، وقد حكاه أبو الخطاب وهو رئيس من رؤساء اللغة لا شك في صدقه.
وأكاد من أفعال المقاربة، لكنها مجاز هنا. وقالت فرقة: أكاد بمعنى أريد، فالمعنى: أريد إخفاءها وقاله الأخفش وابن الأنباري وأبو مسلم ومن أمثالهم: لا أفعل ذلك ولا أكاد أي، لا أريد أن أفعله.
следующие страницы →