Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5041–5080 · переход к 5046.
стр. 5041
حذف فعل الفاعل
١ - وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة [٦: ٧٣]
هو عالم الغيب. وارتفاعه على المدح. الكشاف ٢: ٣٨.
أي هو عالم الغيب أو مبتدأ على تقدير: من النافخ أو فاعل بيقول أو ينفخ محذوفه يدل عليه ﴿ينفخ﴾ نحو رجال في قوله ﴿يسبح له فيها بالغد والآصال﴾ وشركاؤهم بعد زين ورفع قتل ونحو: لبيك يزيد ضارع لخصومه. . .
أو نعت للذي أقوال أجودها الأول. البحر ٤: ١٦١، العكبري ١: ١٣٨.
٢ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [٦: ١٣٧]
قرئ ﴿زين﴾ ورفع قتل، وجر أولادهم ورفع شركاؤهم على أنه فاعل لفعل محذوف أي زينه شركاؤهم أو فاعل بالمصدر، البحر ٤: ٢٢٩، العكبري ١: ١٤٥.
٣ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة [٢٤: ٣٦ - ٣٧]
قرئ يسبح وأحد المجرورات نائب فاعل والأولى الذي يلي الفعل لأن طلب الفعل للمرفوع أقوى من طلبه للمنصوب الفضلة.
ارتفع رجال على الفاعلية بإضمار فعل أي يسبح. واختلف في اقتباس هذا ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي المسبح رجال. البحر ٦: ٤٥٨، ٤٦٨.
٤ - وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار [٣٤: ٣٣]
في رفع مكر ثلاثة أوجه:
١ - الفاعلية، التقدير: بل صدنا مكركم.
٢ - مبتدأ محذوف الخبر.
٣ - العكس. الجمل ٣: ٤٧١، البحر ٧: ٢٨٣.
стр. 5042
٥ - إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أوف [١٧: ٢٣]
في معاني القرآن للفراء ٢: ١٢: «وقوله ﴿إما يبلغان عندك الكبر﴾ فإنه ثنى، لأن الوالدين قد ذكر قبله فصار الفعل على عددهما ثم قال: ﴿أحدهما أو كلاهما﴾ على الاستئناف كقوله: ﴿ثم عموا وصموا﴾ ثم استأنف فقال: ﴿كثير منهم﴾ وكذلك قوله: ﴿لاهية قلوبهم وأسروا النجوى﴾ ثم استأنف فقال: ﴿الذين ظلموا﴾.
وفي الكشاف ٢: ٦٥٧: ﴿أحدهما﴾ فيمن قرأ ﴿يبلغان﴾ بدل من ألف الضمير الراجع إلى الوالدين و ﴿كلاهما﴾ عطف على أحدهما فاعلاً وبدلاً فإن قلت: لو قيل: إما يبلغان كلاهما كان كلاهما توكيدًا لا بدلاً فما بالك زعمت أنه بدل؟
قلت: لأنه معطوف على ما لا يصح أن يكون توكيدًا للاثنين فانتظم في حكمه فوجب أن يكون مثله. فإن قلت: ما ضرك لو جعلته توكيدًا مع كون المعطوف عليه بدلاً وعطفت التوكيد على البدل؟ قلت: لو أريد توكيد التثنية لقيل: كلاهما فحسب فلما قيل: أحدهما أو كلاهما علم أن التوكيد غير مراد فكان بدلاً مثل الأول».
وفي البحر ٦: ٢٦ - ٢٧: «وقرأ الأخوان ﴿إما يبلغان﴾ بألف التثنية ونون التوكيد. . . فقيل الألف علامة تثنية لا ضمير، على لغة أكلوني البراغيث وأحدهما فاعل وأو كلاهما عطف عليه.
وهذا لا يجوز: لأن شرط الفاعل في الفعل الذي لحقته علامة التثنية أن يكون مسندًا إلى مثنى أو مفرق بالعطف بالواو.
نحو: قاما أخواك، أو قاما زيد وعمرو على خلاف في هذا الأخير: هل يجوز أو لا يجوز والصحيح جوازه وأحدهما ليس مثنى ولا هو مفرق بالعطف بالواو.
وقال الزمخشري. . .
وقال ابن عطية: هو بدل مقسم: كقوله:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... وأخرى رمى فيها الزان فشلت
стр. 5043
ويلزم من قوله أن يكون كلاهما معطوفًا على أحدهما وهو بدل والمعطوف على البدل بدل.
والبدل مشكل. . . فلا جائز أن يكون بدل بعض من كل لأن كلاهما مرادف للضمير من حيث التثنية فلا يكون بدل بعض ولا جائز أن يكون بدل كل من كل، لأن المستفاد من الضمير التثنية، وهو المستفاد من كلاهما فلم يفد البدل زيادة على المبدل منه.
والذي نختاره أن يكون وأحدهما بدلاً من الضمير وكلاهما مرفوع بفعل محذوف تقديره: أو يبلغ كلاهما فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات». المغني: ٤٠٧.
تأنيث الفعل للفاعل
١ - لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠]
القراءة بالياء لأن الحجة تأنيثها غير حقيقي وقد حسن ذلك الفصل بين الفعل ومرفوعه بمجرورين فسهل التذكير جدًا. البحر ١: ٤٤١.
٢ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [٢: ٢٧٥]
حذف التاء للفصل ولأن تأنيث الموعظة مجازي. البحر ٢: ٣٣٥.
٣ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا [٣: ١٣]
لم تلحق التاء ﴿كان﴾ وإن كان أسند إلى مؤنث لأنه مؤنث مجازي وازداد حسنا بالفصل وإذا كان الفصل محسنا في المؤنث الحقيقي فهو أولى في المؤنث المجازي. البحر ٢: ٣٩٣.
٤ - وأخذ الذين ظلموا الصيحة [١١: ٦٧]
في حذف التاء ثلاثة أوجه:
стр. 5044
١ - فصل بين الفعل والفاعل.
٢ - التأنيث غير حقيقي.
٣ - الصيحة بمعنى الصياح. العكبري ٢: ٢٤.
٥ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩]
لم تلحق علامة التأنيث لتحسين الفصل. البحر ٨: ٣١٧.
٦ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [٠: ٧٨]
قرئ ﴿يكون﴾ بالياء لأنه مؤنث مجازي والجمهور بالتاء مراعاة لتأنيث اللفظ وهو مصدر. الجمل ٢: ٣٦٠.
٧ - لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده [٢: ٢٣٣]
في قوله: ﴿لا تضار﴾ دلالة على أنه إذا اجتمع مؤنث ومذكر معطوفان فالحكم في الفعل السابق عليهما للسابق منهما تقول: قام زيد وهند.
وقامت هند وزيد ويقوم زيد وهند وتقوم هند وزيد إلا إن كان المؤنث مجازيًا بغير علامة تأنيث فيه فيحسن عدم إلحاق العلامة كقوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾. البحر ٢: ٢١٦.
٨ - أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]
قرئ (ولم يكن) بالياء ووجه على أن في (يكن) ضميرًا يعود على الله أو ضمير الشأن أو على ارتفاع صاحبة وذكر الفعل للفصل بين الفعل والفاعل كقوله: لقد ولد الأخيطل أم سوء. البحر ٤: ١٩٤.
٩ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي [٣: ٣٩]
قرئ فناداه يجوز إلحاق العلامة وتركها في جمع التكسير وإلحاق العلامة قيل أحسن ألا ترى ﴿قالت الملائكة﴾ ﴿ولما جاءت رسلنا﴾ ومحسن الحذف هنا الفصل بالمفعول. ألبحر ٢: ٤٤٦.
стр. 5045
١٠ - قد جاءكم بصائر من ربكم [٦: ١٠٤]
لم يؤنث الفعل للفصل ولأن تأنيث الفاعل غير حقيقي. العكبري ١: ١٤٢.
١١ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]
الظاهر أن الملائكة فاعل ﴿يتوفى﴾ ويدل عليه قراءة ابن عامر (تتوفى) وقيل: الفاعل ضمير الله والملائكة مبتدأ والجملة حالية. البحر ٤: ٥٠٦، العكبري ٢: ٥، الكشاف ٢: ٢٢٩.
١٢ - وقال نسوة في المدينة [١٢: ٣٠]
﴿نسوة﴾ على أنه جمع تكسير يجوز ألا تلحق التاء إذ تقول قامت الهنود وقام الهنود. البحر ٥: ٢٩٩ - ٣٠٠.
١٣ - كذبت قوم نوح المرسلين [٢٦: ١٠٥]
القوم: مؤنث مجازي ويصغر قويمة فلذلك جاء كذبت قوم نوح وقيل قوم مذكر وأنث لأنه في معنى الجماعة والأمة. البحر ٧: ٣٧.
١٤ - وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط ... [٢٢: ٤٢ - ٤٣]
أسند الفعل بعلامة التأنيث من حيث أراد الأمة والقبيلة. البحر ٦: ٣٧٦.
١٥ - ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [٢٤: ٦]
قرئ (ولم تكن) بالتاء وقراءة الجمهور بالياء وهي الفصيحة لأنه إذا كان العامل مفرغًا لما بعد إلا وهو مؤنث فالفصيح أن يقول: ما قام إلا هند وأما ما قامت إلا هند فأكثر أصحابنا يخصه بالضرورة وبعض النحويين يجيزه في الكلام على قلة. البحر ٦: ٤٣٣.
١٦ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩، ٥٣]
صيحة بالرفع كان تامة وكان الأصل ألا تلحق التاء لأنه إذا كان الفعل سندا
стр. 5046
إلى ما بعد إلا من المؤنث لم تلحق العلامة للتأنيث فتقول ما قام إلا هند ولا يجوز: ما قامت إلا هند عند أصحابنا إلا في الشعر، وجوزه بعضهم في الكلام على قلة، ومنه قراءة ﴿لا ترى إلا مساكنهم﴾ بالتاء والقراءة المشهورة بالياء وقول ذي الرمة:
ما برئت من ريبة وذم ... في حربنا إلا بنات العم
البحر ٧: ٣٣٢، ٣٤١.
١٧ - قالت نملة [٢٧: ١٨]
لحوق التاء في ﴿قالت﴾ لا يدل على أن نملة مؤنث بل يصح أن يقال في المذكر: قالت نملة لأن نملة وإن كانت التاء هو مما لا يتميز فيه المذكر من المؤنث، وما كان كذلك كالنملة والقملة مما بينه في الجمع وبين واحده من الحيوان تاء التأنيث فإنه يخبر عنه إخبار المؤنث، ولا يدل الإخبار عنه إخبار المؤنث على أنه ذكر أو أنثى لأن التاء دخلت للفرق لا دالة على التأنيث الحقيقي. البحر ٧: ٦١.
١٨ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون. بل تأتيهم بغتة [٢١: ٣٩ - ٤٠]
في الكشاف ٣: ١١٨: «قرأ الأعمش (يأتيهم) (فيبهتهم) على التذكير والضمير للوعد أو للحين فإن قلت: فإلام يرجع الضمير المؤنث في هذه القراءة؟
قلت: إلى النار، أو إلى الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها أو على تأويل العدة أو الموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة». البحر ٦: ٣١٤.
١٩ - لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة [٢٦: ٢٠١ - ٢٠٢]
قرئ (فتأتيهم) أنث على معنى العذاب لأنه العقوبة أي فتأتيهم العقوبة يوم القيامة كما قال: أتته كتابي فلما سئل قال: أليس بصيحفة قال الزمخشري: (فتأتيهم) بالتاء أي الساعة.
وقال أبو الفضل الرازي: أنث العذاب لاشتماله على الساعة، فاكتسى منها التأنيث.
стр. 5047
ولا يكتسي المذكر من المؤنث تأنيثًا إلا كان مضافًا إليه نحو: اجتمعت أهل اليمامة. البحر ٧: ٤٢ - ٤٣.
وفي المحتسب ٢: ١٣٣: «الفاعل مضمر أي فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها ولكثرة ما تردد في القرآن من ذكر إتيانها».
٢٠ - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]
في المحتسب ٢: ١٨٦: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون ﴿ليأتينكم﴾.
قال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قول تعالى ﴿لا تأتينا الساعة﴾ لأن المخوف منها إنما هو عقابها والمأمول ثوابها. فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف فذكر على ذلك.
ألا ترى إلى قول الله سبحانه: تلتقطه بعض السيارة. لأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها اسم في المعنى.
وحكى الأصمعي عن أبي عمرو قال: سمعت رجلا من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها. فقلت: أتقول: جاءته كتابي فقال: نعم أليس بصحيفة؟
وهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل».
ووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب أي ليأتينكم أمره. الكشاف ٣: ٥٦٨.
يبعد أن يكون ضمير الساعة لأنه مذهوب به مذهب التذكير لا يكون إلا في الشعر نحو قوله:
ولا أرض أبقل ابقالها
البحر ٧: ٢٥٧.
٢١ - فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣]
قرئ (يقاتل) بالياء على التذكير قالوا لأن معنى فئة القوم فرد إليه:
стр. 5048
وجرى على لفظه. البحر ٤: ٣٩٤.
٢٢ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]
قرئ (يغن) بالياء فقيل عائد على المضاف المحذوف الذي هو الزرع حذف وقامت هاء التأنيث مقامه في قوله (عليها). أتاها ﴿فجعلناها﴾ وقيل: عائد على الزخرف، والأولى عوده على الحصيد. البحر ٥: ١٤٤، الكشاف ٤: ٣٤١.
٢٣ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١]
قرئ (أو يحل) بالياء واحتمل أن يكون الضمير عائدًا على معنى القارعة روعي فيه التذكير لأنها بمعنى البلاء أو تكون الهاء في ﴿قارعة﴾ للمبالغة واحتمل أن يكون الضمير عائدًا إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٥: ٣٩٣، الجمل ٢: ٤٩٩.
في العطف المعتبر في التأنيث والتذكير هو الأول (المعطوف عليه) كما في قوله تعالى:
١ - لا تأخذه سنة ولا نوم [٢: ٢٥٥]
٢ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]
٣ - حرمت عليكم الميتة والدم [٥: ٣]
٤ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [١٠: ٥٧]
٥ - رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [٢٤: ٣٧]
٦ - شغلتنا أموالنا وأهلونا [٤٨: ١١]
стр. 5049
مناقشة الدماميني في إحصائه
مواضع تذكير الفعل وتأنيثه
قال الدماميني في شرحه للمغني ١: ٣: «وقد تتبعت الواقع من ذلك في القرآن الكريم فوجدت المواضع التي لم تلحق فيها علامة التأنيث نحو خمسين موضعًا ووجدت الأماكن التي لحقت فيها العلامة تزيد على مائتي مكان.
منها قوله تعالى ﴿فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾ وقوله ﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة﴾ وقوله ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ وقوله ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ إلى غير ذلك مما يطول استقصاؤه».
جعل الدماميني مواضع تذكير الفعل نحو ٥٠ موضعا.
ومواضع تأنيث الفعل تزيد عن ٢٠٠.
ونراه مثل للفعل المبني للمفعول ولجمع التكسير أيضًا.
وقد أحصيت مواضع التأنيث والتذكير في القرآن وسجلت مواضعها هنا:
ومجموع مواضع تأنيث الفعل بلغت في إحصائي: ٦١٧ موضع.
ومجموع مواضع تذكير الفعل بلغت في إحصائي: ١٩٣ موضع.
وتفصيلها كالآتي:
مواضع التأنيث
١٤٧ تأنيث الفعل مع المجازي التأنيث المتصل منها ٣٣ موضعا للمبني للمفعول، ٤ مع المثنى.
١٢٢ تأنيث الفعل مع المجازي التأنيث المنفصل منها ٨ مواضع للمبني للمفعول.
стр. 5050
١٥٨ تأنيث الفعل مع جمع التكسير المتصل بالفعل منها ٢٤ موضع للمبني للمفعول.
١٠٦ تأنيث الفعل مع جمع التكسير المنفصل منها ٥ مواضع للمبني للمفعول.
٤٠ تأنيث الفعل مع جمع المؤنث منها ١٨ موضع للمبني للمفعول.
٤٤ تأنيث الفعل مع اسم الجمع منها ٢ موضعان للمبني للمفعول.
٦١٧.
стр. 5051
مواضع تذكير الفعل
٥٧ تذكير الفعل مع المجازي التأنيث منها ٧ للمبنى للمفعول
٦٥ تذكير الفعل مع جمع التكسير منها ٨ للمبني للمفعول.
١٥ تذكير الفعل مع جمع المؤنث منها ٤ للمبني للمفعول.
٥٦ تذكير الفعل مع اسم الجمع منها ٥ للمبني للمفعول.
١٩٣.
تأنيث الفعل للفاعل المجازي التأنيث
١ - لحقت التاء بالفعل والفاعل مؤنث مجرور بمن الزائدة في هذه المواضع:
١ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤]
٢ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [٦: ٥٩]
٣ - ما تسبق من أمة أجلها [١٥: ٥، ٢٣: ٤٣]
٤ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٢١: ٦]
٥ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٣٦: ٤٦]
وجاء تذكير الفعل في قوله تعالى:
١ - وما أصابك من سيئة فمن نفسك [٤: ٩٧]
٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]
وفي المحتسب ٢: ٣١٥: «التذكير هو الوجه».
وقال الرازي الأكثر في هذا الباب التذكير، قال أبو حيان: وليس الأكثر في هذا الباب التذكير.
стр. 5052
لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث وهو القياس قال تعالى: ﴿وما تأتيهم من آية﴾ ﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾. البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥.
٢ - لحقت التاء الفعل والفاعل مجازي التأنيث وهو مثنى في قوله تعالى:
١ - وابيضت عيناه من الحزن [١٢: ٨٤]
٢ - ونسى ما قدمت يداه [١٨: ٥٧]
٣ - ذلك بما قدمت يداك [٢٢: ١٠]
٤ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]
٥ - تبت يدا أبي لهب ... [١١١: ١]
لحقت التاء الفعل والفاعل اسم إشارة لمؤنث في قوله تعالى:
١ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]
٢ - فما زالت تلك دعواهم [٢١: ١٥]
٣ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤]
نفس
كان الفعل مؤنثًا بالتاء والفاعل كلمة (نفس) أو (كل نفس) في جميع المواقع في القرآن الكريم.
وإذا قلنا إن (كل) اكتسبت التأنيث المجازي بالإضافة في نحو ﴿يوم تأتي كل نفس﴾ فهل تقول إن ﴿كل﴾ اكتسبت بالإضافة التأنيث الحقيقي في قوله تعالى:
١ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]
٢ - وتضع كل ذات حمل حملها [٢٢: ٢]
стр. 5053
السماء
أنث معها الفعل في جمع المواقع سواء كان متصلاً أم منفصلاً.
الأرض
أنث معها الفعل في جميع المواقع سواء كان متصلاً أم منفصلاً.
الجنة
أنث معها الفعل في جميع المواقع سواء كان متصلاً أم منفصلاً.
النار
أنث معها الفعل في جميع المواقع وكان مفصولاً في جميعها.
الجحيم
أنث معها الفعل وكان متصلاً.
الساعة
أنث معها الفعل في جميع المواقع متصلاً ومنفصلاً.
كلمة
أنث معها الفعل في جميع المواقع متصلاً ومنفصلاً.
стр. 5054
سورة
أنث لها الفعل متصلاً ومنفصلاً.
سنة
أنث لها الفعل متصلاً ومنفصلاً ومجموعة.
حسنة
أنث معها الفعل متصلا ومنفصلا.
الفلك
أنث الفعل في الموضعين وكان متصلاً.
يمينك
أنث الفعل في الموضعين.
فتنة
أنث معها الفعل متصلا ومنفصلا ومضافة.
الحياة الدنيا
أنث معها الفعل إلا في موضع واحد فقد ذكر ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾.
стр. 5055
الصيحة
أنث معها الفعل إلا في موضع واحد: ﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة﴾. [١١: ٦٧]
موعظة
أنث الفعل في قوله تعالى: ﴿قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾ [١٠: ٥٧]
وذكر في قوله تعالى: ﴿فمن جاءته موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف﴾ [٢: ٢٧٥]
ريح
أنث معها الفعل مع الفصل في ثلاثة مواضع وذكر مع الاتصال في قوله تعالى: ﴿وتذهب ريحكم﴾ [٨: ٤٦]
سيئة
أنث الفعل معها مع الفصل وذكر في موضع ﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ [٤: ٧٩]
آية
أنث معها الفعل مع الاتصال والانفصال في مواضع وذكر في مواضع أخرى.
стр. 5056
تأنيث الفعل مع الفاعل المجازي مع اتصال الفعل بالفاعل
١ - فما ربحت تجارتهم [٢: ١٦]
٢ - لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨]
٣ - يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١]
٤ - لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ١٢٣]
٥ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [٢: ١٩٣]
٦ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٣٣]
٧ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]
٨ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١]
١٠ - ووفيت كل نفس ما كسبت [٣: ٢٥]
١١ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]
١٢ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]
١٣ - لن تقبل توبتهم [٣: ٩٠]
١٤ - من قبل أن تنزل التوراة [٣: ٩٣]
١٥ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨]
١٦ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٣: ١٦١]
١٧ - وليست التوبة للذين يعملون السيئات [٤: ١٨]
١٨ - ألم تكن أرض الله واسعة [٤: ٩٧]
١٩ - وحسبوا أن لا تكون فتنة [٥: ٧١]
٢٠ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]
٢١ - ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥]
٢٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]
٢٣ - وتمت كلمة ربك [٦: ١١٥]
стр. 5057
٢٤ - ولا تكسب كل نفس إلا عليها [٦: ١٦٤]
٢٥ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٦: ١٦٤]
٢٦ - قالت أخراهم لأولاهم [٧: ٣٨]
٢٧ - وقالت أولاهم لأخراهم [٧: ٣٩]
٢٨ - وتمت كلمت ربك الحسنى [٧: ١٣٧]
٢٩ - وإذا قالت أمة منهم [٧: ١٦٤]
٣٠ - فقد مضت سنت الأولين [٨: ٣٨]
٣١ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [٨: ٣٩]
٣٢ - وتذهب ريحكم ... [٨: ٤٦]
٣٣ - إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض [٨: ٧٣]
٣٤ - وإذا أنزلت سورة ... [٩: ٨٦]
٣٥ - وإذا ما أنزلت سورة [٨: ١٢٦]
٣٦ - وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم [٩: ١٢٧]
٣٧ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها [١٠: ٢٤]
٣٨ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠]
٣٩ - كذلك حقت كلمة ربك [١٠: ٣٣]
٤٠ - قد أجيبت دعوتكما [١٠: ٨٩]
٤١ - فلولا كانت قرية آمنت [١٠: ٩٨]
٤٢ - كما بعدت ثمود [١١: ٩٥]
٤٣ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]
٤٤ - وتمت كلمة ربك [١١: ١١٩]
٤٥ - وابيضت عيناه من الحزن [١٢: ٨٤]
٤٦ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]
٤٧ - يعلم ما تكسب كل نفس [١٣: ٤٢]
٤٨ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨]
стр. 5058
٤٩ - وقد خلت سنة الأولين [١٥: ١٣]
٥٠ - فتزل قدم بعد ثبوتها [١٦: ٩٤]
٥١ - يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [١٦: ١١١]
٥٢ - وتوفى كل نفس ما عملت [١٦: ١١١]
٥٣ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٧: ١٥]
٥٤ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]
٥٥ - إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]
٥٦ - ونسى ما قدمت يداه [١٨: ٥٧]
٥٧ - وتنشق الأرض [١٩: ٩٠]
٥٨ - لتجزي كل نفس بما تسعى [٢٠: ١٥]
٥٩ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها [٢٠: ٤٠]
٦٠ - لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [٢٠: ١٠٩]
٦١ - فما زالت تلك دعواهم [٢١: ١٥]
٦٢ - فلا تظلم نفس شيئا [٢١: ٤٧]
٦٣ - ذلك بما قدمت يداك [٢٢: ١٠]
٦٤ - فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]
٦٥ - يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا [٢٤: ١٩]
٦٦ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥: ٢٥]
٦٧ - وأزلفت الجنة للمتقين [٢٦: ٩٠]
٦٨ - وبرزت الجحيم للغاوين [٢٦: ٩١]
٦٩ - كذبت عاد المرسلين [٢٦: ١٢٣]
٧٠ - كذبت ثمود المرسلين [٢٦: ١٤١]
٧١ - قالت نملة [٢٧: ١٨]
٧٢ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣]
٧٣ - ويوم تقوم الساعة يلبس المجرمون [٣٠: ١٢]
стр. 5059
٧٤ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [٣٠: ١٤]
٧٥ - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره [٣٠: ٢٥]
٧٦ - ولتجري الفلك بأمره [٣٠: ٤٦]
٧٧ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون [٣٠: ٥٥]
٧٨ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]
٧٩ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]
٨٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]
٨١ - وما ملكت يمينك [٣٣: ٥٠]
٨٢ - إلا ما ملكت يمينك [٣٣: ٥٢]
٨٣ - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [٣٤: ٢٣]
٨٤ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨]
٨٥ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٣٥: ١٨]
٨٦ - وإن تدع مثقلة إلا حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]
٨٧ - خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض [٣٦: ٣٦]
٨٨ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]
٨٩ - ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا [٣٧: ١٧١]
٩٠ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٣٩: ٧]
٩١ - أن تقول نفس يا حسرتي [٣٩: ٥٦]
٩٢ - وأشرقت الأرض بنور ربها [٣٩: ٦٩]
٩٣ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]
٩٤ - حقت كلمة العذاب على الكافرين [٣٩: ٧١]
٩٥ - وهمت كل أمة برسولهم [٤٠: ٥]
٩٦ - وكذلك حقت كلمة ربك [٤٠: ٦]
٩٧ - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧]
٩٨ - ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون [٤٠: ٤٦]
стр. 5060
٩٩ - ولا تستوي الحسنة ولا السيئة [٤١: ٣٤]
١٠٠ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]
١٠١ - فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [٤٤: ١٠]
١٠٢ - لتجري الفلك بأمره [٤٥: ١٢]
١٠٣ - ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢]
١٠٤ - ويوم تقوم الساعة [٤٥: ٢٧]
١٠٥ - حتى تضع الحرب أوزارها [٤٧: ٢٠]
١٠٧ - فإذا أنزلت سورة محكمة [٤٧: ٢٠]
١٠٨ - فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا [٤٩: ٩]
١٠٩ - قد علما ما تنقص الأرض منهم [٥٠: ٤]
١١٠ - وجاءت سكرة الموت بالحق [٥٠: ١٩]
١١١ - وجاءت كل نفس معها سائق [٥٠: ٢١]
١١٢ - وأزلفت الجنة للمتقين [٥٠: ٣١]
١١٣ - يوم تشقق الأرض عنهم سراعا [٥٠: ٤٤]
١١٤ - يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٩]
١١٥ - لا تغني شفاعتهم شيئا [٥٣: ٢٦]
١١٦ - ألا تزر وازرة وزر أخرى [٥٣: ٣٨]
١١٧ - أزفت الآزفة [٥٣: ٥٧]
١١٨ - اقتربت الساعة [٥٤: ١]
١١٩ - كذبت عاد [٥٤: ١]
١٢٠ - فإذا انشقت السماء [٥٥: ٣٧]
١٢١ - إذا وقعت الواقعة [٥٦: ١]
١٢٢ - إذا رجت الأرض رجا [٥٦: ٤]
١٢٣ - ولتنظر نفس ما قدمت لغد [٥٩: ١٨]
стр. 5061
١٢٤ - فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [٦٢: ١٠]
١٢٥ - كذبت ثمود وعاد بالقارعة [٦٩: ٤]
١٢٦ - وتعيها أذن واعية [٦٩: ١٢]
١٢٧ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]
١٢٨ - فيومئذ وقعت الواقعة [٦٩: ١٦]
١٣٠ - يوم تكون السماء كالمهل [٧٠: ٨]
١٣١ - يوم ترجف الأرض والجبال [٧٣: ١٤]
١٣٢ - وفتحت السماء فكانت أبوابا [٧٨: ١٩]
١٣٣ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]
١٣٤ - يوم ترجف الراجفة [٧٩: ٦]
١٣٥ - فإذا جاءت الطامة الكبرى [٧٩: ٣٤]
١٣٦ - وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦]
١٣٧ - فإذا جاءت الصاخة [٨٠: ٣٣]
١٣٨ - علمت نفس ما أحضرت [٨١: ١٤]
١٣٩ - علمت نفس ما قدمت وأخرت [٨٢: ٥]
١٤٠ - يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [٨٢: ١٩]
١٤١ - فذكر إن نفعت الذكرى [٨٧: ٩]
١٤٢ - كلا إذا دكت الأرض دكا دكا [٨٩: ٢١]
١٤٣ - كذبت ثمود بطغواها [٩١: ١١]
١٤٤ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [٩٩: ١]
١٤٥ - وأخرجت الأرض أثقالها [٩٩: ٢]
١٤٦ - تبت يدا أبي لهب [١١١: ١]
стр. 5062
تأنيث الفعل مع الفاعل المجازي مع الفصل بين الفعل والفاعل
١ - فأخذتكم الصاعقة [٢: ٥٥]
٢ - فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [٢: ٦٠]
٣ - وضربت عليهم الذلة والمسكنة [٢: ٦١]
٤ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما [٢: ٨٠]
٥ - وأحاطت به خطيئته [٢: ٨١]
٦ - إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة [٢: ٩٤]
٧ - أو تأتينا آية [٢: ١١٨]
٨ - ولا تنفعها شفاعة [٢: ١٢٣]
٩ - إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [٢: ١٥٦]
١٠ - أخذته العزة بالإثم [٢: ٢٠٦]
١١ - مستهم البأساء والضراء [٢: ٢١٤]
١٢ - لا تأخذه سنة ولا نوم [٢: ٢٥٥]
١٣ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [٢: ٢٦٦]
١٤ - لن تمسنا النار إلا أياما [٣: ٢٤]
١٥ - ضربت عليهم الذلة [٣: ١١٢]
١٦ - وضربت عليهم المسكنة [٣: ١١٢]
١٧ - إن تمسسكم حسنة تسؤهم [٣: ١٢٠]
١٨ - وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها [٣: ١٢٠]
١٩ - أو لما أصابتكم مصيبة [٣: ١٦٥]
٢٠ - بقربان تأكله النار [٣: ١٨٣]
٢١ - لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢]
стр. 5063
٢٢ - فكيف إذا أصابتهم مصيبة [٤: ٦٢]
٢٣ - فإن أصابتكم مصيبة قال [٤: ٧٢]
٢٤ - كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة [٤: ٧٣]
٢٥ - وإن تصبهم حسنة يقولوا [٤: ٧٨]
٢٦ - وإن تصبهم سيئة يقولوا [٤: ٧٨]
٢٧ - فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [٤: ١٥٣]
٢٨ - أحلت لكم بهيمة الأنعام [٥: ١]
٢٩ - حرمت عليكم الميتة والدم [٥: ٣]
٣٠ - فطوعت له نفسه قتل أخيه [٥: ٣٠]
٣١ - نخشى أن تصيبنا دائرة [٥: ٥٢]
٣٢ - فأصابتكم مصيبة الموت [٥: ١٠٦]
٣٣ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [٦: ٤]
٣٤ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١]
٣٥ - أو أتتكم الساعة [٦: ٤٠]
٣٦ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [٦: ٥٩]
٣٧ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ٧٠]
٣٨ - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [٦: ١٠٩]
٣٩ - وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن [٦: ١٢٤]
٤٠ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ١٣٠]
٤١ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]
٤٢ - وغرتهم الحياة الدنيا [٧: ٥١]
٤٣ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٧٣]
٤٤ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٧٨]
٤٥ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٨٥]
٤٦ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٩١]
стр. 5064
٤٧ - فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه [٧: ١٣١]
٤٨ - وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى [٧: ١٣١]
٤٩ - فلما أخذتهم الرجفة قال [٧: ١٥٥]
٥٠ - فانبجست منه اثنتا عشرة عينا [٧: ١٥٥]
٥١ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا [٨: ١٩]
٥٢ - إذ أعجبتكم كثرتكم [٩: ٢٥]
٥٣ - وضاقت عليكم الأرض [٩: ٢٥]
٥٤ - ولكن بعدت عليهم الشقة [٩: ٤٢]
٥٥ - إن تصبك حسنة تسؤهم [٩: ٥٠]
٥٦ - وإن تصبك مصيبة يقولوا [٩: ٥٠]
٥٧ - أن تنزل عليهم سورة تنبئهم [٩: ٦٤]
٥٨ - ضاقت عليهم الأرض بما رحبت [٩: ١١٨]
٥٩ - جاءتها ريح عاصف [١٠: ٢٢]
٦٠ - وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]
٦١ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء [١٠: ٥٧]
٦٢ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [١٠: ٧٨]
٦٣ - حقت عليهم كلمة ربك [١٠: ٩٦]
٦٤ - ولو جاءتهم كل آية [١٠: ٩٧]
٦٥ - وجاءته البشرى [١١: ٧٤]
٦٦ - وأخذت الذين ظلموا الصيحة [١١: ٩٤]
٦٧ - فتمسكم النار [١١: ١١٣]
٦٨ - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [١٢: ١٠٧]
٦٩ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٢: ١٠٧]
٧٠ - أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١]
٧١ - تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]
стр. 5065
٧٢ - كرماد اشتدت به الريح [١٤: ١٨]
٧٣ - وتغشى وجوههم النار [١٤: ٥٠]
٧٤ - ما تسبق من أمة أجلها [١٥: ٥]
٧٥ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [١٥: ٧٣]
٧٦ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [١٥: ٨٣]
٧٧ - أو تكون لك جنة من نخيل [١٧: ٩١]
٧٨ - ولم تكن له فئة ينصرونه [١٨: ٤٣]
٧٩ - إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]
٨٠ - وكذلك سولت لي نفس [٢٠: ٩٦]
٨١ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]
٨٢ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٢١: ٦]
٨٣ - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن [٢١: ٤٦]
٨٤ - سبقت لهم منا الحسنى [٢١: ١٠١]
٨٥ - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [٢٢: ١١]
٨٦ - أو تهوي به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١]
٨٧ - حتى تأتيهم الساعة بغت [٢٢: ٥٥]
٨٨ - فأخذتهم الصيحة بالحق [٢٣: ٤١]
٨٩ - ما تسبق من أمة أجلها [٢٣: ٤٣]
٩٠ - تلفح وجوههم النار [٢٣: ١٠٤]
٩١ - ربنا غلبت علينا شقوتنا [٢٣: ١٠٦]
٩٢ - ولا تأخذكم بهما رأفة [٢٤: ٢]
٩٣ - يكاد زيتها يضيء ولو تمسسه نار [٢٤: ٣٥]
٩٤ - رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر [٢٤: ٣٧]
٩٥ - أن تصيبهم فتنة [٢٤: ٦٣]
٩٦ - أو تكون له جنة يأكل منها [٢٥: ٨]
٩٧ - ومن تكون له عاقبة الدار [٢٨: ٣٧]
стр. 5066
٩٨ - ولولا أن تصيبهم مصيبة [٢٨: ٤٧]
٩٩ - فأخذتهم الرجفة [٢٩: ٣٧]
١٠٠ - ومنهم من أخذته الصيحة [٢٩: ٤٠]
١٠١ - وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم [٣٠: ٣٦]
١٠٢ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣١: ٣٣]
١٠٣ - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة [٣٤: ٣]
١٠٤ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣٥: ٥]
١٠٥ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [٣٦: ٤٦]
١٠٦ - فأخذتهم صاعقة العذاب [٤١: ١٧]
١٠٧ - وإن تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم [٤٢: ٤٨]
١٠٨ - فما بكت عليهم السماء والأرض [٤٤: ٢٩]
١٠٩ - وغرتكم الحياة الدنيا [٤٥: ٣٥]
١١٠ - فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم [٤٧: ١٨]
١١١ - فتصيبكم منهم معرة [٤٨: ٢٥]
١١٢ - فأخذتهم الصاعقة [٥١: ٤٤]
١١٣ - قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم [٦٠: ٤]
١١٤ - ترهقهم ذلة [٦٨: ٤٣]
١١٥ - لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]
١١٦ - ترهقهم ذلة [٧٠: ٤٤]
١١٧ - فما تنفعهم شفاعة الشافعين [٧٤: ٤٨]
١١٨ - تتبعها الرادفة [٧٩: ٧]
١١٩ - فتنفعه الذكرى [٨٠: ٤]
١٢٠ - ترهقها قترة [٨٠: ٤١]
١٢١ - حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]
١٢٢ - من بعد ما جاءتهم البينة [٩٨: ٤]
стр. 5067
تذكير الفعل مع المؤنث المجازي
جاء تذكير الفعل مع المؤنث المجازي وكان مفصولاً في جميع مواقعه إلا في قوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ ٧٥: ٩ ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء﴾ ٨: ٣٥.
وجاء تذكير الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في مواضع = ٢٢.
وأنث الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في موضعين:
﴿فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار﴾ ٦: ١٣٥.
﴿ربي أعلم من جاء بالهدى ومن تكون له عاقبة الدار﴾ ٢٨: ٣٧.
وقال أبو حيان في البحر ٨: ٣٨٦: «لم تلحق علامة التأنيث في ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ لأن تأنيث الشمس مجاز، أو لتغليب التذكير على التأنيث، وقال الكسائي: حمل على المعنى، والتقدير: جمع النوران، أو الضياءان» النهر: ٣٨٢.
وفي معاني القرآن للفراء ٣: ٢٠٩ - ٢١٠: «وإنما قال: جمع، ولم يقل: جمعت لهذا، لأن المعنى: جمع بينهما فهذا وجه، وإن شئت جعلتهما جميعًا في مذهب نورين، فكأنك قلت: جمع النوران، جمع الضياءان، وهو قول الكسائي، وقد كان قوم يقولون: إنما ذكرنا فعل فعل الشمس، لأنها لا تنفرد بجمع، حتى يشركها غيرها، فلما شاركها مذكر كان القول فيها جمعا، ولم يجز: جمعنا، فقيل لهم: كيف تقولون: الشمس جمع والقمر؟ فقالوا: جمعت، ورجعوا عن ذلك القول».
وهذه مواضع تذكير الفعل والفاعل لفظ العاقبة:
١ - كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]
٢ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]
стр. 5068
٣ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤]
٤ - وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ٨٦]
٥ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣]
٦ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]
٧ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣]
٨ - كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩]
٩ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]
١٠ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤]
١١ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]
١٢ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩]
١٣ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [٢٨: ٤٠]
١٤ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩]
١٥ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]
١٦ - كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤]
١٧ - كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ٧٣]
١٨ - كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [٤٠: ٢١]
١٩ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢]
٢٠ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٤٣: ٢٥]
٢١ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٧: ١٠]
٢٢ - وكان عاقبة أمرها خسرا [٦٥: ٩]
وأما قوله تعالى: ﴿فنعم عقبى الدار﴾ ١٣: ٢٤. فتذكير نعم أرجح من تأنيثها وكذلك قوله تعالى: ﴿ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ ٣٤: ١٤. تذكير الفعل هنا هو الفصيح لأن الفاعل بعد (إلا) الاستثنائية.
стр. 5069
تذكير الفعل مع الفاعل المجازي من غير ما سبق
١ - ولا يقبل منها شفاعة ... [٢: ٤٨]
٢ - لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠]
٣ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [٢: ٢١٢]
٤ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى [٢: ٢٧٥]
٥ - قد كان لكم آية في فئتين [٣: ١٣]
٦ - لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [٤: ١٦٥]
٧ - ولو أعجبك كثرة الخبيث [٥: ١٠٠]
٨ - وما أصابك من سيئة فمن نفسك [٤: ٩٧]
٩ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [٦: ٣٧]
١٠ - فقد جاءكم بينة من ربكم [٦: ١٥٧]
١١ - وفريقا حق عليهم الضلالة [٧: ٣٠]
١٢ - ليس بي ضلالة ... [٧: ٦١]
١٣ - ليس بي سفاهة [٧: ٦٧]
١٤ - قد مس آباءنا الضراء والسراء [٧: ٩٥]
١٥ - وإن يكن منكم مائة يغلبون ألفا [٨: ٦٥]
١٦ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبون مائتين [٨: ٦٦]
١٧ - لولا أنزل عليه آية من ربه [١٠: ٢٠]
١٨ - وأخذ الذين ظلموا الصيحة [١١: ٦٧]
١٩ - لقد كان في قصصهم عبرة [١٢: ١١١]
٢٠ - لولا أنزل عليه آية [١٣: ٧]
стр. 5070
٢١ - لولا أنزل عليه آية من ربه [١٣: ٢٧]
٢٢ - ولكن يناله التقوى [٢٢: ٣٧]
٢٣ - ما كان لهم الخيرة [٢٨: ٦٨]
٢٤ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]
٢٥ - لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [٣٣: ٢١]
٢٦ - أن يكون لهم الخيرة [٣٣: ٣٦]
٢٧ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]
٢٨ - أفمن حق عليه كلمة العذاب [٣٩: ١٩]
٢٩ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]
٣٠ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥]
٣١ - ولو كان بهم خصاصة [٥٩: ٩]
٣٢ - وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء [٦٠: ٤]
٣٣ - لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة [٦٠: ٦]
٣٤ - لولا أن تداركه نعمة من ربه [٦٨: ٤٩]
٣٥ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]
تأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير مع الاتصال
١ - ثم قست قلوبكم [٢: ٧٤]
٢ - فويل لهم مما كتبت أيديهم [٢: ٩٧]
٣ - بما لا تهوى أنفسكم [٢: ٨٧]
٤ - بما قدمت أيديهم [٢: ٩٥]
٥ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين [٢: ١٠٢]
٦ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [٢: ١١٣]
٧ - وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [٢: ١١٣]
٨ - تشابهت قلوبهم [٢: ١١٨]
٩ - وإلى الله ترجع الأمور [٢: ٢١٠]
стр. 5071
١٠ - فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧]
١١ - ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم [٢: ٢٢٥]
١٢ - حبطت أعمالهم [٣: ٢٢]
١٣ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]
١٤ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]
١٥ - يوم تبيض وجوه [٣: ١٠٦]
١٦ - وتسود وجوه [٣: ١٠٦]
١٧ - فأما الذين اسودت وجوههم [٣: ١٠٧]
١٨ - وأما الذين ابيضت وجوههم [٣: ١٠٧]
١٩ - وإلى الله ترجع الأمور [٣: ١٠٩]
٢٠ - وما تخفى صدورهم أكبر [٣: ١١٨]
٢١ - ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦]
٢٢ - ذلك بما قدمت أيديكم [٣: ١٨٢]
٢٣ - إلا ما ملكت أيمانكم [٤: ٢٤]
٢٤ - فمما ملكت أيمانكم [٤: ٢٥]
٢٥ - والذين عقدت أيمانكم [٤: ٣٣]
٢٦ - وما ملكت أيمانكم [٤: ٣٦]
٢٧ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم [٤: ٥٦]
٢٨ - بما قدمت أيديهم [٤: ٦٢]
٢٩ - أو جاؤكم حصرت صدورهم [٤: ٩٠]
٣٠ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]
٣١ - أو تقطع أيديهم وأرجلهم [٥: ٣٣]
٣٢ - ولم تؤمن قلوبهم [٥: ٤١]
٣٣ - حبطت أعمالهم [٥: ٥٣]
٣٤ - غلت أيديهم [٥: ٦٤]
٣٥ - بما لا تهوى أنفسهم [٥: ٧٠]
стр. 5072
٣٦ - أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]
٣٧ - نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا [٥: ١١٣]
٣٨ - ولقد كذبت رسل من قبلك [٦: ٣٤]
٣٩ - ولكن قست قلوبهم [٦: ٤٣]
٤٠ - وأنعام حرمت ظهورها [٦: ١٣٨]
٤١ - إلا ما حملت ظهورهما [٦: ١٤٦]
٤٢ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨]
٤٣ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا [٧: ٩]
٤٤ - لقد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٤٣]
٤٥ - وإذا صرفت أبصارهم [٧: ٤٧]
٤٦ - قد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٥٣]
٤٧ - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢]
٤٨ - وإلى الله ترجع الأمور [٨: ٤٤]
٤٩ - ذلك بما قدمت أيديهم [٨: ٥١]
٥٠ - وتأبى قلوبهم [٩: ٨]
٥١ - حبطت أعمالهم [٩: ٦٩]
٥٣ - حبطت أعمالهم [٩: ٦٩]
٥٣ - وقالت النصارى المسيح ابن الله [٩: ٣٠]
٥٤ - وارتابت قلوبهم [٩: ٤٥]
٥٥ - وتزهق أنفسهم [٩: ٥٥]
٥٦ - أولئك حبطت أعمالهم [٩: ٦٩]
٥٧ - وتزهق أنفسهم [٩: ٨٥]
٥٨ - إلا أن تقطع قلوبهم [٩: ١١٠]
٥٩ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [١٠: ٢٧]
٦٠ - تزدري أعينكم [١١: ٣١]
стр. 5073
٦١ - ولقد جاءت رسلنا إبراهيم [١١: ٦٩]
٦٢ - ولما جاءت رسلنا لوطا [١١: ٧٧]
٦٣ - وجاءت سيارة [١٢: ١٩]
٦٤ - وما تغيض الأرحام [١٣: ٨]
٦٥ - فسالت أودية بقدرها [١٣: ١٧]
٦٦ - وتطمئن قلوبكم بذكر الله [١٣: ٢٨]
٦٧ - ألا بذكر الله تطمئن القلوب [١٣: ٢٨]
٦٨ - قالت رسلهم أفي الله شك [١٤: ١٠]
٦٩ - إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]
٧٠ - وتصف ألسنتهم الكذب [١٦: ٦٢]
٧١ - على ما ملكت أيمانهم [١٦: ٧١]
٧٢ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب [١٦: ١١٦]
٧٣ - كانت أعينهم في غطاء [١٨: ١٠١]
٧٤ - حبطت أعمالهم [١٨: ١٠٥]
٧٥ - وتخز الجبال هدا [١٩: ٩٠]
٧٦ - وخشعت الأصوات للرحمن [٢٠: ١٠٨]
٧٧ - وعنت الوجوه للحي القيوم [٢٠: ١١١]
٧٨ - لاهية قلوبهم [٢١: ٣]
٧٩ - وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون [٢١: ١٠٢]
٨٠ - وجلت قلوبهم [٢٢: ٣٦]
٨٢ - لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]
٨٣ - فإنها لا تعمى الأبصار [٢٢: ٤٦]
٨٤ - ولكن تعمي القلوب التي في الصدور [٢٢: ٤٦]
٨٥ - وإلى الله ترجع الأمور [٢٢: ٧٦]
стр. 5074
٨٦ - أو ما ملكت أيمانكم [٢٣: ٦]
٨٧ - فمن ثقلت موازينه [٢٣: ١٠٢]
٨٨ - ومن خفت موازينه [٢٣: ١٠٣]
٨٩ - أو ما ملكت أيمانهن [٢٤: ٣١]
٩٠ - مما ملكت أيمانكم [٢٤: ٣٣]
٩١ - ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم [٢٤: ٥٨]
٩٢ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]
٩٣ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١]
٩٤ - وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم [٢٧: ٧٤]
٩٥ - فكبت وجوههم [٢٧: ٧٤]
٩٦ - وربك يعلم ما تكن صدورهم [٢٨: ٦٩]
٩٧ - ولما جاءت رسلنا إبراهيم [٢٩: ٣١]
٩٨ - هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء [٣٠: ٢٨]
٩٩ - بما قدمت أيديهم [٣٠: ٣٦]
١٠٠ - ولما أن جاءت رسلنا لوطا [٢٩: ٣٣]
١٠١ - ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [٣٠: ٤١]
١٠٢ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع [٣٢: ١٦]
١٠٣ - ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥]
١٠٤ - وإذ زاغت الأبصار [٣٣: ١٠]
١٠٥ - وبلغت القلوب الحناجر [٣٣: ١٠]
١٠٦ - تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩]
١٠٧ - ذلك أدنى أن تقر أعينهن [٣٣: ٥١]
١٠٨ - ولا ما ملكت أيمانهن [٣٣: ٥٥]
١٠٩ - يوم تقلب وجوههم في النار [٣٣: ٦٦]
١١٠ - فقد كذبت رسل من قبلك [٣٥: ٤]
стр. 5075
١١١ - وإلى الله ترجع الأمور [٣٥: ٤]
١١٢ - وتشهد أرجلهم [٣٦: ٦٥]
١١٣ - خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [٣٦: ٧١]
١١٤ - فويل للقاسية قلوبهم [٣٩: ٢٢]
١١٥ - ثم تلين جولدهم وقلوبهم [٣٩: ٢٢]
١١٦ - اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون [٣٩: ٤٥]
١١٧ - إذا جاءوها فتحت أبوابها [٣٩: ٧١]
١١٨ - وفتحت أبوابها [٣٩: ٧٣]
١١٩ - يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [٤٠: ١٩]
١٢٠ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٢٢]
١٢١ - أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [٤٠: ٢٢]
١٢٢ - ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [٤١: ٣١]
١٢٣ - فبما كسبت أيديكم [٤٢: ٣٠]
١٢٤ - بما قدمت أيديهم [٤٢: ٤٨]
١٢٥ - ألا إلى الله تصير الأمور [٤٢: ٥٣]
١٢٦ - وتلذ الأعين [٤٣: ٧١]
١٢٧ - وقد خلت القرون من قبلي [٤٦: ١٧]
١٢٨ - وقد خلت النذر من بين يديه [٤٦: ٢١]
١٢٩ - ويأكلون كما تأكل الأنعام [٤٧: ١٢]
١٣٠ - أن تحبط أعمالكم [٤٩: ٢]
١٣١ - قالت الأعراب آمنا [٤٩: ١٤]
١٣٢ - وتسير الجبال سيرا [٥٢: ١٠]
١٣٣ - وما تهوي الأنفس [٥٣: ٢٣]
١٣٤ - فما تغني النذر [٥٤: ٥]
١٣٥ - وبست الجبال بسا [٥٦: ٥]
стр. 5076
١٣٦ - وإلى الله ترجع الأمور [٥٧: ٥]
١٣٧ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم [٥٧: ١٦]
١٣٨ - فقست قلوبهم [٥٧: ١٦]
١٣٩ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]
١٤٠ - فآتوا الذين ذهبت أزواجهم [٦٠: ١١]
١٤١ - بما قدمت أيديهم [٦٢: ٧]
١٤٢ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٦٤: ٦]
١٤٣ - فقد صغت قلوبكما [٦٦: ٤]
١٤٤ - سيئت وجوه الذين كفروا [٦٧: ٢٧]
١٤٥ - خاشعة أبصارهم [٦٨: ٤٣]
١٤٦ - تعرج الملائكة والروح إليه [٧٠: ٤]
١٤٧ - أو ما ملكت أيمانهم [٧٠: ٣٠]
١٤٨ - خاشعة أبصارهم [٧٠: ٤٤]
١٤٩ - وتكون الجبال كالعهن [٧٠: ٩]
١٥٠ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا [٧٣: ١٤]
١٥١ - ودانية عليهم ظلالها [٧٦: ١٤]
١٥٢ - وذللت قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤]
١٥٣ - وسيرت الجبال فكانت سرابا [٧٨: ٢٠]
١٥٤ - يوم تبلى السرائر [٨٦: ٩]
١٥٥ - تنزل الملائكة والروح فيها [٩٧: ٤]
١٥٦ - وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥]
١٥٧ - فأما من ثقلت موازينه [١٠١: ٦]
١٥٨ - وأما من خفت موازينه [١٠١: ٨]
стр. 5077
تأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير مع الانفصال
١ - وتقطعت بهم الأسباب [٢: ١٦٦]
٢ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]
٣ - تجري من تحتها الأنهار [٢: ٢٦٦]
٤ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٥]
٥ - فنادته الملائكة [٣: ٣٩]
٦ - لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [٣: ١٠]
٧ - لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [٣: ١١٦]
٨ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٣٦]
٩ - قد خلت من قبلكم سنن [٣: ١٣٧]
١٠ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٤]
١١ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٥]
١٢ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٨]
١٣ - تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٣]
١٤ - تجري من تحتها الأنهار [٤: ٥٧]
١٥ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧]
١٦ - تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٢٢]
١٧ - تجري من تحتها الأنهار [٥: ١٢]
١٨ - ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات [٥: ٣٢]
١٩ - قد خلت من قبله الرسل [٥: ٧٥]
٢٠ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم [٥: ٨٠]
٢١ - تجري من تحتها الأنهار [٥: ٨٥]
стр. 5078
٢٢ - من الصيد تناله أيديكم [٥: ٩٤]
٢٣ - تجري من تحتها الأنهار [٥: ١١٩]
٢٤ - إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [٦: ٦١]
٢٥ - كالذي استهوته الشياطين [٦: ٧١]
٢٦ - لا تدركه الأبصار [٦: ١٠٣]
٢٧ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون [٦: ١١٣]
٢٨ - أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين [٦: ١٤٣]
٢٩ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]
٣٠ - حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم [٧: ٣٧]
٣١ - لا تفتح لهم أبواب السماء [٧: ٤٠]
٣٢ - تجري من تحتهم الأنهار [٧: ٤٣]
٣٣ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [٧: ١٠١]
٣٤ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [٧: ١٦٣]
٣٥ - ولتطمئن بقه قلوبكم [٨: ١٠]
٣٦ - فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]
٣٧ - فلا تعجبك أموالهم وأولادهم [٩: ٥٥]
٣٨ - أتتهم رسلهم بالبنيات [٩: ٧٠]
٣٩ - تجري من تحتها الأنهار [٩: ٧٢]
٤٠ - ولا تعجبك أموالهم وأولادهم [٩: ٨٥]
٤١ - تجري من تحتها الأنهار [٩: ٨٩]
٤٢ - تجري تحتها الأنهار [٩: ١٠٠]
٤٣ - وضاقت عليهم أنفسهم [٩: ١١٨]
٤٤ - تجري من تحتهم الأنهار [١٠: ٩]
٤٥ - وجاءتهم رسلهم بالبينات [١٠: ١٣]
٤٦ - فما أغنت عنهم آلهتهم [١١: ١٠١]
стр. 5079
٤٧ - بل سولت لكم أنفسكم أمرا [١٢: ١٨]
٤٨ - بل سولت لكم أنفسكم أمرا [١٢: ٨٣]
٤٩ - قد خلت من قبلها أمم [١٣: ٣٠]
٥٠ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال [١٣: ٣١]
٥١ - تجري من تحتها الأنهار [١٣: ٣٥]
٥٢ - جاءتهم رسلهم بالبينات [١٤: ٩]
٥٣ - قالت لهم رسلهم [١٤: ١١]
٥٤ - تجري من تحتها الأنهار [١٤: ٢٣]
٥٥ - ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢]
٥٦ - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [١٤: ٤٦]
٥٧ - تتوفاهم الملائكة [١٦: ٢٨]
٥٨ - تجري من تحتها الأنهار [١٦: ٣٢]
٥٩ - تتوفاهم الملائكة طيبين [١٦: ٣٢]
٦٠ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [١٦: ٣٣]
٦١ - تجري من تحتهم الأنهار [١٨: ٣١]
٦٢ - فأصبح هشيما تذروه الرياح [١٨: ٤٥]
٦٣ - تجري من تحتها الأنهار [٢٠: ٧٦]
٦٤ - وتتلقاهم الملائكة [٢١: ١٠٣]
٦٥ - جنات تجري من تحتها الأنهار [٢٢: ١٤]
٦٦ - جنات تجري من تحتها الأنهار [٢٢: ٢٣]
٦٧ - وأحلت لكم الأنعام [٢٢: ٣٠]
٦٨ - فتكون لهم قلوب يعقلون بها [٢٢: ٤٦]
٦٩ - فتخبت له قلوبهم [٢٢: ٥٤]
٧٠ - يوم تشهد عليهم ألسنتهم [٢٤: ٢٤]
٧١ - يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار [٣٤: ٣٧]
стр. 5080
٧٢ - تجري من تحتها الأنهار [٢٥: ١٠]
٧٣ - وما تنزلت به الشياطين [٢٦: ٢١٠]
٧٤ - واستيقنتها أنفسهم [٢٧: ١٤]
٧٥ - فعميت عليهم الأنباء [٢٨: ٦٦]
٧٦ - تجري من تحتها الأنهار [٢٩: ٥٨]
٧٧ - تأكل منه أنعامهم [٣٢: ٢٧]
٧٨ - إذ جاءتكم جنود [٣٣: ٩]
٧٩ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٣٥: ٢٥]
٨٠ - وما عملته أيديهم [٣٦: ٣٥]
٨١ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٣٨: ٥٠]
٨٢ - أم زاغت عنهم الأبصار [٣٨: ٦٣]
٨٣ - تجري من تحتها الأنهار [٣٩: ٢٠]
٨٤ - تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم [٣٩: ٢٣]
٨٥ - فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا [٤٠: ٨٣]
٨٦ - إذ جاءتهم الرسل [٤١: ١٤]
٨٧ - تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا [٤١: ٣٠]
٨٨ - وفيها ما تشتيهه الأنفس [٤٣: ٧١]
٨٩ - تجري من تحتها الأنهار [٤٧: ١٢]
٩٠ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]
٩١ - جنات تجري من تحتها الأنهار [٤٨: ٥]
٩٢ - شغلتنا أموالنا وأهلونا [٤٨: ١١]
٩٣ - تجري من تحتها الأنهار [٤٨: ١٧]
٩٤ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢]
٩٥ - تجري من تحتها الأنهار [٥٧: ١٢]
٩٦ - وغرتكم الأماني [٥٧: ١٤]
следующие страницы →