Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.
стр. 5111
١٢٢ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي [٣٣: ٥٠]
١٢٣ - لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]
١٢٤ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]
١٢٥ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [٣٤: ١٤]
١٢٦ - وتستخرجون حلية تلبسونها [٣٥: ١٢]
١٢٧ - يرجون تجارة لن تبور [٣٥: ٢٩]
١٢٨ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٦: ٣٨]
١٢٩ - لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر [٣٦: ٤٠]
١٣٠ - ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم [٣٦: ٤٩]
١٣١ - حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢]
١٣٢ - فسخرنا له الريح تجري بأمره [٣٨: ٣٦]
١٣٣ - أو تقول لو أن الله هداني [٣٩: ٥٧]
١٣٤ - أو تقول حين ترى العذاب [٣٩: ٥٨]
١٣٥ - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧]
١٣٦ - سنة الله التي قد خلت في عباده [٤٠: ٨٥]
١٣٧ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٤١: ٣٩]
١٣٨ - ولولا كلمة سبقت من ربك [٤١: ٣٩]
١٣٩ - من بعد ضراء مسته [٤١: ٥٠]
١٤٠ - ولولا كلمة سبقت من ربك [٤٢: ١٤]
١٤١ - هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٣: ٦٦]
١٤٢ - ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢]
١٤٣ - ووضعته كرها [٤٦: ١٥]
١٤٤ - تدمر كل شيء بأمر ربها [٤٦: ٢٥]
١٤٥ - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٧: ١٨]
١٤٦ - وتقول هل من مزيد [٥٠: ٣٠]
стр. 5112
١٤٧ - فصكت وجهها وقالت عجوز [٥١: ٢٩]
١٤٨ - ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم [٥١: ٤٢]
١٤٩ - فإن الذكرى تنفع المؤمنين [٥١: ٥٥]
١٥٠ - من نطفة إذا تمنى [٥٣: ٤٦]
١٥١ - تجري بأعيننا [٥٤: ١٤]
١٥٢ - تنزع الناس [٥٤: ٢٠]
١٥٣ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة [٥٥: ٣٧]
١٥٤ - فلولا إذا بلغت الحلقوم [٥٦: ٨٣]
١٥٥ - أعدت للذين آمنوا [٥٧: ٢١]
١٥٦ - ولتنظر نفس ما قدمت لغد [٥٩: ١٨]
١٥٧ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠]
١٥٨ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها [٦٥: ٨]
١٥٩ - فذاقت وبال أمرها [٦٥: ٩]
١٦٠ - فلما نبأت به [٦٦: ٣]
١٦١ - إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة [٦٦: ١١]
١٦٢ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه [٦٦: ١٢]
١٦٣ - وكانت من القانتين [٦٦: ١٢]
١٦٤ - تكاد تميز من الغيظ [٦٧: ٨]
١٦٥ - أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور [٦٧: ١٦]
١٦٦ - فأصبحت كالصريم [٦٨: ٢٠]
١٦٧ - تدعو من أدبر وتولى (النار) [٧٠: ١٧]
١٦٨ - فوجدناها ملئت حرسا [٧٢: ٨]
١٦٩ - لا تبقى ولا تذر [٧٤: ٢٨]
١٧٠ - كل نفس بما كسبت رهينة [٧٤: ٣٨]
١٧١ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]
стр. 5113
١٧٢ - كلا إذا بلغت التراقي [٧٥: ٢٦]
١٧٣ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]
١٧٤ - وإذا السماء فرجت [٧٧: ٩]
١٧٥ - إنها ترمي بشرر [٧٧: ٣٢]
١٧٦ - وفتحت السماء فكانت أبواب [٧٨: ١٩]
١٧٧ - إن جهنم كانت مرصادا [٧٨: ٢١]
١٧٨ - إذا الشمس كورت [٨١: ١]
١٧٩ - وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]
١٨٠ - بأي ذنبت قتلت [٨١: ٩]
١٨١ - وإذا السماء كشطت [٨١: ١١]
١٨٢ - وإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢]
١٨٣ - وإذا الجنة أزلفت [٨١: ١٣]
١٨٤ - علمت نفس ما أحضرت [٨١: ١٤]
١٨٥ - إذا السماء انفطرت [٨٢: ١]
١٨٦ - علمت نفس ما قدمت وأخرت [٨٢: ٥]
١٨٧ - إذا السماء انشقت [٨٤: ١]
١٨٨ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٢]
١٨٩ - وإذا الأرض مدت [٨٤: ٣]
١٩٠ - وألقت ما فيها وتخلت [٨٤: ٤]
١٩١ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٥]
١٩٢ - فأنذرتكم نارا تلظى [٩٢: ١٤]
١٩٣ - التي تطلع على الأفئدة [١٠٤: ٧]
١٩٤ - وامرأته حمالة الحطب [١١١: ٤]
стр. 5114
الفاعل ضمير يعود على جمع التكسير
١ - ضمير الجمع إما أن يكون ضمير العاقلين أولا والعاقون إما بالواو والنون أولا فضمير العاقلين بالواو والنون هو الواو.
٢ - ضمير العاقلين لا بالواو والنون إما واو، نحو: الرجال والطلحات ضربوا نظرًا إلى العقل، وإما ضمير المؤنث الغائبة، نحو: الرجال والطلحات فعلت.
٣ - غير العاقلين ثلاثة أقسام:
١ - مذكر لا يعقل كالأيام والجبيلات.
٢ - مؤنث يعقل كالنسوة والزينبات.
٣ - مؤنث لا يعقل كالدور والظلمات.
فيجوز أن يكون ضمير جميعها الواحد المؤنث الغائب بتأويل الجماعة وأن يكون النون، لكونها جمع غير العاقلين فعلت أو فعلن. شرح الكافية للرضي ٢: ١٥٩.
الآيات
١ - ولا تقربوهن حتى يطهرن [٢: ٢٢٢]
٢ - فإذا تطهرن فأتوهن [٢: ٢٢٢]
٣ - وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن [٢: ٢٣٢]
٤ - ويذرون أزواجا يتربصن [٢: ٢٣٤]
٥ - ويذرون أزواجا. . . فإن خرجن [٢: ٢٤٠]
٦ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [٤: ٤]
٧ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣]
стр. 5115
٨ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]
٩ - ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [٧: ٣٨]
١٠ - والأغلال التي كانت عليهم [٧: ١٥٧]
١١ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]
١٢ - ثم تكون عليهم حسرة (الأموال) [٨: ٣٦]
١٣ - وأعنيهم تفيض من الدمع [٩: ٩٢]
١٤ - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم [٩: ١٠٣]
١٥ - رأى أيديهم لا تصل إليه [١١: ٧٠]
١٦ - وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨]
١٧ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]
١٨ - وتحمل أثقالكم [١٦: ٨١]
١٩ - وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر [١٦: ٨١]
٢٠ - وسرابيل تقيكم بأسكم [١٦: ٨١]
٢١ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا [٢١: ٤٣]
٢٢ - في بيوت أذن الله أن ترفع [٢٤: ٣٦]
٢٣ - تنزل على كل أفاك أثيم (الشياطين) [٢٦: ٢٢٢]
٢٤ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]
٢٥ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا [٢٨: ٥٨]
٢٦ - ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦]
٢٧ - أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكونوا إليها [٣٠: ٢١]
٢٨ - يرسل الرياح فتثير سحابا [٣٠: ٤٨]
٢٩ - أرسل الرياح فتثير سحابا [٣٥: ٩]
٣٠ - في أمم قد خلت من قبلهم [٤١: ٢٥]
٣١ - وهذه الأنهار تجري من تحتي [٤٣: ٥١]
٣٢ - في أمم قد خلت من قبلهم [٤٦: ١٨]
стр. 5116
٣٣ - فكانت هباء منبثا (الجبال) [٥٦: ٦]
٣٤ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١]
٣٥ - وأكواب كانت قوارير [٧٦: ١٥]
٣٦ - فإذا النجوم طمست [٧٧: ٨]
٣٧ - وإذا الجبال نسفت [٧٧: ١٠]
٣٨ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]
٣٩ - وسيرت الجبال فكانت سرابا [٧٨: ٢٠]
٤٠ - قلوب يومئذ واجفة [٧٩: ٨]
٤١ - أبصارها خاشعة [٧٩: ٨]
٤٢ - وجوه يومئذ مسفرة [٨٠: ٣٨]
٤٣ - وإذا الجبال سيرت [٨١: ٣]
٤٤ - وإذا العشار عطلت [٨١: ٤]
٤٥ - وإذا الوحوش حشرت [٨١: ٥]
٤٦ - وإذا البحار سجرت [٨١: ٦]
٤٧ - وإذا النفوس زوجت [٨١: ٧]
٤٨ - وإذا الصحف نشرت [٨١: ١٠]
٤٩ - وإذا الكواكب انتثرت [٨٢: ٢]
٥٠ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]
٥١ - وإذا القبور بعثرت [٨٢: ٤]
٥٢ - وجوه يومئذ خاشعة [٨٨: ٢]
٥٣ - تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]
٥٤ - تسقى من عين آنية [٨٨: ٥]
٥٥ - وجوه يومئذ ناعمة [٨٨: ٨]
٥٦ - فيها سرر مرفوعة [٨٨: ١٣]
٥٧ - وأكواب موضوعة [٨٨: ١٤]
٥٨ - ونمارق مصفوفة [٨٨: ١٥]
٥٩ - وزرابي مبثوثة [٨٨: ١٦]
стр. 5117
ضمير يعود إلى جمع المؤنث السالم
١ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١]
٢ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٢٨]
٣ - ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن [٢: ٢٢٨]
٤ - والوالدات يرضعن أولادهن [٢: ٢٣٣]
٥ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي [٢: ٢٧١]
٦ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠]
٧ - آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا [٧: ٢٦]
٨ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت [١١: ١]
٩ - إن الحسنات يذهبن السيئات [١١: ١١٤]
١٠ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]
١١ - قد كانت آياتي تتلى عليكم [٢٣: ٦٦]
١٢ - ألم تكن آياتي تتلى عليكم [٢٣: ١٠٥]
١٣ - ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك [٢٨: ٨٧]
١٤ - يسمع آيات الله تتلى عليه [٤٥: ٨]
١٥ - أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٤٥: ٣١]
стр. 5118
ضمير اسم الجمع
١ - اسم الجنس: يجوز إجراء ظاهره وضميره مجرى ظاهر المفرد المذكر والمؤنث ضميرهما، ولا يمتنع إجراء ضميره مجرى ضمير جمع التكسير، نحو:
انقعر النخل، وانقعرت النخل، والنخل انقعر، وانقعرت، وانقعرن.
٢ - اسم الجمع بعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم فحال حال جمع التكسير في الظاهر والضمير.
وبعضه يجوز تذكيره وتأنيثه كالركب فهو كاسم الجنس، وتقول: مضى الركب ومضت الركب والركب مضى، ومضت ومضوا. شرح الكافية للرضي ٢: ١٥٩ - ١٦٠.
الآيات
١ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [٢: ١٣٤]
٢ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [٢: ١٤١]
٣ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة [٢: ٢٤٩]
٤ - قد كانت لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣]
٥ - كنتم خير امة أخرجت للناس [٣: ١١٠]
٦ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]
٧ - ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩]
٨ - فإن فاءت فأصلحوا بينهما [٤٩: ٩]
٩ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة [١٠٥: ٣ - ٤]
стр. 5119
تأنيث الفعل للفاعل الظاهر الحقيقي التأنيث
١ - لا تضار والدة بولدها [٢: ٢٣٣]
٢ - أن تضل إحداهما [٢: ٢٨٢]
٣ - فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]
٤ - إذ قالت امرأة عمران [٣: ٣٥]
٥ - أحلت لكم بهيمة الأنعام [٥: ١]
٦ - ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]
٧ - وراودته التي هو في بيتها [١٢: ٢٣]
٨ - قالت امرأة العزيز [١٢: ٥١]
٩ - وكانت امرأتي عاقرًا [١٩: ٥]
١٠ - وكانت امرأتي عاقرًا [١٩: ٨]
١١ - إذ تمشي أختك [٢٠: ٤٠]
١٢ - وتضع كل ذات حمل حملها [٢٢: ٢]
١٣ - قالت نملة [٢٧: ١٨]
١٤ - وقالت امرأة فرعون [٢٨: ٩]
١٥ - فجاءته إحداهما تمشي على استحياء [٢٨: ٢٥]
١٦ - قالت إحداهما يا أبت استأجره [٢٨: ٢٦]
١٧ - حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤]
١٨ - حملته أمه كرها [٤٦: ١٥]
١٩ - فأقبلت امرأته في صرة [٥١: ٢٩]
٢٠ - وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى [٦٥: ٦]
٢١ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]
стр. 5120
ومن هذا يتبين أن الفعل قد أنث مع الفصل أيضًا:
﴿ولم تكن له صاحبة﴾ ﴿وراودته التي هو في بيتها﴾ ﴿فجاءته إحداهما﴾ ﴿فسترضع له أخرى﴾ ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾.
стр. 5121
تقدم المفعول على الفاعل
إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول وجب تقدم المفعول على الفاعل حتى لا يعود الضمير على متأخر لفظًا ورتبة كما في قوله تعالى:
١ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]
٢ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]
٣ - يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل [٦: ١٥٨]
٤ - كلما جاء أمة رسولها كذبوه [٢٣: ٤٤]
٥ - وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [٢: ١٢٤]
وإذا كان المفعول به ضميرا متصلا والفاعل اسم ظاهر وجب تقديم المفعول على الفاعل كما في هذه الآيات:
١ - فأخذتكم الصاعقة [٢: ٥٥]
٢ - أو تأتينا آية [٢: ١١٨]
٣ - ولا تنفعها شفاعة [٢: ١٥٣]
٤ - إذا أصابتهم مصيبة [٢: ١٥٦]
٥ - أخذته العزة بالإثم [٢: ٢٠٦]
٦ - مستهم البأساء والضراء [٢: ٢١٤]
٧ - لا تأخذه سنة ولا نوم [٢: ٢٥٥]
٨ - إن تمسسكم حسنة تسؤهم [٣: ١٢٠]
٩ - وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها [٣: ١٢٠]
١٠ - أو لما أصابتكم مصيبة [٣: ١٦٥]
١١ - بقربان تأكله النار [٣: ١٨٣]
стр. 5122
١٢ - فكيف إذا أصابتهم مصيبة [٤: ٦٢]
١٣ - فإن أصابتكم مصيبة [٤: ٧٢]
١٤ - إن تصبهم حسنة يقولوا [٤: ٧٨]
١٥ - وإن تصبهم سيئة يقولوا [٤: ٧٨]
١٦ - فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [٤: ١٥٣]
١٧ - نخشى أن تصيبنا دائرة [٥: ٥٢]
١٨ - فأصابتكم مصيبة الموت [٥: ١٠٦]
١٩ - وما تأتيهم من آية [٦: ٤]
٢٠ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة [٦: ٣١]
٢١ - أو أتتكم الساعة [٦: ٤٠]
٢٢ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ٧٠]
٢٣ - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [٦: ١٠٩]
٢٤ - وإذا جاءتهم آية قالوا [٦: ١٢٤]
٢٥ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ١٣٠]
٢٦ - وغرتهم الحياة الدنيا [٧: ٥١]
٢٧ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٧٣]
٢٨ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٩١]
٢٩ - فإذا جاءتهم الحسنة قالوا [٧: ١٣١]
٣٠ - وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى [٧: ١٣١]
٣١ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٨٥]
٣٢ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٧٨]
٣٣ - فلما أخذتهم الرجفة. . . قال [٧: ١٥٥]
٣٤ - إذ أعجبتكم كثرتكم [٩: ٢٥]
٣٥ - إن تصبك حسنة تسؤهم [٩: ٥٠]
٣٦ - وإن تصبك مصيبة يقولوا [٩: ٥٠]
стр. 5123
٣٧ - جاءتها ريح عاصف [١٠: ٢٢]
٣٨ - وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]
٣٩ - قد جاءتكم موعظة من ربكم [١٠: ٥٧]
٤٠ - ولو جاءتهم كل آية [١٠: ٩٧]
٤١ - وجاءته البشرى [١١: ٧٤]
٤٢ - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [١٢: ١٠٧]
٤٣ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٢: ١٠٧]
٤٤ - تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]
٤٥ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [١٥: ٧٣]
٤٦ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [١٥: ٨٣]
٤٧ - إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]
٤٨ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]
٤٩ - مستهم نفحة من عذاب ربك [٢١: ٤٦]
٥٠ - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [٢٢: ١١]
٥١ - حتى تأتيهم الساعة بغتة [٢٢: ٥٥]
٥٢ - فأخذتهم الصيحة بالحق [٢٣: ٤١]
٥٣ - ولا تأخذكم بهما رأفة [٢٤: ٢]
٥٤ - ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥]
٥٥ - رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع [٢٤: ٣٧]
٥٦ - ولولا أن تصيبهم مصيبة [٢٨: ٤٧]
٥٧ - فأخذتهم الرجفة [٢٩: ٣٧]
٥٨ - ومنهم من أخذته الصيحة [٢٩: ٤٠]
٥٩ - وإن تصبهم سيئة [٣٠: ٣٦]
٦٠ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣١: ٣٣]
٦١ - لا تأتينا الساعة [٣٤: ٣]
стр. 5124
٦٢ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣٥: ٥]
٦٣ - وما تأتيهم من آية [٣٦: ٤٦]
٦٤ - فأخذتهم صاعقة العذاب [٤١: ١٧]
٦٥ - وإن تصبهم سيئة [٤٢: ٤٨]
٦٦ - وغرتكم الحياة الدنيا [٤٥: ٣٥]
٦٧ - فتصيبكم منهم معرة [٤٨: ٢٥]
٦٨ - فأخذتهم الصاعقة [٥١: ٤٤]
٦٩ - ترهقهم ذلة [٦٨: ٤٣]
٧٠ - ترهقهم ذلة [٧٠: ٤٤]
٧١ - فما تنفعهم شفاعة الشافعين [٧٤: ٤٨]
٧٢ - تتبعها الرادفة [٧٩: ٧]
٧٣ - فتنفه الذكرى [٨٠: ٤]
٧٤ - ترهقها قترة [٨٠: ٤١]
٧٥ - حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]
٧٦ - من بعد ما جاءتهم البنية [٩٨: ٤]
٧٧ - فمن جاءه موعظة من ربه [٢: ٢٧٥]
٧٨ - ولو أعجبك كثرة الخبيث [٥: ١٠٠]
٧٩ - فقد جاءكم بينة من ربكم [٦: ١٥٧]
٨٠ - ولكن يناله التقوى [٢٢: ٣٧]
٨١ - لولا أن تداركه نعمة من ربه [٦٨: ٤٩]
٨٢ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]
٨٣ - فنادته الملائكة [٣: ٣٩]
٨٤ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٤]
٨٥ - توفاهم الملائكة [٤: ٩٧]
٨٦ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [٥: ٣٢]
стр. 5125
٨٧ - من الصيد تناله أيديكم [٥: ٩٤]
٨٨ - توفته رسلنا [٦: ٦١]
٨٩ - كالذي استهوته الشياطين [٦: ٧١]
٩٠ - لا تدركه الأبصار [٦: ١٠٣]
٩١ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]
٩٢ - حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا [٧: ٣٧]
٩٣ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبنيات [٧: ١٠١]
٩٤ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم ستبهم شرعا [٧: ١٦٣]
٩٥ - فلا تعجبك أموالهم [٩: ٥٥]
٩٦ - أتتهم رسلهم بالبينات [٩: ٧٠]
٩٧ - ولا تعجبك أموالهم [٩: ٨٥]
٩٨ - وجاءتهم رسلهم بالبينات [١٠: ١٣]
٩٩ - جاءتهم رسلهم بالبينات [١٤: ٩]
١٠٠ - تتوفاهم اللائكة [١٦: ٣٢]
١٠١ - وتتلقاهم الملائكة [٢١: ١٠٣]
١٠٢ - واستيقنتها أنفسهم [٢٧: ١٤]
١٠٣ - إذ جاءتكم جنود [٣٣: ٩]
١٠٤ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٣٥: ٢٥]
١٠٥ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٢٢]
١٠٦ - أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [٤٠: ٥٠]
١٠٧ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٨٣]
١٠٨ - وفيها ما تشتيهه الأنفس [٤٣: ٧١]
١٠٩ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]
١١٠ - شغلتنا أموالنا وأهلونا [٤٨: ١١]
١١١ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢]
стр. 5126
١١٢ - وغرتكم الأماني [٥٧: ٦٤]
١١٣ - لن تنفعكم أرحامكم [٦٠: ٣]
١١٤ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤]
١١٥ - لا تلهكم أموالكم [٦٣: ٩]
١١٦ - وإذ سألك عبادي عني فإني قريب [٢: ١٨٦]
١١٧ - قد جاءكم رسل من قبلي [٣: ١٨٣]
١١٨ - فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٦: ٥]
١١٩ - قد جاءكم بصائر من ربكم [٦: ١٠٤]
١٢٠ - وكلمهم الموتى [٦: ١١١]
١٢١ - ألم يأتكم رسل منكم [٦: ١٣٠]
١٢٢ - إما يأتينكم رسل منكم [٧: ٣٥]
١٢٣ - ألم يأتكم رسل منكم [٣٩: ٧١]
١٢٤ - سألهم خزنتها [٦٧: ٨]
١٢٥ - وجاءهم البينات [٣: ٨٦]
١٢٦ - من بعد ما جاءهم البنيات [٣: ١٠٥]
١٢٧ - فأصابهم سيئات ما عملوا [١٦: ٣٤]
١٢٨ - سيصيبهم سيئات ما عملوا [١٦: ٣٤]
١٢٨ - سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ١٥]
١٢٩ - لما جاءني البينات من ربي [٤٠: ٦٦]
١٣٠ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [٦٠: ١٠]
١٣١ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [٦٠: ١٢]
١٣٢ - من بعد ما جاءتكم البينات [٢: ٢٠٩]
١٣٣ - من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣]
١٣٤ - من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢٥٣]
١٣٥ - من بعد ما جاءتهم البينات [٤: ١٥٣]
١٣٦ - كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [٢٠: ١٢٦]
стр. 5127
١٣٧ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [٢٢: ١٣]
١٣٨ - قد جاءتك آياتي [٣٩: ٥٩]
١٣٩ - نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]
١٤٠ - يسألك أهل الكتاب [٤: ١٥٣]
١٤١ - وحاجه قومه [٦: ٨٠]
١٤٢ - إذ استسقاه قومه [٧: ١٦٠]
١٤٣ - وجاءه قومه [١١: ٧٨]
١٤٤ - لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٥: ٥٦، ٧٤]
١٤٥ - فتخطفه الطير [٢٢: ٣١]
١٤٦ - واتبعتهم ذريتهم [٥٢: ٢١]
١٤٧ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [٣٤: ١٤]
١٤٨ - وراودته التي هو في بيتها [١٢: ٢٣]
١٤٩ - فجاءته إحداهما [٢٨: ٢٥]
١٥٠ - حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤]
١٥١ - حملته أمه كرها [٤٦: ١٥]
وإذا كان الفاعل والمفعول اسمين ظاهرين جاز تقديم المفعول وتأخيره ما لم يوقع في لبس.
مثال الجواز كما في هذه الآيات:
١ - إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٣]
٢ - إذا حضر أحدكم الموت [٢: ١٨٠]
٣ - حتى إذا حضر أحدهم الموت قال [٤: ١٨]
٤ - وتغشى وجوههم النار [١٤: ٥٠]
٥ - لن ينال الله لحومها [٢٢: ٣٧]
٦ - إذا جاء أحدهم الموت قال [٢٢: ٩٩]
стр. 5128
٧ - تلفح وجوههم النار [٢٣: ١٠٤]
٨ - وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه [٣٩: ٨]
٩ - من قبل أن يأتي أحدكم الموت [٦٣: ١٠]
١٠ - إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]
١١ - وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢٤: ٢]
١٢ - ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات [٢٤: ٨]
١٣ - وأخذت الذين ظلموا الصحية [١١: ٩٥]
وإذا اتصل بالمفعول ضمير يعود على الفاعل كان جائز التقديم والتأخير لأنه يعود في التقديم على متأخر لفظًا لا رتبة وذلك كما في قوله تعالى:
١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها [٥٠: ٢٤]
٢ - وأخرجت الأرض أثقالها [٩٩: ٢]
وإذا خفي إعراب الفاعل والمفعول به وجب تقديم الفاعل، دفعًا للبس كما في قوله تعالى:
أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]
المتبادر أن إحداهما فاعل والأخرى مفعول، ويراد بها الضالة، فالسابق هو الفاعل.
ويجوز أن يكون ﴿إحداهما﴾ مفعولاً، والفاعل الأخرى، لزوال اللبس، إذ معلوم أن المذكرة ليست الناسية، فجاز أن يتقدم المفعول ويتأخر الفاعل، نحو: كسر العصا موسى، وعلى هذا الوجه يكون قد وضع الظاهر موضع المضمر المفعول. البحر ٢: ٣٥٠، العكبري ١: ٦٧.
وإذا كان الفاعل والمفعول ضميرين متصلين تقدم الفاعل على المفعول:
١ - جاءتهم رسلنا يتوفونهم [٧: ٣٧]
٢ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤]
٣ - أتتك آياتنا فنسيتها [٢٠: ١٢٦]
стр. 5129
القراءات
١ - وما يهلكنا إلا الدهر [٤٥: ٢٤]
قرأ عبد الله ﴿إلا دهر﴾ أي دهر يمر. ابن خالويه: ١٣٨، البحر ٨: ٤٩.
٢ - فتلقى آدم من ربه كلمات [٢: ٣٧]
قرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات. النشر ٢: ٢١١، الإتحاف: ١٣٤، غيث النفع: ٣٥، الشاطبية: ١٤٧، البحر ١: ٥٦.
٣ - قال لا ينال عهدي الظالمين [٢: ١٢٤]
قرأ أبو رجاء وقتادة والأعمش والظالمون. البحر ١: ٣٧٧، ابن خالويه: ٩.
٤ - أم كنتم شهدا إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٣]
قرأ بعضهم برفع يعقوب ونصب الموت. ابن خالويه: ١٠، العكبري ١: ٣٦.
٥ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [٢: ٢٥٣]
قرئ بنصب الجلالة والفاعل مستتر في ﴿كلم﴾ يعود على (من) ورفع الجلالة أتم في التفضيل من النصب، إذ الرفع يدل على الحضور والخطاب منه تعالى للمتكلم، والنصب يدل على الحضور دون الخطاب منه. البحر ٢: ٢٧٣، ابن خالويه: ١٥، الإتحاف: ١٦١.
٦ - حافظات للغيب بما حفظ الله [٤: ٣٤]
قرأ أبو جعفر بنصب الجلالة، و (ما)، موصولة، وقرأ الباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٨٩.
وفي المحتسب ١: ١٨٨: «ومن ذلك قراءة يزيد بن القعقاع: ﴿بما حفظ الله﴾ بالنصب في اسم الله تعالى.
قال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي بما حفظ دين الله، وشريعة الله،
стр. 5130
وعهود الله، ومثله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ أي دين الله وعهود الله وأولياء الله، وحذف المضاف في القرآن والشعر وفصيح الكلام في عدد الرمل سعة، واستغفر الله، وربما حذفت العرب المضاف بعد المضاف مكررًا، أنسابًا لحال دلالة على موضوع الكلام».
٧ - وتغشى وجههم النار [١٤: ٥٠]
قرأ الجمهور: ﴿وتغشى وجوههم﴾ بالنصب، وقرئ بالرفع، فالأول على نحو قوله: ﴿والليل إذا يغشى﴾ فهو على حقيقة الغشيان، والثانية على التجوز، جعل ورود الوجه النار غشيانا. البحر ٥: ٤٤٠ - ٤٤١.
٨ - لن ينال الله لحومها ولا دماؤها [٢٢: ٣٧]
قرأ زيد بن علي: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماءها﴾ بنصب لحومها ودماءها. البحر ٦: ٣٧٠.
٩ - إنما يخشى الله من عباده العلماء [٣٥: ٢٨]
في الكشاف ٣: ٦١١: «فإن قلت: فما وجه قراءة من قرأ: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ برفع لفظ الجلالة وهو عمر بن عبد العزيز ويحكى عن أبي حنيفة؟
قلت: الخشية في هذه القراءة استعارة والمعنى: إنما يجلهم ويعظمهم».
في البحر ٧: ٣١٢: «ولعل ذلك لا يصح عنهما وقد رأينا كتبا في الشواذ، ولم يذكروا هذه القراءة، وإنما ذكرها الزمخشري، وذكرها عن أبي حيوة أبو القاسم يوسف بن جبارة في كتابه (الكامل)».
١٠ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه [٢: ١٢٤]
قرأ أبو الشعثاء برفع إبراهيم ونصب ﴿ربه﴾. ابن خالويه: ٩.
وفي البحر ١: ٣٧٤ - ٣٧٥: «وقرأ ابن عباس وأبو الشعثاء وأبو حنيفة برفع إبراهيم ونصب ربه. قال ابن عباس: معناها: أنه دعا ربه بكلمات من الدعاء يتطلب فيها الإجابة».
стр. 5131
١١ - وكلم الله موسى تكليما [٤: ١٦٤]
﴿الله﴾ بالنصب يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: ٣٠.
في المحتسب ١: ٢٠٤: «قال أبو الفتح: يشهد لهذه القراءة قوله ﴿جل وعز﴾ حكاية عن موسى: ﴿رب أرني أنظر إليك﴾ وغيره من الآي التي فيها كلامه لله تعالى».
١٢ - يغشى الليل النهار [٧: ٥٤]
في المحتسب ١: ٢٥٣ - ٢٥٤: «ومن ذلك قراءة حميد بن قيس: ﴿يغشى﴾ بفتح الياء والشين، ونصب الليل ورفع النهار.
قال أبو الفتح: ويكون هناك عائد منها إلى صاحبها، وهو الله تعالى، أي يغشى الليل النهار بإذنه أو بأمره».
وفي البحر ٤: ٣٠٨ - ٣٠٩: «وبفتح الياء وسكون العين وفتح الشين وضم اللام حميد بن قيس، كذا قال: عن أبو عمرو الداني وقال أبو الفتح عثمان بن حيي: عن حميد بنصب الليل ورفع النهار، قال ابن عطية: وأبو الفتح أثبت، وهذا الذي قاله من أن أبا الفتح أثبت كلام لا يصح».
١٣ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٣٤: ٢٠]
في المحتسب ٢: ١٩١: «إبليس نصب. ظنه، رفع - قال أبو حاتم: روى عبيد بن عقيل عن أبي الورقاء.
قال سمعت أبا الهجاج، وكان فصيحًا يقرأ: ﴿إبليس﴾ بالنصب ﴿ظنه﴾ بالرفع قال أبو الفتح: معنى هذه القراءة أن إبليس كان رسول له ظنه شيئًا فيهم، فصدقه ظنه فيما كان عقد عليه معهم من ذلك الشيء، وأما قراءة العامة فإنه كان قدر فيهم شيئًا فبلغه منهم، فصدق ما كان أودعه ظنه في معناه، فالمعنيان من بعد متراجعان إلى موضع واحد، لأنه قدر تقديرًا، فوقع ما كان من تقديره فيهم»
وفي البحر ٧: ٢٧٣: «وقرأ زيد بن علي والزهري وجعفر بن محمد وأبو الهجاج والأعرابي من فصحاء العرب وبلال بن أبي برزة بنصب إبليس ورفع ظنه أسند الفعل
стр. 5132
إلى ظنه، لأنه كان ظنًا، فصار ظنه في الناس صادقًا، كأنه صدقه ظنه ولم يكذبه»
تأنيث الفعل وتذكيره مع المؤنث المجازي القراءات السبعية
١ - ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]
قرأ ابن كثير والبصريان ﴿تقبل﴾ بالتاء، والباقون بالتذكير. النشر ٢: ٢١٢، غيث النفع: ٣٧، الشاطبية: ١٤٧.
قال أبو حيان: بالتاء هو القياس والأكثر، ومن قرأ بالياء فهو أيضًا جائز فصيح لمجاز التأنيث، وحسنه أيضًا الفصل بين الفعل ومرفوعه. البحر ١: ١٩٠.
٢ - كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة [٤: ٧٣]
قرأ ابن كثير وحفص ورويس ﴿تكن﴾ بالتاء، على التأنيث. والباقون بالياء.
النشر ٢: ٢٥٠، الإتحاف: ١٩٢، غيث النفع: ٧٦، الشاطبية: ١٨٤، البحر ٣: ٢٩٢.
٣ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]
قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وأبو بكر ﴿يكن﴾ بالياء، على التذكير وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٥٧، الإتحاف: ٢٠٦، غيث النفع: ٨٩، الشاطبية: ١٩٢، البحر ٤: ٩٥.
٤ - ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥]
قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالتاء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء، على التأنيث أو الخطاب وقرأ المدنيان نصب سبيل، والباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٥٨، الإتحاف: ٢٠٩، البحر ٤: ١٤١، غيث النفع: ٩٠، الشاطبية: ١٩٤.
стр. 5133
٥ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]
قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تكون﴾ بالياء على التذكير هنا وفي القصص، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٦٣، الإتحاف: ٢١٧، غيث النفع: ٩٦، الشاطبية: ٢٠١.
٦ - ومن تكون له عاقبة الدار [٢٨: ٣٧]
قرأ ﴿يكون﴾ بالياء حمزة والكسائي وخلف. الإتحاف: ٣٤٣، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع: ١٩٦.
٧ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [٦: ١٣٩]
قرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو بكر ﴿تكن﴾ بالتاء على التأنيث، والباقون بالتذكير.
واختلفوا في ﴿ميتة﴾: فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر برفع التاء، والباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٦٥ - ٢٦٦، الإتحاف: ٢١٨، غيث النفع: ٩٩، ٢٠٣ الشاطبية.
٨ - إلا أن يكون ميتة [٦: ١٤٥]
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر وحمزة ﴿تكون﴾ بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف: ٢١٩، غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٣.
٩ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [١٠: ٧٨]
روى عن أبي بكر: ﴿ويكون﴾ بالياء على التذكير. النشر ٢: ٢٨٦، الإتحاف: ٢٥٣، البحر ٥: ١٨٢.
١٠ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]
قرأ نافع والبصريان وحفص وابن جماز ﴿تأتهم﴾ بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء، على التذكير. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٨، غيث النفع: ١٦٩، الشاطبية: ٢٤٩، البحر ٦: ٢٩٢.
١١ - أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]
قرأ ابن عامر ﴿تكن﴾ بالتاء، وآية بالرفع، والباقون بالتذكير والنصب. النشر ٢: ٣٣٦، الإتحاف: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٩، الشاطبية: ٢٥٨، البحر ٧: ٤١.
стр. 5134
١٢ - لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]
قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ﴿ينفع﴾ بالتذكير هنا وفي غافر، الباقون بالتأنيث. النشر ٢: ٣٤٦، الإتحاف: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٢، الشاطبية: ٢٤٦، البحر ٧: ١٨١.
١٣ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]
قرأ بالتذكير نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. الإتحاف: ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، غيث النفع: ٢٢٥، البحر ٧: ٤٧٠.
١٤ - وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [٣٣: ٣٦]
قرأ هشام وحمزة وعاصم والكسائي وخلف ﴿يكون﴾ بالياء، لأن تأنيث ﴿الخيرة﴾ مجازى، والباقون بالتاء. الإتحاف: ٣٥٥، النشر ٢: ٣٤٨، غيث النفع: ٢٠٦، الشاطبية: ٢٦٧، البحر ٧: ٢٣٣، ٤٣١.
١٥ - لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥]
قرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ﴿تؤخذ﴾ بالتاء، الباقون بالياء. الإتحاف: ٤١٠، النشر ٢: ٣٨٤، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨: ٢٢٢.
١٦ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]
اختلفوا في ﴿ما يكون﴾: فقرأ أبو جعفر بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء على التذكير. النشر ٢: ٣٨٥، الإتحاف: ٤١٢.
وفي المحتسب ٢: ٣١٥: «قال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه، لما هناك من الشياع وعموم الجنسية، كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية، وأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث، حتى كأنه قال: ما تكون نجوى ثلاثة، كما قال: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية».
وفي البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥: «قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة ما جاءتني من امرأة، إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير على ما في العامة،
стр. 5135
يعني القراءة العامة، قال: لأنه مسند إلى ﴿من نجوى﴾ وهو يقتضي الجنس، وذلك مذكر.
وليس الأكثر في هذا الباب التذكير، لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث، وهو القياس. قال تعالى: ﴿وما تأتهم من آية من آيات ربهم﴾ ما ﴿تسبق من أمة أجلها﴾»
١٧ - كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧]
في المحتسب ٢: ٣١٦: «قرأ ﴿كي لا تكون دولة﴾ بالتاء، مرفوعة الدال والهاء أبو جعفر يزيد.
قال أبو الفتح: منهم من لا يفصل بين الدولة والدولة، ومنهم من يفصل فيقول: الدولة في الملك، والدولة في الملك، و ﴿تكون﴾ هنا تامة ولا خبر لها».
انظر النشر ٢: ٣٨٦، الإتحاف: ٤١٣، غيث النفع: ٢٥٧، الشاطبية: ٢٨٧، البحر ٨: ٢٤٥.
١٨ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]
قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يخفى﴾ بالياء، الباقون بالتاء، على التأنيث. النشر ٢: ٣٨٩، الإتحاف: ٤٢٢، غيث النفع: ٢٦٤، الشاطبية: ٢٨٩، البحر ٨: ٣٢٤.
١٩ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]
اختلفوا في ﴿خشعا أبصارهم﴾: فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: خاشعًا بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين مخففة، وقرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥١، الشاطبية: ٢٨٣، البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦.
٢٠ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩]
في المحتسب ٢: ٢٠٦ - ٢٠٧: «ومن ذلك قرأة أبي جعفر ومعاذ بن الحارث ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ بالرفع.
стр. 5136
قال أبو الفتح: في الرفع ضعف، لتأنيث الفعل، وهو قوله: ﴿كانت﴾ ولا يقوى أن تقول: ما قامت إلا هند وإنما المختار من ذلك: ما قام إلا هند وذلك أن الكلام محمول على معناه، أي ما قام أحد إلا هند، فلما كان هذا هو المراد المعتمد ذكر لفظ الفعل، إرادة له، وإيذانًا به. ثم إنه لما كان محصول الكلام: قد كانت صيحة واحدة جيء بالتأنيث إخلاد إليه، وحملا لظاهر اللفظ عليه.
ومثله قراءة الحسن: ﴿فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم﴾ بالتاء في ترى، وعليه قول ذي الرمة:
برى النحز والأجراز ما في غروضها ... فما بقيت إلا الصدور الجراشع
وأقوى الإعرابين: فما بقى غلا الصدور، لأن المراد: ما بقى شيء منها إلا الصدور». انظر النشر ٢: ٣٥٣، الإتحاف: ٣٦٤.
وفي البحر ٧: ٣٣٢: «أنكر أبو حاتم وكثير من النحويين هذه القراءة بسبب لحوق تاء التأنيث».
تأنيث الفعل وتذكيره مع المؤنث المجازي في الشواذ
١ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [٢: ٢١٢]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿زينت﴾. البحر ٢: ١٣٩، الإتحاف: ١٥٦.
٢ - فمن جاءه موعظة من ربه [٢: ٢٧٥]
قرأ الحسن وأبي: ﴿جاءته﴾ ابن خالويه: ١٧، البحر ٢: ٣٣٥، الإتحاف: ١٦٥.
٣ - ربنا لا تزغ قلوبنا [٣: ٨]
﴿لا تزغ قلوبنا﴾ بفتح التاء ورفع القلوب، عمرو بن فايد والجحدري.
﴿لا يزغ قلوبنا﴾ بالياء السلمي. ابن خالويه: ١٩.
ظاهره نهي القلوب عن الزيغ، وإنما هو من باب: لا أرينك هنا. البحر ٢: ٣٨٦.
стр. 5137
٤ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨]
قرأ عبد الله ﴿بدا﴾ لأن الفاعل مؤنث مجازي، أو على معنى البغض. البحر ٣: ٣٩.
٥ - إن تمسسكم حسنة تسؤهم [٣: ١٢٠]
قرأ السلمي بالياء، لأن تأنيث الحسنة مجازي. البحر ٣: ٤٣.
٦ - وتذهب ريحكم [٨: ٤٦]
قرأ عيسى بن عمر بالياء، وجزم الياء، وقرأ أبو حيوة وأبان عن عصمت عن عاصم: ﴿ويذهب﴾ بالياء ونصب الياء. البحر ٤: ٥٠٣، ابن خالويه: ٤٩.
٧ - وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]
﴿يرهقهم﴾ بالياء، بعضهم. ابن خالويه: ٥٧، البحر ٥: ١٤٨.
٨ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٢: ١٠٧]
قرأ أبو حفص وبشر بن عبيد: ﴿أو يأتيهم الساعة﴾ بالياء. البحر ٥: ٣٥٢، ابن خالويه: ٩١.
٩ - ولكن يناله التقوى منكم [٢٢: ٣٧]
قرأ مالك بن دينار والأعرج وابن يعمر والزهري وإسحاق الكوفي عن عاصم والزعفراني ويعقوب: ﴿تناله﴾ بالتاء. البحر ٦: ٣٧٠، ابن خالويه: ٩٥، الإتحاف: ٣١٥.
١٠ - ولا تأخذكم بهما رأفة ... [٢٤: ٢]
قرأ علي بن أبي طالب والسلمي وابن مقسم وداود بن أبي هند عن مجاهد: ﴿ويأخذكم﴾ بالياء، لأن تأنيث الرأفة مجاز، وحسن ذلك الفصل.
وقرأ الجمهور بالتاء، لتأنيث الرأفة لفظًا. البحر ٦: ٤٢٩، ابن خالويه: ١٠٠.
١١ - يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥]
قرأ ابن عباس والحسن ﴿يمسسه﴾ بالياء، وحسنه الفصل وأن تأنيث النار مجازى. البحر ٦: ٤٥٧، ابن خالويه ١٠٢.
стр. 5138
١٢ - أو تكون له جنة يأكل منها [٢٥: ٨]
قرأ قتادة والأعمش ﴿أو يكون﴾ بالياء. البحر ٦: ٤٨٣، ابن خالويه: ١٠٢.
قرأ قتادة والأعمش ﴿أو يكون﴾ بالياء. البحر ٦: ٤٨٣، ابن خالويه: ١٠٢.
١٣ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر [٣١: ٢٧]
قرأ ابن عباس ﴿تمده﴾ بالتاء. البحر ٧: ١٩١، ابن خالويه: ١١٧.
١٤ - فتمسكم النار [١١: ١١٣]
﴿فيمسسكم﴾ بالياء علقمة ويحيى والأعمش. ابن خالويه: ٦١.
١٥ - يوم تبدل الأرض [١٤: ٤٨]
﴿يبدل﴾ أبان عن عاصم. ابن خالويه: ٧٠.
١٦ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]
﴿سيكتب﴾ بالياء والضم الزهري. ابن خالويه: ١٣٥، البحر ٨: ١٠
١٧ - لولا أن تداركه نعمة من ربه [٦٨: ٤٩]
قرأ عبد الله ﴿تداركته﴾ بتاء التأنيث، والحسن والأعمش بشد الدال.
١٨ - تعرف في وجوههم نضرة النعيم [٨٣: ٢٤]
قرأ زيد بن علي ﴿يعرف﴾ بالياء والبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٤٢.
تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع التكسير القراءات السبعية
١ - وقولا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨]
في النشر ٢: ٢١٥: «واختلفوا في ﴿تغفر﴾ هنا وفي الأعراف: فقرأ ابن عامر بالتأنيث فيهما، وقرأ المدنيان بالتذكير هنا، والتأنيث في الأعراف ووافقهما يعقوب في الأعراف، واتفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة، وفتح الفاء، وقرأ الباقون بالنون وفتحها، وكسر الفاء في الموضعين». الإتحاف: ١٣٧، غيث النفع:
стр. 5139
٣٨، الشاطبية: ١٤٨، البحر ١: ٢٢٣.
٢ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩]
قرأ حمزة والكسائي وخلف: فناداه. النشر ٢: ٢٣٩، الإتحاف: ١٧٣، غيث النفع: ٦٣، الشاطبية: ٢٧٣.
٣ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]
قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يأتيهم﴾ بالياء هنا وفي النحل. . . والباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف: ٢٢٠، غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٤.
٤ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]
قرأ ابن عامر بالتاء على التأنيث. الباقون بالياء على التذكير. النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٣، الشاطبية: ٢١٣.
٥ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨]
قرأ حمزة وخلف بالياء في الموضعين على التذكير. وقرأهما الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣٠٣، الإتحاف: ٢٧٨، غيث النفع: ١٤٧، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٨٦.
٦ - تعرج الملائكة والروح إليه [٧٠: ٤]
يعرج، بالياء الكسائي. الباقون بالتاء. الإتحاف: ٤٢٣، النشر: ٣٩٠، غيث النفع: ٢٦٥.
٧ - لا تفتح لهم أبواب السماء [٧: ٤٠]
قرأ أبو عمرو ﴿يفتح﴾ بالتأنيث والتخفيف، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف، وقرأ الباقون بالتأنيث، والتشديد. النشر ٢: ٢٦٩، الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر: ٢٩٧.
٨ - وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا [٨: ٦٥]
قرأ الكوفيون والبصريان ﴿يكن﴾ بالتذكير، الباقون بالتاء. النشر ٢: ٢٧٧.
стр. 5140
الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤.
٩ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٨: ٦٦]
كالسابقة. الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤.
١٠ - أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله [١٦: ٤٨]
قرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿تتفيأ﴾ بالتاء، لتأنيث الجمع، الباقون بالتذكير، لأن تأنيثه مجازى. الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، غيث النفع: ١٤٨، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٩٦.
١١ - يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم [٢٤: ٢٤]
قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يشهد﴾ بالياء على التذكير، الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣٣١، الإتحاف: ٣٢٤، غيث النفع: ١٨٠، الشاطبية: ٢٥٥، البحر ٦: ٤٤٠.
١٢ - لا يحل لك النساء من بعد [٣٣: ٥٢]
قرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿يحل﴾ بالتاء، لأن الفاعل حقيقي التأنيث، الباقون بالياء للفصل الإتحاف: ٣٥٦، النشر ٢: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٧، الشاطبية: ٢٦٧.
١٣ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]
اختلفوا في ﴿خشعا أبصارهم﴾: فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: ﴿خاشعا﴾ بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين، قرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥١، الشاطبية: ٢٨٣، البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦.
١٤ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]
قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وخلف ﴿يرى﴾ بياء مضمومة بالبناء للمفعول وعن الحسن بضم التاء مبنيًا للمفعول. الباقون بفتح التاء، ونصب مساكنهم. الإتحاف: ٣٩٨، النشر ٢: ٢٧٣، غيث النفع: ٢٣٩، الشاطبية: ٢٨٠.
стр. 5141
وفي البحر ٨: ٦٥: «التأنيث لا يجيزه أصحابنا في الشعر، وبعضهم يجيزه في الشعر».
١٥ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧]
قرأ البصريان ﴿تكون﴾ بالتاء مؤنثًا. وقرأ الباقون بالياء مذكرًا. النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف: ٢٣٩، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤، البحر ٤: ٥١٨.
تذكير وتأنيث الفعل مع جمع التكسير القراءات الشواذ
١ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]
قرأ مجاهد ﴿يحمله﴾ بالياء. البحر ٢: ٢٦٣.
وفي ابن خالويه: ١٥: «بالياء، حميد بن قيس»
٢ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]
قرأ ابن مسعود وعبد الله بن عمر: ﴿إذ قال الملائكة﴾ البحر ٢: ٤٥٥.
٣ - إذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٥]
قرأ ابن مسعود وابن عمر: ﴿إذ قال الملائكة﴾. البحر ٢: ٤٥٩.
٤ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]
قرأ أبي ﴿ونزلت﴾ ماضيًا مشددًا، مبنيًا للمفعول. ابن خالويه: ١٠٤، البحر ٦: ٤٩٤.
٥ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]
عن ابن محيصن ﴿توفاهم﴾ بالتذكير الإتحاف: ٣٩٤، البحر ٢: ٨٤، ابن خالويه: ١٤١.
٦ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم [٣: ١٠]
قرأ أبو عبد الرحمن: ﴿لن يغنى﴾ بالياء. البحر ٢: ٣٨٧ - ٣٨٨، ابن خالويه: ٢٢.
٧ - ونقلب أفئدتهم وأبصارهم [٦: ١١٠]
عن المطوعي: ﴿وتقلب﴾ بالتأنيث مبينًا للمفعول. الإتحاف: ٢١٥.
стр. 5142
٨ - ألم يأتكم رسل منكم [٦: ١٣٠]
قرأ الأعرج: ﴿ألم تأتكم﴾ على تأنيث لفظ الرسل بالتاء. البحر ٤: ٢٢٣.
٩ - يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]
قرأ الجمهور: ﴿يحمى﴾ بالياء، أصله: يحمى النار عليها، فلما حذف الفاعل: وأسند الفعل إلى الجار والمجرور لم تلحق التاء: كما تقول: رفعت القصة إلى الأمير، وإذا حذفت القصة وقام الجار والمجرور مقامها قلت.
رفع إلى الأمير، ويدل على أن ذلك في الأصل مسند إلى النار قراءة الحسن وابن عامر ﴿تحمى﴾، وقيل: من قرأ بالياء فالمعنى: يحمى الوقود، ومن قرأ بالتاء، فالمعنى: تحمى النار. البحر ٥: ٣٦، الإتحاف: ٢٤١، ابن خالويه: ٥٢.
١٠ - ألا إنهم يثنون صدورهم [١١: ٥]
قرأ ابن عباس ومجاهد وابن يعمر وابن أبي إسحاق: ﴿يثنون صدورهم﴾ بالياء ورفع ﴿صدورهم﴾. البحر ٥: ٢٠٢.
١١ - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب [٢٢: ٤٦]
قرأ مبشر بن عبيد ﴿فيكون﴾ بالياء. البحر ٦: ٣٧٧.
١٢ - ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [٢٤: ٦]
قرئ ﴿ولم تكن﴾ بالتاء، وقرأ الجمهور بالياء، وهو الفصيح لأنه إذا كان العامل مفرغًا لما بعد (إلا) وهو مؤنث فالفصيح أن يقول:
ما قام إلا هند، وأما ما قامت إلا هند فأكثر أصحابنا يخصه بالضرورة، وبعض النحويين يجيزه في الكلام على قلة. البحر ٦: ٤٣٣، ابن خالويه: ١٠٠.
١٣ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [٢٤: ٣٦]
قرأ أبو حيوة: ﴿تسبح﴾ بالتاء. البحر ٦: ٤٥٨.
١٤ - ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء [٣٠: ١٣]
قرأ خارجة والأريس عن نافع وابن سنان عن أبي جعفر الأنطاكي عن شيبة ﴿تكن﴾ بالتاء. البحر ٧: ٦٥.
стр. 5143
١٥ - وما يستوى الأحياء ولا الأموات [٣٥: ٢٢]
قرأ زادان عن الكسائي: ﴿وما تستوى﴾ بالتاء. البحر ٨: ٣٠٨، ابن خالويه: ١٢٣.
١٦ - ألم يأتكم رسل منكم [٣٩: ٧١]
قرأ ابن هرمز بتاء التأنيث. البحر ٧: ٤٤٣، ابن خالويه: ١٣٢.
١٧ - ويوم يقوم الأشهاد [٤٠: ٥١]
قرأ ابن هرمز وإسماعيل والمنقري عن أبي عمرو: ﴿تقوم﴾ بالتاء. البحر ٧: ٤٧٠.
١٨ - تأكل منه أنعامهم [٣٢: ٢٧]
﴿يأكل﴾ بالياء، عن الزيات. ابن خالويه: ١٤٦.
١٩ - أم تأمرهم أحلامهم [٥٢: ٣٢]
﴿يأمرهم﴾ بالياء، مجاهد. ابن خالويه: ١٤٦.
٢٠ - تناله أيديكم [٥: ٩٤]
﴿يناله﴾ بالياء يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: ٣٥.
تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع المؤنث السالم القراءات السبعية
١ - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [٩: ٥٤]
قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تقبل﴾ بالياء، على التذكير. وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. وما حكاه الإمام أبو عبيد في كتابه من التذكير عن نافع وعاصم فهو غلط منه نص على ذلك الحافظ أبو عمرو. النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف: ٢٤٢، غيث النفع: ١١٦، الشاطبية: ٢١٥، البحر ٥: ٥٣.
٢ - أم هل تستوي الظلمات والنور [١٣: ١٦]
قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر ﴿تستوي﴾ بالياء مذكرًا، وقرأ الباقون بالتاء مؤنثًا. النشر ٢: ٢٩٧، الإتحاف: ٢٧٠، غيث النفع: ١٤١، الشاطبية: ٢٤١، البحر ٥: ٣٧٩.
стр. 5144
٣ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [١٨: ١٠٩]
قرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿ينفد﴾ بالياء، على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث النشر ٢: ٣١٦، الإتحاف: ٢٩٦، غيث النفع: ١٦٠، الشاطبية ٢٤٤.
٤ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]
قرأ نافع والكسائي ﴿يكاد﴾ بالياء على التذكير هنا وفي (عسق)، والباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣١٩، الإتحاف: ٣٠١، غيث النفع: ١٦٢، والشاطبية: ٢٤٦، البحر ٦: ٢١٨.
٥ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٤٢: ٥]
قرأ بالياء على التذكير نافع والكسائي، والباقون بالتاء. الإتحاف: ٣٨٢، النشر: ٢: ٣٦٧، غيث النفع: ٢٣١.
٦ - يجبي إليه ثمرات كل شيء [٢٨: ٥٧]
قرأ نافع وأبو جعفر ورويس ﴿يجيبي﴾ بالتاء، والباقون بالياء. الإتحاف: ٣٤٣، النشر ٢: ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٦، الشاطبية: ٢٦٢، البحر ٧: ١٢٦.
تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع المؤنث القراءات الشواذ
١ - وأنتم تتلى عليكم آيات الله [٣: ١٠١]
قرأ الحسن والأعمش ﴿يتلى﴾ بالياء، لأجل الفصل ولأن التأنيث غير حقيقي. البحر ٣: ١٥.
٢ - وما تغني الآيات والنذر [١٠: ١٠١]
قرئ ﴿وما يغني﴾ بالياء. البحر ٥: ١٩٤.
٣ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [١٩: ٥٨]
قرأ عبد الله وأبو جعفر وشيبة وشبل بن عباد وأبو حيوة والعجلي عن حمزة وقتيبة وابن
стр. 5145
ذكوان: ﴿يتلى﴾ بالياء. البحر ٦: ٢٠٠، ابن خالويه: ٨٥.
٤ - ما نفدت كلمات الله [٣١: ٢٧]
قرأ الحسن: ﴿ما نفد كلمات الله﴾. البحر ٧: ١٩٢.
٥ - إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [٨٣: ١٣]
عن الحسن: ﴿يتلى﴾ بالياء. الإتحاف: ٤٢٥، ابن خالويه: ١٧٠.
تأنيث الفعل وتذكيره مع اسم الجمع القراءات السبعية
١ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [١٨: ٤٣]
قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تكن﴾ بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣١١، الإتحاف: ٢٩٠، غيث النفع: ١٥٦، الشاطبية: ٢٤١، البحر ٦: ١٣٠.
الشواذ
١ - ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا [٤: ١٠٢]
قرأ أبو حيوة: ﴿وليأت﴾ بياء على تذكير طائفة البحر ٣: ٣٤٠، ابن خالويه: ٢٨.
٢ - وكذب به قومك [٦: ٦٦]
قرأ ابن أبي عبلة: ﴿وكذبت﴾ بالتاء، كما قال ﴿كذبت قوم نوح﴾ البحر ٤: ١٥٢.
٣ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩]
﴿يغني﴾ بالياء، يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: ٤٩، البحر ٤: ٤٧٩.
٤ - ولما فصلت العير [١٢: ٩٤]
قرأ ابن عباس ﴿ولما انفصل العير﴾. البحر ٥: ٣٤٥، ابن خالويه: ٦٥.
стр. 5146
٥ - ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب [١٦: ١١]
تنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب كله بالرفع. ابن خالويه: ٧٢.
تذكير الفعل مع المؤنث الحقيقي
١ - ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]
قرأ النخعي: ﴿ولم يكن﴾ بالياء، ووجه على أن فيه ضميرًا يعود على الله أو فيه ضمير الشأن أو ذكر للفصل.
وقال ابن عطية: وتذكير كان وأخواتها مع تأنيث اسمها أسهل من ذلك في سائر الأفعال.
ولا أعرف هذا عن النحويين، لم يفرقوا بين كان وغيرها. البحر ٤: ١٩٤.
وفي المحتسب ١: ٢٢٤ - ٢٢٥: قال الفتح: يحتمل التذكير هنا ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يكون في (يكن) اسم الله، أي لم يكن الله له صاحبة.
الثاني: أن يكون في (يكن) ضمير الشأن والحديث.
الثالث: أن تكون صاحبة اسم كان، وجاز التذكير هنا للفصل بين الفاعل والفعل.
ومنه ما حكاه صاحب الكتاب من قولهم: حضر القاضي اليوم امرأة.
وأنا أرى أن تذكير (كان) مع تأنيث اسمها أسهل من تذكير الأصل سواها وسوى أخواتها مع فاعليها كان في الدار هند أسوغ من قام في الدار هند. . .
ضمير المؤنث المجازي القراءات السبعية
١ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد [١٣: ٤]
قرأ يعقوب وابن عامر وعاصم ﴿يسقى﴾ بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء
стр. 5147
على التأنيث. النشر: ٢: ٢٩٧، الإتحاف: ٢٦٩، غيث النفع: ١٤٠، الشاطبية: ٢٢٩.
وفي البحر ٥: ٣٦٣: «يسقى بالياء أي يسقى ما ذكر. وباقي السبعة بالتاء. . . أنثوا لعود الضمير على لفظ ما تقدم».
٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠]
قرأ ابن عامر وحفص وأبو جعفر ﴿لتحصنكم﴾ بالتاء على التأنيث، والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع.
وقرأ أبو بكر ورويس بالنون وقرأ الباقون بالياء والفاعل يعود على الله تعالى أو داود ﵇ أو التعليم أو اللبوس. الإتحاف: ٣١١، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع: ١٧١، الشاطبية: ٢٥٠، البحر: ٦: ٣٣٢.
٣ - كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة [٢٤: ٣٥]
قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿يوقد﴾ بياء مضمومة مع إسكان الواو وتخفيف القاف، ورفع الدال على التذكير مبنيًا للمفعول. . . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وأبو جعفر ويعقوب بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. على وزن (تفعل) ماضيًا.
وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق مضمومة، وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع أوقد مبينًا للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على زجاجة على حد: أوقدت القنديل. الإتحاف: ٣٢٥، النشر: ٢: ٣٣٢، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية: ٢٥٥، البحر: ٦: ٤٥٦.
٤ - ألم يك نطفة من مني يمنى [٧٥: ٣٧]
قرأ هشام وحفص ويعقوب ﴿يمنى﴾ بالياء والضمير عائد على مني، والباقون بالتاء والضمير للنطفة. الإتحاف: ٤٢٨، النشر: ٢: ٣٩٤، غيث النفع: ٢٧٠، الشاطبية: ٢٩٢، البحر: ٨: ٣٩١.
стр. 5148
الشواذ
١ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]
قرأ قتادة والحسن: ﴿كأن لم يغن﴾ بالياء على التذكير فقيل: عائد على المضاف المحذوف الذي هو الشروع، حذف وقامت هاء التأنيث مقامه، وقيل عائد على الزخرف والأولى عوده على الحصيد. البحر: ٥: ١٤٤.
٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١]
قرأ مجاهد وابن جبير ﴿أو يحل﴾ بالياء على الغيبة، واحتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة روعى فيه التذكير لأنه بمعنى البلاء، أو تكون الهاء في ﴿قارعة﴾ للمبالغة فذكر واحتمل أن يكون عائدًا على الرسول، البحر ٥: ٣٩٣.
٣ - بل تأتيهم بغتة [٢١: ٤٠]
قرأ الأعمش ﴿يأتيهم﴾ بالياء فيهتم بالياء، والضمير عائد إلى الوعد أو الحين.
قاله الزمخشري: وقال أبو الفضل الرازي: لعله جعل النار بمعنى العذاب فذكر ثم ردها إلى ظاهر اللفظ. البحر ٦: ٣١٤.
٤ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧]
قرأ ابن جريج: ﴿فسوف تكون﴾ بالتاء أي فسوف تكون العاقبة. البحر: ٦: ٥١٨، ابن خالويه: ١٠٥.
٥ - فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠]
قرأ الجحردي وابن السميفع وأبو حيوة ﴿تحيي﴾ بالتاء للتأنيث.
стр. 5149
والضمير عائد على الرحمة وقرأ زيد بن علي ﴿نحيي﴾ بالنون. البحر ٧: ١٧٩.
٦ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]
في المحتسب: ٤: ١٨٦: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون: ﴿ليأتينك﴾ بالياء قال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قوله ﴿لا تأتينا الساعة﴾ لأن المخوف منها هو عقابها والمأمول ثوابها فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف، فذكر على ذلك وإذا جاز تأنيث المذكر على ضرب من التأول كان تذكير المؤنث - لغلبة التذكير - أحرى وأجرد: ألا ترى إلى قول الله سبحانه ﴿تلتقطه بعض السيارة﴾.
لأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها إصبع في المعنى.
وحكى الأصمعي عن أبي عمرو وقال سمعت رجلاً من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها فقلت له.
أتقول: جاءته كتابي؟ فقال: نعم أليس بصحيفة وهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل».
وفي الكشاف ٣: ٥٦٨: «ووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب». البحر ٧: ٢٥٧.
٧ - كالمهل يغلي في البطون [٤٤: ٤٥]
ابن كثير ورويس وحفص ﴿يغلي﴾ بالياء والفاعل يعود إلى الطعام الباقون بالتأنيث والضمير للشجرة. الإتحاف: ٣٨٨، النشر ٢: ٣٧١، غيث النفع: ٢٣٦، البحر ٨: ٣٩ - ٤٠.
٨ - أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [١٦: ٥٩]
أيمسكها على هون أم تدسها الجحدري. ابن خالويه: ٧٣.
стр. 5150
٩ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩]
في مصحف أبي. (فانهارت به) البحر ٥: ١٠٠.
следующие страницы →