← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5146–5185 · переход к 5151.

стр. 5146

٥ - ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب [١٦: ١١] تنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب كله بالرفع. ابن خالويه: ٧٢. تذكير الفعل مع المؤنث الحقيقي ١ - ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١] قرأ النخعي: ﴿ولم يكن﴾ بالياء، ووجه على أن فيه ضميرًا يعود على الله أو فيه ضمير الشأن أو ذكر للفصل. وقال ابن عطية: وتذكير كان وأخواتها مع تأنيث اسمها أسهل من ذلك في سائر الأفعال. ولا أعرف هذا عن النحويين، لم يفرقوا بين كان وغيرها. البحر ٤: ١٩٤. وفي المحتسب ١: ٢٢٤ - ٢٢٥: قال الفتح: يحتمل التذكير هنا ثلاثة أوجه: أحدها: أن يكون في (يكن) اسم الله، أي لم يكن الله له صاحبة. الثاني: أن يكون في (يكن) ضمير الشأن والحديث. الثالث: أن تكون صاحبة اسم كان، وجاز التذكير هنا للفصل بين الفاعل والفعل. ومنه ما حكاه صاحب الكتاب من قولهم: حضر القاضي اليوم امرأة. وأنا أرى أن تذكير (كان) مع تأنيث اسمها أسهل من تذكير الأصل سواها وسوى أخواتها مع فاعليها كان في الدار هند أسوغ من قام في الدار هند. . . ضمير المؤنث المجازي القراءات السبعية ١ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد [١٣: ٤] قرأ يعقوب وابن عامر وعاصم ﴿يسقى﴾ بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء

стр. 5147

على التأنيث. النشر: ٢: ٢٩٧، الإتحاف: ٢٦٩، غيث النفع: ١٤٠، الشاطبية: ٢٢٩. وفي البحر ٥: ٣٦٣: «يسقى بالياء أي يسقى ما ذكر. وباقي السبعة بالتاء. . . أنثوا لعود الضمير على لفظ ما تقدم». ٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠] قرأ ابن عامر وحفص وأبو جعفر ﴿لتحصنكم﴾ بالتاء على التأنيث، والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع. وقرأ أبو بكر ورويس بالنون وقرأ الباقون بالياء والفاعل يعود على الله تعالى أو داود ﵇ أو التعليم أو اللبوس. الإتحاف: ٣١١، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع: ١٧١، الشاطبية: ٢٥٠، البحر: ٦: ٣٣٢. ٣ - كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة [٢٤: ٣٥] قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿يوقد﴾ بياء مضمومة مع إسكان الواو وتخفيف القاف، ورفع الدال على التذكير مبنيًا للمفعول. . . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وأبو جعفر ويعقوب بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. على وزن (تفعل) ماضيًا. وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق مضمومة، وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع أوقد مبينًا للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على زجاجة على حد: أوقدت القنديل. الإتحاف: ٣٢٥، النشر: ٢: ٣٣٢، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية: ٢٥٥، البحر: ٦: ٤٥٦. ٤ - ألم يك نطفة من مني يمنى [٧٥: ٣٧] قرأ هشام وحفص ويعقوب ﴿يمنى﴾ بالياء والضمير عائد على مني، والباقون بالتاء والضمير للنطفة. الإتحاف: ٤٢٨، النشر: ٢: ٣٩٤، غيث النفع: ٢٧٠، الشاطبية: ٢٩٢، البحر: ٨: ٣٩١.

стр. 5148

الشواذ ١ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤] قرأ قتادة والحسن: ﴿كأن لم يغن﴾ بالياء على التذكير فقيل: عائد على المضاف المحذوف الذي هو الشروع، حذف وقامت هاء التأنيث مقامه، وقيل عائد على الزخرف والأولى عوده على الحصيد. البحر: ٥: ١٤٤. ٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١] قرأ مجاهد وابن جبير ﴿أو يحل﴾ بالياء على الغيبة، واحتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة روعى فيه التذكير لأنه بمعنى البلاء، أو تكون الهاء في ﴿قارعة﴾ للمبالغة فذكر واحتمل أن يكون عائدًا على الرسول، البحر ٥: ٣٩٣. ٣ - بل تأتيهم بغتة [٢١: ٤٠] قرأ الأعمش ﴿يأتيهم﴾ بالياء فيهتم بالياء، والضمير عائد إلى الوعد أو الحين. قاله الزمخشري: وقال أبو الفضل الرازي: لعله جعل النار بمعنى العذاب فذكر ثم ردها إلى ظاهر اللفظ. البحر ٦: ٣١٤. ٤ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧] قرأ ابن جريج: ﴿فسوف تكون﴾ بالتاء أي فسوف تكون العاقبة. البحر: ٦: ٥١٨، ابن خالويه: ١٠٥. ٥ - فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠] قرأ الجحردي وابن السميفع وأبو حيوة ﴿تحيي﴾ بالتاء للتأنيث.

стр. 5149

والضمير عائد على الرحمة وقرأ زيد بن علي ﴿نحيي﴾ بالنون. البحر ٧: ١٧٩. ٦ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣] في المحتسب: ٤: ١٨٦: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون: ﴿ليأتينك﴾ بالياء قال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قوله ﴿لا تأتينا الساعة﴾ لأن المخوف منها هو عقابها والمأمول ثوابها فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف، فذكر على ذلك وإذا جاز تأنيث المذكر على ضرب من التأول كان تذكير المؤنث - لغلبة التذكير - أحرى وأجرد: ألا ترى إلى قول الله سبحانه ﴿تلتقطه بعض السيارة﴾. لأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها إصبع في المعنى. وحكى الأصمعي عن أبي عمرو وقال سمعت رجلاً من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها فقلت له. أتقول: جاءته كتابي؟ فقال: نعم أليس بصحيفة وهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل». وفي الكشاف ٣: ٥٦٨: «ووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب». البحر ٧: ٢٥٧. ٧ - كالمهل يغلي في البطون [٤٤: ٤٥] ابن كثير ورويس وحفص ﴿يغلي﴾ بالياء والفاعل يعود إلى الطعام الباقون بالتأنيث والضمير للشجرة. الإتحاف: ٣٨٨، النشر ٢: ٣٧١، غيث النفع: ٢٣٦، البحر ٨: ٣٩ - ٤٠. ٨ - أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [١٦: ٥٩] أيمسكها على هون أم تدسها الجحدري. ابن خالويه: ٧٣.

стр. 5150

٩ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩] في مصحف أبي. (فانهارت به) البحر ٥: ١٠٠.

стр. 5151

ضمير جمع التكسير القراءات السبعية ١ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه [١٦: ٦٦] قرأ أبو جعفر ﴿تسقيكم﴾ بالتاء على التأنيث. الإتحاف: ٢٧٩، النشر ٢: ٣٠٤. وفي البحر ٥: ٢٠٨: «قال ابن عطية: وهي ضعيفة وضعفها عنده والله أعلم من حيث أنث في ﴿تسقيكم﴾ وذكر في ﴿مما بطونه﴾ ولا ضعف في ذلك من هذه الجهة، لأن التأنيث والتذكير باعتبار وجهين وأعاد الضمير مذكرًا باعتبار الجنس لأنه إذا صح وقوع المفرد الدال على الجنس مقام جمعه جاز عوده عليه مذكرًا، كقولهم: هو أحسن الفتيان وأنبله لأنه يصح: هو أحسن فتى، وإن كان هذا لا يقاس عند سيبويه وقيل: جمع التكسير فيما لا يعقل يعامل معاملة الجماعة ومعاملة الجمع فيعود الضمير عليه مفردًا. . . وقيل: أفرد على تقدير المذكور». ٢ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها [٢٣: ٢١] قرأ أبو جعفر ﴿تسقيكم﴾ بالتاء على التأنيث. الإتحاف: ٣١٨، النشر ٢: ٣٢٨. وفي المحتسب: ٢: ٩٠: «ليس ﴿تسقيكم﴾ صفة لعبرة، وإنما هناك حض وبعث على الاعتبار بسقياها لنا أو بسقيا الله سبحانه إيانا منها، فالوقف إذن على قوله ﴿لعبرة﴾ ثم استأنف تعالى تفسير العبرة».

стр. 5152

الشواذ ١ - يأكلن ما قدمت لهن [١٢: ٤٨] ﴿تأكلهن﴾ بالتاء جعفر بن محمد. ابن خالويه: ٦٤. ٢ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧] ﴿يهوي إليهم﴾ بالياء جعفر بن محمد ومجاهد واليماني، معنى هذه القراءة: يهواهم. (يهوى) بالياء وفتح الواو مسلمة بن عبد الله. ابن خالويه: ٦٩، وانظر المحتسب: ٢: ٣٦٤ - ٣٦٥. ٣ - ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦] قرأ بديل بن ميسرة (لينوء) بالياء وتذكيره راعي المضاف المحذوف. التقدير: ما إن حمل مفاتحه أو مقدارها أو نحو ذلك. قال الزمخشري: ووجهه أن يفسر المفاتح بالخزائن ويعطيها حكم ما أضيف إليه للملابسة والإيصال كقوله: ذهبت أهل اليمامة. يعني أنه اكتسب المفاتح التذكير من الضمير لقارون كما اكتسب أهل التأنيث من إضافته لليمامة. فقيل فيه: ذهبت وذكر أبو عمرو الداني أن بديل بن ميسرة قرأ ما إن مفتاحه على الإفراد، فلا تحتاج قراءة (لينوء) إلى تأويل. البحر ٧: ١٣٢، الكشاف: ٣: ٤٣٠. وفي المحتسب: ٢: ١٥٣ - ١٥٤: «قال أبو الفتح: ذهب في التذكير إلى ذلك القدر والمبلغ، فلاحظ معنى الواحد فحمل عليه فقال: (لينوء) ونحوه قول الراجز: مثل الفراخ نتفت حواصله. . .».

стр. 5153

ضمير جمع المؤنث ١ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠] واختلفوا في ﴿يتفطرن﴾ هنا وفي عسق: فقرأ المدنيان وابن كثير والكسائي وحفص بالتاء، وفتح التاء والطاء مشددة، وكذلك قرأ الجميع في (عسق) سوى أبي عمرو ويعقوب وأبي بكر. فقرءوا بالنون وكسر الطاء مخففة. النشر ٢: ٣١٩، الإتحاف: ٣٠١، غيث النفع: ١٦٢، الشاطبية: ٢٤٦، البحر ٦: ٢١٨. ٢ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٤٢: ٥] الإتحاف: ٣٨٢، النشر ٢: ٣٦٧، غيث النفع: ٢٣١. ضمير اسم الجمع ١ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣] قرأ مجاهد ومقاتل (يقاتل) بالياء على التذكير، لأن معنى الفئة: القوم. البحر ٢: ٣٩٤، العكبري ٢: ٧١. ٢ - لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم [٥: ١٠١] قرأ ابن عباس ومجاهد ﴿تبد لكم تسؤكم﴾ وقرأ الشعبي بالياء مفتوحة وضم الدال (يسؤكم) بالياء فيهما مضمومة في الأول ومفتوحة في الثاني. البحر ٤: ٣٠. ٣ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة [١٠٥: ٣ - ٤]

стр. 5154

قرأ أبو حنيفة وابن يعمر وعيسى وطلحة: (يرميهم) بالياء والطير يؤنث ويذكر. وقيل: الضمير عائد إلى الله تعالى. البحر ٨: ٥١٢، ابن خالويه: ١٨٠. التأنيث على المعنى ١ - حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة [٢٦: ٢٠١ - ٢٠٢] عن الحسن (فتأتيهم) أنث على معنى العذاب: لأن العقوبة كما قال: أتته كتابي، وقال الزمخشري، يعني الساعة. البحر ٧: ٤٢ - ٤٣، الإتحاف: ٣٣٤. وفي المحتسب ٢: ١٣٣: «قال أبو الفتح: الفاعل مضمر أي الساعة فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها ولكثرة ما تردد في القرآن من ذكر إتيانها». ٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١] قرأ مجاهد: (يحل) بالياء احتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة لأنها البلاء. البحر ٥: ٣٩٣. ٣ - بل تأتيهم بغتة فتبهتهم [٢١: ٤٠] قرأ الأعمش ﴿يأتيهم﴾ ﴿فيبهتهم﴾ بالياء قيل: جعل النار بمعنى العذاب. البحر ٦: ٣١٤. ٤ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣] قرئ (ليأتينكم) بالياء جعل الساعة بمعنى اليوم قاله الزمخشري. الكشاف ٣: ٥٦٨. ٥ - فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣] قرأ مجاهد ومقاتل (يقاتل) بالياء لأن معنى الفئة القوم.

стр. 5155

البحر ٢: ٣٩٤. وانظر تأويل المصدر المؤول بمؤنث فيما سبق. تأنيث المصدر المؤول ١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩] (لا تحل) بالتاء نعيم بن ميسرة. ابن خالويه: ٢٥. على تقدير الوراثة، كقراءة من قرأ ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ أي إلا مقالتهم. البحر ٣: ٢٠٢. ٢ - لا ينفع نفسا إيمانها [٦: ١٥٨] (لا تنفع نفسا) ابن سيرين وابن عمر. ابن خالويه: ٤٢. ٣ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣] من قرأ ﴿لم تكن فتنتهم﴾ بالنصب والتأنيث فالأحسن أن يقدر ﴿إلا أن قالوا﴾ مؤنثًا أي ثم لم تكن فتنتهم إلا مقالتهم. البحر ٤: ٩٥، معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٥٨. ٤ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧] قرأ ابن عباس (تكن) بالتاء ﴿آية﴾ بالنصب ويؤول المصدر بالمعرفة. البحر ٧: ٤١، الكشاف ٣: ٣٥٥. مراعاة المبدل منه ١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم [٣: ١٥٤] قرأ حمزة والكسائي وخلف (تغشى) بالتاء.

стр. 5156

والباقون بالتذكير. النشر ٢: ٢٤٢، الإتحاف: ١٨٠، غيث النفع: ٧٠، الشاطبية: ١٧٨. وفي البحر: ٣: ٨٦ - ٨٧: «حملا على لفظة ﴿أمنة﴾ هكذا قالوا. . . وقال ابن عطية: أسند الفعل إلى ضمير المبدل منه. كان القياس أن يحدث عن البدل: لا عن المبدل منه، فحدث هنا عن المبدل منه». كسر تاء التأنيث ١ - إذا السماء انشقت. وأذنت لربها وحقت. وإذا الأرض مدت. وألقت ما فيها وتخلت ... [٨٤: ١ - ٤] قرأ عبيد بن عقيل بإشمام الكسر وفقًا. . . قال أبو حاتم: سمعت أعرابيًا فصيحًا في بلاد قيس بكسر هذه التاءات وهي لغة وذلك أن الفواصل قد تجري مجرى القلوافي، فكما أن هذه التاء تكسر في القوافي تكسر في الفواصل ومثال كسرها في القوافي قول كثير: وأما أنا بالداعي لعزة بالردى ... ولا شامت نعل عزة زلت وكذلك باقي القصيدة، وإجراء الفواصل في الوقف مجرى القوافي مهيع معروف. كقوله تعالى: ﴿الظنونا. الرسولا﴾ في الأحزاب وحمل الوصل على حالة الوقف موجود أيضًا في الفواصل. البحر ٨: ٤٤٥. في ابن خالويه: ١٧٠: ﴿إذا السماء انشقت﴾ بكسر التاء عبيد عن أبي عمرو. ٢ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦] بضم الألف وكسر التاء أو جعفر المدني. ابن خالويه: ١١.

стр. 5157

لمحات عن دراسة نائب الفاعل ١ - الأفعال المبنية للمفعول كثيرة جدًا في القرآن الكريم، وقد ذكرتها وذكرت ما فيها من قراءات. ٢ - بناء الفعل للمفعول وحذف الفاعل وقيام المفعول به مقامه من مظاهر عنايتهم بالفضلة، وقد عبر عن ذلك أبو الفتح في المحتسب ١: ٦٤ - ٦٦ بأسلوب أدبي رفيع. ٣ - يرفع نائب الفعل الفعل المبني للمفعول، واسم المفعول كقوله تعالى: ذلك يوم مجموع له الناس [١١: ١٠٣] وقام الجار والمجرور مقام الفاعل في قوله تعالى: غير المغضوب عليهم. وعلى المولود له رزقهن. ٤ - قام المفعول به مقام الفاعل في مواضع كثيرة جدًا بلغت في إحصائي ٤٢٢، وفي قراءات بلغت ١٣٤. ٥ - قام المفعول الأول مقام الفاعل في ٧٧ موضعًا، وفي قراءات ٢٣. ٦ - لم يقع في القرآن آية يتعين فيها أن يكون النائب عن الفاعل هو المفعول الثاني، وإنما كان هناك احتمال في بعض القراءات. ٧ - قام الجار والمجرور مقام الفاعل في ٤١ موضعًا وفي قراءات بلغت ١٩ وبين النحويين خلاف في القائم هل هو المجرور أو الجار أو غيرهما. ٨ - شرط قيام الظرف مقام الفاعل أن يكون متصرفًا ولم أجد في القرآن موضعًا

стр. 5158

واحدًا يتعين فيه الظرف أن يكون هو النائب عن الفاعل وإنما كان احتمال في بعض الآيات. ٩ - قام المصدر مقام الفاعل في قوله تعالى: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣] ويحتمله قوله تعالى: ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨] ١٠ - الجملة لا تقع فاعلاً ولا نائب فاعل عند البصريين، وإذا قصد لفظها جاز أن تقوم مقام الفاعل. ١١ - جاء في القراءات السبعية في بناء الفعل الأجوف الثلاثي إخلاص الكسر والإشمام في جميع القرآن. ١٢ - القراءات العشرية كلها على ضم فاء الفعل المضعف الثلاثي إذا بني للمفعول. وجاء كسر الفاء في الشواذ. ١٣ - تخفيف الفعل المبني للمفعول الثلاثي يكون بتسكين عينه وقد جاء ذلك في الشواذ. ١٤ - الفعل اللازم لا يبني للمفعول إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر. وقد ظن الأخفش الصغير أن الفعل (سعد) لا يكون إلا لازمًا، فتعجب من قراءة الكسائي وحمزة وحفص ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة﴾ ١١: ٠٨. وقال: كيف يقرأ الكسائي بهذه القراءة مع علمه بالعربية؟ ولا عجب في ذلك فالفعل (سعد) جاء لازمًا ومتعديًا، يقال: سعده الله وأسعده الله. البحر ٥: ٢٠٤.

стр. 5159

١٥ - إذا وجد المفعول به تعين للقيام مقام الفاعل، هذا مذهب البصريين، وأما الكوفيون وبعض المتأخرين فقالوا إنه أولى لا واجب وجاء ذلك في السبع والعشر: ١ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨] الإتحاف: ٣١١. ٢ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [٤٥: ١٤] قراءة أبي جعفر، النشر: ٢: ٣٧٢. وقد تأول ذلك البصريون.

стр. 5160

دراسة نائب الفاعل ١ - الأفعال المبنية للمفعول كثيرة جدًا، وقد ذكرتها، كما ذكرت ما فيها من قراءات. ٢ - بناء الفعل للمفعول وحذف الفاعل وقيام المفعول مقامه من مظاهر قوة عنايتهم بالفصلة. وقد أفاض أبو الفتح في المحتسب ١: ٦٤ - ٦٦ في بيان ذلك بأسلوبه الرشيق. ٢ - يرفع نائب الفاعل المبني للمفعول واسم المفعول أيضًا وقد جاء ذلك في قوله تعالى: ١ - ذلك يوم مجموع له الناس [١١: ١٠٣] الكشاف ٢: ٤٢٧. ٢ - وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥] جعل ﴿هو﴾ ضمير الشأن جاز عند الكوفيين أن يكون ﴿إخراجهم﴾ نائب الفاعل ولا يجوز ذلك عند البصريين. ٣ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٣٨: ٥٠] الأبواب نائب الفاعل، والعائد محذوف تقديره منها أو هي بدل من الضمير المرفوع المستتر. البحر ٧: ٤٠٥. كان نائب الفاعل جار ومجرور في قوله تعالى:

стр. 5161

١ - غير المغضوب عليهم [١: ٧] البحر ١: ٢٩. ٢ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن [٢: ٢٣٣] له نائب الفاعل. البحر ٢: ٢١٣. ٤ - قيام المفعول به مقام الفاعل هو الكثير المستفيض في القرآن. جاء ذلك في ٤٢٢ موضع، وفي قراءات بلغت ١٣٤، وذلك فيما أحصيت. ٥ - قام المفعول به الأول مقام الفاعل في ٧٧ موضعًا، وفي قراءات بلغت ٢٣. ٦ - احتمل المفعول الثاني في بعض الآيات وبعض القراءات أن يكون هو القائم مقام الفاعل في قوله تعالى: ١ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨] وقال أبو حيان: الأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه الأنفس هو المفعول الأول. ٢ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤] قرأ ابن أبي عبلة والأعمش ﴿وحملت﴾ بالتشديد والبناء للمفعول فاحتمل الأرض أن تكون المفعول الأول والثاني محذوف أي ريحا أو قدرة أو ملائكة واحتمل العكس. البحر ٨: ٣٢٣. ٣ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥] قرأ طلحة بن مصرف ﴿اكتتبها﴾ بالبناء للمفعول. قال الزمخشري: الأصل: اكتتبها كاتب له، ثم حذف حرف الجر اتساعًا فصار الضمير منفصلاً منصوبًا، فاكتتبها كانت إياه ثم بنى الفعل للمفعول فحذف الفاعل وتحول (إياه) إلى ضمير رفع مستتر.

стр. 5162

نقد أو حيان هذا التخريج، ولم يذكر بديلاً عنه. البحر ٦: ٤٨٢، النهر ٤٧٩، الكشاف ٣: ٢٦٤. ٧ - قام الجار والمجرور مقام الفاعل في ٤١ موضعًا وفي قراءات بلغت ١٩. وقال السيوطي في الهمع ١: ١٦٣: «الجمهور على أن المجرور في موضع رفع وهو النائب عن الفاعل كما لو كان الجار زائدًا. المذهب الثاني: وعليه هشام النائب ضمير مبهم مستتر في الفعل. المذهب الثالث: وعليه الفراء النائب حرف الجر» وقال أبو حيان: ولم يذهب أحد إلى أن الجار والمجرور معًا النائب عن الفاعل فيكونان في موضع رفع. ويظهر أن أبا حيان يرد على ابن مالك فقد ذهب إلى ذلك في التسهيل وشرح الكافية. وفي البحر ٢: ٢١٣ ﴿وعلى المولود له رزقهن﴾ أقيم الجار والمجرور مقام الفاعل وهذا على مذهب البصريين، أعني أن يقام الجار والمجرور مقام الفاعل إذا حذف نحو: مر بزيد. وذهب الكوفيون إلى أن ذلك لا يجوز إلا فيما حرف الجر فيه زائد. نحو: ما ضرب من أحد، فإن كان حرف الجر غير زائد لم يجر ذلك عندهم. ولا يجوز أن يكون الاسم المجرور في موضع رفع باتفاق منهم واختلفوا بعد هذا الاتفاق في الذي أقيم مقام الفاعل. فذهب الفراء إلى أن حرف الجر وحده في موضع رفع، كما أن يقوم من زيد يقوم في موضع رفع.

стр. 5163

وذهب الكسائي وهشام إلى أن مفعول الفعل ضمير مبهم مستتر في الفعل وإبهامه من حيث أنه يحتمل أن يراد به ما يدل عليه الفعل من مصدر أو ظرف زمان، أو ظرف مكان ولم يقم الدليل على أن المراد به بعض ذلك دون بعض. ومنهم من ذهب إلى أن مرفوع الفعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من الفعل، وهذا سائغ عند بعض البصريين، وممنوع عند محققي البصريين. أبو حيان يقول في البحر: قام الجار والمجرور مقام الفاعل ويكثر من ذلك وقد ذكرنا قوله: إنه لم يقل أحد إن الجار والمجرور هنا قاما مقام الفاعل. ٨ - شرط قيام الظرف مقام الفاعل أن يكون متصرفًا. ولم أجد موضعًا واحدًا في القرآن تعين فيه الظرف للقيام مقام الفاعل وإنما كل ما جاء في القرآن كان محتملاً لا متعينًا. ١ - من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه [٦: ١٦] وفي الكشاف ٢: ١٠: «من يصرف عنه العذاب». وفي العكبري ١: ١٣٣ في نائب الفاعل وجهان: أ- يومئذ أي من يصرف عنه عذاب يومئذ فحذف المضاف ويومئذ مبني على الفتح لإضافته إلى مبني. ب- ضمير يرجع إلى العذاب. ٢ - وحيل بينهم وبين ما يشتهون [٣٤: ٥٤] وفي البحر ٧: ٢٩٤ - ٢٩٥ قال الحوفي: الظرف قائم مقام اسم ما لم يسم فاعله. ولو كان على ذكر لكان مرفوعًا، كما في قراءة: ﴿لقد تقطع بينكم﴾. لا يقال: لما أضيف إلى مبني وهو الضمير مبني فهو في موضع رفع، كما قال بعضهم في قوله: وإذ ما مثلهم بشر. إنه في موضع رفع لإضافته إلى الضمير لأنه قول فاسد.

стр. 5164

يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك بالفتح، وهذا لا يقول أحد. والبناء لأجل الإضافة إلى مبني ليس مطلقًا، بل له مواضع وما يقول قائل ذلك في قول الشاعر: وقد حيل بين العير والنزوان فإنه نصب ﴿بين﴾ وهي مضافة إلى معرب. وإنما يخرج ما ورد من نحو: هذا على أن القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدال عليه ﴿وحيل﴾ هو أي الحول. هذا ما قاله أبو حيان هنا وأجاز في موضع آخر أن يكون الظرف ﴿بين﴾ قائمًا مقام الفاعل. قال في قوله تعالى ﴿ويوم القيامة يفصل بينكم﴾ [٦٠: ٣] نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام ﴿يفصل بينكم﴾ ببناء الفعل للمفعول، والنائب ضمير المصدر المفهوم من ﴿يفصل﴾ أي يفصل هو أي الفصل، وإما ﴿بينكم﴾ وبنى على الفتح لإضافته إلى مبني. البحر ٨: ٢٥٤. ورد على الزمخشري جعل ﴿بينكم﴾ نائب الفاعل في قراءة ﴿ليحكم بينكم﴾ وقال النائب ضمير يعود على شيء وقبله. البحر ٦: ٤٦٨، الكشاف ٣: ٢٤٩. ٩ - قام المصدر مقام الفاعل في قوله تعالى: ١ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣] ٢ - ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨] احتمل أخرى أن يكون في موضع نصب، والنائب الجار والمجرور، وأن تكون نائب الفاعل كما صرح به في قوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ البحر ٧: ٤٤١. ١٠ - الجملة لا تقع فاعلاً عند البصريين فكذلك لا تكون نائب فاعل وللكوفيين مذهبان:

стр. 5165

أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا. الثاني: أنه لا يجوز إلا إن كان مما يصح تعليقه. البحر ٦: ١٠٣. وقال الرضي في شرح الكافية ١: ٧٤: «الجملة إذا كانت محكية جاز قيامها مقام الفاعل، لكونها بمعنى المفرد أي اللغط. نحو قوله تعالى: ﴿قيل يا أرض إبلعي ماءك﴾ أي قيل: هذا القول سر هذا اللفظ». ٣ - وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا [٢: ١١] المفعول الذي لم يسمه فاعله ظاهر الكلام أنها الجملة المصدرة بحرف النهي وهي ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾ إلا أن ذلك لا يجوز على مذهب البصريين. وتخريجه على مذهب البصريين أن المفعول الذي لم يسم فاعله مضمر. تقديره: هو يفسره سياق الكلام كما فسر المضمر في قوله تعالى ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ سياق الكلام، والمعنى: إذا قيل لهم قول شديد فأضمر هذا القول الموصول، وجاءت الجملة بعده مفسرة فلا موضع لها من الإعراب، لأنها مفسرة لذلك المضمر الذي بعده هو القول الشديد. ولا جائز أن يكون ﴿لهم﴾ في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، لأنه لا ينتظم منه مع ما قبله كلام لأنه يبقى ﴿لا تفسدوا﴾ لا ارتباط له. وزعم الزمخشري أن المفعول الذي لم يسم فاعله هو الجملة التي هي ﴿لا تفسدوا﴾ وجعل ذلك من باب الإسناد اللفظي، ونظره بقولك: ألف حرف من ثلاثة أحرف ومنه: زعموا مطية الكذب: قال: كأنه قيل: وإذا قيل لهم هذا القول وهذا الكلام. فلم يجعله من باب الإسناد إلى معنى الجملة لأن ذلك لا يجوز على مذهب جمهور البصريين، فعدل إلى الإسناد اللفظي.

стр. 5166

وهو الذي لا يختص به الاسم بل يوجد في الاسم والفعل والحرف والجملة. وفي المغني ٤٤٩: «والصواب أن النائب الجملة لأنها كانت قبل حذف الفاعل منصوبة بالقول. . . والمفعول به متعين للنيابة وقولهم: الجملة لا تكون فاعلاً ولا نائبًا عنه جوابه: أن التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات ولهذا تقع مبتدأ نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة وفي المثل: زعموا مطية الكذب ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط». ١١ - جاء في القراءات السبعية في بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول إخلاص كسر الفاء وإشمامها. وقال ابن الجزري في النشر ١: ١٢٩: «الإشمام لغة قيس وعقيل ومن جاورهم. وكيفية اللفظ به أن تلفظ بأول الفعل محركًا بحركة تامة مركبة من حركتين فجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر». وانظر شرح الشاطبية ١٤٦، وغيث النفع ٢٧، وشرح الرضي ٢: ٢٥١. والكسر والإشمام جاء في جميع أفعال الأجوف الثلاثي في القرآن. قال في شرح الشاطبية ١٤٦: «أطلق الناظم هذه الأفعال ولم يبين مواضع القراءة وفيها ما قد تكرر. ولكنه لما أدرج مع (قيل) هذه الأفعال الخارجة عن هذه السورة كان ذلك قرينة واضحة في طرد الحكم حيث وقعت (قيل) وغيرها من هذه الأفعال». ١٢ - في (سأل) لغتان المهموزة ومثل خاف يخاف وقد جاء من هذه اللغة في البناء للمفعول (سول) كقول وبيع قرأ الحسن في قوله تعالى ﴿ثم سئلوا الفتنة لأتوها﴾ سولوا. الإتحاف ٣٥٤، البحر ٧: ٢١٨. ١٣ - القراءات العشرة كلها بضم فاء الفعل المضعف الثلاثي المبني للمفعول وجاء الكسر في الشواذ.

стр. 5167

١٤ - قرأ أبو جعفر بكسر طاء اضطر في جميع مواقعها في القرآن. النشر ٢: ٣٠٥، ٢٢٦، الإتحاف ١٥٣] وكسر زاي الفعل (زلزلوا) المبني للمفعول في الشواذ. البحر ٧: ٢١٧، الكشاف ٣: ٥٢٧. ١٥ - تخفيف الفعل المبني للمفعول إنما يكون بسكون عينه كما قال أبو النجم: لو عصر منه المسك والبان انعصر وقرئ بذلك في الشواذ قرأ أبو السمال بتسكين عين: (ولعنوا بما قالوا). البحر ٣: ٥٢٣. (لعنوا في الدنيا) ابن خالويه ٣٤. (جزاء لمن كان كفر) قرأ مسلمة بن محارب بإسكان الفاء. البحر ٨: ١٧٨، ابن خالويه ١٤٧. ١٦ - الفعل اللازم لا يبني للمفعول إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر. وقد ظن الأخفش الصغير: علي بن سليمان أن الفعل (سعد) لا يكون إلا لازمًا، فتعجب من قراءة الكسائي وحفص وحمزة: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة﴾ ١١: ١٠٨ وقال: كيف يقرأ ألكسائي بهذه القراءة مع علمه بالعربية. ولا عجب في ذلك فالفعل (سعد) جاء لازمًا ومتعديًا، يقال: سعده الله وأسعده الله. البحر ٥: ٢٦٤. وكذلك قالوا: شقاه الله وأشقاه الله. البحر ٥: ٢٦٤. ٢ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥] عن الخفاف عن أبي عمرو ﴿ونزل الملائكة﴾ بالتخفيف ورفع الملائكة قدر مضاف محذوف، أي نزل نزول الملائكة لأن الفعل ﴿نزل﴾ لازم وحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه.

стр. 5168

هكذا خرج هذه القراءة ابن جني في المحتسب ٢: ١٢١ - ١٢٢، وأبو حيان في البحر ٦: ٢٩٤. ٣ - الآن حصحص الحق [١٢: ٥١] في الكشاف ٢: ٤٧٨ - ٤٧٩: «قرئ ﴿حصحص﴾ بالبناء للمفعول وهو من حصحص البعير: إذا ألقى ثفناته للإناخة قال: فحصحص في صم الصفا ثفناته ... وناء بسلمى نوءة ثم صمما ٤ - وليتلطف [١٨: ١٩] قرأ قتيبة بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١١. والفعل لازم فلذلك لم أجد لهذه القراءة وجهًا تحمل عليه إلا تقدير ضمير المصدر. ٥ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢] قرئ ببناء الفعلين للمفعول والأصل يرتع فيه ويلعب فيه فحذف خبر الجر اتساعًا. البحر ٥: ٢٨٥. ١٧ - إذا وجد المفعول به تعين للقيام مقام الفاعل، هذا مذهب البصريين، وأما الكوفيون ووافقهم بعض المتأخرين فذهبوا إلى أنه أولى لا واجب مستدلين بالقراءة الشاذة (لولا نزل عليه القرآن). شرح الكافية للرضي ١: ٧٦، وانظر المقتضب ٤: ٥١، والهمع ١: ١٦٢. ١ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨] خرجها الفراء على إضمار ضمير المصدر معاني القرآن ٢: ٢١٠، وانظر الكشاف ٣: ١٣٢، البحر ٦: ٣٣٥.

стр. 5169

٢ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون ب ٤٥: ١٤] قرأ أبو جعفر ببناء يجزي للمفعول ونصب قومًا. النشر ٢: ٣٧٢. وقدر الزمخشري وغيره ضمير المصدر ونصب أبو حيان ﴿قوما﴾ بفعل محذوف وقيل النائب الجار والمجرور جاء مثل قراءة أبي جعفر في قول جرير: ولو ولدت فقيرة جرو كلب ... لسب بذلك الجرو الكلابا

стр. 5170

الأفعال المبنية للمفعول ١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣] روى شيبان عن عاصم ﴿ما أوتيتم﴾ بالمعروف مبنيًا للمفعول. البحر ٢: ٢١٩، ابن خالويه ١٥. ب- وأتوا به متشابها [٢: ٢٥] ﴿وأتوا﴾ هارون الأعور. ابن خالويه ٣. ج- يفرحون بما آتوا [٣: ١٨٨] ويفرحون بما أتوا، السلمي عن علي بن أبي طالب ﵁. ابن خالويه ٢٣. د- ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [٢: ٢٦٩] يعقوب ﴿تؤت﴾ بكسر التاء مبنيًا للفاعل. الإتحاف ١٦٤، النشر ٢: ٢٣٥، البحر ٢: ٣٢٠، ابن خالويه ١٢. هـ- نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله [٢: ١٠١] و- وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه [٢: ٢١٣] ز- وما أوتى موسى وعيسى [٢: ١٣٦] ح- قال قد أوتيت سؤلك يا موسى [٢٠: ٣٦] ط- إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣] ي- إن أوتيتم هذا فخذوه [٥: ٤١] ك- قال إنما أتيته على علم عندي [٢٨: ٧٨]

стр. 5171

ل- علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء [٢٧: ١٦] م- يا ليتني لم أوت كتابيه [٦٩: ٢٥] ن- وقال لأوتين مالا [١٩: ٧٧] س- وإن لم تؤتوه فاحذروا [٥: ١] ع- لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤] ف- ولم يؤت سعة من المال [٢: ٢٤٧] ص- قل إن الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣] ٢ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٧٤: ٢٤] ٣ - إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠] قرأ الحسن وأبو حيوة وشيبة وحميد: ﴿مما أخذ﴾ مبنيًا للفاعل. البحر ٤: ٥٢١، الإتحاف: ٢٣٩، ابن خالويه: ٥٠. ب- وقد أخذ ميثاقكم [٥٧: ٨] قرأ بالبناء للمفعول أبو عمرو واليزيدي والحسن، والباقون بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٤٠٩، النشر ٢: ٣٨٤، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٥، البحر ٨: ٢١٨. ج- يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام [٥٥: ٤١] يؤخذ متعد إلى معفول بنفسه، وحذف الفاعل والمفعول، وأقيم الجار والمجرور مقام الفاعل، مضمنًا ما يعدي بالباء، أي فيسحب، وأل فيهما عوض عن الضمير عند الكوفيين وعند البصريين الضمير محذوف، أي منهم. البحر ٨: ١٩٦. أ- يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠] ب- أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١] ج- ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨] ٤ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [٧١: ٤] ٥ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩] نافع وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر ويعقوب. ﴿أذن﴾ مبنيًا للمفعول وإسناده

стр. 5172

إلى الجار والمجرور. . . والباقون بالبناء للفاعل الإتحاف: ٣١٥، النشر ٢: ٣٢٦، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦: ٣٧٣. ب- ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [٣٤: ٢٣] أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف: ﴿أذن﴾ مبنيًا للمفعول، و (له) نائب فاعل. الباقون للفاعل الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥٠، غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية ٢٦٩. ج- ولا يؤذن لهم فيعتذرون [٧٧: ٣٦] قرأ القراء كلهم فيما أعلم ﴿يؤذن﴾ مبنيًا للمفعول، وحكى أبو علي الأهوازي أن زيد بن علي قرأ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٤٠٨. د- وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠] = ٥ ٦ - فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي [٣: ١٩٥] ب- فصبروا على ما كذبوا وأوذوا [٦: ٣٤] ج- فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله [٢٩: ١٠] د- قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا [٧: ١٢٩] هـ- ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين [٣٣: ٥٩] ٧ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩] قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين في الموضعين، ورفع بنيانه، الباقون بالبناء للفاعل. النشر ٢: ٢٨١، الإتحاف: ٢٤٤، غيث النفع: ١١٧، الشاطبية: ٢١٧، البحر ٥: ١٠. ب- لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨] ٨ - يؤفك عنه من أفك [٥١: ٩] قرأ أبو جبير وقتادة ﴿أفك﴾ مبنيًا للفاعل، وقرأ زيد بن علي يأفك. البحر ٨: ١٣٥، ابن خالويه: ١٤٥٠.

стр. 5173

ب- ذلكم الله فأنى تؤفكون [٦: ٩٥] = ٥. ٩ - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤] =- ١١. ب- فاستقم كما أمرت [١١: ١١٢] = ٢. ج- وأمرنا لنسلم لرب العالمين [٦: ٧١] د- وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠] = ٣. هـ- فاصدع بما تؤمر [١٥: ٩٤] = ٢ و- فافعلوا ما تؤمرون [٢: ٦٨] = ٢ ز- ويفعلون ما يؤمرون [١٦: ٥٠] = ٢ ١٠ - فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي ائتمن أمانته [٢: ٢٨٢] في الكشاف ١: ٣٢٩: «وقرأ أبي: ﴿فإن أومن﴾ أي آمن الناس». هكذا نقل هذه القراءة الزمخشري، وقال السجاوندي: وقرأ أبي. فإن أؤتمن، افتعل من الأمن. البحر ٢: ٣٥٦. ١١ - وهم فيها لا يبخسون [١١: ١٥] ١٢ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨] ب- ما يبدل القول لدي [٥٠: ٢٩] ١٣ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١] قرأ ابن عباس ومجاهد ﴿تبد﴾ مبنيًا للفاعل، وقرأ الشعبي ﴿بيد﴾ بالياء مفتوحة

стр. 5174

وضم الدال. البحر ٤: ٣٠، ابن خالويه: ٣٥. ١٤ - وبرزت الجحيم للغاوين [٢٦: ٩١] قرأ مالك بن دينار ﴿وبرزت﴾ بالفتح والتخفيف، أسند الفعل إلى الجحيم اتساعًا. البحر ٧: ٢٧. ب- وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦] قرأت عائشة وزيد بن علي وعكرمة ومالك بن دينار ﴿وبرزت﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٨: ٤٢٣، ابن خالويه: ١٦٨. ١٥ - فلما جاءها نودي أن بورك من في النار [٢٨: ٨] ١٦ - وبست الجبال بسا [٥٦: ٥] ١٧ - أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا [٦: ٧٠] ب- وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠] ١٨ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨] = ٣. ١٩ - بصرت بما لم يبصروا به [٢٠: ٩٦] قرأ عمرو بن عبيد ﴿لم تبصروا به﴾ مبنيًا للمفعول فيهما. البحر ٦: ٢٧٣، الإتحاف: ٣٠٧. ٢٠ - يبصرونهم يود المجرم [٧٠: ١١] ٢١ - يوم نبطش البطشة الكبرى [٤٤: ١٦] عن الحسن ﴿يبطش﴾ بالياء المضمومة مبنيًا للمفعول، والبطشة نائب الفاعل. الإتحاف: ٣٨٨. ٢٢ - بلى وربي لتبعثن [٦٤: ٧] ب- ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [٢٣: ١٦] ج- ويوم يبعث حيا [١٩: ١٥] د- زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧] هـ- قال أنظرني إلى يوم يبعثون [٧: ١٤]

стр. 5175

= ٨ ٢٣ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور [١٠٠: ٩] قرأ مضر بن عاصم ﴿بحثر﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٥٠٥. ب- وإذا القبور بعثرت [٨٢: ٤] ٢٤ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨] قرأ أبو عيسى الأسود القارئ ﴿ينبغي لنا﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٤٨٨ - ٤٨٩، ابن خالويه: ١٠٤. ٢٥ - ثم بغى عليه [٢٢: ٦٠] ٢٦ - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [٣٠: ١٢] قرأ علي والسلمي ﴿يبلس﴾ بفتح اللام من أبله: إذا أسكته. البحر ٧: ١٦٥، ابن خالويه: ١١٦. ٢٧ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر [٨٦: ٨ - ٩] ب- لتبلون في أموالكم وأنفسكم [٣: ١٨٦] ج- هنالك ابتلى المؤمنون [٣٣: ١١] ٢٨ - فبهت الذي كفر [٢: ٢٥٨] الفاعل المحذوف إبراهيم. . . البحر ٢: ٢٨٩، وقال الجمل: هي من الأفعال الملازمة للبناء للمفعول ١: ٢١٢، قرأ ابن السميفع ﴿فبهت﴾ بفتح الباء والهاء، والظاهر أنه متعد كقراءة الجمهور، ويحتمل أن يكون لازمًا أي أتى بالبهتان، وقرأ أبو حيوة ﴿فبهت﴾ بضم الهاء. البحر ٢: ٢٨٩. ٢٩ - فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩] قرأ ابن عباس: ﴿تبين﴾ بالبناء للمجهول، وقرأ ابن السميفع: بين له. البحر ٢: ٢٩٥، ابن خالويه: ١٦. ٣٠ - تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب [٣٤: ١٤] رويس بضم التاء الأولى، وكسر الياء المشددة على البناء للمفعول، والنائب الجن،

стр. 5176

أي علمت الجن ويحتمل أن يكون بمعنى بان، أي ظهرت الجن، والمصدر المؤول بدل من الجن، أي ظهر عدم علمهم الغيب للناس. الإتحاف: ٣٥٨، النشر: ٢: ٣٥٠، البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨، ابن خالويه: ١٢١. ٣١ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦] ﴿وأتبع﴾ بقطع الألف وضمها، الحسين الجعفي عن أبي عمرو. ابن خالويه: ٦٢. ٣٢ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨] قرأ أبو جعفر ﴿نتخذ﴾ بالبناء للمفعول. النشر ٢: ٣٣، الإتحاف: ٣٢٨، البحر ٦: ٤٨٨ - ٤٨٩. ٣٣ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [١١: ٦٠] ب- وأتبعوا في هذه لعنة [١١: ٩٩] ج- إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا [٢: ١٦٦] د- أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥] ٣٤ - وارجعوا إلى ما أترفتم فيه [٢١: ١٣] ب- واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦] ٣٥ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦] ب- أتتركون فيما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦] ج- أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦] د- أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢] ٣٦ - وإذا تليت عليهم آياته زادته إيمانًا [٨: ٢] ٣٧ - ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا [٣: ١١٢] ب- ملعونين أينما ثقفوا أخذوا [٣٣: ٦١] ٣٨ - فلما أثقلت دعوا الله ربهما [٧: ١٨٩] قرأ اليماني ﴿أثقلت﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه: ٤٨، البحر ٤: ٤٤٠.

стр. 5177

٣٩ - لا يجزي والد عن ولده [٣١: ٣٣] قرأ عكرمة بالبناء للمفعول. البحر ٧: ١٩٤. ٤٠ - كذلك نجزي كل كفور [٣٥: ٣٦] أبو عمرو بالياء مضمومة ﴿يجزي﴾ وفتح الزاي بالبناء للمفعول، ورفع كل الباقون ﴿نجزي﴾ بالنون والبناء للفاعل. الإتحاف: ٣٦٢، النشر ٢: ٣٥٢، غيث النفع: ٢١١، الشاطبية: ٢٦٩، البح ر ٧: ٣١٦. ٤١ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [٤٥: ١٤] قرأ أبو جعفر بالياء مضمومة مبنيًا للمفعول مع نصب ﴿قومًا﴾، أي ليجزي الخير أو الشر أو الجزاء، وقيل: النائب الجار والمجرور، قال السمين: وفي هذا حجة للأخفش والكوفيون. الإتحاف: ٣٩، النشر ٢: ٣٧٢. وفي البحر ٨: ٤٥: «يتأول على أن ينصب قومًا بفعل محذوف، تقديره: يجزي قوما، فيكون جملتين» وخرجت القراءة على أن يكون بنى الفعل للمصدر، أي ليجزي هو أي الجزاء، وهذا أيضًا لا يجوز عند الجمهور. الكشاف ٤: ٢٨٩. ٤٢ - وهل نجازي إلا الكفور [٣٤: ١٧] نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ﴿يجازي﴾ بالبناء للمفعول، الباقون بالنون مبنيًا للفاعل. الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥٠، غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية: ٢٦٩، البحر ٧: ٢٨١. ٤٣ - إنما جعلت السبت [١٦: ١٢٤] عن الحسن والمطوعي ﴿جعل﴾ بالبناء للفاعل ونصب السبت ابن خالويه ٧٤، البحر ٥: ٥٤٩. ٤٤ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣] بالبناء للمجهول، قتادة. ابن خالويه: ١٦٥.

стр. 5178

٤٥ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦] نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين، على البناء للمفعول ورفع أحسن. الباقون بالنون مفتوحة ونصب أحسن الإتحاف: ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع: ٢٣٨، الشاطبية: ٢٨٠. ٤٦ - يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم [٥: ١٠٩] قرأ ابن عباس وأبو حيوة ﴿ماذا أجبتم﴾، بالبناء للفاعل. البحر ٤: ٤٩. ٤٧ - أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك [١٤: ٤٤] ﴿يجب﴾ بالبناء للمفعول. معاذ النحوي، ابن خالويه: ٦٩. ٤٨ - أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء [٢٨: ٥٧] ٤٩ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦] ٥٠ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى [٢٠: ١٥] = ٤ ب- اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣] = ٩ ج- من يعمل سوءا يجز به [٤: ١٢٣] د- ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها [٦: ١٦٠] = ٣ هـ- ثم يجزاه الجزاء الأوفى [٥٣: ٤١] و- إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون [٦: ١٢٠] = ٥. ز- إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤] ٥١ - فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [٢٦: ٣٨] ب- وجمع الشمس والقمر [٧٥: ٩] ٥٢ - وسيجنبها الأتقى [٩٢: ١٧]

стр. 5179

٥٤ - قد أجيبت دعوتكما [١٠: ٨٩] ٥٥ - والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة [٤٢: ١٦] ٥٦ - وهو يجير ولا يجار عليه ب ٢٣: ٨٨] ٥٧ - ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون [٤٣: ٧٠] ٥٨ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠] قرأ عكرمة ﴿حرم﴾ مبنيًا للفاعل، وقرأ حرم بوزن كرم إبراهيم النخعي. ابن خالويه: ٢٠، البحر ٢: ٤٦٨. ٥٩ - وحرم عليكم صيد البر [٥: ٩٦] ٦٠ - وحرم ذلك على المؤمنين [٢٤: ٣] قرأ البرهشيم ﴿وحرم﴾ مبنيًا للفاعل، وزيد بن علي: ﴿وحرم﴾ بوزن كرم. البحر ٦: ٤٣١. ٦١ - إنما حرم عليكم الميتة [٢: ١٧٣] بالبناء للمفعول ابن أبي الزناد. ابن خالويه: ١١. ٦٢ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠] ٦٣ - حرمت عليكم أمهاتكم [٤: ٢٢] ٦٤ - فسوف يحاسب حسابا يسيرا [٨٤: ٨] ٦٥ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقا [٢٠: ١٠٢] عن الحسن ﴿يحشر المجرمون﴾ بالبناء للمفعول ابن خالويه: ٩٠، البحر ٦: ٢٧٨، الإتحاف: ٣٠٧. ٦٦ - وحشر لسليمان جنود من الجن والإنس والطير [٢٧: ١٧] ب- وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [٤٦: ٦] ج- وإذا الوحوش حشرت [٨١: ٥] د- واعلموا أنكم إليه تحشرون [٢: ٢٠٣]

стр. 5180

= ٩ هـ- موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩] و- ويوم يحشر أعداء الله إلى النار [٤١: ١٩] ز- يخافون أن يحشروا إلى ربهم [٦: ٥١] ح- ثم إلى ربهم يحشرون [٦: ٣٨] ٦٧ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦] ٦٨ - فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات [٤: ٢٥] قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الهمزة والصاد، وقرأ الباقون بضم الهمزة وكسر الصاد. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٨٩، غيث النفع: ٧٤، الشاطبية: ١٨٣، البحر ٣: ٢٢٤. ٦٩ - الآن حصحص الحق [١٢: ٥١] بالبناء للمفعول ومحمد بن معدان والحسن. ابن خالويه: ٦٤، الإتحاف: ٢٦٥، البحر ٥: ٣١٧. من حصحص البعير: إذا ألقى ثفناته على الأرض للإناخة قال: فحصص في صم الصفا ثفناته وناء بسلمى نوءة ثم صمما. الكشاف ٢: ٤٧٨ - ٤٧٩. ٧٠ - من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧] ﴿استحق﴾ روى حفص بفتح التاء والحاء، وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء النشر ٢: ٢٥٦، الإتحاف: ٢٠٣. ٧١ - وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠] ٧٢ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨] ٧٣ - بما استحفظوا من كتاب الله [٥: ٤٤] ٧٤ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٢، ٥] ٧٥ - كتاب أحكمت آياته [١١: ١] ٧٦ - وأنزلنا معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس [٢: ٢١٣] قرأ أبو جعفر ﴿ليحكم﴾ بضم الياء وفتح الكاف هنا وفي النور الإتحاف: ١٥٦.

стр. 5181

النشر: ٢: ٢٢٧، ابن خالويه: ١٣، البحر ٢: ١٣٦. ٧٧ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣] قرأ الحسن وأبو جعفر وعاصم والجحدري ﴿ليحكم﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٢: ٤١٦، النشر ٢: ٢٣٩، الإتحاف: ١٧٢. ٧٨ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨] ٧٩ - إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٥١] قرأ ﴿ليحكم﴾ بالبناء للمفعول في الموضعين أبو جعفر، ونائب الفاعل ضمير المصدر، قاله أبو حيان. الإتحاف: ٣٢٦، النشر ٢: ٣٣٢، البحر ٦: ٤٦٧، ابن خالويه: ١٠٢. وفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ليحكم بينهم﴾، ومثله جمع بينهما، وألف بينهما، وقوله تعالى: ﴿وحيل بينهم﴾. قال الزمخشري، ومثله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ فيمن قرأ ﴿بينكم﴾ منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم. ولا يتعين ما قاله في الآية، إذ يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على شيء قبله» الكشاف ٣: ٢٤٩. ٨٠ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧] = ٦ ٨١ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠] = ٣. ٨٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣] قرئ ﴿يحلون﴾ بضم الياء والتخفيف، وهي بمعنى المشددة، وقرأ ابن أبي عبلة يحلون، بفتح الياء واللام وسكون الحاء من قولهم: حلى الرجل، وحليت المرأة: إذا صارت ذات حلى، قال أبو الفضل الرازي:

стр. 5182

يجوز أن يكون من حلى بعينى يحلى: إذا استحسنته. البحر ٦: ٣٦٠ - ٣٦١، ابن خالويه: ٩٤، ٩٥. وفي المحتسب ٢: ٧٧: «ومن ذلك قراءة ابن عباس: ﴿يحلون﴾ بفتح الياء وتخفيف اللام، من حلى يحلى. قال أبو الفتح: هذا من قولهم: لم أحل منه بطائل، أي لم أظفر منه بطائل، فجعل ما يحلون به هناك أمرًا ظفروا به، وأوصلوا إليه، والحلية راجعة المعنى إليه، وذلك أن النفس تعتدها مظفورًا بها، وليست الحلية من حلى الشيء بعيني، لأن الحلية من الحلى، فهي من الياء، وحلى بعيني من الواو لقولهم: حلى الشيء بعيني يحلى حلاوة، فهي كشقي يشقى شقاوة، ولكن قولهم: امرأة حالية، أي ذات حلى من الياء، فحلية إذن من قوله ﴿يحلون﴾ في هذه القراءة، وهما من الياء، فكأنه أقوى عندي من قولهم: ما حليت منه بطائل، لأن ذلك لا يستعمل إلا في غير الواجب». ٨٣ - ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧] قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وروح بفتح الحاء والميم مخففة وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الميم مشددة. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٦. ٨٤ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠] قرأت فرقة منهم داود بن رفيع ﴿يحمل﴾ مشددًا مبنيًا للمفعول، لأنه يكلف ذلك، لا أنه يحمله طوعًا، و ﴿وزرا﴾ مفعول ثاني. البحر ٦: ٢٧٨. ٨٥ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨] قرأ الجمهور ﴿لا يحمل منه شيء﴾ بالبناء للمفعول، وأبو السمال عن طلحة، وإبراهيم بن زادان عن الكسائي بفتح التاء وكسر الميم، وتقتضي هذه القراءة نصب ﴿شيء﴾ والفاعل ضمير عائد على مفعول ﴿تدع﴾ المحذوف، أي وإن تدع مثقلة نفسًا أخرى إلى حملها لم تحمل منه شيئًا. البحر ٧: ٣٠٧.

стр. 5183

٨٦ - كمثل الحمار يحمل أسفارا [٦٢: ٥] قرأ المأمون بن هارون ﴿يحمل﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٨: ٢٦٦. ٨٧ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤] قرأ ابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية ﴿وحملت﴾ بالتشديد. احتمل التشديد أن يكون للتكثير أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف، أي ريحًا أو ملائكة أو قدرة، وجاز أن يكون الثاني أقيم مقام الفاعل، والأول محذوف، وهو واحد من الثلاثة. البحر ٨: ٣٢٣. وفي غيث النفع: ٢٦٤: «التشديد ليس من طرفنا». أ- وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤] ب- وعليها وعلى الفك تحملون [٢٣: ٢٢، ٤٠: ٨٠] ج- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨] د- فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤] هـ- ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧] و- مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها [٦٢: ٥] ٨٨ - يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٥] ٨٩ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢] ب- وأحيط بثمره [١٨: ٤٢] ج- لتأتني به إلا أن يحاط بكم [١٢: ٦٦] ٩٠ - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [٤: ٨٦] ٩١ - نموت ونحيا [٢٣: ٣٧، ٤٥: ٢٤] قرأ زيد بن علي: ﴿ونحيا﴾ بضم النون. البحر ٨: ٤٩. ٩٢ - وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا [٧٢: ٢٨] قرأ بالبناء للمفعول في الفعلين ورفع كل ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٧.

стр. 5184

٩٣ - وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠] قرأ ابن يعمر ونصر بن عاصم ﴿وحصل﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٨: ٥٠٥، ابن خالويه: ١٧٨. ٩٤ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨] التركيب يقتضي أن الأنفس جعلت حاضرة للشح لا تغيب عنه، لأن الأنفس هو المفعول الذي لم يسم فاعله. وهي التي كانت فاعلة قبل دخول همزة النقل، إذ الأصل: حضرت الأنفس الشح، على أنه يجوز عند الجمهور في هذا الباب إقامة المفعول الثاني مقام الفاعل، وإن كان الأجود عندهم إقامة الأول، فيحتمل أن تكون الأنفس هي المفعول الثاني والشح هو المفعول الأول، وقام الثاني مقام الفاعل. والأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه. البحر ٣: ٣٦٤. ٩٥ - وما يخدعون إلا أنفسهم [٢: ٩] بالبناء للمفعول الجارود عن أبي سبرة. ابن خالويه: ٢، البحر ١: ٥٧. ٩٦ - ومنها تخرجون [٧: ٢٥] ب- وكذلك تخرجون [٣٠: ١٩] ج- كذلك تخرجون [٤٣: ١١] د- فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥] اختلفوا في: ﴿ومنها تخرجون﴾ هنا و ﴿كذلك تخرجون﴾ في الروم والزخرف و ﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ في الجاثية: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح حرف المضارعة وضم الراء في الأربعة. . . واتفقوا على الموضع الثاني من الروم، وهو قوله: ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذ أنتم تخرجون﴾ ٣٠: ٢٥. أنه بفتح التاء، وضم الراء، قال الداني: وقد غلط فيه محمد بن جرير، قال: وذلك منه قلة إمعان وغفلة مع تمكنه ووفور معرفته غلطا فاحشا على ورش، فحكى عنه أنه ضم التاء وفتح الراء. . . واتفقوا أيضًا على موضع الحشر، وهو قوله تعالى: ﴿لا يخرجون معهم﴾ ٥٩: ١٢ وعبارة الشاطبي موهومة لولا ضبط الرواة، لأن منع الخروج منسوب إليهم وصادر عنهم، ولهذا قال بعده: ﴿ولئن قوتلوا

стр. 5185

لا ينصرونهم﴾ واتفقوا أيضًا على قوله تعالى: ﴿يوم يخرجون من الأجداث﴾ في (سأل) حملاً على قوله ﴿يوفضون﴾ ولأن قوله ﴿سراعًا﴾ حال منهم فلا بد من تسمية الفاعل. النشر ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨، الإتحاف: ٢٢٣، غيث النفع: ١٠٢، الشاطبية: ٢٠٥، البحر ٤: ٢٨١ - ٢٨٢. ٩٧ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢] نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم ياء ﴿يخرج﴾ وفتح الراء، الباقون بالبناء على الفاعل. الإتحاف: ٤٠٥، النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥٠، الشاطبية: ٣٨٤، البحر ٨: ١٩١. ٩٨ - ونخرج له يوم القيامة كتابا [١٧: ١٣] أبو جعفر بالياء مضمومة، وفتح الراء بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير الطائر، وقرأ يعقوب بالياء المفتوحة وضم الراء، مضارع خرج، الباقون بنون العظمة وكسر الراء، واتفقوا على نصب ﴿كتابا﴾ على المفعول به في الأخيرة، وعلى الحال في السابقين. النشر ٢: ٣٠٦. وفي البحر ٦: ١٥: «وعن أبي جعفر أيضًا: ﴿ويخرج﴾ بالياء مبنيًا للمفعول ﴿كتابا﴾ أي ويخرج، الطائر كتابا، وعنه أيضًا ﴿كتاب﴾ بالرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله». الكشاف ٢: ٦٥٢. ٩٩ - يريدون أن يخرجوا من النار [٥: ٣٧] قرأ النخعي وابن وثاب وأبو واقد ﴿أن يخرجوا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٣: ٣٧٥. ١٠٠ - نخرج منه حبا متراكبا [٦: ٩٩] عن المطوعي ﴿يخرج منه حب﴾ بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢١٤، البحر ٤: ١٨٩. ١٠١ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه [٧: ٥٨] قرأ ابن أبي عبلة وأبو حيوة وعيسى بن عمر ﴿يخرج نباته﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٤: ٣١٩.
следующие страницы →