Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5181–5220 · переход к 5186.
стр. 5181
النشر: ٢: ٢٢٧، ابن خالويه: ١٣، البحر ٢: ١٣٦.
٧٧ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣]
قرأ الحسن وأبو جعفر وعاصم والجحدري ﴿ليحكم﴾ مبنيًا للمفعول.
البحر ٢: ٤١٦، النشر ٢: ٢٣٩، الإتحاف: ١٧٢.
٧٨ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨]
٧٩ - إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٥١]
قرأ ﴿ليحكم﴾ بالبناء للمفعول في الموضعين أبو جعفر، ونائب الفاعل ضمير المصدر، قاله أبو حيان.
الإتحاف: ٣٢٦، النشر ٢: ٣٣٢، البحر ٦: ٤٦٧، ابن خالويه: ١٠٢.
وفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ليحكم بينهم﴾، ومثله جمع بينهما، وألف بينهما، وقوله تعالى: ﴿وحيل بينهم﴾.
قال الزمخشري، ومثله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ فيمن قرأ ﴿بينكم﴾ منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم.
ولا يتعين ما قاله في الآية، إذ يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على شيء قبله» الكشاف ٣: ٢٤٩.
٨٠ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]
= ٦
٨١ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠]
= ٣.
٨٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣]
قرئ ﴿يحلون﴾ بضم الياء والتخفيف، وهي بمعنى المشددة، وقرأ ابن أبي عبلة يحلون، بفتح الياء واللام وسكون الحاء من قولهم: حلى الرجل، وحليت المرأة: إذا صارت ذات حلى، قال أبو الفضل الرازي:
стр. 5182
يجوز أن يكون من حلى بعينى يحلى: إذا استحسنته.
البحر ٦: ٣٦٠ - ٣٦١، ابن خالويه: ٩٤، ٩٥.
وفي المحتسب ٢: ٧٧: «ومن ذلك قراءة ابن عباس: ﴿يحلون﴾ بفتح الياء وتخفيف اللام، من حلى يحلى.
قال أبو الفتح: هذا من قولهم: لم أحل منه بطائل، أي لم أظفر منه بطائل، فجعل ما يحلون به هناك أمرًا ظفروا به، وأوصلوا إليه، والحلية راجعة المعنى إليه، وذلك أن النفس تعتدها مظفورًا بها، وليست الحلية من حلى الشيء بعيني، لأن الحلية من الحلى، فهي من الياء، وحلى بعيني من الواو لقولهم: حلى الشيء بعيني يحلى حلاوة، فهي كشقي يشقى شقاوة، ولكن قولهم: امرأة حالية، أي ذات حلى من الياء، فحلية إذن من قوله ﴿يحلون﴾ في هذه القراءة، وهما من الياء، فكأنه أقوى عندي من قولهم: ما حليت منه بطائل، لأن ذلك لا يستعمل إلا في غير الواجب».
٨٣ - ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧]
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وروح بفتح الحاء والميم مخففة وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الميم مشددة. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٦.
٨٤ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠]
قرأت فرقة منهم داود بن رفيع ﴿يحمل﴾ مشددًا مبنيًا للمفعول، لأنه يكلف ذلك، لا أنه يحمله طوعًا، و ﴿وزرا﴾ مفعول ثاني. البحر ٦: ٢٧٨.
٨٥ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]
قرأ الجمهور ﴿لا يحمل منه شيء﴾ بالبناء للمفعول، وأبو السمال عن طلحة، وإبراهيم بن زادان عن الكسائي بفتح التاء وكسر الميم، وتقتضي هذه القراءة نصب ﴿شيء﴾ والفاعل ضمير عائد على مفعول ﴿تدع﴾ المحذوف، أي وإن تدع مثقلة نفسًا أخرى إلى حملها لم تحمل منه شيئًا. البحر ٧: ٣٠٧.
стр. 5183
٨٦ - كمثل الحمار يحمل أسفارا [٦٢: ٥]
قرأ المأمون بن هارون ﴿يحمل﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٨: ٢٦٦.
٨٧ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]
قرأ ابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية ﴿وحملت﴾ بالتشديد.
احتمل التشديد أن يكون للتكثير أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف، أي ريحًا أو ملائكة أو قدرة، وجاز أن يكون الثاني أقيم مقام الفاعل، والأول محذوف، وهو واحد من الثلاثة. البحر ٨: ٣٢٣.
وفي غيث النفع: ٢٦٤: «التشديد ليس من طرفنا».
أ- وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]
ب- وعليها وعلى الفك تحملون [٢٣: ٢٢، ٤٠: ٨٠]
ج- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]
د- فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤]
هـ- ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧]
و- مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها [٦٢: ٥]
٨٨ - يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٥]
٨٩ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢]
ب- وأحيط بثمره [١٨: ٤٢]
ج- لتأتني به إلا أن يحاط بكم [١٢: ٦٦]
٩٠ - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [٤: ٨٦]
٩١ - نموت ونحيا [٢٣: ٣٧، ٤٥: ٢٤]
قرأ زيد بن علي: ﴿ونحيا﴾ بضم النون. البحر ٨: ٤٩.
٩٢ - وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا [٧٢: ٢٨]
قرأ بالبناء للمفعول في الفعلين ورفع كل ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٧.
стр. 5184
٩٣ - وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠]
قرأ ابن يعمر ونصر بن عاصم ﴿وحصل﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٨: ٥٠٥، ابن خالويه: ١٧٨.
٩٤ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]
التركيب يقتضي أن الأنفس جعلت حاضرة للشح لا تغيب عنه، لأن الأنفس هو المفعول الذي لم يسم فاعله. وهي التي كانت فاعلة قبل دخول همزة النقل، إذ الأصل: حضرت الأنفس الشح، على أنه يجوز عند الجمهور في هذا الباب إقامة المفعول الثاني مقام الفاعل، وإن كان الأجود عندهم إقامة الأول، فيحتمل أن تكون الأنفس هي المفعول الثاني والشح هو المفعول الأول، وقام الثاني مقام الفاعل. والأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه. البحر ٣: ٣٦٤.
٩٥ - وما يخدعون إلا أنفسهم [٢: ٩]
بالبناء للمفعول الجارود عن أبي سبرة. ابن خالويه: ٢، البحر ١: ٥٧.
٩٦ - ومنها تخرجون [٧: ٢٥]
ب- وكذلك تخرجون [٣٠: ١٩]
ج- كذلك تخرجون [٤٣: ١١]
د- فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥]
اختلفوا في: ﴿ومنها تخرجون﴾ هنا و ﴿كذلك تخرجون﴾ في الروم والزخرف و ﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ في الجاثية: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح حرف المضارعة وضم الراء في الأربعة. . . واتفقوا على الموضع الثاني من الروم، وهو قوله: ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذ أنتم تخرجون﴾ ٣٠: ٢٥. أنه بفتح التاء، وضم الراء، قال الداني: وقد غلط فيه محمد بن جرير، قال: وذلك منه قلة إمعان وغفلة مع تمكنه ووفور معرفته غلطا فاحشا على ورش، فحكى عنه أنه ضم التاء وفتح الراء. . . واتفقوا أيضًا على موضع الحشر، وهو قوله تعالى: ﴿لا يخرجون معهم﴾ ٥٩: ١٢ وعبارة الشاطبي موهومة لولا ضبط الرواة، لأن منع الخروج منسوب إليهم وصادر عنهم، ولهذا قال بعده: ﴿ولئن قوتلوا
стр. 5185
لا ينصرونهم﴾ واتفقوا أيضًا على قوله تعالى: ﴿يوم يخرجون من الأجداث﴾ في (سأل) حملاً على قوله ﴿يوفضون﴾ ولأن قوله ﴿سراعًا﴾ حال منهم فلا بد من تسمية الفاعل. النشر ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨، الإتحاف: ٢٢٣، غيث النفع: ١٠٢، الشاطبية: ٢٠٥، البحر ٤: ٢٨١ - ٢٨٢.
٩٧ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢]
نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم ياء ﴿يخرج﴾ وفتح الراء، الباقون بالبناء على الفاعل. الإتحاف: ٤٠٥، النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥٠، الشاطبية: ٣٨٤، البحر ٨: ١٩١.
٩٨ - ونخرج له يوم القيامة كتابا [١٧: ١٣]
أبو جعفر بالياء مضمومة، وفتح الراء بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير الطائر، وقرأ يعقوب بالياء المفتوحة وضم الراء، مضارع خرج، الباقون بنون العظمة وكسر الراء، واتفقوا على نصب ﴿كتابا﴾ على المفعول به في الأخيرة، وعلى الحال في السابقين. النشر ٢: ٣٠٦.
وفي البحر ٦: ١٥: «وعن أبي جعفر أيضًا: ﴿ويخرج﴾ بالياء مبنيًا للمفعول ﴿كتابا﴾ أي ويخرج، الطائر كتابا، وعنه أيضًا ﴿كتاب﴾ بالرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله». الكشاف ٢: ٦٥٢.
٩٩ - يريدون أن يخرجوا من النار [٥: ٣٧]
قرأ النخعي وابن وثاب وأبو واقد ﴿أن يخرجوا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٣: ٣٧٥.
١٠٠ - نخرج منه حبا متراكبا [٦: ٩٩]
عن المطوعي ﴿يخرج منه حب﴾ بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢١٤، البحر ٤: ١٨٩.
١٠١ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه [٧: ٥٨]
قرأ ابن أبي عبلة وأبو حيوة وعيسى بن عمر ﴿يخرج نباته﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٤: ٣١٩.
стр. 5186
١٠٢ - يخرج من بين الصلب والترائب [٨٦: ٧]
ابن أبي عبلة وابن مقسم بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٥٥.
١٠٣ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا [٧٠: ٤٣]
بالبناء للمجهول على رضى الله عنه. ابن خالويه: ١٦١.
أ- كنتم خير أمة أخرجت للناس [٣: ١١٠]
ب- لئن أخرجتم لنخرجن معكم [٥٩: ١١]
ج- وقد أخرجنا من ديارنا [٢: ٢٤٦]
د- وأخرجوا من ديارهم [٣: ١٩٥ = ٥]
هـ- أئذا ما مت لسوف أخرج حيا [١٩: ٦٦]
و- أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]
ز- ومنها تخرجون [٧: ٢٥ = ٣]
ح- فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥]
١٠٤ - من قبل أن نذل ونخزي [٢٠: ١٣٤]
قرأ ابن عباس ومحمد بن الحنيفة وزيد بن علي والحسن ويعقوب بالبناء للمفعول فيهما. ابن خالويه: ٩١، البحر ٦: ٢٩٢.
١٠٥ - لولا أن من الله علينا لخسف بنا [٢٨: ٨٢]
حفص ويعقوب بفتح الخاء والسين مبنيًا للفاعل، الباقون بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٣٤٤، النشر ٢: ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٧، الشاطبية: ٢٦٢، النائب الجار والمجرور.
وفي البحر ٧: ١٣٥: «ابن مسعود وطلحة ﴿لا نخسف بنا﴾، كأنه فعل مطاوع، كقولك: انقطع بنا والقائم مقام الفاعل هو (بنا) ويجوز أن يكون المصدر، أي لا نخسف الانخساف. ومطاوع (فعل) لا يتعدى إلى مفعول به».
١٠٦ - وخسف القمر [٧٥: ٨]
قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة ويزيد بن قطيب، وزيد بن علي بالبناء للمفعول، يقال:
стр. 5187
خسف القمر وخسفه الله وكذلك الشمس. البحر ٨: ٣٨٥ - ٣٨٦.
١٠٧ - وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا [٢٨: ٥٧]
١٠٨ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم [٢٩: ٦٧]
١٠٩ - ولا يخفف عنهم من عذابها [٣٥: ٣٦]
﴿عنهم﴾ يجوز أن يقوم مقام الفاعل، و ﴿من عذابها﴾ في موضع نصب، ويجوز العكس، ويجوز أن تكون (من) زائدة فيتعين له الرفع. العكبري ٢: ١٠٤.
١١٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]
١١١ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩]
قرأ قتادة مبنيًا للمفعول، يقال: خلد الشيء وأخلده غيره، وقرأ أبي وعلقمة وأبو العالية ﴿تخلدون﴾ مبنيًا للمفعول مشددًا. البحر ٧: ٣٢.
١١٢ - وعلى الثلاثة الذين خلفوا [٩: ١١٨]
١١٣ - وإن لك موعدا لن تخلفه [٢٠: ٩٧]
أي لن يخلفك الله موعده. الكشاف ٣: ٨٥.
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بضم التاء وكسر اللام، مبنيًا للفاعل متعديًا لمفعولين الثاني محذوف، أي الله، الباقون بالبناء للمفعول، أي لن يخلفك الله إياه. الإتحاف: ٣٠٧، النشر ٢: ٣٢٢، غيث النفع: ١٦٨، البحر ٦: ٢٧٥ - ٢٧٦.
١١٤ - ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه [١١: ١١٠، ٤١: ٤٥]
١١٥ - وخلق الإنسان ضعيفا [٤: ٢٨]
قرأ ابن عباس ومجاهد: ﴿وخلق﴾ مبنيًا للفاعل. البحر ٣: ٢٢٨، ابن خالويه: ٢٥.
١١٦ - خلق الإنسان من عجل [٢١: ٣٧]
قرأ مجاهد وحميد وابن مقسم ﴿خلق﴾ مبنيًا للفاعل، والإنسان بالنصب. البحر ٦: ٣١٣، ابن خالويه: ٩١.
١١٧ - التي لم يخلق مثلها في البلاد [٨٩: ٨]
قرأ ابن الزبير بالبناء للفاعل، ونصب ﴿مثلها﴾. البحر ٨: ٤٦٩، ابن خالويه: ١٧٣.
стр. 5188
١١٨ - من شر ما خلق [١١٣: ٢]
﴿خلق﴾ بعضهم. ابن خالويه: ١٨٣.
أ- وخلق الإنسان ضعيفا [٤: ٢٨]
ب- خلق الإنسان من عجل [٢١: ٣٧]
ج- إن الإنسان خلق هلوعا [٧٠: ١٩]
د- فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]
هـ- خلق من ماء دافق [٨٦: ٦]
و- أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]
ز- التي لم يخلق مثلها في البلاد [٨٩: ٨]
ح- وهم يخلقون [٧: ١٩١، ١٦: ٢٠، ٢٥: ٣]
١١٩ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ... [٢: ٢٢٩]
قرأ بضم الياء من يخافا أبو جعفر ويعقوب وحمزة، والباقون بالفتح. النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف: ١٥٨، غيث النفع: ٥٢، الشاطبية: ١٦٢، البحر ٢: ١٩٧.
١٢٠ - قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما [٥: ٢٣]
قرأ بضم الياء ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير. ابن خالويه: ٣١.
١٢١ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦]
ابن ذكوان وروح بالتاء، على الإسناد لضمير العصي، و ﴿أنها تسعى﴾ بدل اشتمال، الباقون بالياء لإسناده إلى ﴿أنها تسعى﴾. الإتحاف: ٣٠٥، النشر ٢: ٣٢١، غيث النفع: ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٨.
وفي البحر ٦: ٢٥٩: «وقرأ أبو السمال ﴿تخيل﴾ بفتح التاء، أي تتخيل وفيها ضمير ما ذكر، ﴿أنها تسعى﴾ بدل اشتمال. وقال ابن عطية: ﴿أنها﴾ مفعول لأجله، ونقل الهذلي عن أبي السمال أنه قرأ: ﴿تخيل﴾ بالتاء مضمومة وكسر الياء، والضمير فيه فاعل، و ﴿أنها تسعى﴾ مفعول به، وروى عن أبي حيوة ﴿تخيل﴾ بالنون وكسر الباء. ابن خالويه: ٨٨».
стр. 5189
وفي المحتسب ٢: ٥٥: «ومن ذلك قراءة الحسن، والثقفي (تخيل) بالتاء.
قال أبو الفتح: هذا يدل على أن قوله ﴿أنها تسعى﴾ بدل من الضمير في ﴿تخيل﴾ وهو عائد على الحبال والعصي، كقولك: إخوتك يعجبونني أحوالهم، فأحوالهم بدل من الضمير العائد عليهم بدل اشتمال».
١٢٢ - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا [٤: ١٢٤]
اختلفوا في ﴿يدخلون﴾ هنا وفي مريم وفاطر وموضعي المؤمنون.
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأبو بكر وروح بضم الياء وفتح الخاء في هذه السورة ومريم والأول من المؤمنون.
وقرأ ابن كثير وأبو جعفر ورويس الحرف الثاني من المؤمنون وهو قوله ﴿سيدخلهم جهنم﴾ كذلك واختلف عن أبي بكر وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء في المواضع الخمسة.
النشر ٢: ٢٥٢، الإتحاف: ١٩٤، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦، البحر ٣: ٣٥٦.
١٢٣ - فأولئك يدخلون الجنة [١٩: ٦٠]
قرأ بضم الياء وفتح الخاء مبنيًا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب.
الإتحاف: ٣٠٠، النشر ٢: ٣١٨، غيث النفع: ١٦٢، البحر ٦: ٢٠١.
ب- فأولئك يدخلون الجنة [٤٠: ٤٠]
قرأ ببناء للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب.
الإتحاف ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، غيث النفع ٢٢٤، البحر ٧: ٤٦٦.
١٢٤ - جنات عدن يدخلونها [٣٥: ٣٣]
قرأ بالبناء للمفعول أبو عمرو.
الإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١، البحر ٧: ٣١٤.
стр. 5190
ب- جنات عدن يدخلونها [١٣: ٢٣]
روى عن ابن كثير وأبي عمرو بالبناء للمفعول. البحر ٥: ٣٨٧.
ج- جنات عدن يدخلونها [١٦: ٣١]
قرأ إسماعيل بن جعفر عن نافع بالبناء للمفعول.
ابن خالويه ٧٣، البحر ٥: ٤٨٨.
د- سيدخلون جهنم داخرين [٤٠: ٦٠]
قرأ بالبناء للمفعول ابن كثير وأبو بكر وأبو جعفر ورويس.
الإتحاف ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، البحر ٧: ٤٧٣.
هـ- وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات [١٤: ٢٣]
﴿وأدخل﴾ برفع اللام مضارعًا عن الحسن. الإتحاف ٢٧٢، البحر ٥: ٤٢٠.
و- يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]
عن ابن كثير في رواية بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٥٢٣، ابن خالويه ١٨١.
ز- أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [٢: ٢١٤]
بضم التاء نعيم بن ميسرة. ابن خالويه ١٣.
ح- والملائكة يدخلون عليهم من كل باب [١٣: ٢٣]
بالبناء للمفعول جناح بن حبيش. ابن خالويه ٦٧.
١٢٥ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]
стр. 5191
قرأ زيد بن علي وابن عبلة ﴿أدرى﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٥٧.
١٢٦ - والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا [١٦: ٢٠]
قرأ محمد اليماني ﴿يدعون﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه ٧٢، البحر ٥: ٤٨٢.
١٢٧ - أولئك الذين يدعون [١٧: ٥٧]
قرأ ابن مسعود وقتادة ﴿تدعون﴾ وزيد بن علي بياء الغيبة مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٥١.
١٢٨ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم [١٧: ٧١]
قرأ الحسن فيما ذكر أبو عمرو والداني (يدعى) بالبناء للمفعول وفيما ذكره غيره ﴿يدعو﴾ وخرج على إبدال الألف واو على لغة من يقول: أقعوا في الوقف على أفعى، وإجراء الوصل مجرى الوقف، و ﴿كل﴾ مرفوع به وعلى أن تكون الواو ضميرًا نائب فاعل والأصل يدعون فحذفت النون كما حذفت في قوله:
أبيت أسرى وتبيتي تدلكي ... وجهك بالعنبر والمسك الذكي
وكل بدل من واو الضمير.
البحر ٦: ٦٢ - ٦٣، العكبري ٢: ٥٠، ابن خالويه ٧٧.
١٢٩ - وأن ما يدعون من دونه هو الباطل [٢٢: ٦٢]
قرأ مجاهد واليماني وموسى الأسواري: ﴿يدعون﴾ بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٣: ٣٨٤، ابن خالويه ٩٦.
١٣٠ - سندع الزبانية [٩٦: ١٨]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿سندع﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٩٥.
стр. 5192
١٣١ - إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا [٢٢: ٧٣]
قرأ الحسن ويعقوب وهارون والخفاف ومحبوب عن أبي عمرو ﴿يدعون﴾ بالياء وقرأ اليماني وموسى الأسواري بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٣٩٠.
أ- إذا دعى الله وحده كفرتم [٤٠: ١٢]
ب- ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [٢: ٢٨٢]
ج- وإذا دعوا إلى الله والرسول ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨]
د- إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله [٢٤: ٥١]
هـ- إذا دعيتم فادخلوا [٣٣: ٥٣]
و- كل أمة تدعى إلى كتابها [٤٥: ٢٨]
ز- إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون [٤٠: ١٠]
ح- ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا [٤٧: ٣٨]
ط- قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم [٤٨: ١٦]
ي- وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]
ك- يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٢]
ل- ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢]
م- وقد كانوا يدعون إلى السجود [٦٨: ٤٣]
١٣٢ - إذا دكت الأرض دكا دكا [٨٩: ٢١]
ب- وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة [٦٩: ١٤]
١٣٣ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم [٩١: ١٤]
فدمام بالبناء للمفعول. ابن خالويه ١٧٤.
١٣٤ - وما ذبح على النصب [٥: ٣]
стр. 5193
١٣٥ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [١٨: ٥٧، ٣٢: ٢٢]
١٣٦ - طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩]
١٣٧ - ونسوا حظا مما ذكروا به [٥: ١٣]
= ٧
١٣٨ - فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى [٢٠: ١٣٤]
قرأ ابن عباس ومحمد بن الحنيفة وزيد بن علي والحسن ويعقوب بالبناء للمفعول فيهما. البحر ٦: ٢٩٢، ابن خالويه ٩١.
١٣٩ - وذللت قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤]
١٤٠ - يرونهم مثليهم [٣: ١٣]
قرأ السلمي بضم الياء. ابن خالويه ١٩، البحر ٢: ٣٩٤.
١٤١ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣]
قرئ ﴿ترى أعينهم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٤: ٦.
١٤٢ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥]
قرأ مالك بن دينار ﴿وإن يروا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٤: ٣٩٠.
١٤٣ - وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧]
قرأ عيسى ﴿وترى الأرض﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١٤، ابن خالويه ٨٠.
١٤٤ - وإن يروا آية يعرضوا [٥٤: ٢]
قرئ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٧٣.
١٤٥ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦]
стр. 5194
ابن عامر والكسائي بضم الياء مبنيًا للمفعول معدي رأي البصرية لاثنين بالهمزة. الإتحاف ٤٤٣، النشر ٢: ٤٠٣، غيث النفع ٢٩٠، البحر ٨: ٥٠٨.
١٤٦ - ثم لترونها عين اليقين [١٠٢: ٧]
ضمها عاصم في رواية ومجاهد والأشهب وابن أبي عبلة. البحر ٨: ٥٠٨، ابن خالويه ١٧٨.
وفي النشر ٢: ٤٠٣: «واتفقوا على فتح التاء في الثانية، وهو قوله تعالى ﴿ثم لترونها عين اليقين﴾».
١٤٧ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢]
قرئ ﴿برتع ويلعب﴾ على إضمار المفعول الذي لم يسم فاعله وهو ضمير غد وكان أصله يرتع فيه ويلعب فيه ثم حذف واتسع.
فعدى الفعل للضمير فكان التقدير: يرقعه ويلعبه ثم بناه للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبًا لكونه ناب عن الفاعل. البحر ٥: ٢٨٥.
١٤٨ - ترجعون.
في النشر ٢: ٢٠٨ - ٢٠٩: «واختلفوا في ﴿ترجعون﴾ وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة نحو: ﴿إليه ترجعون﴾ ﴿ويوم يرجعون إليه﴾ سواء كان غيبا أو خطابا، وكذلك: ﴿ترجع الأمور﴾ ﴿ويرجع الأمر﴾ فقرأ يعقوب بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم في القرآن.
ووافقه أبو عمرو في ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه﴾ آخر البقرة.
ووافقه حمزة والكسائي وخلف في:
﴿وإنكم إلينا لا ترجعون﴾ في المؤمنون ووافقه نافع وحمزة والكسائي وخلف في أول القصص وهو: ﴿وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾ ووافقه في ﴿ترجع الأمور﴾ حيث وقع ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف.
стр. 5195
ووافقه في ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ آخر (هود) كل القراء إلا نافعًا وحفصا فإنهما قرءا بضم حرف المضارعة وفتح الجيم». الإتحاف: ١٣١.
١٤٩ - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون [٤٣: ٢٨]
اتفقوا على البناء للفاعل لأنه ليس من الرجوع إلى الآخرة. الإتحاف ٣٨٥.
١٥٠ - وإليه ترجعون [٢: ٢٤٥]
بفتح التاء وكسر الجيم يعقوب. الباقون بالبناء للمجهول. الإتحاف ١٦٠.
أ- ثم إليه يرجعون [٦: ٣٦]
قرأ يعقوب ﴿يرجعون﴾ بفتح الياء وكسر الجيم مبنيًا للفاعل من اللازم. الإتحاف ٢٠٨، البحر ١: ١١٧.
ب- وإليه ترجعون [٢: ٢٤٥]
قرأ يعقوب بالبناء للفاعل. الإتحاف ٢٥٦.
ج- وإليه ترجعون [٢٨: ٧٠]
قرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٤٣.
د- وإليه ترجعون [٢٨: ٨٨]
قرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٤٤.
هـ- وإليه ترجعون [٣٦: ٢٢]
قرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٦٧.
стр. 5196
و- إليه ترجعون [٣٦: ٨٣]
ز- ثم إليه ترجعون [٣٩: ٤٤]
قرأ بالبناء للفاعل. الإتحاف ٣٧٦.
ح- وإليه ترجعون [٤١: ٢١]
قرأ يعقوب بالبناء للفاعل. الإتحاف ٣٨١.
ط- وإليه ترجعون [٤٣: ٨٥]
نافع أبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بالخطاب. ويعقوب على أصله في البناء للفاعل.
الإتحاف ٣٨٧، النشر ٢: ٣٧٠، البحر ٨: ٢٩.
ي- وأنكم إلينا لا ترجعون [٢٣: ١١٥]
قرأ بالبناء للفاعل حمزة والكسائي ويعقوب وخلف.
الإتحاف ٣٢١، النشر ٢: ٣٣٠، غيث النفع ١٧٩، البحر ٤: ٤٠٦.
ك- ثم إلينا ترجعون [٢٩: ٥٧]
قرأ يعقوب بالبناء للفاعل ج الإتحاف ٣٤٦.
ل- ثم إلى ربكم ترجعون [٣٢: ١١]
قرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٥١.
م- ثم إلى ربكم ترجعون [٤٥: ١٥]
قرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٩٠.
ن- وإلى الله ترجع الأمور [٢: ٢١٠]
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿ترجع﴾ بفتح التاء وكسر الجيم في جميع القرآن ويعقوب كذلك.
والفعل لازم وباقي السبعة بالياء وفتح الجيم مبنيًا للمفعول.
стр. 5197
وخارجه عن نافع ﴿يرجع﴾ بالياء وفتح الجيم على أن رجع متعد لكلا الاستعمالين في لسان العرب ولغة قلية له في المتعدي.
البحر ٢: ١٢٥، غيث النفع ٥١، الإتحاف ١٥٦، النشر ٢: ٢٢٧، الشاطبية ١٦١.
س- وإلى الله ترجع الأمور [٣: ١٠٩]
قرأ بفتح التاء وكسر الجيم مبنيًا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف. الإتحاف ١٧٨، غيث النفع ٦٨.
ع- وإلى الله ترجع الأمور [٢٢: ٧٦]
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالبناء للفاعل.
الإتحاف ٣١٧، النشر ٣٢٧، غيث النفع ١٧٥.
ف- وإلى الله ترجع الأمور [٣٥: ٤، ٥٧: ٥]
قرأ بالبناء للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر.
الإتحاف ٣٦١، النشر ٢: ٣٥١، غيث النفع ٢١٠، الإتحاف ٤٠٩، غيث النفع ٢٥٥.
ص- واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله [٢: ٢٨١]
بالبناء للفاعل أبو عمرو ويعقوب الباقون بالبناء للمفعول.
الإتحاف ١٦٦، النشر ٢: ٢٢٦.
ق- وإلينا يرجعون [١٩: ٤٠]
بالياء مبنيًا للفاعل يعقوب الباقون بالبناء للمفعول.
الإتحاف ٢٩٩، النشر ٢: ٣٨١.
د- ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا [٢٤: ٦٤]
يعقوب بالبناء للفاعل الباقون بالبناء للمفعول. النشر ٢: ٣٣٣.
стр. 5198
س- وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [٢٨: ٣٩]
قرأ بالبناء للفاعل نافع وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف.
الإتحاف ٣٤٣، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٦، الشاطبية ٢٦٢.
١٥١ - يوم ترجف الأرض [٧٣: ١٤]
قرأ زيد بن علي بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٣٦٤.
١٥٢ - لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣]
قرئ ﴿رحم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٥: ٢٢٧.
١٥٣ - قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [٢٦: ٢٧]
﴿أرسل﴾ بفتح الهمزة مجاهد وحميد. ابن خالويه ١٠٦.
١٥٤ - فلنسألن الذين أرسل إليهم [٧: ٦]
نائب الفاعل الجار والمجرور. الجمل ٢: ١٢٠.
١٥٥ - لعلهم يرشدون [٢: ١٨٦]
قرأ قوم ﴿يرشدون﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٢: ٤٧.
وبفتح الراء والشين المشدد وأبو السمال. ابن خالويه ١٢.
١٥٦ - لعلك ترضى [٢٠: ١٣٠]
قرأ الكسائي وأبو بكر بضم التاء والباقون بفتحها.
النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف ٣٠٨، غيث النفع ١٦٩، الشاطبية ٢٤٩، البحر ٦: ٢٩٠.
ب- ولسوف يرضى [٩٢: ٢١]
بضم الياء أي يرضى فعله. البحر ٨: ٤٨٤.
أ- فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]
ب- وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠]
ج- يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [٩٩: ٦]
стр. 5199
د- إذا رجت الأرض رجا [٥٦: ٤]
هـ- ولئن رجعت إلى ربي [٤١: ٥٠]
و- ترجع الأمور [٢: ٢١٠]
ز- وإليه يرجع الأمر كله [١١: ١٢٣]
ح- ترجعون. يرجعون
أ- لعلكم ترحمون [٣: ١٣٢]
١٥٧ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها [١٨: ٣٦]
ب- أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]
ج- ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة [٩: ٩٤، ٦٢: ٨]
د- وستردون إلى عالم الغيب والشهادة [٩: ١٠٥]
هـ- يا ليتنا نرد [٦: ٢٧]
و- ونرد على أعقابنا [٦: ٧١]
ز- ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [٦: ١٤٧]
= ٦
ح- ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [٢: ٨٥]
ط- ثم يردون إلى عذاب عظيم [٩: ١٠١]
١٥٨ - قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [٢: ٢٥]
ب- كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [٢: ٢٥]
ج- لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما [١٢: ٣٧]
د- بل أحياء عند ربهم يرزقون [٣: ١٩٦]
هـ- يرزقون فيها بغير حساب [٤٠: ٤٠]
١٥٩ - فلنسألن الذين أرسل إليهم [٧: ٦]
= ٦
ب- آمنوا بالذي أرسلت به [٧: ٨٧]
стр. 5200
ج- وأبلغكم ما أرسلت به [٤٦: ٢٣]
د- قالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به [١٤: ٩]
= ٤
هـ- إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين [١٥: ٥٨]
= ٣
و- وما أرسلوا عليهم حافظين [٨٣: ٣٣]
ز- يرسل عليكم شواظ من نار [٥٥: ٣٥]
١٦٠ - وإلى السماء كيف رفعت [٨٨: ١٨]
ب- في بيوت أذن الله أن ترفع [٢٤: ٣٦]
١٦١ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١]
١٦٢ - أشر أريد بمن في الأرض [٧٢: ١٠]
ب- إن هذا لشيء يراد [٣٨: ٦]
١٦٣ - وزلزلوا زلزالا شديدا [٣٣: ١١]
عن أبي عمرو إشمام زاي يزلزلوا. الكشاف ٣: ٢٥٧.
قرأ الجمهور بضم الزاي وقرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو بكسر الزاي.
قاله ابن خالويه وقال الزمخشري عن أبي عمرو إشمام الزاي كأنه يعني إشمامها الكسر. البحر ٧: ٢١٧.
ابن خالويه لم يتكلم عن هذه القراءة انظر ٥: ١١٨، وجه الكسر أنه أتبع حركة الزاي الثانية للأولى.
١٦٤ - زين للناس حب الشهوات [٣: ١٤]
عن ابن محيصن بالبناء للفاعل.
الإتحاف ١٧١، ابن خالويه ٢: ١٣، البحر ٢: ٢٩٦.
стр. 5201
١٦٥ - زين لهم سوء أعمالهم [٩: ٣٧]
قرأ زيد بن علي بالبناء للفاعل. البحر ٥: ٤١، ابن خالويه ٥٢.
١٦٦ - زين للذين كفروا مكرهم [١٣: ٣٣]
قرأ مجاهد بالبناء للفاعل. البحر ٥: ٣٩٥، ابن خالويه ٦٧.
١٦٧ - أفمن زين له سوء عمله [٣٥: ٨]
قرأ عبيد بن عمير بالبناء للفاعل. البحر ٧: ٣٠١.
١٦٨ - وزين ذلك في قلوبكم [٤٨: ١٢]
قرئ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٩٣.
١٦٩ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [٢: ٢١٢]
قرأ مجاهد بالبناء للفاعل. ابن خالويه ١٣.
١٧٠ - زين للمسرفين ما كانوا يعملون [١٠: ١٢]
الفاعل ضمير الله أو الشيطان أو النفس. البحر ٥: ١٣٠.
١٧١ - وقالوا مجنون وازدجر [٥٤: ٩]
١٧٢ - فمن زحزح عن النار [٣: ١٨٥]
١٧٣ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [٩٩: ١]
ب- وزلزلوا زلزالا شديدًا [٣٣: ١١]
١٧٤ - وأزلفت الجنة للمتقين [٢٦: ٩٠]
وإذا الجنة أزلفت [٨١: ١٣]
١٧٥ - وإذا النفوس زوجت [٨١: ٧]
١٧٦ - ثم سئلوا الفتنة لأتوها [٣٣: ١٤]
قرأ الحسن ﴿سولوا﴾ بواو ساكنة بعد السين المضمومة قالوا وهي من سال.
стр. 5202
يسال كخاف يخاف لغة من سأل المهموز. . . وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو والأعمش سيلوا بكسر السين من غير همز.
نحو قيل وقرأ مجاهد سويلوا بواو بعد السين المضمومة وياء مكسورة بدل الهمزة.
في المحتسب ٢: ١٧٧ - ١٧٩: «من ذلك قراءة الحسن (ثم سولوا الفتنة) مرفوعة السين من غير ياء.
قال أبو الفتح: اعلم أن في سألت لغتين:
إحداهما: سأل يسأل. والأخرى: سال يسال. كخاف يخاف، والعين من هذه اللغة واو. لما حكاه أبو زيد من قوله هما يتساولان. والذين ينبغي أن تحمل عليه هذه القراءة هو أن تكون على لغة من قال سال يسال وأقيس اللغات في هذا أن يقال: سيلوا، والإشمام، واللغة الثالثة سولوا.
والآخر وفيه الصنعة وهو أن يكون أراد سئوا فخفف الهمزة فجعلها بين بين، فصارت سيلوا فلما قاربت الياء وضعفت فيها الكسرة، شابهت الياء الساكنة وقبلها ضمة فأنحى بها نحو قول ويوع. . .».
١٧٧ - ولا يسأل حميم حميما [٧٠: ١٠]
البزي وأبو جعفر بالبناء للمفعول النائب حميم وحميما منصوب على نزع الخافض الباقون بالبناء للفاعل.
الإتحاف ٤٢٣، النشر ٢: ٣٩٠، غيث النفع ٢٦٥، الشاطبية ٢٩٠، البحر ٨: ٣٤٤.
١٧٨ - وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]
قرأ ابن مسعود وعلي وابن عباس وجابر بن زيد وأبو الضحى ومجاهد (سألت) بضم التاء.
وعن أبي وابن مسعود والربيع وابن يعمر (سألت).
البحر ٨: ٤٣٣.
١٧٩ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]
стр. 5203
قال الزمخشري عن الحسن ﴿لا يسبتون﴾ بالبناء للمفعول أي لا يدار عليهم السبت، ولا يؤمرون بأن يسبتوا.
البحر ٤: ٤٤٠، ابن خالويه ٤٨.
١٨٠ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [٢٤: ٣٦]
قرأ ابن عامر وأبو بكر بفتح الباء مجهلاً. وقرأ الباقون بكسرها. النشر ٢: ٣٣٢، الإتحاف ٣٢٥، غيث النفع ١٨١.
وفي البحر ٦: ٤٥٨: «قرأ ابن عامر وأبو بكر والبحتري عن حفص ومحبوب عن أبي عمرو، والمنهال عن يعقوب بالياء والبناء للمفعول وأحد المجرورات نائب الفاعل، والأولى الذي يلي الفعل لأن طلب الفعل للمرفوع أقوى من طلب المنصوب.
وقرأ أبو جعفر بالتاء والبناء للمفعول: قال الزمخشري وجهها أن تسند إلى أوقات الغدو والآصال على زيادة الباء ويجوز أن يكون نائب الفاعل ضمير التسبيحة» البحر ٦: ٤٥٨، الكشاف ٣: ٢٤٢، ابن خالويه ١٠٢.
١٨١ - نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٦]
قرأ السلمي وعبد الرحمن بن أبي بكر بالياء وعن أبي بكرة بالياء وفتح الراء بالبناء للمفعول. البحر ٦: ٤١٠.
١٨٢ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة [١١: ١٠٨]
حفص وحمزة والكسائي وخلف بضم السين بالبناء للمفعول من سعده الله بمعنى أسعده، الباقون بفتحها من اللازم.
الإتحاف ٢٦٠، النشر ٢: ٢٩٠، غيث النفع ١٣١، الشاطبية ٢٢٤.
وفي البحر ٥: ٢٦٤: «وكان علي بن سليمان يتعجب من قراءة الكسائي (سعدوا) مع علمه بالعربية.
стр. 5204
ولا يتعجب من ذلك إذ هي قراءة منقولة عن ابن مسعود ومن ذكرنا معه وقد احتج الكسائي بقولهم: مسعود وقيل: ولا حجة فيه لأنه يقال: مكان مسعود فيه ثم حذف (فيه) وسمى به.
وقال المهدوي: من قرأ سعدوا فهو محمول على مسعود وهو شاذ قليل لأنه لا يقال: سعده الله إنما يقال: أسعده الله وقال الثعلبي: سعد وأسعد بمعنى واحد» البحر ٥: ٢٦٤، العكبري ٢: ٢٤.
١٨٣ - ولما سقط في أيديهم [٧: ١٤٩]
بالبناء للفاعل اليماني. ابن خالويه ٤٦.
١٨٤ - ولما سكت عن موسى الغضب [٧: ١٥٤]
أسكت رباعيا مبنيا للمفعول. البحر ٤: ٣٩٨.
١٨٥ - إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]
ابن كثير بالبناء للمفعول مع تخفيف الكاف من سكرت الماء في مجاريه: إذا منعته من الجري فهو متعد فلا يشكل. الباقون بتشديد الكاف.
الإتحاف ٢٧٤، النشر ٢: ٣٠١، غيث النفع ١٤٥، ابن خالويه: ٧٠، البحر ٥: ٤٤٨.
١٨٦ - وإن يقولوا تسمع لقولهم [٦٣: ٤]
قرأ عكرمة وعطية العوفي بالياء والبناء للمفعول والنائب الجار والمجرور. البحر ٨: ٢٧٢، ابن خالويه ١٥٧.
١٨٧ - لا تسمع فيها لاغية [٨٨: ١١]
نافع بالتاء والبناء للمفعول وابن كثير وأبو عمرو بالياء والبناء للمفعول الباقون بالتاء المفتوحة ونصب ﴿لاغية﴾.
الإتحاف ٤٣٧، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع ٢٧٦، الشاطبية ٢٩٦، البحر ٨: ٤٦٣.
стр. 5205
١٨٨ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [١٩: ٨٦]
قرأ الحسن والجحدري (ويساق).
البحر ٦: ٢١٧، الإتحاف ٣٠١، ابن خالويه ٨٦.
١٨٩ - حتى إذا ساوى بين الصدفين [١٨: ٩٦]
قرأ ابن أمية عن أبي بكر عن عاصم (سوى) مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ١٦٤، ابن خالويه ٨٢.
١٩٠ - ويوم نسير الجبال [١٨: ٤٧]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالفاء وضمها وفتح الياء ورفع الجبال. النشر ٢: ٣١١، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١.
وفي البحر ٦: ١٣٤ قرأ أبي (سيرت). ابن خالويه ٨٠.
١٩١ - أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل [٢: ١٠٨]
ب- وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]
ج- ثم سئلوا الفتنة لأتوها [٣٣: ١٤]
د- ولا تسأل عن أصحاب الجحيم [٢: ١١٩]
هـ- لتسألن عما كنتم تفترون [١٦: ٥٦]
= ٣
و- ولا تسألون عما كانوا يعملون [٢: ١٣٤]
ز- قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون [٣٤: ٢٥]
= ٥
ح- لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [٢١: ٢٣]
ط- وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون [٢٩: ١٣]
١٩٢ - وإذا البحار سجرت [٨١: ٦]
ب- ثم في النار يسجرون [٤٠: ٧٢]
стр. 5206
١٩٣ - إلا أن يسجن أو عذاب أليم [١٢: ٢٥]
ب- ليسجنن وليكونا [١٢: ٣٢]
١٩٤ - الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١]
١٩٥ - فأنى تسحرون [٢٣: ٨٩]
١٩٦ - وإلى الأرض كيف سطحت [٨٨: ٢٠]
١٩٧ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة [١١: ١٠٨]
١٩٨ - وإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢]
١٩٩ - ولما سقط في أيديهم [٧: ١٤٩]
٢٠٠ - وسقوا ماء حميما [٤٧: ١٥]
ب- تسقى من عين آنية [٨٨: ٥]
ج- يسقى بماء واحد [١٣: ٤]
د- ويسقى من ماء صديد [١٤: ١٦]
هـ- ويسقون فيها كأسا [٧٦: ١٧]
و- يسقون من رحيق [٨٣: ٢٥]
٢٠١ - لقالوا إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]
٢٠٢ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم [٢٨: ٥٨]
٢٠٣ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]
٢٠٤ - كأنما يساقون إلى الموت [٨: ٦]
٢٠٥ - لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢]
٢٠٦ - وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم [٤: ١٥٧]
نائب الفاعل الجار والمجرور ويجوز أن يسند الفعل إلى ضمير المقتول الدال عليه ﴿قتلنا﴾ ولا يجوز
стр. 5207
أن يكون ضمير المسيح لأن المسيح مشبه به لا مشبه. البحر ٣: ٣٩٠. هذا الكلام من الكشاف ١: ٨٧.
٢٠٧ - وأشرقت الأرض بنور ربها [٣٩: ٦٩]
قرأ ابن عباس وعبيد بن عمير وأبو الجوزاء مبنيًا للمفعول من شرقت بالضوء تشرق: إذا امتلأت به واغتصت وأشرقها الله كما تقول ملأ الأرض عدلاً وطبقها عدلاً قاله الزمخشري.
قال ابن عطية وهذا إنما يترتب على (فعل) يتعدى فهذا على أن يقال أشرق البيت وأشرقه السراج، فيكون الفعل مجاوزًا وغير مجاوز كرجع ورجعته ووقف ووقفته.
البحر ٧: ٤٤١، ابن خالويه ١٣٢، الكشاف ٤: ١٤٥.
٢٠٨ - فأما الذين شقوا ففي النار [١١: ١٠٦]
عن الحسن ﴿شقوا﴾ بضم الشين استعمله متعديًا يقال: أشقاه الله وشقاه والجمهور بفتحها من شق فعل قاصر. الإتحاف ٢٦٠، البحر ٥: ٢٦٤، ابن خالويه ٦١.
٢٠٩ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨]
قرأ أبو الشعثاء ﴿شهد﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٢: ٤٠٣.
٢١٠ - ولكن شبه لهم [٤: ١٥٧]
٢١١ - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٢: ٩٣]
٢١٢ - إن الله لا يغفر أن يشرك به [٤: ٤٨]
= ٣.
٢١٣ - والذي جاء بالصدق وصدق به [٣٩: ٣٣]
قرئ ﴿وصدق به﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٧: ٤٢٨.
стр. 5208
٢١٤ - مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ [٦: ١٦]
قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الياء وكسر الراء الباقون بالبناء للمفعول.
النشر ٢: ٢٥٧، الإتحاف ٢٠٦، غيث النفع ٨٩، الشاطبية ١٩٢، البحر ٤: ٨٦.
في نائب الفاعل وجهان:
١ - يومئذ أن من يصرف عنه عذاب يومئذ فحذف المضاف و ﴿يومئذ﴾ مبنى على الفتح.
٢ - ضمير يرجع إلى العذاب ويومئذ ظرف ليصرف أو للعذاب أو حال من الضمير.
الكبرى ١: ١٣٣ وفي الكشاف ٢: ١٠ "من يصرف عنه العذاب".
٢١٥ - إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ [٣٥: ١٠]
قرأ على وابن مسعود والسلمى وإبراهيم ﴿يصعد﴾ بالبناء للمفعول من أصعد.
البحر ٣٠٣:٧، ابن خالويه ١٢٣.
٢١٦ - فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ [٣٩: ٦٨]
بالبناء للمجهول بعضهم. ابن خالويه ١٣١، البحر ٧: ٤٤١.
(ب) حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [٥٢: ٤٥]
ابن عامر وعاصم ﴿يصعقون﴾ بالبناء للمفعول إما من صعق معدى بنفسه من قولهم: صعقته الصاعقة، أو من أصعق رباعيا الباقون بالبناء للفاعل.
الإتحاف ٤٠١، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٨، وفى البحر ١٥٣:٨ "وقرأ السلمى بضم الياء وكسر العين من أصعق".
٢١٧ - وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا [٤: ١٠]
قرأ ابن عامر وأبو بكر بضم الياء الباقون بفتحها.
النشر ٢٤٧:٢، الإتحاف ١٨٦، غيث النفع ٧٣، الشاطبية ١٨١، وفى البحر.
стр. 5209
٣: ١٧٩ «وقرأ ابن أبي عبلة بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة».
ب- ويصلى سعيرا [٨٤: ١٢]
نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي ﴿يصلى﴾ بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام مضارع صلى معدى بالتضعيف إلى مفعولين.
الإتحاف ٤٣٦، النشر ٢: ٣٩٩، غيث النفع ٢٧٥، الشاطبية ٢٩٥، البحر ٨: ٤٧٧.
ج- تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]
أبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بالبناء للمفعول من أصلاه الله تعالى:
الإتحاف ٤٣٧، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع ٢٦٧، الشاطبية ٢٩٦، البحر ٨: ٤٦٢.
د- يصلونها يوم الدين [٨٢: ١٥]
قرأ ابن مقسم مشدد مبنيا للمفعول. البحر ٨: ٤٣٧.
هـ- سيصلى نارا ذات لهب [١١١: ٣]
قرأ أبو حيوة وابن مقسم بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام. وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق بضم الياء وسكون اللام. البحر ٨: ٥٢٥ - ٥٢٦، ابن خالويه ١٨٢.
٢١٨ - يصب من فوق رءوسهم الحميم [٢٢: ١٩]
٢١٩ - لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون [٢١: ٤٣]
٢٢٠ - لا يصدعون عنها ولا ينزفون [٥٦: ١٩]
٢٢١ - وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [٧: ٤٧]
٢٢٢ - فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون [١٠: ٣٢، ٣٩: ٦]
٢٢٣ - من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه [٦: ١٦]
٢٣٤ - أن يقتلوا أو يصلبوا [٥: ٣٣]
стр. 5210
ب- وأما الآخر فيصلب [١٢: ٤١]
٢٢٥ - وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عيني [٢٠: ٣٩]
٢٢٦ - يصهر به ما في بطونهم والجلود [٢٢: ٢٠]
نائب الفاعل يجوز أن يكون بسور وهو الظاهر وأن يكون الظرف أو الياء في بسور زائدة. الجمل ٢٨٣.
٢٢٨ - لا تضار والدة بولدها [٢: ٢٣٣]
من قرأ بتشديد الراء مرفوعة أو مفتوحة أو مكسورة فيحتمل أن يكون الفعل مبنيًا للفاعل.
ويحتمل أن يكون مبينًا للمفعول فإذا قدر أنه مبني للفاعل فالمفعول محذوف، تقديره: لا تضار والدة زوجها بأن تطالبه بما لا يقدر عليه من رزق وكسوة وغير ذلك من وجوه الضرر.
ولا يضار مولود له زوجته بحبسه ما وجب لها من رزق وكسوة وغير ذلك من وجوه الضرر والياء للسبب. البحر ٢: ٢١٥، العكبري ١: ٥٤.
٢٢٩ - ولا يضار كاتب ولا شهيد [٢: ٢٨٢]
يحتمل أن يكون الفعل مبنيًا للفاعل فيكون الكاتب والشهيد قد نهيا أن يضارا أحدا بأن يزيد الكاتب في الكتابة أو يحرف.
وبأن يكتم الشاهد الشهادة أو يغيرها أو يمتنع من أدائها.
ويحتمل أن يكون مبنيًا للمفعول فنهى عن أن يضارهما أحد بأن يعنتا ويشق عليهما في ترك أشغالهما ويطلب منهما ما لا يليق في الكتابة والشهادة.
ويقوى هذا الاحتمال قراءة (ولا يضارر) ولأن الخطاب من أول الآية إنما هو
стр. 5211
للمكتوب له وللمشهود له وليس للشاهد والكاتب. البحر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤.
٢٣٠ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم [٥٧: ١٨]
الجار والمجرور هو القائم مقام الفاعل فلا ضمير في الفعل وقيل: فيه ضمير أي يضاعف لهم التصدق أي أجره. العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٥.
٢٣١ - يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧]
قرأ حمزة والكسائي وحفص بضم الياء وفتح الضاد وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد الباقون بفتح الياء وكسر الضاد.
النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، البحر ٥: ٤٠.
٢٣٢ - يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين [٢: ٢٦]
قرأ زيد بن علي في الثلاثة بالبناء للمفعول وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة في الثلاثة بالبناء للفاعل مفتوح حرف المضارعة وقرأ ابن مسعود بضم ياء يضل الأولى وفتح الثانية الفاسقون بالرفع. البحر ١: ١٢٦.
٢٣٣ - أن تضل إحداهما [٢: ٢٨٢]
قرأ الجحدري وعيسى بن عمر ﴿أن تضل﴾ بضم التاء وفتح الضاد مبنيا للمفعول وحكى النقاش عن الجحدري ﴿تضل﴾ بضم التاء وكسر الضاد. البحر ٢: ٣٤٩.
٢٣٤ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]
السلمى بالبناء للمفعول في الفعلين. البحر ٦: ٢٤٨، ابن خالويه ٨٧.
٢٣٥ - ضرب مثل فاستمعوا له [٢٢: ٧٣]
стр. 5212
ب- ولما ضرب ابن مريم مثلا [٤٣: ٥٧]
ج- فضرب بينهم بسور له باب [٥٧: ١٣]
د- وضربت عليهم الذلة والمسكنة [٢: ٦١]
هـ- ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا [٣: ١١٢]
و- وضربت عليهم المسكنة [٣: ١١٢]
ز- فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور [١٦: ١١٥]
٢٣٦ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطرتم إليه [٦: ١١٩]
٢٣٧ - يضاعف لهم العذاب [١١: ٢٠]
ب- يضاعف له العذاب [٢٥: ٦٩]
ج- يضاعف لها العذاب [٣٣: ٣٠]
٢٣٨ - للذين استضعفوا [٧: ٧٥، ٣٤: ٣١]
ب- ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [٢٨: ٥]
ج- وأورثنا القوم الذين كان يستضعفون مشارق الأرض [٧: ١٣٧]
٢٣٩ - إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧]
٢٤٠ - فطبع على قلوبهم [٦٣: ٣]
قرأ زيد بن علي بالبناء للفاعل ويحتمل أن يكون الفاعل عائدًا على المصدر المفهوم مما قبله أي بلعبهم بالدين. البحر ٨: ٢٧٢.
٢٤١ - وهو يطعم ولا يطعم [٦: ١٤]
قرأ مجاهد وابن جبير والأعمش وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وأبو عمرو في رواية (ولا يطعم) بفتح الياء بمعنى لا يأكل، وقرأ العماني وابن أبي عبلة (ولا يطعم) بضم الياء وكسر العين مثل الأول.
وقرأ الأشهب ببنائهما للفاعل.
стр. 5213
البحر ٤: ٨٥ - ٨٦، ابن خالويه ٣٦، الإتحاف ٢٠٦.
٢٤٢ - هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٤ - ٥٥]
ابن محيصن ﴿فاطلع﴾ بقطع الهمزة مضمومة وسكون الطاء وكسر اللام مبنيا للمفعول. الإتحاف ٣٦٩، ابن خالويه ١٢٧.
وفي البحر ٧: ٣٦١: «من قرأ ﴿فاطلع﴾ مبنيا للمفعول فضميره القائم الذي هو المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو متعد بالهمزة إذ تقول: طلع زيد واطلعه غيره، وقال صاحب اللوامح: طلع وأطلع، إذا بدا وظهر، واطلع إطلاعًا.
إذا أقبل ومعنى ذلك هل أنتم مقبلون فأقبل، وإن أقيم المصدر فيه مقام الفاعل بتقدير: فأطلع الإطلاع أو حرف الجر المحذوف.
أي فأطلع به لأن أطلع لازم كما أن أقبل كذلك.
وقد ذكرنا أن أطلع عدى بالهمزة من طلع اللازم وأما قوله (أو حرف الجر المحذوف) فهذا لا يجوز، لأن مفعول ما لم يسم فاعل لا يجوز حذفه لأنه نائب عن الفاعل فكما أن الفاعل لا يجوز حذفه دون عامله فكذلك هذا لو قلت: زيد ممرور أو مغضوب تريديه أو عليه لم يجز». البحر ٧: ٣٦١ - ٣٦٢.
٢٤٣ - أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم [٧٠: ٣٨]
قرأ ابن يعمر والحسن وأبو رجاء وزيد بن علي وطلحة والمفضل عن عاصم ﴿يدخل﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٣٣٦.
٢٤٤ - ويطاف عليهم بآنية من فضة [٧٦: ١٥]
النائب عن الفاعل ﴿بآنية﴾ لأنه هو المفعول به في المعنى ويجوز أن يكون ﴿علهيم﴾. الجمل ٤: ٤٥٠.
٢٤٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية [٢: ١٨٤]
стр. 5214
قرأ ابن عباس في المشهور عنه ﴿يطوقونه﴾ مبنيًا للمفعول من (طوق) وقرأت فرقة ﴿يطيقونه﴾ بالبناء للفاعل وللمفعول. البحر ٢: ٣٥.
٢٤٦ - يوم نطوي السماء كطي السجل [٢١: ١٠٤]
أبو جعفر بضم التاء مبنيًا للمفعول. النشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١٢.
وفي البحر ٦: ٣٤٣ (يطوى) بالياء شيبة بن نصاح. ابن خالويه: ٩٣.
٢٤٧ - وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٩: ٨٧]
ب- فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٦٣: ٣]
٢٤٨ - وهو يطعم ولا يطعم [٦: ١٤]
٢٤٩ - فإذا النجوم طمست [٧٧: ٨]
٢٥٠ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤]
ب- ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨]
٢٥١ - يطاف عليهم بكأس من معين [٣٧: ٤٥]
٢٥٢ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب [٤٣: ٧١]
٢٥٣ - ويطاف عليهم بآنية من فضة [٧٦: ١٥]
٢٥٤ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠]
٢٥٥ - وإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]
قرأ يزيد بن قطيب والضحاك ﴿أظلم﴾ مبنيًا للمفعول، وأصل ﴿أظلم﴾ ألا يتعدى، وظاهر كلام الزمخشري أن ﴿أظلم﴾ يكون متعديًا بنفسه واستشهد له بشعر أبي تمام، وخالفه في هذا أبو حيان. البحر ١: ٩٠.
٢٥٦ - فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون [٢: ٢٧٩]
قرأ أبان والمفضل عن عاصم الأول مبنيًا للمفعول، والثاني مبنيًا للفاعل والجمهور بالعكس. البحر ٢: ٢٣٩، ابن خالويه: ١٧.
٢٥٧ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [٤: ١٤٨]
стр. 5215
عن الحسن: ﴿إلا من ظلم﴾ ببنائه للفاعل أي ولكن الظاهر لم يجهر به له، أي يذكر له ما فيه من المساواة ليرتدع. الإتحاف: ١٩٥، ابن خالويه: ٣٠، البحر ٣: ٣٨٢.
٢٥٨ - إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [١٨: ٢٠]
قرأ زيد بن علي ﴿يظهروا﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ١١١.
٢٥٩ - أو أن يظهر في الأرض الفساد [٤٠: ٢٦]
قرأ زيد بن علي بالبناء للمفعول. البحر ٧: ٤٦٠.
٢٦٠ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [٤: ١٤٨]
ب- والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا [٢٢: ٣٩]
ج- أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٦: ٢٢٧]
هـ- فلا تظلم نفس شيئا [٢١: ٤٧]
و- فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]
ز- وأنتم لا تظلمون [٢: ٢٧٢، ٨: ٦٠]
ح- لا تظلمون ولا تظلمون [٢: ٢٧٩]
ط- ولا تظلمون فتيلا [٤: ٧٧]
ي- وهم لا يظلمون [٢: ٢٨١]
= ١٥.
٢٦١ - فإن عثر على أنهما استحقا إثما [٥: ١٠٧]
نائب الفاعل الجار والمجرور. العكبري ١: ١٢٨.
٢٦٢ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤]
قرأ الحسن وعمرو بن عبيد وموسى الأسواري ﴿وإن يستعتبوا﴾ مبنيًا للفاعل ﴿المعتبين﴾ اسم فاعل. البحر ٧: ١٩٤.
٢٦٣ - بل هو ما استعجلتم به [٤٦: ٢٤]
قرئ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٦٤.
стр. 5216
٢٦٤ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]
الكسائي ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين. الباقون بالبناء للفاعل والهاء في ﴿عذابه﴾ ﴿وثاقه﴾ لله تعالى. الإتحاف: ٤٣٩، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧، البحر ٨: ٤٧٢ والنائب أحد.
٢٦٥ - ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٣٢: ٥]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿يعرج﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٧: ١٩٨.
٢٦٦ - تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر [٢٢: ٧٢]
قرأ عيسى بن عمر ﴿يعرف﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٦: ٣٨٨، ابن خالويه: ٩٦.
٢٦٧ - وفيه يعصرون [١٢: ٤٩]
قرأ جعفر بن محمد والأعرج وعيسى البصرة ﴿يعصرون﴾ مبنيًا للمفعول وعن عيسى ﴿يقصرون﴾ ومعناه: ينجون من عصره: إذا أنجاه. وقال ابن المستنير: معناه يمطرون من أعصرت السحابة مطرها عليهم وحكى النقاش أنه قرئ ﴿يعصرون﴾ بضم الياء وكسر الصاد مشددة من عصر، مشددًا للتكثير وقرأ زيد بن علي ﴿يعصرون﴾ بكسر الياء والعين والصاد وشدها، وأصله يعتصرون. البحر ٥: ٣١٦، ابن خالويه: ٦٤.
وفي المحتسب ١: ٣٤٤ - ٣٤٥: «ومن ذلك قراءة عيسى والأعرج وجعفر بن محمد ﴿يعصرون﴾ بياء مضمومة وصاد مفتوحة.
قال أبو الفتح: روينا عن قطرب أن معنى ﴿يعصرون﴾: يمطرون، وإن شئت أخذته من العصرة، والعصر للمناجاة، وإن شئت أخذته من عصرت السحاب ماءها عليهم. وعليه قراءة الجماعة: ﴿وفيه يعصرون﴾ فهذا من النجاة، وروينا عن ابن عباس: أي من الكرم والأدهان، فهذا تفسير النجاة، كيف تقع بهم وإليهم قال أبو زبيد:
صاويا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود
أي نجاة المكروب».
стр. 5217
٢٦٨ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]
﴿شيء﴾ هو نائب الفاعل، وهو بمعنى المصدر، وبنى ﴿عفا﴾ للمفعول وإن كان لازمًا، لأن اللازم يتعدى إلى المصدر، كقوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخه واحدة﴾.
عفا: يتعدى بعن إلى الجاني وإلى الجناية، تقول عفوت عن زيد، وعفوت عن ذنب زيد، فإذا عديت إليهما معا تعدت إلى الجاني باللام وإلى الذنب بعن، تقول: عفوت لزيد عن ذنبه، وعفي له من هذا الباب أي فمن عفي له عن جنايته، وحذف عن جنايته لفهم المعنى، أو عفا بمعنى ترك. البحر ٢: ١٢ - ١٣.
وفي المغني: ٢٦٠: «شيء: قيل ارتفاعه مصدر أيضًا، لا مفعول به، لأن ﴿عفا﴾ لا يتعدى».
٢٦٩ - إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة [٩: ٦٦]
قرأ مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة﴾ على البناء للمفعول مع التأنيث، والوجه التذكير لأن المسند إليه الظرف، كما تقول: سير بالدابة، ولا تقول سيرت بالدابة، ولكنه ذهب إلى المعنى، كأنه قيل:
إن ترحم طائفة، فأنت لذلك وهو غريب، والجيد قراءة العامة بالتذكير. الكشاف ٢: ٢٨٧، البحر ٥: ٦٧.
وفي المحتسب ١: ٢٩٨: «ومن ذلك ما روى عن مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة منكم﴾ بالتاء المضمومة ﴿تعذب طائفة﴾.
قال أبو الفتح: الوجه يعف بالياء لتذكير الظروف، كقولك: سيرت الدابة وسير بالدابة، وقصدت هنا وقصد إلى هند، لكنه حمله على المعنى فأنث ﴿تعف﴾ حتى كأنه قال: إن تسامح طائفة أو ترحم طائفة وزاد في الأنس بذلك مجيء التأنيث يليه، وهو قوله: ﴿تعذب طائفة﴾ والحمل على المعنى أوسع وأفشى».
٢٧٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]
حمزة ويعقوب بإسكان ياء ﴿أخفى﴾ فعلا مضارعًا مسند الضمير المتكلم وعن ابن
стр. 5218
محيصن والأعمش ﴿أخفى﴾ فعلاً ماضيًا، وعن ابن محيصن والتنبوذي ﴿أخفيت﴾ الباقون بضم الهمزة وكسر التاء وفتح الياء مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٣٥٢، النشر ٢: ٣٤٧، البحر ٧: ٢٠٢.
٢٧١ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة [٣٤: ٢١]
قرأ الزهري ﴿ليعلم﴾ بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٧: ٢٤٧، ابن خالويه: ١٢٢.
٢٧٢ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]
رويس (بالبناء للمفعول، الباقون بالبناء للفاعل ﴿ليعلم﴾ الإتحاف: ٤٢٦، النشر: ٢: ٣٩٢، وفي البحر ٨: ٣٥٧: الزهري وابن أبي عبلة ﴿ليعلم﴾ بضم الياء وكسر اللام. ابن خالويه: ١٦٣.
٢٧٣ - ذلك ليعلم أني لم أخنه [١٢: ٥٢]
الزهري بالبناء للمفعول ﴿ليعلم﴾. ابن خالويه: ٦٤.
٢٧٤ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]
بالبناء للمفعول جناح. ابن خالويه: ٦٧.
٢٧٥ - كل قد علم صلاته [٢٤: ٤١]
بالبناء للمفعول قتادة. ابن خالويه: ١٠٢.
٢٧٦ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا [١٨: ١٢]
قرئ ﴿وليعلم﴾ بالبناء للمفعول، وهو معلق عنه أيضًا، وفاعل ﴿يعلم﴾ مضمون الجملة، كما أنه مفعول ﴿تعلم﴾ أي الحزبين. الكشاف ٢: ٥٠٧.
ولا يجوز ما ذكر على مذهب البصريين، لأن الجملة إذ ذاك تكون في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو قائم مقام الفاعل، فكما أن تلك الجملة وغيرها من الجمل لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام، ما ناب عنه، وللكوفيين مذهبان: أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا والثاني: أنه لا يجوز إلا مما كان إن يصح تعليقه. البحر ٦: ١٠٣.
стр. 5219
٢٧٧ - أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]
٢٧٨ - ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون [١٦: ٨٤، ٣٠: ٥٧، ٤٥: ٣٥]
٢٧٩ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين [٢: ٢٤]
= ٤
٢٨٠ - فإن عثر على أنهما استحقا إثما [٥: ١٠٧]
٢٨١ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨]
ب- يومئذ تعرضون ... [٦٩: ١٨]
ج- ويوم يعرض الذين كفروا على النار [٤٦: ٢٠، ٤٦: ٣٤]
د- وأولئك يعرضون على ربهم [١١: ١٨]
هـ- النار يعرضون عليها [٤٠: ٤٦]
٢٨٢ - يعرف المجرمون بسيماهم [٥٥: ٤١]
ب- ذلك أدنى أن يعرفن [٣٣: ٥٩]
٢٨٣ - وإذا العشار عطلت [٨١: ٤]
٢٨٤ - فإن أعطوا منها رضوا [٩: ٥٨]
٢٨٥ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]
٢٨٦ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به [١٦: ١٢٦]
ب- وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به [١٦: ١٢٦]
٢٨٧ - ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن [٢٤: ٣١]
٢٨٨ - على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]
٢٨٩ - وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١]
٢٩٠ - علمنا منطق الطير [٢٧: ١٦]
٢٩١ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٢: ٩٦]
ب- وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦]
٢٩٢ - فعميت عليكم [١١: ٢٨]
٢٩٣ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [٣٢: ٢٠، ٢٢: ٢٢]
стр. 5220
٢٩٤ - غلبت الروم [٣٠: ٢]
قرأ علي وأبو سعيد الخدري وابن عباس وابن عمر ومعاوية بن قرة والحسن: ﴿غلبت﴾ بالبناء للفاعل (سيغلبون) بالبناء للمفعول. البحر ٧: ١٦١، ابن خالويه: ١١٦.
٢٩٥ - فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]
قرأ قتادة ﴿تغادر﴾ على الإسناد إلى القدرة أو الأرض، وأبان بن يزيد كذلك عن عاصم أو بفتح الدال مبنيًا للمفعول و ﴿أحد﴾ بالرفع وعصمة كذلك والضحاك (نغدر) بضم النون وإسكان الغين وكسر الدال. البحر ٦: ١٣٤، ابن خالويه: ٨٠.
٢٩٦ - قال الذين غلبوا على أمرهم [١٨: ٢١]
عن الحسن بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢٨٩، ابن خالويه: ٧٩، البحر ٦: ١١٣.
٢٩٧ - وما كان لنبي أن يغل [٣: ١٦١]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم الغين، والباقون بضم الياء وفتح الغين. النشر ٢: ٢٤٣.
وووفي البحر ٣: ١٠١: «الجمهور من غل، أي لأحد أن يخونه في الغنيمة فهو نهي للناس عن الغلول في المغانم وخص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالذكر، وإن كان ذلك حرامًا مع غيره لأن المعصية بحضرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أشنع، وقيل: هو من أغل رباعيًا، والمعنى: أنه يوجد غالاً، كما تقول: أحمد الرجل: وجد محمودًا.
وقال أبو علي: هو من أغل: نسب إلى الغلول وقيل له غللت، كقولهم:
أكفر الرجل: وجد كافرًا». الإتحاف: ١٨١، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ٢٧٨.
٢٩٨ - إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]
روى الحسن: ﴿تغمضوا﴾ بفتح الميم المشددة، وقرأ قتادة ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء وفتح الميم مخففة. البحر ٢: ٣١٨، العكبري: ١: ٦٤.
٢٩٩ - مما خطيئاتهم أغرقوا [٧١: ٢٥]
следующие страницы →