Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.
стр. 5216
٢٦٤ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]
الكسائي ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين. الباقون بالبناء للفاعل والهاء في ﴿عذابه﴾ ﴿وثاقه﴾ لله تعالى. الإتحاف: ٤٣٩، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧، البحر ٨: ٤٧٢ والنائب أحد.
٢٦٥ - ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٣٢: ٥]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿يعرج﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٧: ١٩٨.
٢٦٦ - تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر [٢٢: ٧٢]
قرأ عيسى بن عمر ﴿يعرف﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٦: ٣٨٨، ابن خالويه: ٩٦.
٢٦٧ - وفيه يعصرون [١٢: ٤٩]
قرأ جعفر بن محمد والأعرج وعيسى البصرة ﴿يعصرون﴾ مبنيًا للمفعول وعن عيسى ﴿يقصرون﴾ ومعناه: ينجون من عصره: إذا أنجاه. وقال ابن المستنير: معناه يمطرون من أعصرت السحابة مطرها عليهم وحكى النقاش أنه قرئ ﴿يعصرون﴾ بضم الياء وكسر الصاد مشددة من عصر، مشددًا للتكثير وقرأ زيد بن علي ﴿يعصرون﴾ بكسر الياء والعين والصاد وشدها، وأصله يعتصرون. البحر ٥: ٣١٦، ابن خالويه: ٦٤.
وفي المحتسب ١: ٣٤٤ - ٣٤٥: «ومن ذلك قراءة عيسى والأعرج وجعفر بن محمد ﴿يعصرون﴾ بياء مضمومة وصاد مفتوحة.
قال أبو الفتح: روينا عن قطرب أن معنى ﴿يعصرون﴾: يمطرون، وإن شئت أخذته من العصرة، والعصر للمناجاة، وإن شئت أخذته من عصرت السحاب ماءها عليهم. وعليه قراءة الجماعة: ﴿وفيه يعصرون﴾ فهذا من النجاة، وروينا عن ابن عباس: أي من الكرم والأدهان، فهذا تفسير النجاة، كيف تقع بهم وإليهم قال أبو زبيد:
صاويا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود
أي نجاة المكروب».
стр. 5217
٢٦٨ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]
﴿شيء﴾ هو نائب الفاعل، وهو بمعنى المصدر، وبنى ﴿عفا﴾ للمفعول وإن كان لازمًا، لأن اللازم يتعدى إلى المصدر، كقوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخه واحدة﴾.
عفا: يتعدى بعن إلى الجاني وإلى الجناية، تقول عفوت عن زيد، وعفوت عن ذنب زيد، فإذا عديت إليهما معا تعدت إلى الجاني باللام وإلى الذنب بعن، تقول: عفوت لزيد عن ذنبه، وعفي له من هذا الباب أي فمن عفي له عن جنايته، وحذف عن جنايته لفهم المعنى، أو عفا بمعنى ترك. البحر ٢: ١٢ - ١٣.
وفي المغني: ٢٦٠: «شيء: قيل ارتفاعه مصدر أيضًا، لا مفعول به، لأن ﴿عفا﴾ لا يتعدى».
٢٦٩ - إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة [٩: ٦٦]
قرأ مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة﴾ على البناء للمفعول مع التأنيث، والوجه التذكير لأن المسند إليه الظرف، كما تقول: سير بالدابة، ولا تقول سيرت بالدابة، ولكنه ذهب إلى المعنى، كأنه قيل:
إن ترحم طائفة، فأنت لذلك وهو غريب، والجيد قراءة العامة بالتذكير. الكشاف ٢: ٢٨٧، البحر ٥: ٦٧.
وفي المحتسب ١: ٢٩٨: «ومن ذلك ما روى عن مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة منكم﴾ بالتاء المضمومة ﴿تعذب طائفة﴾.
قال أبو الفتح: الوجه يعف بالياء لتذكير الظروف، كقولك: سيرت الدابة وسير بالدابة، وقصدت هنا وقصد إلى هند، لكنه حمله على المعنى فأنث ﴿تعف﴾ حتى كأنه قال: إن تسامح طائفة أو ترحم طائفة وزاد في الأنس بذلك مجيء التأنيث يليه، وهو قوله: ﴿تعذب طائفة﴾ والحمل على المعنى أوسع وأفشى».
٢٧٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]
حمزة ويعقوب بإسكان ياء ﴿أخفى﴾ فعلا مضارعًا مسند الضمير المتكلم وعن ابن
стр. 5218
محيصن والأعمش ﴿أخفى﴾ فعلاً ماضيًا، وعن ابن محيصن والتنبوذي ﴿أخفيت﴾ الباقون بضم الهمزة وكسر التاء وفتح الياء مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٣٥٢، النشر ٢: ٣٤٧، البحر ٧: ٢٠٢.
٢٧١ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة [٣٤: ٢١]
قرأ الزهري ﴿ليعلم﴾ بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٧: ٢٤٧، ابن خالويه: ١٢٢.
٢٧٢ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]
رويس (بالبناء للمفعول، الباقون بالبناء للفاعل ﴿ليعلم﴾ الإتحاف: ٤٢٦، النشر: ٢: ٣٩٢، وفي البحر ٨: ٣٥٧: الزهري وابن أبي عبلة ﴿ليعلم﴾ بضم الياء وكسر اللام. ابن خالويه: ١٦٣.
٢٧٣ - ذلك ليعلم أني لم أخنه [١٢: ٥٢]
الزهري بالبناء للمفعول ﴿ليعلم﴾. ابن خالويه: ٦٤.
٢٧٤ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]
بالبناء للمفعول جناح. ابن خالويه: ٦٧.
٢٧٥ - كل قد علم صلاته [٢٤: ٤١]
بالبناء للمفعول قتادة. ابن خالويه: ١٠٢.
٢٧٦ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا [١٨: ١٢]
قرئ ﴿وليعلم﴾ بالبناء للمفعول، وهو معلق عنه أيضًا، وفاعل ﴿يعلم﴾ مضمون الجملة، كما أنه مفعول ﴿تعلم﴾ أي الحزبين. الكشاف ٢: ٥٠٧.
ولا يجوز ما ذكر على مذهب البصريين، لأن الجملة إذ ذاك تكون في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو قائم مقام الفاعل، فكما أن تلك الجملة وغيرها من الجمل لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام، ما ناب عنه، وللكوفيين مذهبان: أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا والثاني: أنه لا يجوز إلا مما كان إن يصح تعليقه. البحر ٦: ١٠٣.
стр. 5219
٢٧٧ - أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]
٢٧٨ - ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون [١٦: ٨٤، ٣٠: ٥٧، ٤٥: ٣٥]
٢٧٩ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين [٢: ٢٤]
= ٤
٢٨٠ - فإن عثر على أنهما استحقا إثما [٥: ١٠٧]
٢٨١ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨]
ب- يومئذ تعرضون ... [٦٩: ١٨]
ج- ويوم يعرض الذين كفروا على النار [٤٦: ٢٠، ٤٦: ٣٤]
د- وأولئك يعرضون على ربهم [١١: ١٨]
هـ- النار يعرضون عليها [٤٠: ٤٦]
٢٨٢ - يعرف المجرمون بسيماهم [٥٥: ٤١]
ب- ذلك أدنى أن يعرفن [٣٣: ٥٩]
٢٨٣ - وإذا العشار عطلت [٨١: ٤]
٢٨٤ - فإن أعطوا منها رضوا [٩: ٥٨]
٢٨٥ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]
٢٨٦ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به [١٦: ١٢٦]
ب- وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به [١٦: ١٢٦]
٢٨٧ - ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن [٢٤: ٣١]
٢٨٨ - على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]
٢٨٩ - وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١]
٢٩٠ - علمنا منطق الطير [٢٧: ١٦]
٢٩١ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٢: ٩٦]
ب- وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦]
٢٩٢ - فعميت عليكم [١١: ٢٨]
٢٩٣ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [٣٢: ٢٠، ٢٢: ٢٢]
стр. 5220
٢٩٤ - غلبت الروم [٣٠: ٢]
قرأ علي وأبو سعيد الخدري وابن عباس وابن عمر ومعاوية بن قرة والحسن: ﴿غلبت﴾ بالبناء للفاعل (سيغلبون) بالبناء للمفعول. البحر ٧: ١٦١، ابن خالويه: ١١٦.
٢٩٥ - فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]
قرأ قتادة ﴿تغادر﴾ على الإسناد إلى القدرة أو الأرض، وأبان بن يزيد كذلك عن عاصم أو بفتح الدال مبنيًا للمفعول و ﴿أحد﴾ بالرفع وعصمة كذلك والضحاك (نغدر) بضم النون وإسكان الغين وكسر الدال. البحر ٦: ١٣٤، ابن خالويه: ٨٠.
٢٩٦ - قال الذين غلبوا على أمرهم [١٨: ٢١]
عن الحسن بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢٨٩، ابن خالويه: ٧٩، البحر ٦: ١١٣.
٢٩٧ - وما كان لنبي أن يغل [٣: ١٦١]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم الغين، والباقون بضم الياء وفتح الغين. النشر ٢: ٢٤٣.
وووفي البحر ٣: ١٠١: «الجمهور من غل، أي لأحد أن يخونه في الغنيمة فهو نهي للناس عن الغلول في المغانم وخص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالذكر، وإن كان ذلك حرامًا مع غيره لأن المعصية بحضرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أشنع، وقيل: هو من أغل رباعيًا، والمعنى: أنه يوجد غالاً، كما تقول: أحمد الرجل: وجد محمودًا.
وقال أبو علي: هو من أغل: نسب إلى الغلول وقيل له غللت، كقولهم:
أكفر الرجل: وجد كافرًا». الإتحاف: ١٨١، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ٢٧٨.
٢٩٨ - إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]
روى الحسن: ﴿تغمضوا﴾ بفتح الميم المشددة، وقرأ قتادة ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء وفتح الميم مخففة. البحر ٢: ٣١٨، العكبري: ١: ٦٤.
٢٩٩ - مما خطيئاتهم أغرقوا [٧١: ٢٥]
стр. 5221
٣٠٠ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [١٠: ٢٧]
ب- تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩]
٣٠١ - ويقولون سيغفر لنا [٧: ١٦٩]
ب- إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف [٨: ٣٨]
٣٠٢ - غلبت الروم [٣٠: ٢]
ب- فغلبوا هنالك [٧: ١١٩]
ج- قل للذين كفروا ستغلبون [٣: ١٢]
د- ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون [٨: ٣٦]
٣٠٣ - غلت أيديهم [٥: ٦٤]
٣٠٤ - عام فيه يغاث الناس [١٢: ٤٩]
٣٠٥ - وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [١٨: ٢٩]
٣٠٦ - من بعد ما فتنوا [١٦: ١١٠]
قرأ ابن عامر بفتح التاء والفاء. النشر ٢: ٣٠٥، الإتحاف: ٢٨٠، غيث النفع: ١٥٠، الشاطبية: ٢٣٦، البحر ٥: ٥٤١.
٣٠٧ - إننا نخاف أن يفرط علينا [٢٠: ٤٥]
قرأ يحيى وأبو نوفل وابن محيصن ﴿يفرط﴾ مبنيًا للمفعول، أي يسبق في العقوبة، ويجوز أن يكون من الإفراط وتجاوز الحد في العقوبة. البحر ٦: ٢٤٦، ابن خالويه: ٨٧.
٣٠٨ - فيها يفرق كل أمر حكيم [٤٤: ٤]
قرأ الحسن والأعرج والأعمش ﴿يفرق﴾ بفتح الياء وضم الراء، وقرأ زيد بن علي بكسر الراء وقرأ الحسن بالتشديد مبنيًا للمفعول. البحر ٨: ٣٣، ابن خالويه: ١٣٧.
٣٠٩ - حتى إذا فزع عن قلوبهم [٣٤: ٢٣]
ابن عامر ويعقوب ﴿فزع﴾ بفتح الفاء والزاي، مبنيًا للفاعل، والضمير لله تعالى، أي زال الله الفزع وعن الحسن ﴿فزع﴾ بإهمال الزاي وإعجام العين مبنيًا للمفعول من الفراغ. والجمهور بالبناء للمفعول والنائب الجار والمجرور. الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥١، الشاطبية: ٢٦٩، غيث النفع: ٢٠٩، ابن خالويه: ١٢٢، البحر ٧: ٢٧٨.
стр. 5222
٣١٠ - وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض [١٧: ٤]
قرأ ابن عباس ونصر بن علي، وجابر بن زيد ﴿لتفسدن﴾ بضم التاء وفتح السين، مبنيًا للمفعول، أي يفسدكم غيره، فقيل من الإضلال، وقيل من الغلبة، وقرأ عيسى بفتح التاء وضم السين، أي أفسدتم أنفسكم. البحر ٦: ٨، ابن خالويه: ٧٤.
٣١١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم [٦: ١١٩]
قرأ العربيان وابن كثير ﴿فصل، وحرم﴾ بالبناء للمفعول، ونافع وحفص بالبناء للفاعل. والأخوان أبو بكر ﴿فصل﴾ مبنيًا للفاعل ﴿حرم﴾ مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٢١٦، النشر ٢: ٢٦٢، غيث النفع: ٩٥، الشاطبية: ٢٠٠، البحر ٤: ٢١١.
٣١٢ - يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣]
نافع وابن كثير وأبو جعفر وهشام ﴿يفصل﴾ بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففًا، والنائب عن الفاعل ضمير المصدر المفهوم من يفصل، أو ﴿بينكم﴾ لكنه بني للإضافة إلى مبني.
وقرأ ابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد المشددة مبنيًا للمفعول.
وقرأ عاصم ويعقوب بفتح الياء، وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة مبنيًا للفاعل، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد المشددة، أي يفرق. الإتحاف: ٤١٤، النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع: ٢٥٨، الشاطبية: ٢٨٧، البحر ٨: ٢٥٤، ابن خالويه: ١٥٥.
نائب الفاعل إما ضمير المصدر المفهوم من يفصل، أي يفصل هو، أي الفصل، وإما ﴿بينكم﴾ وبني على الفتح لإضافته إلى مبني. البحر ٨: ٢٥٤، العكبري ٢: ١٣٧.
٣١٣ - لا يكادون يفقهون حديثا [٤: ٧٨]
بضم ياء ﴿يفقهون﴾ تميم بن حذلم. ابن خالويه: ٢٧.
٣١٤ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [٢١: ٩٦]
ب- وفتحت أبوابها [٣٩: ٧٣]
ج- وفتحت السماء ... [٧٨: ١٩]
стр. 5223
٣١٥ - يا قوم إنما فتنتم به [٢٠: ٩٠]
ب- هاجروا من بعد ما فتنوا [١٦: ١١٠]
ج- بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧]
= ٣.
٣١٦ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]
٣١٧ - وإذا السماء فرجت [٧٧: ٩]
٣١٨ - فيها يفرق كل أمر حكيم [٤٤: ٤]
٣١٩ - ما كان هذا القرآن أن يفترى [١٠: ٣٧]
ب- ما كان حديثا يفترى [١٢: ١١١]
٣٢٠ - لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون [٤٣: ٧٥]
٣٢١ - أحكمت آياته ثم فصلت [١١: ١]
ب- كتاب فصلت آياته [٤١: ٣]
ج- لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤]
٣٢٢ - فما الذين فضلوا برادي رزقهم [١٦: ٧١]
٣٢٣ - كما فعل بأشياعهم من قبل [٣٤: ٥٤]
ب- وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]
ج- تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]
٣٢٤ - ما تقبل منهم [٥: ٣٦]
قرأ يزيد بن قطيب ﴿ما تقبل﴾ بالبناء للفاعل.
٣٢٥ - ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]
بفتح الياء قتادة. ابن خالويه: ٥.
٣٢٦ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا [٣: ٩١]
بالبناء للفاعل. ابن خالويه: ٢١.
٣٢٧ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦]
نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بالبناء للمفعول
стр. 5224
في الفعلين ورفع أحسن الإتحاف: ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع: ٢٣٨، الشاطبية: ٢٨٠.
٣٢٨ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون [٣: ١٤٦]
قرأ نافع وابن كثير والبصريان ﴿قتل﴾ بضم القاف وكسر التاء من غير ألف. النشر ٢: ٢٤٢، الإتحاف: ١٨٠، غيث النفع: ٧٠، الشاطبية: ١٧٧.
وفي البحر ٣: ٧٢: «قرأ قتادة بتشديد التاء مبنيًا للمفعول».
٣٢٩ - وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا [٣: ١٩٥]
وفي التوبة: ﴿فيقتلون ويقتلون﴾ قرأ حمزة والكسائي وخلف بتقديم المبني للمجهول فيهما، والباقون بالعكس. النشر ٢: ٢٤٦، الإتحاف: ١٨٤، غيث النفع: ٧٢، الشاطبية: ١٨٠، البحر ٣: ١٤٥.
٣٣٠ - يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون [٩: ١١١]
قرأ ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل حمزة والكسائي وخلف، الباقون ببناء الأول للفاعل، والثاني للمفعول الإتحاف: ٢٤٥، النشر ٢: ٢٨١، غيث النفع: ١١٧، البحر ٥: ١٠٢.
٣٣١ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]
نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر ﴿يقاتلون﴾ مبنيًا للمفعول، الباقون بالبناء للفاعل النشر: ٤: ٣٢٦، الإتحاف: ٣١٥، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦: ٣٧٣.
٣٣٢ - والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم [٤٧: ٤]
أبو عمرو وحفص ويعقوب ﴿قتلوا﴾ بالبناء للمفعول، وعن الحسن:
بفتح التاء وتشديد القاف، الباقون ﴿قاتلوا﴾ الإتحاف: ٣٩٣، النشر ٢: ٣٧٤، الشاطبية: ٢٨١، غيث النفع: ٢٤٠، البحر ٥: ٧٥.
٣٣٣ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب [٤: ٧٤]
стр. 5225
قرأ محارب بن دثار ﴿فيقتل﴾ على البناء للفاعل. البحر ٣: ٢٩٥.
٣٣٤ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧]
قرأ يعقوب ﴿نقدر﴾ بالياء مضمومة وفتح الدال النشر: ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١١، البحر ٦: ٣٣٥، ابن خالويه: ٩٢.
٣٣٥ - قوارير من فضة قدروها تقديرا [٧٦: ١٦]
قرأ علي وابن عباس والسلمي والشعبي وابن أبزي وقتادة وزيد بن علي والجحدري، وعبد الله بن عبيد بن عمير وأبو حيوة وعباس عن أبان والأصمعي عن أبي عمرو وابن عبد الخالق عن يعقوب ﴿قدروها﴾ بالبناء للمفعول، كأن اللفظ (قدروا عليها) وفي المعنى قلب. البحر ٨: ٣٩٧ - ٣٩٨، وانظر الكشاف ٤: ٦٧١.
٣٣٦ - ويقذفون بالغيب [٣٤: ٥٣]
قرأ مجاهد وأبو حيوة ومحبوب عن أبي عمرو بالبناء للمفعول البحر ٧: ٢٩٤، ابن خالويه: ١٢٢.
٣٣٧ - ويقذفون من كل جانب [٣٧: ٨]
قرأ محبوب عن أبي عمرو بالبناء للفاعل. البحر ٧: ٣٥٣، ابن خالويه: ١٢٨.
٣٣٨ - كي تقر عينها [٢٠: ٤٠]
قرأ جناح بن حبيش ببناء الفاعل للمفعول. البحر ٦: ٢٤٢، ابن خالويه: ٨٧.
٣٣٩ - ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه [٢٠: ١١٤]
قرأ يعقوب ﴿نقضي﴾ بالنون مفتوحة، وكسر الضاد و ﴿وحيه﴾ بالنصب. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٨، البحر ٦: ٣٨٢، ابن خالويه: ٩٠.
٣٤٠ - ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل مسمى [٦: ٦٠]
قرأ طلحة وأبو رجاء بالبناء للفاعل ونصب ﴿أجل﴾. البحر ٤: ١٤٧.
٣٤١ - إنما نقضي هذه الحياة الدنيا [٢٠: ٧٢]
قرأ أبو حيوة ﴿تقضي﴾ بالبناء للمفعول ورفع الحياة، اتسع في المفعول فأجرى
стр. 5226
مجرى المفعول به. الإتحاف: ٣٠٥، البحر ٦: ٢٦٢، ابن خالويه ٨٨.
اتسع في الظرف، فأجرى مجرى المفعول به، ثم بنى الفعل لذلك ورفع به، كما تقول صيم يوم الجمعة وولد له ستون عامًا. البحر ٦: ٢٦٢.
٣٤٢ - فقطع دابر القوم الذين ظلموا [٦: ٤٥]
قرأ عكرمة بالبناء للفاعل ﴿قطع﴾ أي الله. البحر ٤: ١٣١.
٣٤٣ - إلا أن تقطع قلوبهم [٩: ١١٠]
قرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب وحمزة وحفص بفتح التاء ﴿تقطع﴾ وقرأ الباقون بضمها. النشر ٢: ٢٨١، الإتحاف: ٢٤٥، غيث النفع: ١١٧، الشاطبية: ٢١٧.
وفي البحر ٥: ١٠١: «قرئ بقطع، بالتخفيف، وقرأ أبو حيوة ﴿تقطع قلوبهم﴾ بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء المشددة ونصب قلوبهم».
٣٤٤ - وينقلب إلى أهله مسرورا [٨٤: ٩]
قرأ زيد بن علي: ﴿ويقلب﴾ مبنيًا للمفعول فعل قلب. البحر ٨: ٤٤٦.
٣٤٥ - ونقلب أفئدتهم [٦: ١١٠]
ونقلب ﴿أفئدتهم﴾ بالبناء للمفعول ورفع أفئدتهم الأعمش. ابن خالويه: ٤٠.
٣٤٦ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل [٦٩: ٤٤]
قرأ ابن ذكوان وابنه محمد ﴿يقول﴾ مضارع وقال، وقرئ بالبناء للمفعول وقيام المفعول مقامه إن قرئ مرفوعًا، وإن قرئ منصوبًا فالنائب الجار والمجرور، والمعنى: ولو تقول علينا متقول. البحر ٨: ٣٢٩.
٣٤٧ - يوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٣٠]
الحسن وأبان عن عاصم (يقال). ابن خالويه: ١٤٤.
٣٤٨ - نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦]
قرأ ابن عباس ﴿يقيض له شيطانا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٦.
٣٤٩ - لن تقبل توبتهم [٣: ٩٠]
стр. 5227
ب- وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [٩: ٥٤]
ج- ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]
= ٤
٣٥٠ - فتقبل من أحدهما [٥: ٢٧]
ب- ما تقبل منهم [٥: ٣٦]
ج- ولم يتقبل من الآخر [٥: ٢٧]
٣٥١ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤]
= ٧
ب- بأي ذنب قتلت [٨١: ٩]
ج- ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة [٣: ١٥٧]
د- ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون [٣: ١٥٨]
هـ- ما قتلنا هاهنا ... [٣: ١٥٤]
و- ما ماتوا وما قتلوا [٣: ١٥٦]
= ٦.
ز- ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات [٢: ١٥٤]
ح- فيقتل أو يغلب [٤: ٧٤]
ط- فيقتلون ويقتلون [٩: ١١١]
ي- أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]
ك- أن يقتلوا أو يصلبوا [٥: ٣٣]
٣٥٢ - وإن قوتلتم لننصرنكم [٥٩: ١١]
ب- ولئن قوتلوا لا ينصرونهم [٥٩: ١٢]
ج- أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]
٣٥٣ - وإن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦]
ب- وإن كان قميصه قد من قبل فكذبت [١٢: ٢٧]
٣٥٤ - فالتقى الماء على أمر قد قدر [٥٤: ١٢]
٣٥٥ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق [٦٥: ٧]
стр. 5228
٣٥٦ - ويقذفون من كل جانب [٣٧: ٨]
٣٥٧ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له [٧: ٢٠٤]
ب- وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون [٨٤: ٢١]
٣٥٨ - وقضى الأمر [٢: ٢١٠]
= ١٩.
ب- فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [٦٢: ١٠]
ج- ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل مسمى [٦: ٦٠]
د- ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه [٢٠: ١١٤]
هـ- لا يقضي عليهم فيموتوا [٣٥: ٣٦]
٣٥٩ - فقطع دابر القوم [٦: ٤٥]
ب- أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١]
ج- قطعت لهم ثياب من نار [٢٢: ١٩]
د- أو تقطع أيديهم [٥: ٣٣]
٣٦٠ - ويرحم من يشاء وإليه تقلبون [٢٩: ٢١]
ب- يوم تقلب وجوههم في النار [٣٣: ٦٦]
٣٦١ - سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]
ب- ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك [٤١: ٤٣]
ج- ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [٨٣: ١٧]
٣٦٢ - سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق [٣: ١٨١]
قرأ حمزة (سيكتب) بالياء، وضمها وفتح التاء الباقون بالنون وفتحها وضم التاء. النشر ٢: ٢٤٥، الإتحاف: ١٨٣، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ١٨٠، البحر ٣: ١٣١.
٣٦٣ - كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله [٢٢: ٤]
قرئ ﴿كتب﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٦: ٣٥١.
٣٦٤ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]
قرأ فرقة سيكتب بالياء والبناء للفاعل. البحر ٨: ١٠، ابن خالويه: ١٣٥.
стр. 5229
٣٦٥ - أولئك كتب في قلوبهم الإيمان [٥٨: ٢٢]
أبو حيوة والمفضل عن عاصم ﴿كتب﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٢٣٩، ابن خالويه: ١٥٤.
٣٦٦ - كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين [٢: ١٨٠]
النائب عن الفاعل الوصية أو ضمير الإيصاء، أو عليكم. البحر ٢: ١٦.
٣٦٧ - ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم [٩: ١٢١]
نائب الفاعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿ينفقون﴾ ﴿ويقطعون﴾ كأنه قيل: إلا كتب لهم هو، أي الإنفاق والقطع ويجوز أن يعود على قوله (عمل صالح) المتقدم. البحر ٥: ١١٣.
٣٦٨ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]
قرأ طلحة بن مصرف ﴿اكتتبها﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه: ١٠٣.
الأصل: (اكتتبها) له كاتب لأنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب ثم حذفت اللام، فأقضى الفعل إلى الضمير، فصار اكتتبها إياه كاتب كقوله ﴿واختار موسى قومه﴾ ثم بني الفعل للضمير الذي هو إياه، فانقلب مرفوعًا مستترًا بعد أن كان بارزًا منصوبًا وبقى ضمير الأساطير على حاله، فصار اكتتبها كما ترى. الكشاف ٣: ١٦٤.
ولا يصح ذلك على مذهب جمهور البصريين لأن (اكتتبها له كاتب) وصل فيه (اكتتب) إلى مفعولين:
أحدهما مسرح وهو ضمير الأساطير.
والآخر مقيد، وهو ضميره ﵇، ثم اتسع في الفعل فحذف حرف الجر، فصار اكتتبها إياه كاتب، فإذا بني هذا الفعل إلى مفعول فإنما ينوب عن الفاعل المفعول المسرح لفظًا وتقديرًا، لا المسرح لفظًا المقيد تقديرًا، فعلى هذا كان يكون التركيب: اكتتبته، لا اكتتبها، وعلى هذا الذي قلناه جاء السماع عن العرب في هذا النوع الذي أحد المفعولين فيه مسرح لفظًا وتقديرًا، والآخر مسرح لفظًا لا تقديرًا، قال الفرزدق:
ومنا الذي اختير الرجال سماحة ... وجودا إذا هب الرياح الزعازع
стр. 5230
ولو جاء على ما قرره الزمخشري لجاء التركيب: ومنا الذي اختيره الرجال، لأن اختار تعدى إلى الرجال على إسقاط حرف الجر، إذ تقديره:
اختير من الرجال. النهر: ٤٢٩، البحر ٦: ٤٨٢.
٣٦٩ - أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [٤٩: ١٢]
قرأ أبو سعيد الخدري وأبو حيوة ﴿فكرهتموه﴾ بضم الكاف وتشديد الراء. البحر ٨: ١١٥.
٣٧٠ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢]
عن الحسن بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٤٢١.
وقرئ ﴿يكشف﴾ ومن أكشف إذا دخل في الكشف ومنه أكشف الرجل: انقلبت شفته العليا. البحر ٨: ٣١٦، ابن خالويه: ١٦٠.
٣٧١ - جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]
قرأ زيد بن رومان وقتادة وعيسى بالبناء للفاعل. البحر ٨: ١٧٨، ابن خالويه: ١٤٧.
٣٧٢ - أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [٤: ١٤٠]
قام الجار والمجرور مقام الفاعل. العكبري ١: ١١٠، الجمل ١: ٤٣٥.
٣٧٣ - لا نكلف نفسا إلا وسعها [٦: ١٥٢]
قرأ الأعمش: ﴿لا تكلف نفس﴾. البحر ٤: ٢٩٨.
٣٧٤ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٢٣]
بفتح التاء، الحسن بن صالح، لا تكلف نفسا، أبو رجاء. ابن خالويه: ١٤.
٣٧٥ - كبتوا كما كبت الذين من قبلهم [٥٨: ٥]
٣٧٦ - فكبت وجوههم في النار [٢٧: ٩٠]
٣٧٧ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤]
٣٧٨ - كتب عليكم القصاص في القتلى [٢: ١٧٨]
= ١٣
٣٧٩ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]
стр. 5231
٣٨٠ - وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠]
٣٨١ - فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبل [٣: ١٨٤]
٣٨٢ - وكذب موسى [٢٢: ٤٤]
٣٨٣ - فصبروا على ما كذبوا [٦: ٣٤]
٣٨٤ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٦: ١٠٦]
٣٨٥ - وإذا السماء كشطت [٨١: ١١]
٣٨٦ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢]
٣٨٧ - جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]
٣٨٨ - إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها [٤: ١٤٠]
٣٨٩ - وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [٣: ١١٥]
٣٩٠ - أو كلم به الموتى [١٣: ٣١]
٣٩١ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]
٣٩٢ - لا تكلف نفس غلا وسعها [٢: ٢٣٣]
٣٩٤ - إذا الشمس كورت [٨١: ١]
٣٩٥ - يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]
٣٩٦ - وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [١٧: ٧٦]
عن وهب ﴿يلبثون﴾ بضم الياء وفتح اللام، وتشديد الباء، وهي انفرادة للعلاف، الباقون بفتح الياء وسكون اللام وفتح الباء مع تخفيفها. الإتحاف: ٢٨٥، النشر: ٢: ٣٠٨، البحر ٦: ٦٦.
٣٩٧ - وليتلطف [١٨: ١٩]
عن قتيبة الياء بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١١.
٣٩٨ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢]
قرئ ﴿يرتع ويلعب﴾ بالبناء للمفعول، نائب الفاعل ضمير يعود على (غدًا) وكان أصله يرتع فيه ويلعب فيه، ثم حذف واتسع، فعدى الفعل للضمير، فكان
стр. 5232
التقدير: يرتعه ويلعبه، ثم بناه للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبًا، لكونه ناب عن الفاعل. البحر ٥: ٢٥٨.
٣٩٩ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [٥٠: ١٨]
بالبناء للمفعول، ابن مسعود. ابن خالويه: ١٤٤.
٤٠٠ - أو ألقى السمع [٥٠: ٣٧]
قرأ السلمي وطلحة والسدي وأبو البرهشيم بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٢٩، ابن خالويه: ١٤٤.
٤٠١ - ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [١٧: ١٣]
قرأ أبو جعفر وابن عامر ﴿يلقاه﴾ بضم الياء، وفتح اللام، وتشديد القاف.
النشر ٢: ٣٠٦، الإتحاف: ٢٨٢، غيث النفع: ١٥١، الشاطبية: ٢٣٧، البحر ٦: ١٥.
٤٠٢ - فسوف يلقون غيا [١٩: ٥٩]
قرئ فيما حكى الأخفش ﴿يلقون﴾ بضم الياء وفتح اللام وشد القاف. البحر ٦: ٢٠١.
٤٠٣ - لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [٥: ٧٨]
ب- ولعنوا بما قالوا [٥: ٦٤]
ج- لعنوا في الدنيا والآخرة [٢٤: ٢٣]
٤٠٤ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا [٢٥: ١٣]
ب- إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا [٦٧: ٧]
ج- وألقى السحرة ساجدين [٧: ١٢٠]
= ٧.
د- ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم [١٧: ٣٩]
هـ- أو يلقى إليه كنز [٢٥: ٨]
= ٣
و- وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم [٢٧: ٦]
ز- ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]
= ٣
стр. 5233
ح- ويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥]
٤٠٥ - فتمتعوا فسوف تعلمون [١٦: ٥٥]
قرأ أبو العالية ﴿فتمتعوا﴾ بالياء مضمومة مضارع متع مخففًا.
البحر ٥: ٥٠٢، ابن خالويه: ٧٣.
٤٠٦ - يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨]
قرأ ابن السميفع ﴿يشمون﴾ بالتشديد مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٢٨٩، ابن خالويه: ٩٠.
٤٠٧ - ويمشون في الأسواق [٢٥: ٢٠]
قرأ علي وابن مسعود وعبد الرحمن بن عبد الله ﴿يمشون﴾ بالتشديد والبناء للمفعول. البحر ٦: ٤٠٩.
٤٠٨ - التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]
قرأ زيد بن علي ﴿مطرت﴾ ثلاثيًا مبنيًا للمفعول، ومطر متعد قال الشاعر:
ومن بواديه بعد المحل ممطور
البحر ٦: ٥٠٠.
٤٠٩ - أو ما ملكتم مفاتحه [٢٤: ٦١]
قرأ ابن جبير ﴿ملكتم﴾ بشد اللام مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٤٧٤.
٤١٠ - الشيطان سول لهم وأملى لهم [٤٧: ٢٥]
أبو عمرو بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء، مبنيًا للمفعول، ونائب الفاعل لهم، وقيل: ضمير الشيطان، والباقون بفتح الهمزة اللام مبنيًا للفاعل، والفاعل ضمير الشيطان أو ضمير الباري سبحانه. الإتحاف: ٣٩٤، النشر ٢: ٣٧٤، الشاطبية: ٢٨١، غيث النفع: ٢٤١، البحر ٨: ٨٣، العكبري ٢: ١٢٥.
٤١١ - وإذا لا تمتعون إلا قليلا [٣٣: ١٦]
ب- ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٦: ٢٠٧]
٤١٢ - وإذا الأرض مدت [٨٤: ٣]
٤١٣ - ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق [٣٤: ٧]
стр. 5234
٤١٤ - أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]
٤١٥ - ولملئت منهم رعبا [١٨: ١٨]
ب- فوجدناها ملئت حرسا [٧٢: ٨]
٤١٦ - فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]
٤١٧ - يا أبانا منع منا الكيل [١٢: ٦٣]
٤١٨ - من نطفة إذا تمنى [٥٣: ٤٦]
٤١٩ - نطفة من منى يمنى [٧٥: ٣٧]
٤٢٠ - تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠]
بالبناء للمفعول عامر بن قيس. ابن خالويه: ٩٧.
٤٢١ - جاءهم نصرنا فنجى من نشاء [١٢: ١١٠]
قرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بنون واحدة، وتشديد الجيم، وفتح الياء، وقرأ الباقون بنونين الثانية ساكنة وتخفيف الجيم، وإسكان الياء. النشر ٢: ٢٩٦، الإتحاف: ٢٦٨، غيث النفع: ١٢٩، الشاطبية: ٢٢٩، البحر ٥: ٣٥٥.
٤٢٢ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨]
قرئ نجي المؤمنين، قيل هو فعل ماض مبني للمفعول، وسكنت الياء كما في ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ ونائب الفاعل ضمير المصدر، أي نجى هو، أي النجاء، كقراءة أبي جعفر: ﴿ليجزي قومًا﴾ وقد أجاز إقامة غير المفعول به من مصدر وظرف وجار ومجرور الأخفش والكوفيون وأبو عبيد مع وجود المفعول به. . . وجاء السماع في إقامة المجرور مع وجود المفعول به في قوله:
أتيح لي من العوا نذيرا ... به وقيت الشر المستطيرا
وقال الأخفش في المسائل: ضرب الضرب الشديد زيدا، وضرب اليومان زيدًا، وضرب مكانك زيدًا وأعطى إعطاء حسن أخاك.
وقيل: ضمير المصدر أقيم مقام الفاعل، و ﴿المؤمنين﴾ منصوب بإضمار فعل، أي وكذلك نجي هوأى النحاة ننجي المؤمنين.
стр. 5235
والمشهور عند البصريين أنه متى وجد المفعول به لم يقم غيره، إلا أن صاحب اللباب حكى الخلاف في ذلك عن البصريين، وأن بعضهم أجاز ذلك. البحر ٦: ٣٣٥، العكبري ٢: ٧١.
وفي الكشاف: ٣: ١٣٢ (ننجي ونجي، والنون لا تدغم في الجيم، ومن تمحل لصحته فجعله فعل ماض وقال: نجى النجاء المؤمنين، فأرسل الياء وأسنده إلى مصدره، ونصب المؤمنين بالنجاء فمتعسف بارد التعسف).
٤٢٣ - فلما جاءها نودي يا موسى إنه أنا الله [٢٧: ٨ - ٩]
نائب الفاعل مضمر، أي نودي موسى، وقيل: هو المصدر، أي نودي النداء، وما بعده مفسر له، ﴿يا موسى﴾ لا يقوم مقام الفاعل لأنه جملة. العكبري ٢: ٦٣.
٤٢٤ - ولينذروا به [١٤: ٥٢]
قرأ مجاهد وحميد بتاء مضمومة وكسر الذال، وقرأ يحيى بن عمار، الذراع عن أبيه وأحمد بن يزيد بن أسيد السلمي بفتح الياء والذال، مضارع نذر بالشيء: إذا علم به فاستعد له، قالوا: ولم يعرف لهذا الفعل مصدر، فهو مثل عسى وغيره مما استعمل من الأفعال ولم يعرف له أصل. البحر ٥: ٤٤١، ابن خالويه: ٧٠.
أقول: ذكر له ابن القطاع مصدرًا (النذارة). الأفعال ٤: ٢٢٧.
وفي المحتسب ١: ٣٦٧: «ومن ذلك قراءة يحيى بن عمر الذراع وأحمد بن يزيد ابن أسيد السلمي: ﴿ولينذروا به﴾ بفتح الياء والذال.
قال أبو الفتح: يقال نذرت بالشيء عنه إذا علمت به فاستعددت له فهو في معنى فهمته، وعلمت به وطبنت له، وفي وزن ذلك، ولم تستعمل العرب لقولهم: نذرت بالشيء مصدرًا، كأنه من الفروع المهجورة الأصول، ومنه عسى لا مصدر لها، وكذلك ليس، وكأنهم استغنوا عنه بأن والفعل نحو: سرني أن نذرت بالشيء، ويسرني أن تنذر به».
٤٢٥ - لينذر من كان حيا [٣٦: ٧٠]
بالبناء للمفعول، الجحدري. ابن خالويه: ١٢٦.
стр. 5236
٤٢٦ - آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ... [٤: ١٣٦]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون والهمزة وكسر الزاي فيهما على بنائهما للمفعول، الباقون بفتح النون والهمزة والزاي على البناء للفاعل فيهما. الإتحاف: ١٩٥، النشر ٢: ٢٥٢، غيث النفع: ٧٨، الشاطبية: ١٨٧، البحر ٣: ٣٧٢.
٤٢٧ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها [٤: ١٤٠]
قرأ عاصم ويعقوب ﴿نزل﴾ بفتح النون والزاي الباقون بضم النون وكسر الزاي النشر ٢: ٢٥٣، الإتحاف: ١٩٥، غيث النفع: ٧٨، الشاطبية: ١٨٧.
وفي البحر ٣: ٣٧٤: «وقرأ أبو حيوة ﴿نزل﴾ مخففًا مبنيًا للفاعل، وقرأ النخعي ﴿أنزل﴾ مبنيًا للمفعول».
٤٢٨ - ما ننزل الملائكة إلا بالحق [١٥: ٨]
أبو بكر ﴿تنزل﴾ بضم التاء، وفتح النون، والزاي مشددة مبني للمفعول ورفع الملائكة.
وقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بنونين، الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، وكسر الزاي المشددة، مبنيًا للفاعل: الباقون بفتح التاء والنون، والزاي مشددة مبنيًا للمفعول، مسندًا للملائكة، وأصله تتنزل وقرأ بتشديد تائه موصولاً بما بعده بالبزي بخلفه. الإتحاف: ٢٧٤، النشر ٢: ٢٠١، غيث النفع: ١٤٥، الشاطبية: ٢٣٣، البحر ٥: ٤٤٦.
٤٢٩ - يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك [٢: ٤]
النخعي وأبو حيوة ويزيد بن قطيب بالبناء للفاعل فيهما. البحر ١: ٤١.
٤٣٠ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك [٤: ١٦٦]
قرأ الحسن ﴿أنزل﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٣: ٣٩٩، الإتحاف: ١٩٦.
٤٣١ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل [٥: ٥٩]
قرأ أبو نهيك ﴿أنزل﴾ فيهما مبنيًا للفاعل. البحر ٣: ٥١٦.
стр. 5237
٤٣٢ - فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]
قرأ زيد بن علي: ﴿نزل﴾ بفتح النون والزاي وتشديدها. البحر ٥: ٢٠٩.
٤٣٣ - يا أيها الذي نزل عليه الذكر [١٥: ٦]
قرأ زيد بن علي ﴿نزل﴾ مخففًا مبنيًا للفاعل. البحر ٥: ٤٤٦.
٤٣٤ - طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشفى [٢٠: ١ - ٢]
قرأ طلحة ﴿ما أنزل﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٢٢٤، ابن خالويه: ٨٧.
٤٣٥ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]
قال صاحب اللوامح: عن الخفاق عن أبي عمرو ﴿ونزل﴾ مخففًا مبنيًا للمفعول ورفع الملائكة. فإن صحت القراءة فإنه حذف منها المضاف. وأقيم المضاف إليه مقامه تقديره: ونزل نزول الملائكة فحذف النزول، ونقل إعرابه إلى الملائكة، بمعنى: نزل نازل الملائكة، لأن المصدر يكون بمعنى الاسم، وهذا مما يجيء على مذهب سيبويه في ترتيب اللازم للمفعول به، لأن الفعل يدل على مصدره.
ابن خالويه: ١٠٤، البحر ٦: ٤٩٤.
وفي المحتسب ٢: ١٢١ - ١٢٢: «روى عبد الوهاب عن أبي عمرو:
﴿ونزل الملائكة﴾ مخففًا.
قال أبو الفتح: هذا غير معروف لأن ﴿نزل﴾ لا يتعدى إلى مفعول به، فيبنى هنا للملائكة، لأن هذا إنما يجيء على نزلت الملائكة، ونزلت غير متعد كما ترى.
فإن قلت: فقد جاء (فعل) مما لا يتعدى (فعل) منه، نحو: زكم، ولا يقال: زكمه الله، وجن ولا يقال: جنه الله. وإنما يقال: أزكمه الله، وأجنه الله فإن هذا شاذ ومحفوظ، والقياس عليه مردود مرذول، فإما أن يكون ذلك لغة طارقة لم تقع إلينا، وإما أن يكون على حذف المضاف يريد: ونزل نزول الملائكة، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، فأقام الملائكة مقام المصدر الذي كان مضافًا إليه، كما فعل ذلك الأعشى في قوله:
стр. 5238
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
وإنما يريد إغتماض ليلة أرمد، فنصب ليلة إنما على المصدر، لا على الظرف، لأنه لم يرد، ألم تغتمض عيناك في ليلة أرمد، وإنما أراد:
ألم تغتمض عيناك من الشوق والأسف اغتمضا مثل اغتماض ليلة رمد العين.
ولو سمي الفاعل على هذا التقدير لنيل نزل النازل الملائكة، فنصب الملائكة انتصاب المصدر فإن قيل: فما معنى نزل نزول الملائكة، حتى يصح لك تقديره مثبتًا ثم تحذفه؟
فإنه على قولك: هذا نزول منزول، وهذا صعود مصعود، وهذا ضرب مضروب».
٤٣٦ - وآمنوا بما نزل على محمد [٤٧: ٢]
قرأ زيد بن علي وابن مقسم ﴿نزل﴾ بالبناء للفاعل، والأعمش ﴿أنزل﴾ معدى، بالهمزة، وقرئ ﴿نزل﴾ ثلاثيًا. البحر ٨: ٧٣.
٤٣٧ - فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال [٤٧: ٢٠]
قرأ زيد بن علي ﴿أنزلت﴾ وذكر بالبناء للفاعل ونصب ما بعدهما. البحر ٨: ٨١.
٤٣٨ - فإذا نزل بساحتهم [٣٧: ١٧٧]
﴿نزل﴾ ابن مسعود. ابن خالويه: ١٢٨.
٤٣٩ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]
قرأ السلمي ببناء الفعلين للمفعول. البحر ٦: ٢٤٨، ابن خالويه: ٨٧.
٤٤٠ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦]
﴿تنسها﴾ بالبناء للمفعول سعيد بن المسيب. ابن خالويه: ٩.
٤٤١ - يوم ينفخ في الصور [٢٠: ١٠٢]
أبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيًا للفاعل، والنافخ إسرافيل، الباقون بالياء المضمومة وفتح الفاء مبنيًا للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور. الإتحاف: ٣٠٧، النشر ٢: ٣٢٢، البحر ٦: ٢٧٨.
стр. 5239
٤٤٢ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]
قرأ أبو السمال ﴿نفخة واحدة﴾ بالنصب، فأقام الجار والمجرور مقام الفاعل. البحر ٨: ٣٢٢، ٣٢٣ ابن خالويه: ١٦١.
٤٤٣ - يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]
بالبناء للفاعل عبد الوارث عن أبي عمرو. ابن خالويه: ٣٨.
٤٤٤ - ثم نفخ فيه أخرى [٣٩: ٦٨]
احتمل ﴿أخرى﴾ أن تكون في موضع نصب، ونائب الفاعل الجار والمجرور وأن تكون نائب الفاعل كما صرح به في قوله: ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾. البحر ٧: ٤٤١، الجمل ٣: ٦٢٤.
٤٤٥ - ولا ينقص من عمره [٣٥: ١١]
يعقوب ﴿ينقص﴾ بالبناء للفاعل، وهو ضمير المعمر، الباقون بالبناء للمفعول، النائب ضمير مستتر يعود على المعمر أيضًا. الإتحاف، ٣٦١ - ٣٦٢، النشر ٢: ٣٥٢، البحر ٧: ٤٠٣.
٤٤٦ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [١٨: ٧٧]
عن المطوعي بضم الياء، وتخفيف الضاد، مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٢٩٣، البحر ٦: ١٥٢.
٤٤٧ - ثم نكسوا على رءوسهم [٢١: ٦٥]
قرأ رضوان بن المعبود بالبناء للفاعل، أي نكسوا أنفسهم. البحر ٦: ٦٢٥ - ٦٢٦.
٤٤٨ - ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٧: ٢٢]
قرأ أبي ﴿ألم تنهيا عن تلكما الشجرة﴾ بالبناء للمفعول وكذلك ﴿وقيل لكم﴾. البحر ٤: ٢٨١.
٤٤٩ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣]
٤٥ - أم لم ينبأ بما في صحف موسى [٥٣: ٣٦]
٤٥١ - لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم [٦٤: ٧]
٤٥٢ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩]
٤٥٣ - لينبذن في الحطمة [١٠٤: ٤]
стр. 5240
٤٥٤ - جاءهم نصرنا فنجي من نشاء [١٢: ١١٠]
٤٥٥ - ونودوا أن تكلم الجنة [٧: ٤٣]
٤٥٦ - نودي أن بورك من في النار [٢٧: ٨]
= ٤
٤٥٧ - ينادون لمقت الله أ: بر [٤٠: ١٠]
٤٥٨ - أولئك ينادون من مكان بعيد [٤١: ٤٤]
٤٥٩ - واتخذوا آياتي وما أنذروا معرضون [٤٦: ٣]
٤٦١ - هذا بلاغ للناس ولينذروا به [١٤: ٥٢]
٤٦٢ - ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون [٢١: ٤٥]
٤٦٣ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [٦: ٣٧]
= ٧
٤٦٤ - لولا نزلت سورة [٤٧: ٢٠]
٤٦٥ - من قبل أن تنزل التوراة [٣: ٩٣]
٤٦٦ - يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة [٩: ٦٤]
٤٦٧ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم [٥: ١٠١]
= ٣
٤٦٨ - والذين يؤمنون بما أنزل إليك [٢: ٤]
= ٤٩
٤٦٩ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]
= ٦.
٤٧٠ - وإذا الجبال نسفت [٧٧: ١٠]
٤٧١ - أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى [٢٠: ١٢٦]
٤٧٢ - أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨]
٤٧٣ - وإذا الصحف نشرت [٨١: ١٠]
стр. 5241
٤٧٤ - وإلى الجبال كيف نصبت [٨٨: ١٩]
٤٧٥ - ثم لا تنصرون [١١: ١١٣]
٤٧٦ - إنكم منا لا تنصرون [٢٣: ٦٥]
٤٧٧ - ولا هم ينصرون [٢: ٤٨]
= ١١
٤٧٨ - ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا [١٨: ٩٩]
= ٧.
٤٧٩ - يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]
٤٨٠ - أو ينفوا من الأرض [٥: ٣٣]
= ٤
٤٨١ - فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون [٣٦: ٤٣]
٤٨٢ - ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١]
٤٨٣ - فإذا نقر في الناقور [٧٤: ٨]
٤٨٤ - ثم نكسوا على رءوسهم [٢١: ٦٥]
٤٨٥ - قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون [٦: ٥٦]
٤٨٦ - قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون [٤٠: ٦٦]
٤٨٧ - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم [٤: ٣١]
٤٨٨ - فإن الله لا يهدي من يضل [١٦: ٣٧]
عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء وكسر الدال على البناء للفاعل في يهدي فمن مفعول، ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعل.
الباقون بالبناء للمفعول ومن نائب فاعل، والعائد محذوف. الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، غيث النفع: ١٤٨، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٩٠.
٤٨٩ - ومن يؤمن بالله يهد قلبه [٦٤: ١١]
قرأ السلمي والضحاك وأبو جعفر ﴿يهد﴾ بالبناء للمفعول، وعكرمة وعمرو بن دينار ومالك بن دينار يهدأ بالهمزة، وعمرو بن فايد يهدأ بالألف البحر ٨: ٢٧٩،
стр. 5242
ابن خالويه: ١٥٧ - ١٥٨.
٤٩٠ - إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]
﴿يهدي﴾ عن أبي الحارث الذماري. ابن خالويه: ٥٧.
٤٩١ - وجاءه قومه يهرعون إليه [١١: ٧٨]
قرأت فرقة ﴿يهرعون﴾ بفتح الياء من هرع. البحر ٥: ٢٤٦.
٤٩٢ - ويهلك الحرث والنسل [٢: ٢٠٥]
بالبناء للمفعول نسبها الزمخشري للحسن. البحر ٢: ١١٦.
٤٩٣ - هل يهلك إلا القوم الظالمون [٦: ٤٧]
عن ابن محيصن بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٢٠٨، البحر ٤: ١٣٢.
٤٩٤ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [٤٦: ٣٥]
عن ابن محيصن بالبناء للفاعل من هلك يهلك كضرب يضرب ومن أهلك أيضًا. الإتحاف: ٣٩٣، البحر ٨: ٦٩.
٤٩٥ - فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٥]
قرأ زيد بن علي ﴿فهلكوا﴾ م
نيًا للفاعل. البحر ٨: ٣٢١.
٤٩٦ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]
قرأ سلمة بن عبد الله ﴿تهوي﴾ بالبناء للمفعول من أهوى المنقولة بهمزة التعدية من هوى اللازم، كأنه قيل: يسرع بها إليهم. البحر ٥: ٤٣٣، ابن خالويه: ٦٩.
٤٩٧ - لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]
٤٩٨ - ومن يعتصم بالله فقد هدى [٣: ١٠١]
٤٩٩ - وهدوا إلى الطيب من القول [٢٢: ٢٤]
٥٠٠ - وهدوا إلى صراط الحميد [٢٢: ٢٤]
٥٠١ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]
٥٠٢ - وجاءه قومه يهرعون إليه [١١: ٧٨]
٥٠٣ - فهم على آثارهم يهرعون [٣٧: ٧٠]
стр. 5243
٥٠٤ - ولقد استهزئ برسل من قبلك [٦: ١٠]
= ٣
٥٠٥ - يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [٤: ١٤٠]
٥٠٦ - سيهزم الجمع [٥٤: ٤٥]
٥٠٧ - فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٥]
٥٠٨ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر [٦٩: ٦]
٥٠٩ - هل يهلك إلا القوم الظالمون [٦: ٤٧]
٥١٠ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [٤٦: ٣٥]
٥١١ - وما أهل به لغير الله [٢: ١٧٣]
= ٤
٥١٢ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]
الكسائي ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين، والنائب أحد الباقون بالبناء للفاعل، الهاء في عذابه، وثاقه لله تعالى أو للإنسان. الإتحاف: ٤٣٩، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧، البحر ٨: ٤٧٢.
٥١٣ - قالوا لا توجل [١٥: ٥٣]
عن الحسن بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢٧٥، من الإيجال، البحر ٥: ٤٥٨.
٥١٤ - أينما يوجه لا يأت بخير [١٦: ٧٦]
ابن مسعود ومجاهد بالبناء للفاعل ﴿يوجه﴾. ابن خالويه: ٧٣.
٥١٥ - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩]
اختلف في ﴿نوحي إليهم﴾ هنا وفي النحل وأول الأنبياء و ﴿يوحى إليه﴾ ثاني الأنبياء: فحفص وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة مبنيًا للفاعل. وقرأ حمزة والكسائي وخلف وكذلك في ثاني الأنبياء، الباقون بضم الياء وفتح الحاء مبنيًا للمفعول، وخرج بقيد إليه وإليهم، ﴿يوحى إليك﴾ الإتحاف: ٢٦٨، النشر ٢: ٢٩٦، غيث النفع: ١٣٩، الشاطبية: ٢٢٨، البحر: ٣٥٣.
стр. 5244
ب- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٦: ٤٣]
قرأ حفص بالنون وكسر الحاء. الباقون بالتحتية وفتح الحاء. غيث النفع: ١٤٨، الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، البحر ٥: ٤٩٣.
ج- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [٢١: ٧]
قرأ بالبناء للفاعل حفص، والمفعول محذوف، أي القرآن أو الذكر.
الباقون بالياء والبناء للمفعول. الإتحاف: ٣٠٩، النشر ٢: ٢٢٣، غيث النفع: ١٧٠؛ البحر ٦: ٢٩٨.
٥١٦ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه [٢١: ٢٥]
قرأ بالبناء للفاعل حفص وحمزة والكسائي وخلف، الباقون بضم الياء مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٣٠٩، النشر ٢: ٢٢٣.
٥١٧ - كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك [٤٢: ٣]
ابن كثير بالبناء للمفعول والنائب إليك أو ضمير يعود إلى ﴿ذلك﴾ وجعله ضمير المصدر المقدر ضعيف. الباقون بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٣٨٢، النشر ٢: ٢٦٧، غيث النفع: ٢٣١، الشاطبية: ٢٧٦، البحر ٨: ٥٠٨.
٥١٨ - وأوحى إلى هاذ القرآن [٦: ١٩]
قرأ عكرمة وأبو نهيك وابن السميفع والجحدري ﴿وأوحى﴾ بالبناء للفاعل ونصب القرآن. البحر ٤: ٩١، ابن خالويه: ٣٦.
٥١٩ - قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما [٦: ١٤٥]
روى عن ابن عامر بالبناء للفاعل. البحر ٤: ٢٤١.
٥٢٠ - فاستمسك بالذي أوحى إليك [٤٣: ٤٣]
الجمهور بالبناء للمفعول ﴿أوحى﴾ وبعض قراء الشام بإسكان الياء، والضحاك بالبناء للفاعل. البحر ٨: ١٨.
٥٢١ - قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١]
﴿وحى﴾ ابن أبي عبلة ابن خالويه: ١٦٢ وقرئ أحي نائب الفاعل المصدر المؤول.
стр. 5245
البحر ٨: ٣٤٦.
وعن الكوفيين يجوز أن يكون الجار والمجرور. الجمل ٤: ٤٠٨.
٥٢٢ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣]
﴿إلى﴾ نائب الفاعل، ويجوز أن يكون في موضع نصب، والتقدير: أوحى الوحي أو الإيحاء. العكبري ١: ١٤١.
٥٢٣ - إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين [٣٨: ٧٠]
أي للإنذار حذف اللام ووصل الفعل، ونائب الفاعل يجوز أن يكون ضميرًا يدل عليه المعنى، أي يوحى إلي هو، أي ما يوحى إلي إلا الإنذار، وأقيم ﴿إلي﴾ مقامه، ويجوز أ، يكون ﴿أنما هو﴾ أي ما يوحى إلي إلا الإنذار وقرئ ﴿إنما﴾ بكسر الهمزة على الحكاية، أي ما يوحى إلي إلا هذه الجملة.
البحر ٧: ٤٠٩، العكبري ٢: ١١١.
٥٢٤ - ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك [٣٩: ٦٥]
﴿أوحى﴾ مبني للمفعول ويظهر أن الوحي هو هذه الجمل. . . وهذا لا يجوز على مذهب البصريين، لأن الجمل لا تكون فاعلة، فلا تقوم مقام الفاعل، وقال مقاتل: أوحى إليك بالتوحيد محذوف فيكون النائب هو الجار والمجرور.
البحر ٧: ٤٣٩، الجمل ٣: ٦٠.
٥٢٥ - وإن كان رجل يورث كلالة [٤: ١٢]
عن الحسن والمطوعي ﴿يورث﴾ بفتح الواو، وكسر الراء مشددة، مبنيًا للفاعل. الإتحاف: ١٨٧.
وفي البحر ٣: ١٨٩: «عن الحسن ﴿يورث﴾ من أورث مبنيًا للفاعل، وقرأ أبو رجاء والحسن والأعمش ﴿يورث﴾».
٥٢٦ - من بعد وصية يوصى بها أو دين [٤: ١٢]
стр. 5246
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد في الموضعين، وافقهما حفص في الأخير. الباقون بكسر الصاد النشر ٢: ٢٤٨، الإتحاف: ١٨٧، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ١٨١.
وعن الحسن: يوصى فيهما. البحر ٣: ١٨٦.
٥٢٧ - إن أول بيت وضع للناس ببكة [٣: ٩٦]
قرأ عكرمة وابن السميفع ﴿وضع﴾ مبنيًا للفاعل. البحر ٣: ٦.
٥٢٨ - ووضع الكتاب [١٨: ٤٩، ٣٩: ٦٩]
قرأ زيد بن علي ﴿وضع﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٦: ١٣٤.
٥٢٩ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]
عن الحسن والأعمش ﴿اخرج﴾ بالبناء للفاعل. ابن خالويه: ١٣٩، الإتحاف: ٣٩٢، البحر ٨: ٩٢.
٥٣٠ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]
قرأ ابن السميفع وزيد بن علي ﴿وقفوا﴾ بالبناء للفاعل من ﴿وقف﴾ اللازم. البحر ٤: ١٠١.
٥٣١ - والذين يتوفون منكم [٢: ٢٣٤، ٢٤٠]
قرأ علي والمفضل عن عاصم ﴿يتوفون﴾ بفتح الياء مبنيًا للفاعل، ومعنى هذه القراءة: يستوفون آجالهم. البحر ٢: ٢٢٢، ابن خالويه: ١٥.
٥٣٢ - ومنكم من يتوفى [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧]
قرئ ﴿يتوفى﴾ بالبناء للفاعل، أي يستوفى أجله، والجمهور بالضم.
البحر ٦: ٣٥٣، ابن خالويه: ٩٤.
٥٣٣ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧]
قرأ إبراهيم ﴿توفاهم﴾ والمعنى: أن الله يوفى الملائكة أنفسهم، فيتوفينها.
البحر ٣: ٣٣٤، الإتحاف: ١٩٣.
٥٣٤ - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢]
قرئ علي وأويس ﴿توليتم﴾ بالبناء للمفعول، أي إن وليتكم ولاية، وقرئ ﴿وليتم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٨٢، الإتحاف: ٣٩٤، النشر ٢: ٣٧٤.
стр. 5247
ابن خالويه: ١٤٠.
٥٣٥ - جزاؤه من وجد في رحله [١٢: ٧٥]
٥٣٦ - وأوحى إلى هذا القرآن [٦: ١٩]
= ٤
٥٣٧ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣]
٥٣٨ - إن أتبع إلا ما يوحى إلي [٦: ٥٠]
= ٤
٥٣٩ - ونودوا أن تكلم الجنة أورثتموها [٧: ٤٣]
ب- وتلك الجنة التي أورثتموها [٤٣: ٧٢]
ج- وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك [٤٢: ١٤]
د- وإن كان رجل يورث كلالة [٤: ١٢]
٥٤٠ - ليبدي لهما ما وري عنهما [٧: ٢٠]
٥٤١ - فهم يوزعون [٢٧: ١٧ = ٣]
= ٣
٥٤٢ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [٢: ٢٧ = ٣]
٥٤٣ - مثل الجنة التي وعد المتقون [١٣: ٣٥ = ٣]
ب- لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٢٣: ٨٣ = ٢]
ج- إن ما توعدون لآت [٦: ١٣٤ = ١٢]
د- حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة [١٩: ٧٥]
= ١٠
٥٤٤ - ذلكم توعظون به [٥٨: ٣]
ب- ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله [٢: ٢٣٢ = ٢]
٥٤٥ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم [٤: ٦٦]
٥٤٦ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]
ب- ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]
ج- ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١، ٣: ١٦١]
стр. 5248
د- وتوفى كل نفس ما عملت [١٦: ١١١]
هـ- وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [٣: ١٨٥]
و- وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم [٢: ٢٧٢]
ز- وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم [٨: ٦٠]
ح- إنما يوفى الصابرون أجرهم [٣٩: ١٠]
ط- ومنكم من يتوفى [٢٢: ٥]
ي- ومنكم من يتوفى من قبل [٤٠: ٦٧]
ك- والذين يتوفون منكم [٢: ٢٣٤، ٢٤٠]
٥٤٧ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]
٥٤٨ - يوقد من شجرة مباركة [٢٤: ٣٥]
٥٤٩ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]
٥٥٠ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٥٩: ٩، ٦٤: ١٦]
٥٥١ - وسلام عليه يوم ولد [١٩: ١٥]
ب- والسلام علي يوم ولدت [١٩: ٣٣]
ج- لم يلد ولم يولد [١١٢: ٣]
بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول
جاء فيه في القراءات السبعية إخلاص الكسر للفاء، والإشمام.
وقال ابن الجزري في النشر ١: ١٢٩: «الإشمام لغة قيس وعقيل ومن جاورهم، وكيفية اللفظ به: أن تلفظ بأول الفعل محركًا بحركة تامة مركبة من حركتين، فجزء الضمة مقدم، وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر».
وفي شرح الشاطبية: ١٤٦: «وكيفية الإشمام في هذه الأفعال: أن تنحو بكسر أوائلها نحو الضمة وبالياء بعدهما نحو الواو، فهي حركة مركبة من حركتين: كسر وضم».
وفي غيث النفع: ٢٧: «وكيفية ذلك (الإشمام من قيل): أن تحرك القاف
стр. 5249
بحركه مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضمة مقدم، ويليه جزء الكسرة».
وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٥١: «حقيقة الإشمام: أن تنحوا بكسرة فاء الفعل نحو الضمة، فتميل الياء الساكنة بعدها نحو الواو قليلاً، إذ هي تابعة لحركة ما قبلها، هذا هو مراد القراء والنحاة بالإشمام».
الأفعال التي قرئ فيها في السبع بالكسر وبالإشمام
في النشر ٢: ٢٠٨: «واختلفوا في قيل، وغيض، وجيء، وحيل، وسيق، وسيء، وسيئت. فقرأ الكسائي وهشام ورويس بإشمام الضم كسر أوائلهن. وافقهما ابن ذكوان في: (حيل، وسيق، وسيء، وسيئت).
ووافقهما المدنيان في (سيء، وسيئت) فقط. والباقون بإخلاص الكسر».
وفي شرح الشاطبية: ١٤٦: «فحصل من جميع ذلك أن الكسائي وهشاما يشمان في الجميع، وأن ابن ذكوان يوافق في (حيل، وسيق، وسيء، وسيئت) وأن نافعا يوافق في (سيء، وسيئت).
فتعين للباقين الكسر الخالص في الجميع.
وأطلق الناظم هذه الأفعال، ولم يبين مواضع القراءة، وفيها ما قد تكرر، والعادة المستمرة منه فيما يطلق أنه يختص بالسورة التي هو فيها. . . ولكن لما أدرج مع (قيل) هذه الأفعال الخارجة عن هذه السورة كان ذلك قرينة واضحة في طرد الحكم حيث وقعت (قيل) وغيرها من هذه الأفعال».
١ - واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك [٧: ١٥٦]
من هاد يهود، أي تبنا إليك، وقيل: ملنا. وقرأ زيد بن علي وأبو وجزة: ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء، من هاد يهيد: إذا حرك، أي حركنا أنفسنا وجذبناها لطاعتك، فيكون الضمير فاعلاً، ويحتمل أن يكون مفعول ما لم يسم فاعله، أي حركنا إليك وأملنا، والضم في ﴿هدنا﴾ يحتملها. البحر ٤: ٤٠١، ابن خالويه: ٤٦.
стр. 5250
وفي المحتسب ١: ٢٦٠: «ومن ذلك قراءة أبي وجزة السعدي.
﴿هدنا إليك﴾.
قال أبو الفتح: أما ﴿هدنا﴾ بضم الهاء مع الجماعة فتبنا، والهود: جمع هائد، أي تائب، وأما ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء في هذه القراءة فمعناه:
انجذبنا وتحركنا، يقال: هادني يهيدني هيدا: أي جذبني وحركني، فكأنه قال: إنا هدنا أنفسنا إليك، وحركناها نحو طاعتك قال:
ألما علهيا فانعياني وانظرا ... أبنصتها أم لا يهيدها ذكرى
أي لم يهيجها ذكرى. ومنه قولهم في زجر الإبل: هيد، أي أسرعي».
٢ - ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها [٣٣: ١٤]
عن الحسن ﴿سولوا﴾ بواو ساكنة بدل الهمزة. الإتحاف: ٣٥٤.
وفي البحر ٧: ٢٨١: قرأ الحسن: ﴿سولوا﴾ قالوا: هي من سال يسال كخاف يخاف، لغة سأل المهموز، حكى أبو زيد هما يستاولان. ويجوز أن يكون أصلها الهمز، ثم قلبت الهمزة واوا لكونها بعد ضمة، وعلى قول من قال في بؤس: بوس.
وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو: سيلوا، وقرأ مجاهد (سويلوا). البحر ٧: ٢١٨ - ٢١٩.
وفي المحتسب ٢: ١٧٧ - ١٧٨: «من ذلك قرأة الحسن: ﴿ثم سولوا الفتنة﴾.
مرفوعة السين، ولا يجعل فيها ياء، ولا يمدها.
قال أبو الفتح: اعلم أن في (سأل) لغتين:
إحداهما: سأل يسأل، مهموزًا. . . والأخرى سال يسال كخاف يخاف، والعين من هذه اللغة واو، لما حكاه أبو زيد من قوله: هما يتساولان، كقولك يتقاومان أن ويتقاولان.
والذي ينبغي أن تحمل عليه هذه القراءة هو أن تكون على لغة من قال: سال يسال، كخاف يخاف.
وأقيس اللغات في هذا أن يقال عند إسناد الفعل إلى المفعول: سيلوا، كعيدوا مثل يل وبيع، وسير.
стр. 5251
ولغة أخرى. وهي إشمام كسرة التاء ضمة، فيقال: سيلوا وبيع.
واللغة الثالثة سولوا - كقولهم:
قول وبوع، وقد سور به، وهو على إخلاص ضمة (فعل) إلا أنه أقل اللغات. .
والآخر وفيه الصنعة، وهو أن يكون أراد (سئلوا) فخفف الهمزة، فجعلها بين بين، أي بين الهمزة والياء، لأنها مكسورة، فصارت سيلوا، فلما قاربت فيها الياء، وضعفت فيها الكسرة شابهت الياء الساكنة، وقبلها ضمة، فأنحى بها نحو: قول وبوع».
بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول
قرأ القراء العشرة بضم الفاء، وجاء في الشواذ كسرها.
١ - بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل [١٣: ٣٣]
قرأ ﴿وصدوا﴾ بالبناء للمفعول يعقوب والكوفيون. وقرأ بالفتح الباقون. النشر ٢: ٢٩٨، غيث النفع: ١٤٢.
وفي البحر ٥: ٣٩٥: «قرأ باقي السبعة بفتح الصاد، فاحتمل التعدي واللزوم، أي صدوا أنفسهم أو غيرهم.
وقرأ ابن وثاب ﴿وصدوا﴾ بكسر الصاد، وقال الكسائي: هي لغة».
ابن خالويه: ٦٧.
٢ - كذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل [٤٠: ٣٧]
قرأ الجمهور ﴿وصد﴾ مبنيًا للفاعل، والكوفيون بضم الصاد، وابن وثاب بكسر الصاد.
البحر ٧: ٤٦٦، الإتحاف: ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، غيث النفع: ٢٢٤.
٣ - ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥]
قرأ ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وعكرمة وابن يعمر والجحدري ﴿صد﴾ بضم الصاد، مبنيًا للمفعول وقرأ أبي وأبو الجوزاء وأبو رجاء بكسر الصاد، مبنيًا للمفعول. البحر ٣: ٢٧٤، ابن خالويه: ٢٦.
стр. 5252
٤ - إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا [٤: ١٦٧]
قرأ عكرمة وابن هرمز ﴿وصدوا﴾ بضم الصاد البحر ٣، ٤٠٠، ابن خالويه: ٣٠
٥ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١]
قرأ ابن وثاب والأعمش ﴿ردوا﴾ بكسر الراء، أدغم نقل الكسر إلى الراء. البحر ٣: ٣١٩، ابن خالويه: ٢٧.
٦ - ولو ردوا لعادوا [٦: ٢٨]
عن المطوعي ﴿ردوا﴾ بكسر الراء. الإتحاف: ٢٠٧، ابن خالويه: ٢٧.
٧ - ثم ردوا إلى الله [٦: ٦٢، ١٠: ٣]
قرئ ﴿ردوا﴾ بكسر الراء. البحر ٤: ١٩٤.
قرأ يحيى بن وثاب ﴿ردوا﴾ بكسر الراء. البحر ٥: ١٥٣.
٨ - وجدوا بضاعتهم ردت إليهم [١٢: ٦٥]
عن الحسن كسر راء ﴿ردت﴾ وهي لغة. الإتحاف: ٢٦٦.
وفي البحر ٥: ٣٢٣: «قرأ علقمة ويحيى بن وثاب ﴿ردت﴾ بكسر الراء، نقل حركة الدال المدغمة إلى الراء، بعد توهم خلوها من الضمة، وهي لغة لبني ضبة، كما نقلت العرب في قيل وبيع. وحكى قطرب النقل في الحرف الصحيح غير المدغم، نحو - ضرب زيد». ابن خالويه: ٦٤.
١ - وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [٢: ٢١٤]
ب- وزلزلوا زلزالا شديدا [٣٣: ١١]
قرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو بكسر الزاي، قال له ابن خالويه (لم يضبط الزاي ابن خالويه في الآيتين).
وقال الزمخشري: وعن أبي عمرو إشمام الزاي. أنه يعني إشمامها الكسر. ووجه الكسر في هذه القراءة الشاذة أنه أتبع حركة الزاي الأولى بحركة الثانية، ولم يعتد بالساكن: كما لم يعتد به من قال منتن، بكسر الميم، إتباعًا لحركة التاء.
البحر ٧: ٢١٧، الكشاف ٣: ٥٢٧.
стр. 5253
٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]
ب- فمن اضطر في مخمصة [٥: ٣]
ج- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [٦: ١٤٥]
د- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [١٦: ١١٥]
قرأ أبو جعفر ﴿اضطر﴾ بكسر طائها حيث وقعت، لأن الأصل اضطرر بكسر الراء الأولى، فلما أدغمت انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلب حركتها واختلف عن ابن وردان في ﴿إلا ما اضطررتم إليه﴾ والباقون بضمها على الأصل. الإتحاف: ١٥٣، النشر ٢: ٣٠٥، ٢٢٦.
وفي البحر ١: ٤٩٠: «قرأ ابن محيصن ﴿فمن اطر﴾ بإدغام الضاد في الطاء حيث وقع».
стр. 5254
إقامة المفعول به مقام الفاعل
١ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٧٤: ٢٥]
٢ - يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠]
٣ - أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا [٣٣: ٦١]
٤ - ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨]
٥ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [٧١: ٤]
٦ - وأذوا في سبيلي [٣: ١٩٥]
٧ - فصبروا على ما كذبوا وأوذوا [٦: ٣٤]
٨ - فإذا أذوي في الله جعل [٢٩: ١٠]
٩ - قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا [٧: ١٢٩]
١٠ - ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين [٣٣: ٥٩]
١١ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨]
١٢ - يؤفك عنه من أفك [٥١: ٩]
١٣ - ذلكم الله فأنى تؤفكون [٦: ٩٥]
١٤ - إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤]
١٥ - فاستقم كما أمرت [١١: ١١٢]
١٦ - وأمرنا لنسلم لرب العالمين [٦: ٧١]
١٧ - وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠]
١٨ - فاصدع بما تؤمر [١٥: ٩٤]
١٩ - فافعلوا ما تؤمرون [٢: ٦٨]
٢٠ - ويفعلون ما يؤمرون [١٦: ٥٠]
٢١ - فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣]
стр. 5255
٢٢ - وهم فيها لا يبخسون [١١: ١٥]
٢٣ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨]
٢٤ - ما يبدل القول لدي [٥٠: ٢٩]
٢٥ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]
٢٦ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [٥: ١٠١]
٢٧ - وبرزت الجحيم للغاوين [٢٦: ٩١]
٢٨ - وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦]
٢٩ - نودي أ، بورك من في النار [٢٧: ٨]
٣٠ - وبست الجبال بسا [٥٦: ٥]
٣١ - أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا [٦: ٧٠]
٣٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]
٣٣ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨]
٣٤ - بلى وربي لتبعثن [٦٤: ٧]
٣٥ - ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [٢٣: ١٦]
٣٦ - ويوم يبعث حيا [١٩: ١٥]
٣٧ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]
٣٨ - أنظرني إلى يوم يبعثون [٧: ١٤]
٣٩ - وإذا القبور بعثرت [٨٢: ٤]
٤٠ - إذا بعثر ما في القبور [١٠٠: ٩]
٤١ - إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر [٨٦: ٩]
٤٢ - لتبلون في أموالكم وأنفسكم [٣: ١٨٦]
٤٣ - هنالك ابتلى المؤمنون [٣٣: ١١]
٤٤ - فبهت الذي كفر [٢: ١٥٨]
٤٥ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦]
٤٦ - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا [٢: ١٦٦]
следующие страницы →