← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

دراسة [إن] و [أن] في القرآن الكريم وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن بين النحويين خلاف في وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن وأخواتها: ابن عصفور جوز ذلك في شرحه الصغير للجمل، وتأوله في شرحه الكبير للجمل. ويرى الرضي أنه يجوز أن تقع الجملة الطلبية خبرا لإن، ولكن، وإن كان قليلا، لم يحتكم أحد من النحويين إلى أسلوب القرآن الكريم في هذا النزاع، وإليك نصوصهم. في الخزانة ٤: ٢٩٥ - ٢٩٦: «في الارتشاف: وفي دخول [إن] على ما خبره نهي خلاف: صحح ابن عصفور جوازه في شرحه الصغير للجمل، وتأول ذلك في شرحه الكبير في قوله: «إن الرياضة لا تنصبك للشيب» وعلى المنع نصوص شيوخنا. وقال في شرحه الصغير لكتاب الجمل: أما الجملة غير المحتملة للصدق والكذب ففي وقوعها خبرا لهذه الحروف خلاف. والصحيح أنها تقع في موضع خبرها. فأطلق ولا يصح أن يكون في [ليت] ولا [لعل] ولا [كأن] .. فظهر أن وقوع الطلبية في [إن] المكسورة فيه خلاف منهم من أجاز، ومنهم من منع. ولم يصب ابن هشام في النقل عن النحويين أنهم منعوا وقوع الطلبية خبرا لها». وفي المغني ٢: ١٤٦: «اشتراطهم في بعض الجمل الخبرية .. فالأول كثير كالصلة، والصفة، والحال، والجملة الواقعة خبرا لكان، أو خبرا لإن ..» وفي الدسوقي ٢: ٢١٨: «الصحيح أن المبتدأ يجوز أن يخبر عنه بالجملة الخبرية الإنشائية،

стр. 527

لكن لا يجوز أن يدخل عليه ناسخ كإن وأخواتها و [كان] وأخواتها، إلا إذا كان خبره جملة خبرية». وفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٣: [ليت] و [لعل] و [كأن] و [أن] المفتوحة لا تدخل على مبتدأ في خبره معنى الطلب، سواء كان ذلك الخبر مفردا أم جملة ... وأما [إن]، و [لكن] فلا يمكن كون أخبارهما مفردا متضمنا لمعنى الطلب .. وأما الجملة الطلبية، كالأمر والنهي والدعاء، والجملة المصدرة بحرف الاستفهام، والعرض، والتمني ونحو ذلك فلا أرى منعا من وقوعها خبرا لهما، كما في خبر المبتدأ، وإن كان قليلا ..». وفي الهمع ١: ١٣٥: «ولا يكون الخبر في هذا الباب مفردا طلبيا ... واختلف في جملة النهي. وصحح ابن عصفور وقوعها خبرا هنا؛ لقولهم: إن الذين قتلتم أمس سيدهم/ لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما قال أبو حيان: وينبغي تخصيص ذلك بإن وحدها؛ لأنها مورد السماع قال: والذي نص عليه شيوخنا المنع مطلقا، وتأولوا البيت على إضمار القول. ومنع مبرمان وقوع الماضي خبرا للعل؛ فلا يقال: لعل زيدا قام. ومنع الأخفش وقوع [سوف] خبرا لليت؛ فلا يقال: ليت زيدا سوف يقوم، لأن [ليت] لما لم يثت، و «سوف» لما يثبت». جاءت الجملة الطلبية خبرا لإن في قوله تعالى: ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم﴾ ٣: ٢١. لم أجد أحدا من النحويين احتج بهذه الآية على جواز وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن. تكلم الزمخشري، والأنباري، والعكبري، وأبو حيان عن دخول الفاء في خبر [إن] وما الذي سوغ ذلك؟ ولم يعرضوا للحديث عن وقوع الطلبية خبرا لإن. انظر الكشاف ١: ١٨١، البيان ١: ١٩٦، العكبري ١: ٧٣، البحر ٢: ٤١٣.

стр. 528

٢ - ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم﴾ [٢٤: ١١]. في البحر ٦: ٤٣٦: «وقال ابن عطية: ﴿عصبة﴾ رفع على البدل من الضمير في جاءوا، وخبر [إن] في قوله: ﴿لا تحسبوه﴾. التقدير: إن فعل الذين، وهذا أنسق في المعنى وأكثر فائدة من أن يكون ﴿عصبة﴾ خبر [إن]. الإخبار عن النكرة في باب [إن] في سيبويه ١: ٣٨٤: «وتقول: إن قريبا منك زيدا، إذا جعلت [قريبا منك] موضعا، وإذا جعلت الأول هو الآخر قلت: إن قريبا منك زيد، وتقول: إن بعيدا منك زيد. والوجه إذا أردت هذا أن تقول: إن زيدا قريب منك؛ لأنه اجتمع معرفة ونكرة، قال امرؤ القيس: وإن شفاء عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول فهذا أحسن لأنه نكرة». في شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٨: «أعلم أنه يخبر في هذا الباب [كان وأخواتها] عن النكرة المحضة إذا حصلت الفائدة، ولا يطلب التخصيص مع حصول الفائدة، وكذا في باب [إن] قال: وإن شفاء عبرة ... كذا أنشده سيبويه. وقد يخبر في هذا الباب وفي باب [إن] بمعرفة عن نكرة، ولم يجز ذلك في المبتدأ والخبر للالتباس، لاتفاق إعراب الجزأين هناك واختلافهما ها هنا، وقال الزمخشري: لا يخبرها هنا عن نكرة بمعرفة إلا ضرورة» وقال في ٢: ٣٣٧: «وقد يخبرها هنا بشرط الإفادة عن نكرة بنكرة» .. وإنما لم يخبر عن المبتدأ المنكر بخبر مؤخر، لئلا يلتبس المبتدأ بالخبر، وذلك لتوافق إعرابيهما، وأما هنا فالإعرابان مختلفان ..». جاء في القرآن في باب [إن] الإخبار بمعرفة عن نكرة في قوله تعالى: ١ - ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [٣: ٩٦، البحر ٣: ٦.

стр. 529

٢ - ﴿فإن حسبك الله﴾ [٨: ٦٢]. ٣ - ﴿إن ولي الله الذي نزل الكتاب﴾ [٧: ١٩٦]. في قراءة أبي عمرو النشر ٢: ٢٧٤. خرجت على حذف التنوين، والإخبار بالمعرفة عن النكرة كقول الفرزدق: وإن حراما أن أسب مجاشعا ... بآبائي الشم الكرام الخضارم البحر ٤: ٤٤٦، النشر ٢: ٢٧٤، الإتحاف ٢٣٤. حذف الخبر تكلم سيبويه عن حذف خبر [إن] وأخواتها، وفي أمثلته كان الاسم نكرة. ومعرفة مع التكرير، وفي المقتضب إن المعرفة والنكرة سواء. وفي ابن يعيش، وأمالي الشجري، وشرح الكافية شواهد نثرية لحذف الخبر والاسم فيها معرفة، والخبر غير ظرف. لا يرى الكوفيون حذف الخبر إلا مع النكرة، ويشترط الفراء التكرير: في سيبويه ١: ٢٨٣: «هذا باب ما يحسن السكوت عليه في هذه الأحرف الخمسة»: وذلك: إن مالا، وإن ولدا، وإن عددا، أي إن لهم مالا، فالذي أضمرت [لهم]. ويقول الرجل للرجل: هل لكم أحد إن الناس ألب عليكم فيقول: إن زيدا، وإن عمرا، أي إن لنا ..». وفي المقتضب ٤: ١٣٠ - ١٣١: «والمعرفة والنكرة ها هنا واحد، وإنما تحذف إذا علم المخاطب ما تعني بأن تقدم له خبرا، أو يجري القول على لسانه كما وصفت لك. فمن المعرفة قول الأخطل: خلا أن حيا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أن الأكارم نهشلا والبيت آخر القصيدة». وفي أمالي الشجري ١: ٣٢٢: بعد أن ذكر بيتي الأعشى والأخطل قال: «وفي حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن المهاجرين قالوا: يا رسول الله:

стр. 530

إن الأنصار قد فضلونا، إنهم آوونا. وفعلوا بنا وفعلوا، فقال: «ألستم تعرفون ذلك لهم» قالوا: بلى. قال: «فإن ذلك». قوله: «فإن ذلك» معناه: فإن ذلك مكافأة منكم لهم، أي معرفتكم بصنيعهم وإحسانهم مكافأة لهم. وروى أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز، فجعل يمت بقرابته فقال عمر: فإن ذاك، ثم ذكر حاجة فقال: لعل ذاك، لم يزده على أن قال .. أي إن ذاك كما قلت، ولعل حاجتك أن تقضي» وانظر ابن يعيش ١: ١٠٣ - ١٠٤. وفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٦ - ٣٣٧: «وإذا علم الخبر جاز حذفه مطلقا سواء كان الخبر معرفة أو نكرة. والكوفيون يشترطون تنكير الاسم، لكثرة ما جاء كذلك .. والفراء يشترط في جواز حذف أخبارها تكرير [إن] ..». وفي الخصائص ٢: ٣٧٤ «والكوفيون يأبون حذف خبرها إلا مع النكرة فأما احتجاج أبي العباس عليهم بقوله: خلا أن حيا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أن الأكارم نهشلا أي أو أن الأكارم تفضلوا قال أبو علي: وهذا لا يلزمهم، لأن لهم أن يقولوا: إنما منعنا حذف خبر المعرفة مع [إن] المكسورة، فأما مع [أن] المفتوحة فلن نمنعه ..». وفي التسهيل: ٦٢: «وإذا علم الخبر جاز حذفه مطلقا خلافا لمن اشترط تنكير الاسم». جاء حذف خبر [إن] في قوله تعالى: ١ - ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ ٢٢: ٢٥. خبر [إن] محذوف دل عليه جواب الشرط. وقال الكوفيون: الواو زائدة في ﴿يصدون﴾، وهو ضعيف.

стр. 531

الكشاف ٣: ٣٠، البيان ٢: ١٧٣، العكبري ٢: ٧٥، القرطبي ٥: ٤٤٢٣، الرضي ٢: ٣٣٧، المغني ٢: ١٦٨، الخزانة ٢: ٤٤١، ٤: ٣٨٢، معاني القرآن ٢: ٢٢١، البحر ٦: ٣٦٢. ٢ - ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير * إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز﴾ [٤١: ٤٠ - ٤١]. في البيان ٢: ٣٤١ «الخبر محذوف، أو هو ﴿أولئك ينادون﴾ ومثله في العكبري ٢: ١١٦: والقرطبي ٧: ٥٨١١. وقال الزمخشري: ﴿إن الذين كفروا﴾ بدل من قوله: ﴿إن الذين يلحدون﴾ الكشاف ٣: ٣٩٣. وفي البحر ٧: ٥٠٠: «وقال الكسائي: دل عليه ما قبله ﴿أفمن يلقى في النار خير﴾. قال أبو حيان: والذي أذهب إليه أن الخبر مذكور، وحذف منه العائد وهو قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ أو [أل﴾ عوض عن الضمير، أو الخبر: ﴿ما يقال لك﴾ وفيه حذف العائد أيضا». وانظر المغني ٢: ١٢٩، أبو السعود ٥: ٢٥ الجمل ٤: ٤٤. ٣ - ﴿إنك أنت علام الغيوب﴾ [٥: ١٠٩]. قرأ ابن عباس ﴿علام﴾ بالنصب، وهو على حذف الخبر لفهم المعنى. البحر ٤: ٤٩، وجعل الزمخشري [أنت] الخبر، أي إنك الموصوف بأوصافك من العلم وغيره. الكشاف ١: ٣٧١. ٤ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠]. أجاز الحوفي أن يكون ﴿إلى النار﴾ متعلقا بمصيركم، فعلى هذا الخبر محذوف البحر ٥: ٤٢٥. ٥ - ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ [٣٣: ٤٠].

стр. 532

قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو بالتشديد والنصب، على أنه اسم [لكن] والخبر محذوف، تقديره: ولكن رسول الله وخاتم النبيين هو، أي محمد ﷺ وعلى آله وسلم. وحذف خبر [لكن] وأخواتها جائز إذا دل عليه الدليل، البحر ٧: ٢٣٦، الكشاف ٣: ٢٣٩. ٦ - ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ [٣٤: ٢٤]. الخبر المذكور قيل للأول. وقيل للثاني. العكبري ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٨، البيان ٢: ٢٨٠. حذف الاسم حكى سيبويه عن الخليل أن ناسا من العرب يقولون: إن بك زيد مأخوذ، الكتاب ١: ٢٨١ وهو على حذف ضمير الشأن. وأجاز ابن مالك حذف أسماء هذه الحروف في الاختيار قال في التسهيل ص ٦٢: «ولا يخص حذف الاسم المفهوم معناه بالشعر وقلما يكون إلا ضمير الشأن وعليه يحمل: «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» لا على زيادة [من]. خلافا للكسائي». وانظر شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٦، الخزانة ٤: ٣٧٨، ٣٨٠ والدماميني ١: ٧٩. لم يجيء في القرآن حذف أسماء هذه الحروف في القراءات السبعية، ولا العشرية، وإنما جاء في الشواذ: ١ - ﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤]. قرأ طلحة بن مصرف [إن] و [لما] بالتشديد في الموضعين.

стр. 533

في البحر ١: ٢٦٥: «ويمكن أن توجه قراءة طلحة .. بأن يكون اسم إن محذوفا لفهم المعنى، كما حذف في قوله: «ولكن زنجي عظيم المشافر» وفي قوله: «فليت دفعت الهم عني ساعة» وإذا كانوا قد حذفوا الاسم والخبر على ما تأوله بعضهم في قوله: «وإن وصاحبها» فحذف الاسم وحده أسهل». ٢ - ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ [٤: ١٥٩]. قرأ العباس بن غزوان: [وإن] بتشديد النون، قال أبو حيان: وهي قراءة عسرة التخريج. البحر ٣: ٣٩٣. ٣ - ﴿إن هذان لساحران﴾ [٢٠: ٦٣]. خرجت قراءة [إن] بالتشديد على حذف ضمير الشأن وفيها أقوال أخرى. البحر ٦: ٢٥٥. جاء حذف اسم [أن] في قول يزيد بن الصعق الكلابي: واعلم وأيقن أن ملكك زائل ... واعلم بأن كما تدين تدان الكامل ٤: ٢١٥. زيادة الباء في خبر [أن] ١ - ﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى﴾ [٤٦: ٣٣]. دخلت الباء في خبر [أن] لاشتمال النفي في أول الآية على [أن] وما في حيزها، كأنه قيل: أو ليس الله بقادر. الكشاف ٣: ٤٥١، العكبري ٢: ١٢٤، البحر ٨: ٦٨، المغني ٢: ١٨٨، الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.

стр. 534

تعدد الخبر في الهمع ١: ١٣٥: «في جواز تعدد خبر هذه الأحرف خلاف، قال أبو حيان: والذي يلوح من مذهب سيبويه المنع، وهو الذي يقتضيه القياس لأنها إنما عملت تشبيها بالفعل والفعل لا يقتضي مرفوعين، فكذلك هذه، مع أنه م يسمع في شيء من كلام العرب». في القرآن آيات وقراءات تحتمل أن تكون من تعدد الخبر: ١ - ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث﴾ [٥٧: ٢٠]. ﴿كمثل غيث﴾ صفة لقوله ﴿تفاخر﴾ أو خبر بعد خبر. البيان ٢: ٤٢٣ أو خبر سادس. الجمل ٤: ٢٨٦. ٢ - ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم﴾ [٤٨: ١٠]. في العكبري ٢: ١٢٥: «﴿إنما﴾ خبر [إن] وجملة ﴿يد الله فوق أيديهم﴾ خبر ثان، أو حال من فاعل ﴿يبايعونك﴾ أو مستأنفة». ٣ - ﴿إن إلهكم لواحد * رب السموات والأرض﴾ [٣٧: ٤ - ٥]. ﴿رب﴾ خبر بعد خبر على رأي من يجيز تعدد الخبر، أو هو خبر لمحذوف وهو أمدح. البحر ٧: ٣٥٢، الكشاف ٣: ٢٩٦، العكبري ٢: ١٠٦. ٤ - ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ [٢٦: ١٥]. ﴿معكم﴾ متعلق بمستمعون، أو خبر، و ﴿مستمعون﴾ خبر ثان. البحر ٧: ٨. ٥ - ﴿يس * والقرآن الحكيم* إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم﴾ [٣٦: ١ - ٣]. ﴿على صراط﴾ خبر ثان، أو حال، أو متعلق بالمرسلين. البحر ٧: ٣٢٣، الكشاف ٣: ٢٧٩، البيان ٢: ٢٩٠، العكبري ٢: ١١٤. ٦ - ﴿إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم﴾ [٥٢: ١٧ - ١٨].

стр. 535

قرأ خالد ﴿فاكهون﴾ بالرفع على أنه الخبر و ﴿في جنات﴾ متعلق به أو هو خبر ثان. البحر ٨: ١٤٨، الكشاف ٤: ٣٤. ٧ - ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها﴾ [٥٩: ١٧]. قرأ عبد الله وزيد بن علي والأعمش ﴿خالدان﴾ بالألف على أنه الخبر، والظرف لغو أو على أنه خبر ثان. البحر ٨: ٢٥٠، البيان ٢: ٤٢٩. ما يحتمل تعدد الخبر يحتمل أن يكون خبر [إن] المكسورة الهمزة متعددا على رأي من يجيز ذلك في: ٢: ١١٥، ١٤٣، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٩، ٣٠: ١٥٥، ٥: ٣٩، ٦: ٨٣، ١٢٨، ٧: ١٠٩، ١٥٣، ٨: ١٠، ١٧، ٢٢، ٥٢، ٦٩، ٩: ٥، ٢٨، ٧١، ٩٩، ١٠٢، ١١٤، ١١٨، ١١: ٤١، ٦١، ٧٥، ٩٠، ١٠٢، ١٢: ٦، ٥٣، ١٤: ٤٧، ١٦: ٧، ١٨، ٧٠، ١١٠، ٢: ٤٠، ٦٠، ٦٣، ٦٥، ٧٤، ٧٥، ٢٤: ٦٢، ٢٦: ٥٤، ٢٨: ٢٦، ٣١: ١٦، ٢٧، ٢٨، ٣٤، ٣٥: ٢٨، ٣١، ٤١: ٤٣، ٤٢: ٢٣، ٤٩: ١، ١٢، ١٣، ١٤، ٥٧: ٢٥، ٥٨: ١، ٢١، ٦٠: ١٢: ١٢، ٧٣: ٢٠. [فإن] ٢: ١٥٨، ١٩٢، ٢٢٦، ٢٢٧، ٣: ٨٩، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ٨: ٤٩، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ١١٥، ٢٤: ٥، ٢٧: ٤٠، ٣١: ١٢، ٥٧: ٢٤، ٥٨: ١٢، ٦٠: ٦، ٦٤: ١٤. [وإن] ٣: ٦٢، ٨: ٤٢، ٢٢: ٥٩، ٦٤، ٢٦: ٩، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢. [إني] ١٢: ٥٥. [فإني] ٢٧: ١١. [وإني] ٢٧: ٣٩.

стр. 536

[إنني] ١١: ٢. [إنك] ٢: ٣٣، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ٣: ٣٥، ١٢: ٥٤، ٥٩: ١٠. [فإنك] ١٤: ٣٦. [إنه] ٦: ١٣٩، ٧: ٢٠٠، ٨: ٦١، ٦٣، ١٢: ٨٣، ١١: ١٠، ٧٣، ١٢: ٣٤، ١٠٠، ١٥: ٢٥، ١٧: ١، ٢٦: ٢٢٠، ٢٧: ٩، ٢٨: ١٥، ١٦، ٢٩: ٢٦، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ٣٠، ٣٩: ٥٣، ٤٠: ٢٢، ٥٦، ٤١: ٣٦، ٤٢: ٢٧، ٥٠: ٥١، ٤٤: ٦، ٤٢، ٥١: ٣٠، ٥٢: ٢٨. [وإنه] ٦: ١٦٥، ٧: ١٦٧، ٤٣: ٤. ما يحتمل تعدد الخبر في [أن] ٢: ٢٠٩، ٢٤٤، ٢٣٥، ٢٦٠، ٢٦٧، ٥: ٩٨، ٨: ٥٣، ٢٢: ٦١، ٦٢، ٢٤: ١٠، ٦: ٥٤. إني، أني، لكني في المحذوف قولان: نون الوقاية، أو النون التي هي لام الكلمة. الأشباه والنظائر ١: ٣٤، أمالي الشجري ٢: ٣. أ - جاء [إني] في ١٣٠ موضع. جاء [فإني] في ٦ مواضع. جاء [وإني] في ١٤ موضعا. جاء [إني] في ٦ مواضع. جاء [وإنني] في آية واحدة. ب- جاء [إني] في ١٥ موضعا، جاء [وأني] في موضعين. ولم يجيء في القرآن [أنني]. ج جاء [ولكني] في ٤ مواضع. ولم يجيء في القرآن [ولكنني]. قرئ بحذف النون في قوله تعالى: ﴿وقال إنني من المسلمين﴾ البحر ٧: ٤٩٧، ﴿إنني بريء مما تعبدون﴾ البحر ٨: ١١.

стр. 537

إنا، أنا، لكنا المحذوفة النون المدغمة، أو النون المدغم فيها قولان. الأشباه والنظائر ١: ٣٥، البحر ١: ٤٥١، ٥: ٢٣٨ يرى الفراء أن المحذوف النون الثالثة ورد عليه. أ - جاء [إنا] في ١٥٤ موضع. جاء [أننا] في ١١ موضعا. جاء [فإنا] في ١٠ مواضع. جاء [وإنا] في ٣٣ موضعا. جاء [إننا] في ٥ مواضع. جاء [وإننا] في موضع واحد. ب- جاء [أنا] في ١٧ موضعا. جاء [بأنا] في موضعين. جاء [وأنا] في ٨ مواضع. جاء [أننا] في موضع. جاء [بأننا] في موضع. ح جاء [لكنا] في موضع. جاء و [لكنا] في ٣ مواضع. ولم يجيء [لكننا] بالإتمام. مواقع المصدر المؤول من الإعراب جاء المصدر المؤول من [أن] ومعموليها فاعلا في قوله تعالى: ١ - ﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [٩: ١١٤]. ٢ - ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق﴾ [٤١: ٥٣]. ٣ - ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾ [٢٩: ٥١]. ٤ - ﴿ولم ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾ [٤٣: ٣٩]. ٥ - ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾ [٩: ٥٤]. ٦ - ﴿من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [٩: ١١٣].

стр. 538

وجاء المصدر المؤول نائب فاعل في قوله تعالى: ١ - ﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى﴾ [٢٠: ٤٨]. ٢ - ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [٧٢: ١]. ٣ - ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [٢٠: ٦٦]. ٤ - ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [١١: ٣٦]. ٥ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله﴾ [٢٢: ٤٤]. وجاء في موضع محتملا لأن يكون معطوفا على نائب الفاعل، ومنصوبا بنزع الخافض، وذلك قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [٧٢: ١٨]. من جملة الموحي. وقيل معناه، ولأن المساجد لله. الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٨: ٣٥٢. [أن] بعد [لو] مذهب المبرد والكوفيين أن المصدر المؤول بعد [لو] فاعل لفعل محذوف لأن [لو] الشرطية مختصة بالفعل. ويرى سيبويه أن المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر. قال في كتابه ١: ٤٧٠. «و [لو] بمنزلة [لولا] ولا تبتدأ بعدها الأسماء سوى [أن]؛ نحو: لو أنك ذاهب». ويرى الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] يجب أن يكون فعلا ولا يصح أن يكون اسما جامدا، أو مشتقا. قال في المفصل ٢: ٢١٦: ولطلبهما الفعل وجب في [أن] الواقعة بعد [لو] أن يكون خبرها فعلا؛ كقولك لو أن زيدا جاءني لأكرمته، وقال تعالى: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾. ولو قلت: لو أن زيدا حاضري لم يجز».

стр. 539

ولم يعلق ابن يعيش شيئا على كلام الزمخشري ٩: ١١. ويرى ابن الحاجب أن خبر [أن] بعد [لو] يجب أن يكون فعلا إن كان الخبر مشتقا، وإن لم يكن الخبر مشتقا جاز أن يقع جامدا، لتعذر الفعل، كما في قوله تعالى: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ وقال في قوله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾: إن [لو] للتمني. قال في نظم الكافية المسمى بالوافية: لو أنهم بادون في الأعراب ... لو للتمني ليس من ذا الباب قال ابن الحاجب في [الكافية] «ومن ثم قيل: لو أنك، بالفتح لأنه فاعل، و [انطلقت] بالفعل موضع منطلق، ليكون كالعوض. وإن كان جامدا جاز لتعذره». وقال الرضي في شرحها ٢: ٣٦٣ «ومنهم من لا يشترط مجيء الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو]، وإن كان مشتقا أيضا، كما ذهب إليه ابن مالك. قال أسود بن يعفر: هما خيباني كل يوم غنيمة ... وأهلكتهم لو أن ذلك نافع وقال كعب: أكرم بها خلة لو أنها صدقت ... موعودها أو لو أن النصح مقبول ومع هذا فلا شك أن استعمال الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو] أكثر، وإن لم يكن لازما. وإذا حصل الفعل فالأكثر كونه ماضيا، لكونه كالعوض من شرط [لو] الذي هو الماضي، وقد جاء مضارعا. قال: تمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نشكيها وانظر الخزانة ٤: ٥٢٤ - ٥٢٦، البحر ٧: ١٩٠ - ١٩١. وقال ابن هشام في شرحه لبانت سعاد ص ٢٨ - ٢٩ «ذكر الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] إنما يكون فعلا، ورده ابن الحاجب بقوله تعالى: ﴿ولو أن

стр. 540

ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ ٣١: ٢٧ وقال: الصواب تقييد الوجوب بما إذا كان الخبر مشتقا ورد ابن مالك على ابن الحاجب بأنه قد جاء اسما مع كونه مشتقا، كقوله: لو أن حيا مدرك الفلاح ... أدركه ملاعب الرماح وقد يجاب بأنه ضرورة. وهذا الجواب ليس بشيء، لأن ذلك واقع في كتاب الله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ ولو استحضر هذه الآية ابن مالك لم يعدل عنها إلا الاستشهاد بالشعر، ولو استحضرها الزمخشري وابن الحاجب لم يقولا ما قالاه». وقال ابن هشام في المغني ١: ٢١٤ «ووجدت آية الخبر فيها ظرف لغو، وهي ﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾. قد يوهم كلام ابن هشام أنه ليس في القرآن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] ظرف لغو، وهي ﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾. قد يوهم كلام ابن هشام أنه ليس في القرآن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] ظرف لغو سوى هذه الآية التي ذكرها، وفي القرآن غيرها: ﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم﴾ ٦: ٥٨. وجاء الخبر ظرفا أيضا بعد [لو] التي للتمني في قوله تعالى: ﴿تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ ٣: ٣٠. وجاء الخبر جارا ومجرورا في قوله تعالى: ١ - ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه﴾ [٥: ٣٦]. ٢ - ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به﴾ [١٠: ٥٤]. ٣ - ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠]. ٤ - ﴿لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [١٣: ١٨].

стр. 541

٥ - ﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [٣٩: ٤٧]. وجاء الخبر جارا ومجرورا بعد [لو] التي للتمني في قوله تعالى: ١ - ﴿لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم﴾ [٢: ١٦٧]. ٢ - ﴿فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين﴾ [٢٦: ١٠٢]. ٣ - ﴿لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ [٣٩: ٥٨]. الزمخشري لم يتكلم في الكشاف عن خبر [أن] في الآيتين: ١ - ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ [٣١: ٢٧]. ٢ - ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ [٣٣: ٢٥]. انظر الكشاف ٣: ٢١٥، ٢٣١، البرهان ٤: ٢٧٠. أكثر مجيء خبر [أن] الواقعة بعد [لو] كان فعلا ماضيا في القرآن: ٢: ١٠٣، ٤: ٤٦، ٥: ٦٥، ٧: ٩٦، ١٣: ٣١، ٣٩: ٥٧، ٤: ٦٦، ٦: ١٥٧، ١١١، ٢٠: ١٣٤، ٢٣: ١١٤، ٤: ٤٦، ٦٤، ٦٦، ٥: ٦٦، ٩: ٥٩، ٢٨: ٦٤، ٤٩: ٥. جاء المصدر المؤول مبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة﴾ [٤١: ٣٩]. ٢ - ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [٣٧: ١٤٣]. ٣ - ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون﴾ [٣٦: ٤١]. ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي هي أنا. البحر ٧: ٣٣٤، العكبري ٢: ١٠٥. ٤ - ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [٢١: ٩٥]. وجاء معطوفا على المبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم﴾ [٢٤: ١٠].

стр. 542

٢ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم﴾ [٢٤: ٢٠]. ٣ - ﴿ولولا كلمة الفصل بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ [٤٢: ٢١]. بالكسر على الاستئناف. وقرأ الأعرج بفتح الهمزة عطفا على [كلمة الفصل] وفصل بين المتعاطفين بجواب [لولا]، كما فصل في قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾. البحر ٧: ٥١٥، ابن خالويه: ١٣٤. وجاء المصدر المؤول خبرا للمبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله﴾ [٣: ٨٧]. العكبري ١: ٨٠. ٢ - ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ [٢٤: ٧]. البحر ٦: ٤٣٤. ٣ - ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [٢٤: ٩]. برفع ﴿والخامسة﴾ في قراءة سبعية. الإتحاف: ٣٢٣. وجاء اسما لكان في قول الله تعالى: ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين﴾ [٥٩: ١٧]. ومعطوف على اسم [ليس] في قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى﴾ [٥٣: ٤٠]. ما يحتمل أن يكون خبرا ١ - ﴿ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين﴾ [٨: ١٩]. أي والأمر أن الله، أو على حذف اللام، أي ولأن. الكشاف ٢: ١٢٠، العكبري ٢: ٣، معاني القرآن ١: ٤٠٧. ٣ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٨ - ٤٩].

стр. 543

﴿إني أخلق﴾ بدل من ﴿إني قد جئتكم﴾ أو من ﴿آية﴾ أو خبر لمحذوف، أي هي. الكشاف ١: ١٩٠. العكبري ١: ٧٦، البحر ٢: ٤٦٥. ٣ - ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [٢١: ٩٥]. المصدر المؤول خبر للمبتدأ، أو فاعل سد مسد الخبر، أو على حذف اللام الكشاف ٣: ٢٠ - ٢١، العكبري ٢: ٧٢، البحر ٦: ٣٣٨. ٤ - ﴿إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون * وإن الله ربي وربكم﴾ [١٩: ٣٦]. قرأ الحرميان وأبو عمرو: [وأن] بفتح الهمزة. غيث النفع: ١٦١، الشاطبية: ٢٤٥، النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٢٩٩. خرج الزمخشري قراءة الفتح على حذف اللام، ولأن .. وأجاز الفراء أن يكون معطوفا على [والزكاة] وهو في غاية البعد للفصل، وأجاز الكسائي أن يكون في موضع رفع على معنى: والأمر أن الله». البحر ٦: ١٨٩ - ٢٩٠. معاني القرآن ٢: ١٦٨ ذكر أن المصدر خبر لمحذوف أو على تقدير اللام أو عطف على قوله: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾». ٥ - كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون﴾ [١٠: ٣٣]. المصدر المؤول بدل من كلمة، أو خبر مبتدأ محذوف، أو على تقدير اللام. الكشاف ٢: ١٩٠، العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٤ - ١٥٥. ٦ - ﴿وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد﴾ [٢٢: ١٦]. خبر لمحذوف أو على تقدير اللام. الكشاف ٣: ٢٨، العكبري ٢: ٧٤، البحر ٦: ٣٥٨. ٧ - ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني﴾ [٢٠: ٩٠]. في البحر ٦: ٢٧٢: «قرأ الحسن، وعيسى، وأبو عمرو في رواية ﴿وأن

стр. 544

ربكم﴾ بفتح الهمزة. والمصدر خبر محذوف، تقديره: والأمر أن ربكم الرحمن، فهو من عطف جملة على جملة. وقدره أبو حاتم: ولأن ربكم الرحمن» ابن خالويه: ٨٩. ما يحتمل حذف اللام في آيات كثيرة غير ما تقدم يحتمل المصدر المؤول من [أن] ومعموليها أن يكون على تقدير لام العلة: ١ - ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم يرجعون﴾ [٢٣: ٦٠]. أي وجلة من رجوعهم، أو لأنهم. العكبري ٢: ٧٩، البحر ٦: ٤١١، الجمل ٣: ٣٩٧. ٢ - ﴿وأملي لهم إن كيدي متين﴾ ٧: ١٨٣]. الجمهور بالكسر على الاستئناف. وقرأ عبد الحميد عن ابن عامر [أن] بفتح الهمزة، على معنى: لأجل أن كيدي. البحر ٤: ٤٣١. ٣ - ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا﴾ [١٠: ٦٥]. قرأ أبو حيوة [أن] بفتح الهمزة بمعنى لأن على صريح التعليل. الكشاف ٢: ١٩٦، البحر ٥: ١٧٦، ابن خالويه: ٥٧. ٤ - ﴿وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [٤٩: ١٣]. قرئ [أن] بفتح الهمزة على تقدير اللام. الكشاف ٤: ١٦، العكبري ٢: ١٢٦، البحر ٨: ١١٦. ٥ - ﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ [٢٣: ٥١ - ٥٢]. قرأ الحرميان وأبو عمرو [وأن] بالفتح والتشديد، أي ولأن، أو بأن أو معطوف على ما قبله. وقرأ ابن عامر [وأن] بالفتح والتخفيف، وهي المخففة.

стр. 545

غيث النفع: ١٧٧، الشاطبية: ٢٥٣، النشر ٢: ٣٢٨، الكشاف ٣: ٤٩، العكبري ٢: ٧٩، البحر ٦: ٤٠٨ - ٤٠٩. ٦ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين * وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين﴾ [٤٤: ١٧ - ١٩]. في البحر ٨: ٣٥: «قرأت فرقة: ﴿أني آتيكم﴾ بفتح الهمزة، أي من أجل أني آتيكم» الجمل ٤: ١٠١ عن السمين بتقدير اللام. ٧ - ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [٤٤: ٤٩]. فتح همزة ﴿إنك﴾ وكسرها من السبع. غيث النفع: ٢٣٦، الشاطبية ٢٧٩، الإتحاف: ٣٨٩، النشر ٢: ٣٧١. والفتح على تقدير اللام. العكبري ٢: ٢١، أبو السعود ٥: ٥٥. ٨ - ﴿فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم﴾ [٢: ٣٧]. في البحر ١: ١٦٦: «قرأ نوفل بن أبي عقرب [أنه] بفتح الهمزة على تقدير اللام» ابن خالويه: ٣. ٩ - ﴿إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ [١٠: ٤]. قرأ أبو جعفر بفتح الهمزة [أنه] قراءة عشرية. النشر ٢: ٢٨٢، الإتحاف: ٢٤٧ على تقدير اللام. وقيل: فاعل [حقا]. معاني القرآن ١: ٤٥٧، الكشاف ٢: ١٨١، العكبري ٢: ١٣، البحر ٥: ١٢٤. ١ - ﴿قال اخسئوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون﴾ [٢٣: ١٠٨ - ١٠٩]. قرأ أبي، وهارون العتكي [أنه] بفتح الهمزة، أي لأنه. ابن خالويه: ٩٩، الكشاف ٣: ٥٧، البحر ٦: ٤٢٣. ١١ - ﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [٢٧: ٢٩ - ٣٠].

стр. 546

قرأ عكرمة وابن أبي عبلة بفتح الهمزة فيهما، على البدل من كتاب أو بتقدير اللام. الكشاف ٣: ١٤١، البحر ٧: ٧٢. ١٢ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله﴾ [٧: ٣٠]. قرأ العباس بن الفضل، وسهل بن شعيب، وعيسى بن عمر [أنهم] بفتح الهمزة وهو تعليل لحق عليهم الضلالة. البحر ٤: ٢٨٨ - ٢٨٩. ١٣ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨" ٥٩]. قرأ ابن عامر وحده بفتح الهمزة. غيث النفع: ١١٣، الشاطبية: ٢١٤، النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف ٢٣٨. واستبعد أبو عبيد، وأبو حاتم قراءة ابن عامر ولا استبعاد فيها؛ لأنها تعليل للنهي، أي لا تحسبنهم فائتين؛ لأنهم لا يعجزون. البحر ٤: ٥١٠، الكشاف ٢: ١٣٢. ١٤ - ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ [٣٧: ٢٤]. قرأ عيسى بفتح الهمزة، البحر ٧: ٣٥٦، ابن خالويه: ١٢٧. ١٥ - ﴿قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾ [٤٦: ١٨]. قرأ العباس عن أبي عمرو ﴿أنهم﴾ بفتح الهمزة. البحر ٨: ٦٢، ابن خالويه ١٣٩. ١٦ - ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين﴾ [٢٧: ٤٣]. قرأ سعيد بن جبير، وابن أبي عبلة بفتح الهمزة، إما على تقدير اللام، وإما أن يكون بدلا من الفاعل. البحر ٧: ٧٩، العكبري ٢: ٩٠، الكشاف ٣: ١٤٥. ١٧ - ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون﴾ [٢٣: ١١١]. فتح الهمزة وكسرها من السبع. الإتحاف ٣٢١، النشر ٢: ٣٢٩. الفتح على تقدير اللام. البحر ٦: ٤٢٣ - ٤٢٤، الكشاف ٣: ٥٧، العكبري ٢: ٨٠.

стр. 547

١٨ - ﴿إنا كنا ندعوه من قبل إنه هو البر الرحيم﴾ [٥٢: ٢٨]. الفتح والكسر في ﴿أنه﴾ من السبع. غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، النشر ٢: ٣٧٨، والفتح على تقدير اللام. البحر ٨: ١٥٠، العكبري ٢: ١٢٩، الكشاف ٤: ٣٥. ١٩ - ﴿وسيرت الجبال فكانت سرابا * إن جهنم كانت مرصادا﴾ [٧٨: ٢٠ - ٢١]. بالفتح من الشواذ على التعليل. الكشاف ٤: ١٧٨، البحر ٨: ٤١٣. وجاء المصدر المؤول مفعولا به في: ٤: ٩٤، ٨: ٧، ٦: ٨١، ٧: ١٤٨، ٥: ٤٥، ٣٢، ١٢: ٥٩، ١٩: ٦٧، ٢١: ١٠٥، ٢٤: ٤٣، ٢٦: ٢٢٥، ٣٢: ٢٧، ٣١: ٣٣. ومعطوفا على المفعول في ٢: ٤٧، ١٢٢. ومفعولا ثانيا في ٢٣: ٣٥، ١١١ على قراءة الفتح السبعية ٥٦: ٨٢. وجاء المصدر سادا مسد المفعولين في مواضع كثيرة: سد مسد مفعولي [علم] في ٢: ١٨٧، ٢٣٥، ٨: ٦٦، ٢٨: ٧٥. وسد مسد مفعولي المضارع من [علم] في ٢: ٧٧، ١٠٦، ١٠٧، ٢٥٩، ٥: ٤٠، ٩٧، ٧: ٧٥، ٩: ٧٨، ١٠٤، ١٨: ٢١، ٢٢: ٧٠، ٢٤: ٢٥، ٢٨: ١٣، ٧٨، ٣٩: ٥٢، ٦٥: ١٢، ٦٩، ٤٩، ٦١: ٥، ١٥: ٩٧، ٧٣: ٢٠، ٢: ٢٦، ١٤٤، ٦: ١٤، ٩: ٦٣، ٢٢: ٥٤، ١٦: ٣٩، ١٠٣، ١٢: ٨٠. وجاء معطوفا على المصدر الساد مسد المفعولين في: ٩: ٧٨، ١٠٤، ١٢: ٥٢، ١٨: ٢١، ٥٧: ٢٩، ٦٥: ١٢. وجاء المصدر سادا مسد مفعولي الأمر من [علم] في: ٢: ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٩، ٢٢٣، ٢٣٣ - ٢٣٥، ٢٤٤، ٢٦٠، ٢٦٧، ٥: ٩٨، ٨: ٢٤، ٢٥، ٤٠، ٩: ٢، ٣، ٣٦، ١٢٣، ٤٩: ٧، ٥٧: ٧، ٤٧: ١٩.

стр. 548

جاء المصدر سادا مفعولي [رأي] في ٧: ١٤٩. وسادا مسد مفعولي المضارع من رأي في: ٢: ١٦٥، ١٤: ١٩، ١٧: ٩٩، ٢١: ٣٠، ٢٢: ٦٣، ٦٥، ٢٤: ٤١، ٤٣، ٣١: ٢٠، ٢٩، ٣١، ٣٥: ٢٧، ٣٩: ٢١، ٤١: ١٥، ٤٦: ٣٣، ٥٨: ٧، ٣٧: ١٠٢، ٧: ١٤٨، ١٣: ٤١، ١٩: ٨٣، ٢١: ٤٤، ٢٧: ٨٦، ٢٩: ٦٧، ٣٢: ٢٧، ٣٦: ٧١، ٩: ١٢٦، ٢٦: ٢٢٥. وجاء معطوفا على المصدر الساد مسد مفعولي مضارع [رأى] في: ٢: ١٦٥، ٢٦: ٢٢٦، ٣١: ٢٩. وجاء المصدر سادا مسد مفعولي [ظن] في: ٧: ١٧١، ١٠: ٢٢، ٢٤، ١٢: ١١٠، ١٨: ٥٣، ٢٨: ٣٩، ٤١: ٢٢، ٥٩: ٢، ٦٩: ٢٠، ٧٥: ٢٨. وجاء المصدر سادا مسد مفعولي مضارع [ظن] في: ٢: ٢٤٩، ٨٣: ٤. ومع ومعطوفا على المصدر الساد مسد المفعولين في ٢: ٤٦. وجاء المصدر سادا مسد مفعولي [حسب] في ٢٣: ١١٥. وسادا مسد مفعولي المضارع من [حسب] في: ٧: ٣٠، ١٨: ١٠٤، ٢٥: ٤٤، ٤٣: ٣٧، ٨٠، ٥٨: ١٨، ١٠٤، ٣. وجاء سادا مسد مفعولي [زعم] في ٦: ٩٤، ٦٢: ٦. وجاء المصدر سادا مسد المفعول الثاني والثالث للأمر من [نبأ] في: ١٥: ٥٠، ٥٤: ٢٨. جاء المصدر المؤول منصوبا على نزع الخافض، وهو الباء في آيات كثيرة: الفعل [بشره، يبشر] في ٢: ٢٥، ٣: ٣٩، ١٠: ٢، ١٧: ٩ - ١٠، ١٨: ٢.

стр. 549

الفعل [شهد. يشهد. اشهد] في ٣: ٨٦، ٦: ١٩، ١٣٠، ١٥٠، ٧: ٣٧، ١١: ٥٤. [وآذان] ٩: ٣ [قضي] ١٥: ٦٦ [وتصف] ١٦: ١٢. [تكلمهم] ٢٧: ٨٢ [أنذروا] ١٦: ٢ [نوحي] ٢١: ٢٥. [دعا] ٤٤: ٢٢، ٥٤: ١٠ [آمنت] ١٠: ٩٠ [آمن] ٤٦: ١٧ وانظر ٣: ٤٩. هل يكون المصدر المؤول مفعولا معه ؟ ١ - ﴿يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وإن أكثركم فاسقون﴾ [٥: ٥٩]. في الكشاف ١: ٣٤٨ «ويجوز أن تكون الواو بمعنى مع، أي وما تنقمون إلا الإيمان مع أن أكثركم فاسقون. وجوزوا أن يكون معطوفا على ﴿أن آمنا﴾ أو معطوفا على المجرور [بالله] أو تعليل معطوف على تعليل محذوف». ٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤]. عطف على ﴿ذلكم﴾ أو نصب على أن الواو بمعنى مع. الكشاف ٢: ١١٨، البحر ٤: ٤٧٢، ٤٧٣، العكبري ٢: ٣. جاء المصدر المؤول مجرورا بالياء وخبرا عن اسم الإشارة [ذلك] في آيات كثيرة: ٢: ٦١، ٢٧٥، ٢: ١٧٦، ٥: ٨٢، ٨٥، ٨: ١٣، ٥٣، ٢٢: ٦، ٣١: ٣، ٤٧: ٣، ١١، ٢٢: ٦١، ٦٢، ٤٠: ١٢، ٦٤: ٦،٤٥، ٣٥، ٣: ٢٤، ٧٥، ١١٢، ٧: ١٤٦، ٩: ٦، ٨٠، ١٢٠، ١٦: ١٠٧، ١٧: ٩٨، ٢٢: ٧، ٤٠: ٢٢، ٤٧: ٩، ٢٨،٥٩: ٤، ١٣، ١٤» ٦٣: ٣. وجاء المصدر مجرورا بالباء في آيات كثيرة:

стр. 550

٣: ٥٢، ٦٤، ٥: ١١١، ٤: ١٣٨، ٣٣: ٤٧، ٩: ١١١، ٧: ١٣٦، ٨: ٦٥، ٩: ٦٦، ٩٦: ١٤، ٩٩: ٥، ١٧: ٩٨، ٢٢: ٣٩. وجاء معطوفا على المصدر المؤول المجرور بالباء في ٨: ٥٣، ٢٢: ٦٣. وجاء المصدر المؤول مجرورا بعلى في ٥: ١٠٧. ومجرورا بالإضافة في قوله تعالى: ﴿وإنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ ٥١: ٢٣. وجاء معطوفا على محل الجار والمجرور بالباء في سورة الجن ٧٢: ٣ - ١٤. احتمال البدلية يحتمل المصدر المؤول أن يكون بدلا في آيات كثيرة: ١ - ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ [١٥: ٦٦]. بدل من ﴿ذلك﴾ أو من الأمر، أو التقدير بأن. العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦١. ٢ - ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾ [١٦: ٦٢]. بدل من الكذب، أو التقدير: بأن، الكشاف ٢: ٣٢٣، العكبري ٢: ٤٤، البحر ٥: ٥٠٦. ٣ - ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين * والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [٢٤: ٧ - ٩]. على قراءة النصب في ﴿الخامسة﴾ يكون على إسقاط حرف الجر، أو بدل من الخامسة. البحر ٦: ٦٣٤، العكبري ٢: ٨٠. ٤ - ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣]. المصدر بدل من ﴿بربك﴾ أو على إضمار الحرف. الكشاف ٣: ٣٩٦، العكبري ٢: ١١٧، البحر ٧: ٥٠٥.

стр. 551

٥ - ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم﴾ [٨: ٧]. المصدر بدل من ﴿إحدى الطائفتين﴾ سيبويه ١: ٤٦٧، الرضي ٢: ٣٣٣، الكشاف ٢: ١١٥، العكبري ٢: ٢. ٦ - ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [٢٠: ٦٦]. قرئ ﴿تخيل﴾ بالتاء فالمصدر بدل اشتمال من الضمير، وأجاز العكبري البدلية في قراءة الجمهور على تأويل. الكشاف ٤٣٩٢، العكبري ٢: ٦٥، البحر ٦: ٢٥٩. ٧ - ﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ [٢٧: ٥١]. المصدر بدل من العاقبة، أو خبر لمحذوف، أو التقدير: بأنا، الكشاف ٣: ١٤٧، العكبري ٢: ٩١، البحر ٧: ٨٦. ٨ - ﴿وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار﴾ [٤٠: ٦]. بدل من ﴿كلمة﴾ أو على حذف لام التعليل. الكشاف ٣: ٣٦١، البحر ٧: ٤٥٠. ٩ - ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون﴾ [٣٦: ٣١]. ذكر سيبويه ١: ٤٦٧ أن المصدر المؤول بدل، وكذلك الرضي ٢: ٣٣٣، والكشاف ٣: ٢٨٥، والعكبري ٢: ١٠٥ بدل عندهم من [كم]. ورد ذلك أبو حيان. البحر ٧: ٣٣٣، والمغني ١: ١٥٧. ١٠ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٩]. ﴿إني أخلق﴾ بدل من ﴿إني قد جئتكم﴾ أو بدل من آية أو خبر لمحذوف الكشاف ١: ١٩٠، العكبري ١: ٧٦، البحر ١: ٤٦٥. ١١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ [٦: ٥٤]. المصدر بدل من الرحمة، الكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٣٧، البحر ٤: ١٤٠ - ١٤١.

стр. 552

١٢ - ﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [٢٧: ٢٩ - ٣٠]. قرأ عكرمة وابن أبي عبلة بفتحهما على البدل من ﴿كتاب﴾ أو على حذف اللام. الكشاف ٣: ١٤١، البحر ٧: ٧٢، ابن خالويه ١٠٩ - ١١١. ١٣ - ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم * إن الدين عند الله الإسلام﴾ [٣: ١٨ - ١٩]. قرئ بفتح الهمزتين على أن الثاني بدل من الأول، أو من القسط ... وضعف البدلية أبو حيان لطول الفصل. الكشاف ١: ١٧٩، العكبري ١: ٧٣، البحر ٢: ٤٠٧ - ٤٠٨، ابن خالويه: ٤٩، معاني القرآن ١: ١٩٩ - ٢٠٠. ١٤ - ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا﴾ [٨٠: ٢٥]. المصدر بدل اشتمال من ﴿طعامه﴾ أي إلى إنعامنا في طعامه، الكشاف ٤: ١٨٦، العكبري ٢: ١٥٠، البحر ٨: ٤٢٩. ١٥ - ﴿كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون﴾ [١٠: ٣٣]. المصدر بدل من كلمة، أو خبر لمحذوف، أو بتقدير اللام. الكشاف ٢: ١٩٠، العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٤ - ١٥٥. ١٦ - ﴿وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربي وربكم﴾ [٣: ٥٠ - ٥١]. قرئ بالفتح على أن المصدر بدل من آية، أو بتقدير اللام، أو [على] والكسر على الاستئناف، الكشاف ١: ١٩١، البحر ٢: ٤٦٩، ابن خالويه ٢٠. ١٧ - ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين﴾ [٢٧: ٤٣]. قرأ سعيد بن جبير، وابن أبي عبلة بفتح الهمزة على تقدير اللام أو بدل من الفاعل. الكشاف ٣: ١٤٥، العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٩، ابن خالويه ١١٠. ١٨ - ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ [٢٣: ٣٥].

стр. 553

المصدر المؤول الثاني بدل من الأول. سيبويه ١: ٤٦٧ وانظر المقتضب ٢: ٣٥٦، ٣٥٧. كسر همزة [إن] في الابتداء جاء كسر همزة [إن] في ابتداء الكلام حقيقة في آيات كثيرة جدا. وجاء كسر الهمزة في ابتداء جملتها، كالواقعة بعد النداء في: ٢: ٣٢، ١٢: ٧٨، ٢٨: ٢٠، ٢٩: ٥٦، ٣٥: ٥، ٦٤: ١٤، ١٤: ٣٧، ١٩: ٤٣، ٤٥، ٢٧: ٢٩، ٤٤، ٤٠: ٣٢، ٣: ٩، ١٩٢، ١٠: ٨٨، ٨٤: ٦، ١١: ٧٦، ٢٧: ٩، ٣١: ١٦، ١٩: ٧، ٣٣: ٤٥، ٥٠، ٣٨: ٢٦، ٤٩: ١٣، ٣: ١٩٣ وبعد [بلى] في: ١٦: ٢٨، ٤٦: ٣٣، ٨٤: ١٥. وبعد [ألا] الاستفتاحية في: ٢: ١٢، ١٣، ٤٢: ٥٠، ٥٨: ١٨، ٢٢، ١٩، ٩: ٩٩، ١٠: ٥٥، ٦٦، ١١: ٥، ٦٨، ٦٠، ٢٤: ٦٤، ٣٧: ١٥١، ٤١: ٥٤، ٤٢: ١٨، ٤٥، ٢: ٢١٤، ١٠: ٦٢، ٧: ١٣١. وبعد [كلا] في ٢٣: ١٠٠، ٢٦: ٦٢،٧٠: ١٥، ٣٩، ٧٤: ١٦، ٥٤، ٨٠: ١١، ٨٣: ٧، ١٥، ١٨، ٩٦: ٦. وكسرت في بدء جملة الصلة في قوله تعالى: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾ ٢٨: ٧٦، الرضي ٢: ٣٢٤. كسر همزة [إن] بعد القول تكسر همزة [إن] بعد القول الذي يراد به الحكاية، أما إذا أريد بالقول معنى الظن فتفتح همزتها: في المقتضب ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩: «والموضع الثالث: أن تقع بعد القول

стр. 554

حكاية، فتكون مبتدأة، كما تقول: قال زيد: عمرو منطلق، وقلت: الله أكبر .. فعلى هذا تقول: قال زيد: إن عمرا منطلق، وقال عبد الله: إنك لخير منه. من ذلك قول الله : ﴿قال الله إني منزلها عليكم﴾، وقال: ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك﴾، وقال: ﴿قال يا قوم إني لكم نذير مبين﴾. فأما ﴿أتقول﴾ التي في معنى الظن فإنها تعمل في [إن] عملها في الاسم ..». وانظر سيبويه ١: ٤١٧، وشرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٤، والدماميني ١: ٢٣ - ٢٦. كسرت همزة [إن] بعد القول الذي أريد به الحكاية في آيات كثيرة جدا: كان فعل ﴿القول﴾ ماضيا في: ٢: ٦٧، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٣: ٤٥، ١٧٣، ١٨١، ١٨٣، ٥: ١٧، ٢٢، ٧٢، ٧٣، ٧: ٥٢، ١١٣، ١٠٩، ١٣٨، ١٠: ٢، ٧٦، ١١: ٤٥، ٢٢، ١٥: ٦٨، ١٦: ٢٧، ١٧: ٦٠، ١٨: ٩٤، ٢٠: ١١٧، ٢٥: ٣٠، ٢٦: ٢٧، ٢٧: ٣٤، ٢٨، ٢٥، ٢٩: ٣٢، ٤٠: ٤٨، ٤٢: ٤٥، ٤٥: ٣٢، ٨٣: ٣٢، ٢: ٣٠، ١٢٤، ٣: ٣٦، ٥٥، ٤: ١٨، ٥: ١٢، ٢٥، ١١٥، ٦: ٧٤، ٧٨، ٧: ١٠٤، ٨: ٤٨، ١١: ٤٧، ١٢: ٤، ١٣، ٣٦، ٤٣، ٦٩، ٩٤، ١٥: ٢٨، ٨٩، ١٧: ١٠١، ١٩: ٤، ١٨، ٣٠، ٢٦: ١٢، ١٦٨، ٢٧: ٧، ٢٩، ٤٤، ٢٨: ٢٧، ٣٣، ١٦، ٢٤، ٢٩: ٢٦، ٣٧: ٥١، ٨٩، ٩٩، ١٠٢، ٣٨: ٣٢، ٧١، ٤٠: ٢٧، ٣٠، ٤٣: ٢٦، ٤٦، ٥٩: ١٦، ٤١: ٣٣، ٧١: ٢، ٥، ٧: ١٥، ١٠: ٨٨، ١٢: ٥٤، ١٨: ٦٧، ١٨، ١٢: ٩٠، ٢٨، ٢: ٦٨، ٦٩، ٧١، ١٤، ١٥٦، ٢٧: ٤٤، ٥: ١٤، ٨٢، ٧: ٥، ٧٥، ٧٦، ٦٠، ١٢٥، ١٤: ٩، ٢١، ١٥: ٥٢، ٥٨، ٢٦: ٦١، ٢٨: ٤٨، ٢٩: ٣١، ٣٣: ٦٧، ٣٤: ٣٤، ٣٦: ١٤، ١٨، ٤٠: ٤٨،

стр. 555

٤٣: ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٤٦: ٣٠، ٥١: ٣٣، ٥٢: ٢٦، ٦٠: ٤، ٦٨: ٢٦، ٧٢: ١، ٢٠: ٤٥،٧: ١٣٨، ١٥: ٦٢، ٢١: ٦٤، ٢٩: ٢٨، ٤٣: ٧٧، ٧١: ٢١. وكسرت همزة [إن] للعطف على مقول القول الماضي في: ٣: ٣٦، ٨: ٤٨، ١١: ٨٤، ١٩: ٥، ٢٧: ٣٥، ٧١: ٧، ٢: ١٥٦، ٥: ٢٢، ٧: ٦٦، ٧: ٦٦، ١٠٧، ١١: ٩١، ١٤: ٩،٤٣: ٢٢. وكسرت همزة [إن] وفعل القول المضارع في: ٢: ١٤٠، ٧: ٢٢، ٣٣: ١٣، ٢: ٣٣، ٦: ٥٠، ١١: ٣١، ١٢: ٩٦،١٨: ٢٣، ٢١: ٢٩، ٦٩: ٢٠، ١٨: ٧٢، ٧٥، ٣٧: ٥٢، ٦٨: ٥١، ٢: ٦٩، ٧١، ٧: ١٧٢، ٢٩: ١٠، ٤٠: ٤٧، ٣: ١٦. وكسرت همزة [إن] بعد القول وفعل القول أمر في: ٢: ١٢٠، ٣: ٧٣، ١٥٤، ٦: ٣٧، ٧١، ١٦٢، ٧: ٢٨، ٩: ٦٤، ١٠: ٦٩، ١٢: ٨١، ١٣: ٢٧، ٣٤: ٣٦، ٣٩، ٤٨، ٣٩: ١٥، ٥٦: ٤٩،٦: ١٤، ١٥، ٥٦، ٥٧، ٧: ١٥٨، ١١: ٥٤، ١٩: ٢٦، ٢٦: ٢١٦، ٣٩: ١٣، ١١، ٤٠: ٦٦، ٧٢: ٢١، ٢٢، ٦: ١٦١، ٢٠: ٤٧، ١٦: ١٦، ٤١: ٩. وجاء كسر همزة [إن] بعد المعطوف على معمول القول وفعله فعل أمر في ٦: ١٩. كسرت همزة [إن] بعد القول الذي هو مصدر في قوله تعالى: ١ - ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ [٤٣: ٨٨]. ٢ - ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا * إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾ [٧٣: ٥ - ٦]. ٣ - ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾ [٤: ١٥٧]. ٤ - ﴿فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون﴾ [٣٧: ٣١].

стр. 556

ما أجري مجرى القول أجريت أفعال كثيرة في القرآن مجرى القول، فكسرت همزة [إن] بعدها. الكوفيون يرون أن هذه الأفعال أجريت مجرى القول لما تضمنت معناه. والبصريون يضمرون القول بعد هذه الأفعال: فأذن ١ - ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ [٧: ٤٤]. قرئ في السبع بفتح همزة [إن] وتشديد النون، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية ١٠٦. وقرأ الأعمش [إن] بكسر الهمزة وتشديد النون، ونصب ﴿لعنة﴾ على إضمار القول، أو إجراء ﴿أذن﴾ مجرى ﴿قال﴾. البحر ٤: ٣٠١. ٢ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين﴾ [٩: ٣]. قرئ بكسر همزة [إن] على إضمار القول، أو لأن الآذان في معناه. البحر ٥: ٦، الكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، الإتحاف ٢٤٠. استجاب ١ - ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم﴾ [٣: ١٩٥]. قرئ بكسر همزة [أني] ابن خالويه ٢٤. على إضمار القول أو إجراء [استجاب] مجرى القول، الكشاف ١: ٢٣٨، البحر ٣: ١٤٣. ٢ - ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة﴾ [٨: ٩]. قرئ بكسر همزة ﴿أني﴾ على الوجهين السابقين. ابن خالويه ٤٨، الكشاف ١١، البحر ٤: ٤٦٥.

стр. 557

دعا ١ - ﴿فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون﴾ [٤٤: ٢٢]. قرئ بكسر همزة [أن] على الوجهين السابقين. ابن خالويه ١٣٧، الكشاف ٣: ٤٣١ - ٤٣٢، العكبري ٢: ١٢١، البحر ٨: ٣٥. ٢ - ﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾ [٥٤: ١٠]. قرئ بالكسر في الشواذ. ابن خالويه ١٤٧، العكبري ٢: ١٣١، البحر ٨: ١٧٦. قضى ١ - ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ [١٥: ٦٦]. قرئ بالكسر على الاستئناف، أو لأن ﴿قضى﴾ بمعنى قال، أو على إضمار القول. ابن خالويه ٧١؛ الكشاف ٢: ٣١٧، البحر ٥: ٤٦١. كتب ١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ [٦: ٥٤]. قرئ في السبع بكسر همزة [أنه]. غيث النفع ٩٠، الشاطبية ١٩٤، النشر ٢٥٨. الكسر على الاستئناف، أو حمل ﴿كتب﴾ على [قال]. الكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٣٧، البحر ٤: ١٤٠ - ١٤١. ٢ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه﴾ [٢٢: ٤]. قرئ بالكسر على إضمار قيل، أو حمل ﴿كتب﴾ على معنى القول. ابن خالويه ٩٤، الكشاف ٣: ٢٥، العكبري ٢: ٧٣، البحر ٦: ٣٥١.

стр. 558

تكلمهم ١ - ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانو بآياتنا لا يوقنون﴾ [٢٧: ٨٢]. قرئ بالكسر على إضمار القول، أو تضمين [كلم] معنى [قال]. الكشاف ٣: ١٥٣، العكبري ٢: ٩١، البحر ٧: ٩٧. نادى ١ - ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى﴾ [٣: ٣٩]. في معاني القرآن ١: ٢١٠ «من كسر قال النداء في مذهب القول». وانظر الكشاف ١: ١٨٨، العكبري ١: ٧٥، البحر ٢: ٤٤٦. القراءتان بالفتح والكسر من السبع. غيث النفع ٦٣، الشاطبية ١٧٣، النشر ٢: ٢٣٩. ٢ - ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر﴾ [٢١: ٨٣]. قرأ عيسى بكسر الهمزة على الوجهين السابقين. البحر ٦: ٣٣٤. ٣ - ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب﴾ [٣٨: ٤١]. قرأ عيسى بكسر الهمزة. البحر ٧: ٤٠٠. ٤ - ﴿فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك﴾ [٢٠: ١٢]. قرئ في السبع بكسر الهمزة وفتحها. غيث النفع ١٦٣، الشاطبية ٢٤٦، النشر ٢: ٣١٩. أوحي ١ - ﴿إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم﴾ [٨: ١٢].

стр. 559

قرئ بكسر الهمزة على الوجهين: الكشاف ٢: ١١٨، البحر ٤: ٤٦٩. ٣ - ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [١١: ٣٦]. قرئ بكسر الهمزة على الوجهين السابقين. العكبري ٢: ٢٠، البحر ٥: ٢٢٠، الجمل ٢: ٣٨٨. إضمار القول ذكرنا أن البصريين يضمرون القول بعد الأفعال التي بمعنى القول في الآيات السابقة، وقد أضمر القول أيضا في هذه المواضع: ١ - ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣]. قرئ بكسر همزة ﴿إنه﴾ على إضمار القول. البحر ٧: ٥٠٦. ٢ - ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين﴾ [١١: ٢٥]. قرء بفتح الهمزة وكسرها في السبع. غيث النفع ٢٧، الشاطبية ٢٢١، النشر ٢: ٢٢٨. كسر الهمزة على إضمار القول. العكبري ٢: ٢٠، البحر ٥: ٢١٤. ٢ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٩]. ﴿أني قد جئتكم﴾ قرئ في الشواذ بكسر الهمزة على حذف القول ﴿أي قائلا﴾ ويحتمل أن يكون محكيا بقوله ﴿ورسولا﴾ لأنه في معنى القول: ﴿أني أخلق لكم﴾ قرأ نافع بالكسر على الاستئناف أو على إضمار القول. النشر ٢: ٢٤٠، البحر ٢: ٤٦٥، العكبري ١: ٧٦. ٣ - ﴿قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ [١٠: ٩٠]. قرئ بكسر همزة ﴿إنه﴾ على الاستئناف، أو على إضمار القول. الكشاف ٢: ٢٠١، البحر ٥: ١٨٨.

стр. 560

٥ - ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب﴾ [٢: ١٦٥]. في النشر ٢: ٢٢٤: «قرأ أبو جعفر، ويعقوب بكسر الهمزة فيهما على تقدير: لقالوا، أو على الاستئناف ...» العكبري ١: ٤١، البحر ١: ٤٧١، الإتحاف ١٥١. القول بمعنى [الظن] ١ - ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٤٥: ٣٢]. قرأ الأعرج وعمرو بن فائد ﴿أن وعد الله﴾ بفتح الهمزة، وذلك على لغة سليم. ابن خالويه ١٣٨، البحر ٨: ٥١، الجمل ٤: ١١٩. ٢ - ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني﴾ [٢٠: ٩٠]. قرأت فرقة: ﴿أنما، وأن﴾ بفتح الهمزتين، وتخريج هذه القراءة على لغة سليم حيث يفتحون [أن] بعد القول مطلقا. البحر ٦: ٢٧٢. كسر همزة [إن] بعد القسم تكسر همزة [إن] في جواب القسم. في المقتضب ٤: ١٠٧ «أما [إن] فتكون صلة للقسم، لأنك لا تقول: والله زيد منطلق، لانقطاع المحلوف عليه من القسم. فإن قلت: والله إن زيدا منطلق اتصل بالقسم، وصارت [إن] بمنزلة اللام التي تدخل في قولك: والله لزيد خير منك». وفي التسهيل ص ٦٣: «وقد تفتح عند الكوفيون بعد قسم ما لم توجد اللام». وانظر شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥، الهمع ١: ١٣٧.

стр. 561

في أكثر مواقع [أن] التي في جواب القسم كانت اللام في خبرها، إلا في آيتين: ١ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ [٤٣: ١ - ٣]. ٢ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [٤٤: ١ - ٣]. والآيتان مما لا يصح دخول اللام في خبر [إن] فيهما لأنه ماض متصرف. صرح بفعل القسم في هذه المواضع: ١ - ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾ [٧: ٢١]. ٢ - ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون﴾ [٧٠ - ٤٠]. ٣ - ﴿فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم﴾ [٦٩: ٣٨ - ٤٠]. ٤ - ﴿ويحلفون بالله إنهم لمعكم﴾ [٩: ٥٦]. ٥ - ﴿أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم معكم﴾ [٥: ٥٣]. حذفت اللام الموطئة في قوله تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ [٦: ١٢١]. وتحتمل اللام أن تكون الموطئة دخلت على [من] الشرطية، وتحتمل أن تكون لام الابتداء دخلت على [من] الموصولة في قوله تعالى: ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [٤٢: ٤٣]. الكشاف ٣: ٤٠٧، العكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢٣. وقعت [إن] في جواب القسم في قوله تعالى: ﴿أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون﴾ [٦٨: ٣٩]. جواب السم [إن] وما بعدها؛ لأن معنى ﴿أم لكم أيمان علينا﴾: أما أقسمنا لكم. الكشاف ٤: ١٣٠، البحر ٨: ٣١٥. وانظر ٥٢: ٧، ١٠٣، ٢: ١٤٥، ١٢: ٩٥، ١٤: ٧، ١٠: ٥٣، ٣٦: ٣،

стр. 562

٥١: ٢٣، ٨١: ١٩، ٨٦: ١٣، ٧٤: ٣٥، ٢٦: ٤٤، ٦: ١٢، ٧: ٩٠، ٢٣: ٣٤، ٥١: ٨، ١٥: ٧٢. لام الابتداء في المغني ١: ١٨٩: «وفائدة لام الابتداء أمران: توكيد مضمون الجملة؛ ولهذا زحلقوها في باب [إن] عن صدر الجملة؛ كراهة ابتداء الكلام بمؤكدين. وتخليص المضارع للحال، كذا قال الأكثرون. واعترض ابن مالك الثاني بقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ ﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ فإن الذهاب كان مستقبلا، فلو كان الحزن حالا لزم تقدم الفعل في الوجود على فاعله، مع أنه أثره. والجواب: أن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة الحاضر المشاهد، وأن التقدير: قصد أن تذهبوا، والقصد حال». وفي البحر ٦: ٣٩٩. «قد جاء قليلا مع الظرف المستقبل؛ كقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ على أنه يحتمل تأويل هذه الآية. وإقرار اللام مخلصة المضارع للحال بأن يقدر عامل في ﴿يوم القيامة﴾. لا تدخل لام الابتداء في الخبر الثاني، لا يجوز نحو: إن زيدا قائم لمنطلق وعلى هذا لا يجوز في قوله تعالى: ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾ ٣٨: ٤٧ أن يكون ﴿عندنا﴾ في موضع الخبر يعني بالعندية المكانة، و ﴿لمن المصطفين﴾ خبرا ثانيا، البحر ٧: ٤٠٢. دخلت لام الابتداء على خبر [إن] كثيرا، وعلى اسمها، وعلى ضمير الفصل، ولم تدخل على معمول خبر [إن] في القرآن. دخولها على خبر [إن] في المفرد في:

стр. 563

٢: ٢٤٣، ٣: ٨٦، ٩٦: ٥: ٣٢، ٧: ١٢٣، ١٥٣، ١٠: ٢، ٦٠، ١١: ٤١، ٧٢، ٧٥، ١٢: ٥٣، ١٤: ٧، ٣٤، ٣٩، ١٥: ٧٧، ١٦: ٧، ١٨، ٢٢: ٤٠، ٦٠، ٦٥، ٦٦، ٧٤، ٢٦: ٥٤، ٣٠: ٥٠، ٣٥: ٣١، ٣٧: ٤، ٣٨: ٥، ٦، ٥٤، ٦٤، ٤٠: ٥٩، ٦١، ٤١: ٤٣، ٤٣: ١٥، ٦٣: ١، ٨٣: ٢، ٨٥: ١٢، ٩٢: ٤، ١٠٠: ١١٠٦، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ٢٩: ٥. ٥: ٤٩، ٨: ٥، ٤٢، ٩: ٤٩، ١٠: ٨٣، ٩٢، ١١: ١١١، ٢٣: ٦، ١٥: ٤٣، ٨٥، ٢٢: ٣٩، ٥٤، ٥٩، ٢٣: ٧٤، ٢٧: ٧٣، ٢٩: ٤١، ٥٤، ٣٠: ٨، ٥١: ٦، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢. ١٠: ٥٣، ١١: ١٠، ٩، ٢٠: ٧١، ٢٦: ٤٩، ٢٨: ٧٩، ٥٦: ٧٧، ٦٨: ٥١، ٦٩: ٤٠، ٨١: ١٩، ٨٦: ٨، ١٣، ٢: ١٤٩، ٦: ١٢١، ٧: ١٦٨، ١٠: ٨٣، ١٢: ٦٨، ٢٦: ١٩٢، ٢٧: ٧٧، ٤١: ٤١، ٤٣: ٤، ٤٤، ٦١، ٥٦: ٧٦، ٦٩: ٤٨، ٥٠، ٥١، ١٠٠: ٧، ٨، ٧٤: ٣٥، ٢: ٤٥، ١٢: ١٤، ١٥: ٥٩، ٢٦: ٦١، ٣٧: ٣١، ٥٦: ٦٦، ٧٠: ٤٠، ١٧: ٤٩، ٩٨، ٢٣: ٨٢، ٢٧: ٦٧، ٣٧: ١٦، ٣٦، ٥٦: ٤٧، ٧٩: ١٠، ٢: ٧٠، ٦: ١٤٦، ١١: ١٠٩، ١٢: ١١، ١٢: ٦١، ٦٣، ٨٢، ١٥: ٩، ٦٤، ١٨: ٨، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٢٦: ٥٦، ٢٧: ٤٩، ٤٣: ١٤، ٤٩، ٥١: ٤٧، ٦: ١٢١، ١٢: ٧٠، ١٦: ٨٦، ٢٣: ١٥، ٣٧: ٣٨، ٥٦: ٥١، ٩: ٤٢، ١٠٧، ٢٦: ٢١٢،٢٩: ١٢، ٣٧: ١٥٨، ١٧٢، ٥٩: ١١، ٨٣: ١٥، ١٦، ٦: ٢٨، ٢٣: ٩٠، ٢٦: ٥٥، ٣٧: ١٥٢. دخلت اللام على خبر [إن] وهو جار ومجرور في: ١٢: ٨، ٤٢: ١٨، ٨٢: ١٣، ٨٣: ٧، ١٨، ٢٢، ٣٢، ٨٧: ١٨، ٨٩: ١٤، ٢: ١٧٦، ٤: ١٥٧، ٢٢: ٥٣، ٣٧: ١٢٣، ١٣٣، ١٣٩، ٤٢: ١٤، ٨٢: ١٤، ٧: ١٢، ١١: ٣١، ٣٧: ٥٢، ٢: ٢٥٢، ٦٨: ٤، ٢١: ٥٩، ٢٤: ٦، ٨، ٢: ١٣٠، ١٢: ٥١، ١٦: ١٢٢، ٢٦: ١٩٦، ٢٩: ٣٧، ١٥: ٦، ٧٦، ٧٩، ٥: ١٠٦، ٥٤: ٢٤، ١٣: ٥، ٣٢: ١٠، ١٤: ٩، ٣٤: ٢٤، ١١: ٦٢، ٣٤: ٧،

стр. 564

٧: ١١٤، ٢٦: ٤٢، ٩: ٥٦، ١١: ١١٠، ٣٨: ٤٧، ٤١: ٤٥. دخلت اللام على خبر [إن] وهو ظرف في قوله تعالى: ١ - ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾ [٢٩: ٦٩]. ٢ - ﴿الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم﴾ [٥: ٥٣]. دخلت اللام على خبر [إن] وهو جملة فعلية فعلها مضارع في: ٩: ٣٤، ٤٤: ٣٤، ٥٣: ٢٧، ٢: ١٤٤، ١٤٦، ٦: ١١٩، ١٢١، ١٦: ١٢٤، ٢٧: ٧٤، ٣٨: ٢٤، ١٢: ١٣، ٩٤، ١١: ٧٩، ٢٣: ٧٣، ٢٧: ٦، ٤٢: ٥٢، ٦: ٣٣، ١٢: ٣٠، ٤٠: ٥١، ٧: ٦٦، ١١: ٩١، ٦٩: ٤٩، ٧: ٨١، ١٧: ٤٠، ٢٩: ٢٨، ٦: ١٩، ٢٧: ٥٥، ٢٩: ٢٩، ٤١: ٩، ٣٧: ١٣٧، ١٥١، ٤٣: ٣٧، ٥٨: ٢. ودخلت اللام على ضمير الفصل في: ٢٣: ٦٢، ٢٧: ١٦، ٣٧: ٦٠، ٣٧: ١٠٦، ٥٦: ٩٥، ٢٢: ٥٢، ٦٤، ٢٦: ٩، ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٩، ١٧٥، ١٩١، ٢٩: ٦٤، ٣٧: ١٧٣، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٢، ١٢: ٩٠، ١٥: ٢٣. دخلت اللام على اسم [إن] المتأخر عن الخبر الذي هو ظرف أو جار ومجرور في: ٢: ٢٤٨، ٣: ١٣، ٤٩، ٧٨، ١٩٠، ٧: ١٨٣، ١٠: ٦، ٦٧، ١١: ١٠٣، ١٣: ٤٠٣، ١٤: ٥، ١٥: ٧٥، ٧٧، ١٦: ١١، ١٣، ١٢، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧٩، ٢٠: ٥٤، ١٢٨، ٢١: ١٠٦، ٢٣: ٣٠، ٢٤: ٤٤، ٢٦: ١، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ٢٦: ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٧: ٥٢، ٨٦، ٢٩: ٢٤، ٤٤، ٥١، ٣٠: ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣١: ٣١: ٣٢: ٢٦، ٣٤: ٩٠، ١٩، ٣٧: ٦٧، ٣٩: ٢١، ٤٢، ٥٢: ٤١: ٥٠، ٤٢: ٣٣، ٤٥: ٣، ١٣، ٥٠: ٣٧، ٦٨: ٣٨، ٣٩، ٧٩: ٢٦، ٩٢: ١٢، ٢٦: ٤٢، ٢: ٧٤، ٣: ٧٨، ٤: ٧٢، ١٦: ٦٦، ٢٣: ٢١، ٣٧: ٨٣، ٣٨: ٢٥، ٤٠: ٩٤، ٥٥، ٦٨: ٣، ٨٢: ١٠، ٩٢: ١٣.

стр. 565

لام الابتداء ليس لها الصدر في باب [إن]؛ لذلك عمل ما بعدها فيما قبلها، فتقدم معمول الخبر عليها في هذه المواضع: ٧: ١٥٣، ٢٢: ٥٦، ٣٥: ١، ١٠٠٣: ٦، ١١١، ١٠: ٩٢، ٢٢: ٣٩، ٢٣: ٧٤، ٣٠: ٨، ٥٧: ٩، ٧: ٢١، ٨٦: ٨، ١٠٠: ٧، ٨، ٤٣: ٤، ١٢، ١١، ١٢، ٦٣، ١٥: ٩، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٤٣: ١٤، ٢٣: ١٥، ٢٦: ٢١٢، ٣٧: ١٥١، ٨٣: ١٥، ٢٦: ٥٥، ٣٨: ٤٧. ولام الابتداء لها الصدر في غير باب [إن] لذلك علقت الفعل قبلها عن العمل في هذه المواضع: ٦٣: ١، ٩: ٤٢، ٥٦، ١٠٧، ٣٧: ١٥٨، ٥٩: ١١. قرئ في الشواذ بفتح همزة [إن] مع لام الابتداء فجعلت اللام زائدة. ١ - ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠]. قرئ بفتح همزة ﴿إنهم﴾ العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ٤٩٠. ٢ - ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ [١٥: ٧٢]. قرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي ﴿أنهم﴾ بفتح الهمزة على زيادة اللام ابن خالويه: ٧١، العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦٢. ٣ - ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون﴾ [٦٨: ٣٧ - ٣٨]. قرأ طلحة، والضحاك: ﴿أن لكم﴾ بفتح الهمزة، واللام في ﴿لما﴾ زائدة ابن خالويه ١٦٠، البحر ٨: ٣١٥، المغني ٢: ٦٣ - ٦٤. كسر همزة [إن] في صدر الجملة الحالية في شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥: «وتكسر أيضا إذا كانت حالا؛ نحو: لقيتك وإنك راكب. قال تعالى: ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون
следующие страницы →