Полный текст (6 999 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
في أكثر مواقع [أن] التي في جواب القسم كانت اللام في خبرها، إلا في آيتين:
١ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ [٤٣: ١ - ٣].
٢ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [٤٤: ١ - ٣].
والآيتان مما لا يصح دخول اللام في خبر [إن] فيهما لأنه ماض متصرف.
صرح بفعل القسم في هذه المواضع:
١ - ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾ [٧: ٢١].
٢ - ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون﴾ [٧٠ - ٤٠].
٣ - ﴿فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم﴾ [٦٩: ٣٨ - ٤٠].
٤ - ﴿ويحلفون بالله إنهم لمعكم﴾ [٩: ٥٦].
٥ - ﴿أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم معكم﴾ [٥: ٥٣].
حذفت اللام الموطئة في قوله تعالى:
﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ [٦: ١٢١].
وتحتمل اللام أن تكون الموطئة دخلت على [من] الشرطية، وتحتمل أن تكون لام الابتداء دخلت على [من] الموصولة في قوله تعالى:
﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [٤٢: ٤٣].
الكشاف ٣: ٤٠٧، العكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢٣.
وقعت [إن] في جواب القسم في قوله تعالى:
﴿أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون﴾ [٦٨: ٣٩].
جواب السم [إن] وما بعدها؛ لأن معنى ﴿أم لكم أيمان علينا﴾:
أما أقسمنا لكم. الكشاف ٤: ١٣٠، البحر ٨: ٣١٥.
وانظر ٥٢: ٧، ١٠٣، ٢: ١٤٥، ١٢: ٩٥، ١٤: ٧، ١٠: ٥٣، ٣٦: ٣،
стр. 562
٥١: ٢٣، ٨١: ١٩، ٨٦: ١٣، ٧٤: ٣٥، ٢٦: ٤٤، ٦: ١٢، ٧: ٩٠، ٢٣: ٣٤، ٥١: ٨، ١٥: ٧٢.
لام الابتداء
في المغني ١: ١٨٩: «وفائدة لام الابتداء أمران:
توكيد مضمون الجملة؛ ولهذا زحلقوها في باب [إن] عن صدر الجملة؛ كراهة ابتداء الكلام بمؤكدين.
وتخليص المضارع للحال، كذا قال الأكثرون.
واعترض ابن مالك الثاني بقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ ﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ فإن الذهاب كان مستقبلا، فلو كان الحزن حالا لزم تقدم الفعل في الوجود على فاعله، مع أنه أثره. والجواب: أن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة الحاضر المشاهد، وأن التقدير: قصد أن تذهبوا، والقصد حال».
وفي البحر ٦: ٣٩٩. «قد جاء قليلا مع الظرف المستقبل؛ كقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ على أنه يحتمل تأويل هذه الآية. وإقرار اللام مخلصة المضارع للحال بأن يقدر عامل في ﴿يوم القيامة﴾.
لا تدخل لام الابتداء في الخبر الثاني، لا يجوز نحو: إن زيدا قائم لمنطلق وعلى هذا لا يجوز في قوله تعالى: ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾ ٣٨: ٤٧ أن يكون ﴿عندنا﴾ في موضع الخبر يعني بالعندية المكانة، و ﴿لمن المصطفين﴾ خبرا ثانيا، البحر ٧: ٤٠٢.
دخلت لام الابتداء على خبر [إن] كثيرا، وعلى اسمها، وعلى ضمير الفصل، ولم تدخل على معمول خبر [إن] في القرآن.
دخولها على خبر [إن] في المفرد في:
стр. 563
٢: ٢٤٣، ٣: ٨٦، ٩٦: ٥: ٣٢، ٧: ١٢٣، ١٥٣، ١٠: ٢، ٦٠، ١١: ٤١، ٧٢، ٧٥، ١٢: ٥٣، ١٤: ٧، ٣٤، ٣٩، ١٥: ٧٧، ١٦: ٧، ١٨، ٢٢: ٤٠، ٦٠، ٦٥، ٦٦، ٧٤، ٢٦: ٥٤، ٣٠: ٥٠، ٣٥: ٣١، ٣٧: ٤، ٣٨: ٥، ٦، ٥٤، ٦٤، ٤٠: ٥٩، ٦١، ٤١: ٤٣، ٤٣: ١٥، ٦٣: ١، ٨٣: ٢، ٨٥: ١٢، ٩٢: ٤، ١٠٠: ١١٠٦، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ٢٩: ٥.
٥: ٤٩، ٨: ٥، ٤٢، ٩: ٤٩، ١٠: ٨٣، ٩٢، ١١: ١١١، ٢٣: ٦، ١٥: ٤٣، ٨٥، ٢٢: ٣٩، ٥٤، ٥٩، ٢٣: ٧٤، ٢٧: ٧٣، ٢٩: ٤١، ٥٤، ٣٠: ٨، ٥١: ٦، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢.
١٠: ٥٣، ١١: ١٠، ٩، ٢٠: ٧١، ٢٦: ٤٩، ٢٨: ٧٩، ٥٦: ٧٧، ٦٨: ٥١، ٦٩: ٤٠، ٨١: ١٩، ٨٦: ٨، ١٣، ٢: ١٤٩، ٦: ١٢١، ٧: ١٦٨، ١٠: ٨٣، ١٢: ٦٨، ٢٦: ١٩٢، ٢٧: ٧٧، ٤١: ٤١، ٤٣: ٤، ٤٤، ٦١، ٥٦: ٧٦، ٦٩: ٤٨، ٥٠، ٥١، ١٠٠: ٧، ٨، ٧٤: ٣٥، ٢: ٤٥، ١٢: ١٤، ١٥: ٥٩، ٢٦: ٦١، ٣٧: ٣١، ٥٦: ٦٦، ٧٠: ٤٠، ١٧: ٤٩، ٩٨، ٢٣: ٨٢، ٢٧: ٦٧، ٣٧: ١٦، ٣٦، ٥٦: ٤٧، ٧٩: ١٠، ٢: ٧٠، ٦: ١٤٦، ١١: ١٠٩، ١٢: ١١، ١٢: ٦١، ٦٣، ٨٢، ١٥: ٩، ٦٤، ١٨: ٨، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٢٦: ٥٦، ٢٧: ٤٩، ٤٣: ١٤، ٤٩، ٥١: ٤٧، ٦: ١٢١، ١٢: ٧٠، ١٦: ٨٦، ٢٣: ١٥، ٣٧: ٣٨، ٥٦: ٥١، ٩: ٤٢، ١٠٧، ٢٦: ٢١٢،٢٩: ١٢، ٣٧: ١٥٨، ١٧٢، ٥٩: ١١، ٨٣: ١٥، ١٦، ٦: ٢٨، ٢٣: ٩٠، ٢٦: ٥٥، ٣٧: ١٥٢.
دخلت اللام على خبر [إن] وهو جار ومجرور في:
١٢: ٨، ٤٢: ١٨، ٨٢: ١٣، ٨٣: ٧، ١٨، ٢٢، ٣٢، ٨٧: ١٨، ٨٩: ١٤، ٢: ١٧٦، ٤: ١٥٧، ٢٢: ٥٣، ٣٧: ١٢٣، ١٣٣، ١٣٩، ٤٢: ١٤، ٨٢: ١٤، ٧: ١٢، ١١: ٣١، ٣٧: ٥٢، ٢: ٢٥٢، ٦٨: ٤، ٢١: ٥٩، ٢٤: ٦، ٨، ٢: ١٣٠، ١٢: ٥١، ١٦: ١٢٢، ٢٦: ١٩٦، ٢٩: ٣٧، ١٥: ٦، ٧٦، ٧٩، ٥: ١٠٦، ٥٤: ٢٤، ١٣: ٥، ٣٢: ١٠، ١٤: ٩، ٣٤: ٢٤، ١١: ٦٢، ٣٤: ٧،
стр. 564
٧: ١١٤، ٢٦: ٤٢، ٩: ٥٦، ١١: ١١٠، ٣٨: ٤٧، ٤١: ٤٥.
دخلت اللام على خبر [إن] وهو ظرف في قوله تعالى:
١ - ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾ [٢٩: ٦٩].
٢ - ﴿الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم﴾ [٥: ٥٣].
دخلت اللام على خبر [إن] وهو جملة فعلية فعلها مضارع في:
٩: ٣٤، ٤٤: ٣٤، ٥٣: ٢٧، ٢: ١٤٤، ١٤٦، ٦: ١١٩، ١٢١، ١٦: ١٢٤، ٢٧: ٧٤، ٣٨: ٢٤، ١٢: ١٣، ٩٤، ١١: ٧٩، ٢٣: ٧٣، ٢٧: ٦، ٤٢: ٥٢، ٦: ٣٣، ١٢: ٣٠، ٤٠: ٥١، ٧: ٦٦، ١١: ٩١، ٦٩: ٤٩، ٧: ٨١، ١٧: ٤٠، ٢٩: ٢٨، ٦: ١٩، ٢٧: ٥٥، ٢٩: ٢٩، ٤١: ٩، ٣٧: ١٣٧، ١٥١، ٤٣: ٣٧، ٥٨: ٢.
ودخلت اللام على ضمير الفصل في:
٢٣: ٦٢، ٢٧: ١٦، ٣٧: ٦٠، ٣٧: ١٠٦، ٥٦: ٩٥، ٢٢: ٥٢، ٦٤، ٢٦: ٩، ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٩، ١٧٥، ١٩١، ٢٩: ٦٤، ٣٧: ١٧٣، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٢، ١٢: ٩٠، ١٥: ٢٣.
دخلت اللام على اسم [إن] المتأخر عن الخبر الذي هو ظرف أو جار ومجرور في:
٢: ٢٤٨، ٣: ١٣، ٤٩، ٧٨، ١٩٠، ٧: ١٨٣، ١٠: ٦، ٦٧، ١١: ١٠٣، ١٣: ٤٠٣، ١٤: ٥، ١٥: ٧٥، ٧٧، ١٦: ١١، ١٣، ١٢، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧٩، ٢٠: ٥٤، ١٢٨، ٢١: ١٠٦، ٢٣: ٣٠، ٢٤: ٤٤، ٢٦: ١، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ٢٦: ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٧: ٥٢، ٨٦، ٢٩: ٢٤، ٤٤، ٥١، ٣٠: ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣١: ٣١: ٣٢: ٢٦، ٣٤: ٩٠، ١٩، ٣٧: ٦٧، ٣٩: ٢١، ٤٢، ٥٢: ٤١: ٥٠، ٤٢: ٣٣، ٤٥: ٣، ١٣، ٥٠: ٣٧، ٦٨: ٣٨، ٣٩، ٧٩: ٢٦، ٩٢: ١٢، ٢٦: ٤٢، ٢: ٧٤، ٣: ٧٨، ٤: ٧٢، ١٦: ٦٦، ٢٣: ٢١، ٣٧: ٨٣، ٣٨: ٢٥، ٤٠: ٩٤، ٥٥، ٦٨: ٣، ٨٢: ١٠، ٩٢: ١٣.
стр. 565
لام الابتداء ليس لها الصدر في باب [إن]؛ لذلك عمل ما بعدها فيما قبلها، فتقدم معمول الخبر عليها في هذه المواضع:
٧: ١٥٣، ٢٢: ٥٦، ٣٥: ١، ١٠٠٣: ٦، ١١١، ١٠: ٩٢، ٢٢: ٣٩، ٢٣: ٧٤، ٣٠: ٨، ٥٧: ٩، ٧: ٢١، ٨٦: ٨، ١٠٠: ٧، ٨، ٤٣: ٤، ١٢، ١١، ١٢، ٦٣، ١٥: ٩، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٤٣: ١٤، ٢٣: ١٥، ٢٦: ٢١٢، ٣٧: ١٥١، ٨٣: ١٥، ٢٦: ٥٥، ٣٨: ٤٧.
ولام الابتداء لها الصدر في غير باب [إن] لذلك علقت الفعل قبلها عن العمل في هذه المواضع:
٦٣: ١، ٩: ٤٢، ٥٦، ١٠٧، ٣٧: ١٥٨، ٥٩: ١١.
قرئ في الشواذ بفتح همزة [إن] مع لام الابتداء فجعلت اللام زائدة.
١ - ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠].
قرئ بفتح همزة ﴿إنهم﴾ العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ٤٩٠.
٢ - ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ [١٥: ٧٢].
قرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي ﴿أنهم﴾ بفتح الهمزة على زيادة اللام ابن خالويه: ٧١، العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦٢.
٣ - ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون﴾ [٦٨: ٣٧ - ٣٨].
قرأ طلحة، والضحاك: ﴿أن لكم﴾ بفتح الهمزة، واللام في ﴿لما﴾ زائدة ابن خالويه ١٦٠، البحر ٨: ٣١٥، المغني ٢: ٦٣ - ٦٤.
كسر همزة [إن] في صدر الجملة الحالية
في شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥: «وتكسر أيضا إذا كانت حالا؛ نحو: لقيتك وإنك راكب. قال تعالى: ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون
стр. 566
الطعام﴾ ٢٥: ٢٠؛ لأن الجملة تقع حالا. فإن قلت: أفتحها ليكون بتأويل المصدر، فإن المصدر أيضا يقع حالا.
قلت: ذلك إذا كان صريح المصدر، لا المؤول به». وانظر المقتضب ٢: ٣٤٦.
«الكسر في الآية لسببين: وقوع [إن] في صدر جملة الحال، ولام الابتداء.
وكذلك الأمران في قوله تعالى: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون﴾ [٨: ٥].
[أن] بعد [لا جرم]
سيبويه والمبرد على أن فتح همزة [أن] واجب بعد ﴿لا جرم]. وهو ما جاء في القرآن في الآيات الخمس في القراءات السبعية. وغيرهما يجيز كسر الهمزة بعد [لا جرم] وقد قرئ بالكسر في بعض الشواذ وتوجيه فتح الهمزة هو:
أ -[لا] رد لكلام سابق، أو زائدة؛ و [جرم] فعل ماض بمعنى وجب وحق عند سيبويه؛ والمبرد؛ والمصدر المؤول فاعل للفعل. وقيل: جرم بمعنى كسب، والفاعل مستتر، والمصدر المؤول مفعول به، أي كسب فعلهم أو قولهم أن لهم النار.
ب -[جرم] مصدر بمعنى القطع، و [لا] نافية للجنس نظير: لابد والمعنى: أنهم يستحقون النار لا انقطاع لاستحقاقهم، والمصدر المؤول خبر [لا] بتقدير حذف [من].
ج - ركبت [لا] مع [جرم] فكانت بمعنى [حقا] والمصدر المؤول فاعل، وهو رأي الفراء.
أما توجيه كسر الهمزة فعلى أن [لا جرم] قسم، فكسرت همزة [إن] لوقوعها في جواب القسم، قال يزيد بن معاوية: «لا جرم لأقاسمنه الجائزة» الفاضل للمبرد ص ٩٣.
стр. 567
انظر سيبويه ١: ٤٦٩، المقتضب ٢: ٣٥١ - ٣٥٢، أمالي القالي ٣: ٢١، الكشاف ٣: ٣٧٣، المخصص ١٣: ١١٧، شرح أدب الكاتب للجواليقي: ١٦٣ - ١٦٤، البحر ٥: ٤٨٣، الخزانة ٤: ٣١ - ٣١٢، التسهيل ٦٣.
قرئ بكسر همزة [إن] في الشواذ في قوله تعالى:
١ - ﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾ [١٦: ٦٢]. البحر [٥: ٥٠٦].
٢ - ﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ [١٦: ٢٣].
ابن خالويه: ٧٢، البحر ٥: ٤٨٣.
إذا تقدم [إن] مفرد وجملة جاز فتح الهمزة عطفا على المفرد، وكسرها عطفا على الجملة؛ أو على الاستئناف؛ وقد قرئ بالفتح والكسر في بعض الآيات:
١ - ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ [٣: ١٧١].
قرئ في السبع بكسر الهمزة وفتحها. غيث النفع: ١٧، الشاطبية: ١٧٩، النشر ٢: ٢٤٤ بفتح الهمزة للعطف على ﴿نعمة﴾، والكسر على الاستئناف, معاني القرآن ١: ٢٤٧، الكشاف ١: ٢٣٠، البحر ٣: ١١٦.
٢ - ﴿إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [٢٠: ١١٨ - ١١٩.
قرئ في السبع بفتح الهمزة وكسرها في ﴿وأنك﴾. غيث النفع: ١٦٩، الشاطبية: ٢٤٩، النشر ٢: ٣٢٢.
فتح الهمزة عطف على ﴿أن لا تجوع﴾ والكسر عطف على [إن] الأولى، أو على الاستئناف، سيبويه ١: ٣٦٣، الكشاف ٢: ٤٤٩، العكبري ٢: ٦٧، البحر ٦: ٢٨٤، المقتضب ٢: ٣٤٣.
٣ - ﴿ثم لا يجزاه الجزاء الأوفى * وأن إلى ربك المنتهى * وأنه هو أضحك وأبكى *
стр. 568
وأنه هو أمات وأحيا * وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى * وأن عليه النشأة الأخرى * وأنه هو أغنى وأقنى * وأنه هو رب الشعرى * وأنه أهلك عادا الأولى﴾ [٥٣: ٤١ - ٥٠].
في البحر ٨: ١٦٨: «قرأ الجمهور: ﴿وأن إلى ربك﴾ وما بعده من ﴿وأنه﴾ [وأن] بفتح الهمزة عطفا على ما قبلها. وقرأ أبو السمال بالكسر فيهن» الكشاف ٤: ٤٢.
نحو: هذا وإني
في شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥: «وكذا إذا وليت [إن] الواو بعد قولك: هذا أو ذاك، تقريرا للكلام السابق. قال تعالى: ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾ ٨: ١٨ ﴿فذلكم﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي الأمر ذلك، والأمر أيضا أن الله موهن كيد الكافرين.
وإن كسرت فعلى عطف [إن] مع جزئيها على الجملة المتقدمة المحذوف أحد جزئيها ..» انظر سيبويه ١: ٤٦٣، الخزانة ٤: ٣٠٥.
١ - ﴿ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما﴾ [٦: ١٥٢ - ١٥٣].
قرئ في السبع بفتح الهمزة وكسرها في [وأن]. غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٣، النشر ٢: ٢٦٦.
فتح الهمزة على حذف لام التعليل أو عطف على ﴿أن لا تشركوا﴾ أو عطف على الضمير في [به] قاله الفراء. والكسر على الاستئناف.
معاني القرآن ١: ٣٦٤، العكبري ١: ١٤٩، البحر ١: ٢٥٣ - ٢٥٤.
٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].
قرأ الحسن وزيد بن علي وسليمان التيمي [وإن] بكسر الهمزة على الاستئناف.
стр. 569
البحر ٤: ٤٧٢ - ٤٧٣. سيبويه ١: ٤٦٣، ابن خالويه ٤٩.
وقرئ بفتح الهمزة لا غير في قوله تعالى:
١ - ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٣: ١٨٢].
المصدر المؤول معطوف على خبر [ذلك] الكشاف ١: ٢٣٤.
٢ - ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾ [٨: ١٨].
المصدر المؤول رفع، أي الأمر ذلكم، أو نصب بتقدير فعل. البحر ٤: ٤٧٨، الرضي ٢: ٣٢٥.
٣ - ﴿ذلكم بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٨: ٥١].
المصدر المؤول معطوف على [ذلك] أو منصوب بتقدير فعل. معاني القرآن ١: ٤١٣، الكشاف ٢: ١٣١، البحر ٤: ٥٠٦.
٤ - ﴿ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٢٢: ١٠].
أي والأمر أن الله، البحر ٦: ٣٥٥.
وجاء كسر الهمزة لا غير من أجل لام الابتداء في قوله تعالى:
١ - ﴿فغفرنا له ذلك وأن له عندنا لزلفى﴾ [٣٨: ٢٥].
٢ - ﴿هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب﴾ [٣٨: ٤٩].
٣ - ﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾ [٣٨: ٥٥].
وانظر الخزانة ٤: ٣٠٥.
الكسر وفتح بعد فاء الجزاء
قال الرضي ٢: ٣٢٥: «بعد فاء الجزاء؛ نحو من يكرمني فإنه مكرمه. الكسر بتأويل: فأنا أكرمه. والفتح على أن [أن] وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، أي فإكرامي له ثابت». وانظر سيبويه ١: ٤٦٧، والتسهيل ٦٣.
جاء الفتح والكسر في السبع في قوله تعالى:
стр. 570
١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سواء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم﴾ [٦: ٥٤].
غيث النفع: ٩٠، الشاطبية: ١٩٤، النشر ٢: ٢٥٨، الإتحاف: ٢٠٨، الفتح والكسر في [أنه] و [فأنه] من السبع.
وقرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].
ابن خالويه: ٤٨، الكشاف ٢: ١٢٦، العكبري ٢: ٤، البحر ٤: ٤٩٨ - ٤٩٩، معاني القرآن ١: ٤١١.
٢ - ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم﴾ [البحر ٥: ٦٥، الكشاف ٢: ١٦٠].
٣ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾ [٢٢: ٤].
البحر ٦: ٣٥١، الكشاف ٣: ٢٥، الإتحاف: ٣١٣.
٤ - ﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم﴾ [٧٢: ٢٣].
في ابن خالويه: ١٦٣: «بفتح الهمزة طلحة، وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ بذا أحد، وهو لحن؛ لأنه بعد فاء الشرط، وسمعت ابن الأنباري يقول: هو صواب، ومعناه: ومن يعص الله ورسوله فجزاؤه أن له نار جهنم».
وفي البحر ٨: ٢٥٤: «وكان ابن مجاهد إماما في القراءات، ولم يكن متسع النقل فيها كابن شنبوذ، وكان ضعيفا في النحو. وكيف يقول: ما قرأ به أحد وهذا طلحة بن مصرف قرأ به، وكيف يقول: هو لحن، والنحويون قد نصوا على أن [إن] بعد فاء الجواب يجوز فيها الفتح والكسر».
الكسر بعد فاء الجواب هو الكثير في القرآن، ولذلك قال ابن مالك: والكسر أحسن في القياس. ولذلك لم يجيء الفتح في القرآن إلا مسبوقا بأن المفتوحة.
الأشموني ١: ٣٣١.
جاء كسر همزة [إن] بعد فاء الجزاء في هذه المواضع:
стр. 571
٢: ٩٨، ١٩٢، ٢١١، ٢١٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٧٠، ٢٧٣، ٣: ١٩، ٣٢، ٦٣، ٧٦، ٩٢، ٩٧، ١٨٦، ٤: ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣١، ١٣٥، ١٤٩، ١٧٠، ٥: ٣، ٣٩، ٥٦، ٦: ١٤٥، ٨: ٤٩، ٦٢، ٩: ٩٦، ١٢: ٩٠، ١٤: ٨، ١٦: ٣٧، ١١٥، ١٧، ٦٣، ٢٠: ٧٤، ١٢٤، ٢٤: ٣٣، ٢٧: ٤٠، ٢٩: ٥، ٣٣: ٢٩، ٥٤، ٣٥: ٨، ٤٥، ٣٩: ٧، ٤٢: ٤٨، ٥٧: ٢٤، ٥٨: ١٢، ٦٠: ٦، ٦٤: ١٤، ٦٦: ٤، ٧٢: ٢٣، ٧٩: ٣٩، ٤١.
فإني ٢: ١٨٦، ٥: ١١٥، ١١: ٣.
فإنك ٥: ١١٨، ١٠: ١٠٦، ١٤: ٣٦.
فإنه ٢: ٩٧، ٢٤٩، ٢٨٢؛ ٢٨٣، ٥: ٥١، ١٤: ٢٦، ١٧: ٢٥، ٢٠: ٧، ١٠٠، ٢٤: ٢١، ٢٥: ٧١، ٦٢: ٨، ٧٢: ٢٧.
فإنا ٥: ٢٢، ١١: ٣٨، ٢٢: ٥، ٢٣: ١٠٧، ٤٣: ٤١، ٤٨: ١٣.
فإنكم ٥: ٢٣.
فإنهم ٤: ١٠٤، ٥: ١١٨.
الفاء جواب للأمر وتفيد معنى التعليل
١ - ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾ [٢: ٦١].
في البحر ١: ٢٣٥: «هذه الجملة جواب للأمر، كما يجاب بالفعل المجزوم، ويجري فيه الخلاف: هل ضمن ﴿اهبطوا﴾ معنى إن تهبطوا، أو أضمر الشرط وفعله بعد فعل الأمر؟».
٢ - ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ [٢: ١٩٧].
٣ - ﴿واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ [١١: ١١٥].
تعليل للأمر بالصبر. أبو السعود ٣: ٤٩.
٤ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠].
أبو السعود ٣: ١٢٦.
٥ - ﴿فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ [٢٠: ٩٧].
стр. 572
أبو السعود ٣: ٣٢٢.
٦ - ﴿ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا﴾ [٩٤: ٥].
في الكشاف ٤: ٢٢١: «كأنه قال: خولناك ما خولناك فلا تيأس فإن مع العسر الذي أنت فيه يسرا﴾.
٧ - ﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين﴾ [٥٢: ٣١].
٨ - ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم﴾ [١٥: ٣٤].
٩ - ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم﴾ [٣٨: ٧٧].
١٠ - ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ [٥٢: ٤٨].
١١ - ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ [٥١: ٥٥].
١٢ - ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك﴾ [٦: ٣٣].
تعليل لما يشعر به الكلام السابق من النهي عن الاعتداد بما قالوا. أبو السعود ٢: ٩٤.
الكلام فيه معنى الشرط
١ - ﴿أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا﴾ [٤: ١٣٩].
في البحر ٣: ٣٧٤: «الفاء دخلت على الكلام من معنى الشرط، والمعنى: إن تبتغوا العزة من هؤلاء فإن العزة لله».
٢ - ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾ [٥١: ٥٩].
أي إذا عرفت حال الكفرة المتقدمين من عاد وثمود وقوم نوح فإن لهؤلاء المكذبين نصيبا مثل نصيبهم. الجمل ٤: ٢٠٧.
تعليل لما دل عليه الاستثناء
١ - ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ [٣: ٨٩].
تعليل لما دل عليه الاستثناء. أبو السعود ١: ٢٥١.
стр. 573
٢ - ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ [٢٤: ٥].
أبو السعود ٤: ٤٧.
٣ - ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [٢٧: ١١].
٤ - ﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس﴾ [٦: ١٤٥].
٥ - ﴿إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [٤٣: ٢٧].
٦ - ﴿إلا عباد الله المخلصين* فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين﴾ [٣٧: ١٦٠ - ١٦٢].
تعليل وتحقيق لبراءة المخلصين. أبو السعود ٤: ٢٧٩.
٧ - ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين﴾ [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠].
تعليل لما يفيده الاستثناء من عدم حفظ فروجهم منهن، أي فإنهم غير ملومين على عدم حفظها منهن. أبو السعود ٢: ٢٥.
[فإن] بعد القول
١ - ﴿قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب﴾ [٢: ٢٥٨].
في البحر ٢: ٢٨٩: «ومجيء الفاء في [فإن] يدل على جملة محذوفة قبلها؛ إذ لو كانت هي المحكية فقط لم تدخل الفاء، وكان التركيب: قال إبراهيم: إن الله يأتي. وتقدير الجملة - والله أعلم - قال إبراهيم: إن زعمت ذلك، أو موهت بذلك فإن الله يأتي بالشمس».
٢ - ﴿قال فإنك من المنظرين﴾ [١٥: ٣٧،٣٨: ٨٠].
أبو السعود ١: ١٤٩.
٣ - ﴿قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة﴾ [٥: ٢٦].
أبو السعود ٢: ١٩.
٤ - ﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك﴾ [٢٠: ٨٥].
стр. 574
[إن] في مقام التعليل
يجوز فتح همزة [إن] وكسرها في مقام التعليل: الفتح على تقدير لام العلة، والكسر على أن التعليل بجملة [إن] ومعموليها. والكسر أبلغ في التعليل.
في العكبري ١: ٤٢ في الحديث عن قوله تعالى:
﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ ٢: ١٦٨.
«إنما كسرت الهمزة، لأنه أراد الإعلام بحاله، وهذا أبلغ من الفتح؛ لأنه إذا فتح الهمزة صار التقدير: لا تتبعوا خطوات الشيطان لأنه لكم عدو. ومثله: لبيك إن الحمد لك. كسر الهمزة أجود، لدلالة الكسر على استحقاقه الحمد في كل حال، وكذلك التلبية». البرهان ٣: ٩٦ - ٩٧.
كسر همزة [إن] في مقام التعليل كثير جدا في القرآن.
انظر هذه المواضع ٢: ٢٠، ٧٠، ١٠٩، ١١٠، ١٤٨، ١١٥، ٢: ١٤٣، ١٥٣، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٠، ١٩٥، ١٩٩، ٢٢٢، ٢: ٢٣٧، ٣: ٩، ٣٧، ١٢٠، ١٥٥، ١٥٩، ١٦٥، ١٩٩، ٤: ١، ١١، ١٦، ٢٣، ٢٤، ٢٩، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٤: ٤٣، ٥٦، ٧٦، ٨٦، ١٠١، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٦، ١٠٧، ١٤٠، ٥: ١، ٢، ٧، ١٨، ١٣، ٣٩، ٤٢، ٥١، ٦٧، ٨٧، ٦: ٨٣، ٩٩، ١٢٠، ٧: ٦٧، ١٢٨، ٨: ١٠، ١٧، ٤٦، ٥٨، ٦٩، ٩: ٤، ٥، ٧، ٤٠، ٧١، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١١٥، ١١٨، ١٢٠، ١٠: ٢١، ٨١، ١١: ٤٩، ٥٧، ٥٦، ٦١، ٨١، ٩٠، ١١٤، ١٢: ٨٨، ٤٧، ٥١، ١٥: ٨٦، ١٦: ٧٤، ٩١، ١١٦، ١٢٥، ١٢٨، ١٧: ٢٧، ٣٠، ٣١، ٣٦، ٣٤: ٥٣، ٥٧، ٧٨، ٨١، ١٠٧، ١٩: ٤٤، ٢٠: ١٥، ٢٢: ١، ١٧، ٣٨، ٢٤: ٣٠، ٤٥، ٥٣، ٦٢، ٢٥: ٦٥، ٢٨: ٢٦، ٧٦، ٧٧، ٢٩: ٦، ٢٠، ٣٢، ٤٥، ٦٢، ٣٠: ٦٠، ٣١: ١٣، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٣، ٣٣: ١، ٢، ٥٣، ٥٥، ٣٥: ١، ٨، ٢٨، ٣٩: ٥٣، ٤٠: ٤٤، ٥٥، ٧٧، ٤٢: ٢٣، ٤٩: ١، ٩، ١٢، ٥١: ٥٨، ٥٣: ٣٢، ٥٨: ١، ٧، ٢١، ٥٩: ٧،
стр. 575
٦٠: ٨، ١٢، ٦٣: ٦، ٧٣: ١٢، ٢٠، ٧٥، ١٧، ٨٨: ٢٥ - ٢٦، ١٠٨: ٣، ٥: ٢٨، ٢٩، ٦: ١٣٥، ٧: ٥٩، ٧١، ١٠: ١٥، ٢٠، ١٠٢، ١١: ٢٦، ٤٦، ٥٦، ٨٤، ٩٣، ١٢: ٥٥، ٢٠: ١٠، ١٤، ٩٤، ٤٦، ٢١: ٨٧، ٢٣: ٥١، ٢٦: ١٠٧، ١٢٥، ٢٦: ١٣٥، ١٤٣، ١٦٢، ١٧٨، ٢٧: ١٠، ٢٨: ٢٩، ٣٤، ٢٠، ٣٤: ١١، ٣٩: ٣٩، ٤٠: ٢٦، ٤٤: ١٨، ٤٦: ١٥، ٢١، ٥١: ٥١٥٠، ٢: ٣٢، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ٣: ٨، ٢٦، ٣٥، ٣٨، ١٩٤، ٥: ١٠٩، ١١٦، ٧: ١٣، ١٧: ٣٧، ٢٠: ١٢، ٣٥، ٦٨، ٢٢: ٦٧، ٢٧: ٢٩، ٨٠، ٢٨: ٣١، ٣٨: ٣٥، ٣٩: ٨، ٤٠: ٨، ٤٣: ٤٣، ٤٤: ٤٩، ٥٩: ١٠، ٦٠: ٥، ٦٦: ٨، ٧١: ٢٧، ١٢: ٢٩، ٢: ٣٧، ٥٤، ١٦٨، ٤: ٢، ٢٢، ٦: ١٣٩، ١٤٢، ١٤١، ٧: ٢٧، ٣١، ١٥٥، ٢٠٠، ٨: ٤٣، ٦١، ٦٣، ٩: ١١٧، ١١: ٥، ١٧، ٧٣، ١١١، ١١٢، ١٢: ٢٣، ٢٤، ٣٤، ٨٣، ٨٧، ٩٠، ٩٨، ١٥: ٢٥، ١٦: ٢٣، ٩٩، ١٧: ١، ٣، ٣٢، ٣٣، ٣٠، ٦٦، ٩٦، ١٩: ٤١، ٤٧، ٥١، ٥٤، ٥٦، ٢٠: ٢٤، ٤٣، ١٢: ٧٥، ١١٠، ٢٥: ٦، ٢٦: ٨٦، ٢٢٠، ٢٧: ٨٨، ٢٨: ٤، ١٥، ١٦، ٥٣، ٢٩: ٢٦، ٣٣: ٧٢، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ٣٠، ٣٨، ٤٤، ٣٦: ٦٠، ٣٧: ٨١، ١١١، ١٣٢،
٣٨: ١٧، ٣٠، ٤٠، ٣٩: ٧، ٥٣، ٤٠: ٢٢، ٥٦، ٤١: ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٤٠، ٤٢: ١٢، ٢٤، ٢٧، ٤٠، ٥٠، ٥١، ٧٤: ١٦، ٧٩: ١٧، ٨٤: ١٣، ١٤، ٨٧: ٧، ١١٠: ٣، ١٦: ١٢، ٢٥: ٦٦، ٣٧: ١٢٢، ٥: ٢٥، ٦: ١٥٨، ٧: ١٥٦، ٩: ٥٢، ١١، ١٢١، ١٢٢، ١٢: ٣٦، ٩٧، ١٥: ٥٣، ٩٥، ١٨: ٢٩، ٥٧، ٢١: ٤٦، ٢٦: ١٥، ٥٠، ٢٨: ٧، ٢٩: ٣٣، ٣٢: ١٢، ١٤، ٣٦: ٧٦، ٣٧: ٨٠، ١٠٥، ١٢١، ١٣١، ٣٨: ١٨، ٤٦، ٤٤: ٣، ١٢، ٤٥: ٢٩، ٥٢: ٢٨، ٦٨: ٣١، ٣٢، ٧٦: ١٠، ٤١: ٥، ٤: ١٤٠، ٩: ٥٣، ٨٣، ٢٣: ٦٥، ٢٦: ٥٢، ٤٤: ٢٣، ٧٧: ٤٦، ٣: ١٧٦، ٧: ٦٤، ٨٢، ٩: ١٢، ٨٤، ٩٥، ١١: ٢٩، ٣٧، ١٨: ٢٠، ٢١: ٧٤، ٧٧، ٨٦، ٩٠، ٢٣: ٢٧، ٢٧: ١٢، ٥٦، ٢٨: ٣٢، ٣٢: ٣٠، ٣٧: ٣٥، ٦٩، ٣٨: ٥٩، ٤١: ٢٥، ٤٣: ٥٤، ٤٤: ٢٤، ٣٧، ٥٩، ٤٥: ١٩، ٥١: ١٦،
стр. 576
٥٣: ٥٢، ٥٦: ٤٥، ٥٨: ١٥، ٦٣: ٢، ٧٨: ٢٧.
تكرير [إن] و [أن]
في المقتضب ٢: ٣٤٣: واعلم أنه لا يحسن أن يلي [إن] [أن]: لأن المعنى واحد: كما لا تقول: لئن زيدا منطلق؛ لأن اللام في معنى [إن]، فإن فصلت بينهما بشيء حسن واستقام، فقلت: إن في الدار لزيدا. ولا تقول: إن لزيدا في الدار، بل تقول: كما قال الله : ﴿إن في ذلك لآية﴾، وعلى هذا لا تقول: إن أن زيدا منطلق بلغني، ولكن لو قلت: إن في الدار أنك منطلق، وإن في الدار أن لك ثوبا حسن» وانظر سيبويه ١: ٤٦٣.
في الأشباه والنظائر ١: ٢١: «في شرح المفصل للسخاوي: لا يجوز: إن أن زيدا منطلق يعجبني عند سيبويه ... وأجاز ذلك الكوفيون». وفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٣: «والمفتوحة لكونها مع جزئيها اسما مفردا تقع اسما لهذه الأحرف الستة، لكن يجب فصلها عنها بالخبر؛ كراهة اجتماعهما؛ نحو: إن عندنا أنك قائم، وليت في قلبك أنك تعطيني، وكذا في البواقي .. ويجوز وقوع [إن] المكسورة خبرا للأحرف الستة ..».
وفي ابن يعيش ٨: ٨٥: «تقول: ليت أن زيدا خارج، وتكتفي بأن مع صلتها عن أن يأتي بخبر ليت ..».
وقال في ٨: ٨٦: «لا يحسن وقوع [أن] بعد [لعل] إذا كانت طمعا وإشفاقا، وذلك أمر مشكوك في وقوعه، و [أن] المشددة للتحقيق واليقين؛ فلا تقع إلا بعد العلم واليقين، وقد أجاز ذلك الأخفش على التشبيه بليت؛ إذ كان الترجي والتمني يتقاربان».
стр. 577
الآيات
١ - ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا﴾ [٤: ١٠].
في البحر ٣: ١٧٨: خبر [إن] الجملة من قوله: ﴿إنما يأكلون﴾ وفي ذلك دليل على جواز وقوع الجملة المصدرة بإن خبرا لإن، وفي ذلك خلاف، وحسن ذلك ها هنا تباعدهما بكون اسم [إن] موصولا فطال الكلام به».
٢ - ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [١٦: ١١٠].
العكبري ٢: ٤٦، البحر ٦: ٥٤١، الجمل ٢: ٥٩٢.
٣ - ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [١٦: ١١٩].
العكبري ٢: ٤٦، البحر ٥: ٥٤٦، الجمل ٢: ٥٩٢.
٤ - ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا * أولئك لهم جنات﴾ [١٨: ٣٠ - ٣١].
خبر ﴿إن الذين﴾ جملة [إنا] الثانية، الرابط محذوف، أي منهم أو العموم و ﴿أولئك لهم جنات﴾ خبر ثان أو هو الخبر وجملة ﴿إنا لا نضيع﴾ اعتراض الكشاف ٢: ٣٨٩، البيان ٢: ١٠٦ - ١٠٧، العكبري ٢: ٥٤، البحر ٦: ١٢١ - ١٢٢، الخزانة ٤: ٣٤٥.
٥ - ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد﴾ [٢٢: ١٧].
خبر [إن] الأولى جملة [إن] الثانية، أو هو محذوف أو الثانية تكرير للأولى.
الكشاف ٣: ٢٨، البيان ٢: ١٧٠ - ١٧١، العكبري ٢: ٧٤، البحر ٦: ٣٥٩، الخزانة ٤: ٣٤٥، معاني القرآن ٢: ٢١٨.
٦ - ﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية
стр. 578
يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور﴾ [٣٥: ٢٩ - ٣٠].
خبر [إن] الأولى جملة ﴿إنه غفور﴾ و ﴿يرجون﴾ حال أو هو الخبر.
الكشاف ٣: ٢٧٥، البحر ٧: ٣١٣، الجمل ٣: ٤٩٨، معاني القرآن ٢: ٣٦٩.
تكرير [أن] المفتوحة
١ - ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ [٢٣: ٣٥].
الوجوه في إعراب هذه الآية:
١ - [أن] الثانية تأكيد للأولى، و ﴿مخرجون﴾ خبر [إن] الأولى وهو مذهب المبرد.
٢ - [أن] الثانية بدل من [أن] الأولى، وهو مذهب سيبويه.
٣ - ﴿أنكم مخرجون﴾ مبتدأ خبره الظرف ﴿إذا متم﴾، أو فاعل لفعل محذوف هو جواب [إذا] أو هو خبر [أن] الأولى أو مرفوع بالظرف، قال المبرد عن هذا الوجه: فهذا قول حسن جميل.
سيبويه ١: ٤٦٧، المقتضب ٢: ٣٥٦ - ٣٦٠، معاني القرآن ٢: ٢٣٤ - ٢٣٥، الكشاف ٣: ٤٧، البيان ٢: ١٨٣ - ١٨٤، العكبري ٢: ٧٨، البحر ٦: ٤٠٤.
[أن] بمعنى [لعل]
١ - ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ [٦: ١٠٩].
في كتاب سيبويه ١: ٤٦٣: «وأهل المدينة يقولون أنها فقال الخليل: هي بمنزلة قول العرب: ائت السوق أنك تشتري لنا شيئا، أي لعلك، فكأنه قال: لعلها إذا جاءت لا يؤمنون».
قرأ ابن كثير، والبصريان، وخلف بكسر الهمزة. والباقون بالفتح.
стр. 579
وقرئ ﴿يؤمنون﴾ بالياء والتاء مع الفتح والكسر. غيث النفع: ٩٤، الشاطبية: ١٩٩، النشر ٢: ٢٦١.
وفي البحر ٤: ٢٠١ - ٢٠٣: «كسر الهمزة والياء هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو .. وهي قراءة واضحة. أخبر تعالى أنهم لا يؤمنون البتة، وتم الكلام عند قوله: ﴿وما يشعركم﴾. الخطاب للمؤمنين أو للكفار.
القراءة الثانية: كسر الهمزة والتاء، والمناسب أن يكون الخطاب للكافرين في هذه القراءة.
القراءة الثالثة: فتح الهمزة والياء فالظاهر أن الخطاب للمؤمنين، والمعنى: وما يدريكم أيها المؤمنون أن الآية التي تقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون بها. وجعل بعض المفسرين [أن] هنا بمعنى [لعل] .. وضعف أبو علي هذا القول بأن التوقع الذي يدل عليه [لعل] لا يناسب قراءة الكسر .. وجعل بعضهم [لا] زائدة.
القراءة الرابعة: فتح الهمزة والتاء، والظاهر أنه خطاب للكفار ..».
انظر الكشاف ٢: ٣٤، معاني القرآن ١: ٣٥، العكبري ١: ١١٤، المغني ١: ٢٠٢.
٢ - ﴿ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا﴾ [١١: ٧].
في الكشاف ٢: ٢٠٨: «وقرئ ﴿ولئن قلت أنكم مبعوثون﴾ بفتح الهمزة. ووجهه أن يكون من قولهم: ائت السوق عنك تشتري لنا لحما، و [أنك] بمعنى: علك. ويجوز أن تضمن [قلت] معنى ذكرت».
البحر ٥: ٢٠٥، ابن خالويه ٥٩.
العطف على اسم [إن] و [أن]
جاء العطف على اسم [إن] [وأن] بالرفع بعد استكمال الخبر وبالنصب على الأصل.
стр. 580
١ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾ [٩: ٣].
بالرفع عطف على الضمير المستتر في الخبر، أو على محل اسم [أن]، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي بريء وقرئ بالنصب عطفا على اسم [أن]، أو الواو بمعنى مع.
وقرئ بالجر على الجواز، أو على القسم. الكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، البحر ٥: ٦، البيان ١: ٣٩٤.
٢ - ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن، والسن بالسن والجروح قصاص﴾ [٥: ٤٥].
قرأ نافع، وعاصم، وحمزة بنصب الخمس على العطف، والكسائي برفع الخمس، والباقون بنصب الأربع على العطف ورفع ﴿والجروح﴾ على الاستئناف غيث النفع: ٨٥، الشاطبية: ١٨٩.
الرفع على أنه من عطف الجمل، عطف اسمية على فعلية، أو معطوف على محل اسم [إن] أو على الضمير المستتر، وفيه ضعف، المتعلق عام وقدره الزمخشري خاصا البحر ٣: ٤٩٤ - ٤٩٥، معاني القرآن ١: ٣٠٩ - ٣١٠، الكشاف ١: ٣٤١، البيان ١: ٢٩٢ - ٢٩٣، العكبري ١: ١٢١.
٣ - ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾ [٣١: ٢٧].
قرأ أبو عمر ويعقوب ﴿والبحر﴾ بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع. غيث النفع: ٢٠٣، الشاطبية: ٢٦٥، النشر ٢: ٣٤٧، الإتحاف: ٣٥٠ في الكشاف ٣: ٢١٥: «قرئ: ﴿والبحر﴾ بالنصب عطفا على اسم [أن]، وبالرفع عطفا على محل [أن] ومعموليها، أو على الابتداء، والواو للحال. فإن قلت: زعمت أن قوله: ﴿والبحر يمده﴾ حال في أحد وجهي الرفع، وليس فيه ضمير راجع إلى ذي الحال.
стр. 581
قلت: هو كقوله: وقد أغتدى والطير في وكناتها.
وجئت والجيش مصطف، وما أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف». البيان ٢: ٢٥٣، العكبري ٢: ٩٨، البحر ٧: ١٩١.
٤ - ﴿أئنا لمبعوون * أو آباؤنا﴾ [٣٧: ١٦ - ١٧].
قالون والشامي بإسكان الواو في [أو] حرف عطف. والباقون بفتح الواو، وهو واو العطف دخلت عليها همزة الاستفهام غيث النفع ٢١٥.
الشاطبية ٢٧٢، النشر ٢: ٣٥٧، الإتحاف ٣٣٨.
انظر الكشاف ٣: ٢٩٨، البحر ٧: ٣٥٥.
٥ - ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٤٥: ٣٢].
قرأ حمزة بنصب ﴿والساعة﴾. والباقون بالرفع على الابتداء أو عطف على محل اسم [إن]، أو على الضمير المرفوع المستتر في ﴿حق﴾ وفيه ضعف.
الإتحاف ٣٩٠، النشر ٢: ٣٧٢، غيث النفع ٢٣٧، الشاطبية ٢٨٠، البحر ٨: ٥١.
٦ - ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي﴾ [٣: ٦٨].
قرأ أبو السمال ﴿النبي﴾ بالنصب. ابن خالويه ٢١، الكشاف ١: ١٩٤.
٧ - ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ [٧: ٢٧].
قرأ اليزيدي بالنصب ﴿وقبيله﴾، وفيه وجهان: أن يعطف على اسم [إن] وأن تكون الواو بمعنى مع.
وقراءة الرفع عطف على الضمير المستتر في ﴿يراكم﴾ لتوكيده بهو.
وقال أبو حيان: يجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، أو معطوفا على موضع اسم [إن] على مذهب من يجيز ذلك. البحر ٤: ٢٨٤ - ٢٨٥، الكشاف ٢: ٥٩.
٨ - ﴿إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ [٧: ١٢٨].
قرأ ابن مسعود وأبي ﴿والعاقبة﴾ بالنصب عطفا على الأرض. البحر ٤: ٢٦٨، الكشاف ٢: ٨٣.
стр. 582
٩ - ﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره﴾ [٢٢: ٦٥].
قرأ الجمهور ﴿والفلك﴾ بالنصب عطفا على [ما].
وقرئ بالرفع مبتدأ أو خبر، ومن أجاز العطف على موضع اسم [إن] أجازه هنا. البحر ٦: ٣٨٧، الكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧.
١٠ - ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ [٣٨: ٢٥].
في البحر ٧: ٣٩٩ «قرأ الجمهور ﴿وحسن مآب﴾ بالنصب عطفا على ﴿زلفى﴾.
وقرأ الحسن، وابن أبي عبلة بالرفع، ويقفان على ﴿زلفى﴾ ويبتدئان ﴿وحسن مآب﴾ وهو مبتدأ خبره محذوف، أي له».
стр. 583
العطف بالرفع قبل الاستكمال
يمنعه البصريون، ويجيزه الكوفيون.
١ - ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم﴾ [٥: ٦٩].
في سيبويه ١: ٢٩٠ «وأما قوله ﴿والصابئون﴾ فعلى التقديم والتأخير، كأنه ابتداء على قوله: ﴿والصابئون﴾ بعد ما مضى الخبر».
وانظر الكشاف ١: ٣٥٣ - ٣٥٤، والبيان ١: ٢٩٩ - ٣٠٠، العكبري ١: ١٢٤، البحر ٣: ٥٣١.
٢ - ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ [٣٣: ٥٦].
في البحر ٧: ٢٤٨ «قرأ ابن عباس، وعبد الوارث عن أبي عمرو: ﴿وملائكته﴾ بالرفع عند الكوفيين غير الفراء عطفا على موضع اسم [إن]، والفراء يشترط خفاء إعراب اسم [إن]. وعند البصريين هو على حذف الخبر، أي يصلي على ملائكته».
الكشاف ٣: ٢٤٥، المغني ٢: ١٥٧، ابن خالويه ١٢٠.
هل يراعي المحل مع النعت ؟
سيبويه والمبرد لا يجيزان ذلك، وجوزه مبدل في قوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾ ٣٤: ٤٨.
في المقتضب ٤: ١١٣ - ١١٤ «وتقول: إن زيدا منطلق الظريف، وإن زيدا يقوم العاقل، الرفع والنصب فيما بعد الخبر جائزان.
فالرفع من وجهين: أحدهما. أن تجعله بدلا من المضمر في الخبر.
стр. 584
والوجه الآخر: أن تحمله على قطع وابتداء ...
والآية تقرأ على وجهين: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾ بالنصب والرفع».
وانظر سيبويه ١: ٢٨٦، والكامل ٣: ٢٠٣ - ٢٠٤.
وفي ابن يعيش ٨: ٦٨ «وقد أجرى الزجاج الصفة مجرى المعطوف».
شرح الكافية ٢: ٢٢٩، الكشاف ٣: ٢٦٤، العكبري ٢: ١٠٣، البحر ٧: ٢٩٢.
القراءة بنصب ﴿علام﴾ من الشواذ. ابن خالويه ١٢٢.
٣ - ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ [٣٨: ٢٣].
﴿أخي﴾ بدل من ﴿هذا﴾ أو خبر، أو عطف بيان. الكشاف ٣: ٣٢٣، البحر ٧: ٢٩٢.
﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾ [٧: ٥٤].
قرئ ﴿الله﴾ بالنصب عطف بيان. ابن خالويه ٤٤، البحر ٤: ٣٠٧.
مراعاة المحل في التوكيد
١ - ﴿قل إن الأمر كله لله﴾ [٣: ١٥٤].
قرئ في السبع بنصب ﴿كله﴾ ورفعه. غيث النفع ٧٠، الشاطبية ١٧٨.
بالرفع توكيد للأمر أو مبتدأ. البحر ٣: ٨٨، العكبري ١: ٨٧، البيان: ١، ٢٢٦.
стр. 585
[إنما. أنما]
إذا اتصلت [ما] الكافة بإن أو [أن] أو [لكن] أو [كأن] أو [لعل] أهملت، وصارت صالحة لأن يليها الأسماء والأفعال.
في سيبويه ١: ٤٥٩ «هذا باب الحروف التي يجوز أن يليها بعدها الأسماء، ويجوز أن يليها بعدها الأفعال، وهي: لكن، وإنما، وكأنما، وإذ ونحو ذلك؛ لأنها حروف لا تعمل شيئا، وتركت الأسماء بعدها على حالها».
وقال في ١: ٤٦٥: «هذا باب إنما، وإنما. اعلم أن كل موضع تقع فيه [أن] تقع فيه أنما، وما ابتديء بعدها صلة لها؛ كما أن الذي ابتديء بعد الذي صلة له: ولا تكون هي عاملة فيما بعدها؛ كما لا يكون الذي عاملا فيما بعده ..».
وقال في ١: ٢٨٢ - ٢٨٣ «وأما ليتما زيدا منطلق فإن الإلغاء فيه حسن .. وأما [لعلما] فهو بمنزلة [كأنما] .. وقال الخليل: [إنما] لا تعمل فيها بعدها؛ كما أن أرى إذا كانت لغوا لم تعمل: فجعلوا هذا نظيرها من الفعل، كما أن نظير [إن] من الفعل ما يعمل».
[إنما] التي هي عبارة عن [إن] المكفوفة بما الزائدة جاءت في مواضع كثيرة من القرآن الكريم.
٢: ١١، ١٤، ١٠٢، ٢٧٥، ٣: ١٧٥، ١٧٨، ٤: ١٠، ١٧، ١٧١، ٥: ٢٧، ٥٥: ٩٠، ٩١، ٦: ١٩،٣٦، ١٠٩، ١٥٦، ٧: ٣٣، ١٣١، ١٧٣، ١٨٧، ٢٠٣، ٨: ٢، ٩: ١٨، ٢٨، ٣٧، ٤٥، ٥٩، ٦٥، ٩٣، ١٠: ١٩، ٢٣، ٢٤، ١١: ١٢، ٣٣، ١٢: ٨٦، ١٣: ٧، ١٩، ٣٦، ١٤: ٤٣، ١٥: ١٥، ١٦: ٤٠، ٥١، ٩٢،
стр. 586
١٠٠، ١٠١، ١٠٣، ١٠٥، ١٢٤، ١٩: ١٩، ٨٤، ٩٠، ٢٠: ٩٠، ٩٨، ٣١: ٤٥، ٢٢: ٤٩، ٢٤: ٥١، ٢٦: ١٥٣، ٢٧: ٩٢، ٩١، ٢٨: ٧٨، ٢٩: ١٧، ٥٠، ٣٢: ١٥، ٣٣: ٣٣، ٦٣، ٣٤: ٤٦، ٣٥: ٦، ١٨، ٢٨، ٣٦: ١١، ٨٢، ٣٨: ٦٥، ٣٩: ٩، ١٠، ٤٠: ٣٩، ٤١: ٦، ٤٢: ٤٢، ٤٦: ٢٣، ٤٧: ٣٦، ٤٨: ١٠، ٤٩: ١٠، ١٥، ٥٢: ١٦، ٥٨: ١٠، ٦٠: ٩، ٦٤: ١٥، ٦٦: ٧، ٦٧: ٢٦، ٧٢: ٢٠، ٧٦: ٩، ٧٩: ٤٥، ٨٨: ٢١، ٢: ١١٧، ١٣٧، ١٨١، ٣: ٢٠، ٤٧، ٤: ١١١، ١٠: ١٠٨، ١٣: ٤٠، ١٦: ٨٢، ١٧: ١٥، ١٩: ٣٥، ٩٧، ٢٣: ١١٧، ٢٤: ٥٤، ٢٧: ٤٠، ٩٢، ٢٩: ٦، ٣١: ١٢، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ١٨، ٣٩: ٤١، ٤٠: ٦٨، ٤٤: ٥٨، ٤٧، ٣٨، ٤٨: ١٠، ٦٤: ١٢، ٧٩: ٣، ٣: ١٨٥، ٢٩: ٥، ٦٧: ٢١.
احتمالات [ما] من [إنما]
في معاني القرآن للفراء ١: ١٠٢ «فإذا رأيت [إنما] في آخرها اسم من الناس وأشباههم مما يقع عليه [من] فلا تجعلن [ما] فيه على جهة الذي؛ لأن العرب لا تكاد تجعل [ما] للناس.
من ذلك: إنما ضربت أخاك، ولا تقل: أخوك. لأن [ما] لا تكون للناس.
فإذا كان الاسم بعد [إنما] وصلتها من غير الناس جاز لك فيه الوجهان فقلت: إنما سكنت دارك. وإن شئت: دارك».
[ما] كافة، أو اسم موصول
تحتمل [ما] أن تكون زائدة كافة، وأن تكون اسم موصول في هذه الآيات:
١ - ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله﴾ [٢: ١٧٣].
في البحر ١: ٤٨٦ «قرأ ابن أبي عبلة برفع ﴿الميتة﴾ وما بعدها، فتكون [ما] موصولة، وخبر [إن] الميتة، والعائد محذوف.
стр. 587
وقرأ أبو جعفر ﴿حرم﴾ مشددا مبنيا للمفعول، فاحتملت [ما] وجهين:
أحدهما: أن تكون موصولة، و ﴿الميتة﴾ خبر [إن].
والوجه الثاني: أن تكون [ما] مهيئة، و ﴿الميتة﴾ مرفوع بحرم.
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ﴿إنما حرم﴾، بفتح الحاء وضم الراء مخففة، جعله فعلا لازما، و ﴿الميتة﴾ وما بعدها مرفوع، ويحتمل [ما] الوجهين من التهيئة والوصل، و ﴿الميتة﴾ فاعل بحرم إن كانت [ما] مهيئة وخبر [إن] إن كانت [ما] موصولة». معاني القرآن ١: ١٠٠ - ١٠٢، العكبري ١: ٤٢، البيان ١: ١٣٦، المغني ٢: ٨.
٢ - ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾ [١٦: ١١٥].
٣ - ﴿قال إنما أوتيته على علم﴾ [٣٩: ٤٩].
في البحر ٧: ٤٣٣ «الظاهر أن [ما] كافة مهيئة لدخول [إن] على الجملة الفعلية. وقيل: موصولة».
٤ - ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [٣٥: ٢٨].
في المغني ٢: ٨ «جزم النحويون بأن [ما] كافة، ولا يمتنع أن تكون بمعنى الذي، و ﴿العلماء﴾ خبر، والعائد مستتر في ﴿يخشى﴾ وأطلقت [ما] على جماعة العقلاء؛ كما في قوله تعالى: ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾.
٥ - ﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾ [٢٠: ٦٩].
من رفع ﴿كيد﴾ فما موصولة أو مصدرية، ومن نصبه فما كافه.
الكشاف ٢: ٤٤٠، البحر ٦: ٢٣، العكبري ٢: ٣٥، معاني القرآن ١: ١٠١، المغني ٢: ٨.
стр. 588
[ما] موصولة أو مصدرية
١ - ﴿إن ما توعدون لآت﴾ [٦: ١٣٤].
[ما] اسم موصول. العكبري ١: ١٤٦، البحر ٤: ٢٢٦، البيان ١: ٣٤١.
٢ - ﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم﴾ [١٦: ٩٥].
[ما] اسم باتفاق. المغني ٢: ٨.
٣ - ﴿إنما توعدون لصادق﴾ [٥١: ٥].
في الكشاف ٤: ٢٦ «[ما] موصولة أو مصدرية».
وفي البحر ٨: ١٣٤ «[ما] موصولة والعائد محذوف، أي توعدونه.
ويحتمل أن تكون مصدرية، أي وعدكم، أو وعيدكم، إذ يحتمل ﴿توعد﴾ أن يكون مضارع وعد، ومضارع أوعد» الجمل ٤: ١٩٧ عن السمين أيضا.
٤ - ﴿إنما توعدون لواقع﴾ [٧٧: ٧].
في البحر ٨: ٤٠٥: «[ما] موصولة، وإن كتبت موصولة بإن».
وفي الجمل ٤: ٤٥٦ «[ما] بمعنى الذي، ولا تكون مصدرية ولا كافة».
[ما] كافة، أو مصدرية، أو موصولة
١ - ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾ [٢٠: ٧٢].
في العكبري ٢: ٦٥ «[ما] كافة، فإن كان قرئ بالرفع فهو خبر [إن]».
وفي البحر ٦: ٢٦٢ «[ما] مهيئة، ويحتمل أن تكون مصدرية، أي إن قضاءك كائن في هذه الحياة الدنيا.
وقرأ ابن أبي عبلة ﴿تقضي﴾ مبنيا للمفعول ﴿هذه الحياة﴾ بالرفع اتسع في الظرف، فأجرى مجرى المفعول به، كما تقول: صيم يوم الجمعة».
وفي الجمل ٣: ١٠٣ «[ما] كافة، أو مصدرية، أو موصولة».
стр. 589
٢ - ﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم﴾ [٢٩: ٢٥].
في النشر ٢: ٣٤٣ «واختلفوا في ﴿مودة بينكم﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس برفع مودة من غير تنوين، وخفض ﴿بينكم﴾ وكذا قرأ حمزة وحفص، وروح إلا أنهم نصبوا مودة.
وقرأ الباقون بنصبها منونة، ونصب ﴿بينكم﴾».
برفع ﴿مودة﴾ تكون خبر [إن]، و [ما] موصولة بمعنى الذي، أو مصدرية أو ﴿مودة﴾ خبر مبتدأ محذوف، و [ما] كافة.
وبنصب ﴿مودة﴾، [ما] كافة. البحر ٧: ١٤٨ - ١٤٩، العكبري ٢: ٩٥، البيان ٢: ٢٤٢ - ٢٤٣.
٣ - ﴿قل إنما هو إله واحد﴾ [٦: ١٩].
في العكبري ١: ١٣٣ «في [ما] وجهان:
أحدهما: هي كافة لإن عن العمل، فعلى هذا ﴿هو﴾ مبتدأ، و ﴿إله﴾ خبره و ﴿واحد﴾ صفة.
والثاني: أنها بمعنى الذي في موضع نصب بإن، و ﴿هو﴾ مبتدأ، و ﴿إله﴾ خبره، والجملة صلة [ما] و ﴿واحد﴾ خبر [إن] وهذا أليق بما قبله».
وقال أبو حيان [ما] كافة في قوله تعالى: ﴿إنما هو إله واحد﴾ ١٦: ٥١. البحر ٥: ٥٠١.
[أنما]
جاءت [ما] من [أنما] كافة في هذه المواضع:
٥: ٤٩، ٩٢، ٨: ٢٨، ١١: ١٤، ١٣: ٩، ١٤: ٥٢، ٢٣: ١١٥، ٣٨: ٢٤، ٧٠، ٥٧: ٢٠.
стр. 590
[ما] اسم موصول
١ - ﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا﴾ [٤٠: ٤٣].
الجمل ٤: ١٧.
[ما] كافة أو اسم موصول
١ - ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ [١٨: ١١٠].
في البحر ٦: ٣٤٤ «ويجوز في [ما] في [أنما] أن تكون موصولة».
٢ - ﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ [٢١: ١٠٨].
[ما] كافة أو موصولة. الكشاف ٣: ٢٣.
[ما] مصدرية أو موصولة
١ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾ [٣: ١٧٨.
في البحر ٣: ١٢٢ - ١٢٣ «قرأ حمزة ﴿تحسبن﴾ بالتاء .. ولا يجوز أن يكون ﴿إنما نملي﴾ المفعول الثاني، لأنه ينسبك منه مصدر، والمفعول الثاني في هذا الباب هو الأول من حيث المعنى .. فخرج ذلك على حذف مضاف من الأول أو من الثاني ...
قرأ باقي السبعة ﴿يحسبن﴾ بالياء. و [ما] في القراءتين مصدرية أو موصولة».
العكبري ١: ٨٩، الكشاف ١: ٢٣٢، معاني القرآن ١: ٢٤٨، البيان ١: ٢٣٢.
٢ - ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله﴾ [١١: ١٤].
قرأ زيد بن علي ﴿نزل﴾ بفتح النون، واحتمل أن تكون [ما] مصدرية وموصولة بمعنى الذي». البحر ٥: ٢٠٩، الجمل ٢: ٣٧٩.
стр. 591
[ما] اسم موصول أو شرطية
١ - ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].
في البحر ٤: ٤٩٨: «الظاهر أن [ما] اسم موصول بمعنى الذي.
وأجاز الفراء أن تكون [ما] شرطية منصوبة بغنمتم، واسم [أن] ضمير الشأن». معاني القرآن ١: ٤١١.
[ما] كافة أو مصدرية أو موصولة
١ - ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات﴾ [٢٣: ٥٥ - ٥٦].
في البحر ٤: ٤٠٩ «[ما] في [أنما] إما بمعنى الذي، أو مصدرية، أو كافة.
إن كانت بمعنى الذي فخبر [أن] نسارع. والرابط محذوف لفهم المعنى، تقديره: نسارع لهم به في الخيرات .. يعين الموصولة عود ضمير [به].
وإن كانت [ما] مصدرية فالخبر ﴿نسارع﴾ على تقدير مسارعة، فيكون الأصل: أن نسارع. فحذفت [أن] وارتفع الفعل.
وإن كانت [مي [مهيئة فهو مذهب الكسائي فيها هنا، فلا تحتاج إلى ضمير ولا حذف». العكبري ٢: ٧٩، معاني القرآن ٢: ٢٣٨، البيان ٢: ١٨٦.
إفادة [إنما] و [أنما] للحصر
ذكر معاني [إنما] ابن السيد في «الاقتضاب» ص ١٧ - ١٨ فقال: «إنما عند البصريين لها معنيان:
أحدهما: تحقير الشيء وتقليله. والثاني: الاقتصار عليه.
стр. 592
فأما احتقار الشيء وتقليله فكرجل سمعته يزعم أنه يهب الهبات، ويواسي الناس بماله، فتقول له: إنما وهبت درهما، تحتقر ما صنع، ولا تعده شيئا.
وأما الاقتصار على الشيء فنحو رجل سمعته يقول: زيد شجاع وكريم وعاقل، وعالم فتقول: إنما هو شجاع، أي ليس هـ من هذه الصفات الثلاثة غير الشجاعة.
وتستعمل [إنما] أيضا في رد الشيء إلى حقيقته، إذا وصف بصفات لا تليق به؛ كقوله تعالى: ﴿إنما الله إله واحد﴾ وقوله: ﴿إنما أنا بشر مثلكم﴾ وهذا راجع إلى معنى الاقتصار.
وذكر الكوفيون أنها تستعمل بمعنى النفي، واحتجوا بقول الفرذدق:
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
قالوا: معناه: ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا أو مثلي» ..
وفي المغني ٢: ٨ - ٩ «وزعم جماعة من الأصوليين والبيانيين أن [ما] الكافة التي مع [إن] نافية وأن ذلك سبب إفادتها للحصر. قالوا: لأن [إن] للإثبات، و [ما] للنفي، فلا يجوز أن يتوجها معا إلى شيء واحد لأنه تناقض، ولا أن يحكم بتوجيه النفي للمذكور بعدها؛ لأنه خلاف الواقع باتفاق، فتعين صرفه لغير المذكور، وصرف الإثبات للمذكور، فجاء الحصر. وهذا البحث مبني على مقدمتين باطلتين بإجماع النحويين ..».
أما أبو حيان فقد رد على الزمخشري في إفادة [إنما] للحصر فقال في البحر ٦: ٣٤٤ «أما ما ذكره في [إنما] أنها لقصر ما ذكر فهو مبني على أن [إنما] للحصر، وقد قررنا أنها لا تكون للحصر، وأن [ما] مع [إن] كهي مع [كأن]، ومع [لعل] فكما أنها لا تفيد الحصر في التشبيه، ولا الحصر في الترجي، فكذلك لا تفيده مع [إن].
وأما جعله [إنما] المفتوحة الهمزة مثل مكسورتها تدل على القصر فلا نعلم الخلاف إلا في [إنما] بالكسر، وأما بالفتح فحرف مصدري ينسبك منه مع ما بعده مصدر، فالجملة بعدها ليست مستقلة».
стр. 593
وقال في قوله تعالى: ﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾ ١٠: ٢٤.
[إنما] هنا ليست للحصر، لا وضعا ولا استعمالا، لأن الله تعالى ضرب للحياة أمثالا غير هذا. البحر ٥: ١٤٢.
وقال في قوله تعالى: ﴿إنما السبيل على الذين يستأذنوك﴾ ٩: ٩٣.
ليست [إنما] للحصر، وإنما هي للمبالغة في التوكيد. البحر ٥: ٨٨.
وقال في قوله تعالى: ﴿إنما نحن مصلحون﴾ ٢: ١١.
«والذي تذهب إليه أنها لا تدل على الحصر بالوضع؛ كما أن الحصر لا يفهم من أخواتها التي كفت بما، فلا فرق بين لعل زيدا قائم، ولعلما زيد قائم فكذلك: إن زيدا قائم، وإنما زيد قائم.
وإذا فهم الحصر فإنما يفهم من سياق الكلام، لا أن [إنما] دلت عليه» وردد أبو حيان هذا الكلام في قوله تعالى: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ ٩: ٦٠ فقال في البحر ٥: ٥٧ «ولفظة [إنما] إن كانت وضعت للحصر فالحصر مستفاد من لفظها، وإن كانت لم توضع للحصر فالحصر مستفاد من الأوصاف؛ إذ مناط الحكم بالوصف يقتضي التعليل به، والتعليل بالشيء يقتضي الاقتصار عليه». ثم اعترف لإنما بإفادة الحصر في قوله تعالى: ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ ١٥: ١٥.
في البحر ٥: ٤٨٨ «جاء لفظ [إنما] مشعرا بالحصر، كأنه قال: ليس ذلك إلا تسكيرا للأبصار».
وفي قوله تعالى: ﴿إنما هو إله واحد﴾ ١٦: ١٥.
في البحر ٥: ٥٠١ «أخبر تعالى أنه إله واحد؛ كما قال: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ بأداة الحصر وبالتأكيد».
وقال بإفادة [إنما] الحصر عند بعضهم في قوله تعالى:
﴿إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾ ١٦: ١٠٥.
في البحر ٥: ٥٣٨ «[إنما] وهو يقتضي الحصر عند بعضهم».
стр. 594
[إن] المخففة
في المقتضب ١: ٥٠ «وتكون مخففة من الثقيلة، فإذا كانت كذلك لزمتها اللام في خبرها؛ لئلا تلبس بالنافية. وذلك قولك: إن زيد لمنطلق.
وقال الله : ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾.
فإن نصبت بها لم تحتج إلى اللام؛ نحو: إن زيدا لمنطلق، لأن النصب قد أبان.
وجاز النصب بها إذا كانت مخففة من الثقيلة.
وكانت الثقيلة إنما نصبت لشبهها بالفعل، فلما حذف منها صار كفعل محذوف، فعمل الفعل واحد، وإن حذف منه، كقولك: لم يك زيد منطلقا، وكقولك: ع كلاما.
وأما الذين رفعوا بها فقالوا: إنما أشبهت الفعل في اللفظ، لا في المعنى. فلما نقصت عن ذلك اللفظ الذي به أشبهت الفعل رجع الكلام إلى أصله، لأن موضع [إن] الابتداء، ألا ترى أن قولك: إن زيدا لمنطلق إنما هو: زيد منطلق في المعنى، ولما بطل عملها عاد الكلام إلى الابتداء، فبالابتداء رفعته، لا بإن، وما بعده خبر، وهذا القول الثاني هو المختار».
وانظر المقتضب ٢: ٣٦٣، وسيبويه: ١: ٢٨٣.
وليت الجملة الفعلية [إن] المخففة كثيرا من القرآن، وكان الفعل ماضيا ناسخا إلا في موضعين فقد جاء مضارعا ناسخا.
الماضي الناسخ، والفعل [كان] جاء ذلك في قوله تعالى:
١ - ﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [١٠: ٢٩].
في البحر ٥: ١٥٣ «[إن] هي المخففة. وعند الفراء هي النافية، واللام بمعنى [إلا]». الكشاف ٢: ١٨٩.
стр. 595
٢ - ﴿ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾ [١٧: ١٠٨﴾.
البحر ٦: ٨٩.
٣ - ﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين﴾ [٢٦: ٩٨].
البحر ٧: ٢٦.
٤ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].
الكشاف ١: ١٠٠، البحر ١: ٤٢٥.
٥ - ﴿واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين﴾ [٢: ١٩٨].
في البحر ٢: ٩٨ «[إن] هنا عند البصريين هي التي للتوكيد، المخففة من الثقيلة، ودخلت على الفعل الناسخ، كما دخلت على الجملة الابتدائية، واللام في [لمن] وما أشبهه فيها خلاف: أهي لام الابتداء لزمت للفرق أم هي لام أخرى اجتلبت للفرق؟.
ومذهب الفراء في نحو هذا هي النافية بمعنى [ما]، واللام بمعنى [إلا].
وذهب الكسائي إلى أن [إن] بمعنى [قد]، إذا دخل على الجملة الفعلية، وتكون اللام زائدة، وبمعنى [ما] النافية، إذا دخل على الجملة الاسمية، واللام بمعنى [إلا]». العكبري ١: ٤٩.
٦ - ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ [٣: ١٦٤].
في الكشاف ١: ٢٢٨ «[إن] هي المخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، وتقديره: وإن الشأن والحديث كانوا من قبل في ضلال».
في البحر ٣: ١٠٥ «ظهر من كلام [الزمخشري] أنه حين خففت حذف اسمها، وهو ضمير الشأن والحديث، وظهر من كلام نكي أنه حين خففت حذف اسمها وهو ضمير عائد على المؤمنين. وكلا هذين الوجهين لا نعرف نحويا ذهب إليه.
إنما تقرر عندنا في كتب النحو ومن الشيوخ أنك إذا قلت: إن زيدا قائم ثم خففت فمذهب البصريين فيها إذ ذاك وجهان:
стр. 596
أحدهما: جواز الإعمال ويكون حالها وهي مخففة كحالها وهي مشددة، إلا أنها لا تعمل في مضمر، ومنع ذلك الكوفيون، وهم محجوجون بالسماع الثابت من لسان العرب.
والوجه الثاني: وهو الأكثر عندهم أن تهمل، فلا تعمل في ظاهر ولا في مضمر، لا ملفوظ به ولا مقدر البتة فإن وليها جملة اسمية ارتفعت بالابتداء والخبر ولزمت اللام في ثاني مضمونها إن لم ينف، وفي أولهما إن تأخر، فتقول: إن زيد لقائم، ومدلوله مدلول: إن زيدا قائم.
وإن وليها جملة فعلية فلابد عند البصريين أن تكون من نواسخ الابتداء، وإن جاء الفعل من غيرها فهو شاذ لا يقاس عليه عند جمهورهم».
٧ - ﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾ [٦: ١٥٦].
الكشاف ٢: ٤٩، العكبري ١: ١٤٩، البحر ٤: ٢٥٧.
٨ - ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ [١٢: ٣].
الكشاف ٢: ٤٠، البحر ٥: ٢٧٩.
٩ - ﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ [١٢: ٩١].
الكشاف ٢: ٢٧٤.
١٠ - ﴿إن في ذلك لآية * وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾ [١٥: ٧٧ - ٧٨].
البحر ٥: ٤٦٣.
١١ - ﴿إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين﴾ [٢٣: ٣٠].
الكشاف: ٣: ٤٧.
١٢ - ﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾ [٣٠: ٤٩].
١٣ - ﴿وإن كانوا ليقولون * لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ [٣٧: ١٦٧ - ١٦٨].
١٤ - ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ [٦٢: ٢].
الكشاف ٤: ٩٦.
стр. 597
١٥ - ﴿يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين﴾ [٣٩: ٥٦].
١٦ - ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [١٤: ٤٦].
في البحر ٥: ٤٣٧ - ٤٣٨ «قرأ عمر وعلي ... ﴿وإن كاد لتزول﴾ بفتح اللام الأولى ورفع الثانية. وقرأ ابن عباس .. ﴿وإن كان﴾ بالنون. فعلى هاتين القراءتين تكون [إن] هي المخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة، وذلك على مذهب البصريين، وأما على مذهب الكوفيين فإن نافية واللام بمعنى [إلا]».
الجملة فعلية والفعل [كاد] في قوله تعالى:
١ - ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ [٥: ٤٢].
٢ - ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به﴾ [٢٨: ١٠].
البحر ٧: ١٠٧، العكبري ٢: ٩٢.
٣ - ﴿تالله إن كدت لتردين﴾ [٣٧: ٥٦].
الكشاف ٣: ٣٠١، البحر ٧: ٣٦٢.
٤ - ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ [١٧: ٧٣].
الكشاف ٢: ٣٧٠، البحر ٦: ٦٥.
٥ - ﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ [١٧: ٧٦].
الجملة فعلية والماضي [وجد] في قوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ [٧: ١٠٢].
وجاء الفعل المضارع الناسخ في موضعين:
١ - ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ [٢٦: ١٨٦].
البحر ٧: ٣٨.
٢ - ﴿وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم﴾ [٦٨: ٥١].
وفي الهمع ١: ٤٢ «وندر إيلاؤها غير ناسخ في قراءة ابن مسعود ﴿إن لبثتم لقليلا﴾.
стр. 598
جاءت الجملة الاسمية بعد [إن] المخففة، وهي مهملة على الكثير الشائع في لسان العرب في قوله تعالى:
١ - ﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٣٢].
قرئ في السبع بتخفيف ميم [لما] تكون [إن] مخففة، و [ما] زائدة عند البصريين أما الكوفيون فيجعلون [إن] نافية، واللام بمعنى [إلا].
وعلى قراءة تشديد الميم من [لما] تكون [إن] نافيه، و [لما] بمعنى [إلا].
الكشاف ٣: ٢٨٥، البحر ٧: ٣٣٤.
٢ - ﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٥].
قرئ في السبع بتشديد ميم [لما] وبتخفيفها. الإتحاف: ٣٨٥، على قراءة تخفيف الميم تكون [إن] مخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة وأهملت [إن]، وعلى قراءة تشديد الميم تكون [إن] نافية، و [لما] بمعنى [إلا] الكشاف ٣: ٤١٨، البحر ٨: ١٥.
٣ - ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ [٨٦: ٤].
قرئ في السبع بتشديد الميم من [لما] وبتخفيفها. الإتحاف: ٤٣٦ - ٤٣٧ والتوجيه كالسابق. إعراب ثلاثين سورة: ٤١، العكبري ٢: ١٥٢، البحر ٨: ٤٥٤، المغني ١: ٢٢٠.
٤ - ﴿قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما﴾ [٢٠: ٦٣].
خرجت قراءة تخفيف [إن] على أنها المخففة. واللام هي الفارقة. البحر ٦: ٢٥٥.
وانظر بقية القراءات في الشاطبية: ٢٤٧، النشر ٢: ٣٢٠ - ٣٢١، الإتحاف: ٣٠٤.
وجاءت [إن] المخففة عاملة في قراءة سبعية في قوله تعالى:
﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ [١١: ١١١].
في هذه الآية أربع قراءات سبعية. تشديد [إن] والميم من [لما] تخفيفها، تشديد [إن] وتخفيف الميم من [لما] والعكس.
стр. 599
قراءة تشديد [إن] والميم من [لما] تكون [لما] هي الجازمة حذف مجزومها، أي لما يوفوا وقراءة تخفيفها تكون [إن] المخففة عملت النصب، واللام هي الفارقة و [ما] اسم موصول أو زائدة.
وقراءة تخفيف [إن] وتشديد [لما] تكون [لما] نافية، و [لما] بمعنى [إلا].
النشر ٢: ٢٩١، الإتحاف ٢٦٠، الكشاف ٢: ٢٣٦، العكبري ٢: ٢٥، البحر ٥: ٢٦٦ - ٢٦٨، المغني ١: ٢٢٠، البيان: ٢: ٢٨ - ٢٩.
خبر [إن] مفرد
جاء خبر [إن] المكسورة المشددة اسما مفردا في:
٢: ٢٠، ١٠٩، ١١٠، ١١٥، ١٤٣، ١٤٨، ١٥٩، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٩، ٢١٤، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٤٨، ٢٤٩، ٣: ١٩، ٥١، ٦٨، ٦٣، ٩٦، ١١٩، ١٢٠، ١٥٥، ١٦٥، ١٨١، ١٩٩، ٤: ١٤٠، ٥: ٢، ٧، ٨، ٣٢، ٣٩، ٦: ٣٧، ٨٣، ٩٥، ١٢٨، ١٦٥، ٧٠: ٢٢، ٥٤، ٥٦، ١٢٣، ٧: ١٣٩، ١٩٤، ١٩٦، ٨: ١٠، ١٧، ٢٢، ٥٢، ٥٥، ٦٩، ٧٥، ٩: ٥، ٢٨، ٣٦، ٦٤، ٧١، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١١٤، ١١٥، ١٠: ٢، ٣، ٣٦، ٥٥، ٦٠، ٧٦، ١١: ٤١، ٥٧، ٥٦، ٦١، ٧٢، ٧٥، ٨١، ٩٠، ٩٢، ١٠٢، ١٠٧، ١٢: ٥، ٦، ٢٨، ٥٠، ٥٣، ١٠٠، ١٤: ٧، ٣٤، ٣٩، ٤٧، ٥١، ١٥: ٨، ١٦: ٧، ١٨، ٢٨، ٧٠، ٧٧، ١١٠، ١١٩، ١٨: ٩٤، ٢٠: ١٥، ١١٧، ٢١: ٩٢، ٢٢: ١، ١٧، ٤٠، ٦٠، ٦٣، ٦٥، ٦٦، ٧٠، ٧٤، ٧٥، ٢٣: ٥٧، ٢٤: ١١، ٣٠، ٤٥، ٥٣، ٦٢، ٢٦: ٢٧، ٣٤، ٥٤، ٢٨: ٢٦، ٨٥، ٢٩: ٦، ١٩، ٢٠، ٥٦، ٦٢، ٣٠، ٥٠، ٦٠، ٣١: ١٣، ١٦، ١٩، ٢٣، ٢٧، ٢٨، ٣٤، ٣٣: ١٣، ٣٥: ١، ٥، ٦، ٨، ١١، ٢٨، ٣١، ٣٨، ٣٧: ٤، ٣٨: ٥، ٦، ٢٣، ٥١، ٦٤، ٣٩: ١٥، ٤٠: ٥٥، ٥٩، ٦١، ٧٧، ٤٤، ٤١: ٣٩، ٤١، ٤٣، ٤٢: ٢٣، ٤٣: ١٥، ٨٨، ٤٤: ٤٠، ٤٣: ٥٠، ٤٥: ٣٢، ٤٦: ١، ١٧،
стр. 600
٤٩: ١، ١٢، ١٣، ١٤، ٥٢: ٧، ٥٣: ٣٢، ٥٦: ٤٩، ٥٧: ٢٢، ٢٥، ٥٨: ١، ٧، ٢١، ٥٩: ٧، ٦٠: ١٢، ٦٣: ١، ٦٥: ٣، ٦٨: ٤٥، ٧٠: ٢٨، ٧٣: ١٩، ٢٠، ٧٦: ٢٩، ٨٣: ٣٢، ٨٥: ١٢، ٩٢: ٤، ١٠٠: ٦، ١١.
[فإن] ٢: ٩٨، ١٥٨، ١٩٢، ١٩٧، ٢١١، ٢١٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٧٣، ٣: ١٩، ٦٣: ٨٩، ٩٢، ٩٧، ٥: ٣، ٦، ٦: ١٤٥، ٨: ١٣، ٤٩، ٦٢، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ١١٥، ١٧: ٦٣، ٢٤: ٥، ٣٣، ٢٧: ٤٠، ٢٩: ٥، ٣١: ١٢، ٣٩: ٧، ٤٢: ٤٨، ٥٨: ١٢، ٦٤: ١٤.
[وإن] ٥: ٤٩، ٨: ٥، ٤٢، ٩: ٤٩، ١٠: ٨٣، ٩٢، ١١: ٤٥، ١٣: ٦، ١٥: ٤٣، ٨٥، ١٩: ٣٦، ٢٠: ٩٠، ٢٢: ٣٩، ٥٤، ٥٩، ٢٣: ٥٢، ٧٤، ٢٧: ٧٣، ٢٩: ٤١، ٥٤، ٣٠: ٨، ٥١، ٦، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢.
[إني] ٢: ٣٠، ١٢٤، ٣: ٥٥، ٥: ١١٥، ٦: ٥٠، ٧٨، ١٣٥، ٧: ١٠٤، ١٥٨، ٨: ٤٨، ١١: ٢٥، ٣١، ٩٣، ١٢: ٥٥، ٦٩، ١٥: ٢٨، ١٨: ٢٣، ١٩: ٣٠، ٢١: ٢٩، ٢٣: ٥١، ٢٦: ١٠٧، ١٢٥، ١٤٣، ١٦٢، ١٧٨، ٢١٦، ٢٨: ٢٤، ٢٩: ٦، ٣٤: ١١، ٣٧: ٨٩، ٩٩، ٣٨: ٧١، ٣٩: ٣٩، ٤٣: ٤٦، ٤٤: ١٨، ١٩، ٥١: ٥٠، ٥١، ٥٩: ١٦، ٦١: ٦، ٧١: ٢.
[فإني] ٢: ١٨٦، ٢٧: ١١.
[وإني] ٨: ٤٨، ٢٠: ٨٢، ٢٧: ٣٥، ٣٩.
[إنني] ١١: ٢، ٤٣: ٢٦.
[وإنني] ٦: ١٩.
[إنك] ٣: ٩، ٢٦، ٣٨، ١٢: ٥٤، ١٥: ٦، ٢٨: ١٨، ٣٩: ٣٠، ٥٩: ١٠، ٦٢: ١، ٦٦: ٨، ٨٤: ٦.
[فإنك] ١٤: ٣٦، ١٥: ٣٤، ٣٨: ٧٧.
[إنه] ٢: ١٦٨، ٢٠٨، ٦: ١٣٩، ١٤٢، ٧: ٢٠٠، ٨: ٤٣، ٦٣، ٩: ١١٧، ١٠: ٥٣، ١١: ٥، ١٠، ٩، ١٧، ٤٦، ٧٣، ٨١، ١١: ١١١، ١١٢، ٢٠: ٧١،
следующие страницы →