Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5356–5395 · переход к 5361.
стр. 5356
١٤ - المتنازع اسم فعل وفعل
﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ [٦٩: ١٩].
١٥ - كان المتنازع فيه فاعلا، ومفعولا به، ومفعولا لأجله، وظرفا وجارا ومجرورا في آيات كثيرة.
لا بد من الارتباط بين المتنازعين
١ - ﴿فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ [٢: ٢٥٩].
في الكشاف ١: ٣٠٨: «فاعل ﴿تبين﴾ مضمر تقديره: فلما تبين له أن الله على كل شيء قدير قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، كما في قولهم: ضربني وضربت زيدا، ويجوز: فلما تبين له ما أشكل عليه، يعنى أمر أحياء الموتى».
الظاهر أن ﴿تبين﴾ فعل لازم، والفاعل مضمر يدل عليه المعنى، وقدره الزمخشري ...
وينبغي أن يحمل على أنه تفسير معنى، لا تفسير إعراب، وتفسير الإعراب: أن يقدر مضمر يعود على كيفية الإحياء التي استغربها بعد الموت.
وهذا ليس من باب الإعمال، لأنهم نصوا على العاملين في هذا الباب لا بد أن يشتركا، وأدنى ذلك بحرف العطف، حتى لا يكون الفصل معتبرا، أو يكون العامل الثاني معمولا للأول، وذلك نحو قولك: جاءني بضحك زيد، فجعل في (جاءني) ضمير، أو في (يضحك) حتى لا يكون هذا الفعل فاصلا.
ولا يرد على هذا جعلهم ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ ولا ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ ولا ﴿تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ ولا ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ من الإعمال لأن هذه العوامل مشتركة بوجه ما من وجوه الاشتراك ولم يحصر الاشتراك في العطف ولا العمل.
стр. 5357
فإذا كان على ما نصوا فليس العامل الثاني مشركا بينه وبين (تبين) الذي هو العامل الأول بحرف عطف ولا بغيره، ولا هو معمول لتبين، بل هو معمول لقال، و (قال) جواب (لما) إن قلنا إنها حرف عطف وعامل في (لما) إن قلنا إنها ظرف، و (تبين) على هذا القول في موضع خفض بالظرف، ولم يذكر النحويون في مثل هذا الباب: لو جاء قتلت زيدا، ولا: لما جاء ضربت زيدا، ولا: من جاء قتلت زيدا: ولا: إذا جاء ضربت خالدا، ولذلك حكى النحويون أن العرب لا تقول أكرمت أهنت زيدا.
وقد ناقض الزمخشري في قوله فإنه قال: وفاعل (تبين) مضمر، ثم قدره ...
والحذف ينافي الإضمار للفاعل، وهذا عند البصريين إضمار لا حذف: ولا يجيز البصريون في مثل هذا الباب حذف الفاعل أصلا، فإن كان أراد بالإضمار الحذف فقد خرج إلى مذهب الكسائي. البحر ٢: ٢٩٦.
وفي المغني: ٥٦٣: «ولهذه القاعدة أيضا قول بعضهم في ﴿فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ إن فاعل ﴿تبين﴾ ضمير راجع إلى المصدر المفهوم من (أن) وصلتها، بناء على أن ﴿تبين﴾ و ﴿أعلم﴾ قد تنازعه، كما في ضربني وضربت زيدا، إذ لارتباك بين ﴿تبين﴾ و ﴿أعلم﴾ على أنه لو صح لم يحسن حمل التنزيل عليه، لضعف الإضمار قبل الذكر في باب التنازع، حتى إن الكوفيين لا يجيزونه البتة».
لا يتقدم المتنازع فيه
١ - ﴿حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ [٩: ١٢٨].
يحتمل ﴿بالمؤمنين﴾ أن يتعلق برءوف، وأن يتعلق برحيم، فيكون من باب التنازع.
وفي جواز تقدم المتنازعين نظر، فالأكثرون لا يذكرون فيه تقدمه عليهما وأجاز
стр. 5358
بعض النحويين التقدم، فتقول: زيدا ضربت وشتمت على التنازع، البحر ٥: ١١٩.
٢ - ﴿أفمن هذا الحديث تعجبون، وتضحكون ولا تبكون، وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا﴾ [٥٣: ٥٩ - ٦٢].
﴿أفمن﴾: متعلق يتعجبون، ولا يجيء فيه الإعمال، لأن من شرط الإعمال تأخر المعمول عن العوامل، وهو هنا متقدم، وفيه خلاف بعيد، وعليه تتخرج الآية الكريمة فإن كلا من ﴿تعجبون﴾ و ﴿تضحكون﴾ و ﴿ولا تبكون﴾ يطلب هذا الجار من حيث المعنى، الجمل ٤: ٢٣٥.
انظر التنازع في أرأيتك بمعنى أخبرني في الجزء الأول من القسم الأول: ٥٤٠ - ٥٥٥.
لا تنازع في الحال
١ - ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾ [١٢: ١٢].
﴿وأنا له لحافظون﴾: جملة حالية، والعامل الأمر أو الجواب، ولا يكون ذلك من باب الإعمال، لأن الحال لا تضمر، والإعمال لا بد فيه من الإضمار إذا عمل الأول، البحر ٥: ٢٨٥.
لا تنازع في (حتى)
١ - ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ [٩: ٦].
﴿حتى﴾ يصح أن تكون غاية أي إلى أن يسمع، ويصح أن تكون للتعليل، وهي متعلقة في الحالين بأجره، ولا يصح أن يكون من باب التنازع، لكن من ذهب من النحويين إلى أن ﴿حتى﴾ تجر المضمر يجوز عنده أن يكون ذلك من باب التنازع، وكون ﴿حتى﴾ لا تجر المضمر هو مذهب الجمهور، البحر ٥: ١١.
стр. 5359
لا بد من صلاحية العاملين للعمل في المتنازع فيه
١ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [١٩: ٢٥].
أجاز المبرد في قوله ﴿رطبا﴾ أن يكون منصوبا بقوله ﴿هزي﴾ أي وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك، فعل هذا الذي أجازه تكون المسألة من باب الإعمال، فيكون قد حذف معمول ﴿تساقط﴾ فمن قرأه بالياء من تحت تظاهر، ومن قرأه بالتاء من فوق، فإن كان الفعل متعديا جاز أن يكون من باب الإعمال، وإن كان لازما فلا، لاختلاف متعلق ﴿وهزي﴾ إ ذاك والفعل واللازم. البحر ٦: ١٨٥.
وفي البحر ٧: ١٣٠. «ولا يلزم في باب التنازع أن يستوي المتنازعان في جهة التعدي مطلقا، بل قد يختلف الطلب، فيطلبه هذا على جهة الفاعلية وهذا على جهة المفعولية، وهذا على جهة الظرف».
انظر التنازع في أرأيتك بمعنى أخبرني في القسم الأول، الجزء الأول: ٤٥٠ - ٥١٥.
لم يجيء في القرآن إعمال الأول
١ - ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم﴾ [٣: ١٨٠]
وفي النهر ٣: ١٢٧: «قرئ ﴿ولا تحسبن﴾ بالتاء، فيكون الذين أول المفعولين، وهو على حذف مضاف، أي بخل الذين، وقرئ بالياء، والفعل مسند إلى ضمير أحد، فيكون الذين هو المفعول الأول على ذلك التقدير، وإن كان ﴿الذين﴾ هو الفاعل، فيكون المفعول الأول محذوفا تقديره: بخلهم، وحذف لدلالة ﴿يبخلون﴾ عليه، وحذفه عزيز جدا عند الجمهور، فلذلك كان الأولى تخريج هذه القراءة على قراءة التاء من كون الذين هو المفعول الأول على حذف مضاف، و ﴿هو﴾ فصل، و ﴿خيرا﴾ المفعول الثاني».
стр. 5360
ويظهر لي تخريج غريب في الآية تقتضيه قواعد العربية، وهو أن تكون المسألة من باب الإعمال إذا جعلنا الفعل مسندا للذين، وذلك أن يحسبن يطلب مفعولين، ويبخلون يطلب مفعولا بحرف الجر، فقوله، ﴿ما آتاهم﴾ يطلبه ﴿يحسبن﴾ على أن يكون المفعول الأول، ويكون ﴿هو﴾ فصلا ﴿وخيرا﴾ المفعول الثاني ويطلبه ﴿يبخلون﴾ بتوسط حرف الجر، فأعمل الثاني على الأفصح في لسان العرب، وعلى ما جاء في القرآن، وهو يخبلون، فعدى بحرف الجر، وأخذ معموله، وحذف معمول ﴿يحسبن﴾ الأول، وساغ حذفه وحده كما ساغ حذف المفعولين في مسألة سيبويه: متى رأيت أو قلت: زيد منطلق». البحر: ١٢٧ - ١٢٨.
٢ - ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [٣: ١٨١].
في العكبري: ١: ٩٠: «العامل في موضع ﴿إن﴾ وما عملت فيه قالوا، وهي المحكية به، ويجوز أن يكون معمولا لقول المضاف، لأنه مصدر وهذا يخرج على قول الكوفيين في إعمال الأول، وهو أصل ضعيف، ويزداد هنا ضعفا لأن الثاني فعل والأول مصدر، وإعمال الفعل أقوى» البحر ٣: ١٣١.
٣ - ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به﴾ [٧: ٨٦].
في الكشاف ٢: ١٢٨: «فإن قلت: إلام يرجع الضمي رفي ﴿آمن به﴾ قلت: إلى كل صراط، تقديره: توعدون من آمن به وتصدون عنه، فوضع الظاهر الذي هو سبيل الله موضع الضمير، زيادة في تقبيح أمرهم، ودلالة على عظم ما يصدون عنه» ..
﴿من آمن به﴾: مفعول ﴿تصدون﴾ على إعمال الثاني، ومفعول ﴿توعدون﴾ ضمير محذوف، والضمير في ﴿به﴾ الظاهر أنه عائد على سبيل الله، وذكره لأن السيل يذكر ويؤنث، وقيل: عائد على الله، وقال الزمخشري .. وهذا تعسف في الإعراب لا يليق بأن يحمل القرآن عليه، لما فيه من التقديم والتأخير، ووضع الظاهر موضع المضمر من غير حاجة إلى ذلك، وعود الضمير
стр. 5361
إلى أبعد مذكور مع إمكان عوده إلى أقرب مذكور، وجعل ﴿من آمن﴾ منصوبا يتوعدون، فيصير من إعمال الأول وهو قليل، وقد قال النحاة إنه لم يرد في القرآن لقلته، ولو كان من إعمال الأول لوجب ذكر الضمير في الفعل الثاني، وكان يكون التركيب (وتصدونه أو وتصدونهم) إذ هذا الضمير لا يجوز حذفه على قول الأكثرين، إلا ضرورة على قول بعض النحويين: يحذف في قليل من الكلام، ويدل على أن من آمن منصوب بتصدون الآية الأخرى وهي قوله: ﴿يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن﴾ فكان جديرا بالمنع لما في ذلك التعقيد البعيد عن الفصاحة وأجاز ابن عطية أن يعود على شعيب، وهذا بعيد، لأن القائل ﴿ولا تقعدوا﴾ هو شعيب، فكان يكون التركيب: من آمن بي، ولا يسوغ أن يكون التفافا، البحر ٤: ٣٣٩، العكبري ١: ١٥٦.
٣ - ﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى﴾ [٢٠: ١٣].
﴿لما يوحى﴾ متعلق باستمع أو باخترتك، الكشاف ٣: ٥٥.
لا يجوز التعلق باخترتك لأنه من باب الإعمال، فيجيب أو يختار إعادة الضمير مع الثاني، فكان يكون: فاستمع له لما يوحى، فدل على أنه من إعمال الثاني، البحر ٦: ٢٣١.
٤ - ﴿فذوقوا بما نسيتم للقاء يومكم هذا﴾ [٣٢: ١٤].
مفعول (ذوقوا) محذوف، أي العذاب، ويجوز أن يكون (لقاء) هو المفعول على رأي الكوفيين في إعمال الأول ويجوز أن يكون المفعول هذان أي العذاب، العكبري ٢: ٩٨.
٥ - ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم﴾ [٦٣: ٥].
﴿رسول الله﴾ يطلبه عاملان:
أحدهما: يستغفر.
والآخر: تعالوا.
فأعمل الثاني على المختار عند أهل البصرة، ولو أعمل الأول لكان التركيب:
стр. 5362
تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله ﷺ . البحر ٨: ٢٧٣، العكبري ٢: ١٣٨، الجمل ٤: ٣٤٠.
وفي الأشباه والنظائر ٤: ١٠٨: «قال ابن النحاس: لا أعلم أن في التنزيل العظيم ما هو صريح في إعمال الثاني إلا قوله سبحانه: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ ولو أعمل الأول لقيل: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله.
أما باقي الآي فلا صراحة فيها، وقولهم: لو أعمل الأول لأضمر في الثاني لا ملزم، لأن الإضمار غير واجب، وقد ذكرنا أمثلته، وإذا لم يجب لم يكن معنا قاطع، وأقول ما قاله مسلم إلا مشايخنا في هذا العلم ذكروا أن الإضمار، وإن لم يجب لم يكن معنا قاطع.
وأقول ما قاله مسلم إلا أن مشايخنا في العمل ذكروا أن الإضمار، وإن لم يجب لأنه فضله، لكن يلزم إجماع القراء السبعة على غير الأفصح».
المتنازعان فعلان
١ - ﴿كلوا واشربوا من رزق الله﴾ [٢: ٦٠].
أعمل الثاني، البحر ١: ٢٣٠.
٢ - ﴿واذكر ربك كثير وسبح بالعشي والإبكار﴾ [٣: ٤١].
يتعلق ﴿بالعشي﴾ يسبح، ويكون على إعمال الثاني، وهو الأولى، ويحتمل ألا يكون من باب الإعمال ويكون الذكر غير مقيد بهذين الزمانين.
البحر ٢: ٤٥٣ - ٤٥٤.
٣ - ﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خفوا عليهم فليتقوا الله﴾ [٤: ٩].
مفعول ﴿وليخش﴾ محذوف، ويحتمل أن يكون اسم الجلالة، ويحتمل أيكون هذا الحذف على طريق الإعمال، أعمل ﴿فليتقوا﴾ وحذف معمول الأول، إذ هو منصوب يجوز اقتصارا، فكان حذفه اختصارا، أجوز، ويصير نحو قولك: أكرمت فبررت زيدا، البحر ٣: ١٧٧.
стр. 5363
٤ - ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سبل الذين من قبلكم﴾ [٤: ٢٦].
يجوز عندي أن يكون من باب الإعمال، فيكون مفعول ﴿ليبين﴾ ضميرا محذوفا يفسره مفعول ﴿ويهديكم﴾، نحو ضربت وأهنت زيدا، التقدير: يبينها لكم ويهديكم يل الذين من قبلكم البحر ٣: ٢٢٥، العكبري ١: ٩٩.
٥ - ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله﴾ [٦: ٨].
﴿في الله﴾ متعلق بقوله ﴿أتحاجوني﴾ لا بقوله ﴿وحاجه﴾ والمسألة من باب الإعمال، أعمل الثاني ولو كان متعلقا بالأول لأضمر في الثاني، ونظيره قوله. ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ البحر ٤: ١٦٩.
٦ - ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنك ما كنتم تزعمون﴾ [٦: ٩٤].
الذي يظهر لي أن المسألة من باب التنازع تسلط على ﴿ما كنتم تزعمون﴾ تقطع، وضل، فأعمل الثاني، وهو ﴿ضل﴾ وأضمر في تقطع ضمير ﴿ما﴾ وهم الأصنام، فالمعنى لقد تقطع بينكم ما كنتم تزعمون، وضلوا عنكم، كما قال تعالى: ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ أي لم يبق اتصال بينكم وبين ما كنتم تزعمون أنهم شركاء فعبدتموهم وهذا إعراب سهل لم ينتبه له أحد.
البحر ٤: ١٨٣.
ويحتمل أن يكون الفاعل ضميرا يعود إلى ﴿ما كنتم تزعمون﴾ على أن الفعلين تنازعاه، المغني ٥٧٠.
٧ - ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ [٦: ١٥١].
﴿عليكم﴾ متعلق بحرم، لا يأتل فهو من إعمال الثاني، وقال ابن الشجري: إن علقته يأتل فهو جيد، لأنه أسبق، وهو اختيار الكوفيين.
البحر ٤: ٢٤٩.
وفي المغني ٢٧٧: «ويجوز أن يعلق ﴿عليكم﴾ يأتل، ومن رجح إعمال أول
стр. 5364
المتنازعين، وهم الكوفيون رجحه على تعلقه بحرم».
٨ - ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾ [٧: ٧٣].
﴿في أرض الله﴾ الظاهر تعلقه بـ «تأكل»، وقيل لا يجوز تعلقه بذورها، فتكون المسألة من باب التنازع وأعمل الثاني، ولو أعمل لأول لأضمر في الثاني: تأكل فيها.
الجمل ٢: ٦٥٦.
٩ - ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ [٧: ١٤٥].
﴿بأحسنها﴾ متعلق بالثاني، فهو من إعمال الثاني، البحر ٤: ٣٨٨.
ويحتمل أن تكون الياء زائدة، كقوله: لا يقرأن بالسور، والوجه الأول أحسن.
١٠ - ﴿وإذا تتلي عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ [٨: ٣١].
تنازع ﴿سمعنا﴾ و ﴿ولقنا﴾ في مثل هذا، الجمل ٢: ٢٣٨.
ليس هنا ارتباط بين العاملين، وقد قال أبو حيان في البحر ٢: ٢٩٦: «لم يذكر النحويون في مثل هذا الباب، لو جاء قتلت زيدا، ولا: لما جاء ضربت زيدا، ولا: متى جاء قتلت زيدا، لا: إذا جاء ضربت خالدا، ولذلك حكى النحويون أن العرب لا تقول: أكرمت أهنت زيدا».
١١ - ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾ [٩: ١٢٧].
﴿بأنهم قوم﴾: يحتمل أن يكون متعلقا بـ «انصرفوا»، أو صرف، فيكون من باب الإعمال، أي بسبب انصرافهم، أو صرف الله قلوبهم بسبب أنهم لا يتدبرون القرآن، وما احتوى عليه مما يوجب إيمانهم, البحر ٥: ١١٧.
стр. 5365
هذا التعلق من جهة المعنى أما العمل فهو للفعل الثاني وإلا لأضمر في الثاني ضميرا، وقد صرح أبو حيان بذلك في مواضع.
١٣ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فضلت من لدن حكيم خبير، ألا تعبدوا إلا الله﴾ [١١: ١ - ٢].
﴿من لدن﴾ صفة ثانية، أو خبر بعد خبر، وأن يكون صلة لأحكمت وفصلت، أي من عنده إحكامها وتفصيلها. الكشاف ٢: ٣٧٧.
لا يريد ﴿من لدن﴾ متعلق بالفعلين معا من حيث صناعة الإعراب، بل يريد أن ذلك من باب الإعمال، فهي متعلقة بهما من حيث المعنى.
البحر ٥: ٢٠٠.
﴿أن لا تعبدوا﴾ يحتمل أن يكون من التنازع أيضا.
الجمل ٢: ٢٧٣.
١٤ - ﴿قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾ [١١: ٥٤].
﴿أني بريء﴾: تنازع فيه ﴿أشهد﴾ ﴿واشهدوا﴾ وقد يتنازع المختلفان في التعدي الاسم الذي يكون صالحا لأن يعملا فيه، تقول: أعطيت زيدا ووهبت عمرا دينارا، كما يتنازع اللازم والمتعدي، نحو: قام وضربت زيدا.
البحر ٥: ٢٣٤، الجمل ٢: ٣٩٩، الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٥٥.
١٥ - ﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار﴾ [١١: ٩٨].
يحتمل أن تكون النار تصيبه على إعمال الثاني لأنه تنازعه ﴿يقدم﴾ و ﴿فأوردهم﴾ فأعمل الثاني وحذف معمول الأول.
البحر ٥: ٢٥٩، الجمل ٢: ٤١٤.
١٦ - ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ [١٢: ٣].
﴿بما أوحينا﴾ ﴿ما﴾ مصدرية، وإذا كان القصص مصدرا، فمفعول ﴿نقص﴾ من حيث المعنى ﴿هذا القرآن﴾ إلا أنه من باب الإعمال، إذ تنازعه
стр. 5366
﴿نقص﴾ و ﴿أوحينا﴾ فأعمل الثاني على الأكثر.
البحر ٥: ٢٧٩، الكشاف ٢: ٤٤٠، الجمل ٢: ٤٢٦.
١٧ - ﴿شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ [١٦: ١٢١].
﴿إلى صراط﴾ تنازعه اجتباه وهداه. الجمل ٢: ٥٩٦.
١٨ - ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون﴾ [١٧: ١٠١].
على قراءة ﴿فاسأل﴾ ماضيا يكون المفعول الأول لسأل محذوفا، والثاني هو بني إسرائيل.
وجاز أن يكون من باب الإعمال لأنه توارد على فرعون سأل، فقال، فأعمل الثاني على ما هو أرجح، البحر ٦: ٨٥ - ٨٦.
١٩ - ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا، وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [٣٣: ٤١ - ٤٢].
﴿بكرة وأصيلا﴾: يقتضيهما اذكروا وسبحوا، والنصب بالثاني على طريق الإعمال، البحر ٧: ٢٣٧.
٢٠ - ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ [٤٩: ٢].
﴿أن تحبط﴾ مفعول لأجله، والعامل فيه ﴿ولا تجهروا﴾ على اختيار البصريين، ﴿ولا ترفعوا﴾ على اختيار الكوفيين، البحر ٨: ١٠٦.
﴿أن لن يبعث﴾ يطلبه ظنوا وظننتم، هو من إعمال الثاني للحذف من الأول، البحر ٨: ٣٤٨، الجمل ٤: ٤١٠.
٢٢ - ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى﴾ [٨٠: ١ - ٢].
стр. 5367
﴿أن جاءه﴾ مفعول من أجله، أي لأن جاءه، ويتعلق بتولى على مختار البصريين في الإعمال، وبعبس على مختار أهل الكوفة.
البحر ٨: ٤٢٧، الجمل ٤: ٤٧٨.
٢٣ - ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ [١٨: ٩٦].
دليل للبصرة على إعمال الثاني، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني عند الجميع، الرضي ١: ٧٢.
وقال الرضي أيضا: «أعمال الثاني أكثر في كلامهم بالاستقراء» ١: ٧٠.
البحر ٦: ١٦٥.
الارتباط بين العاملين هو جوابية الشرط، المغني: ٥٦٢.
٢٤ - ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ [٤: ١٧٦].
الارتباط بين العاملين جوابية السؤال، المغني: ٥٦٢.
٢٥ - ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ [١٣: ١٣].
﴿من﴾ مفعول ويصيب، وهو من باب الإعمال أعمل فيه الثاني، ولو أعمل الأول لكان التركيب: ويرسل الصواعق فيصيب بها، ولكن جاء على الكثير من لسان العرب المختار عند البصريين، وهو إعمال الثاني. البحر ٥: ٣٧٥.
٢٦ - ﴿وإنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ [٧٢: ٤].
الارتباط بين العاملين: عمل أولهما في ثانيهما. المغني: ٥٦٢.
المتنازعان وصفان
١ - ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ [٤: ١٦٥].
﴿لئلا﴾ متعلقة بمنذرين على طريقة الإعمال، وجوزوا أن يتعلق بمقدر أي أرسلناهم بالبشارة والنذارة لئلا يكون.
البحر ٣: ٣٩٩، الجمل ١: ٤٤٨، العكبري ١: ١١٤.
стр. 5368
٢ - ﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ [٧: ١٨٨].
﴿لقوم﴾ يتعلق ببشير عند البصريين، وبالأول عند الكوفيين، ويجوز أن يكون متعلق النذارة محذوفا، ودل عليه مقابلة.
الجمل ٢: ٢١٤، العكبري ١: ١٦١.
٣ - ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].
﴿ما توعدون﴾ مرفوع ببعيد عند البصريين، العكبري ٢: ٧٣، الجمل ٣: ١٥٠.
المتنازع فعل ووصف
١ - ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب﴾ [٣: ٣٩].
﴿في المحراب﴾ متعلق بيصلي، ويجوز أن يتعلق بقائم إن كان ﴿يصلي﴾ حالا من ضمير قائم، الجمل ١: ٢٦٧.
٢ - ﴿واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾ [٣١: ٣٣].
﴿شيئا﴾ منصوب بجاز، وهو من باب الإعمال، لأنه يطلبه ﴿لا يجزي﴾ و ﴿جاز﴾ فأعمل الثاني لأنه المختار، البحر ٧: ١٩٤، الجمل ٣: ٤٠٨.
المتنازعان مصدران
١ - ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ [٢: ٣٦]. أعمل الثاني، البحر ١: ١٦٤.
٢ - ﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾ [٢: ٢٣٣].
﴿بالمعروف﴾ يتعلق برزقهن أو كسوتهن على الإعمال، إما للأول وإما للثاني، إن كانا مصدرين، وإن عنى بهما المرزوق فلا بد من حذف مضاف، التقدير إيصال
стр. 5369
أو دفع، أو ما أشبه ذلك مما يصح به لمعنى، ويكون ﴿بالمعروف﴾ في موضع الحال منهما، فيتعلق بمحذوف، وقيل العامل فيه معنى الاستقرار في ﴿على﴾. البحر ٢: ٢١٤، العكبري ١: ٥٥.
٣ - ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين﴾ [١٠: ٣٧].
قال الزمخشري: ٢: ٣٤٧: «إن قلتك بم اتصل قوله: ﴿لا ريب فيه من رب العالمين﴾؟ قلت: هو داخل فغي حيز الاستدراك، كأنه قال: ولكنه كان تصديقا من رب العالمين وتفصيلا منه لا ريب في ذلك، فيكون ﴿من رب العالمين﴾ متعلقا بتصديق وتفصيل، ويكون ﴿لا ريب فيه﴾ اعتراضا، كما تقول: زيد لا شك فيه كريم».
قوله: (متعلقا بتصديق وتفصيل) إنما يعني من جهة المعنى، وأما من جهة الإعراب فلا يكون إلا متعلقا بأحدهما، ويكون من باب الإعمال.
البحر ٥: ١٥٧، العكبري ٢: ١٥.
٤ - ﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله﴾ [٢٤: ٦].
حفص وحمزة والكسائي وخلف برفع ﴿أربع﴾ الباقون بنصبهما على المصدر، الإتحاف: ٣٢٢.
﴿أربع﴾ بالنصب على المصدر، وشهادة خبر لمحذوف، أي الواجب، أو مبتدأ خبره محذوف، أي فعلية و ﴿بالله﴾ من صلة شهادات، ويجوز أن يكون من صلة ﴿فشهادة﴾ قاله ابن عطية، وفرع الحوفي ذلك على الإعمال فعلى رأي البصريين واختيارهم يتعلق بشهادات، وعلى اختيار الكوفيين يتعلق بقوله ﴿فشهادة﴾، ويرفع ﴿أربع﴾ خبر للمبتدأ، و ﴿بالله﴾ من صلة شهادات على هذه القراءة، ولا يجوز أن يتعلق بقوله ﴿فشهادة﴾ للفصل: بين المصدرين ومعموله، البحر ٦: ٤٣٤، العكبري ٢: ٨١.
٥ - ﴿تبصرة وذكرى لك عبد منيب﴾ [٥٠: ٨].
стр. 5370
﴿لكل عبد﴾ متعلق بكل من المصدرين، الجمل ٤: ١٨٥.
٦ - ﴿هدى وبشر للمؤمنين﴾ [٢: ٩٧، ٢٧: ٢].
٧ - ﴿هدى وموعظة للمتقين﴾ [٣: ١٣٨، ٥: ٤٦].
٨ - ﴿نورا وهدى للناس﴾ [٦: ٩١].
٩ - ﴿هدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾ [٧: ٥٢ - ٢٠٣].
١٠ - ﴿هدى ورحمة للمؤمنين﴾ [١٠: ٥٧، ٢٧: ٧٧].
١١ - ﴿هدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾ [١٢: ١١١، ١٦: ٦٤].
١٢ - ﴿هدى وبشرى للمسلمين﴾ [١٦: ١٠٢].
١٣ - ﴿هدى ورحمة للمحسنين﴾ [٣١: ٣].
١٤ - ﴿هدى وذكرى لأولى الألباب﴾ [٤٠: ٥٤].
١٥ - ﴿وهدى ورحمة لقوم يوقنون﴾ [٤٥: ٢٠].
المتنازع ثلاثة مصادر
١ - ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ [١٦: ٨٩].
البحر ٥: ٥٢٨، الجمل ٢: ٥٨٥.
المتنازع فعل ومصدر
١ - ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا، إن الله فقير﴾ [٣: ١٨١].
﴿إن الله فقير﴾ محكي بـ «قالوا»، وأجاز أبو البقاء أن يكون محكيا بالمصدر فيكون من باب الإعمال، قال: وإعمال الأول أصل ضعيف، ويزداد ضعفا لأن الأول
стр. 5371
مصدر والثاني فعل، وإعمال الفعل أقوى.
البحر ٣: ١٣١، العكبري ١: ٨٩.
٢ - ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ [١١: ١٠٢].
القرى: معمول لأخذ على الإعمال، إذ تنازعه المصدر، وهو أخذ ربك وأخذ فأعمل الثاني، البحر ٥: ٢٦١، الجمل ٢: ٤١٥.
٣ - ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ [١٦: ١، ١٠: ١٨، ٣٠: ٤٠].
﴿عما يشركون﴾ تنازع فيه العاملان قبله، البحر ٢: ٥٤٩.
٤ - ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا﴾ [١٦: ٧٠].
انتصب ﴿شيئا﴾ إما بالمصدر على مذهب البصريين في اختيار إعماله، أو بيعلم على مذهب الكوفيين في اختيار إعمال ما سبق.
البحر ٥: ٥١٤، العكبري ٢: ٤٤.
٥ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣].
يصح لسبحان أن يتعلق به (عن) كما قوله ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ فهو من باب الإعمال، البحر ٦: ٤٠.
٦ - ﴿سبحانه وتعالى عما يصفون﴾ [٦: ١٠].
٧ - ﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾ [٣٣: ٢٣].
﴿لبني﴾ متعلق بهدى، أو بجعلناه، الجمل ٢: ٦٠٥.
٨ - ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾ [٢٤: ٨].
﴿بالله﴾ يتعلق بشهادات أو بأن تشهد، العكبري ٢: ٨١.
стр. 5372
المتنازع فعل ومصدران
١ - ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ [٥: ١٤].
﴿إلى يوم القيامة﴾ يتعلق بأغرينا أو العداوة أو بالبغضاء. العكبري ١: ١١٨.
المتنازع اسم فعل وفعل
١ - ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ [٦٩: ١٩].
﴿هاؤم﴾ إن كان مدلولها خذ، فهي متسلطة على ﴿كتابيه﴾ بغير واسطة، وإن كان مدلولها تعالوا، فهي متعدية إليه بواسطة ﴿إلى﴾ كتابيه: يطلبه هاؤم، اقرءوا فالبصريون يعملون اقرءوا، والكوفيون يعملون هاؤم وفي ذلك في دليل على جواز التنازع بين اسم الفعل والفعل.
البحر ٨: ٣٢٥، العكبري ٢: ١٤١، شرح الكافية للرضي ١: ٧٢.
المتنازع فيه الفاعل
١ - ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ البحر ٤: ١٨٣.
٢ - ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ العكبري ٢: ٧٣.
المتنازع فيه مفعول به
١ - ﴿وليخش الين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله﴾ البحر ٣: ١٧٧.
٢ - ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾ البحر ٣: ٢٢٥.
стр. 5373
٣ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ الجمل ٢: ٢٣٨.
٤ - ﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار﴾ البحر ٥: ٢٥٩.
٥ - ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى﴾ البحر ٥: ٢٦١.
٦ - ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ [١٣: ١٣] البحر ٥: ٣٧٥.
٧ - ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا﴾ البحر ٥: ٥١٤.
٨ - ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ البحر ٦: ١٦٥.
٩ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا﴾ البحر ٦: ١٨٥.
١٠ - ﴿واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾ البحر ٧: ١٩٤.
١١ - ﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ العكبري ٢: ٩٨.
١٢ - ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ البحر ٨: ٣٢٥.
١٣ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يعبث الله أحد﴾ البحر ٨: ٣٤٨.
١٤ - ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير﴾ البحر ٣: ١٣١.
الأول يطلبه مفعولا، والثاني يطلبه فاعلا
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم. البحر ٨: ٢٧٣.
المتنازع فيه ظرف
١ - ﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ البحر ٧: ٢٣٧.
стр. 5374
المتنازع فيه مفعول لأجله
١ - ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ البحر ٨: ١٠٦.
٢ - ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى﴾ البحر ٨: ٤٢٧.
المتنازع فيه جار ومجرور
١ - ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ البحر ١: ١٦٤.
٢ - ﴿كلوا واشربوا من رزق الله﴾ البحر ١: ٢٣٠.
٣ - ﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾ البحر ٢: ٢١٤.
٤ - ﴿واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار﴾ البحر ٢: ٤٥٣ - ٤٥٤.
٥ - ﴿وهو قائم يصلي في المحراب﴾ الجمل ١: ٢٦٧.
٦ - ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾. البحر ٣: ٣٩٩.
٧ - ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ العكبري ١: ١١٨.
٨ - ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله﴾ البحر ٤: ١٦٩.
٩ - ﴿قالوا تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ البحر ٤: ٢٤٩.
١٠ - ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾ الجمل ٢: ١٥٦.
١١ - ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ البحر ٤: ٣٨٨.
١٢ - ﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ العكبري ١: ١٦١.
١٣ - ﴿يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليوطئوا عدة ما حرم الله﴾ البحر ٥: ٤٠.
١٤ - ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾ البحر ٥: ١١٧.
стр. 5375
١٥ - ﴿ولكن تصديق الذي بني يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين﴾ البحر ٥: ١٥٧.
١٦ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾ البحر ٥: ٢٠٠.
١٧ - ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك﴾ البحر ٥: ٢٧٩.
١٨ - ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ الجمل ٢: ٥٤٩.
١٩ - ﴿وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ البحر ٥: ٥٢٨.
٢٠ - ﴿اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ الجمل ٢: ٥٩٦.
٢١ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون﴾ البحر ٦: ٤٠.
٢٢ - ﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾ الجمل ٢: ٦٠٥.
٢٣ - ﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله﴾ البحر ٦: ٤٣٤.
٢٤ - ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله﴾ العكبري ٢: ٨١.
٢٥ - ﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ الجمل ٤: ١٨٥.
стр. 5376
لمحات عن دراسة المفعول المطلق
١ - الناصب للمفعول المطلق هو الفعل، وهذا هو الكثير في القرآن وكلام العرب.
أو المصدر كقوله تعالى:
﴿فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا﴾ [١٧: ٣٦].
أو الوصف كقوله تعالى:
﴿والصافات صفا، والزاجرات زجرا﴾ [٣٧: ١ - ٢].
﴿والذاريات ذروا﴾ [٥١: ١].
﴿فالعاصفات عصفا﴾ [٧٧: ٢].
﴿فالفارقات فرقا﴾ [٧٧: ٤].
٢ - أنواع المفعول المطلق الثلاثة: مؤكد، ومبين للنوع، ودال على العدد ذكرت كثيرا في القرآن وأفردت حديثا لكل نوع.
٣ - ناب عن المصدر لفظ (كل) في قوله تعالى:
﴿ولا تميلوا كل الميل﴾ [٤: ١٢٩].
﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [٦: ٧٠].
﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩].
والضمير في قوله تعالى:
﴿فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾ [٥: ١١٥].
والعدد:
﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].
стр. 5377
وأي الاستفهامية: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧]. و (ما) الاستفهامية في قراءة ﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب﴾ [١٠: ٦٠].
﴿ظن﴾ بفتح النون، المعنى: أي ظن ظن الذين يفترون على الله البحر ٥: ١٧٣.
وقامت الصفات كثيرا مقام المصدر.
٤ - يطرد جعل المصدر بدلا من فعله في الطلب كثيرا وجاء في الخبر قليلا ﴿معاذ الله﴾ ١٢: ٧٩.
٥ - المصدر إذا كان بدلا من فعله كان حذف الفعل واجبا، وكذلك إذا كان المصدر تفصيلا لعاقبة ما قبله كقوله تعالى:
﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [٤٧: ٤].
قدر الفعل سيبويه: فإما تمنون منا وإما تفادون فداء الكتاب ١: ١٦٨.
٦ - هنيئا مريئا: قيل فيه:
١ - اسم فاعل من هنؤ كظريف من ظرف، أو صيغة مبالغة كعليم ورحيم.
حال وقعت بدلا من الفعل، وصارت عوضا منه، يدل على كونه بدلا من الفعل أمران:
أتعاقبهما على الموضع الواحد، فلا يجتمعان معا.
ب أجرى بلفظ الإفراد على الجمع في قوله تعالى: ﴿فكلوه هنيئا﴾ ولم يقل: هنيئين.
٢ - اسم فاعل وضع موضع المصدر قاله المبرد في المقتضب وأبو العلاء المعري والرضي ١: ١٠٦.
٣ - وصف لمصدر محذوف قال الزمخشري في الكشاف: ١: ٤٧١، أي أكلا
стр. 5378
هنيئا، وانظر الأمالي الشجرية ١: ١٦٢، والمخصص ١٢: ١٩١.
٧ - ويل ونحوه: إن أضيف وجب النصب، ويله، ويحه، وإن لم يضف جاز النصب والرفع ويل لزيد وويلا له.
جاء المفرد مرفوعا في القرآن في جميع مواضعه السبعة والعشرين. المقتضب ٣: ٢٢، سيبويه ١: ١٦٠، ١٦٦.
٨ - سبحانك: اسم مصدر وضع موضع المصدر، أضيف للمفعول، وقيل للفاعل، لأن المعنى: تنزهت، وهو علم على التسبيح، ومن المصادر التي لا تتصرف كمعاذ الله.
٩ - مصادر على غير المصدر، وبعبارة أخرى أسماء المصادر، قامت مقام المصادر في قوله تعالى:
﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [٤: ٦٠].
﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ [٤: ١٣٨].
﴿وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾ [٥: ١٢].
﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣].
﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ [٢٩: ٢٠].
﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧].
﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [٧٣: ٨].
وهل الناصب الفعل المذكور أو الفعل المحذوف؟
١٠ - كما: أكثر المعربين يجعل الكاف نعتا لمصدر محذوف، ومذهب سيبويه أنها منصوبة على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل السابق.
ب - اقتصر في إعرابها على النعت للمصدر المحذوف في مواضع كثيرة.
ج - جعلت نعتا لآية في قوله تعالى: ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾. [٢١: ٥].
د - جوزوا أن تكون مفعولا به في بعض الآيات.
١١ - مثل هذه الأعاريب وقع لكاف الجر.
стр. 5379
١٢ - كذلك: الكاف نعت لمصدر محذوف أو حال.
ب- الكاف نعت لمصدر محذوف أو خبر مبتدأ محذوف قالوا بذلك في بعض الآيات.
ج- الاقتصار على النعت للمصدر المحذوف جاء في مواضع كثيرة جدا.
د- اجتمعت (كذلك) و (مثل) في بعض الآيات فأعربوا (مثل) بدلا.
هـ- الإعراب في كلام النحويين كان للكاف وحدها، فقد جعلوها اسما.
وقال أبو حيان في البحر ٢: ٢٩٠: «مجيء الكاف اسما مبتدأة وفاعلة ومجرورة ثابت في لسان العرب، وتأويلها بعيد ... والصحيح ما ذهب إليه أبو الحسن».
١٣ - من إضافة الصفة إلى الموصوف قوله تعالى:
﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ [٢٢: ٧٨].
﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ [٣: ١٠٢].
١٤ - في مواضع كثيرة احتمل اللفظ أن يكون مفعولا مطلقا ومفعولا به.
١٥ - كذلك احتمل لفظ (شيئا) أن يكون مفعولا به ومفعولا مطلقا في مواضع كثيرة.
١٦ - في المصادر النكرات احتمل كثير منها أن يكون مفعولا مطلقا وحالا، وجاء في المعرفة في قوله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾
١٧ - واحتمل بعضها أن يكون مفعولا مطلقا ومفعولا لأجله واحتمل الثلاثة أيضا.
١٨ - جمع المصدر المؤكد في قوله تعالى: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [٣٣: ١٠].
لما اختلفت متعلقاته، أنشد أبو عمرو في كتاب (الألحان):
إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا
البحر ٧: ٢١٦.
١٩ - جاء الاستثناء المفرغ في المصدر المؤكد في قوله تعالى:
стр. 5380
﴿إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين﴾ [٤٥: ٣٢]
فأولوه على حذف الوصف، حتى يصير المصدر مختصا، لا مؤكدا، تقديره: إلا ظنا ضعيفا، البحر ٨: ٥١.
٢٠ - المصدر المؤكد لمضمون الجملة عامله محذوف وجوبا تدل عليه الجملة السابقة:
صبغة الله [٢: ١٣٨] صنع الله [٢٧: ٨٨].
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤].
كتاب الله عليكم [٤: ٢٤].
ولأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ثواب من عند الله [٣: ١٩٥]
فطرة الله [٣٠: ٣٠]
ب- جوزوا الحالية في:
وآتوا النساء صدقاتهن نحلة [٤: ٤]
خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]
فريضة من الله [٤: ١١] فريضة [٤: ٢٤] وصية من الله [٤: ١٢]
ج- جوز بعضهم المفعول به في:
سنة الله [٤: ١١] سنة من قد أرسلنا [١٧: ٧٧]، أي ألزموا
د- وعدا حقا.
مصدر مؤكد لنفسه:
وعدا علينا [٢١: ١٠٤].
وعد الله [٣٠: ٦، ٣٩: ٢٠]. وعد الصدق [٤٦: ١٦].
مصدر مؤكد لغيره: حقا على المتقين [٢: ١٨١].
مؤكدا أو نعت لمصدر محذوف: حقا على المحسنين [٢: ٢٣٦].
صفة أو حال أو مصدر، البحر ٢: ٢٣٤.
أولئك هم الكافرون حقا [٤: ١٥١] أولئك هم المؤمنون حقا [٨: ٤]
مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أو حال على مذهب سيبويه، أو نعت لمصدر
стр. 5381
محذوف، البحر ٣: ٣٨٥.
هـ- وعد الله حقا [٤: ١٢٢]: الأول مصدر مؤكد لنفسه، والثاني مؤكد لغيره.
الكشاف ١: ٥٦٧، البحر ٣: ٣٥٥.
وعدا عليه حقا [٩: ١١١] وعد الله حقا [١٠: ٤]
الكشاف ٢: ٢٢٨.
بل وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]
الحوفي: حقا: نعت لوعد، البحر ٥: ٤٩٠.
وعد الله حقا [٣١: ٩]: الأول مؤكد لنفسه، الثاني مؤكد لغيره.
البحر ٧: ١٨٥.
القراءات
١ - جاء رفع المصدر في السبع في:
متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣] الرفع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف، فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨] الفرع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف.
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤] الرفع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف.
تنزيل العزيز الرحيم [٣٦: ٥] الرفع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف.
جاء النصب في السبع في قوله تعالى:
﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ [٣٢: ٧] ﴿خلقه﴾ مصدر مؤكد.
٢ - جاء نصب المصدر في الشواذ:
﴿فصبر جميل﴾ [١٢: ١٨]. ﴿قل الحق من ربكم﴾ [١٨: ١٩].
﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ [١٨: ٤٤]. ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ [٣٦: ٥٨].
﴿براءة من الله ورسوله﴾ [٩: ١]. ﴿طاعة معروفة﴾ [٢٤: ٥٣].
стр. 5382
﴿تنزيل الكتاب﴾ [٣٩: ١]. ﴿ساعة من نهار بلاغ﴾ [٣٦: ٤٥].
٣ - جاء رفع المصدر في الشواذ:
﴿تنزيلا ممن خلق الأرض﴾ [٢٠: ٤]. ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق﴾ [٢١: ٢٤].
﴿صبغة الله﴾ [٢: ١٣٨]. ﴿متاعا إلى الحول﴾ [٢: ٢٤٠].
﴿قالوا معذرة﴾ [٧: ١٦٤]. ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ [٤: ٣٦].
﴿هدى ورحمة للمحسنين﴾ [٣١: ٣].
стр. 5383
دراسة المفعول المطلق مصدر مبين للنوع
١ - ﴿أرنا الله جهرة﴾ [٤: ١٥٣].
ب- ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾ [٢: ٥٥].
جهرة نوع من الرؤية، نحو: قعد القرفصاء، وفي ناصبه خفلا، والأصح أن النصب بالفعل السابق, البحر ١: ٢١٠ - ٢١١، الكشاف ١: ١٤١.
جهرة: أي عيانا، أو سألوه مجاهرين، البحر ٣: ٣٨٧، العكبري ١: ١١٢.
٢ - ﴿ثم إني دعوتهم جهارا﴾ [٧١: ٨].
جهارا: انتصب بدعوتهم، وهو أحد نوعي الدعاء، البحر ٨: ٣٣٩، الجمل ٤: ٤٠٣.
٣ - ﴿فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ [٢٤: ٦١].
هو مثل قعدت جلوسا ينتصب بسلموا، لأن معناه: فحيوا.
البحر ٦: ٤٧٥، العكبري ٢: ٨٤.
٤ - ﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ [٣٣: ١١].
زلزالا: مصدر مبين للنوع الجمل ٣: ٤٢٤.
٥ - ﴿الظانين بالله ظن السوء﴾ [٤٨: ٦].
الظاهر أنه مصدر أضيف إلى ما يسوء المؤمنين، البحر ٨: ٩١.
٦ - ﴿وقولهم على مريم بهتانا عظيما﴾ [٤: ١٥٦].
بهتانا: يعمل فيه القول: لأنه ضرب منه، فهو كقولهم: قعد القرفصاء، وقيل: التقدير: بهتوا بهتانا، العكبري ١: ١١٢.
٧ - ﴿ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ [٢٠: ٥٥].
стр. 5384
أي إخراجة أخرى، البحر ٦: ٢٥١.
٨ - ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ [٣٤: ٣٧].
زلفى: مصدر كالقربى، البحر ٧: ٢٨٥.
٩ - ﴿وجاهدهم به جهادا كبير﴾ [٢٥: ٥٢].
جهادا: مصدر وصف بكبير، لأنه يلزمه ﵇ مجاهدة جميع العالم. البحر ٦: ٥٠٦.
١٠ - ﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق﴾ [٣٩: ٦].
العكبري ٢: ١١١.
١١ - ﴿لو تعلمون علم اليقين﴾ [١٠٢: ٥].
علم: مصدر، العكبري ٢: ١٥٩.
١٢ - ﴿ثم لترونها عني اليقين﴾ [١٠٢: ٧].
عين: مصدر على المعنى، لأن رأي وعاين بمعنى واحد.
العكبري ٢: ١٥٩.
١٣ - ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [٤: ٢٧].
أكد فعل الميل بالمصدر على سبيل المبالغة، ولم يكتف حتى وصفه بالعظيم البحر ٣: ٢٢٧.
١٤ - ﴿إلى أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾ [٣٨: ٣٢].
في أمالي الشجري ١: ٥٧ - ٥٨: «وظاهر لفظ قوله تعالى: ﴿أحببت حب الخير﴾ أن انتصاب ﴿حب الخير﴾ على المصدر، وليس كذلك، لأنه لم يخبر أنه حبا مثل حب الخير، كما قال: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ أي ضربا مثل شرب الهيم .. لأنه لو أراد هذا لأخرج الخيل عن أن تكون من الخير، إذ التقدير: أحببت الخيل حبا مثل حب الخير، وإذا كان هذا المقياس ظاهر الفساد كان انتصاب ﴿حب الخير﴾ على وجهين.
стр. 5385
أحدهما: أن يكون مفعولا به، والمعنى: أثرت حب الخير .. وهذا قول الفراء والزجاج، والخير هنا هو الخيل ...
والوجه الآخر أن يكون أحببت من قولهم: أحب البعير: إذا وقف فلم ينبعث ... أي لصقت بالأرض لحب الخير حتى فاتتني الصلاة ...».
ما ينوب عن المصدر
١ - ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾ [٤: ١٢٩].
حكم ﴿كل﴾ حكم ما تضاف إليه: أن أضفيت إلى مصدر كانت مصدرا وإن أضفيت إلى ظرف كانت ظرفا. العكبري ١: ١١١.
٢ - ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [٦: ٧٠].
﴿كل﴾ مصدر أو مفعول به، البحر ٤: ١٥٦.
أي وإن تعدل بذاتها كل ما تفدى به لا يؤخذ منها، العكبري ١: ١٣٧.
٣ - ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩].
﴿كل﴾ مصدر لأنها أضفيت إلى مصدر، العكبري ٢: ٤٨.
٤ - ﴿فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾ [٥: ١١٥].
ضمير ﴿لا أعذبه﴾ للمصدر، ولو أريد بالعذاب ما يعذب به لم يكن بد من الباء، الكشاف ١: ٦٩٣، العكبري ١: ١٣٠، البحر ٤: ٥٧.
٣ - ﴿إنكم رضيتم بالقعود أول مرة﴾ [٩: ٨٣].
ب- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٦: ٩٤]
مرة: مصدر، البحر ٥: ١٨.
٤ - ﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾ [١٧: ٤].
مرتين: مصدر العامل فيه من غير لفظه، العكبري ٢: ٤٧.
٥ - ﴿سنعذبهم مرتين﴾ [٩: ١٠١].
الظاهر إرادة التثنية، ويحتمل التكرير، البحر ٥: ٩٣ - ٩٤.
стр. 5386
٦ - ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ [٢٨: ٥٤].
مرتين: مصدر، العكبري ٢: ٩٣.
٧ - ﴿ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا﴾ [٦٧: ٤].
التثنية يراد به التكثير، أي كرة بعد كرة.
البحر ٨: ٢٩٨ - ٢٩٩، العكبري ٢: ١٤، الجمل ٤: ٤٦٨.
٨ - ﴿إن نستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [٩: ٨٠].
سبعين: منصوب على المصدر، والعدد يقوم مقام المصدر، كقولهم: ضربته عشرين ضربة، العكبري ٢: ١٠.
٩ - ﴿فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ [٢٤: ٢].
مائة: منصوب على المصدر، العكبري ٢: ٨٠.
١٠ - ﴿ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].
ثمانين: منصوب على المصدر، العكبري ٢: ٨٠.
١١ - ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧].
أي: مصدرية، البحر ٧: ٤٩ - ٥٠، العكبري ٢: ٨٩، الجمل ٣: ٢٩٨.
١٢ - ﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾ [١٠: ٦٠].
قرأ عيسى بن عمر: ﴿وما ظن﴾ بفتح النون، أي أي ظن ظن الذين يفترون، فما في موضع نصب على المصدر، و ﴿ما﴾ الاستفهامية قد تنوب عن المصدر، تقول: ما تضرب زيدا، أي أي ضرب تضرب زيدا، البحر ٥: ١٧٣.
المصدر بدل من الفعل
١ - ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ [٢: ٨٣]. أي وأحسنوا بالوالدين إحسانا، البحر ١: ٢٨٣ - ٢٨٤، معاني القرآن للزجاج ١: ١٣٧، الكشاف ١: ١٥٩.
٢ - ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ [٢: ٨٣].
في الأصل قولا حسنا، على أنه مصدر أو صفة كالحلو والمر، وقيل انتصب على المصدر من المعنى، لأن المعنى: وليحسن قولكم حسنا.
стр. 5387
البحر ١: ٢٨٥، الكشاف ١: ١٥٩.
٣ - ﴿غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ [٢: ٢٨٥].
التقدير عند سيبويه: اغفر، البحر ٢: ٣٦٦، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٧٠، العكبري ١: ٦٨.
٤ - ﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾ [١١: ٦].
بعدا: مصدر بمعنى الدعاء، كأنه قيل: أبعدهم الله بعدا، معناه الدعاء بالهلاك.
النهر ٥: ٢٣٥.
٥ - ﴿وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾ [١١: ٤٤].
العكبري ٢: ٢١.
٦ - ﴿ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾ [١١: ٩٥].
بعد القلان: دعاء عليه، ولا يدعى به إلا على مبغض، كقولك: سحقا للكافرين، البحر ٥: ٢٥٨.
٧ - ﴿فبعدا للقوم الظالمين﴾ [٢٣: ٤١].
انتصب ﴿بعدا﴾ بفعل متروك إظهاره، أي بعدوا بعدا.
البحر ٦: ٤٠٦.
٨ - ﴿والذين كفروا فتعسا لهم﴾ [٤٧: ٨].
فهو منصوب بفعل مضمر، البحر ٨: ٧٦.
٩ - ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ [٦٧: ١١].
سحقا: انتصابه على المصدر، أي سحقهم الله سحقا، الفعل منه ثلاثي، وقال الزجاج: أي أستحقهم الله سحقا، أي باعدهم بعدا، وقال أبو علي: المصدر على الحذف.
ولا يحتاج إلى إدعاء الحذف المصدر، لأن فعله قد جاء ثلاثيا.
البحر ٨: ٣٠٠: العكبري ٢: ١٤٠.
١٠ - ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾ [٢٥: ٢٢].
أي حراما محرما، سيبويه ١: ١٦٤، المقتضب ٣: ٢١٨.
معاني القرآن للفراء ٢: ٢٦٦.
стр. 5388
١١ - ﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾ [٢٥: ٥٣].
ذكره سيبويه في المصادر غير المنصرفة، وأن ناصبه واجب الإضمار، البحر ٦: ٤٩٢ - ٤٩٣.
جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه، فهو يتعوذ منه.
العكبري ٢: ٨٦.
١٢ - ﴿قال معاذ الله﴾ [١٢: ٧٩].
نعوذ بالله معاذا من أن نأخذ، الكشاف ٢: ٤٩٣.
أي عياذا بالله من فعل السوء، البحر ٥: ٢٩٤.
لا يكون إلا مضافا معاذا، المقتضب ٣: ٢١٨، معاني القرآن للفراء ٢: ٥٢.
١٣ - ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما﴾ [١٥: ٥٢].
سلاما: مقتطع من جملة محكية، التقدير: سلمت سلاما من السلامة، أو سلمنا سلاما من التحية: وقيل: نعت لمصدر محذوف، تقديره: قالوا قولا سلاما.
العكبري ٢: ٤٠، البحر ٥: ٤٥٨.
١٤ - ﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [٤: ٦٠].
ضلالا: جعل مكان إضلال، أو مصدر المطاوع، البحر ٣: ٢٨٠.
١٥ - ﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ [٤: ١٣٨].
البحر ٣: ٣٦٣.
١٦ - ﴿وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾ [٥: ١٢]. البحر ٣: ٤٤٤.
١٧ - ﴿عطاء غير مجذوذ﴾ [١١: ١٠٨]. البحر ٥: ٢٦٤.
١٨ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣]. علوا: مصدر على غير الصدر، أي تعاليا، البحر ٦: ٤٠.
١٩ - ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ [٢٩: ٢٠].
النشأة: مصدر على غير الصدر، البحر ٧: ١٤٦.
٢٠ - ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧].
стр. 5389
نباتا: منصوب بفعل محذوف، أي نبتم، سيبويه ٢: ٢٤٤، المقتضب ١: ٧٣ - ٧٤، الكشاف ٤: ٦١٨، العكبري ٢: ١٤٣.
٢١ - ﴿وأنبتها نباتا حسنا﴾ [٣: ٣٧].
نباتا: مصدر على غير الصدر، أو مصدر لفعل محذوف، البحر ٢: ٤٤١.
٢٢ - ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [٧٣: ٨].
انظر سيبويه والمقتضب (١٩) البحر ٨: ٣٦٣، العكبري ٢: ١٤٣.
٢٣ - ﴿فقالوا سلاما قال سلام﴾ [٥١: ٢٥].
سلاما: منصوب على المصدر الساد مسد فعله المستغني عنه. البحر ٨: ١٣٨.
٢٤ - ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى﴾ [٢٠: ٤].
تنزيلا: منصوب بنزل مضمرة، البحر ٦: ٢٢٥، الكشاف ٣: ٥١.
٢٥ - ﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [٤٧: ٤].
فضرب الرقاب: مصدر نائب مناب فعل الأمر، وهو مطرد فيه (من) إضافة المصدر إلى المفعول، البحر ٨: ٧٤ - ٧٥.
فإما منا بعد إما فداء: إما تمنون منا وإما تفادون فداء.
سيبويه ١: ١٦٨.
وجب إضمار الفعل لأن المصدر جاء لتفصيل عاقبة. البحر ٨: ٧٤ - ٧٥
٢٦ - ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾ [٤: ٤].
ب- ﴿كلوا واشربوا هنيئا﴾ [٥٢: ١٩، ٦٩: ٢٤، ٧٧: ٤٣].
١ - هنيئا مريئا: وصف جرى مجرى المصدر في حذف فعله وقيامه مقامه أي ثبت لك الخير هنيئا، سيبويه ١: ١٥٩ - ١٦٠.
٢ - اسم فاعل من هنؤ كظريف من ظرف، أو معدول عن هانئ، كما عدل عليم ورحيم.
٣ - حال وقعت بدلا من الفعل وصارت عوضا منه، يدلك على كونه بدلا
стр. 5390
من الفعل أمران:
أ - تعاقبهما على الموضع الواحد، فلا يجتمعان.
ب- أجرى بلفظ الإفراد على الجمع في قوله تعالى: ﴿كلوا وأشربوا هنيئا﴾ قال هنيئا، ولم يقل هنيئين، لأنه ناب عن الفعل، فصار بدلا من اللفظ به، والفعل لا يجمع فكذلك ما ناب عنه.
الأمالي الشجرية ١: ١٦٢.
٤ - قال أبو العلاء المعري: هنيئا: ينتصب عند قوم على قولهم: ثبت لك هنيئا.
وقيل: هو اسم فاعل وضع موضع المصدر، فكأنه قال: هنأك هنيئا.
الأمالي الشجرية: ١: ٣٤٦ - ٣٤٧.
وقال الرضي: ١: ١٠٦: «ومنها صفات قائمة مقام المصادر، هنيئا لك وعائدا بك».
وفي الكشاف ١: ٤٧١: «وهما وصف للمصدر، أي أكلا هنيئا مريئا، أو حال من الضمير، أي كلوه وهو هنيء».
وفي المخصص: ١٢: ١٩١: «وليس في الكلام غير هذين الحرفين صفة يدعى بها، وذلك أن هنيئا مريئا صفتان، لأنك تقول: هذا شيء مرئ، كما تقول: هذا جميل، وليسا بمصدرين ولا هما من أسماء الجواهر كالترب والجدل».
ويل
١ - ﴿ويكلم لا تفتروا على الله كذبا﴾ [٢٠: ٦١].
٢ - ﴿وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق﴾ [٤٦: ١٧].
٣ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ [٢٨: ٨٠]
٤ - ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾ [٢: ٧٩].
٢٧ موضعا.
أضيفت المصدر ﴿ويل﴾ ونحوه لم يكن فيه إلا النصب، تقول: ويله وويحه فإن أفردت فلم تضف فأنت مخير بين النصب والرفع تقول: ويل لزيد، وويلا لزيد.
стр. 5391
المقتضب ٣: ٢٢٠، سيبويه ١: ١٦٠، ١١٦، ١٦٧.
وأعرب العكبري بذلك، ويلكم مفعولا به بقدير: ألزمك وألزمكم. العكبري ٢: ٩٤، ١٢٣.
جاء المفرد غير المضاف بالرفع في القرآن في مواضعه السبعة والعشرين.
وفي المقتضب ٣: «فأما النصب فعل الدعاء، وأما الرفع فعلى قولك: ثبت ويل له، لأنه شيء مستقر، فويل مبتدأ و (له) خبره، وهذا البيت ينشد على وجهين:
كما اللؤم تيما خضرة في جلودها ... فويل ليتم من سرابيلها الخضر
فأما قوله : ﴿ويل للمطففين﴾ وقوله: ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ فإنه لا يكون فيه إلا الرفع، إذ كان لا يقال: دعاء عليهم، ولكنه إخبار بأن هذا قد ثبت لهم»، وانظر سيبويه ١: ١٦٦ - ١٦٧.
سبحانك
١ - ﴿وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ [١٢: ١٠٨، ٢١: ٢٢، ٢٣: ٩١، ٢٧: ٨، ٢٨: ٦٨، ٣٠: ١٧، ٣٧: ١٥٩، ٥٤: ٤٣، ٥٩: ٢٣].
(ب) ﴿سبحان ربنا﴾ [١٧: ١٠٨].
﴿سبحان ربك﴾ [٣٧: ١٨٠].
﴿سبحان ربي﴾ [١٧: ٩٣، ٦٨: ٦٩].
﴿سبحان رب السموات والأرض﴾ [٤٣: ٨٢].
﴿سبحان الذي خلق الأزواج﴾ [٣٦: ٣٦].
﴿سبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ [٣٦: ٨٣].
﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا﴾ [١٧: ١].
(ج) ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ [٢: ٣٢]. ٩.
(د) ﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾ [٢: ١١٦]. ١٤.
سبحانك: معناه: تنزيهك: سبحان: اسم وضع موضع المصدر، وهو مما
стр. 5392
ينتصب على المصدرية، والكاف مفعول به أضيف المصدر إلى المفعول، وأجاز بعضهم أن يكون بعضهم أن يكون من إضافة المصدر إلى فاعله، لأن المعنى: تنزهت. البحر ١: ١٤٧.
وفي الصبان: ١: ٥٤: «سبحان الله: مضاف للمفعول، وهو مصدر من الثلاثي استعمل بمعنى مصدر الرباعي، ويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء كمنع: إذا ذهب وأبعد، أي أبعد عن السوء إبعادا، أو من إدراك العقول وإحاطتها، فيكون مضاف إلى الفاعل».
سبحان الذي أسرى بعبده: سبحان: علم على التسبيح، وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره، ثم نزل سبحان منزلة الفعل، فسد مسده، ودل على التنزيه البليغ من جميع القبائح يضيفها إليه أعداء الله. الكشاف ٢: ٦٤٦.
صفة لمصدر محذوف
١ - ﴿وكلا منها رغدا﴾ [٢: ٣٥].
أي أكلا رغدا، أو حال من الضمير العائد على المصدر الدال عليه الفعل، أي وكلاه، أي الأكل.
الكشاف ١: ١٢٧، البحر ١: ١٥٧ - ١٥٨، المغني: ٧٢٧ - ٧٢٨.
٢ - ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ [٢: ٨٨].
﴿ما﴾ زائدة، ﴿قليلا﴾: نعت لمصدر محذوف، أي إيمانا قليلا، وعند سيبويه حال، التقدير: فيؤمنونه، أي الإيمان.
البحر ١: ٣٠١ - ٣٠٢، الكشاف ١: ١٦٤، المغني: ٣٥٠ - ٣٥١.
٣ - ﴿قليلا ما تشكرون﴾ [٦٧: ٢٣].
أي تشكرون شكرا قليلا، و (ما) زائدة.
البحر ٨: ٣٠٣، العكبري ١: ٣٥.
٤ - ﴿واذكر ربك كثيرا﴾ [٣: ٤١].
كثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو حال عند سيبويه البحر ٢: ٤٥١.
стр. 5393
٥ - ﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا﴾ [٩: ٨٢].
نعت لمصدر محذوف، وقال العكبري نعت لزمان محذوف، الأول أولى لأن دلالة الفعل على المصدر أقوى من دلالته على الزمان.
البحر ٥: ٨٠، العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ٣٠٠.
٦ - ﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ [١٧: ٥٢].
قليلا: نعت لمصدر محذوف أولى من نعت لزمان محذوف، لأن دلالة الفعل على المصدر أقوى، البحر ٦: ٤٨.
٧ - ﴿قال ومن كفر فأمتعه قليلا﴾ [٢: ١٢٦].
قليلا: نعت لمصدر محذوف، أو حال من ضمير المصدر المحذوف عند سيبويه، أو صفة لزمان محذوف، البحر ١: ٣٨٥.
٨ - ﴿وذكر الله كثيرا﴾ [٣٣: ٢١].
العكبري ٢: ١٠٠.
٩ - ﴿وما قتلوه يقينا﴾ [٤: ١٥٧].
أي ما قتلوه يقينا، الكشاف ١: ٥٨٧، العكبري ١: ١١٢.
١٠ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾ [١٨: ٩]. عجبا: صفة لمحذوف، أي آية عجبا، البحر ٦: ١٠١.
١١ - ﴿لقد قلنا إذا شططا﴾ [١٨: ١٤].
أي قولا شططا، أو مفعول به، البحر ٦: ١٠٦.
١٢ - ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ [٧٢: ٤].
أي قولا شططا، العكبري ٢: ١٤٣.
١٣ - ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ [٣٠: ٩].
أكثر: صفة لمصدر محذوف، العكبري ٢: ٩٦.
١٤ - ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ [٣١: ١٥].
стр. 5394
أي أصحابا، أو مصاحبا، البحر ٧: ١٨٧، العكبري ٢: ٩٨.
كما
١ - ﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أتؤمن كما آمن السفهاء﴾ [٢: ١٣].
الكاف من ﴿كما﴾ في موضع نصب، وأكثر المعربين يجعل ذلك نعتا لمصدر محذوف، التقدير عندهم: إيمانا كما آمن الناس، ومذهب سيبويه أنها منصوبة على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل المتقدم المحذوف بعد الإضمار.
وإنما لم يجز جعلها نعتا لمصدر محذوف لأنه يؤدي إلى حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه في غير المواضع التي ذكروها، وهي:
(أ) أن تكون الصفة خاصة بجنس الموصوف، نحو: مررت بكاتب ومهندس، أو واقعة خبرا، نحو: زيد قائم، أو واقعة حال، نحو: مررت بزيد راكبا، أو وصفا لظرف، نحو: جلست قريبا منك، أو مستعملة استعمال الأسماء نحو الأبطح البحر ١: ٦٦ - ٦٧، العكبري ١: ١١.
٢ - ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [٢: ١٠٨].
تقدير سيبويه: أن تسألوه، أي السؤال، البحر ١: ٣٤٦.
٣ - ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [٢: ١٦٥]. البحر ١: ٤٦٩.
٤ - ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾ [٢: ١٦٥].
البحر ١: ٤٦٩.
٥ - ﴿لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا﴾ [٢: ١٦٧]. البحر ١: ٤٧٤.
٦ - ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ [٢: ١٨٣].
стр. 5395
تقدير سيبويه: أي مشبها ما كتب على الذين من قبلكم و (ما) مصدرية. البحر ٢: ٢٩.
أربعة أقوال في العكبري، العكبري ١: ٤٥.
٧ - ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس﴾ [٢: ٢٦٤].
نعت لمصدر محذوف أو حال. العكبري ١: ٦٢، البحر ٢: ٣٠٨.
٨ - ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٧٥].
الوجه أن تكون حالا من الواو، أي مشبهين.
المغنى: ٦٦٥، العكبري، ١: ٦٥، البحر ٢: ٣٣٤.
٩ - ﴿ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ [٤٧: ١٢].
تقدير سيبويه: يأكلونه، أي الأكل مشبها أكل الأنعام, البحر ٨: ٧٧.
١٠ - ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [٢١: ١٠٤].
تقع ﴿كما﴾ بعد الجمل كثيرا صفة في المعنى، فتكون نعتا لمصدر أو حالا، ويحتملهما ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ إن قدرته نعتا لمصدر فهو إما معمول لنعيده، أي مفيد أول خلق إعادة مثل ما بدأناه، أو لنطوى، أي نفعل هذا الفعل.
وإن قدرته حالا فذو الحال مفعول (مفيده) أي مماثلا للذي بدأنا.
وتقع كملة ﴿كذلك﴾ كذلك.
المغني: ١٩٤، البحر ٦: ٣٤٣، العكبري ٢: ٧٢، الجمل ٣: ١٩٤.
اقتصار المعربين على النعت لمصدر محذوف
١ - ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾ [٢: ١٥١].
следующие страницы →