Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5426–5465 · переход к 5431.
стр. 5426
أكد بالمصدر تحقيقًا له وإبلاغًا في معناه البحر ٦: ٩١.
٥ - ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا [١٨: ٩٩]
جمعا: مصدر البحر ٦: ١٦٣.
٦ - إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣]
أزا: مصدر مؤكد. الجمل ٣: ٧٨.
٧ - وفتناك فتونا [٢٠: ٤٠]
فتونا: مصدر على (فعول) وهو قليل في المتعدي كالشكور والكفور والثبور واللزوم أو جمع فتنة. البحر ٦: ٢٤٢، الجمل ٣: ٩٢.
٨ - وتظنون بالله الظنونا [٣٣: ١٠]
الظنون: جمع لما اختلفت متعلقاته، وإن كان لا ينقاس جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته عند بعضهم، وينقاس عند غيره، جاء الظنون جمعا أنشد أبو عمرو في كتابه الألحان:
إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا
البحر ٧: ٢١٦.
٩ - وسلموا تسليما [٣٣: ٥٦]
تسليما: مصدر مؤكد. الجمل ٣: ٤٥١.
١٠ - لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون [٤١: ٢٨]
في نصب جزاء ثلاثة أوجه:
١ - منصوب بفعل مقدر، وهو مصدر مؤكد، أي يجزون جزاء.
٢ - منصوب بالمصدر قبله، وهو ﴿جزاء أعداء الله﴾.
٣ - مصدر واقع موقع الحال. الجمل ٤: ٤٠.
١١ - ووقاهم عذاب الجحيم. فضلا من ربك [٤٤: ٥٦ - ٥٧]
فضلاً: مصدر، أي تفضلنا بذلك تفضلا. العكبري ٢: ١٢١.
стр. 5427
١٢ - إن تظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢]
تقول: ضربت ضربا، فإن نفيت لم تدخل (إلا) إذ لا يفرغ العامل بالمصدر المؤكد، فلا تقول: ما ضربت إلا ضربا، ولا ما قمت إلا قيامًا. فأما الآية فتؤول على حذف وصف المصدر، حتى يصير مختصًا لا مؤكدًا. تقديره: إلا ظنا ضعيفا، أو على تضمين نظن معنى تعتقد، ويكون ﴿ظنا﴾ مفعولا به.
وقد تأول ذلك بعضهم على وضع (إلا) في غير موضعها، وقال التقدير: إن نحن إلا نظن ظنا، وحكى هذا عن المبرد، ونظيره ما حكاه أبو عمرو وسيبويه: ليس الطيب إلا المسك، قال المبرد: ليس إلا الطيب المسك. نحو الآية قول الأعشى:
وجد به الشيب أثقاله ... وما اغتره الشيب إلا اغترارا
البحر ٨: ٥١.
١٣ - والذاريات ذروا [٥١: ١]
ذروا: مصدر العامل فيه اسم الفاعل. العكبري ٢: ١٢٨.
١٤ - ونخرجكم إخراجا [٧١: ١٨]
إخراجا: مصدر مؤكد. البحر ٨: ٣٤٠.
١٥ - فالعاصفات عصفا. والناشرات نشرا. فالفارقات فرقا [٧٧: ٢ - ٤]
عصفا: مصدر مؤكد العكبري ٢: ١٤٧.
١٦ - وكذبوا بآياتنا كذابا [٧٨: ٢٨]
كذابا: مصدر مؤكد. البحر ٨: ٤١٤ - ٤١٥.
١٧ - والنازعات غرقا [٧٩: ١]
غرقًا: مصدر على المعنى، لأن النازع: المغرق، وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا. العكبري ٢: ١٤٩.
стр. 5428
١٨ - فالموريات قدحا [١٠٠: ٢]
قدحا: مصدر مؤكد، لأن المورى: القادح العكبري ٢: ١٥٨، الجمل ٤: ٥٦٦.
١٩ - فمهل الكافرين أمهلهم رويدا [٨٦: ١٧]
رويدا: مصدر مصغر تصغير الترخيم، وقيل: هو تصغير رود من قوله يمشي على رود أي مهل. البحر ٨: ٤٥٣.
٢٠ - وكلم الله موسى تكليما [٤: ١٦٤]
أكد بالمصدر دلالة على وقوع الفعل على حقيقته، لا على مجازه، هذا هو الغالب وقد جاء التأكيد بالمصدر في المجاز، من ذلك قول هند بنت النعمان بن بشير:
بكى الخز من عوف وأنكر جلده ... وعجبت عجيجا من جذام المطارف
البحر ٣: ٣٩٨.
مصدر مؤكد لمضمون الجملة
١ - صبغة الله [٢: ١٣٨]
الأحسن أن يكون مصدرًا مؤكدًا لمضمون الجملة عن قوله: ﴿آمنا بالله﴾. البحر ١: ٤١١ - ٤١٢، الكشاف ١: ١٩٦.
مضاف للفاعل. الرضي ١: ١٠٥.
٢ - وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء [٢٧: ٨٨]
في المقتضب ٣: ٢٠٣: «ونظير هذا قوله: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله﴾. لأنه قد أعلمك بقوله: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ أن ثم فعلاً، فنصب ما بعده، لأنه قد جرى مجرى: ﴿صنع الله﴾».
وانظر سيبويه ١: ١٩٠ - ١٩١.
стр. 5429
صنع الله: مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة، وهي جملة الحال، أي صنع الله بها ذلك، وهو قلعها من الأرض ومرها مثل مر السحاب.
البحر ٧: ١٠٠.
٣ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون [١٩: ٣٤]
مصدر مؤكد إن أريد قول الثبات، كقولك: هو عبد الله حقا.
الكشاف ٣: ١٦.
مصدر مؤكد إن أريد قول الثبات، كقولك: هو عبد الله حقا.
الكشاف ٣: ١٦.
مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي هذه الأخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبًا لغيرها من إضافة الصفة إلى الموصوف.
البحر ٦: ١٨٩.
وقال الرضي ١: ١١١ - ١١٢: «ثم اعلم أن المؤكد لغيره في الحقيقة مؤكد لنفسه، وإلا فليس بمؤكد، لأن معنى التأكيد تقوية الثابت بأن تكرره، وإذ لم يكن ثابتًا فكيف يقوى، وإذا كان ثابتًا فمكرره إنما يؤكد نفسه.
وبيان كونه مؤكدًا لنفسه أن جميع الأمثلة الموردة للمؤكد لغيره إما صريح القول، أو ما هو في معنى القول. قال تعالى: ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق﴾ وقوله: هذا القول لا قولك، أي هذا هو القول الحق، لا أقول مثل قولك إنه باطل، وهذا زيد غير ما تقول (ما) فيه مصدرية، أي قولا غير قولك: ومعنى (هذا زيد) كقوله: (أنا أبو النجم) أي هذا هو ذلك المشهور الممدوح، لا كما تقول في حقه من ضد ذلك.
وقولك: هذا زيد قائم حقا، أي قولا حقا، وكذا: هذا عبد الله حقا، والحق للباطل».
٤ - سلام قولا من رب رحيم [٣٦: ٥٨]
﴿قولا﴾ مصدر مؤكد لقوله: ﴿ولهم ما يدعون سلاما﴾ أي عدة من رب
стр. 5430
رحيم. والأوجه أن ينتصب على الاختصاص.
الكشاف ٤: ٢٢، البحر ٧: ٣٤٣.
٥ - كتاب الله عليكم [٤: ٢٤]
لما قال: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ علم المخاطبون أن هذا مكتوب عليهم، فقال: ﴿كتاب الله عليكم﴾ توكيدًا، كما قال: ﴿صنع الله﴾ وكذلك ﴿وعد الله﴾.
سيبويه ١: ١٩١، المقتضب ٣: ٢٠٣.
٦ - وما كان لنفس أن تموت غلا بإذن الله كتابا مؤجلا [٣: ١٤٥]
كتابا: مصدر مؤكد، لأن المعنى: كتب الموت كتابا.
الكشاف ١: ٤٢٤.
مصدر مؤكد لمضمون الجملة؛ والتقدير: كتب الله كتابا مؤجلا، ونظيره: ﴿كتاب الله عليكم﴾ و ﴿صنع الله﴾ و ﴿وعد الله﴾
البحر ٣: ٧٠، معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٨.
٧ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله [٣: ١٩٥]
ثوابًا: مصدر مؤكد، لأن معنى: ﴿ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: لأثيبنهم، نظيره: ﴿صنع الله﴾ و ﴿وعد الله﴾.
معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٨، الكشاف ١: ٤٥٧، البحر ٣: ١٤٦.
٨ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله [٣: ١٩٨]
نزلاً: مؤكد، لأن خلودهم فيها: إنزالهم فيها.
معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٩، الكشاف ١: ٤٥٨، البحر ٣: ١٤٨.
٩ - وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا [٤: ٧]
стр. 5431
نصيبًا: يجوز أن ينتصب انتصاب المصدر المؤكد، وقيل حال من النكرة.
الكشاف ١: ٤٧٦.
١٠ - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة [٤: ٤]
نحلة: مصدر، لأن النحلة والإيتاء بمعنى الإعطاء، أو حال من المخاطبين أي ناحلين طيبي النفوس، أو من الصدقات، أي منحولة معطاة عن طيبة نفس.
الكشاف ١: ٤٦٩ - ٤٧٠.
مصدر على غير الصدر، أو مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ١٦٦.
١١ - فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها [٣٠: ٣٠]
الزموا فطرة الله الكشاف ٣: ٤٧٩.
منصوب على المصدر المؤكد، كقوله: ﴿صبغة الله﴾ أو على تقدير: الزموا.
البحر ٧: ١٧١.
١٢ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]
خالصة: مصدر مؤكد كوعد الله، وهي بمعنى خلوصا.
الكشاف ٣: ٥٥١.
وقد يتأول على غير المصدرية. البحر ٧: ٢٤٢.
١٣ - فأخذه الله نكال الآخرة والأولى [٧٩: ٢٥]
نكال: منصوب مؤكد كوعد الله، وصبغة الله، كأنه قيل: نكل الله به نكالاً.
الكشاف ٤: ٤٩٦.
نكال: منصوب على المصدر، والعامل فيه ﴿فأخذه﴾ لأنه في معناه، وعلى رأي المبرد بإضمار فعل من لفظه، أي نكل نكالا، المصدر المؤكد لمضمون الجملة يقدر له عامل من معنى الجملة. البحر ٨: ٤٢٢.
١٤ - آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله [٤: ١١]
стр. 5432
فريضة: حال مؤكد من ﴿ولأبويه﴾ معاني القرآن للزجاج ٢: ٣.
مصدر مؤكدًا أي فرض ذلك فرضًا. الكشاف ١: ٤٨٤.
انتصب نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة، لأن معنى ﴿يوصيكم الله﴾ بفرض الله عليكم.
وقيل: حال مؤكدة لمضمون الجملة السابقة، لأن الفريضة ليست مصدرًا.
البحر ٣: ١٨٧.
١٥ - فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة [٤: ٢٤]
فريضة: حال من الأجور بمعنى مفروضة، أو وضعت موضع إيتاء، أو مصدر مؤكد، أي فرض ذلك فريضة. الكشاف ١: ٢٩٨، البحر ٣: ٢١٩.
١٦ - إنما الصدقات للفقراء والمساكين ... فريضة من الله [٩: ٦٠]
فريضة: منصوب على التوكيد، لأن قوله: ﴿إنما الصدقات﴾ لهؤلاء كقولك: فرض الله الصدقات لهؤلاء.
معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٦، الكشاف ٢: ٢٨٣، البحر ٥: ٦١.
١٧ - من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم ... [٤: ١٢]
وصية من الله: مصدر مؤكد، أي يوصيكم الله بهذا وصية، كقوله: ﴿فريضة من الله﴾ أو منصوبة بغير مضار. الكشاف ١: ٤٨٦.
مصدر مؤكد، أو مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ١٩١.
١٨ - وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا [١٧: ٧٦ - ٧٧]
سنة: مصدر مؤكد، أي سن ذلك سنة. الكشاف ٢: ٦٨٦.
أو على نزع الخافض عند الفراء، أو مفعول به، أي اتبع سنة.
البحر ٦: ٧١.
١٩ - فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا. سنة الله التي قد خلت في عباده [٤٠: ٨٥]
стр. 5433
سنة الله: مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي إن ما فعل بهم هي سنة الله التي مضت وسبقت، وقيل منصوب على التحذير، أي احذروا سنة الله.
البحر ٧: ٤٧٩.
٢٠ - سنة الله التي قد خلت من قبل [٤٨: ٢٣]
سنة الله: مصدر مؤكد، أي سن الله غلبة أنبيائه سنة أو هو قوله: ﴿لأغلبن أنا ورسلي﴾، مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله.
البحر ٨: ٩٧، الكشاف ٤: ٣٤١.
٢١ - كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا [٢١: ١٠٤]
وعدا: مصدر مؤكد لمضمون الجملة. البحر ٦: ٣٤٤، الكشاف ٣: ١٣٨.
٢٢ - ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم. وعد الله لا يخلف الله وعده [٣٠: ٤ - ٦]
وعد الله: مصدر مؤكد، كقولك: لك علي ألف عرفا، لأن معناه: أعترف لك بها اعترافًا، ووعد الله ذلك وعدا، لأن ما سبقه في معنى الوعد.
الكشاف ٣: ٤٦٨.
مصدر مؤكد لمضمون الجملة التي تقدمت وهي ﴿سيغلبون﴾ وقوله: ﴿يفرح المؤمنون﴾. البحر ٧: ١٦٢.
٢٣ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد [٣٩: ٢٠]
وعد الله: مصدر مؤكد، لأن قوله: ﴿لهم غرف﴾ في معنى: وعدهم الله ذلك.
الكشاف ٤: ١٢١، البحر ٧: ٤٢٢.
٢٤ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون [٤٦: ١٦]
وعد الصدق: مصدر مؤكد، لأن قوله: نتقبل ونتجاوز وعد من الله بالتقبل
стр. 5434
والتجاوز.
الكشاف ٤: ١٠٣، البحر ٨: ٦١.
٢٥ - كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين [٢: ١٨٠]
حقًا: مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي حق ذلك حقا قاله ابن عطية والزمخشري ... وهذا تأباه القواعد النحوية، لأن ظاهر قوله ﴿على المتقين﴾ أن يتعلق بحقا، أو يكون في موضع الصفة، وكلا التقديرين يخرجه عن التأكيد، أما تعلقه به فلأن المصدر المؤكد لا يعمل إنما يعمل المصدر الذي ينحل بحرف مصدري أو المصدر الذي هو بدل من فعله. وأما جعله صفة لحقا فذلك يخرجه عن التأكيد، لأنه إذ ذاك يتخصص بالصفة.
وجوز المعربون أن يكون نعتًا لمصدر محذوف.
البحر ٢: ٢١ - ٢٢، الكشاف ١: ٢٢٤.
٢٦ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين [٢: ٢٣٦]
متاعًا: مصدر مؤكد عامله ﴿ومتعوهن﴾ أو حال عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور وصاحبها الضمير المستقر في العامل، والتقدير: قدر الموسع يستقر عليه في حال كونه متاعًا، و ﴿بالمعروف﴾ صفة له.
حقًا: صفة أو بإضمار فعل، أي حق ذلك حقًا، أو حال من صاحب متاع.
البحر ٢: ٢٣٤، الكشاف ١: ٢٨٥.
٢٧ - أولئك هم الكافرون حقا [٤: ١٥١]
حقًا: تأكيد لمضمون معنى الجملة، كقولك: هو عبد الله حقًا، أو صفة لمصدر الكافرين، أي كفرًا حقًا. الكشاف ١: ٥٨٣.
حقًا: تأكيد لمضمون الجملة الخبرية، كما تقول: هذا عبد الله حقا، أي حق ذلك حقًا، ويجوز أن يكون حالاً، أي هم الكافرون غير شك على مذهب سيبويه،
стр. 5435
أو نعت لمصدر محذوف، أي كفرا حقًا، أي ثابتا يقينا.
البحر ٣: ٣٨٥.
٢٨ - أولئك هم المؤمنون حقا [٨: ٤]
حقًا: تأكيد لما تضمنته الجملة من الإسناد أو صفة لمصدر محذوف.
مصدر مؤكد لقوله: ﴿أولئك هم المؤمنون﴾ كقولك: هو عبد الله حقا.
البحر ٤: ٤٥٨.
٢٩ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين [١٠: ١٠٣]
حق ذلك حقا، أو إنجاء مثل ذلك حقًا، أو منصوبة بما بعدها.
البحر ٥: ١٩٤ - ١٩٥.
٣٠ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا [٤: ١٢٢]
وعد الله حقا: مصدران:
الأول: مؤكد لنفسه.
الثاني: مؤكد لغيره. الكشاف ١: ٥٦٧.
وعد الله: مؤكد لقوله ﴿سندخلهم﴾ و ﴿حقا﴾ مؤكد لوعد الله.
البحر ٣: ٣٥٥.
٣١ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا [٩: ١١١]
وعدا: مصدر مؤكد لمضمون الجملة، لأن معنى (اشترى بأن لهم الجنة): وعدهم الله الجنة. البحر ٥: ١٠٢.
٣٢ - إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا [١٠: ٤]
وعد الله: مصدر مؤكد لقوله ﴿إليه مرجعكم﴾ و ﴿حقا﴾ مصدر مؤكد لقوله: ﴿وعد الله﴾.
الكشاف ٢: ٢٢٨.
стр. 5436
وعد الله: مصدر مؤكد لنفسه، و ﴿حقا﴾ مؤكد لغيره، فإن الوعد يحتمل الحق وغيره الجمل ٢: ٣٢٨.
٣٣ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]
وعد الله: مصدر مؤكد لما دل عليه ﴿بلى﴾ لأن ﴿يبعث﴾، وعد من الله.
الكشاف ٢: ٦٠٦.
مصدران مؤكدان لما دل عليه ﴿بلى﴾ من تقدير المحذوف، وقال الحوفي: حقًا نعت لوعد البحر ٥: ٤٩٠.
٣٤ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم. خالدين فيها وعد الله حقا [٣١: ٨ - ٩]
مصدران مؤكدان:
الأول: مؤكد لنفسه.
الآخر: مؤكد لغيره.
لأن قوله: ﴿لهم جنات﴾ في معنى: وعدهم الله جنات، فأكد الوعد بالوعد، وأما ﴿حقا﴾ فدل على الثبات أكد به معنى الوعد، ومؤكدهما جميعا ﴿لهم جنات﴾. البحر ٧: ١٨٥.
القراءات
١ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣]
حفص بنص ﴿متاع﴾ والباقون بالرفع.
النصب مصدر في موضع الحال أو باقيًا على المصدرية أو نصب على الظرف.
البحر ٥: ١٤٠.
٢ - فصبر جميل [١٢: ١٨، ٨٣]
стр. 5437
في الشواذ فصبرا جميلا، أي فاصبر صبرا، أو أن يعقوب رجع إلى مخاطبة نفسه.
البحر ٥: ٢٨٩.
٣ - بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]
بالرفع فيهما في الشواذ؛ أي بعثهم على حق. البحر ٥: ٤٩٠.
٤ - وقل الحق من ربكم [١٨: ٢٩]
أبو السمال بنصب الحق، أي قل القول الحق. البحر ٦: ١٢٠.
٥ - هنالك الولاية لله الحق [١٨: ٤٤]
عمرو بن عبيد ﴿الحق﴾ بالنصب على التأكيد، نحو: هذا عبد الله الحق لا بالباطل.
الكشاف ٢: ٧٢٥، البحر ٦: ١٣١.
٦ - وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]
جزاء بالرفع سبعية، أي فله الجزاء جزاء الحسنى. البحر ٦: ١٦٠.
٧ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤]
﴿قول﴾ بالرفع سبعية خبر لمحذوف، أي هو البحر ٦: ١٨٩.
٨ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤]
تنزيل بالرفع شاذة على إضمار هو البحر ٦: ٢٢٥.
٩ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]
الحق بالرفع، أي هذا الحق. المحتسب ٢: ٦١.
١٠ - وكثير حق عليه العذاب [٢٢: ١٨]
وكثير حقا، أي حق عليه العذاب حقا. البحر ٦: ٣٥٩.
١١ - فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله [٢٤: ٦]
أربع، بالنصب سبعية، على المصدر. البحر ٦: ٤٣٤.
١٢ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٣٢: ٧]
стр. 5438
خلقه، بالنصب سبعية، مصدر مؤكد مضاف للفاعل.
البحر ٧: ١٩٩.
١٣ - خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]
خالصة، بالنصب حال أو مصدر، وبالرفع، أي هي خالصة.
البحر ٧: ٢٤٢.
١٤ - تنزيل العزيز الرحيم [٣٦: ٥]
تنزيل، بالرفع سبعية، أي هو تنزيل البحر ٧: ٣٢٣.
١٥ - سلام قولا من رب رحيم [٣٦: ٥٨]
سلاما بالنصب على المصدر. البحر ٧: ٣٤٣.
١٦ - سلام على نوح في العالمين [٣٧: ٧٩]
قرئ سلاما بالنصب. البحر ٧: ٣٦٤.
١٧ - قال فالحق والحق أقول [٣٨: ٨٤]
بالرفع والنصب فيهما. البحر ٧: ٤١١.
١٨ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه [٤٥: ١٣]
قرئ ﴿منه﴾ بالنصب على المصدرية.
المحتسب ٢: ٢٦٢.
١٩ - لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ [٤٦: ٣٥]
بلاغا، بالنصب، أي بلغوا بلاغا.
البحر ٨: ٨٩.
٢٠ - فقالوا سلاما قال سلام [٥١: ٢٥]
سلاما، بالنصب على المصدر، وبالرفع خبر لمحذوف.
البحر ٨: ١٣٩.
стр. 5439
٢١ - تنزيل من رب العالمين [٥٦: ٨٠]
تنزيلا، بالنصب، أي نزل تنزيلا. البحر ٨: ٢١٥.
٢٢ - نصر من الله وفتح قريب [٦١: ١٣]
قرئ نصرًا وفتحًا. البحر ٨: ٢٦٤.
٢٣ - متاعا لكم ولأنعامكم [٨٠: ٣٢]
متاع، بالرفع، أي ذلك متاع. البحر ٨: ٤٢٣.
٢٤ - وقولوا حطة [٢: ٥٨، ٧: ١٦١]
حطة، بالنصب على المصدر. البحر ٤: ٢٠٩.
٢٥ - براءة من الله ورسوله [٩: ١]
براءة، بالنصب. البحر ٥: ٤.
٢٦ - طاعة معروفة [٢٤: ٥٣]
بالنصب ابن خالويه: ١٠٣.
٢٧ - فأولئك لهم جزاء الضعف [٣٤: ٣٧]
جزاء، بالنصب. ابن خالويه: ١٢٢.
٢٨ - تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم [٣٩: ١]
تنزيل، بالنصب. البحر ٧: ٤١٤.
٢٩ - صبغة الله [٢: ١٣٨]
بالرفع خبر لمحذوف. البحر ١: ٤١١ - ٤١٢.
٣٠ - متاعا إلى الحول [٢: ٢٤٠]
متاع بالرفع. البحر ٣: ٢٤٤.
٣١ - هدى وموعظة للمتقين [٥: ٤٦]
بالرفع، أي وهو هدى. البحر ٣: ٤٩٩.
стр. 5440
٣٢ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤]
معذرة، بالرفع. البحر ٤: ٤١٢.
٣٣ - وابن السبيل فريضة [٩: ٦٠]
بالرفع، أي تلك فريضة. البحر ٥: ٦١.
٣٤ - إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا [١٠: ٤]
حق: بالرفع خبر مبتدأ محذوف. البحر ٥: ١٢٤.
٣٥ - وبالوالدين إحسانا [٤: ٣٦]
إحسان بالرفع. البحر ٣: ٢٤٤.
٣٦ - قال سلام عليك [١٩: ٤٧]
سلاما بالنصب مصدر البحر ٦: ١٩٥.
٣٧ - هدى ورحمة للمحسنين [٣١: ٣]
بالرفع خبر لمحذوف. البحر ٧: ١٨٣.
القراءات
١ - لا تقولوا راعنا [٢: ١٠٤]
قرأ الحسن وابن أبي ليلى وأبو حيوة وابن محيصن: ﴿راعنا﴾ بالتنوين، صفة لمصدر محذوف، أي قولاً راعنا، وهو على طريق النسب كلابن وتامر.
البحر ١: ٣٣٨، العكبري ١: ٣١، الإتحاف: ١٤٥، ابن خالويه: ٩.
٢ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣]
روى حفص متاع، بنصب العين، وقرأ الباقون برفعها.
النشر ٢: ٢٨٣، الإتحاف: ٢٤٨، غيث النفع: ١١٩، الشاطبية: ٢١٩.
انتصب ﴿متاع﴾ في قراءة زيد بن علي وحفص وابن أبي إسحاق وهارون عن
стр. 5441
ابن كثير، على أنه مصدر في موضع الحال، أي متمتعين، أو باقيا على المصدرية، أي يتمتعون به متاع أو نصًا على الظرف، نحو مقدم الحاج، أي وقت متاع الحياة الدنيا.
البحر ٥: ١٤٠.
وفي الكشاف ٢: ٣٣٩: «﴿متاع الحياة الدنيا﴾ في موضع المصدر المؤكد، كأنه قيل: يتمتعون متاع الحياة الدنيا، ويجوز أن يكون الرفع على هو متاع الحياة الدنيا».
٣ - فصبر جميل [١٢: ١٨، ٨٣]
قرأ أبي والأشهب وعيسى بن عمر: ﴿فصبرا جميلا﴾ بنصبهما وكذا هي في مصحف أبي، ومصحف أنس بن مالك، وروى كذلك عن الكسائي، ونصبه على المصدر الخبري، أي فأصبر صبرا جميلاً.
قيل: وهي قراءة ضعيفة عند سيبويه، ولا يصلح النصب في مثل هذا إلا مع الأمر. وإنما تصح قراءة النصب على أن يقدر أن يعقوب رجع إلى مخاطبة نفسه، فكأنه قال: فاصبري يا نفس صبرا جميلا.
البحر ٥: ٢٨٩.
٤ - ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم [١٢: ٢٥]
قرأ زيد بن علي: ﴿أو عذابا أليما﴾ وقدره الكسائي: أو يعذب عذابا.
البحر ٥: ٢٩٧.
٥ - بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]
انتصب ﴿وعدا﴾ و ﴿حقا﴾ على أنهما مصدران مؤكدان لما دل على ﴿بلى﴾ من تقدير المحذوف الذي هو يبعثه، وقال الحوفي: ﴿حقا﴾ نعت لوعد.
وقرأ الضحاك: ﴿وعد عليه حق﴾ بالرفع، والتقدير بعثهم عليه حق.
البحر ٥: ٤٩٠.
٦ - وقل الحق من ربكم [١٨: ٢٩]
стр. 5442
قرأ أبو السمال: ﴿الحق﴾ بالنصب، قال صاحب اللوامح هو على صفة المصدر المقدر، لأن الفعل يدل على مصدره، وإن لم يذكر، فينصبه معرفة كنصبه إياه نكرة، وتقديره وقل القول الحق. البحر ٦: ١٢٠.
٧ - هنالك الولاية لله الحق [١٨: ٤٤]
في الكشاف ٢: ٧٢٥: «قرأ عمرو بن عبيد ﴿الحق﴾ بالنصب على التأكيد، كقولك: هذا عبد الله الحق لا بالباطل وهي قراءة حسنة فصيحة وكان عمرو بن عبيد من أفصح الناس وأنصحهم».
ابن خالويه: ٨٠.
قرأ ابو حيوة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو: ﴿لله الحق﴾ بنصب القاف. قال الزمخشري.
وترحم الزمخشري على عمرو بن عبيد لأنه من أوائل أكابر شيوخه المعتزلة؛ وكان على غاية من الزهد والعبادة، وله أخبار في ذلك، إلا أن أهل السنة يطعنون عليه وعلى أتباعه، وفي ذلك يقول أبو عمرو الداني في أرجوزته التي سماها المنبهة:
وابن عبيد شيخ الاعتزال ... وشارع البدعة والضلال
البحر ٦: ١٣١.
٨ - وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]
قرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وحفص: ﴿جزاء﴾ بالنصب والتنوين، وكسره للساكنين، وقرأ الباقون بالرفع من غير تنوين.
النشر ٢: ٣١٥، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٣.
انتصب جزاء على أنه مصدر في موضع الحال، أي مجازى، كقولك: في الدار قائما زيد.
وقال أبو علي. قال أبو الحسن: هذا لا تكاد العرب تتكلم به مقدما إلا في الشعر.
стр. 5443
وقيل: انتصب على المصدر، أي يجزي جزاء، وقال الفراء: منصوب على التفسير. والمراد بالحسنى في قراءة النصب الجنة.
وقرأ ابن عباس ﴿جزاء﴾ بالنصب من غير تنوين، والحسنى بالإضافة وخرج على حذف المبتدأ لدلالة المعنى عليه، أي فله الجزاء جزاء الحسنى.
البحر ٦: ٦٠، معاني القرآن للفراء: ٢: ١٥٩.
٩ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون [١٩: ٣٤]
قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب ﴿قول الحق﴾ وقرأ الباقون بالرفع.
النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٢٩٩، غيث النفع: ١٦١، الشاطبية: ٢٤٥.
﴿قول الحق﴾ بالنصب مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي هذه الأخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبًا لغيرها، أي أنها ولدته من غير مس بشر، كما تقول: هذا عبد الله الحق لا الباطل، فيكون الحق هنا الصدق، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته.
وإن عنى به الله تعالى كان القول مرادًا به الكلمة، كما قالوا: كلمة الله كان انتصابه على المدح.
وقرأ ابن مسعود والأعمش: ﴿قال﴾ بألف ورفع اللام، وقرأ الحسن: ﴿قول﴾ بضم القاف ورفع اللام؛ وهي مصادر كالرهب والرهب والرهب.
وارتفاعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هو، أي نسبته إلى أمه فقط قول الحق، فتتفق إذ ذاك قراءة النصب وقراءة الرفع في المعنى، وقال الزمخشري: وارتفاعه على أنه خبر بعد خبر أو بدل، وقرأ طلحة والأعمش: ﴿قال﴾ بالنصب.
البحر ٦: ١٨٩، ابن خالويه: ٨٤ - ٨٥.
١٠ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤]
قرأ ابن أبي عبلة: ﴿تنزيل﴾ بالرفع على إضمار هو. البحر ٦: ٢٢٥.
стр. 5444
١١ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]
قال الزمخشري: يجوز أن يكون ﴿الحق﴾ منصوبًا على معنى التوكيد لمضمون الجملة السابقة؛ كما تقول: هذا عبد الله الحق لا الباطل، فأكد نسبة انتفاء العلم عنهم.
البحر: ٣٠٦.
وفي المحتسب ٢: ٦١: «ومن ذلك قراءة الحسن وابن محيصن ﴿الحق فهم معرضون﴾ بالرفع.
قال أبو الفتح: الوقف في هذه القراءة على قوله تعالى: ﴿لا يعلمون﴾ ثم يستأنف ﴿الحق﴾ أي هذا الحق؛ أو هو الحق فيحذف المبتدأ، ثم يوقف على الحق، ثم يستأنف فيقال فهم معرضون».
١٢ - وكثير حق عليه العذاب [٢٢: ١٨]
قرئ ﴿وكثير حقا﴾ أي حق عليه العذاب حقا. البحر ٦: ٣٥٩.
وفي ابن خالويه: ٩٤: «﴿وكثير حق عليه العذاب﴾ بالتنوين جناح بن حبيش، وكثير حقا عليه، بالنصب ذكره ابن جبير».
١٣ - فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين [٢٤: ٦]
اختلف في أربع شهادات الأولى: فحفص وحمزة والكسائي وخلف برفع العين، على أنه خبر المبتدأ والباقون بنصبها على المصدر، وحينئذ فشهادة خبر لمبتدأ محذوف، أي فالحكم أو فالواجب، أو مبتدأ مضمر الخبر، أي فعليه شهادة.
الإتحاف: ٣٢٢، النشر ٢: ٣٣٠، غيث النفع: ١٧٩، الشاطبية: ٢٥٥، البحر ٦: ٤٣٤.
١٤ - والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين ... والخامسة أن غضب الله عليها [٢٤: ٧ - ٩]
اختلفوا في الخامسة الأخيرة: فحفص بالنصب، عطفا على أربع قبلها أو مفعولا مطلقًا، أي ويشهد الشهادة الخامسة، الباقون بالرفع على الابتداء الخمسة الأولى متفق على رفعها.
стр. 5445
الإتحاف: ٣٢٣، النشر ٢: ٣٣١، غيث النفع: ١٨٠، الشاطبية: ٢٥٥.
وفي البحر ٦: ٤٣٤: «قرأ طلحة والسلمي والحسن والأعمش بالنصب فيهما.
وقرأ حفص والزعفراني بنصب الثانية دون الأولى.
ومن نصب الأولى فعطف على ﴿أربع﴾ في قراءة من نصب ﴿أربع﴾ وعلى إضمار فعل يدل عليه المعنى في قراءة من رفع ﴿أربع﴾ أي وتشهد الخامسة. ومن نصب الثانية فعطف على أربع.
وعلى قراءة النصب في الخامسة يكون (أن) بعده على إسقاط حرف الجر، أي بأن، وجوزوا أن يكون (أن) وما بعده بدلاً من الخامسة».
١٥ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٣٢: ٧]
في المقتضب ٣: ٢٣٢: «ومثله: ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ لأن فعله خلق، فقوله أحسن أي خلق أحسن خلقا ثم أضافه».
وانظر ص ٢٠٣، وسيبويه ١: ١٩٠ - ١٩١.
قرأ العربيان وابن كثير ﴿خلقه﴾ بسكون اللام، والظاهر أنه بدل اشتمال، والمبدل منه ﴿كل شيء﴾ أي أحسن خلق كل شيء، فالضمير في ﴿خلقه﴾ عائد على ﴿كل﴾ وقيل: الضمير عائد إلى الله، فيكون نصبه نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة، كقوله: ﴿صبغة الله﴾ وهو قول سيبويه، أي خلقه خلقا، ورجح على بدل الاشتمال بأن فيه إضافة المصدر إلى الفاعل، وهو أكثر من إضافته إلى المفعول به، وبأنه أبلغ في الامتنان لأنه إذا قال أحسن كل شيء كان أبلغ من أحسن خلق كل شيء، لأنه قد يحسن الخلق، وهو المجاز له، ولا يكون الشيء في نفسه حسنا، فإذا قال أحسن كل شيء اقتضى أن كل شيء خلقه حسن، بمعنى أنه وضع كل شيء في موضعه.
وقيل في هذا الوجه، وهو عود الضمير في خلقه على الله يكون بدلاً من كل شيء من شيء سواهما لعين واحدة.
стр. 5446
البحر ٧: ١٩٩، الإتحاف: ٣٥١، النشر ٢: ٣٤٧، غيث النفع: ٢٠٣، معاني القرآن للفراء: ٢: ٣٣٠ - ٣٣١.
١٦ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]
في الكشاف ٣: ٣٥١: «﴿خالصة﴾ مصدر مؤكد كوعد الله وصبغة الله، أي خلص لك إحلال ما أحللنا لك خالصة. بمعنى خلوصا، والفاعل والفاعلة في المصادر غير عزيزين كالخارج والقاعد والعاقبة والكاذبة».
وفي البحر ٧: ٢٤٢: «قرأ الجمهور ﴿خالصة﴾ بالنصب، وهو مصدر مؤكد كوعد الله، وصبغة الله، أي أخلص لك إخلاصاً؛ لأحللنا لك خالصة بمعنى خلوصا، ويجيء المصدر على فاعل وعلى فاعلة، قال الزمخشري ... وليس كما ذكر بل هما عزيزان ... وقد تتأول هذه الألفاظ على أنها ليست مصادر.
وقرئ ﴿خالصة﴾ بالرفع فمن جعله مصدرًا قدره: ذلك خلوص لك وخلوص من دون المؤمنين.
والظاهر أن قوله ﴿خالصة لك﴾ من صفة الواهبة نفسها فقراءة النصب على الحال، قاله الزجاج، أي أحللناها خالصة لك، والرفع خبر مبتدأ، أي هي خالصة لك، أي هبة النساء أنفسهن مختص بك، لا يجوز أن تهب المرأة نفسها لغيرك».
١٧ - تنزيل العزيز الرحيم [٣٦: ٥]
ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بنصب ﴿تنزيل﴾ على المصدر بفعل من لفظه، وعن الحسن بالجر بدل من القرآن، والباقون بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، أي هو، أو ذلك، أو القرآن.
الإتحاف: ٣٦٣، النشر ٢: ٣٥٣، غيث النفع: ٢١٣، الشاطبية: ٢٧٠، البحر ٧: ٣٢٣، ابن خالويه: ١٢٤.
١٨ - سلام قولا من رب رحيم [٣٦: ٥٨]
стр. 5447
في الكشاف ٤: ٢٢: «قولاً: مصدر مؤكد لقوله تعالى: ﴿ولهم ما يدعون سلام﴾ أي عدة من رب رحيم والأوجه أن ينتصب على الاختصاص وهو من مجازه ... وعن ابن مسعود: سلاما: نصب على الحال، أي لهم مرادهم خالصا».
قرأ أبي وعبد الله وعيسى والقنوى ﴿سلاما﴾ بالنصب على المصدر، وقال الزمخشري ... البحر ٧: ٣٤٣، ابن خالويه: ١٢٦.
١٩ - سلام على نوح في العالمين [٣٧: ٧٩]
قرأ عبد الله ﴿سلاما﴾ بالنصب. البحر ٧: ٣٦٤.
٢٠ - قال فالحق والحق أقول، لأملأن جهنم منك وممن تبعك [٣٨: ٨٤ - ٨٥]
في الإتحاف: ٣٧٤: «واختلف في ﴿قال فالحق﴾: فعاصم وحمزة وخلف بالرفع على الابتداء، و ﴿لأملأن﴾ خبره، أو قسمي أو يمينى، أو على الخبرية، أي أنا الحق، أو قولي الحق.
وعن المطوعي رفعهما، فالأول على ما مر والثاني بالابتداء، وخبره الجملة بعده على غير التقدير الأول، وقولي أو نحوه عليه.
وحذف العائد على الأول، كقراءة ابن عامر: ﴿وكل وعد الله الحسنى﴾، والباقون بنصبهما، فالأول إما مفعول مطلق، أي أحق الحق، أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب، و ﴿لأملأن﴾ جواب القسم، ويكون قوله ﴿والحق أقول﴾ معترضًا، أو على الإغراء أي الزموا الحق، والثاني منصوب بأقول بعده».
قرأ الجمهور بنصبهما، أما الأول فمقسم به حذف منه الحرف، كقولهم: أمانة الله لأفعلن، والمقسم عليه ﴿لأملأن﴾ وما بينهما اعتراض، والحق المقسم به من أسمائه تعالى، أو نقيض الباطل، وقيل: فالحق منصوب على الإغراء، أي فالزموا الحق.
وقال الفراء: هو على معنى قولك: حقا لا شك، ووجود الألف واللام وطرحمهما سواء، أي لأملأن جهنم حقا، وهذا المصدر المؤكد لمضمون الجملة لا يجوز تقديمه عند جمهور النحاة، وذلك مخصوص بالجملة التي جزاءها معرفتان جامدتان جمودا محضًا، وكأن الفراء لم يشترط هذا الذي ذكره أصحابنا.
البحر ٧: ٤١١، النشر ٢: ٣٦٢، غيث النفع: ٢٢٠، الشاطبية: ٢٧٣، معاني القرآن للفراء ٢: ٤١٢.
стр. 5448
٢١ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه [٤٥: ١٣]
في المحتسب ٢: ٢٦٢: «قراءة ابن عباس، وعبد الله بن عمرو والجحدري، وعبيد الله بن عبيد بن عمير: ﴿جميعا منه﴾ منصوبة منونة، وقرأ ﴿جميعا منة﴾ سلمة؛ فيما حكاه ورويته عنه أبو حاتم».
قال أبو الفتح: أما (منة) فمنصوب على المصدر بما دل عليه قوله تعالى ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا﴾ لأن ذلك منه - عز اسمه - منة منه عليهم، فكأنه قال: من عليهم منة، ومن نصب وميض البرق من قولهم: تبسمت وميض البرق بنفس تبسمت، لكونه في معنى أومضت نصب أيضًا منة بنفس سخر لكم.
وأما (منه) بالرفع فحمله أبو حاتم على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي ذلك أو هو منه، ويجوز أيضًا أن يكون مرفوعًا بفعله هذا الظاهر، أي سخر لكم ذلك منه، كقولك: أحياني إقبالك علي؛ وسدد رأيي حسن رأيك في.
البحر ٨: ٤٤ - ٤٥، الإتحاف: ٣٩٠، ابن خالويه: ١٣٨.
٢٢ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ [٤٦: ٣٥]
قرأ الحسن وزيد بن علي ﴿بلاغا﴾ بالنصب، فاحتمل أن يراد بلاغًا في القرآن، أي بلغوا بلاغا، أو بلغنا بلاغا، وقرأ الحسن بالجر نعت لنهار، وقرأ أبو مجلز وأبو سراج الهذلي بلغ، على الأمر، على الماضي أيضًا.
البحر ٨: ٦٩، الإتحاف: ٢٩٣، ابن خالويه: ١٤٠.
٢٣ - فقالوا سلاما قال سلام [٥١: ٢٥]
الجمهور: سلاما، بالنصب على المصدر الساد مسد فعله، وسلام، بالرفع خبر لمحذوف، أي عليكم سلام قصد أن يجيبهم بأحسن مما حيوه أخذا بآداب الله تعالى، وجوزوا أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي أمري، وقرأ ابن وثاب والنخعي وابن جبير وطلحة ﴿قال سلم﴾ بكسر السين وإسكان اللام، والمعنى: نحن سلم،
стр. 5449
أو أنتم سلم، وقرئا مرفوعين.
البحر ٨: ١٣٨ - ١٣٩.
٢٤ - تنزيل من رب العالمين [٥٦: ٨٠]
قرئ تنزيلا بالنصب، أي نزل تنزيلا. البحر ٨: ٢١٥.
٢٥ - تنزيل من رب العالمين [٦٩: ٤٣]
قرأ أبو السمال ﴿تنزيلا﴾ بالنصب. البحر ٨: ٣٢٩.
٢٦ - نصر من الله وفتح قريب [٦١: ١٣]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿نصرا من الله وفتحا قريبا﴾ بالنصب.
البحر ٨: ٢٦٤.
٢٧ - متاعا لكم ولأنعامكم [٨٠: ٣٢]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿متاع﴾ بالرفع، أي ذلك متاع. البحر ٨: ٤٢٣.
٢٨ - وقولوا حطة [٢: ٥٨، ٧: ١٦١]
حطة، بالنصب ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ٥.
بالنصب، على المصدر، أي حط ذنوبنا حطة، ويجوز أن ينتصب بقولوا على حذف، التقدير: وقولوا قولاً حطة، أي ذا حطة.
البحر ٤: ٢٠٩.
٢٩ - براءة من الله ورسوله [٩: ١]
براءة بالنصب عيسى بن عمر. ابن خالويه: ٥١، البحر ٥: ٤.
قال ابن عطية: التقدير: الزموا، على الإغراء، وقال الزمخشري: اسمعوا.
البحر ٥: ٤.
٣٠ - طاعة معروفة [٢٤: ٣]
طاعة معروفة، بالنصب، اليزيدي. ابن خالويه: ١٠٣.
стр. 5450
٣١ - فأولئك لهم جزاء الضعف [٣٤: ٣٧]
جزاء الضعف، يعقوب، جزاء الضعف، قتادة ابن خالويه: ١٢٢.
٣٢ - تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم [٣٩: ١]
﴿تنزيل الكتاب﴾ بالنسب عيسى بن عمر، وإبراهيم بن أبي عبلة، كأنه أمضر فعلاً، أقرأ تنزيل الكتاب، الزم.
ابن خالويه: ١٣١، البحر ٧: ٤١٤.
٣٣ - صبغة الله [٢: ١٣٨]
قرأ الأعرج وابن أبي عبلة بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أي ذلك الإيمان صبغة الله. البحر ١: ٤١١ - ٤١٢.
٣٤ - ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول [٢: ٢٤٠]
في حرف ابن مسعود: ﴿الوصية لأزواجهم﴾ وهو مبتدأ وخبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أي عليهم الوصية.
وقرأ أبي متاع لأزواجهم متاعا إلى الحول، وروى عنه فمتاع بدخول الفاء في خبر الموصول. البحر ٢: ٢٤٥، ابن خالويه: ١٥.
٣٥ - وبالوالدين إحسانا [٤: ٣٦]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ بالرفع، وهو مبتدأ أو خبر فيه معنى الأمر، وإن كان جملة خبرية. البحر ٣: ٢٤٤.
٣٦ - وهدى وموعظة للمتقين [٥: ٤٦]
قرأ الضحاك: ﴿وهدى وموعظة﴾ بالرفع وهو هدى وموعظة.
البحر ٣: ٤٩٩.
٣٧ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤]
قرأ الجمهور ﴿معذرة﴾ بالرفع، أي موعظتنا إقامة عذر إلى الله، وقرأ زيد بن
стр. 5451
علي وعاصم في بعض ما روى عنه وعيسى بن عمر وطلحة بن مصرف معذرة بالنصب، أي وعظناهم معذرة، قال سيبويه: لو قال رجل لرجل: معذرة إلى الله وإليك من كذا النصب.
ويختار سيبويه هنا الرفع قال لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا اعتذارًا مستأنفًا، ولكنهم قيل لهم: لم تعظون؟ قالوا موعظتنا معذرة.
البحر ٤: ٤١٢.
٣٨ - وابن السبيل فريضة من الله [٩: ٦٠]
قرئ فريضة بالرفع على تلك فريضة. البحر ٥: ٦١.
٣٩ - إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا [١٠: ٤]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿حق﴾ بالرفع فهذا ابتداء وخبره (إنه) وكون (حق) خبر مبتدأ، أو أنه هو المبتدأ هو الوجه في الإعراب، كما تقول: صحيح أنك تخرج.
البحر ٥: ١٢٤.
٤٠ - قال سلام عليك [١٩: ٤٧]
رفع سلام بالابتداء؛ ونصبه على المصدر. البحر ٦: ١٩٥.
٤١ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿تنزيل﴾ بالرفع على إضمار هو. البحر ٦: ٢٢٥.
٤٢ - وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٢٨: ٦٠]
قرئ ﴿متاعا الحياة الدنيا﴾ أي يمتعون متاعا في الحياة الدنيا فانتصب الحياة الدنيا على الظرف. البحر ٧: ١٢٧، ابن خالويه: ١١٣.
٤٣ - هدى ورحمة للمحسنين [٣١: ٣]
قرأ الجمهور هدى ورحمة بالنصب على الحال من الآيات والعامل ما في (تلك) من الإشارة.
стр. 5452
وقرأ حمزة والأعمش والزعفراني وطلحة وقنبل بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر البحر ٧: ١٨٣.
حمزة بالرفع. الإتحاف ٣٤٩.
٤٤ - يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ... [٥: ١٠٦]
قرئ ﴿شهادة﴾ بالنصب وتخرج على وجهين:
الوجه الأول: منصوبة على المصدر الذي ناب مناب الفعل بمعنى الأمر واثنان مرتفع به، والتقدير: ليشهد بينكم اثنان، فيكون من قولك: ضربا زيدا.
الوجه الثاني: أن يكون مصدرًا ليس بمعنى الأمر، بل يكون خبرًا ناب مناب الفعل في الخبر، وإن كان ذلك قليلا، نحو: أفعل ذلك وكرامة.
البحر ٤: ٣٩، ابن خالويه: ٣٥.
وفي المحتسب ١: ٢٢٠: «ومن ذلك قراءة الأعرج والشعبي والحسن والأشهب ﴿شهادة بينكم﴾ رفع وعن الأعرج بخلاف ﴿شهادة بينكم﴾ نصب.
قال أبو الفتح: أما الرفع بالتنوين فعلى سمت قراءة العامة ﴿شهادة بينكم﴾ وأما ﴿شهادة بينكم﴾ بالنصب والتنوين فنصبها على فعل مضمر، أي ليقم شهادة بينكم اثنان، كما أن من رفع فنون أو لم ينون فهو على نحو من هذا، أي مقيم شهادة بينكم ... وإن شئت كان المضاف محذوفًا من آخر الكلام أي شهادة بينكم شهادة اثنين».
٤٥ - ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق [٦: ٦٢]
قرئ الحق بالنصب، والظاهر أنه صفة قطعت، فانتصب على المدح، وجوز نصبه على المصدر، تقديره: الرد الحق. البحر ٤: ١٤٩، العكبري ١: ١٣٧.
قرأ بالنصب الحسن وقتادة ابن خالويه: ٣٧ - ٣٨.
٤٦ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠]
стр. 5453
قرأ عيسى بن عمر: ﴿وما ظن﴾ بفتح النون. ابن خالويه: ٥٧.
أي أي ظن ظن الذين يفترون، فما في موضع نصب على المصدر، و (ما) الاستفهامية قد تنوب عن المصدر، تقول: ما تضرب زيدًا. تريد: أي ضرب تضرب زيدًا، وقال الشاعر:
ماذا يغير ابنتي ريع عويلهما ... لا يرقدان ولا بؤسى لمن رقد
البحر ٥: ١٧٣.
٤٧ - تزرعون سبع سنين دأبا [١٢: ٤٧]
قرئ ﴿دأبا﴾ وانتصابه بفعل محذوف من لفظه: فهو منصوب على المصدر، وعن المبرد بتزرعون بمعنى: تدأبون، وهي عنده مثل قعد القرفصاء، وقيل: مصدر في موضع الحال، أي دائبين، أو ذوي دأب حال من ضمير ﴿تزرعون﴾.
البحر ٥: ٣١٥، العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥١.
٤٨ - يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]
عن ابن مسعود ﴿وأنزل الملائكة تنزيلا﴾ ابن خالويه: ١٠٤.
جاء تنزيلاً وقياسه إنزالا، إلا أنه لما كان معنى نزل وأنزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر.
البحر ٦: ٤٩٤، العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٥.
٤٩ - أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]
قرئ ﴿وقتلوا﴾ بالتخفيف، فيكون تقتيلا مصدرا على غير الصدر.
البحر ٧: ٢٥١.
٥٠ - وكذبوا بآياتنا كذابا [٧٨: ٢٨]
كذابا: بضم الكاف والتشديد عمر بن عبد العزيز والماجشون.
ابن خالويه: ١٦٨.
قرئ كذابا، فصار المصدر هنا من معنى الفعل دون لفظه، مثل أعطيت عطاء،
стр. 5454
وقرئ ﴿كذابا﴾، فخرج على أنه جمع كاذب وانتصب على الحال المؤكدة، وعلى أنه مفرد صفة لمصدر، أي تكذيبًا كذابا مفرطا التكذيب.
البحر ٨: ٤١٤ - ٤١٥، وانظر المحتسب ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩.
٥١ - الحمد لله رب العالمين [١: ٢]
الحمد لله، بالنصب عن بعض العرب، هو رؤية ابن العجاج.
ابن خالويه: ١.
قرئ الحمد لله من المصادر التي حذفت أفعالها، وأقيمت مقامها، وذلك في الأخبار، نحو: شكرًا لا كفرا، وقدر بعضهم العامل للنصب فعلا غير مشتق من الحمد، أي أقول الحمد لله، أو الزموا الحمد لله، كما حذفوه من قولهم: اللهم ضبعا وذئبا، والأول هو الصحيح لدلالة اللفظ عليه.
البحر ١: ١٩.
стр. 5455
لمحات عن دراسة المفعول به
١ - التعدية بالتضعيف فيما عينه حرف حلق غير الهمزة قليل: نحو: ضعفته، ووهنته وبابه أن يعدى بالهمزة. البحر ٤: ٤٧٨.
٢ - التعدية بالباء بابها الفعل اللازم، وندرت التعدية بالباء في الفعل المتعدى: صككت الحجر بالحجر. البحر ٢: ١١٧، ٢٧٠.
٣ - النصب على نزع الخافض جاء في آيات كثيرة، متعينا، ومحتملاً، وهو باب لا ينقاس إلا مع أن، وأن. البحر ٤: ٢٧٥.
٤ - لام التقوية تدخل على مفعول الفعل إذا تقدم المفعول على الفعل نحو: ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ وإذا تأخر المفعول فلا يحسن دخولها، وقيل بذلك في قوله تعالى: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ [٢٧: ٧٢]
المقتضب ٢: ٣٧، البحر ٥: ٣١٢، ٧: ٩٥.
٥ - مفعول القول جملة إسمية، أو فعلية، خبرية أو إنشائية، أو مفرد في معنى الجملة عند بعضهم. البحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤.
٦ - تقديم المفعول على الفعل قد يكون واجبًا، إذا كان ضميرًا منفصلاً ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وقد يكون جائزًا وجاء في مواضع كثيرة جدًا من القرآن.
ولا تمنع الفاء من نصب الفعل للمفعول في نحو: ﴿وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر﴾. البحر ٨: ٣٧٠ - ٣٧١.
٧ - يحذف الفعل الناصب للمفعول في الأمثال وما جرى مجراها ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ ٤: ١٧١.
سيبويه ١: ١٤٣، المقتضب ٣: ٢٨٣.
стр. 5456
٨ - حذف المفعول به كثيرا جدًا في القرآن الكريم. وحصر ألفاظه من العسير وتكتفي بالقواعد العامة.
٩ - يحتمل أن يكون المفعول حذف اقتصارًا في هذه المواضع:
١ - وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩]
يحتمل ألا ينوى محذوف، فيكون قد تفي عنهم الشعور، من غير ذكر متعلقة ولا ينته وهو أبلغ في الذم.
البحر ١: ٦٦.
٢ - لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣]
مفعول ﴿يعلمون﴾ محذوف اقتصارًا؛ فالمعنى: لو كانوا من ذوي العدم.
البحر ١: ٣٣٥.
٣ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله [٢: ١١٨]
حذف المفعول اقتصارًا، لأن المقصود هو نفي نسبة العلم إليهم، لا نفي علمهم بشيء مخصوص؛ فكأنه قيل: وقال الذين ليسوا ممن لهم سجية في العلم فرط غباوتهم.
البحر ١: ٣٦٦.
٤ - إن كنتم تعلمون [٢: ١٨٤]
أي من ذوي العلم والتمييز.
البحر ٢: ٣٨.
٥ - أولئك الذين يدعون إلى النار [٢: ٢٢١]
المقصود إثبات أن من شأنهم الدعاء إلى النار، من غير ملاحظة مفعول خاص.
البحر ٢: ١٦٦.
٦ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٨]
حذف المفعول اقتصارًا.
الجمل ١: ٢٩٠.
٧ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [٥: ١٩]
стр. 5457
يجوز أن يكون مفعول يبين حذف اقتصار، اكتفاء بذكر التبيين دون أن يقصد تعلقه بمفعول.
البحر ٣: ٤٥١.
٨ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا [١٩: ٤٢]
معمول يسمع ويبصر منسي ولا ينوي، أي ما ليس به استماع ولا إبصار لأن المقصود نفي هاتين الصفتين.
البحر ٦: ١٩٤.
٩ - وأبصر فسوف يبصرون [٣٧: ١٧٩]
حذف المفعول اختصارًا، أو اقتصارًا.
الجمل ٣: ٥٥٣.
١٠ - يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله [٤٩: ١]
تقدموا: احتمل أن يكون متعديًا، وحذف مفعوله، ليتناول كل ما يقع في النفس ويحتمل أن يكون لازمًا بمعنى: لا تتقدموا.
البحر ٨: ١٠٥.
١١ - في المغني ٧٠٣ - ٧٠٤: «يكثر حذف المفعول بعد (لو شئت) ... وبعد نفي العلم ونحوه، نحو: ﴿ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون﴾ ﴿ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون﴾ وعائدًا على الموصول نحو ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ وحذف عائد الموصوف دون ذلك يكثر حذفه في الفواصل ...
ويجوز حذف مفعول (أعطى) نحو ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ وثانيهما فقط: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ وأولهما فقط نحو: خلافًا للسهيلي نحو: ﴿حتى يعطوا الجزية﴾»
حذف عائد اسم الموصول المنصوب المتصل كثيرًا جدًا في القرآن، حتى زعم بعضهم أنه لم يذكر في القرآن إلا في ثلاثة مواضع، وقد عرضنا لذلك بتفصيل
стр. 5458
في القسم الأول، الجزء الثالث ص ١٦٨.
١٢ - شاء: بمعنى أراد حذف مفعولها جائز لفهم المعنى، وأكثر ما يحذف مع (لو) لدلالة الجواب عليه، قال الزمخشري: لقد تكاثر هذا الحذف في شاء وأراد، يعني حذف مفعوليهما، قال: لا يكادون يبرزون هذا المفعول إلا في الشيء المستغرب، نحو قوله:
ولو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع.
قال صاحب التبيان: وذلك بعد (أن) أنشد قوله:
فلو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع.
قال صاحب البيان: وذلك بعد (أن) أنشد قوله: فلو شئت أن أبكي دما، متى كان المفعول المشيئة عظيما أو غريبا كان الأحسن أن يذكر نحو: لو شئت أن ألقى الخليفة كل يوم لقيته.
وليس ذلك عندي على ما ذهبا إليه من أنه إذا كان في مفعول المشيئة غرابة حسن ذكره، وإنما حسن ذكره في الآية والبيت من حيث عود الضمير إذ لو لم يذكر لم يكن للضمير ما يعود عليه فهما تركيبان فصيحان، وإن كان أحدهما أكثر.
البحر ١: ٨٩، الكشاف ١: ٨٧.
١٣ - قدر الزمخشري المفعول المحذوف من ﴿قل لو شاء ربنا لأنزل ملائكة﴾ ٤١: ١٤.
قدره: لو شاء ربنا إرسال الرسل لأنزل ملائكة.
قال أبو حيان: تتبعت ما جاء في القرآن وكلام العرب من هذا التركيب فوجدته لا يكون محذوفًا إلا من جنس الجواب، فعلى هذا يكون التقدير: لو شاء ربنا إنزال ملائكة بالرسالة منه لفعل.
البحر ٧: ٤٩٠.
١٤ - شاء ومضارعها ذكرت في القرآن في ٢٣٦ موضعًا، صرح بالمفعول به
стр. 5459
في ثلاثة مواضع:
١ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧]
٢ - لمن شاء منكم أن يستقيم [٨١: ٢٨]
٣ - إلا من شاء أن يتحد إلى ربه سبيلا [٢٥: ٥٧]
وفي موضعين احتمل أن يكون ذكر المفعول به فيهما واحتمل أن يكون محذوفًا:
١ - إلا أن يشاء ربي شيئا [٦: ٨٠]
شيئًا: مصدر البيان ١: ٣٢٩، وقال العكبري: مصدر أو مفعول به ١: ١٤٠.
٢ - في أي صورة ما شاء ركبك [٨٢: ٨]
ما: زائدة.
الكشاف ٤: ٧١٦.
رائدة أو شرطية منصوبة بشاء.
البحر ٧: ٤٣٧، الباين ٢: ٤٩٨.
فعلى هذا لم يذكر مفعول شاء في القرآن في ٢٣٣ موضعًا.
كانت (شاء) شرطًا للو في ٣٩ موضعًا، وشرط لغير لو في ٣٦ موضعا بيانها:
٢٣ شرط لإن ٩ شرط لمن
٢ شرط لإذا شرط لما في موضع
ولأني في موضع = ٣٦.
فعلى هذا حذف المفعول، و (شاء) وهي شرط في ٧٥ موضعًا.
وحذف المفعول و (شاء) وهي غير شرط في ١٥٨ موضعًا.
(٢٣٣ - ٧٥ - ١٥٨)
١٥ - زعم صاحب كتاب الإعراب المنسوب للزجاج بأن المفعول حذف من الفعل (يغفر) في جميع القرآن قال ٤٥٦ «ومن حذف المفعول قوله: ﴿فيغفر لمن يشاء﴾، أي يغفر الذنوب في جميع التنزيل».
стр. 5460
ذكر المفعول مع الفعل (يغفر) وأمره في القرآن في ١٧ موضعًا وكان المفعول لفظ (الذنوب) في ثمانية مواضع.
١٦ - الأخفش يجيز زيادة (من) في الإثبات، وسيبويه يحمل هذا ونظائره في التنزيل على حذف الموصوف وهو المفعول وإقامة الصفة مقامه.
الإعراب ٤١٦ - ٤٢١.
١٧ - بعض الأفعال تستعمل متعدية ولازمة وقد جمعها، ورتبتها أبجديًا.
١٨ - الغرض من التضمين إعطاء مجموع معنيين، وذلك أقوى من إعطاء معنى فذ.
الكشاف ٢: ٧١٧.
١٩ - يختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحًا؛ ولا ألوك جهدا لما ضمن معنى: لا أمنعك، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾.
وعدى أخبر، وخبر، وحدث وأنبأ ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى (أعلم) وأرى، بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى الآخر بالجار.
المغني ٥٧٩.
٢٠ - التضمين لا ينقاس عند البصريين.
البحر ٦: ١١٩.
ولا يصار إليه إلا عند الضرورة.
البحر ٤: ١٢٩.
٢١ - جمعت أفعال التضمين مرتبة أبجديًا.
٢٢ - الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر كثيرة جدًا في القرآن وقد جمعتها ورتبتها وبينت استعمالات القرآن لكل فعل.
ونرى منها ما تعدى إلى الثاني بالهمزة أو بالتضعيف أو على غير ذلك؛ وفي كثير
стр. 5461
منها ذكر المفعولان كما حذف أحدهما في بعضها.
٢٣ - الأفعال التي تنصب مفعولين وتصل إلى الثاني بحرف الجر، وقد يحذف حرف الجر قد جمعتها ورتبتها وبينت استعمالات القرآن لها.
المفعول به
١ - لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦]
ثمنا: مفعول به، ولا حذف فيه، لأن الثمن يشترى، كما يشترى به، وقيل التقدير: ذا ثمن.
العكبري ١: ١٢٦.
٢ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥]
المصدر المؤول مفعول أجمع، ويقال: أجمع الأمر وأزمعه، بمعنى العزم عليه.
البحر ٥: ٢٨٧.
٣ - هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]
رشدا: مفعول تعلمني، ولا يجوز أن يكون مفعول (علمت) لفقد العائد.
العكبري ٢: ٥٦.
٤ - قد بلغت من لدني عذرا [١٨: ٧٦]
عذرًا: مفعول به كقولك: بلغت الغرض.
العكبري ٢: ٥٦.
٥ - قد بلغت من الكبر عتيا [١٩: ٨]
عتيا: فيه أربعة أوجه:
١ - أظهرها أنه مفعول به.
٢ - مصدر مؤكد لمعنى الفعل.
٣ - مصدر واقع موقع الحال من فاعل بلغت.
٤ - تمييز.
стр. 5462
وعلى هذا الأوجه (من) زائدة.
الجمل ٣: ٥٣، العكبري ٢: ٥٨.
٦ - أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠]
هدى: مفعول به على تقدير محذوف، أي ذا هدى.
البحر ٦: ٢٣٠.
٧ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١]
أزواجا: مفعول به، المعنى: أصناما من الكفرة.
حال من ضمير به.
زهرة: منصوب على الذم، أو مفعول ثان لمتعنا على أنه بمعنى أعطى، أو بدل من محل الجار والمجرور، أو من أزواجا.
البحر ٦: ٢٩١، العكبري ٢: ٦٨، الجمل ٣: ١١٨.
٨ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧]
التقدير: موضع طريق، فهو مفعول به، ونظيره: ﴿فاضرب بعصاك الحجر﴾ وقيل: ضرب هنا بمعنى جعل وشرع مثل: ضربت له بسهم.
العكبري ٢: ٦٦، الجمل ٣: ١٠٤.
٩ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه [٣٤: ٢٠]
ظنه: مفعول صدق، والمعنى: وجد ظنه صادقا.
البحر ٧: ٢٧٣.
١٠ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥]
دار: مفعول أحلنا، وليس بظرف لأنه محدود.
العكبري ٢: ١٠٤.
١١ - وألقينا على كرسيه جسدا [٣٨: ٣٤]
جسدا: مفعول ألقينا، وقيل: حال من مفعول من محذوف.
العكبري ٢: ١٠٩.
стр. 5463
١٢ - وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى [٤٢: ٧]
قرآنا: مفعول ﴿أوحينا﴾، وقال الزمخشري: الكاف مفعول به، فاستعمل الكاف اسما وهو مذهب أبي الحسن.
البحر ٧: ٥٠٩.
١٣ - وبلغ أربعين سنة [٤٦: ١٥]
أربعين: مفعول به، أي تمام أربعين.
العكبري ٢: ١٢٣.
١٤ - فالمقسمات أمرا [٥١: ٤]
أمرا: مفعول به، وقيل مصدر حال، أي مأمورة، ومفعول المقسمات محذوف.
البحر ٨: ١٣٣، العكبري ٢: ١٢٨.
١٥ - لقد رأى من آيات ربه الكبرى [٥٣: ١٨]
الكبرى: مفعول رأي، وقيل: من آيات هو في موضع المفعول والكبرى صفة لآيات ربه.
البحر ٨: ١٦٠، العكبري ٢: ١٣٠.
١٦ - ألا تزر وازرة وزر أخرى [٥٣: ٣٨]
وزر: مفعول به، لا مصدر.
العكبري ٢: ١٣٠.
١٧ - فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧]
رصدا: مفعول يسلك.
العكبري ٢: ١٤٣.
١٨ - فالمدبرات أمرا [٧٩: ٥]
أمرًا: مفعول به، وقيل: حال، أي يدبرون مأمورات.
العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٧٠.
١٩ - لتركبن طبقا عن طبق [٩٤: ١٩]
طبقا: مفعول به.
العكبري ٢: ١٥٢، الجمل ٤: ٥٠٢.
стр. 5464
نزع الخافض
١ - وظللنا عليكم الغمام [٢: ٥٧]
على نزع الخافض، أي بالغمام، أو ليس على نزع الخافض، أي جعلناه علكم ظللا.
البحر ١: ٢١٣، العكبري ١: ٢١.
٢ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [٢: ٦٧]
المصدر المؤول مفعول ثان على نزع الخافض.
البحر ١: ٢٤٩.
٣ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم [٢: ٧٥]
أن يؤمنوا: منصوب على نزع الخافض، أي في أن يؤمنوا.
البحر ١: ٢٧١.
٤ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]
ملة: مفعول به لمحذوف، أي نتبع، أو منصوب على الإغراء، أي الزموا، أو منصوب على إسقاط حرف الجر، أي نقتدي بملة.
البحر ١: ٤٠٥، الكشاف ١: ١٩٤.
٥ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨]
خيرًا: مفعول به بعد إسقاط حرف الجر، أي بخير.
البحر ١: ٤٥٨.
حال أو مصدر.
الجمل ١: ١٢٧.
٦ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥]
стр. 5465
ب- وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢: ٢٢٧]
الطلاق: منصوب على نزع الخافض، لأن عزم تتعدى بعلى، أو تضمين عزم معنى نوى.
البحر ٢: ١٨٣.
عقدة: مفعول به لتضمين (تعزموا) معنى ما يتعدى بنفسه، أي تنووا، أو تصححوا، أو تباشروا، وقيل: انتصب على المصدر، ومعنى (تعزموا) تعقدوا. وقيل: انتصب على إسقاط حرف الجر أي على، حكى سيبويه أن العرب تقوله ضرب زيد الظهر والبطن، أي على الظهر والبطن.
البحر ٢: ٢٢٩.
٧ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا [٢: ٢٨٢]
المصدر المؤول مفعول به، أو منصوب على نزع الخافض.
البحر ٢: ٣٥١.
٨ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢]
أي بأن تفشلا، فموضعه نصب أو جر.
العكبري ١: ٨٢.
٩ - قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣]
(أن) على تقدير حرف الجر، أي بأن، أو مفعول به على تضمين عهد معنى ألزم، فكأنه ألزمنا ألا نؤمن.
البحر ٣: ١٣٢، العكبري ١: ٨٩.
١٠ - فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا [٤: ٣٤]
سبيلا: منصوب على نزع الخافض، أي فلا تبغوا عليهن من طريق من الطرق. وقيل المعنى، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا من سبل البغي، والإضرار بهن. البحر ٣: ٢٤٢، العكبري ١: ١٠٠.
بغي: بمعنى ظلم يكون سبيلا على نزع الخافض، وإن كان بمعنى طلبه كان مفعولاً به.
الجمل ١: ٣٧٩.
следующие страницы →