← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5461–5500 · переход к 5466.

стр. 5461

منها ذكر المفعولان كما حذف أحدهما في بعضها. ٢٣ - الأفعال التي تنصب مفعولين وتصل إلى الثاني بحرف الجر، وقد يحذف حرف الجر قد جمعتها ورتبتها وبينت استعمالات القرآن لها. المفعول به ١ - لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦] ثمنا: مفعول به، ولا حذف فيه، لأن الثمن يشترى، كما يشترى به، وقيل التقدير: ذا ثمن. العكبري ١: ١٢٦. ٢ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥] المصدر المؤول مفعول أجمع، ويقال: أجمع الأمر وأزمعه، بمعنى العزم عليه. البحر ٥: ٢٨٧. ٣ - هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦] رشدا: مفعول تعلمني، ولا يجوز أن يكون مفعول (علمت) لفقد العائد. العكبري ٢: ٥٦. ٤ - قد بلغت من لدني عذرا [١٨: ٧٦] عذرًا: مفعول به كقولك: بلغت الغرض. العكبري ٢: ٥٦. ٥ - قد بلغت من الكبر عتيا [١٩: ٨] عتيا: فيه أربعة أوجه: ١ - أظهرها أنه مفعول به. ٢ - مصدر مؤكد لمعنى الفعل. ٣ - مصدر واقع موقع الحال من فاعل بلغت. ٤ - تمييز.

стр. 5462

وعلى هذا الأوجه (من) زائدة. الجمل ٣: ٥٣، العكبري ٢: ٥٨. ٦ - أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠] هدى: مفعول به على تقدير محذوف، أي ذا هدى. البحر ٦: ٢٣٠. ٧ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١] أزواجا: مفعول به، المعنى: أصناما من الكفرة. حال من ضمير به. زهرة: منصوب على الذم، أو مفعول ثان لمتعنا على أنه بمعنى أعطى، أو بدل من محل الجار والمجرور، أو من أزواجا. البحر ٦: ٢٩١، العكبري ٢: ٦٨، الجمل ٣: ١١٨. ٨ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧] التقدير: موضع طريق، فهو مفعول به، ونظيره: ﴿فاضرب بعصاك الحجر﴾ وقيل: ضرب هنا بمعنى جعل وشرع مثل: ضربت له بسهم. العكبري ٢: ٦٦، الجمل ٣: ١٠٤. ٩ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه [٣٤: ٢٠] ظنه: مفعول صدق، والمعنى: وجد ظنه صادقا. البحر ٧: ٢٧٣. ١٠ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥] دار: مفعول أحلنا، وليس بظرف لأنه محدود. العكبري ٢: ١٠٤. ١١ - وألقينا على كرسيه جسدا [٣٨: ٣٤] جسدا: مفعول ألقينا، وقيل: حال من مفعول من محذوف. العكبري ٢: ١٠٩.

стр. 5463

١٢ - وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى [٤٢: ٧] قرآنا: مفعول ﴿أوحينا﴾، وقال الزمخشري: الكاف مفعول به، فاستعمل الكاف اسما وهو مذهب أبي الحسن. البحر ٧: ٥٠٩. ١٣ - وبلغ أربعين سنة [٤٦: ١٥] أربعين: مفعول به، أي تمام أربعين. العكبري ٢: ١٢٣. ١٤ - فالمقسمات أمرا [٥١: ٤] أمرا: مفعول به، وقيل مصدر حال، أي مأمورة، ومفعول المقسمات محذوف. البحر ٨: ١٣٣، العكبري ٢: ١٢٨. ١٥ - لقد رأى من آيات ربه الكبرى [٥٣: ١٨] الكبرى: مفعول رأي، وقيل: من آيات هو في موضع المفعول والكبرى صفة لآيات ربه. البحر ٨: ١٦٠، العكبري ٢: ١٣٠. ١٦ - ألا تزر وازرة وزر أخرى [٥٣: ٣٨] وزر: مفعول به، لا مصدر. العكبري ٢: ١٣٠. ١٧ - فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧] رصدا: مفعول يسلك. العكبري ٢: ١٤٣. ١٨ - فالمدبرات أمرا [٧٩: ٥] أمرًا: مفعول به، وقيل: حال، أي يدبرون مأمورات. العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٧٠. ١٩ - لتركبن طبقا عن طبق [٩٤: ١٩] طبقا: مفعول به. العكبري ٢: ١٥٢، الجمل ٤: ٥٠٢.

стр. 5464

نزع الخافض ١ - وظللنا عليكم الغمام [٢: ٥٧] على نزع الخافض، أي بالغمام، أو ليس على نزع الخافض، أي جعلناه علكم ظللا. البحر ١: ٢١٣، العكبري ١: ٢١. ٢ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [٢: ٦٧] المصدر المؤول مفعول ثان على نزع الخافض. البحر ١: ٢٤٩. ٣ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم [٢: ٧٥] أن يؤمنوا: منصوب على نزع الخافض، أي في أن يؤمنوا. البحر ١: ٢٧١. ٤ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥] ملة: مفعول به لمحذوف، أي نتبع، أو منصوب على الإغراء، أي الزموا، أو منصوب على إسقاط حرف الجر، أي نقتدي بملة. البحر ١: ٤٠٥، الكشاف ١: ١٩٤. ٥ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨] خيرًا: مفعول به بعد إسقاط حرف الجر، أي بخير. البحر ١: ٤٥٨. حال أو مصدر. الجمل ١: ١٢٧. ٦ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥]

стр. 5465

ب- وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢: ٢٢٧] الطلاق: منصوب على نزع الخافض، لأن عزم تتعدى بعلى، أو تضمين عزم معنى نوى. البحر ٢: ١٨٣. عقدة: مفعول به لتضمين (تعزموا) معنى ما يتعدى بنفسه، أي تنووا، أو تصححوا، أو تباشروا، وقيل: انتصب على المصدر، ومعنى (تعزموا) تعقدوا. وقيل: انتصب على إسقاط حرف الجر أي على، حكى سيبويه أن العرب تقوله ضرب زيد الظهر والبطن، أي على الظهر والبطن. البحر ٢: ٢٢٩. ٧ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا [٢: ٢٨٢] المصدر المؤول مفعول به، أو منصوب على نزع الخافض. البحر ٢: ٣٥١. ٨ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢] أي بأن تفشلا، فموضعه نصب أو جر. العكبري ١: ٨٢. ٩ - قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣] (أن) على تقدير حرف الجر، أي بأن، أو مفعول به على تضمين عهد معنى ألزم، فكأنه ألزمنا ألا نؤمن. البحر ٣: ١٣٢، العكبري ١: ٨٩. ١٠ - فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا [٤: ٣٤] سبيلا: منصوب على نزع الخافض، أي فلا تبغوا عليهن من طريق من الطرق. وقيل المعنى، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا من سبل البغي، والإضرار بهن. البحر ٣: ٢٤٢، العكبري ١: ١٠٠. بغي: بمعنى ظلم يكون سبيلا على نزع الخافض، وإن كان بمعنى طلبه كان مفعولاً به. الجمل ١: ٣٧٩.

стр. 5466

١١ - فتيمموا صعيدا طيبا [٥: ٦] صعيدًا: مفعول به، وقيل: على حذف الباء. العكبري ١: ١٠١، الجمل ١: ٣٨٥. ١٢ - وترغبون أن تنكحوهن [٤: ١٢٧] قال أبو عبيدة: هذا اللفظ يحتمل الرغبة والنفرة، فالمعنى في الرغبة: في أن تنكحوهن لما لهن أو لجمالهن. والنفرة: عن أن تنكحوهن لقبحهن. البحر ٣: ٣٦٢. ١٣ - سبحانه أن يكون له ولد [٤: ١٧١] أي من أن يكون له ولد، أو عن أن يكون. العكبري ١: ١١٤. ١٤ - لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله [٤: ١٧٢] من أن يكون، أو عن أن يكون. العكبري ١: ١١٤. ١٥ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦] في معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٥٨: «ولا اختلاف بين النحويين في أن (على) محذوفة، ومن ذلك قولك: ضرب زيد الظهر والبطن». وإسقاط حرف الجر لا ينقاس في مثل هذا، لا يقال: قعدت الخشبة، يريد: على الخشبة. قالوا: أو على الظرف، كما قال الشاعر فيه: كما عسل الطريق الثعالب وهذا أيضًا تخريج فيه ضعف، لأن صراطك ظرف مكان مختص، وكذلك الطريق فلا يتعدى إليه الفعل إلا بواسطة (في) وما جاء خلاف ذلك شاذ أو ضرورة، وعلى الضرورة أنشدوا: كما عسل الطريق الثعلب

стр. 5467

وما ذهب إليه أبو الحسن بن الطراوة من أن الصراط والطريق ظرف مبهم لا مختص رده عليه أهل العربية. والأولى: أن يضمن (لأقعدن) معنى ما يتعدى بنفسه، فينتصب الصراط على أنه مفعول به، والتقدير: لألزمن بقعودي صراطك المستقيم. البحر ٤: ٢٧٥، العكبري ١: ١٤٩. ١٦ - وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق [١٠: ٢] أي بأن لهم قدم صدق. البحر ٥: ١٢٢. ١٧ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [١٠: ٥] أي قدر مسيره منازل، أو قدره ذا منازل، أو قدر له منازل، فحذف وأوصل الفعل فانتصب بحسب هذه التقادير على الظرف، أو الحال، أو المفعول، كقوله ﴿والقمر قدرناه منازل﴾. البحر ٥: ١٢٥. التقدير: قدره ذا منازل، وقدر على هذا متعدية إلى مفعولين، لأنها بمعنى جعل وصير، ويجوز أن تكون متعدية إلى واحد بمعنى خلق ومنازل حال. العكبري ٢: ١٣. ١٨ - وأمرت أن أكون من المؤمنين [١٠: ١٠٤] الأصل: بأن أكون. البحر ٥: ١٩٥. ١٩ - واستبقا الباب [١٢: ٢٥] أصل استبق أن تتعدى بإلى، فحذفت اتساعًا.

стр. 5468

البحر ٥: ٢٩٦. ٢٠ - مالك ألا تكون مع الساجدين [١٥: ٣٢] ألا تكون: حرف الجر محذوف أي من أن أو في. البحر ٥: ٤٥٣. ٢١ - آتوني زبر الحديد [١٨: ٩٦] انتصب ﴿زبر﴾ على إسقاط الخافض، أي جيئوني بزبر الحديد. البحر ٦: ١٦٤. ٢٢ - فقد جاءوا ظلما وزورا [٢٥: ٤] ظلما: مفعول، أي أتوا، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال. العكبري ٢: ٨٤. منصوب بنزع الخافض. الجمل ٣: ٢٤٦. ٢٣ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٨] انتصب ﴿رجلا﴾ على نزع الخافض، أي مثلا لرجل، أو في رجل. البحر ٧: ٤٢٤. ٢٤ - ولا يسأل حميم حميما [٧٠: ١٠] حميما: منصوب على إسقاط الخافض، أي عن حميم. البحر ٨: ٣٣٤. ٢٥ - ولكن لا تواعدوهن سرا [٢: ٢٣٥] أي على سر، أي نكاح. المغني: ٥٧٩. ٢٦ - أعجلتم أمر ربكم [٧: ١٥٠] أي عن أمره. المغني ٥٧٩. ٢٧ - واقعدوا لهم كل مرصد [٩: ٥]

стр. 5469

أي عليه، وقول الزجاج إنه ظرف رده الفارسي بإنه مختص بالمكان الذي يرصد فيه، فليس مبهما. المغني ٥٧٩. ٢٨ - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات [٢: ٢٥] أي بأن لهم. المغني ٥٨٠. ٢٩ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨] أي بأنه: المغني ٥٨٠. ظرف أو مفعول به ١ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨] يوما: ظرف، وفيه حذف، أي العذاب، أو هو مفعول به على الاتساع، أو على حذف مضاف، أي عذاب يوم. البحر ١: ١٨٩. ٢ - وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية [٢: ٥٨] هذه: ظرف مكان لأنها إشارة إليه، وقيل: مفعول به. البحر ١: ٢٢٠. ٣ - أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر [١٧: ٦٨] انتصب ﴿جانب﴾ على المفعول به، كقوله ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ وقال الحوفي: منصوب على الظرف. البحر ٦: ٦٠، الجمل ٢: ٦٢٨.

стр. 5470

التعدية بالباء ١ - وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم [٢: ٢٠٦] أخذته بكذا: حملته عليه وألزمته، فالباء على هذا للتعدية؛ والتعدية بالباء بابها الفعل اللازم، وندرت التعدية بالباء في الفعل المتعدي، نحو: صككت الحجر بالحجر، بمعنى: جعلت أحدهما يصك الآخر. وتحتمل أن تكون الباء للمصاحبة، أي أخذته مصحوبا بالإثم، فالجار والمجرور حال من الفاعل أو المفعول. وتحتمل أن تكون سببية. البحر ٢: ١١٧. ٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١] الباء في ﴿ببعض﴾ متعلقة بالمصدر؛ وهي للتعدية مفعول ثان للمصدر، لأن دفع يتعدى إلى واحد، ثم عدى إلى ثان بالباء، وأصل التعدية بالباء أن يكون ذلك في الفعل اللازم نحو: ﴿لذهب بسمعهم﴾ فإذا كان متعديا فقياسه أن يتعدى بالهمزة، تقول: طعم زيدا اللحم، ثم تقول: أطعمت زيدا اللحم، ولا يجوز أن تقول: طعمت زيدا باللحم، وإنما جاء ذلك قليلا بحيث إنه لا ينقاس، أي جعله يصكه؛ ويجوز أن تكون الباء في ﴿ببعض﴾ للآلة؛ فلا يكون المجرور بها مفعولاً به في المعنى، بل الذي يكون مفعولاً به هو المنصوب ... وعلى أن الباء للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز؛ كما أنك تقول في كتبت بالقلم: كتبت القلم. البحر ٢: ٢٧٠. ٣ - ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن [٤: ١٩]

стр. 5471

الباء للتعدية، وتحتمل المصاحبة، أي لتذهبوا مصحوبين ببعض. البحر ٤: ٢٠٣. ٤ - من نسائكم اللاتي دخلتم بهن [٤: ٢٣] الباء للتعدية. البحر ٣: ٢١٢. ٥ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون [٦: ١٣١] بظلم: حال أو مفعول به يتعلق لمهلك. العكبري ١: ١٤٥. ٦ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨] في الإتحاف ٢٣٦: «واختلف في ﴿موهن كيد﴾: فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين، على أنه اسم فاعل من أوهن معدى بالهمزة والتنوين على الأصل في اسم الفاعل، و ﴿كيد﴾ بالنصب مفعول به وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين و ﴿كيد﴾ بالخفض على الإضافة، الباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتنوين ونصب ﴿كيد﴾ مفعولا به». التعدية بالتضعيف فيما عينه حرف حلق غير الهمزة قليل، نحو: ضعفت ووهنت، وبابه أن يعدى بالهمزة. نحو: أذهلته وأوهنته وألحمته. البحر ٤: ٤٧٨. لام التقوية ١ - إن كنتم للرؤيا تعبرون [١٢: ٤٣] اللام مقوية لوصول الفعل إلى مفعوله، إذ تقدم عليه فلو تأخر لم يحسن ذلك، بخلاف اسم الفاعل فإنه لضعفه قد تقوى بها، فتقول: زيد ضارب لعمرو؛ فصيحًا. البحر ٥: ٣١٢، العكبري ٢: ٢٩. وفي المقتضب ٢: ٣٧: «وهذه اللام تدخل على المفعول؛ فلا تغير معناه،

стр. 5472

لأنها لام إضافة، والفعل معها يجري مجرى مصدره، كما يجري المصدر مجراه في الرفع والنصب لما بعده، لأن المصدر اسم الفعل قال الله ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾». ٢ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢] في المقتضب ٢: ٣٧: «قال بعض المفسرين في قوله: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ معناه: ردفكم، وتقول: لزيد ضربت، ولعمرو أكرمت، إذا قدمت المفعول، لتشغل اللام ما وقعت عليه، فإن أخرته فالأحسن ألا تدخلها، إلا أن يكون المعنى ما قال المفسرون، فيكون حسنًا، وحذفه أحسن لأن جميع القرآن عليه». أصل ردف التعدي بمعنى لحق وتبع، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس بأزف وقرب، لما كان يجيء بعد الشيء قريبا منه ضمن معناه، أو مزيدًا اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه، كما زيدت الباء في قوله: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ قاله الزمخشري وقد عدى بمن على سبيل التضمين لما يتعدى بها وقال الشاعر: فلما ردفنا من عمير وصحبه ... تولوا سراعًا والمنية تعنق أي دنوا من عمير؛ وقيل: ردفه وردف له لغتان. البحر ٧: ٩٥، الكشاف ٣: ٣٨١. مفعول القول ١ - وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك [٣: ٤٢] مفعول القول الجملة المصدرة بإن. البحر ٢: ٤٥٥. ٢ - وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا [٣: ١٥٦]

стр. 5473

جملة (لو) وجوابها مفعول القول. البحر ٣: ٩٤. ٣ - أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا [٣: ١٦٥] مفعول القول ﴿أنى هذا﴾. البحر ٣: ١٠٧. ٤ - وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر [٢١: ٣] الظاهر أن الجملتين الاستفهاميتين متعلقتان بقوله ﴿وأسروا النجوى﴾ وأنهما محكيتان بقوله ﴿والنجوى﴾ لأنه بمعنى القول الخفي فيهما، فهما في موضع نصب، على المفعول به، وقال الزمخشري: في محل نصب بدلا من النجوى، ويجوز أن يتعلق بقالوا مضمرة. البحر ٦: ٢٩٧. ٥ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠] إبراهيم: مقدر بجملة تحكي، إما على النداء أو خبر لمحذوف أي هو أو مفرد على الإسناد للفظ لا لمدلوله، أي يطلق عليه هذا اللفظ وهو اختيار الزمخشري وابن عطية، وهو مختلف في إجازته: فذهب الزجاجي والزمخشري وابن خروف وابن مالك إلى تجويز نصب القول للمفرد نحو قوله: إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة. ولا مفردا معناه معنى الجملة نحو: قلت خطبة ولا مصدرًا نحو قلت، قولا، ولا صفة له نحو: قلت حقا، بل لمجرد اللفظ، نحو: قلت زيدا؛ ومن النحويين من منع ذلك، وهو الصحيح إذ لا يحفظ من كلامهم: قال فلان زيدا، ولا قال: ضرب، ولا قال: ليست: وإنما وقع القول في كلام العرب لحكاية الجمل. البحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤، العكبري ٢: ٧٠، الجمل ٣: ١٣٤. ٦ - يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين [٤: ١١]

стр. 5474

قول أبي البقاء: إن الجملة الثانية في موضع نصب بويصي لأن المعنى: يفرض لكم أو يشرح لكم في أمر أولادكم، إنما يصح هذا على قول الكوفيين وقال الزمخشري: إن الجملة الأولى إجمال، والثانية تفصيل لها، وهذا يقتضي أنها عنده مفسرة، ولا محل لها، وهو الظاهر. المغني ٤٦١ - ٤٦٢، العكبري ١: ٩٥، الكشاف ١: ٤٨٠. ٧ - أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق [٢: ١٤٠] قد يقع بعد القول ما يحتمل الحكاية وغيرها، نحو: أتقول موسى في الدار فلك أن تقدر موسى مفعولاً أول و (في الدار) مفعولاً ثانيًا، على إجراء القول مجرى الظن، ولك أن تقدرهما مبتدأ وخبرًا على الحكاية؛ كما في قوله: ﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾، ألا ترى أن القول قد استوفى شروط إجرائه مجرى الظن، ومع هذا جيء بالجملة بعده محكية. المغني ٤٦٣. ٨ - قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين [٧: ١٠٩ - ١١١] قد تقع الجملة بعد القول غير محكية به، وهي نوعان: محكية بقول آخر محذوف كقوله تعالى: ﴿فماذا تأمرون﴾ لأن قولهم ثم عند قول ﴿من أرضكم﴾ ثم التقدير: فقال فرعون بدليل: ﴿قالوا أرجه﴾. المغني ٤٦٣. ٩ - قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا [١٠: ٧٧] جملة الإنكار محكية بالقول الأول، لا القول الثاني. المغني ٤٦٤. تقديم المفعول به ١ - وإياي فارهبون [٢: ٤٠]

стр. 5475

أ- ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون [٢: ٨٧] قدم المفعول ليتواخى رءوس الآي. البحر ١: ٣٠٠. ٢ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦] (ما) شرطية مفعول مقدم. البحر ١: ٣٤٢. ٣ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [٢: ١١٠] (ما) مفعول مقدم. البحر ١: ٣٤٩. ٤ - إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي [٢: ١٢٣] ما: استفهامية، مفعول مقدم. البحر ١: ٤٠٢. ٥ - إن كنتم إياه تعبدون. قدم المفعول ككون العامل وقع رأس آية، أو للاهتمام به وتعظيم لشأنه، لأنه عائد على الله تعالى كما في قولك: ﴿وإياك نستعين﴾ وهذا من المواضع التي يجب فيها انفصال الضمير. البحر ١: ٤٨٥. ٦ - أفغير دين الله يبغون [٣: ٨٣] قدم المفعول على فعله، لأنه أهم من حيث إن الإنكار الذي هو معنى الهمزة متوجه إلى المعبود بالباطل. الكشاف ١: ٣٨٠. ولا تحقيق فيه، لأن الإنكار الذي هو معنى الهمزة لا يتوجه إلى الذوات، وإنما يتوجه إلى الأفعال التي تتعلق بالذوات، فالذي أنكر إنما هو الابتغاء الذي متعلقه غير دين الله؛

стр. 5476

وإنما جاء تقديم المفعول هنا من باب الاتساع، وشبه ﴿يبغون﴾ بالفاصلة بآخر الفعل. البحر ٢: ٥١٥. ٧ - ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢] (من) مفعول لتدخل. البحر ٣: ١٤١، العكبري ١: ٩١. ٨ - أغير الله تدعون إن كنتم صادقين [٦: ٤٠] تقديم المفعول هنا بعد الهمزة يدل على الإنكار عليهم دعاء الأصنام، إذ لا ينكر الدعاء، إنما ينكر أن الأصنام تدعى؛ كما تقول: أزيدا، تضرب لا تنكر الضرب، لكن تنكر أن يكون محله زيدا. البحر ٤: ١٢٨، العكبري ١: ١٣٥. ٩ - كلا هدينا ونوحا هدينا [٦: ٨٤] كلا: منصوب بهدينا. العكبري ١: ١٤٠. ١٠ - وكلا فضلنا على العالمين [٦: ٨٦] كلا: منصوب بالفعل بعده. العكبري ١: ١٤١. ١١ - قل آلذكرين حرم أم الأنثيين [٦: ١٤٤] الذكرين: منصوب بحرم. العكبري ١: ١٤٧. ١٢ - فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة [٧: ٣٠] فريقا مفعول هدى عند العكبري. البحر ٤: ٢٨٨، العكبري ١: ١٥٢.

стр. 5477

١٣ - وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون [١٠: ٢٨] قدم للحصر. الجمل ٢: ٣٤٠. ١٤ - ما كانوا إيانا يعبدون [٢٨: ٦٣] الفصل والتقديم للفاصلة. البحر ٧: ١٢٨. ١٥ - فريقا تقتلون وتأسرون فريقا [٣٣: ٢٦] فريقا: منصوب بالفعل بعده. العكبري ٢: ١٠٠. ١٦ - أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون [٣٤: ٤٠] إياكم: مفعول به مقدم. البحر ٧: ٢٨٧. ١٧ - قل الله أعبد مخلصا له دين [٣٩: ١٤] الله: مفعول مقدم. العكبري ٢: ١١٢. ١٨ - وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر [٧٤: ٣ - ٥] دخلت الفاء لمعنى الشرط، كأنه قيل، وما كان فلا تدع تكبيره. الكشاف ٤: ٦٤٥. هو قريب مما قدره النحاة في قولك: زيدا فاضرب، قالوا تقديره: تنبه فاضرب زيدا، فالفاء في جواب الأمر، وهذا الأمر إما مضمن معنى الشرط، وإما الشرط بعده محذوف على الخلاف. البحر ٨: ٣٧٠ - ٣٧١. ١٩ - وما يعلم جنود ربك إلا هو [٧٤: ٣١] جنود ربك: مفعول يجب تقديمه؛ ليعود الضمير إلى مذكور.

стр. 5478

العكبري ٢: ١٤٤. ٢٠ - ووضعنا عنك وزرك [٩٤: ٢] تقدم المفعول المقيد على الصريح مع أن حقه التأخير لتعجيل المسرة والتشويق إلى المؤخر. الجمل ٤: ٥٤٦. ٢١ - إياك نعبد وإياك نستعين [١: ٥] البحر ١: ٢٤. ٢٢ - فكلا أخنا بذنبه [٢٩: ٤٠] كلا: مفعول أخذنا. العكبري ٢: ٩٥. ٢٣ - وما آتيتم من ربا ليربو من أموال الناس فلا يربوا عند الله [٣٠: ٣٩] ما: مفعول مقدم. العكبري ٢: ٩٧. ٢٤ - قل أفغير الله تأمروني أعبد [٣٩: ٦٤] غير: منصوبة بأعبد، قال الزمخشري: أو ينصب بما يدل عليه جملة ﴿تأمروني أعبد﴾ لأنه في معنى: تعبدون وتقولون لي أعبده. البحر ٧: ٤٣٨، العكبري ٢: ١١٢. انتصاب (غير) لا يكون بأعبد، لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول بتأمروني (أن أعبد) بدل اشتمال منه. ٢٥ - بل الله فاعبد [٣٩: ٦٦] الله: منصوب بقوله ﴿فاعبد﴾ على حد قولهم: زيدا فاضرب، وقال الفراء: إن شئت نصبته بفعل مضمر قبله. البحر ٧: ٤٣٩.

стр. 5479

الفاء في نحو: ﴿بل الله فاعبد﴾ جواب. لأما مقدرة عند بعضهم، وفيه إجحاف، وزائدة عند الفارسي وفيه بعد، وعاطفة عند غيره؛ والأصل تنبه فاعبد الله، ثم حذف تنبه وقدم المنصوب على الفاء إصلاحًا للفظ؛ كيلا تقع الفاء صدرا: كما قال الجميع في نحو: أما زيدا فاضرب. المغني ١٨٠. ٢٦ - فأما اليتيم فلا تقهر. وأما السائل فلا تنهر [٩٣: ٩ - ١٠] اليتيم، السائل: منصوب بما بعده ولا تمنع الفاء. العكبري ٢: ١٥٥. واستدل بذلك ابن مالك على أنه لا يلزم من تقديم المعمول تقديم العامل، فلا يتقدم الفعل على الجازم كما لا يتقدم المجرور على الجار. الجمل ٤: ٥٤٤. حذف الفعل الناصب للمفعول به ١ - فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة [٤: ٣] أي فاختاروا واحدة، هذا إن حملنا (فانكحوا) على تزوجوا، وإن حملناه على الوطء قدرنا الفعل الناصب: فانكحوا واحدة، ويحتمل أن يكون من باب: علفتها تبنا وماءا باردا. البحر ٣: ١٦٣ - ١٦٤. ٢ - فآمنوا خيرا لكم [٤: ١٧٠] في تقدير الناصب هنا وفي ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ ثلاثة أوجه: - مذهب الخليل وسيبويه: وآمنوا خيرا لكم، وهو فعل يجب إضماره، ومذهب الكسائي وأبي عبيدة يكن خيرا لكم يضمران؛ (يكن) ومذهب الفراء إيمانا خيرا

стр. 5480

لكم نعت لمصدر محذوف. البحر ٣: ٤٠٠، معاني القرآن للفراء ١: ٢٩٦. ٣ - انتهوا خيرا لكم [٤: ١٧١] في سيبويه ١: ١٤٣: «ومما ينتصب في هذا الباب على إضمار الفعل المتروك إظهاره ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ وقال في ص ١٤٦: ولا يجوز أن تقول: ينتهي خيرا له، ولا: أنتهي خيرا لي، لأنك إذا نهيت فأنت تزجيه إلى أمر، وإذا أخبرت أو استفهمت فأنت لست تريد شيئًا من ذلك، إنما تعلم خبرا أو تسترشد مخبرا». وفي المقتضب ٣: ٢٨٣: «ومن ذلك قول الله : ﴿انتهوا خيرا لكم﴾. زعم الخليل أنه لما قال ﴿انتهوا﴾ علم أنه يدفعهم إلى أمر، ويغريهم بأمر يزجرهم عن خلافه، فكان التقدير: أيتو خير لكم، وقد قال قوم: إنما هو على قوله: يكن خيرا لكم، وهذا خطأ في تقدير العربية، لأنه يضمر الجواب ولا دليل عليه، وإذا أضمر (ايتو) فقد جعل انتهوا بدلاً منه». البحر ٣: ٤٠١ - ٤٠٢. ٤ - وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى [٦: ٦٩] ذكرى: في موضع نصب، أي ولكن تذكرون ذكرى، أو ذكروهم ذكرى أو في موضع رفع، أي ولكن عليهم ذكرى. البحر ٤: ١٥٤. ٥ - قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا [٦: ١٦١] انتصب ﴿دينا﴾ على إضمار أعني، لدلالة ﴿هداني﴾ عليه أو بإضمار هداني أو (اتبعوا) وألزموا أو على أنه مصدر لهداني على المعنى، أو على البدل من ﴿على صراط مستقيم﴾ على الموضع، لأنه يقال: هديت القوم الصراط المستقيم قال ويهديك ربك صراطا مستقيما. البحر ٤: ٢٦٢. ٦ - ولوطا إذ قال لقومه [٧: ٨٠]

стр. 5481

لوطا: منصوب بإضمار وأرسلنا. البحر ٤: ٣٣٣. ٧ - وإلى مدين أخاهم شعيبا [٧: ٨٥] انتصب ﴿أخاهم﴾ بأرسلنا محذوفة، وتعلق به ﴿وإلى مدين﴾ أيضًا. البحر ٤: ٣٣٦. ٨ - ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا [٧: ١٤٦] ذلك: مبتدأ، أو مفعول به لفعل محذوف، أي فعلنا. البحر ٤: ٣٩٠. ٩ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهار [١٦: ١٥] أي وشق أنهارا. العكبري ٢: ٤٢. ويجوز أن يكون العامل ألقى بمعنى خلق. الجمل ٢: ٥٥٥. ١٠ - ونوحا إذ نادى من قبل [٢١: ٧٦] نوحًا: منصوب بإضمار اذكر، أي قصته. البحر ٦: ٣٣٠. ١١ - ولسليمان الريح عاصفة [٢١: ٨١] النصب على إضمار (سخرنا). البحر ٦: ٣٣٢. ١٢ - والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه [٢١: ٩١] التي: متسوق على ما قبله أو بإضمار اذكر أو مبتدأ. الجمل ٣: ١٤٤. ١٣ - وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم [٢٢: ٧٨]

стр. 5482

ملة: منصوب بفعل محذوف قدره ابن عطية: جعلها ملة، وقدره الزمخشري: وسع دينكم توسعة ملة أبيكم ثم حذف المضاف، أو على الاختصاص، أي أعني بالدين ملة أبيكم، وقال الحوفي وأبو البقاء: اتبعوا وقال الفراء: على تقدير حذف الكاف. البحر ٦: ٣٩١، العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٢، معاني القرآن للفراء ٢: ٢٣١. ١٤ - ولوطا إذ قال لقومه [٢٧: ٢٤، ٢٩: ٢٨] منصوب بإضمار اذكر أو بالعطف على إبراهيم. البحر ٧: ١٤٩. ١٥ - وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم [٢٩: ٣٨] انتصب ﴿عادا وثمود﴾ بإضمار (أهلكنا) لدلالة ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ عليه، وقيل بالعطف على الضمير في (أخذتهم). البحر ٧: ١٥١. ١٦ - وقارون وفرعون وهامان [٢٩: ٣٩] منصوب بإضمار اذكر أو بالعطف على ما قبله. البحر ٧: ١٥٢. ١٧ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي [٣٣: ٥٠] امرأة: منصوب بأحللنا في أول الآية. - منصوب بفعل محذوف، أي ونحل لك. العكبري ٢: ١٠٠. العكبري ٢: ١٠٠. ١٨ - أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨] (من): في موضع نصب، أي وجعلوا من ينشأ، ويجوز أن تكون مبتدأ. البحر ٨: ٨، العكبري ٢: ١١٩. ١٩ - وأنه أهلك عادا الأولى. وثمودا فما أبقى [٥٣: ٥٠ - ٥١]

стр. 5483

ثمود: منصوب بفعل محذوف، أي وأهلك ثمود، ولا يعمل فيه ﴿ما أبقى﴾ من أجل حرف النفي. العكبري ٢: ١٣١. ٢٠ - وأنفقوا خيرا لأنفسكم [٦٤: ١٦] خيرًا: منصوب بفعل محذوف، أي وائتوا خيرًا، أو نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقًا خيرا، أو حال أو مفعول لأنفقوا، أي مالاً. البحر ٨: ٢٨٠، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٤٧. ٢١ - ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها [٦٦: ١٢] أي واذكر مريم أو مثل مريم. العكبري ٢: ١٤٠. ٢٢ - ثم الجحيم صلوه [٦٩: ٣١] الجحيم: منصوب بفعل محذوف. العكبري ٢: ١٤١. ٢٣ - ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا [٧٧: ٢٥ - ٢٦] انتصب أحياء وأمواتا بفعل يدل عليه ما قبله؛ أي يكفت أحياء على ظهرها، وأمواتها في بطنها، ويجوز أن يكون المعنى: نكفتكم أحياء وأمواتا، فينتصب على الحال من الضمير. البحر ٨: ٤٠٦. ٢٤ - واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور [٣٤: ١٥] قرأ رويس بنصب الأربعة، قال أحمد بن يحيى: اسكنوا بلدة طيبة، واعبدوا ربا غفورا، وقال الزمخشري: منصوب على المدح. البحر ٧: ٢٧٠، ابن خالويه ١٢١، الكشاف ٣: ٥٧٥. ٢٥ - فريق في الجنة وفريق في السعير [٤٢: ٧] قرأ زيد بن علي بنصبهما، أي افترقوا فريقا في كذا وفريقًا في كذا. البحر ٧: ٥٠٩.

стр. 5484

حذف المفعول ١ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [٧: ١٧٢] مفعول ﴿أخذ﴾ ذريتهم، ويحتمل أن يكون محذوفًا لفهم المعنى، وذريتهم بدل من ظهورهم، كما أن ﴿من ظهورهم﴾ بدل من ﴿بني آدم﴾ والمفعول المحذوف هو الميثاق. ذريتهم بالإفراد يتعين أن يكون مفعولاً به. البحر ٤: ٤٢١. ٢ - وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء [١٠: ٦٦] ما: نافية، شركاء: مفعول يتبع، ومفعول يدعو محذوف لفهم المعنى تقديره: آلهة، أي إن الذين جعلوهم آلهة وأشركوهم مع الله ليسوا شركاء على الحقيقة. أو (ما) استفهامية مفعول يتبع، وشركاء منصوب بيدعون. البحر ٥: ١٧٦ - ١٧٧، العكبري ٢: ١٦. ٣ - وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩] مفعول ﴿يشعرون﴾ محذوف تقديره: إطلاع الله نبيه على خداعهم وكذبهم، أو تقديره: هلاك أنفسهم. ويحتمل أن يكون ﴿وما يشعرون﴾ جملة حالية، تقديره: وما يخادعون إلا أنفسهم غير شاعرين بذلك. البحر ١: ٥٨. لا يشعرون: المفعول محذوف ... ويحتمل ألا ينوي محذوف، فيكون قد نفى عنهم الشعور من غير ذلك متعلقه ولا نيته، وهو أبلغ في الذم. البحر ١: ٦٦، الإعراب ٤٠٥. ٤ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧] لم يذكر مفعول ﴿لا يبصرون﴾ ولا ينبغي أن ينوى؛ لأن المقصود نفي

стр. 5485

الإبصار عنهم، لا بالنسبة إلى متعلقه. البحر ١: ٨١. ٥ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠] شاء: بمعنى أراد، وحذف مفعولها جائز لفهم المعنى، وأكثر ما يحذف مع (لو) لدلالة الجواب عليه. قال الزمخشري: لقد تكاثر هذا الحذف في شاء وأراد، يعني حذف مفعوليها، قال: لا يكادون يبرزون هذا المفعول إلا في الشيء المستغرب نحو قوله: فلو شئت أن أبكي دما لبكيته وقوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه﴾ ﴿ولو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى﴾. قال صاحب التبيان: وذلك بعد (أن) أنشد قوله: فلو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع متى كان مفعول المشيئة عظيما أو غريبا كان الأحسن أن يذكر نحو: لو شئت أن ألقي الخليفة كل يوم لقيته؛ وسر ذكره أن السامع منكر لذلك أو كالمنكر، فأنت تقصد إلى إثباته عنده فإن لم يكن منكرًا فالحذف، نحو: لو شئت قمت، وفي التنزيل: ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾. وهو موافق لكلام الزمخشري. وليس ذلك عندي على ما ذهبا إليه من أنه كان في مفعول المشيئة غرابة حسن ذكره وإنما حسن ذكره في الآية والبيت من حيث عود الضمير، إذ لم لم يذكر لم يكن للضمير ما يعود عليه، فهما تركيبان فصيحان، وإن كان أحدهما أكثر. البحر ١: ٨٩، البحر ١: ٨٧. ٦ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١]

стр. 5486

كأنهم لا يعلمون أنه كتاب الله، أو نبي مرسل. البحر ١: ٣٢٥. ٧ - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣] مفعول ﴿يعلمون﴾ محذوف اقتصارًا؛ فالمعنى: لو كانوا من ذوي العلم، أو اختصارا، فقدره بعضهم: لو كانوا يعلمون التفضيل في ذلك، وقدره بعضهم: لو كانوا يعلمون أن ما عند الله خير وأبقى. البحر ١: ٣٣٥. ٨ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية [٢: ١١٨] حذف المفعول اقتصارًا، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم، لا نفي علمهم بشيء مخصوص، فكأنه قيل: وقال الذين ليسوا ممن لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم. البحر ١: ٣٦٦ ٩ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢] يعقوب: معطوف على إبراهيم: ومفعوله محذوف، أي بنيه. العكبري ١: ٣٦، الإعراب ٤٨٦. ١٠ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون [٢: ١٥٤] المفعول محذوف، أي لا تشعرون بحياتهم. العكبري ١: ٣٩. ١١ - إن كنتم تعلمون ... [٢: ١٨٤] من ذوي العلم والتمييز. ويجوز أن يحذف اختصارًا، لدلالة الكلام عليه ما شرعته وبينته لكم من أمر دينكم، أو فضل أعمالكم وثوابها. البحر ٢: ٨٣. ١٢ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦] المفعول محذوف، أي فمن لم يجد ما استيسر من الهدى. البحر ٢: ٧٨.

стр. 5487

١٣ - فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا [٢: ٢٠٠] المفعول الثاني محذوف، أي مطلوبنا. ٢: ١٠٤ ١٤ - ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى [٢: ٢٠٣] لمن اتقى، أي الله. البحر ٢: ١١٣. ١٤ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢: ٢١٦] لا تعلمون ما هو خير لكم وما هو شر لكم. الجمل ١: ١٧٢. ١٦ - ولو شاء الله لأعنتكم [٢: ٢٢٠] أي عنتكم. البحر ٢: ١٦٣. ١٧ - أولئك يدعون إلى النار [٢: ٢٢١] المفعول حذف اقتصارًا، أو اختصارًا، والتقدير: يدعونكم. البحر ٢: ١٦٦. الاقتصار يكون المقصود إثبات أن من شأنهم الدعاء إلى النار من غير ملاحظة مفعول خاص. ١٨ - وقدموا لأنفسكم [٢: ٢٢٣] مفعول ﴿قدموا﴾ محذوف فقيل التقدير: ذكر الله عند القربان، أو طلب الولد ... أو الخير. البحر ٢: ١٧٢. ١٩ - أو أكننتم في أنفسكم [٢: ٢٣٥] أي أكننتموه. البحر ١: ٥٥.

стр. 5488

٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢: ٢٤٣] أي لا يشكرونه. البحر ٢: ٢٥٣. ٢١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣] مفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا. البحر ٢: ٢٧٤. ٢٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢: ٢٥٥] الأولى تقدير مفعول ﴿شاء﴾: أن يحيطوا به لدلالة قوله: ﴿ولا يحيطون﴾ على ذلك. البحر ٢: ٢٧٩. ٢٣ - يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [٢: ٢٥٤] أي شيئًا مما رزقناكم. العكبري ١: ٥٩. ٢٤ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢: ٢٨٢] ظاهره أن مفعول ﴿تفعلوا﴾ المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ولا يضار﴾ أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلاً للفسق. البحر ٢: ٣٥٤. ٢٥ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦] المفعول محذوف، أي يصوركم. البحر ٢: ٣٨٠. ٢٦ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧] حذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،

стр. 5489

والصادقين في أقوالهم، والقانتين لربهم، والمنفقين أموالهم في طاعته، والمستغفرين ربهم لذنوبهم. البحر ٢: ٤٠٠. ٢٧ - واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار [٣: ٤١] أي وسبح ربك. البحر ٢: ٤٥٣. ٢٨ - ولو افتدى به [٣: ٩١] المفعول محذوف، ويحتاج في تعديه ﴿افتدى﴾ إلى سماع. البحر ٢: ٥٢٢. ٢٩ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٨] حذف المفعول اقتصارًا، أي وهم من ذوي العلم، أو اختصارًا، أي يعلمون كذبهم وافتراءهم. الجمل ١: ٢٩٠. ٣٠ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر [٣: ١٠٤] المفعول محذوف في هذه الأفعال الثلاثة، أي الناس. الجمل ١: ٢٠٣. ٣٣١ - إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم [٣: ١٣٥] المفعول محذوف لفهم المعنى، أي فاستغفروه. البحر ٣: ٥٩ ٣٢ - وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة [٣: ١٦١] مفعول (يغل) محذوف، أي يغل الغنيمة والمال. العكبري ١٩: ٨٧. ٣٣ - وكفى بالله حسيبا [٤: ٦]

стр. 5490

كفى هنا متعدية إلى مفعول واحد، وهو محذوف أي كفاكم الله، وتأتي بغير هذا المعنى فتتعدى إلى اثنين كقوله تعالى ﴿فسيكفيكهم الله﴾. البحر ٣: ١٧٤. ٣٤ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله [٤: ٩] مفعول ﴿ليخش﴾ محذوف يحتمل أن يكون اسم الجلالة، ويحتمل أن يكون هذا الحذف على طريق الإعمال أعمل فليتقوا. البحر ٣: ١٧٧. ٣٥ - وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤] مفعول ﴿تبتغوا﴾ محذوف، أي تبتغوه، حذف اختصارًا. البحر ٣: ٢١٧. ٣٦ - يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٢] إن جعلت (لو) مصدرية فالمفعول هو المصدر المؤول، وإن جعلت شرطية فالمفعول محذوف، أي تسوية الأرض. البحر ٣: ٢٥٣. ٣٧ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٤: ٩٢] أي فمن لم يجد الرقبة. البحر ٣: ٣٢٥. ٣٨ - إن يشأ يذهبكم أيها الناس [٤: ١٣٣] المفعول محذوف، أي إذهابكم. الجمل ١: ٤٣١. ٣٩ - لم يكن الله ليغفر لهم [٤: ١٦٨] أي ليغفر لهم كفرهم. الجمل ١: ٤٣٤.

стр. 5491

٤٠ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [٥: ١٩] يحتمل أن يكون مفعول ﴿يبين﴾ محذوفًا اختصارًا أو يكون هو المذكور في الآية قبل، أي يبين لكم ما كنتم تخفون، أو يكون دل عليه معنى الكلام، أي شرائع الدين، أو حذف اقتصارًا، أو اكتفاء بذكر التبيين دون أن يقصد تعلقه بمفعول. البحر ٣: ٣٥١. ٤١ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون [٥: ٢٢] أي داخلوها حذف لدلالة الكلام عليه. العكبري ١: ١١٨. ٤٢ - إنما يتقبل الله من المتقين [٥: ٢٧] أي قربانهم وأعمالهم. العكبري ١: ١١٩. ٤٣ - فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧] مفعول ﴿استحق﴾ محذوف، وفيه وجوه. البحر ٤: ٤٥. ٤٤ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى [٦: ٣٥] المفعول محذوف، أي جمعهم على الهدى، لأن مفعول المشيئة بعد (لو) يؤخذ من جوابها. الجمل ٢: ٢٥. ٤٥ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣] المفعول محذوف، أي الكفار ونحو ذلك. العكبري ١: ١٤١. ٤٦ - ولو شاء الله ما أشركوا [٦: ١٠٧] أي ولو شاء الله إيمانهم. العكبري ١: ١٤٣.

стр. 5492

٤٧ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعد ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا [٧: ٤٤] حذف مفعول ﴿وعد﴾ الثانية أي وعدكم. البحر ٤: ٣٠٠، العكبري ١: ١٥٢. ٤٨ - واعلم من الله ما لا تعلمون [٧: ٦٢] في قوله ﴿ما لا تعلمون﴾ إبهام عليهم ويحتمل أن يريد ما لا تعلمون من صفات الله وقدرته وشدة بطشه أو ما لا تعلمون مما أوحى إلي. البحر ٤: ٣٢١. ٤٩ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون [٧: ٩٦] لم يذكر الموعد به، لتذهب النفس فيه كل مذهب من الشر، لأن أوعد لا يكون إلا في الشر، وإذا ذكر تعدى إليه الفعل بالباء. البحر ٤: ٣٣٩. ٥٠ - إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥] مفعول ﴿تلقى﴾ محذوف، أي تلقى عصاك، وكذلك مفعول ﴿الملقين﴾ أي العصي والحبال. البحر ٤: ٣٦٢. ٥١ - فسوف تعلمون [٧: ١٢٣] أي ما يحل بكم. البحر ٤: ٣٦٥. ٥٢ - قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل [٧: ١٥٥] مفعول ﴿شئت﴾ أي لو شئت إهلاكنا. البحر ٤: ٤٠٠. ٥٣ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٨: ٣٤]

стр. 5493

أي لا يعلمون أنهم ليسوا أولياءه. البحر ٤: ٤٩١. ٥٤ - فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم [٨: ٥٧] مفعول ﴿فشرد﴾ محذوف تقديره: أناسًا. البحر ٤: ٥٠٩. ٥٥ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء [٨: ٥٨] مفعول ﴿فانبذ﴾ محذوف تقديره: فانبذ إليهم عهدهم. البحر ٤: ٥٠٩. ٥٦ - ولأوضعوا خلالكم [٩: ٤٧] مفعول ﴿أوضعوا﴾ محذوف، تقديره: ولأوضعوا ركائبكم بينكم. البحر ٥: ٤٩، الإعراب ٤١٥. ٥٧ - فإن أعطوا منها رضوا [٩: ٥٨] مفعول ﴿رضوا﴾ محذوف، أي رضوا ما أعطوه، وليس المعنى: رضوا عن الرسول لأنهم منافقون. البحر ٥: ٦٥. ٥٨ - قل لو شاء الله ما تلونه عليكم [١٠: ١٦] مفعول شاء محذوف؛ أي ألا أتلوه. البحر ٥: ١٣٢. ٥٩ - ثم اقضوا إلي ولا تنظرون [١٠: ٧١] مفعول ﴿اقضوا﴾ محذوف؛ أي اقضوا إلى ذلك الأمر. البحر ٥: ١٨٠. ٦٠ - وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين [١٢: ١٠] مفعول ﴿فاعلين﴾ محذوف، أي فاعلين ما يحصل به غرضكم من التفريق بينه وبين أبيه. البحر ٥: ٢٨٤.

стр. 5494

٦١ - قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة [١٢: ١٠٨] أي أدعو الناس. البحر ٥: ٣٥٣. ٦٢ - ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء [١٣: ١٣] أي من يشاء إصابته. البحر ٥: ٣٧٥. ٦٣ - ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين [١٥: ١٠] مفعول ﴿أرسلنا﴾ محذوف، أي رسلا من قبلك. البحر ٥: ٤٤٧. ٦٤ - ولو شاء لهداكم أجمعين [١٦: ٩] مفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي هدايتكم. البحر ٥: ٤٧٧. ٦٥ - بل أكثرهم لا يعلمون [١٦: ٧٥] أي لا يعلمون أن الشرائع حكم ومصالح. البحر ٥: ٥٣٥. ٦٦ - ادع إلى سبيل ربك بالحكمة [١٦: ١٢٥] المفعول محذوف، أي ادع الناس. الجمل ٢: ٥٩٨. ٦٧ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا [١٧: ٤١] المفعول محذوف، أي صرفنا الأمثال والحكم والعبر؛ وقيل: (في) زائدة، كما قال: ﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ وهذا ضعيف، لأن (في) لا تزاد. البحر ٦: ٣٩، العكبري ٢: ٤٩.

стр. 5495

٦٨ - واستفزز من استطعت منهم بصوتك [١٧: ٦٤] أي من استطعت أن تستفزه. البحر ٦: ٥٨. ٦٩ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل [١٨: ٥٤] المفعول محذوف، أي البنيات والعبر، وقيل: (من) زائدة. البحر ٦: ٧٩. ٧٠ - فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا [١٨: ١١] مفعول (ضربنا) محذوف، أي حجابا. البحر ٦: ١٠٣. ٧١ - وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١] مفعول ﴿أعثرنا﴾ محذوف، أي أعثرنا عليهم أهل المدينة. البحر ٦: ١١٢. ٧٢ - إنا مكنا له في الأرض [١٨: ٨٤] المفعول محذوف، أي مكنا له أمره. العكبري ٢: ٥٦. ٧٣ - ويجادل الذين كفروا بالباطل [١٨: ٥٦] المفعول محذوف أي ويجادل الذين كفروا الرسل. الجمل ٣: ٣١. ٧٤ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا [١٩: ٤٢] معمول يسمع ويبصر منسي ولا ينوي، أي ما ليس به استماع ولا إبصار، لأن المقصود نفي هاتين الصفتين. البحر ٦: ١٩٤. ٧٥ - ثم ننجي الذين اتقوا [١٩: ٧٢]

стр. 5496

المفعول محذوف، أي الشرك. البحر ٦: ٢١٠. ٧٦ - وأهش بها على غنمي [٢٠: ١٨] المفعول محذوف، أي الورق. البحر ٦: ٢٣٤. ٧٧ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢] المفعول محذوف، أي لا ينساه. العكبري ٢: ٦٤. ٧٨ - يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد. يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى [٢٢: ١٢ - ١٣] كرر ﴿يدعو﴾ لمن: اللام للابتداء ومن مبتدأ والخبر جملة القسم لبئس المولى. الكشاف ٣: ٤٧. هو أقرب التوجيهات وقيل بزيادة اللام. البحر ٦: ٣٥٦ - ٣٥٧. ٧٩ - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها [٢٢: ٤٦] متعلق ﴿يعقلون﴾ محذوف، أي ما حل بالأمم السابقة حين كذبوا أنبياءهم، وكذلك مفعول ﴿يسمعون﴾. البحر ٦: ٣٧٨. ٨٠ - وجاهدوا في الله حق جهاده [٢٢: ٧٨] مفعول ﴿جاهدوا﴾ محذوف، أي أعداءكم. الجمل ٣: ١٨٣. ٨١ - أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [٢٣: ٦١] مفعول ﴿سابقون﴾ محذوف، أي سابقون الناس؛ وتكون الجملة مفيدة تأكيد التي قبلها. البحر ٦: ٤١١.

стр. 5497

٨٢ - ولو شاء الله لأنزل ملائكة [٢٣: ٢٤] مفعول المشيئة محذوف، وشأنه أن يقدر مأخوذًا من جواب (لو) الجمل ٣: ١٨٩. ٨٣ - إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون [٢٦: ١٠٦] متعلق التقوى محذوف، ألا تتقون عذاب الله، أو مخالفة أمر الله. البحر ٧: ٣٠. ٨٤ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية [٢٦: ٤] مفعول المشيئة محذوف لكونه مضمون الجزاء. الجمل ٣: ٢٧٣. ٨٥ - وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون [٢٧: ٧٣] متعلق ﴿لا يشكرون﴾ محذوف، أي نعمه. البحر ٧: ٩٥. ٨٦ - نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون [٢٨: ٣] المفعول محذوف دلت عليه صفته، أي شيئًا من نبأ موسى، وعند الأخفش (من) زائدة. العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٣. ٨٧ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [٣٢: ١٤] مفعول ﴿فذوقوا﴾ محذوف، أي هذا العذاب. البحر ٧: ٢٠٢. أو من التنازع على إعمال الأول. العكبري ٢: ٩٨. ٨٨ - ليسأل الصادقين عن صدقهم [٣٣: ٨] مفعول صدقهم محذوف، تقديره صدقهم عهده، أو يكون صدقهم في معنى تصديقهم ومفعوله محذوف أي عن تصديقهم الأنبياء. البحر ٧: ٢١٣.

стр. 5498

٨٩ - والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣٣: ٣٥] أغنى المفعول الأول عن الإعادة. العكبري ٢: ١٠٠. ٩٠ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١] مفعول ﴿ترى﴾ محذوف، أي حال الظالمين. البحر ٧: ٢٨٢. ٩١ - فعززنا بثالث [٣٦: ١٤] أي عززناهما بثالث. البحر ٧: ٣٢٧. ٩٢ - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم [٣٦: ٦٦] المفعول محذوف، أي لو نشاء طمسها. الجمل ٣: ٥١٧. ٩٣ - وتركنا عليه في الآخرين [٣٧: ٧٨] مفعول ﴿تركنا﴾ محذوف، أي ثناء حسنا. البحر ٧: ٣٦٤، الجمل ٣: ٥٣٥. ٩٤ - وأبصر فسوف يبصرون [٣٧: ١٧٩] حذف المفعول، إما اختصارًا، لدلالة الكلام عليه، وإما اقتصارًا. الجمل ٣: ٥٥٣. ٩٥ - قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة [٤١: ١٤] مفعول ﴿شاء﴾ محذوف، قدره الزمخشري: لو شاء ربنا إرسال الرسل، ملائكة، وتتبعت ما جاء في القرآن وكلام العرب من هذا التركيب، فوجدته لا يكون محذوفًا إلا من جنس الجواب، نحو قوله: ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾ أي لو شاء جمعهم على الهدى لجمعهم عليه وكذلك قوله: ﴿ولو نشاء

стр. 5499

لجعلناه حطاما﴾ ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾ ﴿ولو شاء ربك لآمن﴾ ﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ ﴿ولو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء﴾ قال الشاعر واللذ لو شاء كنت صخرًا ... أو جبلا أشم مشمخرا وقال: فول شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد فعلى هذا يكون التقدير: لو شاء ربنا إنزال ملائكة بالرسالة منه لفعل. البحر ٧: ٤٩٠. ٩٦ - فارتقب إنهم مرتقبون [٤٤: ٥٩] أي انتظر هلاكهم إنهم مرتقبون هلاكك، فالمفعول فيهما محذوف. الجمل ٤: ١٠٩. ٩٧ - فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم [٤٦: ٣٥] اللام للتعليل، والمفعول محذوف، أي نزول العذاب. الجمل ٤: ١٣٦. ٩٨ - يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله [٤٩: ١] لا تقدموا: احتمل أن يكون متعديًا، وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس، ويحتمل أن يكون لازمًا بمعنى: تقدم، كما تقول: وجه بمعنى توجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف الجر، أي في شيء. البحر ٨: ١٠٥، الجمل ٤: ١٦٩. ٩٩ - أم لهم سلم يستمعون فيه [٥٢: ٣٨] مفعول ﴿يستمعون﴾ محذوف، أي الخبر، أو ما يوحى إلى الملائكة. البحر ٨: ١٥٢. ١٠٠ - كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا [٥٤: ٩]

стр. 5500

مفعول ﴿كذبت﴾ محذوف، أي الرسل. البحر ٨: ١٧٦. ١٠١ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله [٦٤: ١١] مفعول ﴿أصاب﴾ محذوف، أي أحدًا. البحر ٨: ٢٧٨. ١٠٢ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن [٦٧: ١٩] أي أجنحتهن. العكبري ٢: ١٤٠. ١٠٣ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩] مفعول ﴿شاء﴾ محذوف يدل عليه جواب الشرط. البحر ٨: ٣٦٦. ١٠٤ - ثم إذا شاء أنشره [٨٠: ٢٢] مفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي إنشاره. الجمل ٤: ٤٨١. ١٠٥ - والليل إذا يغشى [٩٢: ١] المفعول محذوف، فاحتمل النهار كقوله: ﴿يغشى الليل النهار﴾ وأن يكون الشمس كقوله: ﴿والليل إذا يغشاها﴾ وقيل: الأرض. البحر ٨: ٤٨٢، الجمل ٤: ٥٣٦. ١٠٦ - فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٦] حذف مفعولاً أعطى؛ إذ المقصود الثناء على المعطي دون تعرض للمعطي، أي واتقى ربه. البحر ٨: ٤٨٣. ١٠٧ - ما ودعك ربك وما قلى. ألم يجدك يتيما فآوى. ووجدك ضالا فهدى. ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٣ - ٨]
следующие страницы →