Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5496–5535 · переход к 5501.
стр. 5496
المفعول محذوف، أي الشرك.
البحر ٦: ٢١٠.
٧٦ - وأهش بها على غنمي [٢٠: ١٨]
المفعول محذوف، أي الورق.
البحر ٦: ٢٣٤.
٧٧ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]
المفعول محذوف، أي لا ينساه.
العكبري ٢: ٦٤.
٧٨ - يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد. يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى [٢٢: ١٢ - ١٣]
كرر ﴿يدعو﴾ لمن: اللام للابتداء ومن مبتدأ والخبر جملة القسم لبئس المولى.
الكشاف ٣: ٤٧.
هو أقرب التوجيهات وقيل بزيادة اللام.
البحر ٦: ٣٥٦ - ٣٥٧.
٧٩ - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها [٢٢: ٤٦]
متعلق ﴿يعقلون﴾ محذوف، أي ما حل بالأمم السابقة حين كذبوا أنبياءهم، وكذلك مفعول ﴿يسمعون﴾.
البحر ٦: ٣٧٨.
٨٠ - وجاهدوا في الله حق جهاده [٢٢: ٧٨]
مفعول ﴿جاهدوا﴾ محذوف، أي أعداءكم.
الجمل ٣: ١٨٣.
٨١ - أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [٢٣: ٦١]
مفعول ﴿سابقون﴾ محذوف، أي سابقون الناس؛ وتكون الجملة مفيدة تأكيد التي قبلها. البحر ٦: ٤١١.
стр. 5497
٨٢ - ولو شاء الله لأنزل ملائكة [٢٣: ٢٤]
مفعول المشيئة محذوف، وشأنه أن يقدر مأخوذًا من جواب (لو)
الجمل ٣: ١٨٩.
٨٣ - إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون [٢٦: ١٠٦]
متعلق التقوى محذوف، ألا تتقون عذاب الله، أو مخالفة أمر الله.
البحر ٧: ٣٠.
٨٤ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية [٢٦: ٤]
مفعول المشيئة محذوف لكونه مضمون الجزاء.
الجمل ٣: ٢٧٣.
٨٥ - وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون [٢٧: ٧٣]
متعلق ﴿لا يشكرون﴾ محذوف، أي نعمه.
البحر ٧: ٩٥.
٨٦ - نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون [٢٨: ٣]
المفعول محذوف دلت عليه صفته، أي شيئًا من نبأ موسى، وعند الأخفش (من) زائدة.
العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٣.
٨٧ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [٣٢: ١٤]
مفعول ﴿فذوقوا﴾ محذوف، أي هذا العذاب.
البحر ٧: ٢٠٢.
أو من التنازع على إعمال الأول.
العكبري ٢: ٩٨.
٨٨ - ليسأل الصادقين عن صدقهم [٣٣: ٨]
مفعول صدقهم محذوف، تقديره صدقهم عهده، أو يكون صدقهم في معنى تصديقهم ومفعوله محذوف أي عن تصديقهم الأنبياء. البحر ٧: ٢١٣.
стр. 5498
٨٩ - والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣٣: ٣٥]
أغنى المفعول الأول عن الإعادة.
العكبري ٢: ١٠٠.
٩٠ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١]
مفعول ﴿ترى﴾ محذوف، أي حال الظالمين.
البحر ٧: ٢٨٢.
٩١ - فعززنا بثالث [٣٦: ١٤]
أي عززناهما بثالث.
البحر ٧: ٣٢٧.
٩٢ - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم [٣٦: ٦٦]
المفعول محذوف، أي لو نشاء طمسها.
الجمل ٣: ٥١٧.
٩٣ - وتركنا عليه في الآخرين [٣٧: ٧٨]
مفعول ﴿تركنا﴾ محذوف، أي ثناء حسنا.
البحر ٧: ٣٦٤، الجمل ٣: ٥٣٥.
٩٤ - وأبصر فسوف يبصرون [٣٧: ١٧٩]
حذف المفعول، إما اختصارًا، لدلالة الكلام عليه، وإما اقتصارًا.
الجمل ٣: ٥٥٣.
٩٥ - قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة [٤١: ١٤]
مفعول ﴿شاء﴾ محذوف، قدره الزمخشري: لو شاء ربنا إرسال الرسل، ملائكة، وتتبعت ما جاء في القرآن وكلام العرب من هذا التركيب، فوجدته لا يكون محذوفًا إلا من جنس الجواب، نحو قوله: ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾ أي لو شاء جمعهم على الهدى لجمعهم عليه وكذلك قوله: ﴿ولو نشاء
стр. 5499
لجعلناه حطاما﴾ ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾ ﴿ولو شاء ربك لآمن﴾ ﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ ﴿ولو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء﴾ قال الشاعر
واللذ لو شاء كنت صخرًا ... أو جبلا أشم مشمخرا
وقال:
فول شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فعلى هذا يكون التقدير: لو شاء ربنا إنزال ملائكة بالرسالة منه لفعل.
البحر ٧: ٤٩٠.
٩٦ - فارتقب إنهم مرتقبون [٤٤: ٥٩]
أي انتظر هلاكهم إنهم مرتقبون هلاكك، فالمفعول فيهما محذوف.
الجمل ٤: ١٠٩.
٩٧ - فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم [٤٦: ٣٥]
اللام للتعليل، والمفعول محذوف، أي نزول العذاب.
الجمل ٤: ١٣٦.
٩٨ - يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله [٤٩: ١]
لا تقدموا: احتمل أن يكون متعديًا، وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس، ويحتمل أن يكون لازمًا بمعنى: تقدم، كما تقول: وجه بمعنى توجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف الجر، أي في شيء.
البحر ٨: ١٠٥، الجمل ٤: ١٦٩.
٩٩ - أم لهم سلم يستمعون فيه [٥٢: ٣٨]
مفعول ﴿يستمعون﴾ محذوف، أي الخبر، أو ما يوحى إلى الملائكة.
البحر ٨: ١٥٢.
١٠٠ - كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا [٥٤: ٩]
стр. 5500
مفعول ﴿كذبت﴾ محذوف، أي الرسل.
البحر ٨: ١٧٦.
١٠١ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله [٦٤: ١١]
مفعول ﴿أصاب﴾ محذوف، أي أحدًا.
البحر ٨: ٢٧٨.
١٠٢ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن [٦٧: ١٩]
أي أجنحتهن.
العكبري ٢: ١٤٠.
١٠٣ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩]
مفعول ﴿شاء﴾ محذوف يدل عليه جواب الشرط.
البحر ٨: ٣٦٦.
١٠٤ - ثم إذا شاء أنشره [٨٠: ٢٢]
مفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي إنشاره.
الجمل ٤: ٤٨١.
١٠٥ - والليل إذا يغشى [٩٢: ١]
المفعول محذوف، فاحتمل النهار كقوله: ﴿يغشى الليل النهار﴾ وأن يكون الشمس كقوله: ﴿والليل إذا يغشاها﴾ وقيل: الأرض.
البحر ٨: ٤٨٢، الجمل ٤: ٥٣٦.
١٠٦ - فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٦]
حذف مفعولاً أعطى؛ إذ المقصود الثناء على المعطي دون تعرض للمعطي، أي واتقى ربه.
البحر ٨: ٤٨٣.
١٠٧ - ما ودعك ربك وما قلى. ألم يجدك يتيما فآوى. ووجدك ضالا فهدى. ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٣ - ٨]
стр. 5501
حذف المفعول اختصارًا، إذ يعلم أنه ضمير المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
البحر ٨: ٤٨٥.
وفي المغني ٧٠٣ - ٧٠٤: «يكثر حذف المفعول بعد ﴿لو شئت﴾ نحو: ﴿فلو شاء لهداكم﴾ أي فلو شاء هدايتكم، وبعد نفي العلم ونحوه، نحو: ﴿ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون﴾ ﴿ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون﴾.
وعائد على الموصول، نحو: ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ وحذف عائد الموصوف دون ذلك.
وجاء في غير ذلك نحو: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين﴾ ﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾.
ويكثر حذفه في الفواصل، نحو: ﴿وما قلى﴾ ﴿ولا تخشى﴾.
ويجوز حذف مفعولي (أعطى) نحو: ﴿فأما من أعطى﴾ وثانيهما فقط نحو: ﴿ولسوف يعطيك ربك﴾ وأولهما فقط خلافًا للسهيلي نحو: ﴿حتى يعطوا الجزية﴾.
الكثير في عائد الموصول المنصوب المتصل الحذف وقد عرضنا لذلك بتفصيل في القسم الأول: الجزء الثالث ص ١٦٨ - ١٧٠».
١٠٨ - إلا إبليس أبى واستكبر [٢: ٣٤]
أي أبى السجود واستكبر عنه.
الإعراب ٤١٣.
١٠٩ - وإذ استسقى موسى لقومه [٢: ٦٠]
أي استسقى ربه.
الإعراب ٥١٥.
١١٠ - يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١]
أي شيئًا تنبته الأرض.
الإعراب ٥١٥.
стр. 5502
١١١ - وما كادوا يفعلون [٢: ٧١]
أي ذبح البقرة.
١١٢ - ولكن البر من اتقى [٢: ١٨٩]
أي اتقى محارم الله.
الإعراب ٤٥٥.
١١٣ - فيغفر لمن يشاء [٢: ٢٨٤]
أي فيغفر الذنوب، وجاء محذوفًا في جميع القرآن.
الإعراب ٤٥٦.
في الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٥٦: «ومن حذف المفعول قوله: ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ أي يغفر الذنوب في جميع التنزيل».
وهذا الكلام على إطلاقه لا يصح، فقد صرح في القرآن بمفعول الفعل (غفر ومضارعه وأمره) في هذه المواضع:
١ - فغفرنا له ذلك [٣٨: ٢٥]
٢ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨]
٣ - نغفر لكم خطيئاتكم [٧: ١٦١]
٤ - فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم [٣: ٣١]
٥ - ومن يغفر الذنوب إلا الله [٣: ١٣٥]
٦ - إن الله لا يغفر إن يشرك به [٤: ٤٨، ١١٦]
٧ - ويغفر ما دون ذلك [٤: ٤٨، ١١٦]
٨ - إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا [٢٠: ٧٣]
٩ - إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا [٢٦: ٥١]
١٠ - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢]
١١ - يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم [٣٣: ٧١]
стр. 5503
١٢ - إن الله يغفر الذنوب جميعا [٣٩: ٥٣]
١٣ - ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ٢]
١٤ - يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات [٦١: ١٢]
١٥ - ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٦]
١٦ - ربنا اغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٤٧]
١٧ - ربنا فاغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٩٣]
المفعول كان لفظ ذنوب في سبعة مواضع، والعجيب أن محقق الكتاب لم يفطن إلى ذلك الخطأ.
١١٤ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]
ب- فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم [٦: ١٤٥]
ج- فمن اضطر غير باع ولا عاد فإن الله غفور رحيم [١٦: ١١٥]
في الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٨٧: «جميع ما جاء في التنزيل من قوله: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾ إنما جاء عقيب ذكر الميتة، وتحريم أكلها، فالتقدير: غير باغيها».
١١٥ - وما أكل السبع إلا ما ذكيتم [٥: ٣]
أي ما أكل السبع بعضه.
الإعراب ٥٠٦.
١١٦ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك [٦: ٤٢]
أي أرسلنا رسلا.
الإعراب ٥٠٦.
١١٧ - فلما آتاهم من فضله بخلوا به [٩: ٧٦]
التقدير: فلما آتاهم ما تمنوا.
الإعراب ٤٩٥.
١١٨ - أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا [١٠: ٧٧]
стр. 5504
التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر، فحذف الجملة، ثم ابتدأ.
الإعراب ٤٧٦.
١١٩ - إني أسكنت من ذرتي بواد [١٤: ٣٧]
التقدير: ناسا أو جماعة.
الأعراب ٤٧٥.
١٢٠ - فاضربوا فوق الأعناق [١٧: ٦٠]
أي مكانا فوق الأعناق، أو الرءوس، أو تجعل ﴿فوق﴾ اسما متصرفًا.
الإعراب ٤٨٣ - ٤٨٤.
١٢١ - فلما جاوزا قال لفتاه [١٨: ٦٢]
أي مكان الحوت.
الإعراب ٤٩٩.
١٢٢ - إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى [٢٠: ٦٥]
ب- قال بل ألقوا [٢٠: ٦٦]
أي إما أن تلقي العصا، وإما أن تكون أول من يلقي ما معه.
الإعراب ٥٠٢.
١٢٣ - لمن أراد أن يذكر [٢٥: ٦٢]
أي يذكر نعم الله.
الإعراب ٥٠٦.
١٢٤ - فأرسل إلي هارون [٢٦: ١٢]
أي أرسلني مضموما إلى هارون.
الإعراب ٥٠٩.
١٢٥ - وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣]
أي شيئًا من كل شيء.
الإعراب ٥٠٦.
стр. 5505
١٢٦ - قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء [٢٨: ٢٣]
أي مواشيهم.
١٢٧ - وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣]
أي مواشيهم.
الإعراب ٤٨٣.
١٢٨ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣]
أي مواشيهما.
الإعراب ٤٨٣.
١٢٩ - وأنه هو أضحك وأبكى. وأنه هو أمات وأحيا [٥٣: ٤٣ - ٤٤]
الإعراب ٥٠٣.
١٣٠ - ما ننسخ من آية أو ننسها [٢: ١٠٦]
المفعول الأول محذوف، أي ننسكها.
الإعراب ٤٣٧.
١٣١ - فآتت أكلها ضعفين [٢: ٢٦٥]
المفعول الأول محذوف، أي صاحبها، أو أهلها.
البحر ٢: ٣١٢.
١٣٢ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧]
المفعول الثاني محذوف، أي نفسك.
الجمل ٣: ٣٤٤.
١٣٣ - وبوأكم في الأرض [٣: ١٦٣]
المفعول الثاني محذوف، أي منازل.
الإعراب ٤٧٤.
١٣٤ - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه [٣: ١٧٥]
стр. 5506
التشديد في ﴿يخوف﴾ للنقل، كان قبله يتعدى إلى واحد، فلما ضعف صار يتعدى إلى اثنين، وهو من الأفعال التي يجوز حذف مفعوليها، أو أحدهما اقتصارا أو اختصارا، وهنا تعدى إلى واحد، والآخر محذوف فيجوز أن يكون الأول، ويكون التقدير: يخوفكم أولياءه، أي بشر أوليائه، ويكون المخوفون إذ ذاك المؤمنين، ويجوز أن يكون المحذوف المفعول الثاني، أي يخوف أولياءه شر الكفار، والأولياء حينئذ المنافقون.
البحر ٣: ٤٢٠.
١٣٥ - دمر الله عليهم [٤٧: ١٠]
مفعول محذوف، أي أنفسهم وأموالهم وأولادهم، أو دمر بمعنى سخط.
الجمل ٤: ١٤١.
١٣٦ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]
المفعول الثاني محذوف، أي الشهادة.
البحر ٢: ٣٥٠.
١٣٧ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٢٨]
تربص: متعد: إذ معناه: انتظر، وجاء في القرآن محذوفًا مفعوله ومثتبًا، فمن المحذوف هذا، وجاء مثبتًا في آيات.
البحر ٢: ١٨٥.
١٣٨ - وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣]
في استرضع خلاف: أيتعدى إلى المفعولين بنفسه، أو إلى الثاني بحرف الجر، فعلى الأول المعنى والتقدير: أن تسترضعوا المراضع أولادكم، فحذف أحد المفعولين للاستغناء عنه، كما تقول: استنجحت الحاجة، ولا تذكر من استنجحته، وكذلك حكم كل مفعولين لم يكن أحدهما عبارة عن الأول، وعلى الثاني حذف حرف الجر من ﴿أولادكم﴾ أي لأولادكم وقد جاء (استفعل) للطلب معدي الثاني بحرف الجر، وإن كان في (أفعل) معدى إلى اثنين، تقول: أفهمني زيد المسألة، واستفهمت زيدًا عن المسألة ويصير نظير: استغفر الله من الذنب.
البحر ٢: ٢١٨.
стр. 5507
١٣٩ - يزيد في الخلق ما يشاء [٣٥: ١]
﴿ما يشاء﴾ المفعول الثاني، والأول لم يقصد، فهو محذوف اقتصارًا لأن ذكر ﴿في الخلق﴾ يغني عنه.
الجمل ٣: ٤٨٠.
١٤٠ - وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨]
أي ثوابا، لأن (زاد) يتعدى إلى مفعولين.
الإعراب: ٤١٤.
١٤١ - ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها [١٢: ٤٠]
ب- أتجادلونني في أسماء سميتموها [٧: ٧١]
الثاني محذوف، أي آلهة.
العكبري ٢: ٢٨، الجمل ٢: ١٥٤.
٢ - هو سماكم المسلمين [٢٢: ٧٨]
٣ - إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم [١٢: ٤٠]
٤ - وإني سميتها مريم [٣: ٣٦]
١٤٢ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٥: ٨٩]
من أوسط: مفعول ثان للمصدر، والأول عشرة والمفعول الأول لتطعمون محذوف، أي تطعمونه.
البحر ٤: ١٠.
٢ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨]
١٤٣ - عرف بعضه وأعرض عن بعض [٦٦: ٣]
المفعول محذوف؛ أي عرفها بعضه.
البحر ٨: ٢٩٠، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٩.
١٤٤ - ولسوف يعطيك ربك فترضى [٩٣: ٥]
حذف المفعول الثاني.
المغني ٧٠٥.
стр. 5508
١٤٥ - حتى يعطوا الجزية عن يد [٩: ٢٩]
حذف أول المفعولين.
المغني ٧٠٥.
١٤٦ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]
عهدا: مفعول به على تضمين عاهد معنى أعطى، أو مصدر.
البحر ١: ٣٢٤، العكبري ١: ٣٠.
١٤٧ - ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]
حذف المفعول، أي أبصاركم، وقيل: هو لازم.
البحر ٢: ٣١٨.
١٤٨ - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠]
كتم: يتعدى إلى مفعولين، حذف الأول، أي كتم الناس.
العكبري ١: ٣٧.
١٤٩ - ويمنعون الماعون [١٠٧: ٧]
المفعول الأول محذوف، أي الناس، أو الطالبين.
الجمل ٤: ٥٩٠.
١٥٠ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا. ماكثين فيه أبدا. وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا [١٨: ٢ - ٤]
اقتصر على أحد المفعولين، والأصل: لينذر الذين كفروا بأسا شديدا ولم يذكر المنذر به في ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾.
الكشاف ٢: ٧٠٢ - ٧٠٣.
حذف المنذر أولاً، لدلالة الثاني عليه، وحذف المنذر به، لدلالة الأول عليه، وهذا من بديع الحذف، وجليل الفصاحة.
البحر ٦: ٩٦.
١٥١ - لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [٤٢: ٧]
стр. 5509
المفعول الثاني محذوف، والأول من الثاني محذوف.
البحر ٧: ٥٠٩.
١٥٢ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨]
المفعول الثاني محذوف، أي نهينا إياك.
البحر ٤: ١٥٣، العكبري ١: ١٣٧.
١٥٣ - لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا [٢: ٢٨٦]
ب- ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى [٢٠: ١١٥]
ج- واذكر ربك إذا نسيت [١٨: ٢٤]
حذف المفعول.
الإعراب ٤٥٧ - ٤٥٨.
١٥٤ - ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا [٢: ٢٢١]
المفعول الثاني محذوف، التقدير: ولا تنكحوا المشركين المؤمنات.
البحر ٢: ١٦٥.
١٥٥ - قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥]
هدى: تتعدى بنفسها إلى اثنين، وإلى الثاني باللام.
يهدي للحق: حذف مفعوله الأول، وقد أنكر المبرد ما قاله الكسائي والفراء وتبعهما الزمخشري من أن هدى بمعنى اهتدى، وقال: لا نعرف هذا.
البحر ٥: ١٥٥ - ١٥٦.
١٥٦ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩]
النساء: مفعول أول على أنهن الموروثات، أو مفعول ثان، والتقدير: من النساء والمال.
العكبري ١: ٩٧.
стр. 5510
١٥٧ - يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [٤: ١٢٠]
المفعول الثاني محذوف، أي النصر.
العكبري ١: ١٠٨.
١٥٨ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [٢١: ١٠٩]
الهمزة للنقل، قال الزمخشري: آذن: منقول من أذن: إذا علم، ولكنه كثر مجيئه بمعنى الإنذار، والمفعول الثاني محذوف، أي بالحرب.
الكشاف ٣: ١٣٩، الجمل ٣: ١٥٠.
١٥٩ - ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن [١٢: ٣٢]
الأصل: ما آمره به.
البحر ٥: ٣٠٦.
١٦٠ - والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل [١٣: ٢١]
الأول محذوف، أي ما أمرهم الله به، ﴿أن يوصل﴾ بدل.
البحر ٥: ٣٨٥.
١٦١ - فاصدع بما تؤمر [١٥: ٩٤]
المفعول الثاني محذوف، أي تؤمره، والأصل تؤمر به.
البحر ٥: ٤٧١.
١٦٢ - أنسجد لما تأمرنا [٢٥: ٦٠]
المفعول الثاني محذوف، أي تأمرنا بالسجود له.
البحر ٦: ٥٠٩.
١٦٣ - فافعلوا ما تؤمرون [٢: ٦٨]
الثاني محذوف.
الإعراب ٤٢٦.
١٦٤ - إنما يبايعون الله [٤٨: ١٠]
стр. 5511
قرأ تمام بن العباس بن عبد المطلب ﴿إنما يبايعون لله﴾ أي لأجل الله والمفعول محذوف، أي يبايعونك لله.
البحر ٨: ٩١، المحتسب ٢: ٢٧٥.
شاهد بعد (لو)
١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠]
٢ - ولو شاء لأعنتكم [٢: ٢٢٠]
٣ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣]
٤ - ولو شاء الله ما اقتتلوا [٢: ٢٥٣]
٥ - ولو شاء الله لسلطهم عليكم [٤: ٩٠]
٦ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [٥: ٤٨]
٧ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى [٦: ٣٥]
٨ - ولو شاء الله ما أشركوا [٦: ١٠٧]
٩ - ولو شاء ربك ما فعلوه [٦: ١١٢]
١٠ - ولو شاء الله ما فعلوه [٦: ١٣٧]
١١ - لو شاء الله ما أشركنا [٦: ١٤٨]
١٢ - فلو شاء لهداكم أجمعين [٦: ١٤٩]
١٣ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم [١٠: ١٦]
١٤ - ولو شاء ربك لآمن من في الأرض [١٠: ٩٩]
١٥ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة [١١: ١١٨]
١٦ - ولو شاء لهداكم أجمعين [١٦: ٩]
١٧ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء [١٦: ٣٥]
١٨ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [١٦: ٩٣]
١٩ - ولو شاء الله لأنزل ملائكة [٢٣: ٢٤]
стр. 5512
٢٠ - ولو شاء لجعله ساكنا [٢٥: ٤٥]
٢١ - لو شاء ربنا لأنزل ملائكة [٤١: ١٤]
٢٢ - ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة [٤٢: ٨]
٢٣ - لو شاء الرحمن ما عبدناهم [٤٣: ٢٠]
٢٤ - لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي [٧: ١٥٥]
٢٥ - لو شئت لاتخذت عليه أجرا [١٨: ٧٧]
٢٦ - ولو شئنا لرفعناه بها [٧: ١٧٦]
٢٧ - ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا [٢٥: ٥١]
٢٨ - ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها [٣٢: ١٣]
٢٩ - أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠]
٣٠ - لو نشاء لقلنا مثل هذا [٨: ٣١]
٣١ - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم [٣٦: ٦٦]
٣٢ - ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم [٣٦: ٦٧]
٣٣ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض [٤٣: ٦٠]
٣٤ - ولو نشاء لأريناكهم [٤٧: ٣٠]
٣٥ - لو نشاء لجعلناه حطاما [٥٦: ٦٥]
٣٦ - لو نشاء جعلناه أجاجا [٥٦: ٧٠]
٣٧ - أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا [١٣: ٣١]
٣٨ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه [٣٦: ٤٧]
٣٩ - ولو يشاء الله لانتصر منهم [٤٧: ٤]
ذكر مفعول (شاء)
١ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧]
٢ - لمن شاء منكم أن يستقيم [٨١: ٢٨].
стр. 5513
٣ - إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا [٢٥: ٥٧]
١ - إلا أن يشاء ربي شيئا [٦: ٨٠]
شيئًا: مصدر.
البيان ١: ٣٢٩.
وقال العكبري: مصدر أو مفعول به.
١: ١٤٠.
٢ - في أي صورة ما شاء ركبك [٨٢: ٨]
ما: زائدة.
الكشاف ٤: ٧١٦.
زائدة أو شرطية منصوبة بشاء.
البحر ٨: ٤٣٧، البيان ٢: ٤٩٨.
شاء شرط لغير (لو)
١ - وإنا إن شاء الله لمهتدون [٢: ٧٠]
٢ - فيكشف ما تدعون إليه إن شاء [٦: ٤١]
٣ - فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء [٩: ٢٨]
٤ - إنما يأتيكم به الله إن شاء [١١: ٣٣]
٥ - ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين [١٢: ٩٩]
٦ - فمن شاء فليؤمن [١٨: ٢٩]
٧ - ومن شاء فليكفر [١٨: ٢٩]
٨ - ستجدني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩]
٩ - إن شاء جعل لك خيرا من ذلك [٢٥: ١٠]
١٠ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧]
١١ - ويعذب المنافقين إن شاء [٣٣: ٢٤]
стр. 5514
١٢ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢]
١٣ - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله [٤٨: ٢٧]
١٤ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩]
١٥ - فمن شاء ذكره [٧٤: ٥٥]
١٦ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٦: ٢٩]
١٧ - فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا [٧٨: ٣٩]
١٨ - ثم إذا شاء أنشره [٨٠: ٢٢]
١٩ - في أي صورة ما شاء ركبك [٨٢: ٨]
٢٠ - فأتوا حرثكم أنى شئتم [٢: ٢٢٣]
٢١ - ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك [١٧: ٨٦]
٢٢ - وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا [٧٦: ٧٨]
٢٣ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية [٢٦: ٤]
٢٤ - إن نشأ نخسف بهم الأرض [٣٤: ٩]
٢٥ - وإن نشأ نغرقهم [٣٦: ٤٣]
٢٦ - إن يشأ يذهبكم [٦: ١٣٣]
٢٧ - وهو على جمعهم إذا يشاء قدير [٤٢: ٢٩]
٢٨ - إن يشأ يذهبكم [٤: ١٣٣]
٢٩ - من يشأ الله يضلله [٦: ٣٩]
٣٠ - ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم [٦: ٣٩]
٣١ - إن يشأ يذهبكم [١٤: ١٩]
٣٢ - إن يشأ يرحمكم [١٧: ٥٤]
٣٣ - أو إن يشأ يعذبكم [١٧: ٥٤]
٣٤ - إن يشأ يذهبكم [٣٥: ١٦]
٣٥ - فإن يشأ الله يختم على قلبك [٤٢: ٤٤]
٣٦ - إن يشأ يسكن الريح [٤٢: ٣٣]
стр. 5515
حذف المفعولين اللذين ليس أصلهما المبتدأ والخبر
١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]
بالمد المفعولان محذوفان، التقدير: ما أعطيتموهن إياه.
العكبري ١: ٥٥، البحر ٢: ٢١٨.
٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]
خسر: يتعدى إلى مفعول واحد ﴿خسر الدنيا والآخرة﴾ فإذا نقلته بالهمزة تعدى إلى مفعولين، حذف المفعولان.
الإعراب ٤٩٦.
٣ - اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم [٢: ٦١]
أي ما سألتموه بينكم؛ فحذف المفعولين.
الإعراب ٤٢٢.
٤ - فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٧]
حذف مفعولاً ﴿أعطى﴾ إذ المقصود الثناء على المعطي دون تعرض للمعطي. البحر ٨: ٤٨٣، الجمل ٤: ٥٣٧.
٥ - فغشاها ما غشى [٥٣: ٥٤]
ما غشى: مفعول ثان.
العكبري ٢: ١٣١، البحر ٨: ١٧٠.
وحذف المفعولان من ﴿غشى﴾ والتقدير: ما غشاها إياه.
الإعراب ٥٠٤.
стр. 5516
التضمين
في الكشاف ٢: ٧١٧: «فإن قلت: أي غرض في هذا التضمين، وهلا قيل: ولا تعدهم عيناك أو لا تعل عيناك عنهم؟
١ - قلت: الغرض فيه إعطاء مجموع معنيين، وذلك أقوى من إعطاء معنى فذ، ألا ترى كيف رجع المعنى إلى قولك: ولا تقتحمهم عيناك مجاوزتين إلى غيرهم. ونحوه قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ أي ولا تضموها إليها آكلين لها».
وفي البحر ٦: ١١٩: «وما ذكره من التضمين لا ينقاس عند البصريين وإنما يذهب إليه عند الضرورة، أما إذا أمكن إجراء اللفظ على مدلوله الوضعي فإنه يكون أولى».
وقال في البحر ٥: ٢٨٠: «والتضمين أبلغ، لدلالته على معنى الفعلين».
وانظر الكشاف ٢: ٢٤٤.
وفي البحر ٤: ١٢٩: «لكن التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الضرورة، ولا ضرورة هنا تدعو إليه».
وانظر البرهان للزركشي ٣: ٣٣٨ - ٣٤٣.
٢ - التضمين أيضًا مجاز، لأن اللفظ لم يوضع للحقيقة والمجاز معًا والجمع بينهما مجاز خاص يسمونه بالتضمين، تفرقة بينه وبين المجاز المطلق.
البرهان ٣: ٣٣٩.
٣ - في كتاب التبيان في أقسام القرآن لابن القيم ١٥١: «والفعل إذا ضمن معنى فعل آخر لم يلزم إعطاءه حكمه من جميع الوجوه، بل من جلالة هذه اللغة العظيمة الشأن وجزالتها أن يذكر المتكلم فعلاً، وما يضمنه معنى فعل آخر، ويجرى على المضمن أحكامه لفظًا، وأحكام الفعل الآخر معنى، فيكون في قوة ذكر الفعلين، مع غاية الاختصار».
стр. 5517
في المغني: ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى (قصرت) إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحًا، ولا ألوك جهدًا، لما ضمن معنى: لا أمنعك، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾.
وعدى أخبر، وخبر وحدث، وأنبأ، ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى أعلم وأرى، بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى آخر بالجار، نحو ﴿أنبئهم بأسمائهم﴾ ﴿فلما أنبأهم بأسمائهم﴾ ﴿نبئوني بعلم﴾».
أتم
١ - فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم [٩: ٤]
تعدى (أتم) بإلى لتضمنه معنى: فأدوا.
البحر ٥: ٩.
أكل
١ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم [٤: ٢]
إلى: بمعنى (مع) وقيل: حال، أي مضمومة إلى أموالكم؛ وقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين، أي لا تضموا أموالهم في الأكل إلى أموالكم.
البحر ٣: ١٦٠.
٢ - إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠]
ضمن ﴿يأكلون﴾ معنى: يحثون، أو يلقون أو يطرحون أو يدخلون لأن الأكل لا يقع في البطون، وإنما يقع في الأفواه.
الإشارة ٥٧.
стр. 5518
أمن
١ - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم [٣: ٧٣]
قيل: اللام زائدة كما في قوله: ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾.
والأجود عدم الزيادة وضمن ﴿تؤمنوا﴾ معنى: يقر ويعترف، قال أبو علي: وقد تتعدى آمن باللام ﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾ ﴿وآمنت له﴾ ﴿ويؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾.
البحر ٢: ٢٩٤.
معناه: ولا تقروا ولا تعترفوا.
الإشارة: ٥٦.
يؤلي
١ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦]
أي يمتنعون من وطء نسائهم بالحلف.
المغني، البرهان ٣: ٣٤١.
٢ - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧]
مضمن معنى تستأذنوا ليفيدهما جميعًا.
الإشارة ٥٧.
٣ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام [٢٤: ٢٨]
مضمن معنى: إلا أن تدعوا إلى طعام.
الإشارة ٥٧.
стр. 5519
بخل
١ - ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه [٤٧: ٣٨]
بخل: يتعدى بعلى وبعن، يقال: بخلت عليه وعنه، وضننت عليه وعنه، وكأنما إذا عديا بعن ضمنا معنى الإمساك.
البحر ٨: ٨٦، الكشاف ٤: ٣٣٠.
تبدي
١ - إن كادت لتبدي به [٢٨: ١٠]
ضمن معنى تصرح، فعدى بالياء، وفي السمين: الباء مزيدة، والمفعول محذوف، أي القول.
الجمل ٣: ٣٣٧.
معنى لتخبر به الإشارة إلى الإيجاز: ٥٥، البرهان ٣: ٣٤١.
بطر
١ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨]
معيشتها: منصوب على التمييز عند الكوفيين، أو مشبه بالمفعول عند بعضهم، أو مفعول به على تضمين ﴿بطرت﴾ معنى فعل متعد، أي خسرت معيشتها على مذهب أكثر البصريين، أو على إسقاط (في) على مذهب الأخفش، أو على الظرف، على تقدير: أيام معيشتها، كقولك: جئتك خفوق النجم على قول الزجاج.
البحر ٧: ١٢٦، الكشاف ٣: ٤٢٨، العكبري ٢: ٩٣، معاني القرآن للفراء ٢: ٣٠٨، الجمل ٣: ٣٥٤.
стр. 5520
تتبع
١ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٥: ٤٨]
ضمن تتبع معنى: تنحرف، فعدى بعن، وقال أبو البقاء: عما جاءك في موضع الحال، أي عادلاً عما جاءك، ولم يضمن تتبع معنى تنحرف؛ وهذا ليس بجيد لأن (عن) حرف ناقص لا يصلح أن يكون حالاً من الجنة، كما لا يصلح أن يكون خبرًا، وإذا كان ناقصًا فإنه يتعدى بكون مقيد والكون المقيد لا يجوز حذفه.
البحر ٣: ٥٠٢، العكبري ١: ١٢١.
٢ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣]
أي وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك.
الكشاف ٢: ٢٢١.
٣ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢]
تتلو بمعنى تفترى وتكذب.
الجمل ١: ٨٦.
ثقل
١ - ثقلت في السموات والأرض [٧: ١٨٧]
أصل ثقل أن يتعدى بعلى، تقول: ثقل على هذا الأمر، فإما أن يدعى بأن (في) بمعنى على، أو يضمن ثقلت معنى فعل يتعدى بفي.
البحر ٤: ٤٣٥، الجمل ٢: ٢١٣.
٢ - ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨]
стр. 5521
معناه: ملتم إلى شهوات الدنيا حين أخرجت الأرض ثمارها، ولما ضمن الفعل معنى الميل والإخلاء عدى بإلى.
البحر ٥: ٤١، الجمل ٢: ٢٧٨.
٣ - ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا [٥: ٨]
معناه: ولا يحملنكم لإفادة المعنيين.
الإشارة ٥٨.
جحد
١ - وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم [١١: ٥٩]
أصل جحد أن يتعدى بنفسه؛ لكنه أجرى مجرى كفر، فعدى بالباء كما عدى كفر بنفسه في قوله ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾ إجراء له مجرى جحد، وقيل: كفر كشكر يعدى تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر.
البحر ٥: ٣٣٥، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٠، الإشارة ٥٦.
أ- وجحدوا بها [٢٧: ١٤]
معنى كفروا.
الإشارة ٥٦.
٢ - أفبنعمة الله يجحدون [١٦: ٧١]
الجحد: الكفر تعدى بالباء، والجحود متعد بنفسه.
الجمل ٢: ٥٧٧.
٣ - وما كانوا بآياتنا يجحدون [٧: ٥١]
أي كفروا وكذبوا.
الإشارة ٥٦.
стр. 5522
جمع
١ - ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه [٤: ٨٧]
إلى: على بابها معناها الغاية، ويكون الجمع في القبور، أو على تضمين يجمع معنى يحشر، فيتعدى بإلى، أو بمعنى في، أو مع.
البحر ٣: ٣١٢.
٢ - واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئًا [٢: ٤٨]
تجزى ضمن معنى تقضي أو تغني.
الكشاف ١: ٦٧، الجمل ١: ٥٠.
أحب
١ - إني أ؛ ببت حب الخير عن ذكر ربي [٣٨: ٣٢]
حب الخير: مفعول به، لتضمن أحببت معنى: آثرت، قاله الفراء، وقيل: منصوب على المصدر التشبيهي، أي أحببت الخيل كحب الخير، أي حبا مثل حب الخير، وقيل: عدى بعن، فضمن معنى فعل يتعدى بعن، أي أنبت حب الخير عن ذكر ربي، أو جعلت حب الخير مغنيًا عن ذكر ربي.
وذهب أبو الفتح الهمداني في كتاب التبيان إلى أن أحببت بمعنى لزمت وقالت فرقة: أحببت: سقطت إلى الأرض مأخوذ من أحب البعير: إذا عي وسقط.
البحر ٧: ٣٩٦، العكبري ٢: ١٠٩، هو من الكشاف ٣: ٩٢، الشمني ١: ٢٩٤.
أحسن
١ - وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن [١٢: ١٠٠]
стр. 5523
أحسن: يتعدى بإلى قال: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ وقد يتعدى بالباء ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، كما يقال: أساء إليه وبه وقد يكون ضمن أحسن معنى لطف.
البحر ٥: ٣٤٨.
وقيل: المفعول محذوف، أي صنعه.
العكبري ٢: ٣١.
حفظ
١ - والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم [٢٣: ٥ - ٦]
حفظ: لا يتعدى بعلى، فقيل: على بمعنى من، أي إلا من أزواجهم، كما استعملت (من) بمعنى على في قوله: ﴿ونصرناه من القوم﴾ قاله الفراء وتعبه ابن مالك، والأولى أن يكون من باب التضمين، ضمن ﴿حافظون﴾ معنى: ممسكون، أو قاصرون.
البحر ٦: ٣٩٦.
حفي
١ - يسألوك كأنك حفي عنها [٧: ١٨٧]
عنها: متعلق بيسألونك، وصلة ﴿حفى﴾ محذوفة، أي بها، أو متعلق بحفى على جهة التضمين، لأن من كان حفيًا بشيء أدركه وكشف عنه، والتقدير: كأنك كاشف بحفاوتك عنها، أو عن بمعنى الباء كما جاء العكس.
البحر ٤: ٤٣٥، العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٣.
حمى
١ - يوم يحمى عليها في نار جهنم [٩: ٣٥]
стр. 5524
أي يوقد.
المغني.
حقيق
١ - حقيق علي أن لا أقول على الله إلا الحق [٧: ١٠٥]
في معنى حريص.
الإشارة إلى الإيجاز ٥٤.
يستحبون
١ - الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة [١٤: ٣]
في معنى: يختارون ويؤثرون.
الإشارة ٥٥.
حبط
١ - ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون [٦: ٨٨]
أي بطل وزال.
خالف
١ - وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه [١١: ٨٨]
المعنى: لست أريد أن أفعل الشيء الذي نهيتكم عنه، يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده وأنت مول عنه؛ وخالفني عنه: إذا ولى عنه وأنت قاصده؛ ويلقاك الرجل صادرًا عن الماء؛ فتسأله عن صاحبه.
стр. 5525
فيقول: خالفني إلى الماء، يريد أنه قد ذهب إليه واردًا، وأنا ذاهب عنه صادرًا؛ ومنه قوله تعالى ﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾، يعني أن أسبقكم إلى شهواتكم التي نهيتكم عنها، لأستبد بها دونكم.
البحر ٥: ٢٢٤، هو كلام الكشاف ٢: ٤٢٠.
٢ - وأخبتوا إلى ربهم [١١: ٢٣]
أي أنابوا الإشارة إلى.
الإيجاز ٢٩، ٥٥، البرهان ٣: ٣٤١.
٣ - فليحذر الذي يخالفون عن أمره [٢٤: ٦٣]
خالف: يتعدى بنفسه، تقول: خالفت أمر زيد، وبإلى تقول: خالفت إلى كذا وقوله ﴿عن أمري﴾ ضمن خالف معنى صد وأعرض، فعداه بعن.
قال ابن عطية: يقع خلافهم بعد أمره؛ كما تقول: كان المطر عن ريح، و (عن) هي لما عدا الشيء؛ وقال أبو عبيدة والأخفش: (عن) زائدة مضمن معنى: يميلون أو يعرضون أو يعدلون.
الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢، البحر ٦: ٤٧٧، العكبري ٢: ٤٨، الشجرية ١: ١٤٧.
خلا
١ - وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم [٢: ١٤]
يتعدى خلا بالباء وإلى، والباء أكثر استعمالاً، وعدل إلى (إلى) لأنها إذا عديت بالباء احتملت معنيين: أحدهما: الانفراد، والثاني السخرية، إذ يقال في اللغة: خلوت به: أي سخرت منه، و (إلى) لا يحتمل إلا معنى واحدًا؛ و (إلى) هنا على معناها من انتهاء الغاية، على معنى تضمين الفعل، أي صرفوا خلالهم إلى شياطينهم. قال الأخفش: خلوت إليه: جعلته غاية حاجتي، وهذا شرح معنى؛
стр. 5526
وزعم قوم منهم النضر بن شميل أن (إلى) هنا بمعنى (من) البحر ١: ٦٨ - ٦٩، المغني. من تفسير الطبري أخذه أبو حيان.
البرهان ٣: ٣٣٩.
٢ - وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه [٣٣: ٣٧]
مضمن معنى: وتستحيي الناس والله أحق أن تستحييه.
الإشارة ٥٧.
يدبر
١ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض [٣٢: ٥]
(إلى) متعلقة بيدبر لتضمنه معنى (ينزل).
الجمل ٣: ٤١١.
ذل
١ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين [٥: ٥٤]
أذلة: عدى بعلى، وإن كان الأصل اللام، لأنه ضمن معنى الحنو والعطف.
البحر ٣: ٥١٢، البرهان ٣: ٣٤١.
أذاع
١ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣]
قيل: الباء زائدة، أو على معنى: تحدثوا به.
العكبري ١: ١٠٥، والجمل ١: ٤٠٤.
٢ - فلما نسوا ما ذكروا به [٦: ٤٤]
стр. 5527
أي فلما تركوا ما أمروا به.
الإشارة ٥٦.
راغب
١ - إنا إلى الله راغبون [٦٨: ٣٢]
عدى بإلى، وهو إنما يتعدى بعن، أو (في) لتضمنه معنى الرجوع.
الجمل ٤: ٣٨٠.
الرفث
١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]
عدى الرفث بإلى، وإن كان أصله الباء لتضمنه معنى الإفضاء.
البحر ٢: ٤٨.
في معنى الإفضاء.
الخصائص ٢: ٣٠٨، الأمالي الشجرية ١: ١٤٧، البرهان ٣: ٣٣٩.
أراد
١ - يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر [٢: ١٨٥]
أراد: يتعدى إلى الإحرام بالباء، وإلى المصادر بنفسه، ويأتي أيضًا متعديًا إلى الإحرام بنفسه وإلى المصادر بالباء.
البحر ٢: ٤٢.
٢ - ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥]
قال أبو عبيدة: مفعول (يرد) بإلحاد، والباء زائدة، وقال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: ومن يرد فيه الناس بإلحاد؛ وقال الزمخشري: بإلحاد، بظلم
стр. 5528
حالان مترادفتان، مفعول (يرد) متروك ليتناول كل متناول، كأنه قيل: ومن يرد فيه مرادا ما عادلاً من القصد ظالمًا. الأولى أن يضمن (يرد) معنى يلتبس، فيتعدى بالياء.
البحر ٦: ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ١٥١.
زوج
١ - وزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]
زوج: يتعدى بنفسه إلى المفعولين؛ وعدى للثاني هنا بالياء لتضمنه معنى: قرناهم.
الجمل ٤: ٢١٠.
٢ - هل لك إلى أن تزكى [٧٩: ١٨]
أدعوك وأرشدك إلى أن تزكى.
الخصائص ٢: ٣١٠.
زاد
١ - وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم [٩: ١٢٥]
ضمن الزيادة معنى الضم، فلذلك عدى بإلى وقيل: إلى بمعنى مع.
الجمل ٢: ٣٢٥.
٢ - وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا
طغيانا: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ٥٠٨.
٣ - فما تزيدونني غير تخسير.
الأولى أن يكون ﴿غير تخسير﴾ مفعولاً ثانيًا لتزيدونني.
العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠١.
٤ - يزيد في الخلق ما يشاء [٣٥: ١]
стр. 5529
ما يشاء: المفعول الثاني، والأول لم يقصد فهو محذوف اقتصارًا لأن ذكر ﴿في الخلق﴾ يغني عنه.
الجمل ٣: ٤٨٠.
سفه
١ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠]
نفسه: تمييز عند الكوفيين، أو مشبه بالمفعول، أو مفعول به، لأن ﴿سفه﴾ يتعدى بنفسه، أو ضمن معنى: جهل، أو على إسقاط حرف الجر، والصحيح أن ﴿سفه﴾ يتعدى بنفسه.
البحر ١: ٣٩٤.
معاني القرآن للزجاج ١: ١٩٠ - ١٩١، الكشاف ١: ١٨٩ - ١٩٠.
ضمن ﴿سفه﴾ معنى: جهل.
الإشارة ٥٦.
١ - وما نحن بمسبوقين. على أن نبدل أمثالكم [٥٦: ٦٠ - ٦١]
ضمن مسبوقين معنى مغلوبين، لا يقال سبقه على كذا إلا مضمنا.
الإشارة ٥٨.
٢ - لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه [٣٨: ٢٤]
تعدى السؤال إلى المفعول الثاني بإلى لتضمنه معنى الإضافة.
الكشاف
سلك
١ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧]
سلك: يتعدى للمفعول الثاني بفي، وعدى هنا بنفسه لتضمنه معنى تدخله.
الجمل ٤: ٤١٢.
стр. 5530
٢ - يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا [٣٩: ٥٣]
ضمن أسرفوا معنى: جنوا.
الإشارة ٥٦.
سمع
١ - وإن يقولوا تسمع لقولهم [٦٣: ٤]
ليست اللام زائدة، بل ضمن تسمع معنى تصغى وتميل: فعدى باللام.
البحر ٨: ٣٧٢.
٢ - لا يسمعون إلى الملأ الأعلى [٣٧: ٨]
أي لا يصغون.
المغني، الإشارة إلى الإيجاز ٥٦.
وكذلك ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾. البرهان ٣٤١.
يشرب
١ - عينا يشرب بها عباد الله [٧٦: ٦]
الباء دالة على الإلصاق، أو ضمن ﴿يشرب﴾ معنى يروى، فعدى بالباء، وقيل: الباء زائدة.
البرهان ٣: ٣٣٨، البحر ٨: ٣٩٥، العكبري ٢: ١٤٦، الجمل ٤: ٤٤٦، الإشارة: ٥٥.
٢ - لا تشرك بالله [٣١: ١٣]
ضمن معنى لا تعدل، أي لا تسو بالله شيئًا. الإشارة إلى الإيجاز ٥٥.
لا تعدل.
البرهان ٣: ٣٤٠.
стр. 5531
اصطبر
١ - واصطبر لعبادته [١٩: ٦٥]
عدى الفعل باللام على سبيل التضمين أي اثبت بالصبر على عبادته وأصله أن يتعدى بعلى (واصطبر عليها).
البحر ٦: ٢٠٤، الكشاف ٣: ٣٠.
اصطفى
١ - إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [٣: ٣٣]
على: يتعلق باصطفى، وضمنه معنى فضل، لأنه يتعدى بمن.
البحر ٢: ٣٤٥، الجمل ١: ٢٦٢.
أصلح
١ - وأصلح لي في ذريتي [٤٦: ١٥]
سأل أن يجعل ذريته موقعًا للصلاح ومظنة له، كأنه قال: هب لي الصلاح في ذريتي، فأوقعه فيهم، أو ضمن أصلح معنى: ألطف بي في ذرتي لأن أصلح يتعدى بنفسه، كقوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾.
البحر ٨: ٦١، العكبري ٢: ١٢٣، الكشاف ٤: ٣٠٢.
٢ - إن الله لا يصلح عمل المفسدين [١٠: ٨١]
مضمن معنى لا يرضى أو من مجاز الحذف أي لا يصلح عاقبة عمل المفسدين. الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢.
стр. 5532
مطهرك
١ - ومطهرك من الذين كفروا [٣: ٥٥]
مضمن معنى: ومميزك من الذين كفروا.
الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢.
أظفركم
١ - من بعد أن أظفركم عليهم [٤٨: ٢٤]
أي أظهركم عليهم.
الأمالي الشجرية ١: ١٤٨.
يظلمون
١ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون [٧: ٩]
أي يكذبون بها، أو يكفرون بها ظالمين على التضمين.
الإشارة ٥٦.
٢ - ثم بعثنا من بعدهم بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها [٧: ١٠٣]
أي فكذبوا بها ظالمين، فضمن ﴿ظلموا﴾ معنى كذبوا، أو معنى كفروا لإفادة المعنيين.
الإشارة ٥٧.
٣ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها [١٧: ٥٩]
أي فكفروا بها ظالمين، أو فكذبوا بها ظالمين. الإشارة ٥٧.
стр. 5533
٤ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]
ب- الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢]
ج- والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون [٥٨: ٣]
ضمن ظاهر معنى: باعد.
الكشاف ٣: ٢٢٧.
يضرب
١ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١]
ضمن يضرب معنى: يلقين ويضعن، فلذلك تعدى بعلى، كما تقول: ضربت بيدي على الحائط: إذا وضعتها عليه.
البحر ٦: ٤٤٨.
٢ - ومن ضل فإنما يضل عليها [١٧: ١٥]
ضمن ﴿يضل﴾ معنى: يجني.
الإشارة ٥٦.
وكذلك ﴿فإنما أضل على نفسي﴾.
عجل
١ - أعجلتم أمر ربكم [٧: ١٥٠]
يقال عجل عن الأمر: إذا تركه غير تام، وأعجله عنه غيره، ويضمن معنى سبق، فيعدي تعديته، يقال: عجلت الأمر.
البحر ٤: ٣٩٥.
стр. 5534
تعدو
ولا تعد عيناك عنهم [١٨: ٢٨]
عدا: فعل متعد، يقال: عده: إذا جاوزه، ومنه قولهم: عد طوره وعداه بعن لتضمنه معنى نبأ وعلا.
الكشاف ٢: ٧١٧، البحر ٦: ١١٩، المغني، البرهان ٣: ٣٤٠.
عكف
ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [٢١: ٥٢]
عكف: يتعدى بعلى كقوله ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ فقيل: لها بمعنى عليها، كما قيل: في قوله: ﴿وإن أسأتم فلها﴾ والظاهر أن اللام لام التعليل، أي لتعظيمها وصله ﴿عاكفون﴾ محذوفة أي على عبادتها.
وقيل: ضمن عاكفون معنى: عابدون، فعداه باللام. وقال الزمخشري: لم ينو لعاكفون محذوفًا، وأجراه مجرى ما لا يتعدى كقولك: فاعلون العكوف لها، أو واقعون لها.
البحر ٦: ٣٢٠، الكشاف ٣: ١٢١.
عزم
ولا تعزموا عقدة النكاح [٢: ٢٣٥]
أي لا تنووا.
المغني.
أو لتعودن في ملتنا [٧: ٨٨]
في معنى: لتدخلن، أو لتصيرن.
الإشارة ٥٥.
стр. 5535
وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨]
عتت ضمن معنى أعرضت.
الكشاف ٤: ١١٢.
أو لتعودن في ملتنا [١٤: ١٣]
ضمن معنى لتدخلن، أو لتصيرن.
البرهان ٣: ٣٤٠.
غدا
أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين [٦٨: ٢٢]
في الكشاف ٤: ٥٩٠: «فإن قلت: هلا قيل: اغدوا إلى حرثكم، وما معنى (على)؟ قلت: لما كان الغدو ليصرموه ويقطعوه كان غدوا عليه كما تقول: غدا عليهم العدو.
ويجوز أن يضمن الغدو معنى الإقبال، كقولهم: يغدى عليهم بالجفنة، ويراح أي فأقبلوا على حرثكم باكرين».
غدا: يتعدى بإلى ويحتاج ذلك إلى نقل، بحيث يكثر ذلك، فيصير أصلاً فيه، ويتأول ما خالفه، والذي في حفظي أنه يتعدى بعلى كقول الشاعر:
بكرت عليه غدوة فرأيته ... قعودا عليه بالصريم عواذله
وقد أغدوا على شبة كرام ... نشاوى واجدين كما نشاء
البحر ٨: ٣١٢، النهر ٣٠٦، الكشاف.
إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا [٣٣: ٦]
ضمن ﴿تفعلوا﴾ معنى تسدوا أو توصلوا لإفادة المعنيين.
الإشارة ٥٨.
следующие страницы →