Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5531–5570 · переход к 5536.
стр. 5531
اصطبر
١ - واصطبر لعبادته [١٩: ٦٥]
عدى الفعل باللام على سبيل التضمين أي اثبت بالصبر على عبادته وأصله أن يتعدى بعلى (واصطبر عليها).
البحر ٦: ٢٠٤، الكشاف ٣: ٣٠.
اصطفى
١ - إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [٣: ٣٣]
على: يتعلق باصطفى، وضمنه معنى فضل، لأنه يتعدى بمن.
البحر ٢: ٣٤٥، الجمل ١: ٢٦٢.
أصلح
١ - وأصلح لي في ذريتي [٤٦: ١٥]
سأل أن يجعل ذريته موقعًا للصلاح ومظنة له، كأنه قال: هب لي الصلاح في ذريتي، فأوقعه فيهم، أو ضمن أصلح معنى: ألطف بي في ذرتي لأن أصلح يتعدى بنفسه، كقوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾.
البحر ٨: ٦١، العكبري ٢: ١٢٣، الكشاف ٤: ٣٠٢.
٢ - إن الله لا يصلح عمل المفسدين [١٠: ٨١]
مضمن معنى لا يرضى أو من مجاز الحذف أي لا يصلح عاقبة عمل المفسدين. الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢.
стр. 5532
مطهرك
١ - ومطهرك من الذين كفروا [٣: ٥٥]
مضمن معنى: ومميزك من الذين كفروا.
الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢.
أظفركم
١ - من بعد أن أظفركم عليهم [٤٨: ٢٤]
أي أظهركم عليهم.
الأمالي الشجرية ١: ١٤٨.
يظلمون
١ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون [٧: ٩]
أي يكذبون بها، أو يكفرون بها ظالمين على التضمين.
الإشارة ٥٦.
٢ - ثم بعثنا من بعدهم بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها [٧: ١٠٣]
أي فكذبوا بها ظالمين، فضمن ﴿ظلموا﴾ معنى كذبوا، أو معنى كفروا لإفادة المعنيين.
الإشارة ٥٧.
٣ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها [١٧: ٥٩]
أي فكفروا بها ظالمين، أو فكذبوا بها ظالمين. الإشارة ٥٧.
стр. 5533
٤ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]
ب- الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢]
ج- والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون [٥٨: ٣]
ضمن ظاهر معنى: باعد.
الكشاف ٣: ٢٢٧.
يضرب
١ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١]
ضمن يضرب معنى: يلقين ويضعن، فلذلك تعدى بعلى، كما تقول: ضربت بيدي على الحائط: إذا وضعتها عليه.
البحر ٦: ٤٤٨.
٢ - ومن ضل فإنما يضل عليها [١٧: ١٥]
ضمن ﴿يضل﴾ معنى: يجني.
الإشارة ٥٦.
وكذلك ﴿فإنما أضل على نفسي﴾.
عجل
١ - أعجلتم أمر ربكم [٧: ١٥٠]
يقال عجل عن الأمر: إذا تركه غير تام، وأعجله عنه غيره، ويضمن معنى سبق، فيعدي تعديته، يقال: عجلت الأمر.
البحر ٤: ٣٩٥.
стр. 5534
تعدو
ولا تعد عيناك عنهم [١٨: ٢٨]
عدا: فعل متعد، يقال: عده: إذا جاوزه، ومنه قولهم: عد طوره وعداه بعن لتضمنه معنى نبأ وعلا.
الكشاف ٢: ٧١٧، البحر ٦: ١١٩، المغني، البرهان ٣: ٣٤٠.
عكف
ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [٢١: ٥٢]
عكف: يتعدى بعلى كقوله ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ فقيل: لها بمعنى عليها، كما قيل: في قوله: ﴿وإن أسأتم فلها﴾ والظاهر أن اللام لام التعليل، أي لتعظيمها وصله ﴿عاكفون﴾ محذوفة أي على عبادتها.
وقيل: ضمن عاكفون معنى: عابدون، فعداه باللام. وقال الزمخشري: لم ينو لعاكفون محذوفًا، وأجراه مجرى ما لا يتعدى كقولك: فاعلون العكوف لها، أو واقعون لها.
البحر ٦: ٣٢٠، الكشاف ٣: ١٢١.
عزم
ولا تعزموا عقدة النكاح [٢: ٢٣٥]
أي لا تنووا.
المغني.
أو لتعودن في ملتنا [٧: ٨٨]
في معنى: لتدخلن، أو لتصيرن.
الإشارة ٥٥.
стр. 5535
وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨]
عتت ضمن معنى أعرضت.
الكشاف ٤: ١١٢.
أو لتعودن في ملتنا [١٤: ١٣]
ضمن معنى لتدخلن، أو لتصيرن.
البرهان ٣: ٣٤٠.
غدا
أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين [٦٨: ٢٢]
في الكشاف ٤: ٥٩٠: «فإن قلت: هلا قيل: اغدوا إلى حرثكم، وما معنى (على)؟ قلت: لما كان الغدو ليصرموه ويقطعوه كان غدوا عليه كما تقول: غدا عليهم العدو.
ويجوز أن يضمن الغدو معنى الإقبال، كقولهم: يغدى عليهم بالجفنة، ويراح أي فأقبلوا على حرثكم باكرين».
غدا: يتعدى بإلى ويحتاج ذلك إلى نقل، بحيث يكثر ذلك، فيصير أصلاً فيه، ويتأول ما خالفه، والذي في حفظي أنه يتعدى بعلى كقول الشاعر:
بكرت عليه غدوة فرأيته ... قعودا عليه بالصريم عواذله
وقد أغدوا على شبة كرام ... نشاوى واجدين كما نشاء
البحر ٨: ٣١٢، النهر ٣٠٦، الكشاف.
إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا [٣٣: ٦]
ضمن ﴿تفعلوا﴾ معنى تسدوا أو توصلوا لإفادة المعنيين.
الإشارة ٥٨.
стр. 5536
فرط
ما فرطنا في الكتاب من شيء [٦: ٣٨]
التفريط: التقصير، فحقه أن يتعدى نفي، كقوله تعالى ﴿ما فرطنا في جنب الله﴾ وإذا كان كذلك فقد ضمن معنى: ما أغفلنا وما تركنا ويكون (من شيء) في موضع المفعول به و (من) زائدة ويبدو جعل (من) تبعيضية.
البحر ٤: ١٢١، العكبري ١: ١٣٤.
إن الذي فرض عليك القران لرادك إلى معاد [٢٨: ٨٥]
أي أنزل ليفيد معنى الفرض والإنزال.
الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤١.
ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له [٣٣: ٣٨]
مضمن معنى أحل لك.
الإشارة ٥٧.
حتى إذا فزع عن قلوبهم [٣٤: ٢٣]
عداه بعن لتضمنه معنى كشف الفزع.
البرهان ٣: ٣٤١.
فقير
إني لما أنزلت إلي من خير فقير [٢٨: ٢٤]
قال الزمخشري: عدى فقير باللام لأنه ضمن معنى سائل وطالب، ويحتمل أن يريد: أي فقير من الدنيا لأجل ما أنزلت إلي من خير الدين.
البحر ٧: ١١٤، الكشاف ٣: ٢٠٤.
وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك [١٧: ٧٣]
стр. 5537
أي يصرفونك وكذلك قوله
واحذرهم أن يفتنونك عن بعض ما الله إليك [٥: ٤٩]
الإشارة ٥٧
قضى
١ - إن الحكم إلا لله يقص الحق [٦: ٥٧]
قرئ ﴿يقضي الحق﴾ وضمن بعضهم يقضي معنى ينفذ، فعداه إلى مفعول به، وقيل: يقضي بمعنى يضع، وقيل: حذف الباء، أي بالحق.
البحر ٤: ١٤٣، الجمل ٢: ٣٦.
٢ - وقضينا إليه ذلك الأمر [١٥: ٦٦]
لما ضمن ﴿قضينا﴾ منى أوحينا نعدي بإلى.
البحر ٥: ٤٦١.
٣ - وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين [١٧: ٤]
قضى: يتعدى بنفسه إلى مفعول ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾ ولما ضمن معنى الإيحاء والإنفاذ تعدى بإلى.
البحر ٦: ٨.
قفى
١ - ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل [٢: ٨٧]
ليس التضعيف في ﴿قفينا﴾ للتعدية. إنما الفعل مضمن معنى جئنا.
البحر ١: ١٩٨.
٢ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم [٥: ٤٦]
على آثارهم: متعلق بقفينا، وبعيسى متعلق به أيضًا، وهذا على سبيل التضمين،
стр. 5538
أي تم جئنا على آثارهم بعيسى بن مريم قافيًا لهم.
البحر ٣: ٣٩٨، الجمل ١: ٤٩٤.
٣ - قدرنا إنها لمن الغابرين [١٥: ٦٠]
في معنى علمنا، ليفيد التقدير والعلم جميعًا.
الإشارة ٥٥.
٤ - أن تبروهم وتقسطوا إليهم [٦٠: ٨]
ضمن ﴿تقسطوا﴾ معنى تحسنوا لإفادة معنى العدل والإحسان جميعًا.
الإشارة ٥٧ - ٥٨.
٥ - وهو الذي يقبل التوبة عن عباده [٤٢: ٢٥]
يقبل مضمن معنى يأخذ.
الجمل ٤: ٦١ - ٦٢.
مضمن معنى العفو والصفح.
البرهان ٣: ٣٣٩.
قلب
١ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢]
لما كان هذا الفعل كناية عن الندم عداه تعدية فعل الندم، فقال: على ما أنفق فيها كأنه قيل: فأصبح نادمًا على ذهاب ما أنفق في عمارتها.
البحر ٦: ١٣٠، الكشاف ٢: ٣٩١.
استقام
١ - فاستقيموا إليه واستغفروه [٤١: ٦]
ضمن ﴿استقيموا﴾ معنى التوجيه، فلذلك تعدى بإلى، أي وجهوا استقامتكم إليه
стр. 5539
فأنيبوا إليه فارجعوا إلى توحيده، وقيل: ضمن معنى: فاذهبوا.
الإشارة ٥٧، البحر ٧: ٤٨٤، البرهان ٣: ٣٤٢.
كبر
١ - ولتكبروا الله على ما هداكم [٢: ١٨٥]
عدى الفعل بعلى، لأنه تضمن معنى الحمد.
البحر ٢: ٤٤، الإشارة ٥٨، الكشاف ١: ١١٤.
٢ - مستكبرين به سامرا تهجرون [٢٣: ٦٧]
ضمن مستكبرين معنى مكذبين فعدى بالباء، أو تكون الباء للسبب أي يحدث لكم بسبب استماعه استكبار وعتو.
وقيل: الباء تتعلق بسامرا، أي تسمرون بذكر القرآن والطعن فيه.
البحر ٦: ٤١٢ - ٤١٣.
كتب عليكم القصاص كتب عليكم القتال كتب عليكم الصيام.
ضمن الكتابة معنى الفرض.
الإشارة ٥٦.
كفر
١ - ألا إن عادا كفروا ربهم [١١: ٦٠]
الأصل أن يتعدى ﴿كفر﴾ بالباء، وعدى بنفسه في الآية، إجراء له مجرى جحد.
وقيل: كفر كشكر يتعدى بنفسه وبحرف الجر.
وأصل جحد أن يتعدى بنفسه، وأجرى مجرى كفر، فتعدى بالباء في قوله ﴿وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم﴾.
البحر ٥: ٢٣٥، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٠.
٢ - وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [٣: ١١٥]
стр. 5540
كفر: يتعدى إلى واحد، وهنا ضمن معنى حرم، أي فلن تحرموا ثوابه.
البحر ٣: ٣٦، الجمل ١: ٣٠٦، المغني.
٣ - ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه [٤: ١١١]
أي فإنما يجنيه على نفسه.
الإشارة ٥٦.
يكيد
١ - فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥]
عدى (يكيدوا) باللام وفي ﴿فكيدون﴾ بنفسه فاحتمل أن يكون من باب شكر زيدا وشكرت له، واحتمل أن يكون من باب التضمين، ضمن ﴿فيكيدوا﴾ معنى ما يتعدى باللام كأنه قيل: فيحتالوا لك بالكيد، والتضمين أبلغ لدلالته على معنى الفعلين.
البحر ٥: ٢٨٠، الكشاف ٢: ٤٤٤، العكبري ٢: ٢٦، الجمل ٢: ٤٢٩.
٢ - إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢]
لا تقل ﴿على﴾ بمعنى (من) وإنما يضمن ﴿اكتالوا﴾ تحكموا في الاكتيال الرضي.
البرهان ٣: ٣٤٢.
تلين
١ - ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣]
ضمن ﴿تلين﴾ معنى تطمئن.
البحر ٧: ٤٢٣.
وقيل: على بمعنى (عند)، فهو تضمين في الحرف.
الجمل ٣: ٦٠٥.
стр. 5541
٢ - إن الذين يلحدون في آياتنا [٤١: ٤٠]
في معنى: يكذبون أو يميلون عن الحق، كذلك قوله:
﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ ٧: ١٨٠.
الإشارة ٥٧.
فتماروا
فتماروا بالنذر [٥٤: ٣٦]
ضمن معنى التكذيب، فعدى تعديته.
الجمل ٤: ٢٤٤.
أمطر
١ - وأمطرنا عليهم مطرا [٧: ٨٤]
ضمن ﴿أمطرنا﴾ معنى أرسلنا، فلذلك عداه بعلى كقوله: ﴿فأمطرنا عليهم حجارة﴾.
البحر ٤: ٣٣٥.
يمكر
والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد [٣٥: ١٠]
مكر: لازم والسيئات: نعت لمصدر محذوف، أي المكرات السيئات، أو ضمن يمكرون معنى يكتسبون، فنصب السيئات مفعولاً به.
البحر ٧: ٣٠٤، الكشاف ٣: ٦٠٣.
стр. 5542
نتق
وإذ نتقنا الجبل فوقهم [٧: ١٧١]
فوقهم: حال مقدرة، وقال الحوفي وأبو البقاء: ظرف لنتقنا؛ ولا يمكن ذلك إلا إذا ضمن ﴿نتقنا﴾ معنى فعل يعمل في ﴿فوقهم﴾ أي رفعنا.
البحر ٤: ٤١٩، العكبري ١: ١٦٠.
نجي
١ - ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها [٢١: ٧١]
ضمن معنى أخرجناه بنجاتنا إلى الأرض، ولذلك تعدى بإلى، ويحتمل أن يكون (إلى) متعلقًا بمحذوف أي منتهيًا إلى الأرض فيكون في موضع الحال، ولا تضمن في نجيناه.
البحر ٦: ٣٢٨ - ٣٢٩.
٢ - إني لما أنزلت إلى من خير فقير [٢٨: ٢٤]
ضمن معنى سائل.
البرهان ٣: ٣٤٢.
نصر
١ - ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا [٢١: ٧٧]
٢ - ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم [١١: ٣٠]
عداه بمن لتضمنه معنى نجيناه بنصرنا من القوم؛ أو عصمناه ومنعناه؛ وقال
стр. 5543
الزمخشري: هو نصر الذي مطاوعه انتصر، وسمعت هذليًا يدعو على سارق: اللهم انصرهم منه، أي اجعلهم منتصرين منه.
الكشاف ٣: ١٢٨.
هذا معنى في (نصر) غير متبادر إلى الذهن، وقال أبو عبيدة من بمعنى على.
البحر ٦: ٣٣٠.
٣ - من أنصاري إلى الله [٣: ٥٢، ٦١: ١٤]
المعنى: من ينصاف في نصرتي إلى الله.
الخصائص ٢: ٣٠٩.
نقم
١ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله [٥: ٥٩]
نقم: أصلها أن تتعدى بعلى تقول: نقمت على الرجل أنقم، ثم تبنى منها افتعل فتتعدى إذ ذاك بمن؛ وتضمن معنى الإصابة بمكروه.
البحر ٣: ٥١٧.
٢ - وما ينطق عن الهوى [٥٣: ٣]
أي وما يصدر نطقه عن الهوى.
الجمل ٤: ٢١٨.
٣ - أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم [٧: ١٠٠]
يهدي مضمن معنى يتبين.
الجمل ٢: ١٦٦.
٤ - هلك عني سلطانيه [٦٩: ٢٩]
ضمن هلك معنى زال وذهب ليفيد المعنيين.
الإشارة ٥٨، البرهان ٣: ٣٤٢.
стр. 5544
٥ - هل لك إلى أن تزكى [٧٩: ١٨]
إنما يقال: هل لك في كذا، لكن المعنى أدعوك إلى أن تتزكى.
البرهان ٣: ٢٣٩.
تهوى
١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]
ضمن معنى تنزع فعدى تعديته.
الكشاف ٢: ٥٩٩.
أي تسرع إليهم، وتطير نحوهم شوقًا، ولما ضمن تهوى معنى تميل عداه بإلى، وأصله أن يتعدى باللام، قال الشاعر:
حتى إذا هوت كف الوليد بها ... طارت وفي كفه من ريشها تبك
ومثال ما في الآية قول الشاعر:
تهوى إلى مكة تبغي الهدى ... ما مؤمن الجن ككفارها.
البحر ٥: ٤٣٣، العكبري ٢: ٧٧.
٢ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]
أي جمعت لوقت.
الإشارة ٥٨.
وكيل
١ - والله على ما نقول وكيل [٢٨: ٢٨]
ضمن معنى شاهد، تعدى بعلى.
البحر ٧: ١١٦.
٢ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به [٤: ٦٦]
أي يؤمرون.
الإشارة ٥٦.
стр. 5545
قراءات
١ - أفتمارونه على ما يرى [٥٣: ١٢]
قرأ الأخوان يعقوب وخلف ﴿أفتمرونه﴾ من مريته، إذا علمته، وعدى بعلى لتضمنه معنى الغلبة.
الإتحاف ٤٠٢، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، البحر ٨: ١٥٩.
٢ - وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]
قرأ طلحة يدعى مضارع ادعى، وادعى يتعدى إلى المفعول به لكنه لما ضمن معنى الانتماء والانتساب عدى بإلى.
البحر ٨: ٢٦٢.
وفي المحتسب ٢: ٣٢١: «قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدعى الإسلام، إلا أنه لما كان يدعى الإسلام: ينتسب إليه قال: يدعى إلى الإسلام، حملاً على معناه».
المتعدى لاثنين عن طريق التضمين
رفع
نرفع درجات من نشاء [١٢: ٧٦]
درجات: ظرف أو مفعول ثان؛ ويحتاج هذا القول إلى تضمين نرفع معنى ما يعدى إلى اثنين، أي نعطي من نشاء درجات.
البحر ٤: ١٧٢.
стр. 5546
ظلم
١ - فظلموا بها ... [٧: ١٠٣]
تعدى الفعل بالباء على سبيل التضمين؛ بمعنى: كفروا بها.
وإما أن تكون الباء سببية، أي ظلموا أنفسهم بسببها أو الناس حيث صدوهم عن الإيمان.
البحر ٤: ٣٥٤، الجمل ٢: ١٦٩.
٢ - فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون [٧: ٩]
يتعلق ﴿بآياتنا﴾ بيظلمون معنى يكذبون، أو لأنها بمعنى جحدوا.
البحر ٤: ٢٧١.
٣ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة [٤: ٤٠]
مفعول ﴿يظلم﴾ محذوف أي أحدا ومثقال مصدر، وقيل: ضمن معنى ما ينصب مفعولين أي لا ينقص.
البحر ٣: ٢٥١، العكبري ١: ١٠٢.
وصى
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥]
قيل: ضمن وصينا، معنى ألزمنا، فتعدى لاثنين، الثاني إحسانًا، وقيل مصدر. البحر ٨: ٦٠.
أوصاه، ووصاه بمعنى واحد، إلا أنهم قالوا إن (وصى) المشدد بدل على المبالغة والتكثير.
البحر ١: ٣٩٧.
стр. 5547
زوج
وزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]
زوج يتعدى بنفسه إلى المفعولين، وعدى للثاني هنا بالباء لتضمنه معنى: قرناهم.
الجمل ٤: ٢١٠.
المتعدى واللازم
بهت
فبهت الذي كفر [٢: ٢٥٨]
بهت: يكون متعديًا على وزن (فعل) (فتبهتهم) ويكون لازمًا على وزن فعل وفعل.
البحر ٢: ٢٨٥.
استبان
ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥]
الفعل يكون لازمًا ومتعديًا، وقرئ في السبع، برفع ونصب سبيل المجرمين.
البحر ٤: ١٤١.
جنح
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها [٨: ٦١]
جنح: يتعدى باللام وبإلى. البحر ٤: ٥١٣، العكبري ٥٠٢.
стр. 5548
استحيا
إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [٢: ٢٦]
أن يضرب: مفعول به، أو منصوب على نزع الخافض، لأن الفعل يتعدى بنفسه وبحرف الجر.
البحر ١: ١٢١.
أخبت
١ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم [١١: ٢٣]
الإخبات: يتعدى بإلى وباللام، فإذا قلت: أخبت فلان إلى كذا فمعناه: اطمأن إليه، وإذا قلت: أخبت له، فمعناه: خضع وخشع.
الجمل ٢: ٣٨٣.
٢ - فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم [٢٢: ٥٤]
اختص
والله يختص برحمته من يشاء [٢: ١٠٥]
يحتمل اختص أن يكون لازمًا، أي ينفرد، أو متعديًا بمعنى يفرد.
البحر ١: ٣٤٠.
دخل
١ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧]
حق دخل أن يتعدى بغى أو إلى، لكنه اتسع فيه، فأوصل بنفسه إلى المفعول.
стр. 5549
العكبري ١: ٧٤.
٢ - فادخلي في عبادي وادخلي جنتي [٨٩: ٢٩ - ٣٠]
تعدى ﴿ادخلي﴾ أولاً بفي، وثانيًا بغيرها، لأنه إذا كان المدخول فيه غير ظرف حقيقي تعدت إليه بفي نحو دخلت في الأمر: دخلت في غمار الناس، ومنه ﴿فادخلي في عبادي﴾ وإذا كان المدخول فيه ظرفًا حقيقيًا تعدت إليه في الغالب بغير وساطة (في).
البحر ٨: ٤٧٢.
وفي المقتضب ٤: ٣٣٧ - ٣٣٩: «فأما دخلت البيت فإن البيت مفعول، تقول البيت دخلته فإن قلت: فقد أقول: دخلت فيه، قيل: هذا كقولك: عبد الله نصحت له ونصحته ... ألا ترى أن دخلت إنما هو عمل فعلته، وأوصلته إلى الدار، لا يمتنع منه مثل ما كان من الدار تقول: دخلت المسجد، ودخلت البيت، قال الله : ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله﴾ فهو في المتعدي كقولك: عمرت الدار، وهدمت الدار، وأصلحت الدار».
وفي سيبويه ١: ١٥ - ١٦: «وقد قال بعضهم: ذهبت الشام شبهه بالمبهم، إذ كان مكانا يقع عليه المكان والمذهب وهذا شاذ، لأنه ليس في ذهب دليل على الشام، وفيه دليل على المذهب والمكان، ومثل ذهبت الشام دخلت البيت».
وفي المقتضب ٤: ٦٠ - ٦١: «قال سعيد بن سعيد الفارقي: فأما (دخلت) فإنها عند سيبويه لا تتعدى، وأن قولهم: دخلت البيت إنما هو على حذف حرف الجر ... كأنه أراد: دخلت إلى البيت، أو في البيت، وحذف حرف الجر ...
وفيه دليل آخر: وهو أنا نقول: دخلت في الأمر، ودخلت في السلم وما جرى مجراه، ولا يجوز حذف حرف الجر، وإنما يحذف في الظروف، فلو كان متعديًا لجاز أن يتعدى إلى هذا بغير حرف».
стр. 5550
رجع
١ - وإلى الله ترجع الأمور [٢: ١١٠]
قرئ ﴿ترجع﴾ بفتح التاء؛ فالفعل لازم ومتعد.
البحر ٢: ١٢٥
٢ - فإن رجعك الله إلى طائفة منهم [٩: ٨٣]
رجع: متعد بنفسه، والمصدر رجع، ويأتي لازمًا، ومصدره الرجوع.
العكبري ٢: ٦٠، الجمل ٢: ٣٠٠.
٣ - فرجعناك إلى أمك [٢٠: ٤٠]
٤ - ترجعونا [٥٦: ٨٧]
٥ - فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠]
رجع لازم
١ - ولما رجع موسى إلى قومه غضبان [٧: ١٥٠، ٢٠، ٨٦]
٢ - وسبعة إذا رجعتم [٢: ١٩٦]
٣ - يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم [٩: ٩٤]
٤ - لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن [٦٣: ٨]
٥ - إذا رجعوا إليهم [٩: ١٢٢]
٦ - فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا [١٢: ٦٣]
٧ - فرجعوا إلى أنفسهم [٢١: ٦٤]
٨ - لعلي أرجع إلى الناس [١٢: ٤٦]
٩ - حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١]
стр. 5551
يرجو
وقال الذين لا يرجون لقاءنا [٢٥: ٢١]
في معاني القرآن للفراء ٢: ٢٦٥: «لا يخافون لقاءنا، وهي لغة تهامية يضعون الرجاء في موضع الخوف، إذا كان معه جحد، ومن ذلك قول الله ﴿مالكم لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون له عظمة».
وفي البحر ٦: ٤٩١: «قال الفراء: لا يرجون نشورا، لا يخافون، وهذه الكلمة تهامية، وهي أيضًا من لغة هذيل، إذا كان مع الرجاء جحد ذهبوا به إلى معنى الخوف، تقول: فلان لا يرجو ربه، تريد: لا يخاف ربه، ومن ذلك ﴿لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون لله عظمة، وإذا قالوا: فلان يرجو ربه، فهذا معنى الرجاء لا على الخوف».
رعى
كلوا وارعوا أنعامكم [٢٠: ٥٤]
رعى: يكون لازمًا ومتعديًا، رعت الدابة رعيًا، ورعاها صاحبها رعاية: إذا سامها وسرحها.
البحر ٦: ٢٥١.
ركب
وقال اركبوا فيها [١١: ٤١]
الفعل يتعدى بنفسه، واستعماله هنا بفي ليس لأجل أن المأمور ركوبهم في جوفها،
стр. 5552
لا فوقها كما ظن، بل لرعاية جانب المحلية والمكانية في الفلك.
والسرفية: أن معنى الركوب: العلو على شيء له حركة، إما إرادية كالحيوان، أو قسرية كالسفينة، فإذا استعمل في الأول توفر له حظ الأصل فيقال: ركبت الفرس، وعليه قوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾.
وإن استعمل في الثاني يلوح بمحلية المفعول بكلمة (في) (فيقال: ركبت في السفينة) وقوله ﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها).
الجمل ٢: ٣٩٢.
١ - لتركبن طبقا عن طبق [٨٤: ١٩]
٢ - جعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [٤٣: ١٢]
٣ - يا بني اركب معنا [١١: ٤٢]
٤ - جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [٤٠: ٧٩]
راغ
١ - فراغ عليهم ضربا باليمين [٣٧: ٩٣]
عدى (راغ) الثاني بعلى، وبإلى في قوله: ﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ لما كان مع الضرب المستولى عليهم من فوقهم إلى أسفلهم، بخلاف الأول، فإنه توبيخ لهم.
الجمل ٣: ٥٣٨.
٢ - فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون [٣٧: ٩١]
٣ - فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [٥١: ٢٦]
سبح
فسبح باسم ربك العظيم [٥٦: ٩٦، ٦٩: ٥٢]
стр. 5553
سبح: يتعدى تارة بنفسه ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ﴿سبحوه﴾ وتارة بحرف الجر ﴿فسبح باسم ربك﴾.
البحر ٨: ٢١٦.
سبح لازم
١ - سبح لله ما في السموات والأرض [٥٧: ١، ٥٩: ١، ٦١: ١]
٢ - وسبحوا بحمد ربهم [٣٢: ١٥]
٣ - تسبح له السموات السبع [١٧: ٤٤]
٤ - ونحن نسبح بحمدك [٢: ٣٠]
٥ - وسبح الرعد بحمده [١٣: ١٣]
٦ - وإن من شيء إلا يسبح بحمده [١٧: ٤٤]
٧ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [٢٤: ٣٦]
٨ - يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١]
٩ - يسبح له ما في السموات والأرض [٥٩: ٢٤، ٦٢: ١، ٦٤: ١]
١٠ - يسبحون بحمد ربهم [٤٠: ٧، ٤٢: ٥]
١١ - يسبحون له بالليل والنهار [٤١: ٣٨]
١٢ - فسبح بحمد ربك [١٥: ٩٨، ٢٠: ١٣٠، ٤٠: ٥٥، ٥٠: ٣٩، ٥٢: ٤٢، ١١٠، ٣]
١٣ - وسبح بحمده [٢٥: ٥٨]
سبح متعد
١ - وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤٨: ٩]
٢ - كي نسبحك كثيرا [٢٠: ٣٣]
٣ - لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه [٧: ٢٠٦]
стр. 5554
٤ - سبح اسم ربك الأعلى [١٨٧: ١]
٥ - ومن الليل فسبحه [٥٠: ٤٠، ٥٢: ٤٩]
٦ - ومن الليل فاسجد له وسبحه [٧٦: ٢٦]
٧ - وسبحوه بكرة وأصيلا [٣٣: ٤٢]
لم يذكر مفعول
١ - والجبال يسبحن [٢١: ٧٩]
٢ - يسبحون الليل والنهار [٢١: ٢٠]
٣ - أن سبحوا بكرة وعشيا [١٩: ١١]
سكر
إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]
قرأ ابن كثير ﴿سكرت﴾ بالبناء للمفعول، مع تخفيف الكاف من سكرت الماء في مجاريه: إذا منعته من الجري، فهو فعل متعد، فلا يشكل بأن المشهور أن سكر لازم فكيف يبنى للمفعول.
النشر ٢: ٣٠١، الإتحاف ٢٧٤، البحر ٥: ٤٤٨، غيث النفع ١٤٥.
شكر
واشكروا لي ولا تكفرون [٢: ١٥٢]
شكر: يتعدى بنفسه، وبحرف الجر.
البحر ١: ٤٤٧.
وفي إصلاح المنطق: ٢٨١: «وتقول: نصحت لك وشكرت لك، فهذه اللغة الفصيحة قال الله : ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾ وقال: ﴿وأنصح
стр. 5555
لكم﴾ ونصحتك وشكرتك لغة».
وانظر ١٩٤، المخصص ١٤: ٧٣، الجواليقي ٣٠٦، الاقتضاب ٢٦٥.
وفي البحر ٤: ٣٢١: «وقال الفراء: لا تكاد تقول العرب. نصحك إنما نصحت لك».
شكر لازم
١ - ومن شكر فإنما يشكر لنفسه [٢٧: ٤٠]
٢ - أن اشكر لله [٣١: ١٢]
٣ - ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه [٣١: ١٢]
٤ - أن اشكر لي ولوالديك [٣١: ١٤]
٥ - واشكروا لي ولا تكفرون [٢: ١٥٢]
٦ - واشكروا لله [٢: ١٧٢]
٧ - واعبدوه واشكروا له [٢٩: ١٧]
٨ - كلوا من رزق ربكم واشكروا له [٣٤: ١٥]
شكر متعد
١ - رب أوزعني أن أشكر نعمتك [٢٧: ١٩]
٢ - رب أوزعني أن أشكر نعمتك [٤٦: ١٥]
٣ - واشكروا نعمة الله ... [١٦: ١١٤]
يصد
١ - يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله [٣: ٩٩]
стр. 5556
صد: لازم ومتعد.
البحر ٣: ١٤.
٢ - ويصدون عن سبيل الله [٨: ٤٧، ٩: ٣٤، ١١: ١٩، ١٤: ٣، ٢٢: ٢٥]
يحتمل أن يكون ﴿ويصدون﴾ متعديًا، وهو أبلغ في الذم، ويحتمل أن يكون قاصرًا.
البحر ٥: ٣٥.
صد لازم
١ - ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥]
٢ - وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله [١٦: ٩٤]
٣ - وصدوا عن سبيل الله [٤: ١٦٧، ١٦: ٨٨، ٤٧: ١، ٣٢: ٣٤]
٤ - فصدوا عن سبيله [٩: ٩]
٥ - فصدوا عن سبيل الله [٥٨: ١٦، ٦٣: ٢]
٦ - ليصدوا عن سبيل الله [٨١: ٣٦]
٧ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١]
٨ - الذين يصدون عن سبيل الله [١١: ١٩]
٩ - ويصدون عن سبيل الله [١٤: ٣، ٢٢: ٢٥]
١٠ - إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧]
صد متعد
١ - أنحن صددناكم عن الهدى [٣٤: ٣٢]
٢ - وصدها ما كانت تعبد من دون الله [٢٧: ٤٣]
٣ - فصدهم عن السبيل [٢٧: ٢٤، ٢٩: ٣٨]
٤ - أن صدوكم عن المسجد الحرام [٥: ٢]
٥ - وصدوكم عن المسجد الحرام [٤٨: ٢٥]
стр. 5557
٦ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن به [٧: ٨٦]
٧ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن [٣: ٩٩]
٨ - تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا [١٤: ١٠]
٩ - ويصدكم عن ذكر الله [٥: ٩١]
١٠ - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم [٣٤: ٤٣]
١١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها [٢٠: ١٦]
١٢ - ولا يصدنك عن آيات الله [٢٨: ٧٨]
١٣ - ولا يصدنكم الشيطان [٤٣: ٦٢]
١٤ - وإنهم ليصدونهم عن السبيل [٤٣: ٣٧]
١٥ - وصد عن السبيل [٤٠: ٣٧]
١٦ - وصدوا عن السبيل [١٣: ٣٣]
أظلم
وإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]
قرأ يزيد بن قطيب والضحاك بالبناء للمفعول، وأصل ﴿أظلم﴾ ألا يتعدى وظاهر كلام الزمخشري أن ﴿أظلم﴾ يكون متعديًا بنفسه، واستشهد له بشعر أبي تمام.
البحر ١: ٩٠، الكشاف ١: ٨٦.
تعجل
فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ١٠٣]
الظاهر أن تعجل هنا لازم لمقابلته بلازم ﴿ومن تأخر﴾ فيكون مطاوعًا لعجل فتعجل، نحو: كسرته فتكسر، ومتعلق التعجيل محذوف، أي بالنفس.
стр. 5558
ويجوز أن يكون تعجل متعديًا، ومفعوله محذوف، أي النفر.
البحر ٢: ١١١.
استعان
١ - وإياك نستعين [١: ٥]
استعان: يتعدى بنفسه. وبالباء.
البحر ١: ٢٤.
٢ - واستعينوا بالصبر والصلاة [٢: ٤٥، ١٥٣]
٣ - استعينوا بالله واصبروا [٧: ١٢٨]
٤ - والله المستعان [١٢: ١٨]
استغاث
١ - إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم [٨: ٩]
استغاث: يتعدى بنفسه كالآية، ويتعدى بحرف الجر، كما جاء في لفظ سيبويه في باب الاستغاثة، وفي باب ابن مالك في النحو: المستغاث، ولا يقال: المستغاث به وكأنه لما رأى في رأي في القرآن تعدى بنفسه قال: المستغاث، ولم يعده بالباء، كما عداه سيبويه، وزعم أن كلام العرب بخلاف ذلك، وكلاهما مسموع من كلام العرب. فمما جاء معدى بالباء قول الشاعر:
حتى استغاث بماء لا رشاء له ... من الأباطح في حاجاته البرك
مكلل بأصول النبت تنسجه ... ريح خريق لضاحي مائة حبك
كما استغاث بشيء قبر عنطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك
البحر ٤: ٤٦٥.
انظر ديوان زهير ص ١٧٥ - ١٧٧.
стр. 5559
٢ - فاستغاثه الذي من شيعته [٢٨: ١٥]
٣ - وهما يستغيثان الله ويلك آمن [٤٦: ١٧]
٤ - إذ تستغيثون ربكم [٨: ٩]
غيض
وغيض الماء [١١: ٤٤]
غاض: يستعمل لازمًا ومتعديًا، فمن المتعدى ﴿وغيض الماء﴾ ومن اللازم ﴿وما تغيض الأرحام﴾ ويقال: غاض الماء وغضته.
العكبري ٢: ٢١.
وفي المقتضب ٢: ١٠٥: «فأما طرحت البئر وطرحتها، وغاض الماء وغضته ... فهو على حذف الزوائد».
وانظر الخصائص ٢: ٢١٠ - ٢١٣، وشرح الشافية ١: ٨٧، والروض الأنف ٢: ٣٩، والمزهر ٢: ١٥٤.
فجر
١ - وفجرنا الأرض عيونا [٥٤: ١٢]
فجر: يتعدى إلى مفعول واحد ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾.
عيونا: بدل أو منصوب على نزع الخافض.
الإعراب ٤٨٢ - ٤٨٣.
٢ - فتفجر الأنهار خلالهما تفجيرا [١٧: ٩١]
٣ - عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا [٧٦: ٦]
٤ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]
стр. 5560
فصل
١ - فلما فصل طالوت بالجنود [٢: ٢٤٩]
فصل: بمعنى انفصل: وقيل: أصله: فصل نفسه، ثم كثر فحذف المفعول، حتى صار في حكم غير المتعدي كانفصل.
البحر ٢: ٢٦٣.
٢ - ولما فصلت العير قال أبوهم [١٢: ٩٤]
قدم
لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٥٠: ٢٨]
يجوز أن يكون ﴿قدمت﴾ بمعنى: تقدم، أي قد تقدم قولي إليكم ملتبسًا بالوعيد، أو يكون (قدم) المتعدية، و ﴿بالوعيد﴾ هو المفعول والباء زائدة.
البحر ٨: ١٢٦ - ١٢٧.
تقطع
١ - وتقطعوا أمرهم بينهم [٢١: ٩٣]
أي في أمرهم، وقيل: عدى ﴿تقطعوا﴾ بنفسه لأنه بمعنى قطعوا، أي فرقوا.
العكبري ٢: ٧٢، الجمل ٣: ١٤٥.
٢ - فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا [٣٣: ٥٣]
стр. 5561
كالوهم
وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]
كال، ووزن ما يتعدى بحرف الجر، فتقول: كلت لك، ووزنت لك؛ ويجوز حذف اللام؛ كقولك: نصحت لك، ونصحتك، وشكرت لك وشكرتك.
البحر ٨: ٤٣٩، الكشاف ٣: ٧١٩، على حذف اللام المغني ٢٤٢.
في البيان ٢: ٥٠٠: «في الهاء والميم في ﴿كالوهم﴾ و ﴿وزنوهم﴾ وجهان:
أحدهما: أن يكون ضميرًا منصوبًا لكالوهم ووزنوهم، وتقديره: كالوا لهم ووزنوا لهم، فحذفت اللام، فاتصل الفعل به.
والآخر: أن يكون (هم) ضميرا مرفوعا مؤكدًا ...».
مسح
مسح: يعدى بالباء، وبنفسه أخرى، حكى سيبويه: مسحت برأسه ورأسة وخشنت صدره وبصدره.
البحر ٣: ٣٦٠.
وقال العكبري: الباء زائدة ١: ١٠١.
٢ - وامسحوا برءوسكم [٥: ٦]
стр. 5562
مكن
١ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض [١٢: ٢١]
مكن: يتعدى بنفسه ﴿ولقد مكناكم في الأرض﴾ وباللام.
الجمل ٢: ٤٣٧، ٤٥٦.
١ - إنا مكنا له في الأرض [١٢: ٥٦]
٢ - ونمكن لهم في الأرض [٢٨: ٦]
٣ - ولقد مكناكم في الأرض [٧: ١٠]
٤ - ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه [٤٦: ٢٦]
٥ - مكناهم في الأرض [٦: ٦]
٦ - الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة [٢٢: ٤١]
٧ - قال ما مكني فيه ربي خير [١٨: ٩٥]
٨ - أو لم نمكن لهم حرما آمنا [٢٨: ٥٧]
٩ - وليمكنن لهم دينهم [٢٤: ٥٥]
نادى
١ - إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا [٣: ١٩٣]
اللام متعلقة بينادي، ويعدى نادى، دعا، ندب باللام وبإلى، كما يعدى بهما هدى.
البحر ٣: ١٤١.
٢ - وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا [٥: ٥٨]
٣ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة [٦٢: ٩]
٤ - ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم [٧: ٤٨]
стр. 5563
نصح
إذا نصحوا لله ورسوله [٩: ٩١]
قرأ أبو حيوة ﴿وإذا نصحوا الله ورسوله﴾ بالنصب.
البحر ٥: ٨٥.
أنزل
قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم [٣: ٨٤]
عدى ﴿أنزل﴾ بعلى، وفيما مضى بإلى قال الزمخشري: لأن الوحي ينزل من فوق وينتهي إلى الرسل، فجاء تارة، بأحد المعنيين، وأخرى بالآخر.
وقال الراغب: إنما قال هنا (على) لأن ذلك لما كان خطابا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان واصلا إليه من الملأ الأعلى بلا واسطة بشر كان لفظ (على) المختص بالعلو أولى، وهناك لما كان خطابًا للأمة، وقد وصل إليهم بواسطة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لفظ (إلى) المختص بالإيصال أولى.
البحر ٤: ٥١٦.
هلك
١ - ليهلك من هلك عن بينة [٨: ٤٢]
هلك: لازم، وتعدى بالهمزة في قوله تعالى:
﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ ٢: ٢٠٥.
الإعراب ٤٥٥.
стр. 5564
وزن
١ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]
كال، ووزن مما يتعدى بحرف الجر، فتقول كلت لك، ووزنت لك، ويجوز حذف اللام كقولك نصحت لك ونصحتك.
البحر ٨: ٤٣٩، الكشاف ٤: ٧١٩، المغني ٢٤٢.
٢ - وزنوا بالقسطاس المستقيم [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢]
وسوس
فوسوس إليه الشيطان [٢٠: ١٢٠]
تعدى وسوس هنا بإلى، وفي الأعراف باللام، التعدي باللام معناه أنهى الوسوسة إليه والتعدي بإلى، قيل: لأجله.
البحر ٦: ٢٨٥، العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١٥.
وقف
١ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]
وقف: هنا متعدية ومصدرها الوقف، وقد سمع في المتعدية أوقف وهي لغة قليلة لم يحفظها أبو عمرو، قال: لم أسمع في شيء من الكلام أوقفت فلانا.
البحر ٤: ١٠١.
أوقف: لغة ضعيفة، القرآن جاء بحذف الألف.
العكبري ١: ١٣٣.
٢ - وقفوهم إنهم مسئولون [٣٧: ٢٤]
стр. 5565
٣ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [٦: ٣٠]
٤ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١]
الأ فعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ أو الخبر
لا حصر لها شرح الكافية ٢: ٢٥٥
أتى
١ - ولقد آتينا موسى الكتاب [٢: ٥٣، ٨٧]
انظر الحديث عنها في صيغة (أفعل).
أجر
على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧]
المفعول الثاني محذوف، أي نفسك.
الجمل ٣: ٣٤٤.
ألا
١ - لا يألونكم خبالا [٣: ١١٨]
في الكشاف ١: ٤٠٦: «يقال: ألا في الأمر يألو: إذا قصد فيه، ثم استعمل معدى إلى مفعولين في قولهم: لا ألوك نصحا، ولا ألوك جهدا على التضمين، والمعنى: لا أمنعك نصحا، ولا أنقصكه».
وفي المغني ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل
стр. 5566
إلى أكثر من درجة ولذلك عدى ألوت، بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحا، ولا ألوك جهدا لما ضمن معنى (لا أمنعك) ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾».
وانظر البحر ٣: ٣٨ - ٣٩، العكبري ١: ٨٣.
خبالا: تمييز.
البيان: ١: ٢١٧.
بخس
١ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم [٧: ٨٥، ١١: ٨٥، ٢٦: ١٨٣]
أشياءهم مفعول ثان.
العكبري ١: ١٥٥.
يبصرونهم
يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببينه [٧٠: ١١]
عدى بالتضعيف إلى المفعول الثاني.
الجمل ٤: ٣٩٨.
بلغ
أبلغكم رسالات ربي [٧: ٦٢]
قرئ في السبع بالتخفيف والتشديد، وهما للتعدية.
البحر ٤: ٣٢١.
стр. 5567
بوأ
١ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤]
عدى بالتضعيف كما عدى بالهمزة.
البحر ٣: ٤٦.
المفعول الثاني محذوف، أي بوأكم في الأرض منازل. الإعراب المنسوب.
للزجاج ٤٧٤.
٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١]
يتعدى بوأ في الأصل لواحد بنفسه، ولآخر باللام، لأن ثلاثيه لا يتعدى بنفسه إنما يتعدى بحرف الجر. مقاعد: مفعول ثان.
ومن قرأ ﴿للمؤمنين﴾ فقد عداه إلى مفعول واحد، كما في قوله: ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم﴾ وقيل: اللام زائدة.
البحر ٣: ٤٦.
وفي العكبري ١: ٨٣: «يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر».
٣ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧]
لقومكما: اللام غير زائدة، أي اتخذا لقومكما بيوتا بمصر، أو زائدة، والمعنى: أنزلاهم اللام زائدة.
الإعراب ٤٧٢، العكبري ٢: ١٧.
٤ - لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]
حسنة: مفعول ثان، أو مفعول مطلق.
البحر ٥: ٤٩٢.
٥ - لنبوئنهم من الجنة غرفا [٢٩: ٥٨]
стр. 5568
الفعل يتعدى لاثنين ﴿تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ وقد جاء متعديا باللام ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾، المعنى: ليجعلن له مكان مباءة، أي مرجعا يأوون إليه.
البحر ٧: ١٥٧.
دخلت اللام في ﴿لإبراهيم﴾ على حد: (ردف لكم)، ويجوز أن يكون التقدير: أي المكان إبراهيم، أي مكان دعوته.
الإعراب ٤٧٢.
٦ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]
مبوأ صدق: مصدر، والمفعول الثاني محذوف، وهو القرية، أو هو المفعول الثاني.
الإعراب ٤٧٤.
أتبع
١ - ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى [٢: ٢٦٢]
٢ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [١١: ٦٠]
في البحر ٤: ٤٢٣: «فأتبعه الشيطان: قراءة الجمهور من أتبع رباعيًا، أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه، وكذلك: ﴿فاتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه. قال القتبي: تبعه من خلفه، وأتبعه: أدركه ولحقه؛ كقوله: ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا إلى واحد.
وقد يكون (أتبع) متعديًا إلى اثنين؛ كما قال تعالى: ﴿وأتبعناهم ذريتهم بإيمان﴾ فيقدر هذا: فأتبعه الشيطان خطواته. فتكون الهمزة فيه للتعدي، إذ أصله: تبع هو خطوات الشيطان».
الكشاف ٢: ١٧٨.
٣ - فأتبعنا بعضهم بعضا [٢٣: ٤٤]
٤ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة [٢٨: ٤٢]
٥ - فأتبع سببا [١٨: ٨٥]
стр. 5569
متعد لاثنين أي أتبع سببا سببا.
العكبري ٢: ٥٧، الجمل ٣: ٤٣.
٦ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠]
التقدير: فأتبعهم فرعون طلبته إياهم أو تتبعه لهم.
الإعراب ٥٠٠ - ٥٠١
٧ - فأتبعه شهاب مبين [١٥: ١٨]
أي الإحراق أو المنع.
الإعراب ٥٠٠ - ٥٠١.
٩ - فأتبعهم فرعون بجنوده [٢٠: ٧٨]
الباء زائدة، أو عقوبته.
الإعراب ٥٠٠ - ٥٠١.
وفي البحر ٦: ٢٦٤: «أتبع: يكون بمعنى تبع، فيتعدى لواحد ﴿فأتبعه الشيطان﴾ وقد يتعدى لاثنين ﴿وأتبعناهم ذريتهم﴾، فتكون الباء زائدة في ﴿بجنوده﴾ أو تكون للحال، والمفعول الثاني محذوف، أي حشمه».
العكبري ٢: ٦٦.
جرم
١ - ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٥: ٢]
أي لا يحملنكم، يقال: جرمني كذا على بغضك. فيكون ﴿أن تعتدوا﴾ أصله: على أن تعتدوا وحذف منه الجار.
وقال قوم: معناها كسب التي تتعدى إلى اثنين، فيكون ﴿أن تعتدوا﴾ المفعول الثاني.
البحر ٣: ٤٢٢، العكبري ١: ١١٥.
٢ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم [١١: ٨٩]
стр. 5570
جرم في التعدية مثل كسب، يتعدى إلى واحد. جزم زيد المال، ويتعدى إلى اثنين، جرمت زيدا الذنب، وكسبت زيدا المال، وبالألف يتعدى إلى اثنين أجرم زيد عمرا المال.
البحر ٥: ٢٥٥.
أن يصيبكم: المفعول الثاني.
العكبري ٢: ٢٤.
جزى
١ - ذلك جزيناهم ببغيهم [٦: ١٤٦]
ذلك: مفعول ثان لجزى، أو مبتدأ، أو مصدر.
البحر ٤: ٢٤٥، العكبري ١: ١٤٧، الجمل ٢: ١٠٣.
٢ - سيجزيهم وصفهم [٦: ١٣٩]
ب- هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون [١٠: ٥٢]
بما كنتم: المفعول الثاني.
الجمل ٢: ٣٥٠.
٣ - ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٦]
أجرهم: مفعول ثان لنجزي.
الجمل ٢: ٥٨٨.
٤ - ذلك جزيناهم بما كفروا [٣٤: ١٧]
ذلك: المفعول الثاني.
الجمل ٣: ٤٦٥.
٥ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]
ما كنتم تعملون: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ١١٨.
следующие страницы →