Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5566–5605 · переход к 5571.
стр. 5566
إلى أكثر من درجة ولذلك عدى ألوت، بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحا، ولا ألوك جهدا لما ضمن معنى (لا أمنعك) ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾».
وانظر البحر ٣: ٣٨ - ٣٩، العكبري ١: ٨٣.
خبالا: تمييز.
البيان: ١: ٢١٧.
بخس
١ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم [٧: ٨٥، ١١: ٨٥، ٢٦: ١٨٣]
أشياءهم مفعول ثان.
العكبري ١: ١٥٥.
يبصرونهم
يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببينه [٧٠: ١١]
عدى بالتضعيف إلى المفعول الثاني.
الجمل ٤: ٣٩٨.
بلغ
أبلغكم رسالات ربي [٧: ٦٢]
قرئ في السبع بالتخفيف والتشديد، وهما للتعدية.
البحر ٤: ٣٢١.
стр. 5567
بوأ
١ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤]
عدى بالتضعيف كما عدى بالهمزة.
البحر ٣: ٤٦.
المفعول الثاني محذوف، أي بوأكم في الأرض منازل. الإعراب المنسوب.
للزجاج ٤٧٤.
٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١]
يتعدى بوأ في الأصل لواحد بنفسه، ولآخر باللام، لأن ثلاثيه لا يتعدى بنفسه إنما يتعدى بحرف الجر. مقاعد: مفعول ثان.
ومن قرأ ﴿للمؤمنين﴾ فقد عداه إلى مفعول واحد، كما في قوله: ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم﴾ وقيل: اللام زائدة.
البحر ٣: ٤٦.
وفي العكبري ١: ٨٣: «يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر».
٣ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧]
لقومكما: اللام غير زائدة، أي اتخذا لقومكما بيوتا بمصر، أو زائدة، والمعنى: أنزلاهم اللام زائدة.
الإعراب ٤٧٢، العكبري ٢: ١٧.
٤ - لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]
حسنة: مفعول ثان، أو مفعول مطلق.
البحر ٥: ٤٩٢.
٥ - لنبوئنهم من الجنة غرفا [٢٩: ٥٨]
стр. 5568
الفعل يتعدى لاثنين ﴿تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ وقد جاء متعديا باللام ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾، المعنى: ليجعلن له مكان مباءة، أي مرجعا يأوون إليه.
البحر ٧: ١٥٧.
دخلت اللام في ﴿لإبراهيم﴾ على حد: (ردف لكم)، ويجوز أن يكون التقدير: أي المكان إبراهيم، أي مكان دعوته.
الإعراب ٤٧٢.
٦ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]
مبوأ صدق: مصدر، والمفعول الثاني محذوف، وهو القرية، أو هو المفعول الثاني.
الإعراب ٤٧٤.
أتبع
١ - ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى [٢: ٢٦٢]
٢ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [١١: ٦٠]
في البحر ٤: ٤٢٣: «فأتبعه الشيطان: قراءة الجمهور من أتبع رباعيًا، أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه، وكذلك: ﴿فاتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه. قال القتبي: تبعه من خلفه، وأتبعه: أدركه ولحقه؛ كقوله: ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا إلى واحد.
وقد يكون (أتبع) متعديًا إلى اثنين؛ كما قال تعالى: ﴿وأتبعناهم ذريتهم بإيمان﴾ فيقدر هذا: فأتبعه الشيطان خطواته. فتكون الهمزة فيه للتعدي، إذ أصله: تبع هو خطوات الشيطان».
الكشاف ٢: ١٧٨.
٣ - فأتبعنا بعضهم بعضا [٢٣: ٤٤]
٤ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة [٢٨: ٤٢]
٥ - فأتبع سببا [١٨: ٨٥]
стр. 5569
متعد لاثنين أي أتبع سببا سببا.
العكبري ٢: ٥٧، الجمل ٣: ٤٣.
٦ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠]
التقدير: فأتبعهم فرعون طلبته إياهم أو تتبعه لهم.
الإعراب ٥٠٠ - ٥٠١
٧ - فأتبعه شهاب مبين [١٥: ١٨]
أي الإحراق أو المنع.
الإعراب ٥٠٠ - ٥٠١.
٩ - فأتبعهم فرعون بجنوده [٢٠: ٧٨]
الباء زائدة، أو عقوبته.
الإعراب ٥٠٠ - ٥٠١.
وفي البحر ٦: ٢٦٤: «أتبع: يكون بمعنى تبع، فيتعدى لواحد ﴿فأتبعه الشيطان﴾ وقد يتعدى لاثنين ﴿وأتبعناهم ذريتهم﴾، فتكون الباء زائدة في ﴿بجنوده﴾ أو تكون للحال، والمفعول الثاني محذوف، أي حشمه».
العكبري ٢: ٦٦.
جرم
١ - ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٥: ٢]
أي لا يحملنكم، يقال: جرمني كذا على بغضك. فيكون ﴿أن تعتدوا﴾ أصله: على أن تعتدوا وحذف منه الجار.
وقال قوم: معناها كسب التي تتعدى إلى اثنين، فيكون ﴿أن تعتدوا﴾ المفعول الثاني.
البحر ٣: ٤٢٢، العكبري ١: ١١٥.
٢ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم [١١: ٨٩]
стр. 5570
جرم في التعدية مثل كسب، يتعدى إلى واحد. جزم زيد المال، ويتعدى إلى اثنين، جرمت زيدا الذنب، وكسبت زيدا المال، وبالألف يتعدى إلى اثنين أجرم زيد عمرا المال.
البحر ٥: ٢٥٥.
أن يصيبكم: المفعول الثاني.
العكبري ٢: ٢٤.
جزى
١ - ذلك جزيناهم ببغيهم [٦: ١٤٦]
ذلك: مفعول ثان لجزى، أو مبتدأ، أو مصدر.
البحر ٤: ٢٤٥، العكبري ١: ١٤٧، الجمل ٢: ١٠٣.
٢ - سيجزيهم وصفهم [٦: ١٣٩]
ب- هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون [١٠: ٥٢]
بما كنتم: المفعول الثاني.
الجمل ٢: ٣٥٠.
٣ - ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٦]
أجرهم: مفعول ثان لنجزي.
الجمل ٢: ٥٨٨.
٤ - ذلك جزيناهم بما كفروا [٣٤: ١٧]
ذلك: المفعول الثاني.
الجمل ٣: ٤٦٥.
٥ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]
ما كنتم تعملون: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ١١٨.
стр. 5571
٦ - ثم يجزاه الجزاء الأوفى [٥٣: ٤١]
الجزاء: مفعول به، وليس بمصدر؛ لأنه وصف بالأوفى، وذلك من صفة المجزي به. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٢.
٧ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا [٧٦: ١٢]
٨ - إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون [٢٣: ١١١]
٩ - فذلك نجزيه جهنم [٢١: ٢٩]
١٠ - ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٧]
١١ - ولنجزينهم أحسن ما كانوا يعملون [٢٩: ٧]
١٢ - ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون [٤١: ٢٧]
١٣ - ليجزي الله كل نفس بما كسبت [١٤: ٥١]
١٤ - إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا [٢٨: ٢٥]
١٥ - ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون [٣٩: ٣٥]
١٦ - اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]
١٧ - هل تجزون إلا ما كنتم تعملون [٢٧: ٩٠]
١٨ - ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون [٣٧: ٣٩]
٢٠ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]
٢١ - فاليوم تجزون عذاب الهون [٤٦: ٢٠]
٢٢ - إنما تجزون ما كنتم تعملون [٥٢: ١٦، ٦٦: ٧]
٢٣ - ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها [٦: ١٦٠]
٢٤ - فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون [٢٨: ٨٤]
٢٥ - من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها [٤٠: ٤٠]
٢٦ - هل يجزون إلا ما كانوا يعملون [٧: ١٤٧، ٣٤: ٣٣]
٢٧ - سيجزون ما كانوا يعملون [٧: ١٨٠]
٢٨ - أولئك يجزون الغرفة بما صبروا [٢٥: ٧٥]
стр. 5572
حذر
ويحذركم الله نفسه [٣: ٢٨، ٣٠]
الجمل ١: ٢٥٩، البحر ٢: ٤٢٥.
أحضر
وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]
أحضر: يتعدى إلى مفعولين، تقول: أحضرت زيدا الطعام: والمفعول الأول الأنفس، وهو منقول بالهمزة من حضر المتعدى إلى واحد.
العكبري ١: ١١٠، الجمل ١: ٤٣٠.
وفي البحر ٣: ٣٦٣: «هذا من باب المبالغة، جعل الشح كأنه شيء معد في مكان، وأحضرت الأنفس وسيقت إليه، ولم يأت: وأحضر الشح الأنفس، فيكون مسوقًا إلى الأنفس، بل الأنفس سيقت إليه، لكون الشح مجبولا عليه الإنسان، ومركوزًا في طبيعته».
أحل
١ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥]
دار: مفعول، وليس بظرف، لأنه محدود.
العكبري ٢: ١٠٤.
٢ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨]
البحر ٥: ٤٢٤.
стр. 5573
يخسرون
١ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]
خسر: يتعدى إلى مفعول واحد (خسر الدنيا والآخرة) فإذا نقلته بالهمزة تعدى إلى مفعولين. حذف المفعولان في ﴿يخسرون﴾.
الإعراب ٤٩٦.
٢ - وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [٥٥: ٩]
المفعول محذوف.
وفي البحر ٨: ٤٣٩: «يخسرون: معدى بالهمزة، يقال: خسر الرجل وأخسره غيره».
يخوف
إنما ذلكم الشيطاني خوف أولياءه [٣: ١٧٥]
التشديد في ﴿يخوف﴾ للنقل كان قبله يتعدى لواحد، فلما ضعف صار يتعدى إلى اثنين، وهو من الأفعال التي يجوز حذف مفعوليها، أو أحدهما اقتصارًا، أو اختصارًا. وهنا تعدى إلى واحد، والآخر محذوف، فيجوز أن يكون الأول، ويكون التقدير: يخوفكم أولياءه، أي شر أوليائه، ويكون المخوفون إذ ذاك المؤمنين.
ويجوز أن يكون المحذوف المفعول الثاني، أي يخوف أولياءه شر الكفار، والأولياء حينئذ المنافقون.
البحر ٣: ٤٢٠.
أدخل
١ - ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٣]
٢ - ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا [٤: ١٤]
نارًا. مفعول ثان.
العكبري ١: ٩٦.
стр. 5574
٣ - إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢]
(من) في موضع نصب بتدخل أو مبتدأ.
العكبري ١: ٩١.
٤ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٥: ١٢]
٥ - وأدخلهم جنات عدن [٤٠: ٨]
استرضع
١ - وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣]
في استرضع خلاف: أيتعدى إلى المفعولين بنفسه، أو إلى الثاني بحرف الجر، فعلى الأول المعنى والتقدير: أن تسترضعوا المراضع، فحذف أحد المفعولين، للاستغناء عنه، كما تقول: استنجحت الحاجة، ولا تذكر من استنجحته، وكذلك حكم كل مفعولين لم يكن أحدهما عبارة عن الأول. وعلى الثاني حذف حرف الجر من ﴿أولادكم﴾ أي لأولادكم.
وقد جاء (استفعل) للطلب معدى الثاني بحرف الجر، وإن كان في (أفعل) معدى إلى اثنين، تقول: أفهمني زيد المسألة، واستفهمت زيدا عن المسألة، ويصير نظير: استغفرت الله من الذنب.
البحر ٢: ٢١٨.
أرهق
١ - ولا ترهقني من أمري عسرا [١٨: ٧٣]
عسرا: مفعول ثان.
العكبري ٢: ٥٦، البحر ٦: ١٥٠، ١٥٥.
٢ - فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا [١٨: ٨٠]
стр. 5575
٣ - سأرهقه صعودا [٧٤: ١٧]
سأغشيه عقبة شاقة المصعد.
الكشاف ٤: ٦٤٨.
زوج
فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [٣٣: ٣٧]
٢ - وزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]
زوج: يتعدى بنفسه إلى المفعولين، وعدى للثاني هنا بالباء لتضمنه معنى قرناهم. الجمل ٤: ٢١٠.
زاد
١ - وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم [٩: ١٢٥]
الجمل ٢: ٣٢٥.
٢ - وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا [٥: ٦٤، ٦٨]
طغيانا: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ٥٠٨.
٣ - فما تزيدونني غير تخسير [١١: ٦٣]
الأقوى أن يكون (غير تخسير) مفعولاً ثانيًا لتزيدونني.
العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠١.
٤ - يزيد في الخلق ما يشاء [٣٥: ١]
ما يشاء: المفعول الثاني، والأول لم يقصد، فهو محذوف اقتصارًا، لأن ذكر ﴿في الخلق﴾ يغني عنه.
الجمل ٣: ٤٨٠.
٥ - سنزيد المحسنين [٢: ٥٨]
стр. 5576
أي ثوابا، لأن (زاد) يتعدى إلى مفعولين.
الإعراب ٤١٤.
٦ - وزدناهم هدى [١٨: ١٣]
زاد: يتعدى إلى مفعولين.
الإعراب المنسوب للزجاج ٤١٤.
٧ - زدناهم عذابا فوق العذاب [١٦: ٨٨]
٨ - وزاده بسطة في العلم والجسم [٢: ٢٤٧]
الإعراب ٤١٤.
٩ - فزادهم إيمانا [٣: ١٧٣]
١٠ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا [٣٥: ٤٢]
١١ - وما زادهم إلا إيمانا وتسليما [٣٣: ٢٢]
١٢ - لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا [٩: ٤٧]
أي ما زادوكم قوة ونصرة إلا خبالا، فحذف المفعول الثاني.
الإعراب ٥١٥.
١٣ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤]
١٤ - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [٨: ٢]
١٥ - فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا [٩: ١٢٤]
١٦ - وزادكم في الخلق بسطة [٧: ٦٩]
١٧ - فزادهم الله مرضا [٢: ١٠]
١٨ - وزادهم نفورا [٢٥: ٦٠]
١٩ - والذين اهتدوا زادهم هدى [٤٧: ١٧]
٢٠ - وما زادوهم غير تتبيب [١١: ١٠١]
٢١ - فزادوهم رهقا [٧٢: ٦]
٢٢ - كلما خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧]
٢٣ - لئن شكرتم لأزيدنكم [١٤: ٧]
стр. 5577
حذف المفعول الثاني، أي ثوابا.
٢٤ - ولا تزد الظالمين إلا ضلالا [٧١: ٢٤]
٢٥ - ولا تزد الظالمين إلا تبارا [٧١: ٢٨]
٢٦ - ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [٤٢: ٢٣]
٢٧ - فلن نزيدكم إلا عذابا [٧٨: ٣٠]
٢٨ - ويزدكم قوة إلى قوتكم [١١: ٥٢]
٢٩ - واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [٧١: ٢١]
٣٠ - فلم يزدهم دعائي إلا فرارا [٧١: ٦]
٣١ - ولا يزيد الظالمين إلا خسارا [٢٧: ٨٢]
٣٢ - ويزد الله الذين اهتدوا هدى [١٩: ٧٦]
٣٣ - ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا [٣٥: ٣٩]
٣٥ - وما يزيدهم إلا نفورا [١٧: ٤١]
٣٦ - ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا [١٧: ٦٠]
٣٧ - ويزيدهم خشوعا [١٧: ١٠٩]
٣٨ - وقل ربي زدني علما [٢٠: ١١٤]
٣٩ - من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار [٣٨: ٦١]
٤٠ - وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨]
المفعول محذوف أي ثوابًا.
يسلب
وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه [٢٢: ٧٣]
شيئًا: المفعول الثاني.
العكبري ٢: ٧٧.
стр. 5578
سلب: يعدى إلى مفعولين، ويجوز الاقتصار على أحدهما.
الأمالي الشجرية ١: ١٨.
سمع
١ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]
الجملتان صفة لفتى، الأولى لا بد منها، لأنك لا تقول: سمعت زيدا وتسكت، حتى تذكر شيئًا مما يسمع، والثانية ليست كذلك.
الكشاف ٣: ١٢٤.
سمع: إن دخلت على مسموع تعدت لواحد، سمعت كلام زيد وإن دخلت على غير مسموع فتتعدى لاثنين عند الفارسي، الثاني يدل على صوت فلا يقال: سمعت زيدا يركب، وتتعدى لواحد عند غيره، والجملة حال بعد المعرفة، وصفة بعد النكرة.
البحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤.
٢ - إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان [٣: ١٩٣]
سمع: إن دخلت على مسموع تعدت لواحد كغيرها من أفعال الحواس، وإن دخلت على ذات، وجاء بعده فعل أو اسم في معناه نحو: سمعت زيدا يتكلم ففيها خلاف: حال أو مفعول ثان.
البحر ٣: ١٤١، الكشاف ١: ٤٥٥.
٣ - وإن يقولوا تسمع لقولهم [٦٣: ٤]
ليست اللام زائدة، بل ضمن تسمع معنى تصغى وتميل، فعدى باللام.
البحر ٨: ٢٧٢.
٤ - هل يسمعونكم إذ تدعون [٢٦: ٧٢]
هنا لم تدخل إلا على واحد، وليس بمسموع، فتأولوه على حذف مضاف.
стр. 5579
أو يسمعونكم بمعنى يجيبونكم.
البحر ٧: ٢٣، الجمل ٣: ٢٨٢.
سمى
١ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٥٣: ٢٣]
المفعول الأول محذوف، أي أصناما تعبدونها.
الجمل ٤: ٢٢٥.
٢ - وإني سميتها مريم [٣: ٣٦]
سمى: من الأفعال التي تتعدى إلى واحد بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر، ويجوز حذفه، والإثبات هو الأصل، تقول: سميت ابن بزيد، قال: وسميت كعبا بشر العظام، وكان أبوك يسمى الجعل.
أي سميت بكعب، ويسمى بالجعل، وهو باب مقصور على السماع وفيه، خلاف الأخفش الصغير.
البحر ٢: ٤٤٠.
٣ - أتجادلونني في أسماء سميتموها [٧: ٧١]
الهاء: مفعول ثان، والأول محذوف أي أصناما.
الجمل ٢: ١٥٤.
٤ - ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها [١٢: ٤٠]
الثاني محذوف، أي آلهة.
العكبري ٢: ٢٨.
٥ - هو سماكم المسلمين من قبل [٢٢: ٧٨]
٦ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]
стр. 5580
يسوم
يسومونكم سوء العذاب [٢: ٤٩، ٧: ١٤١، ١٤: ٦]
سوء العذاب: مفعول ثان، أو على نزع الخافض.
البحر ١: ١٩٣.
مفعول ثان لأنه يقال: سمته الخسف.
العكبري ١: ٢٠.
٢ - ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب [٧: ١٦٧]
سوى
أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا [١٨: ٣٧]
رجلا: حال، وقال الحوفي: منصوب بسواك، أي جعلك رجلا، فعدى سوى إلى اثنين.
البحر ٦: ١٢٧، الجمل ٣: ٢٥.
أشرب
وأشربوا في قلوبهم العجل [٢: ٩٣]
أي حب العجل.
الجمل ١: ٨٠.
أشهد
١ - ما أشهدتهم خلق السموات والأرض [١٨: ٥١]
стр. 5581
تعدت لمفعولين بهمزة النقل.
الإعراب ٤٤٩ - ٤٥١.
٢ - وأشهدهم على أنفسهم [٧: ١٧٢]
الإعراب ٤٥٤.
يتعدى الثلاثي بالباء وعلى فإذا دخلت همزة النقل زاد مفعولاً.
نصلى
١ - سوف نصليهم نارا [٤: ٥٦]
٢ - تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]
٣ - سأصليه سقر [٧٤: ٢٦]
٤ - ونصله جهنم [٤: ١١٥]
٥ - سوف نصليهم نارا [٤: ٥٦]
٦ - سوف نصليه نارا [٤: ٣٠]
الثلاثي متعد لواحد بالهمزة تعدى لاثنين.
أضل
١ - أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل [٢٥: ١٧]
أصل (ضل) أن يتعدى (بعن) كقوله: ﴿من يضل عن سبيله﴾ ثم اتسع فحذف، كما أن هدى يتعدى بإلى ثم يحذف.
البحر ٦: ٤٨٨.
٢ - إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلوا السبيلا [٣٣: ٦٧]
أضل: تعدى إلى اثنين بالهمزة.
البحر ٧: ٢٥٢.
стр. 5582
أطعم
١ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٥: ٨٩]
من أوسط: مفعول ثان للمصدر، والأول عشرة والأول لتطعمون محذوف، أي تطعمونه. البحر ٤: ١٠.
٢ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨].
عرف
١ - عرف بعضه وأعرض عن بعض [٦٦: ٣]
المفعول محذوف، أي عرفها بعضه.
البحر ٨: ٢٩٠، العكبري ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٩.
٢ - ويدخلهم الجنة عرفها لهم [٤٧: ٦]
أعطى
١ - قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى [٢٠: ٥٠]
المفعول الثاني خلقه، وقيل العكس.
البحر ٦: ٢٤٧.
٢ - فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٧]
حذف مفعولاً ﴿أعطى﴾ إذ المقصود الثناء على المعطى، دون تعرض للمعطي.
البحر ٨: ٤٨٣، الجمل ٤: ٥٣٧.
٣ - ولسوف يعطيك ربك فترضى [٩٣: ٥]
حذف المفعول الثاني. المغني ٧٠٥.
стр. 5583
٤ - حتى يعطوا الجزية عن يد [٩: ٢٩]
حذف المفعول الأول.
المغنى ٧٠٥.
٥ - إنا أعطيناك الكوثر [١٠٨: ١]
عاهد
١ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]
عهدًا: مفعول به على تضمين عاهدوا معنى أعطوا، أو مصدر.
البحر ١: ٣٢٤، العكبري ١: ٣٠.
أغشى
١ - يغشى الليل النهار [٧: ٥٤، ١٣: ٣]
تعدى للثاني بهمزة التعدية.
البحر ٤: ٣٠٩، الجمل ٢: ١٤٥.
٢ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما [١٠: ٢٧]
قطعا: مفعول ثان.
العكبري ٢: ١٥.
غشى
١ - فغشاها ما غشى [٥٣: ٥٤]
(ما) مفعول ثان.
البحر ٨: ١٧٠، العكبري ٢: ١٣١.
стр. 5584
٢ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١]
قدر
١ - والقمر قدرناه منازل [٣٦: ٣٩]
أي ذا منازل حال، أو مفعول ثان لأن قدر بمعنى صبر.
العكبري ٢: ٧٥.
٢ - إلا امرأته قدرناها من الغابرين [٢٧: ٥٧]
٣ - وقدره منازل [١٠: ٥]
كتم
١ - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠]
كتم: يتعدى إلى مفعولين حذف الأول، أي كتم الناس.
العكبري ١: ٣٧.
٢ - ولا يكتمون الله حديثا [٤: ٤٢]
في بقية مواضعها في القرآن ذكر معها مفعول واحد، فالظاهر أن المفعول الثاني قد حذف كما حذف منها المفعولان في بعض المواضع وكان المفعول الأول ضميرًا منصوبًا عائدًا على اسم الموصول.
كسا
١ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [٢: ٢٣٣]
كسا: يتعدى إلى اثنين، وقد جاء متعديًا إلى واحد قال:
واركب في الروع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشر
ضم معنى غطى. البحر ٢: ٢٠٦.
стр. 5585
٢ - ثم نكسوها لحما [٢: ٢٥٩]
العكبري ١: ٦١.
وقال في البحر ٥: ٢٥٥: «كسا يتعدى إلى واحد وإلى اثنين كجرم».
٣ - فكسونا العظام لحما [٢٣: ١٤]
٤ - وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا [٤: ٥]
كسا: يتعدى لواحد وللاثنين.
الأشباه ١: ٣١٢.
كلف
١ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٣٣]
وسعها: مفعول ثان، لأن كلف يتعدى على مفعولين.
العكبري ١: ٥٥.
٢ - لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [٢: ٢٨٦]
وسعها: مفعول ثان.
البحر ٢: ٣٦٦.
٣ - لا نكلف نفسا إلا وسعها [٦: ١٥٢، ٧: ٤٢، ٢٣: ٦٢]
٤ - لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها [٦٥: ٧]
٥ - لا تكلف إلا نفسك [٤: ٨٤]
لقى
١ - وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم [٢٧: ٦]
لقى: يتعدى لواحد، والتضعيف فيه للتعدية، فيتعدى إلى اثنين.
البحر ٧: ٥٤.
стр. 5586
قال ابن عطية: معناه: يعطى.
٢ - ولقاهم نضرة وسرورا [٧٦: ١١]
٣ - ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]
٤ - وما يلقاها إلا الذين صبروا [٤١: ٣٥]
٥ - وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم [٤١: ٣٥]
٦ - ويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥]
ملأ
١ - ولملئت منهم رعبا ... [١٨: ١٨]
رعبا: مفعول ثان، وأبعد من ذهب إلى أنه تمييز منقول من المفعول كقوله ﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾ على مذهب من أجاز نقل التمييز من المفعول، لأنك لو سلطت عليه الفعل ما تعدى إليه تعدى المفعول به، بخلاف ﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾.
البحر ٦: ١٠٩.
٢ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨]
منع
١ - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله [٩: ٥٤]
الأولى أن يكون فاعل (منع) ﴿إلا أنهم كفروا﴾، ويحتمل أن يكون لفظ الجلالة و (إلا أنهم) أي إلا لأنهم، (أن تقبل) مفعول ثان لمنع، إما لوصول منع إليه بنفسه، وإما على تقدير حذف حرف الجر، فوصل الفعل إليه.
البحر ٥: ٥٣.
٢ - وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا ... [١٧: ٩٤]
стр. 5587
أن يؤمنوا: في موضع نصب ﴿أن قالوا﴾ في موضع رفع.
البحر ٦: ٨١.
٣ - وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]
أن يؤمنوا: في محل نصب ﴿أن تأتيهم﴾ في محل رفع.
البحر ٦: ١٣٩، العكبري ٢: ٥٥.
٤ - ويمنعون الماعون [١٠٧: ٧]
المفعول الأول، محذوف، أي للناس، أو الطالبين.
الجمل ٤: ٥٩٠.
٥ - ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك [٧: ١٢]
٦ - ما منعك إذ رأيتهم ضلوا. ألا تتبعن [٢٠: ٩٣]
٧ - يا إبليس ما منعك أن تسجد [٣٨: ٧٥]
٨ - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩]
أنذر
١ - وينذرونكم لقاء يومكم هذا [٦: ١٣٠، ٣٩: ٧١]
٢ - وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب [١٤: ٤٤]
يوم: مفعول ثان لأنذر، وليس ظرف زمان.
البحر ٥: ٤٣٦.
٣ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا. ماكثين فيه أبدا. وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا [١٨: ٢ - ٤]
أنذر: متعد إلى مفعولين، كقوله ﴿إنا أنذرناكم عذابا قريبا﴾ فاقتصر على أحدهما، وأصله: لينذر الذين كفروا بأسا شديدا.
ولم يذكر المنذر به في ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾.
стр. 5588
الكشاف ٢: ٧٠٢ - ٧٠٣.
حذف المنذر أولاً، لدلالة الثاني عليه، وحذف المنذر به لدلالة الأولى عليه، وهذا من بديع الحذف، وجليل الفصاحة.
البحر ٦: ٩٦.
٤ - لتنذر أم القرى ومن حولها [٦: ٩٢]
٥ - وأنذرهم يوم الآزفة [٤٠: ١٨]
يوم: مفعول ثان.
الجمل ٤: ٩.
٦ - فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣]
٧ - فأنذرتكم نارا تلظى [٩٢: ١٤]
٨ - إنا أنذرناكم عذابا قريبا [٧٨: ٤٠]
٩ - ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا [٥٤: ٤٦]
١٠ - لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [٤٢: ٧]
المفعول الثاني محذوف، والأول من الثاني محذوف.
البحر ٧: ٥٠٩.
١١ - وأنذرهم يوم الحسرة [١٩: ٣٩]
أنسى
١ - ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم [٥٩: ١٩]
٢ - فأنساه الشيطان ذكر ربه [١٢: ٤٢]
٣ - وما أنسانيه إلا الشيطان [١٨: ٦٣]
٤ - حتى أنسوكم ذكرى [٢٣: ١١٠]
٥ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٨٦]
نسى: يتعدى إلى واحد، وبالهمزة يتعدى إلى اثنين.
стр. 5589
الإعراب ٤٥٧ - ٤٥٨.
وحذف المفعول الثاني من ﴿وإما ينسينك الشيطان﴾ أي نهينا إياك.
البحر ٤: ١٥٣، العكبري ١: ١٣٧.
٦ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩]
أنكح
١ - ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا [٢: ٢٢١]
المفعول الثاني محذوف، التقدير: ولا تنكحوا المشركين المؤمنات.
البحر ٢: ١٦٥.
٢ - إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين [٢٨: ٢٧]
ذرهم
١ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا [١٥: ٣]
ترك، وذر يكونان بمعنى صير، وعلى هذا فالمفعول الثاني محذوف، أي ذرهم مهملين، ولا يصح أن يكون (يأكلوا) هو الثاني ولا حالاً، إذ كان يجب رفعه.
الجمل ٢: ٥٣٠.
٢ - فذرهم في غمرتهم حتى حين [٢٣: ٥٤]
في غمرتهم: المفعول الثاني، ويجوز أن يكون ظرفا، والمفعول الثاني محذوف.
الجمل ٣: ١٩٦.
٣ - ونذر الظالمين فيها جثيا [١٩: ٧٢]
جثيا: مفعول ثان، إن كان نذر يتعدى لاثنين، بمعنى نترك ونصير، وإما حال إن كان بمعنى نخليهم.
٤ - فيذرها قاعا صفصفا [٢٠: ١٠٦]
стр. 5590
ورث
١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩]
النساء: مفعول أول على أنهن المورثات، أو مفعول ثان والتقدير: من النساء المال.
العكبري ١: ٩٧.
أورث
١ - وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها [٧: ١٣٧]
مشارق: مفعول ثان لأورثنا.
البحر ٤: ٣٧٦، العكبري ١: ١٥٧.
٢ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم [٣٣: ٢٧]
٣ - ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا [٣٥: ٣٢]
٤ - صدقنا وعده وأورثنا الأرض [٣٩: ٧٤]
٥ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب [٤٠: ٥٣]
٦ - كذلك وأورثناها بني إسرائيل [٢٦: ٥٩]
٧ - كذلك وأورثناها قوما آخرين [٤٤: ٢٨]
٨ - تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣]
٩ - إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده [٧: ١٢٨]
١٠ - ونودوا أن تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون [٧: ٤٣]
١١ - وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون [٤٣: ٧٢]
стр. 5591
أورد
يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار [١١: ٩٨]
أورد: تعدى بالهمزة إلى اثنين.
البحر ٥: ٢٥٩.
وصى
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥]
قيل: ضمن وصينا معنى ألزمنا، فتعدى لاثنين، الثاني إحسانًا، وقيل مصدر.
البحر ٨: ٦٠، العكبري ٢: ١٢٣.
أوصاني ووصاني بمعنى واحد، إلا أنهم قالوا إن وصى المشدد يدل على المبالغة والتكثير.
البحر ١: ٣٩٧.
وعد
١ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠]
كلا: المفعول الأول.
البحر ٨: ٢١٩.
٢ - يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [٤: ١٢٠]
المفعول الثاني محذوف، أي النصر.
العكبري ١: ١٠٨.
٣ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة [٥: ٩]
стр. 5592
وعد: تتعدى إلى مفعولين، تقديره: الجنة، جملة ﴿لهم مغفرة﴾ مفسرة لذلك المحذوف تفسير السبب للمسبب، وجعلها الزمخشري بيانًا للوعد.
البحر ٣: ٤٤١، العكبري ١: ١٧٧.
ثاني مفعولى (كسا) لا يكون جملة.
المغني ٥٤٩.
٤ - وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم [٨: ٧]
إحدى: المفعول الثاني.
العكبري ٢: ٢.
٥ - قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الذين كفروا [٢٢: ٧٢]
الظاهر أن الضمير في (وعدها) هو المفعول الأول على أنه تعالى وعد النار بالكفار أن يطعمها إياهم، ويجوز أن يكون الضمير هو المفعول الثاني، والذين كفروا هو الأول، كما قال: ﴿وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم﴾.
البحر ٦: ٣٨٩، الجمل ٣: ١٨١.
٦ - ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا [٢٠: ٨٦]
المفعول الثاني محذوف، أو أطلق الوعد وأراد به الموعود، فيكون هو المفعول الثاني.
٧ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض [٢٤: ٥٥]
المفعول الثاني محذوف تقديره الاستخلاف.
الجمل ٣: ٢٣٦.
٨ - لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا [٢٣: ٨٣]
المفعول الثاني هذا.
الجمل ٣: ٣٢٤.
٩ - وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم [٩: ٦٨]
стр. 5593
١٠ - وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار [٩: ٧٢]
١١ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيما [٤٨: ٢٩]
١٢ - ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك [٣: ١٩٤]
المفعول الثاني محذوف، أي وعدتناه.
١٣ - وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها [٤٨: ٢٠]
١٤ - إلا عن موعدة وعدها إياه [٩: ١١٤]
١٥ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]
١٦ - الشيطان يعدكم الفقر [٢: ٢٦٨]
١٧ - والله يعدكم مغفرة منه [٢: ١٦٨]
واعد
١ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة [٢: ٥١]
نصب أربعين على المفعول الثاني لواعدنا، على أنها هي الموعودة، فهي على حذف مضاف، التقدير: تمام أو انقضاء، ولا يجوز نصبه على الظرف لأنه ظرف معدود، فيلزم وقوع العامل في كل فرد من أجزائه والمواعدة لم تقع كذلك.
البحر ١: ١٩٩.
٢ - وواعدنا موسى ثلاثين ليلة [٧: ١٤٢]
ثلاثين مفعول ثان على حذف مضاف، أي إتمام.
البحر ٤: ٣٨٠، العكبري ١: ١٥٨.
٣ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٢٠: ٨٠]
وفى
١ - ووجد الله عنده فوفاه حسابه [٢٤: ٣٩]
٢ - وإن كلا لما ليوفنهم ربك أعمالهم [١١: ١١١]
стр. 5594
٣ - وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم [٣: ٥٧]
= ٥.
٤ - ووفيت كل نفس ما كسبت [٣: ٢٥]
٥ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]
٦ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١]
= ٣.
٧ - وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [٣: ١٨٥]
٨ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [٣٩: ١٠]
ولى
١ - ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار [٤٨: ٢٢]
٢ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [٨: ١٥]
٣ - نوله ما تولى ونصله جهنم [٤: ١١٥]
٤ - فلنولينك قبلة ترضاها [٢: ١٤٤]
قبلة: المفعول الثاني.
الجمل ١: ١١٨.
٥ - ولئن نصروهم ليولن الأدبار [٥٩: ١٢]
٦ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦]
٧ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار [٣: ١١١]
الأدبار: مفعول ثان.
العكبري ١: ٨١.
стр. 5595
الأفعال التي تتعدى إلى المفعول الثاني بحرف جر
آذن
١ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [٢١: ١٠٩]
الهمزة للنقل، قال الزمخشري: آذن منقول من أذن: إذا علم، ولكنه كثير مجيئه بمعنى الإنذار. والمفعول الثاني محذوف، أي بالحرب.
الجمل ٣: ١٥٠، الكشاف ٣: ١٣٩.
أمر
١ - أتأمرون الناس بالبر [٢: ٤٤]
من أفعال محفوظة يحذف من ثاني مفعوليها حرف الجر سماعًا.
البحر ١: ١٨١.
وفي المقتضب ٢: ٣٥ - ٣٦: «وتقول: أمرته أن يقوم يا فتى. فالمعنى: أمرته بأن يقوم، إلا أنك حذفت حرف الخفض، وحذفه مع (أن)، جيد، وإن كان المصدر على وجهه جاز الحذف ولم يكن كحسنه مع (أن) لأنها وصلتها اسم، فقد صار الحرف والفعل والفاعل اسمًا، وإن اتصل به شيء صار معه في الصلة، فإذا طال الكلام احتمل الحذف.
فأما المصدر غير (أن) فنحو: أمرتك الخير يا فتى، كما قال الشاعر:
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب.
فهذا يصلح على المجاز، وأما (أن) فالأحسن فيها الحذف».
وفي أمالي الشجر ١: ٣٦٥: «ومما حذفوا منه الباء تعاقبها النصب قولهم أمرتك الخير؛ يريدون بالخير والباء كثيرا ما تحذف في قولهم: أمرتك أن تفعل كذا، فإذا
стр. 5596
صرحوا بالمصدر قالوا: أمرتك بفعل كذا، وإنما استحسنوا حذف الباء مع (أن) لطول (أن) بصلتها، فمن حذفها في التنزيل قوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات﴾، ومن إثباتها مع المصدر الصريح إثباتها مع المصدر الصريح إثباتها في قوله تعالى: ﴿إن الله لا يأمر بالفحشاء﴾.
وانظر ج ٢: ٢٤٠».
حذف الباء مع (أن)
١ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [٢: ٢٧]
٢ - أمر ألا تعبدوا إلا إياه ... [١٢: ٤٠]
٣ - يصلون ما أمر الله به أن يوصل ... [١٣: ٢٥]
٤ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [١٣: ٢٥]
٥ - أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧]
٦ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [٢: ٦٧]
٧ - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا [٣: ٨٠]
٨ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨]
٩ - إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤]
١٠ - وأمرت أن أكون من المسلمين [١٠: ٧٢، ٢٧: ٩١]
١١ - وأمرت أن أكون من المؤمنين [١٠: ١٠٤]
١٢ - إنما أمرت أن أعبد الله [١٣: ٣٦، ٣٩: ١١]
١٣ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة [٢٧: ٩١]
١٤ - وأمرت أن أسلم لرب العالمين [٤٠: ٦٦]
١٥ - وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠]
ذكر الباء مع المصدر الصريح وغيره
١ - لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف [٤: ١١٤]
стр. 5597
٢ - قل أمر ربي بالقسط [٧: ٢٩]
٣ - أو أمر بالتقوى [٩٦: ١٢]
٤ - ما قلت لهم إلا ما أمرتني به [٥: ١١٧]
٥ - والله أمرنا بها [٧: ٢٨]
٦ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢]
٧ - أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم [٢: ٤٤]
٨ - تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [٣: ١١٠، ١٠٤، ١١٤]
٩ - إن الله لا يأمر بالفحشاء [٧: ٢٨]
١٠ - هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل [١٦: ٧٦]
١١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان [١٦: ٩٠]
١٢ - وكان يأمر أهله بالصلاة [١٩: ٥٥]
١٣ - فإنه يأمر بالفحشاء [٢٤: ٢١]
١٤ - إنما يأمركم بالسوء والفحشاء [٢: ١٩٦]
١٥ - ويأمركم بالفحشاء [٢: ٢٨٦]
١٦ - أيأمركم بالكفر [٣: ٨٠]
١٧ - يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر [٧: ١٥٧]
١٨ - ويقتلون الذين يأمرون بالقسط [٣: ٢١]
١٩ - ويأمرون الناس بالبخل [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤]
٢٠ - يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف [٩: ٦٧]
٢١ - وأمر بالعرف [٧: ١٩٩]
٢٢ - وأمر أهلك بالصلاة [٢٠: ١٣٢]
٢٣ - وأمر بالمعروف [٣١: ١٧]
٢٤ - وبذلك أمرت [٦: ١٦٣]
ونجد المفعول الثاني لأمر وقع اسم استفهام، ولم تدخل عليه باء الجر في قوله تعالى:
стр. 5598
١ - والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣]
وفي البحر ٧: ٧٣: «ماذا: هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع المفعول لا نظري بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام».
٢ - يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون [٢٦: ٣٥]
٣ - يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون [٢٦: ٣٥]
وفي البحر ٤: ٣٥٩: «(وماذا) تحتمل أن تكون كلها استفهامًا، وتكون مفعولاً ثانيًا لتأمرون، على سبيل التوسع فيه بأن حذف منه حرف الجر، كما قال: أمرتك الخير؛ ويكون المفعول الأول محذوفًا لفهم المعنى، أي أي شيء تأمرونني، وأصله بأي شيء.
ويجوز أن يكون (ما) استفهامًا مبتدأ، و (ذا) بمعنى الذي خبر عنه، و (تأمرون) صلة، ويكون قد حذف منه مفعولي (تأمرون) الأول وهو ضمير المتكلم، والثاني، وهو الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء الذي تأمروننيه، أي تأمرون به».
وفي سيبويه ١: ٤٧٩: «كما قال : ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ إنما هو: أمرت لهذا». وفي المقتضب ٢: ٣٦: «وأما قوله: ﴿وأمرت لأن أكون﴾ فإنما حمل الفعل على المصدر، فالمعنى - والله أعلم - أوقع إلى هذا الأمر لذا».
بدل
لها ثلاث استعمالات في القرآن وكلام العرب.
стр. 5599
١ - تتعدى (بدل) لاثنين، تصل إلى الثاني بحرف جر، تقول: بدلت دينارًا بدرهم، أي جعلت دينارًا عوض الدرهم، ومن ذلك قوله تعالى:
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل [٣٤: ١٦]
الباء دخلت على المفعول الثاني، وهو المتروك وكقول الراجز:
تضحك مني أخت ذات النحيين =
أبدلك الله بلون لونين =
سواد وجه وبياض عينين
البحر ٦: ٥١٥ - ٥١٦.
يجوز حذف حرف الجر من المفعول الثاني لفهم المعنى، كقوله تعالى:
١ - ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا [١٤: ٢٨]
نعمة الله: هو المفعول الثاني، لأنه هو الذي يدخل عليه حرف الجر، أي بنعمة الله؛ و ﴿كفرا﴾ هو المفعول الأول.
البحر ٥: ٤٢٤.
ب- ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة [٧: ٩٥]
(مكان) هو المفعول الثاني، وهو محل الباء.
البحر ٤: ٣٤٧.
ج- فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات [٢٥: ٧٠]
سيئاتهم: هو المفعول الثاني، أي سيئاتهم حسنات، قال أبو حيان: فالمنصوب هو الحاصل، والمجرور بالياء، أو المنصوب على إسقاطها هو الذاهب على هذا لسان العرب؛ أي يجعل الله لهم حسنات عوض السيئات.
البحر ٥: ٤٢٤، ١: ٢١٨.
د- وإذا بدلنا آية مكان آية [١٦: ١٠١]
المفعول الثاني ﴿مكان آية﴾ أي بمكان آية.
هـ- كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [٤: ٥٦]
стр. 5600
حذف الباء مع مضاف، بدلناهم، أي بدلنا بجلودهم، فهذا هو المفعول الثاني و (جلودا غيرها) المفعول الأول.
قد يحذف المفعول الثاني مع الباء، كقوله تعالى:
١ - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم [٢: ٥٩]
ب- فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم [٧: ١٦٢]
المبدل محذوف تقديره: فبدل الذين ظلموا بقولهم: حطة قولاً غيره.
البحر ١: ٢٢٤.
حذف المبدل مع الباء.
ج- على أن نبدل أمثالكم [٥٦: ٦١]
التقدير: على أن نبدل بكم أمثالكم.
انظر الكشاف ٣: ٤٦٥.
د- على أن نبدل خيرا منهم [٧٠: ٤١]
التقدير: على أن نبدل بهم خيرا منهم.
الكشاف ٤: ٦١٤.
هـ- وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا [٧٦: ٢٨]
التقدير: بدلنا بهم أمثالهم.
انظر البحر ٨: ٤٠١.
حذف المفعول الأول، وحذفت الباء من المفعول الثاني في قوله تعالى:
ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢: ٢١١]
المبدل: هو الذي يتعدى إليه الفعل بحرف الجر، وهو المفعول الثاني، ويجوز حذف حرف الجر؛ والبدل: هو الذي يتعدى إليه الفعل بنفسه.
فالمفعول الأول هنا محذوف، وهو البدل، والأجود أن يقدر مثل ما لفظ به في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾. فكفرًا هو البدل،
стр. 5601
وهو المفعول، الأول ونعمة الله هي المفعول الثاني والأصل أن يتعدى إليه الفعل بحرف الجر، وجاز حذف المفعول الأول وحذف حرف الجر لفهم المعنى، الأصل بدلوا بنعمة الله كفرًا.
البحر ٢: ١٢٨.
والقاعدة: الفعل إذا تعدى إلى مفعول بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر كان المفعول الثاني ما وصل إليه بحرف الجر، سواء ذكر حرف الجر أم حذف، كما في قوله تعالى: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا﴾ الأصل: من قومه فهو المفعول الثاني.
الاستعمال الثاني
المفعول الثاني فيه ليس هو المتروك والذاهب، وإنما المتروك غيره، جاء ذلك في قوله تعالى:
وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا [٢٤: ٥٥]
المتروك والذاهب هو الخوف ﴿من بعد خوفهم﴾.
لم أجد غير هذه الآية في القرآن الكريم، ورجعت إلى ما أحفظه من الشعر، فوجدت هذه الشواهد، قال امرؤ القيس:
أ- وبدلت قرحا داميا بعد صحة ... فيالك من نعمى تحولن أبوسا.
قرحا: المفعول الثاني، وليس هو الذاهب، إنما الذاهب الصحة (بعد صحة).
ب- قال عبيد الله بن الحر:
وبدلت بعد الزعفران وطيبه ... صدا الدرع من مستحكمات المسافر.
صدا الدرع: المفعول الثاني، وليس هو الذاهب، إنما الذاهب طيب الزعفران.
(بعد الزعفران وطيبه).
ج- قال الراجز:
وبدلت والدهر ذو تبدل ... هيفا دبورا بالصبا والشمأل.
стр. 5602
هيفا: المفعول الثاني وليس هو المتروك، وإنما المتروك ما دخلت عليه الباء (بالصبا والشمأل).
الاستعمال الثالث
معنى التبديل: التغيير، وإن لم يأت ببدل، ذكر هذا المعنى الراغب في مفرداته وصاحب لسان العرب، ولم يذكرا شواهد لهذا الاستعمال.
وقد وجدت له شواهد كثيرة في القرآن الكريم:
١ - فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١]
٢ - وما بدلوا تبديلا [٣٣: ٢٣]
٣ - قال الذين لا يرجون لقاءنا أئت بقرآن غير هذا أو بدله [١٠: ١٥]
٤ - قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٠: ١٥]
٥ - إني أخاف أن يبدل دينكم [٤٠: ٢٦]
٦ - يريدون أن يبدلوا كلام الله [٤٨: ١٥]
قلنا إن الباء تدخل على المتروك في (بدل) وكذلك تدخل على المتروك في تبدل يتبدل واستبدل يستبدل. قال تعالى:
١ - لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢]
﴿من أزواج﴾ من زائدة في المفعول الأول والثاني ﴿بهن﴾.
٢ - ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب [٤: ٢]
بالطيب المفعول الثاني.
العكبري ١: ٩٣.
٣ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨]
٤ - قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١]
стр. 5603
الذي: مفعول أول تستبدلون، وهو الحاصل، والذي دخلت عليه الباء هو الزائل.
البحر ١: ٢٢٣.
٥ - إلا تنفروا يعذبكم عذابا ويستبدل قوما غيركم [٩: ٣٩]
٦ - وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم [٤٧: ٤٨]
المفعول الثاني حذف مع الباء، التقدير: ويستبدل بكم قوما غيركم.
في كل ما تقدم من الشواهد القرآنية والشعرية دخلت الباء على المتروك وقد أخطأ كثير من اللغويين، فقالوا بعكس هذا، وقد نبه أبو حيان ﵀ على هذا الخطأ في غير موضع من البحر المحيط:
١ - قال في البحر ١: ٢١٨: «وقد وهم كثير من الناس، فجعلوا ما دخلت عليه الباء هو الحاصل، والمنصوب هو الذاهب».
٢ - قال في البحر ٥: ٤٢٤: «فالمنصوب هو الحاصل، والمجرور بالباء أو المنصوب على إسقاطها هو الذاهب، على هذا لسان العرب، وهو على خلاف ما يفهمه العوام، وكثير ممن ينتمي إلى العلم».
٣ - أخطأ الحوفي وأبو البقاء في إعراب الآية ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ ١٤: ٢٨.
البحر ٥: ٤٢٤.
تأثر بهذا الخطأ صاحب لسان العرب فقال: «واستبدل الشيء بغيره» كرر هذه العبارة، فأدخل الباء على غير المتروك، وهي لا تدخل إلا على المتروك، فالصواب: واستبدل بالشيء غيره فهذا الأسلوب خطأ في نظرنا حتى نجد في كلام العرب ما يؤيده ويدعمه.
стр. 5604
بعث
الأصل في بعث أن تتعدى إلى المفعول الثاني بإلى، وتعدت بنفي أيضًا ومثلها: أرسل وجه، أنفذ.
البحر ٦: ٤٠٣.
١ - إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله [٢: ٢٤٦]
٢ - إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا [٢: ٢٤٧]
وتعدت بفي في قوله:
١ - إذ بعث في الأميين رسولا منهم ... [٦٢: ٢]
٣ - ولقد بعثنا في كل أمة رسولا [١٦: ٣٦]
٤ - ولقد بعثنا في كل قرية ... [٢٥: ٥١]
٥ - حتى يبعث في أمها رسولا [٢٨: ٥٩]
٦ - ثم يبعثكم فيه [٦: ٦٠]
٧ - ربنا وابعث فيهم رسولا منهم [٢: ١٢٩]
٨ - وابعث في المدائن حاشرين [٢٦: ٣٦]
يبغى
١ - يبغونكم الفتنة [٩: ٤٧]
في معاني القرآن للفراء ١: ٤٤٠: «المعنى: يبغونها لكم».
البحر ٥: ٥٠.
٢ - قال أغير الله أبغيكم إلها [٧: ١٤٠]
стр. 5605
قيل: إلها: منصوب على التفسير، أغير صفة تقدمت.
البيان ١: ٣٧٣.
استجاب
١ - فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم [٢٨: ٥٠]
استجاب: يعدى للداعي باللام، وبدونها كما قال: ﴿فاستجاب له ربه﴾ ﴿فاستجبنا له﴾ ﴿فإن لم يستجيبوا لكم﴾ وقال الشاعر:
فلم يستجبه عند ذاك
فعداه بغير لام. وقال الزمخشري: هذا الفعل يتعدى إلى الدعاء بنفسه وإلى الداعي باللام، ويحذف الدعاء إذا عدى إلى الداعي في الغالب، فيقال استجاب الله دعاءه، واستجاب له، فلا يكاد يقال: استجاب له دعاءه، وأما البيت فمعناه: فلم يستجب دعاؤه على حذف المضاف.
البحر ٧: ١٢٤، الكشاف ٣: ٤٢٠.
١ - فاستجاب لهم ربهم [٣: ١٩٥]
٢ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف [٨: ٩]
٣ - فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن [١٢: ٣٤]
٤ - الذين استجابوا لله والرسول [٣: ١٧٢]
٥ - للذين استجابوا لربهم الحسنى [١٣: ١٨]
٦ - ولو سمعوا ما استجابوا لكم [٣٥: ١٤]
٧ - والذين استجابوا لربهم [٤٢: ٣٨]
٨ - إلا أن دعوتكم فاستجبنا له [٢١: ٧٦، ٨٤، ٨٨، ٩٠]
١٠ - ادعوني أستجب لكم [٤٠: ٦٠]
١١ - من لا يستجيب له إلى يوم القيامة [٤٦: ٥]
١٢ - فليستجيبوا لي [٢: ١٨٦]
١٣ - فادعوهم فليستجيبوا لكم [٧: ١٩٤]
следующие страницы →