← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5636–5675 · переход к 5641.

стр. 5636

البحر ٦: ١٠٦. ٢١ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [١٨: ٥٦] هزوا: مفعول ثان. العكبري ٢: ٥٥. أو حال. الجمل ٣: ٣١. ٢٢ - واتخذوا آياتي ورسلي هزوا [١٨: ١٠٦] ٢٣ - واتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١] ٢٤ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١: ٢١] اتخذوا: معناها: صنعوا وصوروا، أو المعنى: جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض. البحر ٦: ٣٠٤. متعد إلى واحد. المحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠. ٢٥ - أم اتخذوا من دونه آلهة [٢١: ٢٤] ٢٦ - واتخذوا من دونه آلهة [٢٥: ٣] ٢٧ - إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠] مهجورًا: مفعول ثان. العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٦. ٢٨ - الذين اتخذوا من دونه أولياء [٣٩: ٣] ٢٩ - أم اتخذوا من دون الله شفعاء [٣٩: ٤٣] ٣٠ - والذين اتخذوا من دونه أولياء [٤٢: ٦] ٣١ - أم اتخذوا من دونه أولياء [٤٢: ٩] ٣٢ - ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء [٤٥: ١٠] ٣٣ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨] آلهة: المفعول الثاني والأول، هو العائد المحذوف، وأجاز الحوفي أن يكون قربانا

стр. 5637

المفعول الثاني وآلهة بدل منه رده الزمخشري. البحر ٨: ٦٦، المغني ٥٩٠. ٣٤ - اتخذوا أيمانهم جنة [٥٨: ١٦] ٣٥ - اتخذوا إيمانهم جنة [٦٣: ٢] ٣٦ - وإذا لاتخذوك خليلا [١٧: ٧٣] ٣٧ - وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا [٥: ٥٨] ٣٨ - ما اتخذوهم أولياء [٥: ٨١] ٣٩ - قل أغير الله أتخذ وليا [٦: ١٤] غير الله: مفعول أول، دخلت عليه الهمزة لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي. البحر ٤: ٨٥. ٤٠ - ليتني لم اتخذ فلانا خليلا [٢٥: ٢٨] ٤١ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣] ٤٢ - وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضًا [٤: ١١٨] أصنامًا: مفعول أول وهو نكرة محضة. العكبري ١: ١٣٩. الظاهر أن (تتخذ) تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى: أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها. البحر ٤: ١٦٤. ٤٤ - قالوا أتتخذنا هزوا [٢: ٧٦] هزوا: المفعول الثاني. البحر ١: ٢٥٠. ٤٥ - ولا تتخذوا آيات الله هزوا [٢: ٢٣١] هزوا: مفعول ثان. البحر ١: ٢٠٨.

стр. 5638

٤٦ - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا [٣: ٨٠] ٤٧ - لا تتخذوا الكافرين أولياء [٤: ١٤٤] ٤٨ - لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [٥: ٥١] ٤٩ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا [٥: ٧٥] ب- من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء [٥: ٥٧] هزوا ولعبا: المفعول الثاني لاتخذوا، وأولياء المفعول الثاني لا تتخذوا. الجمل ١: ٥٠٣. ٥٠ - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء [٩: ٢٣] ٥١ - ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٤] ٥٢ - ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية من حملنا [١٧: ٢] انتصب ﴿ذرية﴾ على النداء، أو على البدل من وكيلا، أو على المفعول الثاني. البحر ٦: ٧. ٥٣ - لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١] أولياء: المفعول الثاني. البحر ٨: ٢٥٢. ٥٤ - تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا [٧: ٧٤] الظاهر أنه متعد إلى واحد، وقيل متعد إلى اثنين، الثاني المجرور. البحر ٤: ٤٢٩، العكبري ١: ١٥٥. ٥٥ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٢] دخلاً: مفعول ثان أو مفعول لأجله. البحر ٥: ٥٣١، الجمل ٢: ٥٨٧. ٥٦ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني [١٨: ٥٠] ٥٧ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]

стр. 5639

متعد إلى واحد. المحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠. ٥٨ - عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [١٢: ٢١] ٥٩ - عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [٢٨: ٩] ٦٠ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥] متعد لواحد. البحر ١: ٣٦٩. ٦١ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٣: ٢٨] يتخذ: متعد إلى اثنين (من) لابتداء الغاية متعلقة بالفعل. البحر ٢: ٤٢٣. ٦٢ - ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله [٣: ٦٤] ٦٣ - ويتخذ منكم شهداء [٣: ١٤٠] ٦٤ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر [٤: ١١٩] ٦٥ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [٩: ٩٨] مغرما: المفعول الثاني. الجمل ٢: ٣٠٦. ٦٦ - ويتخذ ما ينفق قربات عند الله [٩: ٩٩] قربات: المفعول الثاني. العكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٧. ٦٧ - ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [٤٣: ٣٢] ٦٨ - ويتخذها هزوا [٣١: ٦] ٦٩ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦] ﴿من دون الله﴾: مفعول ثان، إن كان الفعل بمعنى صير، أو متعلق بالاتخاذ. الجمل ٢: ٢٦٥. ٧٠ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢]

стр. 5640

أولياء، مفعول ثان. الجمل ٣: ٤٩. ٧١ - الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٤: ١٣٩] ٧٢ - إن يتخذونك إلا هزوا [٢١: ٣٦] هزوا: المفعول الثاني. البحر ٦: ٣١٢، العكبري ٢: ٧٠. ٧٣ - إن يتخذونك إلا هزوا [٢٥: ٤١] هزوا: مفعول ثان. الجمل ٣: ٢٦٠. ٧٤ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦] ٧٥ - وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦] ٧٦ - فاتخذه وكيلا [٧٣: ٩] ٧٧ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [٢: ١٢٥] من أجاز زيادة (من) في الإيجاب جاز أن يكون متعديًا لمفعولين. الإعراب ٤١٣ - ٤١٤. ٧٨ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين [٥: ١١٦] الفعل بمعنى صير ينصب مفعولين: ﴿من دون الله﴾ صفة أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٣٠. ٧٩ - إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا [٣٥: ٦] ٨٠ - قل أتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠] عند: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف. البحر ١: ٢٧٨. ٨١ - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [٢٩: ٢٥] من دون الله: متعلق بأتخذتم، أو حال من آلهة، أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٠٤.

стр. 5641

٨٢ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣] من دونه: متعلق باتخذ أو حال من آلهة أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٠٤. اتخذ ذكر لها مفعول واحد ١ - وقالوا اتخذ الله ولدا [٢: ١١٦] اتخذ: بمعنى صنع متعد لواحد، أو بمعنى صير متعد لاثنين وحذف أحدهما التقدير: اتخذ بعض الموجودات ولدًا. البحر ١: ٣٦٢. ٢ - قالوا اتخذ الله ولدا [١٠: ٦٨] ٣ - قالوا اتخذ الله ولدا [٨: ٤] ٤ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [١٩: ٨٨] ٥ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [٢١: ٢٦] ٦ - ما اتخذ الله من ولد [٢٣: ٩١] ٧ - أم اتخذ مما يخلق بنات [٤٣: ١٦] متعد لواحد. الإعراب ٤١٣ - ٤١٤. ٨ - ما اتخذ صاحبة ولا ولدا [٧٢: ٣] ٩ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩] ١٠ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٦: ١٩] ١١ - فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا [٧٨: ٣٩] ١٢ - فاتخذت من دونهم حجابا [١٩: ١٧] ١٣ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا [٢٩: ٤١] ١٤ - يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٢٥: ٢٧]

стр. 5642

متعد لواحد. الإعراب المنسوب للزجاج ٤١٣ - ٤١٤. ١٥ - لو شئت لاتخذت عليه أجرا [١٨: ٧٧] ١٦ - قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩] ١٧ - ثم اتخذتم العجل [٢: ٥١] حذف الثاني، أي إلهًا، أو هو متعد لواحد لأنه لم يذكر الثاني في موضع ﴿واتخذ قوم موسى﴾ ﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾. البحر ١: ٢٠٠، العكبري ١: ٢٠. ١٨ - قل أتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠] عند: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف. البحر ١: ٢٧٨، العكبري ١: ٢٦، تتعدى لواحد. ١٩ - ثم اتخذتم العجل من بعدي [٢: ٩٢] ٢٠ - قل أفاتخذتم من دونه أولياء [١٣: ١٦] ٢١ - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [٢٩: ٢٥] من دون الله: متعلق باتخذ، أو حال من آلهة، أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٠٤. ٢٢ - لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [٢١: ١٧] متعد لواحد. الإعراب ٤١٣ - ٤١٤. ٢٣ - ثم اتخذوا العجل [٤: ١٥٣] ٢٤ - إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم [٧: ١٥٢] ٢٥ - اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا [٩: ١٠٧] ٢٦ - اتخذوا من دونه آلهة [١٨: ١٥] اتخذوا: يحتمل أن يكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير. البحر ٦: ١٠٦.

стр. 5643

٢٧ - واتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١] متعد لواحد. الإعراب ٤١٣ - ٤١٤. ٢٨ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١: ٢١] اتخذوا: بمعنى صنعوا وصوروا أو بمعنى جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض. البحر ٦: ٣٠٤. ٢٩ - أم اتخذوا من دونه آلهة [٢١: ٢٤] ٣٠ - واتخذوا من دونه آلهة [٢٥: ٣] ٣١ - واتخذوا من دون الله آلهة [٣٦: ٧٤] ٣٢ - اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨] أي إلهًا. الجمل ٢: ١٨٩. ٣٣ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣] من دونه: متعلق باتخذ، أو حال من آلهة أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٠٤. ٣٤ - وإما أن تتخذ فيهم حسنا [١٨: ٨٦] ٣٥ - لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨] المفعول الثاني محذوف، أي أصفياء، أو هو ﴿من دونكم﴾. الجمل ١: ٣٠٧. ٣٦ - فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا [٤: ٨٩] ٣٧ - ولا تتخذوا منهم وليًا [٤: ٨٩] ٣٨ - وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين [١٦: ٥١] ٣٩ - ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية [١٧: ٢ - ٣] انتصب ﴿ذرية﴾ على النداء أو على البدل من ﴿وكيلا﴾ أو مفعول ثان. البحر ٦: ٧.

стр. 5644

٤٠ - تتخذونه منه سكرا [١٦: ٦٧] ٤١ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩] اتخذ: بمعنى عمل. البحر ٧: ٣٢. ٤٣ - لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [٢١: ١٧] متعد لواحد. الإعراب ٤١٣ - ٤١٤. ٤٣ - لتتخذن عليهم مسجدا [١٨: ٢١] ٤٤ - من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥] يتخذ: متعد إلى واحد. البحر ١: ٦٩. ٤٥ - ويتخذ منكم شهداء [٣: ١٤٠] ٤٦ - الذي لم يتخذ ولدا [١٧: ١١١] ٤٧ - ما كان لله أن يتخذ من ولد [١٩: ٣٥] ٤٨ - وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا [١٩: ٩٢] ٤٩ - ولم يتخذ ولدا [٢٥: ٢] ٥٠ - إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا [٢٥: ٥٧] ٥١ - لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق [٣٩: ٤] ٥٢ - ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا [٤: ١٥٠] ٥٣ - وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا [١٦: ٦٨] نصوص اتخذ ١ - ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٥١]

стр. 5645

اتخذ: يتعدى إلى مفعولين، حذف الثاني، أي إلهًا، أو يتعدى لواحد وفي الكلام حذف، أي وعبدتموه إلهًا، وهو الراجح، إذ لو كان مما يتعدى في هذه القصة لاثنين لصرح بالثاني، ولو في موضع واحد، ألا ترى أنه لم يعد إلى اثنين، بل إلى واحد في هذا الموضع وفي: ﴿واتخذ قوم موسى﴾ وفي ﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ وفي ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ لكنه يرجح الأول لاستلزام الثاني حذف جملة ولا يلزم في الأول إلا حذف مفعول، وحذف المفرد أسهل من حذف الجملة. ٢ - قالوا أتتخذنا هزوا [٢: ٦٧] هزوا: مفعول ثان، أي مهزوءًا، أو على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف. البحر ١: ٢٥٠. ٣ - قل أتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠] عند الله: ظرف منصوب باتخذتم، وهي هنا تتعدى لواحد، ويحتمل أن تتعدى لاثنين، فيكون الثاني الظرف، فيتعلق بمحذوف. البحر ١: ٢٧٨. تتعدى لواحد. العكبري ١: ٢٦. ٤ - وقالوا اتخذ الله ولدا [٢: ١١٦] اتخذ: تارة تتعدى إلى واحد، نحو قوله ﴿اتخذت بيتا﴾ قالوا: معناه: صنعت وعملت، وإلى اثنين، فتكون بمعنى صير، وكلا الوجهين يحتمل هنا وإذا جعلت بمعنى صير كان أحد المفعولين محذوفًا، التقدير: وقالوا اتخذ بعض الموجودات ولدًا؛ والذي جاء في القرآن ظاهره التعدي إلى واحد، قال تعالى: ﴿قالوا اتخذ الله ولدًا﴾ ﴿ما اتخذ الله من ولد﴾ ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا﴾. البحر ١: ٣٦٢، الجمل ١: ٩٩.

стр. 5646

٥ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥] يتخذ: متعد لواحد. البحر ١: ٣٦٩. ٦ - ولا تتخذوا آيات الله هزوا [٢: ٢٣١] هزوا: مفعول ثان. البحر ٢: ٢٠٨. ٧ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٣: ٢٨] يتخذ: متعدية لاثنين ﴿من دون﴾ متعلق بقوله ﴿لا يتخذ﴾ و ﴿من﴾ لابتداء الغاية. البحر ٢: ٤٢٣. ٨ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨] المفعول الثاني محذوف، أي أصفياء أو هو ﴿من دونكم﴾. الجمل ١: ٣٠٧. ٩ - واتخذ الله إبراهيم خليلا [٤: ١٢٥] خليلاً: مفعول ثان، أو حال إن تعدى لواحد. الجمل ١: ٤٢٨. ١٠ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء [٥: ٥٧] هزوًا ولعبًا المفعول الثاني لاتخذوا، وأولياء المفعول الثاني لاتخذوا. الجمل ١: ٥٠٣. ١١ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله [٥: ١١٦] اتخذ: بمعنى صير تنصب مفعولين ﴿من دون الله﴾ صفة أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٣٠.

стр. 5647

١٢ - قل أغير الله أتخذ وليا [٦: ١٤] غير: مفعول أول، دخلت همزة الاستفهام على الاسم دون الفعل، لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي، كقولك لمن ضرب زيدا، وهو ممن لا يستحق الضرب، بل يستحق الإكرام: أزيد ضربت تنكر عليه أن يكون مثل هذا يضرب، ونحوه: ﴿أفغير الله تأمروني أعبد﴾ ﴿آلله أذن لكم﴾. البحر ٤: ٨٥، العكبري ١: ١٣٢، الجمل ٢: ١١. ١٣ - وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠] لعبًا: المفعول الثاني. البحر ٤: ١٥٤. ١٤ - أتتخذ أصناما آلهة [٦: ٤٧] الظاهر أن ﴿تتخذ﴾ تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها. البحر ٤: ١٦٤. أصنامًا: مفعول أول، و ﴿آلهة﴾ مفعول ثان، وجاز أن يجعل المفعول الأول نكرة لحصول الفائدة من الجملة، وذلك يسهل في المفاعيل ما لا يسهل في المبتدأ. العكبري ١: ١٣٩. ١٥ - الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا [٧: ٥١] لهوًا: مفعول ثان. العكبري ١: ١٥٣. ١٦ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤] ظاهر الاتخاذ هنا العمل، فيتعدى إلى مفعول واحد، وقيل: يتعدى إلى اثنين الثاني المجرور. البحر ٤: ٣٢٩، العكبري ١: ١٥٥، الجمل ٢: ١٥٦.

стр. 5648

١٧ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨] المفعول الثاني محذوف، أي إلهًا، وإن كانت ﴿اتخذ﴾ بمعنى صنع لا يقدر. البحر ٤: ٣٩٢، العكبري ١: ١٥٨. ١٨ - اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨] أي إلهًا. الجمل ٢: ١٨٩. ١٩ - اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله [٩: ٣١] اتخذ: متعدية إلى مفعولين. البحر ٥: ٣٢. ٢٠ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦] وليجة: مفعول به، من دون الله: إما مفعول ثان، إن كان الاتخاذ بمعنى التصيير، وإما متعلق بالاتخاذ. الجمل ٢: ٢٦٥. ٢١ - ويتخذ ما ينفق قربات [٩: ٩٩] قربات: المفعول الثاني. العكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٧. ٢٢ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [٩: ٩٨] المفعول الثاني مغرمًا. الجمل ٢: ٣٠٦. ٢٣ - واتخذتموه وراءكم ظهريا [١١: ٩٢] ظهريًا: المفعول الثاني. العكبري ٢: ٢٤. أو الظرف وظهريًا حال الجمل أو هو متعد لواحد. الجمل ٢: ٤١٢.

стр. 5649

٢٤ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٢] دخلاً: مفعول ثان، وقيل مفعوله لأجله. البحر ٥: ٥٣١، الجمل ٢: ٥٨٧. ٢٥ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية من حملنا مع نوح ... [١٧: ٢ - ٣] انتصب ﴿ذرية﴾ على النداء أو على البدل من وكيلا، أو على المفعول الثاني. البحر ٦: ٧. ٢٦ - أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا [١٧: ٤٠] إناثًا: مفعول أول، والثاني محذوف، أي أولادًا، ويجوز أن يكون اتخذ متعديًا إلى واحد، مثل: ﴿قالوا اتخذ الله ولدا﴾ من الملائكة: يجوز أن يكون حالاً، وأن يتعلق باتخذ. العكبري ٢: ٤٩. ٢٧ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دون الله آلهة [١٨: ١٥] اتخذوا: يحتمل أن يكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير. البحر ٦:١٠٦. ٢٨ - فاتخذ سبيله في البحر سربا [١٨: ٦١] الجمل ٣: ٣٣. ٢٩ - فاتخذ سبيله في البحر عجبا [١٨: ٦٣] قال ابن عطية: يحتمل أن يكون من قول يوشع لموسى، أي اتخذ الحوت سبيلا عجبا للناس، ويحتمل أن يكون استأنف التعجب، فقال من قبل نفسه: عجبا لهذا الأمر. البحر ٦: ١٤٦. ٣٠ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢]

стр. 5650

أولياء: مفعول ثان ليتخذوا. الجمل ٣: ٤٩. ٣١ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [١٨: ٥٦] هزوا: مفعول ثان. العكبري ٢: ٥٥. أو حال. الجمل ٣: ٣١. ٣٢ - أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون [٢١: ٢١] اتخذوا: يحتمل أن يكون معناها: صنعوا وصوروا، ومن الأرض متعلق بها، ويحتمل أن يكون المعنى: جعلوا الآلهة أصناما من الأرض، كقوله: ﴿أأتخذ أصناما آلهة﴾ وقوله: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾؛ وفيه معنى الاصطفاء والاختيار. البحر ٦: ٣٠٤. ٣٣ - وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا [٢١: ٣٦] هزوا: المفعول الثاني. البحر ٦: ٣١٢، العكبري ٢: ٧٠. ٣٤ - فاتخذتموهم سخريا [٢٣: ١١٠] سخريًا: المفعول الثاني. العكبري ٢: ٨٠. ٣٥ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨] في المحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠: «من ذلك قراءة زيد بن ثابت ... ﴿نتخذ﴾ بضم النون». قال أبو الفتح: «أما إذا ضممت النون فإن قوله ﴿من أولياء﴾ في موضع الحال، أي ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، ودخلت (من) زائدة لمكان النفي؛ كقولك: اتخذت زيدًا وكيلا، فإن نفيت قلت: ما اتخذت زيدا من وكيل؛

стр. 5651

وأما قراءة الجماعة ... فإنا قوله ﴿من أولياء﴾ في موضع المفعول به، فهو كقولك: ضربت رجلا، فإن نفيت قلت: ما ضربت من رجل». اتخذ: مما يتعدى تارة لواحد، كقوله «أم اتخذوا آلهة من الأرض وعليه الآية؛ وتارة يتعدى إلى اثنين كقوله ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وقيل: قراءة ﴿نتخذ﴾ منه، فالأول الضمير في نتخذ، والثاني ﴿من أولياء﴾ ومن للتبعيض، وهذا قول الزمخشري». البحر ٦: ٤٨٩، الكشاف ٣: ٢٢٧. ٣٦ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣] المفعولان ﴿إلهه هواه﴾، والمعنى أنه لم يتخذ إلها إلا هواه. البحر ٦: ٥٠١. ٣٧ - يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠] مهجورًا: مفعول ثان. العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٦. ٣٨ - وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا [٢٥: ٤١] هزوا: مفعول ثان. الجمل ٣: ٢٦٠. ٣٩ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩] اتخذ: بمعنى عمل. البحر ٧: ٣٢. ٤٠ - وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم [٢٩: ٢٥] اتخذ: تحتمل أن تكون مما تعدى لاثنين، الثاني ﴿مودة﴾ أي اتخذتم الأوثان بسبب المودة بينكم، على حذف مضاف، أو اتخذتموها مودة بينكم؛ كقوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾، أو مما تعدت إلى واحد؛

стр. 5652

وانتصب ﴿مودة﴾ على أنه مفعول له، أي ليتوددوا ويتوصلوا. البحر ٧: ١٤٨، العكبري ٢: ٩٥، الجمل ٣: ٣٧٢. ٤١ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣] من دونه: يجوز أن يتعلق باتخذ؛ على أنها متعدية إلى واحد، وهو آلهة، أو متعلق بمحذوف حال من آلهة، أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٠٤. ٤٢ - أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار [٣٨: ٦٣] سخريًا: المفعول الثاني. الجمل ٣: ٥٤٨. ٤٣ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨] آلهة: المفعول الثاني لاتخذوا؛ والأول الضمير المحذوف العائد على الموصول؛ وأجاز الحوفي وابن عطية وأبو البقاء أن يكون (قربانا المفعول الثاني، وآلهة بدل منه). وقال الزمخشري قربانا حال، ولا يصح أن يكون قربانا المفعول الثاني وآلهة بدل لفساد المعنى، ولم يبين وجه الفساد، ويظهر أن المعنى صحيح على ذلك الإعراب، وأجاز الحوفي أن يكون (قربانا) مفعولاً من أجله. البحر ٨: ٦٦، الكشاف ٤: ٣١٠، العكبري ٢: ١٢٣، الجمل ٤: ١٣٢. وفي المغني ٥٩٢: «وجه فساد المعنى: أنهم إذا ذموا على اتخاذهم قربانا من دون الله اقتضى مفهومه الحث على أن يتخذوا الله سبحانه قربانًا كما أنك إذا قلت: أتتخذ فلانا معلما دوني؟ كنت آمرًا له أن يتخذك معلما له دونه، والله تعالى يتقرب إليه بغيره، ولا يتقرب به إلى غيره سبحانه». وانظر الإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٨. ٤٤ - لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١]

стр. 5653

أولياء: المفعول الثاني. البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣١٦. في الإعراب ٤١٣ - ٤١٤: «وأما ﴿اتخذت﴾ فإنه في التعدي على ضربين: أحدهما: أن يتعدى إلى مفعول واحد. والثاني: أن يتعدى إلى مفعولين. وأما تعديه إلى مفعول واحد فنحو قوله: ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٢٥: ٢٧] أم اتخذ مما يخلق بنات [٤٣: ١٦] اتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١] لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه [٢١: ١٧] وأما إذا تعدى إلى مفعولين فإن الثاني منهما الأول في المعنى قال: اتخذوا أيمانهم جنة [٦٣: ٢] لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١] وقال: فاتخذتموهم سخريا [٢٣: ١١٠] وأما قوله تعالى: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [٢: ١٢٥] فإن من أجاز زيادة (من) في الإيجاز جاز على قوله أن يكون تعدى إلى مفعولين». ترك ١ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤] ترك متعدية إلى واحد، لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما ﴿وراءكم﴾. الجمل ٢: ٦٤.

стр. 5654

٢ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩] أي جعلنا وصيرنا. الجمل ٣: ٤٩. ٣ - واترك البحر رهوا [٤٤: ٢٤] رهوا: حال أو مفعول ثان، أي صيره. العكبري ٢: ١٢١، الجمل ٤: ١٠٢، حال البيان ٢: ٣٥٩. ٤ - وتركتهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧] في المغني: ٦٦٤: «وتقول: تركت زيدا عالما، فإن فسرت تركت بصيرت فعالما مفعول ثان، أو بخلفت فحال وإذا حمل قوله تعالى: ﴿وتركهم في ظلمات لا يبصرون﴾ على الأول فالظرف ولا يبصرون مفعول ثان تكرر، كما يتكرر الخبر، أو الظرف مفعول ثان، والجملة بعده حال أو بالعكس، وإن حمل على الثاني فحالان». لا يبصرون حالية. البيان ١: ٦٠. يجوز أن تكون بمعنى صير. النهر ١: ٧٥. في تضمين ترك معنى التصيير وتعديته إلى اثنين خلاف، الصحيح جواز ذلك. البحر ١: ٧٥. الظاهر أن (ترك) بمعنى خلف وخلى في قوله تعالى: ١ - وتركنا يوسف عند متاعنا [١٢: ١٧] ٢ - ولقد تركنا منها آية بينة [٢٩: ٣٥] ٣ - ولقد تركناها آية [٥٤: ١٥] ٤ - لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩] ٥ - كم تركوا من جنات وعيون [٤٤: ٢٥]

стр. 5655

٦ - وتركوك قائما [٦٢: ١١] ٧ - أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧] ٨ - أتتركون في ما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦] ٩ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦] والظاهر أن (ترك) بمعنى صير في قوله تعالى: ١ - فأصابه وابل فتركه صلدا [٢: ٢٦٤] بقية آيات (ترك) ليست بمعنى صير ولا تحتملها: ١ - وتركنا عليه في الآخرين [٣٧: ٧٨، ١٠٨، ١٢٩] ٢ - وتركنا عليهما في الآخرين [٣٧: ١١٩] ٣ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦] ٤ - أو تتركه يلهث [٧: ١٧٦] ٥ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢] ٦ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢] ٧ - أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون [٣٧: ٣٦] ٨ - وما نحن بتاركي آلهتنا [١١: ٥٣] جعل قال سعيد الفارقي: «العم أن (جعلت) له تصرف في الكلام، ودور في الأحكام، وهو على أربعة أوجه يجمعها أصلان: أحدهما: أن تكون بمعنى صيرت، فلا بد أن تتعدى إلى مفعولين. والآخر: أن تكون بمعنى: عملت وخلقت فلا تتعدى إلا إلى واحد فإذا كانت بمعنى صيرت فأحد وجهيها في التعدي إلى مفعولين أن تكون بأثره تصل إلى المجعول، كقولك: جعلت الطين خزفا، والخشب بابا، والورق كتابا.

стр. 5656

وهي في هذا نظير أعطيت، ويجوز فيها الاقتصار. والآخر من التعدي إلى مفعولين أن يكون بغير أثرة، بل الحكم على الشيء أنه صير كذلك، أو القول أنه كذلك، نحو قولك: جعلت الرجل فاسقا، وجعلت زيدًا مؤمنًا، وجعلت بكرًا أميرًا، وعمرًا وزيرًا، فإنما ذلك بالقول إنه كذلك، والحكم أنه كذلك، ونظير الأول قوله : ﴿وجعلنا نومكم سباتا، وجعلنا الليل لباسًا، وجعلنا النهار معاشا﴾ وكذلك قوله : ﴿وجعلنا السماء سقفا مرفوعًا﴾ فهذا لم يكن كذلك إلا بعمل ... ونظير الوجه الثاني قوله في الحكاية لقول الكافرين: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ وكذلك قوله : ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ أي حكموا بذلك وقالوه، فهذا لا أثرة فيه ...». انظر المقتضب ٤: ٦٧ - ٦٩. جاءت (جعل) محتملة للتعدي لاثنين ولواحد في هذه المواضع: ١ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥] جعل: بمعنى صير، أبو معنى خلق، وضياء حال. البحر ٥: ١٢٥، العكبري ٢: ١٣. ضياء: مفعول ثان لجعل. البيان ١: ٤٠٨. ٢ - وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١] خلالها: المفعول الثاني. العكبري ٢: ٩١. ظرف والفعل متعد لواحد بمعنى خلق. الجمل ٣: ٣٢٣. ٣ - وجعل بين البحرين حاجزا [٢٧: ٦١]

стр. 5657

بين: المفعول الثاني، أو منصوب بحاجزًا. العكبري ٢: ٩١. ٤ - إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧١] ب- إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧٢] جعل: بمعنى صير. البحر ٧: ١٣٠. سرمدا: حال أو مفعول ثان. العكبري ٢: ٩٣. ٥ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥] مثابة: مفعول ثان، وقيل: جعل بمعنى خلق أو وضع. البحر ١: ٣٨٠. ٦ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦] تجري: مفعول ثان، أو حال من الأنهار، ومن تحتهم، متعلق بتجري أو حال من ضميره، أو مفعول ثان لجعل. العكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧. ٧ - وجعلنا على قلوبهم أكنة [٦: ٢٥، ١٧: ٤٦] جعل: بمعنى صير، والمفعول الثاني ﴿على قلوبهم﴾ أبو معنى خلق، فيكون الجار والمجرور حالاً لأنه صفة تقدمت، أبو بمعنى ألقى، فيتعلق بها. البحر ٤: ٩٧. ٨ - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [٧: ٢٧] جعلنا: بمعنى صيرنا، وحكى الزهراوي أنها بمعنى وصف. البحر ٤: ٢٨٥. ٩ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [١٨: ٧] زينة: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق، وزينة حال أو مفعول لأجله.

стр. 5658

البحر ٦: ٩٨، البيان ٢: ١٠٠، العكبري ٢: ٥٢. ١٠ - إنا جعلناه قرآنا عربيًا [٤٣: ٣] جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق. الكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥. ١١ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨] صالحة للتعدي إلى اثنين، وإلى الواحد. العكبري ٢: ٦٩. جسدا: مفرد في موضع الجمع. ١٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦] بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد: وقيل: بشرى مفعول ثان. البحر ٣: ٥١. ١٣ - قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠] حقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان، وجعل بمعنى صير، أو حال، أي وضعها صحيحة. العكبري ٢: ٣١. ١٤ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦] المفعول الأول ﴿نصيبا﴾ والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال أو متعلق بالفعل، أو الفعل متعد إلى واحد، أي عينوا وميزوا نصيبا. الجمل ٢: ٩٢. ١٥ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١] جعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى. الجمل ٢: ٦٠. ١٦ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]

стр. 5659

لكم: المفعول الثاني، أو متلق بالفعل أو حال من موعدًا، إن كان الجعل بمعنى الإيجاد. الجمل ٣: ٢٩. ١٧ - ألم نجعل الأرض مهادا [٧٨: ٦] مهادًا: المفعول الثاني، ويجوز أن يكون ﴿نجعل﴾ بمعنى نخلق، فيكون ﴿مهادا﴾ حالاً مقدرة. الجمل ٤: ٤٦٣. ١٨ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٣٥] يجعل: بمعنى يصير، أو بمعنى يخلق وضيقا حرجا حال، ولا اعتزال أبي علي. قال: يجعل بمعنى يسمى. البحر ٤: ٢١٧. مفعول ثان ليجعل. البيان ١: ٣٣٨. ١٩ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧] جعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى. البحر ٤: ٣٩٣، العكبري ٢: ٤. ٢٠ - وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥] الجعل بمعنى الإلقاء أو بمعنى التصيير. البحر ٥: ٢٨٧. ٢١ - قد جعل ربك تحتك سريا [١٩: ٢٤] الظرف: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق. الجمل ٣: ٥٨. ٢٢ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٤٨: ٢٦]

стр. 5660

في قلوبهم: متعلق بجعل على أنها بمعنى ألقى، أو مفعول ثان. الجمل ٤: ١٦٥. ٢٣ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠] جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق. البحر ٦: ٣٠٩. ٢٤ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ١٧] في قلوب: مفعول ثان، أو متعلق بجعل على أنها بمعنى خلقنا. البحر ٨: ٢٢٨. ٢٥ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [٥: ٦] الجعل: بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى إلى واحد، وهو ﴿من حرج﴾ أو بمعنى صير فيكون ﴿عليكم﴾ المفعول الثاني. الجمل ١: ٤٦٧. ٢٦ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥] جعل بمعنى يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه فوق بعض، أو بمعنى صير والثاني الجار والمجرور. البحر ٤: ٢١٨. ٢٧ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠] جعل بمعنى ألقى، والجار والمجرور متعلق بجعل، وتحتمل أن تكون بمعنى صير والثاني ﴿على كل جبل﴾. البحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢. ٢٨ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧] الجعل إن كان بمعنى الإبداع والخلق فمبصرا حال، وإن كان بمعنى التصيير فمبصرا المفعول الثاني. الجمل ٢: ٣٥٦.

стр. 5661

٢٩ - والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [١٦: ٧٠] سكنا: يجوز أن يكون مفولاً أول، على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق، فيتعدى إلى واحد. الجمل ٢: ٥٨١. جعل الزمخشري المفعول الثاني متعددًا في اللفظ دون المعنى، مثل حلو حامض في قوله تعالى: ١ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥] في الكشاف ٣: ١٠٦: «أي جعلناهم مثل الحصيد، شبههم به في استئصالهم واصطلاحهم؛ كما تقول: جعلناهم رمادًا، أي مثل الرماد، والضمير المنصوب هو الذي كان مبتدأ، والمنصوبان بعده كانا خبرين له، فلما دخل عليهما (جعل) نصبها جميعا على المفعولية. فإن قلت: كيف ينصب (جعل) ثلاثة مفاعيل؟ قلت: حكم الاثنين الآخرين حكم الواحد، لأن معنى قولك: جعلته حلوا حامضًا، جعلته جامعًا للطمعين، وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود». ٢ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣] منثورا: صفة لهباء، وقال الزمخشري: أو مفعول ثالث لجعلناه، أي جعلناه جامعًا لحقارة الهباء والتناثر، كقوله ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، أي جامعين للمسخ والخسء وخالف النحويين ابن درستويه، فمنع أن يكون لكان خبران فأكثر، وقياس قوله في (جعل) أن يمنع أن يكون لها خبر ثالث. البحر ٦: ٤٩٣. حدث ١ - يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٤]

стр. 5662

تحدث: تتعدى هنا إلى اثنين، والأول محذوف، أي الناس، وليست بمعنى أعلم المنقولة من علم المتعدية لاثنين، فتتعدى إلى ثلاثة. البحر ٨: ٥٠١. ٢ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم [٢: ٧٦] ٣ - وأما بنعمة ربك فحدث [٩٣: ١١] حسب صرح بالمفعولين مع حسب، أو كان المصدر المؤول سادا مسد المفعولين وذلك في جميع مواقعها في القرآن. المصدر المؤول من أن المشددة ومعموليها في سيبويه ١: ٦٤: «فأما ظننت أنه منطلق فاستغنى بخبر (أن) تقول: أظن أنه فاعل كذا وكذا فتفسر». وفي المقتضب ٢: ٣٤١: «فإذا قلت: ظننت أن زيدا منطلق لم تحتج إلى مفعول ثان، لأنك قد أتيت بذكر زيد في الصلة، لأن المعنى: ظننت انطلاقًا من زيد، فلذلك استغنيت». ١ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩] ٢ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥] ٣ - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [٢٥: ٤٤] ٤ - أيحسب أن ماله أخلده [١٠٤: ٣] ٥ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨] ٦ - ويحسبون أنهم مهتدون [٧: ٣٠] ٧ - وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [١٨: ١٠٤]

стр. 5663

٨ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥] ٩ - ويحسبون أنهم مهتدون [٤٣: ٣٧] ١٠ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠] ١١ - ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨] المصدر المؤول من أن المخففة ١ - أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩] ٢ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢] ٣ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢] ٤ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤] في الكشاف ٣: ٤٤٠: «يجوز أن يضمن حسب معنى قدر، فتتعدى إلى واحد، ولا حاجة إلى هذا التكلف». البحر ٧: ١٤١. ٥ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١] ٦ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤] ٧ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢] ٨ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦] ٩ - وحسبوا ألا تكون فتنة [٥: ٧١] ١٠ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣] ١١ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦] ١٢ - أيحسب أن لن يقدر عليه أحد [٩٠: ٥] ١٣ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧] أن مخففة من الثقيلة في المواضع: ١ - ١٠ - ١٢ - ١٣، وفي بقية المواضع مصدرية ناصبة للمضارع.

стр. 5664

جعل - صرح بالمفعولين في ١ - الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء [٢: ٢٢] صرح بمعنى صير، الأرض مفعول أول، فراشًا: مفعول ثان. البحر ١: ٩٧. ٢ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس [٥: ٩٧] جعل بمعنى صير. البحر ٤: ٢٥، العكبري ١: ١٢٦. ٣ - وجعل الليل سكنا [٦: ٩٦] ٤ - وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا [٩: ٤٠] ٥ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥] جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق، وضياء حال. البحر ٥: ١٢٥، العكبري ٢: ١٣. ٦ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة [١١: ١١٨] ٧ - فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه [١٢: ٧٠] ٨ - والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا [١٦: ٧٢] ٩ - وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة [١٦: ٧٢] ١٠ - والله جعل من بيوتكم سكنا [١٦: ٨٠] ١١ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا [١٦: ٨٠] البحر ٥: ٥٢٣. ١٢ - وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا [٢٥: ٤٧] ١٣ - وجعل النهار نشورا [٢٥: ٤]

стр. 5665

١٤ - وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر [٢٥: ٦٢] ١٥ - أم من جعل الأرض قرارا [٢٧: ٦١] ١٦ - وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١] خلالها: المفعول الثاني. ظرف والفعل متعد لواحد. الجمل ٣: ٣٢٣ بمعنى خلق. ١٧ - وجعل لها رواسي [٢٧: ٦١] ١٩ - وجعل بين البحرين حاجزا [٢٧: ٦١] بين: المفعول الثاني، أو منصوب بحاجزا. العكبري ٢: ٩١. ١٩ - وجعل أهلها شيعا [٢٨: ٤] ٢٠ - إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧١] جعل: بمعنى صير. البحر ٧: ١٣٠. سرمدا حال أو مفعول ثان. العكبري ٢: ٩٣. ٢١ - إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧٢] ٢٢ - فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله [٢٩: ١٠] ٢٣ - وجعل بينكم مودة ورحمة [٣٠: ٢١] ٢٤ - ثم جعل من بعد ضعف قوة [٣٠: ٥٤] ٢٥ - ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة [٣٠: ٥٤] ٢٦ - ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [٣٢: ٨] ٢٧ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]

стр. 5666

٢٨ - وما جعل أدعياءكم [٣٣: ٤] ٢٩ - الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا [٣٦: ٨٠] ٣٠ - أجعل الآلهة إلها واحدا [٣٨: ٥] ٣١ - وجعل لله أندادا [٣٩: ٨] ٣٢ - الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء [٤٠: ٦٤] ٣٣ - الذي جعل مع الله إلها آخر [٥٠: ٢٦] ٣٤ - وجعل القمر فيهن نورا [٧١: ١٦] ٣٥ - وجعل الشمس سراجا [٧١: ١٦] ٣٦ - والله جعل لكم الأرض بساطا [٧١: ١٩] ٣٧ - فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء [٧: ١٩] ٣٨ - وجعلت له مالا ممدودا [٧٤: ١٢] ٣٩ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩: ١٩] ٤٠ - وقد جعلتم الله عليكم كفيلا [١٦: ٩١] ٤١ - ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم [٥١: ٤٢] ٤٢ - وجعلكم ملوكا [٥: ٢٠] ٤٣ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [٥: ٤٨] ٤٤ - وهو الذي جعلكم خلائف الأرض [٦: ١٦٥] ٤٥ - واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح [٧: ٦٩] ٤٦ - واذكروا غذ جعلكم خلفاء من بعد عاد [٧: ٧٤] ٤٧ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [١٦: ٩٣] ٤٨ - ثم جعلكم أزواجا [٣٥: ١١] ٤٩ - هو الذي جعلكم خلائف في الأرض [٣٥: ٣٩] ٥٠ - وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه [٥٧: ٧] ٥١ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥] مثابة: مفعول ثان، وقيل: جعل بمعنى خلق أو وضع. البحر ١: ٣٨٠.

стр. 5667

٥٢ - ولكل جعلنا موالي [٤: ٣٣] المضاف إليه محذوف، أي ولكل أحد أو لكل مال، المفعول الأول موالي والثاني لكل أي جعلنا لكل ميت وارثًا من الموالي أو جعلنا لكل مال وارثًا. العكبري ٢: ١٠٠. ٥٣ - وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا [٤: ٩١] ٥٤ - وجعلنا قلوبهم قاسية [٥: ١٣] ٥٥ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨] لكل: المفعول الثاني، منكم متعلق بمحذوف، ولا يصح أن يكون صفة لكل للفصل بالأجنبي. البحر ٣: ٥٠٣، العكبري ١: ١٢٢. ٥٦ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦] تجري: مفعول ثان، أو حال من الأنهار، من تحتهم: متعلق بتجري أو حال من ضميره، أو مفعول ثان لجعل. العكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧. ٥٧ - وجعلنا على قلوبهم أكنة [٦: ٢٥] بمعنى صير، والمفعول الثاني ﴿على قلوبهم﴾، أو بمعنى خلق فيكون الجار والمجرور حالاً لأنه صفة تقدمت، أو بمعنى ألقى فيتعلق بها. ٥٨ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن [٦: ١١٢] المفعولان ﴿لكل نبي عدوا﴾ وشياطين مفعول لمحذوف جواب سؤال مقدر. البحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤ ٥٩ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣]

стр. 5668

المفعول الأول ﴿أكابر مجرميها﴾ والثاني ﴿في كل قرية﴾. البحر ٤: ٢١٥. ٦٠ - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [٧: ٢٧] جعلنا: بمعنى صير، وحكى الزهراوي أنها وصف. البحر ٤: ٢٨٥. ٦١ - فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها [١١: ٨٢] عاليها المفعول الأول سافلها المفعول الثاني. العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٩. ٦٢ - فجعلنا عاليها سافلها [١٥: ٧٤] ٦٣ - وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا [١٧: ٨] ٦٤ - وجعلنا الليل والنهار آيتين [١٧: ١٢] بمعنى صير، وخالف الكرماني. البحر ٦: ١٤. ٦٥ - وجعلنا آية النهار مبصرة [١٧: ١٢] ٦٦ - ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانا [١٧: ٣٣] ٦٧ - وجعلنا على قلوبهم أكنة [١٧: ٤٦، ٦: ٢٥] ٦٨ - وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس [١٧: ٦٠] ٦٩ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [١٨: ٧] زينة: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق وزينة حال، أو مفعول لأجله. البحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢. ٧٠ - إنا جعلنا على قلوبهم أكنة [١٨: ٥٧] ٧١ - وجعلنا لمهلكهم موعدا [١٨: ٥٩] ٧٢ - وكلا جعلنا نبيا [١٩: ٤٩] كلا: المفعول الأول، ونبيا: المفعول الثاني. الجمل ٣: ٦٧.

стр. 5669

٧٣ - وجعلنا السماء سقفا محفوظا [٢١: ٣٢] ٧٤ - وكلا جعلنا صالحين [٢١: ٧٢] كلا: المفعول الأول. العكبري ٢: ٧١. ٧٥ - ولكل أمة جعلنا منسكا [٢٢: ٣٤] ٧٦ - ولكل أمة جعلنا منسكا [٢٢: ٦٧] ٧٧ - وجعلنا ابن مريم وأمه آية [٢٣: ٥٠] ٧٨ - وجعلنا بعضكم لبعض فتنة [٣٥: ٣٠] ٧٩ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين [٢٥: ٣١] ٨٠ - وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا [٢٥: ٣٥] معه: المفعول الثاني أو ﴿وزيرا﴾. البحر ٦: ٤٩٨. ٨١ - ثم جعلنا الشمس عليه دليلا [٢٥: ٤٥] ٨٢ - وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة [٣٤: ١٨] ٨٣ - وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا [٣٤: ٣٣] ٨٤ - إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا [٣٦: ٨] ٨٥ - وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [٣٦: ٩] ٨٦ - وجعلنا ذريته هم الباقين [٣٧: ٧٧] ٨٧ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣] ٨٨ - أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥] ٨٩ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [٤٣: ٦٠] ٩٠ - وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب [٥٧: ٢٦] ٩١ - وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة [٧٤: ٣١] فتنة: المفعول الثاني، أي سبب فتنة. البحر ٣٧٦.

стр. 5670

٩٣ - وجعلنا نومكم سباتا [٧٨: ٩] ٩٤ - وجعلنا الليل لباسا [٧٨: ١٠] ٩٥ - وجعلنا النهار معاشا [٧٨: ١١] ٩٦ - وجعلنا سراجا وهاجا [٧٨: ١٣] ٩٧ - وما جعلناك عليهم حفيظا [٦: ١٠٧] حفيظًا: المفعول الثاني. العكبري ١: ١٤٣. ٩٨ - يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض [٣٨: ٢٦] ٩٩ - ثم جعلناك على شريعة من الأمر [٤٥: ١٨] على شريعة: المفعول الثاني. الجمل ٤: ١١٤. ١٠٠ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا [٢: ١٤٣] بمعنى صير. العكبري ١: ٣٧. ١٠١ - ثم جعلناكم خلائف في الأرض [١٠: ١٤] ١٠٢ - وجعلناكم أكثر نفيرا [١٧: ٦] ١٠٣ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣] ١٠٤ - ولو جعلناه ملكا [٦: ٩] ١٠٥ - لجعلناه رجلا [٦: ٩] ١٠٦ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل [١٧: ٢] ١٠٧ - جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥] الجملة الاسمية هي المفعول الثاني، وقرأ حفص سواء بالنصب المفعول الثاني أو حال. البحر ٦: ٣٦٢ - ٣٦٣.

стр. 5671

١٠٨ - ثم جعلناه نطفة [٢٣: ١٣] ١٠٩ - فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣] هباء منثورا: المفعول الثاني مثل حلو حامض عند الزمخشري ومثل ﴿كونوا قردة خاسئين﴾. البحر ٦: ١٩٣. ١١٠ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل [٣٢: ٢٣] ١١١ - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا [٤١: ٤٤] ١١٢ - ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء [٤٢: ٥٢] ١١٣ - إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ٣] جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق. الكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥. ١١٤ - وجعلناه مثلا لبني إسرائيل [٤٣: ٥٩] ١١٥ - ولو نشاء لجعلناه حطاما [٥٦: ٦٥] ١١٦ - لو نشاء جعلناه أجاجا [٥٦: ٧٠] ١١٧ - فجعلناه سميعا بصيرا [٧٦: ٢] ١١٨ - فجعلناه في قرار مكين [٧٧: ٢١] ١١٩ - فجعلناها نكالا لما بين يديها [٢: ٦٦] نكالاً: مفعول ثان لجعل بمعنى صير. البحر ١: ٢٤٦، الجمل ١: ٦٤. ١٢٠ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦] ١٢١ - وجعلناها وابنها آية للعالمين [٢٩: ١٥] آية: مفعول ثان، أي وابنها كذلك أو جعلت مع ابنها آية واحدة. العكبري ٢: ٧١.

стр. 5672

١٢٢ - إنا جعلناها فتنة للظالمين [٣٧: ٦٣] ١٢٣ - نحن جعلناها تذكرة ومتاعا [٥٦: ٧٣] ١٢٤ - وجعلناها رجوما للشياطين [٦٧: ٥] ١٢٥ - وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣] أي صيرناهم خلائف. الجمل ٢: ٣٥٩. ١٢٦ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨] جسدًا: مفرد في موضع الجمع، جعل صالحة للتعدي إلى واحد وإلى اثنين هنا. العكبري ٢: ٦٩. ١٢٧ - حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥] حصيدًا خامدين: المفعول الثاني مثل الرمان حلو حامض. البحر ٦: ٣٠١. وقال الحوفي: خامدين نعت أو حال. ١٢٨ - فجعلناهم الأخسرين [٢١: ٧٠] ١٢٩ - وجعلناهم أئمة [٢١: ٧٣] ١٣٠ - فجعلناهم غثاء [٢٣: ٤١] غثاء: المفعول الثاني. الجمل ٣: ١٩٣. ١٣١ - وجعلناهم أحاديث [٢٣: ٤٤] ١٣٢ - وجعلناهم للناس آية [٢٥: ٣٧] ١٣٣ - وجعلناهم أئمة [٢٨: ٤١] بمعنى صير. البحر ٧: ١٢٠. ١٣٤ - فجعلناهم أحاديث [٣٤: ١٩]

стр. 5673

١٣٥ - فجعلناهم الأسفلين [٣٧: ٩٨] ١٣٦ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [٤٣: ٥٦] سلفا: المفعول الثاني. الجمل: ٤: ٩٨. ١٣٧ - فجعلناهن أبكارا [٥٦: ٣٦] ١٣٨ - وجعلني نبيا [١٩: ٣٠] ١٣٩ - وجعلني مباركا أينما كنت [١٩: ٣١] ١٤٠ - وجعلني من المرسلين [٢٦: ٢١] ١٤١ - وجعلني من المكرمين [٣٦: ٢٧] ١٤٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦] بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد لواحد، وقيل: بشرى مفعول ثان. البحر ٣: ٥١. ١٤٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [٧: ١٤٣] دكا: المفعول الثاني. البحر ٤: ٣٨٥، العكبري ١: ١٥٣. ١٤٤ - وما جعله الله إلا بشرى [٨: ١٠] ١٤٥ - حتى إذا جعله نارا قال [١٨: ٩٦] ١٤٦ - فإذا جاء وعد رب يجعله دكاء [١٨: ٩٨] دكا: المفعول الثاني وقال ابن عطية: هي بمعنى خلق ورد عليه. البحر ٦: ١٦٥. ١٤٧ - ولو شاء لجعله ساكنا [٣٥: ٤٥] ١٤٨ - فجعله نسبا وصهرا [٢٥: ٥٤] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٦] ١٤٩ - فجعله من الصالحين [٦٨: ٥٠]

стр. 5674

١٥٠ - فجعله غثاء أحوى [٨٧: ٥] ١٥١ - قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠] حقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان وجعل بمعنى صير، أو حال أي وضعها صحيحة. العكبري ٢: ٣١. ١٥٢ - وجعلها كلمة باقية في عقبه [٤٣: ٢٨] ١٥٣ - فجعلهم جذاذا [٢١: ٥٨] ١٥٤ - ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة [٤٢: ٨] ١٥٥ - جعلهم كعصف مأول [١٠٥: ٥] الكاف مفعول ثان. العكبري ٢: ١٦٠، الجمل ٤: ٥٨٣. ١٥٦ - وجعلوا لله شركاء الجن [٦: ١٠٠] المفعول ﴿لله شركاء﴾ أو ﴿شركاء الجن﴾ قدم الثاني، وعلى الأول الجن مفعول لفعل محذوف جواب استفهام ولا يصح أن يكون بدلاً. البحر ٤: ١٩٣، الكشاف ٢: ٥٢. ١٥٧ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيا [٦: ١٣٦] المفعول الأول نصيبا، والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال أو متعلق بالفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبًا. الجمل ٢: ٩٢. ١٥٨ - أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [١٣: ١٦] ١٥٩ - وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣] ١٦٠ - وجعلوا لله أندادا [١٤: ٣٠] ١٦١ - الذين جعلوا القرآن عضين [١٥: ٩١] ١٦٢ - وجعلوا أعزة أهلها أذلة [٢٧: ٣٤] ١٦٣ - وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا [٣٧: ١٥٨]

стр. 5675

١٦٤ - وجعلوا له من عباده جزءا [٤٣: ١٥] جعل بمعنى صير أو بمعنى سمى. الجمل ٤: ٧٧. ١٦٥ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩] الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا. البحر ٨: ٢٠. ١٦٦ - جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧] ١٦٧ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [١٨: ٩٥] ١٦٨ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٣٩] ١٦٩ - أتجعل فيها من يفسد فيها [٢: ٣٠] ١٧٠ - لا تجعل مع الله إلها آخر [١٧: ٢٢] ١٧١ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك [١٧: ٢٩] ١٧٢ - ولا تجعل مع الله إلها آخر [١٧: ٣٩] ١٧٣ - فهل نجعل لك خرجا [١٨: ٩٤] ١٧٤ - على أ، تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤] ١٧٥ - ولا تجعل في قلوبنا إلا للذين آمنوا [٥٩: ١٠] ١٧٦ - ربنا لا تجعل مع القوم الظالمين [٨: ٤٧] ١٧٧ - ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين [١٠: ٨٥] ١٧٨ - ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا [٦٠: ٥] ١٧٩ - ولا تجعلني مع القوم الظالمين [٧: ١٥٠] ١٨٠ - فلا تجعلني في القوم الظالمين [٢٣: ٩٤] ١٨١ - فلا تجعلوا لله أندادا [٢: ٢٢] ١٨٢ - ولا تجعلا الله عرضة لأيمانكم [٢: ٢٢٤] ١٨٣ - أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا [٤: ١٤٤] ١٨٤ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [٢٤: ٦٣]
следующие страницы →