Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.
стр. 5671
١٠٨ - ثم جعلناه نطفة [٢٣: ١٣]
١٠٩ - فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]
هباء منثورا: المفعول الثاني مثل حلو حامض عند الزمخشري ومثل ﴿كونوا قردة خاسئين﴾.
البحر ٦: ١٩٣.
١١٠ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل [٣٢: ٢٣]
١١١ - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا [٤١: ٤٤]
١١٢ - ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء [٤٢: ٥٢]
١١٣ - إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ٣]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.
الكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.
١١٤ - وجعلناه مثلا لبني إسرائيل [٤٣: ٥٩]
١١٥ - ولو نشاء لجعلناه حطاما [٥٦: ٦٥]
١١٦ - لو نشاء جعلناه أجاجا [٥٦: ٧٠]
١١٧ - فجعلناه سميعا بصيرا [٧٦: ٢]
١١٨ - فجعلناه في قرار مكين [٧٧: ٢١]
١١٩ - فجعلناها نكالا لما بين يديها [٢: ٦٦]
نكالاً: مفعول ثان لجعل بمعنى صير.
البحر ١: ٢٤٦، الجمل ١: ٦٤.
١٢٠ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]
والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]
١٢١ - وجعلناها وابنها آية للعالمين [٢٩: ١٥]
آية: مفعول ثان، أي وابنها كذلك أو جعلت مع ابنها آية واحدة.
العكبري ٢: ٧١.
стр. 5672
١٢٢ - إنا جعلناها فتنة للظالمين [٣٧: ٦٣]
١٢٣ - نحن جعلناها تذكرة ومتاعا [٥٦: ٧٣]
١٢٤ - وجعلناها رجوما للشياطين [٦٧: ٥]
١٢٥ - وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣]
أي صيرناهم خلائف.
الجمل ٢: ٣٥٩.
١٢٦ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨]
جسدًا: مفرد في موضع الجمع، جعل صالحة للتعدي إلى واحد وإلى اثنين هنا.
العكبري ٢: ٦٩.
١٢٧ - حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]
حصيدًا خامدين: المفعول الثاني مثل الرمان حلو حامض.
البحر ٦: ٣٠١.
وقال الحوفي: خامدين نعت أو حال.
١٢٨ - فجعلناهم الأخسرين [٢١: ٧٠]
١٢٩ - وجعلناهم أئمة [٢١: ٧٣]
١٣٠ - فجعلناهم غثاء [٢٣: ٤١]
غثاء: المفعول الثاني.
الجمل ٣: ١٩٣.
١٣١ - وجعلناهم أحاديث [٢٣: ٤٤]
١٣٢ - وجعلناهم للناس آية [٢٥: ٣٧]
١٣٣ - وجعلناهم أئمة [٢٨: ٤١]
بمعنى صير.
البحر ٧: ١٢٠.
١٣٤ - فجعلناهم أحاديث [٣٤: ١٩]
стр. 5673
١٣٥ - فجعلناهم الأسفلين [٣٧: ٩٨]
١٣٦ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [٤٣: ٥٦]
سلفا: المفعول الثاني.
الجمل: ٤: ٩٨.
١٣٧ - فجعلناهن أبكارا [٥٦: ٣٦]
١٣٨ - وجعلني نبيا [١٩: ٣٠]
١٣٩ - وجعلني مباركا أينما كنت [١٩: ٣١]
١٤٠ - وجعلني من المرسلين [٢٦: ٢١]
١٤١ - وجعلني من المكرمين [٣٦: ٢٧]
١٤٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]
بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد لواحد، وقيل: بشرى مفعول ثان.
البحر ٣: ٥١.
١٤٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [٧: ١٤٣]
دكا: المفعول الثاني.
البحر ٤: ٣٨٥، العكبري ١: ١٥٣.
١٤٤ - وما جعله الله إلا بشرى [٨: ١٠]
١٤٥ - حتى إذا جعله نارا قال [١٨: ٩٦]
١٤٦ - فإذا جاء وعد رب يجعله دكاء [١٨: ٩٨]
دكا: المفعول الثاني وقال ابن عطية: هي بمعنى خلق ورد عليه.
البحر ٦: ١٦٥.
١٤٧ - ولو شاء لجعله ساكنا [٣٥: ٤٥]
١٤٨ - فجعله نسبا وصهرا [٢٥: ٥٤]
والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٦]
١٤٩ - فجعله من الصالحين [٦٨: ٥٠]
стр. 5674
١٥٠ - فجعله غثاء أحوى [٨٧: ٥]
١٥١ - قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]
حقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان وجعل بمعنى صير، أو حال أي وضعها صحيحة.
العكبري ٢: ٣١.
١٥٢ - وجعلها كلمة باقية في عقبه [٤٣: ٢٨]
١٥٣ - فجعلهم جذاذا [٢١: ٥٨]
١٥٤ - ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة [٤٢: ٨]
١٥٥ - جعلهم كعصف مأول [١٠٥: ٥]
الكاف مفعول ثان.
العكبري ٢: ١٦٠، الجمل ٤: ٥٨٣.
١٥٦ - وجعلوا لله شركاء الجن [٦: ١٠٠]
المفعول ﴿لله شركاء﴾ أو ﴿شركاء الجن﴾ قدم الثاني، وعلى الأول الجن مفعول لفعل محذوف جواب استفهام ولا يصح أن يكون بدلاً.
البحر ٤: ١٩٣، الكشاف ٢: ٥٢.
١٥٧ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيا [٦: ١٣٦]
المفعول الأول نصيبا، والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال أو متعلق بالفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبًا.
الجمل ٢: ٩٢.
١٥٨ - أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [١٣: ١٦]
١٥٩ - وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣]
١٦٠ - وجعلوا لله أندادا [١٤: ٣٠]
١٦١ - الذين جعلوا القرآن عضين [١٥: ٩١]
١٦٢ - وجعلوا أعزة أهلها أذلة [٢٧: ٣٤]
١٦٣ - وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا [٣٧: ١٥٨]
стр. 5675
١٦٤ - وجعلوا له من عباده جزءا [٤٣: ١٥]
جعل بمعنى صير أو بمعنى سمى.
الجمل ٤: ٧٧.
١٦٥ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩]
الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.
البحر ٨: ٢٠.
١٦٦ - جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧]
١٦٧ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [١٨: ٩٥]
١٦٨ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٣٩]
١٦٩ - أتجعل فيها من يفسد فيها [٢: ٣٠]
١٧٠ - لا تجعل مع الله إلها آخر [١٧: ٢٢]
١٧١ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك [١٧: ٢٩]
١٧٢ - ولا تجعل مع الله إلها آخر [١٧: ٣٩]
١٧٣ - فهل نجعل لك خرجا [١٨: ٩٤]
١٧٤ - على أ، تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤]
١٧٥ - ولا تجعل في قلوبنا إلا للذين آمنوا [٥٩: ١٠]
١٧٦ - ربنا لا تجعل مع القوم الظالمين [٨: ٤٧]
١٧٧ - ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين [١٠: ٨٥]
١٧٨ - ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا [٦٠: ٥]
١٧٩ - ولا تجعلني مع القوم الظالمين [٧: ١٥٠]
١٨٠ - فلا تجعلني في القوم الظالمين [٢٣: ٩٤]
١٨١ - فلا تجعلوا لله أندادا [٢: ٢٢]
١٨٢ - ولا تجعلا الله عرضة لأيمانكم [٢: ٢٢٤]
١٨٣ - أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا [٤: ١٤٤]
١٨٤ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [٢٤: ٦٣]
стр. 5676
١٨٥ - ولا تجعلوا مع الله إلها آخر [٥١: ٥١]
١٨٦ - وتجعلون له أندادا [٤١: ٩]
١٨٧ - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [٥٦: ٨٢]
١٨٨ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]
جعل بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
الجمل ٢: ٦٠.
١٨٩ - ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣: ٦١]
الثاني ﴿على الكاذبين﴾.
العكبري ١: ٧٧.
١٩٠ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]
لكم: المفعول الثاني أو متعلق بالفعل أو حال من موعدًا إن كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل ٣: ٢٩.
١٩١ - وجدها تطلع على قوم لم نجع لهم من دونها سترا [١٨: ٩٠]
١٩٢ - فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤]
١٩٣ - لم نجعل له من قبل سميا [١٩: ٧، ٢٨: ٣٥]
١٩٤ - ونجعل لكما سلطانا [٢٨: ٣٥]
١٩٥ - ونجعل له أندادا [٣٤: ٣٣]
١٩٦ - أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض [٣٨: ٢٨]
١٩٧ - أم نجعل المتقين كالفجار [٣٨: ٢٨]
١٩٨ - أفنجعل المسلمين كالمجرمين [٦٨: ٣٥]
١٩٩ - ألم نجعل الأرض كفاتا [٧٧: ٢٥]
٢٠٠ - ألم نجعل الأرض مهادا [٧٨: ٦]
مهادًا: المفعول الثاني، ويجوز أن تكون (نجعل) بمعنى نخلق، فيكون (مهادا) حالاً مقدرة.
الجمل ٤: ٤٦٣.
стр. 5677
٢٠١ - ألم نجعل له عينين [٩٠: ٨]
٢٠٢ - ولنجعلك آية للناس [٢: ٢٥٩]
٢٠٣ - ولنجعله آية للناس [١٩: ٢١]
٢٠٤ - تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض [٢٨: ٨٣]
٢٠٥ - لنجعلها لكم تذكرة [٦٩: ١٢]
٢٠٦ - نجعلهما تحت أقدامنا [٤١: ٢٩]
٢٠٧ - ونجعلهم أئمة [٢٨: ٥]
٢٠٨ - ونجعلهم الوارثين [٢٨: ٥]
٢٠٩ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١]
كالذين آمنوا: المفعول الثاني.
البحر ٨: ٤٧.
٢١٠ - ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم [٣: ١٥٦]
٢١١ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٢٥]
يجعل: بمعنى يصير، أو بمعنى يخلق، وضيقا حرجا حال ولا اعتزال أبي علي قال: يجعل بمعنى يسمى.
البحر ٤: ٢١٧.
٢١٢ - ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذن في قلوبهم مرض [٢٢: ٥٣]
٢١٣ - ويجعل من يشاء عقيما [٤٢: ٥٠]
٢١٤ - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧]
٢١٥ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧]
شيبا: المفعول الثاني.
البحر ٨: ٣٦٥.
٢١٦ - ألم يجعل كيدهم في تضليل [١٠٥: ٢]
٢١٧ - ويجعلكم خلفاء الأرض [٢٧: ٦٢]
٢١٨ - ولم يجعلني جبارا شقيا [١٩: ٣٢]
стр. 5678
٢١٩ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم [٨: ٣٧]
جعل بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
البحر ٤: ٣٩٣، العكبري ٢: ٤.
٢٢٠ - ثم يجعله ركاما [٢٤: ٤٣]
٢٢١ - ويجعله كسفا [٣٠: ٤٨]
٢٢٢ - ثم يجعله حطاما [٣٩: ٢١]
٢٢٣ - يجعلون أصابعهم في آذانهم [٢: ١٩]
الجعل بمعنى الإلقاء والوضع.
البحر ١: ٨٦.
٢٢٤ - الذين يجعلون مع الله إلها آخر [١٥: ٩٦]
٢٢٥ - وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥]
جعل بمعنى الإلقاء أو بمعنى التصيير.
البحر ٥: ٢٨٧.
٢٢٦ - رب اجعل هذا بلدا آمنا [٢: ١٢٦]
جعل بمعنى صير.
البحر ١: ٣٨٣.
٢٢٧ - رب اجعل هذا البلد آمنا [١٤: ٣٥]
أي صيره.
الإعراب ٤٠٧.
٢٢٨ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]
٢٢٩ - قال رب اجعل لي آية [٣: ٤١]
بمعنى صير الثاني (لي) وهو واجب التقديم.
البحر ٢: ٤٥٢.
٢٣٠ - فاجعل بيننا وبينك موعدا [٢٠: ٥٨]
أبو علي: موعدًا مفعول أول، ومكانًا الثاني وقال الحوفي: مكانا ظرف.
стр. 5679
البحر ٦: ٢٥٣.
٢٣١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك [٢: ١٢٨]
بمعنى صير.
البحر ١: ٣٨٩، العكبري ١: ٣٥.
٢٣٢ - واجعلنا للمتقين إماما [٢٥: ٧٤]
٢٣٣ - رب اجعلني مقيم الصلاة [١٤: ٤٠]
٢٣٤ - واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥]
من ورثة. المفعول الثاني ومن للتبعيض.
الجمل ٣: ٢٨٤.
٢٣٥ - واجعله رب رضيا [١٩: ٦]
٢٣٦ - واجعلوا بيوتكم قبلة [١٠: ٨٧]
٢٣٧ - اجعلوا بضاعتهم في رحالهم [١٢: ٦٢]
٢٣٨ - إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠]
٢٣٩ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥]
٢٤٠ - جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ١]
٢٤١ - إني جاعلك للناس إماما [٢: ١٢٤]
٢٤٢ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨]
٢٤٣ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧]
٢٤٤ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]
المفعول الثاني أحد الجارين والآخر متعلق باستقراره.
الجمل ٢: ٦٣٦.
٢٤٥ - واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي [٢٠: ٢٩]
المفعولان: ﴿لي وزيرا﴾ أو ﴿وزيرا هارون﴾ وقدم الثاني أو ﴿وزيرا من أهلي﴾.
البحر ٦: ٢٤٠، الكشاف ٣: ٦١.
стр. 5680
جعل - ذكر مفعول واحد في
١ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]
بمعنى صير والمفعول الأول محذوف وهو العائد، أو هي بمعنى خلق، فينصب (قياما) على الحال.
العكبري ١: ٩٣.
٢ - فما جعل الله لكم عليهم سبيلا [٤: ٩٠]
لكم: يتعلق بجعل، عليهم: حال من سبيلا.
العكبري ١: ١٠٦.
٣ - إذ جعل فيكم أنبياء [٥: ٢٠]
٤ - وجعل منهم القردة والخنازير [٥: ٦٠]
٥ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [٥: ١٠٣]
جعل: بمعنى شرع عند الزمخشري وابن عطية وقال أبو حيان: هي بمعنى صير والمفعول الثاني محذوف، أي مشروعة.
البحر ٤: ٣٣، الكشاف ١: ٦٨٥.
٦ - وجعل الظلمات والنور [٦: ١]
جعل: بمعنى أحدث وأنشأ.
الكشاف ٢: ٣.
وقال الرضي: بمعنى خلق.
٢: ٢٦٧.
٧ - هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧]
стр. 5681
جعل بمعنى خلق.
البحر ٤: ١٨٧ - ١٨٨.
٨ - خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها [٧: ١٨٩]
٩ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧]
جعل بمعنى الإبداع والخلق مبصرا حال، إن كانت بمعنى صير فهو المفعول الثاني.
الجمل ٢: ٣٥٦.
١٠ - وجعل فيها رواسي وأنهارا [١٣: ٣]
١١ - ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين [١٣: ٣]
١٢ - وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [١٦: ٧٨]
١٣ - والله جعل لكم مما خلق ظلالا [١٦: ٨١]
١٤ - وجعل لكم من الجبال أكنانا [١٦: ٨١]
١٥ - وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر [١٦: ٨١]
١٦ - وجعل لهم أجلا لا ريب فيه [١٧: ٩٩]
١٧ - قد جعل ربك تحتك سريا [١٩: ٢٤]
الظرف المفعول الثاني أو جعل بمعنى خلق.
الجمل ٣: ٥٨.
١٨ - الذي جعل لكم الأرض مهدا [٢٠: ٥٣]
١٩ - وما جعل عليكم في الدين من حرج [٢٢: ٧٨]
٢٠ - جعل لك خيرا من ذلك [٢٥: ١٠]
٢١ - وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا [٢٥: ٥٣]
بينهما: متعلق بجعل أو حال من برزخ.
العكبري ٢: ٨٦.
٢٢ - تبارك الذي جعل في السماء بروجا [٢٥: ٦١]
٢٣ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [٢٥: ٦١]
٢٤ - جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه [٢٨: ٧٣]
стр. 5682
٢٥ - وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [٣٢: ٩]
٢٦ - ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [٣٣: ٤]
٢٧ - خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها [٣٩: ٦]
٢٨ - الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [٤٠: ٦١]
٢٩ - الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [٤٠: ٧٩]
٣٠ - وجعل فيها رواسي من فوقها [٤١: ١٠]
٣١ - جعل لكم من أنفسكم أزواجا [٤٢: ١١]
٣٢ - الذي جعل لكم الأرض مهدا [٤٣: ١٠]
٣٣ - وجعل لكم فيها سبلا [٤٣: ١٠]
٣٤ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [٤٣: ١٢]
٣٥ - وجعل على بصره غشاوة [٤٥: ٢٣]
٣٦ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٤٨: ٢٦]
في قلوبهم: متعلق بجعل على أنها بمعنى ألقى، أو مفعول ثان.
الجمل ٤: ١٦٥.
٣٧ - فجعل من دون ذلك فتحا قريبا [٤٨: ٢٧]
٣٨ - قد جعل الله لكل شيء قدرا [٦٥: ٣]
٣٩ - هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا [٦٧: ١٥]
٤٠ - وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [٦٧: ٢٣]
٤١ - فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى [٧٥: ٣٩]
٤٢ - فجعلتم منه حراما وحلالا [١٠: ٥٩]
٤٣ - وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [٢: ١٤٣]
التي: مفعول أول، أو صفة والثاني محذوف، أي قبلة أو منسوخة.
البحر ١: ٤٢٣ - ٤٢٤.
٤٤ - وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [٦: ١٢٢]
٤٥ - وجعلنا لكم فيها معايش [٧: ١٠]
стр. 5683
٤٦ - وجعلنا لهم أزواجا وذرية [١٣: ٣٨]
٤٧ - ولقد جعلنا في السماء بروجا [١٥: ١٦]
٤٨ - وجعلنا لكم فيها معايش [١٥: ٢٠]
٤٩ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها [١٧: ١٨]
المفعول الثاني (له) وقيل محذوف، أي مصيرا وجزاء.
البحر ٦: ١٢١.
٥٠ - وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا [١٧: ٤٥]
٥١ - جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب [١٨: ٣٢]
٥٢ - وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]
بينهم: مفعول ثان، وقال الفراء وهو بمعنى الوصل، فيكون المفعول الأول.
البحر ٦: ١٣٧، معاني القرآن للفراء ٢: ١٤٧.
٥٣ - وجعلنا لهم لسان صدق عليا [١٩: ٥٠]
٥٤ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠]
جعل: بمعنى صير أو بمعنى خلق.
البحر ٦: ٣٠٩.
٥٥ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٢١: ٣٠]
٥٦ - وجعلنا فيها فجاجا سبلا [٢١: ٣١]
٥٧ - وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد [٢١: ٣٤]
٥٨ - ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [٢٧: ٨٦]
٥٩ - وجعلنا في ذريته النبوة [٢٩: ٢٧]
٦٠ - أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [٢٩: ٦٧]
٦١ - وجعلنا منهم أئمة [٣٢: ٢٤]
٦٢ - وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب [٣٦: ٣٤]
٦٣ - وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة [٤٦: ٢٦]
стр. 5684
٦٤ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ١٧]
في قلوب: مفعول ثان، أو متعلق بجعل على أنها بمعنى خلقنا.
البحر ٨: ٢٢٨.
٦٥ - وجعلنا فيها روسي شامخات [٧٧: ٢٧]
٦٦ - ألم نجعل له عينين [٩٠: ٨]
٦٧ - يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة [٣: ١٧٦]
٦٨ - أو يجعل الله لهن سبيلا [٤: ١٥]
٦٩ - عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا [٤: ١٩]
٧٠ - ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [٤: ١٤١]
٧١ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حج [٥: ٦]
الجعل: بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لواحد، وهو ﴿من حرج﴾، وعليكم متعلق بالفعل أو بحرج، أو بمعنى صير فيكون ﴿عليكم﴾ المفعول الثاني.
الجمل ١: ٤٦٧.
٧٢ - الله أعلم حيث يجعل رسالته [٦: ١٢٤]
٧٣ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥]
يجعل: بمعنى يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض، وأن تكون بمعنى يصير والمفعول الثاني الجار والمجرور.
البحر ٤: ٢١٨.
٧٤ - إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا [٨: ٢٩]
٧٥ - ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون [١٠: ١٠٠]
٧٦ - ولم يجعل له عوجا [١٨: ١]
٧٧ - سيجعل لهم الرحمن ودا [١٩: ٩٦]
٧٨ - ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [٢٤: ٤٠]
٧٩ - إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ... ويجعل لك قصورا [٢٥: ١٠]
стр. 5685
٨٠ - ويجعل لكم نورا تمشون به [٥٧: ٢٨]
٨١ - ومن يتق الله يجعل له مخرجا [٦٥: ٢]
٨٢ - ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا [٦٥: ٤]
٨٣ - سيجعل الله بعد عسر يسرا [٦٥: ٧]
٨٤ - ويجعل لكم جنات [٧١: ١٢]
٨٥ - ويجعل لكم أنهارا [٧٢: ١٢]
٨٦ - أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ١٢]
٨٧ - ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم [٦: ٣٩]
٨٨ - ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم [١٦: ٥٦]
٨٩ - ويجعلون لله البنات [١٦: ٥٧]
٩٠ - ويجعلون لله ما يكرهون [١٦: ٦٢]
٩١ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠]
جعل بمعنى ألقى، والجار والمجرور متعلق بجعل، ويحتمل أن تكون بمعنى صير والثاني ﴿على كل جبل﴾.
البحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢.
٩٢ - قال رب اجعل لي آية [٣: ٤١]
الظاهر أن اجعل بمعنى صير، والثاني (لي) وهو يتعين تقديمه.
البحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٤.
٩٣ - واجعل لنا من لدنك وليا [٤: ٧٥]
٩٤ - واجعل لي من لدنك نصيرا [٤: ٧٥]
٩٥ - يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة [٧: ١٣٨]
٩٦ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]
المفعول الثاني أحد الجارين، والآخر متعلق باستقراره.
الجمل ٢: ٦٣٦.
стр. 5686
٩٧ - رب اجعل لي آية [١٩: ١٠]
٩٨ - واجعل لي وزيرا من أهلي [٢٠: ٢٩]
المفعولان: (لي وزيرا) أو (وزيرا من أهلي) المفعولان.
البحر ٦: ٢٤٠، الكشاف ٣: ٦١.
٩٩ - واجعل لي لسان صدق في الآخرين [٢٦: ٨٤]
١٠٠ - فاجعل لي صرحا [٢٨: ٣٨]
١٠١ - قال اجعلني على خزائن الأرض [١٢: ٥٥]
١٠٢ - إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤]
قال الكرماني: عدى (جعل) بعلى، لأن اليوم صار عليهم، لا هم، لارتكاب المعاصي فيه.
البحر ٥: ٥٤٩.
نصوص جعل
١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩]
الجعل: بمعنى الإلقاء والوضع.
البحر ١: ٨٦.
٢ - الذي جعل لكم الأرض فراشا [٢: ٢٢]
جعل: بمعنى صير، نصبت مفعولين الأرض. فراشًا.
البحر ١: ٩٧.
٣ - فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها [٢: ٦٦]
نكالاً: مفعول ثان لجعل.
البحر ١: ٢٤٦.
بمعنى صير.
الجمل ١: ٦٤.
стр. 5687
٤ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥]
جعل: بمعنى صير، فمثابة مفعول ثان، وقيل: جعل هنا بمعنى خلق أو وضع، ويتعلق للناس بمحذوف إذ هو في موضع الصفة، وقيل يتعلق بجعلنا، أي لأجل الناس.
البحر ١: ٣٨٠.
٥ - وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا [٢: ١٢٦]
اجعل: بمعنى صير.
البحر ١: ٣٨٣.
٦ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨]
المعنى على أن ﴿من ذريتنا﴾ في موضع المفعول لقوله ﴿واجعل﴾ لأن الجعل هنا بمعنى التصيير، فالمعنى: واجعل ناسا من ذريتنا أمة مسلمة لك ويمتنع أن يكون ما قدر من ﴿واجعل من ذريتنا﴾ بمعنى أوجد وخلق، وإن كان من جهة المعنى صحيحًا، فكأن يكون الجعل هنا يتعدى إلى واحد و ﴿من ذريتنا﴾ متعلق باجعل المقدرة، لأنه إن كان من باب عطف المفرد فهو مشترك في العامل الأول، والعامل الأول ليس معناه على الخلق والإيجاد فكذلك المحذوف، ألا تراهم قد منعوا في قوله تعالى ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ أن يكون التقدير: وملائكته يصلون، لاختلاف مدلولي الصلاة، لأنهما من الله الرحمة ومن الملائكة الدعاء؛ وتأولوا ذلك وحملوه على القدر المشترك بين الصلاتين، لا على الحذف، وأجاز أبو البقاء أن يكون المفعول الأول (أمة) ومن ذريتنا حال ومسلمة المفعول الثاني، فالواو داخلة في الأصل على أمة وفصل بينهما بقوله ﴿من ذريتنا﴾.
البحر ١: ٣٨٩، العكبري ١: ٣٧.
٧ - وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [٣: ١٤٣]
التي: مفعول ثان، يريد: وما جعلنا القبلة الجهة التي كنت عليها.
الكشاف ١: ٢٠٠.
стр. 5688
وهم الزمخشري: فإن التي هي المفعول الأول، أي ما صيرنا الجهة التي كنت عليها أولاً، ثم صرفت عنها إلى بيت المقدس قبلتك الآن.
ويجوز أن يكون (التي) صفة والمفعول الثاني محذوف، أي قبلة أو منسوخة أو الكلام على حذف مضاف أي صرف القبلة والثاني لنعلم.
البحر ١: ٤٢٣ - ٤٢٤ والنهر.
٨ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا [٢: ١٤٣]
جعل: بمعنى صير.
البحر ١: ٣٧.
٩ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠]
يحتمل أن يكون ﴿اجعل﴾ بمعنى (ألق) فتتعدى لواحد، ويتعلق ﴿على كل جبل﴾ باجعل، ويحتمل أن يكون بمعنى صير، فتتعدى لاثنين، الثاني ﴿على كل جبل﴾.
البحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢.
١٠ - قال رب اجعل لي آية [٣: ٤١]
الظاهر أن ﴿اجعل﴾ بمعنى صير تنصب مفعولين، الثاني ﴿لي﴾ وهو يتعين تقديمه، لأنه قبل دخول (اجعل) مصحح لجواز الابتداء بالنكرة.
البحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٤.
١١ - ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣: ٦١]
تنصب مفعولين الثاني ﴿على الكاذبين﴾.
العكبري ١: ٧٧.
١٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]
بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد، وقيل: مفعول ثان.
البحر ٣: ٥١.
стр. 5689
١٣ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]
جعل بمعنى صير ينصب مفعولين الأول العائد المحذوف، ويجوز أن تكون بمعنى خلق فينصب قيامًا على الحال.
العكبري ١: ٩٣.
١٤ - ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون [٤: ٣٣]
في معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٧: «أي جعلنا الميراث لمن هو مولى الميت. والمولى: كل من يليك، وكل من والاك فهو مولى لك».
انظر الكشاف ١: ٥٠٤، البحر ٣: ٢٣٧.
أي جعلنا لكل ميت وارثًا من الموالي.
العكبري ١: ١٠٠.
١٥ - فما جعل الله لكم عليهم سبيلا [٤: ٩٠]
لكم: يتعلق بجعل، وعليهم حال من سبيلا.
العكبري ١: ١٠٦.
١٦ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [٥: ٦]
يحتمل الجعل أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى لواحد، وهو من حرج (من) زائدة ويتعلق (عليكم) حينئذ بالجعل، ويجوز أن يتعلق بحرج.
ويجوز أن يكون الجعل بمعنى التصيير، فيكون (عليكم) هو المفعول الثاني.
الجمل ١: ٤٦٧
١٧ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨]
الظاهر أن جعلنا بمعنى صيرنا ومفعولها الثاني هو (لكل) و (منكم) متعلق بمحذوف تقديره: أعني منكم.
قال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون (منكم) صفة لكل، لأن ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي، ويوجب أيضًا أن يفصل بين جعلنا وبين معمولها، وهو شرعة. البحر ٣: ٥٠٣، العكبري ١: ١٢٢.
стр. 5690
١٨ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [٥: ٩٧]
جعل: بمعنى صير، وقيل: بمعنى بين، وينبغي أن يحمل هذا على تفسير المعنى، إذ لم ينقل أن جعل مرادفة لهذا المعنى، لكنه من حيث التصيير يلزم منه التبيين. البحر ٤: ٢٥، العكبري ١: ١٢٦.
١٩ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [٥: ١٠٣]
قال الزمخشري: ما جعل الله: يعني ما شرع الله ولا أمر بهن وقال ابن عطية: وجعل في هذه الآية لا يتجه بمعنى: خلق الله، لأن الله تعالى خلق هذه الأشياء كلها، ولا هي بمعنى صير لعدم المفعول الثاني، وإنما في بمعنى: ما سن ولا شرع، ولم يذكر النحويون في معاني جعل شرع، بل ذكروا أنها تأتي بمعنى خلق، وبمعنى ألقى، وبمعنى صير، وبمعنى الأخذ في الفعل، فتكون من أفعال المقاربة؛ وذكر بعضهم أنها تأتي بمعنى سمى وقد جاء حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها، إلا أنه قليل، والحمل على ما سمع أولى من إثبات معنى لم يثبت في لسان العرب، فيحتمل أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، أي ما صير الله بحيرة ولا سائبة ... مشروعة، بل هي من شرع غير الله.
البحر ٤: ٣٣، الكشاف ١: ٦٨٥.
جعل بمعنى سمى والمفعول الثاني محذوف، أي ما سمى الله حيوانًا بحيرة أو متعدية لواحد بمعنى شرع.
العكبري ١: ١٢٨.
٢٠ - وجعل الظلمات والنور [٦: ١]
في الكشاف ٢: ٤٣: «جعل يتعدى إلى مفعول واحد، إذا كان بمعنى أحدث وأنشأ، كقوله: ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ وإلى مفعولين إذا كان بمعنى صير؛ كقوله: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ والفرق بين الخلق والجعل: أن الخلق فيه معنى التقدير؛ وفي الجعل معنى التضمين؛ كإنشاء شيء من شيء، أو تصير شيء شيئًا، أو نقله من مكان إلى مكان؛
стр. 5691
ومن ذلك ﴿وجعل منها زوجها﴾ ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة، والنور من النار». بمعنى خلق.
الرضي ٢: ٢٦٧.
وما ذكره من أن جعل بمعنى صير في قوله تعالى: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ لا يصح، لأنهم لم يصيروهم إناثًا إنما قال بعض النحويين إنها بمعنى سمى.
البحر ٤: ٦٧ - ٦٨.
وقال الرضي ٢: ٢٥٨: «اعتقدوا فيهم الأنوثة».
٢١ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]
تجري: مفعول ثان أو حال من الأنهار ... من تحتهم: متعلق بتجري، أو حال من ضميره، ويجوز أن يكون من تحتهم مفعولاً ثانيًا لجعل.
العكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧.
٢٢ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥]
يحتمل أن يكون (جعل) بمعنى ألقى، فيتعلق ﴿على قلوبهم﴾ بها، وبمعنى صير، فيكون الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى خلق، فيكون حالاً لأنه صفة تقدمت.
البحر ٤: ٩٧.
٢٣ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]
جعل بمعنى صير أو بمعنى ألقى.
الجمل ٢: ٦٠.
٢٤ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧]
لتهتدوا: اللام معلقة بجعل مضمرة، لأنها بدل من لكم، وجعل معناها خلق، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.
стр. 5692
قال ابن عطية: وقد يمكن أن تكون بمعنى صير، ويقدر المفعول الثاني من ﴿لتهتدوا﴾ أي جعل لكم النجوم هداية؛ وهو ضعيف، لندور حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها.
البحر ٤: ١٨٧ - ٨٨.
٢٥ - وجعلوا لله شركاء الجن [٦: ١٠٠]
في الكشاف ٢: ٥٢: «إن جعلت ﴿لله شركاء﴾ مفعولي (جعلوا) نصبت الجن بدلاً من شركاء؛ وإن جعلت ﴿شركاء الجن﴾ مفعولين قدم ثانيهما على الأول كان ﴿لله﴾ لغوًا».
لا يجوز أ، يكون الجن بدلاً من شركاء لأن شرط البدل أن يكون على نية تكرار العامل على أشهر القولين أو معمولاً للعامل في المبدل منه: وهذا لا يصح هنا ألبتة لو قلت: وجعلوا الله الجن لم يصح ...
أحسن مما أعربوه ما سمعته من أستاذنا أحمد بن الزبير الثقفي قال: انتصب الجن على إضمار فعل، كأنه قيل: من جعلوا لله شركاء قبل الجن، أي جعلوا الجن.
البحر ٤: ١٩٣، العكبري ١: ١٤٣.
٢٦ - وما جعلناك عليهم حفيظا [٦: ١٠٧]
متعدية إلى مفعولين الثاني حفيظا.
العكبري ١: ١٤٣.
٢٧ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الجن والإنس [٦: ١١٢]
جعلوا شياطين بدلاً من عدوا وسبق الرد عليهم.
البحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤.
٢٨ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣]
جعل: بمعنى صير، مفعولها الأول ﴿أكابر مجرميها﴾ والثاني ﴿في كل قرية﴾.
البحر ٤: ٢١٥.
стр. 5693
يجعل: بمعنى يصير، لأن الإنسان يخلق أولاً على الفطرة، وهي كونه مهيأ لما يلقى إليه ولما يجعل فيه، ويحتمل أن تكون بمعنى يخلق، وينتصب ضيقًا حرجًا على الحال، ولاعتزال أبي علي ذهب إلى أن يجعل هنا بمعنى يسمى، أو بمعنى: يحكم له بالضيق
البحر ٤: ٢١٧، العكبري ١: ١٤٥.
٣٠ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥]
تعدية ﴿يجعل﴾ بعلي تحتمل أن يكون معناها: يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض، وأن تكون بمعنى يصير، و (على) في موضع المفعول الثاني.
البحر ٤: ٢١٨.
٣١ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦]
المفعول الأول ﴿نصيبا﴾ والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال من نصيبا، أو متعلق بجعلوا، أو الفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبا.
الجمل ٢: ٩٢.
٣٢ - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [٧: ٢٧]
جعل: بمعنى صير، وحكى الزهراوي أنها بمعنى وصف.
البحر ٤: ٢٨٥.
٣٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [٧: ١٤٣]
دكا: مفعول ثان.
البحر ٤: ٣٨٥، العكبري ١: ١٥٣.
٣٤ - ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧]
احتمل الجعل أن يكون من باب التصيير، ومن باب الإلقاء.
البحر ٤: ٤٩٣.
جعل: متعدية إلى مفعول بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر.
العكبري ٢: ٤.
стр. 5694
٣٥ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥]
جعل: يحتمل أن تكون بمعنى صير، فيكون ضياء مفعولاً ثانيًا، ويحتمل أن تكون بمعنى خلق، فيكون حالاً.
البحر ٥: ١٢٥، العكبري ٢: ١٣، الجمل ٢: ٣٢٩.
٣٦ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧]
الجعل: إن كان بمعنى الإبداع والخلق فمبصرًا حال، وإن كان بمعنى التصيير فمبصرا المفعول الثاني.
الجمل ٢: ٣٥٦.
٣٧ - وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣]
أي صيرناهم خلائف.
الجمل ٢: ٣٥٩.
٣٨ - فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها [١١: ٨٢]
عاليها المفعول الأول، سافلها المفعول الثاني.
العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٩.
٣٩ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥]
احتمل الجعل أن يكون بمعنى الإلقاء وبمعنى التصيير.
البحر ٥: ٢٨٧.
٤٠ - هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]
حقًا: صفة لمصدر محذوف، أي جعلا حقًا، ويجوز أن يكون مفعولاً ثانيًا، وجعل بمعنى: صير، ويجوز أ، يكون حالاً، أي وضعها صحيحة.
العكبري ٢: ٣١.
٤١ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠]
стр. 5695
الظاهر أن (أثاثا) مفعول، والتقدير: وجعل من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا.
البحر ٥: ٥٢٣.
٤٢ - والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [١٦: ٨٠]
ساكنًا: يجوز أن يكون مفعولاً أول، على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق فيتعدى إلى واحد. الجمل ٢: ٥٨١.
٤٣ - إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤]
قال الكرماني: عدى جعل بعلى، لأن اليوم صار عليهم لا لهم، لارتكاب المعاصي فيه.
البحر ٥: ٥٤٩.
٤٤ - وجعلنا الليل والنهار آيتين [١٧: ١٢]
الظاهر أن الليل والنهار مفعول أول لجعل بمعنى صير وآيتين المفعول الثاني.
قال الكرماني: ليس جعل هنا بمعنى صير، لأن ذلك يقتضي حالة تقدمت نقل الشيء عنها إلى حالة أخرى، ولا بمعنى سمى وحكم.
البحر ٦: ١٤.
٤٥ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا [١٧: ١٨]
جعلنا: بمعنى صيرنا، والمفعول الأول جهنم، والثاني له، لأنه ينعقد منها مبتدأ وخبر.
وقال صاحب الغنيان: المفعول الثاني محذوف تقديره: مصيرًا أو جزاء.
البحر ٦: ٢١.
٤٦ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]
المفعول الأول سلطانا، والثاني أحد الجارين المتقدمين، والآخر متعلق باستقراره.
الجمل ٢: ٦٣٦.
٤٧ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [١٨: ٧]
стр. 5696
جعلنا: بمعنى خلقنا، وانتصب زينة على الحال، أو على المفعول من أجله، إن كان جعلنا بمعنى خلقنا وأوجدنا، وإن كانت بمعنى صير فهو مفعول ثان.
البحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢.
٤٨ - وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]
الظاهر انتصاب ﴿بينهم﴾ على الظرف، وهو المفعول الثاني، وقال الفراء: هو بمعنى الوصل، أو جعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكًا يوم القيامة، فيكون على هذا مفعولاً أول.
البحر ٦: ١٣٧، معاني القرآن للفراء ٢: ١٤٧.
٤٩ - فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء [١٨: ٩٨]
الظاهر أن (جعله) بمعنى: صيره، فدكاء المفعول الثاني، وقال ابن عطية: تحتمل أن تكون بمعنى خلق، ودكاء حال، وهذا بعيد جدًا لأن السد إذ ذاك موجود مخلوق، ولا يخلق المخلوق، لكنه ينتقل من بعض هيئاته إلى هيئة أخرى.
البحر ٦: ١٦٥.
٥٠ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]
لكم: يجوز أ، يكون المفعول الثاني لجعل بمعنى التصيير و ﴿موعدا﴾ هو الأول، ويجوز أ، يكون معلنا بالجعل أو يكون حالاً من موعدًا، إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل ٣: ٢٩.
٥١ - قد جعل ربك تحتك سريا [١٩: ٢٤]
جعل بمعنى صير، وسريًا المفعول الأول، والظرف المفعول الثاني أو بمعنى خلق.
الجمل ٣: ٥٨.
٥٢ - وكلا جعلنا نبيا [١٩: ٤٩]
كلا: المفعول الأول، ونبيا المفعول الثاني. الجمل ٣: ٦٧.
стр. 5697
٥٣ - واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي [٢٠: ٢٩ - ٣٠]
جوزوا أن يكون ﴿لي وزيرا﴾ مفعولين لـ «اجعل»، وهارون: بدل أو عطف بيان، وأن يكون وزيرًا، وهارون مفعولين وقدم الثاني، اعتناء بأمر الوزارة، وأخي بدل من هارون، وقال الزمخشري: وإن جعل عطف بيان آخر جاز وحسن.
ويبعد فيه عطف البيان، لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس، وجوزوا أن يكون ﴿وزيرا من أهلي﴾ هما المفعولان.
البحر ٦: ٢٤٠، العكبري ٢: ٦٤، الجمل ٣: ٨٩ - ٩٠، الكشاف ٣: ٦١.
٥٤ - فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [٢٠: ٥٩]
قال الحوفي: موعدًا مفعول اجعل مكانًا ظرف، وقال أبو علي: موعدًا مفعول أول ومكانا مفعول ثان، ومنع أن يكن معمولاً لموعدا لأنه وصف.
البحر ٦: ٢٥٣، الجمل ٣: ٩٨، الإعراب ٤٩٣.
٥٥ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]
في الكشاف ٣: ١٠٦: «أي جعلناهم مثل الحصيد، شبههم به في استئصالهم واصطلامهم؛ كما تقول: جعلناهم رمادا، أي مثل الرماد، والضمير المنصوب هو الذي كان مبتدأ، والمنصوبان بعده كانا خبرين له، فلما دخل عليهما (جعل) نصبها على المفعولية.
فإن قلت: كيف ينصب (جعل) ثلاثة مفاعيل؟ قلت: حكم الاثنين الآخرين حكم الواحد، لأن معنى قولك: جعلته حلوا حامضًا: جعلته جامعًا للطعمين وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود».
قال الحوفي: خامدين نعت أو حال من الهاء والميم.
البحر ٦: ٣٠١، العكبري ٢: ٦٩.
٥٦ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠]
стр. 5698
جعلنا: إن كانت بمعنى خلقنا تعدت إلى مفعول واحد، وإن كانت بمعنى صير تعدت إلى اثنين.
البحر ٦: ٣٠٩، العكبري ٢: ٧٠، الجمل ٣: ١٢٧.
٥٧ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨]
أي ذوي أجساد، فهو مفرد في موضع الجمع، ويجوز أن يكون جعل متعديًا إلى اثنين أو إلى واحد وجسدا حال.
العكبري ٢: ٦٩.
٥٨ - وكلا جعلنا صالحين [٢١: ٧٢]
كلا: المفعول الأول لجعلنا.
العكبري ٢: ٧١.
٥٩ - وجعلناها وابنها آية للعالمين [٢١: ٩١]
آية: مفعول ثان.
العكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ١٤٥.
وفي إفراد ﴿آية﴾ وجهان:
أحدهما: أن مريم وابنها جميعًا آية واحدة لأن العجب منهما كمل.
الثاني: أن التقدير: وجعلناها آية وابنها كذلك.
العكبري ٢: ٧١.
٦٠ - الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]
قرأ الجمهور ﴿سواء﴾ بالرفع، على أن الجملة من المبتدأ، والخبر في موضع المفعول الثاني والأحسن أن يكون العاكف والباد، وقرأ حفص ﴿سواء﴾ بالنصب، ارتفع العاكف فاعلاً له لأن سواء مصدر بمعنى مستو، وإن تعدت جعل إلى اثنين فالثاني سواء، وإن تعدت إلى واحد فسواء حال من الهاء.
البحر ٦: ٣٦٢ - ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٣.
стр. 5699
٦١ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]
لكم: متعلق بالفعل والمفعول الثاني ﴿من شعائر الله﴾.
البحر ٦: ٣٣٩.
٦٢ - فجعلناهم غثاء [٢٣: ٤١]
غثاء: مفعول ثان لجعل بمعنى صير.
الجمل ٣: ١٩٣.
٦٣ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]
منثورًا: صفة لهباء، وقال الزمخشري: أو مفعول ثالث لجعلناه، أي جعلناه جامعًا لحقارة الهباء والتناثر، كقوله ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ أي جامعين للمسخ والخسء وخالف النحويين ابن درستويه. فمنع أن يكون لكان خبران فأزيد، وقياس قوله في (جعل) أن يمنع أن يكون لها خبر ثالث.
البحر ٦: ٤٩٣.
٦٤ - وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا [٢٥: ٣٥]
احتمل معه أن يكون المفعول الثاني لجعلنا وأن يكون وزيرًا.
البحر ٦: ٤٩٨، الجمل ٣: ٢٥٨.
٦٥ - وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا [٢٥: ٣٣]
بينهما: ظرف لجعل أو حال من برزخًا.
العكبري ٢: ٨٦.
٦٦ - واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥]
من ورثة: مفعول ثان، ومن للتبعيض.
الجمل ٣: ٢٨٤.
٦٧ - وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١]
خلالها: ظرف هو المفعول الثاني.
العكبري ٢: ٩١.
стр. 5700
أو ظرف والفعل متعد لواحد.
الجمل ٣: ٣٢٣.
بمعنى خلق.
وجعل لها رواسي [٢٧: ٦١]
٦٨ - وجعل بني البحرين حاجزًا [٢٧: ٦١]
بين: ظرف المفعول الثاني، ويجوز أن ينتصب بحاجزا.
العكبري ٢: ٩١.
٦٩ - وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار [٢٨: ٤١]
جعل: بمعنى صير.
البحر ٧: ١٢٠.
٧٠ - وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك [٢٨: ٤٦]
قدر: ولكن جعلناك رحمة وقدر: أعلمناك رحمة ونبأناك رحمة.
البحر ٧: ١٢٣.
٧١ - قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة. ٢٨: ٧١ - ٧٢.
جعل بمعنى صير.
البحر ٧: ١٣٠.
سرمدا حال أو مفعول ثان.
العكبري ٢: ٩٣.
٧٢ - ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم [٣٣: ٤]
أمهاتكم أدعياءكم: المفعول الثاني.
الجمل ٣: ٤٢٠.
стр. 5701
٧٣ - إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ٣]
قال الزمخشري: جعلناه: بمعنى صيرناه معدى إلى مفعولين أو بمعنى خلقناه معدى إلى واحد.
الكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.
وقرآنا حال.
٧٤ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩]
قالوا: الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.
البحر ٨: ١٠.
٧٥ - وجعلوا له من عباده جزءا [٤٣: ١٥]
جزءا: مفعول أول، والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى سموا واعتقدوا.
الجمل ٤: ٧٧.
٧٦ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [٤٣: ٥٦]
سلفا: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ٨٩.
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ... [٤٥: ٢١]
كالذين آمنوا: المفعول الثاني.
البحر ٨: ٤٧.
٧٨ - ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها [٤٥: ١٨]
على شريعة: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ١١٤.
٧٩ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية [٤٨: ٢٦]
في قلوبهم: يجوز أن يتعلق بجعل، على أنها بمعنى ألقى، فتتعدى لواحد، أو بمحذوف فتكون المفعول الثاني وجعل بمعنى صير. الجمل ٤: ١٦٥.
стр. 5702
٨٠ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ٢٧]
وجعلنا: نحتمل أن تكون بمعنى خلقنا، كقوله ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ وتحتمل أن تكون بمعنى صيرنا، فيكون المفعول الثاني في قلوب.
البحر ٨: ٢٢٨.
٨١ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧]
شيبا: المفعول الثاني.
البحر ٨: ٣٦٥.
٨٢ - وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا [٧٤: ٣١]
فتنة: المفعول الثاني، أي سبب فتنة.
البحر ٨: ٣٧٦، الجمل ٤: ٤٣٣.
٨٣ - ألم نجعل الأرض مهادا [٧٨: ٦]
مهادًا: المفعول الثاني؛ والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى الخلق فيكون ﴿مهادا﴾ حالا مقدرة.
الجمل ٤: ٤٦٣.
٨٤ - والجبال أوتادا [٧٨: ٧]
مثل السابقة.
الجمل ٤: ٤٦٣.
٨٥ - فجعلهم كعصف مأكول [١٠٥: ٥]
الكاف مفعول ثان.
العكبري ٢: ١٦٠، الجمل ٤: ٥٨٣.
٨٦ - الذي جعل لكم الأرض فراشا [٢: ٢٢]
стр. 5703
جعل بمعنى صير والأرض مفعول أول وفراشا المفعول الثاني.
الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٠٦.
إذا كانت (جعل) بمعنى صير تعدت إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما وهي في هذا الوجه تنقسم على أقسام ثلاثة:
أحدهما: بمعنى سميت؛ كقوله تعالى ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ ٤٣: ١٩١، أي صيروهم إناثًا بالقول والتسمية كما تقول: جعل زيد عمر فاسقًا أي صيره بالقول كذلك.
الوجه الثاني: أن تكون على معنى الظن والتحيل، كقولك: اجعل الأمير غائبًا وكلمه، أي صيره في نفسك كذلك.
الوجه الثالث: أن تكون في معنى النقل فتقول: جعلت الطين خزفًا، الإعراب المنسوب إلى الزجاج ٤٠٦ - ٤٠٧.
٨٧ - اجعل هذا البلد آمنا [١٤: ٣٥]
أي صيره آمنا.
الإعراب ٤٠٧.
٨٨ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧]
الخبيث: مفعول، وبعضه بدل منه، وعلى بعض ظرف ليجعل، أي يلقي الخبيث بعضه على بعض.
الإعراب ٤٠٩.
٨٩ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]
جعل بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف وهو العائد.
الإعراب ٤٨٢.
٩٠ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]
جعل هنا من أخوات (ظننت) وقد قالوا زيدا ظننته منطلقًا؛ فلما أضمرت
стр. 5704
الفعل فسرته بقولك: ظننته وحذفت المفعول الثاني من الفعل الأول المقدر، اكتفاء بالمفعول الثاني الظاهر في الفعل الآخر.
الإعراب ٥٠٤
حسب - ذكر المفعولين
١ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠١]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن.
البحر ٦: ١٦٦.
٢ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]
سد المصدر المؤول مسد المفعولين، وللزمخشري إعراب.
البحر ٧: ١٤٩ - ١٤٠، الكشاف ٣: ٤٣٨.
٣ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤]
يجوز أن يضمن حسب معنى قدر فتتعدى إلى واحد.
الكشاف ٣: ٤٤٠.
لا حاجة إلى هذا التكلف.
البحر ٧: ١٤١.
٤ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١]
المصدر سد مسد المفعولين.
الجمل ٤: ١١٥.
٥ - أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩]
٦ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]
حسبت: بمعنى علمت. البحر ٦: ١٠١.
٧ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]
سد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. تأتي قليلا لليقين. البحر ٢: ١٤٠.
٨ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]
стр. 5705
بمعنى ظن الترجيحية وسدت (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، وسد مفعول واحد عند الأخفش. البحر ٣: ٦٦.
٩٩ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]
١٠ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]
١١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]
١٢ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩]
١٣ - وحسبوا ألا تكون فتنة [٥: ٧١]
١٤ - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [٢٥: ٤٤]
١٥ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩]
١٦ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨]
١٧ - ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢]
١٨ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]
١٩ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧]
٢٠ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨]
٢١ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٣٧: ٨٨]
٢٢ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود [١٨: ١٨]
٢٣ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]
٢٤ - وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [١٤: ١٥]
٢٥ - يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]
المفعول الثاني ﴿من الكتاب﴾.
العكبري ١: ٧٩.
٢٦ - إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم [٢٤: ١١]
٢٧ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣]
٢٨ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]
٢٩ - أيحسب أن لن يقدر عليه أحد [٩٠: ٥]
стр. 5706
٣٠ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧]
٣١ - أيحسب أن ماله أخلده [١٠٤: ٣]
٣٢ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨]
٣٣ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠]
٣٤ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [٨: ٥٩]
٣٥ - يحسبه الظمآن ماء [٢٤: ٣٩]
٣٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]
٣٧ - ويحسبون أنهم مهتدون [٧: ٣٠]
٣٨ - وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [١٨: ١٠٤]
٣٩ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥]
٤٠ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٣٣: ٢٠]
٤١ - ويحسبون أنهم مهتدون [٤٣: ٣٧]
٤٢ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠]
٣٣ - ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨]
٤٤ - يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [٦٣: ٤]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني.
الكشاف ٤: ٥٤١.
هو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة.
البحر ٨: ٢٥٢.
نصوص حسب
١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]
سد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. البحر ٢: ١٤٠.
стр. 5707
قد تأتي قليلا لليقين. كقوله:
حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
البحر ٢: ١٣٤.
٢ - لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]
المفعول الثاني ﴿من الكتاب﴾
العكبري ١: ٧٩
٣ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]
حسبتم: بمعنى ظننتم الترجيحية، وسد (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، ومسد مفعول واحد عند أبي الحسن.
البحر ٣: ٦٦.
٤ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]
الظن قد يقام مقام العلم، فكذلك حسبت بمعنى علمت.
البحر ٦: ١٠٢.
٥ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠١]
أن يتخذوا: ساد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن.
البحر ٦: ١٦٦، العكبري ٢: ٥٧.
٦ - أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون [٢٩: ٢]
أن يتركوا: سد مسد المفعولين عند الحوفي وأبي البقاء.
وقال الزمخشري: أن يتركوا المفعول الأول ولقولهم آمنا المفعول الثاني كما تقول خروجي لمخافة الشر ورد عليه بأنه يكون التقدير: أن يصيروا لقولهم وهم لا يفتنون، وهو كلام لا يصح.
البحر ٧: ١٣٩ - ١٤٠، الكشاف ٣: ٤٣٨، العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٥.
стр. 5708
٧ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤]
فإن قلت: أين مفعولا ﴿حسب﴾؟ قلت: اشتمال صلة (أن) على مسند ومسند إليه سد مسد المفعولين، كقوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ ويجوز أن يضمن حسب معنى قدر.
الكشاف ٣: ٤٤٠.
فتتعدى لواحد.
التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الحاجة إليه، وهنا لا حاجة إليه.
البحر ٧: ١٤١.
٨ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات [٤٥: ٢١]
المصدر المؤول سد مسد مفعولي حسب.
الجمل ٤: ١١٥.
٩ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]
١٠ - يحسبون كل صيحة عليهم [٦٣: ٤]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني فإن قلت: فحقه أن يقول: هي العدو قلت: منظور فيه إلى الخبر، وأن يقدر مضاف محذوف، أي يحسبون كل أهل صيحة.
وتخريجه ﴿هم العدو﴾ على أنه المفعول الثاني تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة بل المتبادر أن يكون ﴿هم العدو﴾ إخبارًا منه تعالى بأنهم وإن أظهروا الإسلام هم المبالغون في عداوتك.
البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣٤٠.
التصريح بالمفعولين
١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]
стр. 5709
٢ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩]
٣ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩]
٤ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨]
أحد المفعولين ﴿الذين يفرحون﴾ والثاني ﴿بمفازة﴾ وقوله ﴿فلا تحسبنهم﴾ توكيد، تقديره لا تحسبنهم فائزين.
الكشاف ١: ٤٥١.
وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٥: «ووقعت ﴿فلا تحسبنهم﴾ مكررة لطول القصة، والعرب تعيد إذا طالت القصة في حسبت وما أشبهها، إعلامًا أن الذي جرى متصل بالأول وتوكيدًا للأول».
البيان ١: ٢٣٤.
٥ - فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢]
٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]
٧ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧]
٨ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]
٩ - وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود [١٨: ١٨]
١٠ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]
١١ - وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [٢٤: ٢٥]
١٢ - يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]
١٣ - لا تحسبوه شرا لكم [٢٤: ١١]
١٤ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠]
١٥ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [٨: ٥٩]
في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٦: «القراءة الجيدة ﴿لا تحسبن﴾ بالتاء، على مخاطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ وقرأ بعض القراء ﴿ولا يحسبن﴾ بالياء
стр. 5710
وجهها ضعيف عند أهل العربية، إلا أنها جائزة على أن يكون، المعنى: ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا ... وفيها وجه آخر: ولا يحسبن قبيل الذين كفروا سبقوا».
١٦ - يحسبه الظمآن ماء [٢٤: ٣٩]
١٧ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]
١٨ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٣٣: ٢٠]
١٩ - يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [٦٣: ٤]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني.
الكشاف ٤: ٥٤١.
هو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة.
البحر ٨: ٢٥٢.
قد تأتي حسب لليقين
١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]
قد تأتي (حسب) قليلا لليقين كقوله:
حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
البحر ٢: ١٣٤.
٢ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]
الظن قد يقام مقام العلم فكذلك حسبت بمعنى علمت.
البحر ٦: ١٠١.
следующие страницы →