← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5706–5745 · переход к 5711.

стр. 5706

٣٠ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧] ٣١ - أيحسب أن ماله أخلده [١٠٤: ٣] ٣٢ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨] ٣٣ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠] ٣٤ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [٨: ٥٩] ٣٥ - يحسبه الظمآن ماء [٢٤: ٣٩] ٣٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣] ٣٧ - ويحسبون أنهم مهتدون [٧: ٣٠] ٣٨ - وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [١٨: ١٠٤] ٣٩ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥] ٤٠ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٣٣: ٢٠] ٤١ - ويحسبون أنهم مهتدون [٤٣: ٣٧] ٤٢ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠] ٣٣ - ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨] ٤٤ - يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [٦٣: ٤] عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني. الكشاف ٤: ٥٤١. هو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة. البحر ٨: ٢٥٢. نصوص حسب ١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤] سد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. البحر ٢: ١٤٠.

стр. 5707

قد تأتي قليلا لليقين. كقوله: حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا البحر ٢: ١٣٤. ٢ - لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨] المفعول الثاني ﴿من الكتاب﴾ العكبري ١: ٧٩ ٣ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢] حسبتم: بمعنى ظننتم الترجيحية، وسد (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، ومسد مفعول واحد عند أبي الحسن. البحر ٣: ٦٦. ٤ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩] الظن قد يقام مقام العلم، فكذلك حسبت بمعنى علمت. البحر ٦: ١٠٢. ٥ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠١] أن يتخذوا: ساد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن. البحر ٦: ١٦٦، العكبري ٢: ٥٧. ٦ - أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون [٢٩: ٢] أن يتركوا: سد مسد المفعولين عند الحوفي وأبي البقاء. وقال الزمخشري: أن يتركوا المفعول الأول ولقولهم آمنا المفعول الثاني كما تقول خروجي لمخافة الشر ورد عليه بأنه يكون التقدير: أن يصيروا لقولهم وهم لا يفتنون، وهو كلام لا يصح. البحر ٧: ١٣٩ - ١٤٠، الكشاف ٣: ٤٣٨، العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٥.

стр. 5708

٧ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤] فإن قلت: أين مفعولا ﴿حسب﴾؟ قلت: اشتمال صلة (أن) على مسند ومسند إليه سد مسد المفعولين، كقوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ ويجوز أن يضمن حسب معنى قدر. الكشاف ٣: ٤٤٠. فتتعدى لواحد. التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الحاجة إليه، وهنا لا حاجة إليه. البحر ٧: ١٤١. ٨ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات [٤٥: ٢١] المصدر المؤول سد مسد مفعولي حسب. الجمل ٤: ١١٥. ٩ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤] ١٠ - يحسبون كل صيحة عليهم [٦٣: ٤] عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني فإن قلت: فحقه أن يقول: هي العدو قلت: منظور فيه إلى الخبر، وأن يقدر مضاف محذوف، أي يحسبون كل أهل صيحة. وتخريجه ﴿هم العدو﴾ على أنه المفعول الثاني تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة بل المتبادر أن يكون ﴿هم العدو﴾ إخبارًا منه تعالى بأنهم وإن أظهروا الإسلام هم المبالغون في عداوتك. البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣٤٠. التصريح بالمفعولين ١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]

стр. 5709

٢ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩] ٣ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩] ٤ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨] أحد المفعولين ﴿الذين يفرحون﴾ والثاني ﴿بمفازة﴾ وقوله ﴿فلا تحسبنهم﴾ توكيد، تقديره لا تحسبنهم فائزين. الكشاف ١: ٤٥١. وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٥: «ووقعت ﴿فلا تحسبنهم﴾ مكررة لطول القصة، والعرب تعيد إذا طالت القصة في حسبت وما أشبهها، إعلامًا أن الذي جرى متصل بالأول وتوكيدًا للأول». البيان ١: ٢٣٤. ٥ - فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢] ٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧] ٧ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧] ٨ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨] ٩ - وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود [١٨: ١٨] ١٠ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤] ١١ - وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [٢٤: ٢٥] ١٢ - يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨] ١٣ - لا تحسبوه شرا لكم [٢٤: ١١] ١٤ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠] ١٥ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [٨: ٥٩] في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٦: «القراءة الجيدة ﴿لا تحسبن﴾ بالتاء، على مخاطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ وقرأ بعض القراء ﴿ولا يحسبن﴾ بالياء

стр. 5710

وجهها ضعيف عند أهل العربية، إلا أنها جائزة على أن يكون، المعنى: ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا ... وفيها وجه آخر: ولا يحسبن قبيل الذين كفروا سبقوا». ١٦ - يحسبه الظمآن ماء [٢٤: ٣٩] ١٧ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣] ١٨ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٣٣: ٢٠] ١٩ - يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [٦٣: ٤] عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني. الكشاف ٤: ٥٤١. هو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة. البحر ٨: ٢٥٢. قد تأتي حسب لليقين ١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤] قد تأتي (حسب) قليلا لليقين كقوله: حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا البحر ٢: ١٣٤. ٢ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩] الظن قد يقام مقام العلم فكذلك حسبت بمعنى علمت. البحر ٦: ١٠١.

стр. 5711

درى مضارع (درى) جاء معلقًا بلعل أو بالاستفهام في جميع مواقعه في القرآن. التعليق بلعل ١ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٣١: ٢٣٣] لعل: معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها. البحر ٦: ١٤٥. ٢ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١] التعليق بالاستفهام ١ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٦] الجملة سدت مسد مفعولي أدرى. الجمل ٤: ٣٩٢. ٢ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢٢: ١٠٩] الفعل معلق والجملة في موضع نصب. البحر ٦: ٣٤٤. ٣ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩] ٤ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥] ٥ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١] ٦ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤] ٧ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]

стр. 5712

تدري: معلقة في الموضعين فالجملة في موضع مفعول (تدري). البحر ٧: ١٩٥. ٨ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢] الفعل معلق عن العمل. البحر ٨: ٢٨٢. ٩ - قلتم ما ندري ما الساعة [٤٥: ٣٢] ١٠ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠] أدري الفعل أدري ومضارعه جاء معلقًا بلعل أو بالاستفهام في جميع مواقعه ما عدا قوله تعالى: قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦] التعليق بلعل ١ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣] ٢ - وما يدريك لعل الساعة قريب [٤٢: ١٧] ٣ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣] الظاهر مصب (يدريك) على جملة الاستفهام. البحر ٨: ٤٢٧. التعليق بالاستفهام ١ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣] أصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله ﴿ما الحاقة﴾ في موضع نصب

стр. 5713

بعد إسقاط حرف الجر. البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١. ٢ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧] الفعل معلق. البحر ٨: ٤٣٢. ٣ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤] ٤ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧] ٥ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨] الجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل ٤: ٤٩٢. رد ١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩] يرد: هنا بمعنى يصير، فيتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني كفارا، وقد أعربه بعضهم حالاً، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان جوز الأمرين. العكبري ١: ٣٢، البحر ١: ٣٤٨. ٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠] يردوكم: بمعنى صير ينصب مفعولين الثاني ﴿كافرين﴾ وقيل حال، والأول أظهر. البحر ٣: ١٥. ٢ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣] ٤ - ثم رددناه أسفل سافلين [٩٥: ٥]

стр. 5714

ارتد ١ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧] عدها بعضهم فيما يتعدى إلى اثنين، إذ كانت عنده بمعنى صير، وجعل من ذلك قوله ﴿فارتد بصيرا﴾. البحر ٢: ١٥٠. ٢ - فارتد بصيرا [١٢: ٩٦] ٣ - فارتدا على آثارهما قصصا [١٨: ٦٤] ٤ - إن الذين ارتدوا على أدبارهم [٤٧: ٢٥] ٥ - ولا ترتدوا على أدباركم [٥: ٢١] رد ١ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥] ٢ - ثم رددنا لكم الكرة عليهم [١٧: ٦] ٣ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣] ٤ - ثم رددناه أسفل سافلين [٩٥: ٥] ٥ - فردوا أيديهم في أفواههم [١٤: ٩] ٦ - ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه [٤: ٨٣] ٧ - من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها [٤: ٤٧] ٨ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم [٢٤: ٢١٧] ٩ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠] ١٠ - إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم [٣: ١٤٩]

стр. 5715

١١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩] ١٢ - فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول [٤: ٥٩] ١٣ - فحيوا بأحسن منها أو ردوها [٤: ٨٦] نصوص درى ١ - ولم أدر ما حسابيه ... [٦٩: ٢٦] الجملة سدت مسد المفعول. الجمل ٤: ٣٩٢. ٢ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١] لعل: معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها. البحر ٦: ١٤٥. ٣ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩] الفعل معلق والجملة في موضع نصب. البحر ٦: ٣٤٤. ٤ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩] ٥ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥] ٦ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١] ٧ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤] ٨ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤] تدري معلقة في الموضعين، فالجملة في موضع مفعول تدري. البحر ٧: ١٩٥. ٩ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢] الفعل معلق عن العمل. البحر ٨: ٢٨٢. ١٠ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١]

стр. 5716

١١ - قلتم ما ندري ما الساعة [٤٥: ٣٢] ١٢ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠] أدري ١ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣] أصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله ﴿ما الحاقة﴾ في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر. البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١. ٢ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧] الفعل علق. البحر ٨: ٤٣٢. ٣ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤] ٤ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧] ٥ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨] الجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل ٤: ٤٩٢. ٦ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨] ٧ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩] ٨ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢] ٩ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢] ١٠ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢] ١١ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣] ١٢ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠] الجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٧١.

стр. 5717

١٣ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥] ١٤ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦] ١٥ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣] ١٦ - وما يدريك لعل الساعة قريب [٤٢: ١٧] ١٧ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣] الظاهر نصب يدريك على جملة الترجي. البحر ٨: ٤٢٧. نصوص درى وأدرى ١ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩] العل معلق، والجملة في موضع نصب. البحر ٦: ٣٤٤. ٢ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١] لعل هنا معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله تعالى: ﴿وما يدريك لعل الساعة قري﴾ ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾. البحر ٦: ١٤٥. ٣ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤] تدري: معلقة في الموضعين، فالجملة في موضع مفعول تدري. البحر ٧: ١٩٥. ٤ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢] الفعل معلق. البحر ٧: ٥٢٨.

стр. 5718

٥ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١] الفعل معلق عن العمل. البحر ٨: ٢٨٢، الجمل ٤: ٣٥٠. ٦ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣] الفعل معلق، وأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر فقوله ﴿ما الحاقة﴾ في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر. البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١. ٧ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٠] الجملة سدت مسد مفعولي أدر. الجمل ٤: ٣٩٢. ٨ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧] الفعل معلق. البحر ٨: ٤٣٢. ٩ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣] الظاهر مصب ﴿يدريك﴾ على جملة الترجي. البحر ٨: ٤٢٧، الجمل ٤: ٤٧٩. ١٠ - وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧ - ١٨] الجملة سادة المفعول الثاني. الجمل ٤: ٢٩٢. ١١ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣] الجملة في موضع المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٦٩. ١٢ - وما أدراك ما هيه [١٠١٠: ١٠]

стр. 5719

الجملة في موضع المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٧١. ١٣ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨] ١٤ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩] ١٥ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢] ١٦ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢] ١٧ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢] ١٨ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣] ١٩ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠] الجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٧١. ٢٠ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥] رد تحتمل (رد) أن تكون بمعنى (صير) ناصبة لمفعولين في هذه المواضع: ١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩] في البيان ١: ١١٨: «كفارًا: منصوب من وجهين: أحدهما: أن يكون مفعولاً ثانيًا لـ ﴿يردونكم﴾. والثاني: أن يكون منصوبًا على الحال من الكاف والميم في لـ ﴿يردونكم﴾». وفي البحر ١: ٣٤٨: «يرد: هنا بمعنى يصير، فتتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني ﴿كفارا﴾ وقد أعربه بعضهم حالاً، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان». جوز الأمرين. العكبري ١: ٣٢. ٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]

стр. 5720

يردونكم: بمعنى يصيروكم، ينصب مفعولين، الثاني ﴿كافرين﴾ وقيل: هو حال والأول أظهر. البحر ٣: ١٥. ٣ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣] ٤ - ثم رددناه أسفل سافلين [٩٥: ٥] رأي ١ - من خصائص الأفعال القلبية أنه يجوز فيها أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين متحدي المعنى، كقوله تعالى: ١ - كلا إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧] رءاه: الفاعل ضمير الإنسان، وضمير المفعول عائد عليه أيضًا، ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيها الضميران متصلين، فتقول: رأيتني صديقك وفقد وعدم. بخلاف غيرهما. البحر ٨: ٤٩٣. ٢ - إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦] رأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد. البحر ٥: ٣٠٨. يرى بصرية أو علمية تحتمل رأي أن تكون بصرية وعلمية في هذه المواضع: ١ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥] يرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولاً لها جاز أن

стр. 5721

تكون المتعدية إلى اثنين. البحر ١: ٤٧٢. ٢ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢] ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالاً، وعلمية فيكون مفعولاً ثانيًا. البحر ٣: ٥٠٨. ٣ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢] ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالاً، وعلمية فيكون مفعولا ثانيًا. البحر ٣: ٥٢١. ٤ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠] ترى: بصرية أو من رؤية القلب. البحر ٣: ٥٤١. ٥ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧] الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: ولو صرفت فكرك الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال، ومفعول ترى محذوف، أي حالهم. البحر ٤: ١٠١. ٦ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤] الرؤية بصرية، أو علمية. البحر ٤: ١٦٤. ٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠] الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.

стр. 5722

البحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤. ٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦] تحتمل أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية العين. البحر ٤: ٣٢٤. ٩ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦] تحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر. البحر ٥: ١١٦. ١٠ - ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧] نراك: بصرية أو علمية. البحر ٥: ٢١٤. ١١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠] الرؤية هنا من رؤية القلب، وقيل: من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق. البحر ٦: ٣٠٨. ١٢ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠] الرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب. البحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧. ١٣ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨] الرؤية بصرية أو علمية. الجمل ٤: ١١٧. ١٤ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢] يدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية إلى مفعولين. البحر ٨: ٥٢٣. ١٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]

стр. 5723

يرى. بصرية أو علمية. البحر ٨: ١٦٧. ١٦ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١] الظاهر أنها رؤية عين، وصدودا مجاهرة وتصريحا، وقيل: رؤية قلب، أي علمت وبكون صدودهم مكرًا ونخابثًا ومسارفه. البحر ٣: ٢٨٠. المصدر المؤول يقع بعد رأي البصرية والعلمية ١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠] الرؤية بصرية أو علمية على الخلاف في تفسير الرتق والفتق. البحر ٦: ٣٠٨. ٢ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله [٢: ١٦٥] يرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها كانت المتعدية إلى اثنين. ٣ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٣٦] تحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر. البحر ٥: ١١٦. من رؤية البصر أبلغ. الإعراب المنسوب للزجاج ٤٧١. ٤ - ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا [٧: ١٤٨] الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا. البحر ٤: ٣٩٣. ٥ - ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [٧: ١٤٩]

стр. 5724

٦ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩] ٧ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣] ٨ - ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٥] ٩ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣] ١٠ - ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [٢٢: ٦٥] ١١ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١] ١٢ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣] ١٣ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [٢٦: ٢٢٥] ١٤ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [٣١: ٢٩] ١٥ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [٣١: ٣١] ١٦ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [٣٥: ٢٧] تر: من رؤية القلب لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا. البحر ٧: ٣١١. ١٧ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢١] ١٨ - ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥٨: ٧] ١٩ - ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [٣١: ٢٠] ٢٠ - ألا ترون أنى أوفي الكيل [١٢: ٥٩] ٢١ - ألم ير الإنسان إنا خلقناه من نطفة [٣٦: ٧٧] ٢٢ - ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [١٣: ٤١] ٢٣ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩] الرؤية هنا من رؤية القلب وهي العلم. البحر ٦: ٨٢. ٢٤ - أو لم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [٢٧: ٨٦]

стр. 5725

٢٥ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [٢٩: ٦٧] ٢٦ - أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [٣٠: ٣٧] ٢٧ - أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧] ٢٨ - أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [٣٦: ٧١] ٢٩ - أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة [٤١: ١٥] ٣٠ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [٤٦: ٣٣] ٣١ - أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩] الرؤية علمية، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة، وقرئ (يرجع) بالنصب، فتكون الرؤية بصرية. البحر ٦: ٢٦٩. ٣٢ - أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [٢١: ٤٤] رأى الحلمية ١ - إني أرى في المنام أني أذبحك [٣٧: ١٠٢] ٢ - إني أراني أعصر خمرا [١٢: ٣٦] ٣ - إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٦٣] ٤ - إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤] رأي حملية، لدلالة متعلقها على أنه منام. البحر ٥: ٢٧٩. تنصب مفعولين. الجمل ٢: ٤٢٧. ٥ - وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف [١٢: ٤٣]

стр. 5726

رأى - ذكر معها المفعولان ١ - أفمن زين له سوء عمله فراءه حسنا [٣٥: ٨] ٢ - إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [٩٦: ٧] من رؤية القلب، والفاعل والمفعول ضميران متحدان، والمفعول الثاني جملة ﴿استغنى﴾ البحر ٨: ٤٩٣. ٣ - ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [٧: ١٤٩] ٤ - ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن [٢٠: ٩٢] ٥ - إني أرى في المنام أني أذبحك [٣٧: ١٠٢] ٦ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤] الرؤية بصرية أو علمية. البحر ٤: ١٦٤. ٧ - ولكني أراكم قوما تجهلون [١١: ٢٩] ٨ - إني أراكم بخير [١١: ٨٤] ٩ - ولكني أراكم قوما تجهلون [٤٦: ٢٣] ١٠ - إني أراني أعصر خمرا [١٢: ٣٦] رأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى: البحر ٥: ٣٠٨. ١١ - إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦]

стр. 5727

رأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى. البحر ٥: ٣٠٨. ١٢ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩] ١٣ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣] ١٤ - ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٨] ١٥ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣] ١٦ - ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [٢٢: ٦٥] ١٧ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١] ١٨ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣] ١٩ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [٢٦: ٢٢٥] ٢٠ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [٣١: ٢٩] ٢١ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [٣١: ٣١] ٢٢ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [٣٥: ٢٧] ترى: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل وإن كان إنزال المطر مشاهدًا. البحر ٧: ٣١١. ٢٣ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢١] ٢٤ - ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥٨: ٧] ٢٥ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦] تر: علمية. الجمل ٤: ٥٢١. ٢٦ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١] ترى: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر ٨: ٥١٢.

стр. 5728

٢٧ - إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى [١٨: ٣٩] ٢٨ - ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [٣١: ٢٠] ٢٩ - ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥] ٣٠ - ألا ترون أني أوفي الكيل [١٢: ٥٩] ٣١ - وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [١١: ٣٧] ٣٢ - إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠] الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين. البحر ٤: ٣٢٠. ٣٣ - إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦] من رؤية القلب أو من رؤية العين. البحر ٤: ٣٢٤. ٣٤ - ما نراك إلا بشرا مثلنا [١١: ٢٧] الرؤية بصرية أو علمية. البحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠. ٣٥ - ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٣٧] الرؤية بصرية أو علمية. البحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠. ٣٦ - وإنا لنراك فينا ضعيفا [١١: ٩١] ٣٧ - إنا نراك من المحسنين [١٢: ٣٦] ٣٨ - إنا نراك من المحسنين [١٢: ٧٨] ٣٩ - إنهم يرونه بعيدا. ونراه قريبا [٧٠: ٧] ٤٠ - إنا لنراهم في ضلال مبين [١٢: ٣٠]

стр. 5729

٤١ - ألم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠] الرؤية بصرية أو قلبية على الخلاف في تفسير الرتق والفتق. البحر ٦: ٣٠٨. ٤٢ - ألم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة [٣٦: ٧٧] ٤٣ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله [٢: ١٦٥] يرى: بصرية، أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها كانت المتعدية إلى اثنين. البحر ١: ٤٧٢. ٤٤ - ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق [٣٤: ٦] ٤٥ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤] ٤٦ - وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم [٢٦: ٢١٨] ٤٧ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن [٦: ٦] ٤٨ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦] ٤٩ - وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦] ٥٠ - ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا [٧: ١٤٨] الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا. البحر ٤: ٣٩٣. ٥١ - ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [١٣: ٤١] ٥٢ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩] الرؤية هنا رؤية القلب، وهي العلم. البحر ٦: ٨٢. ٥٣ - أو لم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [٢٧: ٨٦] ٥٤ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧] ٥٥ - أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [٢٩: ١٩]

стр. 5730

٥٦ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [٢٩: ٦٧] ٥٧ - أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [٣٠: ٣٧] ٥٨ - أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧] ٥٩ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من القرون [٣٦: ٣١] ٦٠ - أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [٣٦: ٧١] ٦١ - أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة [٤١: ١٥] ٦٢ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [٤٦: ٣٣] ٦٣ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٣٦] الرؤية: تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر. البحر ٥: ١١٦. من رؤية العين أبلغ. الإعراب ٤٧١. ٦٤ - أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩] الرؤية علمية، ولذلك جاءت بعدها (أن المخففة) وقرئ (يرجع) بالنصب، فتكون الرؤية بصرية. البحر ٦: ٢٦٩. ٦٥ - أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [٢١: ٤٤] ٦٦ - إنهم يرونه بعيدا [٧٠: ٦] ٦٧ - يرونهم مثليهم رأي العين [٣: ١٣] ٦٨ - وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠] ٦٩ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣] (من) مفعول أول والثاني جملة الاستفهام. البحر ٦: ٥٠١.

стр. 5731

٧٠ - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة [١٤: ٢٤] رأى - ذكر معها مفعول واحد ١ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا [٦: ٧٦] ٢ - فلما رأى القمر بازغًا قال هذا ربي [٦: ٧٧] بازغًا: حال. الجمل ٢: ٥٣. ٣ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٨] بازغة: حال. العكبري: ١: ١٣٩. ٤ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٠] رأي: بصرية. الجمل ٢: ٤٠٣. ٥ - وهم بها لولا أن رأى برهان ربه [١٢: ٢٤] ٦ - فلما رأى قميصه قد من دبر قال [١٢: ٢٨] ٧ - وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم [١٦: ٨٥] ٨ - وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا [١٦: ٨٦] ٩ - ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [١٨: ٥٣] ١٠ - إذ رأى نارًا فقال لأهله امكثوا [٢٠: ١٠] ١١ - ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا [٣٣: ٢٢] ١٢ - ما كذب الفؤاد ما رأى [٥٣: ١١] ١٣ - لقد رأى من آيات ربه الكبرى [٥٣: ١٨] ١٤ - وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا [٢١: ٣٦]

стр. 5732

١٥ - فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي [٢٧: ٤٠] ١٦ - فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٥] ١٧ - ولقد رآه نزلة أخرى [٥٣: ١٣] ١٨ - ولقد رآه بالأفق المبين [٨١: ٢٣] ١٩ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرًا [٢٧: ١٠] ٢٠ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [٢٨: ٣١] ٢١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤] ٢٢ - إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا [٢٥: ١٢] ٢٣ - ورأوا العذاب [٢: ١٦٦] ٢٤ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [١٠: ٥٤] ٢٥ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [١٢: ٣٥] ٢٦ - حتى إذا رأوا ما يوعدون [١٩: ٧٥] ٢٧ - فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب [٢٨: ٦٤] ٢٨ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [٣٤: ٣٣] ٢٩ - وإذا رأوا آية يستسخرون [٣٧: ١٤] ٣٠ - فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده [٤٠: ٨٤] ٣١ - فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا [٤٠: ٨٥] ٣٢ - وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون [٤٢: ٤٤] ٣٣ - وإذا رأوا تجارة أولهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١] رأوا: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت. الجمل ٤: ٣٣٨. ٣٤ - حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون [٧٢: ٢٤] ٣٥ - وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا [٢٥: ٤١] ٣٦ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣١: ٥١] ٣٧ - فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض [٤٦: ٢٤]

стр. 5733

٣٨ - فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [٦٧: ٢٧] ٣٩ - فلما رأوها قالوا إنا لضالون [٦٨: ٢٦] ٤٠ - وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون [٨٣: ٣٢] ٤١ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١] الظاهر أنها رؤية عين، وصدودا: مجاهرة وتصريحا، وقيل: رؤية قلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة. البحر ٣: ٢٨٠. ٤٢ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [٦: ٦٨] ٤٣ - إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤] رأي حلمية لدلالة متعلقها على أنه منام. البحر ٥: ٢٧٩. تنصب مفعولين. الجمل ٢: ٤٢٧. رؤية عين. العكبري ٢: ٢٦. ٤٤ - أفرأيت الذي كفر بآياتنا [١٩: ٧٧] ٤٥ - أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة [١٨: ٦٣] ٤٦ - أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣] ٤٧ - أفرأيت إن متعناهم سنين [٢٦: ٢٠٥] ٤٨ - رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك [٤٧: ٢٠] ٤٩ - أفرأيت الذي تولى [٥٣: ٣٣] ٥٠ - وإذا رأيت ثم رأيت نعيما [٧٦: ٢٠] ٥١ - أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى [٩٦: ٩] ٥٢ - أرأيت إن كان على الهدى [٩٦: ١١] ٥٣ - أرأيت إن كذب وتولى [٩٦: ١٣]

стр. 5734

٥٤ - أرأيت الذي يكذب بالدين [١٠٧: ١] بصرية، ولا يقع بعدها الاستفهام، إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها. الإعراب ٤٣٧. ٥٥ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢] يدخلون: حال أو مفعول ثان. البحر ٨: ٥٢٣. ٥٦ - فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣] الرؤية علمية وحذف المفعول الثاني، أي علمتم الموت حاضرًا، وحذف أحد مفعولي (باب ظن) عزيز جدًا. البحر ٣: ٦٧. ٥٧ - رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤] ٥٨ - فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون غليك [٣٣: ١٩] ٥٩ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤] ٦٠ - ورأيتهم يصدون [٦٣: ٥] ٦١ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩] ٦٢ - فلما رأينه أكبرنه [١٢: ٣١] ٦٣ - إني أرى ما لا ترون [٨: ٤٨] ٦٤ - إنني معكما أسمع وأرى [٢٠: ٤٦] ٦٥ - ما لي لا أرى الهدهد [٢٧: ٢٠] ٦٦ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩] ٦٧ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [٢: ٢٤٣] الرؤية علمية وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلم تنصب مفعولين، كأن قيل: ألم ينته علمك، لا يستعمل في غير التقرير. البحر ٢: ٢٤٩.

стр. 5735

٦٨ - ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى [٢: ٢٤٦] ٦٩ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [٢: ٢٥٨] ٧٠ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [٣: ٢٣] ٧١ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [٤: ٤٩] ٧٢ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [٤: ٥١] ٧٣ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠] ٧٤ - ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم [٤: ٧٧] ٧٥ - ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا [١٤: ٢٨] ٧٦ - ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله [٤٠: ٦٩] ٧٧ - ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى [٥٨: ٨] ٧٨ - ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم [٥٨: ١٤] ٧٩ - ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون [٥٩: ١١] ٨٠ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢] ترى: بصرية ويسارعون حال، أو علمية فيسارعون المفعول الثاني. البحر ٣: ٥٠٨. ٨١ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢] ترى: بصرية يسارعون صفة أو علمية فيسارعون المفعول الثاني. البحر ٣: ٥٢١. ٨٢ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠] ترى: بصرية أو من رؤية القلب. البحر ٣: ٥٤١. ٨٣ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣] من رؤية العين. البحر ٤: ٥. ٨٤ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا [٦: ٢٧]

стр. 5736

الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، المعنى: لو صرفت فكرك الصحيح والمفعول محذوف أي حالهم. البحر ٤: ١٠١. ٨٥ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [٦: ٣٠] ٨٦ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣] الرؤية بصرية. الجمل ٢: ٦٢. ٨٧ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠] ٨٨ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩] ٨٩ - وترى الفلك مواخر فيه [١٦: ١٤] ٩٠ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧] الرؤية بصرية. الجمل ٣: ١١. ٩١ - وترى الأرض بارزة [١٨: ٤٧] بارزة حال. العكبري ٢: ٥٥. ٩٢ - ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه [١٨: ٤٩] ٩٣ - لا ترى فيها عوجا ولا أمتا [٢٠: ١٠٧] ٩٤ - وترى الناس سكارى [٢٢: ٢] ٩٥ - وترى الأرض هامدة [٢٢: ٥] ٩٦ - فترى الودق يخرج من خلاله [٢٤: ٤٣] ٩٧ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨] الرؤية من العين، تحسبها: حال من فاعل ترى أو من الجبال. البحر ٧: ١٠. ٩٨ - فترى الودق يخرج من خلاله [٣٠: ٤٨]

стр. 5737

٩٩ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢] ١٠٠ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١] ١٠١ - ولو ترى غذ فزعوا فوت [٣٤: ٥١] ١٠٢ - وترى الفلك فيه مواخر [٣٥: ١٢] ١٠٣ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٢] من الرأي، لا بصرية ولا علمية. البحر ٧: ٣٧٠، العكبري ٢: ١٠٧. ١٠٤ - أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة [٣٩: ٥٨] ١٠٥ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠] الرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب. البحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧، العكبري ٢: ١١٢. ١٠٦ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥] ١٠٧ - ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٤١: ٣٩] ١٠٨ - ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا [٤٢: ٢٢] ١٠٩ - وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون [٤٢: ٤٤] ١١٠ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨] الرؤية بصرية أو علمية. الجمل ٤: ١١٧. ١١١ - يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم [٥٧: ٢٢] ١١٢ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت [٦٧: ٣] ١١٣ - هل ترى من فطور [٦٧: ٣] ١١٤ - فترى القوم فيها صرعى [٦٩: ٧] ١١٥ - فهل ترى لهم من باقية [٦٩: ٨] ١١٦ - قال لن تراني [٧: ١٤٣] ١١٧ - فإن استقر مكانه فسوف تراني [٧: ١٤٣]

стр. 5738

١١٨ - ثم يهيج فتراه مصفرا [٣٩: ٢١] ١١٩ - ثم يهيج فتراه مصفرا [٥٧: ٢٠] ١٢٠ - وتراهم ينظرون إليك [٧: ١٩٨] ينظرون: جملة حالية. الجمل ٢: ٢١٧. ١٢١ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين [٤٢: ٤٥] ١٢٢ - تراهم ركعا سجدا [٤٨: ٢٩] ١٢٣ - ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [٣١: ٢٠] ١٢٤ - إني أرى ما لا ترون [٨: ٤٨] ١٢٥ - ألا تروني أني أوفي الكيل [١٢: ٥٩] ١٢٦ - لترون الجحيم [١٠٢: ٢] ١٢٧ - رفع السموات بغير عمد ترونها [١٣: ٢] ١٢٨ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢] ١٢٩ - خلق السموات بغير عمد ترونها [٣١: ١٠] ١٣٠ - ثم لترونها عين اليقين [١٠٢: ٧] ١٣١ - إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [٧: ٣٧] ١٣٢ - وأنزل جنودا لم تروها [٩: ٢٦] ١٣٣ - وجنودا لم تروها [٣٣: ٩] ١٣٤ - وأيده بجنود لم تروها [٩: ٤٠] ١٣٥ - فإما ترين من البشر أحدا فقولي [١٩: ٢٦] ١٣٦ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥] ١٣٧ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [٢: ١٤٤] ١٣٨ - وما نرى معكم شفعاءكم [٦: ٩٤] من رؤية العين، وإن جعلتها بمعنى العلم كان معكم المفعول الثاني كان ضعيفًا في المعنى. العكبري ١: ١٤١.

стр. 5739

١٣٩ - أو نرى ربنا [٢٥: ٢١] ١٤٠ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار [٣٨: ٦٢] ١٤١ - وسيرى الله عملكم ورسوله [٩: ٩٤] من الأعمال ما لا يحس بالأبصار كالآراء والمعتقدات. الإعراب ٤٩٧. ١٤٢ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله [٩: ١٠٥] يرى: بمعنى يعلم المفعول الثاني محذوف، أي واقعًا. الجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١. ١٤٣ - أفتمارونه على ما يرى [٥٣: ١٢] ١٤٤ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥] يرى: بصرية أو علمية. البحر ٨: ١٦٧. ١٤٥ - وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦] ١٤٦ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤] ١٤٧ - إنه يراكم هو وقبيله [٧: ٢٧] ١٤٨ - هل يراكم من أحد [٩: ١٢٧] ١٤٩ - إذا أخرج يده لم يكد يراها [٢٤: ٤٠] ١٥٠ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧] ١٥١ - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره [٩٩: ٧] ١٥٢ - ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [٩٩: ٨] ١٥٣ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥] الرؤية بصرية. البحر ٤: ٩٨. ١٥٤ - فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٨٨]

стр. 5740

١٥٥ - فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٩٧] ١٥٦ - ألم يروا إلى ما خلق الله من شيء [١٦: ٤٨] ١٥٧ - ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [١٦: ٧٩] ١٥٨ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧] ١٥٩ - لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم [٢٦: ٢٠١] ١٦٠ - أو لم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم [٣٤: ٩] ١٦١ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [٥٢: ٤٤] ١٦٢ - وإن يروا آية يعرضوا [٥٤: ٢] ١٦٣ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [٦٧: ١٩] ١٦٤ - إذ يرون العذاب [٢: ١٦٥] ١٦٥ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٥: ٢٢] ١٦٦ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب [٢٥: ٤٢] ١٦٧ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [٤٦: ٣٥] ١٦٨ - لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [٧٦: ١٣] ١٦٩ - أفلم يكونوا يرونها [٢٥: ٤٠] ١٧٠ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية [٦٩: ٤٦] ١٧١ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥] نصوص يرى ١ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥] يرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها جاز أن تكون المتعدية لاثنين. ٢ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [٢: ٢٤٣]

стр. 5741

الرؤية علمية، وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلذلك لم تنصب مفعولين كأنه قيل: ألم ينته علمك إلى كذا، وقال الراغب: رأيت يتعدى بنفسه دون الجار، لكنه لما استعير قولهم (ألم تر) لمعنى: ألم تنظر عدى تعديته وقلما يستعمل ذلك في غير التقرير، لا يقال: رأيت إلى كذا. البحر ٢: ٢٤٩. وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣١٨: «ألم ينته علمك إلى خبر هؤلاء». وقال الرضي ٢: ٢٥٨: «مضمن معنى الانتهاء». ٣ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣] قيل: معنى الرؤية هنا العلم، ويحتاج إلى حذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي ظن وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين. البحر ٣: ٦٧. ٤ - وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١] الظاهر من رأيت أنها رؤية عين، صدودا: مجاهرة وتصريحا، ويحتمل أن تكون من رؤية القلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة حتى لا يعلم ذلك إلا بالتأويل عليه. البحر ٣: ٢٨٠. صدودا: حال. العكبري ١: ١٠٤. ٥ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢] ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالاً، أو علمية، فيكون مفعولاً ثانيًا. البحر ٣: ٥٠٨.

стр. 5742

٦ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢] ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ صفة، أو علمية، فيكون مفعولاً ثانيًا. البحر ٣: ٥٢١. ٧ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠] ترى: بصرية أو من رؤية القلب. البحر ٣: ٥٤١. ٨ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣] من روية العين. البحر ٤: ٥، العكبري ١: ١٢٤. ٩ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥] الرؤية بصرية. البحر ٤: ٩٨. ١٠ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧] الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: لو صرفت فكرة الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال. ومفعول (ترى) محذوف أو حالهم. البحر ٤: ١٠١. ١١ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [٦: ٦٨] رأي: بصرية، ولذلك تعدت إلى واحد، ولا بد من تقدير حال محذوفة أي وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا، وهم خائضون فيها، أي إذا رأيتهم ملتبسين بهذه الحالة. وقيل: رأيت علمية، لأن الخوض في الآيات ليس مما يدرك بالبصر، وهذا فيه بعد، لما يلزم عليه من حذف المفعول الثاني، أي خائضين فيها، وحذفه اقتصارًا.

стр. 5743

لا يجوز وحذفه اختصارًا عزيز جدًا. البحر ٤: ١٥٢. ١٢ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤] الرؤية بصرية أو علمية. البحر ٤: ١٦٤. ١٣ - فلما رأى الشمس بازغة [٦: ٧٨] بازغة: حال. العكبري ١: ١٣٩. ١٤ - فلما رأى القمر بازغا [٦: ٧٧] بازغا: حال. الجمل ٢: ٥٣. ١٥ - وما نرى معكم شفعاءكم [٦: ٩٤] من رؤية العين، معكم: متعلق بنرى ولا يجوز أن يكون حالاً من شفعاءكم، إذ يصير المعنى: شفعاءهم معهم ولا نراهم؛ وإن جعلها بمعنى: نعلم المتعدية إلى اثنين كان (معكم) المفعول الثاني، وهو ضعيف في المعنى. العكبري ١: ١٤١. ١٦ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣] ترى: بصرية. الجمل ٢: ٦٢. ١٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠] الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين. البحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤. ١٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦] تحتمل أن تكون من رؤية العين. ٤: ٣٢٤.

стр. 5744

١٩ - ألم يروا أنه لا يكلمهم [٧: ١٤٨] الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا. البحر ٤: ٣٩٣. ٢٠ - وتراهم ينظرون إليك [٧: ١٩٨] ينظرون: جملة حالية. الجمل ٢: ٢١٧. ٢١ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦] الرؤية تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر. البحر ٥: ١١٦. ٢٢ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [٩: ١٠٥] يرى: بمعنى يعلم والمفعول الثاني محذوف، أي واقعًا. الجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١. ٢٣ - ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧] نراك: بصرية أو علمية. البحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠. ٢٤ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٠] رأى بصرية. الجمل ٢: ٤٠٣. ٢٥ - إني رأيت أحد عشر كوكبا [١٢: ٤] رأي حلمية، لدلالة متعلقها على أنه منام. البحر ٥: ٢٧٩. تنصب مفعولين. الجمل ٢: ٤٢٧.

стр. 5745

الرؤية رؤية عين. العكبري ٢: ٢٦. ٢٦ - إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦] رأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى، فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد. البحر ٥: ٣٠٨، الجمل ٢: ٤٤٥. ٢٧ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩] الرؤية هنا رؤية القلب وهي العلم. البحر ٦: ٨٢. ٢٨ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧] ترى: بصرية. الجمل ٣: ١١. ٢٩ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [٨: ٤٧] بارزة: حال. العكبري ٢٥: ٥٥. ٣٠ - أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩] الرؤية بمعنى العلم، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة وقرئ يرجع بالنصب فتكون الرؤية بصرية. البحر ٦: ٢٦٩، الجمل ٣: ١٠٨. ٣١ - أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠] الرؤية هنا من رؤية القلب. وقيل من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق. البحر ٦: ٣٠٨.
следующие страницы →