← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5741–5780 · переход к 5746.

стр. 5741

الرؤية علمية، وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلذلك لم تنصب مفعولين كأنه قيل: ألم ينته علمك إلى كذا، وقال الراغب: رأيت يتعدى بنفسه دون الجار، لكنه لما استعير قولهم (ألم تر) لمعنى: ألم تنظر عدى تعديته وقلما يستعمل ذلك في غير التقرير، لا يقال: رأيت إلى كذا. البحر ٢: ٢٤٩. وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣١٨: «ألم ينته علمك إلى خبر هؤلاء». وقال الرضي ٢: ٢٥٨: «مضمن معنى الانتهاء». ٣ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣] قيل: معنى الرؤية هنا العلم، ويحتاج إلى حذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي ظن وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين. البحر ٣: ٦٧. ٤ - وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١] الظاهر من رأيت أنها رؤية عين، صدودا: مجاهرة وتصريحا، ويحتمل أن تكون من رؤية القلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة حتى لا يعلم ذلك إلا بالتأويل عليه. البحر ٣: ٢٨٠. صدودا: حال. العكبري ١: ١٠٤. ٥ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢] ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالاً، أو علمية، فيكون مفعولاً ثانيًا. البحر ٣: ٥٠٨.

стр. 5742

٦ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢] ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ صفة، أو علمية، فيكون مفعولاً ثانيًا. البحر ٣: ٥٢١. ٧ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠] ترى: بصرية أو من رؤية القلب. البحر ٣: ٥٤١. ٨ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣] من روية العين. البحر ٤: ٥، العكبري ١: ١٢٤. ٩ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥] الرؤية بصرية. البحر ٤: ٩٨. ١٠ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧] الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: لو صرفت فكرة الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال. ومفعول (ترى) محذوف أو حالهم. البحر ٤: ١٠١. ١١ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [٦: ٦٨] رأي: بصرية، ولذلك تعدت إلى واحد، ولا بد من تقدير حال محذوفة أي وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا، وهم خائضون فيها، أي إذا رأيتهم ملتبسين بهذه الحالة. وقيل: رأيت علمية، لأن الخوض في الآيات ليس مما يدرك بالبصر، وهذا فيه بعد، لما يلزم عليه من حذف المفعول الثاني، أي خائضين فيها، وحذفه اقتصارًا.

стр. 5743

لا يجوز وحذفه اختصارًا عزيز جدًا. البحر ٤: ١٥٢. ١٢ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤] الرؤية بصرية أو علمية. البحر ٤: ١٦٤. ١٣ - فلما رأى الشمس بازغة [٦: ٧٨] بازغة: حال. العكبري ١: ١٣٩. ١٤ - فلما رأى القمر بازغا [٦: ٧٧] بازغا: حال. الجمل ٢: ٥٣. ١٥ - وما نرى معكم شفعاءكم [٦: ٩٤] من رؤية العين، معكم: متعلق بنرى ولا يجوز أن يكون حالاً من شفعاءكم، إذ يصير المعنى: شفعاءهم معهم ولا نراهم؛ وإن جعلها بمعنى: نعلم المتعدية إلى اثنين كان (معكم) المفعول الثاني، وهو ضعيف في المعنى. العكبري ١: ١٤١. ١٦ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣] ترى: بصرية. الجمل ٢: ٦٢. ١٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠] الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين. البحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤. ١٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦] تحتمل أن تكون من رؤية العين. ٤: ٣٢٤.

стр. 5744

١٩ - ألم يروا أنه لا يكلمهم [٧: ١٤٨] الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا. البحر ٤: ٣٩٣. ٢٠ - وتراهم ينظرون إليك [٧: ١٩٨] ينظرون: جملة حالية. الجمل ٢: ٢١٧. ٢١ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦] الرؤية تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر. البحر ٥: ١١٦. ٢٢ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [٩: ١٠٥] يرى: بمعنى يعلم والمفعول الثاني محذوف، أي واقعًا. الجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١. ٢٣ - ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧] نراك: بصرية أو علمية. البحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠. ٢٤ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٠] رأى بصرية. الجمل ٢: ٤٠٣. ٢٥ - إني رأيت أحد عشر كوكبا [١٢: ٤] رأي حلمية، لدلالة متعلقها على أنه منام. البحر ٥: ٢٧٩. تنصب مفعولين. الجمل ٢: ٤٢٧.

стр. 5745

الرؤية رؤية عين. العكبري ٢: ٢٦. ٢٦ - إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦] رأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى، فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد. البحر ٥: ٣٠٨، الجمل ٢: ٤٤٥. ٢٧ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩] الرؤية هنا رؤية القلب وهي العلم. البحر ٦: ٨٢. ٢٨ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧] ترى: بصرية. الجمل ٣: ١١. ٢٩ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [٨: ٤٧] بارزة: حال. العكبري ٢٥: ٥٥. ٣٠ - أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩] الرؤية بمعنى العلم، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة وقرئ يرجع بالنصب فتكون الرؤية بصرية. البحر ٦: ٢٦٩، الجمل ٣: ١٠٨. ٣١ - أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠] الرؤية هنا من رؤية القلب. وقيل من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق. البحر ٦: ٣٠٨.

стр. 5746

٣٢ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣] (من) مفعول أول لرأيت، والثاني الجملة الاستفهامية. البحر ٦: ٥٠١، الجمل ٣: ٢٦٠. ٣٣ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥] تر: معلقة بالجملة الاستفهامية. البحر ٦: ٥٠٣. رأي قلبية. ٣٤ - أفرأيتم ما كنتم تعبدون [٢٦: ٧٥] رأي مستعملة في معناها الأصلي بمعنى العلم، وعليه فتكون بمعنى عرف، لأنه ليس هنا إلا مفعول واحد، وقيل: هي بمعنى أخبروني، وإذا كانت كذلك تعدت إلى مفعولين الأول الموصول والثاني جملة الاستفهام المحذوفة. الجمل ٣: ٢٨٣. ٣٥ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨] الرؤية من العين تحسبها من فاعل ترى أو من الجبال. البحر ٧: ١٠٠. ٣٦ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها [٣٥: ٢٧] تر: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل الموافق للنقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا بالعين؛ لكن رؤية القلب قد تكون مسندة لرؤية البصر ولغيرها. البحر ٧: ٣١١. ٣٧ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢] ترى: من الرأي لا بصرية ولا علمية. العكبري ٢: ١٠٧، البحر ٧: ٣٧٠.

стр. 5747

٣٨ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠] الرؤية بصرية، وأجاز أن تكون من رؤية القلب. البحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧. الوجهان. العكبري ٢: ١١٢. ٣٩ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨] الرؤية بصرية أو علمية. الجمل ٤: ١١٧. ٤٠ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١] رأو: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت. الجمل ٤: ٣٣٨. ٤١ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦] تر: علمية. الجمل ٤: ٥٢١. ٤٢ - كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧] رآه: الفعل ضمير الإنسان، وضمير المفعول عائد عليه، أيضًا ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيها الضميران متصلين، فتقول: رأيتني صديقك، وفقد وعدم بخلاف غيرهما. المفعول الثاني جملة (استغنى) البحر ٨: ٤٩٣، العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٥٣. ٤٣ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١] تر: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب، وكيف معمولة لفعل. البحر ٨: ٥١٢. ٤٤ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢] يدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية لمفعولين.

стр. 5748

البحر ٨: ٥٢٣. حالية. العكبري ٢: ١٦٢. ٤٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥] يرى: بصرية أو علمية. البحر ٨: ١٦٧. ٤٦ - أرأيت الذي يكذب بالدين [١٠٧: ١] بصرية، اقتصر فيها على مفعول واحد، ولا يقع بعدها الاستفهام، لأنه إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها وأما أرأيت بمعنى العلم فإنها تكون على ضربين: أحدهما: أن تتعدى إلى مفعول، ويقع الاستفهام في موضع خبره. الثاني: أن يقع الاستفهام في موضع المفعول فيعلق عنها. الإعراب ٤٣٧. ٤٧ - أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦] أن تكون من رؤية العين أولى، لأنهم يستنظرون في مشاهدة ذلك والإعراض عنه، وترك الاعتبار به، وهذا أبلغ في هذا الباب من المتعدية إلى مفعولين، ألا ترى أن تارك الاستدلال أعذر من المنصرف عما يشاهد. الإعراب ٧٤١. ٤٨ - فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [٩: ١٠٥] من الأعمال ما لا يحس بالإبصار، نحو الآراء والاعتقادات. الإعراب ٤٩٧. أرى احتملت (أرى) أن تكون ناصبة لثلاثة مفعولين في هذه المواضع: ١ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧]

стр. 5749

حسرات: مفعول ثالث. الكشاف ١: ٢١٢. حال أو مفعول ثالث. البيان ١: ١٣٥، البحر ١: ٤٧٥، العكبري ١: ٤١. ٢ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دون [٣١: ١١] الياء مفعول أول ﴿ماذا خلق﴾ قد سد مسد ما ينتصب بأروني. البيان ٢: ٢٥٤. جملة الاستفهام سدت مسد المفعولين. الجمل ٣: ٤٠٠. ٣ - قال أروني الذين ألحقتم به شركاء [٣٤: ٢٧] الظاهر أن أرى هنا بمعنى أعلم، فتتعدى إلى ثلاثة مفاعيل: الأول: ضمير المتكلم. الثاني: الذين. الثالث: شركاء. وقيل: هي رؤية بصر، وشركاء حال من الضمير المحذوف. البحر ٧: ٢٨٠، الإعراب ٤٦٩. ٤ - أروني ماذا خلقوا من الأرض [٤٦: ٤، ٣٥: ٤٠] قام الاستفهام مقام الثاني والثالث. الإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٩. ٥ - وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [٨: ٤٤] قليلا: حال. الكشاف ٢: ٢٢٥. وما قاله ظاهر، لأن أرى منقولة بالهمزة من رأي البصرية فتعدت إلى اثنين فقليلا وكثيرًا منصوبان على الحال.

стр. 5750

وزعم بعض النحويين أن أرى الحلمية تتعدى إلى ثلاثة كأعلم، وجعل ذلك قوله ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ وجواز حذف هذا المنصوب اقتصارًا يبطل هذا المذهب، تقول: رأيت زيدا في النوم، وأراني الله زيدا في النوم. البحر ٤: ٥٠٢. ٦ - إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم [٨: ٤٣] انظر ما سبق. أرى الناصبة لمفعولين ١ - لتحكم بين الناس بما أراك الله [٤: ١٠٥] لا يجوز أن تكون من الرؤية، لأن الحكم في الحوادث بين الناس ليس بما يدرك بالبصر، ولا من رأيت المتعدية لاثنين، لأنها كانت تتعدى إلى ثلاثة، وهي ناصبة لاثنين، فبقى أن تكون من الرأي بمعنى الاعتقاد. الإعراب المنسوب للزجاج ٤٣٦. الثاني محذوف، أي بما أراكه الله. العكبري ١: ١٠٧ - ١٠٨. ٢ - وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون [٣: ١٥٢] ٣ - فأراه الآية الكبرى [٧٩: ٢٠] ٤ - وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس [١٧: ٦٠] قال الجمهور: هي رؤيا عين ويقظة، ما رآه ليلة الإسراء، وهي مصدر رأي كالرؤية ونسب إلى عائشة أنها رؤيا منام. البحر ٦: ٥٤ - ٥٥. ٥ - ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم [٤٧: ٣٠] الظاهر أنها من رؤية البصر لعطف العرفان عليها. البحر ٨: ٨٤.

стр. 5751

٦ - ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٢٠: ٥٦] أرى: منقولة من رأي البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين بهمزة النقل، وقيل: من رؤية القلب. البحر ٦: ٢٥١ - ٢٥٢. ٧ - سأوريكم دار الفاسقين [٧: ١٤٥] من رؤية العين، ولو كان من رؤية القلب لتعدى بالهمزة إلى ثلاثة. البحر ٤: ٣٨٩. ٨ - سأوريكم آياتي فلا تستعجلون [٣٢: ٣٧] ٩ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩] أريكم: متعد إلى اثنين، الثاني ﴿ما أرى﴾ من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد. العكبري ٢: ١١٤. ١٠ - قل رب إما تريني ما يوعدون [٢٣: ٩٣] من رأي البصرية، تعدت إلى مفعولين بالهمزة، كقوله: ﴿وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون﴾. الجمل ٣: ٢٠٢. ١١ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥] الظاهر أنها من رأي البصرية، قال ابن عطية: وأما من رأي بمعنى عرف، ويحتاج كون رأي بمعنى عرف، ثم تعدى إلى مفعولين إلى نقل ذلك عن العرب. البحر ٤: ١٦٥. من رأى البصرية. الإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٩. ١٢ - ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦] الرؤية بصرية، ﴿ما كانوا يحذرون﴾ المفعول الثاني. الجمل ٣: ٣٣٤.

стр. 5752

١٣ - لنريك من آياتنا الكبرى [٢٠: ٢٣] ﴿من آياتنا﴾ المفعول الثاني و ﴿الكبرى﴾ صفة. البحر ٦: ٢٣٦ - ٢٣٧. ١٤ - وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [٢٣: ٩٥] من رأى البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين. الجمل ٣: ٢٠٢. ١٥ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم [١٠: ٤٦] الإرادة هنا بصرية ولذلك، تعدى الفعل إلى اثنين. البحر ٥: ١٦٤. ١٦ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ [١٣: ٤٠] ١٧ - فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٤٠: ٧٧] ١٨ - أو نرينك الذي وعدناهم [٤٣: ٤٢] ١٩ - سنريهم آياتنا في الآفاق [٤١: ٥٣] ٢٠ - لنريه من آياتنا [١٧: ١] ٢١ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٣: ٤٨] ٢٢ - ويريكم آياته [٢: ٧٣] الرؤية بصرية. الجمل ١: ٦٧. ٢٣ - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢] ٢٤ - سيريكم آياته فتعرفونها [٢٧: ٩٣] ٢٥ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤] ٢٦ - ليريكم من آياته [٣١: ٣١] ٢٧ - هو الذي يريكم آياته [٤٠: ١٣] ٢٨ - ويريكم آياته [٤٠: ٨١] ٢٩ - ليريه كيف يواري سوءة أخيه [٥: ٣١]

стр. 5753

من رؤية البصر، وعلق ﴿لنريه﴾ عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية. البحر ٣: ٤٦٦. ٣٠ - ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما [٧: ٢٧] ٣١ - وأرنا مناسكنا ب ٢: ١٢٨] من رأى بمعنى أبصر، أو عرف، ولذلك لم يتجاوز مفعولين. الكشاف ١: ١٨٨. زعم ابن عطية أنها من رؤية القلب، ورد عليه بأنها لو كانت كذلك لتعدت إلى ثلاثة مفاعيل. البحر ١: ٣٩٠. ٣٢ - فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣] ٣٣ - ربنا أرنا اللذين أضلانا [٤١: ٢٩] الرؤية بصرية، والهمزة للتعدية والمفعول الثاني اسم الموصول. الجمل ٤: ٤٠. ٣٤ - أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠] الرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم والآخر الجملة الاستفهامية ﴿كيف تحي الموتى﴾ وتعلق العرب رأي البصرية ومن كلامهم. أما ترى أي برق هاهنا كما علقت نظر البصرية. البحر ٢: ٢٩٧، العكبري ١: ٦٢. ٣٥ - رب أرني أنظر إليك [٧: ١٤٣] ٣٦ - يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [٩٩: ٦] ٣٧ - لترون الجحيم [١٠٢: ٦] قرئ ﴿لترون﴾ بضم التاء، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى لاثنين. العكبري ٢: ١٥٩، الجمل ٤: ٥٢٧.

стр. 5754

زعم المصدر المؤول من أن المشددة ومعموليها سادة مسد المفعولين ١ - وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [٦: ٩٤] ٢ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦] ٣ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠] المصدر المؤول من أن المخففة ١ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧] ٢ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨] وتكلمنا عن حذف المفعولين في زعم وفي غيرها. ضرب مع المثل ٥ - قال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٦٧: «جعل بعضهم ضرب مع المثل بمعنى صير، كقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا﴾. وجوز ذلك الزمخشري في قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة﴾». الكشاف ٢: ٥٥٢ - ٥٥٣، وأبو حيان، البحر ٦: ١٣٣. وقال في البحر ١: ١٢٢: «يضرب، بمعنى يجعل ويصير، كما تقول: ضربت الطين لبنا، وضربت الفضة خاتما فيتعدى لاثنين».

стр. 5755

٢ - وقال في البحر ١: ١٢٢: «الأصح أن ضرب لا يكون من باب ظن وأخواتها، فيتعدى إلى اثنين». نصوص زعم ١ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧] المصدر المؤول سد مسد المفعولين. الجمل ٤: ٣٤٤. ٢ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢] كسفًا: حال من السماء. العكبري ٢: ٥١. ٣ - وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [٦: ٩٤] ٤ - قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم [١٧: ٥٦] المفعول الأول العائد المحذوف والثاني تقديره: آلهة. البحر ٦: ٥١. ٥ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨] ٦ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم [١٨: ٥٢] المفعولان محذوفان، لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتوهم شركائي. البحر ٦: ١٣٧. ٧ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢] المفعول الأول العائد المحذوف والثاني نابت صفته منابه، أي آلهة من دون الله. البحر ٧: ٢٧٥. ٨ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦] ٩ - وضل عنكم ما كنتم تزعمون [٦: ٩٤] ١٠ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢، ٦: ٢٢]

стр. 5756

المفعولان محذوفان، أي زعمتموهم شركاء. البحر ٧: ١٢٨. الأولى أن يقدر: زعمتم أنهم فيكم شركاء. المغني ٦٥٨. ١١ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٧٤] ١٢ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠] من أخوات ظن. العكبري ١: ١٠٣. ١٣ - فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [٦: ١٣٦] ١٤ - لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [٦: ١٣٨] نصوص زعم ١ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠] زعم من أخوات ظن. العكبري ١: ١٠٣. ٢ - قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [١٧: ١٠٣] في ﴿زعمتم﴾ ضمير محذوف عائد على الذين؛ وهو المفعول الأول والثاني محذوف تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله. البحر ٦: ٥١. ٣ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم [١٨: ٥٢] المفعولان محذوفان لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتموهم شركائي. البحر ٦: ١٣٧، الجمل ٣: ٣٠. ٤ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨] لكم: يجوز أن يكون المفعول الثاني لجعل بمعنى التصيير؛ و ﴿موعدا﴾ هو

стр. 5757

الأول، ويجوز أن يكون معلقًا بالجعل، أو يكون حالاً من موعدًا إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد. الجمل ٣: ٢٩. ٥ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢] المفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء. البحر ٧: ١٢٨ الأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ ولأن الغالب على زعم ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على أن وصلتها. المغني ٦٥٨. ٦ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢] زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية، المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين زعمتموهم آلهة من دونه وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها اختصارا خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل، ولا يجوز أن يكون الثاني (من دونه) لأنه لا يستقل كلاما، لو قلت: هم من دونه لم يصح، ولا الجملة من قوله: ﴿لا يملكون مثقال ذرة﴾ لأنه لو كانت هذه النسبة مزعومة لكانوا معترفين بالحق، قائلين له، وكان ذلك توحيدًا منهم. البحر ٧: ٢٧٥، الجمل ٣: ٤٦٧. وفي الكشاف ٣: ٥٧٩: «فإن قلت: أين مفعولا زعم؟ قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجع إلى الموصول، وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون ﴿من دون الله﴾ أو ﴿لا يملكون﴾ أو محذوفًا. فلا يصح الأول لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني لأنهم

стр. 5758

ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة، لأنه موصوف صفته ﴿من دون الله﴾ والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه؛ إذا كان مفهومًا، فإذا مفعولاً زعم محذوفان جميعا بسببين مختلفين». ٧ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦] المصدر المؤول ساد مسد المفعولين. الجمل ٤: ٣٣٦. ٨ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧] الزعم: إدعاء العلم، وهو يتعدى إلى مفعولين؛ والمصدر المؤول ساد مسدهما. الجمل ٤: ٣٤٤. ضرب مع المثل ١ - ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [١٤: ٢٤] ٢ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء [١٦: ٧٥] ٣ - ضرب الله مثلا رجلين [١٦: ٧٦] ٤ - ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [٢٦: ١١٢] ٥ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم [٣٠: ٢٨] ٦ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه [٣٦: ٧٨] ٧ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٩] ٨ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧] ٩ - ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح [٦٦: ١٠] ١٠ - وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون [٦٦: ١١] ١١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة [٢: ٢٦]

стр. 5759

١٢ - واضرب لهم مثلا رجلين [١٨: ٣٢] ١٣ - واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [٣٦: ١٣] ١٤ - ضرب مثل فاستمعوا له [٢٢: ٧٣] ١٥ - ولما ضرب ابن مريم مثلا [٤٣: ٥٧] ١٦ - واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [١٨: ٤٥] نصوص ضرب ١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [٢: ٢٦] في البحر ١: ١٢٢: «يضرب: بمعنى يبين، وقيل: يذكر، وقيل: يضع من ﴿ضربت عليهم الذلة﴾ ... ويكون (يضرب) قد تعدى إلى واحد، وقيل: يضرب في معنى يجعل ويصير، كما تقول: ضربت الطين لبنا، وضربت الفضة خاتما، فعلى هذا يتعدى لاثنين؛ والأصح أن (ضرب) لا يكون من باب ظن وأخواتها فيتعدى إلى اثنين». وقال الرضي ٢: ٢٦٧: «وقد جعل بعضهم ضرب مع المثل بمعنى صير كقوله تعالى: وضرب الله مثلا عبدا مملوكا. وإليه ذهب الأندلسي، فيكون ﴿مثلا﴾ مفعولاً ثانيًا، وعبدا هو الأول ... ويجوز أن يقال: معنى ضرب مثلا، أي بين، فهو متعد إلى واحد، والمنصوب بعده عطف بيان». ٢ - واضرب لهم مثلا رجلين [١٨: ٣٢] رجلين: مفعول ثان لـ «اضرب». الجمل ٣: ٢٣. ٣ - واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [١٨: ٤٥]

стр. 5760

كماء أنزلناه: قدره ابن عطية خبر مبتدأ محذوف، أي هي كماء، وقال الحوفي: الكاف متعلقة بمعنى المصدر، أي ضرب ضربًا كماء. وأقول: إن ﴿كماء﴾ في موضع المفعول الثاني لقوله ﴿واضرب﴾ أي وصير لهم مثل الحياة الدنيا أي صفتها شبه ماء. البحر ٦: ١٣٣، العكبري ٢: ٥٥. ٤ - واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [٣٦: ١٣] اضرب: بمعنى اجعل، أصحاب: مفعول أول. مثلا: المفعول الثاني وقيل: هو بمعنى أذكر، والتقدير: مثلا مثل أصحاب. فالثاني بدل من الأول. العكبري ٢: ١٠٤، الجمل ٣: ٥٠٠. ٥ - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧] مثلاً: مفعول ثان لضرب، وقيل: حال، أي ذكر ممثلاً به. العكبري ٢: ١١٩، الجمل ٤: ٨٩. ٦ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧] ضرب: بمعنى جعل، والمفعول الأول عائد الموصول، ومثلاً المفعول الثاني. الجمل ٤: ٧٨. ٧ - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [١٤: ٢٤] أعرب الحوفي وأبو البقاء والمهدوي مثلا مفعولاً بضرب؛ و ﴿كلمة﴾ بدل من مثلا، وإعرابهم هذا تفريغ على أن ضرب لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، قال ابن عطية وأجازه الزمخشري: مثلا مفعول بضرب وكلمة مفعول أول: تفريعًا على أنها مع المثل تتعدى إلى المفعولين، لأنها بمعنى (جعل)، وعلى هذا تكون (كشجرة) خبر المبتدأ محذوف، وعلى البدل تكون نعتًا لكلمة، وأجاز الزمخشري أن تكون كلمة نصب بمضمر، أي جعل كلمة؛ وفيه تكلف إضمار لا ضرورة تدعو إليه. البحر ٥: ٤٢١، الكشاف ٢: ٥٥٢ - ٥٥٣.

стр. 5761

ظن - المصدر المؤول من أن ومعموليها ١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها آتاها أمرنا [١٠: ٢٤] الظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: بمعنى أيقنوا وليس بسديد. البحر ٤: ١٤٤. ٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢] الظن على بابه، لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف ﵇. البحر ٥: ٣١١. ٣ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤] لما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، ومعناه: وعلم داود وأيقن ... وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين، وقال: لسنا نجده في كلام العرب، وإنما هو توفيق بين معتقدين غلب أحدهما على الآخر، وتوقعه العرب على العلم الذي ليس على الحواس ودلالة اليقين التام، ولكن يخلط الناس، فيقولون: ظن بمعنى أيقن وطوله ابن عطية في ذلك. البحر ٧: ٣٩٣. ٤ - وظن أنه الفراق [٧٥: ٢٨] ٥ - إني ظننت أني ملاق حسابيه [٦٩: ٢٠] أي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجوز لكان كفرًا. البحر ٨: ٣٢٥. ٦ - ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [٤١: ٢٢] ٧ - وظنوا أنه واقع بهم [٧: ١٧١] ٨ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢]

стр. 5762

الظن هنا على بابه الأصلي من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: معناه: التيقن. البحر ٥: ١٣٩. ٩ - وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠] ١٠ - ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [١٨: ٥٣] قيل: الظن على موضوعه من كونه ترجيح أحد الجائزين؛ وكونهم لم يجزموا بدخولها رجاء وطمعًا في رحمة الله؛ وقيل: معناه: أيقنوا، قاله أكثر الناس. البحر ٦: ١٣٧. ١١ - وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [٢٨: ٣٩] ١٢ - ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢] ١٣ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [٨٣: ٤] ١٤ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦] الظن بمعنى اليقين. الكشاف ١: ١٣٤، البحر ١: ٨٥. ١٥ - قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [٢: ٢٤٩] يحتمل أن يكون الظن على بابه، ومعنى ﴿ملاقو الله﴾ يستشهدون في ذلك اليوم، لعزمهم على صدق القتال، وتصميمهم على لقاء أعدائهم، وقيل: ملاقو ثواب الله بسبب الطاعة، لأن كل أحد لا يعلم عاقبة أمره، فلا بد من أن يكون ظانا ... ويحتمل أن يكون الظن بمعنى اليقين، أي يوقنون بالبعث والرجوع إلى الله. البحر ٢: ٢٦٧، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٢٧ - ٣٢٨. المصدر المؤول من أن المخففة ١ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧] ٢ - إنه ظن أن لن يحور [٨٤: ١٤]

стр. 5763

المصدر المؤول ساد مسد المفعولين، أو مسد أحدهما. الجمل ٤: ٥٠٢. ٣ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [٤٨: ١٢] ٤ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧] ٥ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥] ٦ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [٧٢: ١٢] ٧ - وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [٩: ١١٨] وظنوا: وعلموا. الكشاف ٢: ٣١٩. وقال ابن عطية: أيقنوا، كما قال في قول الشاعر: فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارس المسرد. وقال قوم: الظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، لأنه وقف أمرهم على الوحي، ولم يكونوا قاطعين بأن ينزل في شأنهم قرآن، أو كانوا قاطعين، لكنهم يجوزون تطويل المدة في بقائهم في الشدة، فالظن عاد إلى تجويز تلك المدة القصيرة. البحر ٥: ١١٠. ٨ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥] المصدر المؤول من (أن) الخفيفة ١ - إن ظنا أن يقيما حدود الله [٢: ٢٣٠] المصدر المؤول سد مسد المفعولين لجريان المسند والمسند إليه في الكلام. البحر ٢: ٢٠٤. ٢ - ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢] لما كان ظن المؤمنين منفيًا هنا أجرى مجرى نفي الرجاء والطمع، فتسلط على

стр. 5764

(أن) الناصبة للفعل، كما يتسلط الرجاء والطمع، ولما كان ظن اليهود قويًا يكاد أن يلحق بالعلم تسلط على (أن) المشددة، وهي التي يصحبها غالبًا فعل التحقيق كعلمت وتحققت وأيقنت. البحر ٨: ٢٤٣. ٣ - قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥] ٤ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥] التصريح بالمفعولين مع (ظن) ١ - ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [٢٤: ١٢] ٢ - وما أظن الساعة قائمة [١٨: ٣٦] ٣ - وما أظن الساعة قائمة [٤١: ٥٠] ٤ - إني لأظنك يا موسى مسحورا [١٧: ١٠١] ٥ - وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [١٧: ١٠٢] مثبورا: المفعول الثاني، وفصل بالنداء. الجمل ٢: ٦٤٩. ٦ - وإني لأظنه من الكاذبين [٢٨: ٣٨] ٧ - وإني لأظنه كاذبا [٤٠: ٣٧] ٨ - وإنا لنظنك من الكاذبين [٧: ٦٦] ٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٢٦: ١٨٦] ١٠ - بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧] قال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم. البحر ٥: ٢١٥.

стр. 5765

ظن المعلقة ١ - وظنوا ما لهم من محيص [٤١: ٤٨] الظاهر أن ﴿ظنوا﴾ معلقة ... وقيل: تم الكلام عند قوله ﴿وظنوا﴾ والجملة بعدها مستأنفة. البحر ٧: ٥٠٤، العكبري ٢: ١١٦. تعليق. البيان ٢: ٣٤٢. ٢ - وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢] وسبق الحديث عن حذف المفعولين مع (ظن). نصوص ظن ١ - وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا [١٠: ٢٤] الظن على بابه من ترجيح أحد الجائزين. البحر ٥: ١٤٤. ٢ - وقال للذين ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢] الظن على بابه لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف. البحر ٥: ٣١١. ٣ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧] ٤ - لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [٢٤: ١٢] ٥ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤] لما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين. البحر ٧: ٣٩٣.

стр. 5766

٦ - وظن أنه الفراق [٧٥: ٢٨] ٧ - إنه ظن أن لن يحور [٨٤: ١٤] المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد أحدهما. الجمل ٤: ٥٠٢. ٨ - إن ظنا أن يقيما حدود الله [٢: ٢٣٠] المصدر المؤول سد مسد المفعولين. البحر ٢: ٢٠٤. ٩ - إني ظننت أني ملاق حسابيه [٦٩: ٢٠] أي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجويز لكان كفرا. البحر ٨: ٣٢٥. ١٠ - ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [٤١: ٢٢] ١١ - وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣] ١٢ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [٤٨: ١٢] ١٣ - وظننتم ظن السوء [٤٨: ١٢] ١٤ - ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢] لما كان ظن اليهود قويًا جدًا يلحق بالعلم تسلط على (أن) المشددة. البحر ٨: ٢٤٣. ١٥ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧] ١٦ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥] ١٧ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [٧٢: ١٢] ١٨ - وظنوا أنه واقع بهم [٧: ١٧١] ١٩ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢] الظن على بابه، وقيل: معناه: اليقين. البحر ٥: ١٣٩.

стр. 5767

٢٠ - وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [٩: ١١٨] الظن: بمعنى اليقين، وقيل: على بابه. البحر ٥: ١١٠. ٢١ - وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠] ٢٢ - فظنوا أنهم مواقعها [١٨: ٥٣] الظن على بابه، وقيل بمعنى أيقنوا. البحر ٦: ١٣٧. ٢٣ - وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [٢٨: ٣٩] ٢٤ - وظنوا مالهم من محيص [٤١: ٣٨] الظاهر أن ظنوا معلقة، وقيل تم الكلام ثم أستأنف. البحر ٧: ٥٠٤. ٢٥ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢] ٢٦ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧] ٢٧ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥] ٢٨ - وما أظن الساعة قائمة [١٨: ٣٦] ٢٩ - وما أظن الساعة قائمة [٤١: ٥٠] ٣٠ - إني لأظنك يا موسى مسحورا [١٧: ١٠١] ٣١ - وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [١٧: ١٠٢] مثبورا: المفعول الثاني، وفصل بالنداء. الجمل ٢: ٦٤٩. ٣٢ - وإني لأظنه من الكاذبين [٢٨: ٣٨] ٣٣ - وإني لأظنه كاذبا [٤٠: ٣٧] ٣٤ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥] ٣٥ - وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢] ٣٦ - وتظنون بالله الظنونا [٣٣: ١٠]

стр. 5768

٣٧ - إن نظن إلا ظنا [٤٥: ٣٢] ٣٨ - وإنا لنظنك من الكاذبين [٧: ٦٦] ٣٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٧: ٦٦] ٣٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٢٦: ١٨٦] ٤٠ - بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧] قال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم. البحر ٥: ٢١٥. ٤١ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة [٢٢: ١٥] ٤٢ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [٨٣: ٤] ٤٣ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦] الظن: بمعنى اليقين. البحر ١: ١٨٥. ٤٤ - لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون [٢: ٧٨] ٤٥ - قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [٢: ٢٤٩] الظن على بابه، ومعنى ملاقو الله: الاستشهاد أو هو بمعنى اليقين. البحر ٢: ٢٦٧. ٤٦ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤] الباء ظرفية، كما تقول: ظننت يزيد، أي جعلت مكان ظني زيدا، فقلت لهم ظنوا بألف مدجج. البحر ٣: ٨٨. ٤٧ - إن هم إلا يظنون [٤٥: ٢٤] ٤٨ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦] ٤٩ - ما لهم به من علم إلا اتباع الظن [٤: ١٥٧] = ١٥. ٥٠ - ظنكم ظنه. ٥١ - إن يتبعون إلا الظن [١٠: ٦٦]

стр. 5769

الظن ينصب مفعولين، فحذف الفاعل والمفعولان، والتقدير: إلا ظنهم أنهم آلهة. الجمل ٢: ٣٥٦. علم ١ - علم وما تصرف منها جاء ذكرها كثيرا جدًا في القرآن الكريم ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد، وهو قوله تعالى: ١ - فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠] في الكشاف ٤: ٥١٧: «العلم الذي تبلغه طاقتكم، وهو الظن الغالب بالحلف، وظهور الأمارات». النهر ٨: ٢٥٥. وقد جاء المصدر المؤول ساد مسد المفعولين في آيات كثيرة، كما جاء التعليق أيضًا. ٢ - كل ما جاء من أمر (علم): أعلم أعلموا كانت بعده (أن) المشددة ... ٣١ موضعًا. المصدر المؤول من أن ومعموليها ١ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧] علم بمعنى عرف، فالمصدر سد مسد المفعول، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين. البحر ٢: ٤٩. ٢ - علم الله أنكم ستذكرونهن [٢: ١٣٥] ٣ - الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [٨٥: ٦٦] ٤ - فعلموا أن الحق لله [٢٨: ٧٥]

стр. 5770

٥ - قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩] ٦ - ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ١٠٦] ٧ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٢: ١٠٧] ٨ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٥: ٤٠] ٩ - ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [٢٢: ٧٠] ١٠ - ولتعلم أن وعد الله حق [٢٨: ١٣] ١١ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧] ١٢ - ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله [١٢: ٨٠] ١٣ - لتعلموا أن الله على كل شيء قدير [٦٥: ١٢] ١٤ - أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [٧: ٧٥] ١٥ - وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥] ١٦ - ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧] ١٧ - ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ١٠٣] ١٨ - وإنا لنعلم أن منكم مكذبين [٦٩: ٤٩] ١٩ - أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧] سد المصدر مسد المفعول أو مسد المفعولين. البحر ١: ٢٧٥. ٢٠ - ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب [١٢: ٥٢] ٢١ - أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق [١٣: ١٩] ٢٢ - وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين [١٦: ٣٩] ٢٣ - وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك [٢٢: ٥٤] ٢٤ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله [٢٨: ٧٨] ٢٥ - إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه [٧٣: ٢٠] ٢٦ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤] الباء زائدة. ٢٧ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣]

стр. 5771

المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد المفعول الواحد. العكبري ٢: ٩ - ١٠. ٢٨ - ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [٩: ٧٨] ٢٩ - ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [٩: ١٠٤] ٣٠ - وليعلموا أنما هو إله واحد [١٤: ٥٢] ٣١ - أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١] ٣٣ - أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء [٣٩: ٥٢] ٣٣ - فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ٦٢] ٣٤ - أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧] المصدر المؤول سد مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف، أو سد مسد المفعولين، إن تعدت لاثنين. البحر ١: ٢٧٥. ٣٥ - وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤] المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو مسد المفعول، إن كانت علم بمعنى عرف. البحر ١: ٤٣٠. ٣٦ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤] ٣٧ - ويعلمون أن الله هو الحق المبين [٢٤: ٢٥] ٣٨ - ويعلمون أنها الحق [٤٢: ١٨] ٣٩ - واعلم أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٦٠] ٤٠ - فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم [٥: ٤٩] ٤١ - فالعم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩] ٤٢ - فاعلم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩] ٤٣ - واعلموا أن الله مع المتقين [٢: ١٩٤] ٤٤ - واعلموا أن الله شديد العقاب [٢: ١٩٦] ٤٥ - واعلموا أنكم إليه تحشرون [٢: ٢٠٣]

стр. 5772

٤٦ - فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩] ٤٧ - واعلموا أنكم ملاقوه [٢: ٢٢٣] ٤٨ - واعلموا أن الله بكل شيء عليم [٢: ٢٣١] ٤٩ - واعلموا أن الله بما تعملون بصير [٢: ٢٣٣] ٥٠ - واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه [٢: ٢٣٥] ٥١ - واعلموا أن الله غفور حليم [٢: ٢٣٥] ٥٢ - واعلموا أن الله سميع عليم [٢: ٢٤٤] ٥٣ - واعلموا أن الله غني حميد [٢: ٢٦٧] ٥٤ - فاعلموا أن الله غفور رحيم [٥: ٣٤] ٥٥ - فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين [٥: ٩٢] ٥٦ - اعلموا أن الله شديد العقاب [٥: ٩٨] ٥٧ - واعلموا أن الله شديد العقاب [٨: ٢٥] ٥٩ - واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [٨: ٢٨] ٦٠ - فاعلموا أن الله مولاكم [٨: ٤٠] ٦١ - واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه [٨: ٤١] ٦٢ - واعلموا أنكم غير معجزي الله [٩: ٢] ٦٣ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله [٩: ٣] ٦٤ - واعلموا أن الله مع المتقين [٩: ١٣٦] ٦٥ - واعلموا أن الله مع المتقين [٩: ١٢٣] ٦٦ - فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤] ٦٧ - واعلموا أن فيكم رسول الله [٤٩: ٧] ٦٨ - اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها [٥٧: ١٧] ٦٩ - اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٥٧: ٢٠]

стр. 5773

المصدر المؤول من أن المخففة ١ - علم أن لن تحصوه [٧٣: ٢٠] ٢ - علم أن سيكون منكم مرضى [٧٣: ٢٠] ٣ - ونعلم أن قد صدقتنا [٥: ١١٣] ٤ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء [٥٧: ٢٩] ٥ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨] علم المعلقة تحتمل أن تكون متعدية لواحد ولاثنين ١ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩] ٢ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢] ٣ - قال لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥] ٤ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣] ٥ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥] الفعل معلق والجملة سادة مسد المفعولين. العكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢١. ٦ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨] ٧ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣] ٨ - والله يعلم إنهم لكاذبون [٩: ٤٢] ٩ - قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [٣٦: ١٦] ١٠ - والله يعلم إنك لرسوله [٦٣: ١] ١١ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور. وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير [١٠٠: ٩ - ١١]

стр. 5774

١٢ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٢] علقت عن المفعولين، أو عن المفعول الواحد، إن كانت بمعنى عرف. البحر ١: ٣٣ - ٣٣٤. ١٣ - فستعلمون كيف نذير [٦٧: ١٧] ١٤ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [١٨: ١٢] ١٥ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧] ١٦ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢] تحتمل (ما) أن تكون اسم موصول مفعولاً به وأن تكون اسم استفهام، فيكون الفعل معلقًا في هذه المواضع: ١ - فعلم ما في قلوبهم [٤٨: ١٨] ٢ - قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم [٣٣: ٥٠] ٣ - وإنك لتعلم ما نريد [١١: ٧٩] (ما) اسم موصول والفعل بمعنى عرف، أو اسم استفهام والفعل معلق. العكبري ٢: ٢٣. ٤ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧] ما: اسم موصول، أو استفهامية، والجملة سادة مسد المفعول الواحد أو المفعولين. البحر ٧: ٢٠٣. كذلك تحتمل (من) أن تكون اسم موصول واسم استفهام في: ١ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥] (من) اسم موصول أو اسم استفهام، والفعل معلق عن المفعول الواحد أو عن المفعولين. البحر ٤: ٢٢٦.

стр. 5775

٢ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٣٩] (من) اسم موصول والفعل متعد لواحد، وقال ابن عطية: الثاني محذوف ورد عليه، ويجوز أن تكون (من) اسم استفهام والفعل معلق. البحر ٥: ٢٢٢. ٣ - سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٩٣] (من) اسم موصول أو اسم استفهام والفعل معلق. البحر ٥: ٢٥٧. ٤ - إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [٣٩: ٣٩ - ٤٠] علم: بمعنى عرف، فتنصب مفعولاً واحدًا. الجمل ٣: ٦١١. ٥ - فسوف تعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥] (من) اسم استفهام مبتدأ، والفعل معلق، وأجاز الفراء أن تكون اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف. البحر ٦: ٢٩٢، معاني القرآن للفراء ٢: ١٩٧. ٦ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٩٧: ٢٩] ٧ - إلا لنعلم من يتبع الرسول [٢: ١٤٣] ٨ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢] الظاهر أن (من) اسم استفهام، والجملة سادة مسد المفعول أو مسد المفعولين: وقيل: (من) اسم موصول، وأضل خبر لمحذوف. البحر ٦: ٥٠٠ - ٥٠١. ٩ - فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥] (من) اسم موصول والفعل متعد إلى واحد، أو اسم استفهام والفعل معلق. البحر ٦: ٢١٢. ١٠ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]

стр. 5776

١١ - فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤] (من) اسم استفهام والفعل معلق، أو موصولة وحذف صدر الصلة للطول. البحر ٨: ٣٣٥. تحتمل (أينا) أن تكون اسم موصول، واسم استفهام في قوله تعالى: ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١] ﴿أينا﴾ اسم استفهام والفعل معلق، أو اسم موصول والفعل بمعنى عرف. البحر ٦: ١٦١. علم بمعنى عرف تنصب مفعولاً واحدًا هي الكثيرة في القرآن الكريم وعديت بالتضعيف فنصبت مفعولين في قوله تعالى: ١ - فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ٢٣٩] (ما) مفعول ثان لعلمكم. البحر ٢: ٢٤٤. ٢ - هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦] رشدا: مفعول ثان أو مصدر في موضع الحال. البحر ٦: ١٤٨. ٣ - وعلمناه من لدنا علما [١٨: ٦٥] علما: مفعول ثان. الجمل ٣: ٣٥. ٤ - وعلم آدم الأسماء كلها [٢: ٣١] ٥ - علم الإنسان ما لم يعلم [٩٦: ٥] ٦ - وإذ علمتك الكتاب والحكمة [٥: ١١٠] ٧ - وعلمك ما لم تكن تعلم [٤: ١١٣]

стр. 5777

٨ - إنه لكبيركم الذي علمكم السحر [٢٠: ٧١] ٩ - إنه لكبيركم الذي علمكم السحر [٢٦: ٤٩] ١٠ - وعلمناه صنعة لبوس لكم [٢١: ٨٠] ١١ - وما علمناه الشعر [٣: ٦٩] ١٢ - وعلمه مما يشاء ... [٢: ٢٥١] ١٣ - خلق الإنسان. علمه البيان [٥٥: ٤] ١٤ - تعلمونهن مما علمكم الله [٥: ٤] ١٥ - ولنعلمه من تأويل الأحاديث [١٢: ٢١] ١٦ - ويعلمك من تأويل الأحاديث [١٢: ٦] ١٧ - ويعلمكم الكتاب والحكمة [٢: ١٥١] ١٨ - ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ١٥١] ١٩ - ويعلمه الكتاب والحكمة [٣: ٤٨] ٢٠ - ويعلمهم الكتاب والحكمة [٢: ١٢٩] ٢١ - ويعلمهم الكتاب والحكمة [٦٢: ٢] ٢٣ - يعلمون الناس السحر [٢: ١٠٢] ٢٤ - وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١] ٢٥ - يا أيها الناس علمنا منطق الطير [٢٧: ١٦] وحذف المفعول الثاني وقامت صفته مقامه في بعض الآيات السابقة. انظر ١٢، ١٤، ١٥، ١٦. وحذف المفعول لأنه عائد الموصول في: ١ - وما علمتم من الجوارح [٥: ٤] ٢ - لا علم لنا إلا ما علمتنا [٢: ٣٢]

стр. 5778

٣ - تعلمونهن مما علمكم الله [٥: ٤] ٤ - ذلكما مما علمني ربي [١٢: ٣٧] ٥ - ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [٢: ٢٨٢] ٦ - بما كنتم تعلمون الكتاب [٣: ٧٩] الأول محذوف. البحر ٢: ٥٠٦. وحذف المفعول الثاني لدلالة المعنى عليه في: ١ - وإنه لذو علم لما علمناه [١٢: ٦٨] ٢ - أتعلمون الله بدينكم [٤٩: ١٦] ٣ - وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢] ٤ - واتقوا الله ويعلمكم الله [٢: ٢٨٢] ٥ - يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ٣٣] ٦ - علمه شديد القوى [٥٣: ٥] الثاني محذوف، أي علمه الوحي، أو على القرآن فالأول محذوف، أي علم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٨: ١٥٧. ٧ - الرحمن علم القرآن [٥٥: ١ - ٢] حذف الأول، وهو جبريل أو محمد ﵇. البحر ٨: ١٨٨. ٨ - الذي علم بالقلم [٩٦: ٤] المفعولان محذوفان، لأن المقصود إسناد التعليم إلى الله. البحر ٨: ٤٩٣.

стр. 5779

جاءت (علم) وما تصرف منها بمعنى ميز في قوله تعالى: ١ - وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك ... [٣٤: ٢١] ضمن علم بمعنى (نميز) فعدى بمن. الجمل ٣: ٤٦٧. ٢ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠] الفعل متعد إلى واحد، (من) متعلق بها على تضمينها معنى يميز. البحر ٢: ١٦٢. آيات (علم) ١ - قد علم كل أناس مشربهم [٢: ٦٠] علم: بمعنى تنصب مفعولاً واحدًا، وهو كثير في القرآن وكلام العرب. البحر ١: ٢٢٩. ٢ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧] علم: بمعنى عرف فالمصدر سد مسد المفعول الواحد، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين. البحر ٢: ٤٩. ٣ - علم الله أنكم ستذكرونهن [٢: ٢٣٥] ٤ - قد علم كل أناس مشربهم [٧: ١٦٠] ٥ - ولو علم الله فهيم خيرا لأسمعهم [٨: ٢٣] ٦ - الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [٨: ٦٦] ٧ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٢٤: ٤١] ٨ - وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا [٤٥: ٩]

стр. 5780

٩ - فعلم ما في قلوبهم [٤٨: ١٨] ١٠ - فعلم ما لم تعلموا [٤٨: ٢٧] ١١ - علم أن لن تحصوه [٧٣: ٢٠] ١٢ - علم أن سيكون منكم مرضى [٧٣: ٢٠] ١٣ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩] ١٤ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢] ١٥ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥] ١٦ - ما علمت لكم من إله غيري [٢٨: ٣٨] ١٧ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨] ١٨ - علمت نفس ما أحضرت [٨١: ١٤] ١٩ - علمت نفس ما قدمت وأخرت [٨٢: ٥] ٢٠ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥] علم: بمعنى عرف. العكبري ١: ٢٣، الجمل ١: ٦٣. ٢١ - قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه [١٢: ٨٩] ٢٢ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣] ٢٣ - فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا [٢٤: ٣٣] ٢٤ - ولقد علمتم النشأة الأولى [٥٦: ٦٢] ٢٥ - فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠] ٢٦ - إن كنت قلته فقد علمته [٥: ١١٦] ٢٧ - ما علمنا عليه من سوء [١٢: ٥١] ٢٨ - وما شهدنا إلا بما علمنا [١٢: ٨١] ٢٩ - ولقد علمنا المستقدمين منكم [١٥: ٢٤] ٣٠ - ولقد علمنا المستأخرين [١٥: ٢٤] ٣١ - قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم [٣٣: ٥٠]
следующие страницы →