← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5811–5850 · переход к 5816.

стр. 5811

أي يخبر به فلما كان النبأ مثل الخبر كان أنبأته عن كذا بمنزلة: أخبرته عنه، ونبأته مثل خبرته عنه ونبأته به مثل خبرته به، وهذا يصحح ما ذهب إليه سيبويه من أن معنى نبأت زيدا: نبأت عن زيد فحذف حرف الجر، لأن نبأت قد ثبت أن أصله خبرت فلما حذف حرف الجر وصل الفعل إلى المفعول الثاني فنبأت يتعدى إلى مفعولين أحدهما: يصل إليه بحرف الجر، كما أن خبرته عن زيد كذلك. وأما ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو: نبأت زيدًا عمرًا أبا فلان فهو في هذا الأصل، إلا أنه حمل على المعنى، فعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وذلك أن الإنباء الذي هو إخبار إعلام، فلما كان إياه في المعنى عدى إلى ثلاثة مفاعيل، كما عدى الإعلام إليها. ودخول هذا المعنى فيه وحصول مشابهته للإعلام لم يخرجه عن الأصل الذي هو له من الإخبار، وعن أن يتعدى إلى مفعولين، أحدهما يتعدى إليه بالباء أو عن، نحو: ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١] فلما نبأت به [٦٦: ٣] كما أن دخول أخبرني في معنى (أرأيت) لم يخرجه عن أن يتعدى إلى مفعولين ... وأما قوله تعالى: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩] فيحمل على وجهين: أحدهما: أن يكون نبئ بمنزلة أعلم، ويكون (أني أنا الغفور الرحيم) قد سد مسدهما، في موضع جر عند الخليل ونصب عند غيره، وأما قوله تعالى: قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم [٣: ١٥] فإن جعلت اللام متعلقة بأنبئكم جاز الجر في جنات على البدل من خير، وإن جعلته صفة خبر جاز الجر في جنات وإن جعلتها متعلقة بمحذوف لم يجز في جنات.

стр. 5812

فأما قوله: قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤] فلا يجوز أن تكون (من) فيه زيادة ... لأنه يحتاج إلى مفعول ثالث، ألا ترى أنه لا خلاف في أنه إذا تعدى إلى الثاني وجب تعديه إلى المفعول الثالث. ومما يتجه على معنى الإخبار دون الإعلام قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق﴾ [٣٤: ٧] فالمعنى يخبركم فيقول لكم. وفي المقتضب ٣: ١٢١ - ١٢٢: «وكذلك الفعل المتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ولا يكون في الأفعال ما يتعدى لأكثر من ذلك، إلا ما كان من ظرف أو حال، أو فضلة من الكلام نحوهما ... والفعل المتعدي لثلاثة مفاعيل كقولك: أعلم الله زيدا عمرًا خير الناس، فلما أعلمه ذلك غيره صار مفعولاً بالإعلام وما بعده على حاله، فاعتبره بأن تقول: علم زيد أن عمرًا خير الناس، وأعلم الله زيدًا أن عمرًا خير الناس، وكذلك تقول: رأي عمرو زيدا الظريف، إذا رأيت برأيت معنى علمت، فإذا أراه ذلك غيره قلت: أرى عبد الله عمرًا زيدًا خير الناس. وكذلك: نبأت زيدا عمرًا أخاك. ولا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض». حدث ١ - يومئذ تحدث أخبارها: بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٤ - ٥] تحدث هنا: تتعدى إلى اثنين، والأول محذوف، أي تحدث الناس، وليست بمعنى أعلم المنقولة من علم المتعدية لاثنين، فتتعدى إلى ثلاثة. البحر ٨: ٥٠١.

стр. 5813

الآيات ١ - يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٤] ٢ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم [٢: ٧٦] ٣ - وأما بنعمة ربك فحدث ... [٩٣: ١١] آيات نبأ ١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣] ٢ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [١٢: ٢٧] ٣ - لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤] تعدت إلى اثنين كعرف، وقيل الثالث محذوف. البحر ٥: ٨٩. يقتصر على واحد ولا يجوز الاقتصار على اثنين. البيان ١: ٤٠٤. ٤ - قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير [٦٦: ٣] الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا لواحد وإلى الثاني بحرف الجر فإذا ضمنا معنى أعلم تعديا لثلاثة. البحر ٨: ٢٩٠، المغني: ٥٧٩. ٥ - فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا [ظ ٦٦: ٣] ٦ - سأنبئكم بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [١٨: ٧٨] ٧ - قل أونبئكم بخير من ذلكم [٣: ١٥] نبأ: يتعدى لثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وهنا بمعنى الإخبار، فيتعدى لواحد وإلى الثاني بحرف الجر.

стр. 5814

الجمل ١: ٣٥٠. ٨ - وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩] ٩ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك [٥: ٦٠] ١٠ - أنا أنبئكم بتأويله [١٢: ٤٥] ١١ - قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا [٢٢: ٧٣] ١٢ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١] (على من) متعلق بتنزل والجملة في موضع المفعول الثاني أو في موضع الثاني والثالث، والاستفهام في التعليق لا يراد به حقيقته. البحر ٧: ٤٨. ١٣ - إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [٢٩: ٨] ١٤ - ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [٣١: ١٥] ١٥ - وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا [١٢: ١٥] ١٦ - سورة تنبئهم بما في قلوبهم [٩: ٦٤] ١٧ - قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٠: ١٨] ١٨ - أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض [١٣: ٣٣] ١٩ - ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون [١٠: ٢٣] ٢٠ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا [١٨: ١٠٣] ٢١ - فلننبئن الذين كفروا بما عملوا [٤١: ٥٠] ٢٢ - إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا [٣١: ٢٣] ٢٣ - ولا ينبئك مثل خبير [٣٥: ١٤] ٢٤ - إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [٥: ٤٨] نبأ: غير مضمر معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر. الجمل ١: ٤٩٧. ٢٥ - إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون [٥: ١٠٥]

стр. 5815

٢٦ - ثم ينبئكم بما كنتم تعملون [٦: ٦٠] ٢٧ - فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [٦: ١٦٤] ٢٨ - فينبئكم بما كنتم تعملون [٩: ٤٩] ٢٩ - فينبئكم بما كنتم تعملون [٩: ١٠٥] ٣٠ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧] الجملة الشرطية مفعول ينبئكم لأنه في معنى يقول أو هو معلق بإن واللام والصحيح تعليق باب أعلم. البحر ٧: ٢٥٩. ٣١ - فينبئكم بما كنتم تعملون [٣٩: ٧] ٣٢ - وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون [٥: ١٤] ٣٣ - ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون [٦: ١٠٨] ٣٤ - ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون [٦: ١٥٩] ٣٥ - ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا [٢٤: ٦٤] ٣٦ - فينبئهم بما عملوا [٥٨: ٦] ٣٧ - ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة [٥٨: ٧] ٣٨ - نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩] ٣٩ - نبئنا بتأويله [١٢: ٣٦] ٤٠ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١] ٤١ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم [٥٤: ٢٨] ٤٢ - نبئوني بعلم إن كنتم صادقين [٦: ١٤٣] ٤٣ - ثم لتنبئون بما عملتم [٦٤: ٧] ٤٤ - أم لم ينبأ بما في صحف موسى [٥٣: ٣٦] ٤٥ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣]

стр. 5816

أنبأ ١ - قالت من أنبأك هذا [٦٦: ٣] ٢ - فلما أنبأهم بأسمائهم قال [٢: ٣٣] ٣ - قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم [٢: ٣٣] ٤ - فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء [٢: ٣١] وجد بمعنى علم الظاهر أن (وجد) بمعنى علم في هذه المواضع: ١ - ووجدك ضالا فهدى [٩٣: ٧] ٢ - ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٨] ٣ - وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [٧: ١٠٢] بمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني (لفاسقين). البحر ٤: ٣٥٤. ٤ - قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤] يفعلون: المفعول الثاني. الجمل ٣: ٢٨٣. ٥ - إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [٣٨: ٤٤] بمعنى العلم. الجمل ٣: ٥٧٩. ٦ - ووجدوا ما عملوا حاضرا [١٨: ٤٩] ٧ - قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥]

стр. 5817

٨ - ولن أجد من دونه ملتحدا [٧٢: ٢٢] ٩ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠] بمعنى تعلم تنصب مفعولين، الثاني محضرًا. البحر ٢: ٥٢. ١٠ - ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [٤: ٥٢] ١١ - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [٤: ١٤٣] ١٢ - ولن تجد لهم نصيرا [٤: ١٤٥] ١٣ - ثم لا تجد لك علنيا نصيرا [١٧: ٧٥] ١٤ - ولا تجد لسنتنا تحويلا [١٧: ٧٧] ١٥ - ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [١٧: ٨٦] ١٦ - ومن يضلل الله فلن تجد لهم أولياء من دونه [١٧: ٩٧] ١٧ - ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا [١٨: ١٧] ١٨ - ولن تجد من دونه ملتحدا [١٨: ٢٧] ١ - ولن تجد لسنة الله تبديلا [٣٥: ٤٣، ٤٨: ٢٣] ٢٠ - ولن تجد لسنة الله تحويلا [٣٥: ٤٣] ٢٢ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٥: ٨٢] اليهود: المفعول الثاني. العكبري ١: ١٢٤. ٢١ - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [٥: ٨٢] ٢٢ - ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [٢: ٩٦] وجاء متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني (أحرص الناس) وإذ تعدت إلى مفعولين كانت بمنزلة علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾. وكونها تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين، ويحتمل أن

стр. 5818

تكون وجد بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب (أحرص الناس) على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأي من يرى أن إضافة (أفعل التفضيل) ليست بمحضة، وهو قول الفارسي، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا أبو الحسن بن عصفور. البحر ١: ٣١٢. تنصب مفعولين. الكشاف ١: ١٦٧، العكبري ١: ٣٠. ٢٤ - ستجدني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩] ٢٥ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧] ٢٦ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢] ٢٧ - ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [٤: ١١٠] ٢٨ - من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا [٤: ١٢٣] ٢٩ - ألم يجدك يتيما فآوى [٩٣: ٦] ٣٠ - الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧] وتحتمل (وجد) أن تكون بمعنى علم في هذه المواضع: ١ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [٥: ١٠٤] وجد: بمعنى علم، والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى صادف، و (عليه) متعلق بالفعل أو حال من آباءنا. العكبري ١: ٢٨. ٢ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤] حقًا: مفعول ثان أو حال. العكبري ١: ١٥٢. ٣ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨] وجد: بمعنى صادف وأصاب، والجملة حالية أو متعدية لاثنين الثاني جملة (ملئت). البحر ٨: ٣٤٨، ٣٤٩.

стр. 5819

٤ - لوجدوا الله توابا رحيما [٤: ٦٤] معنى وجدوا: علموا. البحر ٣: ٢٨٣. وقيل: متعدية إلى واحد. العكبري ١: ١٠٤. ٥ - ولا تجد أكثرهم شاكرين [٧: ١٧] تحتمل أن تكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة، فتتعدى إلى واحد. وأن تكون بمعنى العلم، فتنصب مفعولين. الجمل ٢: ١٢٥. ٦ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢] يوادون: المفعول الثاني، أو حال أو صفة لقوم، وتجد بمعنى تصادف. العكبري ٢: ١٣٦. ٧ - فنسى ولم نجد له عزما [٢٠: ١١٥] يجوز أن تكون بمعنى العلم، والمفعولان (له عزمًا) وأن تكون نقيض العدم. البحر ٦: ٢٨٤، العكبري ٢: ٦٧. ٨ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥] في أنفسهم: حال والفعل متعد لواحد أو مفعول ثان. العكبري ١: ١٠٣.

стр. 5820

آيات وجد ١ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧] ٢ - وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما [١٨: ٨٦] ٣ - وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا [١٨: ٩٣] ٤ - حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده [٢٤: ٣٩] ٥ - فوجد فيها رجلين يقتتلان [٢٨: ١٥] ٦ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣] ٧ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣] وجد بمعنى لقى و (تذودان) صفة. الجمل ٣: ٣٤٣. ٨ - فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا [١٨: ٦٥] ٩ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [١٨: ٧٧] ١٠ - إني وجدت امرأة تملكهم [٢٧: ٢٣] ١١ - فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا [٧: ٤٤] ١٢ - قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم [٤٣: ٢٤] ١٤ - واقتلوهم حيث وجدتموهم [٩: ٥] ١٥ - وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله [٢٧: ٢٤] بمعنى لقيت وصادفت فتتعدى إلى واحد، ويسجدون حال. الجمل ٣: ٣١٠.

стр. 5821

١٦ - ووجدك ضالا فهدى [٩٣: ٧] ١٧ - ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٨] ١٨ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [٥: ١٠٤] وجد: بمعنى علم والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى صادق وعليه متعلق بالفعل أو حال آباءنا. العكبري ١: ١٢٨. ١٩ - وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا [٧: ٢٨] ٢٠ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤] حقا: حال أو مفعول ثان. العكبري ١: ١٥٢. ٢١ - وما وجدنا لأكثرهم من عهد [٧: ١٠٢] لأكثرهم: حال. العكبري ١: ١٥٦. ٢٢ - وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [٧: ١٠٢] بمعنى علم تنصب مفعولين الثاني (لفاسقين). البحر ٤: ٣٥٤. ٢٣ - قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا [١٠: ٧٨] ٢٤ - معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده [١٢: ٧٩] ٢٥ - قالوا وجدنا آباءنا لها عابدي [٢١: ٥٣] ٢٦ - قالوا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤] يفعلون: المفعول الثاني وكذلك متعلق به. الجمل ٣: ٢٨٣.

стр. 5822

٢٧ - قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢١] ٢٨ - إنا وجدنا آباءنا على أمة [٤٣: ٢٢] ٢٩ - إنا وجدنا آباءنا على أمة [٤٣: ٢٣] ٣٠ - فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين [٥١: ٣٦] ٣١ - إنا وجدناه صابرا نعم العبد [٣٨: ٤٤] بمعنى العلم. الجمل ٣: ٥٧٩. ٣٢ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨] وجد: بمعنى صادف وأصاب، والجملة حالية أو متعدية لاثنين الثاني جملة (ملئت). البحر ٨: ٣٤٨ - ٣٤٩. ٣٣ - وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦] ٣٤ - وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من ودونها سترا [١٨: ٩٠] ٣٥ - لوجدوا الله توابا رحيما [٤: ٦٤] معنى وجدوا: علموا. البحر ٣: ٢٨٣. وقيل متعدية إلى واحد. العكبري ١: ١٠٤. ٣٦ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا [٤: ٨٢] ٣٧ - ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم [١٢: ٦٥] ٣٨ - ووجدوا ما عملوا حاضرا [١٨: ٤٩]

стр. 5823

٣٩ - قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥] ٤٠ - قلت لا أجد ما أحملكم عليه [٩: ٩٢] ٤١ - قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف [١٢: ٩٤] ٤٢ - أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠] ٤٣ - ولن أجد من دونه ملتحدا [٧٢: ٢٢] ٤٤ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا [١٨: ٣٦] ٤٥ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠] بمعنى تعلم تنصب مفعولين الثاني محضرا. البحر ٢: ٤٢٧. ٤٦ - ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [٤: ٥٢] ٤٧ - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [٤: ٨٨] ٤٨ - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [٤: ١٤٣] ٤٩ - ولن تجد لهم نصيرا [٤: ١٤٥] ٥٠ - ولا تجد أكثرهم شاكرين [٧: ١٧] يحتمل أن يكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة فيتعدى إلى واحد، وأن يكون بمعنى العلم فينصب اثنين. الجمل ٢: ١٢٥. ٥١ - ثم لا تجد لك علينا نصيرا [١٧: ٧٥] ٥٢ - ولا تجد لسنتنا تحويلا [١٧: ٧٧] ٥٣ - ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [١٧: ٨٦] ٥٤ - ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه [١٧: ٩٧] ٥٥ - ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا [١٨: ١٧]

стр. 5824

٥٦ - ولن تجد من دونه ملتحدا [١٨: ٢٧] ٥٧ - ولن تجد لسنة الله تبديلا [٣٣: ٦٢] ٥٨ - فلن تجد لسنة الله تبديلا [٣٥: ٤٣] ٥٩ - ولن تجد لسنة الله تحويلا [٣٥: ٤٣] ٦٠ - ولن تجد لسنة الله تبديلا [٤٨: ٢٣] ٦١ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢] يوادون: المفعول الثاني أو حال أو صفة لقوم وتجد بمعنى تصادف. العكبري ٢: ١٣٦. ٦٢ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٥: ٨٢] اليهود المفعول الثاني. العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٥. ٦٣ - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [٥: ٨٢] ٦٤ - ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [٢: ٩٦] بمعنى علم تنصب مفعولين وبمعنى لقى وأصاب تنصب مفعولاً واحدًا والجمهور على الأول. البحر ١: ٣١٢، الكشاف ١: ١٦٧. ٦٥ - ستجدني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩] ٦٦ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧] ٦٧ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢] ٦٨ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣] ٦٩ - أو لامستم النساء فلن تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا [٥: ٦] ٧٠ - ثم لا تجدوا لكم وكيلا [١٧: ٦٨] ٧١ - ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [١٧: ٦٩]

стр. 5825

٧٢ - فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها [٢٤: ٢٨] ٧٣ - فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم [٥٨: ١٢] ٧٤ - ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم [٤: ٩١] ٧٥ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [٢: ١١٠] ٧٦ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا [٧٣: ٢٠] ٧٧ - فنسى ولم نجد له عزما [٢٠: ١١٥] الوجود: يجوز أن يكون بمعنى العلم ومفعولاه (له عزما) وأن يكون نقيض العدم. البحر ٦: ٢٨٤، العكبري ٢: ٦٧. ٧٨ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦] ٧٩ - فمن لم يجد فصيام شهرين [٤: ٩٢] ٨٠ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا [٤: ١٠٠] ٨١ - ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [٤: ١١٠] ٨٢ - من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا [٤: ١٢٣] ٨٣ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام [٥: ٨٩] ٨٤ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٥٨: ٤] ٨٥ - فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [٧٢: ٩] ٨٦ - ألم يجدك يتيما فآوى [٩٣: ٦] ٨٧ - حتى إذا جاءه لم يجده شيئا [٢٤: ٣٩] ٨٨ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥] يجوز أن تكون متعدية إلى اثنين الثاني (في أنفسهم) أو متعدية لواحد وفي أنفسهم

стр. 5826

حال من (حرجا). العكبري ١: ١٠٣. ٨٩ - وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢] ٩٠ - وليجدوا فيكم غلظة [٩: ١٢٣] ٩١ - ولم يجدوا عنها مصرفا [١٨: ٥٣] ٩٢ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [١٨: ٥٨] ٩٣ - فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا [٧١: ٢٥] ٩٤ - مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١٢١] ٩٥ - ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا [٤: ١٧٣] ٩٦ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولا إليه [٩: ٥٧] ٩٧ - والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم [٩: ٩٧] ٩٨ - ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج [٩: ٩١] ٩٩ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا [٢٤: ٣٣] ١٠٠ - ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا [٣٣: ١٧] ١٠١ - لا يجدون وليا ولا نصيرا [٣٣: ٦٥] ١٠٢ - ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا [٤٨: ٢٢] ١٠٣ - ولا يجدون في صدروهم حاجة مما أوتوا [٥٩: ٩] ١٠٤ - الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧] ١٠٥ - جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه [١٢: ٧٥] ١٠٦ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦] نصوص وجد ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [٢: ٩٦] وجد: متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني أحرص الناس، وإذا

стр. 5827

تعدت إلى مفعولين كانت بمعنى علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾. وكونها هنا تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين ويحتمل أن يكون وجد هنا بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب ﴿أحرص الناس﴾ على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأى من يرى أن إضافة أفعل التفضيل ليست بمحضة، وهو قول الفارس، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا الأستاذ أبو الحسن بن عصفور. البحر ١: ٣١٢. تنصب مفعولين. الكشاف ١: ١٦٧، العكبري ١: ٣٠. ٢ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠] تجد: بمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني ﴿محضرا﴾. البحر ٢: ٤٢٧. ٣ - ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما [٤: ٦٤] معنى وجدوا: علموا. البحر ٣: ٢٨٣. وقيل متعدية إلى واحد. العكبري ١: ١٠٤. ٤ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥] يجوز أن يكون ﴿في أنفسهم﴾ حالاً من حرجًا، ويجد متعدية لمفعول واحد، ويجوز أن تكون المتعدية لاثنين وفي أنفسهم أحدهما. العكبري ١: ١٠٣. ٥ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٥: ٨٢] اليهود المفعول الثاني. العكبري ١: ٢٢٤، الجمل ١: ٥١٥.

стр. 5828

٦ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [٥: ١٠٤] وجد: بمعنى علم والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى: صادف وعليه متعلق بالفعل أو حال من آباءنا. العكبري ١: ١٢٨. ٧ - ولا تجد أكثرهم شاكرين [٧: ١٧] يحتمل أن تكون من الوجدان، بمعنى اللقاء والمصادفة، فيتعدى لواحد وشاكرين حال، وأن يكون بمعنى العلم، فيتعدى لاثنين. الجمل ٢: ١٢٥. ٨ - أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤] حقا: حال أو مفعول ثان، ووجد بمعنى علم. العكبري ١: ١٥٢. ٩ - وما وجدنا لأكثرهم من عهد [٧: ١٠٢] لأكثرهم: حال. العكبري ١: ١٥٦، الجمل ٢: ١٦٨. ١٠ - وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [٧: ١٠٢] وجد: بمعنى علم تنصب مفعولين الأول أكثرهم، الثاني ﴿لفاسقين﴾. البحر ٤: ٣٥٤. ١١ - فنسى ولم نجد له عزما [٢٠: ١١٥] الوجود: يجوز أن يكون بمعنى العلم، ومفعولاه ﴿له عزما﴾ وأن يكون نقيض العدم، كأنه قال: وعدمنا له عزمًا. العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١١٤، البحر ٦: ٢٨٤.

стр. 5829

١٢ - قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤] يفعلون: المفعول الثاني، وكذلك متعلق به. الجمل ٣: ٢٨٣. ١٣ - وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله [٢٧: ٢٤] وجد: بمعنى لقيت وأصبت، فتتعدى لواحد فيكون ﴿يسجدون﴾ حالاً من مفعولها وما عطف عليه. الجمل ٣: ٣١٠. ١٤ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣] تذودان: صفة لامرأتين، لا مفعول ثان، لأن وجد بمعنى لقى. الجمل ٣: ٣٤٣. ١٥ - إنا وجدناه صابرا نعم العبد [٣٨: ٤٤] بمعنى العلم. الجمل ٣: ٥٧٩. ١٦ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢] يوادون: المفعول الثاني لتجد، أو حال، أو صفة لقوم، وتجد بمعنى تصادف. العكبري ٢: ١٣٦، الجمل ٤: ٣٠٢. ١٧ - وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨] الظاهر أن وجد هنا بمعنى صادف وأصاب، وتعدت إلى واحد، والجملة من ﴿ملئت﴾ حالية، ويجوز أن تكون قد تعدت إلى اثنين، الثاني جملة ﴿ملئت﴾. البحر ٨: ٣٤٨ - ٣٤٩، الجمل ١: ٤١٠.

стр. 5830

حذف المفعول في باب ظن في سيبويه ١: ١٨: «باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين، وليس لك أن تقتصر على أحد المفعولين دون الآخر، وذلك قولك: حسب عبد الله زيدا بكرًا. وإنما منعك أن تقتصر على أحد المفعولين هاهنا أنك إنما أردت أن تبين ما استقر عندك من حال المفعول الأول يقينا أو شكا». وفي المقتضب ٢: ٣٤٠: «واعلم أنك إذا قلت: ظننت زيدًا أخاك، أو علمت زيدا ذا مال أنه لا يجوز الاقتصار على المفعول الأول، لأن الشك والعلم إنما وقعا في الثاني، ولم يكن بد من ذكر الأول ليعلم من الذي علم هذا منه أو شك فيه من أمره. فإذا قلت: ظننت زيدًا فأنت لم تشك في ذاته، فإذا قلت: منطلقًا ففيه وقع الشك، فذكرت زيدًا لتعلم أنك إنما شككت في انطلاقه، لا في انطلاق غيره». وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٥٩: «حذف المفعولين معًا في باب أعطيت يجوز بلا قرينة دالة على تعيينهما ... بخلاف مفعولي باب علمت وظننت لعدم الفائدة، لأن من المعلوم أن الإنسان لا يخلو في الأغلب من علم أو ظن، فلا فائدة لذكرهما من دون المفعولين، وأما مع القرينة فلا بأس بحذفهما، نحو: من يسمع يخل، أن يخل مسموعه صادقًا ... وأما حذف أحدهما دون الآخر فلا شك في قلته، مع كونهما في الأصل مبتدأ وخبرًا ... وسبب القلة هنا أن المفعولين معا كاسم واحد، ومضمونهما معا هو المفعول به في الحقيقة، فلو حذفت أحدهما كان كحذف بعض أجزاء الكلمة الواحدة، ومع هذا كله فقد ورد ذلك مع القرينة ...». وفي المقتضب ٣: ١٢٢: «وكذلك نبأت زيدًا عمرًا أخاك؛ لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».

стр. 5831

وفي البيان ١: ٤٠٤: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين». وفي البحر ٤: ٥١٣: «حذف المفعول الثاني دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين، وعزيز جدًا عند بعضهم، فلا يحمل عليه القرآن، مع إمكان حمل اللفظ على غيره». وانظر ٥: ٢٢٢، ٦: ٣١٣. حذف المفعولين ١ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢، ٧٤، ٦: ٢٢] المفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء. البحر ٧: ١٢٨. وقال ابن هشام في المغني: ٦٥٨: «الأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ ولأن الغالب على (زعم) ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على (أن) وصلتها». ١ - قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [١٧: ٥٦] في ﴿زعمتم﴾ ضمير محذوف عائد على الذين، وهو المفعول الأول، والثاني محذوف، تقديره: آلهة من دون الله. البحر ٦: ٥١. ٣ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم [١٨: ٥٢] المفعولان محذوفان، لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتوهم شركائي. البحر ٦: ١٣٧. ٤ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢]

стр. 5832

في الكشاف ٣: ٥٧٩: «فإن قلت: أين مفعولا (زعم)؟ قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجح إلى الموصول. وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون ﴿من دون الله﴾ أو (لا يملكون) أو محذوفًا. فلا يصح الأول، لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني، لأنهم ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله، فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة لأنه موصوف صفته ﴿من دون الله﴾ والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه، إذا كان مفهومًا، فإذًا مفعولا (زعم) محذوفان جميعا بسببين مختلفين». وفي البحر ٧: ٢٧٥: «زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى عليه، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين وأجازه زعمتموهم آلهة من دونه. وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها اختصارًا خلاف: منعه ابن ملكون، الجمهور، وهو مع ذلك قليل ...». ٥ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢] كسفا: حال من السماء. العكبري ٢: ٥١. ٦ - وضل عنكم ما كنتم تزعمون [٦: ٩٤] حذف المفعولين مع (ظن) ١ - وظننتم ظن السوء [٤٨: ١٢] ٢ - وتظنون بالله الظنونا [٣٣: ١٠]

стр. 5833

٣ - إن نظن إلا ظنا [٤٥: ٣٢] ٤ - وإن هم إلا يظنون [٢: ٧٨] أي يظنون ما هو نافع لهم، فحذف المفعولين، وحذفهما جائز. الإعراب: ٤٢٧. ٥ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤] الكشاف ١: ٤٢٨، العكبري ١: ٨٦، البحر ٣: ٨٨. ٦ - إن هم إلا يظنون [٤٥: ٢٤] ٧ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦] ٨ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠] معمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم. البحر ٥: ١٧٣. ٩ - وذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣] مع يرى ١ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥] يرى: تنصب مفعولين قد حذفا، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة. الإعراب: ٤٣٢. ٢ - وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠] يجوز أن يكون الرؤية التي هي حس، ويجوز أن يكون من (رأيت) المتعدى إلى مفعولين، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة. الإعراب: ٤٣٢.

стр. 5834

حذف المفعول في باب (ظن وأخواتها) ١ - ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٥١] اتخذ: يتعدى إلى اثنين حذف الثاني، أي إلها، أو يتعدى إلى واحد، في الكلام حذف، أي وعبدتموه إلها، وهو الراجح، لو كان مما يتعدى في هذه القصة لاثنين لصرح بالثاني ولو في موضع واحد: ﴿واتخذ قوم موسى﴾ ﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ لكنه يرجح الأول لاستلزام الثاني حذف جملة، ولا يلزم في الأول إلا حذف مفعول، وحذف المفرد أسهل من حذف الجملة. البحر ١: ٢٠٠. ٢ - وقالوا اتخذ الله ولدا [٢: ١١٦] اتخذ: تتعدى تارة إلى واحد (اتخذت بيتا) قالوا: معناه: صنعت وعملت، وإلى اثنين فتكون بمعنى صير، وكلا الوجهين يحتمل هنا، وإذا جعلت بمعنى صير كان أحد المفعولين محذوفًا، التقدير: وقالوا اتخذ بعد الموجودات ولدا. والذي جاء في القرآن ظاهره التعدي إلى واحد ﴿قالوا اتخذ الله ولدا﴾ ﴿ما اتخذ الله من ولد﴾ ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾. البحر ١: ٣٦٢. ٣ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨] المفعول الثاني محذوف، أي إلها، وإن كان الفعل بمعنى صنع تعدى إلى واحد. البحر ٤: ٣٩٢. ٤ - اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨] أي إلها. الجمل ٢: ١٨٩.

стр. 5835

٥ - واتخذ من الملائكة إناثا [١٧: ٤٠] إناثا: مفعول أول، والثاني محذوف أي أولادا، أو اتخذ متعد إلى واحد. العكبري ٢: ٤٩. ٦ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨] آلهة: المفعول الثاني، والأول هو العائد المحذوف، وأجاز الحوفي أن يكون قربانا المفعول الثاني، وآلهة بدل منه. البحر ٨: ٦٦. رده الزمخشري. الكشاف ٤: ٣١٠، وانظر المغني: ٥٩٢. ٧ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥] جعل: بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف، وهو العائد، أو هي بمعنى خلق، فينصب (قياما) على الحال. العكبري ١: ٩٣. ٨ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [٥: ١٠٣] قال الزمخشري: ما جعل الله ... يعني ما شرع الله ولا أمر به، وكذلك قال ابن عطية ... ولم يذكر النحويون في معاني (جعل) شرع. وقد جاء حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها لكنه قليل، والحمل على ما سمع أولى من إثبات معنى لم يثبت في لسان العرب، فيتحمل أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، أي ما صير الله بحيرة ... مشروعة، بل هي من شرع غير الله. ٩ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧] جعل: بمعنى خلق، قال ابن عطية: وقد يمكن أن تكون بمعنى صير، ويقدر المفعول الثاني من (لتهتدوا) أي جعل لكم النجوم هداية.

стр. 5836

وهو ضعيف لندور حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها. البحر ٤: ١٨٧ - ١٨٨. ١٠ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [١٧: ١٨] (له): المفعول الثاني، وقال صاحب الغنيان: هو محذوف تقديره: مصيرا وجزاء. البحر ٦: ٢١. ١١ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣] قيل: معنى الرؤية هنا العلم، وحذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين. البحر ٣: ٦٧. ١٢ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧] الظاهر أن الرؤية بصرية وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، المعنى لو صرفت فكرك الصحيح إلى تقدير حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال ومفعول (ترى) محذوف، أي حالهم. البحر ٤: ١٠١. ١٣ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله [٩: ١٠٥] يرى: بمعنى يعلم المفعول الثاني محذوف، أي واقعًا. الجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١. ١٤ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١] رأوا: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.

стр. 5837

الجمل ٤: ٣٣٨. ١٥ - سأوريكم دار الفاسقين [٧: ١٤٥] من رأي البصرية، وقال ابن عطية: من رؤية القلب، والمفعول الثالث محذوف، أي مدمرة. حذفت المفعول الثالث في باب (أعلم) جائز لدلالة المعنى، كما في جواب: هل أعلمت زيدا عمرا منطلقًا: أعلمت زيدا عمرا، وتحذف (منطلقًا) لدلالة المعنى عليه. البحر ٤: ٣٨٩. ١٦ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [٥: ١١٦] لا يجوز في (تعلم) أن تكون عرفانية، فالمفعول الثاني محذوف، أي كائنا وموجودًا. ويجوز في (ولا أعلم) أن تكون عرفانية، إلا أن المقابلة تجعلها مثلها. الجمل ١: ١٥٥. ١٧ - وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم [٨: ٦٠] العلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة، ومن جعله متعلقا بالنسبة، فقدر مفعولاً محذوفًا (محاربين) فقد أبعد، لأن حذف مثل هذا دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين وعزيز جدًا عند بعضهم، فلا يحمل القرآن عليه، مع إمكان حمل اللفظ على غيره. البحر ٤: ٥١٣. وفي سيبويه ١: ١٨: «وقال سبحانه: ﴿وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾ فهي هنا بمنزلة عرفت». ١٨ - ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم [٩: ١٠١] أي لا تعلمهم منافقين، لأن النفاق مختص بالقلب، وتقدم لفظ (منافقين) فدل

стр. 5838

على المحذوف، فتعدت إلى اثنين. البحر ٥: ٩٣، العكبري ٢: ١١. تعليق المشبه بالقلبي آذناك قالوا آذناك مامنا من شهيد [٤١: ٤٧] آذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، وجملة ﴿مامنا من شهيد﴾ في موضع المفعول، والصحيح أن تعليق باب (أفعل) مسموع من كلام العرب. البحر ٧: ٥٠٤. آذن: يتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. العكبري ٢: ١٦. تعليق يبلو ١ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧] في الكشاف ٢: ٣٨٠: «فإن قلت كيف جاز تعليق فعل البلوى؟ قلت: لما في الاختبار من معنى العلم، لأنه طريق إليه، فهو ملابس له، كما تقول: انظر أيهم أحسن وجها، واستمع أيهم أحسن صوتا، لأن النظر والاستماع من طريق العلم». ولا أعلم أحدًا ذكر أن استمع تعلق، وإنما ذكروا من غير أفعال القلوب سل، وانظر وفي جواز تعلق (رأي) البصرية خلاف. البحر ٥: ٢٠٥. وفي المغني ٤٦٧: «ولم أقف على تعليق النظر البصري والاستماع إلا من جهته».

стр. 5839

٢ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [٦٧: ٢] وفي الكشاف ٤: ٥٧٥: «فإن قلت: من أين تعلق قوله: ﴿أيكم أحسن عملا﴾ بفعل البلوى؟ قلت: من حيث تضمن معنى العلم، فكأنه قيل: ليعلمكم أيكم أحسن عملا، وإذا قلت: علمته أزيد أحسن عملا أم هو كانت هذه الجملة واقعة موقع الثاني من مفعوليه، كما تقول: علمته هو أحسن عملا. فإن قلت: أتسمى هذا تعليقًا؟ قلت: لا إنما التعليق أن توقع بعده ما يسد مسد المفعولين جميعًا، كقولك: علمت أيهما عمرو، وعلمت أزيد منطلق ...». وأصحابنا يسمون ما منعه الزمخشري تعليقًا، فيقولون في الفعل إذا عدى لاثنين، ونصب الأول، وجاءت بعده جملة استفهامية، أو بلام الابتداء أو بحرف النفي كانت الجملة معلقة عنها الفعل وكانت في موضع نصب، كما لو علقت في موضع المفعولين. البحر ٨: ٢٩٧ - ٢٩٨، المغني: ٤٦٧. ٣ - ليبلوني أأشكر أم أكفر [٢٧: ٤٠] الفعل معلق، لأنه في معنى التمييز والتمييز في معنى العلم، وكثر التعليق في هذا الفعل، إجراء له مجرى العلم، وإن لم يكن له مرادفًا له، لأن مدلوله الحقيقي هو الاختبار. البحر ٧: ٧٧ - ٧٨. بين ١ - ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٢: ٦٨، ٧٠] ٢ - ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٢: ٦٩] الفعل معلق، لأن معنى يبين لنا: يعلمنا، والتبين يلزمه الإعلام. البحر ١: ٢٥١.

стр. 5840

تعليق رأى البصرية ١ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١] من رؤية البصر، وعلق لنريه عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية. البحر ٣: ٤٦٦. ٢ - أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠] الرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم، والآخر الجملة الاستفهامية ﴿كيف تحيي الموتى﴾ وتعلق العرب رأي البصرية، ومن كلامهم: أما ترى أي برق هاهنا كما علقت نظر البصرية. البحر ٢: ٢٩٧، العكبري ١: ٦٢. تعليق سأل ١ - يسألونك ماذا أحل لهم [٥: ٤] الجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني، ونصوا على أن فعل السؤال يعلق، وإن لم يكن من أفعال القلوب، لأنه سبب للعلم، فكما يعلق العلم فكذا سببه. البحر ٣: ٤٢٨. ٢ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥] علق ﴿واسأل﴾ فارتفع (من) وهو اسم استفهام على الابتداء ﴿وأرسلنا﴾ خبره، والجملة في موضع نصب باسأل بعد إسقاط الخافض، كأن سؤاله: من أرسلت يا رب قبلي من رسلك أجعلت في رسالته آلهة تعبد، ثم سألهم السؤال،

стр. 5841

فحكى المعنى، فرد الخطاب إلى محمد في قولك (من قبلك). النهر ٨: ١٤، والبحر ١٩. ٣ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠] سل: معلقة عن مطلوبها الثاني، لما كان السؤال سببًا لحصول العلم جاز تعليقه كالعلم، ومطلوبها الثاني أصله أنه يعدى بعن أو بالباء. البحر ٨: ٣١٥. ٤ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١] كما آتيناهم: المفعول، و (كم) معلقة، وإن كانت (سأل) ليست من أفعال القلوب، لأن السؤال سبب للعلم قال تعالى: ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾. البحر ٢: ١٢٧، البيان ١: ١٤٩. ٥ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨] ألم يأتكم: المفعول الثاني لسأل علق عنه. الجمل ٤: ٣٧٠. ٦ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولون الله ... [٢٩: ٦١] ٧ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله ... [٢٩: ٦٣] ٨ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [٣١: ٢٥] ٩ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [٣٩: ٣٨] ١٠ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون خلقهن العزيز العليم [٤٣: ٩] ١١ - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [٤٣: ٨٧] ١٢ - يسأل أيان يوم القيامة [٧٥: ٦] ١٣ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]

стр. 5842

١٤ - يسألونك ماذا ينفقون [٢: ٢١٥] ١٥ - ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٢: ٢١٩] ١٦ - يسألونك ماذا أحل لهم [٥: ٤] ١٧ - قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠] ١٨ - وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت [٨١: ٨] يشعرون ١ - وما يشعرون أيان يبعثون [٢٧: ٦٥] أيان: ظرف ليبعثون، والجملة معلقة. البحر ٧: ٩١. ٢ - وما يشعرون أيان يبعثون [١٦: ٢١] تفكر ١ - أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤] الظاهر أن ﴿يتفكروا﴾ معلق عن الجملة المنفية، وهي في موضع نصب بيتفكروا بعد إسقاط الخافض، لأن التفكر من أفعال القلوب، فيجوز تعليقه. النهر ٤: ٤٣١، البحر ٤٣٢. ٢ - أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨] قيل: يتفكروا متصل بما بعده، مثل: ﴿أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة﴾ ومثله ﴿وظنوا ما له من محيص﴾ فتكون (في) بمعنى الباء، والفعل معلق. البحر ٧: ١٦٣، العكبري ٢: ٩٦. ٣ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦]

стр. 5843

استفتهم ١ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩] الظاهر أن هذه الجملة المقترنة بالهمزة في محل مفعول مقيد بالجار، والفعل معلق، لأن الاستفتاء طريق العلم كالسؤال فجاز تعليقه. الدماميني ١: ٣٣. ٢ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١]

стр. 5844

تعليق نظر ١ - انظر كيف كذبوا على أنفسهم [٦: ٣٤] النظر قلبي، وكيف: منصوبة بكذبوا، والجملة في محل نصب معلقة. البحر ٤: ٩٦. ٢ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩] الجملة في موضع نصب لا نظر معلقة، وهي من نظر القلب. البحر ٥: ١٦٠. ٣ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١] الظاهر أن (نظر) بصرية، لأن التفاوت في الدنيا مشاهد، وكيف: في موضع نصب بعد حذف حرف الجر، لأن نظر يتعدى به، فانظر هنا معلقة، ولما كان النظر سببًا ومفضيًا إلى العلم جاز أن يعلق. ويجوز أن يكون (انظر) من نظر الفكر، فلا كلام في تعليقه، إذ هو فعل قلبي. البحر ٦: ٢١. ٤ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها [٢: ٢٥٩] في البحر ٢: ٢٩٤: «كيف: منصوبة بننشزها نصب الأحوال، وذو الحال مفعول ننشزها، ولا يجوز أن يعمل فيها انظر، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وأعربوا (كيف ننشزها) حالاً من العظام تقديره: وانظر إلى العظام محياة. وهذا ليس بشيء، لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالاً، إنما تقع حالاً، (كيف) وحدها، نحو: كيف ضربت زيدا، ولذلك تقول: قائمًا أم قاعدًا فتبدل منها الحال. والذي يقتضيه النظر أن هذه الجملة في موضع البدل من العظام، وذلك

стр. 5845

أن (انظر) البصرية تتعدى بإلى، ويجوز فيها التلعيق، فتقول: انظر كيف يصنع زيد، قال تعالى: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ فتكون هذه الجملة في موضع نصب على المفعول بانظر، لأن ما يتعدى بحرف الجر إذا علق صار يتعدى إلى مفعول، تقول: فكرت في أمر زيد، ثم تقول: فكرت هل يجيء زيد، فتكون (هل يجيء زيد) في موضع نصب على المفعول بفكرت، (كيف ننشزها) بدل من العظام على الموضع، لأن موضعه نصب، وهو على حذف مضاف، أي فانظر إلى حال العظام كيف ننشزها ونظير ذلك قولك العرب: عرفت زيدا أبو من هو، على أحد الأوجه، فالجملة من قوله: (أبو من هو) في موضع البدل من قوله زيدًا، مفعول عرفت، وهو على حذف مضاف، التقدير: عرفت قصة زيدًا أو من هو». ٥ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧] الجملة الاستفهامية في موضع المفعول لانظروا، لأنها معلقة. ٦ - ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون [١٠: ١٤] كيف: معمولة لتعملون، والجملة في موضع نصب لننظر، لأنها معلقة، وجاز التعليق في نظر وإن لم يكن من أفعال القلوب، لأنها وصلة فعل القلب الذي هو العلم. البحر ٥: ١٣١. ٧ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١] الجملة في موضع نصب لانظروا. البحر ٥: ١٩٤، العكبري ٢: ١٨. ٨ - فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [٢٢: ١٥] الجملة في موضع نصب والفعل معلق.

стр. 5846

العكبري ٢: ٧٤، الجمل ٢: ١٥٨. ٩ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠] (ما) اسم موصول منصوب بينظر، ومعناه ينتظر، ويجوز أن يكون (ينظر) من النظر وعلق عن الجملة، فهي في موضع نصب على إسقاط الخافض، و (ما) استفهامية منصوبة بقدمت. البح ر ٨: ٤١٦. ١٠ - على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٣٤ - ٣٥] ﴿هل ثوب﴾ متعلق بينظرون، وهو معلق بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى. البحر ٨: ٤٤٣، العكبري ٢: ٣١. ١١ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥] الجملة في موضع نصب، وهي معلقة. البحر ٨: ٤٥٥. ١٢ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩] ب- انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١، ٢٢] النظر البصري يعلق فعله كالنظر القلبي. المغني: ٦٤٨. ١٣ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧] أصدقت: جملة معلق عنها (سننظر) وهي في موضع نصب بإسقاط حرف الجر لأن النظر بمعنى التأمل والتفكر إنما يتعدى بحرف الجر الذي هو (في). البحر ٧: ٧٠. ١٤ - فانظر ماذا يرجعون [٢٧: ٢٨] إن كان (انظر) من التأمل والتفكير كان معلقًا، وإن كان بمعنى: فانتظر فليس

стр. 5847

بفعل قلبي فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولاً بمعنى الذي. البحر ٧: ٧٠ - ٧١. ١٥ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣] انظري: من التأمل والتفكر، و (ماذا) هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع المفعول بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام. البحر ٧: ٧٣، الجمل ٣: ٣١٢. ١٦ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥] النظر هنا معلق، والجملة في موضع نصب مفعول به. البحر ٧: ٧٤. ١٧ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١] كيف خبر (كان) والجملة في موضع نصب بانظر وهي معلقة. البحر ٧: ٨٥. ١٨ - فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠] كيف: معلقة لا نظر. الجمل ٣: ٣٩٦. ١٩ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣] الجملة الاستفهامية في موضع نصب بفعل معلق محذوف، أي فانظر هل ترى من فطور أو يضمن ﴿فارجع البصر﴾: فانظر ببصرك. البحر ٨: ٢٩٨، الجمل ٤: ٣٦٩. ٢٠ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٢٧: ٤١] ٢١ - ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [٧: ١٢٩] ٢٢ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩]

стр. 5848

٢٣ - أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩] ٢٤ - أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١] ٢٥ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢، ٤٧: ١٠] ٢٦ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها [٥٠: ٦] ٢٧ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧] ٢٨ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠] ٢٩ - انظر كيف نبين لهم الآيات [٥: ٧٥] ٣٠ - ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥] ٣١ - انظر كيف نصرف الآيات [٦: ٤٦، ٦٥] ٣٢ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤] ٣٣ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣] ٣٤ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩] ٣٥ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣] ٣٦ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال [١٧: ٤٨، ٢٥: ٩] ٣٧ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤] ٣٨ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [٢٨: ٤٠] ٣٩ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ١٠٢] ٤٠ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢] ٤١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٤٣: ٢٥] ٤٢ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١] ٤٣ - وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ٨٦] ٤٤ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١] ٤٥ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]

стр. 5849

٤٦ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩] ٤٧ - فانظروا كيف بدأ الخلق [٢٩: ٢٠] ٤٨ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]

стр. 5850

المعلقات إن النافية وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٦: ٥٢] (إن) نافية والفعل معلق عن العمل، والجملة في موضع نصب، وقلما ذكر النحويون في أدوات التعليق (إن) النافية. البحر ٦: ٤٨. (ما) النافية ١ - وظنوا ما لهم من محيص [٤١: ٤٨] الظاهر أن (ظن) معلقة، وقيل: ثم الكلام ثم استأنف مالهم. البحر ٧: ٥٠٤. ٢ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩] ٣ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢] الجملة معلقة في موضع نصب. البحر ٦: ٨٦. ٤ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥] الجملة المنفية في موضع مفعولي علمت، إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المفعول، إن تعدت إلى واحد. البحر ٦: ٣٢٥. ٥ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣] ٦ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]
следующие страницы →