Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5846–5885 · переход к 5851.
стр. 5846
العكبري ٢: ٧٤، الجمل ٢: ١٥٨.
٩ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]
(ما) اسم موصول منصوب بينظر، ومعناه ينتظر، ويجوز أن يكون (ينظر) من النظر وعلق عن الجملة، فهي في موضع نصب على إسقاط الخافض، و (ما) استفهامية منصوبة بقدمت.
البح ر ٨: ٤١٦.
١٠ - على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٣٤ - ٣٥]
﴿هل ثوب﴾ متعلق بينظرون، وهو معلق بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى.
البحر ٨: ٤٤٣، العكبري ٢: ٣١.
١١ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]
الجملة في موضع نصب، وهي معلقة.
البحر ٨: ٤٥٥.
١٢ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]
ب- انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١، ٢٢]
النظر البصري يعلق فعله كالنظر القلبي.
المغني: ٦٤٨.
١٣ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]
أصدقت: جملة معلق عنها (سننظر) وهي في موضع نصب بإسقاط حرف الجر لأن النظر بمعنى التأمل والتفكر إنما يتعدى بحرف الجر الذي هو (في).
البحر ٧: ٧٠.
١٤ - فانظر ماذا يرجعون [٢٧: ٢٨]
إن كان (انظر) من التأمل والتفكير كان معلقًا، وإن كان بمعنى: فانتظر فليس
стр. 5847
بفعل قلبي فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولاً بمعنى الذي.
البحر ٧: ٧٠ - ٧١.
١٥ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣]
انظري: من التأمل والتفكر، و (ماذا) هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع المفعول بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام.
البحر ٧: ٧٣، الجمل ٣: ٣١٢.
١٦ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]
النظر هنا معلق، والجملة في موضع نصب مفعول به.
البحر ٧: ٧٤.
١٧ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]
كيف خبر (كان) والجملة في موضع نصب بانظر وهي معلقة.
البحر ٧: ٨٥.
١٨ - فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠]
كيف: معلقة لا نظر.
الجمل ٣: ٣٩٦.
١٩ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣]
الجملة الاستفهامية في موضع نصب بفعل معلق محذوف، أي فانظر هل ترى من فطور أو يضمن ﴿فارجع البصر﴾: فانظر ببصرك.
البحر ٨: ٢٩٨، الجمل ٤: ٣٦٩.
٢٠ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٢٧: ٤١]
٢١ - ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [٧: ١٢٩]
٢٢ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩]
стр. 5848
٢٣ - أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩]
٢٤ - أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١]
٢٥ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢، ٤٧: ١٠]
٢٦ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها [٥٠: ٦]
٢٧ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]
٢٨ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠]
٢٩ - انظر كيف نبين لهم الآيات [٥: ٧٥]
٣٠ - ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]
٣١ - انظر كيف نصرف الآيات [٦: ٤٦، ٦٥]
٣٢ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤]
٣٣ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣]
٣٤ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]
٣٥ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣]
٣٦ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال [١٧: ٤٨، ٢٥: ٩]
٣٧ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤]
٣٨ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [٢٨: ٤٠]
٣٩ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ١٠٢]
٤٠ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢]
٤١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٤٣: ٢٥]
٤٢ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]
٤٣ - وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ٨٦]
٤٤ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١]
٤٥ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]
стр. 5849
٤٦ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩]
٤٧ - فانظروا كيف بدأ الخلق [٢٩: ٢٠]
٤٨ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]
стр. 5850
المعلقات
إن النافية
وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٦: ٥٢]
(إن) نافية والفعل معلق عن العمل، والجملة في موضع نصب، وقلما ذكر النحويون في أدوات التعليق (إن) النافية.
البحر ٦: ٤٨.
(ما) النافية
١ - وظنوا ما لهم من محيص [٤١: ٤٨]
الظاهر أن (ظن) معلقة، وقيل: ثم الكلام ثم استأنف مالهم.
البحر ٧: ٥٠٤.
٢ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩]
٣ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢]
الجملة معلقة في موضع نصب. البحر ٦: ٨٦.
٤ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥]
الجملة المنفية في موضع مفعولي علمت، إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المفعول، إن تعدت إلى واحد. البحر ٦: ٣٢٥.
٥ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣]
٦ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]
стр. 5851
الفعل معلق والجملة سادة مسد المفعولين. العكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢١.
من الملحق بالقلبي
١ - قالوا آذناك ما منا من شهيد [٤١: ٤٧]
٢ - أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [١٧: ١٨٤]
٣ - أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨]
٤ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦]
التعليق باللام
١ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]
يحتمل ا، يكون ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ معمولا لينبئكم، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (أن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية اعتراض وقد منع قوم التعليق في باب (أعلم) والصحيح جوازه، قال الشاعر:
حذار فقد نبئت إنك للذي ... ستجزي بما تسعى فتسعد أو تشقى
البحر ٧: ٢٥٩.
٢ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨]
٣ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣]
٤ - والله يعلم إنهم لكاذبون [٩: ٤٢]
٥ - قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [٣٦: ١٦]
٦ - والله يعلم إنك لرسوله [٦٣: ١]
٧ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير ... [١٠٠: ٩ - ١١]
стр. 5852
٨ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢]
علقت عن المفعولين، أو عن المفعول الواحد. البحر ١: ٣٣٣ - ٣٣٤.
لعل
١ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١]
لعل: هنا معلقة، وجملة الترجي هي: مصب الفعل، والكوفيون يجرون (لعل) مجرى هل، فكما يقع التعليق بهل كذلك بلعل. ولا أعلم أحدا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله:
﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾.
البحر ٦: ٣٤٥.
٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]
الظاهر أن (لعل) تعلق كما يعلق التمني. الجمل ٣: ٤٥٣.
٣ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١]
الفعل معلق عن العمل. البحر ٨: ٢٨٢، الجمل ٤: ٣٥٠.
٤ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣]
الظاهر مصب يدريك على جملة الترجي. البحر ٨: ٤٢٧، الجمل ٤: ٤٧٩.
٥ - وما يدريك لعل الساعة قريب [٤٢: ١٧]
стр. 5853
الاستفهام
في المقتضب ٣: ٢٦٧: «ألا ترى أنه لا يدخل على الاستفهام من الأفعال إلا ما يجوز أن يلغى، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.
وهذه الأفعال هي التي يجوز ألا تعمل خاصة، وهي ما كان من العلم والشك فعلى هذا: ﴿لتعلم أي الحزبين﴾ ﴿ولقد علموا لمن اشتراه﴾ لأن هذه اللام تفصل ما بعدها عما قبلها».
وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٦٣: «ليس أداة الاستفهام التي تلي باب علم، نحو: علم زيد أيهم قام مفيدة لاستفهام المتكلم بها».
الاستفهام الذي يقصد به التصديق أو التصور يقع بعد فعل القلب.
وقال في ص ٢٦٤: «جميع أدوات الاستفهام ترد على الوجه المذكور، أي لمجرد الاستفهام بعد كل فعل شك، نحو: شككت أزيد في الدار أم عمرو، ونسيت أو ترددت أأقوم أو أقعد، كما ترد بعد كل فعل يفيد معنى العلم، كعلمت، وتبينت، ووريت، وبعد كل فعل يطلب به العلم، كفكرت، وامتحنت، وبلوت، وسألت، واستفهمت، وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت، ونظرت، واستمعت، وشممت وذقت ... وقد يضمر الدال على التفكير، كقوله تعالى: ﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب﴾ أي متفكرًا أيمسكه على هون ... وجوز يونس تعليق جميع الأفعال».
وفي البحر ٢: ٢٩٤: «وليس الاستفهام في باب التعليق مرادًا به معناه، بل هذا من المواضع التي جرت في لسان العرب مغلبًا عليها أحكام اللفظ دون المعنى، ونظير ذلك (أي) في باب الاختصاص في قولهم: اللهم اغفر لنا أيتها العصابة غلب عليها أكثر أحكام النداء، وليس المعنى على النداء ... وكلام العرب ثلاثة أقسام:
قسم يكون فيه اللفظ مطابقًا للمعنى، وهو أكثر كلام العرب.
стр. 5854
وقسم يغلب فيه أحكام اللفظ كهذا الاستفهام الواقع في التعليق، والواقع في التسوية.
وقسم يغلب فيه أحكام المعنى؛ نحو: أقائم الزيدان».
وفي البحر ٦: ٥٠٣: «ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]
تر: معلقة بالجملة الاستفهامية، والجملة الاستفهامية المعلق عنها فعل القلب ليس (الاستفهام) فيها باقيا على حقيقته، فالمعنى: ألم تر إلى مد ربك الظل».
همزة الاستفهام
١ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]
الفعل معلق، والجملة في موضع نصب. البحر ٦: ٣٤٤.
٢ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥]
٣ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠]
٤ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]
يستنبئونك: يستعلمونك، والاستفهام سد مسد المفعولين. الإعراب المنسوب. للزجاج: ٤١٢.
ومن الأفعال الملحقة بالقلبية.
١ - ليبلوني أأشكر أم أكفر [٢٧: ٤٠]
٢ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]
٣ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨]
٤ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩]
٥ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١]
٦ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]
стр. 5855
٧ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٢٧: ٤١]
أي الاستفهامية
١ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧]
٢ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]
٣ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [١٨: ١٢]
٤ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١]
٥ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]
من الأفعال المشبهة بالقلبية
١ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧، ٦٧: ٢]
٢ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠]
٣ - وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت [٨١: ٨]
٤ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]
أيان
١ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]
٢ - يسألون أيان يوم القيامة [٧٥: ٦]
٣ - وما يشعرون أيان يبعثون [١٦: ٢١، ٢٧: ٦٥]
أنى
ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]
стр. 5856
كم
١ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن [٦: ٦]
كم استفهامية مفعول لأهلكنا. البحر ٤: ٧٥.
٢ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون [٣٦: ٣١]
كم استفهامية مفعول متعد وهي خبرية.
البحر ٧: ٣٣٣.
٣ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١]
سأل معلقة. البحر ٢: ١٢٧.
٤ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧]
كم خبرية في موضع نصب بأنبتنا. العكبري ٢: ٨٧.
كيف
١ - فستعلمون كيف نذير [٦٧: ١٧]
٢ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]
٣ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]
تر: علمية. الجمل ٤: ٥٢١.
٤ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]
تر: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر ٨: ٥١٢.
٥ - ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥]
٦ - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة [١٤: ٢٤]
стр. 5857
من نظر
١ - انظر كيف كذبوا على أنفسهم [٦: ٣٤]
٢ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]
٣ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١]
٤ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧، ٦: ١١]
٥ - لننظر كيف تعملون [١٠: ١٤]
٦ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]
٧ - فينظر كيف تعملون [٧: ١٢٩]
٨ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩، ٣٠: ٩، ٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١، ٨٢، ٤٧: ١٠]
٩ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠]
١٠ - انظر كيف نبين لهم الآيات [٥: ٧٥]
١١ - انظر كيف نصرف الآيات [٦: ٤٦، ٦٥]
١٢ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤، ٢٧: ٦٩]
١٣ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩، ٢٨: ٤٠]
١٤ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣]
١٥ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال [١٧: ٤٨، ٢٥: ٩]
١٦ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤، ٧: ٣٦]
١٧ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ٧٣]
١٨ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]
١٩ - فانظروا كيف بدأ الخلق [٢٩: ٢٠]
٢٠ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]
стр. 5858
(ما) الاستفهامية
١ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٦]
٢ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]
٣ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢]
٤ - قلتم ما ندري ما الساعة [٤٥: ٤٢]
٥ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]
٦ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]
٧ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤]
٨ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧]
٩ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨]
١٠ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨]
١١ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩]
١٢ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢]
١٣ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢]
١٤ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢]
١٥ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]
١٦ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠]
١٧ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥]
من المشبه بالقلبي
١ - ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٢: ٦٩]
٢ - ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٢: ٧٠]
стр. 5859
٣ - ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠]
٤ - في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر [٧٤: ٤٠ - ٤٢]
٥ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]
٦ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]
ماذا
١ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]
٢ - يسألونك ماذا أحل لهم [٥: ٤]
٣ - يسألونك ماذا ينفقون [٢: ٢١٥]
٤ - يسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٢: ٢١٩]
٥ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١]
٦ - فانظر ماذا يرجعون [٢٧: ٢٨]
٧ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣]
٨ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢]
(من) الاستفهامية
١ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]
٢ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩]
٣ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]
١ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ... [٢٩: ٦١]
٢ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله ... [٢٩: ٦٣]
٣ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [٣١: ٢٥، ٣٩: ٣٨]
стр. 5860
٤ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم [٤٣: ٩]
٥ - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [٤٣: ٨٧]
هل
١ - فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [٢٢: ١٥]
٢ - على الأرائك ينظرون، هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٢٥ - ٢٦]
٣ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣]
الفعل محذوف أي فانظر، أو يضمن ارجع معنى فانظر ببصرك.
البحر ٨: ٢٩٨.
стр. 5861
موقع الجملة المعلقة من الإعراب
١ - قال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٦٠: «الجملة مع التعليق في تأويل المصدر مفعولاً به للفعل المعلق».
وقال في ص ٢٦٤: «الجملة بعد الفعل المعلق منصوبة بنزع الخافض، وذلك بعد كل فعل يفيد الشك، أو في موضع مفعول تعدى إليه الفعل بنفسه. بعد صريح العلم والمعرفة، وهذا الفعل إن طلب مفعولين فتكون تلك الجملة في موضع الأول والثاني، أو الثاني والثالث، نحو: أعلمتك هل زيد في الدار. أو في مقام الثاني فقط، نحو: علمت زيدًا أبو من هو، ومنه ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ أو الثالث نحو: أعلمتك زيدًا أبو من هو».
وقال في ص ٢٦٢: «إذا صدر المفعول الثاني بكلمة الاستفهام فلا يعلق عن المفعول الأول نحو: علمت زيدًا أبو من هو».
الجملة منصوبة بعد نزع الخافض
١ - نظر المعلقة الجملة بعدها منصوبة بنزع الخافض لأنها تتعدى بحرف الجر وهو إلى أو في.
١ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١]
الجملة في موضع نصب بعد حذف الجر، لأن نظر يتعدى به.
البحر ٦: ٢١.
٢ - على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٣٥ - ٣٦]
هل ثوب في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى.
стр. 5862
البحر ٨: ٤٥٥.
٣ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]
الجملة في موضع نصب بإسقاط حرف الجر، وهو (في).
البحر ٧: ٧٠.
٤ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٢]
ماذا: المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة المعلقة في موضع نصب بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام.
البحر ٧: ٧٣.
٥ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]
الجملة في موضع نصب. البحر ٨: ٤٥٥.
٦ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]
٧ - ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]
٢ - سأل: الكثير فيها التعليق عن المفعول الثاني، والتصريح بالمفعول الأول وحف المفعول الأول في قوله تعالى:
١ - يسأل أيان يوم القيامة [٧٥: ٦]
٢ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]
والجملة منصوبة بنزع الخافض أيضًا.
٣ - علق الفعل (يشعرون) في قوله تعالى:
وما يشعرون أيان يبعثون [٢٧: ٦٥]
أيان: ظرف ليبعثون، والجملة معلقة. البحر ٧: ٩١.
٤ - علق الفعل (يتفكر) في قوله تعالى:
стр. 5863
١ - أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤]
٢ - أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨]
٣ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦]
الجملة في موضع نصب بنزع الخافض وهو (في).
البحر ٤: ٤٣٢.
الجملة المعلقة مفعول به
١ - ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٢: ٦٩]
٢ - ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٢: ٧٠]
التبيين بمعنى الإعلام. البحر ١: ٢٥١.
٣ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١]
٤ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]
الجملة الاستفهامية في موضع نصب بأدري. البحر ٦: ٣٤٤.
٥ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]
٦ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]
الجملة في الموضعين في موضع نصب. البحر ٧: ١٩٥.
٧ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٦]
الجملة سدت مسد مفعولي (أدري). الجمل ٤: ٣٩٢.
٨ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]
تر: علمية. الجمل ٤: ٥٢١.
٩ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]
стр. 5864
تر: معلقة وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر ٨: ٥١٢.
١٠ - ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥]
الجملة المعلقة سدت مسد المفعولين
الثاني والثالث
١ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧].
إنكم لفي خلق جديد: معمول لينبئكم، وهو معلق سادة مسد المفعولين الثاني والثالث. البحر ٧: ٢٥٩.
٢ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]
الجملة سادة مسد المفعولين الثاني والثالث.
الإعراب المنسوب للزجاج: ٤١٢.
стр. 5865
الجملة المعلقة سادة مسد المفعول الواحد
أو مسد المفعولين
وذلك بعد (علم) إن كانت بمعنى عرف كانت الجملة سادة مسد المفعول الواحد، وإن تعدت إلى اثنين كانت الجملة سادة مسد المفعولين.
١ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥]
الجملة المنفية في موضع مفعولي (علمت) إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المعول، إن تعدت إلى واحد. البحر ٦: ٣٢٥.
٢ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢]
٣ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]
الفعل معلق. البحر ٧: ٥٢١.
سادة مسد المفعولين. العكبري ٢: ١١٨.
٤ - سيعملون غدًا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]
الفعل معلق.
الجمل ٤: ٢٤٢.
٥ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩]
(من) اسم استفهام مبتدأ والفعل معلق. الجمل ٤: ٣٧٤.
٦ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]
الجملة سادة مسد المفعولين أو مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف ويجوز أن يكون (أينا) اسم موصول. البحر ٦: ٢٦١.
стр. 5866
الجملة المعلقة مفعول ثان
١ - وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠]
الجملة سدت مسد المفعول الثاني. البحر ٢: ٢٩٧.
٢ - فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١]
من رؤية البصر وعلق عن المفعول الثاني. البحر ٣: ٤٦٦.
المفعول الثاني منصوب بنزع الخافض
١ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]
الفعل معلق، وأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله (ما الحاقة) في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر. البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١.
٢ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]
الفعل معلق. البحر ٨: ٤٣٢.
٣ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]
الجملة في موضع المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٦٩.
٤ - قالوا آذناك ما منا من شهيد [٤١: ٤٧]
آذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، والجملة في موضع المفعول والصحيح أن تعليق باب أعلم مسموع من العرب. البحر ٧: ٥٠٤.
يتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. العكبري ٢: ١١٦.
стр. 5867
٥ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧]
٦ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠]
سل: معلقة عن مطلوبها الثاني، لما كان السؤال سببًا لحصول العلم، ومطلوبها الثاني أصله أن يعدى بعن أو بالباء. البحر ٧: ٣١٥.
٧ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]
الجملة في موضع نصب بعد إسقاط الخافض. البحر ٨: ١٩.
٨ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩]
الجملة المقترنة بالهمزة في موضع مفعول مقيد بالجار. الدماميني ١: ٣٣.
قراءات باب ظن
١ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩]
قرأ ابن عامر وحمزة وحفص: (ولا يحسبن) بالياء.
أي حاسب، أو الرسول ﵇، أو المؤمن والمفعولان: الذين كفروا سبقوا جوزوا أن يكون (الذين كفروا) فاعلاً، والمفعول الأول محذوف، والثاني سبقوا أو تقدر (أن). وقال الزمخشري: قرأ حمزة ليست بنيره.
غيث النفع ١١٣، الشاطبية ١٤، النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف ٢٣٨، الكشاف ٢: ٢٣١.
٢ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧]
قرأ ابن عامر وحمزة ورويس (لا يحسبن) بالياء، أي حاسب، أو أحد، والموصول، ومعجزين مفعولاها.
وقال الفراء: المفعول الأول محذف، أي أنفسهم.
стр. 5868
قال الكوفيون: المفعول الأول معجزين الثاني في الأرض، والظاهر تعلق (في الأرض) بمعجزين. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٥٩.
٣ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]
على قراءة الجمهور المفعول الثاني (من أولياء) و (من) زائدة، لأنها معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه، وهو اتخاذ الولي من دون الله وضعف بأن (من) لا تزاد في المفعول الثاني، وإنما تزاد في المفعول الأول بشروط وجعل أبو الفتح (أولياء) حالاً ومن زائدة.
وقرأ أبو جعفر بضم نون (نتخذ) وفتح الخاء على البناء للمفعول و (من) زائدة في الحال والمعنى: ما كان لنا أن عبد من دونك ولا نستحق الولاية.
الإتحاف ٣٢٨، النشر ٢: ٣٣، ابن خالويه ١٠٤، المحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠، البحر ٨: ٤٨٨ - ٤٨٩.
٤ - إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا [١٨: ٣٩]
ترني: علمية، لوقوع (أنا) فصلا، ويجوز أن يكون (أنا) توكيدا.
وقرأ عيسى بن عمر (أقل) بالرفع، و (ترني) بصرية أو علمية.
البحر ٦: ١٢٩.
٥ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]
عن ابن محيصن (الحق) بالرفع خبر لمحذوف. الإتحاف ٣٠٩.
في المحتسب ٢: ٤٦١: «الوقف على قوله تعالى: ﴿لا يعلمون﴾ ثم يستأنف الحق، أي هذا الحق، أو هو الحق فيحذف المبتدأ».
٦ - وجعلها كلمة باقية في عقبه [٤٣: ٢٨]
(كلمة باقية) بالرفع، حميد بن قيس. ابن خالويه ١٣٥.
стр. 5869
٧ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]
قرئ بنصب (وجوههم مسودة) بدل بعض من كل. البحر ٧: ٤٣٧.
٨ - الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]
حفص بنصب سواء، على أنه مفعول ثان لجعل، إن عدى لمفعولين أو حال هاء (جعلناه) إن عدى لمفعول واحد، وهو مصدر وصف به فهو في قوة اسم الفاعل فرع ما بعده على الفاعلية والباقون بالرفع خبر مقدم.
الإتحاف ٣١٤، النشر ٢: ٣٢٦، غيث النفع ١٧٣، الشاطبية ٢٥١، البحر ٦: ٣٦٢ - ٣٦٣.
стр. 5870
لمحات عن دراسة المفعول لأجله
١ - يتفق الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول لأجله، وفي أنه يفيد التعليل، وإنه على تقدير اللام، ولكنه يخالف النحويين في عامله، إذ يجعل العامل فعلاً محذوفًا من لفظ المصدر، فيكون إعراب كإعراب المفعول المطلق، سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه (معاني القرآن) وجوز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض وهو مصدر واقع حالاً عند الجرمي.
الرضي ١: ١٧٦.
٢ - يرى أبو حيان أنه إذا اجتمعت شروط المفعول لأجله لا يعدل عن إعرابه مفعولاً لأجله إلى مصدر قام مقام الحال، ولو كان نكرة، لأن وقوع المصدر حالاً لا ينقاس.
٣ - لم يجمع النحويون على إعراب المصدر مفعولاً لأجله إذا اجتمعت شروطه، فليس هناك أساليب معينة يتعين إعرابها مفعولاً لأجله، ولذلك كثر إعراب المصدر مفعولاً له ومفعولاً مطلقًا أو مفعولاً له، وحالاً أو جواز الثلاثة.
٤ - المصدر المؤول من (أن والفعل) يعرب مفعولاً لأجله على تقدير حذف مضاف عند البصريين: كراهة أن مخافة أن، وعلى تقدير (لا) النافية (لئلا) عند الكوفيين مذهبان شائعان جوزهما كثير من النحويين في آيات كثيرة.
٥ - المصدر المؤول من (أن والفعل) إذا أعرب مفعولاً لأجله كان في موضع نصب، ولا يجيء فيه خلاف الخليل وسيبويه.
٦ - المجرور باللام ليس محله النصب حتى يعطف على محله بالنصب خلافًا للزمخشري.
стр. 5871
٧ - جوز أبو حيان أن يكون قوله تعالى:
﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [٢١: ٤٧]
أن يكون القسط مفعولاً لأجله نصب، وهو محلى بأل على القليل.
البحر ٦: ٣١٦.
وكذلك أجاز في قوله تعالى:
﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ ... [٦: ١٢]
البحر ٤: ١٤١.
٨ - الفعل لا يقتضي إلا مفعولاً لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل.
٩ - إن فقد بعض الشروط وجب عند الجمهور باللام أو بمن السببية.
١٠ - ما بعد فاء الجواب لا ينصب المفعول لأجله.
١١ - ما قبل إلا لا ينصب ما بعدها مفعولاً لأجله أو غيره ما لم يكن مستثنى.
١٢ - الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول لأجله.
стр. 5872
دراسة المفعول لأجله
١ - الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول له، وأنه يفيد التعليل وأنه على تقدير اللام ولكنه يخالفهم في عامله، إذ يجعل العامل فعلاً محذوفًا من لفظ المصدر، فيكون إعرابه كإعراب المفعول المطلق سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه: (معاني القرآن)
وجوز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض، وإليك بعض نصوصه:
١ - قال في معاني القرآن ١: ٦٣: «وإنما نصبت (حذر الموت) لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرا».
وقال الرضي ١: ١٧٥: «المفعول لأجله هو المفعول المطلق عند الزجاج».
٢ - وقال في معاني القرآن ١: ١٤٨: «بغيا أن ينزل الله» «ونصب بغيا مصدرا مفعولا له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر، أي لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرا، ومثله من الشعر قول الشاعر:
وأغفر عوراء الكريم إدخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما
المعنى: أغفر عوراء الكريم لادخاره، وأعرض عن شتم اللئيم للتكرم، وكأنه قال: أدخر الكريم إدخارًا، وأتكرم على اللئيم تكرما، لأن قوله: (وأغفر عوراء الكريم) معناه: أدخر الكريم».
٣ - وقال في معاني القرآن ٢: ١١٥: «نصب (ابتغاء مرضاة الله) لأنه مفعول له
стр. 5873
والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضاة الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضاة الله».
٤ - وقال في معاني القرآن ٢: ٣٢٣: «وهذا يسميه سيبويه مفعولاً له، وحقيقته أن قوله: (لا يذكرون) بمعنى: يفترون، فكأنه قال: يفترون افتراء».
٥ - وقال في معاني القرآن ٢: ٤٢٦: «يجوز النصب في (معذرة) على معنى: يعتذرون معذرة».
٦ - وقال في معاني القرآن ٢: ٤٤٥: «(أمنة) منصوب مفعول له، كقولك: فعلت ذلك حذر الشر، والتأويل أن الله أمنهم أمنا».
وجوز الزجاج أن يكون المفعول لأجل منصوبا بنزع الخافض:
قال في معاني القرآن ٢: ٥١٩: «انتصب (ضرارا) مفعولا له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر، والتفريق والإرصاد، فلما حذفت اللام أفضى الفعل فنصب ويجوز أن يكون مصدرًا محمولاً على المعنى، لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: ضاروا به ضرارا».
وممن جعل المفعول له منصوبًا بنزع الخافض أو البركات الأنباري.
قال في البيان ١: ٦١: «(حذر الموت) منصوب لأنه مفعول له، والأصل: لحذر الموت، فحذفت اللام».
وسكت الزجاج عن تقدير الفعل الناصب، فقال في معاني القرآن ٢: ٣٣٧: «تمام منصوب مفعول له، وكذلك: (وتفصيلا لكل شيء المعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل».
وقال الجري: هو مصدر واقع حالا. الرضي: ١٧٦.
стр. 5874
يرى أبو حيان أنه إذا اجتمعت شروط المفعول لأجله فلا يعدل عن إعرابه إلى إعرابه حالاً ولو كان نكرة لأن وقوع المصدر حالاً لا يناقس.
١ - قال في البحر ١: ٣٤٨:
﴿لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم﴾ [٢: ١٠٩]
«حسدا: مفعول لأجله ... وجوزوا أن يكون حالاً، وضعف بأن جعل المصدر حالاً لا ينقاس:
والأول أظهر لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله».
وقال في البحر ٢: ١١٩: «﴿ابتغاء مرضات الله﴾ [٢: ٢٠٧] مفعول لأجله مستوف للشروط، وإضافته محضة، خلافًا للجرمي والرياشي والمبرد وبعض المتأخرين الزاعمين أنها غير محضة».
وقال في البحر: (رئاء الناس ٤: ٣٨) «رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه، وقيل: مصدر في موضع الحال».
وقال في البحر ٥: ٣٨٢: (ابتغاء حلية ١٣: ١٧) «مفعول لأجله، وشروطه متوفرة، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال».
وقال في البحر ٥: ٣٨٦:
﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾ [١٣: ٢٢]
«ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولا لأجله، أن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره، ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء».
من هذا يتبين لنا أنه ليس هناك إجماع من النحويين على أساليب يتعين فيها أن تكون مفعولاً لأجله، ولا يجوز فيها المصدرية أو الحالية.
стр. 5875
لهذا كثرت وجوه الإعراب في المفعول لأجله: يعربونه مفعولاً مطلقًا أو مفعولاً لأجله كما يعربونه مفعولاً لأجله أو حالاً، كما أجازوا الوجوه الثلاثة في كثير من المواضع.
مفعول مطلق أو مفعول لأجله
١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩]
حذر الموت: مفعول لأجله أو مفعول مطلق.
البحر ١: ٨٧، العكبري ١: ١٢، معاني القرآن للزجاج ١: ٦٣.
٢ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله [٢: ٩٠]
بغيًا: مفعول لأجله أو مصدر.
البحر ١: ٣٠٥، العكبري ١: ٢٩، البيان ١: ١٠٩، معاني القرآن للزجاج ١: ١٤٨.
٣ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ١١٤]
ابتغاء: مفعول له. العكبري ١: ١٠٩.
مفعول مطلق. معاني القرآن للزجاج ٢: ١١٥.
٤ - أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة [٥: ٩٦]
متاعًا: مصدر، أو مفعول لأجله.
البحر ٤: ٢٣، الكشاف ١: ٦٨٠، العكبري ١: ١٢٧.
٥ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [٦: ١٣٨]
افتراء: مفعول لأجله أو مصدر.
стр. 5876
البحر ٤: ٢٣١، العكبري ١: ١٤٦، معاني الزجاج ٢: ٣٢٣.
٦ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله ... [٦: ١٤٠]
سفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان ١: ٣٤٥، البحر ٢٣٣.
٧ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤.
معذرة: مفعول لأجله أو مصدر.
البحر ٤: ٤١٢، معاني الزجاج ٢: ١٢٦.
٨ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١]
أمنة: مصدر، أو مفعول لأجله.
الكشاف ٢: ٢٠٣، البحر ٤: ٤٦٧، البيان ١: ٣٨٥، معاني الزجاج ٢: ٤٤٥.
٩ - ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون [٩: ٩٥]
جزاء: مصدر أو مفعول له. العكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٦.
١٠ - وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [١٠: ٣٧]
تصديق: مفعول لأجله أو مصدر. العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٧.
١١ - وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [٢١: ٨٤]
رحمة: مفعول لأجله. البحر ٦: ٣٣٤، أو مصدر العكبري ٢: ٧١.
١٢ - إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ٦ - ٧]
وحفظًا: مصدر، أو مفعول لأجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل،
стр. 5877
أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر ٧: ٣٥٢.
١٣ - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكر لأولي الألباب [٣٨: ٤٣]
رحمة منا وذكرى: مفعول لهما، أي إن الهبة كانت لرحمتنا إياه، وليتذكر أرباب العقول.
البحر ٧: ٤٠١، مصدر أو مفعول له، البيان ٢: ٣١٦، العكبري ٢: ١١٠.
١٤ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا [٤١: ١٢]
أي وحفظناها حفظا من المسترقة، ويجوز أن يكون مفعولاً له على المعنى.
الكشاف ٤: ١٩١، البحر ٧: ٤٨٨.
١٥ - إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك [٤٤: ٥ - ٦]
رحمة: مصدر أو مفعول لأجله.
البحر ٨: ٣٣، البيان ٢: ٣٥٧.
١٦ - ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلا من الله ونعمة [٤٩: ٧ - ٨]
فضلاً: مفعول له أو مصدر.
البحر ٨: ١١٠ - ١١١، الكشاف ٤: ٣٦٣، العكبري ٢: ١٢٦.
١٧ - والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب [٥٠: ٧ - ٨]
تبصرة وذكرى: مصدران أو مفعول لأجله.
البحر ٨: ١٢١، العكبري ٢: ١٢٧، البيان ٢: ٣٨٤، الجمل ٤: ١٨٥.
١٨ - والنخل باسقات لها طلع نضيد. رزقا للعباد [٥٠: ١٠ - ١١]
стр. 5878
رزقا: مصدر أو مفعول لأجله.
البحر ٨: ١٢٢، العكبري ٢: ١٢٧، البيان ٢: ٣٨٥.
١٩ - إلا آل لوط نجيناهم بسحر. نعمة من عندنا [٥٤: ٣٤ - ٣٥]
نعمة: مفعول لأجله، أي نجيناهم لإنعامنا عليهم، أو مصدر.
البحر ٨: ١٨٢، العكبري ٢: ١٣٣.
٢٠ - تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]
جزاء: مصدر أو مفعول له. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٩.
جزاء: مفعول له أو مفعول مطلق.
العكبري ٢: ١٣٤، البيان ٢: ٤١٥.
٢٢ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧]
حسوما: مصدر: أو مفعول لأجله.
الكشاف ٤: ٥٩٩، البحر ٨: ٣٢١، البيان ٢: ٤٥٧، العكبري ٢: ١٤١، الجمل ٤: ٣٨٧.
٢٣ - والجبال أرساها. متاعا لكم ولأنعامكم [٧٩: ٣٢ - ٣٣]
متاعًا: مصدر أو مفعول لأجله.
العكبري ٢: ١٥٠، البحر ٨: ٤٢٣، الجمل ٤: ٤٧٦.
مفعول لأجله أو مصدر في موقع الحال
١ - ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم [٢: ٢٦٥]
ابتغاء: مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.
البحر ٢: ٣١٠ - ٣١١.
стр. 5879
٢ - وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [٢: ٢٧٢]
ابتغاء: مفعول لأجله أو مصدر في موضع الحال.
البحر ٢: ٣٢٧، البيان ١: ١٧٨، مفعول له
يرى أبو حيان أن الإضافة محضة. البحر ٢: ١١٩.
ورد على الزمخشري بأن جعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم. البحر ٧: ٣٦٥.
٣ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠]
ظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر ٣: ١٧٨، العكبري ١: ٩٥.
٤ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠]
عدوانا وظلما: مفعولان لأجله أو مصدران في موضع الحال.
البحر ٣: ٢٣٣، البيان ١: ٢٥١، العكبري ١: ١٠٠.
٥ - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [٤: ٣٨]
رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل: مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ٢٤٨، الوجهان البيان ١: ٢٥٣، العكبري ١: ١٠١.
٦ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١]
شهوة: مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله.
الكشاف ٢: ١٢٥، البحر ٤: ٣٣٤، العكبري ١: ١٥٥.
٧ - واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [٧: ٢٠٥]
مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر ٤: ٤٥٣، البيان ١: ٣٨٢، العكبري ١: ١٦٢.
стр. 5880
٨ - ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرًا ورئاء الناس [٨: ٤٧]
بطرًا ورئاء الناس مصدران في موضع الحال أو مفعولان لهما.
العكبري ٢: ٥.
بطرًا: مصدر في موضع الحال. البيان ١: ١٨٩.
٩ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢]
حزنًا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال.
البحر ٥: ٨٦، العكبري ٢: ١١.
١٠ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [٩: ١٠٧]
ضرارًا: مفعول لأجله أو حال.
البحر ٥: ٩٨، العكبري ٢: ١٢، البيان ١: ٤٠٥.
١١ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠]
بغيًا وعدوًا: مفعول لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
العكبري ٢: ١٨.
١٢ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [١٣: ١٧]
ابتغاء: مفعول لأجله وشروطه متوفرة، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال، أي مبتغين حلية.
البحر ٥: ٣٨٢، العكبري ٢: ٣٤، البيان ٢: ٥٠ حال.
١٣ - ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها [١٣: ١٥]
طوعًا وكرهًا: مفعولان لأجله أو حال.
العكبري ٢: ٣٢.
١٤ - والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم [١٣: ٢٢]
стр. 5881
ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولاً لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء. البحر ٥: ٣٨٦.
١٥ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩]
تبيانًا: حال أو مفعول لأجله. البحر ٥: ٥٢٨.
١٦ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [١٧: ٥٩]
تخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
العكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢٥.
١٧ - قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [١٧: ١٠٠]
خشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٥١.
وفي الجمل ٢: ٦٤٧: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك وطاقتك، وأرسلها العراك، ولا يقاس عليه».
١٨ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [١٨: ٦]
أسفا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
البحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢.
مصدر في موضع الحال.
البيان ٢: ١٠٠.
١٩ - إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠]
مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.
стр. 5882
البحر ٦: ٣٣٦، العكبري ٢: ٧١.
٢٠ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]
عبثا: مفعول لأجله أو حال.
البحر ٦: ٤٢٤، العكبري ٢: ٨٠.
٢١ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤]
مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولان من أجله، أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠.
٢٢ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]
مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين، وقيل مفعول لأجله.
الكشاف ٣: ٤٧٤، البحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨.
٢٣ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦]
مفعولان من أجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩.
٢٤ - اعملوا آل داود شكرا [٣٤: ١٣]
شكرا. حال أو مفعول من أجله. البحر ٧: ٢٦٥، البيان ٢: ١٧٧.
٢٥ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨]
حسرات: مفعول لأجله أو حال.
البحر ٧: ٣٠١، البيان ٢: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٠٣.
٢٦ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا. استكبارا في الأرض [٣٥: ٤٢ - ٤٣]
استكبارا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤.
стр. 5883
٢٧ - أئفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦]
إفكا: مفعول لأجله أو حال.
البحر ٧: ٣٦٥، العكبري ٢: ١٠٧، البيان ٢: ٣٠٦.
٢٨ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب [٤٠: ٥٤]
مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.
البحر ٧: ٤٧١، البيان ٢: ٣٣٣.
مفعول لأجله، أو مفعول مطلق أو حال
١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩]
حسدا: مفعول لأجله وجوزوا أن يكون حالاً، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف، والأول أولى، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله.
البحر ١: ٣٤٨.
مفعول لأجله. البيان ١: ١١٨.
٢ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس [٢: ٢٦٤]
رئاء: مفعول لأجله أو حال.
العكبري ١: ٦٢، أو وصف لمصدر محذوف البيان ١: ١٧٤.
٣ - لا يسألون الناس إلحافا [٢: ٢٧٣]
إلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر ٢: ٣٣٠.
مصدر في موضع الحال، أي لا يسألون ولا يلحفون كقول الشاعر:
стр. 5884
ولا ترى الضب بها ينجحر
أي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر.
البيان ١: ١٧٩، الخصائص ٣: ١٦٥.
٤ - وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦]
ليًا وطعنا: مفعولان من أجله، وقيل مصدران في موضع الحال.
البحر ٣: ٢٦٤.
منصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا، ويطعنون طعنا.
البيان ١: ٢٥٦.
٥ - ويسعون في الأرض فسادا [٥: ٦٤]
فسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون. البحر ٣: ٤٧٠، العكبري ١: ١٢٣.
٦ - فاقطعوا أيديهما جاء بما كسبا نكالا من الله [٥: ٣٨]
جزاء: مفعول له، أو مفعول مطلق من معنى (فاقطعوا). وقال الكسائي: حال.
معاني القرآن للزجاج ٢: ١٩٠، البحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢.
٧ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣]
كذبا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أو حال.
العكبري ١: ١٤٢.
٨ - يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [٦: ١١٢]
غرورا: مفعول لأجله، أو مصدر ليوحي، أو مصدر في موضع الحال.
البحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤، البيان ١: ٣٣٥.
جوز الوجوه الثلاثة.
стр. 5885
٩ - ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء [٦: ١٥٤]
تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر، أي أتممناه تمامًا أو على الحال.
البحر ٤: ٢٥٥، العكبري ١: ١٤٨.
مصدر أو مفعول له. البيان ١: ٣٥٠.
١٠ - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢]
يحتمل الحالية والمصدرية، والمفعول لأجله. المغني: ٦٢٠ - ٦٢١.
١١ - فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [١٨: ٨٢]
رحمة: مفعول لأجله أو مصدر منصوب بأراد أو حال.
البحر ٦: ١٥٦، العكبري ٢: ٥٦، الكشاف ٢: ٧٤٢.
١٢ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]
غصبا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه.
العكبري ٢: ١٥٦.
١٣ - ونبلوكم بالشر والخير فتنة [٢١: ٣٥]
فتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم.
البحر ٦: ٣١١، العكبري ٢: ٧٠.
١٤ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩]
ذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج، وقال الزمخشري: مفعول من أجله على معنى أنهم ينذرون لمعنى الموعظة.
البحر ٧: ٤٤ - ٤٥.
مصدر أو حال. البيان ٢: ٢١٧.
следующие страницы →