← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 5881–5920 · переход к 5886.

стр. 5881

ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولاً لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء. البحر ٥: ٣٨٦. ١٥ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩] تبيانًا: حال أو مفعول لأجله. البحر ٥: ٥٢٨. ١٦ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [١٧: ٥٩] تخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢٥. ١٧ - قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [١٧: ١٠٠] خشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٥١. وفي الجمل ٢: ٦٤٧: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك وطاقتك، وأرسلها العراك، ولا يقاس عليه». ١٨ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [١٨: ٦] أسفا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال. البحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢. مصدر في موضع الحال. البيان ٢: ١٠٠. ١٩ - إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠] مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.

стр. 5882

البحر ٦: ٣٣٦، العكبري ٢: ٧١. ٢٠ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥] عبثا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٦: ٤٢٤، العكبري ٢: ٨٠. ٢١ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤] مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولان من أجله، أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠. ٢٢ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤] مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين، وقيل مفعول لأجله. الكشاف ٣: ٤٧٤، البحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨. ٢٣ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦] مفعولان من أجله، أو مصدران في موضع الحال. البحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩. ٢٤ - اعملوا آل داود شكرا [٣٤: ١٣] شكرا. حال أو مفعول من أجله. البحر ٧: ٢٦٥، البيان ٢: ١٧٧. ٢٥ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨] حسرات: مفعول لأجله أو حال. البحر ٧: ٣٠١، البيان ٢: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٠٣. ٢٦ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا. استكبارا في الأرض [٣٥: ٤٢ - ٤٣] استكبارا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤.

стр. 5883

٢٧ - أئفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦] إفكا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٧: ٣٦٥، العكبري ٢: ١٠٧، البيان ٢: ٣٠٦. ٢٨ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب [٤٠: ٥٤] مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله. البحر ٧: ٤٧١، البيان ٢: ٣٣٣. مفعول لأجله، أو مفعول مطلق أو حال ١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩] حسدا: مفعول لأجله وجوزوا أن يكون حالاً، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف، والأول أولى، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله. البحر ١: ٣٤٨. مفعول لأجله. البيان ١: ١١٨. ٢ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس [٢: ٢٦٤] رئاء: مفعول لأجله أو حال. العكبري ١: ٦٢، أو وصف لمصدر محذوف البيان ١: ١٧٤. ٣ - لا يسألون الناس إلحافا [٢: ٢٧٣] إلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر ٢: ٣٣٠. مصدر في موضع الحال، أي لا يسألون ولا يلحفون كقول الشاعر:

стр. 5884

ولا ترى الضب بها ينجحر أي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر. البيان ١: ١٧٩، الخصائص ٣: ١٦٥. ٤ - وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦] ليًا وطعنا: مفعولان من أجله، وقيل مصدران في موضع الحال. البحر ٣: ٢٦٤. منصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا، ويطعنون طعنا. البيان ١: ٢٥٦. ٥ - ويسعون في الأرض فسادا [٥: ٦٤] فسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون. البحر ٣: ٤٧٠، العكبري ١: ١٢٣. ٦ - فاقطعوا أيديهما جاء بما كسبا نكالا من الله [٥: ٣٨] جزاء: مفعول له، أو مفعول مطلق من معنى (فاقطعوا). وقال الكسائي: حال. معاني القرآن للزجاج ٢: ١٩٠، البحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢. ٧ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣] كذبا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أو حال. العكبري ١: ١٤٢. ٨ - يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [٦: ١١٢] غرورا: مفعول لأجله، أو مصدر ليوحي، أو مصدر في موضع الحال. البحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤، البيان ١: ٣٣٥. جوز الوجوه الثلاثة.

стр. 5885

٩ - ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء [٦: ١٥٤] تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر، أي أتممناه تمامًا أو على الحال. البحر ٤: ٢٥٥، العكبري ١: ١٤٨. مصدر أو مفعول له. البيان ١: ٣٥٠. ١٠ - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢] يحتمل الحالية والمصدرية، والمفعول لأجله. المغني: ٦٢٠ - ٦٢١. ١١ - فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [١٨: ٨٢] رحمة: مفعول لأجله أو مصدر منصوب بأراد أو حال. البحر ٦: ١٥٦، العكبري ٢: ٥٦، الكشاف ٢: ٧٤٢. ١٢ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩] غصبا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه. العكبري ٢: ١٥٦. ١٣ - ونبلوكم بالشر والخير فتنة [٢١: ٣٥] فتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم. البحر ٦: ٣١١، العكبري ٢: ٧٠. ١٤ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩] ذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج، وقال الزمخشري: مفعول من أجله على معنى أنهم ينذرون لمعنى الموعظة. البحر ٧: ٤٤ - ٤٥. مصدر أو حال. البيان ٢: ٢١٧.

стр. 5886

١٥ - ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٨ - ٩] دحورًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول من أجله، أي يقذفون للطرد، أو مصدر من معنى يقذفون لأنه متضمن معنى الطرد. البحر ٧: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٠٦. منصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان ٢: ٣٠٣. ١٦ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا [٣٨: ٢٧] باطلاً: نعت لمصدر محذوف، أي خلقا باطلاً، أو على الحال، أي مبطلين، أو على أنه مفعول من أجله. البحر ٧: ٣٩٥. ١٧ - أفنضرب عنكم الذكر صفحا [٤٣: ٥] صفحا: مصدر من معنى أفنضرب، أو مصدر في موضع الحال، أي صافحين. البحر ٨: ٦. مفعول لأجله. الكشاف ٤: ٢٣٧. ١٨ - إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم [٥٤: ٢٧] فتنة: مفعول له أو حال. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٤٢. مفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٤٠٥. ١٩ - إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي [٦٠: ١] مصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر ٨: ٢٥٣. مفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٤٣٢، العكبري ٢: ١٣٧. ٢٠ - فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا [٧٧: ٥ - ٦]

стр. 5887

عذرا أو نذرًا: مفعول لأجله، أو مصدران في موضع الحال، أو مصدران. البحر ٨: ٤٠٥، العكبري ٢: ١٤٧.

стр. 5888

أن والفعل المصدر المؤول من (أن والفعل) يقع مفعولاً لأجله على تقدير حذف مضاف عند البصريين كراهة أن، مخافة أن، وعلى تقدير حذف (لا) عند الكوفيين. ١ - يبين الله لكم أن تضلوا [٤: ١٧٦] أن تضلوا. مفعول من أجله، ومفعول (يبين) محذوف، أي الحق، وقدره البصريون والمبرد وغيرهم: كراهة أن تضلوا، وقدر الكوفي والفراء والكسائي: لئلا تضلوا، وحذف (لا). ومثله عندهم قول القطامي: فآلينا عليها أن تباعا أي لا تباع. وحكى أبو عبيدة قال: حدثت الكسائي بحديث رواه ابن عمر فيه: لا يدعون أحدكم على ولده أن يوافق من الله إجابة، فاستحسنه، أي لئلا يوافق. وقال الزجاج: هو مثل قوله ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ أي لئلا تزولا. ورجح أبو علي قول المبرد بأن قال: حذف المضاف أسوغ وأشيع من حذف (لا). وقيل: أن تضلوا: مفعول به، أي يبين الله لكم الضلالة أن تضلوا فيها. البحر ٣: ٤٠٩. وفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٩٧: «ومعناه ألا تضلوا، ولذلك صلحت (لا) في موضع (أن) وهذه محنة لـ (أن) إذا صلحت في موضعها لئلا، وكيلا صلحت (لا)». وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٤٩ - ١٥٠: «وقيل: فيها قولان: قال بعضهم: المعنى: يبين الله لكم ألا تضلوا، فأضمرت (لا).

стр. 5889

وقال البصريون: إن (لا) لا تضمر، وإن المعنى: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، لكن حذفت كراهة، لأن في الكلام دليلاً عليها، وإنما جاء الحذف عندهم على حد قوله: (واسأل القرية) والمعنى: واسأل أهل القرية». ذكر الوجهين في البيان ١: ٢٨١ ورجح مذهب البصريين. وفي المغني ٣٥: «الراجح أنها بمعنى لئلا قيل به في ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ وقوله: نزلتم منزل الأضياف منا ... فعجلنا القرى أن تشتمونا والصواب: أنها مصدرية، والأصل: كراهية أن تضلوا، ومخافة أن تشتمونا، وهو قول البصريين». ٢ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤] ذهب الجمهور إلى أن المصدر المؤول مفعول لأجله، ثم اختلفوا في التقدير، فقيل: كراهة أن تبروا، أو لترك أن تبروا، وقيل: لئلا تبروا، أو إرادة أن تبروا. وتقدير (لا) غير ظاهر، لما فيه من تعليل امتناع الحلف بانتفاء البر. البحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩. ٣ - فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا [٤: ١٣٥] من العدول عن الحق، أو من العدل، وهو القسط، فعلى الأول يكون التقدير: إرادة أن تجوروا وعلى الثاني: كراهة أن تعدلوا بين الناس وتقسطوا، وهو مفعول لأجله على التقديرين، وجوز أبو البقاء أن يكون التقدير: ألا تعدلوا، فحذف (لا) أي لا تتبعوا الهوى في ترك العدل وقيل: المعنى: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا. البحر ٣: ٣٧٠ - ٣٧١، العكبري ١: ١١٠. ٤ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥] التقدير: كراهة أن يفقهوه، وقيل: المعنى: ألا يفقهوه.

стр. 5890

البحر ٤: ٩٧، العكبري ١: ١٣٣. ٥ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠] اتفقوا على أن (أن تبسل) في موضع المفعول من أجله، وقدروا كراهة أن تبسل، ومخافة أن تبسل، ولئلا تبسل. البحر ٤: ١٥٥. التقدير: لئلا تبسل. البيان ١: ٣٢٥. ٦ - لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [٦: ١٥٦] أن تقولوا: مفعول من أجله، فقدره الكوفيون: لئلا تقولوا، ولأجل ألا تقولوا، وقدره البصريون كراهة أن تقولوا. البحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧. ٧ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز [١١: ١٢] أي كراهة أن يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا، أقوال ثلاثة. البحر ٥: ٢٠٧، العكبري ٢: ١٩. ٨ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [١٦: ١٥] أي مخافة أن تميد. العكبري ٢: ٤٢. التقدير الثاني: لئلا تميد. ألبيان ٢: ٧٦. ٩ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة [١٦: ٩٢] أي مخافة أن تكون. العكبري ٢: ٤٥.

стр. 5891

في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون، أو لئلا تكون أمة. البيان ٢: ٨٣. ١٠ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٢١: ٣١] أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد. العكبري ٢: ٧٠. ١١ - ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين [٢٤: ٢٢] إن كان يأتل بمعنى يحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وألا يؤتوا، فحذف (لا) وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن يؤتوا. البحر ٦: ٤٤٠. ١٢ - إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [٣٥: ٤١] أن تزولا: في موضع المفعول له، وقدر لئلا تزولا، وكراهة أن تزولا. البحر ٧: ٣١٨، العكبري ٢: ١٠٤. ١٣ - فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة [٤٩: ٦] أي كراهة أن تصيبوا، أو لئلا تصيبوا. البحر ٨: ١٠٩، البيان ٢: ٣٨٣ ذكر التقديرين. وانظر القسم الأول الجزء الأول: ٣٧٥ - ٣٧٨. إذا وجدت (لا) النافية في الكلام اقتصرنا في التقدير على مذهب البصريين كما في قوله تعالى: لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣] ألا يكونوا: مفعول له أي لئلا، أو مخافة ألا. العكبري ٢: ٨٧، البيان ٢: ٢١١.

стр. 5892

وقد يكون في الكلام ما يمنع تقدير المضاف كقوله تعالى: رجل وامرأتان مما ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٤] أن تضل: في موضع المفعول لأجله، أي لأن تضل، على تنزيل السبب وهو الإضلال منزلة المسبب عنه، وهو الإذكار، كما ينزل المسبب منزلة السبب لالتباسهما واتصالهما، فهو كلام محمول على المعنى أي لأن تذكر إحداهما الأخرى إن ضلت، ونظيره: أعددت الخشبة أن يميل الحائط فأدعمه، وأعددت السلاح أن يطرق العدو فأدفعه، ليس إعداد الخشبة لأجل الميل، وإنما إعدادها لإدعام الحائط، إذا مال. ولا يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل لأجل عطف (فتذكر) عليه، وحكى عن أبي العباس أن التقدير: كراهة أن تضل. قال أبو جعفر: وهذا غلط، إذ يصير المعنى: كراهة أن تذكر. البحر ٢: ٣٤٩، العكبري ١: ٦٧. معاني القرآن للزجاج ١: ٣١٥ نقل كلام سيبويه. المصدر المؤول من (أن والفعل) إذا أعرب مفعولاً لأجله على تقدير حذف المضاف كان في موضع نصب ولا يتأتى فيه اختلاف الخليل وسيبويه، صرح بذلك أبو حيان، وقال إنه منصوص عليه من النحويين، وكذلك قال الدماميني. ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [٢: ٢٢٩] استثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا بسبب من الأسباب إلا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فلذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيح، ولا يجيء هنا خلاف الخليل وسيبويه، لأن هذا المصدر في موضع نصب لأنه مقدر بالمصدر، ولو صرح به كان منصوبًا واصلاً إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا

стр. 5893

الذي ذكرناه من أن (أن والفعل) إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين، ووجهه ظاهر. البحر ٢: ١٩٧. وفي الدماميني على المغني ١: ٢٩: «فيكون المحل نصبًا ليس إلا، لأن المضاف لما حذف أقيم المضاف إليه مقامه، فأعطى إعرابه، وإبقاؤه على الجر بعد حذف المضاف شاذ، فلا يرتكب تخريج القرآن عليه لغير ضرورة». العكبري قال في قوله تعالى: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [٢: ٢٥٨] أن آتاه: موضعه نصب عند سيبويه جر عند الخليل. العكبري ١: ٦١. المجرور باللام ليس محله النصب ١ - وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [١٦: ٦٤] في الكشاف ٢: ٦١٤ «﴿وهدى ورحمة﴾ معطوفان على محل (لتبين) إلا أنهما انتصبا على أنهما مفعول لهما». ليس بصحيح لأن محله ليس نصبًا، فيعطف منصوب عليه، ألا ترى أنه لو نصبه لم يجز لاختلاف الفاعل. البحر ٥: ٥٠٧. ٢ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين [١٦: ١٠٢] قال الزمخشري: وهدى وبشرى مفعول لهما معطوفان على محل (ليثبت). الكشاف ٢: ٦٣٥.

стр. 5894

وهذا ليس بصحيح. البحر ٥: ٥٣٦. ٣ - لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين [٤٦: ١٢] قال الزمخشري وتبعه أبو البقاء: وبشرى: في محل نصب معطوف على محل لينذر، لأنه مفعول له. وهذا لا يجوز على الصحيح من مذهب النحويين، لأنهم يشترطون في الحمل على المحل أن يكون المحل بحق الأصالة، وأن يكون للموضع محرز، والمحل هنا ليس بحق الأصالة لأن الأصل هو الجر للمفعول له وإنما النصب ناشيء عن إسقاط الخافض، ولكن لما كثر بالشروط المذكورة في النحو وصل إليه الفعل فنصبه. البحر ٨: ٥٩ - ٦٠، الكشاف ٤: ٣٠١، العكبري ٢: ١٢٣. هل جاء المفعول لأجله محلى بأل منصوبًا في القرآن؟ ١ - كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة [٦: ١٢] لو ذهب ذاهب إلى أن (الرحمة) مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به. البحر ٤: ١٤١. ٢ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧] القسط: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله، أي لأجل القسط. البحر ٦: ٣١٦. الفعل لا يقتضي إلا مفعولاً لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل ١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩]

стр. 5895

حذر الموت: مفعول من أجله، هكذا أعربوه، وشروط المفعول لأجله موجودة، وفيه نظر: لأن قوله ﴿من الصواعق﴾ مفعول من أجله، ولو كان معطوفًا لجاز كقوله تعالى: ﴿ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾. البحر ١: ٨٧، والنهر ٧٨. ٢ - ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [٢: ٢٣١] ضرارًا: إن كان مفعولاً لأجله تعلقت اللام به، وكان علة للعلة، تقول ضربت ابني تأديبًا لينتفع، ولا يجوز أن تتعلق اللام بلا تمسكوهن، لأن الفعل لا يقتضي من المفعول لأجله اثنين، إلا بالعطف أو البدل ... ومن جعل اللام للعاقبة جوز أن يتعلق بألا تمسكوهن، فيكون الفعل قد تعدى إلى علة وإلى عاقبة، وهما مختلفان. البحر ٢: ٢٠٨. ٣ - فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله [٥: ٣٨] قال الزمخشري: جزاء ونكالا مفعول لهما، وتبع في ذلك الزجاج، وهذا ليس بجيد، إلا إذا كان الجزاء هو النكال فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كان متباينين فلا يجوز أن يكونا مفعولين لهما إلا بواسطة حرف العطف. البحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢. جوز الأمرين. العكبري ١: ١٢١. ٤ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢] حزنًا مفعول لأجله عامله تفيض. ألا يجدوا مفعول له أيضًا عامله حزنًا، قال أبو البقاء: ويجوز أن يتعلق بتفيض. ولا يجوز ذلك على إعراب (حزنًا) مفعولاً له، لأن العامل لا يقتضي مفعولين لأجله إلا بالعطف أو بالبدل. البحر ٥: ٨٦، العكبري ٢: ١١.

стр. 5896

فقد الشروط ١ - فقد المصدرية، وسمي مفعولاً لأجله أيضًا. ١ - وأتموا الحج والعمرة لله [٢: ١٩٦] لله في متعلق بأتموا، وهو مفعول من أجله. البحر ٢: ٧٢. هي لام المفعول له. العكبري ١: ٤٨. ٢ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣] جر المفعول له بحرف السبب لانخرام شرط من شروطه، وهو الاتحاد في الفاعل، لأن فاعل (يحسب) هو الجاهل، وفاعل التعفف الفقراء، ولو لم يكن هذا الشرط منخرمًا لكان الجر بحرف السبب أحسن في هذا المفعول له، لأنه معرف بالألف واللام. البحر ٢: ٣٣. ٣ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦] ولتطمئن: معطوف على موضع (بشرى)، إذ أصله لبشرى، ولما اختلف الفعل أتى باللام، لأن فاعل (بشرى) هو الله، وفاعل (تطمئن) هو قلوبكم. البحر ٣: ٥١ - ٥٢. ٤ - وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم [٨: ١٠] ٥ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [١٦: ٨] انتفى شرط اتحاد الفاعل فجر (لتركبوها) باللام. البحر ٥: ٤٧٦. ٦ - طه ... ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى [٢٠: ١ - ٣]

стр. 5897

جر (لتشقى) باللام لاختلاف الفاعل، على أن في اتحاد الفاعل خلافًا، والجمهور يشترطونه. البحر ٦: ٢٢٤ - ٢٢٥. ٧ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤] أعربوا (أمنة) مفعولاً لأجله، وهو ضعيف، لاختلاف الفاعل، ففاعل الإنزال هو الله تعالى وفاعل النعاس هو المنزل عليهم، وهذا الشرط هو على مذهب الجمهور من النحويين. البحر ٣: ٨٦. ما بعد فاء الجواب لا يعمل في المفعول المطلق ١ - وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا [١٧: ٢٨] في الكشاف ٢: ٦٦٢: «﴿ابتغاء رحمة من ربك﴾ إما أن تتعلق بجواب الشرط مقدما عليه، أي فقل لهم قولاً ميسورا لينا، وعدهم وعدا جميلا ورحمة لهم وتطيبا لقلوبهم ابتغاء رحمة من ربك ... وإما أن يتعلق بالشرط». وما أجازه لا يجوز، لأن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله. لا يجوز في قولك: إن يقم فاضرب خالدًا أن تقول: إن يقم خالدا فاضرب، وهذا منصوص عليه، فإن حذفت الفاء في نحو: إن يقم تضرب خالدا فمذهب سيبويه والكسائي الجواز، فتقول: إن يقم خالدا نضرب، ومذهب الفراء المنع. فإن كان معمول الفعل مرفوعًا، نحو: إن تفعل يفعل زيد فلا يجوز تقديم زيد على أن يكون مرفوعا بيفعل هذا، وأجاز سيبويه أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره (يفعل) ومنع ذلك الكسائي والفراء. البحر ٦: ٣٠ - ٣١.

стр. 5898

ما قبل (إلا) لا يعمل في المفعول لأجله ١ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩] قال الزمخشري: ووجه آخر وهو أن يكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً له، والمعنى: وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعد أن ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم ... وهذا الوجه عليه المعول. وهذا لا معول عليه لأن مذهب الجمهور أن ما قبل (إلا) لا يعمل فيما بعدها إلا أن يكون مستثنى أو مستثنى منه، أو تابعًا له، والمفعول له ليس واحدا من هذه الثلاثة، فلا يجوز أن يتعلق بأهلكنا، ويتخرج جواز ذلك على مذهب الكسائي والأخفش. البحر ٧: ٤٤ - ٤٥. ٢ - وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٣: ١٩] بقيا: عامله محذوف. البحر ٢: ٤١١. ٣ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيات بغيا بينهم [٢: ٢١٣] ٤ - وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٤٢: ١٤] ٥ - فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٤٥: ١٧] الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول له ١ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤] قال الزمخشري: يتعلق (أن تبروا) بالفعل أو بالعرضة، أي (ولاتجعلوا الله لأجل أيمانكم به عرضة لأن تبروا). ولا يصح هذا التقدير، لأن فيه فصلاً بين العامل والمعمول بأجنبي، لأنه علق (لأيمانكم) بتجعلوا، وعلق (أن تبروا) بعرضة، فقد فصل بين عرضة وبين (أن

стр. 5899

تبروا) بقوله (لأيمانكم) وهو أجنبي منهما، لأنه معمول عنده لتجعلوا، وذلك لا يجوز، ونظير ما أجازه أن تقول: أمرر واضرب بزيد هندا، فهذا لا يجوز، ونصوا على أنه لا يجوز: جاءني رجل ذو فرس راكب أبلق، لما فيه من الفصل الأجنبي. البحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩، النهر ١٧٨. ٢ - لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [٦: ١٥٦] أن تقولوا: مفعول لأجله، والعامل أنزلناه محذوفة، يدل عليها قوله قيل (أنزلناه) ولا يجوز أن يكون العامل (أنزلناه) هذه المذكورة (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون) للفصل بينهما وهو مبارك الذي هو وصف للكتاب، أو خبر عن هذا، فهو أجنبي من العامل والمعمول، وإن قال به ابن عطية. البحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧. يتعلق بأنزلناه. البيان ١: ٣٥٠. لا يكون للفعل إلا مفعول لأجله واحد ١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩] حذر الموت: منصوب لأنه مفعول له، والأصل: لحذر الموت، فحذفت اللام. البيان ١: ٦١. مفعول له، وقيل: مصدر. العكبري ١: ١٢. مفعول من أجله، وشروط المفعول من أجله موجودة فيه هكذا أعربوه، وفيه نظر لأن قوله ﴿من الصواعق﴾ مفعول من لأجله، ولو كان معطوفًا لجاز كقوله تعالى ﴿ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾ ... وقالوا أيضًا: يجوز أن يكون مصدرًا وهو مضاف لمفعوله. البحر ١: ٨٧، النهر ٧٨.

стр. 5900

وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٦٣: «وإنما نصبت حذر الموت، لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرا». وفي الرضي ١: ١٧٥: هو المفعول المطلق عند الزجاج. ٢ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢: ٢٠٧] المفعول لأجله مستوف الشروط، وإضافته محضة، خلافًا للجرمي والرياشي والمبرد وبعض المتأخرين الزاعمين أنها غير محضة. البحر ٢: ١١٩. ٣ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم [٢: ٢١٣] بغيا: مفعول لأجله، عامله محذوف. البحر ٢: ١٣٧ - ١٣٨. العامل اختلف العكبري ١: ٥١، وهو لا يصح. ٤ - ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [٢: ٢٣١] ضرارًا: مفعول لأجله، مصدر ضاره، وقيل: حال، وتتعلق به لام كي، أو بلا تمسكوهن، وإن كان مفعولاً لأجله تعلقت اللام به وكان علة للعلة، تقول: ضربت ابني تأديبًا لينتفع، ولا يجوز أن تتعلق اللام بلا تمسكوهن، لأن الفعل لا يقتضي من المفعول لأجله اثنين، إلا بالعطف أو البدل ولا يمكن هنا البدل لاختلاف الإعراب، ومن جعل اللام للعاقبة جوز أن يتعلق بلا تمسكوهن، فيكون الفعل قد تعدى إلى علة وإلى عاقبة وهما مختلفان. البحر ٢: ٢٠٨.

стр. 5901

مفعول لأجله أو مصدر ١ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٢: ٩٠] بغيًا: مفعول لأجله، والعامل فيه يكفر، وقال الزمخشري: علة للاشتراء، وقيل: نصب على المصدر لا مفعول من أجله، والتقدير: بغوا بغيا. البحر ١: ٣٠٥، العكبري ١: ٢٩. مفعول له. البيان ١: ١٠٩. وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٤٨: «ونصب (بغيا) مصدرًا مفعولاً له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر أي لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرًا، ومثله من الشعر قول الشاعر وهو حاتم الطائي: وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما المعنى: أغفر عوراء الكريم لادخاره، وأعرض عن شتم اللئيم للتكرم، وكأنه قال: أدخر الكريم ادخارًا، وأتكرم على اللئيم تكرما لأن قوله: (وأغفر عوراء الكريم) معناه: أدخر الكريم ...». المفعول لأجله هو المفعول المعلق عند الزجاج. الرضي ١: ١٧٥. ٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩] حسدًا: مفعول لأجله، عامله (ود) وجوزوا أن يكون حالاً، وضعف بأن جعل المصدر حالاً لا ينقاس، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف يدل عليه

стр. 5902

المعنى والتقدير: حسدوكم حسدًا، والأول أظهر، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله. البحر ١: ٣٤٨. مفعول لأجله. البيان ١: ١١٨. ٣ - ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة ... [٢: ٢٦٥] جوزوا في (ابتغاء) أن يكون مصدرًا في موضع الحال أي مبتغين، وأن يكون مفعولاً لأجله وكذلك (وتثبيتا) قال ابن عطية: ولا يصح أن يكون (ابتغاء) مفعولاً لأجله لعطف (وتثبيتا) عليه ولا يصح في (وتثبيتا) أن يكون مفعولاً من أجله، لأن الإنفاق ليس من أجل التثبيت. وقال مكي: كلاهما مفعول لأجله. البحر ٢: ٣١٠ - ٣١١. ٤ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس [٢: ٢٦٤] رئاء: مفعول لأجله أو حال. العكبري ١: ٦٢. أو وصف لمصدر محذوف، أي إنفاقًا رئاء الناس. البيان ١: ١٧٤. ٥ - وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [٢: ٢٧٢] ابتغاء: مفعول لأجله، وقيل: مصدر في موضع الحال، عبر بالوجه عن الرضا، كما قال: (ابتغاء مرضات الله) وذلك على عادة العرب. البحر ٢: ٣٢٧. مفعول له. البيان ١: ١٧٨. ٦ - لا يسألون الناس إلحافا [٢: ٢٧٣] إلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر ٢: ٣٣٠.

стр. 5903

إلحافا: مصدر في موضع الحال، ومعنى (لا يسألون الناس إلحافا)، أي لا يسألون ولا يلحفون، كقول الشاعر: لا ترى الضب بها ينجحر أي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر البيان ١: ١٧٩، الخصائص ٣: ١٦٥. ٧ - فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله [٣: ٧] ابتغاء الفتنة: مفعول له. العكبري ١: ٧٠. ٨ - وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٣: ١٩] انظر رقم ٣. البحر ٢: ٤١١. أو حال. العكبري ١: ٧٢. ٩ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠] ظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر ٣: ١٧٨، العكبري ١: ٩٥. ١٠ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠] عدوانا وظلما: مفعولان لأجله، وجوزوا أن يكونا مصدرين في موضع الحال. البحر ٣: ٢٣٣، العكبري ١: ١٠٠. مصدران حالان. البيان ١: ٢٥١. ١١ - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [٤: ٣٨] رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ٢٤٨.

стр. 5904

مفعول له أو حال. العكبري ١: ١٠١، البيان ١: ٢٥٣، الوجهان. ١٢ - وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦] ليا وطعنا: مفعولان لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال. البحر ٣: ٢٦٤. منصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا ويطعنون طعنا. البيان ١: ٢٥٦. ١٣ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ١١٤] مفعول له. العكبري ١: ١٠٩. وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١١٥: «نصب ابتغاء مرضات الله لأنه مفعول له، والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضات الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضات الله». ١٤ - ويسعون في الأرض فسادا [٥: ٦٤] فسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون. البحر ٣: ٤٧٠، العكبري ١: ١٢٣. جزاء: نصب لأنه مفعول له، المعنى: فاقطعوا بجزاء فعلهم، وكذلك (نكالا) من الله وإن شئت كانا منصوبين على المصدر الذي دل عليه (فاقطعوا) لأن معنى (فاقطعوا): جاوزهم ونكلوا بهم.

стр. 5905

معاني القرآن للزجاج ٢: ١٩٠. قال الكسائي: انتصب جزاء على الحال وقال قطرب: على المصدر، والجمهور على أنه مفعول لأجله. وقال الزمخشري: جزاء ونكالاً مفعول لهما، وتبع في ذلك الزجاج، وهذا ليس بجيد، إلا إذا كان الجزاء هو النكال، فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كانا متباينين فلا يجوز أن يكونا مفعولين لهما إلا بواسطة حرف العطف. البحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢. جوز الأمرين. العكبري ١: ١٢١. ١٦ - أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة [٥: ٩٦] انتصب (متعا) قال ابن عطية على المصدر، والمعنى: متعكم به متاعًا تنتفعون به وتأتدمون، وقال الزمخشري: مفعول لأجله، أي أحل لكم تمتيعا لكم، وهو في المفعول له نظير قوله تعالى: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾ في باب الحال، لأن قوله ﴿متاعا لكم﴾ مفعول له مختص بالطعام، كما أن (نافلة) حال مختصة بيعقوب يعني: أحل لكم طعامه تمتيعا تأكلونه طريًا ولسيارتكم يتزودون به قديدًا، وتخصيص الزمخشري هذا جار على مذهب أبي حنيفة. البحر ٤: ٢٣، الكشاف ١: ٦٨٠، العكبري ١: ١٢٧. مصدر مؤكد. معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٣١. ١٧ - هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [٥: ١١٩] قرئ بنصب ﴿صدقهم﴾ خرج على أنه مفعول لأجله، أي لصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر، أي بصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر، أي بصدقهم، أو مصدر مؤكد، أي الذين يصدقون صدقهم، أو مفعول به، أي يصدقون الصدق. البحر ٤: ٦٣. ١٨ - كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة [٦: ١٢]

стр. 5906

ولو ذهب ذاهب إلى أن الرحمة مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به. البحر ٤: ١٤١. ١٩ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣] كذبًا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أي افتراء أو حال. العكبري ١: ١٤٢. ٢٠ - يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا [٦: ١١٢] غرورًا: مفعول لأجله، وجوزوا أن يكون مصدرًا ليوحي لأنه بمعنى: يغر بعضهم بعضا أو مصدر في موضع الحال، أي غارين. البحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤، البيان ١: ٣٣٥ وجوه ثلاثة. غرورًا: منصوب على المصدر. معاني الزجاج ٢: ٣١٢. ٢١ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [٦: ١٣٨] افتراء: مفعول لأجله أو مصدر على إضمار فعل، أي يفترون، أو مصدر على معنى (وقالوا) لأنه في معنى (افتروا) أو مصدر في موضع الحال. البحر ٤: ٢٣١، العكبري ١: ١٤٦. في معاني الزجاج ٢: ٣٢٣: «وهذا يسميه سيبويه مفعولاً له، وحقيقته: أن قوله: ﴿لا يذكرون﴾ بمعنى يفترون فكأنه قال: يفترون افتراء». ٢٢ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله [٦: ١٤٠] سفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان ١: ٣٤٥، البحر ٤: ٢٣٣. ٢٣ - ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيء [٦: ١٥٤]

стр. 5907

تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر أي أتمناه تمامًا، على حذف الزوائد أو على الحال من الفاعل أو من المفعول. البحر ٤: ٢٥٥. العكبري ١: ١٤٨. مصدر أو مفعول له. البيان ١: ٣٥٠. وتفصيلاً: إعرابه إعراب تمامًا. البحر ٤: ٢٥٦. تمام: منصوب مفعول له وكذلك وتفصيلاً لكل شيء. المعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل. معاني الزجاج ٢: ٣٣٧. ٢٤ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١] شهوة: مصدر في موضع الحال، قاله الحوفي وابن عطية، وجوزه الزمخشري وأبو البقاء أو مفعول لأجله قاله الزمخشري، وبدأ به أبو البقاء أي للاشتهاء، لا حامل لكم على ذلك إلا مجرد الشهوة. البحر ٤: ٣٣٤، العكبري ١: ١٥٥، الكشاف ٢: ١٢٥. ٢٥ - وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء [٧: ١٤٥] الظاهر أن مفعول (كتبنا) معوظة، قاله الحوفي، وقال الزمخشري: من كل شيء في موضع نصب مفعول كتبنا وموعظة وتفصيلاً بدل منه، والمعنى: كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل يحتاجون إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام. ويحتمل عندي وجه ثالث، وهو أن يكون مفعول (كتبنا) موضع المجرور، كما تقول: أكلت من الرغيف ومن للتبعيض، أي كتبنا له أشياء من كل شيء، وانتصب موعظة وتفصيلاً على المفعول لأجله. البحر ٤: ٣٨٧ - ٣٨٨، الكشاف ٢: ١٥٨. ٢٦ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤] معذرة: من نصب فعلي المفعول لأجله، وقيل هو مصدر.

стр. 5908

البحر ٤: ٤١٢. يجوز النصب في معذرة على معنى يعتذرون معذرة. معاني الزجاج ٢: ٤٢٦. ٢٧ - واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [٧: ٢٠٥] مفعولان من أجلهما، لأنهما يتسبب عنهما الذكر، وهو التضرع في اتصال الثواب، والخوف من العقاب، ويحتمل أن ينتصبا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي متضرعًا وخائفًا، أو ذا تضرع وخيفة. البحر ٤: ٤٥٣. مصدر أو في موضع الحال. البيان ١: ٣٨٢، العكبري ١: ١٦٢. ٢٨ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١] أمنة: قيل مصدر، أي فأمنتم أمنة، والأظهر أنه مفعول له في قراءة (يغشاكم) لاتحاد الفاعل. البحر ٤: ٤٦٧. وفي الكشاف ٢: ٢٠٣: «(أمنة) مفعول له. فإن قلت: أما وجب أن يكون فاعل الفعل المعلل والعلة واحدًا؟ قلت: بلى، ولكن لما كان معنى (يغشاكم) النعاس: تنعسون انتصب أمنة على أن النعاس والأمنة لهم، والمعنى: إذ تنعسون أمنه بمعنى أمنا، أي لأمنكم». أمنة: مفعول له. البيان ١: ٣٨٥. وفي معاني الزجاج ٢: ٤٤٥: «أمنه: منصوب مفعول له، كقولك: فعلت ذلك حذر الشر والتأويل أن الله أمنهم أمنا». ٢٩ - ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس [٨: ٤٧] مفعول لأجله أو مصدران في موضع الحال. العكبري ٢: ٥.

стр. 5909

بطرًا: مصدر في موضع الحال. البيان ١: ٣٨٩. ٣٠ - فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما يكسبون [٩: ٨٢] جزاء: مفعول لأجله، وهو متعلق بقوله ﴿فليبكوا كثيرا﴾. البحر ٥: ٨٠، العكبري ٢: ١٠. في معاني الزجاج ٢: ٥١٣: «جزاء: مفعول له، المعنى: وليبكوا جزاء لهذا الفعل». ٣١ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢] حزنًا: مفعول لأجله، عامله تفيض، وقال أبو البقاء: أو مصدر في موضع الحال، وألا يجدوا: مفعول له أيضًا عامله حزنًا، قال أبو البقاء: ويجوز أن يتعلق بتفيض ولا يجوز ذلك على إعراب (حزنًا) مفعولاً له، لأن العامل لا يقتضي مفعولين لأجله إلا بالعطف. أو بالبدل. البحر ٥: ٨٦، العكبري ٢: ١١. ٣٢ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [٩: ١٠٧] انتصب (ضرارا) على أنه مفعول لأجله، أي مضارة لإخوانهم أصحاب مسجد قباء أو مصدر في موضع الحال، وأجاز أبو البقاء أن يكون مفعولاً ثانيًا لاتخذوا. البحر ٥: ٩٨، العكبري ٢: ١٢. مصدر، أو مفعول به. البيان ١: ٤٠٥. في معاني الزجاج ٢: ٥١٩: «انتصب (ضرارًا) مفعولا له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر والتفريق والإرصاد، فلما حذفت اللام أفضى الفعل فنصب، ويجوز

стр. 5910

أن يكون مصدرًا محمولاً على المعنى لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: هنا رواية ضرارا». ٣٣ - ومأواهم جهنم جزاء بما يكسبون [٩: ٩٥] جزاء: مصدر، أي يجزون بذلك جزاء، أو مفعول له. العكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٦. ٣٤ - وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [١٠: ٣٧] تصديق: مفعول لأجله، أي ولكن أنزل للتصديق وقيل: التقدير: ولكن كان تصديق، وقيل مصدر. العكبري ٤: ١٥، البحر ٥: ١٥٧. خبر (كان) مقدرة. البيان ١: ٤١٣. ٣٥ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠] بغيًا وعدوا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ١٨. ٣٦ - وجاءوا على قميصه بدم كذب [١٢: ١٨] قرئ (كذبا) فاحتمل أن يكون مصدرًا حالا، ومفعول لأجله. البحر ٥: ٢٨٩. ٣٧ - هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا [١٣: ١٢] في الكشاف ٢: ٥١٨: «(خوفا وطمعا): لا يصح أن يكونا مفعولا لهما، لأنهما ليسا بفعل فاعل الفعل المعلل، إلا على تقدير حذف مضاف، أي إرادة خوف وطمع، أو على معنى: إخافة وإطماعا، ويجوز أن يكون منتصبين على الحال من البرق، كأنه في نفسه خوف وطمع، أو على: ذا خوف وطمع، أو من المخاطبين،

стр. 5911

أي خائفين وطامعين، ومعنى الخوف والطمع أن وقوع الصواعق يخاف عند لمع البرق ويطمع في الغيث. قال أبو الطيب: فتى كالسحاب الجون تخشى وترجى ... يرجى الحيا منها ويخشى الصواعق قال الحوفي: مصدران في موضع الحال من ضمير الخطاب، وجوزه الزمخشري. وقال أبو البقاء: مفعول لأجله، وقال الزمخشري لا يصح ذلك. الإرادة فعل الله، والخوف والطمع فعل المخاطبين، فلم يتحد الفاعل في الفعل والمصدر، وهذا الذي ذكره الزمخشري من شرط الاتحاد في الفاعل ليس مجمعًا عليه، بل من النحويين من لا يشترط ذلك، وهو ابن خروف». البحر ٥: ٣٧٤. وفي المغني: ٦٢٠ - ٦٢١: «ما يحتمل المصدرية والحالية والمفعول لأجله من ذلك ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ أي فتخافون خوفا، وتطمعون طمعا، وابن مالك يمنع حذف عامل المصدر المؤكد إلا فيما استثنى أو خائفين وطامعين، أو لأجل الخوف والطمع، فإن قلنا: لا يشترط اتحاد فاعلي الفعل والمصدر المعلل، وهو اختيار ابن خروف فواضح، وإن قيل باشتراطه فوجهه أن يريكم بمعنى يجعلكم ترون، والتعليل باعتبار الرؤية لا الإرادة، أو الأصل: إخافة وإطماعًا، وحذف الزوائد». ٣٨ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله [١٣: ١٧] ابتغاء: مفعول لأجله، وشروطه متوفرة فيه، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال، أي مبتغين حلية. البحر ٥: ٣٨٢، العكبري ٢: ٣٤. مصدر في موضع الحال. البيان ٢: ٥٠.

стр. 5912

٣٩ - ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها [١٣: ١٥] طوعًا وكرهًا: مفعول لأجله أو حال. العكبري ٢: ٣٢. ٤٠ - والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم [١٣: ٢٢] ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولاً لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره، ولا مخافة أن يعاب بالجزع، أو تشمت به الأعداء. البحر ٥: ٣٨٦. ٤١ - وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [١٦: ٦٤] هدى ورحمة: مفعول لأجله، وانتصبا لاتحاد الفاعل في الفعل وفيهما لأن المنزل هو الله، وهو الهادي والراحم، ودخلت اللام في (لتبين) لاختلاف الفاعل، لأن المنزل هو الله، والتبيين مسند على المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقول الزمخشري: معطوف على محل (لتبين) ليس بصحيح، لأن محله ليس نصبا، فيعطف منصوب عليه، ألا ترى أنه لو نصبه لم يجز لاختلاف الفاعل. البحر ٥: ٥٠٧، الكشاف ٢: ٦١٤، العكبري ٢: ٦٤. مثل الكشاف، منصوبان على المفعول له. البيان ٢: ٧٩. ٤٢ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩] تبيانًا: حال ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله. البحر ٥: ٥٢٨. ٤٣ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين [١٦: ١٠٢]

стр. 5913

قال الزمخشري: وهدى وبشرى: مفعول لهما معطوفان على محل (ليثبت) وتقدم الرد عليه (٤١) ولا يمتنع العطف على المصدر المنسبك من أن والفعل لأنه مجرور، فيكونا مجرورين، كما تقول: جئت لأحسن إلى زيد وإكرام لخالد ... وأجاز أبو البقاء أن يكون خبر مبتدأ محذوف. البحر ٥: ٥٣٦، العكبري ٢: ٤٥، الكشاف ٢: ٦٣٥. ٤٤ - وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسورا [١٧: ٢٨] في الكشاف ٢: ٦٦٢: «﴿ابتغاء رحمة من ربك﴾ إما أن تتعلق بجواب الشرط مقدمًا عليه، أي فقل لهم قولاً سهلاً لينا، وعدهم وعدا جميلاً رحمة لهم وتطييبًا لقلوبهم، ابتغاء رحمة من ربك، أي ابتغ رحمة الله التي ترجوها برحمتك عليهم، وإما أن يتعلق بالشرط». وما أجازه لا يجوز، لأن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله، لا يجوز في قولك: إن يقم فاضرب خالدًا أن تقول: إن يقم خالدًا فاضرب وهذا منصوص عليه، فإن حذفت الفاء في نحو: إن يقم تضرب خالدًا فمذهب سيبويه والكسائي الجواز، فتقول: إن يقم خالدًا فضرب، ومذهب الفراء المنع، فإن كان معمول الفعل مرفوعًا نحو إن تفعل يفعل زيد فلا يجوز تقديم زيد على أن يكون مرفوعًا بيفعل هذا، وأجاز سيبويه أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره يفعل ومنع ذلك الكسائي والفراء. البحر ٦: ٣٠ - ٣١. مصدر في موضع الحال. البيان ٢: ٨٩. ٤٥ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفا [١٧: ٥٩] تخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢٥.

стр. 5914

٤٦ - قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [١٧: ١٠٠] خشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٥١. وفي الجمل ٢: ٦٤٧: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك، وطاقتك وأرسلها العراك ولا يقاس عليه». ٤٧ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [١٨: ٦] أسفا: مفعول من أجله أو مصدر في موضع الحال. البحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢. مصدر في موضع الحال. البيان ٢: ١٠٠. ٤٨ - فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [١٨: ٨٢] رحمة: مفعول لأجله، وأجاز الزمخشري أن ينتصب على المصدر بأراد لأنه في معنى: رحمهما، وأجاز أبو البقاء أن ينتصب على الحال، وكلاهما متكلف. البحر ٦: ١٥٦، العكبري ٢: ٥٦، الكشاف ٢: ٧٤٢. ٤٩ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩] غصبا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه. العكبري ٢: ٥٦. ٥٠ - ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون [٢١: ٣٥] فتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم. البحر ٦: ٣١١، العكبري ٢: ٧٠. ٥١ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧] القسط: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله أي لأجل القسط. البحر ٦: ٣١٦.

стр. 5915

٥٢ - وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [٢١: ٨٤] رحمة: مفعول لأجله، البحر ٦: ٣٤٤. أو مصدر. العكبري ٢: ٧١. ٥٣ - إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠] مصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر ٦: ٣٣٦، العكبري ٢: ٧١. ٥٤ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥] عبثًا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٦: ٤٢٤، العكبري ٢: ٨٠. ٥٥ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩] ذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج فعلى الحال بقدر: ذوى ذكرى، أو مذكرين، وعلى المصدر العامل منذرون لأنها في معنى مذكرون ذكرى، أي تذكرة. وأجاز الزمخشري في ذكرى أن يكون مفعولاً له، قال: على معنى أنهم ينذرونهم لأجل الموعظة والتذكرة، وأن تكون مرفوعة صفة، بمعنى منذرون ذو ذكرى، وأجاز هو وابن عطية أن تكون مرفوعة خبرًا لمحذوف. قال الزمخشري: ووجه آخر هو أن تكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً له، والمعنى: وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعد ما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم، لئلا يعصوا مثل عصيانهم، وما كنا ظالمين، فنهلك قوما ظالمين، وهذا الوجه عليه المعول، وهذا لا معول عليه، لأن مذهب الجمهور أن ما قبل (إلا) لا يعمل فيما بعد ما إلا أن يكون مستثنى أو مستثنى منه أو تابعًا له، والمفعول ليس واحدًا من هذه الثلاثة، فلا يجوز أن يتعلق بأهلكنا، ويتخرج جواز ذلك على مذهب الكسائي والأخفش، وإن كانا لم ينصا على المفعول

стр. 5916

بخصوصيته. البحر ٧: ٤٤ - ٤٥. مصدر أوحال. البيان ٢: ٢١٧. ٥٦ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤] مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولاً من أجله أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠. ٥٧ - أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٢٧: ٥٥] شهوة: مفعول لأجله. البح ر ٧: ٨٦، الجمل ٣: ٣٢٠. ٥٨ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤] انتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين. وقيل: مفعول لأجله، وقال الزجاج وأجازه الزمخشري على تقدير: إرادة خوف وطمع فيتحد الفاعل في العامل المحذوف. ولا يصح أن يكون العامل يريكم لاختلاف الفاعل في العامل وفي المصدر، وقال الزمخشري: الفاعلون مفعولون في المعنى، لأنهم راءون مكانه، فكأنه قيل: لجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا. وكونه فاعلاً قبل هذه التعدية لا يثبت له حكمه بعدها، على أن المسألة فيها خلاف: مذهب الجمهور اشتراط اتحاد الفاعل، ومن النحويين من لا يشترطه، ولو قيل: على مذهب من يشترط يريكم البرق فترونه خوفًا وطمعًا، فحذف العامل للدلالة عليه لكان إعرابا سائغًا، واتحد فيه الفاعل. البحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨، الكشاف ٣: ٤٧٤. ٥٩ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦] مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال. البحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩.

стр. 5917

٦٠ - اعملوا آل داود شكرا [٣٤: ١٣] حال، أو مفعول من أجله، وقيل: مفعول به، أي اعملوا عملا هو الشكر والعبادات كلها في أنفسها هي الشكر، إذ سدت مسده، وقيل على المصدر، لتضمين اعملوا اشكروا. البحر ٧: ٢٦٥، العكبري ٢: ١٠٢. مفعول له. البيان ٢: ١٧٧. ٦١ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨] حسرات: مفعول لأجله، وعليهم متعلق بتذهب، أو هو بيان للمتحسر عليه، ولا يتعلق بحسرات لأنه مصدر فلا يتقدم معموله عليه. وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون حالاً، كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر، كما قال جرير: مشتق الهواجر لحمهن من السرى ... حتى ذهبن كلا كلا وصدورا يريد: رجعن كلا كلا وصدورا، أي لم يبق إلا كلا كلها وصدورها، ومنه قوله: فعلى إثرهم تساقط نفسي ... حسرات وذكرهم لي سقام وما ذكره من أن كلا كلا وصدورا حال هو مذهب سيبويه، وقال المبرد: هو تمييز منقول من الفاعل، أي حتى ذهبت كلا كلها وصدورها. البحر ٧: ٣٠١. مفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٠٣. ٦٢ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السيء [٣٥: ٤٢ - ٤٣] الظاهر أن (استكبارا) مفعول لأجله، وقيل بدل من نفورا قاله الأخفش، وقيل: حال أي مستكبرين وماكرين، وقيل: يجوز أن يكون ومكر السيء معطوفًا

стр. 5918

على نفور. البحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤. ٦٣ - إنا زينا السماء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ٦ - ٧] انتصب (وحفظا) على المصدرية، أو على المفعول من أجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل، أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر ٧: ٣٥٢. ٦٤ - ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٨ - ٩] دحورًا: مصدر في موضع الحال، أي مطرودين، أو مفعول من أجله أي ويقذفون للطرد. البحر ٧: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٠٦. منصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان ٢: ٣٠٣. ٦٥ - أئفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦] جوزوا في نصب (إفكا) وجوها: ١ - مفعول بتريدون. ٢ - مفعول من أجله، وآلهة مفعول به، وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عندهم أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم. ٣ - أن يكون حالاً، أي تريدون آلهة من دون الله آفكين، قاله الزمخشري. وجعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم. البحر ٧: ٣٦٥. إفكا: منصوب بتريدون، وآلهة بدل منه. البيان ٢: ٤٠٦، العكبري ٢: ١٠٧.

стр. 5919

٦٦ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً [٣٨: ٢٧] باطلاً: نعت لمصدر محذوف، أي خلقا باطلا، أو على الحال أي مبطلين أو ذوي باطل أو على أنه مفعول من أجله. البحر ٧: ٣٩٥. ٦٧ - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب [٣٨: ٤٣] رحمة منا وذكرى: مفعول لهما، أي إن الهبة كانت لرحمتنا إياه وليذكر أرباب العقول. البحر ٧: ٤٠١. رحمة: مصدر أو مفعول له. البيان ٢: ٣١٦، العكبري ٢: ١١٠. ٦٨ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب، هدى وذكرى لأولي الألباب [٤٠: ٥٤] هدى وذكرى: مفعولان له، أو مصدران في موضع الحال. البحر ٧: ٤٧١، الجمل ٤: ١٩. هدى: منصوب على الحال. البيان ٢: ٣٣٣. ٦٩ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا [٤١: ١٢] أي وحفظناها حفظًا من المسترقة بالثواقب، ويجوز أن يكون مفعولاً له على المعنى، كأنه قال: وخلقنا المصابيح زينة وحفظا. ولا حاجة إلى هذا التقدير الثاني وتكلفة مع ظهور الأول وسهولته. البحر ٧: ٤٨٨، الكشاف ٤: ١٩١. ٧٠ - أفنضرب عنكم الذكر صفحا [٤٣: ٥] صفحا: مصدر من معنى (أفنضرب) لأن معناه: أفنصفح، أو مصدر في موضع الحال، أي صافحين، قالهما الحوفي، وتبعه أبو البقاء. البحر ٨: ٦.

стр. 5920

وفي الكشاف ٤: ٢٣٧: «وصفحا على وجهين إما مصدر من صفح عنه: إذا أعرض، منتصب على أنه مفعول له على معنى أفنعزل عنكم إنزال القرآن وإلزام الحجة به إعراضًا عنكم، وإما بمعنى الجانب من قولهم: نظر إليه بصفح وجهه على معنى أفننحيه عنكم جانبًا، فينتصب على الظرف، كما تقول: ضعه جانبًا، وتعضده قراءة من قرأ (صفحا) بالضم وفي هذه القراءة وجه آخر، وهو أن تخفيف صفحًا جمع صفوح، وينتصب على الحال، أي صافحين، معرضين». وانظر البحر ٨: ٢٦، العكبري ٢: ١١٨. مصدر. البيان ٢: ٣٥٢. ٧١ - إنا كنا مرسلين، رحمة من ربك [٤٤: ٥ - ٦] رحمة: مصدر، أي رحمنا رحمة، وأن يكون مفعولاً له بأنزلنا، أو ليفرق، أو لأمرا من عندنا وأن يكون مفعولاً بمرسلين. البحر ٨: ٣٣. النصب من خمسة أوجه. البيان ٢: ٣٥٧. ٧٢ - وأنهار من خمر لذة للشاربين [٤٧: ١٥] لذة بالجر صفة لخمر، وبالرفع صفة لأنهار، وبالنصب مفعول لأجله. البحر ٨: ٧٩. ٧٣ - ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون، فضلا من الله ونعمة [٤٩: ٧ - ٨] في الكشاف ٤: ٣٦٣: «﴿فضلا﴾ مفعول له أو مصدر من غير فعله، فإن قلت: من أين جاز وقوعه مفعولاً له والرشد فعل القوم، والفضل فعل الله تعالى، والشرط أن يتحد الفاعل؟ قلت: لما وقع الرشد عبارة عن التحبيب والتزيين والتكريرة مسندة إلى اسمه
следующие страницы →