← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6021–6060 · переход к 6026.

стр. 6021

١٧٢ - ويوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٣٠] ١٧٣ - واستمع يوم ينادي المنادي [٥٠: ٤١] ١٧٤ - يوم يسمعون الصيحة بالحق [٥٠: ٤٢] ١٧٥ - يوم تشقق الأرض عنهم سراعا [٥٠: ٤٤] ١٧٦ - يوم هم على النار يفتنون [٥١: ١٣] ١٧٧ - يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٩] ١٧٨ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣] ١٧٩ - يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا [٥٢: ٤٦] ١٨٠ - فتول عنهم يوم يدعو الداع [٥٤: ٦] ١٨١ - يوم يسحبون في النار على وجوههم [٥٤: ٤٨] ١٨٢ - هذا نزلهم يوم الدين [٥٦: ٥٦] ١٨٣ - يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم [٥٧: ١٢] ١٨٤ - بشراكم اليوم جنات [٥٧: ١٢] ١٨٥ - يوم يقول المنافقون والمنافقات [٥٧: ١٣] ١٨٦ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥] ١٨٧ - يوم يبعثهم الله جميعا [٥٨: ٦] ١٨٨ - ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة [٥٨: ٧] ١٨٩ - يوم يبعثهم الله جميعا [٥٨: ١٨] ١٩٠ - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة [٦٠: ٣] ١٩١ - يوم يجمعكم ليوم الجمع [٦٤: ٩] ١٩٢ - لا تعتذروا اليوم [٦٦: ٧] ١٩٣ - يوم لا يخزى الله النبي [٦٦: ٨] ١٩٤ - ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين [٦٨: ٢٤] ١٩٥ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢] ١٩٦ - فليس له اليوم هاهنا حميم [٦٩: ٣٥]

стр. 6022

١٩٧ - يوم تكون السماء كالمهل [٧٠: ٨] ١٩٨ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا [٧٠: ٤٣] ١٩٩ - يوم ترجف الأرض والجبال [٧٣: ١٤] ٢٠٠ - يوم ينفخ في الصور [٧٨: ٣٨] ٢٠١ - يوم يقوم الروح والملائكة [٧٨: ٣٨] ٢٠٢ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠] ٢٠٣ - يوم ترجف الراجفة [٧٩: ٦] ٢٠٤ - يوم يتذكر الإنسان ما سعى [٧٩: ٣٥] ٢٠٥ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا [٧٩: ٤٦] ٢٠٦ - يوم يفر المرء من أخيه [٨٠: ٣٤] ٢٠٧ - يصلونها يوم الدين [٨٢: ١٥] ٢٠٨ - يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [٨٢: ١٩] ٢٠٩ - يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٦] ٢١٠ - فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون [٨٣: ٣٤] ٢١١ - يوم تبلى السرائر [٨٦: ٩] ٢١٢ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤] ٢١٣ - تمتعوا في داركم ثلاثة أيام [١١: ٦٥] ٢١٤ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام [٦٩: ٧] ٢١٥ - لن تمسنا النار إلا أياما معددات [٣: ٢٤] ٢١٦ - سيروا فيها ليالي وأياما آمنين [٣٤: ١٨]

стр. 6023

صفات الأحيان في سيبويه ١: ١١٦: «ومما يختار فيه أن يكون ظرفا، ويقبح أن يكون غير ظرف صفة الأحيان، تقول: سير عليه طويلاً، وسير عليه حديثا وسير عليه كثيرا، وسير عليه قديمًا. وإنما نصب صفة الأحيان على الظرف ولم يجز الرفع، لأن الصفة لا تقع مواقع الأسماء». وفي ابن يعيش ٢: ٤٣: «ومما يختار فيه الظرفية، ولا يتمكن تمكن أسماء الزمان صفات الأحيان، نحو طويل وقليل وحديث، تقول: سير عليه طويلاً، وسير عليه حديثًا، وسير عليه قليلاً، فلا يحسن هاهنا إلا النصب على الظرف، وهو المختار، وذلك أنك إذا جئت بالنعت ولم تجيء بالمنعوت ضعف، وكان الاختيار فيه، ألا تخرج عن الظرفية، لأنك إذا قلت: سير عليه طويلاً فالطويل يقع على كل شيء طال من زمان وغيره، فإذا أردت به الزمان فكأنك استعملت غير لفظ الزمان، فصار بمنزلة قولك ذات مرة، وبعيدات بين، فلم يقع موقع الأسماء، واختير نصبها على الظرف إلا أن يتقدمها موصوف فحينئذ تقول: سير عليه زمن طويل، وسير عليه وقت حديث» وفي شرح الكافية للرضي ١: ١٧٣: «ومماي لزمها الظرفية عند سيبويه صفة زمان أقيمت مقامه، نحو قوله: ألا قالت الخنساء يوم لقيتها ... أراك حديثا ناعم البال أفزعا أي زمانا حديثا، وجوزوا في لفظتي (مليا، وقريبا) التصرف خاصة نحو قولك: سير عد الفرس ملى من الدهر وقريب، ومليا وقريبا. وأما غير سيبويه فإنهم اختاروا في الصفات المذكورة الظرفية ولم يوجبوها». وفي الهمع ١: ٩١٧: «واستقبح جميع العرب التصرف في صفة حين عرض

стр. 6024

قيامها مقامه، ولم يوصف، كقولك: سير عليه قديما أو حديثا أو طويلا، فهذه أوصاف حذف موصوفها وانتصبت على الظرفية. فلو تصرف فيها فقيل: سير عليه قديم أو حديث أو طويل قبح ذلك. فإن لم يعرض قيامها مقامه، بل استعمل ظرفًا، وهي في الأصل صفة نحو قريب وملى حسن فيها التصرف، نحو سير عليه قريب، وسير عليه ملى من النهار، أي قطعته من النهار. ولو وصفت فيها أيضًا حسن التصرف، نحو سير عليه طويل من الدهر، لأنها لما وصفت ضارعت الأسماء». ١ - قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦] قليلا: صفة لزمان محذوف، أو لمصدر محذوف. البحر ١: ٣٨٥. ٢ - قل عسى أن يكون قريبا. يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [١٧: ٥١ - ٥٢] قريبًا: يحتلم أن يكون خبر (كان)، وأن يكون ظرفًا، أي زمانًا قريبًا، وعلى هذا التقدير يكون (يوم يدعوكم) بدلاً من قريبًا، وقال أبو البقاء: يوم يدعوكم ظرف ليكون، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم كان، وهو ضمير المصدر، لأن الضمير لا يعمل. أما كونه ظرفًا ليكون فهذا مبني على جواز عمل (كان الناقصة) في الظرف، وهو محل خلاف. وأما قوله إن الضمير لا يعمل فهو مذهب البصريين وأما مذهب الكوفيين فيجيز أن يعمل، نحو مروري بزيد حسن وهو يعمر وقبيح، ويعلقون بعمر وبلفظ هو. البحر ٦: ٤٧، العكبري ٢: ٤٩. ٣ - وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢]

стр. 6025

الظاهر أن انتصاب (قليلا) نعت لزمان محذوف، وقيل: نعت لمصدر محذوف. البحر ٦: ٤٨. ٤ - لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا [١٩: ٤٦] مليًا: ظرف، أي دهرًا طويلاً، وقيل معناه: سالمًا سويًا، فيكون حالا من فاعل (واهجرني). البحر ٦: ١٩٥. أو نعت لمصدر محذوف. العكبري ٢: ٦٠. ٥ - فمكث غير بعيد [٣٧: ٢٣] أي غير من زمن بعيد، وقيل وقف مكانا غير بعيد. البحر ٧: ٦٥، العكبري ٢: ٩٠. ٦ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٤] انتصب (قريبا) على الظرف، أي في زمان قريب، إذ استعماله ظرفًا كثير، ويستعمل أيضًا غير ظرف تقول: إن قريبًا منك زيد، فجاز أن يكون التقدير: إن شيئًا، أو تكون الساعة بمعنى الوقت، فذكر (قريبا) على المعنى، أو يكون التقدير: لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في (تكون) فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف، وهو (قيام) في (قريبا) فذكر. البحر ٧: ٢٥٢. ٧ - قل تمتع بكفرك قليلا [٣٩: ٨] أي زمانا قليلا. الجمل ٣: ٥٩٧. ٨ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [٥٠: ٣١] أي مكانًا غير بعيد، فانتصاب (غير) على الظرف، صفة قامت مقام (مكان) فأعربت بإعرابه، وأجاز الزمخشري أن ينتصب (غير) على الحال من

стр. 6026

الجنة، قال: وتذكيره، يعني بعيد، لأنه على زنة المصدر كالزئير، والصليل، والمصادر يستوي في الوصف بها المذكر والمؤنث. وكونه على زنة المصدر لا يسوغ أن يكون المذكر صفة للمؤنث، وقال الزمخشري أيضًا: أو على حذف الموصوف، أي شيئًا غير بعيد. وكأنه يعني إزلافًا غير بعيد. البحر ٨: ١٢٧. العكبري ٢: ١٢٧، الكشاف ٤: ٣٨٩. ٩ - كانوا قليلا من الليل ما يهجعون [٥١: ١٧] الظاهر أن (قليلا) ظرف، وهو في الأصل صفة، أي كانوا في قليل من الليل، وجوزوا أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي كانوا يهجعون هجوعا قليلا، و (ما) زائدة في كلا الإعرابين. البحر ٨: ١٣٥. ١٠ - كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم [٥٩: ١٥] قريبًا: ظرف زمان إن جعلته معمولاً لذاقوا، أي زاقوا وبال أمرهم قريبًا من عصيانهم. البحر ٨: ٢٥٠، العكبري ٢: ١٣٦. ١١ - وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون [٦٩: ٤١ - ٤٢] انتصب (قليلا) على أنه صفة لمصدر محذوف، أو لزمان محذوف، أي تؤمنون بالله إيمانًا قليلا، أو زمانا قليلاً، وكذا التقدير في (قليلا ما تذكرون) وقال ابن عطية: نصب (قليلا) بفعل مضمر يدل عليه تؤمنون ورد عليه. البحر ٨: ٢٢٨. ١٢ - ومهلهم قليلا [٧٣: ١١] أي تمهيلا قليلا، أو زمانًا قليلا. العكبري ٢: ١٤٤. ١٣ - كلوا وتمتعوا قليلا [٧٧: ٤٦]

стр. 6027

أي زمانًا قليلا. البحر ٨: ٤٠٨، العكبري ٢: ١٤٨. اسم المكان في الهمع ١: ٢٠٠: «النوع الرابع ما دل على محل الحدث المشتق هو من اسمه كمقعد ومرقد ومصلى معتكف، نحو: قعدت مقعد زيد، وقعُودي مقعد زيد، أي فيه، وهو مقيس بشرط أن يكون العامل فيه أصله المشتق منه، ولا يجوز أن يعمل فيه غيره، فلا يقال: ضحكت مجلس زيد، أي فيه، وما سمع من نصب ذلك يقتصر فيه على السماع ولا يقاس نحو: هو منى مقعد القابلة، ومقعد الإزار، ومنزلة الولد في القرب، ومناط الثريا ومزجر الكلب في الارتفاع والبعد وأشباه ذلك مما دل على قرب أو بعد. وما ذكرناه من الاقتصار فيه على السماع هو مذهب سيبويه والجمهور، فلا يقال: هو مني مجلسك، ومتكأ زيد، ومربط الفرس، ومقعد الشراك وذهب الكسائي إلى أن ذلك مقيس». ١ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣] مبوأ: مفعول ثان، كقوله ﴿لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾. قيل يجوز أن يكون مصدرًا ومعنى صدق: أي فضل وكرامة، وقيل: مكان صدق. البحر ٥: ١٩٠. ٢ - وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١] مجريها، مرساها: منصوبان على أنهما ظرفا زمان أو ظرفا مكان، أو ظرفا زمان على جهة الحذف، نحو مقدم الحاج، فهما مصدران في الأصل. البحر ٥: ٢٥٥، العكبري ٢: ٢٠. ٣ - وأعتدت لهن متكأ [١٢: ٣١]

стр. 6028

متكأ: إما أن يراد به الجنس، وإما أن يراد وأعتدت لكل واحدة منهن، قال ابن عباس: متكأ: مجلسا فيكون ظرف مكان، أي مكانا يتكئن فيه، أو يراد به الآلات التي يتكأ عليها. البحر ٥: ٣٠٢، العكبري ٢: ٢٨. وفي شرح الكافية ١: ١٦٩: «اسم المكان إما أن يشتق من حدث بمعنى الاستقرار والكون في مكان أولا، والثاني لا ينتصب على الظرفية إلا بالفعل الذي ينتصب به على الظرفية المختص من المكان كدخلت ونزلت وسكنت، وهو كالمضرب والمقتل، والمأكل والمشرب ونحوها. والأول ينصبه على الظرفية الفعل المشتق مما اشتق منه اسم المكان، نحو المجلس والمقعد والمأوى ... ، فتقول: قاتلت موضع القتال، ونصرت مكان النصر، وكذا تقول: قمت مقامه، وجلست مجلسه، وأويت مأواه وسددت مسده، وينصبه أيضًا كل ما فيه معنى الاستقرار، وإن لم يشتق مما اشتق منه، نحو جلست موضع القيام، وتحركت مكان السكون، وقعدت موضعك، ومكان زيد، وجلست منزل فلان، وقعدت مركزه. قال الله تعالى: ﴿واقعدوا لهم كل مرصد﴾». واقعدوا لهم كل مرصد [٩: ٥] في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٧٦: «قال أبو عبيدة: المعنى: كل طريق، قال أبو الحسن الأخفش: (على) محذوفة، المعنى: اقعدوا لهم كل مرصد، وأنشد: تغالى اللحم للأضياف نيئًا ... ونرخصه إذا نصح القدور المعنى: تعالى باللحم، فحذف الباء هاهنا، وكذلك حذف (على). قال أبو إسحاق: كل مرصد: ظرف، كقولك: ذهبت مذهبًا، وذهبت طريقًا، وذهبت كل طريق، فلست تحتاج أن تقول في هذا إلا ما تقوله في الظروف، مثل خلف وأمام وقدام». كل مرصد: انتصابه على الظرف. كقوله (لأقعدن لهم صراطك المستقيم)،

стр. 6029

قال الزمخشري والزجاج، ورده أبو علي، لأن المرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو، فهو مكان مخصوص لا يحذف الحرف منه إلا سماعا، كما حكى سيبويه: دخلت البيت وكما عسل الطريق الثعلب. وأقول: يصح انتصابه على الظرف لأن قوله: (واقعدوا لهم) ليس معناه حقيقة القعود بل المعنى: ارصدوهم في كل مكان يرصد فيه، ولما كان بهذا المعنى جاز قياسًا أن يحذف منه كما قال: وقد قعدوا أنفاقها كل مقعد فمتى كان العامل في الظرف المختص عاملاً من لفظه أو من معناه جاز أن يصل إليه بواسطة (في) فيجوز: جلست مجلس زيد، وقعدت مجلس زيد، تريد: في مجلس زيد، فكما يتعدى الفعل إلى المصدر من غير لفظه إذا كان بمعناه فكذلك إلى الظرف. وقال الأخفش: معناه: على كل مرصد، فحذف وأعمل الفعل. وحذف (على) ووصل الفعل إلى مجرورها. فنصبه يخصه أصحابنا بالشعر وأنشدوا: تحن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفى الذي لولا الأسى لقضاني البحر ٥: ١٠، العكبري ٢: ٦. وفي المغني ٦٣٨: «وهذا مخالف لكلامهم، إذ اشترطوا توافق مادة الظرف وعامله، ولم يكتفوا بالتوافق المعنوي كما في المصدر. والفرق أن انتساب هذا النوع على الظرفية على خلاف القياس لكونه مختصًا، فينبغي ألا يتجاوز به محل السماع». البيان ١: ٣٩٤. ذكر الوجهين.

стр. 6030

ضمير الظرف في شرح الكافية للرضي ١: ١٧٤: «قال النحاة: قد يتوسع في الظرف المتصرف، فيجعل مفعولاً به، فحينئذ يسوغ أن يضمر مستغنيًا عن لفظ (في) كقولك: يوم الجمعة صمته، وأن يضاف إليه المصدر، والصفة المشتقة منه، نحو قوله تعالى: ﴿بل مكر الليل والنهار﴾ وقوله: يا سارق الليلة أهل الدار وقد اتفقوا على أن معناه متوسعًا فيه وغير متوسع فيه سواء». وفي الهمع ١: ٢٠٢: «التوسع: جعل الظرف مفعولاً به على طريق المجاز، فيسوغ حينئذ إضماره غير مقرون بفي نحو اليوم سرته، ولا يجوز ذلك في المنصوب على الظرف، بل إذا أضمر وجب التصريح بفي، لأن الضمير يرد الأشياء إلى أصولها، فيقال: اليوم سرت فيه وسواء في التوسع ظرف الزمان وظرف المكان، فالأول نحو: ويوم شهدناه سلميا وعامرًا. يا رب يوم لا أظلله. والثاني نحو: ومشرب أشربه وشيل ... ويجوز حينئذ الإضافة إليه على طريق الفاعلية والمفعولية». ١ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه [٢: ٨٥] في الكشاف ١: ٢٢٨: «الشهر: منصوب على الظرف، وكذا الهاء في (فليصمه)، ولا يكون مفعولاً به كشهدت الجمعة، لأن المقيم والمسافر كلاهما شاهدان للشهر». تقدم أن ذلك على حذف مضاف تقديره: فمن شهد منكم دخول الشهر،

стр. 6031

أي من حضر. البحر ٢: ٤١. وفي العكبري ١: ٤٦: «ضمير الشهر» في (فليصمه) مفعول به على السعة، وليس ظرفًا، إذ لو كان ظرفًا وجدت معه (في) لأن الظرف لا يكون ظرفًا بنفسه. وفي البيان ١: ١٤٤: «الشهر: منصوب على الظرف، لأن التقدير فيه: فمن شهد منكم المصر في الشهر لأن المسافر قد شهد الشهر، ولا يجب عليه الصوم فيه، فدل على أنه لا بد من إضمار المصر، ولهذا قال: (فليصمه) لأنه نصب المفعول به، ولم يرده إلى الظرف الذي يجب إيراده في موضع ضميره، نحو: اليوم صمت فيه». ٢ - ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه [١: ١٩١] العامل في (عند) ولا تقاتلوهم. وفيه متعلق بيقاتلوكم، والضمير عائد على (عند) تعدى الفعل إلى ضمير فاحتيج في الوصول فيه إلى (في) هذا ولم يتسع الفعل إلى ضمير الظرف تعديته للمفعول به الصريح. لا يقال إن الظرف إذا كان غير متصرف لا يجوز أن يتعدى الفعل إلى ضميره بالاتساع، لأن ظاهره لا يجوز فيه ذلك، بل الاتساع جائز إذ ذاك، ألا ترى أنه يخالفه في جره بفي، وإن كان الظاهر لا يجوز فيه ذلك، فكذلك يخالفه في الاتساع، فحكم الضمير إذ ذاك ليس كحكم ظاهره. البحر ٢: ٦٧. ٣ - هو الذي يسيركم في البر والبحر [١٠: ٢٢] وأما جعل ابن عطية الضمير كالظرف، قال كما تقول: سرت الطريق فهذا لا يجوز عند الجمهور لأن الطريق عندهم ظرف مختص كالدار والمسجد فلا يصل غليه الفعل غيره دخلت عند سيبويه وانطلقت وذهبت عند الفراء إلا بواسطة (في) إلا في ضرورة، وإذا كان كذلك فضميره أحرى ألا يتعدى إليه الفعل.

стр. 6032

وإذا كان ضمير الظرف الذي يصل إليه الفعل بنفسه يصل إليه بوساطة (في) إلا إن اتسع فيه فلأن يكون الضمير الذي يصل الفعل إلى ظاهره بفي أولى أن يصل إليه الفعل بوساطة (في). البحر ٥: ١٣٨. عطف الزمان على المكان ١ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين [٩: ٢٥] في الكشاف ٢: ٢٥٩: «فإن قلت: كيف عطف الزمان والمكان وهو يوم حنين على المواطن؟ قلت: معناه: وموطن يوم حنين، أو في أيام مواطن كثيرة ويوم حنين، ويجوز أن يراد بالمواطن الوقت كمقتل الحسين، على أن الواجب أن يكون يوم حنين منصوبًا بفعل مضمر، لا بهذا الظاهر». وقال ابن عطية: ويوم عطف على موضع قوله (في مواطن) أو على لفظه بتقدير: وفي يوم فحذف حرف الخفض. البحر ٥: ٢٤، العكبري ٢: ٧. يوم: معطوف على موضع (في مواطن). البيان ١: ٣٩٦. ٢ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢] عطف يوم القيامة على (في هذه الدنيا). البحر ٧: ١٢٠. أو على حذف مضاف، أي لغته، أو منصوب بالمقبوحين. العكبري ٢: ٩٣. وفي البيان ٢: ٢٣٣ - ٢٣٤: «يوم: منصوب من أربعة أوجه: الأول: أن يكون منصوبًا لأنه مفعول به على السعة كأنه قال وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ولعنة يوم القيامة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. الثاني: أن يكون منصوبًا بالعطف على موضع الجار والمجرور، وهو قوله

стр. 6033

(في هذه الدنيا). الثالث: أن يكون منصوبًا بما دل عليه قوله (من المقبوحين) لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول. والرابع: أن يكون منصوبًا على الظرف بالمقبوحين، وتقديره: وهم من المقبوحين يوم القيامة، وهو قول أبي عثمان، لأنه كان بدل الألف واللام منزلة الألف واللام في هذا النحو للتعريف».

стр. 6034

العدد ١ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١] انتصابه (ثلاثة) على الظرف خلافًا للكوفيين، إذ زعموا أنه إذا كان الزمان مستغرقًا الفعل فليس بظرف، وإنما ينتصب انتصاب المفعول به نحو صمت يومًا. البحر ٢: ٤٥٢. ٢ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧] ثماني: ظرف. العكبري ٢: ٩٢. أو مفعول به. الجمل ٣: ٣٤٤. ٣ - فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما [٢٩: ١٤] ألف: ظرف. العكبري ٢: ٩٥. ٤ - فأماته الله مائة عام ثم بعثه [٢: ٢٥٩] المعدود من الزمان لا يعمل فيه إلا ما يتكرر ويتطاول، فلا يقال: مات زيد يومين، ومن ثم قدر في قوله: ﴿فأماته الله مائة عام﴾: فألبثه. الهمع ١: ١٩٦. ظرف لأماته على المعنى، لأن المعنى: ألبثه ميتا مائة عام، ولا يجوز أن يكون ظرفا على الظاهر، لأن الإماتة تقع في أدنى زمان، ويجوز أن يكون ظرفًا لفعل محذوف تقديره: فأماته فلبث مائة عام، يدل على ذلك قوله: (كم لبثت). العكبري ١: ٦١.

стр. 6035

ما ينتصب انتصاب الظرف ١ - فقد لبثت فيكم عمرا من قبله [١٠: ١٦] عمرا: ينتصب انتصاب الظروف، أي مقدار عمر، أو مدة عمر. العكبري ٢: ١٤. وفي الجمل ٢: ٣٣: «مشبه بظرف الزمان فانتصب انتصابه، أي مدة متطاولة، وقيل: هو على حذف مضاف، أي مقدار عمر». إسقاط حرف الجر ١ - اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [١٢: ٩] في البيان ٢: ٣٤: «أرضا: منصوب على أنه ظرف مكان، وتعدى إليه الفعل (اطرحوه) وهو لازم لأنه ظرف مكان مبهم، وليست له حدود تحصره، ولا نهاية تحيط به. وزعم النحاس أنه غير مبهم، وكان ينبغي ألا يتعدى إليه الفعل إلا بحرف جر، إلا أنه حذف حرف الجر، فتعدى العقل إليه ... وهو قول ليس بمرضى». وفي الكشاف ٢: ٤٤٧: «أرضا متكررة مجهولة بعيدة من العمران، وهو معنى تنكيرها، وإخلائها من الوصف، ولإبهامها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف المبهمة». انتصب (أرضا) على إسقاط حرف الجر قاله الحوفي وابن عطية، أي في أرض بعيدة غير التي هو فيها. وقيل: مفعول ثان على تضمين اطرحوه معنى أنزلوه، كما تقول: أنزلت زيدا الدار وقالت فرقة: ظرف، واختاره الزمخشري

стр. 6036

وتبعه أبو البقاء ... وقال ابن عطية: ذلك خطأ، لأن الظرف ينبغي أن يكون مبهما، وهذه ليست كذلك، بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة، أو قاصية ونحو ذلك، فزال بذلك إبهامها، ومعلوم أن يوسف لم يحل من الكون في أرض، فتبين أنهم أرادوا أرضا بعيدة غير التي هو فيها. وهذا الرد صحيح لو قتل: جلست دارًا بعيدة، أو قعدت مكانا بعيدا لم يصح إلا بوساطة (في) ولا يجوز حذفها إلا في ضرورة شعر، أو مع دخلت: أهي لازمة أو متعدية. البحر ٥: ٢٨٣ - ٢٨٤، العكبري ٢: ٢٦. ٢ - كنا طرائق قددا [٧٢: ١١] في الكشاف ٤: ٦٢٧: «أي كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة، أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة، أو كنا في طرائق مختلفة، كقوله: كما عسل الطريق الثعلب أو كانت طرائقنا طرائق قددا على حذف المضاف الذي هو الطرائق وإقامة الضمير المضاف إليه مقامه». وإما التقدير الثالث وهو أن ينتصب على إسقاط (في) فلا يجوز ذلك إلا في الضرورة، وقد نص سيبويه على أن (عسل الطريق) شاذ فلا ينخرج عليه القرآن. البحر ٨: ٣٥٠.

стр. 6037

لا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف ١ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [٢: ٢٥٨] وأجاز الزمخشري أن يكون التقدير: حاج وقت أن أتاه الله الملك، فإن عنى أن ذلك على حذف مضاف فيمكن ذلك على أن فيه بعدا من جهة أن المحاجة لم تقع وقت أن أتاه الله الملك ... وإن عنى أن (أن والفعل) وقعت موقع المصدر الواقع موقع ظرف الزمان، كقولك: جئت خفوق النجم، ومقدم الحاج، وصياح الديك فلا يجوز ذلك لأن النحويين نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر المصرح بلفظه، فلا يجوز أجيء وأن يصيح الديك، ولا جئت أن صاح الديك. البحر ٢: ٢٨٧. ٢ - أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله [٤٠: ٢٨] في الكشاف ٤: ١٦٢: «أن يقول: لأن يقول ... ولك أن تقدر مضافا محذوفًا، أي وقت أن تقول». وهذا الذي أجازه لا يجوز. تقول: جئت صياح الديك، أي وقت صياح، ولا يجوز: جئت أن صاح الديك، ولا أجيء أن يصيح الديك، نص على ذلك النحاة، فشرط ذلك أن يكون المصدر مصرحًا به، لا مقدرًا. البحر ٧: ٤٦٠. ٣ - وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين [٨١: ٢٩] في الكشاف ٤: ٦٧٦: «فإن قلت: ما محل (أن يشاء الله)؟ قلت: النصب على الظرف، وأصله إلا وقت مشيئة الله، وكذلك قراءة (إلا ما شاء الله) لأن (ما) مع الفعل كأن معه». نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر الصريح، كقولك: أجيئك

стр. 6038

صياح الديك ولا يجيزون: أجيئك أن يصيح الديك، ولا ما يصيح الديك، فعلى هذا لا يجوز ما أجازه الزمخشري. البحر ٨: ٤٠١ - ٤٠٢، العكبري ٢: ١٤٧، ١٥٠. معمول المصدر لا يتقدم عليه ولو كان ظرفا ١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧] ناصب (ليلة) مصدر محذوف، أي رفث، لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه. البحر ٢: ٤٨. ٢ - إلى ربك يومئذ المستقر [٧٥: ١٢] يومئذ: منصوب بفعل دل عليه المستقر، ولا يعمل فيه المستقر، لأنه مصدر بمعنى الاستقرار والمعنى: إليه المرجع. العكبري ٢: ١٤٥. المصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف ١ - وأولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض وجوه [٣: ١٠٦] العامل في (يوم) ما يتعلق به (ولهم عذاب عظيم)، أي وعذاب عظيم كائن لهم يوم. وقال الحوفي: العامل محذوف يدل عليه الجملة السابقة، أي يعذبون يوم تبيض. وقال الزمخشري بإضمار اذكروا، أو بالظرف، وهو (لهم) وقال قوم العامل عظيم وضعف من جهة المعنى، لأنه يقتضي أن عظم العذاب في ذلك اليوم. ولا يجوز أن يعمل فيه (عذاب) لأنه مصدر قد وصف. البحر ٣: ٢٢، العكبري ١: ٨١.

стр. 6039

٢ - وآذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين [٩: ٣] يوم: متعلق بما تعلق به (إلى الناس) وقد أجاز بعضهم نصبه بآذان، وهو بعيد من جهة أن المصدر إذ وصف قبل أخذ معموله لا يجوز إعماله فيما بعد الصفة، ومن جهة أنه لا يجوز الإخبار عنه إلا بعد أخذه معموله، وقد أخبر عنه بقوله: (إلى الناس). البحر ٥: ٦. ٣ - وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون. يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤] العامل في (يوم) لا يحزنهم أو تتلقاهم، وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلاً من العائد المحذوف في (توعدون) فالعامل فيه (توعدون)، أو مفعولاً باذكر، أو منصوبًا بأعني. وأجاز الزمخشري أن يكون العامل فيه الفزع، وليس بجائز لأن الفزع مصدر قد وصف قبل أخذ معموله فلا يجوز ما ذكر. البحر ٦: ٣٤٢، العكبري ٢: ٧٢، الكشاف ٣: ١٣٧. ٤ - لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم. يوم تشهد عليهم ألسنتهم [٢٤: ٢٤] الناصب ليوم ما تعلق به الجار والمجرور، وهو (لهم) وقال الحوفي: العامل فيه (عذاب) ولا يجوز لأنه موصوف إلا على رأي الكوفيين. البحر ٦: ٤٤٠. ٥ - يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا [٥٧: ١٣] يوم بدل من يوم قبله أو معمول لاذكر. وقال ابن عطية: معمول لفوز. (ذلك هو الفوز العظيم) ورد بأنه وصف، ولو جعل معمولاً للصفة جاز. البحر ٨: ٢٢١، العكبري ٢: ١٣٥.

стр. 6040

لا يخبر عن المصدر إلا بعد أن يستوفي معمولاته ١ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢] الناصب ليوم (تذهل) ويجوز أن يكون بدلاً من الساعة أو ظرف لعظيم، أو على إضمار اذكر ولا يجوز أن يكون ظرفًا للزلزلة لأنه مصدر قد أخبر عنه. العكبري ٢: ٧٣، الجمل ٣: ١٥٢. ٢ - يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٣٥] قرئ متاع بالنصب والعامل فيه إن كان حالاً أو ظرفًا ما تعلق به خبر بغيكم ولا ينتصب بالمصدر لأنه فصل فيه بينه وبين معموله بالخبر. البحر ٥: ١٤٠. ٣ - والسلام على يوم ولدت [١٩: ٣٣] يوم ظرف العامل فيه الخبر (على) ولا يعمل فيه السلام لأنه أخبر عنه. العكبري ٢: ٦٠. هل يعمل ضمير المصدر في الظرف؟ ١ - قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [١٧: ٥٢] قريبًا: يحتمل أن يكون خبر (كان) وأن يكون ظرفًا، أي زمانا قريبًا، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم (كان)، وهو ضمير المصدر لأن الضمير لا يعمل عند البصريين، وأجاز الكوفيون عمله، نحو: مروري بزيد حسن وهو بعمرو وقبيح، يعلقون بعمر وبلفظ هو. البحر ٦: ٤٧. ٢ - وكفى بالله حسيبا [٤: ٦]

стр. 6041

وقيل الفاعل مضمر، وهو ضمير الاكتفاء، أي كفى هو أي الاكتفاء، والباء ليست بزائدة، فيكون (بالله) في موضع نصب، ويتعلق إذ ذاك بالفاعل وهذا الوجه لا يسوغ إلا على مذهب الكوفيين حيث يجيزون إعمال ضمير المصدر كإعمال ظاهره. البحر ٣: ١٧٤. عمل المصدر في الظرف ١ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠] يوم: منصوب بظن، ومعمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم. البحر ٥: ١٧٣. ٢ - فويل يومئذ للمكذبين [٥٢: ١١] يومئذ: منصوب بويل. الجمل ٤: ٢٠٩. اسم الفاعل إذا وصف لا يعمل فيما بعد الصفة ولو ظرفا ١ - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل [٣: ١١٣] آناء: ظرف ليتلون، لا لقائمة، لأن قائمة قد وصفت، فلا تعمل فيما بعد الصفة. العكبري ١: ٨٢، الجمل ١: ٣٠٦. الفصل بالأجنبي يمنع العمل في الظرف أيضًا ١ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم [٢: ٧٦] عند: متعلق بليحاجوكم، ولا يصح تعلقه بفتح لما يلزم عليه من الفصل

стр. 6042

بالأجنبي، لأن ليحاجوكم متعلق بقوله (أتحدثونهم)، وعند ربكم متعلق بما فتح الله عليكم، فتكون قد فصلت بين قوله (عند ربكم) وبين العامل فيه الذي هو (فتح الله عليكم) بقوله (ليحاجوكم) وهو أجنبي منهما، إذ هو متعلق بقوله (أتحدثونهم) على الأظهر، ويبعد أن يجيء هذا التركيب هكذا في فصيح الكلام، فكيف تجيء في كلام الله الذي هو أفصح الكلام. البحر ١: ٢٧٤. ٢ - كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياما معدودات [٢: ١٨٣ - ١٨٤] نصب أياما على تقدير فعل، أي صوموا، وقيل: بالصيام، وهو خطأ لأن معمول المصدر من صلته، وقد فصل بينهما بأجنبي، وأجازوا أيضًا انتصاب أياما على الظرف، والعامل فيه كتب وأن يكون مفعولاً على السعة وكلا القولين خطأ، أما النصب على الظرف فإنه محل للفعل، والكتابة ليست واقعة في الأيام لكن متعلقها هو الواقع في الأيام. وأما النصب على الاتساع فإن ذلك مبني على جواز وقوعه ظرفا لكتب. البحر ٢: ٣١. ٣ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠] في معاني القرآن ١: ٣٩٩: «ونصب (يوم تجد) بقوله (ويحذركم الله نفسه) كأنه قال ويحذركم الله نفسه في ذلك اليوم، ويجوز أن يكون نصب على قوله. (وإلى الله المصير) يوم تجد والقول الأول أجود». وانظر البحر ٢: ٤٢٦ - ٤٢٧. ٤ - وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان [٨: ٤١] يوم الفرقان: ظرف لقول (وما أنزلنا) وقال الزجاج: يحتمل أن ينتصب بغنمتم. قال ابن عطية: وهذا تأويل حسن في المعنى، ويعترض فيه الفصل بين الظرف وما تعلق به بهذه الجمل الكثيرة من الكلام.

стр. 6043

ولا يجوز ما قاله الزجاج لأنه إن كانت (ما) شرطية لزم فيه الفصل بين فعل الشرط ومعموله بجملة الجزاء ومتعلقاتها. وإن كانت موصولة فلا يجوز الفصل بين فعل الصلة ومعموله بخبر (إن). البحر ٤: ٤٩٩، العكبري ٢: ٤. ٥ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض [٩: ٣٦] عند الله: متعلق بعدة، وقال الحوفي: في كتاب الله متعلق بعدة. يوم خلق السموات والأرض: متعلق بعدة أيضًا. قال أبو علي: لا يجوز أن يتعلق (في كتاب الله) بعدة، لأنه يقتضي الفصل بين الصلة والموصول بالخبر الذي هو اثنا عشر، ولأنه لا يجوز، وهو كلام صحيح. وقال أبو البقاء: عدة: مصدر مثل العدد، وفي كتاب الله صفة لاثنا عشر ويوم معمول لكتاب، على أن يكون مصدر الأجنة، ويجوز أن يكون جنة ويكون العامل في يوم معنى الاستقرار. وقيل: انتصب يوم بفعل محذوف، أي كتب ذلك يوم خلق السموات والأرض. البحر ٥: ٣٨، العكبري ٢: ٨. ٦ - إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [١٦: ٢٧] في عامل الظرف وجهان: أحدهما: الخزي، وهو مصدر فيه الألف واللام. والثاني: هو معمول الخبر (على الكافرين) وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهما في الظروف. العكبري ٢: ٤٣. ٧ - وما أنا بظلام للعبيد. يوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٢٩ - ٣٠] يوم: منصوب بظلام، أو باذكر أو بأنذر. قال الزمخشري: ويجوز أن ينتصب

стр. 6044

بنفخ. كأنه قيل: ونفخ في الصور يوم نقول. وهذا بعيد قد فصل على هذا القول بين العامل والمعمول بجمل كثيرة، فلا يناسب هذا القول فصاحة القرآن وبلاغته. البحر ٨: ١٢٧، الكشاف ٤: ٢٨٨. ٨ - وما أدراك ما القارعة. يوم يكون الناس كالفراش [١٠١: ٣ - ٤] يوم: ظرف، قال ابن عطية: العامل فيه القارعة. فإن عنى بالقارعة اللفظ الأول فلا يجوز للفصل بين العامل وهو في صلة (أل) والمعمول بالخبر، وكذا لو صار القارعة علما للقيامة، وإن عنى اللفظ الثاني أو الثالث فلا يلتئم معنى الظرف معه. وقال الزمخشري: الظرف نصب بمضمر دل عليه القارعة، أي تقرع يوم يكون الناس، وقال الحوفي: تأتي يوم تكون، وقيل: اذكر يوم. البحر ٨: ٥٠٦، الكشاف ٤: ٧٨٩. ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها ولو ظرفا وما قبلها لا يعمل فيما بعدها ١ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام. يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات [١٤: ٤٧ - ٤٨] انتصب (يوم) على أنه بدل من (يوم يأتيهم) قال الزمخشري، أو معمولاً لمخلف وعده و (إن) وما بعدها اعتراض، قاله الحوفي. وقال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون ظرفًا لمخلف ولا لوعده، لأن ما قبل (إن) لا يعمل فيما بعدها، لكن جوزوا أن يلحق من معنى الكلام ما يعمل في الظرف، أي لا يخلف وعده يوم تبدل الأرض، وإذا كانت (إن) وما بعدها اعترضا لم يبال أنه فصل بين العامل

стр. 6045

والمعمول. البحر ٥: ٤٤٠، العكبري ٢: ٣٨، الكشاف ٢: ٥٦٦. ٢ - يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون [٤٤: ١٦] يوم: قيل منصوب بذكراهم، وقيل بننتقم الدال عليه (منتقمون) وضعف بأنه لا نصب إلا بالفعل، وقيل بمنتقمون ورد بأن ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها. البحر ٨: ٣٥، العكبري ٢: ١٢٠. اسم (لا) النافية للجنس المبني لا يعمل في الظرف ١ - فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون [٢٣: ١٠١] العامل في ظرف الزمان هو العامل في (بينهم) وهو المحذوف، ولا يجوز أن يعمل فيه (أنساب) لأن اسم (لا) إذا بني لا يعمل. العكبري ٢: ٨٠. ٢ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٥: ٢٢] يوم يرون: منصوب باذكر، وهذا أقرب، أو بفعل يدل عليه (بشرى) ولا يعمل فيه (لا بشرى) لأنه مصدر، ولأنه منفي بلا التي لنفي الجنس. البحر ٦: ٤٩٢، العكبري ٢: ٨٥. ما بعد الفاء وما بعد (ما) النافية لا يعمل فيما قبلهما إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر. فماله من قوة ولا ناصر [٨٦: ٨ - ١٠] العامل في (يوم تبلى) قبل ناصر، وهذا فاسد لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها، وكذلك ما بعد (ما) النافية على المشهور المتصور، وقال آخرون منهم الزمخشري: العامل (رجعه) ورد بأن فيه فصلا بين الموصول ومتعلقه، وهو من تمام الصلة، وهو لا يجوز. وقال الحذاق من النحاة: العامل فيه، مضمر يدل عليه

стр. 6046

المصدر تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر. قال ابن عطية: وكل هذه الفرق فرت من أن يكون العامل (لقادر) لأنه يظهر من ذلك تخصيص القدرة في ذلك اليوم وحده، وإذا تؤمل المعنى وما يقتضيه فصيح كلام العرب جاز أن يكون المعنى: لقادر، وذلك أنه قال (إنه على رجعه لقادر) على الإطلاق أولاً وآخرًا في كل وقت، ثم ذكر تعالى وخصص من الأوقات الوقت الأهم على الكفار، لأنه وقت الجزاء والوصول إلى العذاب ليجتمع الناس إلى حذره والخوف منه. البحر ٨: ٤٥٥ - ٤٥٦، العكبري ٢: ١٥٢. وفي البيان ٢: ٥٠٧: لا يجوز أن يتعلق برجعه للفصل بين الصلة والموصول بخبر (إن) وفيما يتعلق به وجهان: ١ - بفعل محذوف أي يرجعه. ٢ - لقادر والأول أوجه لأن الله قادر في جميع الأوقات فأي فائدة في تعيين هذا الوقت. ما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان [٣: ٤] هدى للناس: قيل: هو قيد في الكتاب والتوراة والإنجيل، والظاهر أنه قيد في التوراة والإنجيل، ولم يئن لأنه مصدر: وقيل هو قيد في الإنجيل وحده: وحذف من التوراة، وقيل تم الكلام عند قوله (من قبل) ثم استأنف فقال (هدى للناس) وأنزل الفرقان، فيكون الهدى للفرقان فحسب، ويكون على هذا الفرقان القرآن. وهذا لا يجوز، لأن (هدى) إذ ذاك يكون معمولاً لقوله (وأنزل الفرقان) هدى وما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه ... وانتصابه على الحال، وقيل هو مفعول لأجله. البحر ٢: ٣٧٨.

стр. 6047

ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها ١ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣] العامل في يوم (لا تأتيهم) وفيه دليل على أن ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها، وفيه ثلاثة مذاهب: الجواز مطلقًا، والمنع مطلقًا، والتفصيل بين أن يكون (لا) جواب قسم فيمتنع، أو غير ذلك فيجوز، وهو الصحيح. البحر ٤: ٤١١، العكبري ١: ١٥٩. ٢ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤] انتصب اليوم على الظرف والعامل فيه (لا تظلم). البحر ٧: ٣٤١. ٣ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥] الناصب ليوم الفعل المنفي بلا، وفيه حجة على المانعين. البحر ٨: ٢٢٢. ٤ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧] يومئذ منصوب بلا ينفع. الجمل ٣: ٣٩٧. لام الابتداء لا تمنع ما بعدها من العمل فيما قبلها وذلك في باب (إن) ١ - ثم إنكم بعد ذلك لميتون [٢٣: ١٥] بعد ذلك: العامل فيه (ميتون) واللام لا تمنع هاهنا العمل. العكبري ٢: ٧٧. ٢ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [٨٣: ١٥]

стр. 6048

عن ربهم ويومئذ متعلقان بلمحجوبون. البحر ٨: ٤٤١. العامل يعمل في ظرفين من نوع واحد مع العطف ١ - فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم [٢: ١٩٦] العامل في (إذا) هو صيام، وفي الحج متعلق به، لا يقال: إذا عمل فيهما فقد تعدى العامل إلى ظرفي زمان لأن ذلك يجوز مع العطف والبدل، وهنا عطف بالواو شيئين على شيئين، كما تقول: أكرمت زيدا يوم الخميس، وعمرا يوم الجمعة. إذا ظرفية لا شرطية فيها. البحر ٢: ٧٩. تعمل نعم و (بئس) في الظرف المتأخر عنهما ١ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود [١١: ٩٩] يوم: معطوف على موضع (هذه) ولا يصح أن يكون معمولا لبئس لأنها فعل لا يتصرف، فلا يتقدم معمولها عليها، فلو تأخر صح، كما في قول الشاعر: ولنعم حشو الدرع أتت إذا ... دعيت نزال ولج في الذعر البحر ٥: ٢٥٩. صور من العامل في الظرف ١ - فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا [١٨: ١١] سنين: ظرف عامله (فضربنا) و (عددا) مصدر وصف به. البحر ٦: ١٠٣، العكبري ٢: ٥٣. ٢ - لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين [١٩: ٣٨]

стр. 6049

اليوم: ظرف والعامل فيه ما عمل في الظرف بعده. العكبري ٢: ٦٠. ٣ - وكلهم آتيه يوم القيامة فردا [١٩: ٩٥] يوم ظرف لآتي. الجمل ٣: ٨٠. ٤ - إنما تقضي هذه الحياة الدنيا [٢٠: ٧٢] انتصب (هذه الحياة) على الظرف، و (ما) مهيئة أو مصدرية. البحر ٦: ٢٦٢. ٣ - من أعرض عنه فإنه يحمل يقوم القيامة وزرا. خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا. يوم ينفخ في الصور [٢٠: ١٠٠ - ١٠٣] يوم ينفخ: بدل من يوم القيامة. البحر ٦: ١٧٨. ٤ - الملك يومئذ لله [٢٢: ٥٦] يومئذ منصوب بما عمل في الجار والمجرور بعده أي متعلق الخبر. العكبري ٢: ٧٦. ٥ - يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٤: ٢٥] انتصب (يومئذ) بيوفيهم. البحر ٦: ٦٤١. ٦ - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢] يوم: ظرف عامله يغفر. البحر ٧: ٢٥. ٧ - فمكث غير بعيد [٢٧: ٢٢] أي غير زمن بعيد، وقيل: وقف مكانا غير بعيد. البحر ٧: ٦٥، العكبري ٢: ٩٠. ٨ - وإن جهنم لمحيطة بالكافرين. يوم يغشاهم العذاب [٢٩: ٥٤ - ٥٥]

стр. 6050

انتصب (يوم) بمحيطه. البحر ٧: ١٥٦. ٩ - وكان عند الله وجيها [٣٣: ٦٩] الظرف معمول لوجيها. البحر ٧: ٢٥٣. ١٠ - إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥١ - ٥٢] يوم لا ينفع بدل من يوم يقوم. البحر ٧: ٤٧٠، العكبري ٢: ١١٥. ١١ - اليوم تجزى كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧] اليوم: ظرف لتجزي. العكبري ٢: ١١٤. ١٢ - فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [٤٤: ١٠] يوم: مفعول (فارتقب). العكبري ٢: ١٢٠. ١٣ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨] اليوم: معمول لما بعده. الجمل ٤: ١١٨. ١٤ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [٤٦: ٣٥] يوم ظرف معمول للنفي المفاد بلم. الجمل ٤: ١٣٦. ١٥ - واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب. يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج [٥٠: ٤١ - ٤٢] انتصب (يوم) بما دل عليه (ذلك يوم الخروج)، أي ينادي المنادي يخرجون من القبور. البحر ٨: ١٣٠. يوم يسمعون.

стр. 6051

بدل من يوم ينادي. البحر ٨: ١٣٠، العكبري ٢: ١٢٧ - ١٢٨. ١٦ - فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون [٥٢: ٤٥] يومهم: مفعول به. العكبري ٢: ١٢٩. ١٧ - كل يوم هو في شأن [٥٥: ٢٩] كل: ظرف والعامل فيه هو العامل في (في شأن) الخبر، نحو يوم الجمعة زيد قائم. البحر ٨: ١٩٣، العكبري ٢: ١٣٣. ١٨ - يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم [٥٧: ١٢] العامل في يوم هو العامل في (لهم) من قوله (ولهم أجر كريم) أو اذكر. البحر ٨: ٢٢٠، العكبري ٢: ١٣٥. ١٩ - ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي [٦٦: ٢٧] يوما: مفعول به، لا ظرف ووراءهم بمعنى قدامهم، وهو حال من المفعول مقدم عليه. الجمل ٤: ٤٥٤. ٢١ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [٨٣: ١٥] عن ربهم متعلق بـ «لمحجوبون»، وهو العامل في يومئذ. البحر ٨: ٤٤١. ٢٢ - فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون [٨٣: ٣٤] اليوم: منصوب بيضحكون. البحر ٨: ٤٤٣. ٢٣ - ويوم يقول نادوا شركائي [١٨: ٥٢] أي اذكر يوم. العكبري ٢: ٥٥.

стр. 6052

٢٤ - ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [٢٥: ١٧] أي واذكر يوم نحشرهم. العكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٢٥١. ٢٥ - ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون [٢٧: ٨٣] أي واذكر يوم. العكبري ٢: ٩١. في آيات كثيرة جوز النحويون وجوها في عامل الظرف ١ - فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض [٥: ٢٦] الظاهر أن العامل في (أربعين سنة) محرمة، ويكون جملة (يتيهون) مستأنفة أو حالاً من ضمير عليهم. أو العامل يتيهون. البحر ٣: ٤٥٨، العكبري ١: ١١٨. ٢ - يوم يجمع الله الرسل [٥: ١٠٩] في نصب يوم وجوه. ١ - بإضمار اذكر. ٢ - بإضمار احذروا. ٣ - باتقوا. ٤ - باسمعوا. ٥ - بلا يهدي.

стр. 6053

٦ - بدل من المنصوب في اتقوا الله بدل اشتمال، كأنه قيل اتقوا الله يوم جمعه وفيه بعد لطول الفصل بالجملتين. ٧ - منصوب على الظرف وعامله مؤخر، تقديره: يوم يجمع الله الرسل كان كيت وكيت والذي نختاره أن يكون معمولاً لقوله: (قالوا لا علم لنا). البحر ٤: ٤٨، العكبري ١: ١٢٨. ٣ - ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون [٦: ٢٢] يوم: معمول لا ذكر محذوفة على أنه مفعول به وقيل لمحذوف متأخر تقديره: ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، وقيل العامل (انظر كيف كذبوا) وقيل مفعول به لمحذوف أي احذروا. ٤ - ويوم يقول كن فيكون. قوله الحق [٦: ٧٣] البحر ٤: ٩٤، العكبري ١: ١٣٢. جوزوا في (يوم) أن يكون معمولاً لمفعول فعل محذوف والتقدير: واذكروا الإعادة يوم يقول كن فيكون. وقال الزجاج: معطوف على الضمير من قوله (واتقوه) أي واتقوا عقابه، فيكون انتصابه على أنه مفعول به، لا ظرف. وقيل معطوف على السموات والأرض، وعامله خلق وقيل العامل اذكر، أو معطوف على قوله بالحق. وهذه الأعاريب بعيدة وأقربها ما قاله الزمخشري وهو أن (قوله) مبتدأ، والحق صفة له، ويوم خبر المبتدأ، فيتعلق بمستقر، كما تقول: يوم الجمعة القتال، واليوم بمعنى الحين. البحر ١٦٠ - ١٦١، العكبري ١: ١٣٨، الكشاف ٢: ٣٨، معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٨٨. ٥ - وله الملك يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]

стр. 6054

يوم: بدل من يوم يقول. وقيل منصوب بالملك، وقيل حال م الملك، وقيل خبر لقوله (قوله الحق). البحر ٤: ١٦١، العكبري ١: ١٣٨. ٦ - أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣] اليوم: متعلق بأخرجوا، ويجوز أن يكون ظرفا لتجزون. العكبري ١: ١٤١، الجمل ٢: ٦٢. ٧ - وهو وليهم بما كانوا يعملون. ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن [٦: ١٢٨] من جعل (ويوم) معطوفا على (بما كانوا يعملون) فالعامل في الظرف وليهم، والأولى أن يكون الظرف معمولا لفعل القول المحكي به النداء، أي ويوم نحشرهم نقول، وهو أولى مما أجازه بعضهم من نصبه باذكر مفعولاً به، لخروجه عن الظرفية، وقدر الزجاج فعل القول مبنيًا للمفعول. البحر ٤: ٢١٩ - ٢٢٠، العكبري ١: ١٤٥، معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٢٠. ٨ - وآتوا حقه يوم حصاده [٦: ١٤١] يوم: معمول لآتوا، ويجوز أن يكون معمولاً لقوله (حقه) أي وآتوا ما استحق يوم حصاده. البحر ٤: ٢٣٨. ٩ - فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٤ - ٣٥] يوم: ظرف على المعنى، أي يعذبهم في ذلك اليوم، وقيل تقديره: عذاب اليوم، وعذاب بدل من الأول، فلما حذف المضاف قام المضاف إليه مقامه، وقيل: التقدير: اذكر. العكبري ٢: ٨. ١٠ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم [١٠: ٤٥] قال ابن عطية: يوم: ظرف، ويصح نصبه بفعل مضمر تقديره: واذكر،

стр. 6055

ويصح أن ينصب بالفعل الذي يتضمنه قوله (كأن لم يلبثوا) ويصح نصبه بيتعارفون، لم يبين الفعل الذي تضمنه لم يلبثوا، ولعله أراد ما قاله الحوفي من أن الكاف في موضع نصب بما تضمنت من معنى الكلام، وهو السرعة، فيكون التقدير: ويوم نحشرهم يسرعون. البحر ٥: ١٦٢. الظرف المضاف للجملة معرفة: وقال العكبري ٢: ١٦: «ظرف ليلبثوا». ١١ - ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥] حين: معمول ليعلم. وقال الزمخشري: لمحذوف، أي يريدون ليستخفوا حين، وقال أبو البقاء التقدير: يستخفون. البحر ٥: ٢٠٣، العكبري ٢: ١٩، الكشاف ٢: ٣٧٩. ١٢ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥] الناصب ليوم لا تكلم، وأجاز الزمخشري أن ينتصب باذكر، أو بالانتهاء المحذوف في قوله (إلا لأجل معدود). البحر ٥: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٤، الكشاف ٢: ٤٢٩. ١٣ - ويوم نبعث من كل أمة شهيدا [١٦: ٨٤] انتصب يوم بإضمار اذكر، قاله الحوفي وأبو البقاء وابن عطية والزمخشري، وقال الزمخشري: أو ويوم نبعث وقعوا فيما وقعوا فيه، وقال الطبري: هو معطوف على ظرف محذوف العامل فيه ثم ينكرونها أي ينكرونها اليوم ويوم نبعث. البحر ٥: ٥٢٥، العكبري ٢: ٤٥، الكشاف ٢: ٦٢٧. ١٤ - إن ربك من بعدها لغفور رحيم. يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [١٦: ١١٠ - ١١١]

стр. 6056

يوم: منصوب على الظرف، وناصبه رحيم، أو على المفعول به وناصبه اذكر. البحر ٥: ٥٤٢، العكبري ٢: ٤٦. ١٥ - وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. يوم تدعوا كل أناس بإمامهم [١٧: ٧٠ - ٧١] اختلفوا في العامل في يوم: فقيل العامل فيه ما دل عليه قوله (متى هو) وقيل (فتستجيبون) وقيل هو بدل من (يوم يدعوكم) وهذه أقوال في غاية الضعف. وقال الحوفي وابن عطية: انتصب على الظرف والعامل فيه اذكر، وعلى تقدير: اذكر لا يكون ظرفا، بل هو مفعول به، قال: أو فعل يدل عليه (ولا يظلمون) وحكاه أبو البقاء وقدره: ولا يظلمون يوم ندعو. وقال ابن عطية: ويصح أن يعمل فيه (وفضلناهم) وذلك أن فضل البشر على سائر الحيوان يوم القيامة بين ويرده أن الكفار يومئذ أخسر من كل حيوان، وقال الزجاج: هو ظرف لقوله (ثم لا تجد)، وقال الفراء: هو معمول لنعيدكم مضمرة. البحر ٦: ٦٢، العكبري ٢: ٥٠. ١٦ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا. ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [١٨: ٤٦ - ٤٧] انتصب يوم على إضمار اذكر، أو بالفعل المضمر عند قوله (لقد جئتمونا)، أي قلنا ذلك يوم كذا. البحر ٦: ١٣٤، العكبري ٢: ٥٥. ١٧ - فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا. يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا [١٩: ٨٤ - ٨٥] انتصب (يوم) باذكر، أو احذر مضمرة، أو على تقدير: يكون ذلك جوابا لسؤال مقدر تقديره: متى يكون ذلك. أو سيكفرون بعبادتهم، أو بيكونون عليهم

стр. 6057

ضدا، أو بلا يملكون. البحر ٦: ٢١٦، العكبري ٢: ٦٢. ١٨ - قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبهئم بما عملوا [٢٤: ٦٤] الظاهر عطف (يوم) على (ما أنتم عليه) فينصب نصب المفعول، قال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: والعلم الظاهر لكم أو نحو هذا يوم، فينصب على الظرف. البحر ٦: ٤٧٧ - ٤٧٨. ١٩ - الملك يومئذ الحق للرحمن [٢٥: ٢٦] الحق: صفة للملك والخبر (يومئذ)، والرحمن متعلق بالحق، أو للبيان، أعني للرحمن، وقيل الخبر للرحمن، ويومئذ معمول للملك. البحر ٦: ٤٩٥. ٢٠ - ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥] انتصاب (يوم) على تقدير اذكر، أو على معنى: وينفرد الله بالملك يوم تشقق. العكبري ٢: ٨٥. ٢١ - وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩] يوم: منصوب على الظرفية معمول لقوه (آمنون) أو لفزع، أو في موضع الصفة لفزع. البحر ٧: ١٠١ - ١٠٢. ٢٢ - ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله [٣٠: ٤ - ٥] الظاهر أن (يومئذ) معمول ليفرح، وقيل عطف على من قبل ومن بعد، كأنه حصر الأزمنة الثلاثة: الماضي والمستقبل والحال. البحر ٧: ١٦٢، العكبري ٢: ٩٦. ٢٣ - لا يجدون وليا ولا نصيرا. يوم تقلب وجوههم في النار يقولون [٣٣: ٦٦] يوم: يجوز أن ينتصب بقوله (لا يجدون) ويكون (يقولون) استئنافًا أو ينصب

стр. 6058

بيقولون، أو باذكر ويقولون حال. البحر ٧: ٢٥٢، العكبري ٢: ١٠١. ٢٤ - لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب [٣٨: ٢٦] يوم: يجوز أن يكون منصوبًا بنسوا، أو بما تعلق به (لهم). البحر ٧: ٣٩٥، الجمل ٣: ٥٦٩. ٢٥ - لينذر يوم التلاق [٤٠ - ١٥] الظاهر أن الفاعل يعود على الله تعالى، إذ هو المحدث عنه، واحتمل أن يكون مفعولاً على السعة، وأن يكون ظرفًا، والمنذر به محذوف. البحر ٧: ٤٥٥. ٢٦ - وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [٤٠: ٤٥ - ٤٦] الظاهر تمام الجملة عند قوله (وعشيا) وأن (يوم) معمول لمحذوف على إضمار القول، أي يقال لهم تقوم الساعة. وقيل (يوم) معطوف على (عشيا) فالعامل فيه (يعرضون) وقيل العامل (أدخلوا). البحر ٧: ٤٦٨، الجمل ٤: ١٨. ٢٧ - لمن الملك اليوم [٤٠: ١٦] اليوم: ظرف، والعامل فيه لمن، أو ما يتعلق به الجار، وقيل هو ظرف للملك. العكبري ٢: ١١٤. ٢٨ - ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [٤٠: ٤٩] يوما: يجوز أن يكون ظرفا، أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف، وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون (من) زائدة، ويجوز أن يكون مفعولاً، أي عذاب يوم، كقوله تعالى (واتقوا يوما) أي عذاب يوم. العكبري ٢: ١١٥، الجمل ٤: ١٨.

стр. 6059

٢٩ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون [٤١: ١٩] ويوم: منصوب باذكر. البحر ٧: ٤٩٢. وفي العكبري ٢: ١٦: «ظرف لما دل عليه (فهم يوزعون) كأنه قال: ويمنعون يوم يحشر». الجمل ٤: ٣٦. ٣٠ - ويوم يناديهم أين شركائي [٤١: ٤٧] يوم: منصوب باذكر، أو ظرف لمضمر قد ترك إيذانا بقصور البيان عنه، أو ظرف للفعل بعده. الجمل ٤: ٤٧. ٣١ - قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [٣٩: ١٥] يوم القيامة: معمول لخسروا، أو ليقول المراد من قال. البحر ٧: ٥٢٥. ٣٢ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [٤٥: ٢٧] العامل في يوم يخسر، ويومئذ بدل من يوم بدل توكيدي وهو قليل، وقيل العامل في يوم ما دل عليه الملك. البحر ٨: ٥٠، العكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١٧. ٣٣ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم [٤٦: ٢٠] أي اذكر، أو ظرف للمحذوف، أي يقال لهم أذهبتم. العكبري ٢: ١٢٣. ٣٤ - إن عذاب ربك لواقع. ماله من دافع. يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٧ - ٩] انتصب يوم بدافع، قاله الحوفي وقيل منصوب بواقع. البحر ٨: ١٤٧، العكبري ٢: ١٢٩. ٣٥ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣]

стр. 6060

يوم: بدل من يوم تمور، أو ظرف ليقال المقدر. العكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٠٩. ٣٦ - فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيء نكر [٥٤: ٦] الناصب ليوم اذكر مقدرة، أو يخرجون، وقال الحسن: المعنى: فتول عنهم إلى يوم، وهذا ضعيف من جهة اللفظ ومن جهة المعنى، أما من جهة اللفظ فحذف (إلى) وأماا من جهة المعنى فإن توليه عنهم ليس معنيا بيوم يدع الداع، وجوزوا أن يكون منصوبًا بقوله (فما تغني النذر)، وأن يكون (فتول) اعتراضًا، وأن يكون منصوبًا بقوله (يقول الكافرون). البحر ٨: ١٧٥، الجمل ٤: ٢٣٧. ٣٧ - وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين. يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم [٥٨: ٥ - ٦] الناصب ليوم هو العامل في الكافرين، أو مهين أو اذكر. البحر ٨: ٢٣٤. ٣٨ - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣] يوم معمول لينفعكم، أو ليفصل. البحر ٨: ٢٥٣ - ٢٥٤، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٣١٩. ٣٩ - والله بما تعملون خبير. يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن [٦٤: ٨ - ٩] يوم يجمعكم: انتصب بقوله (لتنبئون)، أو بخبير بما فيه من معنى الوعيد والجزاء، أو باذكر مقدرة. البحر ٨: ٢٧٨، العكبري ٢: ١٣٩. ٤٠ - يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢] الناصب ليوم (فليأتوا) قبله، وقيل اذكر، وقيل التقدير: يوم يكشف عن ساق كان كيت وكيت. البحر ٨: ٣١٥، العكبري ٢: ١٤١.
следующие страницы →