← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6056–6095 · переход к 6061.

стр. 6056

يوم: منصوب على الظرف، وناصبه رحيم، أو على المفعول به وناصبه اذكر. البحر ٥: ٥٤٢، العكبري ٢: ٤٦. ١٥ - وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. يوم تدعوا كل أناس بإمامهم [١٧: ٧٠ - ٧١] اختلفوا في العامل في يوم: فقيل العامل فيه ما دل عليه قوله (متى هو) وقيل (فتستجيبون) وقيل هو بدل من (يوم يدعوكم) وهذه أقوال في غاية الضعف. وقال الحوفي وابن عطية: انتصب على الظرف والعامل فيه اذكر، وعلى تقدير: اذكر لا يكون ظرفا، بل هو مفعول به، قال: أو فعل يدل عليه (ولا يظلمون) وحكاه أبو البقاء وقدره: ولا يظلمون يوم ندعو. وقال ابن عطية: ويصح أن يعمل فيه (وفضلناهم) وذلك أن فضل البشر على سائر الحيوان يوم القيامة بين ويرده أن الكفار يومئذ أخسر من كل حيوان، وقال الزجاج: هو ظرف لقوله (ثم لا تجد)، وقال الفراء: هو معمول لنعيدكم مضمرة. البحر ٦: ٦٢، العكبري ٢: ٥٠. ١٦ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا. ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [١٨: ٤٦ - ٤٧] انتصب يوم على إضمار اذكر، أو بالفعل المضمر عند قوله (لقد جئتمونا)، أي قلنا ذلك يوم كذا. البحر ٦: ١٣٤، العكبري ٢: ٥٥. ١٧ - فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا. يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا [١٩: ٨٤ - ٨٥] انتصب (يوم) باذكر، أو احذر مضمرة، أو على تقدير: يكون ذلك جوابا لسؤال مقدر تقديره: متى يكون ذلك. أو سيكفرون بعبادتهم، أو بيكونون عليهم

стр. 6057

ضدا، أو بلا يملكون. البحر ٦: ٢١٦، العكبري ٢: ٦٢. ١٨ - قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبهئم بما عملوا [٢٤: ٦٤] الظاهر عطف (يوم) على (ما أنتم عليه) فينصب نصب المفعول، قال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: والعلم الظاهر لكم أو نحو هذا يوم، فينصب على الظرف. البحر ٦: ٤٧٧ - ٤٧٨. ١٩ - الملك يومئذ الحق للرحمن [٢٥: ٢٦] الحق: صفة للملك والخبر (يومئذ)، والرحمن متعلق بالحق، أو للبيان، أعني للرحمن، وقيل الخبر للرحمن، ويومئذ معمول للملك. البحر ٦: ٤٩٥. ٢٠ - ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥] انتصاب (يوم) على تقدير اذكر، أو على معنى: وينفرد الله بالملك يوم تشقق. العكبري ٢: ٨٥. ٢١ - وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩] يوم: منصوب على الظرفية معمول لقوه (آمنون) أو لفزع، أو في موضع الصفة لفزع. البحر ٧: ١٠١ - ١٠٢. ٢٢ - ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله [٣٠: ٤ - ٥] الظاهر أن (يومئذ) معمول ليفرح، وقيل عطف على من قبل ومن بعد، كأنه حصر الأزمنة الثلاثة: الماضي والمستقبل والحال. البحر ٧: ١٦٢، العكبري ٢: ٩٦. ٢٣ - لا يجدون وليا ولا نصيرا. يوم تقلب وجوههم في النار يقولون [٣٣: ٦٦] يوم: يجوز أن ينتصب بقوله (لا يجدون) ويكون (يقولون) استئنافًا أو ينصب

стр. 6058

بيقولون، أو باذكر ويقولون حال. البحر ٧: ٢٥٢، العكبري ٢: ١٠١. ٢٤ - لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب [٣٨: ٢٦] يوم: يجوز أن يكون منصوبًا بنسوا، أو بما تعلق به (لهم). البحر ٧: ٣٩٥، الجمل ٣: ٥٦٩. ٢٥ - لينذر يوم التلاق [٤٠ - ١٥] الظاهر أن الفاعل يعود على الله تعالى، إذ هو المحدث عنه، واحتمل أن يكون مفعولاً على السعة، وأن يكون ظرفًا، والمنذر به محذوف. البحر ٧: ٤٥٥. ٢٦ - وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [٤٠: ٤٥ - ٤٦] الظاهر تمام الجملة عند قوله (وعشيا) وأن (يوم) معمول لمحذوف على إضمار القول، أي يقال لهم تقوم الساعة. وقيل (يوم) معطوف على (عشيا) فالعامل فيه (يعرضون) وقيل العامل (أدخلوا). البحر ٧: ٤٦٨، الجمل ٤: ١٨. ٢٧ - لمن الملك اليوم [٤٠: ١٦] اليوم: ظرف، والعامل فيه لمن، أو ما يتعلق به الجار، وقيل هو ظرف للملك. العكبري ٢: ١١٤. ٢٨ - ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [٤٠: ٤٩] يوما: يجوز أن يكون ظرفا، أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف، وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون (من) زائدة، ويجوز أن يكون مفعولاً، أي عذاب يوم، كقوله تعالى (واتقوا يوما) أي عذاب يوم. العكبري ٢: ١١٥، الجمل ٤: ١٨.

стр. 6059

٢٩ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون [٤١: ١٩] ويوم: منصوب باذكر. البحر ٧: ٤٩٢. وفي العكبري ٢: ١٦: «ظرف لما دل عليه (فهم يوزعون) كأنه قال: ويمنعون يوم يحشر». الجمل ٤: ٣٦. ٣٠ - ويوم يناديهم أين شركائي [٤١: ٤٧] يوم: منصوب باذكر، أو ظرف لمضمر قد ترك إيذانا بقصور البيان عنه، أو ظرف للفعل بعده. الجمل ٤: ٤٧. ٣١ - قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [٣٩: ١٥] يوم القيامة: معمول لخسروا، أو ليقول المراد من قال. البحر ٧: ٥٢٥. ٣٢ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [٤٥: ٢٧] العامل في يوم يخسر، ويومئذ بدل من يوم بدل توكيدي وهو قليل، وقيل العامل في يوم ما دل عليه الملك. البحر ٨: ٥٠، العكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١٧. ٣٣ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم [٤٦: ٢٠] أي اذكر، أو ظرف للمحذوف، أي يقال لهم أذهبتم. العكبري ٢: ١٢٣. ٣٤ - إن عذاب ربك لواقع. ماله من دافع. يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٧ - ٩] انتصب يوم بدافع، قاله الحوفي وقيل منصوب بواقع. البحر ٨: ١٤٧، العكبري ٢: ١٢٩. ٣٥ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣]

стр. 6060

يوم: بدل من يوم تمور، أو ظرف ليقال المقدر. العكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٠٩. ٣٦ - فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيء نكر [٥٤: ٦] الناصب ليوم اذكر مقدرة، أو يخرجون، وقال الحسن: المعنى: فتول عنهم إلى يوم، وهذا ضعيف من جهة اللفظ ومن جهة المعنى، أما من جهة اللفظ فحذف (إلى) وأماا من جهة المعنى فإن توليه عنهم ليس معنيا بيوم يدع الداع، وجوزوا أن يكون منصوبًا بقوله (فما تغني النذر)، وأن يكون (فتول) اعتراضًا، وأن يكون منصوبًا بقوله (يقول الكافرون). البحر ٨: ١٧٥، الجمل ٤: ٢٣٧. ٣٧ - وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين. يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم [٥٨: ٥ - ٦] الناصب ليوم هو العامل في الكافرين، أو مهين أو اذكر. البحر ٨: ٢٣٤. ٣٨ - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣] يوم معمول لينفعكم، أو ليفصل. البحر ٨: ٢٥٣ - ٢٥٤، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٣١٩. ٣٩ - والله بما تعملون خبير. يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن [٦٤: ٨ - ٩] يوم يجمعكم: انتصب بقوله (لتنبئون)، أو بخبير بما فيه من معنى الوعيد والجزاء، أو باذكر مقدرة. البحر ٨: ٢٧٨، العكبري ٢: ١٣٩. ٤٠ - يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢] الناصب ليوم (فليأتوا) قبله، وقيل اذكر، وقيل التقدير: يوم يكشف عن ساق كان كيت وكيت. البحر ٨: ٣١٥، العكبري ٢: ١٤١.

стр. 6061

٤١ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة. فيومئذ وقعت الواقعة [٦٩: ١٣ - ١٥] فيومئذ: معطوف على (فإذا نفخ في الصور) وهو منصوب بوقعت. البحر ٨: ٣٢٣. ٤٢ - وانشقت السماء فهي يومئذ واهية ... يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ... [٦٩: ١٦ - ١٨] تعرضون: جواب (فإذا) فإن كانت النفخة هي الأولى فجاز ذلك لأنه اتسع في اليوم، فجعل ظرفا للنفخ، ووقوع الواقعة، وإن كانت النفخة هي الثانية فلا يحتاج إلى اتساع، لأن قوله (فيومئذ) معطوف على (فإذا) و (يومئذ تعرضون) بدل من قوله (فيومئذ) وما بعد هذه الظروف واقع في يوم القيامة. البحر ٨: ٣٢٤. ٤٣ - فيومئذ وقعت الواقعة. وانشقت السماء فهي يومئذ واهية [٦٩: ١٥ - ١٦] فيومئذ: متعلق بوقعت، ويومئذ الثانية ظرف لواهية. العكبري ٢: ١٤١. ٤٤ - ونراه قريبا. يوم تكون السماء كالمهل [٧٠: ٧ - ٨] يوم: منصوب بإضمار فعل، أي يقع يوم تكون، أو تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت أو بقريبا، أو بدل من ضمير (تراه) إذا كان عائدًا على يوم القيامة. وقال الزمخشري: أو هو بدل من (في يوم) فيمن علقه بواقع. ولا يجوز هذا، لأن في يوم، وإن كان في موضع نصب لا يبدل منه منصوب، لأن مثل هذا ليس من المواضع التي تراعى في التوابع، لأن حرف الجر فيها ليس

стр. 6062

بزائد، ولا محكوم له بحكم الزائد كرب ... ولهذا لا يجوز: مررت بزيد الخياط، على مراعاة موضع (بزيد) ولا مررت بزيد وعمرا، ولا غضبت على عمرو وجعفرا، ولا مررت بعمر وأخاك. البحر ٨: ٣٣٣ - ٣٣٤، العكبري ٢: ١٤٢، الكشاف ٤: ٦٠٩. ٤٥ - إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما. يوم ترجف الأرض والجبال [٧٣: ١٢ - ١٤] يوم: منصوب بالعامل في لدينا، وقيل بذرني، أو منصوب بأليما. البحر ٨: ٢٦٤، العكبري ٢: ١٤٤. ٤٦ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧] يوما: منصوب بتتقون نصب المفعول به على المجاز، ويجوز أن يكون ظرفا، أي فكيف لكم بالتقوى في يوم القيامة، أو منصوب بكفرتم على معنى جحدتم. البحر ٨: ٣٦٤ - ٣٦٥. ٤٧ - إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه [٧٣: ٢٠] قرئ بجر (ونصفه وثلثه) عطفا على ثلثي الليل، والجمهور بالنصب عطفا على (أدنى) لأنه منصوب على الظرف، أي وقتا أدنى من ثلثي الليل. البحر ٨: ٣٦٦. ٤٨ - فإذا نقر في الناقور. فذلك يومئذ يوم عسير. على الكافرين غير يسير [٧٤: ٨ - ٩ - ١٠] في الكشاف ٤: ٦٤٦ - ٦٤٧: «فإن قلت: بم انتصب (إذا) وكيف صح أن يقع يومئذ ظرفا ليوم عسير؟ قلت: انتصب (إذا) بما دل عليه الجزاء، لأن المعنى: فإذا نقر في الناقور عسر الأمر على الكافرين.

стр. 6063

والذي أجاز وقوع (يومئذ) ظرفا لعسير أن المعنى: فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور ... ويجوز أن يكون (يومئذ) مبنيًا مرفوع المحل بدل من (ذلك) و (يوم عسير) خبر». وأجاز أبو البقاء أن يتعلق (على الكافرين) بيسير. وينبغي ألا يجوز لأن فيه تقديم معمول العامل المضاف إليه غير على العامل، وهو ممنوع على الصحيح، وقد أجازه بعضهم. البحر ٨: ٣٧٢. ٤٩ - لا يملكون منه خطابا. يوم يقوم الروح والملائكة صفا [٧٨: ٣٧ - ٣٨] العامل في (يوم) لا يملكون أو لا يتكلمون. البحر ٨: ٤١٦، العكبري ٢: ١٤٩. ٥٠ - فالمدبرات أمرا. يوم ترجف الراجفة [٧٩: ٥ - ٦] العامل في (يوم) اذكر مضمرة، أو لتبعثن المحذوف. البحر ٨: ٤٢٠، العكبري ٢: ١٤٩. ٥١ - ثم ما أدراك ما يوم الدين. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [٨٢: ١٨ - ١٩] قرئ يوم لا تملك، أي هو يوم، وأجاز الزمخشري أن يكون بدلاً مما قبله في موضع نصب على الظرف، أي يدانون يوم لا تملك، أو مفعول به لاذكر. البحر ٨: ٤٣٧، العكبري ٢: ١٥١. ٥٢ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٥ - ٦] يوم: ظرف العامل فيه مقدر، أي يبعثون يوم يقوم الناس، ويجوز أن يعمل فيه مبعثون ويكون معنى (ليوم الحساب) أي لحساب يوم، وقال الفراء: بدل من يوم عظيم، لكنه بنى. البحر ٨: ٤٣٩، ٤٤٠، العكبري ٢: ١٥١، معاني القرآن للفراء ٣: ٢٤٦.

стр. 6064

٥٣ - يومئذ يصدر الناس أشتاتا [٩٩: ٦] يومئذ: منصوب بيصدر. البحر ٨: ٥٠١. أو على تقدير اذكر أو بدل. العكبري ٢: ١٥٨. القراءات آنفا ١ - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [٤٧: ١٦] في النشر ٢: ٣٧٤: «واختلف عن البزي في (آنفا): فروى الداني من قراءته على أبي الفتح ... بقصر الهمزة، وقد انفرد بذلك أبو الفتح». الإتحاف ٣٩٣، الشاطبية ٢٨١، غيث النفع ٢٤٠. وفي الكشاف ٤: ٣٢٢: «وقرئ (أنفا) على فعل، نصب على الظرف، قال الزجاج: هو من استأنفت الشيء: إذا ابتدأته، والمعنى: ماذا قال في أول وقت يقرب منا». وقال ذلك لأنه فسره بالساعة. وقال ابن عطية والمفسرون يقولون: آنفا معناه الساعة الماضية القريبة منا، وهذا تفسير بالمعنى. والصحيح أنه ليس بظرف، ولا نعلم أحدا من النحاة عدة في الظروف. البحر ٨: ٧٩. هو حال.

стр. 6065

الإبكار وسبح بالعشي والإبكار [٣: ٤١] قرئ شاذا (والأبكار) بفتح الهمزة، وهو جمع بكر، بفتح الباء والكاف، تقول: أتيتك بكرًا، وهو مما يلتزم فيه الظرفية، إذا كان من يوم معين كسحر. البحر ٢: ٤٥٣. تحتها وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار [٩: ١٠٠] قرأ ابن كثير بزيادة كلمة (من) وفتح التاء (من تحتها) وكذلك هي في مصاحفهم. واتفقوا على إثبات (من) قبل (تحتها) في سائر القرآن، فيحتمل أنه إنما لم يكتب (من) في هذا الموضع لأن المعنى: ينبع الماء من تحت أشجارها لا أنه يأتي من موضع ويجري من تحت هذه الأشجار، وأما في سائر القرآن فالمعنى أنها تأتي من موضع وتجري تحت هذه الأشجار. النشر ٢: ٢٨٠، الإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦، البحر ٥: ٩٢. حيث ١ - ومن حيث خرجت فول وجهك [٢: ١٤٩] قرأ عبد الله بن عمير (ومن حيث) بالفتح، فتح تخفيفًا. البحر ١: ٤٣٩. ٢ - الله أعلم حيث يجعل رسالته [٦: ١٢٤]

стр. 6066

روى (حيث) بالفتح، فقيل: حركة بناء، وقيل حركة إعراب، ويكون ذلك على لغة بني فقعس فإنهم يعربون (حيث) حكاها الكسائي. البحر ٤: ٢١٦. حين فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧] قرأ عكرمة (حينا) فيهما، والجملة صفة حذف عائدها. البحر ٧: ١٦٦، ابن خالويه: ١١٦. وفي المحتسب ٢: ١٦٣ - ١٦٤: «قال أبو الفتح: أراد حينا تمسون فيه، فحذف (فيه) تخفيفًا. هذا مذهب صاحب الكتاب في نحوه، وهو وقله سبحانه ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ ... وقال أبو الحسن حذف (في) فبقى (يجزيه) لأنه أوصل الفعل إليه، ثم حذف الضمير من بعد، ففيه حذفان متتاليان شيئًا بعد شيء، وهذا أرفق». خلاف، وخلف ١ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٩: ٨١] خلاف: ظرف، أي بعد، وقرأ ابن عباس وأبو حيوة وعمرو بن ميمون (خلف) وقال قطرب والزجاج ومرج والطبري: خلاف مفعول لأجله. البحر ٥: ٧٩، ابن خالويه ٥٤. ٢ - وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [١٧: ٧٦] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر (خلفك) بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف ... وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء، وفتح اللام وألف بعدها، وهما بمعنى، أي بعد خروجك.

стр. 6067

الإتحاف ٢٨٥، النشر ٢: ٣٠٨، غيث النفع ١٥٣، الشاطبية ٢٣٨. وفي البحر ٦: ٦٦: «خلفك هنا ليست ظرف مكان، وإنما تجوز فيها، فاستعملت ظرف زمان، بمعنى بعدك، وهذه الظروف التي هي قبل وبعد ونحوهما اطرد إضافتها إلى أسماء الأعيان، على حذف مضاف يدل عليه ما قبله، نحو خلفك، أي خلف إخراجك». ٣ - لتكون لمن خلفك آية [١٠: ٩٢] قرئ لمن خلفك، أي من الجبابرة والفراعنة، وقرأت فرقة (لمن خلقك) بالقاف. البحر ٥: ١٨٩. خلال فجاسوا خلال الديار [١٧: ٥] الحسن خلل. ابن خالويه ٧٥. إدبار، وأدبار ١ - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [٥٢: ٤٩] قرأ نافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر همزة وإدبار، على أنه مصدر أدبر، ونصب على الظرف بتقدير زمان، والباقون بفتحها جمع دبر. الإتحاف ٣٩٨، النشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع: ٢٤٥، الشاطبية: ٢٨٢، البحر ٨: ١٣٠. ٢ - ومن الليل فسبحه وإدبار السجود [٥٠: ٤٠] قرأ سالم بن أبي الجعد، والمنهال بن عمرو ويعقوب (وأدبار) بفتح الهمزة، بمعنى أعقاب. البحر ٨: ١٥٣، الإتحاف ٤٠١.

стр. 6068

٣ - إن كان قميصه قد من قبل ... وإن كان قميصه قد من دبر [١٢: ٢٦ - ٢٧] في الكشاف ٢: ٤٦٠ - ٤٦١: «قرئ من قبل ومن دبر بالضم على مذهب الغايات. والمعنى من قبل القميص ومن دبره، وأما التنكير فمعناه: من جهة يقال لها قبل، ومن جهة يقال لها دبر، وعن ابن إسحاق أنه قرأ من قبل ومن دبر، بالفتح، كأنه جعلهما علمين للجهتين فمنعهما الصرف للعلمية والتأنيث». قرأ ابن يعمر وابن أبي إسحاق والعطاردي والجارود بن أبي سبرة (من قبل ومن دبر) بثلاث ضمات. وقرأ ابن يعمر وابن أبي إسحاق بإسكان الباء مع بنائهما على الضم، جعلوها غاية كقبل وبعد، ومعنى الغاية أن يصير المضاف غاية نفسه بعد ما كان المضاف إليه غايته، والأصل إعرابها لأنهما اسمان وليسا بظرفين. قال أبو حاتم: وهذا رديء في العربية، وإنما يقع هذا البناء في الظروف. وقال الزمخشري. البحر ٥: ٢٩٨. شهر شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥] عن الحسن (شهر) بالنصب. الإتحاف ١٥٤، البحر ٢: ٣٨، العكبري ١: ٤٦. عشاء وجاءوا أباهم عشاء يبكون [١٢: ١٦] عن الحسن والمطوعي (عشاء) بضم العين من العشوة بالضم والكسر، وهي الظلام. الإتحاف ٢٦٣، ابن خالويه ٦٢. وفي البحر ٥: ٢٨٨: «عشاء: ظرف أو من العشوة والعشوة: الظلام، فجمع على فعال مثل راع ورعاء حال، كقراءة الحسن عشى كدجى جمع عاش، حذف منه الهاء وعن الحسن: (عشيا) على التصغير».

стр. 6069

الغدوة ١ - واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [١٨: ٢٨] ب- ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [٦: ٥٢] قرأ ابن عامر بالغدوة، بضم الغين، وإسكان الدال، وقلب الألف واوًا. الإتحاف ٢٨٩، النشر ٢: ٣١٠، غيث النفع ١٥٥، ٩٠، الشاطبية ١٩٤. ٢ - غدوها شهر ورواحها شهر [٣٤: ١٢] قرئ غدوتها وروحتها. البحر ٧: ٢٦٤. قبله وجاء فرعون ومن قبله [٦٩: ٩] قرأ أبو عمرو، والكسائي ويعقوب (ومن قبله) بكسر القاف، وفتح الموحدة، أي أجناده والباقون بسكون الياء، وفتح القاف ظرف زمان. الإتحاف: ٤٢٢، النشر ٢: ٣٨٩، غيث النفع: ٢٦٤، الشاطبية ٢٨٩. قبضته والأرض جميعا قبضته يوم القيامة [٣٩: ٦٧] قرأ الحسن: (قبضته) بالنصب على الظرفية بتقدير (في). الإتحاف ٣٧٧. وفي البحر ٧: ٤٤٠: «قرأ الحسن (قبضته) بالنصب، قال ابن خالويه: بتقدير: في قبضته هذا قول الكوفيين، وأما أهل البصرة فلا يجوزون ذلك، كما لا يقال: زيد دارا، وقال الزمخشري: جعلها ظرفا مشبها للوقت المبهم».

стр. 6070

متاع ١ - فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٤٢: ٣٦] قرئ متاعا الحياة الدنيا، أي يمتعون متاعا في الحياة الدنيا، فانتصب الحياة على الظرف. البحر ٧: ١٢٧. ٢ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣] متاع، بالنصب مصدر في موضع الحال، أو باق على مصدريته، أو نصب على الظرف، نحو مقدم الحاج، وقرئ بالرفع في السبعة وقرئ ومتاعا الحياة، وبالبجر في الشواذ. البحر ٥: ١٤٠، النشر ٢: ٢٨٣، الإتحاف ٢٤٨، غيث النفع ١١٩، الشاطبية ٢١٩. معكم وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم [٢: ١٤] قرئ في الشواذ بسكون العين (معكم) وهي لغة تميم وربيعة. البحر ١: ٦٩. وراء ١ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩] وراء: لفظ يطلق على الأمام، ومعناه هنا: أمامهم، وكذا قرأ ابن عباس وابن جبير وكون وراءهم بمعنى أمامهم قول قتادة وأبي عبيد وابن السكيت والزجاج، ولا خلاف عند أهل اللغة أن وراء يجيء بمعنى قدام، وجاء في القرآن وفي الشعر. البحر ٦: ١٥٤. ٢ - وإني خفت الموالي من ورائي [١٩: ٥] روى عن ابن كثير وراي متصورا كعصاي. البحر ٦: ١٧٤، ابن خالويه ٨٣.

стр. 6071

يوم ١ - قال موعدكم يوم الزينة [٢٠: ٥٩] عن الحسن والمطوعي (يوم الزينة) بالنصب، أي كأن يوم الزينة، نحو السفر غدًا. البحر ٦: ٢٥٤، الإتحاف ٣٠٤. ٢ - يوم هم على النار يفتنون [٥١: ١٣] قرأ ابن أبي عبلة (يوم هم) بالرفع. ابن خالويه ١٤٥، البحر ٨: ١٣٥. ٣ - يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٦] يوم بالخفض، حكاه أبو معاذ، فجعله نعتا وبدلاً من قوله: (ليوم عظيم). ابن خالويه ١٧٠. وقرئ بالرفع. البحر ٨: ٣٣٩ - ٤٤٠. ٤ - لو يفتدي من عذاب يومئذ [٧٠: ١١] قرأ بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر. الإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٣٩٠، غيث النفع ٢٦٥، البحر ٨: ٣٣٤، وابن خالويه ١٦١.

стр. 6072

دراسات لأسلوب القرآن الكريم تأليف محمد عبد الخالق عضيمة (الأستاذ بجامعة الأزهر)

стр. 6073

لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم ١ - الغالب في الحال أن تكون مشتقة، وتأتي جامدة في مواضع. لا داعي لتكلف تأويل الجامد بالمشتق: شرح الكافية للرضي ١٩٠:١، التسهيل ١٠٨. وجاءت الحال جامدة في آيات. ٢ - من الحال التي جاءت جامدة قياسًا الحال الموطئة. الرضي ١٩٠:١ وهي اسم جامد موصوف بصفة هي الحال في الحقيقة المغنى: ٥١٧ قرآنًا عربيًا: عربيًا: حال أخرى العكبري ٢٥:٢ عربيًا: حال من القرآن، وقرآنًا توطئة البيان: ٣٢٣:٢ قرآنًا: حال بنفسه، أو توطئة للحال بعده، وهي عربيًا، أو مصدر البحر ٤٨٣:٧ انتصب (قرآنًا) على الحال، والحال في الحقيقة (عربًا) وقرآن توطئة له البحر ٤٢٤:٧، العكبري ١١٢:٢ لسانًا: عربيًا: حالً لأن، وبعضهم قال: عربيًا هو الحال، ولسانًا توطئة للحال البيان ٣٦٩:٢ لسانًا: حال، أو لسانًا حال موطئة، والحال في الحقيقة عربيًا البحر ٥٩:٨ ٣ - الحال فضلة، وشأن الفضلة أن يجوز الاستغناء عنها. وقد تأتي الحال غير مستغنى عنها كقوله تعالى: ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين﴾ [٣٨:٤٤] وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [١٦:٢١]

стр. 6074

وهذا بعلي شيخا [١:٧٢] لا يستغني عن هذه الحال لأن الفائدة إنما تقع بها البحر ٥:٢٤٤ ٤ - الغالب في الحال أن تكون متنقلة، وجاءت لازمة في قوله تعالى: ١ - شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط [١٨:٣] قائما بالقسط: حال لازمة المغني: ٥١٧ ٢ - وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٥٧: ٢٩] يؤتيه: خبر. بيد الله: حال لازمة؛ لأن كونه بيد الله لا ينتقل البتة الجمل ٤: ٢٩٢ ٥ - الحال وصف للصاحب، قيد في العامل. وقد تأتي الحال ليست قيدا، ولا مفهوم لها، كقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً﴾ [١٣٠:٣] فقد نهو عن الحالة الشنعاء التي كانوا يتعاملون بها، فليست الحال قيدا في النهي؛ لأن ما لا يقع أضعافا مضاعفة مساوي في التحريم لما كان أضعافا مضاعفة البحر ٥٤:٣ ٦ - النهي عن الشيء مقيدا بحال لها متعلق لا يدل علي أن تلك الحال إذا وقعت من المنهيين يكون ذلك للمتعلق شرطا، مثل: لا تضرب زيدا وأنت راكبا فرسا. لا يلزم من هذا أنك إذا ركبت لا يكون ركوبك إلا فرسا. ونظير هذا قوله تعالى: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴿١٨٧:٢﴾ ليس من شرط الاعتكاف كونه في المساجد البحر ٥٣:٢ ٧ - الحال المقدرة: هي المستقبلة المغني: ٥١٧ ١ - خالدين فيها ٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله [١٤١:٦] حال مقدرة، لأنه لم يكن وقت الإنشاء مختلف الأكل البحر ٢٣٦:٤ ٣ - وتنحتون الجبال بيوتا [٧٤:٧] لم تكن الجبال وقت النحت بيوتا البحر ٣٢٩:٤، المغني: ٥١٥ ٤ - وخروا له سجدا [١٠٠:١٢]

стр. 6075

السجود يكون بعد الخرور العكبري ٣١:٢ ٥ - يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [٤٥:٣٣،٤٦] أحوال مقدرة البحر ٢٣٨:٧ ٦ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [٢٧:٤٨] محلقين، مقصرين: حالان مقدران البحر ١٠١:٨، العكبري ١٢٥:٢ وانظر الآيات الأخرى في الدراسة. ٨ - الحال المؤكدة: هي التي يستفاد معناها بدونها، وهي أقسام ثلاثة: مؤكدة لعاملها، ومؤكدة لصاحبها، ومؤكدة لمضمون الجملة. الحال المؤكدة لعاملها ١ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٦٠:٢] البحر ٢٣١:١ ٢ - وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا [٧٩:٤] البحر ٣٠٢:٣، الروض الأنف ٧٣:١ ٣ - وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ [١٠٩:١١] التوفية تقتضي التكميل البحر ٢٦٦:٥ ٤ - وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ [١٢:١٦] البحر ٤٧٩:٥ ٥ - فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا [١٩:٢٧] البحر ٥٨:٧، العكبري ٩٠:٢

стр. 6076

الحال المؤكدة لصاحبها ١ - هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا [٢٩:٢] حال مؤكدة، لأن ما في الأرض عام، ومعني جميعا العموم البحر ١٣٤:١ ٢ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [٧٣:١٩] آيات الله لا تكون إلا بينات البحر ٢٠٠:٦ الحال المؤكدة لمضمون الجملة المؤكدة لمضمون الجملة: حال ملازمة يجب أن يكون جزءاها معرفتين جامدين مضمون الخبر إما فخر، أو مدح، أو تعظيم، أو تصاغر. ١ - وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ [٩١:٢] معاني القرآن للزجاج ١٤٩:١، أمالي الشجري ٢٨٥:٢، البيان ١٠٩:١، البحر ٣٠٧:١، المغني: ٥١٧ ٢ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [١٨:٣] قائما بالقسط: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وهي الدالة علي معني ملازم للمسند إليه الحكم، أو شبيه بالملازم النهر ٤٠١:١ ٣ - وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦] الاستقامة لزمت صراط الله أمالي الشجري ٢٨٥:٢، البحر ٢١٩:٤ ٤ - هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [٦٤:١١] البيان ١٩:٢، الرضي ١٩٧:١، البحر ٢١٩:٤ ٩ - في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون حالا من الفاعل، أو من المفعول. سواء كانت الحال المفردة، أم جملة، أم شبه جملة.

стр. 6077

الحال المفردة في هذه الأرقام:١ - ٢ - ٣ - ٤،٥ - ٦ - ٧. الحال جملة فعلية في هذه الأرقام:٨ - ٩ - ١٠ - ١١ - ٣٧ - ٣٨. الحال جملة اسمية في هذه الأرقام ١٤ - ١٥،١٦ - ١٧ - ١٨ - ١٩ - ٢٠ - ٢١ - ٢٢ - ٢٣ - ٢٤ - ٢٥ - ٢٦ - ٢٧ - ٢٩ - ٣٠ - ٣٢ - ٣٣ - ٣٤ - ٣٥. واحتملت الحال أن تكون من الفاعل والمفعول معا في قوله تعالى: إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ [١٥:٨] زحفا: حال من المفعول أي لقيتموهم وهم جمع كثير، وأنتم قليل. وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف، وقيل: حال من الفاعل ومن المفعول، أي متزاحفين البحر ٤٧٤:٤ ١٠ - في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون من القريب أو من البعيد. وقال ابن مالك في التسهيل:١١١: (لا تكون لغير الأقرب إلا لمانع). احتمل صاحب الحال أن يكون واحدا من ثلاثة في هذه الأرقام:٧، ١٤، ٢٤، ٣٤، ٣٥، ٤٠. وواحدا من أربعة في ٣٢. وواحدا من خمسة في ١٣. ١١ - أجاز سيبويه والمبرد أن تجيء الحال من النكرة المحضة المتقدمة علي الحال. انظر سيبويه ٢٧٢:١، ٢٤٣، المقتضب ٢٨٦:٤، ٣١٤، ٣٩٧، ٢٩٠ الذي جاء في القرآن من ذلك كانت الحال فيه جملة مقرونة بالواو. وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [٢١٦:٢] وجاء في بعض القراءات وكانت الحال مفردة. ١٢ - فرق أبو حيان بين الحال والوصف فقال: «الوصف لا يلزم أن يكون الموصوف متصفا به حالة الإخبار عنه، وإن كان الأكثر قيامة به حالة الإخبار، تقول: مررت بالوحشي، القاتل حمزة. فحالة المرور لم يكن قائما به قتل حمزة. أما الحال فهي هيئة ما يخبر عنه حالة الإخبار» البحر ٣٠٩:٦

стр. 6078

١٣ - جوز الجمهور-وهو الحق-أن يجيء للشيء الواحد أحوال متخالفة، متضادة كانت أو غير متضادة شرح الرضي للكفاية ١٨٣:١ من يمنع التعدد يجعلها أحوالا متداخلة البحر ٧١:١ ١٤ - الأحسن والأكثر في لسان العرب إذا اجتمعت أوصاف متعددة أن يبدأ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة كقوله تعالى: وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ [٢٨:٤٠] فكذلك الحال لأنه وصف في المعني البحر ٤٦١:٢ ١ - قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا [١٨:٧] مدحورا: حال ثانية، أو حال من الضمير في (مَذْءُومًا) البحر ٢٧٧:٤ ٢ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ [١٥٠:٧] أسفا: حال ثانية، أو حال من ضمير (غضبان) العكبري ١٥٨:١ ٣ - إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ [٤٣،٤٢:١٤] صاحب الحال الهاء والميم في (يؤخرهم) البيان ٦١:٢، العكبري ٣٧:٢ ٤ - وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ [٣١،٣٠:٢٢] حالان العكبري ٧٥:٢ ٥ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ [٢٧:٤٨] لا تخافون: حال رابعة البيان ٣٧٩:٢، البحر ١٠١:٨ ٦ - ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [٢٨:٨٩] حالان العكبري ١٥٤:٢ الحال مفرد ثم حال جار ومجرور ثم حال مفرد ١ - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى [٢٢:٢٠]

стр. 6079

أحوال ثلاثة البحر ٢٣٦:٦، العكبري ٦٣:٢، الكشاف ٥٩:٢ الحال مفرد ثم ظرفان حالان ١ - تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ [١٢:٢٧] بيضاء. من غير سوء. في تسع آيات: أحوال ثلاثة العكبري ٩٠:٢ حال مفرد ثم حال جملة فعلية ١ - وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ [١٤٢:٤] العكبري ١١١:١ ٢ - خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا [١٠٨:١٨] ٣ - وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ [١٠٣،١٠٢:٢٠] العكبري ٦٧:٢ ٤ - وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ [٨١:٢١] تجري بأمره: حال أخري العكبري ٧١:٢ ٥ - وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [٧٥:٣٩] يسبحون: حال أخري العكبري ١١٣:٢ ٦ - يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [١١:٦٥] قد أحسن: حال ثانية العكبري ١٣٩:٢ ٧ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا [١٣:٧٦] لا يرون: حال أخري العكبري ١٤٦:٢ حال ظرف ثم حال مفرد ١ - فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [٥:١٠٠]

стр. 6080

به: حال جمعا حال العكبري ١٥٨:٢ ٢ - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٣:٣] بالحق: حال من الكتاب. مصدقا: حال ثانية أو من الضمير المجرور العكبري ٦٩:١ ٣ - فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ [٦٦:٢٣ - ٦٧] علي أعقابكم. مستكبرين: حالان العكبري ٧٩:٢، البيان ١٨٧:٢ الحال مفرد ثم حال ظرف ثم حال مفرد ١ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤٧:١٥] إخوانا. علي سرر. متقابلين: أحوال ثلاثة البحر ٤٥٧:٥ العكبري ٤٠:٢ الحال ظرف ثم جملة فعلية ١ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢] حالان البحر ٧١:١، العكبري ٤١:١ الحال مفرد ثم حال جملة اسمية ١ - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [٤:٦١] البحر ٢٦١:٨ - ٢٦٢ ٢ - يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا [٨:٤٥] مستكبرا. كأن لم يسمعها: حالان العكبري ١٢٢:٢ ٣ - وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ [٤٩:١٤، ٥٠]

стр. 6081

مقرنين. سرابيلهم من قطران: حالان العكبري ٣٨:٢ ٤ - يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ [٣٣:٤٠] مدبرين. ما لكم من الله من عاصم: حالان العكبري ١١٤:٢ الحال مفرد ثم حالان جملتان اسميتان ١ - وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا [٧:٣١] البحر ١٨٤:٧ الحال مفرد ثم حال جملة اسمية ثم مفرد ثم جملة فعلية ١ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ [٤٣:٧٠ - ٤٤] سراعا * كأنهم إلي نصب يوفضون * خاشعة أبصارهم * ترهقهم ذلة: العكبري ١٤٢:٢، البيان ٤٦٢:٢ الحال جملة فعلية ثم حال مفردة ١ - وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ [٤٥:٤٢] يعرضون. خاشعين: حالان الجمل ٧٠:٤ الحال فعلية ثم مفرد ثم فعلية ١ - يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِين لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ [٥٥:٤٤، ٥٦] يدعون: حال من فاعل (زوجنا). آمنين. لا يذوقون: حالان العكبري ٢١:٢

стр. 6082

الحال جملتان فعليتان ١ - فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ [٥٢:٥] يسارعون. يقولون: حالان العكبري ١٢١:١ الحال جملة فعلية ثم جملة أسمية ١ - فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ [١٠:٢٧، ٣١:٢٨] تهتز * كأنها جان: حالان العكبري ٨٠:٢ الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم جملة فعلية ١ - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ [١٩:٥٥ - ٢٠] يلتقيان. بينهما برزخ. لا يبغيان: أحوال ثلاثة. العكبري ١٣٢:٢ الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم حال مفرد ١ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٢:٢١ - ٣] استمعوه. وهم يلعبون. لاهية قلوبهم: أحوال البحر ٢٩٦:٦ الحال جملة اسمية ثم ظرفان ثم حال مفردة ١ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ* عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤١:٣٧ - ٤٤]

стр. 6083

وهم مكرمون. في جنات. على سرر. متقابلين: أحوال العكبري ١٠٧:٢ الحال جملة اسمية ثم جملة فعلية ١ - إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [٣٧٠:٤] وهي تفور. تكاد تميز: حالان. الجمل ٣٧٠:٤ ٢ - فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ [٣٩:٣] وهو قائم. يصلي: حالان البحر ٤٤٦:٢ ٣ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [٤٥:١٠] كأن لم يلبثوا. يتعارفون: حالان. البحر ١٦٣:٥ الحالان مفردان عطف أحدهما على الآخر ١ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢، ٢٤:٣٥] حالان من الكاف، أو من الحق. البحر ٣٦٧:١، ٣٠٩:٧ - ٣١٠ الحال مفرد ثم جملة فعلية مقرونة بالواو ١ - ولى مدبرًا ولم يعقب [١٠:٢٧، ٣١:٢٨] مدبرًا. ولم يعقب: حالان العكبري ٩٠:٢ الحالان مفردان عطف أحدهما على الآخر ثم جملة فعلية أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة [٩:٣٩] ساجدًا وقائمًا. يحذر الآخرة: أحوال الجمل ٥٩٨:٣، العكبري ١١٢:٢

стр. 6084

عطف حال ظرف على مفرد ثم حال جملة فعلية وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ [٤٥:٣ - ٤٦] من المقربين: معطوف على (وجيهًا) ويكلم الناس: حال أيضًا. جاءت الثانية جارًا ومجرورًا، لأنه يقدر بالمفرد، وكانت الثالثة جملة لأنها في المرتبة الثالثة البحر ٤٦١:٢ عطف الحال الظرف على الحال المفرد ١ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [١٠٣:٤] العكبري ١٠٧:١ ٢ - وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ [٣٧: ١٣٧ - ١٣٨] بالليل: وحال أخرى، وأصبح تامة الجمل ٥٤٧:٣ الحال جملة فعلية معطوفة على جملة فعلية وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا [٨٦:٧] توعدون. تصدون. تبغونها: أحوال، أي موعدين وصادين وباغين البحر ٣٣٩:٤ الحالان جملتان فعليتان ١ - يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ [٦٠:٤] يريدون: قد أمروا: حالان البحر ٢٨٠:٣، العكبري ١٠٣:١

стр. 6085

٢ - أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ [٨٠:٦] وقد هداني. ولا أخاف: حالان الجمل ٥٤:٢ ٣ - مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [١٣:٧١ - ١٤] لا ترجون. وقد خلقكم: حالان البحر ٣٣٩:٨ الحال اسمية ثم فعلية مقرونة بالواو أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ [٢٤٧:٢] عطفت جملة فعلية (ولم يؤت سعة) على جملة اسمية البحر ٢٥٨:٢، العكبري ٥٨:١ الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية مقرونة بالواو ١ - رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ [٤٠:٣] وقد بلغني الكبر. وامرأتي عاقر: حالان البحر ٤٥٠:٢ ٢ - رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [٥:٦٣] يصدون. وهم مستكبرون: حالان البحر ٢٧٣:٨ ٣ - وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [٨:٨٠ - ١٠] يسعى. وهو يخشى: حالان. الجمل ٤٨٠:٤ ٤ - وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ [٦١:٥] بالكفر. به. قد دخلوا. وهم قد خرجوا: أحوال البحر ٥٢١:٣ الحال جملة فعلية بعدها جملة اسمية ثم جملة فعلية وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ [٨:٥٧] لا تؤمنون. والرسول يدعوكم. وقد أخذ ميثاقكم: أحوال البحر ٢١٨:٨

стр. 6086

الحال جملتان اسميتان الثانية مقرونة بالواو وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٩:١٩] جملتان حاليتان عاملهما (وأنذرهم) البحر ١٩١:٦ تكرير الحال بعد (إما) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [٣:٧٦] التكرير بعد (إما) واجب الرضي ١٨٣:١، البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢ ١٥ - إذا نفى حكم عن محكوم عليه بقيد فالأكثر في لسان العرب توجه النفي إلى القيد. ١ - إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا [٧٣:٢٥] النفي متوجه للقيد (صمًا وعميانًا) لا للخرور البحر ٥١٦:٦، الكشاف ٢٩٥:٣ ٢ - لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا [٢٧٣:٢] المعنى على ثبوت سؤالهم ونفي الإلحاف ويجوز أن ينفي الحكم، فينتفي ذلك القيد البحر ٣٢٩:٢ - ٣٣٠، معاني القرآن للفراء ١٨١:١، معاني القرآن للزجاج ٣٥٧:١، البيان ١٧٩:١ ١٦ - المضاف إليه مكمل للمضاف إن كان المضاف فيه معنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب الحال جوز الأخفش وابن مالك مجيء الحال من المضاف إليه إن كان المضاف جزءًا مما أضيف إليه، أو مثل جزئه قال أبو حيان العامل في الحال هو الحال في صاحبها، وعامل المضاف إليه

стр. 6087

هو اللام، أو الإضافة، وكلاهما لا يصلح للعمل في الحال. الهمع ٢٤٠:١، الرضي ١٨٢:١، التسهيل: ١١٠ ١ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥] (ب) إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠] جميعًا: حال من المضاف إليه، العامل المصدر العكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٧ ٢ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٣٦:٣] خالدين: حال من ضمير (جزاؤهم) لأنه مفعول به في المعنى الجمل ٣١٦:١ حال من (أولئك) البيان ٢٢٢:١ ٣ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] خالدًا فيها: حال من محذوف، أي يجزاها خالدًا فيها ولا يجوز أن يكون حالاً من الهاء في (جزاؤه): لوجهين أحدهما: أنه حال من المضاف إليه. الثاني: أنه فصل بين الحال وصاحب الحال بالخبر العكبري ١٠٧:١ ٤ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا [٤٧:١٥] جوز بعضهم إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه أن يجيء الخال من المضاف إليه. وأرى أنه منصوب على المدح، أي أمدح إخوانًا. البحر ٤٥٧:٥ ٥ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ [١٢:٤٩] ميتًا: حال من اللحم أو من أخي الكشاف ٣٧٣:٤، العكبري ١٢٦:٢ وفي البحر ١١٥:٨: حال من اللحم، ورد القول الآخر. ٦ - وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٢٨:١٨]

стр. 6088

جاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء منه على رأي بعضهم البحر ١١٩:٦، الكشاف ٧١٨:٢ ٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥] مصبحين: حال من المضاف إليه البيان ٧٢:٢ دابر الشيء: أصله، فالمضاف جزء من المضاف إليه الرضي ١٨٢:١ ٨ - بل ملة إبراهيم حنيفًا [١٣٥:٢] (أ) حنيفًا: حال من المضاف إليه معاني القرآن للزجاج ١٩٤:١، الكشاف ١٩٤:١، الرضي ١٨٢:١، البحر ٢٦٢:٤ (ب) حال من إبراهيم، أو من الملة العكبري ٨٠:١، البحر ٥٤٨:٥، والملة معناها الدين فذكر لهذا (جـ) حال من الضمير المستكن في (نتبع) النهر ٣٥٦:٣، البيان ٨٤:١ - ٨٥ ٩ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [٤٨:١٦] سجدًا: حال من الظلال. وهم داخرون: حال من الضمير في (ظلاله) الكشاف ٦٠٩:٢ من ذهب إلى أنه إذا كان المضاف جزءا من المضاف إليه أو كالجزء جاز مجيء الحال من المضاف إليه. وقد يجيز هنا ويقول: الظلال- وإن لم تكن جزءا من الأجرام- فهي كالجزء، لأن وجودها ناشيء عن وجودها البحر ٤٩٨:٥ ١٧ - إذا رفع الوصف جمع تكسير جاز جمع الوصف وإفراده إن وقع صفة أو حالاً جاء الأمران في السبع في قوله تعالى خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤] قرئ في السبع: خاشعًا، وخاشعة النشر ٣٨٠:٢ وجاء إفراد الوصف وتأنيثه في قوله تعالى

стр. 6089

خاشعة أبصارهم [٤٣:٦٨، ٤٤:٧٠] انظر سيبويه ٢٣٨:١، معاني القرآن للفراء ١٠٥:٣، الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٥:٨ - ١٧٦ ١٨ - قد تكون الحال اسمًا مفردًا بمعنى الجمع، فتقع حالاً للجمع لذلك: ١ - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا [٨٠:١٢] نجيًا: حال من الواو في (خلصوا) ولفظه مفرد والمراد به الجمع كعدو وصديق البيان ٤٣:٢ وفي الكشاف ٤٩٤:٢ هو مصدر، والعكبري ٣٠:٢ ٢ - نم نخرجكم طفلا [٥:٢٢] (ب) ثم يخرجكم طفلاً [٦٧:٤٠] طفلاً: حال، وهو واحد في معنى الجمع العكبري ٧٣:٢ أفرد لأنه مخرجه مخرج التمييز المقتضب ١٧٣:٢ من وضع المفرد موضع الجمع تأويل مشكل القرآن: ٢١٩ قد يقع الطفل على الجميع المخصص ٣١:١ يوصف بالطفل المفرد والمثنى والمجموع، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ويقال أيضًا: طفل وطفلان وأطفال البحر ٣٤٦:٦ ٣ - وعرضوا على ربك صفا [٤٨:١٨] صفًا: حال من الواو في (وعرضوا)، والتقدير: وعرضوا مصطفين البيان ٤٣:٢، الكشاف ٧٢٦:٢ صفًا: حال، وهو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفًا، أو انتصب على المصدر في موضع الحال، أي مصطفين. وقيل: المعنى: صفًا صفًا، فحذف (صفًا) وهو مراد البحر ١٣٤:٦ ١٩ - سيبويه لا يقيس وقوع المصدر حالاً الكتاب ١٨٦:١ والمبرد يقيسه فيما كان نوعًا من عامله المقتضب ٢٣٤:٣ ٢٠ - المصدر بمعنى اسم الفاعل، أو اسم المفعول

стр. 6090

١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩] أي كارهات أو مكروهات البحر ٣: ٢٠٣ ٢ - وعرضوا على ربك صفا [١٨:٤٨] أي مصطفين، أو مصفوفين العكبري ٢: ٥٥ ٣ - يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً [٧: ٥٤] حثيثاً: حال من الليل، أي حاثا، أو حال من النهار، أي محثوثاً البحر ٤: ٣٠٩ ٢١ - قاطبة. طرا: تلازم. النصب والتنكير سيبويه ١: ١٨٨، المقتضب ٣: ٢٣٨ كافة: تقع (كافة) في كلام من لا يوثق بكلامه مضافة غير حال، وهو خطأ الرضي ١: ١٩٧ إخراجها عن النصب حالاً لحن البحر ٢: ١٠٩، المغني: ٦٢٣ كافة: مختصة بمن يعقل، وجعلها نعتاً لمصدر محذوف وهم المغني: ٦٢٣ هي اسم فاعل، وقيل: مصدر كالعاقبة البحر ٧: ٢٨١ - ٢٨٢ خاصة: الأصل فيها أن تكون نعتاً لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة في الآية: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥] حال من الضمير المستكن في الفعل، أو من الذين ظلموا البحر ٤: ٤٨٥ وفي البيان ١: ٤٠٠ ما يفيد أنها مصدر ٢٢ - في القرآن آيات كثيرة يصلح المصدر أن يكون حالاً ومفعولاً لأجله. ٢٣ - وحده: اسم موضوع موضع المصدر يعرب حالاً. سيبويه ١: ١٨٧، ١٨٨، المقتضب ٣: ٢٣٩ (ب) يرى يونس أنه منصوب على نزع الخافض، الأصل، جاء زيد على وحده سيبويه ١: ١٨٩، الهمع ١: ٢٣٩ - ٢٤٠، العكبري ١: ١٥٥ (ج) هو مصدر لا يثنى ولا يجمع المخصص ١٧: ٩٨، الرضي ١: ١٨٤، البحر ٦: ٤٣

стр. 6091

٢٤ - جاءت الحال مقرونة بأل في بعض الشواذ ٢٥ - هل يقع المصدر المؤول حالاً؟ منع ذلك سيبويه ١: ١٩٥، وأبو حيان في مواضع من البحر وجوزه الزمخشري والعكبري في آيات من القرآن ٢٦ - العامل المعنوي ١ - (إن) لا تعمل في الحال المقتضب ١٠٤: ٣٠١، البحر ١: ٤٧٣ لا تعمل (إن) و (لكن) في الحال أمالي الشجري ٢: ٢٨٦ (إن) أقرب لشبه الفعل من (هاء) التنبيه، فهي أولى بالعمل عن السمين الجمل ١: ٢٥٣ ٢ - أعملوا حروفاً ثلاثة: كأن، ليت، لعل، لأنها أشبهت الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى الشجري ٢: ٢٧٧، ٢٨٥ - ٢٨٦ وانظر سيبويه ١: ٢٨٧، الخصائص ٢: ٢٧٥، ٢٩٧، الأشباه ٣: ٢٤٢ ٣ - يعني بمعنى الفعل: ما يستنبط منه معنى الفعل، ولا يكون من صيغته، كالظرف والجار والمجرور، وحرف التنبيه، نحو: ها أنا زيد قائماً، واسم الإشارة وحروف النداء. وأما حرفا التمني والترجي، نحو ليتك قائماً في الدار، ولعلك جالساً عندنا فالظاهر أنهما ليسا بعاملين، بل العامل هو الخبر المؤخر، على ما هو مذهب الأخفش الرضي ١: ١٨٣ - ١٨٤ وقال أبو حيان: الصحيح أن (ليت) و (لعل) وباقي الحروف لا تعمل في الحال إلا كأن وكاف التشبيه الهمع ١: ٢٤٤ وفي النهر ٤: ٣٢٧: "انتصب (آية) على الحال، والعامل فيها- على ما يختار- فعل محذوف، تقديره: انظروا إليها في حال كونها آية". ٤ - يعمل اسم الإشارة في الحال. إذا قلت: هذا زيد راكباً، كأنك قلت:

стр. 6092

انتبه له راكباً، وإذا قلت: ذاك عبد الله قائماً، كأنك قلت: أشير لك إليه راكباً المقتضب ٤: ١٦٨، ٣٠٧ سيبويه ١: ٢٥٦، ٢٦١ - ٢٦٢ وانظر الآيات التي عمل فيها اسم الإشارة في الحال. ٢٧ - الجملة بعد اسم الإشارة تحتمل أن تكون خبراً، أو حالاً عاملها اسم الإشارة، انظر الآيات. ٢٨ - يعمل الاستقرار، (وهو متعلق الظرف أو الجار والمجرور العام في الحال، وصاحبها هو الضمير المستكن في الظرف، أو الجار والمجرور وسواء كانت الحال مفردة أم جملة، أم شبه جملة). وانظر الآيات. ٢٩ - العامل في الحال هو العامل في صاحبها الكشاف ٢: ٣٤٣، البحر ٥: ١٥٠ ومن أجاز الاختلاف أجاز الحال من المبتدأ، ومن منع جعل الحال من ضمير الخبر البحر ١: ٢٤٢، العكبري ١: ٧١، ١٤٥، ٢٤١ ٣٠ - لا يعمل ما قبل (إلا) في الحال إلا إذا كان مستثنى، وما جاء مما يوهم ذلك قدر له عامل، لأنه لا يستثنى بأداة واحدة شيئان دون عطف. ٣١ - الفصل بالأجنبي ١ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ العكبري ١: ١٠٦، ٢: ١٥٧، ١: ٨٣، ٩١، ١٤٤، البحر ٤: ١٧٢ ٢ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل البحر ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨ ٣ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة. البحر ٣: ٢٥٤، العكبري ١: ١٠١، البحر ٣: ٦٠، الكشاف ١: ٤١٦ - ٤١٧ ٤ - لا يفصل بين الحال وصاحبها ببعض الصلة البحر ٦: ٩٥ - ٩٦، العكبري ٢: ٥٢، المغني: ٥٨٩

стр. 6093

٥ - الجملة الاعتراضية لا تعتبر فاصلاً، فيجوز الفصل بها وبين الحال وصاحبها البحر ٦: ٩٥ - ٩٦ ٦ - يجوز تقدم الحال على عاملها إذا كان ظرفاً، وتوسطت الحال بين المبتدأ والخبر عند الأخفش، واستدل ببعض القراءات البحر ٨: ٤٥، ٧: ٤٤٠، ٤٦٩، ٧٤ ولو تقدمت الحال على جزئي الجملة، نحو: قائماً في الدار زيد امتنع عند الجميع البحر ٢: ١٩١ وفي المقتضب ٤: ١٧٠: "فإن كان العامل غير فعل، ولكن شيء في معناه لم تتقدم الحال على العامل: لأن هذا شيء لا يعمل مثله في المفعول، وذلك قوله: زيد في الدار قائماً، ولا تقل: زيد قائماً في الدار، وتقول: هذا قائماً حسن، ولا تقل: قائماً هذا حسن". ٣٢ - ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز تقدم الحال على الفعل العامل فيها مع الاسم الظاهر، نحو: راكباً جاء زيد، وأجازوا ذلك مع المضمر، نحو: راكباً جئت وذهب البصريون إلى الجواز المسألة (٣١) من الإنصاف. وفي المقتضب ٤: ١٦٨ - ١٦٩: "واعلم أن الحال إذا كان العامل فيها فعلاً صحيحاً جاز فيها كل ما يجوز في المفعول به من التقديم والتأخير، إلا أنها لا تكون إلا نكرة. وإنما جاز ذلك فيها لأنها مفعولة، فكانت كغيرها مما يتنصب بالفعل، تقول: جاء راكباً زيد، كما تقول: ضرب زيداً عمرو، وراكباً جاء زيد؛ كما تقول: عمراً ضرب زيد ... وقول الله عندنا على تقديم الحال- والله أعلم- وذلك (خشعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث ٥٤: ٧) وانظر ص ٣٠٠ البحر ٨: ١٧٥، الهمع ١: ٢٤١ - ٢٤٢ ٣٣ - وقوع الظرف حالاً ليس في كثرة وقوع الجار والمجرور حالاً في القرآن والظروف التي وقعت حالاً يحتمل كثير منها غير الحالية. وانظر الآيات.

стр. 6094

قال أبو حيان: ما يعزى للظرف من خبرية وحال وعمل فالأصح كونه لعامله البحر ٣: ٧ ٣٤ - متى دار الأمر بين أن يكون الحال مفرداً وجملة كان تقدير المفرد أجود وذلك بتقدير متعلق الظرف مفرداً، وجعل الاسم المرفوع فاعلاً للظرف البحر ٣: ٤٩٩، ٢: ٢٦، الجمل ٤: ٢٤٨ ٣٥ - الكون العام قد يراد به الخاص، كقوله تعالى: فلما رآه مستقرا عنده قال [٢٧: ٤٠] أي ثابتاً غير متقلقل. العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٧، الرضي ٢٦ - إذا تكرر الظرف، نحو: زيد في الدار قائماً فيها وجب نصب الوصف عند الكوفيين، ورجح النصب عند البصريين. (أ) وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨] (ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٩٥: ١٧] انظر الإنصاف المسألة (٣٣). الرضي ١: ١٨٨، الهمع ١: ٢٤٣، سيبويه ١: ٧٧، التسهيل: ١١ ٣٧ - ظروف الزمان لا تكون حالاً للجثة، ولا صفة لها، ولا خبراً عنها. العكبري ١: ١٢٨، ١: ١١٣، ١٣١ هذا الذي قاله صحيح في ظرف الزمان المجرد عن الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبراً، نحو: نحن في يوم طيب. قبل، وبعد: وصفان في الأصل، ولذلك صح وقوعهما صلة، كقوله تعالى: والذين من قبلكم [٢: ٢١] البحر ٤: ٣٢ ٣٨ - إذا تقدمت الصفة على الموصوف صارت حالاً، سواء كانت الصفة مفردة أم جملة أم شبة جملة البحر ١: ٩٣ - ٩٥ وانظر الآيات: ٣٩ - انظر وقوع (إلى) حالاً في القسم الأول، الجزء الأول: ٢٩٢ - ٢٩٣.

стр. 6095

ووقوع الباء حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٩ - ٤٨. ووقوع (على) حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٠٢ - ٢٠٧. ووقوع (عن) حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢١٤. ووقوع (في) حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٩٣ - ٢٩٩. ووقوع (من) حالاً في القسم الأول الجزء الثالث: ٣٧٦ - ٣٩٨. ٤٠ - أكثر مواقع حذف الحال إذا كانت قولاً أغنى عنه المقول وقد جاء ذلك في آيات المغني: ٧٠٥ انظر حذف القول. ٤١ - وفي آيات يكون تقدير حال مناسبة أمر لا بد منه. انظر الآيات. ٤٢ - حذف عامل الحال في بعض الآيات. ٤٣ - حذف صاحب الحال في بعض الآيات. وفي بعض الآيات كان صاحب الحال هو الضمير المنصوب المحذوف العائد على اسم الموصول. ٤٤ - في آيات كثيرة احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو عائده المحذوف واحتمل أيضاً أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو الضمير المستقر في الظرف الواقع صلة. ٤٥ - في آيات احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول، أو عائده المذكور. ٤٦ - فاعل من ألفاظ العدد، وألفاظ العدد المعدولة وغير المعدولة جاءت أحوال في بعض الآيات. ٤٧ - الجملة القسمية وقعت خبراً للمبتدأ كما تقدم، وجاءت حالاً في قوله تعالى: لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [٧: ١٣٤] أي مقسمين. ٤٨ - جاءت الجملة الشرطية حالاً في القرآن، مقرونة بالواو وغير مقرونة.
следующие страницы →