← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6091–6130 · переход к 6096.

стр. 6091

٢٤ - جاءت الحال مقرونة بأل في بعض الشواذ ٢٥ - هل يقع المصدر المؤول حالاً؟ منع ذلك سيبويه ١: ١٩٥، وأبو حيان في مواضع من البحر وجوزه الزمخشري والعكبري في آيات من القرآن ٢٦ - العامل المعنوي ١ - (إن) لا تعمل في الحال المقتضب ١٠٤: ٣٠١، البحر ١: ٤٧٣ لا تعمل (إن) و (لكن) في الحال أمالي الشجري ٢: ٢٨٦ (إن) أقرب لشبه الفعل من (هاء) التنبيه، فهي أولى بالعمل عن السمين الجمل ١: ٢٥٣ ٢ - أعملوا حروفاً ثلاثة: كأن، ليت، لعل، لأنها أشبهت الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى الشجري ٢: ٢٧٧، ٢٨٥ - ٢٨٦ وانظر سيبويه ١: ٢٨٧، الخصائص ٢: ٢٧٥، ٢٩٧، الأشباه ٣: ٢٤٢ ٣ - يعني بمعنى الفعل: ما يستنبط منه معنى الفعل، ولا يكون من صيغته، كالظرف والجار والمجرور، وحرف التنبيه، نحو: ها أنا زيد قائماً، واسم الإشارة وحروف النداء. وأما حرفا التمني والترجي، نحو ليتك قائماً في الدار، ولعلك جالساً عندنا فالظاهر أنهما ليسا بعاملين، بل العامل هو الخبر المؤخر، على ما هو مذهب الأخفش الرضي ١: ١٨٣ - ١٨٤ وقال أبو حيان: الصحيح أن (ليت) و (لعل) وباقي الحروف لا تعمل في الحال إلا كأن وكاف التشبيه الهمع ١: ٢٤٤ وفي النهر ٤: ٣٢٧: "انتصب (آية) على الحال، والعامل فيها- على ما يختار- فعل محذوف، تقديره: انظروا إليها في حال كونها آية". ٤ - يعمل اسم الإشارة في الحال. إذا قلت: هذا زيد راكباً، كأنك قلت:

стр. 6092

انتبه له راكباً، وإذا قلت: ذاك عبد الله قائماً، كأنك قلت: أشير لك إليه راكباً المقتضب ٤: ١٦٨، ٣٠٧ سيبويه ١: ٢٥٦، ٢٦١ - ٢٦٢ وانظر الآيات التي عمل فيها اسم الإشارة في الحال. ٢٧ - الجملة بعد اسم الإشارة تحتمل أن تكون خبراً، أو حالاً عاملها اسم الإشارة، انظر الآيات. ٢٨ - يعمل الاستقرار، (وهو متعلق الظرف أو الجار والمجرور العام في الحال، وصاحبها هو الضمير المستكن في الظرف، أو الجار والمجرور وسواء كانت الحال مفردة أم جملة، أم شبه جملة). وانظر الآيات. ٢٩ - العامل في الحال هو العامل في صاحبها الكشاف ٢: ٣٤٣، البحر ٥: ١٥٠ ومن أجاز الاختلاف أجاز الحال من المبتدأ، ومن منع جعل الحال من ضمير الخبر البحر ١: ٢٤٢، العكبري ١: ٧١، ١٤٥، ٢٤١ ٣٠ - لا يعمل ما قبل (إلا) في الحال إلا إذا كان مستثنى، وما جاء مما يوهم ذلك قدر له عامل، لأنه لا يستثنى بأداة واحدة شيئان دون عطف. ٣١ - الفصل بالأجنبي ١ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ العكبري ١: ١٠٦، ٢: ١٥٧، ١: ٨٣، ٩١، ١٤٤، البحر ٤: ١٧٢ ٢ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل البحر ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨ ٣ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة. البحر ٣: ٢٥٤، العكبري ١: ١٠١، البحر ٣: ٦٠، الكشاف ١: ٤١٦ - ٤١٧ ٤ - لا يفصل بين الحال وصاحبها ببعض الصلة البحر ٦: ٩٥ - ٩٦، العكبري ٢: ٥٢، المغني: ٥٨٩

стр. 6093

٥ - الجملة الاعتراضية لا تعتبر فاصلاً، فيجوز الفصل بها وبين الحال وصاحبها البحر ٦: ٩٥ - ٩٦ ٦ - يجوز تقدم الحال على عاملها إذا كان ظرفاً، وتوسطت الحال بين المبتدأ والخبر عند الأخفش، واستدل ببعض القراءات البحر ٨: ٤٥، ٧: ٤٤٠، ٤٦٩، ٧٤ ولو تقدمت الحال على جزئي الجملة، نحو: قائماً في الدار زيد امتنع عند الجميع البحر ٢: ١٩١ وفي المقتضب ٤: ١٧٠: "فإن كان العامل غير فعل، ولكن شيء في معناه لم تتقدم الحال على العامل: لأن هذا شيء لا يعمل مثله في المفعول، وذلك قوله: زيد في الدار قائماً، ولا تقل: زيد قائماً في الدار، وتقول: هذا قائماً حسن، ولا تقل: قائماً هذا حسن". ٣٢ - ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز تقدم الحال على الفعل العامل فيها مع الاسم الظاهر، نحو: راكباً جاء زيد، وأجازوا ذلك مع المضمر، نحو: راكباً جئت وذهب البصريون إلى الجواز المسألة (٣١) من الإنصاف. وفي المقتضب ٤: ١٦٨ - ١٦٩: "واعلم أن الحال إذا كان العامل فيها فعلاً صحيحاً جاز فيها كل ما يجوز في المفعول به من التقديم والتأخير، إلا أنها لا تكون إلا نكرة. وإنما جاز ذلك فيها لأنها مفعولة، فكانت كغيرها مما يتنصب بالفعل، تقول: جاء راكباً زيد، كما تقول: ضرب زيداً عمرو، وراكباً جاء زيد؛ كما تقول: عمراً ضرب زيد ... وقول الله عندنا على تقديم الحال- والله أعلم- وذلك (خشعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث ٥٤: ٧) وانظر ص ٣٠٠ البحر ٨: ١٧٥، الهمع ١: ٢٤١ - ٢٤٢ ٣٣ - وقوع الظرف حالاً ليس في كثرة وقوع الجار والمجرور حالاً في القرآن والظروف التي وقعت حالاً يحتمل كثير منها غير الحالية. وانظر الآيات.

стр. 6094

قال أبو حيان: ما يعزى للظرف من خبرية وحال وعمل فالأصح كونه لعامله البحر ٣: ٧ ٣٤ - متى دار الأمر بين أن يكون الحال مفرداً وجملة كان تقدير المفرد أجود وذلك بتقدير متعلق الظرف مفرداً، وجعل الاسم المرفوع فاعلاً للظرف البحر ٣: ٤٩٩، ٢: ٢٦، الجمل ٤: ٢٤٨ ٣٥ - الكون العام قد يراد به الخاص، كقوله تعالى: فلما رآه مستقرا عنده قال [٢٧: ٤٠] أي ثابتاً غير متقلقل. العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٧، الرضي ٢٦ - إذا تكرر الظرف، نحو: زيد في الدار قائماً فيها وجب نصب الوصف عند الكوفيين، ورجح النصب عند البصريين. (أ) وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨] (ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٩٥: ١٧] انظر الإنصاف المسألة (٣٣). الرضي ١: ١٨٨، الهمع ١: ٢٤٣، سيبويه ١: ٧٧، التسهيل: ١١ ٣٧ - ظروف الزمان لا تكون حالاً للجثة، ولا صفة لها، ولا خبراً عنها. العكبري ١: ١٢٨، ١: ١١٣، ١٣١ هذا الذي قاله صحيح في ظرف الزمان المجرد عن الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبراً، نحو: نحن في يوم طيب. قبل، وبعد: وصفان في الأصل، ولذلك صح وقوعهما صلة، كقوله تعالى: والذين من قبلكم [٢: ٢١] البحر ٤: ٣٢ ٣٨ - إذا تقدمت الصفة على الموصوف صارت حالاً، سواء كانت الصفة مفردة أم جملة أم شبة جملة البحر ١: ٩٣ - ٩٥ وانظر الآيات: ٣٩ - انظر وقوع (إلى) حالاً في القسم الأول، الجزء الأول: ٢٩٢ - ٢٩٣.

стр. 6095

ووقوع الباء حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٩ - ٤٨. ووقوع (على) حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٠٢ - ٢٠٧. ووقوع (عن) حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢١٤. ووقوع (في) حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٩٣ - ٢٩٩. ووقوع (من) حالاً في القسم الأول الجزء الثالث: ٣٧٦ - ٣٩٨. ٤٠ - أكثر مواقع حذف الحال إذا كانت قولاً أغنى عنه المقول وقد جاء ذلك في آيات المغني: ٧٠٥ انظر حذف القول. ٤١ - وفي آيات يكون تقدير حال مناسبة أمر لا بد منه. انظر الآيات. ٤٢ - حذف عامل الحال في بعض الآيات. ٤٣ - حذف صاحب الحال في بعض الآيات. وفي بعض الآيات كان صاحب الحال هو الضمير المنصوب المحذوف العائد على اسم الموصول. ٤٤ - في آيات كثيرة احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو عائده المحذوف واحتمل أيضاً أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو الضمير المستقر في الظرف الواقع صلة. ٤٥ - في آيات احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول، أو عائده المذكور. ٤٦ - فاعل من ألفاظ العدد، وألفاظ العدد المعدولة وغير المعدولة جاءت أحوال في بعض الآيات. ٤٧ - الجملة القسمية وقعت خبراً للمبتدأ كما تقدم، وجاءت حالاً في قوله تعالى: لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [٧: ١٣٤] أي مقسمين. ٤٨ - جاءت الجملة الشرطية حالاً في القرآن، مقرونة بالواو وغير مقرونة.

стр. 6096

٤٩ - انتصاب الحال من المنادى مختلف فيه العكبري ١: ٧٣ الصحيح جوازه. الجمل ١: ٢٥٧ ٥٠ - هل تقع جملة الترجي حالاً؟. قال بذلك الجمل ٢: ٢٠٩، ٣: ١٨٣، ٥١٢. ٥١ - يقدر المعربون الرابط محذوفاً في بعض الآيات وجاء الرابط اسماً ظاهراً في بعض الآيات. ٥٢ - في آيات كثيرة يحتمل الاسم المنصوب أن يكون حالاً وتمييزاً وحالاً وصفة، وحالاً وبدلاً ومفعولاً لأجله. ٥٣ - راجع (واو) الحال ومواضعها، وروابط الجملة الحالية في القسم الأول، الجزء الثالث: ٥٩٣ - ٦٢٤.

стр. 6097

القراءات ١ - جاء جر الحال بمن الزائدة في بعض القراءات. ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨] ببناء (نتخذ) للمفعول. ٢ - جاءت الحال من النكرة المحضة المتقدمة على الحال، وقاس ذلك سيبويه. انظر ما جاء من ذلك في القراءات. ٣ - جاء الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف من غير تكرير للظرف في قراءات ومع تكرير الظرف جاء في السبع النصب، وفي الشواذ الرفع. ٤ - جاءت الحال مقترنة بأل في قراءة شاذة. ليخرجن منها الأعز الأذل [٦٣: ٨] ٥ - أجاز الأخفش أن تتقدم الحال على عاملها الظرفي إذا توسطت الحال بين المبتدأ والخبر واستدل ببعض القراءات. ٦ - في آيات كثيرة جاء النصب على الحال، والرفع على الخبرية وفي قراءات سبعية وشاذة. ٧ - في قراءات جاء النصب على الحال وبغير النصب كان صفة. ٨ - في بعض القراءات احتمل الحال والبدل. ٩ - حذفت (واو) الحال في بعض القراءات وفي بعضها كانت الحال مفردة وجملة.

стр. 6098

دراسة الحال الحال الجامدة في التسهيل: ١٠٨: "واشتقاقه، وانتقاله غالبان، لا لازمان". وقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٩٠: "هذا رد على النحاة، فإن جمهورهم شرطوا اشتقاق الحال، وإن كان جامداً تكلفوا رده بالتأويل إلى المشتق، قالوا: لأنها في المعنى صفة، والصفة مشتقة أو في معنى المشتق، فقالوا في نحو: هذا يسراً أطيب منه رطباً: هذا ميسراً أطيب منه مرطباً و (هذه ناقة الله لكم آية): أي دالة. وقال المصنف- وهو الحق-: لا حاجة إلى هذا التكلف، لأن الحال هو المبين للهيئة .. وكل ما قام بهذه الفائدة فقد حصل فيه المطلوب من الحال، فلا يتكلف تأويله بالمشتق، وكذا رد عليهم اشتراط اشتقاق الصفة، كما يجيء في بابها، ومع هذا فلا شك أن الأغلب في الحال والوصف الاشتقاق". الآيات ١ - وتنحتون الجبال بيوتاً [٧: ٧٤] بيوتاً: حال جامدة المغني ٥١٥، الكشاف ٢: ١٢٢، البحر ٤: ٣٢٩ ٢ - وقد خلقكم أطواراً [٧١: ١٤] أطواراً: حال مؤولة بالمشتق، أي منتقلين من حال إلى حال. الكشاف: ٤: ٦١٨، الجمل: ٤: ٤٠٤ ٣ - ومزاجه من تسنيم. عيناً يشرب بها المقربون [٨٣ - ٢٨] عيناً: حال، لأنها بمعنى جارية، فهي حال من (تسنيم) على أن (تسنيماً) اسم للماء الجاري من علو الجنة، فهو معرفة، وتقديره: ومزاجه من الماء

стр. 6099

جارياً من علو البيان ٢: ٥٠٢، الكشاف ٤: ٤٢٣، البحر ٨: ٤٤٢، معاني القرآن للفراء ٣: ٢٤٩ ٤ - ولكم فيها ما تدعون. نزولا من غفور رحيم [٤١: ٣١، ٣٢] النزل: رزق النزيل، وهو الضيف، وانتصابه على الحال. الكشاف ٤: ١٩٩، البحر ٧: ٤٩٧، البيان ٢: ٣٤٠، العكبري ٢: ١١٦ ٥ - أأسجد لمن خلقت طيناً [١٧: ٦١] طيناً: حال. الكشاف ٢: ٦٧٦، شرح الأشموني وفي البيان ٢: ٩٤: "تمييز، أو منصوب بحذف حرف الجر، أي من طين". ٦ - فآتت أكلها ضعفين [٢: ٢٦٥] المفعول الأول محذوف، أي صاحبها، ويحتمل أن يكون (ضعفين) مما لا يراد به شفع الواحد، بل يكون من التثنية التي يقصد بها التكثير، أي أضعافاً كثيرة. البحر ٢: ٣١٢، العكبري ١: ٦٣ ٧ - وأسروه بضاعة [١٢: ١٩] بضاعة: حال، أي متجراً لهم ومكسباً. البحر ٥: ٢٩٠ ٨ - فأما الزبد فيذهب جفاء [١٣: ١٧] في النهر ٥: ٣٨٠: "الجفاء: اسم لما يجفاه السيل، أي يرمي به. يقال: جفأت القدر بزبدها، وجفا السيل بزبده وأجفأ وأجفل. وقال ابن الأنباري: جفاء: متفرقاً من جفأت الريح الغيم: إذا قطعته" حال من الضمير في يذهب العائد على الزبد البيان ٢: ٥١ قال الرضي في شرح الكافية ١: ١٩٠: «ومنها (الجامدة) الحال في نحو: بوبته باباً باباً، وجاءوني رجلاً رجلاً، وواحداً واحداً، ورجلين، ورجالاً رجالاً، أي مفصلاً هذا التفصيل المعين. وضابطه: أن تأتي للتفصيل بعد ذكر المجموع بجزئه مكرراً. وكذا إن أتى لبيان الترتيب بعد ذكر المجموع بجزئه معطوفاً عليه بالفاء، أو بثم، نحو: دخلوا رجلاً فرجلاً، ومضوا كبكبة ثم كبكبة، أي مترتبين هذا

стр. 6100

الترتيب المعين». كلا إذا دكت الأرض دكا دكا، وجاء ربك والملك صفا صفا [٨٩: ٢١ - ٢٢] دكا دكا: حال كقولهم بابا بابا: منصوب على المصدر المؤكد؛ وكرر للتوكيد. صفاً صفاً: منصوب على المصدر في موضع الحال" العكبري ٣: ١٥٤

стр. 6101

الحال الموطئة قال الرضي في شرح الكافية ١: ١٩٠: «فمن الأحوال التي جاءت غير مشتقة قياساً الحال الموطئة، وهي اسم جامد موصوف بصفة هي الحال في الحقيقة، فكأن الاسم الجامد وطأ الطريق لما هو حال في الحقيقة، لمجيئه قبلها موصوفاً بها، وذلك نحو قوله تعالى: (إنا أنزلناه قرآنا عربيا)». وفي المغني: ٥١٧: «هي الجامدة الموصوفة". ١ - إنا أنزلناه قرآناً عربياً [١٢: ٢] عربيا: صفة، أو حال أخرى. البيان ٢: ٣٢ قرآناً: أو منصوب على المدح. الكشاف ٤: ١٢٥ أو منصوب على الاختصاص والمدح. الكشاف ٧: ٤٨٣، ٤٢٤ منصوب على القطع. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٥ أو على المصدر. البحر ٧: ٤٨٣ ٢ - مصدق لساناً عربياً [٤٦: ١٢] لساناً عربياً: حالان. البيان ٢: ٣٦٩ أو حال موطئه. البحر ٨: ٥٩ ٣ - فتمثل لها بشرا سويا. [١٩: ١٧] حال موطئه. البحر ٦: ١٨٠، المغنى: ٥١٧، الجمل ٣: ٥٦ ٤ - إن هذه أمتكم أمة واحدة. [٢١: ٩٢] (ت) وإن هذه أمتكم أمة واحدة [٢٣: ٥٢] أمة، بالنصب حال. البيان ٢: ١٦٨، البحر ٦: ٣٣٧، الجمل ٣: ١٩٥ ٥ - لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة [٢٥: ٣٢] جملة: حال من القرآن، أي مجتمعاً العكبري ٢: ٨٥

стр. 6102

الحال اللازمة والملازمة ١ - ربنا ما خلقت هذا باطلاً [٣: ١٩١] باطلاً: أحسن الأعاريب انتصابه على الحال، وهو من الحال التي لا يستغنى عنها، نحو: (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين) البحر ٣: ١٤٠ ٢ - أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً [١١: ٧٢] انتصب (شيخا) على الحال عند البصريين، وخير التقريب عند الكوفيين، ولا يستغنى عن هذه الحال البحر ٥: ٢٤٤ ٣ - وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين [٤٤: ٣٨] لاعبين: حال لا يستغنى عنها. العكبري ٢: ١٢١ ٤ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [٢١: ١٦] العكبري ٢: ٦٩، الجمل ٣: ١٢٠ ٥ - وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٥٧: ٢٩] يؤتيه: خبر، أو خبر ثان. بيد الله: حال لازمة، لأن كونه بيد الله لا ينتقل البتة الجمل ٤: ٤٩٢ ٦ - ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون [٣٩: ٦٨] قرأ زيد بن علي: (فإذا هم قياماً) بالنصب على الحال، وهي حال لا بد منها، إذ هي محط الفائدة البحر [٧: ٤٤١] ٧ - شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط [٣: ١٨] قائماً بالقسط: حال ملازمة. المغني: ٥١٧ ٨ - كتاب أنزلناه إليك مبارك [٣٨: ٢٩] قرئ (مباركاً) على الحال اللازمة البحر ٧: ٣٩٥ ٩ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى [٢: ١٨٥] هدى: مصدر في موضع الحال وضع موضع اسم الفاعل حال لازمة، وكذلك

стр. 6103

(بينات). البحر ٢: ٤٠ ١٠ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦] حاججتم: جملة حالية، وهي من الأحوال الملازمة التي لا يستغنى عنها البحر ٢: ٤٨٦ ١١ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق [٥: ٨٤] لا نؤمن: حال، وهي المقصودة، وفي ذكرها فائدة الكلام، وذلك كما تقول: جاء زيد راكباً جواباً لمن: هل جاء زيد ماشياً أو راكباً؟ والعامل فيها هو متعلق الجار والمجرور البحر ٤: ٧، العكبري ١: ١٢٤ حال ليست قيداً ١ - يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة [٣: ١٣٠] نهوا عن الحالة الشنعاء التي يوقعون عليها الربا. وهذه الحال لا مفهوم لها، وليست قيداً في النهي، إذ ما لا يقع أضعافاً مضاعفة مساو في التحريم لما كان أضعافاً مضاعفة. البحر ٣: ٥٤ ٢ - ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد، لأن النهي عن الشيء مقيداً بحال لها متعلق لا يدل على أن تلك الحال إذا وقعت من المنتهيين يكون ذلك المتعلق شرطاً. ونظير ذلك: لا تضرب زيداً وأنت راكب فرساً، ولا يلزم من هذا أنك إذا ركبت لا يكون ركوبك إلا فرساً. البحر ٢: ٥٣ ٣ - وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون [١١: ١١٧] بظلم: حال من الفاعل. (وأهلها مصلحون) حال من المفعول، ولكن لا باعتبار تقييده بما وقع حالاً من فاعله، لدلالته على تقييد نفي الإهلاك ظلماً بحال كون أهلها مصلحين، ولا ريب في فساده، بل مطلقاً عن ذلك الجمل ٢: ٤٢٤

стр. 6104

الحال المؤكد لصاحبها ١ - قلنا اهبطوا منها جميعاً [٢: ٨٣] جميعاً: حال مؤكد، لأن لفظه (ما في الأرض) عام ومعنى (جميعاً للعموم) البحر ١: ١٣٤ وفي سيبويه ١: ١٨٨ - ١٨٩: "هذا باب ما ينتصب لأنه حال ... وذلك قولك: مررت بهم جميعاً، وعامة وجماعة، كأنك قلت: مررت بهم قياماً، وإنما فرقنا بين هذا الباب والباب الأول لأن الجميع وعامة اسمان متصرفان، تقول: كيف عامتكم، وهؤلاء قوم جميع، فإذا كان الاسم حالاً يكون فيه الأمر لم تدخله الألف واللام ولم يضعف". وانظر البحر: ٥: ١٥١، ٢٣٤، ٨: ٢٣٤، ٦: ٢٨٦. العكبري: ١: ١١٨، ١٣٢، ١٥١. الجمل: ١: ٤٨٤، ٤٨٧، ٢: ٨٩، ١٩٦، ٢٤٠، ٣٥٥، ٣٦٩، ٤: ٢٩٦ ٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا [١٩: ٧٣] بينات: حال مؤكدة، لأن آياته تعالى لا تكون إلا بهذا الوصف دائماً. البحر ٦: ٢٠٠، العكبري ٢: ٦٠ ٣ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا [١٠: ١٥]

стр. 6105

الحال المقدرة هي المستقبلة المغني: ٥١٧ ١ - خالدين فيها حال مقدرة: البحر ٣: ١٩٢، ٥: ٦٨، ٢٦٣، ٧: ٤٧٦. العكبري ١:٧٢، ٨٠، ٩١، ١٠٣، ١١، ٢: ٩٧. الكشاف ١: ٤٨٧ ٢ - والنخل والزرع مختلفاً أكله [٦: ١٤١] مختلفاً أكله: حال مقدرة، لأنه لم يكن وقت الإنشاء مختلفاً، الظاهر عود الضمير في (أكله) على الزرع، وحذف حال النخل، أو الحال مختصة بالزرع، لأن أنواعه مختلة الشكل جداً البحر ٤: ٢٣٦ ٣ - وتنحتون الجبال بيوتاً [٧: ٧٤] بيوتاً: حال مقدرة، إذ لم تكن الجبال وقت النحت بيوتاً. البحر ٤: ٣٢٩، المغني: ٥١٥ ٤ - وخروا له سجداً [١٢: ١٠٠] سجداً: حال مقدرة، لأن السجود يكون بعد الخرور. العكبري ٢: ٣١ ٥ - خروا سجداً وبكياً [١٩:٥٨] سجداً: حال مقدرة قاله الزجاج لأنه حال الخرور لا يكون ساجداً البحر ٦: ٢٠٠ ٦ - وخر راكعاً وأناب [٣٨: ٢٤] راكعاً: حال مقدرة. البحر ٧: ٣٩٧، العكبري ٢: ١٩ ٧ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [١٩: ٦٨] جثيا: حال مقدرة. البحر ٢٠٨:٦ ٨ - يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً [٤٥:٣٣، ٤٦]

стр. 6106

أحوال مقدرة البحر ٢٣٨:٧ ٩ - وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين [١١٢:٣٧] لا بد من تقدير مضاف محذوف، أي وبشرناه بوجود إسحاق نبياً، أي يوجد مقدرة نبوته، فالعامل في الحال الوجود، لا فعل البشارة. الكشاف ٥٨:٤ - ٥٩ ١٠ - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين [٢٧:٤٨] آمنين: حال مقارنة، محلقين ومقصرين: حالان مقدران. البحر ١٠١:٨، العكبري ١٢٥:٢، أمالي الشجري ٢٧٩:٢ - ٢٨٠ ١١ - إن الإنسان خلق هلوعاً * إذا مسه الشر جزوعاً * وإذا مسه الخير منوعاً [١٩:٧٠ - ٢١] هلوعا، جزوعا، منوعا: أحوال مقدرة العكبري ١٤٢:٢، الجمل ٣٩٩:٤ ١٢ - خذوا ما آتيناكم بقوة [٦٣:٢] بقوة: حال مقدرة، أي خذوا الذين آتيناكموه عازمين على الجد في العمل به. العكبري ٢٣:٢ ١٣ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [٢٦٧:٢] تنفقون: حال من الفاعل، وهي حال مقدرة، لأن الإنفاق منه يقع بعد القصد إليه. البحر ٣١٨:٢، والعكبري ٦٤:١ ١٤ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥] لواقح: حال مقدرة. العكبري ٣٩:٢، الجمل ٤٣٥:٢ ١٥ - فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد [٩:٥٠ - ١٠] باسقات لها طلع نضيد: حالان مقدرتان؛ لأنها وقت الإنبات لم تكن طوالاً. البحر ١٢٢:٨

стр. 6107

١٦ - من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها [٤٧:٤] على أدبارها: حال من ضمير الوجوه، حال مقدرة العكبري ١٠٢:١، البحر ٢٦٧:٣ ١٧ - أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون [١٤:٤٦] في أمالي الشجري ١٩٠:٢: "يحتمل عامل النصب في خالدين" على الحال وجهين: أحدهما أن يكون ناصبة ما في (أولئك) من معنى أشير، فتكون الحال على هذا حالاً مقدرة، مثلها في قوله: (فادخلوها خالدين) أي مقدرين الخلود. والوجه الآخر: أن تنصب (خالدين) (بأصحاب)، فلا تكون حالاً مقدرة كأنه قيل: أولئك مالكو الجنة خالدين فيها. ١٨ - طبتم فادخلوها خالدين [٧٣:٣٩] أي مقدرين الخلود أمالي الشجري ٢٧١:٢ ١٩ - قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧] في أمالي الشجري ٢٨٠:٢: "قرأ نافع وحده (خالصة) رفعاً. فمن نصبها جعلها حالاً من الذكر الذي في خبر (هي) لأن التقدير: هي ثابتة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم القيامة". حال من الفاعل أو من المفعول ١ - أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبينا [٢٠:٤] مصدران في موضع الحال من الفاعل، التقدير: باهتين وآثمين، أو من المفعول، أي مبهتاً البحر ٢٠٧:٣، البيان ٢٤٨:١ ٢ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٥٧:٧]

стр. 6108

بشراً، بالباء: حال من الفاعل أو من المفعول، وبالنون كذلك. البحر ٣١٦:٤ ٣ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار [١٥:٨] زحفاً: حال من المفعول، أي لقيتموهم وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف، وقيل: حال من الفاعل ومن المفعول، أي متزاحفين البحر ٤٧٤:٤ ٤ - أو يأتيهم العذاب قبلاً [٥٥:١٨] قبلاً: حال من الضمير، أو من العذاب الجمل ٣١:٣ ٥ - فأتبعوهم مشرقين [٦٠:٢٦] مشرقين: حال من الفاعل. وقيل: مشرقين، أي في ضياء، فعلى هذا يكون حالاً من المفعول. البحر ١٩:٧ ٦ - وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً [١٩٩:٣] خاشعين: حال من ضمير (يؤمن) وكذلك (لا يشترون) وقيل: من ضمير (إليهم) البحر ١٤٨:٣، البيان ٢٣٨:١ ٧ - وأن أقيم وجهك للدين حنيفاً [١٠٥:١٠] حنيفاً: حال من الضمير في (أقيم) أو من المفعول البحر ١٩٦:٥ ٨ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصب ما فرضتم [٢٣٧:٢] وقد فرضتم: حال من الفاعل، أو من المفعول. الجمل ١٩٤:١ البحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٦:١ ٩ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [٢٦٧:٢] تنفقون: حال من الفاعل، وهي حال مقدرة، لأن الإنفاق منه يقع بعد اقصد إليه، ويجوز أن يكون حالاً من المفعول، لأن في الكلام ضميراً يعود إليه البحر ٣١٨:٢، العكبري ٦٤:١

стр. 6109

١٠ - أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [٤١:١٣] ننقصها: حال من ضمير الفاعل، أو من الأرض. العكبري ٣٥:٢، الجمل ٥٠٤:٢ ١١ - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [٧٤:٣٩] نتبوأ: حال من الفاعل، أو من المفعول. العكبري ١١٣:٢ ١٢ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو [٥٠:١٨] وهم لكم عدو: حال من مفعول الاتخاذ، أو فاعله؛ لأن فيها مصححاً لكل من الوجهين، وهو الرابط الجمل ٣٠:٣ ١٣ - الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون [١١:٢٣] هم فيها خالدون: حال مقدرة من الفاعل، أو من المفعول العكبري ٧٧:٢ ١٤ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [١٦٦:٤] بعلمه: حال من الهاء، أي أنزله معلوماً، أو حال من الفاعل، أي أنزله عالماً به العكبري ١١٣:١، الجمل ٤٤٩:١ ١٥ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علمٍ [٥٢:٧] على علم: حال من فاعل (فصلناه) وقيل: التقدير مشتملاً على علم؛ فيكون حالاً من المفعول البحر ٣٠٦:٤، العكبري ١٥٣:١ ١٦ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [٢٥:١٦] بغير علم: حال من الفاعل، وهو أولى؛ إذ هو المحدث عنه المسند إليه الإضلال على جهة الفاعلية، والمعنى: أنهم يقدمون على هذا الإضلال جهلاً منهم بما يستحقونه من العذاب الشديد. وقيل: حال من المفعول، أي يضلون من لا يعلم أنهم ضلال البحر ٤٨:٥، الكشاف ١٠٦:٢ ١٧ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [١٥٢:٦] بالقسط: حال من الفاعل، أي مقسطين، أو من المفعول، أي تاما العكبري ١٤٧:١

стр. 6110

١٨ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [٤:١٠] بالقسط: حال من الفاعل، أي ملتبساً بالقسط، أو من المفعول، أي ملتبسين به الجمل ٣٢٨:٢ ١٩ - ليعلم أني لم أخنه بالغيب [٥٢:١٢] بالغيب: حال من الفاعل، أي غائبة عنه، أو من المفعول، أي غائباً عني البحر ٣١٨:٥، الجمل ٤٥٣:٢ ٢٠ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب [٦١:١٩] بالغيب: حال، أي وعدها وهي غائبة عنهم، أو هم غائبون عنها البحر ٢٠٢:٦ حال من المفعول الأول، أو من المفعول الثاني. ٢١ - إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب [١٨:٣٥] بالغيب: حال من الفاعل أو المفعول، أي يخشون ربهم غائبين غافلين عن عذابه، أو يخشون عذابه غائباً عنهم الجمل ٣٨٧:٣، البحر ٣٠٨:٧ ٢٢ - من خشي الرحمن بالغيب [٣٣:٥٠] بالغيب: حال من المفعول، أي وهو غائب عنه، أو من الفاعل، أي في الخلوة البحر ٣٠٨:٨ ٢٣ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم [١:١٤] بإذن ربهم: حال من الناس، أي مأذوناً لهم، أو من ضمير الفاعل، أي مأذوناً لك العكبري ٣٥:٢، الجمل ٥٠٦:٢ ٢٤ - أو يأخذهم على تخوف [٤٧:١٦] على تخوف: حال من الفاعل، أو من المفعول في (يأخذهم) العكبري ٤٣:٢ ٢٥ - أيمسكه على هون [٥٩:١٦] على هون: حال من الفاعل، أو من المفعول، أي يمسكها مهانة ذليلة البحر ٥٠٤:٥، العكبري ٤٤:٢

стр. 6111

٢٦ - أقتلت نفسا زكية بغير نفس [٧٤:١٨] بغير نفس: أي قتلته ظالماً أو مظلوماً العكبري ٥٦:٢، الجمل ٣٨:٣ ٢٧ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [١٠٩:٢١] على سواء حال من الفاعل ومن المفعول، أي مستوين في العلم بما أعلمتكم به العكبري ٧٢:٢ ٢٨ - أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج [٢٧:٢٨] على أن تأجرني: حال من الفاعل أو من المفعول في (أنكحك) البحر ١١٥:٧، العكبري ٩٢:٢ ٢٩ - فبصرت به عن جنب [١١:٢٨] عن جنب: حال من (به) أي بعيداً، أو من الفاعل في (بصرت) أي مستخفية العكبري ٩٢:٢ ٣٠ - ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [١٥:٢٨] على حين: حال من المدينة، ويجوز أن يكون حالاً من الفاعل، أي مختلساً العكبري ٩٢:٢، الجمل ٣٣٩:٣ ٣١ - إنا أرسلنا بالحق بشيراً ونذيراً [٢٤:٣٥] بالحق: حال من الفاعل، أي محقين، أو من المفعول، أي محقاً البحر ٣٠٩:٧ - ٣١٠ ٣٢ - إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق [٤١:٣٩] بالحق: حال من فاعل (أنزلنا) أو من مفعوله الجمل ٦١١:٣ ٣٣ - يوم يسمعون الصيحة بالحق [٤٢:٥٠] بالحق، حال من الواو في (يسمعون) أي ملتبسين بالحق، أو من الصيحة، أي ملتبسة بالحق. الجمل ١٩٥:٤ ٣٤ - نحن نقص عليك نبأهم بالحق [١٣:١٨] بالحق: حال من فاعل (نقص) أو من مفعوله الجمل ١٠:٣ ٣٥ - لأخذنا منه باليمين [٤٥:٦٩]

стр. 6112

باليمين: حال من الفاعل أو من المفعول العكبري ١٤٢:٢، الجمل ٣٩٥:٤ ٣٦ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً [٤١:٣] قرئ (رمزاً) جمع رمز، حال من الفاعل ومن المفعول، كما في قول الشاعر: فلئن لقيتك خاليين لنعلمن ... أبي وأيك فارس الأحزاب البحر ٤٥٣:٢ ٣٧ - يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا [٥٤:٧] يطلبه حال من الفاعل من حيث المعنى، وهو الليل؛ إذ هو المحدث عنه قبل التعدية. وتقديره: حاثاً أو محثاً، ويجوز أن يكون حالاً من النهار، تقديره: محثوثاً البحر ٣٠٩:٤ ٣٨ - فأتت به قومها تحمله [٢٧:١٩] تحمله: حال من ضمير (مريم) أو من ضمير (عيسى) العكبري ٦٠:٢، الجمل ٦٠:٣ ٣٩ - أخذته العزة بالإثم [٢٠٦:٢] بالإثم: الباء للمصاحبة حال من الفاعل أو من المفعول البحر ١١٧:٢ ٤٠ - وترزق من تشاء بغير حساب [٢٧:٣] بغير: حال من المفعول المحذوف، أي ترزق من تشاء غير محاسب، أو حال من الفاعل، أي غير محاسب له أو غير مضيق له العكبري ٧٣:١ ٤١ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [١٠:٣٩] بغير حساب حال من الأجر، أي موفراً، أو من الصابرين، أي غير محاسبين العكبري ١١٢:٢ ٤٢ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء [٥٨:٨] تحتمل (على سواء) أن تكون حالاً من الفاعل في (انبذ) أي كائناً على طريق قصد، أو من الفاعل والمجرور، أي كائنين على استواء في العلم أو في العداوة البحر ٥١٠:٤

стр. 6113

حال من الفاعل أو نائبه ١ - قلنا اهبطوا منها جميعاً [٣٨:٢] ٢ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٦٠:٢] ٣ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم [٨٥:٢] ٤ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً [٩٠:٢] ٥ - أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [١١٤:٢] ٦ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [١٧٣:٢] ٧ - فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً [٢٣٩:٢] ٨ - ثم ادعهن يأتينك سعياً [٢٦:٢] ٩ - لا يسألون الناس إلحافاً [٢٧٣:٢] ١٠ - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية [٢٧٤:٢] ١١ - وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً [٨٣:٣] ١٢ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين [٩٦:٣] ١٣ - واعتصموا بحبل الله جميعاً [١٠٣:٣] ١٤ - فينقلبوا خائبين [١٢٧:٣] ١٥ - الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم [١٩١:٣] ١٦ - لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله [١٩٩:٣] ١٧ - ولا تأكلوها إسرافاً وبداراً أن يكبروا [٦:٤] ١٨ - مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً [٧:٤] ١٩ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً [١٠:٤] ٢٠ - من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله [١٢:٤] غير: حال من الضمير في (يوصي) العكبري ٩٦:١، المشكل ١٨٣:١ ٢١ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٢٤:٤] ٢٢ - وخلق الإنسان ضعيفاً [٢٨:٤]

стр. 6114

٢٣ - ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً [٣٠:٤] ٢٤ - فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً [٧١:٤] ٢٥ - ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم [٩٣:٤] ٢٦ - ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت [١٠٠:٤] ٢٧ - فاذكروا الله قياماً وقعوداً [١٠٣:٤] ٢٨ - قاموا كسالي * مذبذبين [١٤٢:٤، ١٤٣] ٢٩ - ادخلوا الباب سجدا [١٥٤:٤] ٣٠ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور [٣:٥] ٣١ - وما علمتم من الجوارح مكلبين [٤:٥] حال من الضمير المرفوع في (علمتم) الشكل. ٣٢ - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان [٥:٥] حال من الضمير المرفوع (آتيتموهن). ٣٣ - فتنقلبوا خاسرين [٢١:٥] ٣٤ - ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم [٩٥:٥] ٣٥ - تكلم الناس من المهد وكهلا [١١٠:٥] ٣٦ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة [٣١:٦] ٣٧ - إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة [٤٧:٦] ٣٨ - تدعونه تضرعا وخفية [٦٣:٦] ٣٩ - ولقد جئتمونا فرادي كما خلقناكم [٩٤:٦] ٤٠ - فيسبوا الله عدوا بغير علم [١٠٨:٦] ٤١ - وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا [١١٥:٦] ٤٢ - لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [١٣٨:٦] ٤٣ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم [١٤٠:٦] ٤٤ - وحرموا ما رزقناهم الله افتراء علي الله [١٤٠:٦]

стр. 6115

٤٥ - فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ [١٤٥:٦] ٤٦ - فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا [٤:٧٧] ٤٧ - قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا [١٨:٧] ٤٨ - وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ [٢٩:٧] ٤٩ - حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا [٣٨:٧] ٥٠ - ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً [٥٥:٧] ٥١ - وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا [٥٦:٧] ٥٢ - وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا [٥٨:٧] ٥٣ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٧٤:٧] ٥٤ - إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ [٨١:٧] ٥٥ - أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا [٩٧:٧] ٥٦ - وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ [١١٩:٧] ٥٧ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا [١٤٣:٧] ٥٨ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا [١٥٠:٧] ٥٩ - وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا [١٦١:٧] ٦٠ - إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا [١٦٣:٧] ٦١ - لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً [١٨٧:٧] ٦٢ - وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً [٢٠٥:٧] ٦٣ - وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ [١٦:٨] ٦٤ - وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ [٤٧:٨] ٦٥ - مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ [١٧:٩] ٦٦ - انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا [٤١:٩] ٦٧ - قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا [٥٣:٩] ٦٨ - وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً [١٢٢:٩]

стр. 6116

٦٩ - دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا [١٢:١٠] ٧٠ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [١٥:١٠] ٧١ - دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [٢٢:١٠] ٧٢ - إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا [٥٠:١٠] ٧٣ - فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا [٩٠:١٠] ٧٤ - لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا [٩٩:١٠] ٧٥ - وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ [٢٧:١١] ٧٦ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٨٥:١١] ٧٧ - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا [٨٠:١٢] ٧٨ - ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ [٩٩:١٢] ٧٩ - وخروا له سجدا [١٠٠:١٢] ٨٠ - أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً [١٠٧:١٢] ٨١ - وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [١٥:١٣] ٨٢ - فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً [١٧:١٣] ٨٣ - إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ [٨:١٤] ٨٤ - وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا [٢١:١٤] ٨٥ - وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٢٣:١٤] ٨٦ - وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً [٣١:١٤] ٨٧ - فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [٢٩:١٥] ٨٨ - ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ [٤٦:١٥] ٨٩ - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٢٩:١٦] ٩٠ - وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ [٣٨:١٦] ٩١ - يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ [٤٨:١٦] حال من ظلال ... العكبري

стр. 6117

٩٢ - فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا [٧٥:١٦] ٩٣ - فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ [١١٥:١٦] ٩٤ - ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا [١٨:١٧] ٩٥ - فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولا [٢٢:١٧] ٩٦ - فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا [٢٩:١٧] ٩٧ - وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا [٣٣:١٧] ٩٨ - وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا [٣٧:١٧] ٩٩ - فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا [٣٩:١٧] ١٠٠ - يمشون مطمئنين [٩٥:١٧] ١٠١ - يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا [١٠٧:١٧] ١٠٢ - وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا [٣١:١٨] ١٠٣ - وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا [٤٨:١٨] ١٠٤ - أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا ٥٥:١٨] ١٠٥ - وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [١٥:١٩] ١٠٦ - فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا [١٧:١٩] ١٠٧ - وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [٣٣:١٩] ١٠٨ - خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا [٥٨:١٩] ١٠٩ - أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [٦٦:١٩] ١١٠ - وَيَأْتِينَا فَرْدًا [٨٠:١٩] ١١١ - إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [٩٣:١٩] ١١٢ - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا [٩٥:١٩] ١١٣ - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى [٢٢:٢٠] ١١٤ - ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا [٦٤:٢٠] ١١٥ - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا [٧٠:٢٠]

стр. 6118

١١٦ - إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ [٧٤:٢٠] ١١٧ - وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ [٧٥:٢٠] ١١٨ - فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا [٨٦:٢٠] ١١٩ - فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا * خَالِدِينَ فِيهِ [١٠٠:٢٠ - ١٠١] ١٢٠ - اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا [١٢٣:٢٠] ١٢١ - إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٢:٢١ - ٣] ١٢٢ - وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ [١٦:٢١] ١٢٣ - بل تأتيهم بغتة [٤٠:٢١] ١٢٤ - وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا [٤٠:٢١] ١٢٥ - وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا [٨٧:٢١] ١٢٦ - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ [٨:٢٢ - ٩] ١٢٧ - يأتوك رجالاً [٢٧:٢٢] ١٢٨ - واجتنبوا قول الزور. حنفاء لله [٣٠:٢٢ - ٣١] ١٢٩ - والذين سعوا في آياتنا معاجزين [٥١:٢٢] ١٣٠ - حتى تأتيهم الساعة بغتة [٥٥:٢٢] ١٣١ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٧٢:٢٢] ١٣٢ - فكنتم على أعقابكم تنكصون. مستكبرين به [٦٦:٢٣ - ٦٧] ١٣٣ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا [١١٥ - ٢٣] ١٣٤ - يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات [٤١:٢٤] ١٣٥ - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين [٤٩:٢٤] ١٣٦ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم [٥٣:٢٤] ١٣٧ - فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٦٠:٢٤] ١٣٨ - ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعًا أو أشتاتًا [٦١:٢٤] ١٣٩ - وإذا ألقوا منها مكانًا ضيقًا مقرنين [١٣:٢٥]

стр. 6119

١٤٠ - لهم فيها ما يشاءون خالدين [١٦:٢٥] خالدين: حال من ضمير (لهم) أو (يشاءون) العكبري ١٤١ - لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة [٣٢:٢٥] ١٤٢ - يمشون على الأرض هونًا [٦٣:٢٥] ١٤٣ - ويخلد فيه مهانًا [٦٩:٢٥] ١٤٤ - لم يخروا عليها صمًا وعميانًا [٧٣:٢٥] ١٤٥ - ويلقون فيها تحية وسلامًا خالدين فيها [٧٥:٢٥ - ٧٦] ١٤٦ - فألقى السحرة ساجدين [٤٦:٢٦] ١٤٧ - وإذا بطشتم بطشتم جبارين [١٣٠:٢٦] ١٤٨ - وتنحتون من الجبال بيوتًا فارهين [١٤٩:٢٦] ١٤٩ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [١٨٣:٢٦] ١٥٠ - فيأتيهم بغتة [٢٠٢:٢٦] ١٥١ - ولى مدبرًا [١٠:٢٧] ١٥٢ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء [١٢:٢٧] ١٥٣ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [١٣:٢٧] ١٥٤ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [١٤:٢٧] ١٥٥ - فتبسم ضاحكًا من قولها [١٩:٢٧] ١٥٦ - فمكث غير بعيد [٢٢:٢٧] ١٥٧ - أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٥٥:٢٧] ١٥٨ - إذا ولوا مدبرين [٨٠:٢٧] ١٥٩ - وكل أتوه داخرين [٨٧:٢٧] ١٦٠ - فخرج منها خائفًا يترقب [٢١:٢٨] ١٦١ - ولى مدبرًا ولم يعقب [٣١:٢٨] ١٦٢ - اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [٣٢:٢٨] ١٦٣ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٣٦:٢٩] ١٦٤ - وليأتينهم بغتة [٥٣:٢٩]

стр. 6120

١٦٥ - دعوا الله مخلصين له الدين [٦٥:٢٩] ١٦٦ - منيبين إليه [٣١:٣٠] حال من الضمير في الفعل المحذوف (الزموا) أو من فاعل أقم لأنه أريد به جماعة. ١٦٧ - دعوا ربهم منيبين إليه [٣٣:٣٠] ١٦٨ - إذا ولوا مدبرين [٥٢:٣٠] ١٦٩ - ولى مستكبرًا [٧:٣١] ١٧٠ - حملته أمه وهنًا على وهن [١٤:٣١] ١٧١ - ولا تمش في الأرض مرحًا [١٨:٣١] ١٧٢ - دعوا الله مخلصين له الدين [٣٢:٣١] ١٧٣ - خروا سجدًا [١٥:٣٢] ١٧٤ - يدعون ربهم خوفًا وطمعًا [١٦:٣٢] ١٧٥ - إن يريدون إلا فرارًا [١٣:٣٣] ١٧٦ - ولا يأتون البأس إلا قليلاً أشحة عليكم [١٨:٣٣ - ١٩] ١٧٧ - سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير [١٩:٣٣] ١٧٨ - فانتشروا ولا مستأنسين لحديث [٥٣:٣٣] ١٧٩ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً. ملعونين أينما ثقفوا أخذوا [٦٠:٣٣ - ٦١] ١٨٠ - سعوا في آياتنا معاجزين [٥:٣٤] ١٨١ - والذين يسعون في آياتنا معاجزين [٣٨:٣٤] ١٨٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٤٣:٣٤] ١٨٣ - أن تقوموا لله مثنى وفرادى [٤٦:٣٤] ١٨٤ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٨:٣٥] ١٨٥ - وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [٢٩:٣٥] ١٨٦ - فما استطاعوا مضيا [٦٧:٣٦] ١٨٧ - وهم مكرمون * في جنات النعيم * على سرر متقابلين [٤٢:٣٧ - ٤٤]

стр. 6121

١٨٨ - فتولوا عنه مدبرين [٩٠:٣٧] ١٨٩ - وإنكم لتمرون عليهم مصبحين [١٣٧:٣٧] ١٩٠ - وخر راكعًا [٢٤:٣٨] ١٩١ - فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء [٣٦:٣٨] ١٩٢: فقعوا له ساجدين [٧٢:٣٨] ١٩٣ - فاعبد الله مخلصًا له الدين [٢:٣٩] ١٩٤ - وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبًا إليه [٨:٣٩] ١٩٥ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا [٩:٣٩] ١٩٦ - قل إنما أمرت أن أعبد الله مخلصًا له الدين [١١:٣٩] ١٩٧ - قل الله أعبد مخلصًا له ديني [١٤:٣٩] ١٩٨ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت [٤٥:٣٩] ١٩٩ - من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة [٥٥:٣٩] ٢٠٠ - وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا [٧١:٣٩] ٢٠١ - ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها [٧٢:٣٩] ٢٠٢ - وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا [٧٣:٣٩] ٢٠٣ - فادخلوها خالدين [٧٣:٣٩] ٢٠٤ - إذا دعي الله وحده كفرتم [١٢:٤٠] ٢٠٥ - فادعوا الله مخلصين له الدين [١٤:٤٠] ٢٠٦ - يوم تولون مدبرين [٣٣:٤٠] ٢٠٧ - سيدخلون جهنم داخرين [٦٠:٤٠] ٢٠٨ - فادعون مخلصين له الدين [٦٥:٤٠] ٢٠٩ - ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها [٧٦:٤٠] ٢١٠ - فصلت آياته قرآنًا عربيًا [٣:٤١] ٢١١ - ائتيا طوعًا أو كرهًا [١١:٤١] ٢١٢ - قالتا أتينا طائعين [١١:٤١]

стр. 6122

٢١٣ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل [٤٥:٤٢] ٢١٤ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٥٣:٤٣] ٢١٥ - هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٦٦:٤٣] ٢١٦ - يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين [٥٣:٤٤] ٢١٧ - ثم يصر مستكبرًا [٨:٤٥] ٢١٨ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بيانات [٧:٤٥] ٢١٩ - حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا [١٥:٤٦] ٢٢٠ - ولوا إلى قومهم منذرين [٢٩:٤٦] ٢٢١ - كتابًا أنزل من بعد موسى مصدقًا لما بين يديه [٣٠:٤٦] ٢٢٢ - ماذا آنفًا [١٦:٤٧] ٢٢٣ - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين [٢٧:٤٨] ٢٢٤ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [٣١:٥٠] ٢٢٥ - يوم تشقق الأرض عنهم سراعًا [٤٤:٥٠] ٢٢٦ - كلوا واشربوا هنيئًا [١٩:٥٢] ٢٢٧ - بما كنتم تعملون. متكئين على سرر مصفوفة [١٩:٥٢ - ٢٠] ٢٢٨ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤] ٢٢٩ - مهطعين إلى الداع [٨:٥٤] ٢٣٠ - متكئين على رفرف خضر [٧٦:٥٥] صاحب الحال محذوف دل عليه ضمير (قبلهم) العكبري ٢٣١ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [١٠:٦٠] ٢٣٢ - يقاتلون في سبيله صفًا [٤:٦١] ٢٣٣ - ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧] ٢٣٤ - أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى [٢٢:٦٧] ٢٣٥ - أم من يمشي سويًا على صراط مستقيم [٢٢:٦٧]

стр. 6123

٢٣٦ - ليصر منها مصبحين [١٧:٦٨] ٢٣٧ - فتنادوا مصبحين [٢١:٦٧] ٢٣٨ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٢:٦٨ - ٤٣] ٢٣٩ - كلوا واشربوا هنيئًا [٢٤:٦٩] ٢٤٠ - إن الإنسان خلق هلوعًا [١٩:٧٠] ٢٤١ - إذا مسه الشر جزوعًا [٢٠:٧٠] ٢٤٢ - وإذا مسه الخير منوعًا [٢١:٧٠] ٢٤٣ - يوم يخرجون من الأجداث سراعًا [٤٣:٧٠] ٢٤٤ - خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٤:٧٠] ٢٤٥ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٣٦:٧٥] ٢٤٦ - كلوا واشربوا هنيئًا [٤٣:٧٧] ٢٤٧ - فتأتون أفواجًا [١٨:٧٨] ٢٤٨ - يوم يقوم الروح والملائكة صفًا [٣٨:٧٨] ٢٤٩ - وينقلب إلى أهله مسرورًا [٩:٨٤] ٢٥٠ - وجاء ربك والملك صفًا صفًا [٢٢:٨٩] ٢٥١ - أرجعي إلى ربك راضية مرضية [٢٨:٨٩] ٢٥٢ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء [٥:٩٨] حال من المفعول ١ - وأتوا به متشابهًا [٢٥:٢] ٢ - هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا [٢٩:٢] ٣ - وآمنوا بما أنزلت مصدقًا لما معكم [٤١:٢] ٤ - فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقًا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين [٩٧:٢]

стр. 6124

٥ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢] ٦ - فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢١٣:٢] ٧ - فآتت أكلها ضعفين [٢٦٥:٢] ٨ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله [٢٨٢:٢] ٩ - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه [٣:٣] ١٠ - وأنزل التوراة والإنجيل. من قبل هدى للناس [٣:٣ - ٤] ١١ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا [٣٠:٣] ١٢ - إن نذرت لك ما في بطني محررًا [٣٥:٣] ١٣ - رب إن وضعتها أنثى [٣٦:٣] ١٤ - تبغونها عوجًا [٩٩:٣] ١٥ - لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة [١٣٠:٣] ١٦ - وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١٦٩:٣ - ١٧٠] ١٧ - ربنا ما خلقت هذا باطلاً [١٩١:٣] ١٨ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [٣:٤] ١٩ - فكلوه هنيئًا مريئًا [٤:٤] ٢٠ - يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٣:٤] خالدين: حال من ضمير (يدخله) وجمع على معنى (من) المشكل ١٨٤١ ٢١ - يدخله نارًا خالدًا فيها [١٤:٤] ٢٢ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا [١٩:٤] ٢٣ - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [٢٠:٤] ٢٤ - وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [٢٥:٤] ٢٥ - سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٥٧:٤]

стр. 6125

٢٦ - وأرسلناك للناس رسولا [٧٩:٤] ٢٧ - فما أرسلناك عليهم حفيظًا [٨٠:٤] ٢٨ - إن الذين توفاهم الملائكة ظلمي أنفسهم قالوا [٩٧:٤] ٢٩ - سندخلهم جنات تجري من تحتها النهار خالدين فيها [١٢٢:٤] ٣٠ - رسلاً مبشرين ومنذرين [١٦٥:٤] ٣١ - ولا ليهديهم طريقًا * إلا طريق جهنم خالدين فيها [١٦٨:٤ - ١٦٩] ٣٢ - فسيحشرهم إليه جميعًا [١٧٢:٤] ٣٣ - ورضيت لكم الإسلام دينا [٣:٥] ٣٤ - إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا [١٧:٥] ٣٥ - فكأنما قتل الناس جميعًا [٣٢:٥] ٣٦ - ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا [٣٢:٥] ٣٧ - وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه [٤٨:٥] ٣٨ - فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨٥:٥] ٣٩ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا [٦:٦] ٤٠ - ويوم نحشرهم جميعًا [٢٢:٦] ٤١ - أخذناهم بغتة [٤٤:٦] ٤٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٤٨:٦] ٤٣ - كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [٧١:٦] ٤٤ - فلما رأى القمر بازغًا قال [٧٧:٦] ٤٥ - فلما رأى الشمس بازغة قال [٧٨:٦] ٤٦ - من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى [٩١:٦] ٤٧ - والزيتون والرمان مشتبهًا وغير متشابه [٩٩:٦] ٤٨ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً [١١١:٦] ٤٩ - وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً [١١٤:٦] ٥٠ - ويوم يحشرهم جميعًا [١٢٨:٦]

стр. 6126

٥١ - والنخل والزرع مختلفًا أكله [١٤١:٦] ٥٢ - والزيتون والرمان متشابهًا وغير متشابه [١٤١:٦] ٥٣ - ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن [١٥٤:٦] ٥٤ - ويبغونها عوجًا [٤٥:٧] ٥٥ - والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره [٥٤:٧] ٥٦ - وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٥٧:٧] ٥٧ - أجئتنا لنعبد الله وحده [٧٠:٧] ٥٨ - وتنحتون الجبال بيوتًا [٧٤:٧] ٥٩ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ [١٣٣:٧] ٦٠ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار [١٥:٨] ٦١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨] ٦٢ - لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم [٦٣:٨] ٦٣ - وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة [٣٦:٩] ٦٤ - إذا أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩] ٦٥ - والكفار نار جهنم خالدين فيها [٦٨:٩] ٦٦ - وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٧٢:٩] ٦٧ - ويوم نحشرهم جميعًا [٢٨:١٠] ٦٨ - جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا [٦٧:١٠] ٦٩ - ويبغونها عوجًا [١٩:١١] ٧٠ - يرسل السماء عليكم مدرارًا [٥٢:١١] ٧١ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣] ٧٢ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١٠٩:١١]

стр. 6127

٧٣ - إنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢] ٧٤ - وأسروه بضاعة [١٩:١٢] حال المشكل، العكبري ٧٥ - توفني مسلمًا [١٠١:١٢] ٧٦ - هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا [١٢:١٣] ٧٧ - وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا [٣٧:١٣] ٧٨ - ويبغونها عوجًا [٣:١٤] ٧٩ - وسخر لكم الشمس والقمر دائبين [٣٣:١٤] ٨٠ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم [٤٢:١٤ - ٤٣] ٨١ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [٤٩:١٤] ٨٢ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥] ٨٣ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [٧٣:١٥] ٨٤ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [٨٣:١٥] ٨٥ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦] ٨٦ - وترى الفلك مواخر فيه [١٤:١٦] ٨٧ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [٢٥:١٦] ٨٨ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٢٨:١٦] ٨٩ - الذين تتوفهم الملائكة طيبين [٣٢:١٦] ٩٠ - فاسلكي سبل ربك ذللاً [٦٩:١٦] ٩١ - وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [٨٩:١٦] ٩٢ - كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا [٩٢:١٦] ٩٣ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم [٤٦:١٧] ٩٤ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة [٥٩:١٧]

стр. 6128

٩٥ - ابعث الله بشرًا رسولاً [٩٤:١٧] ٩٦ - لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا [٩٥:١٧] ٩٧ - وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا [٩٧:١٧] ٩٨ - مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ [١٠٢:١٧] ٩٩ - فأغرقناه ومن معه جميعًا [١٠٣:١٧] ١٠٠ - وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [١٠٥:١٧] ١٠١ - فترى المجرمين مشفقين مما فيه [٤٨:١٨] ١٠٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٥٦:١٨] ١٠٣ - وآتيناه الحكم صبيًا [١٢:١٩] ١٠٤ - وقربناه نجيًا [٥٢:١٩] ١٠٥ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا [٥٣:١٩] ١٠٦ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا [٦٨:١٩] ١٠٧ - ونذر الظالمين فيها جثيًا [٧٢:١٩] ١٠٨ - يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا [٨٥:١٩] ١٠٩ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردًا [٨٦:١٩] ١١٠ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا [١٠٢:٢٠] ١١١ - فيذرها قاعًا صفصفًا [١٠٦:٢٠] ١١٢ - وكذلك أنزلناه قرآنا عربيًا [١١٣:٢٠] ١١٣ - ونحشره يوم القيامة أعمى [١٢٤:٢٠] ١١٤ - لم حشرتني أعمى [١٢٥:٢٠] ١١٥ - وجعلنا فيها فجاجًا سبلاً [٣١:٢١] ١١٦ - ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٧٢:٢١] ١١٧ - ولسليمان الريح عاصفة [٨١:٢١] ١١٨ - رب لا تذرني فردًا [٨٩:٢١] ١١٩ - وترى الناس سكارى [٢:٢٢]

стр. 6129

١٢٠ - ثم نخرجكم طفلاً [٥:٢٢] ١٢١ - وترى الأرض هامدة [٥:٢٢] ١٢٢ - وكذلك أنزلناه آيات بينات [١٦:٢٢] ١٢٣ - ثم أنشأناه خلقًا آخر [١٤:٢٣] ١٢٤ - ثم أرسلنا رسلنا تترا [٤٤:٢٣] ١٢٥ - أهذا الذي بعث الله رسولاً [٤١:٢٥] ١٢٦ - وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٤٨:٢٥] ١٢٧ - وما أرسلناك إلا مبشرًا ونذيرًا [٥٦:٢٥] ١٢٨ - ألم نربك فينا وليدًا [١٨:٢٦] ١٢٩ - فأتبعوهم مشرقين [٦٠:٢٦] ١٣٠ - ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون [٣٧:٢٧] ١٣١ - فلما رآه مستقرًا عنده قال [٤٠:٢٧] ١٣٢ - ومن يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٦٣:٢٧] ١٣٣ - والنهار مبصرًا [٨٦:٢٧] ١٣٤ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ [٤٣:٢٨] بصائر: حال من الكتاب أو مفعول لأجله. العكبري ١٣٥ - لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٥٨:٢٩] ١٣٦ - ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٤٦:٣٠] ١٣٧ - فرأوه مصفرًا [٥١:٣٠] ١٣٨ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١] ١٣٩ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [٤٥:٣٣ - ٤٦] ١٤٠ - إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك [٥٠:٣٣] ١٤١ - وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا [٢٨:٣٤] ١٤٢ - ويوم يحشرهم جميعًا [٤٠:٣٤] ١٤٣ - جاعل الملائكة رسلاً أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥]

стр. 6130

١٤٤ - وترى الفلك فيه مواخر [١٢:٣٥] ١٤٥ - إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا [٢٤:٣٥] ١٤٦ - أم خلقنا الملائكة إناثًا [١٥٠:٣٧] ١٤٧ - والطير محشورة [١٩:٣٨] ١٤٨ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً [٢٧:٣٨] ١٤٩ - ثم يهيج فتراه مصفرًا [٢١:٣٩] ١٥٠ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني [٢٣:٣٩] ١٥١ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٧٥:٣٩] ١٥٢ - والنهار مبصرًا [٦١:٤٠] ١٥٣ - ثم يخرجكم طفلاً [٦٧:٤٠] ١٥٤ - ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٣٩:٤١] ١٥٥ - إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم [١٤:٤٢] ١٥٦ - فما أرسلناك عليهم حفيظًا [٤٨:٤٢] ١٥٧ - واترك البحر رهوًا [٢٤:٤٤] ١٥٨ - وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين [٣٨:٤٤] ١٥٩ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه [١٣:٤٥] ١٦٠ - إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم [١٧:٤٥] ١٦١ - أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم [٢١:٤٥] ١٦٢ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم [٢٤:٤٦] ١٦٣ - لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٥:٤٨] ١٦٤ - إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا [٨:٤٨] ١٦٥ - والهدى معكوفًا أن يبلغ محله [٢٥:٤٨] ١٦٦ - تراهم ركعًا سجدًا [٢٩:٤٨]
следующие страницы →