← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6126–6165 · переход к 6131.

стр. 6126

٥١ - والنخل والزرع مختلفًا أكله [١٤١:٦] ٥٢ - والزيتون والرمان متشابهًا وغير متشابه [١٤١:٦] ٥٣ - ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن [١٥٤:٦] ٥٤ - ويبغونها عوجًا [٤٥:٧] ٥٥ - والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره [٥٤:٧] ٥٦ - وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٥٧:٧] ٥٧ - أجئتنا لنعبد الله وحده [٧٠:٧] ٥٨ - وتنحتون الجبال بيوتًا [٧٤:٧] ٥٩ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ [١٣٣:٧] ٦٠ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار [١٥:٨] ٦١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨] ٦٢ - لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم [٦٣:٨] ٦٣ - وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة [٣٦:٩] ٦٤ - إذا أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩] ٦٥ - والكفار نار جهنم خالدين فيها [٦٨:٩] ٦٦ - وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٧٢:٩] ٦٧ - ويوم نحشرهم جميعًا [٢٨:١٠] ٦٨ - جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا [٦٧:١٠] ٦٩ - ويبغونها عوجًا [١٩:١١] ٧٠ - يرسل السماء عليكم مدرارًا [٥٢:١١] ٧١ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣] ٧٢ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١٠٩:١١]

стр. 6127

٧٣ - إنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢] ٧٤ - وأسروه بضاعة [١٩:١٢] حال المشكل، العكبري ٧٥ - توفني مسلمًا [١٠١:١٢] ٧٦ - هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا [١٢:١٣] ٧٧ - وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا [٣٧:١٣] ٧٨ - ويبغونها عوجًا [٣:١٤] ٧٩ - وسخر لكم الشمس والقمر دائبين [٣٣:١٤] ٨٠ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم [٤٢:١٤ - ٤٣] ٨١ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [٤٩:١٤] ٨٢ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥] ٨٣ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [٧٣:١٥] ٨٤ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [٨٣:١٥] ٨٥ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦] ٨٦ - وترى الفلك مواخر فيه [١٤:١٦] ٨٧ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [٢٥:١٦] ٨٨ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٢٨:١٦] ٨٩ - الذين تتوفهم الملائكة طيبين [٣٢:١٦] ٩٠ - فاسلكي سبل ربك ذللاً [٦٩:١٦] ٩١ - وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [٨٩:١٦] ٩٢ - كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا [٩٢:١٦] ٩٣ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم [٤٦:١٧] ٩٤ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة [٥٩:١٧]

стр. 6128

٩٥ - ابعث الله بشرًا رسولاً [٩٤:١٧] ٩٦ - لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا [٩٥:١٧] ٩٧ - وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا [٩٧:١٧] ٩٨ - مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ [١٠٢:١٧] ٩٩ - فأغرقناه ومن معه جميعًا [١٠٣:١٧] ١٠٠ - وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [١٠٥:١٧] ١٠١ - فترى المجرمين مشفقين مما فيه [٤٨:١٨] ١٠٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٥٦:١٨] ١٠٣ - وآتيناه الحكم صبيًا [١٢:١٩] ١٠٤ - وقربناه نجيًا [٥٢:١٩] ١٠٥ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا [٥٣:١٩] ١٠٦ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا [٦٨:١٩] ١٠٧ - ونذر الظالمين فيها جثيًا [٧٢:١٩] ١٠٨ - يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا [٨٥:١٩] ١٠٩ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردًا [٨٦:١٩] ١١٠ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا [١٠٢:٢٠] ١١١ - فيذرها قاعًا صفصفًا [١٠٦:٢٠] ١١٢ - وكذلك أنزلناه قرآنا عربيًا [١١٣:٢٠] ١١٣ - ونحشره يوم القيامة أعمى [١٢٤:٢٠] ١١٤ - لم حشرتني أعمى [١٢٥:٢٠] ١١٥ - وجعلنا فيها فجاجًا سبلاً [٣١:٢١] ١١٦ - ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٧٢:٢١] ١١٧ - ولسليمان الريح عاصفة [٨١:٢١] ١١٨ - رب لا تذرني فردًا [٨٩:٢١] ١١٩ - وترى الناس سكارى [٢:٢٢]

стр. 6129

١٢٠ - ثم نخرجكم طفلاً [٥:٢٢] ١٢١ - وترى الأرض هامدة [٥:٢٢] ١٢٢ - وكذلك أنزلناه آيات بينات [١٦:٢٢] ١٢٣ - ثم أنشأناه خلقًا آخر [١٤:٢٣] ١٢٤ - ثم أرسلنا رسلنا تترا [٤٤:٢٣] ١٢٥ - أهذا الذي بعث الله رسولاً [٤١:٢٥] ١٢٦ - وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٤٨:٢٥] ١٢٧ - وما أرسلناك إلا مبشرًا ونذيرًا [٥٦:٢٥] ١٢٨ - ألم نربك فينا وليدًا [١٨:٢٦] ١٢٩ - فأتبعوهم مشرقين [٦٠:٢٦] ١٣٠ - ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون [٣٧:٢٧] ١٣١ - فلما رآه مستقرًا عنده قال [٤٠:٢٧] ١٣٢ - ومن يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٦٣:٢٧] ١٣٣ - والنهار مبصرًا [٨٦:٢٧] ١٣٤ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ [٤٣:٢٨] بصائر: حال من الكتاب أو مفعول لأجله. العكبري ١٣٥ - لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٥٨:٢٩] ١٣٦ - ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٤٦:٣٠] ١٣٧ - فرأوه مصفرًا [٥١:٣٠] ١٣٨ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١] ١٣٩ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [٤٥:٣٣ - ٤٦] ١٤٠ - إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك [٥٠:٣٣] ١٤١ - وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا [٢٨:٣٤] ١٤٢ - ويوم يحشرهم جميعًا [٤٠:٣٤] ١٤٣ - جاعل الملائكة رسلاً أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥]

стр. 6130

١٤٤ - وترى الفلك فيه مواخر [١٢:٣٥] ١٤٥ - إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا [٢٤:٣٥] ١٤٦ - أم خلقنا الملائكة إناثًا [١٥٠:٣٧] ١٤٧ - والطير محشورة [١٩:٣٨] ١٤٨ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً [٢٧:٣٨] ١٤٩ - ثم يهيج فتراه مصفرًا [٢١:٣٩] ١٥٠ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني [٢٣:٣٩] ١٥١ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٧٥:٣٩] ١٥٢ - والنهار مبصرًا [٦١:٤٠] ١٥٣ - ثم يخرجكم طفلاً [٦٧:٤٠] ١٥٤ - ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٣٩:٤١] ١٥٥ - إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم [١٤:٤٢] ١٥٦ - فما أرسلناك عليهم حفيظًا [٤٨:٤٢] ١٥٧ - واترك البحر رهوًا [٢٤:٤٤] ١٥٨ - وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين [٣٨:٤٤] ١٥٩ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه [١٣:٤٥] ١٦٠ - إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم [١٧:٤٥] ١٦١ - أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم [٢١:٤٥] ١٦٢ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم [٢٤:٤٦] ١٦٣ - لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٥:٤٨] ١٦٤ - إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا [٨:٤٨] ١٦٥ - والهدى معكوفًا أن يبلغ محله [٢٥:٤٨] ١٦٦ - تراهم ركعًا سجدًا [٢٩:٤٨]

стр. 6131

١٦٧ - والنخل باسقات [١٠:٥٠] ١٦٨ - ثم يهيج فتراه مصفرًا [٢٠:٥٧] ١٦٩ - يوم يبعثهم الله جميعًا [٦:٥٨، ١٨] ١٧٠ - ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٢٢:٥٨] ١٧١ - أو تركتموها قائمة على أصولها [٥:٥٩] ١٧٢ - لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة [١٤:٥٩] ١٧٣ - لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله [٢١:٥٩] ١٧٤ - وتركوك قائمًا [١١:٦٢] ١٧٥ - ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١١:٦٥، ٩:٦٤] ١٧٦ - يتلو عليكم آيات الله مبينات [١١:٦٥] ١٧٧ - فترى القوم فيها صرعى [٧:٦٩] ١٧٨ - يرسل السماء عليكم مدرارًا [١١:٧١] ١٧٩ - ذرني ومن خلقت وحيدًا [١١:٧٤] ١٨٠ - إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا [٣:٧٦] ١٨١ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا * متكئين فيها [١٢:٧٦ - ١٣] ١٨٢ - حسبتهم لؤلؤًا منثورًا * عاليهم ثياب سندس [٢٠:٧٦ - ٢١] ١٨٣ - ثم رددناه أسفل سافلين [٥:٩٥] حال من المفعول، أو صفة لمكان. العكبري ١٨٤ - وأرسل عليهم طيرًا أبابيل [٣:١٠٥]

стр. 6132

حال من المجرور ١ - أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا [١٦١:٢ - ١٦٢] حال من ضمير عليهم. العكبري ٤٠:١ ٢ - كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا [١٦٨:٢] ٣ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٥:٣] ٤ - أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [٣٩:٣] ٥ - إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ [٤٥:٣] وجيهًا: حال من (كلمة) الكشاف ٣٦٤:١ العكبري ومن عيسى عند مكي المشكل ١٤١:١ ومثله في البيان. ٦ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا [٨٧:٣ - ٨٨] ٧ - أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [١٢٤:٣] ٨ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [١٢٥:٣] ٩ - لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٩٨:٣] ١٠ - وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا [٤١:٤] ١١ - آمنوا بما نزلنا مصدقًا لما معكم [٤٧:٤] ١٢ - إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [١:٥] ١٣ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقًا لما بين يديه [٤٦:٥] ١٤ - وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيبًا [٨٨:٥] ١٥ - يحكم به ذوا عدل منكم هديًا بالغ الكعبة [٩٥:٥]

стр. 6133

هديًا: حال من ضمير (به) العكبري: ١ ١٦ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا [٧٩:٦] ١٧ - قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينًا قيمًا [١٦١:٦] ١٨ - إني رسول الله إليكم جميعًا [١٥٨:٧] ١٩ - فكلوا مما غنمتم حلالاً طيبًا [٦٩:٨] ٢٠ - أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨٩:٩] ٢١ - كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلمًا [٢٧:١٠] ٢٢ - وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [٢٢:١٣] ٢٣ - ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [٧٩:١٦] ٢٤ - وجئنا بك شهيدًا على هؤلاء [٨٩:١٦] ٢٥ - فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيبًا [١١٤:١٦] ٢٦ - فتهجد به نافلة لك [٧٩:١٧] ٢٧ - أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً [٩٢:١٧] ٢٨ - جئنا بكم لفيفًا [١٠٤:١٧] ٢٩ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢] ٣٠ - لهم فيها ما يشاءون خالدين [١٦:٢٥] خالدين: حال من ضمير (لهم) أو (يشاءون) العكبري ٣١ - فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات [٣٦:٢٨] ٣٢ - فأقم وجهك للدين حنيفًا [٣٠:٣٠] حال من المجرور أو من المأمور الكشاف ٣٣ - لهم جنات النعيم * خالدين فيها ب ٨:٣١ - ٩] ٣٤ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٥٣:٣٣] ٣٥ - وأعد لهم سعيرًا * خالدين فيها [٦٤:٣٣ - ٦٥] ٣٦ - يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين [٤٥:٣٧ - ٤٦] ٣٧ - وبشرناه بإسحاق نبيًا من الصالحين [١١٢:٣٧]

стр. 6134

٣٨ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب * متكئين فيها [٥٠:٣٨ - ٥١] ٣٩ - وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا [٢٧:٣٩ - ٢٨] قرآنًا حال من القرآن. العكبري ٤٠ - أمنا بالله وحده [٨٤:٤٠] ٤١ - في أربعة أيام سواء للسائلين [١٠:٤١] ٤٢ - ولمن خاف مقام ربه جنتان .. (٤٦] متكئين (٥٤] حال من (لمن خاف) العكبري وفي المشكل ٣٤٦:٢ ينعمون متكئين. ٤٣ - حتى تؤمنوا بالله وحده [٤:٦٠] ٤٤ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [١٩:٦٧] ٤٥ - فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [٣٦:٧٠] ٤٦ - فما لم عن التذكرة معرضين [٤٩:٧٤]

стр. 6135

الحال من الأول أو من الثاني في التسهيل: ١١١ ? «ولا تكون لغير الأقرب إلا لمانع». وانظر الهمع ٢٤٤:١ ١ - والزيتون والرمان متشابهًا وغير متشابه [١٤١:٦] متشابهًا: حال من الرمان لقربه، وحذفت الحال من الأول، أو حال من الأول لسبقه البحر ١٩١:٤، الكشاف ٧٢:٢، العكبري ١٢٢:١ ٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله [١٤١:٦] مختلفًا: حال من الزرع، وحذف حال النخل، أو الحال مختصة بالزرع لأن أنواعه مختلفة الشكل جدًا. البحر ٢٣٦:٤، العكبري ١٤٦:١ ٣ - لهم فيها ما يشاءون خالدين [١٦:٢٥] خالدين: حال من الضمير في (يشاءون) أو من الضمير في (لهم) العكبري ٨٤:٢ ٤ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢] بشيرًا ونذيرًا: حال من الكاف، أو من الحق، لأن ما جاء من الحق يتصف أيضًا بالبشارة والنذارة، والأظهر الأول البحر ٣٦٧:١ ٥ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس [٩١:٦] نورًا وهدى: حال من الكتاب، أو من ضمير (به) والعامل أنزل أو جاء. البحر ١٧٨:٤، العكبري ١٤٠:١ ٦ - أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [١:٥] غير محلي الصيد: حال من الضمير في (أوفوا) أو من الضمير المجرور في (لكم) أو الفاعل المستتر في (أحلت) النهر ٤١٣:٣، البيان ٢٨٢:١ ٧ - فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١٧٠:٣]

стр. 6136

فرحين: حال من ضمير (يرزقون) أو من الضمير في الظرف، أو من الضمير في (أحياء) البحر ١١٤:٣ ٨ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد [١٧٣:٢] غير: حال من ضمير (اضطر) وقال بعضهم: حال من ضمير الفعل المحذوف المعطوف، وتقديره: فمن اضطر فأكل البحر ٤٩٠:١ ٩ - يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا * مذبذبين [١٤٢:٤، ١٤٣] مذبذبين: حال من فاعل (يراءون) أو فاعل (لا يذكرون) البحر ٣٧٩:٣ ١٠ - فاسلكي سبل ربك ذللا [٦٩:١٦] ذللاً: أي غير متوعرة، فيكون حالاً من (سبل ربك) وقيل: مطيعة منقادة، فتكون حالاً من النحل. البحر ٥١٢:٥ ١١ - وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ [٣١:١٨] متكئين: حال من الضمير في (تحتهم) أو من الضمير في (يحلون) أو (يلبسون). العكبري ٥٤:٢، الجمل ٢٣:٣ ١٢ - حملته أمه وهنا على وهن [١٤:٣١] شدة بعد شدة، أو ضعفًا بعد ضعف، أو جهدًا على جهد: حال من الأم، وقيل: نطفة ثم علقة، فيكون حالاً من الضمير المنصوب في (حملته) البحر ١٨٧:٧، العكبري ٩٨:٢ ١٣ - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ [١٩:٥٢ - ٢٠] متكئين: حال من الضمير في (كلوا) أو من الضمير في (ووقاهم) أو من الضمير في (أتاهم) أو من الضمير في (فاكهين) أو من الضمير في الظرف قاله أبو البقاء. والظاهر أنه حال من الضمير في الظرف، وهو (في جنات) البحر ١٤٨:٨، العكبري ١٢٩:٢ ١٤ - كأنهم جراد منتشر * مهطعين إلى الداع [٧:٥٥ - ٨]

стр. 6137

مهطعين: حال من ضمير (يخرجون) أو من الضمير المحذوف. العكبري ١٣١:٢ حال من ضمير (عنهم). البيان ٤٠٤:٢ ١٥ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦] عاليهم حال من الضمير المجرور في (ويطوف عليهم) وقال الزمخشري: أو من الضمير في (حسبتهم) البحر ٣٩٩:٨، الكشاف ٦٧٣:٤ ١٦ - ويمدهم في طغيانهم يعمهون [١٥:٢] يعمهون: حال من الضمير في (يمدهم) أو من الضمير في (طغيانهم) لأنه مصدر مضاف للفاعل البحر ٧١:١ ١٧ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦] يلعبون: حال من مفعول (ذرهم) أو من ضمير (خوضهم). البحر ١٨٨:٤ ١٨ - كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما [٢٧:٧] ينزع: حال من ضمير (أخرج) أو من (أبويكم)، لأن الجملة فيها ضمير الشيطان وضمير الأبوين البحر ٢٨٣:٤ - ٢٨٤ ١٩ - أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد [٨٠:٧] ما سبقكم: حال من الفاعل، أو من الفاحشة، لأن في (سبقكم) ضميرهم وضميرها. البحر ٣٣٣:٤ ٢٠ - وأخذ برأس أخيه يجره إليه [١٥:٧] يجره: حال من موسى أو من رأس. العكبري ١٥٩:١ ٢١ - وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ [٦٠:٨] ترهبون: حال من ضمير (وأعدوا) أو من ضمير (لهم). ٢٢ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [٤٥:١٠]

стр. 6138

يتعارفون: حال من الضمير في (يلبثوا) وهو العامل، أو من الهاء والميم في (يحشره)، وهو العامل البحر ١٦٣:٥ ٢٣ - تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ [٤٩:١١] ما كنت تعلمها: حال من مفعول (نوحيها) أو من مجرور إليك. البحر ٢٣٢:٥ ٢٤ - وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها [٢٩:١٤] يصلونها: حال من جهنم، أو من دار البوار، أو من قومهم. البحر ٢٤:٥، العكبري ٣٧:٢، البيان ٥٨:٢ ٢٥ - لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [٧٢:١٥] يعمهون: حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور، أو من الضمير المجرور، في (سكرتهم). العكبري ٤١:٢، الجمل ٥٤٤: ٢ ٢٦ - وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا [٩١:١٦] وقد جعلتم: حال من الضمير في (تنقضوا)، أو من فاعل (المصدر) العكبري ٤٥:٢، الجمل ٥٨:٢ ٢٧ - وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ [٩٢:١٦] تتخذون: حال من الضمير في (تكونوا) أو من الضمير في حرف الجر، لأن التقدير: مشبهين. العكبري ٤٥:٢ ٢٨ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا [١٨:١٧] يصلاها: حال من جهنم، قال أبو البقاء: أو من الضمير في (له). البحر ٢١:٦، العكبري ٢٧:١٩ ٢٩ - فأتت به قومها تحمله [٢٧:١٩] تحمله: حال من ضمير (مريم) أو من ضمير (٨ يسى). ٣٠ - الم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا [٨٣:١٩]

стр. 6139

تؤزهم: حال من الشياطين، أو من الكافرين. الجمل ٧٨:٣ ٣١ - أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ [١٢٨:٢٠] يمشون: حال من الضمير في (لهم) عاملها (يهد) وقيل: حال من مفعول (أهلكنا). البحر ٢٨٩:٦ ٣٢ - وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله [١٠٢:٢] بإذن الله: حال من ضمير الفاعل في (بضارين) أو من (به) أو من (أحد) أو من الضرر المصدر المعرف المحذوف. البحر ٣٣٣:١، العكبري ٣١:١١ ٣٣ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢٣٥:٢] من خطبة: حال من الضمير المجرور في (به) عاملها (عرضتم) أو حال من (ما) فعاملها الاستقرار. العكبري ٥٥:١ ٣٤ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢] بالحق: حال من ضمير الآيات، أي ملتبسة بالحق، أو حال من الفاعل أي ومعنا الحق، أو حال من الكاف، أي ومعك الحق. العكبري ٥٦:١، الجمل ٢٠٥:١ ٣٥ - ومصدقًا لما بين يدي من التوراة [٥٠:٣] من التوراة: حال من الضمير المستقر في الظرف، وهو (بين) وعاملها الاستقرار، أو نفس الظرف، أو حال من (ما) وعاملها (مصدقًا). البحر ٤٧٦:٢ ٣٦ - وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ [٥:٥] من المؤمنات: حال من ضمير (المحصنات) أو من نفس (المحصنات). العكبري ٦١:١ ٣٧ - وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [٦١:١٠]

стр. 6140

في الأرض: حال من (ذرة) أو صفة لها، أو حال من (مثقال). الجمل ٣٥٣:٢ ٣٨ - لكل باب منهم جزء مقسوم [٤٤:١٥] منهم: حال من الضمير في الظرف (لكل باب) ويجوز أن يكون حالاً من (جزء) صفة تقدمت. العكبري ٤٠:٢ ٣٩ - وهدوا إلى الطيب من القول [٢٤:٢٢] من القول: حال من (الطيب) أو من الضمير فيه. العكبري ٧٤:٢، الجمل ١٦٢:٣ ٤٠ - وله المثل الأعلى في السموات والأرض [٢٧:٣٠] في السموات: حال من الأعلى، أو من المثل، أو من الضمير في (الأعلى) العائد إلى المثل. الجمل ٣٧٩:٣ ٤١ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [١٠:٣٩] بغير حساب: حال من الأجر، أي موفرًا أو من الصابرين، أي غير محاسبين. العكبري ١١٢:٢ ٤٢ - وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين [٣٨:٥١] بسلطان: حال من موسى، أو من ضميره العكبري ١٢٩:٢ ٤٣ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم [٨٣:٤] منهم: حال من (الذين) أو من الضمير في الفعل. العكبري ١٠٥:١ ٤٤ - خذوا ما آتيناكم بقوة [٦٣:٢] بقوة: حال مقدرة من واو (خذوا) أو من الضمير المحذوف في (آتيناكم) العكبري ٢٣:١ ٤٥ - إنا كل شيء خلقناه بقدر [٤٩:٥٤] بقدر: حال من الهاء، أو من (كل). العكبري ١٣٢:٢ ٤٦ - قال ربي يعلم القول في السماء والأرض [٤:٢١] في السماء: حال من القول، أو من الفاعل في يعلم العكبري ٩٦:٢، الجمل ١٢٠:٣

стр. 6141

٤٧ - إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [٣٩:٧٤ - ٤٠] في جنات: حال من أصحاب اليمين، أو من الضمير في (يتساءلون). العكبري ١٤٥:٢، الجمل ٤٢٦:٤ ٤٨ - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [١٤٥:٤] من النار: حال من (الدرك) عاملها معني الاستقرار، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (الأسفل). العكبري ١١١:١، الجمل ٤٣٨:١ الحال المؤكدة الحال مبينة، وهو الغالب، ومؤكدة، وهي التي يستفاد معناها بدونها، وهي ثلاثة: مؤكدة لعاملها. ومؤكدة لصاحبها. ومؤكدة لمضمون الجملة. المغني: ٥١٨، الهمع ٢٤٥:١ ١ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٦٠:٢] مفسدين: حال مؤكدة لعاملها. البحر ٢٣١:١، العكبري ٢٢:١، البحر ٣٧٨:٢ ٢ - أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ [٣٩:٣] مصدقا: حال مؤكدة بحسب حال هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. البحر ٤٤٧:٢، العكبري ٤٤:١ ٣ - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٣:٣] ٤ - وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا [٧٩:٤] رسولا: حال مؤكدة. البحر ٣٠٢:٣، الروض الأنف ٧٣:١ ٥ - وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ [١٠٩:١١] غير منقوص: حال من (نصيبهم) حال مؤكدة، لأن التوفية تقتضي التكميل. البحر ٢٦٦:٥

стр. 6142

٦ - وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ [١٢:١٦] مسخرات: حال مؤكدة. البحر ٤٧٩:٥، الجمل ٥٥٤:٢ علي قراءة مسخرات بالنصب. ٧ - أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [٦٦:١٩] حيا: حال مؤكدة، لأن من ملازم خروجه من القبر أن يكون حيا، وهو كقوله: (ويوم أبعث حيا). الجمل ٧٣:٣ ٨ - فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا [١٩:٢٧] ضاحكا: حال مؤكدة. العكبري ٩٠:٢، البحر ٥٨:٧ ٩ - ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ [٨٣:٢] وأنتم معرضون: حال مؤكدة عند من جعل الإعراض هو التولي بعينه. البحر ٢٨٨:١، العكبري ٤٧:١ ١٠ - ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ [٢٣:٣] البحر ٤١٧:٢ ١١ - وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [١٤٦:٢] وهم يعلمون: يقرب أن يكون حالا مؤكدة، لأن (يكتمون الحق) يدل علي العلم، لأن الكتم: هو إخفاء لما يعلم. البحر ٤٣٦:١ ١٢ - وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ [٢١٧:٢] وهو كافر: حال من ضمير (يمت) وكأنها حال مؤكدة، لأنها لو استغني عنها فهم معناها. البحر ١٥٠:٢ ١٣ - وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ [٢٧٢:٢] وأنتم لا تظلمون: تشبه الحال المؤكدة، لأن معناها مفهوم من قوله: (يوف). البحر ٣٢٨:٢ ١٤ إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [٢٦:١٢ - ٢٧] وهو من الصادقين، وهو من الكاذبين: جملتان حاليتان مؤكدتان، لأن من

стр. 6143

قوله: (فصدقت) يعلم كذبه، ومن قوله: (فكذبت) يعلم صدقه البحر ٢٩٨:٥ ١٥ - فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [١٠٨:٦] بغير علم: حال مؤكدة. العكبري ١٤٣:١ الحال المؤكدة لمضمون الجملة هي حال ملازمة ويجب أن يكون جزءاها معرفتين جامدين. مضمون الخبر إما فخر، نحو: أنا حاتم جوادا، وإما تعظيم لغيرك، نحو أنت رجلا كاملا، أو تصاغر لنفسك، نحو: هو المسكين مرحوما، أو تهديد، نحو: أنا الحجاج سفاك الدماء: انظر سيبويه ٢٥٦:١ - ٢٥٨ المقتضب ٣١٠:٤ - ٣١١، شرح الكافية للرضي ١٩٦:١ - ١٩٧، ابن يعيش ٦٤:٢ - ٦٥، الخصائص ٢٦٨:٢، ٦٠:٣، الهمع ٢٤٥:٢، أمالي الشجري ٢٨٥:٢ ١ - وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ [٩١:٢] مصدقا: حال مؤكدة. معاني القرآن للزجاج ١٤٩:١ البيان ١٠٩:١، البحر ٣٠٧:١، المغني:٥١٧، أمالي الشجري ٢٨٥:٢ ٣ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [١٨:٣] قائما بالقسط: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وهي الدالة علي معني ملازم للمسند إليه الحكم، أو شبيه بالملازم. النهر ٤٠١:٢، الكشاف ٣٤٤:١، البيان ١٩٥:١ ٣ - وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦] مستقيما: حال مؤكدة، لأن الاستقامة لزمت صراط الله. أمالي الشجري ٢٨٥:٢، الكشاف ٦٤:٢، البحر ٢١٩:٤، العكبري ١٤٥:١

стр. 6144

٤ - هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [٦٤:١١] آية: مؤكدة. البيان ١٩:٢، البحر ٢٣٩:٥، الرضي ١٩٧:١ ٥ - وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٣١:٣٥] مصدقا: حال مؤكدة. البحر ٣١٣:٧، العكبري ١٠٤:٢ ٦ - كَلا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى [١٥:٧٠ - ١٦] نزاعة: حال، والعامل فيها معني الجملة البيان ٤٦١:٢، البحر ٣٣٤:٨

стр. 6145

الحال من النكرة أجاز سيبويه والمبرد أن تجيء الحال من النكرة المحضة المتقدمة على الحال. كتاب سيبويه ٢٧٢:١، ٢٤٣، المقتضب ٢٨٦:٤، ٣١٤، ٣٩٧، ٢٩٠ ١ - عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ [٢١٦:٢] الحال من النكرة أقل من المعرفة. البحر ١٤٤:٢ ٢ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٣٥٩:٢] الحال من النكرة قليلة. البحر ٢٩١:٢ ٣ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣] قرئ (مصدقًا) حال من النكرة، وهو جائز وإن تقدمت، وقاسه سيبويه، ويحسن هذه القراءة أنها نكرة في اللفظ معرفة من حيث المعنى، لأن المعنى من اللفظ هو سيدنا محمد ﷺ عند الجمهور البحر ٥١٣:٢ ٤ - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة [٥:٢٢] قرئ (مخلقة وغير مخلقة) بالنصب على الحال من النكرة المتقدمة، وهو قليل، وقاسه سيبويه. البحر ٣٥٢:٦

стр. 6146

الفرق بين الحال والوصف فرق بينهما أبو حيان فقال: الوصف لا يلزم أن يكون الموصوف متصفًا به حالة الإخبار عنه، وإن كان الأكثر قيام هبه حالة الإخبار عنه، ألا ترى أنه يقال: مررت بوحشي القاتل حمزة، فحالة المرور لم يكن قائمًا به قتل حمزة. وأما الحال فهي هيئة ما تخبر عنه حالة الإخبار. البحر ٣٠٩:٦ وانظر الكشاف ١١٤:٣ في قوله تعالى: وجعلنا فيها فجاجًا سبلاً [٣١:٢١] لتسلكوا منها سبلاً فجاجًا [٢٠:٧١] وفي ابن يعيش ٥٧:٢: «وذلك أن الصفة تفرق بين اسمين مشتركين في اللفظ، والحال زيادة في الفائدة والخبر، وإن لم يك الاسم مشاركًا في لفظه، ألا ترى أنك إذا قلت: مررت بزيد القائم فأنت لا تقول ذلك إلا وفي الناس رجل آخر اسمه زيد، وهو غير قائم، ففصلت بالقائم بينه وبين من له هذا الاسم وليس بقائم. وتقول: مررت بالفرزدق قائمًا، وإن لم يكن أحد اسمه الفرزدق غيره، فضممت إلى الإخبار بالمرور خبرًا آخر متصلاً به مفيدًا، إلا أن الخبر بالمرور على سبيل اللزوم، لأنه به انعقدت الجملة، والإخبار بالقيام زيادة يجوز الاستغناء عنها». تعدد الحال ١ - جوز الجمهور- وهو الحق- أن يجئ لشيء واحد أحوال متخالفة، متضادة كانت أو غير متضادة لأن تقييد الحدث بقيدين مختلفين لا بأس به. ومنع بعضهم التعدد، قياسًا على الزمان والمكان. الرضي ١٨٣:١

стр. 6147

٢ - يجوز للعامل أن يعمل في حالين لذي حال واحد، لأن الفعل الصادر من فاعل، أو الواقع بمفعول يستحيل وقوعه في زمانين، أو في مكانين، وأما الحالان فلا يستحيل قيامهما بذي حال واحد. البحر ٧١:١ ٣ - الأحسن والأكثر في لسان العرب أنه إذا اجتمع أوصاف متعددة بدئ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله تعالى: ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ فكذلك الحال، لأنه وصف في المعنى. البحر ٤٦١:٢ الحالان مفردان ١ - وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ [٢٤:٤] (ب) إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ [٥:٥] محصنين: حال. غير مسافحين: حال مؤكدة، لأن الإحصان لا يجامع السفاح. البحر ٢١٧:٣ صاحب الحال الضمير المرفوع في (آتيتموهن). البيان ٢٨٤:١ ٢ - وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [٢٥:٤] يجوز أن يكون العامل (فانكحوهن). البحر ٢٢٣:٣ ٣ - قال اخرج منها مذءومًا مدحورًا [١٨:٧] مدحورًا: حال ثانية على رأي من جوز ذلك، أو حال من الضمير في (مذءومًا). البحر ٢٧٧:٤، العكبري ١٥١:١ ٤ - ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا قال [١٥٠:٧] أسفًا: حال ثانية أو حال من ضمير (غضبان). العكبري ١٥٨:١، الجمل ١٩٠:٢

стр. 6148

٥ - إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ [٤٢:١٤، ٤٣] صاحب الحال الهاء والميم في (يؤخرهم). البيان ٦١:٢، العكبري ٢٧:٢ ٦ - فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا [٨٦:٢٠] الأسف: أشد الغضب. البحر ٢٦٨:٦ ٧ - واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به [٣٠:٢٢، ٣١] حالان. العكبري ٧٥:٢، الجمل ١٦٦:٣ ٨ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ [٢٧:٤٨] لا تخافون: حال رابعة. البيان ٣٧٩:٢، البحر ١٠١:٨، العكبري ١٢٥:٢ ٩ - للطاغين مآبًا * لابثين فيها أحقابًا [٢٢:٧٨ - ٢٣] أحقابًا: يجوز أن يكون من حقب عامنا: قل مطره، وحقب فلان: إذا أخطأه الرزق فهو حقب، وجمعه أحقاب؛ فينتصب حالاً عنهم، يعني لابثين فيها حقبين جحدين. الكشاف ٦٨٩:٤، البحر ٤١٣:٨، العكبري ١٤٩:٢ ١٠ - ارجعي إلى ربك راضية مرضية [٢٨:٨٩] حالان: العكبري ١٥٤:٢ ١١ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء [٥:٩٨] مخلصين: حال من الضمير في (ليعبدوا). حنفاء: حال أخرى، أو حال من الضمير في مخلصين. العكبري ١٥٧:٢ الحال مفرد، ثم جار ومجرور، ثم مفرد ١ - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى [٢٢:٢٠] بيضاء. من غير سوء. أية: أحوال ثلاثة. البحر ٢٣٦:٦، العكبري ٦٣:٢، الكشاف ٥٩:٢

стр. 6149

الحال مفرد ثم ظرفان حالان ١ - وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ [١٢:٢٧] بيضاء. من غير سوء: في تسع آيات: أحوال. العكبري ٩٠:٢، الجمل ٣٠٢:٣ الحال مفرد ثم حال جملة فعلية ١ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس [١٤٢:٤] يراءون: جملة حالية. العكبري ١١١:١، الجمل ٤٣٧:١ ٢ - خالدين فيها لا يبغون عنها حولاً [١٠٨:١٨] لا يبغون: جملة حالية. العكبري ٥٨:٢ ٣ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم [١٠٢:٢٠] يتخافتون: حال أخرى. العكبري ٦٧:٢، الجمل ١١١:٣ ٤ - ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره [٨١:٢١] تجري: حال أخرى. العكبري ٧١:٢ ٥ - وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [٧٥:٣٩] يسبحون: حال أخرى. العكبري ١١٣:٢ ٦ - يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ * لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ [٥٥:٤٤، ٥٦] يدعون: حال. لا يذوقون: حال أخرى. العكبري ١٢١:٢ ٧ - يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [١١:٦٥] قد أحسن الله: حال ثانية. العكبري ١٣٩:٢ ٨ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا [١٣:٧٦]

стр. 6150

لا يرون: حال أخرى. العكبري ١٤٦:٢ ٩ - وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا [١٩٩:٣] خاشعين: حال من ضمير (يؤمن) وكذلك (لا يشترون). البحر ١٤٨:٣، البيان ٢٣٨:١ الحال ظرف، ثم مفرد ١ - فوسطن به جمعًا [٥:١٠٠] به: حال. جمعًا: حال. العكبري ١٥٨:٢ ٢ - مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٩٧:٢] بإذن الله: حال من ضمير الفاعل في نزله. العكبري ٣٠:١ ٣ - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه [٣:٣] بالحق: حال من الكتاب. مصدقًا: حال ثانية، أو بدل من (بالحق) أو حال من الضمير في المجرور. ٤ - ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين [٤٧:١٥] إخوانًا: حال. على سرر متقابلين: حالان. البحر ٤٥٧:٥، العكبري ٤٠:٢ ٥ - ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء [٩٥:٥] منكم: حال من فاعل (قتله) و (متعمدًا) حال منه عند من أجاز تعدد الحال. الجمل ٥٢٦:١ الحال مفرد ثم جملة اسمية ١ - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [٤:٦١]

стр. 6151

صفًا: حال، أي صافين أنفسهم أو مصفوفين كأنهم بنيان: حالية. البحر ٢٦١:٨ - ٢٦٢ ٢ - يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا [٨:٤٥] مستكبرًا. كأن لم يسمعها: حالان العكبري ١٢٢:٢ ٣ - فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا [٦٧:١١، ٦٨، ٩٤، ٩٤] جاثمين. كأن لم يغنوا. الجمل ٤٠٢:٢ ٤ - وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ [٤٩:١٤، ٥٠] مقرنين. سرابيلهم من قطران. العكبري ٣٨:٢ ٥ - يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم [٣٣:٤٠] مدبرين. ما لكم من الله من عاصم: حالان. العكبري ١١٤:٢، الجمل ٦١٨:٣ ٦ - خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [٧:٥٤] خشعًا. كأنهم جراد: حالان. البحر ١٧٦:٨ ٧ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٧:٦٩] صرعى. كأنهم أعجاز نخل: حالان. العكبري ١٤١:٢ ٨ - فما لم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة [٤٩:٧٤، ٥٠] معرضين. كأنهم حمر. العكبري ١٤٥:٢ الحال مفرد ثم جملتان اسميتان ١ - وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا [٧:٣١] مستكبرًا. البحر ١٨٤:٧ الحال مفرد ثم جملة اسمية ثم مفرد ثم فعلية ١ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً

стр. 6152

أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ [٤٣:٧٠ - ٤٤] سراعا. كأنهم إلي نصب. خاشعة. ترهقهم ذلة: أحوال العكبري ١٤٢:٢، البيان ٤٦٢:٢ الحال جملة فعلية ثم مفرد ١ - وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ [٤٥:٤٢] يعرضون. خاشعين: الجمل ٧٠:٤ الحال فعلية ثم مفرد ثم فعلية ١ - يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِين لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ [٥٥:٤٤، ٥٦] يدعون: حال من فاعل (زوجنا). آمنين. لا يذوقون: حال العكبري ٢١:٢ الحال جملتان فعليتان ١ - فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ [٥٢:٥] يسارعون. يقولون: حالان العكبري ١٢١:١ الحال جملة فعلية ثم جملة أسمية ١ - فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى [١٠:٢٧، ٣١:٢٨] تهتز. كأنها جان: حالان العكبري ٩٠:٢

стр. 6153

الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم جملة فعلية ١ - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ [١٩:٥٥ - ٢٠] يلتقيان. بينهما برزخ. لا يبغيان: أحوال. العكبري ١٣٢:٢، الجمل ٢٥١:٤ الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم حال مفرد ١ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٢:٢١ - ٣] استمعوه. وهم يلعبون. لاهية قلوبهم: أحوال البحر ٢٩٦:٦ استمعوه: جملة حالية. الحال جملة اسمية ثم ظرفان ثم مفرد ١ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤١:٣٧ - ٤٤] وهم مكرمون. في جنات. على سرر. متقابلين: أحوال. العكبري ١٠٧:٢، الجمل ٥٣١:٣ الحال جملة اسمية ثم جملة فعلية ١ - إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [٣٧٠:٤] وهي تفور. تكاد تميز: حالان. الجمل ٣٧٠:٤ ٢ - فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ [٣٩:٣] وهو قائم. يصلي: حالان البحر ٤٤٦:٢ ٣ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [٤٥:١٠]

стр. 6154

كأن لم يلبثوا. يتعارفون: البحر ١٦٣:٥ الحال ظرف ثم مفرد ١ - فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ [٦٦:٢٣ - ٦٧] على أعقابكم، مستكبرين: حالان. العكبري ٧٩:٢، البيان ١٨٧:٢ الحال ظرف ثم جملة فعلية ١ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢] في طغيانهم. يعمهون: حالان البحر ٧١:١، العكبري ٤١:١ ٢ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [١٧:٢] في ظلمات، لا يبصرون: حالان على أن (ترك) تتعدى إلى واحد. البحر ٨١:١ الحال ظرفان ١ - ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى [٢٤٦:٢] من بني إسرائيل: حال، وكذلك (من بعد موسى) و (من) الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، فيتعدى إليهما عامل واحد. البحر ٢٥٣:٢ ٢ - من عمل منكم سوءًا بجهالة [٥٤:٦] منكم: حال، وكذلك (بجهالة) أي وهو جاهل. البحر ١٤١:٤، العكبري ١٣٦:١ الحال مفردان معطوف أحدهما على الآخر ١ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢، ٢٤:٣٥]

стр. 6155

حالان من الكاف، أو من الحق. البحر ٣٦٧:١، ٣٠٩:٧ - ٣١٠ ٢ - الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم [١٩١:٣] البيان ٢٣٥:١، البحر ١٣٩:٣ ٣ - وراعنا ليًا بألسنتهم وطعنًا في الدين [٤٦:٤] أي لاوين وطاعنين. البحر ٢٦٤:٣، العكبري ١٠٢:١ ٤ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٤٨:٦، ٥٦:١٨] حالان. البحر ١٣٢:٤، العكبري ١٣٥:١ ٥ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس [٩١:٦] نورًا. هدى: حالان، عاملهما أنزل، أو جاء. البحر ١٧٨:٤، العكبري ١٤٠:١ ٦ - وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ [١٦:٨] حالان من الضمير في (يولهم). البحر ٤٧٥:٤ ٧ - انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا [٤١:٩] حالان. البحر ٤٤:٥ ٨ - وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [١٥:١٣] حالان. الجمل ٤٩٠:٢ ٩ - وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا [٩٧:١٧] أحوال عاملها (ونحشرهم). البحر ٨٢:٦، العكبري ٥١:٢ ١٠ - وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [٥٦:٢٥] حالان. البحر ٨٨:٦ ١١ - ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعًا أو أشتاتًا [٦١:٢٤] حالان، أي مجتمعين، أو متفرقين. البحر ٤٧٤:٦ ١٢ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً [٤٣:٢٨]

стр. 6156

بصائر. هدى. رحمة: أحوال. الجمل ٣٥:٣ ١٣ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١] ظاهرة. باطنة: حالان من (نعمة). البحر ١٩٠:٧، العكبري ٩٨:٢ ١٤ - فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرها [١١:٤١] حالان بمعنى طائعتين، أو مكرهتين. البحر ٤٨٧:٧ ١٥ - إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [٦:٦١] مصدقًا. مبشرًا: حالان. والعامل (رسول) أي مرسل. البحر ٢٦٢:٨، العكبري ١٣٧:٢ الحال مفرد ثم جملة فعلية ١ - ولى مدبرًا ولم يعقب [١٠:٢٧، ٣١:٢٨] مدبرًا. ولم يعقب: حالان العكبري ٩٠:٢ الحال مفردان ثم جملة فعلية أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة [٩:٣٩] ساجدًا وقائمًا. يحذر الآخرة: أحوال الجمل ٥٩٨:٣، العكبري ١١٢:٢ عطف حال ظرف على مفرد ثم حال جملة فعلية ١ - وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا [٤٥:٣ - ٤٦] من المقربين: معطوف على (وجيهًا) ويكلم الناس: حال أيضًا. جاءت الحال

стр. 6157

الثانية جارًا ومجرورًا، لأنه يقدر بالاسم، وجاءت الحال الثالثة جملة، لأنها في المرتبة الثالثة، ألا ترى أن الحال وصف في المعنى، فكما أن الأحسن والأكثر في لسان العرب أنه إذا اجتمع أوصاف متعددة بدئ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله تعالى: ﴿وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه فكذلك الحال. البحر ٤٦١:٢ في المهد: حال وعطف عليه صريح الحال ﴿وكهلاً ومن الصالحين﴾، أي وصالحًا من الصالحين. البحر ٤٦٢:٢ عطف حال ظرفية على مفرد ١ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [١٠٣:٤] أحوال ثلاثة. العكبري ١٠٧:١ ٢ - وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ بالليل: حال أخرى، وأصبح تامة. الجمل ٥٤٧:٣ ٣ - الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم [١٩١:٣] وعلى جنوبهم: حال معطوف على حال عطف المجرور على صريح الاسم وفي قوله: ﴿دعانا لجنبه أو قاعدًا أو قائمًا﴾ عطف صريح الاسم على المجرور البحر ١٣٩:٣، البيان ٢٣٥:١ عطف حال جملة فعلية على جملة فعلية ١ - وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا [٨٦:٧] توعدون. تصدون. تبغونها: أحوال، أي موعدين وصادين وباغين البحر ٣٣٩:٤

стр. 6158

الحالان جملتان فعليتان ١ - يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ [٦٠:٤] يريدون: قد أمروا: حالان. البحر ٢٨٠:٣، العكبري ١٠٣:١ ٢ - أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ [٨٠:٦] وقد هداني. ولا تخافون: حالان. الجمل ٥٤:٢ ٣ - مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [١٣:٧١ - ١٤] لا ترجون. وقد خلقكم: حالان. البحر ٣٣٩:٨ عطف حال فعلية على اسمية أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ [٢٤٧:٢] عطفت جملة فعلية (ولم يؤت سعة) على جملة اسمية (ونحن أحق). البحر ٢٥٨:٢، العكبري ٥٨:١ عطف حال اسمية على حال فعلية ١ - رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ [٤٠:٣] وقد بلغني الكبر. وامرأتي عاقر: حالان. البحر ٤٥٠:٢ ٢ - رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [٥:٦٣] يصدون. وهم مستكبرون: حالان. البحر ٢٧٣:٨ ٣ - وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [٨:٨٠ - ١٠] يسعى. وهو يخشى: حالان. الجمل ٤٨٠:٤ ٤ - وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ [٦١:٥] بالكفر. به. قد دخلوا. هم قد خرجوا: أحوال. البحر ٥٢١:٣

стр. 6159

حال فعلية بعدها اسمية ثم فعلية وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ [٨:٥٧] لا تؤمنون. والرسول يدعوكم. وقد أخذ ميثاقكم: أحوال البحر ٢١٨:٨ الحال جملتان اسميتان وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٩:١٩] جملتان حاليتان عاملهما (وأنذرهم). البحر ١٩١:٦ تكرير الحال بعد (إما) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [٣:٧٦] وتكرر الحال بعد (لا) النافية في الأغلب، ولم يقع ذلك في القرآن انظر شرح الكافية للرضي ١٨٣:١، البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢

стр. 6160

نفي القيد أو المقيد إذا نفى حكم عن محكوم عليه يقيد فالأكثر في لسان العرب توجه النفي لذلك القيد. ١ - قال تعالى: لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا [٢٧٣:٢] المعنى على ثبوت سؤالهم ونفي الإلحاف ويجوز أن ينفي الحكم، فينتفي ذلك القيد، فيكون المعنى على هذا نفي السؤال ونفي الإلحاح، فلا يكون النفي منصبًا على القيد فقط. انظر البحر ٣٢٩:٢ - ٣٣٠، معاني القرآن للفراء ١٨١:١، معاني القرآن للزجاج ٣٥٧:١، البيان ١٧٩:١ ٢ - والذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا [٧٣:٢٥] النفي متوجه للقيد (صمًا وعميانًا) لا للخرور الداخل عليه، وهذا هو الأكثر في لسان العرب أن النفي يتسلط على القيد، والمعنى: أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصًا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها بآذان واعية، وأعين راعية. البحر ٥١٦:٦، الكشاف ٢٩٥:٣، الجمل. ٢٧٠:٣ وفي الخصائص ٣٢١:٣: ﴿ومن ذلك أن يقال: كيف تجمع قول الله سبحانه ﴿ولم يكن له ولي من الذل﴾ [١١١:١٧] مع قول امرئ القيس: لا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا يرى الضب بها ينجحر وعليه قول الله تعالى: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [٤٨:٧٤] أي لا يشفعون لهم فينتفعوا بذلك. يدل عليه قوله عز جل: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ [٢٨:٢١ ظ] وإذا كان كذلك فلا شفاعة إلا للمرتضى، فعلمت بذلك أن لو شفع لهم لا ينفعون بذلك».

стр. 6161

الحال من المضاف إليه المضاف إليه مكمل للمضاف إن كان المضاف بمعنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب الحال جوز الأخفش وابن مالك مجيء الحال من المضاف إليه إن كان المضاف جزءًا مما أضيف إليه، أو مثل جزئه قال أبو حيان العامل في الحال هو الحال في صاحبها، وعامل المضاف إليه هو اللام، أو الإضافة، وكلاهما لا يصلح للعمل في الحال. انظر الهمع ٢٤٠:١، شرح الرضي للكافية. ١٨٢:١، التسهيل: ١١٠. الحال من المضاف إليه قليلة. أمالي الشجري ١٧:١ وإنما ضعف مجيء الحال من المضاف إليه لأن العامل في الحال ينبغي أن يكون العامل في ذي الحال. أمالي الشجري ١٨:١ - ١٩ ١ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٣٦:٣] خالدين فيها: حال من ضمير (جزاؤهم) لأنه مفعول به في المعنى؛ لأن المعنى: يجزيهم الله جنات. الجمل ٣١٦:١ حال من (أولئك) البيان ٢٢٢:١ ٢ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] خالدًا فيها: حال من محذوف، أي يجزاها خالدًا فيها ولا يجوز أن يكون حالاً من الهاء في (جزاؤه): لوجهين أحدهما: أنه حال من المضاف إليه. والثاني: أنه فصل بين صاحب الحال والحال بالخبر. العكبري ١٠٧:١ جوز ذلك الجمل في الآية السابقة. ٣ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥] (ب) إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠]

стр. 6162

جميعًا: حال من المضاف إليه، العامل المصدر العكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٧:١ ٤ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا [٤٧:١٥] قال بعضهم: إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه كهذه الآية أو كالجزء جاءت الحال من المضاف إليه. وقد قررنا أن ذلك لا يجوز، وما استدلوا به له تأويل غير ما ذكروا، فتأويله هنا: أنه منصوب على المدح، والتقدير: أمدح إخوانًا. البحر ٤٥٧:٥ حال من المتقين، أو من الواو في ادخلوها، أو من الضمير في (آمنين) أو من الضمير في الظرف (في جنات). البيان ٧٠:٢، العكبري ٤٠:٢ ٥ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا [١٢:٤٩] ميتًا: حال من اللحم أو من أخيه العكبري ١٢٦:٢، الكشاف ٣٧٣:٤ حال من اللحم ورد القول الآخر. البحر ١١٥:٨ ٦ - وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٢٨:١٨] جاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء منه على رأي بعضهم البحر ١١٩:٦، الكشاف ٧١٨:٢ ٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥] مصبحين: حال من المضاف إليه. البيان ٧٢:٢ دابر الشيء: أصله، فالمضاف جزء من المضاف إليه. الرضي ١٨٢:١ ٨ - بل ملة إبراهيم حنيفًا [١٣٥:٢] حنيفًا: حال من المضاف إليه. معاني القرآن للزجاج ١٩٤:١، الكشاف ١٩٤:١، الرضي ١٨٢:١، البحر ٢٦٢:٤ منصوب على تقدير أعني. البيان ١٢٥:١ يجوز أن يكون حالاً من المضاف وذكر (حنيفًا) لأن الملة بمعنى الدين. البحر ٤٠٦:١، أمالي الشجري ١٨:١ - ١٩

стр. 6163

حال من إبراهيم، أو من الملة العكبري ٨٠:١، البحر ٥٤٨:٥، حال من الضمير المستكن في (نتبع). النهر ٣٥٦:٣، البيان ٨٤:١ - ٨٥ ٩ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [٤٨:١٦] سجدًا: حال من الظلال. وهم داخرون: حال من الضمير في (ظلاله) الكشاف ٦٠٩:٢ من ذهب إلى أنه إذا كان المضاف جزءا أو كالجزء جاز، وقد يجيز هنا ويقول: الظلال- وإن لم تكن جزءا من الأجرام- فهي كالجزء، لأن وجودها ناشئ عن وجودها البحر ٤٩٨:٥ ١٠ - فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرًا من عندنا [٤:٤٤، ٥] أمرًا: حال لأنه بمعنى آمرين، أو مصدر، أو منصوب بفعل محذوف أعني أمرًا. البيان ٣٥٧:٢ مصدر، أو حال من الفاعل أو من المفعول في (أنزلنا). الكشاف ٢٧١:٤ مفعول به لمنذرين، أو على الاختصاص، أو حال من أمر لأنه قد وصف، وفيه الحال من المضاف إليه وهو ليس في موضع رفع أو نصب وهو لا يجوز. البحر ٣٣:٨، العكبري ١٢٠:٢، التصريح ٣٧٦:٤١ ١١ - قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله [١٢٨:٦] قال أبو إسحاق: المثوى: المقام، و (الدين فيها منصوب على الحال). معاني القرآن للزجاج ٣٢٠:٢ وقال أبو علي: لا يجوز أن يكون موضعًا لأن اسم الموضع لا يعمل فإذا لم يكن موضعًا ثبت أنه مصر. انظر الإعراب ٧٩١:٣ - ٧٩٣ ١٢ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢] يعمهون: حال من الضمير في (يمدهم) أو من الضمير في طغيانهم، لأنه مصدر مضاف للفاعل.

стр. 6164

١٣ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦] يلعبون: حال من مفعول (ذرهم) أو من ضمير (خوضهم). البحر ١٨٨:٤ حال من المضاف إليه ١ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] ٢ - إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا [١٤٠:٤] ٣ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥] ٤ - قال النار مثواكم خالدين فيها [١٢٨:٦] العامل المصدر، أو معنى الإضافة إن كان اسم مكان. العكبري ١٤٦:١ ٥ - إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠] ٦ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤٧:١٥] ٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥] ٨ - إن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا [١٢٣:١٦] ٩ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ [١٢:٤٩] ١٠ - إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [٢٧:٥٤] ١١ - بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٢:٥٧] ١٢ - جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨:٩٨] إذا رفع الوصف جمعًا جاز جمع الوصف وإفراده جاء الأمران في السبع في قوله تعالى ١ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤] قرئ في السبع (خاشعًا) بإفراد الوصف وتذكيره. النشر ٣٨٠:٢ وجاء إفراد الوصف وتأنيثه في قوله تعالى:

стр. 6165

١ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٢:٦٨ - ٤٣] ٢ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ [٤٣:٧٠ - ٤٤] في سيبويه ٢٣٨:١ «واعلم أن ما يجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه. وما كان يجمع بالواو والنون، نحو: منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه، وكان أبو عمرو يقرأ: ﴿خاشعًا أبصارهم﴾». وانظر معاني القرآن للفراء: ١٠٥:٣، الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٥:٨ - ١٧٦
следующие страницы →