← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6161–6200 · переход к 6166.

стр. 6161

الحال من المضاف إليه المضاف إليه مكمل للمضاف إن كان المضاف بمعنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب الحال جوز الأخفش وابن مالك مجيء الحال من المضاف إليه إن كان المضاف جزءًا مما أضيف إليه، أو مثل جزئه قال أبو حيان العامل في الحال هو الحال في صاحبها، وعامل المضاف إليه هو اللام، أو الإضافة، وكلاهما لا يصلح للعمل في الحال. انظر الهمع ٢٤٠:١، شرح الرضي للكافية. ١٨٢:١، التسهيل: ١١٠. الحال من المضاف إليه قليلة. أمالي الشجري ١٧:١ وإنما ضعف مجيء الحال من المضاف إليه لأن العامل في الحال ينبغي أن يكون العامل في ذي الحال. أمالي الشجري ١٨:١ - ١٩ ١ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٣٦:٣] خالدين فيها: حال من ضمير (جزاؤهم) لأنه مفعول به في المعنى؛ لأن المعنى: يجزيهم الله جنات. الجمل ٣١٦:١ حال من (أولئك) البيان ٢٢٢:١ ٢ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] خالدًا فيها: حال من محذوف، أي يجزاها خالدًا فيها ولا يجوز أن يكون حالاً من الهاء في (جزاؤه): لوجهين أحدهما: أنه حال من المضاف إليه. والثاني: أنه فصل بين صاحب الحال والحال بالخبر. العكبري ١٠٧:١ جوز ذلك الجمل في الآية السابقة. ٣ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥] (ب) إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠]

стр. 6162

جميعًا: حال من المضاف إليه، العامل المصدر العكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٧:١ ٤ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا [٤٧:١٥] قال بعضهم: إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه كهذه الآية أو كالجزء جاءت الحال من المضاف إليه. وقد قررنا أن ذلك لا يجوز، وما استدلوا به له تأويل غير ما ذكروا، فتأويله هنا: أنه منصوب على المدح، والتقدير: أمدح إخوانًا. البحر ٤٥٧:٥ حال من المتقين، أو من الواو في ادخلوها، أو من الضمير في (آمنين) أو من الضمير في الظرف (في جنات). البيان ٧٠:٢، العكبري ٤٠:٢ ٥ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا [١٢:٤٩] ميتًا: حال من اللحم أو من أخيه العكبري ١٢٦:٢، الكشاف ٣٧٣:٤ حال من اللحم ورد القول الآخر. البحر ١١٥:٨ ٦ - وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٢٨:١٨] جاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء منه على رأي بعضهم البحر ١١٩:٦، الكشاف ٧١٨:٢ ٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥] مصبحين: حال من المضاف إليه. البيان ٧٢:٢ دابر الشيء: أصله، فالمضاف جزء من المضاف إليه. الرضي ١٨٢:١ ٨ - بل ملة إبراهيم حنيفًا [١٣٥:٢] حنيفًا: حال من المضاف إليه. معاني القرآن للزجاج ١٩٤:١، الكشاف ١٩٤:١، الرضي ١٨٢:١، البحر ٢٦٢:٤ منصوب على تقدير أعني. البيان ١٢٥:١ يجوز أن يكون حالاً من المضاف وذكر (حنيفًا) لأن الملة بمعنى الدين. البحر ٤٠٦:١، أمالي الشجري ١٨:١ - ١٩

стр. 6163

حال من إبراهيم، أو من الملة العكبري ٨٠:١، البحر ٥٤٨:٥، حال من الضمير المستكن في (نتبع). النهر ٣٥٦:٣، البيان ٨٤:١ - ٨٥ ٩ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [٤٨:١٦] سجدًا: حال من الظلال. وهم داخرون: حال من الضمير في (ظلاله) الكشاف ٦٠٩:٢ من ذهب إلى أنه إذا كان المضاف جزءا أو كالجزء جاز، وقد يجيز هنا ويقول: الظلال- وإن لم تكن جزءا من الأجرام- فهي كالجزء، لأن وجودها ناشئ عن وجودها البحر ٤٩٨:٥ ١٠ - فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرًا من عندنا [٤:٤٤، ٥] أمرًا: حال لأنه بمعنى آمرين، أو مصدر، أو منصوب بفعل محذوف أعني أمرًا. البيان ٣٥٧:٢ مصدر، أو حال من الفاعل أو من المفعول في (أنزلنا). الكشاف ٢٧١:٤ مفعول به لمنذرين، أو على الاختصاص، أو حال من أمر لأنه قد وصف، وفيه الحال من المضاف إليه وهو ليس في موضع رفع أو نصب وهو لا يجوز. البحر ٣٣:٨، العكبري ١٢٠:٢، التصريح ٣٧٦:٤١ ١١ - قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله [١٢٨:٦] قال أبو إسحاق: المثوى: المقام، و (الدين فيها منصوب على الحال). معاني القرآن للزجاج ٣٢٠:٢ وقال أبو علي: لا يجوز أن يكون موضعًا لأن اسم الموضع لا يعمل فإذا لم يكن موضعًا ثبت أنه مصر. انظر الإعراب ٧٩١:٣ - ٧٩٣ ١٢ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢] يعمهون: حال من الضمير في (يمدهم) أو من الضمير في طغيانهم، لأنه مصدر مضاف للفاعل.

стр. 6164

١٣ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦] يلعبون: حال من مفعول (ذرهم) أو من ضمير (خوضهم). البحر ١٨٨:٤ حال من المضاف إليه ١ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] ٢ - إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا [١٤٠:٤] ٣ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥] ٤ - قال النار مثواكم خالدين فيها [١٢٨:٦] العامل المصدر، أو معنى الإضافة إن كان اسم مكان. العكبري ١٤٦:١ ٥ - إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠] ٦ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤٧:١٥] ٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥] ٨ - إن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا [١٢٣:١٦] ٩ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ [١٢:٤٩] ١٠ - إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [٢٧:٥٤] ١١ - بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٢:٥٧] ١٢ - جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨:٩٨] إذا رفع الوصف جمعًا جاز جمع الوصف وإفراده جاء الأمران في السبع في قوله تعالى ١ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤] قرئ في السبع (خاشعًا) بإفراد الوصف وتذكيره. النشر ٣٨٠:٢ وجاء إفراد الوصف وتأنيثه في قوله تعالى:

стр. 6165

١ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٢:٦٨ - ٤٣] ٢ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ [٤٣:٧٠ - ٤٤] في سيبويه ٢٣٨:١ «واعلم أن ما يجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه. وما كان يجمع بالواو والنون، نحو: منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه، وكان أبو عمرو يقرأ: ﴿خاشعًا أبصارهم﴾». وانظر معاني القرآن للفراء: ١٠٥:٣، الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٥:٨ - ١٧٦

стр. 6166

واحد في معنى الجمع ١ - فلما استيأسوا منه خلصوا نجياً [٨٠:١٢] نجياً: لفظه مفرد، والمراد به الجمع كعدو وصديق. البيان ٤٣:٢ يكون بمعنى المصدر، وهي التناجي، كما قيل: النجوى بمعناه. الكشاف ٤٩٤:٢ ٢ - وعرضوا على ربك صفا [٤٨:١٨] صفاً: حال، وهو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفاً، أو انتصب على المصدر على الحال، أي مصطفين. البحر ١٣٤:٦، العكبري ٥٥:٢ ٣ - ثم يخرجكم طفلاً. [٦٧:٤٠] طفلاً: أفراد، لأنه أخرج مخرج التمييز. المقتضب ١٧٣:٢ من وضع المفرد موضع الجمع. تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٩ يوصف بالطفل المفرد والمثنى والجمع، والمذكر والمؤنث. البحر ٣٤٦:٦ ويقال أيضاً: طفلان وأطفال. قد يقع الطفل على الجميع. المخصص ٣١:١ وقوع المصدر المنكر حالاً سيبويه لا يقيس وقوع المصدر حالاً. كتابة ١٨٦:١ والمبرد يقيسه فيما كان نوعاً من عامله. المقتضب ٢٣٤:٣، ٢٦٨ - ٢٦٩، ٣١٢:٤ وظاهر النصوص أنه يعرب المصدر حالاً بتأويله بوصف، وجاء في كلامه ما يفيد أنه مفعول مطلق قال: جئته مشياً إنما معناه ماشياً؛ فالتقدير: أمشي

стр. 6167

مشياً. وانظر ٣١٢:٤ - ٣١٣، وانظر ابن يعيش ٥٩:٢، الرضي ٩٢:١ المخصص ٢٢٦:١٤ ١ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى [١٨٥:٢] هدى: حال، وهو مصدر في موضع اسم الفاعل، وهي حال لازمة. البحر ٤٠:٢ ٢ - وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس [٣:٣، ٤] البحر ٣٧٨:٢، العكبري ٦٩:١ ٣ - فجاءها بأسنا بياتاً [٤:٧] بياتاً: مصدر وقع حالاً، أي بائتين. البحر ٢٦٨:٤، العكبري ١١٩:١، ١٤٩ ٤ - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون [٩٧:٧] بياتاً: حال من بأسنا: العكبري ١٥٥:١، الجمل ١٦٦:٢ ٥ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٠٧:١٢] بغتة: مصدر في موضع الحال. العكبري ٣٢:٢ ٦ - وينفقون مما رزقناهم سرا وعلانية [١٤ - ٣١] مصدران في موضع الحال. العكبري ٣٧:٢ ٧ - ولا تمش في الأرض مرحاً [٣٧:١٧، ١٨:٣١] مرحاً: حال أي مرحاً، أو على حذف مضاف. البحر ٣٧:٢ العكبري ٤٧:٢ ٨ - وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً [٩٥:١٩] فرداً: حال، أي منفرداً ليس معه أحد. البحر ٢٢٠:٦ ٩ - فراغ عليهم ضرباً باليمين [٩٣:٣٧] ضرباً: مصدر في موضع الحال. البحر ٣٦٦:٧، العكبري ١٠٧:٢ ١٠ - فالجاريات يسرا [٣:٥١] يسرا: في موضع الحال. البحر ١٣٣:٨، العكبري ١٢٨:٢ ١١ - ولن نعجزه هربا [١٢:٧٢]

стр. 6168

أي فارين وهاربين. البحر ٣٥٠:٨، العكبري ١٤٣:٢ ١٢ - ادعوا ربكم تضرعاً وخفية [٥٥:٧] أي متضرعين، ومخفين. البحر ٣١:٤ العكبري ١٥٣:١ ١٣ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذاً [٦٣:٢٣] لواذاً: مصدر في موضع الحال، أي متلاوذين. البحر ٤٧٧:٦ ١٤ - وهو الذي جعل الليل والنهار خلقة لمن أراد أن يذكر [٦٢:٢٥] انتصب (خلفة) على الحال، فقيل: هو مصدر خلف خلفة، وقيل: هو اسم هيئة كالركبة. وقع اسم الهيئة حالاً في قولهم: مررت بماء قعدة رجل، وهي الحالة التي يختلف عليها الليل والنهار كل واحد منهما الآخر. البحر ٥١١:٦ ١٥ - وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً [٧:٤] نصيباً: حال أو مصدر. البحر ١٧٥:٣ ١٦ - فأما الزبد فيذهب جفاء [١٧:١٣] جفاء: حال، أي مضمحلاً متلاشياً لا منقعة فيه، ولا بقاء له. البحر ٣٨٢:٥ العكبري ٣٤:٢ المصدر بمعنى اسم الفاعل أو بمعنى اسم المفعول ١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً [١٩:٤] كرهاً: مصدر يقدر باسم الفاعل، أي كارهات، أو باسم المفعول، أي مكروهات. البحر ٣:٢٠٣ ٢ - وعرضوا على ربك صفًا [٤٨:١٨] صفًا: حال بمعنى مصطفين، أو مصفوفين. العكبري ٥٥:٢ ٣ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثًا [٥٤:٧] حثيثًا: حال من الليل، والتقدير: حاثًا، أو محثًا، إذ هو المحدث عنه، لأنه

стр. 6169

الفاعل في المعنى. وقيل: حال من النهار، والتقدير: محثوثًا. البحر ٣٠٩:٤ ٤ - أئنا لمبعوثون خلقًا جديدًا [٤٩:١٧] خلقًا: حال، وهو في الأصل مصدر أطلق على المفعول، أي مخلوقًا. البحر ٤٤:٦، العكبري ٤٩:٢ كافة. قاطبة. طرًا (أ) قاطبة. طرا: تلازم النصب والتنكير. سيبويه ١٨٨:١ (ب) يونس يرى أن (طرا) اسم نكرة للجماعة لا يقع إلا حالاً. وقال غيره من النحويين: إنه في موضع المصدر الذي يكون حالاً. المقتضب ٢٣٨:٣ (جـ) قد يلزم بعض الأسماء الحالية، نحو: كافة، وقاطبة، ولا تضافان وتقع (كافة) في كلام من لا يوثق بغربيته مضافة غير حال، وخطئوا في ذلك. شرح الكافية للرضي ١٩٧:١ إخراج (كافة) عن النصب حالاً لحن. البحر ١٠٩:٢ كافة: لا تثنى ولا تجمع، ولا تدخلها (أل) ولا يتصرف فيها بغير الحال. البحر ٣٩:٥، ٢٨١:٧ - ٢٨٢ (د) كافة: مختصة بمن يعقل، جعلها الزمخشري نعتًا لمصدر محذوف أي إرساله كافة وهو وهم لنه أضاف إلى استعمالها فيما لا يعقل إخراجها عما التزم فيها من الحالية. ووهمه في خطبة المفصل غذ قال: (محيط بكافة الأبواب) أشد وأشد، لإخراجه إياها عن النصب البتة. المغني: ٦٢٣ (هـ) كافة اسم فاعل من كف، وقيل مصدر كالعاقبة. البحر ٢٨١:٧ - ٢٨٢ وفي المخصص ١٣٣:١٧ - ١٣٤: (وأما قولهم: مررت بهم قاطبة، ومررت بهم طرا فعلى مذهب الخليل وسيبويه هما في موضع مصدرين، وإن كانا

стр. 6170

اسمين). وانظر المخصص ١٢٥:٣ ١ - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [٢٠٨:٢] إي ادخلوا جميعًا، أو ادخلوا في السلم كافة أي في جميع شرائعه، والمادة تدور حول المنع. معاني القرآن للزجاج ٢٦٩:١ - ٢٧٠، الكشاف ٢٥٢:١، البحر ١٠٩:٢، البحر ١٢٠:٢ - ١٢٢ ٢ - وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة [٣٦:٩] كافة: حال من الفاعل، أو من المفعول: البحر ٣٩:٥، العكبري ٨:٢، المغني: ٦٢٣ كافة: منصوب على المصدر في موضع الحال، كقولهم: عافاه الله عافية، ورأيتهم عامة وخاصة. البيان ٤٠٠:١ ٣ - وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا [٢٨:٣٤] كافة: حال من الكاف، ودخلت التاء للمبالغة، كافة: مصدر كالعاقبة. البيان ٢٨٠:٢ - ٢٨١ من جعله حالاً من المجرور فقد أخطأ، لأن تقدم حال المجرور عليه في الإحالة بمنزلة تقدم المجرور على الجار. الكشاف ٥٨٣:٣ خاصة ١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨] في البيان ٤٠٠:١: «كافة: منصوب على المصدر في موضع الحال، كقولهم: عافاه الله عافية، ورأيتهم عامة وخاصة). أصل خاصة أن تكون نعتًا لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة، وهي حال من الضمير المستكن في (لا تصيبن) أو من الذين ظلموا. البحر ٤٨٥:٤

стр. 6171

حال أو مصدر ١ - وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ [٢٣٦:٢] متاعا: مصدر أو حال. البحر ٢٣٤:٢ ٢ - ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا [٢٦٠:٢] سعيا: حال من ضمير الطيور، وقيل: مصدر لفعل محذوف. البحر ٣٠٠:٢، العكبري ٦٢:١ ٣ - الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً [٢٧٤:٢] حالان، أو نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقا سرا. البحر ٣٣١:٢، العكبري ٦٥:١ ٤ - وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا [٤١:٣] كثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو حال من ضمير المصدر المحذوف. البحر ٤٥٣:٢ ٥ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [٨٣:٣] طوعا وكرها: حالان، أو مصدران علي غير الصدر. البحر ٥١٦:٢، العكبري ٧٩:١ ٦ - حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا [١٥:٤٦] حالان من ضمير الفاعل، أو نعت لمصدر محذوف. البحر ٦:٨، العكبري ١٢٣:٢ ٧ - وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا [٨٨:٥] حال: حال من (ما) أو من العائد المحذوف، أو صفة لمصدر محذوف أي أكلا حلالا العكبري ١٢٤:١ - ١٢٥، الجمل ٥٢٠:١ وكذلك قوله: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبًا﴾ [٦٩:٨﴾]. البحر ٥٢٠:٤ ٨ - وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا [٤٦:١٧]

стр. 6172

نفورا: حال جمع نافر، أو مصدر علي غير الصدر. البحر ٤٣:٦، العكبري ٤٩:٢ ٩ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [١٠٤:١٧] لفيفا: حال بمعني جميعا، وقيل: هو مصدر كالنذير والنكير، أي مجتمعين. العكبري ٥١:٢ ١٠ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى [٤٤:٢٣] تترى: حال، أي متواترين واحد بعد واحد، أو نعت لمصدر محذوف أي إرسالا. الجمل ١٩٤:٣ ١١ - تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [١:٢٧، ٢] هدي وبشري: حالان، أي هادية ومبشرة أو مصدران. البحر ٥٣:٧، العكبري ٨٩:٢ ١٢ - وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ [٧٩:١٧] نافلة: مصدر عند الحوفي، أي نفلناك نافلة، أو حال الضمير من في (به). البحر ٧١:٧، العكبري ٥٠:٢ ١٣ - إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا [٣٥:٣] محررا: حال من (ما) أو من الضمير في (استقر) وقيل: مصدر في معني تحريرا. البحر ٤٣٧:٢، العكبري ٧٣:١ وحده ١ - اسم موضوع موضع المصدر، يعرب حالا. سيبويه ١٨٧:١، ١٨٨، المقتضب ١٣٩:٣ ٢ - قال يونس: إنه منصوب علي نزع الخافض الأصل جاء زيد علي وحده، فحذقت (علي) وانتصب وحده. سيبويه ١٨٩:١، الهمع ٢٣٩:١، ٢٤٠، العكبري ١٥٥:١

стр. 6173

٣ - مصدر لا يثني ولا يجمع ولا يغير عن المصدرية. المخصص ٩٨:١٧، شرح الكافية لرضي ١٨٤:١، البحر ٤٣:٦ الآيات ١ - قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ [٧٠:٧] ٢ - وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا [٤٦:١٧] ٣ - وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [٤٥:٣٩] ٤ - إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ [١٢:٤٠] ٥ - قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [٨٤:٤٠] ٦ - حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [٤:٦٠] وفي الروض الأنف ٣١٨:٢: «وقوله في أبي ذر: رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، أي يموت منفردا، وأكثر ما تستعمل هذه الحال لنفي الاشتراك في الفعل، نحو: كلمني زيد وحده، أي منفردا بهذا الفعل، وإن كان حاضرا معه غيره، أي كلمني خصوصا. وكذلك لو قلت: كلمته من بينهم وحده كان معناه خصوصا، كما قرر سيبويه. وأما الذي في الحديث فلا يتقدر هذا التقدير، لأنه من المحال أن يموت خصوصا، وإنما معناه: منفردا بذاته، أي علي حدثه، كما قال يونس، فقول يونس صالح في هذا الموطن، وتقدير سيبويه له بالخصوص يصخ أن يحمل عليه في أكثر المواطن. وإنما لم يترف (وحده) بالإضافة لأن معناه كمني لا غير، ولأنها كلمة تنبئ عن نفي وعدم، والعدم ليس بشيء، فضلا علي أن يكون متعرفا متعينا بالإضافة. وإنما لم يشتق منه فعل، وإن كان مصدرا في الظاهر لما قدمناه من أنه لفظ تنبئ عن عدم ونفي، والفعل يدل علي حدث وزمان، فكيف يشتق من شيء

стр. 6174

ليس بحدث، إنما هو عبارة عن انتقاء الحدث علي كل أحد إلا عن زيد مثلا إذا قلت: جاءني زيد وحده». لتقي الدين السبكي رسالة سماها (الرفدة في معني وحده) أنظرها في الأشباه والنظائر ٦٣:٤ - ٦٨ جهدك ١ - أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ [٥٣:٥] ٢ - وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ [١٠٩:٦، ٣٨:١٦، ٥٣:٢٤، ٤٢:٣٥] ١ - جهدك، طاقتك: ليس كل مصدر يضاف، كما أنه ليس كل مصدر يدخله الألف واللام. سيبويه ١٨٧:١ ٢ - لا يستعمل (جهدك. طاقتك) إلا مضافا. الصيرافي ٣ - معرفة وضعت موضع النكرة، أي مجتهداً. الرضي ١٨٤:١ ٤ - مصدر مؤكد، أو منصوب على الحال. العكبري ١٢٣:١ البحر ٥١٠:٣ وفي المخصص ٢١٧:١٤: «وأما ما جاء منه مضافاً معرفة فكقولك: طلبته جهدك وطاقتك، وفعلته جهدي وطاقتي، وهي في موضع الحال لأن معناه مجتهداً، ولا يستعمل هذا إلا مضافاً، لا تقل: فعلته طاقة ولا جهداً ومثله: رأى عيني وسمع أذن قال ذاك، وإن قلت: سمعاً جاز، لأنه قد استعمل مضافاً وغير مضاف». الحال مع (أل) ١ - لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل [٨:٦٣] قرأ الحسن وابن أبي عبلة: (ليخرجن) بالنون، ونصب الأعز والأذل. فالأعز

стр. 6175

مفعول، والأذل حال البحر ٢٧٤:٨، الإتحاف: ٤١٧، معاني القرآن للفراء ١٦٠:٣ وفي الروض الأنف ٢٤٢:٢ - ٢٤٣: «وأصح الأقوال في قوله سبحانه: ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ [١٣١:٢٠]. أنه حال من المضمر المخفوض؛ لأنه أراد التشبيه بالزهرة من النبات، ومن هذا النحو قولهم: جاء القوم الجماء الغفير، انتصب على الحال، وفيه الألف واللام، وهو من باب ما قدمناه من التشبيه، وذلك أن الجماء هي بيضة الحديد، تعرف بالجماء والصلعاء، فإذا جعل معها المغفر فهي الغفير، فإذا قلت: جاءوا الجماء الغفير فإنما أردت العموم والإحاطة بجميعهم، أي جاءوا جيئة تشملهم وتستوعبهم، كما تحيط البيضة الغفير بالرأس، فلما قصدوا معنى التشبيه دخل الكلام الكثير، كما تقدم ... والذي قلناه في معنى الجماء الغفير رواه أبو حاتم عن أبي عبيدة، وكان علامة بكلام العرب، ولم يقع سيبويه على هذا الغرض في معنى (الجماء) فجعلها كلمة شاذة عن القياس، واعتقد فيها التعريف، وقرنها بباب وحده ..». هل يقع المصدر المؤول حالاً ١ - سيبويه يمنع وقوع المصدر المؤول حالاً. الكشاف ١٩٥:١ ولكنه جعل المضاف للمصدر المؤول حالاً في قولهم: مررت برجل أخبث ما يكون أخبث منك ما تكون، وفي قولهم: البر أرخص ما يكون قفيزان، والحرب أول ما تكون فتية. انظر سيبويه ١٩٩:١ - ٢٠٠ ٢ - وأبو حيان يمنع وقوع المصدر المؤول حالاً، كما يمنع ظرف زمان ورد على الزمخشري في إعرابه المصدر المؤول حالاً، أو ظرف زمان. ٣ - جوز الزمخشري أن يكون المصدر المؤول حالاً أو ظرف زمان في قوله تعالى: ١ - ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا [٩٢:٤] الكشاف ٥٥٠:١

стр. 6176

٢ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله [٢٣:١٨، ٢٤] الكشاف ٣٨٦:٢ ٤ - جوز العكبري الحالية في قوله تعالى: ١ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً إلا أن يخافا [٢٢٩:٢] العكبري ٥٤:١ ٢ - ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢٦٧:٢] العكبري ٦٥:١ ٣ - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم [٥٣:٣٣] العكبري ١٠١:٢ ٤ - ما منعك ألا تسجد [١٢:٧] العكبري ١٤٩:١ ٥ - وما لنا ألا نتوكل على الله [١٢:١٤] العكبري ٣٦:٢ أنى، وكيف إذا كانت (أنى) بمعنى (كيف) كانت اسماً مبنياً في موضع نصب على الحال، وإذا كانت بمعنى (من أين) كانت ظرف مكان مبنياً. البحر ١٥٦:٢ انظر القسم الأول الجزء الأول ص ٥٦٧ - ٥٧٢ كيف أكثر مواقع (كيف) في القرآن كان حالاً أو خبراً انظر القسم الأول الجزء الثاني ص ٤١٢ - ٤٢٩

стр. 6177

العامل المعنوي ١ - (إن) لا تعمل في الحال. المقتضب ٣٠١:٤، البحر ٤٧٣:١ لا تعمل (إن) و (لكن) في الحال. أمالي الشجري ٢٨٦:٢ (إن) أقرب لشبه الفعل من (هاء) التنبيه، فهي أولى بالعمل عن السمين. الجمل ٢٥٣:١ ٢ - أعملوا حروفاً ثلاثة: كان، ليت، لعل، لأنها أشبهت الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى. أمالي الشجري ٢٧٧:٢، ٢٨٥ - ٢٨٦، وانظر سيبويه ٢٨٧:١، الخصائص ٢٧٥:٢، ٢٩٧، الأشياء ٢٤٢:٣ ٣ - يعني بمعنى الفعل لا يستنبط منه معنى الفعل، ولا يكون من صيغته، كالظرف، والجار والمجرور، وحرف التنبيه، نحو: ها أنا زيد قائماً واسم الإشارة، وحرف النداء. وأما حرفا التمني والترجي، نحو: ليتك قائماً في الدار، ولعلك جالساً عندنا فالظاهر أنهما ليسا بعاملين، بل العامل هو الخبر المؤخر على ما هو مذهب الأخفش. شرح الكافية للرضي ١٨٣:١ - ١٨٤ قال أبو حيان: الصحيح أن ليت ولعل وباقي الحروف لا تعمل في الحال، إلا كأن وكاف التشبيه. وفي النهر ٣٢٧:٤: «انتصب (آية) على الحال الهمع ٢٤٤:١ والعامل فيها- على ما نختاره- فعل محذوف تقديره: انظروا إليها في الحال كونها آية». وانظر البحر ٢٣٩:٥ ٤ - يعمل اسم الإشارة في الحال، إذا قلت: هذا زيد راكباً، كأنك قلت: انتبه له راكباً، وإذا قلت: ذاك عبد الله قائماً، كأنك قلت: أشير لك إليه راكباً. المقتضب ١٦٨:٤، ٣٠٧، وانظر سيبويه ٢٥٦:١، ٢٦١ - ٢٦٢ ٥ - منع السهيلي عمل حرف التنبيه، واسم الإشارة في الحال، العامل عنده، فعل محذوف تقديره: انظر.

стр. 6178

قال أبو حيان: إنه قريب، لأن فيه إبقاء العمل للفعل، إلا أن فيه تقدير عامل لم يلفظ به قط. الهمع ٢٤٤:١ قال السهيلي في نتائج الفكر: ١٨٠: «وعندي أن حرف التنبيه بمنزلة حرف النداء وسائر حروف المعاني، لا يجوز أن تعمل معانيها في الأحوال ولا في الظروف، وكما لا يعمل معنى الاستفهام الذي في (هل) ومعنى النفي الذي في (ما) ولا نعلم حرفاً يعمل معناه في الحال والظرف إلا (كأن) وحدها لحكمة تذكر في بابها». وقال في ص ٢٨١: «وأما (كأن) فمفارقة لأخواتها من وجه، وهي أنها تدل على التشبيه، وهو معنى في نفس المتكلم واقع على الاسم الذي بعدها فكأنك تخبر عن الاسم أنه مشبه به غيره، فصار معنى التشبيه مستند إلى الاسم بعدها، كما أن معاني الأفعال مسندة إلى الأسماء بعدها، فمن ثم عملت في الحال أو الظرف». الآيات ١ - هذه ناقة الله لكم آية [٧٣:٧، ٦٤:١١] أي انظروا إلى هذه الناقة آية. معاني للزجاج ٣٨٦:٢ العامل ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل. الكشاف ١٢:٢ العامل معنى ما في (هذه) من التنبيه والإشارة. العكبري ١٥٥:١ العامل ما في (ها) من معنى التنبيه، أو اسم الإشارة بما فيه من معنى الإشارة أو فعل مضمر، أقوال ثلاثة. البحر ٣٢٨:٤ نختار أن العامل محذوف، تقديره: انظروا إليها في حال كونها آية. النهر ٣٢٧:٤ ٢ - وهذا كتاب مصدق لسان عربيا [١٢:٤٦] لسانا: حال من الضمير في (مصدق) والعامل أو مصدق أو من كتاب والعامل اسم الإشارة. البحر ٥٩:٨

стр. 6179

٣ - وهذا بعلي شيخاً. [٧٢:١١] العامل في الحال معنى التنبيه، أو معنى الإشارة. المغني: ٦٢٣ ٤ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ٥٢:٢٧ خاوية: حال. قال الزمخشري: عمل فيها ما دل عليه تلك. الكشاف ٣٧٣:٣، البحر ٧٦:٧ ٥ - تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى ورحمة للمحسنين [٣٠٢:٣١] هدى ورحمة: حال من الآيات، والعامل ما في (تلك) من معنى الإشارة، قاله الزمخشري وغيره، ويحتاج إلى نظر. البحر ١٨٣:٧، الكشاف ٤٨٩:٣ ٦ - طس. تلك آيات القرآن وكتاب مبين. هدى وبشرى للمؤمنين [١:٢٧، ٢] هدى وبشرى: احتمل أن يكونا حالين، والعامل في الحال ما في تلك من معنى الإشارة. البحر ٥٣:٧ ٧ - ذلك قولهم بأفواههم [٣٠:٩] بأفواههم: حال، والعامل فيه القول، أو اسم الإشارة. العكبري ٨:٢ الجملة بعد اسم الإشارة ١ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلة [١٥:١٨] هؤلاء قومنا: مبتدأ وخبر، وقال الزمخشري وأبو البقاء: (قومنا) عطف بيان وجملة (اتخذوا) الخبر. البحر ١٠٦:٦ الكشاف ٧٠٧:٢ العكبري ٥٢:٢ ٢ - هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق [٢٩:٤٥] ينطق: حال أو خبر ثان. العكبري ١٢٢:٢ ٣ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢٣٠:٢] بينها: خبر بعد خبر، أو حال عاملها اسم الإشارة، وصاحبها (حدود الله). البحر ٢٠٤:٢، العكبري ٥٤:١

стр. 6180

٤ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢، ١٠٨:٣، ٦:٤٥] نتلوها: الجملة حال أو خبر أو مستأنفة. العكبري ٥٩:٢، ٨١ البحر ٢٧:٣، الكشاف ٢٨٥:٤، البحر ٤٣:٨ ٥ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [٢٥٣:٢] فضلنا: الجملة خبر، أو حال عاملها اسم الإشارة. البحر ٢٨٢:٢، العكبري ٥٩:١ ٦ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [١٤٠:٣] نداولها: خبر أو حال. البحر ٦٣:٣، العكبري ٨٤:١ ٧ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه [٨٣:٦] آتيناها: خبر أوحال. البحر ١٧٢:٤ ٨ - ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها [٤٣:٧] أورثتموها: خبر، أو حال من الجنة عاملها اسم الإشارة، ولا يجوز أن يكون حالاً من (تلك) للفصل بينهما بالخبر، ولأن تلك مبتدأ. العكبري ١٥٣:١، البحر ٣٠٠:٤ ٩ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [١٠١:٧] نقص: حال أو خبر. البحر ٣٥٢:٤ ١٠ - وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا [٥٩:١٨] أهلكناهم: حال أو خبر. البحر ١٤٠:٦، العكبري ٥٥:٢ ١١ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً [٥٨:٢٨] لم تسكن: حال عاملها اسم الإشارة، أو خبر ثان. العكبري ٩٣:٢ ١٢ - وتلك الأمثال نضربها للناس [٤٣:٢٩] نضربها: حال أو خبر. العكبري ٩٥:٢ ١٣ - تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ [١٣٤:٢ - ١٤١] لها ما كسبت: حالية من ضمير (خلت) ولا يصح أن يكون (ولكم ما كسبتم) عطفًا على جملة الحال قبلها، لاختلاف زمان استقرار كسبها له وزمان

стр. 6181

استقرار كسب المخاطبين، وعطف الحال على الحال يوجب اتحاد الزمان. البحر ٤٠٥:١ ١٤ - وما تلك بيمينك يا موسى [١٧:٢٠] بيمينك: حابل عاملها اسم الإشارة. الكشاف ٥٧:٣، البحر ٢٣٤:٦ ١٥ - ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء [٥٤:٥] يؤتيه: حال أو خبر أو استئناف. البحر ٥١٣:٣ ١٦ - ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده [٨٨:٦] يهدي: حالية عاملها اسم الإشارة. العكبري ١٤٠:١ ١٧ - ذلك من أنباء القرى نقصه عليك [١٠٠:١١] نقصه: حالية، أو مفسرة للاشتغال. العكبري ٢٤:٢ ١٨ - أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٣٩:٢] هم فيها خالدون: حالية، أو خبر العكبري ١٨:١، البحر ١٧١:١ ١٩ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٦٦:٣] حاججتم جملة حالية، وهي من الأحوال اللازمة التي لا يستغنى عنها. البحر ٤٨٦:٢ ٢٠ - هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم [١١٩:٣] تحبونهم: حالية، أو خبر، أو مستأنفة. البحر ٤٠:٣ حال عاملها الاستقرار ١ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين [٩٦:٣] مباركًا: حال عاملها الاستقرار. البحر ٦:٣ - ٧، العكبري ٨١:١ ٢ - لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٩٨:٣] خالدين: حال من الضمير في (لهم) عاملها الاستقرار. العكبري ٩١:١ ٣ - فما لكم في المنافقين فئتين [٨٨:٤]

стр. 6182

فئتين: حال من ضمير المخاطب، وعاملها الاستقرار عند البصريين؛ وذهب الكوفيون إلى أنه منصوب على إضمار (كان) أي كنتم فئتين. البحر ٣١٣:٢ ٤ - فإن العزة لله جميعًا [١٣٩:٤] جميعًا: حال من الضمير في الجار، وهو قوله: (لله). العكبري ١١٠:١، البحر ٣٧٤:٣ ٥ - وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبًا [٥٢:١٦] واصبًا: حال عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور. البحر ٥٠٢:٥ ٦ - يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٢٩:٤٠] ظاهرين: حال العامل فيها هو العامل في الجار والمجرور، وذو الحال ضمير (لكم). البحر ٤٦٢:٧، العكبري ١١٤:٢ ٧ - إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم [١٥:٥١ - ١٦] انتصب (آخذين) على الحال. البحر ١٣٥:٨ حال من الضمير في الظرف، والظرف خير (إن) العكبري ١٢٨:٢ ٨ - فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٢٣:٧٢] خالدين: حال من ضمير (له) وعاملها الاستقرار. الجمل ٤١٦:٤ ٩ - قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ [٩٤:٢] خالصة: حال من الضمير المجرور في (لكم) والجار والمجرور خبر (كان) والعامل في الحال هو العامل في المجرور، وقيل: (خالصة) خبر (كان). البحر ٣١٠:١، العكبري ٢٩:١ ١٠ - أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا [١٦١:٢ - ١٦٢] خالدين: حال من ضمير (عليهم). العكبري ٤٠:١

стр. 6183

١١ - فما لم عن التذكرة معرضين [٤٩:٧٤] معرضين: حال من الضمير في الجار. العكبري ١٤٥:٢، الجمل ٤٣٦:٤ ١٢ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٦:٩٨] خالدين: حال من ضمير في الخبر. العكبري ١٥٧:٢، الجمل ٥٦٢:٤ ١٣ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق [٨٤:٥] لا نؤمن: حال، وهي المقصودة، وفي ذكرها فائدة الكلام، العامل فيها هو متعلق الجار والمجرور. البحر ٧:٤، العكبري ١٢٤:١ ١٤ - وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ [٧:٢٥] يأكل: حال العامل فيها هو العامل في (لهذا) أو نفس الظرف. العكبري ٨٤:٢ ١٥ - وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [٢:١٨ - ٣] ماكثين: حال من الضمير في (لهم). البحر ٩٦:٦، العكبري ٥٢:٢ ١٦ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧] قرأ نافع (خالصة) بالرفع، وبقية السبعة بالنصب على الحال، والتقدير: قل هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصها يوم القيامة، وهي حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبرًا لهي. البحر ٢٩١:٤، العكبري ١٥١:١، الإتحاف ٢٢٣. ١٧ - وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً [٨١:٢١] عاصفة: حال، عاملها (سخرنا) المحذوفة، وعلى قراءة الريح بالرفع عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور. البحر ٣٣٢:٦، العكبري ٧١:٢ ١٨ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [٢٩:٤٨] عن الحسن: (أشداء، رحماء) بالنصب. الإتحاف: ٣٩٦ وفي المحتسب ٢٧٦:٢: «قال أبو الفتح: نصبه على الحال».

стр. 6184

العامل في الحال العامل في (معه). البحر ١٠٢:٨ ١٩ - إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم [١٧:٥٢ - ١٨] قرأ الجمهور (فاكهين) بالنصب على الحال، والخبر (في جنات ونعيم). البحر ١٤٨:٨ ٢٠ - كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلمًا [٢٧:١٠] في الكشاف ٣٤٣:٢: «فإن قلت: إن جعلت (مظلمًا) حالاً من الليل فما العامل فيه؟ قلت: لا يخلو إما أن يكون (أغشيت) وإما أن يكون معنى الفعل «من الليل». أما الوجه الأول فبعيد، لأن الأصل أن يكون العامل في الحال هو العامل في صاحبها، والعامل في (الليل) هو مستقر الواصل إليه بمن، (وأغشيت) عامل في قوله: (قطعًا) الموصوف بقوله: (من الليل) فاختلفا. فالوجه هو الأخير. البحر ١٥٠:٥، البيان ٤١١،١، العكبري ١٥:٢ ٢١ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢] عند: يحتمل أن يكون حالاً، والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم. البحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١ ٢٢ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ [١٥:٣] عند: متعلق بالاستقرار، أو حال من جنات. العكبري ٧١:١ ٢٣ - أولئك لهم أجرهم عند ربهم [١٩٩:٣] عند: حال العامل فيها هو العامل في (لهم). البحر ١٤٨:٣ ٢٤ - لهم دار السلام عند ربهم [١٢٧:٦] عند ربهم: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم). العكبري ١٤٥:١، الجمل ٨٨:٢ ٢٥ - وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [٥:٤٨] عند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت. العكبري ١٢٥:٢ ٢٦ - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم [٣٤:٦٨]

стр. 6185

عند: ظرف للاستقرار. أو حال من جنات. العكبري ١٤١:٢ ٢٧ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢] عند: يحتمل أن يكون حالاً والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم. البحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١ الاستقرار ١ - لو أن لهم ما في الأرض جميعًا [٣٦:٥] ٢ - لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١١٩:٥] ٣ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة [٣٢:٧] ٤ - وجنات لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدًا [٢١:٩ - ٢٢] ٥ - فإن له نار جهنم خالدًا فيها [٦٣:٩] ٦ - ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة [١٧:١١] ٧ - فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها [١٠٦:١١ - ١٠٧] ٨ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨] ٩ - لو أن لهم ما في الأرض جميعًا [١٨:١٣] ١٠ - بل لله الأمر جميعًا [٣١:١٣] ١١ - فلله المكر جميعًا [٤٢:١٣] ١٢ - وله الدين واصبًا [٥٢:١٦] ١٣ - أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [٢:١٨ - ٣] ١٤ - كانت لهم جنات الفردوس نزلاً * خالدين فيها [١٠٧:١٨ - ١٠٨] ١٥ - فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٧٥:٢٠ - ٧٦] ١٦ - فلهم جنات المأوى نزلاً [١٩:٣٢] ١٧ - فلله العزة جميعًا [١٠:٣٥]

стр. 6186

١٨ - ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعًا [٤٧:٣٩] ١٩ - إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [١٨:٤٠] ٢٠ - لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٢٩:٤٠] ٢١ - لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون [٢٨:٤١] ٢٢ - ولكم فيها ما تدعون. نزلاً من غفور [٣١:٤١ - ٣٢] نزلاً: حال من (ما) أو من الضمير، وجمع نازل حال من ضمير (تدعون). العكبري أو من ضمير لكم. ٢٣ - ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة [١٢:٤٦] ٢٤ - إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم [١٥:٥١ - ١٦] ٢٥ - إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم [١٧:٥٢ - ١٨] على سرر مصفوفة. متكئين عليها متقابلين. متكئين: حال من الضمير في على سرر. المشكل ١٥:٥٦ - ١٦ ٢٦ - فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [٢٣:٧٢] ٢٧ - إنها لإحدى الكبر * نذيرًا للبشر [٣٥:٧٤ - ٣٦] ٢٨ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٦:٩٨] الحال من المبتدأ ١ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢] عند: حال، العامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم. البحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١ ٢ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ [١٥:٣] عند: متعلق بالاستقرار، أو حال من (جنات) العكبري ٧١:١ ٣ - لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ [١٢٧:٦]

стр. 6187

عند: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم). العكبري ١٤٥:١، الجمل ٨٨:٢ ٤ - إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [٣٤:٦٨] عند: ظرف للاستقرار، أو حال من جنات العكبري ١٤١:٢ ٥ - وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً [١٧:١١، ١٢:٤٦] إماما ورحمة: نصب علي الحال من كتاب موسي. البيان ١٠:٢، العكبري ١٢٣:٢ العامل فيه العامل في (ومن قبله) أي وكتاب موسي كان من قبل القرآن في حال كونه إماما. البحر ٥٩:٨ ٦ - وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ [١٨:٤٠] كاظمين: حل من القلوب: أو حال من قوله (وأنذرهم). الكشاف ١٥٧:٤، البحر ٤٥٦:٧، العكبري ١١٤:٢ حال من المبتدأ والأرض جميعا قبضته [٦٧:٣٩] حال من الأرض. العكبري ١١٣:٢ الخبر ١ - وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦] حال من (صراط) والعامل الإشارة. العكبري ٢ - وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ [١٥٣:٦] ٣ - هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [٧٣:٧، ٦٤:١١] ٤ - وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا [٧٢:١١] ٥ - إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [٩٢:٢١]

стр. 6188

٦ - وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [٥٢:٢٣] ٧ - فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا [٥٢:٢٧] ٨ - تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ [٢:٣١، ٣] ٩ - وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا [١٢:٤٦] ١٠ - أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا [١٤:٤٦] ١١ - إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ [٦:٦١] ١٢ - كَلا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَي [١٥:٧٠، ١٦] لا يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها من الحال ١ - لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ [١٠٢:١٧] بصائر: حال في قول بن عطية وأبي البقاء، وقالوا: حال من هؤلاء. وهذا لا يصح إلا علي مذهب الكسائي والأخفش. أما مذهب جمهور البصريين فإنه لا يجوز ذلك، فإن ورد ما ظاهره ذلك أول علي إضمار فعل يدل عليه ما قبله. يقدرون: أنزلها بصائر البحر ٨٦:٦، العكبري ٥١:٢ ٢ - ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا مَلْعُونِينَ [٦٠:٣٣، ٦١] جمهور البصريين يقدر عاملا البحر ٢٥١ - ٧، المغني:٥٩٨ وفي الكشاف ٥٦١:٣ «دخل حرف الاستثناء علي الظرف والحال معا». الفصل بالأجنبي ١ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] خالدا: حال من محذوف تقديره: يجزاها، ولا يصح أن يكون حالا من الهاء في (جزاؤه) لوجهين: (أ) حال من المضاف إليه.

стр. 6189

(ب) فصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ. العكبري ١٠٦:١، البحر ٣١٣:٣ ٢ - جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٨:٩٨] خالدين: حال عاملها محذوف، تقديره: ادخلوها خالدين. ولا يكون حالا من الضمير المجرور في (جزاؤهم) لأنك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر، وقد أجازه قوم، واعتلوا له بأن المصدر هنا ليس في تقدير (أن) والفعل، وفيه بعد. العكبري ١٥٧:٢ - ١٥٨ مثله في البيان ٥٢٦:٢ ٤ - وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [١٣٣:٣] أعدت: صفة للجنة، أو حال منها لأنها وصفت، ولا يجوز أن تكون حالا من المضاف إليه (عرضها) لثلاثة أشياء: (أ) أحدها: أنه لا عامل وما جاء من ذلك متأول علي ضعفه. (ب) العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي، بل يراد به المسافة. (جـ) يلزم منه الفصل بين الحال وصاحبها بالخبر صفة للجنة العكبري ٨٣:١، البيان ٢٢١:١ ٤ - كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا [١٢٢:٦] ليس بخارج: حال من الضمير في الجار، ولا يجوز أن يكون حالا من الضمير في (مثله)، للفصل بينه وبين الحال بالخبر. العكبري ١٤٤:١ ٥ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ [١٩٨:٣] قال بعضهم: (لأبرار) حال من الضمير في الظرف، و (خير) خبر، وهذا بعيد، لأن فيه الفصل بين المبتدأ والخبر بحال الغيره، والفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ، وذلك لا يجوز في الاختيار. العكبري ٩١:١ ٦ - بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٢:٥٧] خالدين: حال عاملها المضاف المحذوف، التقدير: بشراكم دخول جنات، حذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه. ولا يجوز أن يكون (بشراكم) هو

стр. 6190

العامل فيها، لأنه مصدر قد أخبر عنه قبل ذكر متعلقاته، فيلزم الفصل الأجنبي. الجمل ٢٨٣:٤ ٧ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه [٨٣:٦] آتيناها: خبر أو حال. ولا يجوز أن يتعلق (على قومه) بحجتنا، لأن الحجة ليست مصدرًا، وإنما هي الكلام المؤلف للاستدلال. ولو جعلناها مصدرًا مجازًا لم يجز ذلك أيضًا، لأنه لا يفصل بالخبر، ولا بمثل هذه الحال بين المصدر ومطلوبه. البحر ١٧٢:٤ ٨ - وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ [٢٧:٤ - ٢٨] يريد الله أن يخفف عنكم: أعربوا هذه الجملة حالاً من (والله يريد أن يتوب عليكم) وهذا الإعراب ضعيف، لأنه فصل بين الحال والعامل بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل. وهي جملة أجنبية عن العامل والحال، فلا ينبغي أن تجوز إلا بسماع من العرب، ولأن الفعل الواقع حالاً رفع الاسم الظاهر، وينبغي أن يرفع ضميره، والذي سمع من ذلك إنما هو في الجملة الابتدائية أما في الحالية فلا أعرف ذلك. البحر ٢٢٧:٢ - ٢٢٨ ٩ - يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا [٤٢:٤] ولا يكتمون الله حديثًا: الواو إما للحال أو عاطفة، فإن كانت للحال كان المعنى: إنهم يوم القيامة يودون أن كانوا ماتوا وسويت بهم الأرض غير كاتمين الله حديثًا، فهي حال من (بهم) عاملها (تسوى) وهذه الحال على جعل (لو) مصدرية، ويصح أيضًا على جعلها شرطية، أي لو تسوى بهم الأرض غير كاتمين الله حديثًا لكان بغيتهم وطلبتهم ويجوز أن تكون حالاً من (الذين كفروا) والعامل (يود) على تقدير أن تكون (لو) مصدرية وتكون هذه الحال قيدًا في الودادة. ويبعد أن تكون حالاً على هذا الوجه و (لو) شرطية: للفصل بين الحال وعاملها بالجملة البحر ٢٥٤:٣، العكبري ١٠١:١

стр. 6191

١٠ - من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله [١٢:٤] غير مضار: حال من الضمير في (يوصى). البيان ٢٤٦:١ لا يجوز ذلك؛ لأن فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي منهما، وهو قوله: (أو دين) لأنه معطوف على (وصيته) الموصوفة بالعامل في الحال. البحر ١٩١:٣، العكبري ٩٥:١ ١١ - وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [١٣٥:٣] ولم يصروا: معطوف على (فاستغفروا) فهي من بعض أجزاء الجواب، أي فاستغفروا لذنوبهم غير مصرين. والجملة من قوله: ﴿وهم يعلمون﴾ قال الزمخشري: حال من فعل الإصرار، وحرف النفي منصب عليهما معًا، والمعنى: وليسوا ممن يصر على الذنوب، وهم عالمون بقبحها، وبالنهي عنها والوعيد عليها، لأنه قد يعذر من لم يعلم قبح القبيح. وأجاز أبو البقاء أن يكون (وهم يعلمون) حالاً من الضمير في (فاستغفروا). فإن أعربنا (ولم يصروا) جملة حالية من الضمير في (فاستغفروا) جاز أن يكون (وهم يعلمون) حالاً منه أيضًا وإن كان (ولم يصروا) معطوفًا على (فاستغفروا) كان ما قاله أبو البقاء بعيدًا للفصل بين ذي الحال والحال بجملة. البحر ٦٠:٣، الكشاف ٤١٦:١ - ٤١٧، العكبري ٨٤:١ ١٢ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا [١:١٨ - ٢] ولم يجعل له عوجًا: الواو للعطف على أنزل. أو للحال، و (عوجًا) حال والتقدير: أنزل الكتاب غير مجعول له عوج قيمًا وهو أولى من عطفه على (أنزل) لما فيه من الفصل بين بعض الصلة وبعض البيان ٩٩:٢ الأحسن أن ينتصب (قيمًا) بمضمر، ولا يجعل حالاً من الكتاب، لأن قوله: (ولم يجعل) معطوف على (أنزل) فهو داخل في حيز الصلة، فجاعله حالاً من

стр. 6192

الكتاب فاصل بين ذي الحال والحال ببعض الصلة .. وإذا قلنا: إن الجملة المنفية اعتراض فهو جائز. ويفصل يحمل الاعتراض بين الحال وصاحبها. البحر ٥٩:٦ - ٩٦، الكشاف ٧٠٢:٢، العكبري ٥٢:٢، المغني ٥٨٩ هل يتقدم الحال على عامله الظرف ١ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه [١٣:٤٥] في الكشاف ٢٨٨:٤: «فإن قلت: ما معنى (منه) في قوله: (جميعًا منه)؟ وما موقعه من الإعراب؟. قلت: هي واقعة موقع الحال، والمعنى: أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه، وحاصلة من عنده، يعني أنه مكونها وموجدها بقدرته وحكمته، ثم سخرها لخلقه. ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي جميعًا منه». وفي البحر ٤٥:٨: «ولا يجوز هذان الوجهان إلا على مذهب الأخفش، لأن (جميعًا) إذ ذاك حال، والعامل فيها معنوي، وهو الجار والمجرور، فهو نظير زيد قائمًا في الدار، ولا يجوز على مذهب الجمهور». ٢ - قال الذين استكبروا إنا كل فيها [٤٨:٤٠] في الكشاف ١٧١:٤: «قرئ (كلا فيها) على التأكيد لاسم (إن) والتنوين عوض عن المضاف إليه .. فإن قلت: هل يجوز أن يكون (كلا) حالاً قد عمل فيها (فيها)؟ قلت: لا، لأن الظرف لا يعمل في الحال متقدمة، كما يعمل في الظرف متقدمًا، تقول: كل يوم لك ثوب، ولا تقول قائمًا في الدار زيد». في البحر ٤٦٩:٧: «وهذا الذي منعه أجازه الأخفش، إذا توسطت الحال، نحو: زيد قائمًا في الدار، وزيد قائمًا عندك .. وقال ابن مالك: والقول المرضي

стр. 6193

عندي أن (كلاً) في القراءة المذكورة منصوب على الضمير المرفوع المنوه في (فيها). و (فيها) هو العامل، وقد تقدمت الحال عليه». ٣ - وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [٦٧:٣٩] في الكشاف ١٤٤:٤: «قرئ بنصب (مطويات) على الحال، على نظم السموات في حكم الأرض ودخولها تحت القبضة». انتصب (جميعًا) على الحال، والعامل في الحال ما دل عليه (قبضته) ولا يجوز أن يعمل فيه (قبضته) سواء كان مصدرًا أو مقدرًا. وقرئ (مطويات) بالنصب على الحال، واستدل بهذه القراءة الأخفش على جواز: زيد قائمًا في الدار، إذا أعرب (والسموات) مبتدأ، وبيمينه الخير، وتقدمت الحال على المجرور. ولا حجة، إذ يكون (والسموات) معطوفًا على (والأرض) و (بيمينه) متعلق بمطويات. البحر ٤٤٠:٧، العكبري ١١٣:٢ ٤ - وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [٨٢:١٧] قرئ (شفاء ورحمة) بالنصب ويخرج النصب على الحال، والخبر (للمؤمنين) والعامل في الحال ما في الجار والمجرور من معنى الفعل ... وتقديم الحال على العامل فيه من الظرف أو المجرور لا يجوز إلا عند الأخفش، ومن منع جعله منصوبًا على إضمار أعنى. البحر ٧٤:٦ ٥ - وللرجال عليهن درجة [٢٢٨:٢] عليهن: حال لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون (عليهن) الخبر و (للرجال) في موضع الحال، لأن العامل في الحال إذ ذاك معنوي، وقد تقدمت على جزئي الجملة، ولا يجوز ذلك. ونظيره: قائمًا في الدار زيد، وهو ممنوع فلو توسطت الحال وتأخر الخير، نحو: زيد قائمًا في الدار فهذه مسألة الخلاف بيننا وبين أبي الحسن: هو يجيزها، وغيره يمنعها. البحر ١٩١:٢

стр. 6194

الظرف حال ١ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢] عند: يحتمل أن ينتصب على الحال، والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم. البحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١ ٢ - وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ [١١٠:٢] عند: يجوز أن يكون حالاٍ من ضمير (تجدوه)، أي مدخرًا معدًا عند الله، والظرفية المكانية هنا ممتنعة، وإنما هي مجاز، بمعنى القبل، كما تقول: لك عندي يد، أو بمعنى: في علم الله. البحر ٣٤٩:١، العكبري ٣٢:١ ٣ - مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ [٢٥٥:٢] عند: قيل حال من ضمير (يشفع) فيكون التقدير: يشفع مستقرًا عنده. البحر ٢٧٩:٢ ٤ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ [١٥:٣] عند: متعلق بالاستقرار، أو حال من جنات. العكبري ٧١:١ ٥ - وجد عندها رزقًا [٣٧:٣] عندها: متعلق بالفعل، أو حال من (رزقًا). العكبري ٧١:١ ٦ - أولئك لهم أجرهم عند ربهم [١٩٩:٣] عند: حال العامل فيها هو العامل في (لهم). البحر ١٤٨:٣ ٧ - لهم دار السلام عند ربهم [١٢٧:٦] عند ربهم: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم). العكبري ١٤٥:١، الجمل ٨٨:٢ ٨ - وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [٥:٤٨] عند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون ظرفًا للفوز، لأنه

стр. 6195

مصدر. العكبري ١٢٥:٢ ٩ - رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة [١١:٦٦] عندك: ظرف، أو حال من (بيتًا). العكبري ١٤٠:٢، الجمل ٣٦٥:٤ ١٠ - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم [٣٤:٦٨] عند: ظرف للاستقرار، أو حال من جنات. العكبري ١٤١:٢ ١١ - ورفعنا فوقهم الطور [١٥٤:٤] فوقهم: متعلق بالفعل أو حال من الطور. العكبري ١١١:١ ١٢ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم [١٧١:٧] فوقهم: حال مقدرة، عاملها محذوف، إذ كانت حالة النتق لم تقارن الفوقية، لكنه صار فوقهم وقيل: ظرف لنتقنا بمعنى رفعنا. البحر ٤١٩:٤ ١٣ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم [٦:٥٠] فوقهم: حال أو متعلق بالفعل. العكبري ١٢٦:٢، الجمل ١٨٥:٤ ١٤ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [١٩:٦٧] فوقهم: ظرف لصافات، أو حال. العكبري ١٤٠:٢ ١٥ - ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [١٧:٦٩] فوقهم: حال من العرش. الجمل ٣٩٠:٤ ١٦ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [١٦٤:٢] بين: ظرف لمسخر، أو حال من الضمير المستكن فيه. البحر ٤٦٨:١، العكبري ٤٠:١ ١٧ - ولا تنسوا الفضل بينكم [٢٣٧:٢] بينكم: متعلق بالفعل أو حال من الفضل. العكبري ٥٦:١ ١٨ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [١٤٠:٣] بين: ظرف، أو حال من الهاء. العكبري ٨٤:١ ١٩ - لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل [٢٩:٤]

стр. 6196

بينكم: ظرف، أو حال من أموالكم. الجمل ٣٧٥:١ ٢٠ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٦٥:٤] بينهم: ظرف، أو حال من (ما) أو من فاعل شجر. العكبري ١٠٣:١ ٢١ - فأغرينا بينهم العداوة [١٤:٥] بينهم: متعلق بالفعل، أو حال من العداوة. العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٣:١ ٢٢ - يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [١٢:٥٧] بين: ظرف، أو حال من (نورهم). العكبري ١٣٥:٢ ٢٣ - وأنزل معهم الكتاب بالحق [٢١٣:٢] معهم: حال من (الكتاب) ولا تعمل فيه (أنزل) غذ كان يلزم مشاركتهم له في الإنزال وهي حال مقدرة، أي وأنزل الكتاب مصاحبًا لهم، وقت الإنزال لم يكن مصاحبًا لهم، لكنه انتهى إليهم. البحر ١٣٥:٢ ٢٤ - قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [٨١:٣] معكم: حال، أو متعلق بالشاهدين، ويمتنع أن يكون خبرًا، لأن الفائدة به غير تامة. الجمل ٢٩٣:١ ٢٥ - واتبعوا النور الذي أنزل معه [١٥٧:٧] معه: يجوز أن يكون في موضع حال مقدرة. البحر ٤٠٤:٤، الكشاف ١٦٦:٢ ٢٦ - فاقعدوا مع الخالفين [٨٣:٩] مع: متعلق باقعدوا، أبمحذوف حال من فاعل (اقعدوا). الجمل ٣٠١:٢ ٢٧ - وأنزلنا معهم الكتاب [٢٥:٥٧] معه: حال مقدرة، أي مقدرًا صحبته لهم، لأن الرسل منزلون هم والكتاب. البحر ٢٢٦:٨، الجمل ٢٨٨:٤ - ٢٨٩ ٢٨ - لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [١٨:٤٨] تحت: ظرف للفعل، أو حال من المفعول. البحر ٩٦:٨

стр. 6197

٢٩ - وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤:٤٣] في أم الكتاب. لدينا: حالان صفتان تقدمتا. العكبري ١١٨:٢، الجمل ٧٤:٤ ٣٠ - قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم [٣٤:٢٦] حوله: حال العامل فيه محذوف، وهو الحال في الحقيقة والناصب له. الكشاف ٣١٠:٣، البحر ١٥:٧ ٣١ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨] هنالك: ظرفن أو خبر، أو حال. العكبري ٥٥:٢ جعل الحال مفردة أولى من جعلها جملة ١ - وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونورٌ [٤٦:٥] فيه هدى ونور: رفع بالظرف، لأنه وقع حالاً؛ فارتفع ما بعده به ارتفاع الفاعل بفعله. البيان ٢٩٣:١ فهو من قبيل المفرد، لا من قبيل الجملة ومتى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا أو جملة كان تقدير المفرد أجود، وعلى تقدير أنه جملة يكون ذلك من القليل، لأنها جملة اسمية، ولم تأت بالواو. البحر ٤٩٩:٣، العكبري ١٢٠:١ ٢ - أنزلنا التوراة فيها هدى ونور [٤٤:٥] ٣ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [٧١:١١] ومن وراء إسحاق يعقوب: مبتدأ وخبر، والجملة حال، وأجاز أبو علي أن يرتفع (يعقوب) بالظرف. البحر ٢٤٤:٥، جوز الوجهين في البيان ٢١:٢ ٤ - والأرض ضعها للأنام * فيها فاكهة [١٠:٥٥ - ١١] الأحسن أن يكون الجار والمجرور حالاً، و (فاكهة) فاعل. الجمل ٢٤٨:٤

стр. 6198

٥ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢] فيه: حال و (سكينة) فاعل مرفوع به. البحر ٢٦٢:٢ ٦ - فيه آيات بينات [٩٧:٣] فيه: حال. (آيات) فاعل للجار والمجرور، نسبة الحالية إلى الظرف مجاز، ولذلك قال أصحابنا: وما يعزي للظرف من خبرية وعمل فالأصح كونه لعامله. البحر ٨:٣ الكون العام قد يراد به الخاص ١ - فلما رآه مستقرًا عنده قال هذا من فضل ربي [٤٠:٢٧] انتصب (مستقرًا) على الحال، وعنده معمول له، والظرف إذا وقع في موقع الحال كان العامل فيه واجب الحذف. فقال ابن عطية: وظهر العامل في الظرف من قوله: (مستقرا) وهذا هو المقدر دائمًا في كل ظرف وقع في موقع الحال. وقال أبو البقاء: مستقرًا: أي ثابتًا غير متقلقل، وليس بمعنى الحضور المطلق، إذ لو كان كذلك لم يذكر. فأخذ في (مستقرًا) أمرًا زائدًا على الاستقرار المطلق، وهو كونه غير متقلقل، حتى يكون مدلوله غير مدلول العندية، وهو توجيه حسن لذكر العامل في الظرف الواقع حالاً. البحر ٧٧:٧، العكبري ٩٠:٢، الجمل ٣١٥:٣، الرضي الكون الخاص لا يحذف ١ - رنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك [١٩٤:٣] في الكشاف ٤٥٥:١: «على رسلك: (على) هذه صلة للوعد، كما في قولك: وعد الله الجنة على الطاعة، والمعنى: ما وعدتنا على تصديق رسلك. ويجوز أن يكون متعلقًا بمحذوف، أي ما وعدتنا منزلاً على رسلك، أو محمولاً على رسلك».

стр. 6199

ولا يجوز هذا، لأن من قواعد النحويين أن الجار والمجرور، والظرف متى كان العامل فيهما مقيدًا فلابد من ذكره، ولا يحذف العامل إلا إذا كان كونًا مطلقًا، وإذا كان العامل في الظرف مقيدًا صار ناقصًا، فلا يجوز أن يقع صلة ولا خبرًا، ولا صفة، ولا حالاً البحر ١٤٢:٢ اجتماع الوصف مع الظرف (أ) زيد قائم في الدار: يجوز جعل الوصف خبرًا أو حالاً. (ب) زيد في الدار قائمًا: يترجح نصب الوصف عند سيبويه والكوفيين، لتقدم الظرف. (جـ) زيد في الدار قائمًا فيها: وفي الدار زيد، قائمًا فيها: إذا تكرر الظرف وجب النصب عند الكوفيين، ويترجح النصب عند الكوفيين. (د) فيك زيد راغب، وزيد راغب فيك: إذا كان الظرف غير مستقر فخبرية الاسم واجبة عند البصريين. انظر الإنصاف المسألة: ٣٣، شرح الكافية للرضي ١٨٨:١، الهمع ٢٤٣:١، سيبويه ٢٧:١، ٢٧٧:٢٧٨، التسهيل: ١١١ ١ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨] في سيبويه ٢٧٨:١: «ولو كانت التثنية تنصب لنصبت في قولك: عليك زيد حريص عليك ونحو هذا مما لا يستغنى به، وإن قلت: قد جاء: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها﴾ فهو مثل: ﴿إن المتقين في جنات وعيوب آخذين﴾ وفي آية أخرى: ﴿فاكهين﴾» ٢ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٩٥: ١٧] وفي البحر ٢٥٠:٨: «قرأ عبد الله وزيد بن علي والأعمش وابن أبي عبلة (خالدان) بالألف فجاز أن يكون خبر (أن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه. ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغى. ويجوز أن يكون (في النار) خبر لأن، و (خالدين) خبر ثان فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه، وانظر الرضي ١٨٨:١،

стр. 6200

الكشاف ٥٠٧:٤، البيان ٤٢٩:٢ - ٤٣٠ ظروف الزمان لا تكون حالاً من الجثث ١ - إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [١٦٣:٤] من بعده: في موضع نصب متعلق بأوحينا، ولا يجوز أن يكون حالاً من (النبيين)، لأن ظروف الزمان لا تكون أحوالاً للجثث. العكبري ١١٣:١ ٢ - وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين [٦:٦] من بعدهم: يتعلق بأنشأنا، ولا يجوز أن يكون حالاً من (قرن) لأنه ظرف زمان. العكبري ١٣١:١ ٣ - قد سألها قوم من قبلكم [١٠٢:٥] قال أبو البقاء: (من قبلكم) متعلق بسألها، ولا يجوز أن يكون صفة لقوم، ولا حال؛ لأن ظروف الزمان لا تكون حالاً للجثة، ولا صفة، ولا خبراً عنها. وهذا الذي ذكره صحيح في ظرف الزمان المجرد من الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبراً، تقول: نحن في يوم طيب. أما قيل، وبعد فالحقيقة أنهما وصفان في الأصل، فإذا قلت: جاء زيد قبل عمرو فالمعنى: جاء زيد زماناً، أي في زمان متقدم على زمان مجيء عمرو؛ ولذلك صح أن يقع صلة للموصول، ولو لم يلحظ فيه الوصف (والذين من قبلكم) ولا يجوز: (والذين اليوم). البحر ٣٢:٤، العكبري ١٢٨:١ ٤ - اعبدوا ربكم والذين من قبلكم [٢١:٢] في البحر ٩٣:١: «(قبل) ظرف زمان» وأصلها وصف ناب عن موصوفه لزوماً، فإذا قلت: قمت قبل زيد فالتقدير: قمت زماناً قبل قيام زيد، فحذف هذا كله وناب عنه قبل زيد». وقال في ص ٩٥: «وعلى قراءة الجمهور تكون صلة (الذين) قوله: (من قبلكم) وفي ذلك إشكال: لأن (الذين) أعيان و (من قبلكم) جار ومجرور ناقص ليس في الإخبار به عن الأعيان فائدة فكذلك الوصف به إلا على
следующие страницы →