← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.

стр. 6196

بينكم: ظرف، أو حال من أموالكم. الجمل ٣٧٥:١ ٢٠ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٦٥:٤] بينهم: ظرف، أو حال من (ما) أو من فاعل شجر. العكبري ١٠٣:١ ٢١ - فأغرينا بينهم العداوة [١٤:٥] بينهم: متعلق بالفعل، أو حال من العداوة. العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٣:١ ٢٢ - يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [١٢:٥٧] بين: ظرف، أو حال من (نورهم). العكبري ١٣٥:٢ ٢٣ - وأنزل معهم الكتاب بالحق [٢١٣:٢] معهم: حال من (الكتاب) ولا تعمل فيه (أنزل) غذ كان يلزم مشاركتهم له في الإنزال وهي حال مقدرة، أي وأنزل الكتاب مصاحبًا لهم، وقت الإنزال لم يكن مصاحبًا لهم، لكنه انتهى إليهم. البحر ١٣٥:٢ ٢٤ - قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [٨١:٣] معكم: حال، أو متعلق بالشاهدين، ويمتنع أن يكون خبرًا، لأن الفائدة به غير تامة. الجمل ٢٩٣:١ ٢٥ - واتبعوا النور الذي أنزل معه [١٥٧:٧] معه: يجوز أن يكون في موضع حال مقدرة. البحر ٤٠٤:٤، الكشاف ١٦٦:٢ ٢٦ - فاقعدوا مع الخالفين [٨٣:٩] مع: متعلق باقعدوا، أبمحذوف حال من فاعل (اقعدوا). الجمل ٣٠١:٢ ٢٧ - وأنزلنا معهم الكتاب [٢٥:٥٧] معه: حال مقدرة، أي مقدرًا صحبته لهم، لأن الرسل منزلون هم والكتاب. البحر ٢٢٦:٨، الجمل ٢٨٨:٤ - ٢٨٩ ٢٨ - لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [١٨:٤٨] تحت: ظرف للفعل، أو حال من المفعول. البحر ٩٦:٨

стр. 6197

٢٩ - وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤:٤٣] في أم الكتاب. لدينا: حالان صفتان تقدمتا. العكبري ١١٨:٢، الجمل ٧٤:٤ ٣٠ - قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم [٣٤:٢٦] حوله: حال العامل فيه محذوف، وهو الحال في الحقيقة والناصب له. الكشاف ٣١٠:٣، البحر ١٥:٧ ٣١ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨] هنالك: ظرفن أو خبر، أو حال. العكبري ٥٥:٢ جعل الحال مفردة أولى من جعلها جملة ١ - وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونورٌ [٤٦:٥] فيه هدى ونور: رفع بالظرف، لأنه وقع حالاً؛ فارتفع ما بعده به ارتفاع الفاعل بفعله. البيان ٢٩٣:١ فهو من قبيل المفرد، لا من قبيل الجملة ومتى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا أو جملة كان تقدير المفرد أجود، وعلى تقدير أنه جملة يكون ذلك من القليل، لأنها جملة اسمية، ولم تأت بالواو. البحر ٤٩٩:٣، العكبري ١٢٠:١ ٢ - أنزلنا التوراة فيها هدى ونور [٤٤:٥] ٣ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [٧١:١١] ومن وراء إسحاق يعقوب: مبتدأ وخبر، والجملة حال، وأجاز أبو علي أن يرتفع (يعقوب) بالظرف. البحر ٢٤٤:٥، جوز الوجهين في البيان ٢١:٢ ٤ - والأرض ضعها للأنام * فيها فاكهة [١٠:٥٥ - ١١] الأحسن أن يكون الجار والمجرور حالاً، و (فاكهة) فاعل. الجمل ٢٤٨:٤

стр. 6198

٥ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢] فيه: حال و (سكينة) فاعل مرفوع به. البحر ٢٦٢:٢ ٦ - فيه آيات بينات [٩٧:٣] فيه: حال. (آيات) فاعل للجار والمجرور، نسبة الحالية إلى الظرف مجاز، ولذلك قال أصحابنا: وما يعزي للظرف من خبرية وعمل فالأصح كونه لعامله. البحر ٨:٣ الكون العام قد يراد به الخاص ١ - فلما رآه مستقرًا عنده قال هذا من فضل ربي [٤٠:٢٧] انتصب (مستقرًا) على الحال، وعنده معمول له، والظرف إذا وقع في موقع الحال كان العامل فيه واجب الحذف. فقال ابن عطية: وظهر العامل في الظرف من قوله: (مستقرا) وهذا هو المقدر دائمًا في كل ظرف وقع في موقع الحال. وقال أبو البقاء: مستقرًا: أي ثابتًا غير متقلقل، وليس بمعنى الحضور المطلق، إذ لو كان كذلك لم يذكر. فأخذ في (مستقرًا) أمرًا زائدًا على الاستقرار المطلق، وهو كونه غير متقلقل، حتى يكون مدلوله غير مدلول العندية، وهو توجيه حسن لذكر العامل في الظرف الواقع حالاً. البحر ٧٧:٧، العكبري ٩٠:٢، الجمل ٣١٥:٣، الرضي الكون الخاص لا يحذف ١ - رنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك [١٩٤:٣] في الكشاف ٤٥٥:١: «على رسلك: (على) هذه صلة للوعد، كما في قولك: وعد الله الجنة على الطاعة، والمعنى: ما وعدتنا على تصديق رسلك. ويجوز أن يكون متعلقًا بمحذوف، أي ما وعدتنا منزلاً على رسلك، أو محمولاً على رسلك».

стр. 6199

ولا يجوز هذا، لأن من قواعد النحويين أن الجار والمجرور، والظرف متى كان العامل فيهما مقيدًا فلابد من ذكره، ولا يحذف العامل إلا إذا كان كونًا مطلقًا، وإذا كان العامل في الظرف مقيدًا صار ناقصًا، فلا يجوز أن يقع صلة ولا خبرًا، ولا صفة، ولا حالاً البحر ١٤٢:٢ اجتماع الوصف مع الظرف (أ) زيد قائم في الدار: يجوز جعل الوصف خبرًا أو حالاً. (ب) زيد في الدار قائمًا: يترجح نصب الوصف عند سيبويه والكوفيين، لتقدم الظرف. (جـ) زيد في الدار قائمًا فيها: وفي الدار زيد، قائمًا فيها: إذا تكرر الظرف وجب النصب عند الكوفيين، ويترجح النصب عند الكوفيين. (د) فيك زيد راغب، وزيد راغب فيك: إذا كان الظرف غير مستقر فخبرية الاسم واجبة عند البصريين. انظر الإنصاف المسألة: ٣٣، شرح الكافية للرضي ١٨٨:١، الهمع ٢٤٣:١، سيبويه ٢٧:١، ٢٧٧:٢٧٨، التسهيل: ١١١ ١ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨] في سيبويه ٢٧٨:١: «ولو كانت التثنية تنصب لنصبت في قولك: عليك زيد حريص عليك ونحو هذا مما لا يستغنى به، وإن قلت: قد جاء: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها﴾ فهو مثل: ﴿إن المتقين في جنات وعيوب آخذين﴾ وفي آية أخرى: ﴿فاكهين﴾» ٢ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٩٥: ١٧] وفي البحر ٢٥٠:٨: «قرأ عبد الله وزيد بن علي والأعمش وابن أبي عبلة (خالدان) بالألف فجاز أن يكون خبر (أن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه. ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغى. ويجوز أن يكون (في النار) خبر لأن، و (خالدين) خبر ثان فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه، وانظر الرضي ١٨٨:١،

стр. 6200

الكشاف ٥٠٧:٤، البيان ٤٢٩:٢ - ٤٣٠ ظروف الزمان لا تكون حالاً من الجثث ١ - إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [١٦٣:٤] من بعده: في موضع نصب متعلق بأوحينا، ولا يجوز أن يكون حالاً من (النبيين)، لأن ظروف الزمان لا تكون أحوالاً للجثث. العكبري ١١٣:١ ٢ - وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين [٦:٦] من بعدهم: يتعلق بأنشأنا، ولا يجوز أن يكون حالاً من (قرن) لأنه ظرف زمان. العكبري ١٣١:١ ٣ - قد سألها قوم من قبلكم [١٠٢:٥] قال أبو البقاء: (من قبلكم) متعلق بسألها، ولا يجوز أن يكون صفة لقوم، ولا حال؛ لأن ظروف الزمان لا تكون حالاً للجثة، ولا صفة، ولا خبراً عنها. وهذا الذي ذكره صحيح في ظرف الزمان المجرد من الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبراً، تقول: نحن في يوم طيب. أما قيل، وبعد فالحقيقة أنهما وصفان في الأصل، فإذا قلت: جاء زيد قبل عمرو فالمعنى: جاء زيد زماناً، أي في زمان متقدم على زمان مجيء عمرو؛ ولذلك صح أن يقع صلة للموصول، ولو لم يلحظ فيه الوصف (والذين من قبلكم) ولا يجوز: (والذين اليوم). البحر ٣٢:٤، العكبري ١٢٨:١ ٤ - اعبدوا ربكم والذين من قبلكم [٢١:٢] في البحر ٩٣:١: «(قبل) ظرف زمان» وأصلها وصف ناب عن موصوفه لزوماً، فإذا قلت: قمت قبل زيد فالتقدير: قمت زماناً قبل قيام زيد، فحذف هذا كله وناب عنه قبل زيد». وقال في ص ٩٥: «وعلى قراءة الجمهور تكون صلة (الذين) قوله: (من قبلكم) وفي ذلك إشكال: لأن (الذين) أعيان و (من قبلكم) جار ومجرور ناقص ليس في الإخبار به عن الأعيان فائدة فكذلك الوصف به إلا على

стр. 6201

تأويله وتأويله: أنه يؤول إلى أن ظرف الزمان إذا وصف صح وقوعه خبراً، نحو: نحن في يوم طيب، كذلك يقدر هذا والذين كانوا من زمان قبل زمانكم، وهذا نظير قوله تعالى: ﴿كالذين من قبلكم﴾». ٥ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٣:١٠] من قبلكم: متعلق بأهلكنا، ولا يجوز أن يكون حالاً من القرون، لأنه ظرف زمان. العكبري ١٤:٢، الجمل ٣٣٢:٢ ٦ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٤٨:٥] قال أبو البقاء: (عما جاءك) في موضع الحال أي عادلاً عما جاءك. وهذا ليس بجيد؛ لأن (عن) حرف ناقص لا يصلح أن يكون حالاً من الجثة؛ كما لا يصلح أن يكون خبراً، وإذا كان ناقصاً فإنه يتعدى بكون مقيد لا يجوز حذفه البحر ٥٠٢:٣، العكبري ١٢١:١ صفة تقدمت فصارت حالاً ١ - ماله في الآخرة من خلاق [١٠٢:٢] في الآخرة: صفة تقدمت، فتعرب حالاً. الجمل ٩٠:١ ٢ - لهم في الدنيا خزي [١١٤:٢] ٣ - لئلا يكون للناس عليكم حجة [١٥٠:٢ عليكم: صفة تقدمت، فتعرب حالاً: ولا تتعلق بحجة، لأنه مصدر. البحر ٤٤١:١، العكبري ٣٨:١ ٤ - فمن كان منكم مريضاً [١٩٦:٢] منكم صفة تقدمت، فأعربت حالاً، ووهم أبو البقاء في جعله متعلقاً ب (مريضاً). البحر ٧٥:٢ ٥ - وللرجال عليهن درجة [٢٢٨:٢] عليهن: حال، لأنها صفة تقدمت. البحر ١٩١:٢ ٦ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٢٨:٣]

стр. 6202

من الله: صفة تقدمت، فهي حال، و (من) للتبعيض. البحر ٤٢٣:٢، العكبري ٧٣:١ ٧ - فلن تملك له من الله شيئاً [٤١:٥] من الله: حال من (شيئاً). العكبري ١٢٠:١، الجمل ٤٩٠:١ ٨ - ولا تتبعوا من دونه أولياء [٣:٧] من دونه: حال من أولياء. العكبري ١٤٩:١، الجمل ١١٨:٢ ٩ - ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية [٦٤:١١] لكم: حال من آية. الكشاف ٤٠٨:٢، البحر ٢٣٩:٥ ١٠ - ما كان يغني عنهم من الله من شيء [٦٨:١٢] من الله: حال صفة تقدمت. الجمل ٤٦١:٢ ١١ - ولبثت فينا من عمرك سنين [١٨:٢٦] من عمرك: حال من سنين العكبري ٨٧:٢، الجمل ٢٧٦:٣ ١٢ - وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً [٥:٤٨] عند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون ظرفاً للفوز: لأنه مصدر. العكبري ١٢٥:٢ ١٣ - إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً [٧:٦٧] لها: حال من (شهيقا). الجمل ٣٧٠:٤ ١٤ - ما لكم لا ترجون لله وقارا [١٣:٧١] لله: حال من (وقارا). الجمل ٤٠٤:٤ المحتمل لأن يكون صفة تقدمت ١ - إني جاعلك للناس إماما [١٢٤:٢] للناس: نعت نكرة تقدمت، ويحتمل أن يكون متعلقاً بجاعلك. البحر ٣٧٦:١ ٢ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً [٢٢٩:٢]

стр. 6203

الجار والمجرور متعلق بالفعل، أو حال من (شيئا). البحر ١٩٦:٢ ٣ - ولا يبخس منه شيئا [٢٨٢:٢] منه: متعلق بالفعل أو حال من (شيئا). العكبري ٦٦:١ ٤ - رب هب لي من لدنك ذرية طيبة [٣٨:٣] من لدنك: حال من (ذرية) أو متعلق بالفعل. البحر ٤٥٥:٢ ٥ - وجد عندها رزقا [٣٧:٣] عندها: متعلق بالفعل، أو حال من (رزقا). العكبري ٧٤:١ ٦ - قد خلت من قبلكم سنن [١٣٧:٣] من قبلكم: متعلق بخلت، أو حال من (سنن). العكبري ٨٣:١ ٧ - يقولون هل لنا من الأمر من شيء [١٥٤:٣] لنا: الخبر. من الأمر: حال من شيء، وأجاز أبو البقاء أن يكون من الأمر الخبر، و (لنا) تبيين. البحر ٨٨:٣، العكبري ٨٧:١ ٨ - إنما يأكلون في بطونهم ناراً [١٠:٤] في بطونهم: حال من (ناراً) أو متعلق بالفعل. البحر ١٧٩:٣ ٩ - أو يجعل الله لهن سبيلا [١٥:٤] لهن: متعلق بالفعل، أو حال من (سبيلا). العكبري ٩٥:١ ١٠ - ويؤت من لدنه أجراً عظيماً [٤٠:٤] العكبري ١٠١:١، الجمل ٣٨٢:١ ١١ - ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [١٤١:٤] على المؤمنين: متعلق بجعل، أو حال من (سبيلا). العكبري ١١١:١ ١٢ - قد جاءكم من الله نور [١٥:٥] من الله: متعلق بالفعل، أو حال من (نور). العكبري ١١٨:١ ١٣ - قل فمن يملك من الله شيئاً [١٧:٥] من الله: متعلق بيملك، أو حال من (شيئا). العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٤:١

стр. 6204

١٤ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً [١٣٦:٦] مما ذرأ: يتعلق بجعلوا، أو حال من (نصيباً). العكبري ١٤٥:١، الجمل ٩٢:٢ ١٥ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء [١٥٩:٦] منهم: خبر (ليس). في شيء: متعلق بالاستقرار الذي تعلق به (منهم). ويجوز أن يكون (في شيء) هو الخبر و (منهم) حال لأنها صفة تقدمت. ١٦ - وزادكم في الخلق بسطة [٦٩:٧] في الخلق: حال من بسطة، أو متعلق بالفعل. العكبري ١٥٤:١ ١٧ - قد وقع عليكم من ربكم رجس [٧١:٧] من ربكم: حال من (رجس) أو متعلق بالفعل. العكبري ١٥٤:١ ١٨ - قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضرا [١٨٨:٧] لنفسي: متعلق بالفعل، أو صفة تقدمت. الجمل ٢١٤:٢ ١٩ - خذ من أموالهم صدقة [١٠٣:٩] من أموالهم: متعلق بالفعل، أو حال من صدقة. العكبري ١١:٢، الجمل ٢١٠:٢ ٢٠ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [١٢٢:٩] منهم: صفة لفرقة، أو حال من طائفة. العكبري ١٣:٢ ٢١ - لكل باب منهم جزء مقسوم [٤٤:١٥] منهم: حال من الضمير في الظرف (لكل باب) ويجوز أن يكون حالاً من (جزء) صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون حالاً من الضمير في (مقسوم)، لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله. العكبري ٤٠:٢، الجمل ٥٣٩:٢ ٢٢ - رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة [١١:٦٦] عندك: ظرف، أو حال من (بيتا). العكبري ١٤٠:٢، الجمل ٣٦٥:٤

стр. 6205

تقدير حال يدل عليها المعنى ١ - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم [٧٩:٢] لا بد من تقدير حال محذوفة يدل عليها ما بعدها. أي محرفا ونحوه، لقوله بعد: ﴿ثم يقولون هذا من عند الله﴾، إذ لا إنكار على من يباشر الكتاب بيده إلا إذا وضعه في غير موضعه. البحر ٢٧٧:١ ٢ - ولا تخرجون أنفسكم من دياركم [٨٤:٢] فيه حذف حال يدل عليها قوله بعد: ﴿وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون﴾ والتقدير: ولا تخرجون أنفسكم من دياركم متظاهرين عليهم بالإثم والعدوان. الجمل ٧٤:١ ٣ - قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها [١٤٤:٢] في الأول حال محذوفة دلت عليها الثانية، والتقدير: قد نرى تقلب وجهك في السماء طالباً قبلة غير التي أنت عليها. البحر ٤٣٨:١ ٤ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه [٥٨:٧] في الكلام حال محذوفة أي يخرج نباته وافياً حسناً، وحذفت لفهم المعنى، ولدلالة ﴿والبلد الطيب﴾ عليها، ولمقابلتها بقوله: ﴿لا يخرج إلا نكداً﴾. البحر ٣١٨:٤ ٥ - يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [٥٩:١٦] في الكلام حال محذوفة دل عليها المعنى، والتقدير: مفكراً أو مدبراً. البحر ٥٠٤:٥، العكبري ٤٤:٢ وانظر حذف القول. حذف عامل الحال ١ - فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً [٢٣٩:٢]

стр. 6206

فرجالاً: حال عاملها محذوف، أي فصلوا رجالاً، ويحسن أن يقدر من لفظ الأول أي فحافظوا عليها رجالاً. البحر ٢٤٣:٢ ٢ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه. بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٣:٧٥، ٤] قادرين حال من الضمير الذي في الفعل المقدر، أي نجمعها. البحر ٣٨٥:٨، العكبري ١٤٥:٢ ٣ - قل نعم وأنتم داخرون [١٨:٣٧] وأنتم داخرون: حال عاملها محذوف، تقديره: نعم تبعثون. البحر ٣٥٥:٧ حال من محذوف ١ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقاً لما بين يديه [٩٧:٢] مصدقاً: حال من الضمير المنصوب في (نزله) إن عاد على القرآن. وإن عاد على جبريل فإنه يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون حالاً من المجرور المحذوف لفهم المعنى، لأن المعنى: فإن الله نزل جبريل بالقرآن مصدقاً. والثاني: أن يكون حالاً من جبريل. البحر ٣٢٠:١، العكبري ٣٠:١ ٢ - وأرسلنا السماء عليهم مدراراً [٦:٦] مدراراً: حال على حذف مضاف، أي مطر السماء، وقيل: السماء: المطر أو السحاب. البحر ٧٦:٤ - ٧٧، العكبري ١٣١:١ ٣ - فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. منيبين إليه. ٣٠:٣٠، ٣١] منيبين: حال من الضمير في (الزموا) الناصب لفطرة الله أو من الناس. البحر ١٧١:٧ - ١٧٢، العكبري ٩٧:٢

стр. 6207

٤ - أيحسب الإنسان أن لن يجمع عظامه. بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٣:٧٥، ٤] قادرين: حال من الضمير في الفعل المقدر، وهو نجمعها. البحر ٣٨٥:٨، العكبري ١٤٥:٢ ٥ - أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون [٣٦:٢١] الظاهر أن جملة (وهم بذكر الرحمن) حال من الضمير في (يقولون) المحذوف، وقال الزمخشري في موضع الحال: أي يتخذونك هزواً، وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية، وهي الكفر بالله، فجعل عاملها (يتخذونك) المحذوفة. البحر ٣١٢:٦، الكشاف ١٧:٣ ٦ - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٩٣:٢] بكفرهم حال من محذوف، أي مختلطاً بكفرهم. العكبري ٢٩:١ حال من عائد الموصول المحذوف ١ - أأسجد لمن خلقت طيناً [٦١:١٧] طيناً: حال من الهاء المحذوفة من (خلقت) قاله الزجاج والحوفي. وقال الزمخشري: إما من الموصول والعامل فيه أأسجد، أو من الراجع إليه من الصلة، والمعنى على الأول: أأسجد له وهو طين، أي أصله طين، وعلى الثاني: أأسجد لمن كان في وقت خلقه طيناً. البحر ٥٧:٦، العكبري ٤٩:٣، الكشاف ٦٧٦:٢ - ٦٧٧ ٢ - ذرني ومن خلقت وحيداً [١١:٧٤] الظاهر انتصاب (وحيداً) على الحال من الضمير المحذوف العائد على (من) أي خلقته منفرداً ذليلاً قليلاً. وقيل: حال من ضمير النصب في (ذرني) أو حال من تاء (خلقت) وحدي. البحر ٣٧٣:٨، العكبري ١٤٤:٢ حال من العائد المحذوف. أمالي الشجري ١٨:١ ٣ - يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً [١٦٨:٢]

стр. 6208

(من) تبعيضية، والجار والمجرور في موضع المفعول، نحو: أكلت من الرغيف، وحلالاً: حال من ضمير الصلة، ويعد جعله نعتاً لمحذوف أي شيئاً حلالاً، لأن الصفة ليست خاصة. البحر ٤٧٨:١ ٤ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [١٣٩:٦] قرئ (خالصا) حال من الضمير الذي تضمنته الصلة، أو من (ما) على مذهب أبي الحسن. البحر ٢٣١:٤، العكبري ٢٤٣:١ ٥ - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٩٠:٢] من عباده: حال من الضمير المحذوف، أي يشاءه من عباده. البحر ٣٠٦:١ ٦ - وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً [٨٨:٥] ٧ - فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً [٦٩:٨] نصب على الحال من (ما). البيان ٣٩٢:١ ٨ - فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً [١١٤:١٦] ٩ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [١٧٨:٢] بإحسان: متعلق بأداء، أو صفة لمصدر، وكذلك (بالمعروف) ويجوز أن يكون حالاً من الهاء، أي فعليه اتباعه عادلاً محسناً، والعامل معنى الاستقرار. العكبري ٤٤:١ ١٠ - فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [٢٤٠:٢] من المعروف: حال من الضمير المحذوف في (فعلن). البحر ٢٤٦:٢ ١١ - فرحين بما آتاهم الله من فضله [١٧٠:٣] من فضله: حال من العائد المحذوف. العكبري ٨٨:١، البحر ١١٤:٣ ١٢ - ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات [٢٥:٤] من فتياتكم: حال من الضمير المحذوف في (ملكت). البحر ٢٢١:٣، العكبري ٩٨:١

стр. 6209

١٣ - يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب [١٥:٥] من الكتاب: حال من الهاء المحذوفة في (تخفون) العكبري ١١٨:١ الجمل ٤٧٣:١ ١٤ - واعلموا أنما غنمتم من شيء [٤١:٨] من شيء: حال من العائد المحذوف، تقديره: قليلاً أو كثيراً. العكبري ٤:٢ ١٥ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم [٥٦:٨] منهم: حال من العائد المحذوف. العكبري ٥:٢ ١٦ - أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٨:١٠] في السموات: حال من العائد المحذوف في (يعلم). الجمل ٢٣٤:٢ ١٧ - أهذا الذي بعث الله رسولاً [٤١:٢٥] رسولا: حال من العائد المحذوف. أمالي الشجري ١٨:١ حال من اسم الموصول أو من عائده المحذوف ١ - إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى [١٥٩:٢] من البينات: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. البحر ٤٥٨:١، العكبري ٣٩:١ ٢ - وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة [٢٣١:١] من الكتاب: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. البحر ٢٠٩:٢ ٣ - ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات. [٢٥:٤] من فتياتكم: حال من الضمير المحذوف في (ملكت). البحر ٢٢١:٣، العكبري ٩٨:١ ٤ - ويكتمون ما آتاهم الله من فضله [٣٧:٤] من فضله: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٠٠:١

стр. 6210

٥ - وما علمتم من الجوارح مكلبين [٤:٥] من الجوارح: حال من الهاء المحذوفة، أو من (ما). العكبري ١١٥:١، الجمل ٤٦٣:١ ٦ - يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب [١٥:٥] من الكتاب: حال من الهاء المحذوفة في (تخفون). العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٣:١ ٧ - بما استحفظوا من كتاب الله [٤٤:٥] من كتاب الله: حال من الضمير المحذوف، أو من (ما). العكبري ١٢٠:١ ٨ - ذلك هدى الله يهدي من يشاء من عباده [٨٨:٦] من عباده: حال من (من) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٤٠:١ ٩ - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله [١٠٨:٦] من دون الله: حال من (الذين) أو من العائد إليها. العكبري ١٤٣:١ ١٠ - واعلموا أنما غنمتم من شيء [٤١:٨] من شيء: حال من العائد المحذوف تقديره: قليلاً أو كثيراً. العكبري ٤:٢ ١١ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم [٥٦:٨] منهم: حال من العائد المحذوف. العكبري ٥:٢ ١٢ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة [٦٠:٨] من قوة: حال من ﴿ما﴾ أو من العائد المحذوف في (استطعتم). العكبري ٥:٢، الجمل ٢٤٩:٢ ١٣ - أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٠:١٨] في السموات: حال من العائد المحذوف في (يعلم). الجمل ٣٣٤:٢ ١٤ - لهم ما يشاءون فيها [٣٥:٥٠] فيها: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٢٧:٢، الجمل ١٣٩:٤

стр. 6211

١٥ - وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم [٤١:٢] مصدقاً: حال من عائد (ما) أو من (ما). البحر ١٧٧:١ ولا يمتنع تقديمها لأن حرف الجر زائد. ١٦ - وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيبا [٨٨:٥] حلالاً: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٢٤:١، ١٢٥ ١٧ - فكلوا مما غنمتم حلالاً طيبا [٦٩:٨] حلالاً: حال من (ما) أو العائد المحذوف. البحر ٥٢٠:٤ ١٨ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم [٨٣:٤] منهم: حال من الذين، أو من الضمير في الفعل. العكبري ١٠٥:١ ١٩ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون [٩٥:٤] من المؤمنين: حال صاحبها (القاعدون) وعاملها (يستوي) ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في (القاعدون) فيكون عاملها اسم الفاعل، لأن (أل) موصولة. العكبري ١٠٧:١، الجمل ٤١٤:١ ٢٠ - إلا المستضعفين من الرجال والنساء [٩٨:٤] من الرجال: حال من ضمير الوصف، أو من نفس (المستضعفين). العكبري ١٠٧:١ حال من اسم الموصول أو من عائده المذكور ١ - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا [٤١:٥] من الذين: حال من ضمير (يسارعون) أو من (ما). العكبري ١٢٠:١ ٢ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب [٥٧:٥] من الذين. حال من (الذين) الأولى، أو من فاعل (اتخذوا). العكبري ١٢٢:١ ٣ - لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [٧٨:٥]

стр. 6212

من بني إسرائيل: حال من الذين، أو من فاعل (كفروا). العكبري ١٢٤:١، الجمل ٥١٤:١ ٤ - اتبع ما أوحي إليك من ربك [١٠٦:٦] من ربك: حال من الضمير المرفوع في (أوحي) أو حال من (ما). العكبري ١٤٣:١، الجمل ٧٣:٢ ٥ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [١٥١:٦] منها: حال من ضمير الفاعل. العكبري ١٤٧:١ ٦ - ونزعنا ما في صدورهم من غل [٤٣:٧] من غل: حال من (ما). العكبري ١٥٢:١ ٧ - وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته [٢١:١٢] من مصر: حال من الذي، أو من الضمير في (اشتراه) فيتعلق بمحذوف. العكبري ٢٧:٢ ٨ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٠:١٣] منكم: حال من ضمير (سواء) ويضعف أن يكون حالاً من الضمير في (أسر) لوجهين: (أ) تقدم ما في الصلة على الموصول، أو الصفة على الموصوف. (ب) تقدم الخبر على (منكم) وحقه أن يقع بعده. العكبري ٣٣:٢٠ ٩ - ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر [٧٣:٢٠] من السحر: حال من (ما) أو من الهاء. العكبري ٦٥:٢ ١٠ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٢٦:٣٣] من أهل الكتاب: حال من ضمير الفاعل من (ظاهروهم). العكبري ١٠٠:٢ ١١ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثاني عطفه [٨:٢٢،٩] ثاني عطفه: حال من الضمير المستكن في يجادل. البحر ٣٥٤:٦، العكبري ٧٣:٢، البيان ١٧٠:٢

стр. 6213

١٢ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢٣٥:٢] من خطبة: حال من الضمير المجرور في (به) عاملها (عرضتم) أو حال من (ما) فعاملها الاستقرار. العكبري ٥٥:١ ١٣ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله [١٦:٨] متحرفا: متحيزاً: حالاً من الضمير في (يولهم) العائد على (من). البحر ٤٧٥:٤ ١٤ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٦٥:٤] بينهم: حال من ضمير (ما) أو من فاعل (شجر). العكبري ١٠٣:١ ١٥ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٤٨:٥] من الحق: حال من ضمير (جاءك) أو من (ما). العكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٥:١ ١٦ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب [٥٧:٥] من الذين: حال من الذين الأولى، أو من فاعل اتخذوا. العكبري ١٢٢:١ حال من اسم الموصول أو من الضمير المستقر في الظرف ١ - فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٢٥:٤] من العذاب: حال من الضمير المستكن في صلة (ما). البحر ٢٢٤:٣، العكبري ٩٨:١ ٢ - مصدقاً لما بين يدي من التوراة [٤٦٢:٥] من التوراة: حال من (ما) أو من الضمير في الظرف. العكبري ١٢٠:١ ٣ - فأنجيناه والذين معه في الفلك [٦٤:٧]

стр. 6214

في الفلك: حال من (الذين) أو من الضمير المرفوع في (معه). العكبري ١٥٤:١، الجمل ١٥٣:٢ ٤ - إني نذرت لك ما في بطني محرراً [٣٥:٣] محرراً: حال من (ما) أو من الضمير في (استقر). البحر ٤٣٧:٢ العكبري ٧٣:١ ٥ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام [٢٧:٣١] من شجرة: تبيين لما، وهو في موضع الحال من الضمير الذي في الجار والمجرور والمتنقل من العامل فيه، وتقديره: ولو أن الذي استقر في الأرض كائناً من الشجرة. البحر ١٩٠:٧، العكبري ٩٨:١ ٦ - إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة. [٦:٦١] من التوراة: حال من الضمير في (بين). العكبري ١٣٧:٢ ألفاظ العدد ١ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨] في الكشاف ٤٨٩:٤: «قرأ ابن أبي عبلة (ثلاثة وخمسة) بالنصب على الحال بإضمار يتناجون؛ لأن (نجوى) يدل عليه، أو على تأويل (نجوى) بمتناجين، ونصبها من المستكن فيه». البحر ٢٣٥:٨ ٢ - إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى [٤٦:٣٤] مثنى: حال. البحر ٢٩١:٧، الجمل ٤٧٦:٣ ٣ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [٣:٤] إن أعربنا (ما) مفعولاً به مثنى حال منها. وقال أبو البقاء حال من النساء، وقال أبن عطية: بدل من (ما) وهما إعرابان ضعيفان. أما الأول فلأن المحدث عنه هو ما طاب، ومن النساء جاء على سبيل التبيين، وليس محدثاً عنه، فلا يكون الحال منه. وأما الثاني فلأن البدل على نية تكرار العامل، فيلزم من ذلك أن يباشرها العامل، وأيضاً فإنه قال إنها نكرة وصفة، وما كان كذلك فإن وقع

стр. 6215

بعد نكرة كان صفة لها وبعد المعرفة حالاً منها. البحر ١٦٣:٣، العكبري ٩٣:١ ٤ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩] ثاني: حال، أي أحد اثنين. البحر ٤٣:٥ ألفاظ الزمن وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياماً آمنين [١٨:٣٤] ليالي وأياماً: منصوبان على الحال. الجمل ٤٦٥:٣ الجملة القسمية حال ١ - قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [١٣٤:٧] لئن كشفت: جواب قسم محذوف في موضع الحال من (قالوا) أي قالوا ذلك مقسمين لئن كشفت، أو لقسم محذوف معطوف، أي وأقسموا لئن كشفت. البحر ٣٧٤:٤ الحال جملة شرطية مقترنة بالواو ١ - ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [١٦٤:٣] وإن كانوا من قبل .. جملة حالية من مفعول (يعلمهم) والعامل الفعل. البحر ١٠٥:٣ ٢ - كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة [٨:٩] الظاهر أن الواو للحال. البحر ١٣:٥ ٣ - يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت من قبله لمن

стр. 6216

الساخرين [٥٦:٣٩] في الكشاف ١٣٨:٤: «(وإن كنت) محلها النصب على الحال، كأنه قال: فرطت وأنا ساخر، أي فرطت في حال سخريتي». ويظهر أنه استئناف إخبار عن نفسه بما كان عليه في حال الدنيا. البحر ٤٣٥:٧ ٤ - ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه [٣٨:١١] وكلما مر .. جملة حالية. البحر ٢٢٢:٥ الحال جملة شرطية من غير الواو ١ - فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث [١٧٦:٧] في الكشاف ١٧٨:٢: «ما محل الجملة الشرطية؟ قلت: النصب على الحال، كأنه قيل: كمثل الكلب ذليل دائم الذلة لاهثاً في الحالين». وفي البحر ٤٢٤:٤: «وقال بعض شراح كتاب (المصباح) وأما الشرطية فلا تكاد تقع بتمامها موضع الحال، فلا يقال: جاءني زيد إن يسأل يعط على الحال، بل لو أريد ذلك لجعلت الجملة الشرطية خبراً عن ضمير ما أريد الحال عنه، نحو: جاء زيد هو إن يسأل يعط، فيكون الواقع موقع الحال هو الجملة الاسمية، لا الشرطية. نعم قد أوقعوا الجملة المصدرة بحرف الشرط موقع الحال، ولكن بعد ما أخرجوها عن حقيقة الشرط، وتلك

стр. 6217

الجملة لم تخل من أن يعطف عليها ما يناقضها أو لم يعطف، والأول ترك الواو مستمر فيه، نحو: أتيتك إن أتيتني وإن لم تأتني، إذ لا يخفى أن النقيضين من الشرطين في مثل هذا الموضع لا يبقيان على معنى الشرط، بل يتحولان إلى معنى التسوية، كالاستفهامين المتناقضين في قوله: ﴿أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾. أما الثاني فلا بد فيه من الواو، نحو: أتيتك وإن لم تأتني؛ ولو ترك الواو لالتبس بالشرط حقيقة، فقوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ من قبيل الأول، لأن الحمل عليه والترك نقيضان». والنظر الشمني ١٢٧:٢ - ١٢٨ ٢ - يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرًا [١٠٣:٢٠] إن لبثتم .. حال عاملها محذوف، أي حال كونهم قائلين في السر إن لبثتم. الجمل ١١١:٣ ٣ - سوف نصليهم نارًا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها [٥٦:٤] كلما نضجت: جملة فيها معنى الشرط حالية (نصليهم). البحر ٢٧٤:٣ الحال من المنادى ١ - قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء [٢٦:٣] تؤتي: خبر مبتدأ محذوف، أي أنت تؤتي وقيل: الجملة حال من المنادى وانتصاب الحال عن المنادى مختلف فيه. العكبري ٧٣:١ الصحيح جوازه. الجمل ٢٥٧:١ وفي الإنصاف المسالة (٤٥) حكى أبو بكر بن السراج عن أبي العباس المبرد أنه قال: قلت لأبي عثمان المازني: ما أنكرت من الحال للمدعو؟ قال: لم أنكر منه شيئًا، إلا أن العرب لم تدع على شريطة، فإنهم لا يقولون: يا زيد راكبًا، أي تدعوك في هذه الحالة، وتمسك عن دعائك ماشيًا، لأنه إذا قال: يا زيد فقد وقع الدعاء على كل حال. قلت: فإن احتاج إليه راكبًا ولم يحتج إليه في

стр. 6218

غير هذه الحالة، فقال: ألست تقول يا زيد دعاء حقًا، فقلت. بلى، فقال: علام تحمل المصدر؟ قلت: لأن قولي يا زيد كقولي. أدعو زيدًا، فكأني قلت: أدعو دعاء حقًا، فقال: لا أرى بأسًا بأن تقول على هذا: يا زيد راكبًا، فلزم القياس. قال أبو العباس: وجدت أنا تصديقًا لهذا قول النابغة: قالت بنو عامر خلوا بني أسد ... يا بؤس للجهل ضرار الأقوام هل تقع جملة الترجي حالاً؟ ١ - فاقصص القصص لعلهم يتفكرون [١٧٦:٧] جملة الترجي حال من ضمير المخاطب، ومفعول له، أي فاقصص القصص راجيًا لتفكيرهم، أو رجاء لتفكيرهم. الجمل ٢٠٩:٢ ٢ - وافعلوا الخير لعلكم تفلحون [٧٧:٢٢] جملة الترجي في محل نصب على الحال من الواو في (اركعوا) وما عطف عليه، أي افعلوا هذه الأمور حال كونكم راجين الفلاح. الجمل ١٨٣:٣ ٣ - وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون [٤٥:٣٦] جملة الترجي إما حال من الواو في (اتقوا) أو علة له، أي راجين أن ترحموا، أو كي ترحموا. الجمل ٥١٢:٣ حذف الرابط ١ - مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر [٨:٥٤] يقول الكافرون: حال من الضمير في (مهطعين). العكبري ١٣١:٢ ٢ - ومتعوهن على الموسع قدره [٢٣٦:٢] على الموسع قدره: تحتمل أن تكون حالية، صاحبها الواو في

стр. 6219

(متعوهن)، ورابطها محذوف تقديره منكم، وقيل أل نابت عن الضمير البحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٥:١ ٣ - وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون. [٣٣:٢١] كل في فلك يسبحون: حال من الشمس والقمر، لأن الليل والنهار لا يتصفان بأنهما يجريان في فلك فهو كقولك: رأيت زيدًا وهندًا متبرجة. البحر ٣١٠:٦ وفي النهر ٣٠٨: «كل الذي حذف مضافه: يجوز أن يعود الضمير إليه مفردًا، كقوله تعالى: ﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ ويجوز أن يعود عليه جمعًا ﴿وكل كانوا ظالمين﴾ وجاء هنا بضمير الجمع ﴿يسبحون﴾ رعيًا للفواصل، وكني بالسبح عن الجريان، وجاء الضمير مجموعًا، وإن كان عائدًا على الشمس والقمر باعتبار أوقات مطالعهما، لكثرة المطالع». الرابط بالاسم الظاهر ١ - وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته [١١٥:٦] لا مبدل لكلماته: حالية من فاعل (تمت) والرابط الاسم الظاهر. الجمل ٨٠:٢ ٢ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٤١:٢٩] وإن أوهن البيوت .. جملة حالية الجمل ٣٧٥:٣ حال أو تميز ١ - ماذا أراد الله بهذا مثلاً [٢٦:٢] المختار أن يكون (مثلاً) تمييزًا عند البصريين، أي من مثل، وقيل: حال من اسم الإشارة، أي متمثلاً به. البحر ١٢٥:١ ٢ - وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلاً [١١٥:٦]

стр. 6220

أعرب الحوفي والزمخشري وابن عطية وأبو البقاء صدقًا وعدلاً مصدرين في موضع الحال، والطبري تمييزًا، وجوره أبو البقاء، وزاد مفعولاً لأجله. البحر ٢٠٩:٤، العكبري ٤٤:١، الكشاف ٦٠:٢ ٣ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [١٤٢:٧] انتصب (أربعين) على الحال، وقال ابن عطية: يصح أن أربعين ظرفًا من حيث هي عدد أزمنة، وقيل: مفعول به لتم، لأن معناه: بلغ. والذي يظهر لي أنه تمييز محول عن الفاعل، واصله. فتم أربعون ميقات ربه، أي كملت، ثم أسند التمام لميقات، وانتصب (أربعون) على التمييز. البحر ٤٨٠:٤ - ٤٨١، العكبري ١٥٨:١ ٤ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا [٢٤:٤٦] في الكشاف ٣٠٧:٤: «(فلما رأوه) في الضمير وجهان: (أ) أن يرجع إلى (ما تعدنا). (ب) وأن يكون مبهمًا قد وضح أمره بقوله (عارضًا) إما تمييزًا وإما حالاً، وهذا الوجه أعرب وأفصح». وهذا الذي ذكره أنه أعرب وأفصح ليس جاريًا على ما ذكره النحاة، لأن المبهم الذي يفسره ويوضحه التمييز لا يكون غلا في باب (رب) وفي باب نعم وبئس على مذهب البصريين، وأما في الحال يوضح المبهم ويفسره فلا نعلم أحدًا ذهب إليه، وقد حصر النحاة المضمر الذي يفسره ما بعده فلم يذكروا فيه مفعول (رأي) إذا كان ضميرًا، ولا أن الحال يفسر الضمير ويوضحه. البحر ٦٤:٨ ٥ - إنها لإحدى الكبر * نذيرًا للبشر [٣٥:٧٤ - ٣٦] في معاني القرآن للفراء ٢٠٥:٣: «نذيرًا نصبه على أن تجعل النذير إنذارًا». وفي الكشاف ٦٥٣:٤: «(نذيرًا) تمييز من إحدى، على معنى: إنها لإحدى الدواهي إنذارًا، كما تقول هي إحدى النساء عفافًا، وقيل هي حال،

стр. 6221

وقيل: هو متصل بأول السورة، يعني قم نذيراً». وفي البيان ٤٧٤:٢ - ٤٧٥ نذيراً منصوب من خمسة أوجه: الأول: أن يكون منصوباً على المصدر، أي إنذاراً للبشر. الثاني: منصوب على الحال من (إحدى الكبر). الثالث: منصوب على الحال من الضمير (قم). الرابع: أن يكون منصوباً بتقدير فعل، أي صيرها الله نذيراً، أي ذات إنذار، فذكر اللفظ على النسب. الخامس: أن يكون منصوباً بتقدير: أعني». البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢ ٦ - فقضاهن سبع سموات [١٢:٤١] أي صنعهن وأوجدهن، وعلى هذا انتصب سبع سموات على الحال، وقال الحوفي: مفعول ثان، كأنه ضمن (قضاهن) معنى (صيرهن). قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ضميراً مبهماً مفسراً بسبع سموات على التمييز ومعنى قوله: مبهماً، ليس عائداً على السماء البحر ٤٨٨:٧، الكشاف ١٩٠:٤ حال أو صفة ١ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [١٠:١٩] سويا: حال من ضمير المتكلم، أي لا تكلم في حال صحتك ليس بك خرس ولا علة. وعن ابن عباس: سويا عائد على الليالي، أي كاملات مستويات، فتكون صفة لثلاث. البحر ١٧٦:٦ ٢ - لنرسل عليهم حجارة من طين. مسومة عند ربك [٣٣:٥١، ٣٤] مسومة: نعت لحجارة، أو حال من الضمير في الجار. العكبري ١٢٩:٢

стр. 6222

٣ - ثم رددناه أسفل سافلين [٥:٩٥] أسفل: حال من المفعول، ويجوز أن يكون نعتاً لمكان محذوف. العكبري ١٥٦:٢ ٤ - ويقتلون النبيين بغير الحق [٦١:٢] بغير الحق: حال من الضمير (يقتلون) أو نعت لمحذوف، أي قتلاً بغير الحق. البحر ٢٣٧:١ حال أو مفعول لأجله ١ - ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤٦:٤] غير مسمع: حال من ضمير (واسمع). ليا وطعنا: مفعول لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال، أي لاوين وطاعنين. البحر ٢٦٤:٣، العكبري ١٠٢:١ ٢ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون [٥٢:٧] على علم: حال. هدى ورحمة: حالان أو مفعول لأجله. البحر ٣٠٦:٤، العكبري ١٥٣:١ ٣ - وادعوه خوفاً وطمعاً [٥٦:٧] مصدران في موضع الحال، أو مفعولاً لأجله. البحر ٣١٢:٤ ٤ - ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء [٨٩:١٦] تبياناً: حال ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله. البحر ٥٢٨:٥ ٥ - والمرسلات عرفا [١:٧٧] عرفا: مفعول له، أي أرسلن للإحسان والمعروف، أو متتابعة، تشبيهاً بعرف الفرس في تتابع شعره، وانتصابه على الحال. البحر ٤٠٤:٨، العكبري ١٤٧:٢ وفي إعراب ابن هشام «علام انتصب عرفاً؟

стр. 6223

الجواب: إن كانت المرسلات الملائكة، والعرف: المعروف فعرفاً إما مفعول لأجله، أو منصوب على نزع الخافض، وهو الباء، والتقدير: أقسم بالملائكة المرسلة للمعروف، أو بالمعروف وإن كانت المرسلات الأرواح أو الملائكة وعرفاً بمعنى متتابعة. فالنصب على الحال». ٦ - ولا تأكلوها إسرافا وبداراً أن يكبروا [٦:٤] مصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله، أي لإسرافكم ومبادرتكم. البحر ١٧٢:٣، العكبري ٩٣:١ ٧ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً. [١٠:٤] ظلماً: مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر ١٧٨:٣ ٨ - الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً [٤٥:٧] عوجاً: حال، أي معوجة، وإن كان يحتمل المفعولية وأن المعنى على التعليل، أي لأجل العوج. الجمل ١٤٢:٢ ٩ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً [١١٥:٢٣] عبثاً: حال أو مفعول لأجله. البحر ٤٢٤:٦

стр. 6224

القراءات زيادة (من) في الحال ١ - قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [١٨:٢٥] في المحتسب ١١٩:٢ - ١٢٠: «ومن ذلك قراءة زيد بن ثابت ... (نتخذ) بضم النون. قال أبو الفتح: أما إذا ضممت النون فإن قوله: (من أولياء) في موضع الحال، أي ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، ودخلت (من) زائدة لمكان النفي، كقولك: اتخذت زيداً وكيلاً، فإن نفيت قلت: ما اتخذت زيداً من وكيل، وكذلك: أعطيته درهماً وما أعطيته من درهم، وهذا في المفعول. وقوله: (ما كان ينبغي لنا أن نتخذ) أي لسنا ندعي استحقاق الولاء ولا العبادة لنا». وفي المغني: ٣٥١: «وشذت قراءة بعضهم: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ ببناء (نتخذ) للمفعول، وحملها ابن مالك على شذوذ زيادة (من) في الحال. ويظهر لي فساده في المعنى، لأنك إذا قلت: ما كان ينبغي لك أن تتخذ زيداً في حالة كونه خاذلاً لك فأنت مثبت لخذلانه ناه عن اتخاذه، وعلى هذا فيلزم أن الملائكة أثبتوا لأنفسهم الولاية». وانظر البحر ٤٨٨:٦ - ٤٨٩ مجيء الحال من النكرة المحضة ١ - ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [٥:٢٢] قرأ ابن أبي عبلة (مخلقة) بالنصب و (وغير) بالنصب أيضاً على الحال من النكرة المتقدمة، وهو قليل، وقاسه سيبويه البحر ٣٥٢:٦

стр. 6225

٢ - أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [٣٩:٦٨] في المحتسب ٣٢٥:٢ - ٣٢٦: «قرأ الحسن: (أيمان علينا بالغة) بالنصب. قال أبو الفتح: يجوز أن يكون (بالغة) حالاً من الضمير في (لكم)، لأنه خبر عن (أيمان) وإن شئت جعلته حالاً من الضمير في (علينا) إذا جعلنا (علينا) وصفاً لأيمان، لا متعلقاً بنفس الأيمان، لأنه فيه ضميراً. ويجوز أن يكون حالاً من نفس (أيمان) وإن كانت نكرة، كما أجاز أبو عمرو في قوله سبحانه: ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين﴾ أن يكون (حقاً) حالا من (متاع)». انظر البحر ٣١٥:٨، ابن خالويه: ١٦٠، الإتحاف: ٤٢١ ٣ - تعالوا إلى كلمة سواء [٦٤:٣] قرأ الحسن: (سواء) بالنصب. ابن خالويه:٢١ خرجه الحوفي والزمخشري على أنه مصدر، قال الزمخشري: بمعنى: استوت استواء ويجوز أن ينتصب على الحال من (كلمة) وإن كان ذو الحال نكرة، وقد أجاز ذلك سيبويه وقاسه، والحال والصفة متلاقيان من حيث المعنى، والمصدر يحتاج إلى إضمار عامل، وإلى تأويل (سواء) بمعنى استواء. البحر ٤٨٣:٢، الكشاف ٣٧١:١ ٤ - في يوم ذي مسبغة [١٤:٩٠] قرأ الحسن: (ذا مسبغة). ابن خالويه: ٢١ ٥ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣] قرأ عبد الله (رسول مصدقاً) نصبه على الحال، وهو جائز من النكرة وإن تقدمت. وقد ذكرنا أن سيبويه قاسه، ويحسن هذه القراءة أنه نكرة في اللفظ معرفة من حيث المعنى؛ لأن المعنى به محمد ﷺ على قول الجمهور. البحر ٥١٣:٢

стр. 6226

الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف من غير تكرير للظرف ١ - وفي النار هم خالدون [١٧:٩] قرأ زيد بن علي (خالدين) بالنصب على الحال. البحر ١٩:٥ ٢ - لهم جنات النعيم خالين فيها [٨:٣١، ٩] قرأ زيد بن علي (خالدون) البحر ١٨٤:٧ ٣ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٥٥:٣٦] قرأ طلحة والأعمش (فاكهين) بالألف والنصب على الحال، و (في شغل) هو الخبر. البحر ٣٤٢:٧، ابن خالويه:١٢٧ ٤ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٥٦:٣٦] قرأ عبد الله (متكئين) نصب على الحال. البحر ٣٤٢:٧، ابن خالويه: ١٢٧ ٥ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [١٨:٥٠] قرأ عبد الله (رقيبا) بالنصب على الحال. البحر ١٢٦:٨ ٦ - هذا ما لدي عتيد [٢٣:٥٠] قرأ ابن مسعود (عتيداً). ابن خالويه: ١٤٤ اجتماع الوصف مع الظرف مع تكرير الظرف ١ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [١٧:٥٩]] (خالدان فيها). الأعمش، ابن خالويه:٥٤ بالرفع جاز أن يكون خبر (إن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه، ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغي. ويجوز أن يكون (في النار) خبر (إن) و (خالدان) خبر ثان، فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه. البحر ٢٥:٨٠ الإتحاف: ٤١٤

стр. 6227

حال مع (أل) ليخرجن الأعز منها الأذل [٨:٦٣] عن الحسن: (لنخرجن) بالنون، وكسر الراء ونصب (الأعز) مفعولا به؛ ونصب (الأذل) حينئذ على الحال، بتقدير مضاف، أي كخروج، أو كإخراج أو مثل. الإتحاف: ٤١٧ وفي البحر ٢٧٤:٨: «قرأ الحسن فيما ذكر الداني (لنخرجن) بالنون مفتوحة، وضم الراء، ونصب الأعز على الاختصاص، كما قال: نحن العرب ونصب (الأذل) على الحال .. وحكى الكسائي والفراء أن قوماً قرأوا (ليخرجن) بالياء مفتوحة، وضم الراء، فالأعز فاعل، ونصب (الأذل) على الحال. وقرئ مبنياً للمفعول. ومجيء الحال بصورة المعرفة متأول عند البصريين، فما كان منها بأل فعلى زيادتها، لا أنها معرفة». وانظر معاني الفراء ١٦٠:٣، وابن خالويه: ١٥٧، البيان ٤٤١:٢ مذهب الأخفش في تقدم الحال على عاملها المعنوي ١ - والسموات مطويات بيمينه [٦٧:٣٩] قرأ عيسى والجحدري (مطويات) بالنصب على الحال. استدل بهذه القراءة الأخفش على جواز: زيد قائماً في الدار، إذ أعرب (والسموات) مبتدأ خبره (بيمينه) ولا حجة فيه، إذ يكون (السموات) معطوفاً على (والأرض) و (بيمينه) متعلق بمطويات. البحر ٤٤٠:٧، ابن خالويه:١٣١ ٢ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [١٣٩:٦] قراءة الجمهور (خالصة) بالرفع، بمعنى (خالص) فأنث لإرادة المبالغة في الخلوص، كقولك: زيد خالصتي، وخاصتي.

стр. 6228

قراءة نصب (خالصة) و (خالصاً) فيها جوابان: أحدهما: أن يكون حالاً من الضمير في الظرف الجاري صلة على (ما)، كقولنا: الذي في الدار قائماً زيد. والآخر: أن يكون حالاً من (ما) على مذهب أبي الحسن في إجازة تقديم الحال على العامل فيها إذا كان معنى بعد أن يتقدم صاحب الحال عليها، كقولنا: زيد قائماً في الدار، واحتج في ذلك بقوله تعالى: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾. ولا يجوز أن يكون حالاً من الضمير في (لذكورنا) لأنه إذ ذاك يكون متقدماً على عامله المعنوي وعلى صاحب الحال. المحتسب ٢٣٢:١، ٢٣٣، البحر ٢٣١:٤ ٣ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [٨٢:١٧] قرأ زيد ابن علي (شفاء ورحمة) بالنصب، وتقدم الحال على عاملها الظرف عند الأخفش، ومن منع جعله منصوباً على تقدير أعني. البحر ٧٤:٦ إذا تقدم الخبر الظرفي وجاءت بعده الحال جاز ذلك بالاتفاق كما في هذه القراءة العشرية: فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا [٣٧:٣٤] قرأ رويس (جزاء) بالنصب على الحال من الضمير المستقر في الخبر المقدم مع التنوين، ورفع الضعف بالابتداء، كقولك: في الدار قائماً زيد. الإتحاف: ٣٦٠، النشر ٣٥١:٢، البحر ٢٨٦:٧ القراءة بالرفع خبر وبالنصب حال ١ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧] في الإتحاف: ٢٢٣: «اختلف في (خالصة): فنافع بالرفع خبر (هي) و (للذين آمنوا) متعلق بخالصة، وجعلها القاضي خبراً بعد خبر. الباقون بالنصب

стр. 6229

على الحال من الضمير المستقر في الظرف». النشر ٢٦٩:٢، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٥، البحر ٢٩١:٤ ٢ - يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره [٥٤:٧] في النشر ٢٦٩:٢: «واختلفوا في (الشمس والقمر والنجوم مسخرات): فقرأ بن عامر برفع أربعة الأسماء. وقرأ الباقون بنصبها، وكسر التاء من (مسخرات). وفي البحر ٣٠٩:٤: «قرأ ابن عامر بالرفع في الأربعة على الابتداء والخبر. وقرأ بأن بن تغلب برفع (والنجوم مسخرات) فقط على الابتداء والخبر». ٣ - كلا إنها لظى نزاعة للشوى [١٥:٧٠، ١٦] قرأ حفص بنصب (نزاعة) الباقون بالرفع. النشر ٣٩:٢، الإتحاف: ٤٢٤، غيث النفع: ٢٦٥، الشاطبية: ٢٩٠ ٤ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦] قرأ نافع وحمزة وأبو جعفر بسكون ياء (عاليهم) خبر مقدم. الباقون بفتح الياء حال من الضمير المجرور في (عليهم) أو من مفعول (حسبتهم). الإتحاف: ٤٢٩، النشر ٣٩٦:٢، غيث النفع: ٢٧١، الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٣٩٩:٨ ٥ - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر. [١٧:٩] قرأ زيد بن علي: (شاهدون) على إضمار (هم). البحر ١٩:٥ ٦ - وهذا بعلي شيخاً [٧٢:١١] قرأ ابن مسعود (شيخ) بالرفع: ابن خالويه: ٦٠ الرفع من أربعة وجوه: خبر مبتدأ محذوف. هو الخبر وبعلى بدل من هذا. بدل من بعلي. خبر ثان. المحتسب ٣٢٤:١ - ٣٢٥، البحر ٢٤٤:٥ ٧ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [٨٢:١٧]

стр. 6230

قرأ زيد بن علي: (شفاء ورحمة) بالنصب، وتقدم الحال على عاملها الظرف عند الأخفش، ومن منع جعله منصوبا على إضمار أعني. البحر ٧٤:٦ ٨ - ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم [٥٨:٢٤] قرأ ابن عباس (طوافون) بالنصب على الحال من ضمير (عليهم). البحر ٤٧٣: ٩ - وما أدراك ما سقر * لا تبقي ولا تذر * لواحة للبشر [٢٧:٧٤ - ٢٩] قرأ الجمهور (لواحة) بالرفع، وقرأ العوفي وزيد بن علي والحسن وابن أبي عبلة: (لواحة) بالنصب على الحال المؤكدة، لأن النار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار. وقال الزمخشري: نصب على الاختصاص للتهويل. البحر ٣٧٥:٨، ابن خالويه: ١٦٤، الكشاف ٦٥٠:٤ ١٠ - بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٤:٧٥] قرأ ابن أبي عبلة وابن السميفع (قادرون) بالرفع، أي نحن قادرون. البحر ٣٨٥:٨ ١١ - إن هذه أمتكم أمة واحدة [٩٢:٢١] (أمة واحدة) بالرفع الحسن وابن أبي إسحاق. ابن خالويه: ٩٣ ١٢ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات [٤١:٢٤] قرأ الجمهور (والطير صافات) برفع الطير عطفاً على (من) ونصب (صافات) على الحال. وقرأ الأعرج (والطير) بالنصب على أنه مفعول معه. وقرأ الحسن وخارجه عن نافع برفعهما مبتدأ وخبراً. البحر ٤٦٣:٦ ١٣ - ولا يأتون البأس إلا قليلاً. أشحة عليكم. [١٨:٣٣، ١٩] الجمهور (أشحة) بالنصب على الحال. وقرأ ابن أبي عبلة بالرفع، أي هم أشحة. البحر ٢٢٠:٧، معاني القرآن للفراء ٣٣٨:٢ ١٤ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا [٥٢:٢٧]

стр. 6231

خاوية، بالنصب حال عمل فيها ما دل عليه (تلك) وقرأ عيسى بن عمر (خاوية) بالرفع خبر لمبتدأ محذوف. الكشاف ٣٧٣:٣، البحر ٨٦:٧، ابن خالويه: ١١٠ ١٥ - تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى ورحمة للمحسنين [٢:٣١، ٣] قرأ حمزة (هدى ورحمة) بالرفع، خبر ثان، أو خبر لمحذوف. الباقون بالنصب حال من آيات؛ أو الكتاب، والعامل ما في اسم الإشارة من معنى الفعل. الإتحاف: ٣٤٩، النشر ٣٤٦:٢، الشاطبية: ٢٦٤، غيث النفع: ٢٠٢ البحر ١٨٣ النصب على الحال وبغيره صفة ١ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقاً لما معهم [٨٩:٢] قرأ ابن أبي عبلة: (مصدقاً) ونصبه على الحال من (كتاب) وإن كان نكرة، وقد أجاز ذلك سيبويه بلا شرط، وهنا تخصصت بالصفة، فقربت من المعرفة. البحر ٣٠٣:١، ابن خالويه: ٨ ٢ - ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم [١٠١:٢] قرأ ابن أبي عبلة (مصدقا) بالنصب على الحال، وحس مجيئها من النكرة كونها قد وصفت بقوله: (من عند الله). البحر ٣٢٥:١ ٣ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣] قرأ عبد الله: (رسول مصدقاً) فنصب على الحال، وهو جائز من النكرة، وإن تقدمت النكرة وقد ذكرنا أن سيبويه قاسه. البحر ٥١٣:٢ ٤ - إذا وقعت الواقعة. ليس لوقعتها كاذبة. خافضة رافعة [١:٥٦ - ٣] في المحتسب ٣٠٧:٢ «قرأ الحسن واليزيدي والثقفي وأبو حيوة: (خافضة رافعة) بالنصب. قال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، وقوله: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾

стр. 6232

حال أخرى قبلها، أي إذا وقعت صادقة الواقعة خافضة رافعة فهذه ثلاثة أحوال .. ومثله: مررت بزيد جالساً متكئاً، ضاحكاً، وإن شئت أن تأتي بعشر أحوال إلى أضعاف ذلك لجاز وحسن، كما لك أن تأتي للمبتدأ من الأخبار بما شئت، كقولك: زيد عالم جميل جواد فارس، ألا ترى أن الحال زيادة في الخبر وضرب منه، وعلى ذلك امتنع أبو الحسن أن يقول: لولا هند جالسة لقمت ونحو ذلك، لأن هذا موضع قد امتنعت العرب فيه أن تستعمل الخبر، والحال ضرب من الخبر. البحر ٢٠٣:٨ - ٢٠٤، ابن خالويه: ١٥٠، الإتحاف ٤٠٧. حال أو بدل ١ - إذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين [١٣:٢٥] قرأ أبو شيبة صاحب معاذ بن جبل (مقرنون) بالواو، وهي قراءة شاذة. ونسبها ابن خالويه إلى معاذ بن جبل. ووجهها أن يرتفع على البدل من ضمير (ألقوا) بدل نكرة من معرفة. البحر ٤٨٥:٦، ابن خالويه:١٠٤ ٢ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [١٠:٦٠] قرئ (مهاجرات) بالرفع، على البدل من المؤمنات. البحر ٢٥٦:٨، ابن خالويه: ١٥٥ حذف واو الحال ١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ولو افتدى به [٩١:٣] قرأ ابن أبي عبلة (لو افتدى به) من غير الواو البحر ٥٢٠:٢ ٢ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله [٤٣:٧] قرأ ابن عامر: (ما كنا) بغير الواو، وكذا هي في مصاحف أهل الشام، وهي على هذا موضحة للأولى، ومن أجاز الحال مع الواو ينبغي أن يجيزها دونها. النشر ٢٦٩:٢، الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٢٩٩:٤

стр. 6233

٣ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها. ولا يخاف عقباها [١٤:٩١، ١٥] قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر: (فلا يخاف) بالفاء للمساواة بينه وبين ما قبله. والباقون بالواو وإما للحال وإما للاستئناف. البحر ٤٨٢:٨، الإتحاف: ٤٤٠، النشر ٤٠١:٢، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧ المضارع المثبت بالواو ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق [٤٢:٢] قرأ عبد الله: ﴿وتكتمون الحق﴾ وخرج على أنها جملة في موضع الحال وقدره الزمخشري كاتمين، وهو تقدير معنى، لا تقدير إعراب، لأن الجملة المصدرة بمضارع إذا وقعت حالاً لا تدخل عليها الواو، والتقدير الإعرابي هو أن تضمر قبل المضارع هنا مبتدأ تقديره: وأنتم تكتمون الحق. ولا يظهر تخريج هذه القراءة على الحال، لأن الحال قيد في الجملة السابقة، وهم قد نهوا عن لبس الحق بالباطل على كل حال، فلا يناسب ذلك التقييد بالحال، إلا أن تكون الحال لازمة، وذلك أن يقال: لا يقع لبس الحق بالباطل إلا ويكون الحق مكتوماً. ويمكن تخريج هذه القراءة على وجه آخر، وهو أن يكون الله قد نعى عليهم كتمهم الحق مع علمهم أنه حق فتكون الجملة الخبرية قد عطفت على جملة النهي عند من يرى جواز ذلك وهو سيبويه وجماعة. البحر ١٨٠:١، الكشاف ١٣٣:١ الحال مفردة أو جملة أو جاءوكم حصرت صدورهم [٩٠:٤] قرأ يعقوب (حصرة) بنصب التاء منونة. الباقون بإسكان التاء وصلا. النشر ٢٥١:٢، والإتحاف: ١٩٣.

стр. 6234

وحكى عن الحسن أنه قرأ: (حصرات - حاصرات - حصرة) بالرفع. البحر ٣١٧:٣، ابن خالويه: ٢٧ - ٢٨ نصب العدد على الحال ١ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨] قرأ ابن أبي عبلة (ثلاثة، وخمسة) بالنصب على الحال، والعامل يتناجون مضمرة، يدل عليه (نجوى) وقال الزمخشري: أو على تأويل (نجوى) بمتناجين. البحر ٢٣٥:٨، الكشاف ٤٩٠:٤.

стр. 6235

لمحات عن دراسة التمييز في القرآن الكريم ١ - من شبه المقادير قوله تعالى: ١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً [٩١:٣] الرضي ١٩٩:١، البحر ٥٢٠:٢ ٢ - أو عدل ذلك صياماً [٩٥:٥] معاني القرآن للزجاج ٢٢٩:٢، ومعاني القرآن للفراء ٣٢٠:١، الكشاف ٦٧٩:١ ٣ - فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [٨٠٧:٩٩] مثقال ذرة: مقدار. البحر ٥٠٢:٨ ٢ - غير، ومثل، مبهمان يقع بعدهما التمييز مبنياً لهما. سيبويه ٢٠:١، ٢٨٤، ٣٠٠، الرضي ١٩٩:١، الهمع ٢٥٠:١ التصريح ٣٩٦:١، البحر ٥١٧:٢ ١ - ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه [٨٥:٣] دينا: تمييز لغير، أو مفعول به. البيان ٢١١:١، البحر ٥١٧:٢، العكبري ٨٠:١ ٢ - قل أغير الله أبغي ربا [١٦٤:٦] ربا: تمييز لغير .. البيان ٣٥٢:١ ٣ - قال أغير الله أبغيكم إلهاً [١٤٠:٧] قيل: إلهاً تمييز. البيان ٣٧٣:١، البحر ٣٧٩:٤ ٤ - أفغير الله أبتغي حكماً [١١٤:٦]
следующие страницы →