Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6231–6270 · переход к 6236.
стр. 6231
خاوية، بالنصب حال عمل فيها ما دل عليه (تلك)
وقرأ عيسى بن عمر (خاوية) بالرفع خبر لمبتدأ محذوف.
الكشاف ٣٧٣:٣، البحر ٨٦:٧، ابن خالويه: ١١٠
١٥ - تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى ورحمة للمحسنين [٢:٣١، ٣]
قرأ حمزة (هدى ورحمة) بالرفع، خبر ثان، أو خبر لمحذوف. الباقون بالنصب حال من آيات؛ أو الكتاب، والعامل ما في اسم الإشارة من معنى الفعل.
الإتحاف: ٣٤٩، النشر ٣٤٦:٢، الشاطبية: ٢٦٤، غيث النفع: ٢٠٢ البحر ١٨٣
النصب على الحال وبغيره صفة
١ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقاً لما معهم [٨٩:٢]
قرأ ابن أبي عبلة: (مصدقاً) ونصبه على الحال من (كتاب) وإن كان نكرة، وقد أجاز ذلك سيبويه بلا شرط، وهنا تخصصت بالصفة، فقربت من المعرفة.
البحر ٣٠٣:١، ابن خالويه: ٨
٢ - ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم [١٠١:٢]
قرأ ابن أبي عبلة (مصدقا) بالنصب على الحال، وحس مجيئها من النكرة كونها قد وصفت بقوله: (من عند الله). البحر ٣٢٥:١
٣ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣]
قرأ عبد الله: (رسول مصدقاً) فنصب على الحال، وهو جائز من النكرة، وإن تقدمت النكرة وقد ذكرنا أن سيبويه قاسه. البحر ٥١٣:٢
٤ - إذا وقعت الواقعة. ليس لوقعتها كاذبة. خافضة رافعة [١:٥٦ - ٣]
في المحتسب ٣٠٧:٢ «قرأ الحسن واليزيدي والثقفي وأبو حيوة: (خافضة رافعة) بالنصب.
قال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، وقوله: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾
стр. 6232
حال أخرى قبلها، أي إذا وقعت صادقة الواقعة خافضة رافعة فهذه ثلاثة أحوال .. ومثله: مررت بزيد جالساً متكئاً، ضاحكاً، وإن شئت أن تأتي بعشر أحوال إلى أضعاف ذلك لجاز وحسن، كما لك أن تأتي للمبتدأ من الأخبار بما شئت، كقولك: زيد عالم جميل جواد فارس، ألا ترى أن الحال زيادة في الخبر وضرب منه، وعلى ذلك امتنع أبو الحسن أن يقول: لولا هند جالسة لقمت ونحو ذلك، لأن هذا موضع قد امتنعت العرب فيه أن تستعمل الخبر، والحال ضرب من الخبر.
البحر ٢٠٣:٨ - ٢٠٤، ابن خالويه: ١٥٠، الإتحاف ٤٠٧.
حال أو بدل
١ - إذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين [١٣:٢٥]
قرأ أبو شيبة صاحب معاذ بن جبل (مقرنون) بالواو، وهي قراءة شاذة. ونسبها ابن خالويه إلى معاذ بن جبل. ووجهها أن يرتفع على البدل من ضمير (ألقوا) بدل نكرة من معرفة. البحر ٤٨٥:٦، ابن خالويه:١٠٤
٢ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [١٠:٦٠]
قرئ (مهاجرات) بالرفع، على البدل من المؤمنات.
البحر ٢٥٦:٨، ابن خالويه: ١٥٥
حذف واو الحال
١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ولو افتدى به [٩١:٣]
قرأ ابن أبي عبلة (لو افتدى به) من غير الواو البحر ٥٢٠:٢
٢ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله [٤٣:٧]
قرأ ابن عامر: (ما كنا) بغير الواو، وكذا هي في مصاحف أهل الشام، وهي على هذا موضحة للأولى، ومن أجاز الحال مع الواو ينبغي أن يجيزها دونها.
النشر ٢٦٩:٢، الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٢٩٩:٤
стр. 6233
٣ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها. ولا يخاف عقباها [١٤:٩١، ١٥]
قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر: (فلا يخاف) بالفاء للمساواة بينه وبين ما قبله. والباقون بالواو وإما للحال وإما للاستئناف.
البحر ٤٨٢:٨، الإتحاف: ٤٤٠، النشر ٤٠١:٢، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧
المضارع المثبت بالواو
ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق [٤٢:٢]
قرأ عبد الله: ﴿وتكتمون الحق﴾ وخرج على أنها جملة في موضع الحال وقدره الزمخشري كاتمين، وهو تقدير معنى، لا تقدير إعراب، لأن الجملة المصدرة بمضارع إذا وقعت حالاً لا تدخل عليها الواو، والتقدير الإعرابي هو أن تضمر قبل المضارع هنا مبتدأ تقديره: وأنتم تكتمون الحق. ولا يظهر تخريج هذه القراءة على الحال، لأن الحال قيد في الجملة السابقة، وهم قد نهوا عن لبس الحق بالباطل على كل حال، فلا يناسب ذلك التقييد بالحال، إلا أن تكون الحال لازمة، وذلك أن يقال: لا يقع لبس الحق بالباطل إلا ويكون الحق مكتوماً.
ويمكن تخريج هذه القراءة على وجه آخر، وهو أن يكون الله قد نعى عليهم كتمهم الحق مع علمهم أنه حق فتكون الجملة الخبرية قد عطفت على جملة النهي عند من يرى جواز ذلك وهو سيبويه وجماعة. البحر ١٨٠:١، الكشاف ١٣٣:١
الحال مفردة أو جملة
أو جاءوكم حصرت صدورهم [٩٠:٤]
قرأ يعقوب (حصرة) بنصب التاء منونة. الباقون بإسكان التاء وصلا.
النشر ٢٥١:٢، والإتحاف: ١٩٣.
стр. 6234
وحكى عن الحسن أنه قرأ: (حصرات - حاصرات - حصرة) بالرفع.
البحر ٣١٧:٣، ابن خالويه: ٢٧ - ٢٨
نصب العدد على الحال
١ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨]
قرأ ابن أبي عبلة (ثلاثة، وخمسة) بالنصب على الحال، والعامل يتناجون مضمرة، يدل عليه (نجوى) وقال الزمخشري: أو على تأويل (نجوى) بمتناجين. البحر ٢٣٥:٨، الكشاف ٤٩٠:٤.
стр. 6235
لمحات عن دراسة التمييز في القرآن الكريم
١ - من شبه المقادير قوله تعالى:
١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً [٩١:٣]
الرضي ١٩٩:١، البحر ٥٢٠:٢
٢ - أو عدل ذلك صياماً [٩٥:٥]
معاني القرآن للزجاج ٢٢٩:٢، ومعاني القرآن للفراء ٣٢٠:١، الكشاف ٦٧٩:١
٣ - فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [٨٠٧:٩٩]
مثقال ذرة: مقدار. البحر ٥٠٢:٨
٢ - غير، ومثل، مبهمان يقع بعدهما التمييز مبنياً لهما. سيبويه ٢٠:١، ٢٨٤، ٣٠٠، الرضي ١٩٩:١، الهمع ٢٥٠:١ التصريح ٣٩٦:١، البحر ٥١٧:٢
١ - ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه [٨٥:٣]
دينا: تمييز لغير، أو مفعول به. البيان ٢١١:١، البحر ٥١٧:٢، العكبري ٨٠:١
٢ - قل أغير الله أبغي ربا [١٦٤:٦]
ربا: تمييز لغير .. البيان ٣٥٢:١
٣ - قال أغير الله أبغيكم إلهاً [١٤٠:٧]
قيل: إلهاً تمييز. البيان ٣٧٣:١، البحر ٣٧٩:٤
٤ - أفغير الله أبتغي حكماً [١١٤:٦]
стр. 6236
حكماً: حال أو تمييز. البيان ٣٣٦:١، البحر ٢٠٩:٤، العكبري ١٤٥:١
٥ - ولو جئنا بمثله مدداً [١٠٩:١٨]
مدداً: تمييز. الكشاف ٧٥٠:٢، البحر ١٦٩:٦
٣ - التمييز المحول عن الفاعل علامته أن يصلح للفاعل بعد جعل أفعل التفضيل فعلاً.
وقيل: التحقيق أنه محول عن مبتدأ مضاف. أنت أحسن وجهاً أصله: وجهك أحسن، فجعل المضاف تمييزاً، والمضاف إليه مبتدأ، ويمتنع جره بمن ما ليس بفاعل هو ما أفعل بعضه، نحو: زيد أفضل فقيه؛ أي بعض الفقهاء. يجب جره إلا إذا كان (أفعل) مضافاً؛ نحو: زيد أفضل الناس رجلاً.
فالله خير حافظاً [٦٤:١٢]
حافظاً: تمييز، ومثل هذا التمييز تجوز إضافته. العكبري ٢٩:٢
٤ - التمييز المحول عن المفعول، نحو: غرست الأرض شجراً، وما أحسن زيداً أدباً يمتنع جره بمن.
١ - وفجرنا الأرض عيوناً [١٢:٥٤]
من منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالاً مقدرة. البحر ١٧٧:٨
٢ - وأحصى كل شيء عدداً [٢٨:٧٢]
عدداً: يجوز أن يكون منقولاً من المفعول، والأصل: أحصى عدد كل شيء
وفي كونه ثابتاً من لسان العرب خلاف. البحر ٣٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢، البيان ٤٦٨:٢
٣ - وحسن أولئك رفيقا [٦٩:٤]
رفيقاً: إذا انتصب على التمييز فيحتمل ألا يكون منقولاً، فيجوز دخول (من) عليه، ويكون هو المميز، ويحتمل أن يكون منقولاً من الفاعل، فلا يكون هو المميز، والتقدير: أحسن رفيق أولئك، فلا تدخل (من) عليه. البحر ٢٨٨:٣، ٢٨٩
٥ - جمع التمييز وإفراده: إذا جاء التمييز بعد جمع، وكان منتصباً عن تمام الجملة فإما أن يكون موافقاً لما قبله أو مخالفاً.
стр. 6237
إن كان موافقاً طابقه في الجمعية، نحو: كرم الزيدون رجالاً.
إن كان مخالفاً فإما أن يكون مفرد المدلول أو مختلفة.
إن كان مفرد المدلول لزوم إفراده، نحو: كرم بنو فلان أصلاً، وكرم الزيدون أباً.
إن كان مختلف المدلول إما أنه يلبس إذا أفرد أو لا.
فإن ألبس وجبت المطابقة نحو: كرم الزيدون أباء.
وإن لم يلبس جاز الإفراد والجمع، والإفراد أولى نحو ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً﴾. سيبويه ١٠٤:١، ١٠٨، المقتضب ٣٤:٣ - ٣٥، الرضي ٢٠١:١، ٢٠٣، الهمع ٢٤٢:١، البحر ١٦٧:٣
١ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه [٤:٤]
وحد التمييز لأن الغرض بيان الجنس. الكشاف ٤٧٠:١
لو جمعت لكان صواباً. معاني القرآن للفراء ٢٥٦:١
٢ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً [١٠٣:١٨]
جمع التمييز لأنهم خسروا في أعمال متعددة، لا في عمل واحد. البيان ١١٨:٢
جمع لأن أعمالهم في الضلال مختلفة. البحر ٦٧:٦
١ - هل يستويان مثلاً [٢٩:٣٩]
اقتصر في التمييز على الإفراد لأنه المقتصر عليه في قوله: (ضرب الله مثلاً) ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر ٤٢٥:٧، العكبري ١١٢:٢
٦ - تقديم المفضل عليه على التمييز:
قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله [٦٠:٥]
جاء التركيب على الأكثر الأفصح من تقديم المفضل عليه على التمييز، كقوله: ومن أصدق من الله حديثاً [٨٧:٤]
وتقديم التمييز على المفضل عليه فصيح أيضاً، كقوله:
ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله [٣٣:٤١]
النهر ٥١٧:٣، العكبري ١٢٢:١
стр. 6238
٧ - هل جاء التمييز معرفة؟
جعل الزمخشري التمييز معرفة في قوله:
١ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع [٩٢:٩]
قال: من الدمع: هو كقولك: تفيض دمعاً. محل الجار والمجرور منصوب على التمييز. الكشاف ٣٠١:٢
لا يجوز، لأن التمييز المحول عن الفاعل لا يجوز جره بمن، وأيضاً هو معرفة. البحر ٨٦:٥
٢ - وتقطعوا أمرهم بينهم [٩٣:٢١]
قيل: أمرهم تمييز، أي تقطع أمرهم. العكبري ٧٢:٢، الجمل ١٤٥:٣
٨ - حذف التمييز جاء في آيات كثيرة. المغني: ٧٠٥
٩ - الوصف بعد (كفى) جوزوا به أن يكون تمييزاً أو حالاً، ورجح أبو حيان التمييز لصلاحية دخول (من) عليه.
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [١٤:١٧]
ذكر النفس لأن الغالب في هذه الأمور أن يتولاها الرجال كالقاضي والأمير والكشاف ٦٥٣:٢، البحر ١٦:٦
وجعلوا غير الوصف تمييزاً، كقوله تعالى:
وكفى به إثماً مبينا [٥٠:٤]
إثماً: تمييز. معاني القرآن للزجاج ٦٣:٢، البحر ٢٧١:٣
١٠ - في آيات كثيرة احتمل الاسم المنصوب أن يكون حالاً وتمييزاً وانظر باب الحال أيضاً.
стр. 6239
دراسة التمييز في القرآن الكريم المقادير
في شرح الرضي للكافية ١٩٩:١: «المقدار: ما يقدر به الشيء، أي يعرف به قدره.
والمقادير إما مقاييس مشهورة ... وإما مقاييس غير مشهورة، ولا موضوعة للتقدير كقوله تعالى: ﴿ملء الأرض ذهباً﴾.
١ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً [٩١:٣]
في معاني القرآن للفراء ٢٢٥:١: «نصبت الذهب لأنه مفسر لا يأتي مثله إلا نكرة، فخرج نصبه كنصب قولك: عندي عشرون درهماً، ولك خيرهما كبشاً. ومثله قوله: ﴿أو عدل ذلك صياماً﴾ [٩٥:٥].
وفي معاني القرآن للزجاج ٤١٥:١: «ذهباً: منصوب على التمييز، قال سيبويه وجمع البصريين: إن الاسم المخفوض قد حال بين الذهب وبين الملء أن يكون مجروراً».
انظر سيبويه ٢٠:١
وفي البحر ٥٢٠:٢: «وقال الكسائي: نصب على إضمار (من) أي من ذهب، كقوله: ﴿أو عدل ذلك صياماً﴾ أي من صيام. وقرأ الأعمش (ذهب) بالرفع قال الزمخشري: رد على ملء، كما يقال: عندي عشرون نفساً رجال. يعني بالرد البدل، ويكون من بدل النكرة من المعرفة».
الكشاف ٣٨٣:، البيان ٢١٢:١
стр. 6240
٢ - أو عدل ذلك صياماً [٩٥:٥]
صياماً: تمييز. العكبري ١٢٧:١، معاني القرآن للزجاج ٢٢٩:١، معاني القرآن للفراء ٣٢٠:١
تمييز للعدل، كقولك: لي مثله رجلاً. الكشاف ٦٧٩:١
٣ - فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [٧:٩٩، ٨]
في العكبري ١٥٨:٢: «خيراً وشراً بدلان من مثقال ذرة، ويجوز أن يكون تمييزاً».
وفي البحر ٥٠٢:٨: «والظاهر انتصاب (خيراً وشراً) على التمييز، لأن مثقال ذرة مقدار، وقيل: بدل من مثقال».
غير، مثل
في شرح الكافية للرضي ١٩٩:١: «وقولك: عندي مثل زبد رجلاً، وأما غيرك إنساناً، وسواك رجلاً فمحمول على مثلك بالضدية».
وفي الهمع ٢٥٠:١: «أو شبهها كمثقال ذرة .. أو مماثلة نحو: مثل أحد ذهباً، أو مغايرة، نحو: لنا غيرها شاء ..
وقد اختلف في نكرات: منها مثل، فمنع الكوفيون التمييز بها لإبهامها فلا يبين بها، وأجازه سيبويه، فيقول: لي عشرون مثله، لي ملء الدار مثالك. ومنها (غير) فمنع الفراء التمييز بها، لأنها أشد إبهاماً، وأجازه يونس وسيبويه لأنه لا يخلو من فائدة».
وفي التصريح ٣٩٦:١: «والثالث نحو: ﴿ولو جئنا بمثله مداداً﴾ فمثل شبيه بالمساحة، وليس مساحة حقيقية، وإنما هو دال على المماثلة من غير ضبط بحد، وحمل على هذا في الدلالة على المماثلة ما يفيد المغايرة، نحو: إن لنا غيرها إبلاً، وهم يحملون الغير على المثل، كما يحملون المثل على المثل».
وانظر سيبويه ٢٠:١، ٢٨٤، ٢٩٨، ٣٠٠
١ - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [٨٥:٣]
стр. 6241
في البيان ٢١١:١: «دينا: منصوب من وجهين:
أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه مفعول (يبتغ) ويكون (غير) منصوبا علي الحال.
الثاني: أن يكون منصوبا علي التمييز»
وفي البحر ٥١٧:٢:انتصب (دينا) علي التمييز لغير، لأن (غير) مبهمة، ففسرت بدين، كما أن (مثلا) مبهمة، فتفسر أيضا، وهذا كقولهم: لنا غيرها إبلا وشاء.
وقيل: (دينا) مفعول، و (غير) منصوب علي الحال، لأنه لو تأخر كان نعتا.
وقيل: دينا بدل من (غير)». العكبري نفس الإعراب السابق
٢ - قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا [١٦٤:٦]
في البيان ٣٥٢:١: «(غير الله) منصوب لأنه مفعول (أبغي) و (ربا) منصوب علي التمييز، والتقدير: أبغي غير الله من رب، فحذف (من) فانتصب علي التمييز».
تمييز أو حال. الجمل ١١٦:٢
٣ - قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا [١٤٠:٧]
في البيان ٣٧٣:١: «(غير الله) منصوب علي الحال، لأن صفة النكرة إذا تقدمت انتصبت علي الحال وقيل: (إلأها) منصوبا علي التفسير». البحر ٣٧٩:٤
٤ - أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا [١١٤:٦]
في البيان ٣٣٦:١: «(أفغير الله) منصوب بأبتغي. و (حكما) منصوب من وجهين:
أحدهما: علي الحال.
والثاني: علي التمييز». البحر ٢٠٩:٤، العكبري ١٤٥:١
٥ - وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [١٠٩:١٨]
стр. 6242
في البحر ١٦٩:٦: «انتصب (مددا) علي التمييز عن (مثل) كقوله:
فإن الهوى يكفيه مثله صبرا
قال أبو الفضل الرازي: ويجوز أن يكون نصبه علي المصدر بمعني: ولو أمددناه بمثله إمدادا، ثم ناب المدد مناب الإمداد، مثل أنبتكم نباتا».
وفي الكشاف ٧٥٠:٢: «مددا: تمييز، كقولك: لي مثله رجلا».
التمييز المحول عن الفاعل
الفاعل في المعني هو السببي، وعلامته أن يصلح للفاعل بعد جعل (أفعل) فعلا. ما ليس بفاعل في المعني هو ما أفعل التفضيل بعضه، نحو زيد أفضل فقيه، أي بعض الفقهاء يجب الجر إلا إذا كان (أفعل) مضافا، نحو: زيد أكرم الناس رجلا.
التحقيق: أن التمييز محول عن مبتدأ مضاف. أصل أنت أحسن وجها: وجهك أحسن، فجعل المضاف تمييزا، والمضاف إليه مبتدأ.
الضابط: تمييز (أفعل) التفضيل إن كان من جنس ما قبله جر، نحو: زيد أفضل رجل، وإن لم يكن من جنس ما قبله نصب، نحو: زيد أكثر مالا. من حاشية الصبان
١ - صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً [١٣٨:٢]
تمييز منقول من المبتدأ، التقدير: ومن صبغته أحسن من صبغة الله. البحر ٤١٢:١
٢ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ [١٦٥:٢]
تمييز منقول من المبتدأ، تقديره: حبهم لله أشد من حب أولئك الله. البحر ٤٧١:١
٣ - قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً [١٩:٦]
تمييز محول عن المبتدأ. الجمل ١٣:٢، العكبري ١٢٣:١، لم يذكر التحويل
стр. 6243
٤ - وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا [٣٦:١٨]
منقلبا: تمييز محول عن المبتدأ. البحر ١٢٦:٦
٥ - ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا [٦٩:١٩]
عتيا: تمييز محول عن المبتدأ، تقديره: أيهم هو عتوه أشد علي الرحمن وفي الكلام حذف تقديره: فيلقيه في أشد العذاب البحر ٢٩:٦
٦ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ [٩٠:٣]
كفرا: تمييز منقول من الفاعل، المعني: ثم ازداد كفرهم. البحر ٥١٩:٢
٧ - وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٨٠:٦]
ب- لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٩٨:٢٠]
ج- وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٨٩:٧]
علما: تمييز محول عن الفاعل، والأصل: وسع علم ربي كل شيء. البحر ١٧٠:٤، ٣٤٤
قرئ (وسع) لما ثقل تعدي الفعل إلي مفعولين، فنصبهما معا علي المفعولية، لأن المميز فاعل في المعني، كما تقول في خاف زيد عمرا: خوفت زيدا عمرا، فترد بالنقل ما كان فاعلا مفعولا. الكشاف ٨٦:٣، البحر ٢٧٧:٦
٨ - مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [٢٤:١١]
مثلا: تمييز، وقال ابن عطية: يجوز أن يكون حالا. وفيه بعد.
والظاهر التمييز وأنه منقول من الفاعل، وأصله: هل يستوي مثالهما. البحر ٢١٤:٥
٩ - قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا [٣٠:١٢]
حبا: تمييز منقول من الفاعل، كقوله: ملأت الإناء ماء، أصله: ملأ الإناء الماء، وأصل هذا: شغفها حبه. البحر ٣١٠:٥
١٠ - إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا [٣٧:١٧]
стр. 6244
في البيان ٩٠:٢: «طولا: منصوب علي المصدر في موضع الحال، إما من الجبال أو من الفاعل، وجوز أبو علي الفارسي الأمرين». العكبري ٤٩:٢]
الأجوز انتصاب (طولا) علي التمييز، أي لن يبلغك طولك الجبال، وقال الحوفي: حال. البحر ٣٨:٦
وفي العكبري ٤٩:٢: «مصدر في موضع الفاعل أو المفعول، ويجوز أن يكون تمييزا، ومفعولا له ومصدرا».
١١ - وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا [٦٨:١٨]
خبرا: تمييز، أي ما لم يحط به خبرك، فهو منقول من الفاعل، أو علي أنه مصدر علي غير المصدر، لأن معني: ما لم تحط به: لم تخبره. البحر ١٤٨:٦
في العكبري ٥٦:٢: مصدر.
١٢ - وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا [٤:١٩]
شيبا: تمييز، وقال بعضهم: هو مصدر، لأن معني (واشتعل الرأس) شاب الرأس، فهو مصدر من المعني، وقيل: هو مصدر في موضع الحال. البحر ١٧٣:٦، العكبري ٥٨:٢
تمييز، أو مصدر. البيان ١١٩:٢
١٣ - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا [٢٦:١٩]
عينا: تمييز محول عن الفاعل. الجمل ٥٩:٣، العكبري ٦٠:٢
١٤ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [٢٩:٣٩]
مثلا: تمييز محول عن الفاعل، إذ التقدير: هل يستوي مثلهما، واقتصر في التمييز علي الواحد لأنه المقتصر عليه في قوله: ﴿ضرب الله مثلا﴾ ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر ٤٢٥:٧، العكبري ١١٢:٢
١٥ - رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا [٧:٤٠]
стр. 6245
رحمة وعلما: تمييز، والأصل: وسعت رحمتك كل شيء، ووسع علمك كل شيء، وأسند الوسع إلي صاحبها مبالغة كأن ذاته هي الرحمة والعلم. البحر ٤٥١:٧، العكبري ١١٣:٢
١٦ - اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [١٢:٦٥]
علما: تمييز محول عن الفاعل. الجمل: ٣٥٦
١٧ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [٧٤:٢]
في البحر ٢٦٢:١ - ٢٦٣: «انتصاب قسوة علي التمييز، وهو من حيث المعني تقتضيه الكاف ويقتضيه أفعل التفضيل، لأن كلا منهما ينتصب عنه التمييز، تقول: زيد كعمرو حلما. وهذا التمييز منتصب بعد أفعل التفضيل منقول من المبتدأ وهو نقل غريب، فتؤخر هذا التمييز، وتقيم ما كان مضافا إليه مقامه. تقول: زيد أحسن وجها من عمرو وتقديره: وجه زيد أحسن من وجه عمرو، فأخرت وجها وأقمت ما كان مضافا إليه مقامه، فارتفع بالابتداء، كما كان (وجه) مبتدأ، ولما تأخر أدي إلي حذف (وجه) من قولك وجه عمرو، وإقامة (عمرو) مقامه، فقلت: من عمرو.
وإنما كان الأصل ذلك لأن المتصف بزيادة الحسن حقيقة ليس الرجل، وإنما هو الوجه، ونظير هذا: مررت بالرجل الحسن الوجه، أو الوجه، أصل هذا الرفع، لأن المتصف بالحسن حقيقة ليس هو الرجل، إنما هو الوجه، وإنما أوضحنا هذا، لأن ذكر مجيء التمييز منقولاً من المبتدأ غريب».
١٨ - ذلك خيرُ وأحسن تأويلاً [٥٩:٤]
تأويلاً: تمييز. العكبري ١٠٤:١
١٩ - لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتا [٦٦:٤]
تثبتًا: تمييز. العكبري ١٠٥:١.
٢٠ - ومن أصدق من الله حديثًا [٨٧:٤]، الجمل ١٠٨:١.
٢١ - والله أشد بأسًا وأشد تنكيلاً [٨٤:٤]
٢٢ - ومن أحسن من الله حكمًا [٥٠:٥]
стр. 6246
حكمًا: تمييز. العكبري ١٢٢:١
٢٣ - أولئك شر مكانًا [٦٠:٥]
مكانًا: تمييز. إن كان ذلك في الآخرة أريد به جهنم، وإن كان في الدنيا فيكون كناية واستعارة للمكانة. البحر ٥٢٠:٣
٢٤ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٨٢:٥]
عداوة: تمييز عاملها أشد. العكبري ١٢٤:١، الجمل ٥١٥:١
٢٥ - أنتم شر مكانًا [٧٧:١٢]
مكانًا: تمييز، أي منه، أو منهما. العكبري ٣٠:٢، الجمل ٤٦٦:٢
٢٦ - وجعلنا أكثر نفيرًا [٦:١٧]
نفيرًا: تمييز، وهو جمع نفر، أو هو فعيل بمعنى فاعل أي من ينفر معكم اسم للجماعة. العكبري ٤٧:٢
وفي البحر ١٠:٦: «قيل: النفير والنافر واحد، وأصله من ينفر مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. قال أبو مسلم وقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نفر ككلب وكليب، وعبد وعبيد، وهم المجتمعون للمصير إلى الأعداء. وقيل: النفير: مصدر، أي أكثر خروجًا إلى الغزو».
٢٧ - فلينظر أيها أزكى طعامًا [١٩:١٨]
طعامًا: تمييز. العكبري ٥٣:٢
محول عن المضاف إليه، أي: أي أطعمة المدينة أحل. الجمل ١٥:٣
٢٨ - وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً [٥٤:١٨]
في البحر ١٣٨:٦ - ١٣٩: «شيء: هنا مفرد معناه الجمع أي أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال إن فصلتها واحدًا بعد واحد جدلاً: خصومة ومماراة. يعني أن جدل الإنسان أكثر من جدل كل شيء ونحوه .. وانتصب (جدلاً) على التمييز ٢٢.
العكبري ٥٥:٢
٢٩ - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحمًا [٨١:١٨]
زكاة، رحمًا: تمييز العامل خيرًا، وأقرب. العكبري ٥٦:٢
стр. 6247
٣٠ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [٧٠:١٩]
أي دخولاً، وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فينتصب على الحال.
البحر ٢٠٩:٦
٣١ - أي الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًا [٧٣:١٩]
مقامًا. نديًا: تمييز البحر ٢١٠:٦، العكبري ٦١:٢
٣٢ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثًا ورئيًا [٧٤:١٩]
أثاثًا: تمييز. الجمل ٧٥:٣
٣٣ - إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يومًا [١٠٤:٢٠]
طريقة: تمييز. البحر ٢٧٩:٦
٣٤ - إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [٣٣:٢٥]
تفسير: تمييز. الجمل ٢٥٨:٣
٣٥ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم [٦٢:٣٧]
نزلاً: تمييز. العكبري ١٠٧:٢، الجمل ٥٣٣:٣
٣٦ - ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله [٣٣:٤١]
قولاً: تمييز. الجمل ٤٢:٤
٣٧ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]
بطشًا: تمييز، وقيل: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي أهلكناهم باطشين. العكبري ١١٨:٢ - ١١٩
تمييزا أحسن من الحال. الجمل ٧٥:٤
٣٨ - فسيعلمون من أضعف ناصرًا وأقل عددًا [٢٤:٧٢]
ناصرًا. عددًا: تمييز. الجمل ٤١٦:٤
٣٩ - إن ناشئة الليل هي أشد وطئًا [٦:٧٣]
وطئًا: تمييز. الجمل ٤٢١:٤
٤٠ - وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا [٧٧:١١، ٣٣:٢٩]
ذرعًا: تمييز. العكبري ٣٢:٢
стр. 6248
٤١ - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [١٢:١٨]
في الروض الأنف ١٩١:١: «قد أملينا في إعراب هذه الآية نحوًا من كراسة، وذكرنا ما وهم فيه الزجاج من إعرابها، حيث جعل (أحصى) أسمًا في موضع رفع على خبر المبتدأ و (أمدًا) تمييز. وهذا لا يصح، لأن التمييز هو الفاعل في المعنى، فإذا قلت: أيهم أعلم أبًا، فالأب هو العالم، وكذلك إذا قلت: أيهم أفره عبدًا، فالعبد هو الفاره؛ فيلزم على قوله إذًا أن يكون الأمد فاعلاً بالإحصاء وهذا محال، بل هو مفعول و (أحصى) فعل ماض، وهو الناصب له».
١ - فالله خير حافظًا [٦٤:١٢]
في الكشاف ٤٨٥:٢ - ٤٨٦: «حافظًا: تمييز، كقولك: هو خيرهم رجلاً، ولله دره فارسًا. وتجوز أن يكون حالاً، وقرئ (حفظًا) وقرأ الأعمش: (فالله خير حافظ)، وقرأ أبو هريرة: (فالله خير الحافظين)».
قرئ (حفظًا) وهما منصوبان على التمييز. البيان ٤٢:٢
وفي العكبري ٢٩:٢: «حافظًا: تمييز، ومثل هذا يجوز إضافته، وقيل: هو حال.
ويقرأ (حفظًا) وهو تمييز لا غير».
الفاعل في المعنى
١ - فهي كالحجارة أو أشد قسوة [٧٤:٢]
٢ - ومن أحسن من الله صبغة [١٣٨:٢]
٣ - والذين آمنوا أشد حبًا لله [١٦٥:٢]
٤ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا [١١:٤]
٥ - وساء سبيلاً [٢٢:٤]
٦ - فساء قرينًا [٣٨:٤]
٧ - ذلك خير وأحسن تأويلاً [٥٩:٤]
٨ - لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [٦٦:٤]
стр. 6249
٩ - يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية. [٧٧:٤]
١٠ - والله أشد بأسًا وأشد تنكيلاً [٨٤:٤]
١١ - وساءت مصيرًا [٩٧:٤]
١٢ - ومن أصدق من الله قيلاً [١٢٢:٤]
١٣ - ثم ازدادوا كفرًا [١٣٧:٤]
١٤ - ومن أحسن من الله حكمًا [٥٠:٥]
١٥ - أولئك شر مكانًا [٦٠:٥]
١٦ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٨٢:٥]
١٧ - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [٨٢:٥]
١٨ - قل أي شيء أكبر شهادة [١٩:٦]
١٩ - وسع ربي كل شيء علمًا [٨٠:٦]
٢٠ - وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٨٩:٧]
٢١ - أعظم درجة عند الله [٢٠:٩]
٢٢ - كانوا أشد منكم قوة وأكثر أمولاً وأولادًا [٦٩:٦]
٢٣ - قل نار جهنم أشد حرًا [٨١:٩]
٢٤ - قل الله أسرع مكرًا [٢١:١٠]
٢٥ - هل يستويان مثلاً [٢٤:١١]
٢٦ - وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا [٧٧:١١]
٢٧ - قد شغفها حبًا [٣٠:١٢]
٢٨ - أنتم شر مكانًا [٧٧:١٢]
٢٩ - ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب [١٠٦:١٦]
٣٠ - وجعلناكم أكثر نفيرًا [٦:١٧]
٣١ - وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً [٢١:١٧]
٣٢ - ذلك خيرُ وأحسن تأويلاً [٥٩:٤]
٣٣ - ولن تبلغ الجبال طولاً [٣٧:١٧]
стр. 6250
٣٤ - فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا [٧٢:١٧]
٣٥ - فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً [٨٤:١٧]
٣٦ - لنبلوهم أيهم أحسن عملاً [٧:١٨]
٣٧ - فلينظر أيها أزكى طعاماً [١٩:١٨]
٣٨ - بئس الشراب وساءت مرتفقاً [٢٩:١٨]
٣٩ - وحسنت مرتفقاً [٣١:١٨]
٤٠ - أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً [٣٤:١٨]
٤١ - لأجدن خيراً منها منقلباً [٣٦:١٨]
٤٢ - إن ترن أنا أقل منك مالاً وولداً [٣٩:١٨]
٤٣ - هو خير ثواباً وخير عقاباً [٤٤:١٨]
٤٤ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً [٤٦:١٨]
٤٥ - وكان الإنسان أكثر شيئاً جدلاً [٥٤:١٨]
٤٦ - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة وأقرب رحماً [٨١:١٨]
٤٧ - هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً [١٠٣:١٨]
٤٨ - واشتعل الرأس شيباً [٤:١٩]
٤٩ - وقرى عيناً [٢٦:١٩]
٥٠ - أيهم أشد على الرحمن عتيا [٦٩:١٩]
٥١ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [٧٠:١٩]
٥٢ - أي الفريقين خير مقاماً وأحسن نديا [٧٣:١٩]
٥٣ - هم أحسن أثاثاً ورئياً [٧٤:١٩]
٥٤ - فسيعلمون من هو شر مكاناً وأضعف جنداً [٧٥:١٩]
٥٥ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مرداً [٧٦:١٩]
٥٦ - ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى [٧١:٢٠]
٥٧ - وسع كل شيء علماً [٩٨:٢٠]
٥٨ - إذ يقول أمثلهم طريقة [١٠٤:٢٠]
стр. 6251
٥٩ - أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً وأحسن مقيلاً ... [٢٤:٢٥]
٦٠ - إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً [٣٣:٢٥]
٦١ - أولئك شر مكاناً وأضل سبيلاً [٣٤:٢٥]
٦٢ - من أضل سبيلاً ... [٤٢:٢٥]
٦٣ - بل هم أضل سبيلاً ... [٤٤:٢٥]
٦٤ - حسنت مستقراً ومقاماً ... [٧٦:٢٥]
٦٥ - من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً [٧٨:٢٨]
٦٦ - وضاق بهم زرعاً ... [٣٣:٢٩]
٦٧ - وقالوا نحن أكثر أموالاً وأولاداً [٣٥:٣٤]
٦٨ - أذلك خير نزلا ... [٦٢:٣٧]
٦٩ - هل يستويان مثلاً ... [٢٩:٣٩]
٧٠ - ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً [٧:٤٠]
٧١ - كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثاراً في الأرض [٨٢:٤٠]
٧٢ - كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [٣:٦١]
٧٣ - أيكم أحسن عملاً ... [٢:٦٧]
٧٤ - من أضعف ناصراً وأقل عدداً [٢٤:٧٢]
٧٥ - هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً [٦:٧٣]
٧٦ - تجده عند الله هو خيراً وأعظم أجراً [٢٠:٧٣]
٧٧ - أأنتم أشد خلقاً ... [٢٧:٧٩]
التمييز المحول عن المفعول
يمتنع جره بمن، نحو غرست الأرض شجراً. حاشية الصبان منه: ما أحسن زيداً أدباً، أصله: ما أحسن أدب زيد، بخلاف: ما أحسن زيداً رجلاً، فإنه ليس محولاً عن المفعول. التصريح ٣٩٨:١
١ - وفجرنا الأرض عيوناً [١٢:٥٤]
стр. 6252
عيوناً: تمييز، جعلت الأرض كلها كأنها عيون تتفجر، وهو أبلغ من وفجرنا عيون الأرض. ومن منع مجئ التمييز من المفعول أعربه حالاً، ويكون مقدرة، وأعربه بعضهم مفعولاً ثانياً كأنه ضمن (فجرنا) معنى: سيرنا بالتفجير الأرض عيوناً. البحر ١٧٧:٨، العكبري ١٠٥:١
٢ - وأحصى كل شيء عدداً [٢٨:٧٢]
أي معدوداً محصوراً، وانتصابه على الحال من كل شيء وإن كان نكرة. ويجوز أن ينتصب انتصاب المصدر لأحصى لأنه في معنى إحصاء.
وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون تمييزاً.
فيكون منقولاً من المفعول، إذ أصله: وأحصى عدد كل شيء، وفي كونه ثابتاً من لسان العرب خلاف. البحر ٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢، البيان ٤٦٨:٢
جر التمييز بمن
في الهمع ٢٥١:١: «يجوز إظهار (من) مع كل تمييز، نحو: ملء الأرض من ذهب، وأردب من قمح، ولى أمثالها من إبل، وغيرها من شاء وويحه من رجل ولله دره من فارس، وحسبك به من رجل، وما أنت من جارة. فيا لك من ليل ويستثنى العدد ... وأفعل التفضيل، فلا يقال في زيد أكثر مالاً: من مال، ونعم فلا يقال: نعم زيد من رجل، والمنقول عن فاعل، ومفعول، وهما من تمييز الجملة، فلا يقال: طاب زيد من نفس ولا فجرت الأرض من عيون».
وحسن أولئك رفيقًا [٦٩:٤]
في معاني القرآن للزجاج ٧٨:٢: «رفيقًا: منصوب على التمييز، ينوب عن رفقاء. وقال بعضهم: لا ينوب الواحد عن الجماعة، إلا أن يكون من أسماء الفاعلين، فلو كان: حسن القوم رجلاً لم يجز عنده، ولا فرق بين رفيق ورجل في هذا المعنى، لأن الواحد في التمييز ينوب عن الجماعة، وكذلك في المواضع التي لا تكون إلا جماعة، نحو قولك: هو أحسن فتى وأجمله، المعنى: هو
стр. 6253
٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢٤٣:٢]
أي لا يشكرونه.
البحر ٢٥٣:٢
٢١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢٥٣:٢]
مفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا.
البحر ٢٧٤:٢
٢٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢٥٥:٢]
الأولى تقدير مفعول ﴿شاء﴾: أن يحيطوا به لدلالة قوله: ﴿ولا يحيطون﴾ على ذلك.
البحر ٢٧٩:٢
٢٣ - يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [٢٥٤:٢]
أي شيئًا مما رزقناكم.
العكبري ٥٩:١
٢٤ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢٨٢:٢]
ظاهره أن مفعول ﴿تفعلوا﴾ المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ولا يضار﴾ أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلاً للفسق.
البحر ٣٥٤:٢.
٢٥ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٦:٣]
المفعول محذوف، أي يصوركم.
البحر ٣٨٠:٢
٢٦ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [١٧:٣]
حذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،
стр. 6254
الزيدون عينًا، ويجوز أنفسًا وأعينًا».
وانظر سيبويه ١٠٤:١، ١٠٨، المقتضب ٣٤:٣ - ٣٥، الرضي ٢٠١:١، ٢٠٣، التسهيل: ١١٥، الهمع ٢٥٢:١
١ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه [٤:٤]
في معاني القرآن للفراء ٢٥٦:١: ولو جمعت كان صوابًا».
وفي الكشاف ٤٧٠:١: «(نفسًا): تمييز وتوحيدها لن الغرض بيان الجنس: والواحد يدل عليها».
وانظر البحر ١٦٧:٣، العكبري ٩٣:١
٢ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً [١٠٣:١٨]
في البيان ١١٨:٢: «وجمع التمييز ولم يفرد إشارة إلى أنهم خسروا في أعمال متعددة، لا في عمل واحد».
جمع لأن أعمالهم في الضلال مختلفة، وليسوا مشتركين في عمل واحد.
البحر ١٦٧:٦، العكبري ٥٧:٢
٣ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [٢٩:٣٩]
مثلا: تمييز محول عن الفاعل، واقتصر في التمييز علي المفرد لأنه المقتصر عليه في قوله: ﴿ضرب الله مثلا﴾ ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر ٤٢٥:٧، العكبري ١١٢:٢
تقديم التمييز على المفضل عليه وتأخيره
١ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله [٦٠:٥]
مثوبة: تمييز، وجاء على التركيب الأكثر الأفصح من تقديم المفضل عليه على التميز، كقوله تعالى: ﴿ومن أصدق من الله حديثًا﴾.
وتقديم التمييز على المفضل عليه فصيح أيضًا، كقوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله﴾. النهر ٥١٧:٣، العكبري ١٢٢:١
стр. 6255
تقديم المفضل عليه على التمييز
١ - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً [١٣٨:٢]
٢ - هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً [٥١:٤]
٣ - ومن أصدق من الله حديثاً [٨٧:٤]
٤ - ومن أحسن من الله حكمًا [٥٠:٥]
٥ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله [٦٠:٥]
٦ - كانوا أشد منكم قوة [٦٩:٦]
٧ - قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٧٨:٢٨]
٨ - كانوا أشد منهم قوة [٩:٣٠]
٩ - كانوا أشد منهم قوة [٤٤:٣٥]
١٠ - كانوا هم أشد منهم قوة وآثارًا في الأرض [٢١:٤٠]
١١ - وقالوا من أشد منا قوة [١٥:٤١]
١٢ - هو أشد منهم قوة [١٥:٤١]
١٣ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]
١٤ - هم أشد منهم بطشًا [٣٦:٥٠]
تقديم التمييز على المفضل عليه
١ - ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله [٣٣:٤١]
٢ - وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك [١٣:٤٧]
٣ - أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد [١٠:٥٧]
٤ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله [١٣:٥٩]
هل جاء التمييز معرفة؟
١ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع [٩٢:٩]
стр. 6256
٤٠ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [١٩:٥]
يحتمل أن يكون مفعول ﴿يبين﴾ محذوفًا اختصارًا أو يكون هو المذكور في الآية قبل، أي يبين لكم ما كنتم تخفون، أو يكون دل عليه معنى الكلام، أي شرائع الدين، أو حذف اقتصارًا، أو اكتفاء بذكر التبيين دون أن يقصد تعلقه بمفعول.
البحر ٣٥١:٣.
٤١ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون [٢٢:٥]
أي داخلوها حذف لدلالة الكلام عليه.
العكبري ١١٨:١
٤٢ - إنما يتقبل الله من المتقين [٢٧:٥]
أي قربانهم وأعمالهم.
العكبري ١١٩:١
٤٣ - فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [١٠٧:٥]
مفعول ﴿استحق﴾ محذوف، وفيه وجوه.
البحر ٤٥:٤.
٤٤ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى [٣٥:٦]
المفعول محذوف، أي جمعهم على الهدى، لأن مفعول المشيئة بعد (لو) يؤخذ من جوابها.
الجمل ٢٥:٢.
٤٥ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٩٣:٦]
المفعول محذوف، أي الكفار ونحو ذلك.
العكبري ١٤١:١
٤٦ - ولو شاء الله ما أشركوا [١٠٧:٦]
أي ولو شاء الله إيمانهم. العكبري ١٤٣:١.
стр. 6257
التمييز محذوف تقديره: ذهبًا أو من ذهب.
الوصف بعد (كفى)
١ - وكفى بالله حسيبًا [٦:٤]
في البيان ٢٤٣:١: «حسيبًا: منصوب من وجهين:
أحدهما: أن يكون منصوبًا على التمييز.
الثاني: أن يكون منصوبًا على الحال». الكشاف ٤٧٦:١، العكبري ٩٥:١
تمييز لصاحبه دخول (من) عليه وقيل: على الحال. البحر ١٧٤:٣
٢ - وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا [٤٥:٤]
قيل: هما حالان، وقيل: تمييز، وهو أجود لصلاحية دخول (من) عليه. البحر ٢٦٢:٣، العكبري ١٠٢:١
٣ - وكفى بجهنم سعيرًا [٥٥:٤]
سعيرًا: تمييز، أو حال. الجمل ٣٩٢:١
٤ - فكفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم [٢٩:١٠]
انتصب (شهيدًا) قيل: على الحال، والأصح على التمييز لقبوله (من). البحر ١٥٣:٥.
٥ - كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم [٤٣:١٣]
الظرف متعلق بالتمييز. الجمل ٥٥:٢
٦ - كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا [١٤:١٧]
في الكشاف ٦٥٣:٢: «حسيبًا: تمييز، وهو بمعنى حاسب كضريب القداح بمعنى ضاربها، وصريم بمعنى صارم ذكرهما سيبويه. و (على) متعلق به من قولك: حسن عليه كذا، ويجوز أن يكون بمعنى الكافي وضع موضع الشهيد، فعدى بعلى لأن الشاهد بكفى المدعى ما أهمه.
فإن قلت: لم ذكر (حسيبًا)؟ قلت: لأنه بمنزلة الشهيد والقاضي والأمير،
стр. 6258
لأن الغالب أن هذه الأمور يتولاها الرجال، فكأنه قيل: كفى بنفسك رجلاً حسيبًا، ويجوز أن يتأول النفس بالشخص». النظر البحر ١٦:٦
٧ - وكفى بربك بذنوب عباده خبيرًا بصيرًا [١٧:١٧]
تمييزان لنسبة كفى. الجمل ٦١١:٢
٨ - كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم [٩٦:١٧]
شهيدًا: حال أو تمييز. الجمل ٦٤٤:٢
٩ - وكفى بنا حاسبين [٤٧:٢١]
حاسبين: تمييز، لقبوله (من) ويجوز أن يكون حالاً. البحر ٣١٧:٦
١٠ - وكفى بربك هاديًا ونصيرًا [٣١:٢٥]
حال أو تمييز. البحر ٤٩٦:٦
١١ - وكفى به بذنوب عباده خبيرًا. [٥٨:٢٥]
هي كلمة يراد بها المبالغة؛ كفى بالعلم جمالاً؛ وكفى بالأدب مالاً؛ أي حسبك لا تحتاج معه إلى غيره؛ لأنه خبير بأحوالهم قادر على مكافأتهم.
١٢ - وكفى بالله وكيلاً [٣:٣٣]
وكيلاً: حال أو تمييز. الجمل ٤١٩:٣
١٣ - وكفى به إثمًا مبينًا [٥٠:٤]
معاني القرآن للزجاج ٦٣:١: «إثمًا: منصوب على التمييز، أي كفى به في الآثام». البحر ٢٧١:٣
تمييز أو حال
١ - فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا [١٠٥:١٨]
وزنًا: تمييز أو حال. العكبري ٥٧:٢، الجمل ٣٦:٣
٢ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [٧٠:١٩]
أي دخولاً، وقيل: لزومًا، وقيل: جمع صال، فينتصب على الحال. البحر ٢٠٩:٦
стр. 6259
٣ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]
بطشًا: تمييز، وقيل: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي أهلكناهم باطشين. العكبري ١١٨:٢ - ١١٩
تمييزا أحسن من الحال. الجمل ٧٥:٤
٤ - وأحصى كل شيء عدداً [٢٨:٧٢]
في البيان ٤٦٨:٢ «عدداً: تمييز وليس بمصدر، لأنه لو كان مصدرًا لكان مدغمًا».
أي معدودًا محصورًا، وانتصابه على الحال من كل شيء، وإن كان نكرة.
وجوز أن ينتصب انتصاب المصدر لأحصى لأنه في معنى إحصاء.
وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون تمييزًا فيكون منقولاً من المفعول، إذا أصله: وأحصى عدد كل شيء. وفي كونه ثابتاً من لسان العرب خلاف. البحر ٣٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢
стр. 6260
لمحات عن دراسة العدد في القرآن الكريم
١ - إذا لم يذكر تمييز العدد فالفصيح أن يبقى للعدد حكمه في التذكير والتأنيث:
١ - وسبعة إذا رجعتم [١٩٦:٢]
٢ - وأتممناها بعشر [١٤٢:٧]
٣ - ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد [٤٨:١٢]
٤ - عليها تسعة عشر [٣٠:٧٤]
٥ - ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [١٧:٦٩]
وهو الكثير في القرآن، ويجوز أن تحذف التاء من العدد، وقد جاء ذلك في القرآن:
١ - أربعة أشهر وعشرًا [٢٣٤:٢]
٢ - إن لبثتم إلا عشرا [١٠٣:٢٠]
انظر البحر ٢٧٩:٦، ٢٢٣:٢ - ٢٢٤، الهمع ١٤٧:٢
٢ - تمييز الثلاثة إلى العشرة جمع قلة مجرور، إلا إذا كان لفظ (مائة) جاء جمع الكثرة في مواضع:
١ - سبع سنابل [٢٦١:٢]
قال الزمخشري: أمثلة الجمع تتعاور مواقعها. الكشاف ٣١٠:١
وقال أبو حيان أو ترجح الكثرة على جمع القلة. البحر ٣٤:٢ - ٣٥
٢ - يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢٢٨:٢]
على تقدير مضاف، أي ثلاثة أقراء من قروء. البيان ١٥٦:١، العكبري ٢٧٢:١
стр. 6261
والزمخشري على رأيه السابق
٣ - ثلاث ليال [١٠:١٩]
٤ - إطعام عشرة مساكين [٨٩:٥]
أو ترجح الكثرة على جمع التصحيح البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥
٥ - بأربعة شهداء [٤:٢٤، ١٣]
٦ - إلى ظل ذي ثلاث شعب [٣٠:٧٧]
٧ - ثماني حجج [٢٧:٢٨]
٨ - بعشر سور [١٣:١١]
واستعمل جمع التصحيح حيث لم يسمع تكسيره أو جاور ما أهمل تكسيره.
١ - في تسع آيات [١٢:٢٧، ١٠١: ١٧]
٢ - سبع بقرات [٤٣:١٢]
٣ - سبع سموات [٢٩:٢]
٤ - ثلاث عورات [٥٨:٢٤]
لم يسمع تكسير لما ذكر. وجاء سنبلات بجمع التصحيح لأنه جاور ما أهمل تكسيره، وهو بقرات.
١ - وسبع سنبلات خضر [٤٣:١٢، ٤٦]
إن استعملت الصفة استعمال الأسماء جاء إضافة العدد إليها كما في (أربعة شهداء).
٢ - إن كان المميز صفة نائبة عن موصوفها روعي الموصوف في التذكير والتأنيث، كقوله تعالى:
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]
٣ - اسم الجمع المختص بالذكور، نحو: قوم، رهط، نفر، يؤنث له العدد، والمختص بالمؤنث يذكر له العدد نحو: مخاض، وما يستعمل لهما العبرة بالنص ما لم يتأخر النص، فينظر إلى اللفظ والكثير الجر بمن.
المقتضب ٣٨٦:٢، الرضي ١٤٠:٢، ١٤٣
стр. 6262
١ - فخذ أربعة من الطير [٢٦٠:٢]
٢ - وكان في المدينة تسعة رهط [٤٨:٢٧]
٤ - تمييز العدد المركب مفرد منصوب، والأعداد مبينة للتركيب ما عدا أثنى عشر، واثنتي عشرة وقوله تعالى:
وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أممًا [١٦٠:٧]
التمييز محذوف، أي أمة أو فرقة.
٦ - تمييز العقود مفرد منصوب.
٧ - تمييز العدد المعطوف مفرد منصوب كقوله تعالى:
إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]
وقال الرضي ١٤١:٢: ثلاثة وعشرون أكثر من عشرون وثلاثة» يعطف الأكثر على الأقل.
٨ - تمييز المائة والألف مفرد مجرور، وقوله تعالى:
ولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين [٢٥:١٨]
سنين بدل، وقرئ في السبع بالإضافة على الأصل.
٩ - مفعال من ألفاظ العدد (معشار) في قوله تعالى:
وما بلغوا معشار ما آتيناهم [٤٥:٣٤]
ولم يبين على هذا الوزن غيره وغير مرباع. البحر ٢٩٠:٧
١٠ - الكثير أن تكون الصفة للمعدود، كقوله تعالى:
إني أرى سبع بقراتٍ سمانٍ [٤٣:١٢]
ويوصف العدد بقلة. الرضي ١٤٤:٢
ويجوز في الوصف مراعاة لفظ المعدود ومعناه، نحو عشرون رجلاً ظريفًا وظرفاء، ومائة رجل طويل وطوال.
إن كان جمع سلامة تعين الحمل على العدد، نحو: عشرون رجلاً صالحون.
الهمع ٢٥٤:١
١ - إني أرى سبع بقراتٍ سمانٍ [٤٣:١٢]
стр. 6263
٢ - أفتنا في سبع بقرات سمان [٤٦:١٢]
٣ - وسبع سنبلات خضلا [٤٣:١٢]
٤ - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [١٠١:١٧]
١١ - يصاغ من اثنين إلى عشرة وما بينهما اسم فاعل، يذكر مع المذكر، ويؤنث مع المؤنث، ويفيد الاتصاف بمعناه مجردًا:
١ - فعززنا بثالث [١٤:٣٦]
٢ - ومناة الثالثة الأخرى [٢٠:٥٣]
٣ - والخامسة [٧:٢٤، ٩]
١٢ - فاعل من ألفاظ العدد بمعنى بعض تجب إضافته كقوله تعالى:
١ - قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٧٣:٥]
٢ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]
١٣ - فاعل بمعنى مصير جاء في قوله تعالى:
١ - ثلاثة رابعهم كلبهم [٢٢:١٨]
٢ - خمسة سادسهم كلبهم [٢٢:١٨]
٣ - سبعة وثامنهم كلبهم [٢٢:١٨]
وهو اسم فاعل من ربعهم وخمسهم. من باب ضرب والخلقي من باب فتح، وأضيف لأنه بمعنى الماضي ولم يقع في القرآن من المركب (فاعل) بمعنى بعض، ولا بمعنى مصير.
١٤ - قد يراد من العدد الكثرة. روى أبو عمرو بن العلاء، وابن الأعرابي: سبع الله لك الأجر، أي أكثر. البحر ٨٠:٢
ويحتمل التكثير في هذه المواضع:
١ - في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]
يحتمل التكثير، كأنه قيل: في كل سنبلة حب كثر، لأن العرب تكثر بالمائة. البحر ٣٠٥:٢
٢ - إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم [٨٠:٩]
стр. 6264
سبعين: جمع السبعة المستعملة للكثرة، لا التي فوق الستة.
الكشاف ٢٩٥:٢، البحر ٢٧٨:٥
٣ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا [٣٢:٦٩]
يجوز أن يراعى ظاهر العدد ويجوز أن يراد به المبالغة في طولها، وإن لم يبلغ هذا العدد. البحر ٣٢٦:٨
٤ - في يوم كان مقداره خمسين ألف سنةٍ [٤:٧٠]
أريد به طول الموقف يوم القيامة، والعرب تصف أيام الشدة بالطول، وأيام السرور بالقصر. البحر ٣٣٣:٨
٥ - ليلة القدر خير من ألف شهر [٣:٩٧]
لا يراد به حقيقة العدد، إذ المعنى: خير من الدهر كله، كما في قوله تعالى:
٦ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٩٦:٢]
يعني جميع الدهر. البحر ٤٩٦:٨
١٥ - جاء العدد صفة وبقى العدد على حكمه من التذكير والتأنيث، فذكر مع المؤنث، وأنث مع المذكر. وذلك في قوله تعالى:
١ - في ظلمات ثلاث [٦:٣٩]
٢ - السموات السبع [٤٤:١٧، ٨٦:٢٣]
٣ - وكنتم أزواجًا ثلاثة [٧:٥٦]
تلخيص القراءات
١ - أضيفت (مائة) إلى الجمع في قراءة سبعية في قوله تعالى:
ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين [٢٥:١٨]
النشر ٣١٠:٢، البحر ١١٧:٦
٢ - قرئ في الشواذ بإتباع الصفة للعدد في قوله تعالى:
بأربعة شهداء [٤:٢٤]
стр. 6265
على الأصل، فإن العدد لا يضاف إلى الصفة إلا إذا استعملت استعمال الأسماء.
المحتسب ١٠١:٢ - ١٠٢، البحر ٤٣١:٦ - ٤٣٢
٣ - قرئ في الشواذ بإفراد تمييز الثلاثة في قوله تعالى:
بثلاثة آلاف [١٢٤:٣]
قرأ الحسن بثلاثة ألف. ابن خالويه: ٢٢
لغات عشر
١ - سكنت عين (عشرة) في العدد المركب في قراءة عشرية لأبي جعفر، ولابد من مد الألف في اثنا عشر، اثنتا عشر للساكنين.
النشر ٢٧٩:٢
وفي (تسعة عشر) قراءات كثيرة انظرها في المحتسب.
٢ - قرأ الأعمش قوله تعالى:
اثنتا عشرة عينا [٦٠:٢]
بفتح شين عشرة، وقرأ أيضًا بكسر الشين.
المحتسب ٢٦١:١ - ٢٦٢
لغات خمسة
قرأ ابن محيصن (خمسة) بكسر الميم في قوله تعالى:
خمسة سادسهم كلبهم [٢٢:١٨]
وعنه أيضًا كسر الخاء والميم. الإتحاف ٢٨٩
وقرأ ابن كثير فتح الميم. المحتسب ٢٧:٢
لغات تسع
١ - وازدادوا تسعًا [٢٥:١٨]
стр. 6266
قرأ الحسن (تسعًا) بفتح التاء. ابن خالويه: ٧٩، البحر ١١٧:٦
٢ - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]
عن الحسن فتح التاء فيهما. ابن خالويه: ١٣٠، البحر ٣٩٢:٧، المحتسب ٢٣١:٢
بألف
أني ممدكم بألف [٩:٨]
قرأ الجحدري بآلف على وزن أفلس، وعلى السدي بالألف.
البحر ٤٦٥:٤
ورباع
مثنى وثلاث ورباع [٣:٤]
قرأ النخعي: (وربع) بحذف الألف تخفيفًا.
المحتسب ١٨١:١ - ١٨٢، البحر ١٦٣:٣
ثاني اثنين
إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]
قراءة لأبي عمرو بتسكين الياء في (ثاني). المحتسب ٢٨٩:١
يكثر في ألفاظ العدد مخالفة القياس
سمي هذه المخالفة أبو الفتح: انحرافات وتخليطات العدد. المحتسب ٨٥:١ - ٨٧ ومثل لها بهذه الأنواع:
١ - تميم والحجاز خالفتا مألوف لغتيهما، وأخذت كل واحدة لغة صاحبها في
стр. 6267
(عشر) المركبة:
سكن الحجازيون شين (عشرة) مع التركيب، وكسر التميميون الشين.
٢ - واحد، أحد ثم قالوا في التأنيث: إحدى عشرة.
٣ - عشر، وعشرة ثم قالوا في العقد: عشرون، فكسروا أوله.
٤ - ثلاثون إلى التسعين: جمعوا فيها بين لفظين ضدين، أحدهما يختص بالمذكر، وهو الواو والنون، والمختص بالمؤنث ثلاث، أربع.
٥ - ثلاثمائة إلى تسعمائة أضيف العدد إلى المفرد، وحقه أن يضاف للجمع.
المحتسب ٨٥:١ - ٨٧
стр. 6268
دراسة العدد في القرآن الكريم إذا لم يذكر التمييز جاز تذكير العدد وتأنيثه
في الهمع ١٤٨:٢: «وكذا إن كان المعدود المذكر محذوفًا على الأفصح نحو: صمت خمسة، أي خمسة أيام، ويجوز فصيحًا ترك التاء، وعليه: (أربعة أشهر وعشرًا) من صام رمضان وأتبعه بست من شوال)، وحكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسًا».
١ - فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [١٩٦:٢]
مجيء (سبعة) بالتاء هو الفصيح، إجراء للمحذوف مجرى المذكور، ويجوز فيا لكلام حذف التاء، إذا كان المميز محذوفًا، وعليه جاء، ثم أبتعه بست من شوال، وحكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسًا.
البحر ٧٩:٢
٢ - يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [٢٣٤:٢]
في معاني القرآن للفراء ١٥١:١: «وقال: (وعشرًا) ولم يقل: (وعشرة) وذلك أن العرب إذا أبهمت العدد من الليالي والأيام غلبوا عليه الليالي حتى إنهم ليقولون: قد صمنا عشرًا من شهر رمضان لكثرة تغليبهم الليالي على الأيام ..».
معاني القرآن للزجاج ٣١١:١
وفي الكشاف ٢٨٢:١: «وقيل: (عشرًا) والأيام داخلة معها، ولا تراهم قط يستعملون التذكير فيه ذاهبين إلى الأيام. تقول: صمت عشرًا، ولو ذكرت خرجت من كلامهم. ومن البين فيه قوله تعالى: ﴿إن لبثتم إلا عشر﴾ ثم ﴿إن لبثتم إلا يومًا﴾.
стр. 6269
وقال المبرد ومعناه عشر مدد، كل مدة منها يوم وليلة، نقول العرب سرنا خمسًا، أي بين يوم وليلة وقال الزمخشري
ولا يحتاج إلى تأويل (عشر) بأنها ليال لأجل حذف التاء، ولا إلى تأويلها بمدد. والذي نقل أصحابنا أنه إذا كان المعدود مذكرًا وحذفته فلك فيه وجهان:
أحدهما: وهو الأصل أن يبقى العدد على ما كان عليه لو لم يحذف المعدود، فتقول: صمت خمسة، نريد خمسة أيام، قالوا وهو الفصيح، قالوا: ويجوز أن تحذف منه كله التاء، حكى الكسائي صمت من الشهر خمسًا، وكذا قوله:
وإلا فسيرى مثل ما سار اكب ... يتمم خمسًا ليس في سيره أمم
يريد خمسة أيام، وعلى ذلك ما جاء في الحديث: (ثم أتبعه بست من شوال) وإذا تقرر هذا فجاء قوله: (عشرًا) على أحد الجائزين، وحسنه هنا أنه مقطع كلام، فهو شبيه بالفواصل، كما حسن قوله: ﴿إن لبثتم إلا عشر﴾ كونه فاصلة، فلذلك اختير مجيء هذا على أحد الجائزين: فقوله: (ولو ذكرت لخرجت عن كلامهم) ليس كما ذكر، بل لو ذكر لكان أتى على الكثير الذي مضوا عليه أنه الفصيح، إذ حال عندهم محذوفًا كحاله مثبتًا في الفصيح، وجوزوا الذي ذكره الزمخشري، على أن غيره أكثر منه. البحر ٢٢٣:٢ - ٢٢٤، الرضي ١٤٦:١
٣ - وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ [١٤٢:٧]
حذف مميز (عشر) أي ليالي، لدلالة ما قبله. البحر ٢٨٠:٤
٤ - ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد [٤٨:١٢]
حذف المميز، أي سبع سنين، لدلالة قوله السابق: (سبع سنين) عليه.
البحر ٣١٥:٥
٥ - ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [١٧:٦٩]
الظاهر أن التمييز المحذوف في قوله (ثمانية) أملاك، أي ثمانية أشخاص من الملائكة وعن الضحاك ثمانية صفوف البحر ٣٢٤:٨
стр. 6270
٦ - عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [٣٠:٧٤]
التمييز محذوف والمتدابر إلي الذهن أنه ملك، وقيل وهو صنف من الملائكة. البحر ٣٧٥:٨
٧ - وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ [١:٨٩، ٢]
يريد: وليالي أيام عشر، ولما حذف الموصوف المعدود، وهو مذكر جاء في عدده حذف التاء من عشر البحر ٤٦٧:٨
٨ - يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا [١٠٣:٢٠]
يحتمل عشر ليال أو عشرة أيام، لأن المذكر إذا حذف وبقي عدده فقد لا يؤتي بالتاء، حكي الكسائي عن أبي الجراح: صمنا من الشهر خمسا. ومنه ما جاء في الحديث (ثم أتبعه بست من شوال) يريد ستة أيام. وحسن الحذف هنا كون ذلك فاصلة. البحر ٢٧٩:٦
٩ - وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ [١٧١:٤]
الرفع بإضمار لا تقولوا آلهتنا ثلاثة. معاني القرآن للزجاج ١٤٨:٢
إنهم البيان ١٧٩:١
ثلاثة معاني القرآن للفراء ١٩٦:١
١٠ - فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ [١٥:٤]
١١ - مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [٣٦:٩]
١٢ - وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ [٢٢:١٨]
١٣ - مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ [٧:٥٨]
١٤ - يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ [٤٣:١٢، ٤٦]
١٥ - ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ [٤٨:١٢]
١٦ - وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا [١٢:٧٨]
١٧ - فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [١٩٦:٢]
١٨ - وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [٢٢:١٨]
١٩ - وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [١٧:٦٩]
следующие страницы →