← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6441–6480 · переход к 6446.

стр. 6441

بالمؤمنين، وغير المتصرفة تحتاج إلى تمييز، أي ساء عملاً ما كانوا يعملون. البحر ٥٢٨:٣. ١٧ - ألا ساء ما يزرون [٣١:٦، ٢٥:١٦] في البحر ١٠٧:٤ - ١٠٨: «ساء هنا تحتمل وجوهًا ثلاثة: أحدها: أن تكون المتعدية المتصرفة، ووزنها (فعل) بفتح العين، والمعنى: ألا ساءهم ما يزرون وتحتمل (ما) على هذا الوجه أن تكون موصولة بمعنى الذي فتكون فاعلة، وتحتمل أن تكون مصدرية فالمصدر المؤول هو الفاعل، أي ساءهم وزرهم. والوجه الثاني: أنها حولت إلى (فعل) بضم العين، وأشربت معنى التعجب، والمعنى: ألا ما أسوأ الذي يزرونه، أو ما أسوأ وزرهم على الاحتمالين في (ما). الثالث: أنها حولت إلى (فعل) بضم العين، وأريد بها المبالغة في الذم فتكون مساوية لبئس في المعنى والأحكام. والفرق بين هذا الوجه والوجه الذي قبله أن الذي قبله لا يشترط فيه ما يشترط في فاعل بئس من الأحكام، ولا هو جملة منعقدة من مبتدأ وخبر إنما هو منعقد من فعل وفاعل. والفرق بين هذين الوجهين والأول أن في الأول الفعل متعد، وفي هذين قاصر، وأن الكلام فيه خبر، وهو في هذين إنشاء، وجعله الزمخشري من باب بئس فقط». الكشاف ١٧:٢. ١٨ - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً. إنها ساءت مستقراً ومقاماً [٦٥:٢٥، ٦٦] في البحر ٥١٣:٦: «ساءت: احتمل أن تكون بمعنى: بئست، والمخصوص بالذم محذوف، وفي ساءت ضمير مبهم، ويتعين أن يكون مستقرًا ومقامًا تمييزًا، والتقدير: ساءت مستقرًا ومقامًا هي، وهذا المخصوص بالذم هو رابط الجملة الواقعة

стр. 6442

خبرًا لإن. ويجوز أن تكون (ساءت) بمعنى: أحزنت، فيكون المفعول محذوفًا أي ساءتهم، والفاعل ضمير جهنم، وجاز في (مستقرًا ومقامًا) أن يكون تميزين، وأن يكون حالين عطف أحدهما على الآخر». ١٩ - ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرًا [٦:٤٨]

стр. 6443

الأفعال المحولة ١ - وحسن أولئك رفيقا [٦٩:٤] في الكشاف ٥٣١:١: «فيه معنى التعجب، كأنه قيل: وما أحسن أولئك رفيقًا، ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ (وحسن) بسكون السين، يقول المتعجب: حسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك بالفتح والضم مع التسكين». وهو تخليط وتركيب مذهب على مذهب، فتقول: اختلفوا في (فعل) المراد به المدح والذم، فذهب الفارسي وأكثر النحويين إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس فقط، فلا يكون فاعلاً إلا بما يكون فاعلاً لهما. وذهب الأخفش والمبرد إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعلها كفاعلهما، وذلك إذا لم يدخله معنى التعجب، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجري مجرى ن عم وبئس في الفاعل ولا في بقية أحكامهما، بل يكون فاعله ما يكون مفعولاً لفعل التعجب، فتقول: لضربت يدك، ولضربت اليد .. ,الزمخشري لم يتبع واحدًا من هذين المذهبيين، بل خلط وركب، فأخذ التعجب من مذهب الأخفش، وأخذ التمثيل بقوله: وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك من مذهب الفارسي. وأما قوله: ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ .. فهذا ليس بشيء لن الفراء ذكر أن تلك لغات ... فلا يكون لأجل التعجب». البحر ٢٨٩:٣. ٢ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [٣١:١٨] الضمير في (حسنت) عائد على الجنات. البحر ١٢٣:٦.

стр. 6444

٣ - ضعف الطالب والمطلوب [٧٣:٢٢] قيل: معناه التعجب، أي ما أضعف الطالب والمطلوب. البحر ٣٩٠:٦ ٤ - كبرت كلمة تخرج من أفواههم [٥:١٨] في البحر ٩٧:٦: «قرأ الجمهور (كلمة) بالنصب، والظاهر انتصابها على التمييز، وفاعل (كبرت) مضمر يعود على المقالة المفهومة من قوله: ﴿قالوا اتخذ الله ولدًا﴾ وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة، والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر وسميت كلمة، كما يسمون القصيدة كلمة .. وجعلها ابن عطية ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا، والضمير في (كبرت) ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين. قرئ (كبرت) بسكون الباء، وهي لغة تميم، وقرأ الحسن وابن يعمر وابن محيصن، بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى». الكشاف ٧٠٣:٢. وفي معاني القرآن للفراء ١٣٤:٢: «نصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في (كبرت): كبرت تلك الكلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك». ٥ - كبر مقتًا عند الله وعند الذين آمنوا [٣٥:٤٠] كبر: يحتمل أن يراد به التعجب والاستعظام، وأن يراد به الذم كبئس وفي فاعله وجوه: ضمير يعود على الجدال المفهوم من قوله: يجادلون أو على لفظ (من ٩. البحر ٤٦٤:٧ - ٤٦٥. ٦ - كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [٣:٦١]

стр. 6445

في معاني القرآن للفراء ١٥٣:٣: «(أن تقولوا) في موضع رفع، لأن (كبر) بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك، وقوله: ﴿كبر مقتًا عند الله﴾ أضمر في (كبر) اسمًا يكون مرفوعًا، وأما قوله: ﴿كبرت كلمة﴾ فإن الحسن قرأها رفعًا، لأنه لم يضمر شيئًا، وجعل الفعل للكلمة، ومن نصب أضمر اسمًا ينوي به الرفع». وفي البحر ٢٦١:٨: «الظاهر انتصاب (مقتًا) على التمييز، وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون. ويجوز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في (كبر) ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا .. ويجوز أن يكون في (كبر ضمير يعود على المصدر المفهوم من قوله: ﴿لم تقولون﴾ أي كبر هو، أي القول مقتًا ومثله (كبرت كلمة) أي ما أكبرها كلمة و (أن تقولوا) بدل من المضمر، أو خبر ابتداء مضمر. وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا. وأسند إلى (أن تقولوا) ونصب مقتًا على التمييز». الكشاف ٥٢٣:٤.

стр. 6446

لمحات عن دراسة النعت في القرآن ١ - الكثير في القرآن النعت الحقيقي، أما النعت السببي فأمثلته قليلة جدًا في القرآن بالنسبة إلى أمثلة النعت الحقيقي. ٢ - إذا كان الموصوف مجرورًا بحرف جر زائد جاز في الوصف مراعاة اللفظ، ومراعاة المحل. وإذا كان الفعل يتعدى تارة بحرف جر، ويتعدى تارة بنفسه، وحرف الجر ليس بزائد فلا يجوز في تابعه إلا الموافقة في الإعراب، فلا يجوز: استغفرت الله الذنب العظيم، بنصب الذنب، وجر العظيم، ولا اخترت زيدًا الرجال الكرام، بنصب الرجال، وخفض الكرام. البحر ٥٠١:٨، الكشاف ٤٨٧:٤. الآيات ١ - ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدثٍ إلا استمعوه [٢:٢١] قرئ في الشواذ (محدث) بالرفع ٢ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦١:٢١] أهلكناها: صفة لقرية، على اللفظ، أو على المحل. العكبري ٦٩:٢ ٣ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠] يطاع: نعت على اللفظ، أو على الموضع. البحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧.

стр. 6447

٤ - وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله [٤٦:٤٢] ينصرونهم: نعت لأولياء، على اللفظ، أو على الموضع. العكبري ١١٨:٢. ٥ - وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى [١٩:٩٢] تجزى: نعت على اللفظ، أو على الموضع. الجمل ٥٣٩:٤. ٣ - إذا رفع النعت السببي جمعًا أو اسم جمع جاز إفراد الوصف وجمعه، سواء وقع الوصف نعتًا أم حالاً، وخص سيبويه الوصف بألا يكون مما لا يجمع إلا جمع تصحيح، تقول: مررت برجل حسان قومه، وبرجل منطلق قومه: جاء إفراد النعت في قوله تعالى: ١ - فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها [٢٧:٣٥] وقرئ في الشواذ (مختلفة ألوانها). البحر ٣١١:٧. ٢ - مختلفًا ألوانه [١٣:١٦، ٢١:٣٩] ٣ - مختلف ألوانه [٦٩:١٦، ٢٨:٣٥] ٤ - جاء في الأوصاف صفة مؤكدة في قوله تعالى: ١ - تلك عشرة كاملة [١٩٦:٢] ٢ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢٤٤:٢] ٣ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [١٤:٣] ٤ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [٤٠:١١] ٥ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [٢٧:٢٣] ٦ - وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب [٦٢:١١] ٧ - وإنهم لفي شك منه مريب [١١٠:١١] ٨ - وإننا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب [٩:١٤] ٩ - لا تتخذوا إلهين اثنين [٥١:١٦] ١٠ - ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [٤٦:٢٢] ٥ - نعت الشيء بمثل ما اشتق من لفظ يكون للمبالغة، كقولهم: ليل أليل، وداهية

стр. 6448

دهياء. وجاء ذلك في قوله تعالى: وندخلهم ظلاً ظليلاً [٥٧:٤] البحر ٢٧٥:٣. ٦ - الوصف بمثل: يوصف بمثل المفرد والمثنى والجمع، كقوله تعالى: ١ - أنؤمن لبشرين مثلنا [٤٧:٢٣] وتجوز المطابقة في التثنية والجمع كقوله تعالى: ١ - ثم لا يكونوا أمثالكم [٣٨:٤٧] ٢ - إلا أمم أمثالكم [٣٨:٦ [ ٣ - إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم [١٩٤:٧] ٧ - الوصف بذو، وذات، أبلغ من الوصف بصاحب؛ ولذلك لم يجيء في صفات الله صاحب. ١ - اثنان ذوا عدلٍ منكم [١٠٦:٥] ٢ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣] تأنيث (ذي) بمعنى صاحب، الأصل: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف، وغلبت إقامة الصفة مقام الموصوف. البحر ٤٢:٣ ٣ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣] ٤ - وربك الغفور ذو الرحمة [٥٨:١٨] ٥ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١] ٦ - حتى إذا فتحنا عليهم بابًا ذا عذاب شديد [٧٧:٢٣] ٧ - والجار ذي القربى [٣٦:٤] ٨ - وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٥٠:٢٣] ٩ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة [٦٠:٢٧]

стр. 6449

١٠ - ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨] ٨ - جاء الوصف باسم الإشارة في قوله تعالى: ١ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [١٤:٣٢] ٢ - من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦] البحر ٣٤١:٧، الكشاف ٢٠:٤ ٩ - نعت اسم الإشارة: تنعت بما فيه الألف واللام، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف إلى ما فيه الألف واللام. المقتضب ٢٨٢:٤ - ٢٨٣، سيبويه ٢٢١:١. وقال الرضي ٢٨٩:١ - ٢٩٠: «تنعت باسم الموصول وذو الطائية». أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم [٥٣:٥] جوز الحوفي أن تكون (الذين) صفة لاسم الإشارة. البحر ٥١٠:٣ ١٠ - الوصف بالاسم الجامد قليل. واحتمل أن يكون منه قوله تعالى: ذواتي أكل خمطْ [١٦:٣٤] الكشاف ٥٧٦:٣، البحر ٢٧١:٧ ١١ - إذا وصف العلم بابن أو ابنة المضافين إلى علم حذف تنوين العلم الموصوف ما جاء منه القرآن كان الموصوف ممنوعا من الصرف أو محلى بأل. عيسى بن مريم، المسيح ابن مريم، ومريم ابنة عمران. ١٢ - الشيء لا يوصف إلا بما هو دونه في التعريف. المقتضب ٢٨٤:٤. النعت يكون مساويًا للمنعوت في التعريف، أو أقل منه تعريفًا. المقرب ٢٢١:١. لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا [٦٣:٢٤] قرئ (الرسول نبيكم) فجعله بعضهم بدلاً؛ لأن المضاف إلى الضمير أعرف من

стр. 6450

المحلى بأل. وقال أبو حيان: الرسول علم بالغلبة، فجاز الوصف لذلك. البحر ٤٧٦:٦ - ٤٧٧. ١٣ - جاء في كلام العرب وصف المفرد بالجمع، على إرادة الجنس في قولهم: أهلك الناس الدينار الصفر، والدرهم البيض. وجاء مثل ذلك في قوله تعالى: ١ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني [٢٣:٣٩] الكشاف ١٢٣:٤، البحر ٤٢٣:٧ ٢ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٢:٧٦] ٣ - فأخرجنا به أزواجًا من نبات شتى [٥٣:٢٠] شتى صفة لأزواج أو لنبات. الكشاف ٦٩:٣، البحر ٢٥١:٦ ٤ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥] قرئ (وأرسلنا الريح لواقح). البحر ٤٥١:٥ ١٤ - اسم الجنس الجمعي جاء وصفه بالمفرد، وبالجمع في القرآن: ١ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [١٦٤:٢] ٢ - كأنهم أعجاز نخل منقعر [٢٠:٥٤] ٣ - وينشئ السحاب الثقال [١٢:١٣] ٤ - والنخل باسقات [١٠:٥٠] ١٥ - جاءت صفة اسم الجمع مجموعة في القرآن: ١ - وأنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين [٦:٦، ٣١:٢٣] وعاد الضمير إليه مجموعًا في قوله تعالى: ١ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦:٦] ٢ - من قرن هم أحسن أثاثًا [٧٤:١٩] ٣ - من قرن هم أشد منهم بطشًا [٢٦:٥٠]

стр. 6451

١٦ - وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى: ١ - لنحيي به بلدة ميتا [٤٩:٢٥] البلدة في معنى البلد. الكشاف ٢٨٤:٣ - ٢٨٥ ٢ - فأنشرنا به بلدة ميتا [١١:٤٣] البحر ٧:٨ ٣ - وأحيينا به بلدة ميتا [١١:٥٠] ١٧ - جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين. إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٥٣:٣٣] قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم كقولك: هند زيد ضاربته هي. الكشاف ٥٥٤:٣، البحر ٢٤٦:٧ ١ - فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم [١٠٠:٢٦ - ١٠١] يحتمل أن يتوجه النفي إلى نفي الصديق من أصله، أو نفي الصفة وحدها. الجمل ٢٨٥:٣. ٢ - لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٦٨:٥] نفي أن يكونوا على شيء، جعل ما هم عليه عدمًا صرفًا، لفساده وبطلانه، فنفاه من أصله، أو لاحظ صفة محذوفة، أي على شيء يعتد به؛ فيتوجه النفي إلى الصفة دون الموصوف. البحر ٥٣١:٣ ٣ - الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها [٢:١٣] ضمير النصب عائد على عمد، أي بغير عمد مرئية، فيحتمل وجهين: (أ) لها عمد لا يرى. (ب) نفي العمد، والمقصود نفي الرؤية عن العمد، أي فلا عمد ولا رؤية. البحر ٣٥٩:٥.

стр. 6452

٤ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [٤٣:١٨] احتمل النفي أن يكون منسحبًا على القيد، أي له فئة، ولكن لا تقدر على نصره، أو يكون منسحبًا على القيد، والمراد انتفاؤه لانتفاء ما هو وصف له، أي فلا فئة فلا نصر. البحر ١٣٠:٦ ٥ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠] احتمل أن ينسحب النفي على الوصف فقط، فيكون شفيع، ولكن لا يطاع، أي لا تقل شفاعته. واحتمل أن ينسحب النفي على الموصوف وصفته، أي لا شفيع فيطاع. البحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧. ١٩ - إذا نعت بمفرد وظرف؛ وجملة قدم المفرد، وأخرت الجملة غالبًا. التسهيل: ١٦٩. جاء هذا الأصل كثيرًا في القرآن وجاء تقديم الوصف بالظرف على الوصف بالمفرد في هذه المواضع: ١ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ [٨٩:٢] ٢ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣] ٣ - لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ [١٢٨:٩] البيان ٤٠٧:١، البحر ١١٨:٥ ٤ - أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [٥:٣٤، ١١:٤٥] ٥ - يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [٤٦:٣٧] ٦ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ [١٠١:٢] ٧ - فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً [٦١:٢٤] ٨ - أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ [٢٤:٥٤]

стр. 6453

٢٠ - تقدم النعت بالظرف على النعت بالجملة في آيات كثيرة. وجاء عكس ذلك في قوله تعالى: ١ - فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [٥٤:٥] البحر ٥١٢:٣، البيان ٢٩٧:١ ٢ - كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ [٢٩:٣٨] البحر ٣٩٥:٧ ٣ - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ [٩٢:٦] قدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد. العكبري ١٤١:١ ٤ - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ [١٥٥:٦] البحر ٢٥٦:٤، العكبري ١٤٩:١ ٢٢ - جاء تقدم الوصف بالجملة الفعلية على الوصف بالجملة الاسمية، وجاء العكس أيضًا في القرآن. ٢٣ - الفصل بين الصفة والموصوف. ١ - يجوز الفصل بينهما بالفاعل، كقوله تعالى: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [١٥٨:٦] ٢ - يجوز الفصل بينهما بالجملة المفسرة، كقوله تعالى: البحر ٢٦٠:٤ إن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤] البحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧ ٣ - يجوز الفصل بينهما بالخبر كقوله تعالى: الله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢]

стр. 6454

الحي: نعت لله. البحر ٢٧٧:٢ ٤ - يجوز الفصل بينهما بالمبتدأ، كقوله تعالى: أفي الله شك فاطر السموات والأرض [١٠:١٤] فاطر: صفة لله. البحر ٤٠٩:٥ ٥ - الفصل بينهما بالمفعول جائز، كقوله تعالى: يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٥:٢٤] قرئ (الحق) بالرفع صفة لله. البحر ٤٤١:٦ ٦ - الفصل بينهما بمعمول الصفة جائز، كقوله تعالى: ذلك حشرٌ علينا يسير [٤٤:٥٠] البحر ١٣١:٨ ٧ - الفصل بينهما بالاستثناء جائز، كقوله تعالى: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [١:٥] قرئ (غير) بالجر صفة لبهيمة الأنعام، والفصل بالاستثناء جائز. البحر ٤١٨:٣ ٨ - الفصل بالجملة الاعتراضية جائز، كقوله تعالى: ١ - وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [٧٦:٥٦] ٢ - ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ * فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [١٠:٤٢ - ١١] قرئ (فاطر) بالجر صفة لله، وما بينهما اعتراض. البحر ٥٠٩:٧ ٢٤ - الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي لا يجوز وانظر الآيات هناك. ٢٥ - لا يوصف بشيء من الأسماء الموصولة إلا بالذي والتي وفروعهما وذو، وذوات الطائيتان فلا يوصف بما أو بمن. الرضي ٢٨٩:١، البحر ٢٣١:١، ٤٠١:٥ ٢٦ - هل توصف الأسماء الموصولة؟

стр. 6455

قال الرضي ٢٨٩:١: «لم أعرف له مثالاً قطعيًا، وقال الزجاج: (من) توصف، والظاهر أنه مستغن بالصلة عن الصفة». وفي الهمع ١١٨:٢: «الأصح أن المقرون بأل يوصف، كما يوصف به». وقيل بالوصف في بعض الآيات: ١ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا * الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [٣٦:٤ - ٣٧] يجوز أن يكون (الذين) صفة لمن، ولم يذكروا هذا الوجه. ٢ - تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [٤:٢٠ - ٥] قرئ (الرحمن) بالجر، فقال الزمخشري: صفة لمن. الكشاف ٥١:٣ وفي البحر ٢٢٦:٦: «ومذهب الكوفيين أن الأسماء والنواقص التي لا تتم إلا بصلاتها، نحو (من) و (ما) لا يجوز نعتها إلا الذي والتي، فيجوز نعتهما؛ فعلى مذهبهم لا يجوز أن يكون (الرحمن) نعتًا لمن، والأحسن أن يكون بدلاً». ٣ - كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ * الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ [٣٤:٤٠ - ٣٥] جوزوا في (الذين) أن يكون صفة لمن، أو بدلاً منه، ومبتدأ على حذف مضاف، أي وجدال. البحر ٤٦٤:٧ ٢٧ - الضمير لا يوصف ولا يوصف به. سيبويه ٢٢٣:١، المقتضب ٢٨١:٤، الرضي ٢٨٧:١. وجعله الزمخشري وصفًا في بعض المواضع. الكشاف ٦٩٠:٢ ٢٨ - الأعلام لا ينعت بها. سيبويه ٢٢٣:١، المقتضب ٢٨٤:٤، الرضي ٢٨٩:١ وجعله الزمخشري نعتًا لاسم الإشارة. الكشاف ٦٠٥:٣

стр. 6456

٢٩ - (كم) لا توصل ولا يوصف بها، وجعلها الزمخشري موصوفة في بعض الآيات. الكشاف ٢٦:٣، وافقه العكبري ٦١:٢، ١٢٧ ٣٠ - المصدر المؤول لا ينعت، وجعله الزمخشري موصوفًا في بعض الآيات. الكشاف ٦٤١:٢، رد عليه أبو حيان البحر ٥٤٥:٥ ٣١ - الفصح المطابقة في: (أ) جمع العاقل مطلقًا. (ب) جمع القلة فيما لا يعقل. الأشموني ٢٨:١ ٣٢ - جمع مالا يعقل للكثرة يجوز فيه الوجهان: إفراد الوصف والمطابقة؛ تقول جذوع منكسرة، وجذوع منكسرات، وفي جمع القلة فيما لا يعقل المطابقة الأجذاع منكسرات. البحر ١٦٩:٣ - ١٧٠ وقال في البحر ٤٢٩:٤: «جمع مالا يعقل يجوز فيه الأمران= ٢٣٥:٦ لم يفصل النوعين: القلة والكثرة وهذا فيما سمع له الجمعان: للقلة وللكثرة. ٣٣ - جمع التكسير يجري في الوصف مجرى الواحدة (وأزواج مطهرة). البحر ٨٩:٧ ٣٤ - جمع التكسير من العقلاء وغيرهم يجوز أن يجري مجرى الواحدة. البحر ٢٨٥:٧ ٣٥ - هما لغتان فصيحتان. الكشاف ١٠٩:١، البحر ١١٧:١ ٣٦ - اللاتي للنساء والتي لغير النساء. معاني القرآن ٢٥٧:١ ١ - واذكروا الله في أيام معدودات [٢٠٣:٢] ٢ - أيامًا معدودات [١٨٤:٢] ٣ - قالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات [٢٤:٣] ٤ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة [٨٠:٢] ٥ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [٢٠:١٢] ٦ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤]

стр. 6457

٧ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦] ٨ - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا [١٣٧:٧] ٩ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [١٨٠:٧] ١٠ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠] ١١ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥] ١٢ - فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ [٦٠:٢٧] ١٣ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤] ١٤ - وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ [٢٤:٥٥] ٣٧ - تعطف الصفات إذا اختلفت معانيها؛ فينزل تغاير الصفات منزلة تغاير الذوات. ٣٨ - جاء في القرآن وصف المضاف، وجاء وصف المضاف إليه وجاء ما يحتمل أن يكون وصفًا للمضاف أو للمضاف إليه. وصف المضاف ١ - وناديناه من جانب الطور الأيمن [٥٢:١٩] الأظهر أن يكون الأيمن صفة للجانب، للآية الأخرى: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾. وإن كان من اليمن احتمل أن يكون صفة للمضاف، أو للمضاف إليه. البحر ١٩٩:٦ ٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠] البحر ٢٦٥:٦. ٣ - إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا [٩١:٢٧] قرئ (التي) صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، العكبري ٩٢:٢. ٤ - نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ [٣٠:٢٨] صفة لشاطئ أو للوادي. البحر ١١٦:٧

стр. 6458

٥ - ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [٢٠:٣٢] العكبري ٩٩:٢. ٦ - فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ [١١٦:١١] ينهون: صفة لأولو. الجمل ٤٢٣:٢. ٧ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦] قرأ نافع وحفص، برفع (خضر) صفة لثياب. وقرأ ابن كثير وأبو بكر بالخفض نعت لسندس. وقرأ أبو عمر وابن عامر برفع (خضر) وخفض (وإستبرق)، فخضر نعت لثياب وإستبرق عطف على (سندس). وقرأ حمزة والكسائي بخفضهما، فخضر نعت لسندس، وإستبرق نق عليه. الإتحاف ٤٢٩ - ٤٣٠، النشر ٣٩٦:٢، غيث النفع: ٢٧١، الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٣٩٩:٨ - ٤٠٠ ٨ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥] قرئ (ذي الجلال) نعتًا للرب. البحر ١٩٢:٨ الوصف للمضاف إليه ١ - فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٣:١١] البحر ٢٠١:٥ - ٢٠٢ ٢ - وأني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١] العكبري ٢٣:٢، الجمل ٤١٠ ٣ - ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون [٤٢:٣٤] الجمل ٤٧٤:٣ ٤ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١] ٥ - لا إله إلا هو رب العرش الكريم [١١٦:٢٣] البحر ٤٢٤:٦ ٦ - لا إله إلا هو رب العرش العظيم [٢٦:٢٧]

стр. 6459

البحر ٧٠:٧ ٧ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥] قرأ ابن عامر: (ذو) نعت لاسم. ٨ - أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم [١١٧:٣] ظلموا: صفة لقوم. البحر ٣٧:٣ الإتحاف: ٤٠٧، النشر ٣٨٢:٢، الشاطبية ٢٨٥، غيث النفع: ٢٥٣. ومن هذا النوع وصف المضاف إليه (كل) وانظر الآيات والحديث عن ذلك في القسم الأول، الجزء الثاني ص ٣٦٠ - ٣٦٤. الوصف للمضاف أو للمضاف إليه ١ - في يوم نحس مستمر [١٩:٥٤] مستمر: صفة لنحس، أو ليوم. العكبري ١٣٢:٢ ٢ - فسبح باسم ربك العظيم [٩٦:٥٦] العظيم: صفة لاسم أو لربك. البحر ٢١٦:٨، العكبري ١٣٤:٢ ٣ - سبح اسم ربك الأعلى [١:٨٧] الأعلى: صفة للمضاف أو للمضاف إيه. البحر ٤٥٨:٨. ٤ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١٠:٣] أخرجت: نعت لخير أمة أو لأمة. البحر ٣٤:٣ ٥ - وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [٤٨:٢٧] يفسدون: صفة لتسعة، أو لرهط. العكبري ٩٠:٢. ٣٩ - أجاز سيبويه والمبرد وصف النعت. سيبويه ٢٢٠:١، المقتضب ٢١٩:٤، ٢٨٤. ومنعه ابن جني. الهمع ١١٨:٢ إنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢]

стр. 6460

عربيًا: نعت على رأى من يصف الصفة. العكبري ٢٥:٢. ٤٠ - الجر على الجواز جاء في بعض كلام العرب، وخرجت عليه بعض القراءات. ٤١ - تقوم الصفة مقام الموصوف، إذا كانت خاصة بجنس الموصوف، نحو: مررت بكتاب، بخلاف مررت بطويل، أو كانت قد استعملت استعمال الأسماء. ابن يعيش ٦٠:٣، المغرب ٢٢٧:١ - ٢٢٨. ظ منعوا حذف الموصوف بأي. المقتضب ٢٩٣:٤ - ٢٩٤، البحر ٣٢:٢. ولا تك في ضيق. [١٢٧:١٦] قرئ (ضيق) بفتح الضاد، قرأ أبو عبيدة أنه مخفف من ضيق. وقال الفارسي: الأولى أن يكون مصدرًا، لأنه لو كان مخففًا لزم أن تقوم الصفة مقام الموصوف، وليست الصفة خاصة بجنس الموصوف. البحر ٥٥٠:٥، ٩٥:٧، مجاز القرآن ٣٦٩:١. ٤٢ - حذف الموصوف: يقوم النعت مقام المنعوت كثيرًا إن علم جنسه، ونعت بغير ظرف أو جملة، أو بأحدهما بشرط كون المنعوت بعض ما قبله، مجرور بمن، أو في. التسهيل: ١٧٠، سيبويه ١٣٦:١، ٢٧٣، الرضي ٢٩٣:١، المقرب ٢٢٧:١. الآيات ١ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا [١٠٩:٢] تخصصت الصفة بقوله: ﴿من أهل الكتاب﴾ فحسن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه. البحر ٣٣٤٨:١. ٢ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ [٢٢١:٢] أي من حرة مشركة. ٣ - له فيها من كل الثمرات [٢٢٦:٢] أي رزق من كل الثمرات، أو ثمرات من كل الثمرات. البحر ٣١٤:٢.

стр. 6461

٤ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣] الأصل: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف وغلبت إقامة الصفة مقامه. البحر ٤٢:٣. ٥ - قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه [١٤٥:٦] محرماً: صفة لموصوف محذوف، أي مطعوماً. البحر ٢٤١:٤. ٦ - قال لكل ضعف [٣٨:٧] أي عذاب ضعف. العكبري ١٥١:١. ٧ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً [٥٨:٧] أي والبلد الذي خبث. البحر ٣١٨:٤. ٨ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧٣:٧] كثر استعمال هذه الصفة استعمال الأسماء في القرآن، فوليت العوامل، كقوله: ﴿قد جاءتكم بينة من ربكم﴾ ﴿حتى جاءتهم البينة﴾ ﴿وبالبينات والزبر﴾ فقارب أن تكون كالأبطح والأبرق، إذ لا يكاد يصرح بالموصوف معها. البحر ٣٢٧:٤. ٩ - وأرسل في المدائن حاشرين [١١١:٧] أي رجالاً حاشرين. الجمل ١٧١:٢. ١٠ - وألقى في الأرض رواسي [١٥:١٦] أي جبالاً رواسي. الجمل ٥٥٥:٢. ١١ - ادفع بالتي هي أحسن السيئة [٩٦:٢٣] أي الخصلة. الجمل ٢٠٣:٢. ١٢ - واغضض من صوتك [١٩:٣١] أي شيئاً من صوتك، وعلى مذهب الأخفش تكون (من) زائدة. العكبري ٩٨:٢، الجمل ٤٠٤:٣. ١٣ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٦٤:٦]

стр. 6462

الموصوف محذوف، أي نفس وازرة. البحر ٣٠٧:٧. ١٤ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [١٨:٣٥] أي نفس مثقلة. البحر ٣٠٧:٧. ١٥ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥] أي خلق مختلف ألوانه. البحر ٣١٢:٧ ١٦ - وأنذرهم يوم الآزفة [١٨:٤٠] أي الساعة أو الطامة. البحر ٤٥٦:٧. ١٧ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٣٢:٤٢] أي السفن الجواري. البحر ٥٢٠:٧. ١٨ - ولدار الآخرة خير [١٠٩:١٢] أي الحياة الآخرة. المغني ٩٦٣. ١٩ - وأخرى تحبونها [١٣:٦١] أي ولكم مثوبة أخرى، أو نعمة أخرى. البحر ٢٦٣:٨ ٢٠ - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ [١٥٥:٢] لابد من تقدير حذف، أي شيء من الجوع، وشيء من نقص الأموال والأنفس. البحر ٤٥٠:١. الموصوف بعض اسم مخفوض بمن ١ - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ [٩٦:٢] أي ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم لو يعمر، وحذف الموصوف قياس هنا. البحر ٣١٣:١. ٢ - مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ [٤٦:٤] أي من الذين هادوا قوم يحرفون. البحر ٢٦٢:٢

стр. 6463

٣ - وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [١٥٩:٤] الموصوف محذوف، أي ما أحد من أهل الكتاب، وجملة القسم وجوابه خبر المبتدأ المحذوف. البحر ٣٩٢:٣، العكبري ١١٢:١، المغني: ٦٩٤. ٤ - وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ [١٠١:٩] أي قوم مردوا. البحر ٩٣:٥. ٥ - وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا [٧١:١٩] أي أحد، فحذف الموصوف. العكبري ٦١:٢. ٦ - وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [١٦٤:٣٧] أي أحد. البحر ٣٧٩:٧. ٧ - وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ [١١:٧٢] أي ومنا قوم دون ذلك. البحر ٣٤٩:٨. كان الاسم الموصوف المحذوف بعضًا من اسم مجرور بمن قدم عليه. أما بعض المجرور بفي فلم يقع في القرآن في علمي. ٤٣ - حذف الصفة. ١ - قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ [٦٠:٢] أي من قومه. البحر ٢٢٩:١ ٢ - قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ [٧١:٢] أي بالحق الواضح. البحر ٢٥٧:١، المغني: ٦٩٤. ٣ - وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ [١١٣:٢] أي شيء يعتد به في الدين، أو نفي على سبيل المبالغة. البحر ٣٥٣:١. ٤ - وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا [٤٨:٢، ١٢٣] أي نفس مؤمنة عن نفس كافرة. الجمل ١٠٢:١.

стр. 6464

٥ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا [١٩٦:٢] أي محتاجًا إلى الحق. الجمل ١٥٦:١. ٦ - قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ [١٣:٣] أي فئة مؤمنة، وفئة أخرى كافرة، فحذف من الأولى ما أثبت مقابله في الثانية، وحذف من الثانية ما أثبت نظيره في الأولى. البحر ٣٩٣:٢. ٧ - يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٦٨:٥] أي شيء يعتد به، أو مبالغة في النفي. البحر ٣٥١:٣، المغني: ٦٩٥. ٨ - وكم من قرية أهلكناها [٤:٧] أي من قرية عاصية. البحر ٢٦٨:٤ ٩ - يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا [٤٥:٨] أي فئة كافرة. البحر ٥٠٢:٤ ١٠ - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا [٦٧:١٠] التقدير: وجعل الليل مظلمًا لتسكنوا فيه، والنهار مبصرًا، لتتحركوا فيه. كل محذوف يدل على مقابله. البحر ١٧٧:٥. ١١ - أولئك لهم عقبى الدار [٢٢:١٣] أي عقبى الدار المحمودة. الجمل ٢٢:٢. ١٢ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًا [٧٩:١٨] أي صالحة. البحر ١٥٤:٦، المغني ٦٩٤. ٤٤ - في آيات كثيرة يحتمل اسم الموصول المقرون بأل أن يكون نعتًا تابعًا لما قبله وأن يكون نعتًا مقطوعًا. ٤٥ - قطع النعت: يشترط لقطع النعت ألا يكون للتوكيد، كقوله تعالى: ﴿نفخة واحدة﴾. الرضي ٢٩٢:١. ولا يشترط تكرير النعت، خلافًا للزجاج، والآية ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ ترد عليه. ويشترط في قطع نعت النكرة أن يسبق بنعت آخر، والأعرف أن يقترن نعت

стр. 6465

النكرة المقطوع بالواو، وهي اعتراضية في النصب والرفع. ويجوز مخالفة النعت المقطوع للمتبوع تعريفًا وتنكيرًا. وإذا كثرت نعوت شيء معلوم أتبعت أو قطعت، والأكثر في النعت المقطوع أن يكون مدحًا أو ذمًا، أو ترحمًا. الرضي ٢٩٢:١، الهمع ١١٩:٢، المقرب ٢٢٤:١. زلا إتباع بعد القطع. البحر ١٩:١. وفي القرآن آيات وقراءات كثيرة للنعت المقطوع، ذكرناها هناك. ٤٦ - إذا تعدد المنعوت واتحد لفظ النعت ثنى أو جمع. ٤٧ - النعت لا يتقدم على المنعوت، فإن تقدم أعرب المنعوت بدلاً. المقتضب ٩٢:٤، ١٧:١، الرضي ٢٩٣:١، المقرب ٢٢٧:١. وغرابيب سود [٢٧:٣٥] سود: بدل. الرضي ٢٩٣:١، الكشاف ٦٠٩:٣، البحر ٣١١:٧ - ٣١٢. ٤٨ - أجاز الكوفيون أن يتقدم معمول الصفة على الموصوف، كقوله تعالى: وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغًا [٦٣:٤] الكشاف ٥٢٧:١، ٦٤٧:٤، البحر ٣٧٢:٨، ٢٨١:٣ - ٢٨٢. ٤٩ - إذا تقدم ضمير المتكلم أو المخاطب، ثم جاء خبره اسمًا، ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا، فتارة يراعى حال ذلك الضمير، فيكون الوصف على حسب الضمير، فتقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه قوله تعالى: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وتارة يراعي حال ذلك الاسم، فتقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت رجل يأمر بالمعروف. الأكثر مراعاة حال الضمير. البحر ٢٩:٣، ٣٢١:٤. الآيات ١ - قال إنكم قوم تجهلون [١٣٨:٧] ٢ - بل أنتم قوم تفتنون [٤٧:٢٧]

стр. 6466

٣ - ولكني أراكم قومًا تجهلون [٢٩:١١] ٤ - فإني قريب أجيب دعوة الداع [١٨٦:٢] أشهرهما مراعاة السابق من تكلم أو خطاب. البحر ٤٥:٢. ٥ - ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي [٦١:٧، ٦٢، ٦٧، ٦٨] ٦ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١٠:٣] إن جعل (أخرجت) صفة لخير أمة يكون قد روعي الغيبة. البحر ٢٩:٣. ٥٠ - القيد إنما يكون للمؤكد لا للمؤكد إذا جاء الاتباع بعد مؤكد ومؤكد، فالحكم إنما هو للمؤكد، إذ هو معتمد الإسناد الأصلي، تقول ضربت زيدًا ضربت زيدًا العاقل ينبغي أن يكون (العاقل) نعتًا لزيد في الجملة الأولى. إن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤] ليس له ولد: صفة لامرئ، لا لضميره. البحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧. ٥١ - وقعت الجملة الفعلية التي فعلها ماض نعتًا في آيات كثيرة، مقترنة بقد ومجردة منها. ٥٢ - وقعت الجملة الفعلية التي فعلها مضارع نعتًا في آيات كثيرة. ٥٣ - جاء النعت جملة شرطية في قوله تعالى: ١ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [١٠١:٥] العكبري ١٢٦:١. ٢ - وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا * إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [١١:٢٥ - ١٢] ٥٤ - إذا صلح الظرف أن يكون نعتًا جملة اسمية، وأن يكون نعتًا مفردًا فجعله مفردًا أولى. أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد [١٩:٢] الأولى أن يكون (ظلمات) فاعلاً للجار والمجرور. البحر ٨٦:١.

стр. 6467

٥٥ - جاء النعت جملة اسمية والمبتدأ ضمير مرفوع في آيات كثيرة. ٥٦ - جاء النعت جملة اسمية والمبتدأ اسم ظاهر مرفوع في آيات كثيرة. ٥٧ - حذف العائد المنصوب من جملة الصلة أكثر من الصفة، وحذفه من الصفة أكثر من حذفه من الخبر. التسهيل ١٦٧. ٥٨ - حذف العائد المجرور بحرف الجر في بعض الآيات: ١ - واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا [٤٨:٢، ١٢٣] يجوز أن يكون التقدير: لا تجزي فيه، فحذف حرف الجر، فاتصل الضمير، ثم حذف الضمير، فالحذف بالتدريج، أو عداه إلى الضمير أولاً اتساعًا. البحر ١٨٩:١ - ١٩٠. ٢ - واخشوا يومًا لا يجزي والد عن ولده [٣٣:٣١] أي منه. البحر ٣٦٥:٨. ٥٩ - الزمان لا يكون صفة للجثث. فقد كذب رسل من قبلك [١٨٤:٣] من قبلك: متعلق بالفعل، وليس صفة. العكبري ١٣٣:١. ٦٠ - جاء الظرف متعلقًا بمحذوف نعتًا في مواضع من القرآن، ولكن وقوع الجار والمجرور نعتًا هو الكثير المستفيض في القرآن. ومواضع كثيرة يحتمل الجار والمجرور أن يكون صفة، وأن يكون متعلقًا بالفعل السابق وانظر أيضًا حديث حروف الجر في القسم الأول. ٦١ - في آيات كثيرة تحمل الجار والمجرور أن يكون نعتًا وأن يكون حالاً. ٦٢ - وفي آيات كثيرة يحتمل الاسم أن يكون نعتًا وأن يكون بدلاً.

стр. 6468

دراسة النعت في القرآن الكريم مراعاة المحل في المقتضب ٢٨١:٣: «باب ما يحمل على المعنى، وحمله على اللفظ أجود. اعلم أن الشيء لا يجوز أن يحمل على المعنى إلا بعد استغناء اللفظ. وكذلك قوله: ما جاءني من أحد عاقل، رفعت العاقل، ولو خفضته كان أحسن، وإنما جاز الرفع، لأن المعنى، ما جاءني أحد». مراعاة الموضع في النعت ١ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ [٢:٢١] قرأ ابن أبي عبلة (محدث) بالرفع صفة على الموضع، وقرئ بالنصب حالاً. البحر ٢٩٦:٦، العكبري ٦٨:٢. ٢ - يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها [٤:٩٩، ٥] في الكشاف ٤٨٧:٤: «ويجوز أن يكون (بأن ربك) بدلاً من (أخبارها)، كأنه قيل: يومئذ تحدث بأخبارها بأن ربك أوحى لها، لأنك تقول: حدثته كذا، وحدثته بكذا». وإذا كان الفعل تارة يتعدى بحرف جر، وتارة يتعدى بنفسه، وحرف الجر ليس بزائد فلا يجوز في تابعه إلا الموافقة في الإعراب؛ فلا يجوز: استغفرت الله الذنب العظيم، بنصب الذنب وجر العظيم، لجواز أنك تقول: من الذنب، ولا

стр. 6469

اخترت زيدًا الرجال الكرام. بنصب الرجال وخفض الكرام، وكذلك لا يجوز أن تقول استغفرت الله من الذنب العظيم، بجر الذنب ونصب العظيم، وكذلك في اخترت. فلو كان حرف الجر زائدًا جاز الإتباع على موضع الاسم». البحر ٥٠١:٨. الإتباع على المحل ٣ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦:٢١] أهلكناها: صفة لقرية على اللفظ أو على المحل. العكبري ٩٦:٢. ٤ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله [٤٨:١٦] يتفيؤ: صفة لشيء. البحر ٤٩٦:٥. ٥ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠] يطاع: نعت على اللفظ، أو على الموضع. البحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧. ٦ - وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله [٤٦:٤٢] ينصرونهم: نعت لأولياء، على اللفظ، أو على الموضع. العكبري ١١٨:٢. ٧ - ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع [٦:٨٨، ٧] البحر ٤٦٢:٨ - ٢٦٣. ٨ - وما لأحد عنده من نعمة تجزى [١٩:٩٢] تجزى: نعت لنعمة. الجمل ٥٣٩:٤ النعت السببي إذا رفع الوصف جمع تكسير جاز إفراد الوصف وجمعه، سواء وقع الوصف نعتًا أم حالاً وخص سيبويه الوصف بألا يكون مما يجمع بالواو والنون. في سيبويه ٢٣٨:١: «واعلم أن ما كان يجمع بغير الواو والنون، نحو:

стр. 6470

حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه وما كان يجمع بالواو والنون، نحو منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه. ١ - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا [٢٧:٣٥] قرأ زيد بن علي: (مختلفة ألوانها) على حد: اختلفت ألوانها، وجمع التكسير يجوز فيه أن تلحق التاء وألا تلحق. البحر ٣١١:٧. ذكرنا في الحديث عن الحال أن جمع الوصف جاء في قوله تعالى: ﴿خشعًا أبصارهم يخرجون﴾ ولما كان الوصف لا يجمع إلا بالواو والنون جاء مفردًا في قوله تعالى: ١ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦] ٢ - ثم يخرج به زرعًا مختلفًا ألوانه [٢١:٣٩] ٣ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [٦٩:١٦] ٤ - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها [٢٧:٣٥] ٥ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥] النعت السببي مررت برجل قائم أبوه: من صفات الرجل، لأنك حليت الرجل بقيام أبيه. المقتضب ١٥٥:٤. ١ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٧٥:٤] ٢ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥] النعت الحقيقي كثير جدًا في القرآن أما النعت السببي فإنه قليل وانظر مناظرة بين ثعلب وابن كيسان في الأشباه ٣٧:٣. النعت السببي والحال لسببي ١ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها [٦٩:٢]

стр. 6471

٢ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٧٥:٤] ٣ - والنخل والزرع مختلفًا أكله [١٤١:٦] ٤ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦] ٥ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [٦٩:١٦] ٦ - هذا عذب فرات سائغ شرابه [١٢:٣٥] ٧ - فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها [٢٧:٣٥] ٨ - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها [٢٧:٣٥] ٩ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٤] ١٠ - ثم يخرج به زرعًا مختلفًا ألوانه [٢١:٣٩] ١١ - فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [٢٢:٣٩] ١٢ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤] ١٣ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٢:٥٩] ١٤ - فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم [٤٢:٦٨، ٤٣] ١٥ - كأنهم إلى نصب يوفضون * خاشعة أبصارهم [٤٣:٧٠، ٤٤] ١٦ - ودانية عليهم ظلالها [١٤:٧٦] صفة مؤكدة ١ - يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا [١٦٨:٢] طيبًا: صفة لحلال مؤكدة، لأن معناهما واحد، أو مخصصة، لأن معناه مغاير لمعنى الحلال، وهو المستلذ. البحر ٤٧٨:١، العكبري ٤١:١. ٢ - فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ [١٩٦:٢] كاملة: صفة مؤكدة. البحر ٢١٢:٢. ٣ - وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ [٢٣٣:٢] كاملين صفة مؤكدة. البحر ٢١٢:٢، العكبري ٥٤:١. ٤ - وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ [١٤:٣]

стр. 6472

المقنطرة: صفة مؤكدة. البحر ٣٩٧:٢ ٥ - وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا [٢٩:٦] الدنيا: صفة ولم يؤت بها على أنها صفة تزيل اشتراكًا عارضًا في معرفة لأنهم لا يقرون بأن ثم حياة غير دنيا، بل ذلك وصف على سبيل التوكيد، إذ لا حياة عندهم إلا هذه الحياة. البحر ١٠٥:٤. ٦ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [٤٠:١١] اثنين: نعت توكيد. البحر ٢٢٢:٥، العكبري ٢٠:٢. ٧ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [٢٧:٢٣] اثنين: نعت توكيد. الجمل ١٩٠:٣. ٨ - وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب [٦٢:١١] مريب: صفة توكيدية. البحر ٤٠٩:٥ ٩ - وإنهم لفي شك منه مريب [١١٠:١١] ١٠ - وإننا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب [٩:١٤] ١١ - إنهم كانوا في شك مريب [٥٤:٣٤] ١٢ - وإنهم لفي شك منه مريب [٤٥:٤١] ١٣ - وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب [١٤:٤٢] ١٤ - وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد [٥١:١٦] في الكشاف ٦١٠:٢: «فإن قلت: إنما جمعوا بين العدد والمعدود فيما وراء الواحد والاثنين، فقالوا: عندي رجال ثلاثة، وأفراس أربعة، لأن المعدود عار عن الدلالة على العدد الخاص، وأما رجل ورجلان وفرس وفرسان فمعدودان فيهما دلالة على العدد، فلا حاجة إلى أن يقال: رجل واحد، ورجلان اثنان، فما وجه قوله: إلهين اثنين؟ قلت: الاسم الحامل لمعنى الإفراد والتثنية دال على شيئين: على الجنسية والعدد المخصوص، فإذا أريدت الدلالة على أن المعنى به منهما، والذي يساق

стр. 6473

إليه الحديث هو العدد شفع بما يؤكده، فدل به على القصد إليه والعناية به، ألا ترى أنك لو قلت: إنما هو إله، ولم تؤكده بواحد لم يحسن وخيل أنك تثبت الإلهية: لا الوحدانية». البحر ٥٠١:٥ ١٥ - فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [٤٦:٢٢] التي: صفة مؤكدة. العكبري ٧٦:٢. ١٦ - أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى [١٩:٥٣، ٢٠] الثالثة الأخرى: صفتان لمناة، وهما يفيدان التوكيد. قال أبو البقاء: الأخرى توكيد، لأن الثالثة لا تكون إلا أخرى. البحر ١٦٢:٨، العكبري ١٣٠:٢. ١٧ - فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك [١١:٤] فوق اثنتين: صفة لنساء أريد بها التوكيد. البحر ١٨٢:٣. ١٨ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ [١١٧:٢٣] لا برهان له به: صفة لازمة، لا للاحتراز من أن يكون ثم آخر يقوم عليه برهان، فهي مؤكدة، كقوله ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾. ويجوز أن تكون جملة اعتراض، إذ فيها تشديد وتوكيد. البحر ٤٢٤:٦ - ٤٢٥ ١٩ - وألقيت عليك محبة مني. [٣٩:٢٠] مني: نعت لمحبة مؤد. الجمل ٩١:٣ أو متعلق بالفعل. البحر ٢٤١:٦ نعت الشيء بما اشتق من لفظه وندخلهم ظلاً ظليلاً [٥٧:٤] نعت الشيء بمثل ما اشتق من لفظه يكون للمبالغة، كقولهم: ليل أليل، وداهية دهياء. البحر ٢٧٥:٣

стр. 6474

النعت بمثل ١ - قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١] مثل: يوصف به المفرد والمثنى والجمع؛ كما قال الله تعالى: ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾. وتجوز المطابقة في التثنية والجمع، كقوله تعالى: ﴿ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ ﴿وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ وإذا أفرد وهو تابع لمثنى أو جمع فهو بتقدير المثنى والجمع، أي مثلين وأمثال. البحر ٢٠٨:٥ الوصف بمثل في القرآن ١ - فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ [١٣:٤١] ٢ - فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ [٥٩:٥١] ٣ - إِنْ نَحْنُ إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [١١:١٤] ٤ - مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٢٤:٢٣، ٣٣] ٥ - هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٣:٢١] ٦ - وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ [٣٤:٢٣] ٧ - قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٦:٤١] ٨ - مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا [٢٧:١١] ٩ - إِنْ أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا [١٠:١٤] ١٠ - فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا [٤٧:٢٣] ١١ - مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا [١٥٤:٢٦، ١٨٦] ١٢ - قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا [١٥:٣٦] ١٣ - إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ [١٤٠:٣] ١٤ - وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ [١٦٩:٧]

стр. 6475

١٥ - قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ [٣٨:١٠] ١٦ - قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١] ١٧ - ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ [١٧:١٣] ١٨ - فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ [٥٨:٢٠] ١٩ - فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ [٣٤:٥٢] ٢٠ - وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [٣٨:٦] ٢١ - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ [١٩٤:٧] الوصف بذو وذات ١ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣] الوصف بذو أبلغ من الوصف بصاحب؛ ولذلك لم يجيء في صفات الله صاحب. البحر ٣٧٩:٢ ٢ - اثنان ذوا عدلٍ منكم أو آخران من غيركم [١٠٦:٥] ذوا: صفة لاثنين؛ و (منكم) صفة أخرى و (من غيركم) صفة لآخران. البحر ٤٠:٤ ٣ - وأصلحوا ذات بينكم [١:٨] ذات: صفة لمفعول محذوف، أي وأصلحوا أحوالاً ذات افتراقكم، لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها إليه، كما تقول: اسقني ذا إنائك؛ أي ماء صاحب إنائك، لما لابس الماء الإناء وصف بذا، وأضيف إلى الإناء والمعنى: اسقني ما في إنائك من الماء. قال ابن عطية: وذات هنا يراد بها نفس الشيء وحقيقته. البحر ٤٥٦:٤ ٤ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣] في البحر ٤٢:٣ «والذات لفظ مشترك، ومعناه هنا أنه تأنيث ذي بمعنى

стр. 6476

صاحب، فأصله هنا: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف، وغلبت إقامة الصفة مقامه، ومعنى صاحبة الصدور الملازمة له التي لا تنفك عنه، كما تقول: فلان صاحب فلان، ومنه أصحاب الجنة وأصحاب النار». ٥ - إن الله لذو فضل على الناس [٢٤٣:٢، ٦١:٤٠] لذو فضل: أبلغ من المفضل، أو المتفضل، كما قال: ﴿ذو علم لما علمناه﴾ ﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ لما يؤدي إليه من كونه صاحبه ومتمكنًا فيه، بخلاف الإتيان، فإنه قد يدل على غير الله بالاتصاف به في وقت ما لا دائمًا. البحر ٤٧٣:٧ الوصف بذو في القرآن ١ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣، ٩٥:٥] ٢ - وربك الغفور ذو الرحمة [١٣٣:٦] ٣ - إن الله عزيز ذو انتقام [٤٧:١٤] ٤ - وربك الغفور ذو الرحمة [٥٨:١٨] ٥ - وفرعون ذو الأوتاد [١٢:٣٨] ٦ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١] ٧ - علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى [٥:٥٣، ٦] ٨ - والحب ذو العصف والريحان [١٢:٥٥] ٩ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥] ١٠ - وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد [١٤:٨٥، ١٥] الوصف بذا ١ - حتى إذا فتحنا عليهم بابًا ذا عذاب شديد [٧٧:٢٣] ٢ - واذكر عبدنا داود ذا الأيد [١٧:٣٨] ٣ - وطعامًا ذا غصة [١٣:٧٣]

стр. 6477

٤ - يتيمًا ذا مقربة [١٥:٩٠] ٥ - أو مسكينًا ذا متربة [١٦:٩٠] الوصف بذي ١ - والجار ذي القربى [٣٦:٤] والقرآن ذي الذكر [١:٣٨] ٣ - أليس الله بعزيز ذي انتقام [٣٧:٣٩] ٤ - شديد العقاب ذي الطول [٣:٤٠] ٦ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥] ٧ - من الله ذي المعارج [٣:٧٠] ٨ - إنه لقول رسول كريم * ذي قوة [١٩:٨١، ٢٠] ٩ - وفرعون ذو الأوتاد [١٠:٨٩] ذوا اثنان ذوا عدلٍ منكم [١٠٦:٥] الوصف بذات ١ - وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٥٠:٢٣] ٢ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة [٦٠:٢٧] ٣ - والسماء ذات الحبك [٧:٥١] ٤ - فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام [١١:٥٥] ٥ - والسماء ذات البروج [١:٨٥] ٦ - النار ذات الوقود [٥:٨٥] ٧ - والسماء ذات الرجع [١١:٨٦]

стр. 6478

٨ - والأرض ذات الصدع [١٢:٨٦] ٩ - إرم ذات العماد [٧:٨٩] ١٠ - سيصلى نارًا ذات لهب [٣:١١١] الوصف بذواتا ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨] ذواتا: صفة (جنتان) أو خبر مبتدأ محذوف. العكبري ١٣٢:٢ ٢ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمطْ [١٦:٣٤] قال أبو حيان: أكثر النحاة على أن (ذو) لا تدخل إلا على الأجناس وإن أصلها أن تدخل على النكرة، وقد دخلت على المعرف بأل، لا على ما أصله التعريف، كالمضمر والعلم، فلا تقول: ذو زيد، ولا ذوه. وانظر ما قاله السهيل في النتائج عن (ذو) ص ١٣١ - ١٣٣ الوصف باسم الإشارة ١ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [١٤:٣٢] هذا: نعت. البحر ٢٠٢:٧ ٢ - قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦] قال الزجاج: يجوز أن يكون (هذا) إشارة إلى المرقد، ثم استأ، ف (ما وعد الرحمن) ويضمر الخبر حق أو نحوه، وتبعه الزمخشري فقال: ويجوز أن يكون (هذا) صفة للمرقد، و (ما وعد الرحمن) خبر مبتدأ محذوف، أي هذا وعد الرحمن؛ أو مبتدأ محذوف الخبر، أي حق عليكم. الحر ٣٤١:٧، العكبري ١٠٦:٢، الكشاف ٢٠:٤ قال الرضي ٢٨٠:١: «واسم الإشارة يقع وصفًا للعلم، والمضاف إلى

стр. 6479

المضمر، وإلى العلم، وإلى اسم الإشارة، لأن الموصوف أخص أو مساو، وأما في غير هذه المواضع فلا يقع صفة». وانظر ص ٢٨١ وصف اسم الإشارة في المقتضب ٢٨٢:٤ - ٢٨٣: «وما كان من المبهمة فبابه أن ينعت بالأسماء التي فيها الألف واللام، ثم بالنعوت التي فيها الألف واللام، إذا جعلتها كالأسماء، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف لعلة نذكرها: وذلك قولك: مررت بهذا الرجل، ورأيت هذا الفرس يا هذا، فالفرس وما قبله بمنزلة اسم واحد، وإن كان نعتًا له، لأنك إذا أومأت وجب أن تبين. فالبيان كاللازم له. وتقول: مررت بهذا الظريف، إذا جعلت (الظريف) كالاسم له، لأنه إنما ينبغي أن تبين عن النوع الذي تقصده، لأن هذا يقع على كل ما أومأت إليه. ولا يجوز أن تنعتها بما أضيف إلى الألف واللام، لأن النعت فيها بمنزلة شيء واحد معها، فلما كانت هي لا تضاف، لأنها معرفة بالإضارة لا يفارقها التعريف- لم يجز أن تضاف، لأن المضاف إنما يقدر نكرة، حتى يعرفه أو ينكره ما بعده، فلذلك لا تقول: جاءني هذا ذو المال، ورأيت ذاك غلام الرجل إلا على البدل؛ أو تجعل (رأيت) من رؤية القلب، فتعيها إلى مفعولين». وانظر سيبويه ٢٢١:١، وابن يعيش ٥٧:٣ قال الرضي ٢٨٩:١ - ٢٩٠: «وإنما التزم وصف باب هذا بذي اللام للإبهام، ومن ثم ضعف مررت بهذا الأبيض، وحسن بهذا العالم كأنه سئل فقيل: كان الواجب بناء على قولك بأن الموصوف أخص أو مساو أن يوصف اسم الإشارة بواحد من المبهمين وبذي اللام وبالمضاف إلى أحد الثلاثة و (هذا) لا يوصف إلا بذي اللام والموصول، نحو: بهذا الرجل، وبهذا الذي قال كذا، وبهذا ذو قال على اللغة الطائية، فأجاب بقوله: للإبهام، أي اسم الإشارة مبهم الذات، وإنما يتعين الذات المشار إليه به إما بالإشارة الحسية أو بالصفة، فلما قصد تعيينه

стр. 6480

بالصفة لم يمكن تعيينه بمبهم آخر مثله لأن المبهم مثله لا يرفع الإبهام، فلم يبقى إلا الموصول أو ذو اللام أو المضاف إلى أحدهما وتعريف المضاف بالمضاف إليه، والأليق بالحكمة أن يرفع إبهام المبهم بما هو متعين في نفسه كذي اللام، لا بالشيء الذي يكتسب التعريف من معرف غيره، ثم يكتسب منه المبهم تعريفه المستعار فاقتصر على ذي اللام لتعيينه في نفسه، وحمل الموصول عليه، لأنه مع صلته بمعنى ذي اللام، فالذي ضربت بمعنى الضارب، وأيضًا الموصول الذي يقع صفة ذو لام، وإن كانت زائدة إلا ذو الطائية. ومن جهة أن المراد من وصف المبهم تعيين حقيقة الذات المشار إليها ضعف بهذا الأبيض، لأن الأبيض عام لا يخص نوعًا دون آخر كالإنسان والفرس والبقر وغيرها، بخلاف هذا العالم، فإن العالم مختص بنوع من الحيوان، فكأنك قلت: بهذا الرجل العالم». وفي المقرب لان عصفور ٢٢٣:١: «وأما المضاف إلى المشار فينعت بالمشار وبما فيه الألف واللام، وبما أضيف إليهما». ١ - أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ [٥٣:٥] الذين: خبر عن هؤلاء، وجوز الحوفي أن يكون صفة. البحر ٥١٠:٣ الوصف بالاسم الجامد في المقتضب ٢٥٨:٣ - ٢٦٠ «باب ما يقع في التعبير من أسماء الجواهر التي لا تكون نعوتًا. تقول: مررت ببر قفيز بدرهم، لأنك لو قلت ببر قفيز كنت ناعتًا بالجوهر، وهذا لا يكون، لأن النعوت تحلية، والجواهر هي المنعوتات. وتقول: العجب من بر مررنا به قفيزًا بدرهم. فإن قلت: كيف أجعله حالاً للمعرفة، ولا أجعله صفة للنكرة؟ فإن سيبويه اعتل في ذلك بأن النعت تحلية،
следующие страницы →