← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6511–6550 · переход к 6516.

стр. 6511

وهذا الوجه الأخير لا يجوز لأنهم أجمعوا على أن ضمير المتكلم وضمير المخاطب لا يجوز أن يوصف، وأما ضمير الغائب ففيه خلاف شاذ للكسائي البحر ٤٩:٤ الأعلام لا ينعت بها في المقتضب ٢٨٤:٤: «وأما الأسماء التي هي أعلام، نحو: زيد وعمرو فلا ينعت بها، لأنها ليست بتحلية، ولا نسب، ولا يكون النعت إلا بواحد منهما، أو بما كان في معناه». وفي سبيويه ٢٢٣:١: «واعلم أن العلم الخاص من الأسماء لا يكون صفة، لأنه ليس بحلية ولا قرابة ولا مبهم» وانظر الرضي ٢٨٩:١، التسهيل: ١٧٠، الهمع ١١٨:٢ ١ - ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ [١٣:٣٥] في الكشاف ٦٠٥:٣: «ويجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم الإشارة أو عطف بيان». أما كونه صفة فلا يجوز لن (الله) علم، والعلم لا يوصف به، وليس اسم جنس كالرجل؛ فتتخيل فيه الصفة. البحر ٣٠٥:٧ كم لا توصف ولا يوصف بها ١ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا [٧٤:١٩] في الكشاف ٢٦:٣: «(هم أحسن) في محل نصب صفة لكم. ألا ترى أنك لو تركت (هم) لم يكن لك بد من نصب (أحسن) على الوصفية» تابعه أبو البقاء على أن (هم أحسن) صفة لكم. ونص أصحابنا على أن (كم) الاستفهامية والخبرية لا توصف ولا يوصف بها، فعلى هذا يكون (هم

стр. 6512

أحسن أثاثًا) صفة لقرن، وجمع لأن القرن مشتمل على أفراد كثيرة، فروعي معناها. البحر ٢١٠:٦، العكبري ٦١:٢ المغني: ٦٥٠. ٢ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا [٣٦:٥٠] (هم أشد) في محل جر صفة لقرن، أو في محل نصب صفة لكم. العكبري ١٢٧:٢ المصدر المؤول لا ينعت ١ - وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ [١١٦:١٦] في الكشاف ٦٤١:٢: «قرئ (الكذب) بالجر صفة لما المصدرية، كأنه قيل لوصفها: الكذب، بمعنى الكاذب، كقوله تعالى: بدم كذب». وفي البحر ٥٤٥:٥: «وقرأ الحسن وابن يعمر وطلحة والأعرج وابن أبي إسحاق وابن عبيد ونعيم بن ميسرة (الكذب) بكسر الباء، وخرج على أن يكون بدلاً من (ما) والمعنى: الذي تصفه ألسنتكم الكذب وأجاز الزمخشري وغيره أن يكون الكذب، بالجر صفة لما المصدرية. وهذا عندي لا يجوز، وذلك أنهم نصوا على أن (أن) المصدرية لا ينعت المصدر المسبك منها ومن الفعل، ولا يوجد من كلامهم: يعجبني أن قمت السريع، يريد: قيامك السريع، ولا عجبت من أن تخرج السريع، أي من خروجك السريع، وحكم باقي الحروف المصدرية حكم (أن) فلا يوجد من كلامهم وصف المصدر المنسبك من (أن) ولا من (ما) ولا من (كي)، بخلاف صريح المصدر، فإنه يجوز أن ينعت، وليس لكل مقدر حكم المنطوق به، وإنما يتبع في ذلك ما تكلمت به العرب». وانظر الأشباه والنظائر ١٩٥:٢، العكبري ٤٣:١

стр. 6513

صفات الجمع في الأشموني ٢٨:١: «الأفصح في جمع القلة مما لا يعقل وفي جمع العاقل مطلقًا المطابقة، نحو: الأجذاع انكسرن ومنكسرات، والندات والهنود انطلق ومنطلقات. والأفصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الإفراد، نحو: الجذوع انكسرت ومنكسرة». ١ - واذكروا الله في أيام معدودات [٢٠٣:٢] ٢ - أيامًا معدودات [١٨٤:٢] ٣ - قالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات [٢٤:٣] ٤ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة [٨٠:٢] ٥ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [٢٠:١٢] في البحر ٤١٧:٢: «جاء في البقرة (أيامًا معدودة) وهنا (أيامًا معدودات) وهما طريقان فصيحان، تقول: جبال شامخة، وجبال شامخات فتجعل صفة جمع التكسير للمذكر الذي لا يعقل تارة كصفة الواحدة المؤنثة وتارة كصفة المؤنثات، فكما تقول: نساء قائمات» كذلك تقول: جبال راسيات، وذلك مقيس مطرد فيه». ٦ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤] في معاني القرآن للفراء ٢٥٧:١: «والعرب تقول في جمع النساء: (اللاتي) أكثر مما يقولون: (التي) ويقولون في جمع الأموال وسائر الأشياء سوى النساء: (التي) أكثر مما يقولون: (التي)». وفي البيان ٢٤٢:١ - ٢٤٣: «إنما قال: (التي) على لفظ المفرد، كقوله

стр. 6514

تعالى: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن ٦١:١٩﴾ وقوله تعالى: ﴿فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون ١٠١:١١﴾ ولو كان جمع من يعقل لقال: اللاتي كقوله تعالى: ﴿والقواعد من النساء اللاتي ٦٠:٢٤] وقد تجيء (التي) في جمع من يعقل، واللاتي في جمع ما لا يعقل. وفي البحر ١٦٩:٣ - ١٧٠: «وقرأ الجمهور (التي) قال ابن عطية: والأموال جمع ما لا يعقل. فالأصوب فيه قراءة الجماعة. فإذا كان لنا جمع لا يعقل فيجوز أن يجري الوصف عليه كجريانه على الواحدة المؤنثة، ويجوز أن يجري الوصف عليه كجريانه على جمع المؤنثات، فتقول: عندي جذوع منكسرة، كما تقول: امرأة طويلة، وجذوع منكسرات، كما تقول: نساء صالحات، جرى الوصف في ذلك مجرى الفعل، والأولى في الكلام معاملته معاملة ما جرى على الواحدة، هذا إذا كان جمع ما لا يعقل للكثرة، فإذا كان جمع قلة عكس هذا الحكم، فأجذاع منكسرات أولى من أجذاع منكسرة. وهذا فيما وجد له الجمعان جمع قلة وجمع كثرة؛ أما ما لا يجمع إلا على أحدهما فينبغي أن يكون حكمه على حسب ما تطلقه عليه من القلة والكثرة. وإذا تقرر هذا أنتج أن (التي) أولى من (اللاتي)، لأنه تابع لجمع لا يعقل، ولم يجمع مال على غيره؛ ولا يراد به القلة، لجريان الوصف به مجرى الوصف بالصفة التي تلحقها التاء للمؤنث، فلترلك كانت قراءة الجمهور أصوب». ٧ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦] أخرى: صفة لآلهة. وصفة مع ما لا يعقل كصفة الواحدة المؤنثة، كقوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ و ﴿الأسماء الحسنى﴾. البحر ٩٢:٤، الجمل ١٤:٢ ٨ - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا

стр. 6515

فِيهَا [١٣٧:٧] التي: نعت لمشارق الأرض ومغاربها، ومن جعله نعتًا للأرض فقوله ضعيف للفصل بين النعت ومنعوته. البحر ٣٧٦:٤، العكبري ١٥٧:١ ٩ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [١٨٠:٧] الحسنى: تأنيث الأحسن، ووصف الجمع الذي لا يعقل بما يوصف به الواحدة كقوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ وهو فصيح، ولو جاء على المطابقة للجمع لكان التركيب (الحسن) على وزن الآخر (فعدة من أيام أخر)، لأن جمع ما لا يعقل يخبر عنه ويوصف بجمع المؤنثات، وإن كان المفرد مذكرًا. وقيل: الحسنى مصدر وصف به. البحر ٤٢٩:٤، العكبري ١٦٠:١ ١٠ - أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [١١٠:١٧] وصف الجمع الذي لا يعقل بما توصف به الواحدة، كقوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ وهو فصيح، ولو جاء على المطابقة للجمع لكان التركيب (الحسن) على وزن الآخر (فعدة من أيام أخر). الجمل ٦٥٣:٢ ١١ - له الأسماء الحسنى [٨:٢٠، ٢٤:٥٩] وصف الجمع الذي لا يعقل بما توصف به الواحدة. الجمل ٣١٦:٤ ١٢ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠] عامل (المآرب) - وإن كان جمعًا- معاملة الواحدة المؤنثة، فأتبعها صفتها في قوله: (أخرى)، ولم يقل: (أخر) رعيًا للفواصل، وهو جائز في غير الفواصل، وكان أجود وأحسن في الفواصل البحر ٢٣٥:٦، العكبري ٦٣:٢ ١٣ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥]

стр. 6516

١٤ - وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [٧:٣] ١٥ - وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ [٤٣:١٢، ٤٦] ١٦ - فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ [٦٠:٢٧] جمع التكسير يجري في الوصف مجرى الواحدة كقوله: ﴿وأزواج مطهرة﴾ وهو على معنى جماعة، وقرأ ابن أبي عبلة (ذوات بهجة). البحر ٨٩:٧ ١٧ - وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ [٢٥:٢] قرأ زيد بن علي: (مطهرات). قال الزمخشري: هما لغتان فصيحتان البحر ١١٧:١، الكشاف ١٠٩:١ ١٨ - وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي [٢٣:٤] قرأ عبد الله (اللاي) بالياء. وقرأ ابن هرمز (التي). البحر ٢١١:٣ وفي المحتسب ١٨٥:١: «زن ذلك قراءة ابن هرمز: (التي أرضعنكم). قال أبو الفتح: ينبغي أن تكون (التي) هنا جنسًا؛ فيعود الضمير عليه على معناه دون لفظه، كما قال الله سبحانه: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ ثم قال: ﴿أولئك هم المتقون﴾ فهذا على مذهب الجنسية، كقولك: الرجل أفضل من المرأة وهو أمثل من أن يعتقد فيه حذف النون من (الذي)، كما حذفت من (اللذا) في قوله: إن عمى اللذا ألا ترى أن قوله: (التي أرضعنكم) لا يجوز فيه أن يعتقد فيه حذف النون، لأنه لا يقال: (اللتين) والقول الآخر وجه إلا أن هذا أقوى لهذه القراءة، وعليه قول الأشهب بن رميلة: وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد يحتمل المذهبين: حذف النون من الذين، واعتقاد مذهب الجنسية»

стр. 6517

١٩ - وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى [٤: ١٤٢] قرأ ابن السميفع: (كسلى) على وزن (فعلى) وصف بما يوصف به المفرد المؤنث، على مراعاة الجماعة، كقراءة: (وترى الناس سكرى). البحر ٣٧٧:٣ ٢٠ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤] في معاني القرآن للفراء ٣٦٣:٢: «إن شئت جعلت (التي) جامعة للأموال والأولاد، لأن الأولاد يقع عليها (التي) فلما أن كان جمعًا صلح للتي أن تقع عليهما. ولو قال: (باللتين) كان وجهًا صوابًا. ولو قال: (باللذين)، كما تقول: أما العسكر والإبل فقد أقبلا ..». وفي البحر ٢٨٥:٧: «قرأ الجمهور (بالتي) وجمع التكسير من العقلاء وغيرهم يجوز أن يعامل معاملة الواحدة المؤنثة. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون (التي) هي التقوى، وهي المقربة عند الله زلفى وحذفها أي ليست أموالكم تلك الموضوعة للتقريب. فجعل (التي) نعتًا لموصوف محذوف، وهي التقوى. ولا حاجة إلى تقدير هذا المحذوف. والظاهر أن (التي) راجع إلا الأموال والأولاد ... وقرأ الحسن: (باللتي) جمعًا، وهو أيضًا راجع إلى الأموال والأولاد». وفي الكشاف ٥٨٦:٣: «أراد: وما جماعة أموالكم ولا جماعة أولادكم بالتي تقربكم، وذلك أن الجمع المكسر عقلاؤه وغير عقلائه سواء في حكم التأنيث، ويجوز أن يكون (التي) هي التقوى ..» ٢١ - وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ [٢٤:٥٥] قرأ الحسن: (المنشاة) وحد الصفة، ودل على الجمع الموصوف، كقوله تعالى: ﴿وأزواج مطهرة﴾ وقلب الهمزة ألفًا. البحر ١٩٢:٨

стр. 6518

٢٢ - مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [٧٦:٥٥] عن ابن محيصن: (رفارف) بالجمع (وعباقري) بلا تنوين، لمجاورة رفارف. الإتحاف: ٤٠٧ وفي المحتسب ٣٠٥:٢ - ٣٠٦: ومن ذلك قراءة النبي [ ﷺ ] .. وابن محيصن: (رفارف خضر وعباقري حسان). قال أبو الفتح: كذلك رويته عن قطرب: (عباقري) بكسر القاف، غير مصروف، ورويناه عن أبي حاتم: (عباقري) بفتح القاف، غير مصروف أيضًا. قال أبو حاتم: ويشبه أن يكون عباقري، بكسر القاف على ما يتكلم به العرب، ولو قال: (عباقري) فكسروا القاف وصرفوا لكان أشبه بكلام العرب، كالنسب إلى (المدائن) مدائني .. وأما ترك صرف (عباقري) فشاذ في القياس، ولا يستنكر شذوذه في القياس مع استمراره في الاستعمال كما جاء عن الجماعة: (استحوذ عليهم الشيطان) وهو شاذ في القياس مع استمراره في الاستعمال. نعم وإذا كان جاء عنهم: عنكبوت وعناكبيت، وتخربوت وتخاربيت كان عباقري أسهل منه، من حيث كان فيه حرف مشدد، يكاد يجري مجرى الحرف الواحد، ومع ذلك أنه في آخر الكلمة كيائي (بخاتي) و (زرابي). وليس لنا أن نتلقى قراءة رسول الله [ ﷺ ] إلا بقبولها، والاعتراف لها. وأما (خضر) بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر». ٢٣ - لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا [١٣:٧٦، ١٤] قرأ الأعمش: (ودانيًا عليهم ظلالها) وهو كقوله: (خاشعًا أبصارهم) البحر ٣٩٦:٨ ٢٤ - الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا [٨٠:٣٦] قرأ الجمهور (الأخضر) وقرئ (الخضراء)، وأهل الحجاز يؤنثون الجنس المميز واحده بالتاء، وأهل نجد يذكرون. البحر ٣٤٨:٧

стр. 6519

صفة الجمع مفردة (الصفة في المعنى) ١ - وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ [٢٥:٢] ٢ - لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة [٨٠:٢] ٣ - فيضاعفه له أضعافًا كثيرة [٢٤٥:٢] ٤ - فرهان مقبوضة [٢٨٣:٢] ٥ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [١٤:٣] ٦ - لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة [١٣٠:٣] ٧ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤] ٨ - لهم فيها أزواج مطهرة [٥٧:٤] ٩ - ولو كنتم في بروج مشيدة [٧٨:٤] ١٠ - فعند الله مغانم كثيرة [٩٤:٤] ١١ - وجعلنا قلوبهم قاسية [١٣:٥] ١٢ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦] ١٣ - قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [٣٨:٧] ١٤ - ومغاربها التي باركنا فيها [١٣٧:٧] ١٥ - والأغلال التي كانت عليهم [١٥٧:٧] ١٦ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [١٨٠:٧] ١٧ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة [٢٥:٩] ١٨ - ومساكن طيبة [٧٢:٩] ١٩ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣]

стр. 6520

٢٠ - فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله [١٠١:١١] ٢١ - بثمن بخس دراهم معدودة [٢٠:١٢] ٢٢ - وادخلوا من أبواب متفرقة [٦٧:١٢] ٢٣ - قلوبهم منكرة [٢٢:١٦] ٢٤ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [٢٥:١٦] ٢٥ - أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [١١٠:١٧] ٢٦ - جنات عدن التي وعد الرحمن [٦١:١٩] ٢٧ - له الأسماء الحسنى [٨:٢٠] ٢٨ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠] ٢٩ - فما بال القرون الأولى [٥١:٢٠] ٣٠ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [١٣٣:٢٠] ٣١ - أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [٤٣:٢١] جمع بعد الإفراد ٣٢ - مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ [٥٢:٢١] ٣٣ - ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [٤٦:٢٢] ٣٤ - لكم فيها فواكه كثيرة [١٩:٢٣] ٣٥ - ولكم فيها منافع كثيرة [٢١:٢٣] ٣٦ - وقلوبهم وجلة [٦٠:٢٣] ٣٧ - لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ [٢٩:٢٤] ٣٨ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا [١٣:٢٧] ٣٩ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا [٥٢:٢٧] ٤٠ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة [٦٠:٢٧] ٤١ - من بعد ما أهلكنا القرون الأولى [٤٣:٢٨] ٤٢ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١]

стр. 6521

٤٣ - وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً [١٨:٣٤] ٤٤ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤] ٤٥ - جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ [٥٠:٣٨] ٤٦ - لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ [٢٠:٣٩] ٤٧ - تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [٦٠:٣٩] ٤٨ - وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ [٨:٤٠] ٤٩ - وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا [١٩:٤٨] ٥٠ - وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا [٢٠:٤٨] ٥١ - مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ [٢٠:٥٢] ٥٢ - عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٢٣:٥١ - ٣٤] ٥٣ - عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [١٥:٥٦] ٥٤ - هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى [٥٦:٥٣] ٥٥ - وفرش مرفوعة [٣٤:٥٩] ٥٦ - لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة [١٤:٥٩] ٥٧ - ومساكن طيبة [١٢:٦١] ٥٨ - كأنهم خشب مسندة [٤:٦٣] ٥٩ - قطوفها دانية [٢٣:٦٩] ٦٠ - أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [٣٩:٦٨] ٦١ - بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً [٥٢:٧٤] ٦٢ - بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [٢٤:٦٩] ٦٣ - كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠:٧٤] ٦٤ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [٢٢:٧٥] ٦٥ - بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [٢٤:٦٩] ٦٦ - وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [٢٤:٧٥]

стр. 6522

٦٧ - أنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً [٥٢:٧٤] ٦٨ - قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [٨:٧٩] ٦٩ - أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [٩:٧٩] ٧٠ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [١١:٧٩] ٧١ - فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ت* مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [١٣:٨٠ - ١٤] ٧٢ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [٣٨:٨٠] ٧٣ - إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى [١٨:٨٧] ٧٤ - وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [٤٠:٨٠] ٧٥ - فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [١٣:٨٨] ٧٦ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [٢:٨٨] ٧٧ - وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [١٤:٨٨] ٧٨ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [٨:٨٨] ٧٩ - وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [١٥:٨٨] ٨٠ - وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [١٦:٨٨] ٨١ - فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [٣:٩٨] ٨٢ - يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [٢:٩٨] صفة الجمع ١ - وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْف [٨٨:٢] ٢ - أيامًا معدودات [١٨٤:٢] ٣ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥] ٤ - الحج أشهر معلومات [١٩٧:٢] ٥ - واذكروا الله في أيام معدودات [٢٠٣:٢] ٦ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣]

стр. 6523

٧ - وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [٧:٣] ٨ - لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات [٢٤:٣] ٩ - فيه آيات بينات [٩٧:٣] ١٠ - لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ [٩:٤] ١١ - وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي [٢٣:٤] ١٢ - وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ [٢٣:٤] ١٣ - مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ [٢٣:٤] ١٤ - أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ [٢٥:٤] ١٥ - مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ [٢٥:٤] ١٦ - فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ [٣٤:٤] ١٧ - فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ [١٢٧:٤] ١٨ - وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْف [١٥٥:٤] ١٩ - إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [٣٨:٦] ٢٠ - تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [٦١:٦] ٢١ - أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً [٧٤:٦] ٢٢ - وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ [٩٤:٦] ٢٣ - وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ [١٤١:٦] ٢٤ - قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ [١٥٠:٦] ٢٥ - إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ [٢٧:٧] ٢٦ - وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [١٢٠:٧] ٢٧ - إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا [١٦٣:٧] ٢٨ - كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ [١٦٦:٧] ٢٩ - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ [١٩٤:٧] ٣٠ - بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ [٩:٨] ٣١ - الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [٢٢:٨]

стр. 6524

٣٢ - فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ [٥:٩] ٣٣ - مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [٣٦:٩] ٣٤ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [١٥:١٠] ٣٥ - فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١] ٣٦ - إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [٢٤:١٢] ٣٧ - أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [٣٩:١٢] ٣٨ - نِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ [٤٣:١٢] ٣٩ - وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ [٤٣:١٢] ٤٠ - وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ [٤:١٣] ٤١ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥] ٤٢ - إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [٤٠:١٥] ٤٣ - وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ [١٢:١٦] ٤٤ - وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ [١٤:١٦] ٤٥ - أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ [٢٧:١٦] ٤٦ - فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا [٦٩:١٦] ٤٧ - بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ [٥:١٧] ٤٨ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [١٠١:١٧] ٤٩ - وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا [٣١:١٨] ٥٠ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ [٤٦:١٨، ٧٦:١٩] ٥١ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [٧٣:١٩] ٥٢ - وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا [٩٧:١٩] ٥٣ - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا [٧٠:٢٠] ٥٤ - فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا [٧٥:٢٠] ٥٥ - بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ [٢٦:٢١] ٥٦ - أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [١٠٥:٢١]

стр. 6525

٥٧ - وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [١٦:٢٢] ٥٨ - وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ [٢٨:٢٢] ٥٩ - وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [٢٦:٢٢] ٦٠ - وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ [٢٨:٢٢] ٦١ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [٢٨:٢٢] ٦٢ - ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ [٤٢:٢٣] ٦٣ - فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ [٢٤:٢٣] ٦٤ - وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [١:٢٤] ٦٥ - إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا [٢٣:٢٤] ٦٦ - وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ [٣٤:٢٤] ٦٧ - لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ [٤٦:٢٤] ٦٨ - وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا [٦٠:٢٤] ٦٩ - وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا [٦٣:٢٥] ٧٠ - أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ [١٧:٢٥] ٧١ - ورب آبائكم الأولين [٢٦:٢٦] ٧٢ - فألقي السحرة ساجدين [٤٦:٢٦] ٧٣ - أنتم وآباؤكم الأقدمون [٧٦:٢٦] ٧٤ - فضلنا على كثر من عباده المؤمنين [١٥:٢٧] ٧٥ - فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات [٣٦:٢٨] ٧٦ - بل هو آيات بينات [٤٩:٢٩] ٧٧ - ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٤٦:٣٠] ٧٨ - سلقوكم بألسنة حداد [١٩:٣٣] ٧٩ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٤:٣٣] ٨٠ - إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن [٥٠:٣٣] ٨١ - وقدور راسيات [١٣:٣٤]

стр. 6526

٨٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٤٣:٣٤] ٨٣ - وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ [١٢:٣٥] ٨٤ - ومن الجبال جدد بيض [٢٧:٣٥] ٨٥ - إلا عباد الله المخلصين [٤٠:٣٧] ٨٦ - وغرابيب سود [٢٧:٣٥] ٨٧ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين [٦٩:٣٧] ٨٨ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٤٨:٣٧] ٨٩ - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد [٣١:٣٨] ٩٠ - فيه شركاء متشاكسون [٢٩:٣٩] ٩١ - إنه من عبادنا المؤمنين [١٣٢:٣٧] ٩٢ - والسموات مطويات بيمينه [٦٧:٣٩] ٩٣ - أم خلنا الملائكة إناثًا [١٥٠:٣٧] ٩٤ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٧٥:٣٩] ٩٥ - في أيام نحسات [١٦:٤١] ٩٦ - يبشر الله عباده الذين آمنوا [٢٣:٤٢] ٩٧ - والنخل باسقات لها طلع نضيد [١٠:٥٠] ٩٨ - وزوجناهم بحور عين [٢٠:٥٢] ٩٩ - وله الجوار المنشئات في البحر [٢٤:٥٥] ١٠٠ - فيهن خيرات حسان [٧٠:٥٥] ١٠١ - حور مقصورات في الخيام [٧٢:٥٥] ١٠٢ - وحور عين [٢٢:٥٦] ١٠٣ - فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا [٣٦:٥٦، ٣٧] ١٠٤ - ينزل على عبده آيات بينات [٩:٥٧] ١٠٥ - وقد أنزلنا آيات بينات [٥:٥٨] ١٠٦ - ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان [١٠:٥٩]

стр. 6527

١٠٧ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [١٠:٦٠] ١٠٨ - رسولاً يتلو عليكم آيات الله مبينات [١١:٦٥] ١٠٩ - أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [٥:٦٦] ١١٠ - عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ [٦:٦٦] ١١١ - لتسلكوا منها سبلاً فجاجًا [٢١:٧١] ١١٢ - يطوف عليهم ولدان مخلدون [١٩:٧٦] ١١٣ - كنا طرائق قددًا [١١:٧٢] ١١٤ - كأنه جمالة صفر [٣٣:٧٧] ١١٥ - وجنات ألفافًا [١٦:٧٨] ١١٦ - وجعلنا فيها رواسي شامخات [٢٧:٧٧] ١١٧ - وكواعب أترابًا [٣٣:٧٨] ١١٨ - بأيدي سفرة * كرام بررة [١٥:٨٠، ١٦] ١١٩ - وحدائق غلبًا [٣٠:٨٠] ١٢٠ - أولئك هم الكفرة الفجرة [٤٢:٨٠] ١٢١ - فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس [١٥:٨١، ١٦] ١٢٢ - وإن عليكم لحافظين كرامًا كاتبين [١٠:٨٢، ١١] ضمير الجمع ضمير المفردة ١ - وعلم آدم الأسماء كلها [٣١:٢] ٢ - يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس [١٨٩:٢] ٣ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [١٨٩:٢] ٤ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [١١٤:٢] ٥ - وأتوا البيوت من أبوابها [١٨٩:٢]

стр. 6528

٦ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢٣٠:٢] ٧ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢] ٨ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحمًا [٢٥٩:٢] ٩ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢٧١:٢] ١٠ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [١٠٨:٣] ١١ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [١٤٠:٣] ١٢ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها [٥٦:٤] ١٣ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٥٨:٤] ١٤ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [١٦٠:٤] ١٥ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٨٣:٥] ١٦ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [١٠١:٥] ١٧ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦:٦] ١٨ - وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو [٥٩:٦] ١٩ - تعلونها قراطيس تبدونها [٩١:٦] ٢٠ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها [٩٧:٦] ٢١ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [١٥١:٦] ٢٢ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله [١٥٣:٦] ٢٣ - قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٣٣:٧] ٢٤ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [١٠١:٧] ٢٥ - أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة [١٥٤:٧] ٢٦ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [١٦٣:٧] ٢٧ - لهم قلوب لا يفقهون بها [١٧٩:٧] ٢٨ - ولهم أعين لا يبصرون بها [١٧٩:٧] ٢٩ - ولهم آذان لا يسمعون بها [١٧٩:٧]

стр. 6529

ضمير الجمع مفردة ٣٠ - ألهم أرجل يمشون بها [١٩٥:٧] ٣١ - أم لهم أيد يبطشون بها [١٩٥:٧] ٣٢ - أم لهم أعين يبصرون بها [١٩٥:٧] ٣٣ - أم لهم آذان يسمعون بها [١٩٥:٧] ٣٤ - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا [٢:٨] ٣٥ - وأموال اقترفتموها [٢٤:٩] ٣٦ - ومساكن ترضونها [٢٤:٩] ٣٧ - فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٥٥:٩] ٣٨ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ [٥٨:٩] ٣٩ - وأعينهم تفيض من الدمع [٩٢:٩] ٤٠ - مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا [٤٠:١٢] ٤١ - وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا [١٠٥:٢٠، ١٠٦] ٤٢ - كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [١٢٦:٢٠] ٤٣ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٣١:٢١] ٤٤ - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٣٢:٢٢] ٤٥ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٣٦:٢٢] ثم جمع في قوله: فاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢]

стр. 6530

٤٦ - فتكون لهم قلوب يعقلون بها [٤٦:٢٢] ٤٧ - أو آذان يسمعون بها [٤٦:٢٢] ٤٨ - قد كانت آياتي تتلى عليكم [٦٦:٢٣] ٤٩ - في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه [٣٦:٢٤] ٥٠ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٥:٢٥] ٥١ - أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علمًا [٨٤:٢٧] ٥٢ - سيريكم آياته فتعرفونها [٩٣:٢٧] ٥٣ - بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها [٥٩:٣٩] ٥٤ - أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٣١:٤٥] ٥٥ - وهذه الأنهار تجري من تحتي [٥١:٤٣] ٥٦ - كذبوا بآياتنا كلها [٤٢:٥٤] ٥٧ - والجبال أرساها [٣٢:٧٩] ٥٨ - ووجوه يومئذ عليها غبرة [٤٠:٨٠] ٥٩ - وإذا الكواكب انتثرت [٢:٨٢] ٦٠ - وإذا البحر فجرت [٣:٨٢] ٦١ - وإذا القبور بعثرت [٤:٨٢] ٦٢ - وإلى الجبال كيف نصبت [١٩:٨٨] ١ - ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء [١٣:١٣] ٢ - جنات عدن يدخلونها [٢٣:١٣] ٣ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [٣٧:١٤] ٤ - إن المتقين في جنات وعيون * ادخلوها بسلام [٤٥:١٥، ٤٦] ٥ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها [٨:١٦] ٦ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [١٥:١٦] ٧ - جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار [٣١:١٦] ٨ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها يوم ظعنكم [٨٠:١٦]

стр. 6531

٩ - سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم [٨١:١٦] ١٠ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا [٤٣:٢١] ١١ - وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا [٢٢:٢٢] ١٢ - لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا [٤٠:٢٢] ١٣ - ظلمات بعضها فوق بعض [٤٠:٢٤] ١٤ - قالوا نعبد أصنامًا فنظل لها عاكفين [٧١:٢٦] ١٥ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٨٨:٢٧] ١٦ - وتلك الأمثال نضربها للناس [٤٣:٢٩] ١٧ - خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها [٢١:٣٠] ١٨ - وجنودًا لم تروها [٩:٣٣] ١٩ - يا جبال أوبي معها [١٠:٣٤] ٢٠ - وما آتيناهم من كتب يدرسونها [٤٤:٤٣] ٢١ - سبحان الذي خلق الأزواج كلها [٣٦:٣٦] ٢٢ - ومعارج عليها يظهرون [٣٣:٤٣] ضمير الجمع مجموع ١ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [١٢٤:٢] ٢ - وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ [٢٢٠:٢] ٣ - وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ [٢٢١:٢] ٤ - وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [٢٢٨:٢] ٥ - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا [٢٣٢:٢]

стр. 6532

٦ - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا [٢٣١:٢] ٧ - وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ [٢٣٣:٢] ٨ - وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ [٢٣٣:٢] ٩ - لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً [٢٣٦:٢] ١٠ - وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [٢٢٨:٢] ١١ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣] ١٢ - لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ [١٩:٤] ١٣ - لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ [١١٨:٤، ١١٩] ١٤ - وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ [١٦٤:٤] ١٥ - وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ [٥:٥] ١٦ - يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ [١٠٩:٥] ١٧ - وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا [٣٤:٦] ١٨ - وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا [٥٣:٧] ١٩ - إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [١١٤:١١] ٢٠ - لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا [٥:١٢] ٢١ - إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ [٦٥:١٧] ٢٢ - قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ [٩٥:١٧] ٢٣ - إنهم فتية آمنوا بربهم [١٣:١٨] ٢٤ - فكانت لمساكين يعملون في البحر [٧٩:١٨] ٢٥ - تكاد السموات يتفطرن [٩٠:١٩]

стр. 6533

٢٦ - أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [٤٣:٢١] جمع بعد الإفراد ٢٧ - ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون [٤٥:٢١] ٢٨ - وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا [٧٣:٢١] ٢٩ - والبدن جعلناها لكم م ن شعائر الله [٣٦:٢٢] ثم جمع في قوله: ٣٠ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢] ٣١ - لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ٣٢ - وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ [٣٣:٢٤] ٣٣ - رجال لا تلهيهم تجارة [٣٧:٢٤] ٣٤ - ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ [٥٨:٢٤] ٣٥ - واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئًا [٣:٢٥] ٣٦ - وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار [٤١:٢٨] ٣٧ - ولكنا أنشأنا قرونًا فتطاول عليهم العمر [٤٥:٢٨] ٣٨ - وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا [٢٤:٣٢] ٣٩ - وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا [٤٩:٤٠] ٤٠ - وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا [٢١:٤١] ٤١ - وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم [٢٥:٤١] ٤٢ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٥:٤٢] ٤٣ - والملائكة يسبحون بحمد ربهم [٥:٤٥] ٤٤ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم [٥٦:٥٥] ٤٥ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن [١٢:٦٠]

стр. 6534

عطف الصفات في الأشباه والنظائر ٥١:٤ - ٥٢ من فوائد ابن الزملكاني: الصفات تارة تنسق بحرف عطف، وتارة تذكر بغيره. ولكل مقام معنى يناسبه فإذا كان المقام مقام تعداد صفات من غير نظر إلى جمع أو انفراد حسن إسقاط حرف العطف، وإن أريد الجمع بين الصفتين، أو التنبيه على تغايرهما عطف بالحرف، وكذلك إذا أريد التنويع لعدم اجتماعهما أتى بالحرف أيضاً. وفي القرآن الكريم أمثلة تبين ذلك. قال الله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا﴾ فأتى بالواو قد توهم التنويع، فحذفت وأما الأبكار فلا يكن ثيبات، والثيبات لا يكن أبكاراً، فأتى بالواو لتضاد النوعين. وقال تعالى: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾. فأتى بالواو بالوصفين الأولين، وحذفها في الوصفين الآخرين لأن غفران الذنب وقبول التوبة قد يظن أنهما يجريان مجرى الواحد لتلازمهما، فمن غفر الذنب قبل التوبة، فبين الله بعطف أحدهما على الآخر أنهما مفهومان متغايران، ووصفان مختلفان يجب أن يعطي كل واحد منهما حكمه، وذلك مع العطف أبين وأوضح. وأما شديد العقاب وذي الطول فهما كالمتضادين، فإن شدة العقاب تقتضي اتصال الضرر والاتصاف بالطول يقتضي اتصال النفع، فحذف ليعرف أنهما مجتمعان في ذاته تعالى، وأن ذاته المقدسة موصوفة بهما على الاجتماع، فهو في حالة اتصافه بشديد العقاب ذو الطول، وفي حالة اتصافه بذي الطول شديد العقاب، فحسن ترك العطف لهذا المعنى.

стр. 6535

وفي الآية التي نحن فيها يتضح معنى العطف وتركها مما ذكرناه، لأن كل صفة مما لم تنسق بالواو مغايرة للأخرى، والفرق أنهما في اجتماعهما كالوصف الواحد لموصوف واحد، فلم يحتج إلى عطف، فلما ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما متلازمان أو كالمتلازمين مستمدان من مادة واحدة كغفران الذنب وقبول التوبة حسن العطف، ليبين أن كل واحد متعبد به على حدته قائم بذاته لا يكفي منه ما يحصل في ضمن الآخر، بل لا بد أن يظهر أمره بالمعروف بصريح الأمر، ونهيه عن المنكر بصريح النهي، فاحتاج إلى العطف، أيضاً فلما كان الأمر والنهي ضدين أحدهما طلب الإيجاد والآخر طلب الإعدام كانا كالنوعين المتغايرين في قوله (ثيبات وأبكاراً) فحسن العطف بالواو». وقال السهيلي في نتائج الفكر: ١٨٩ - ١٩١: «قال: وإن شئت عطفت بعض الصفات على بعض. الأصل في باب العطف ألا يعطف الشيء على نفسه، وإنما يعطف على غيره، وعلة ذلك أن حروف العطف بمنزلة تكرار العامل، وتكرار العامل يلزم معه تغاير المعمول. فإذا ثبت هذا ووجدت شيئاً معطوفاً على ما هو بمعناه مثل قوله: (كذباً وزوراً) فما ذلك إلا لمعنى زائد خفي في اللفظ الثاني، أو لضرورة الشعر، فيشبه حينئذ تغاير اللفظين بتغاير المعنيين، فيعطف أحدهما على الآخر .. وإذا كان الأمر كذلك بعد كل البعد أن تقول: «جاءني محمد وأبو عبد الله وهو هو، أو: رضي الله عن عتيق وأبي بكر، وقد علم أن أبا بكر هو عتيق لأنك عطفت الشيء على نفسه، والواو إنما تجمع بين الشيئين، لا بين الشيء الواحد. فإن كان في الاسم الثاني فائدة زائدة على معنى الاسم الأول كنت مخيراً بين العطف وتركه. فإن عطفت فمن حيث قصدت تعداد الصفات، وهي متغايرة، وإن لم تعطف فمن حيث كان في كل واحد منهما ضمير هو الأول، فتقول على الوجه الأول: زيد شاعر وكاتب، وعلى الثاني: شاعر كاتب، كأنك عطفت بالواو الكتابة على الشعر، وحين لم تعطف أتبعت الثاني الأول، لأنه هو من حيث اتحدا لحامل للصفات.

стр. 6536

فأما في كتاب الله تعالى فقلما تجد أسماءه الحسنى معطوفاً بالواو نحو: (الرحمن الرحيم) و (العزيز الحكيم) والملك القدوس) إلى آخرها لأنها أسماء له سبحانه، والمسمى بها واحد، فلم تجر مجرى الصفات المتغايرة، ولكن مجرى الأسماء المترادفة، نحو الأسد والليث. فأما قوله سبحانه: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾ فلأنها ألفاظ متضادة المعاني في أصل موضوعها، فكان دخول الواو صرفاً لوهم المخاطب قبل التفكر والنظر عن توهم المحال واجتماع الأضداد، لأن الشيء لا يكون ظاهراً باطناً من وجه واحد، وإنما يكون ذلك من وجهين مختلفين، فكان العطف ها هنا أحسن من تركه. وأما قوله سبحانه: ﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾ فإنما حسن العطف بين الاسمين الأولين لكونهما من صفات الأفعال وفعله سبحانه في غيره لا في نفسه، فدخل حرف العطف للمغايرة الصحيحة بين المعنيين، ولتنزلهما منزلة الجملتين، لأنه سبحانه يريد تنبيه العباد على أنه يفعل هذا ويفعل هذان، ليرجوه ويؤملوه، ثم قال: ﴿شديد العقاب﴾ بغير واو لأن الشدة راجعة إلى معنى القوة والقدرة، وهو معنى خارج عن صفات الفعل، فصار بمنزلة ما تقدم من قوله: ﴿العزيز العليم﴾. وكذلك قوله: ﴿ذي الطول﴾ لأن لفظ (ذي) عبارة عن ذاته سبحانه، فصح جميع ما وصلناه والحمد لله». عطف الصفات ١ - الصابرين والصادقين والقانتين والنفقين والمستغفرين بالأسحار [١٧:٣] هذه الأوصاف الخمسة لموصوف واحد، وهم المؤمنون، وعطفت بالواو، ولم تتبع دون عطف لتباين كل صفة من صفة؛ إذ ليست في معنى واحد، فينزل

стр. 6537

تغاير الصفات وتباينها منزلة تغاير الذوات البحر ٤٠٠:٢ ٢ - وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان [٥٣:٢] من عطف الصفات. وقيل: الواو زائدة البحر ٢٠٢:١ ٣ - قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً [٢٦:٧] وريشاً: يحتمل أن يكون من باب عطف الصفات، والمعنى أنه وصف اللباس بشيئين: موارة السوأة والزينة، وعبر عنها بالريش، لأن الريش زينة للطائر، كما أن اللباس زينة للآدميين. ويحتمل أن يكون من باب عطف الشيء على غيره، أي أنزلنا عليكم لباساً موصوفاً بالمواراة، ولباساً موصوفاً بالزينة الجمل ١٣٠:٢، البحر ٢٨٢:٤ ٤ - ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين [٤٨:٢١] دخلت الواو على الصفة، كما تقول: مررت بزيد الكريم والعالم، فعلى هذا يكون حالاً، أي الفرقان مضيئاً. وقيل: هي عاطفة، أي آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر. العكبري ٧١:٢، الجمل ١٣٢:٣ وصف المضاف أو المضاف إليه من كتاب (درة التنزيل وغرة التأويل) للخطيب الإسكافي: ٣٠٠ - ٣٠١ «قوله تعالى: ﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾ [٢٠:٣٢] وقال في سورة (سبأ): ٤٢ ﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعاً ولا ضراً ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾. للسائل أن يسأل فيقول: ما الذي أوجب في سورة السجدة أن يعود الوصف بالذي إلى العذاب هو مذكر، ويعود مثله في سورة (سبأ) إلى النار التي

стр. 6538

هي مؤنثة؟ وهل كان اختياراً لو جاء هذا على العكس، وكان ما في سورة السجدة يرجع الوصف فيه إلى النار، وما في الآخرة يرجع الوصف فيه إلى العذاب؟ والجواب أن يقال: إن النار التي في قوله في سورة السجدة ظاهرة في موضع الضمير لتقدم ذكرها في قوله: ﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها﴾ فأضمرت (أعيدوا فيها) وأظهرت (وقيل لهم ذوقوا عذاب النار) أي عذابها، فوقعت مظهرة مكان المضمر. والتي في سورة (سبأ) لم تجيء هذا المجيء، لأنها في مكانها مظهرة. فلما كان المضمر لا يوصف بعد عن الوصف ما حل محله، لأنه سد مسده، فوصف ما أضيف إليه، وهو العذاب، فجاء (عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) ولما لم يتقدم ما في سورة سبأ ما منزلته منزلة المضمر صح الوصف له، فأجرى عليه وجاء (عذاب النار التي كنتم بها تكذبون)». وصف المضاف ١ - وناديناه من جانب الطور الأيمن [٥٢:١٩] الظاهر أن (الأيمن) صفة لجانب، لقوله في آية أخرى: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ [٨٠:٢٠]، والجبل نفسه لا يمنة له ولا يسرة، ولكن صفة لجانب، وهو الراجح للتوافق في الآيتين، واحتمل أن يكون صفة للطور؛ إذ معناه: الأسعد المبارك. البحر ١٩٩:٦ ٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠] في الكشاف ٧٩:٣: قرئ (الأيمن) بالجر على الجوار، نحو: جحر ضب خرب». هذا من الشذوذ والقلة بحيث ينبغي ألا تخرج القراءة عليه. والصحيح أنه نعت

стр. 6539

للطور لما فيه من اليمن. وإما لكونه على يمين من يستقبل الجبل البحر ٢٦٥:٦ ٣ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها [٩١:٢٧] الذي: صفة للرب، وقرئ (التي) صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، العكبري ٩٢:٢ ٤ - نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة [٣٠:٢٨] الأيمن: صفة لشاطئ أو للوادي البحر ١١٦:٧ ٥ - وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون [٢٠:٣٢] الذي: صفة للعذاب في موضع نصب، ويجوز أن يكون صفة للنار، وذكر على معنى الجحيم أو الحريق العكبري ٩٩:٢ ٦ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١٦:١١] ينهون: صفة لأولو الجمل ٤٢٣:٢ ٧ - عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق [٢١:٧٦] قرأ نافع وحفص برفع (خضر) (وإستبرق). فحضر نعت لثياب، وإستبرق نسق على ثياب، على حذف مضاف، أي وثياب إستبرق. وقرأ ابن كثير وأبو بكر بخفض الأول ورفع الثاني. فخضر نعت لسندس، وفيه وصف المفرد بالجمع لأنه اسم جنس جمعي. وإستبرق: نسق على ثياب. وقرأ أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب برفع الأول وخفض الثاني، فخضر نعت لثياب. وإستبرق: نسق على سندس، أي ثياب خضر من سندس ومن إستبرق. وقرأ حمزة والكسائي وخلف بخفضهما، فخضر نعت لسندس، وإستبرق،

стр. 6540

نسق على سندس الإتحاف: ٤٢٩ - ٤٣٠، النشر ٣٩٦:٢ غيث النفع: ٢٧١، الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٣٩٩:٨ - ٤٠٠ وصف المضاف إليه ١ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٣:١١] كبير: صفة ليوم، وأبعد من ذهب إلى أنه صفة لعذاب وخفض للجوار البحر ٢٠١:٥، ٢٠٢، الجمل ٣٧٥:٢ ٢ - إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١] محيط: صفة ليوم في اللفظ ولعذاب في المعنى، وذهب قوم إلى أن التقدير: عذاب يوم محيط عذابه وهو بعيد، لأن (محيط) قد جرى على غير من هو له، فيجب إبراز فاعله مضافاً إلى ضمير الموصوف العكبري ٢٣:٢، الجمل ٤١٠:٢ ٣ - قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [١٥:٦، ١٥:١٠، ١٣:٣٩] ٤ - قل إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [٥٩:٧، ١٣٥:٢٦، ٢١:٤٦] ٥ - إني أخاف يوم عليكم عذاب يوم أليم [٢٦:١١] ٦ - فيأخذكم عذاب يوم عظيم [١٥٦:٢٦] ٧ - إنه كان عذاب يوم عظيم [١٨٩:٢٦] ٨ - ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون [٤٢:٣٤] الجمل ٤٧٤:٣ ٩ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١] ١٠ - فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم [٦٥:٤٣] ١١ - لا إله إلا هو رب العرش الكريم [١١٦:٢٣]

стр. 6541

الكريم: صفة للعرش، لتنزل الخيرات منه، أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين. وقرئ بالرفع صفة لرب العرش البحر ٤٢٤:٦، العكبري ٨٠:٢ ١٢ - قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم [٨٦:٢٣] ١٣ - لا إله إلا هو رب العرش العظيم [٢٦:٢٧] قرئ (العظيم) بالرفع، فاحتمل أن يكون صفة للعرش وقطع على إضمار على سبيل المدح، واحتمل أن يكون صفة للرب البحر ٧٠:٧، الإتحاف: ٣٣٦، ابن خالويه: ١٠٩ ١٤ - وهو رب العرش العظيم [١٢٩:٩] ١٥ - جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥] مثنى وثلاث ورباع: الظاهر أنها من صفات الأجنحة، أو حال و (أولي أجنحة) اعتراض والعامل محذوف، أي يرسلون البحر ٢٩٨:٧، العكبري ١٠٣:٢ ١٦ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١] وصف العذاب بالهون أو بدل منه البحر ٤٩١:٧ ١٧ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١] في المحتسب ٢٨٩:٢: «ومن ذلك قراءة يحيى والأعمش: (ذو القوة المتين) بالجر. قال أبو الفتح: يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون وصفاً للقوة، فذكره على معنى الحبل، ويريد قوى الحبل .. والآخر: أن يكون أراد الرفع وصفاً للرزاق، إلا أنه جاء على لفظ القوة لجوارها إياه، على قولهم: هذا حجر ضب خرب وعلى أن هذا في النكرة أسهل منه في المعرفة، وذلك أن النكرة أشد حاجة إلى الصفة، فبقدر قوة حاجتها إليه تتشبث بالأقرب إليها، فيجوز: هذا جحر ضب خرب؛ لقوة حاجة النكرة إلى

стр. 6542

الصفة. فأما المعرفة فتقل حاجتها إلى الصفة، فيقدر ذلك لا يسوغ التشبث بما يقرب منها، لاستغنائها في غالب الأمر عنها، ألا ترى أنه قد كان يجب ألا توصف المعرفة، لكنه لما كثرت المعرفة تداخلت فيما بعد، فجاز وصفها، وليس كذلك النكرة، لأنها في أول وضعها محتاجة لإبهامها إلى وصفها. فإن قلت: إن القوة مؤنثة، والمتين مذكر، فكيف جاز أن تجريها عليها على الخلاف بينهما، أو لا ترى أن من قال: هذا جحر ضب خرب لا يقول: هذان جحرا ضب خربين، لمخالفة الاثنين الواحد؟. قيل: قد تقدم أن القوة هنا إنما المفهوم منها الحبل، فكأنه قال: إن الله هو الرزاق ذو الحبل المتين، وهذا واضح. وأيضاً فإن المتين فعيل، وقد كثر مجئ فعيل مذكراً وصفاً لمؤنث؛ كقولهم: حلة خصيف، وملحفة جديد، وناقة حسير وسديس، وريح خريق». البحر ١٤٣:٨، الكشاف ٤٠٦:٤ أول القوة بالاقتدار ١٨ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥] قرأ ابن عامر (ذو) صفة لاسم. الباقون بالياء صفة للرب. الإتحاف: ٤٠٧، النشر ٣٨٢، الشاطبية: ٢٨٥، غيث النفع: ٢٥٣ البحر ١٩٩:٨ ١٩ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥] قرئ (ذي الجلال) صفة للرب البحر ١٩٢:٨، العكبري ١٣٣:٢ ٢٠ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦] قرئ (خضر) بالجر صفة لسندس واسم الجنس الجمعي يصح أن يوصف بالجمع البحر ٤٠٠:٨ ٢١ - كمثل ريح فيها صير أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم [١١٧:٣] ظلموا: صفة لقوم البحر ٣٧:٣، العكبري ٨٢:١ ٢٢ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [٥٤:١٠]

стр. 6543

ظلمت: صفة لنفس البحر ١٦٩:٥ ٢٣ - وهو رب العرش العظيم [١٢٩:٩] العظيم، بالرفع، أهل مكة، وكذلك ﴿هو رب العرش الكريم﴾ [١١٦:٢٣]. ابن خالويه: ٥٦ عن ابن محيص (رب العرش العظيم) هنا وفي (قد أفلح) العرش العظيم، العرش الكريم، وفي (النحل) العرش العظيم، برفع الميم في الأربعة، نعتاً لرب، والجمهور بالجر، صفة للعرش الإتحاف: ٢٤٦ وفي البحر ١١٩:٥: «قال أبو بكر الأصم: وهذه القراءة أعجب إلى، لأن جعل العظيم صفة لله تعالى أولى من جعله صفة للعرش». ٢٤ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٣٠:٢١] اتفقوا على خفض (حي) صفة لشيء، وقرئ شاذاً من غير قراءاتنا بالنصب مفعولاً ثانياً والجار والمجرور لغو. الإتحاف: ٣١٠، البحر ٣٠٩:٦ ٢٥ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها [٩١:٢٧] قرأ ابن مسعود: (رب هذه البلدة التي) وابن عباس صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، ٤١٨:٦ ٢٦ - إن بطش ربك لشديد. إنه يبدئ ويعيد. وهو الغفور الودود. ذو العرش المجيد [١٢:٨٦ - ١٥] قرأ الجمهور (ذو العرش) بالواو. وقرأ ابن عامر في رواية: (ذي) صفة لربك .. وقرأ المفضل عن عاصم والإخوان (المجيد) بخفض الدال، صفة للعرش، ومجادته: عظيمة وعلوه ومقداره .. ومن قرأ (ذي) بالياء جاز أن يكون المجيد، بالخفض صفة لذي. والأحسن جعل هذه المرفوعات خبراً عن هو، فيكون (فعال) خبراً. ويجوز

стр. 6544

أن يكون الردود ذو العرش صفتين للغفور، وفعال خبر مبتدأ. البحر ٤٥٢:٨، الإتحاف: ٤٣٦، النشر ٣٩٩:٢، غيث النفع: ٢٧٥، الشاطبية: ٢٩٥. وصف المضاف (الصفة المعنوية) ١ - اعبدوا ربكم الذي خلقكم [٢١:٢] ٢ - اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم [٤٠:٢] ٣ - ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها [١٤٢:٢] ٤ - اتقوا ربكم الذي خلقكم [١:٤] ٥ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً [٥:٤] ٦ - ألم تكن أرض الله واسعة [٩٧:٤] ٧ - وكان فضل الله عليك عظيما [١١٣:٤] ٨ - في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن [١٢٧:٤] ٩ - وقالت اليهود يد الله مغلولة [٦٤:٥] ١٠ - بل يداه مبسوطتان [٦٤:٥] ١١ - قل أي شيء أكبر شهادة [١٩:٦] ١٢ - فأي الفريقين أحق بالأمن [٨١:٦] ١٣ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا [١٢٨:٦] ١٤ - لأقعدن لهم صراطك المستقيم [١٦:٧] ١٥ - إن رحمة الله قريب من المحسنين [٥٦:٧] ١٦ - وتمت كلمة ربك الحسنى [١٣٧:٧] ١٧ - وكلمة الله العليا [٤٠:٩] ١٨ - إن رسلنا يكتبون ما تمكرون [٢١:١٠] ١٩ - ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة [١٧:١١] ٢٠ - هذه ناقة الله لكم آية فذروها [٦٤:١١]

стр. 6545

٢١ - وهذا بعلي شيخاً [٧٢:١١] ٢٢ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد [١١٦:١١] ٢٣ - تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك [٤٩:١١] ٢٤ - إن كيدكن عظيم [٢٨:١٢] ٢٥ - امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً [٣٠:١٢] ٢٦ - اذهبوا بقميصي هذا فألقوه [٩٣:١٢] ٢٧ - إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله [١٩:١٣، ٢٠] ٢٨ - أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سو العذاب [٦:١٤] ٢٩ - إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [٦٦:١٥] ٣٠ - وجاء أهل المدينة يستبشرون [٦٧:١٥] ٣١ - ولأجر الآخرة أكبر [٤١:١٦] ٣٢ - ظل وجهه مسوداً [٥٨:١٦] ٣٣ - فاسلكي سبل ربك ذللاً [٦٩:١٦] ٣٤ - وما كان عطاء ربك محظورا [٢٠:١٧] ٣٥ - إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [٣٠:١٧] ٣٦ - إن قتلهم كان خطئاً كبيراً [٣١:١٧] ٣٧ - إن عذاب ربك كان محذورا [٥٧:١٧] ٣٨ - إن قرآن الفجر كان مشهودا [٧٨:١٧] ٣٩ - وما كانت أمك بغيا [٢٨:١٩] ٤٠ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء [٢٢:٢٠] ٤١ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠] ٤٢ - إنهم كانوا قوم سوء فاسقين [٧٤:٢١] ٤٣ - ولكن عذاب الله شديد [٢:٢٢] ٤٤ - ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين [٢٤:٢٣]

стр. 6546

٤٥ - فخراج ربك خير [٧٢:٢٣] ٤٦ - وآتوهم من مال الله الذي آتاكم [٣٣:٢٤] ٤٧ - أم جنة الخلد التي وعد المتقون [١٥:٢٥] ٤٨ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً [٦٣:٢٥] ٤٩ - إن عذابها كان غراماً [٦٥:٢٥] ٥٠ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٤:٢٦] ٥١ - إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [٢٧:٢٦] ٥٢ - إلا رب العالمين الذي خلقني [٧٧:٢٦، ٧٨] ٥٣ - وجنود إبليس أجمعون [٩٥:٢٦] ٥٤ - وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين [١٩:٢٧] ٥٥ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها [٩١:٢٧] ٥٦ - هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه [١٢:٢٨] ٥٧ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً [١٠:٢٨] ٥٨ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٧٤:٢٨] ٥٩ - ثواب الله خير [٨٠:٢٨] ٦٠ - فإن أجل الله لآت [٥:٢٩] ٦١ - إن أهلها كانوا ظالمين [٣١:٢٩] ٦٢ - ولذكر الله أكبر [٤٥:٢٩] ٦٣ - يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم [١١:٣٢] ٦٤ - ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون [٢٠:٣٢] ٦٥ - ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم [٦:٣٢] ٦٦ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٤:٣٣] ٦٧ - وكان عهد الله مسئولا [١٥:٣٣] ٦٨ - أحللنا لك أزواجك اللائي آتيت أجورهن [٥٠:٣٣] ٦٩ - هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون [٢١:٣٧]

стр. 6547

٧٠ - إلا عباد الله المخلصين [٤٠:٣٧، ٧٤] ٧١ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٤٨:٣٧] ٧٢ - إنه من عبادنا المؤمنين [١١١:٣٧] ٧٣ - ربكم ورب آبائكم الأولين [١٢٦:٣٧] ٧٤ - لكنا عباد الله المخلصين [١٦٩:٣٧] ٧٥ - ولعذاب الآخرة أكبر [٢٦:٣٩] ٧٦ - وعندهم قاصرات الطرف أتراب [٥٢:٣٨] ٧٧ - إن وعد الله حق [٥٥:٤٠] ٧٨ - لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٥٧:٤٠] ٧٩ - ولعذاب الآخرة أخزى [١٦:٤١] ٨٠ - ظل وجهه مسوداً [١٧:٤٣] ٨١ - ورحمة ربك خير مما يجمعون [٣٢:٤٣] ٨٢ - حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٨٣:٤٣] ٨٣ - إن بعض الظن إثم [١٢:٤٩] ٨٤ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم [١٣:٤٩] ٨٥ - من يومهم الذي يوعدون [٦٠:٥١] ٨٦ - هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [٢٤:٥١] ٨٧ - إن عذاب ربك لواقع [٧:٥٢] ٨٨ - علمه شديد القوى. ذو مرة [٥:٥٣، ٦] ٨٩ - وأن سعيه سوف يرى [٤٠:٥٣] ٩٠ - وحملناه على ذات ألواح ودسر. تجري بأعيننا [١٣:٥٤، ١٤] ٩١ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال [٢٧:٥٥] ٩٢ - ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون [١٩:٥٨] ٩٣ - ألا إن حزب الله هم المفلحون [٢٢:٥٨] ٩٤ - أصحاب الجنة هم الفائزون [٢٠:٥٩]

стр. 6548

٩٥ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [٤:٧١] ٩٦ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦] ٩٧ - إن ربه كان به بصيرا [١٥:٨٤] ٩٨ - نار الله الموقدة. التي تطلع على الأفئدة [٦:١٠٤، ٧] عودة الضمير على المضاف ١ - وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومنكم سوء العذاب [٤٩:٢] ٢ - تلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢٣٠:٢] ٣ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢] ٤ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢٥٩:٢] ٥ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٢٣:٣] ٦ - مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا [٩٧:٣] ٧ - وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه [٨:٤] ٨ - إن كيد الشيطان كان ضعيفا [٧٦:٤] ٩ - فإن حزب الله هم الغالبون [٥٦:٥] ١٠ - قل إن هدى الله هو الهدى [٧١:٦] ١١ - شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض [١١٢:٦] ١٢ - يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس [١٢٨:٦] ١٣ - يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم [١٣٠:٦] ١٤ - ولقد كذب أصحاب احجر المرسلين. وآتيناهم آياتنا [٨٠:١٥، ٨١] ١٥ - أتى أمر الله فلا تستعجلوه [١:١٦] ١٦ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا [١٠٢:١٦]

стр. 6549

١٧ - إن عبادي ليس لك عليهم سلطان [٦٥:١٧] ١٨ - فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم [١٠١:١٧] ١٩ - وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض [١٠٤:١٧] ٢٠ - وإن الله ربي وربكم فاعبدوه [٣٦::١٩] ٢١ - إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا [٧٣:٢٠] ٢٢ - ثم اجتباه ربه فتاب عليه [١٢٢:٢٠] ٢٣ - أتتك آياتنا فنسيتها [١٢٦:٢٠] ٢٤ - لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً [١٣٤:٢٠] ٢٥ - إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين [٧٧:٢١] ٢٦ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملي عليه [٥:٢٥] ٢٧ - أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون [٥٦:٢٧] ٢٨ - وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه [٧:٢٨] الياء لأم موسى والهاء لموسى ٢٩ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٣:٢٨] ٣٠ - فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً [٨:٢٨] ٣١ - وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا [٤٥:٢٨] ٣٢ - إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم [٧٦:٢٨] ٣٣ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون [٣٤:٢٩] ٣٤ - يا نساء النبي لستن كأحد من النساء [٣٢:٣٣] ٣٥ - إلا دابة الأرض تأكل منسأته [١٤:٣٤] ٣٦ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا [٨:٣٥] ٣٧ - أم شجرة الزقوم. إنا جعلناها فتنة [٦٢:٣٧،٦٣] ٣٨ - فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا [٢٩:٤٠] ٣٩ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون [١٩:٤١]

стр. 6550

٤٠ - لتنذر أم القرى ومن حولها [٧:٤٢] ٤١ - وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم [٥٢:٥٣] ٤٢ - إلا آل لوط نجيناهم بسحر [٣٤:٥٤] ٤٣ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٦:٥٥] ٤٤ - كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا [٢٠:٥٧] وصف المضاف إليه (الصفة المعنوية) ١ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك [٤٤:٣] ٢ - كمثل آدم خلقه من تراب [٥٩:٣] ٣ - قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٧٣:٣] ٤ - أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته [١١٧:٣] ٥ - فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا [٩٥:٣] ٦ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٩٦:٣] ٧ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١٠:٣] ٨ - والله ذو فضل عظيم [١٧٤:٣] ٩ - لآيات لأولي الألباب. الذين يذكرون الله [١٩٠:٣، ١٩١] ١٠ - فتحرير رقبة مؤمنة [٩٢:٤] ١١ - تبتغون عرض الحياة الدنيا [٩٤:٤] ١٢ - ولا تتبعوا أهواء قوم ضلوا من قبل [٧٧:٥] ١٣ - فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦٨:٦] ١٤ - كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين [١٣٣:٦] ١٥ - ربكم ذو رحمة واسعة [١٤٧:٦] ١٦ - إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [٥٩:٧] ١٧ - إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [١٥:١٠]
следующие страницы →