← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6581–6620 · переход к 6586.

стр. 6581

٢٨٧، ٢٨٨، ٣٠٩. ٢ - وقال الرضي ٢٩٢:١: «اعلم أن جواز القطع مشروط بألا يكون النعت للتأكيد، نحو: أمس الدابر، و (نفخة واحدة) لأنه يكون قطعاً للشيء عما هو متصل به معنى، لأن الموصوف في مثل ذلك نص في معنى الصفة، دال عليه، فلهذا لم يقطع التأكيد في نحو: جاءني القوم أجمعون أكتعون. والشرط الآخر: أن يعلم السامع من اتصاف المنعوت بذلك النعت ما يعلمه المتكلم، لأنه إن لم يعلم فالمنعوت محتاج إلى ذلك النعت ليبينه ويميزه، ولا قطع مع الحاجة. وكذا إذا وصفت الموصوف بوصف لا يعرفه المخاطب، لكن ذلك الوصف يستلزم وصفاً آخر فذلك القطع في ذلك الثاني اللازم، نحو: مررت بالعالم القطع، وإن كان نعتاً أول، كقوله تعالى: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ وقولك: الحمد لله الحميد. وشرط الزجاجي في القطع تكرر النعت، والآية رد عليه. فنقول: إن كان النعت المراد قطعه معرفة وجب ألا يكون المنعوت اسم إشارة، لما ذكرنا من اسم الإشارة محتاج إلى نعته ليبين ذاته. وإن كان نكرة فالشرط سبقه بنعت آخر مبين، وألا يكون النعت الثاني لمجرد التخصيص، لأنه إذا احتاجت النكرة إلى ألف نعت لتخصصها لم يجز القطع، إذ لا قطع مع الحاجة. والأعرف مجيء نعت النكرة المقطوع بالواو الدالة على القطع والفصل إذ ظاهر النكرة محتاج إلى الوصف، فأكد القطع بحرف هو نص في القطع، أعني الواو ... والواو في النعت المقطوع اعتراضية، نصبته أو رفعته. ويجوز مخالفة النعت المقطوع للمنعوت تعريفاً وتنكيراً، كقوله تعالى: ﴿ويل لكل همزة لمزة * الذي جمع مالا وعدده﴾.

стр. 6582

وإذا كثرت نعوت شيء معلوم أتبعت أو قطعت، أو أتبع بعض دون بعض بشرط تقديم الإتباع، إذ الإتباع بعد القطع قبيح. والأكثر في كل نعت مقطوع أن يكون مدحاً أو ذماً أو ترحماً». ٣ - وفي المقرب لابن عصفور ٢٢٤:١: «والقطع إما إلى الرفع على خبر ابتداء مضمر، وإما إلى النصب بإضمار: أمدح في صفات المدح. وأذم في صفات الذم، وأرحم في صفات الترحم. وإن تكررت النعوت فإن كانت صفات مدح أو ذم أو ترحم، وكان المنعوت معلوماً عند المخاطب، أو منزلاً جاز فيها ثلاثة أوجه: إتباعها الموصوف، وقطعها عنه، وإتباع بعضها وقطع بعض، إلا أنك تبدأ بالإتباع قبل القطع، ولا يجوز عكسه، وكذلك إن كان المنعوت مجهولاً، والصفات في معنى واحد لم يجز في الصفة الأولى إلا الإتباع». وانظر الهمع ١١٩:٢ الآيات ١ - الحمد لله رب العالمين [٢:١] في البحر ١٩:١: «قرأ زيد بن علي وطائفة (رب العالمين) بالنصب على المدح، وهي فصيحة لولا خفض الصفات بعدها، وضعفت إذ ذاك، على أن الأهوازي حكى في قراءة زيد بن علي أنه قرأ رب العالمين الرحمن الرحيم بنصب الثلاثة، فلا ضعف إذ ذاك، وإنما تضعف قراءة نصب (رب) وخفض الصفات بعدها، لأنهم نصوا أنه لا إتباع بعد القطع في النعوت. لكن تخريجها على أن يكون (الرحمن) بدلاً، ولاسيما على مذهب الأعلم إذ لا يجيز أن يكون (الرحمن) صفة، وحسن ذلك على مذهب غيره كونه وصفاً خاصاً، وكون البدل على نية تكرار العامل، فكأنه مستأنف من جملة أخرى، فحسن النصب». ٢ - مالك يوم الدين [٤:١] في البحر ٢٠:١: «قرأ أنس بن مالك (ملك) بنصب الكاف من غير ألف،

стр. 6583

وقرأ كذلك، إلا أنه رفع الكاف سعد بن أبي وقاص وعائشة .. وقرأ (مالك) بنصب الكاف الأعمش وابن السميفع .. وقرأ (مالك) يرفع الكاف والتنوين عون العقيلي .. وقرأ (مالك) برفع الكاف والإضافة أبو هريرة ..». النشر ٤٨:١، ٢٧١ ٣ - هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب [٢:٢، ٣] ذكروا في إعراب (الذين) الخفض على النعت، أو البدل، أو النصب على المدح على القطع، أو بإضمار أعنى. البحر ٣٩:١ ٤ - وردوا إلى الله مولاهم الحق [٣٠:١٠] قرئ (الحق) بالنصب على المدح. البحر ١٥٣:٥ ٥ - يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦] هذا: صفة لمرقدنا؛ ثم استأنف (ما وعد الرحمن) ويضمر الخبر، أي حق ونحوه، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هذا ما وعد الرحمن. البحر ٣٤١:٧، العكبري ١٠٦:٢، الكشاف ٢٠:٤ ٦ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [١٦٢:٤] في معاني القرآن للزجاج ١٤٣:٢ - ١٤٤: «والمقيمين الصلاة: نسق على (ما) المعنى: يؤمنون بما أنزل إليك؛ وبالمقيمين الصلاة، أي ويؤمنون بالنبيين المقيمين الصلاة ... وقال بعضهم: في كتاب الله أشياء ستصلحها العرب بألسنتها، وهذا القول عند أهل اللغة بعيد جداً، لأن الذين جمعوا القرآن أصحاب رسول الله ﷺ ، وهم أهل اللغة، وهو القدوة، وهم قريبو العهد بالإسلام فكيف يتركون في كتاب الله شيئاً يصلحه غيرهم، وهم الذين أخذوه عن رسول الله ﷺ وجمعوه. وهذا ساقط عمن لا يعلم بعدهم وساقط عمن يعلم، لأنهم يقتدي بهم فهذا مما لا ينبغي أن ينسب إليهم رحمة الله عليهم. والقرآن محكم لا لحن فيه، ولا تتكلم العرب بأجود منه في الإعراب، كما قال : ﴿تنزيل من حكيم حميد﴾

стр. 6584

وقال: ﴿بلسان عربي مبين﴾ ثم تحدث عن النعت والمقطوع وما قاله سيبويه والخليل». وفي الكشاف ٥٩٠:١: «والمقيمين: نصب على المدح، لبيان فضل الصلاة، وهو باب واسع، وقد كسره سيبويه على أمثلة وشواهد، ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحنا في خط المصحف، وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب، ولم يعرف مذاهب العرب، وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتتان. وغبى عليه أن السابقين الأولين مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كانوا أبعد همة في الغيرة على الإسلام، وذب المطاعن عنه من أن يتركوا في كتاب الله ثلمة ليسدها من بعدهم، وخرقا يرفوه من لحق بهم». وفي البحر المحيط ٣٩٥:٣ - ٣٩٦: «وذكر عن عائشة وأبان بن عثمان أن كتبها بالياء من خطأ كاتب المصحف. ولا يصح عنهما ذلك لأنهما عربيان فصيحان، قطع النعوت أشهر في لسان العرب وهو باب واسع». ٧ - سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ [٩١:٢٣، ٩٢] قال الزمخشري: عالم: صفة لله، وقرئ بالرفع قال الأخفش: الجر أجود ليكون الكلام من وجه واحد. قال أبو علي: الرفع على أن كلام قد انقطع، يعني أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هو عالم. وقال بن عطية: الرفع عندي أبرع. البحر ٤١٩:٦ قرأ المدنيان وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر برفع الميم (عالم الغب) واختلف عن رويس حالة الابتداء. وقرأ الباقون بالجر. النشر ٣٢٩:٢، الإتحاف:٣٢٠، غيث النفع:١٧٩، الشاطبية:٢٥٣ ٨ - قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ [٣:٣٤]

стр. 6585

قرأ بن كثير وأبو عمرو وعاصم (عالم) بالجر، وقرأ الباقون بالرفع الإتحاف:٣٥٧ بالرفع على إضمار هو، وجوز الحوفي وأبو البقاء أن يكون مبتدأ والخبر (لا يعزب) أو خبره محذوف. وبالجر قال بن عطية وأبو البقاء على البدل، وأجاز أبو البقاء أن يكون صفة، يعني أن (عالم الغيب) يجوز أن يتعرف، وكذا كل ما أضيف إلى معرفة مما كان لا يتعرف بذلك إلا الصفة المشبهة، فلا تتعرف بالإضافة ذكر ذلك سيبويه في كتابه، وقل من يعرفه. البحر ٢٥٨:٧، العكبري ١٠١:٢ ٩ - رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ [٦:٤٤ - ٨] رب الموات والأرض: عاصم وحمزة والكسائي وخلف يخفضونها بدلا من (ربك) أو صفة. الباقون بالرفع على إضمار مبتدأ، أي هو رب، أو مبتدأ خبره (لا إله إلا هو). وعن ابن محيصن (ربكم) بالخفض فنهما على البدل أو النعت لرب السموات. الإتحاف:٣٨٨ قرئ بالنصب في (ربكم) على المدح وهم يخالفونهم بين الإعراب بالرفع والنصب إذا طالت النعوت. البحر ٣٣:٨ - ٣٤، العكبري ١٢٠:٢ قرأ الكوفيون بخفض (رب السموات) وقرأ الباقون برفعها. النشر ٣٧١:٢، الإتحاف:٣٨٨، غث النفع:٢٣٦، الشاطبية:٢٧٩ ١٠ - وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [٤:١١١] قرأ عاصم بنصب (حمالة الحطب)، والباقون برفعها الإتحاف:٤٤٥

стр. 6586

بالرفع خبر لمحذوف، أو صفة لامرأته لأنه ماض يتعرف بالإضافة. البحر ٥٢٦:٨ أو عطف بيان أو بدل وأجازوا في الرفع أن تكون (امرأته) مبتدأ العكبري ١٦٣:٢ ١١ - فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب. فاطر السموات والأرض [١٠:٤٢ - ١١] الجمهور (فاطر) بالرفع خبر بعد خبر. وقرأ زيد بن علي (فاطر) بالجر صفة لقوله: (إلى الله) وما بينهما اعتراض البحر:٥٠٩ ١٢ - صم بكم عمي [١٨:٢] قرأ عبد الله بن مسعود وحفصة: (صما بكما عميا)، بالنصب على الذم، أو حال البحر ٨٢:١ ١٣ - بديع السموات والأرض [١١٧:٢، ١٠١:٦] قرأ المنصور (بديع السموات) بالنصب، وقرئ بالجر، على أنه بدل من ضمير (له) البحر ٣٦٤:١، البحر ١٩٥:٤، ابن خالويه:٣٩ ١٤ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢، ٢:٣] عن الحسن هنا وفي آل عمران: (الحي القيوم) بنصبها ابن خالويه:١٩:١٥، الإتحاف:١٦١، البحر ٢٧٧:٢ ١٥ - قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض [١٤:٦] قرأ ابن أبي عبلة: (فاطر) بالرفع، وقرئ شاذا بالنصب البحر ٨٥:٤ ١٦ - والله ربنا ما كنا مشركين [٢٣:٦] قرأ حمزة والكسائي وخلف: (والله ربنا) بنصب (ربنا) إما على النداء، وإما على المدح الإتحاف:٢٠٦ النشر ٢٥٧:٢، غيث النفع:٨٩، الشاطبية:١٩٢، البحر ٩٥:٤

стр. 6587

١٧ - ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق [٦٢:٦] قرأ الحسن والأعمش (الحق) بالنصب، فالظاهر أنه صفة قطعت، فانتصبت على المدح وجوز نصبه على المصدر البحر ١٤٩:٤، الإتحاف:٢٠٩، ابن خالويه: ٣٧، ٣٨ ١٨ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون [٥٢:٧] (هدى ورحمة) قرئ بالرفع، أي هو هدى ورحمة، وقرأ زيد بن علي بالخفض، على البدل من كتاب، أو على النعت البحر ٣٠٦:٤ ١٩ - التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله [١١٢:٩] قرأ أبي وعبد الله: (التائبين) بالياء (والحافظين)، نصباً على المدح. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون صفة للمؤمنين. البحر ١٠٤:٥، ابن خالويه:٥٥، الكشاف ٣١٤:٢ وفي المحتسب ٣٠٤:١ - ٣٠٥: «وفي قراءة أبي وعبد الله بن مسعود، ويروي أيضاً عن الأعمش: (والتائبين العابدين). قال أبو الفتح: أما رفع (التائبين العابدون) فعلى قطع واستئناف، أي هم التائبون العابدون. وأما (التائبين العابدين) فيحتمل أن يكون جراً وأن يكون نصباً، أما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين في قوله تعالى: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾ والتائبين العابدين. وأما النصب فعلى إضمار فعل المعنى المدح، كأنه قال: أعني، أو أمدح (التائبين العابدين)، كما أنك مع الرفع أضمرت الرافع لمعنى المدح». ٢٠ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار. عالم الغيب والشهادة [٨:١٣، ٩]

стр. 6588

قرأ زيد بن علي: (عالم الغيب) بالنصب البحر ٣٧٠:٥ ٢١ - إلى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السموات وما في الأرض [١:١٤، ٢] قرأ المدنيان وابن عامر: (الله) بالرفع في الحالين، وافقهم رويس في الابتداء خاصة. وقرأ الباقون بالخفض في الحالين. النشر ٢٩٨:٢، الإتحاف: ٢٧١، غيث النفع: ١٤٢، الشاطبية: ٢٣٢، البحر ٤٠٤:٥ ٢٢ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨] قرأ أبو عمرو والكسائي برفع (الحق) صفة للولاية، أو خبر لمحذوف، أي هو الحق، أو مبتدأ خبره محذوف، أي الحق ذلك. والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة الإتحاف: ٢٩٠، النشر ٣١١:٢، غيث النفع: ١٥٦، الشاطبية: ٢٤١ وفي البحر ١٣١:٦: «وقرأ أبي برفع الحق صفة للولاية وتقديمها على (الله). وقرأ أبو حيوة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد، وابن أبي عبلة وأبو السمال ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو: (لله الحق) بنصب القاف، قال الزمخشري: على التأكيد؛ كقولك: هذا عبد الله الحق لا الباطل، وهي قراءة حسنة فصيحة» ابن خالويه: ٨٠ ٢٣ - ذلكم الله ربكم خالق كل شيء [٦٢:٤٠] قرأ زيد بن علي: ٠ خالق) بالنصب. قال الزمخشري: النصب على الاختصاص. البحر ٤٧٣:٧، الكشاف ١٧٦:٤ ٢٤ - فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين [٣٦:٤٥] قرأ الجمهور بالجر في الثلاثة، وقرأ ابن محيص بالرفع على إضمار هو البحر ٥٢:٨ ٢٥ - وظل من يحموم * لا بارد ولا كريم [٤٣:٥٦، ٤٤]

стр. 6589

قرأ ابن عبلة برفع (لا بارد ولا كريم)، أي لا هو بارد البحر ٢٠٩:٨ ٢٦ - هو الله الخالق البارئ المصور [٢٤:٥٩] عن ابن محين (المصور) بفتح الراء على القطع أي أمدح. الإتحاف: ٤١٤ وفي ابن خالويه: ١٥٤ - ١٥٥: «قال ابن خالويه: الصور في هذه القراءة يكون الإنسان، والتقدير: هو الله الخالق المصور أي خالق الإنسان». ٢٧ - يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم [١:٦٢] قرأ أبو وائل ومسلمة بن محارب ورؤية وأبو الدينار الأعرابي برفع (الملك) وما بعده، على إضمار هو، وحسنه الفصل الذي فيه طول بين الصفة والموصوف البحر ٢٦٦:٨، ابن خالويه: ١٥٦ ٢٨ - مناع للخير معتد أثيم. عتل بعد ذلك [١٢:٦٨، ١٣] عن الحسن: (عتل) بالرفع، أي هو عتل الإتحاف: ٤٢١، ابن خالويه: ١٧٩، البحر ٣١٠:٨ ٢٩ - أم يجعل له ربي أمداً. عالم الغيب [٢٥:٧٢ - ٢٦] (عالم الغيب) بالنصب، بعض أهل مكة ابن خالويه: ١٦٣، أي أمدح. البحر ٣٥٥:٨ ٣٠ - واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا. رب المشرق والمغرب [٨:٧٣، ٩] قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بخفض (رب) صفة لربك أو بدل أو بيان. وقرأ الباقون بالرفع، مبتدأ خبره (لا إله إلا هو) الإتحاف: ٤٢٦، النشر ٣٩٣:٢، غيث النفع: ٢٦٨

стр. 6590

الشاطبية: ٢٩١ وقرأ زيد بن علي بالنصب البحر ٣٦٣:٨ ٣١ - جزاء من ربك عطاء حساباً. رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن [٣٦:٧٨، ٣٧] في النشر ٣٩٧:٢: «واختلفوا في (رب السموات): فقرأ ابن عامر ويعقوب والكوفيون بخفض الباء، وقرأ الباقون برفعها». واختلفوا في (الرحمن): فقرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بخفض النون، وقرأ الباقون برفعها». الإتحاف: ٤٣١، غيث النفع: ٢٧٢، الشاطبية: ٢٩٤ وفي البحر ٤١٥:٨: «وقرأ ابن عامر وعاصم: (رب) و (الرحمن) بالجر. وقرأ الأعرج وأبو جعفر وشيبة وأبو عمرو والحرميان برفعهما. والأخوان (رب) بالجر، و (الرحمن) بالرفع. في الجر على البدل من (ربك)، و (الرحمن) صفة أو بدل من (رب) أو عطف بيان، وهل يكون بدلاً من (ربك) وفيه نظر، لأن البدل الظاهر أنه لا يتكرر: فيكون كالصفات. والرفع على إضمار هو رب، أو على الابتداء وخبره (لا يملكون) ..» ٣٢ - وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى [٣٦:٤] قرأ أبو حيوة: (ذا القربى) ابن خالويه: ٢٦، البحر ٣٤٥:٣ ٣٣ - ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم [٦:٣٢] قرأ أبو زيد النحوي بخفض الثلاثة، وبخفض الأخيرين البحر ١٩٩:٧، ابن خالويه: ١١٧ ٣٤ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين [٥٤:٥]

стр. 6591

في ابن خالويه: ٣٣: «أذلة وأعزة، بالنصب فيهما ابن ميسرة، ويجوز في النحو الرفع». النصب على الحال البحر ٥١٢:٣ ٣٥ - يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٥:٢٤] في البحر ٤٤١:٦: «وقرأ عبد الله ومجاهد وأبو رزق وأبو حيوة: (الحق) بالرفع صفة لله، ويجوز الفصل بالمفعول بين الموصوف وصفته». ٣٦ - يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية [٣٥:٢٤] لا شرقية ولا غربية: صفة لزيتونة، وقرأ الضحاك بالرفع، أي لا هي شرقية ولا غربية والجملة في موضع الصفة [٤٥٧:٦] ٣٧ - رب المشرقين ورب المغربين [١٧:٥٥] في البحر ١٩١:٨: «وقرأ الجمهور: (رب المشرقين) بالرفع، أي هو رب، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بالخفض بدلاً من وربكما)». نعت أو بدل ١ - وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج [٢٤:٢] غير: صفة لمتاع أو بدل منه، أو حال من الأزواج، أي غير مخرجات، أو مصدر مؤكد، أي لا إخراجاً. البحر ٢٤٦:٢، العكبري ٥٦:١ ٢ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [٧:١] غير: بدل من الذين، أو من الضمير في عليهم، وكلاهما ضعيف، لأن (غير) أصل وضعه الوصف، والبدل بالوصف ضعيف. أو على النعت عند سيبويه، ويكون إذ ذاك ٠ غير) تعرفت بالإضافة على ما نقله سيبويه من أن كل ما إضافته غير محضة قد تتخصص إلا في الصفة المشبهة،

стр. 6592

أو على ما ذهب إليه ابن السراج إذا وقعت (غير) مخصوص لا شائع البحر ٢٩:١ ٣ - الحمد لله رب العالمين [٢:١] رب العالمين: نعت أو بدل. العكبري ٣:١، البحر ١٩:١ ٤ - مالك يوم الدين [٤:١] نعت أو بدل. العكبري ٤:١ ٥ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢، ٢:٣] الحي: صفة للمبتدأ، أو بدل منه أو من هو. البحر ٢٧٧:٢ ٦ - إن الله لا يحب من كان مختالاً فخورا. الذين يبخلون [٣٧:٤] الذين: بدل من (من) أو صفة. البحر ٢٤٧:٣ ٧ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [١٤٨:٧] جسداً: بدل عند الزمخشري، وقال الحوفي: نعت، وأجازهما أبو البقاء، وأن يكون عطف بيان. البحر ٣٩٢:٤، العكبري ١٥٨:١ ٨ - أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [١٧:٢٥] هؤلاء: نعت لعبادي، أو بدل منه العكبري ٨٤:٢، الجمل ٢٥١:٣ ٩ - جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة [١:٣٥] أولي: بدل من (رسلا)، أو نعت له. العكبري ١٠٣:٢ ١٠ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١] الهون: مصدر وصف للعذاب، أو بدل منه. البحر ٤٩١:٧

стр. 6593

تعدد المنعوت واتحاد النعت ١ - ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والظانين بالله ظن السوء [٦:٤٨] الظانين: صفة للفريقين. العكبري ١٢٥:٢ لا تتقدم الصفة على الموصوف في المقتضب ١٩٢:٤: «النعت لا يكون قبل المنعوت». الصفة لا تتقدم على الموصوف إلا على جهة البدل. تعليق. المقتضب ١٧:١ وفي المقرب لابن عصفور ٢٢٧:١: «ولا يجوز تقديم الصفة على الموصوف إلا حيث سمع، وتكون الصفة إذ ذاك مبنية على العامل المتقدم، وما بعدها بدل منها». وقال الرضي ٢٩٣:١: «ثم اعلم أنه إن صلح النعت لمباشرة العامل إياه جاز تقديمه وإبدال المنعوت منه، نحو: مررت بظريف رجل. قال: والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند وقريب منه قوله تعالى ﴿وغرابيب سود﴾ لأن حق (غريب) أن يتبع (أسود) لكونه تأكيداً له، نحو: أحمر قاني. وإن لم يصلح لمباشرة العامل إياه لم يقدم إلا ضرورة، والنية التأخير، كما تقول في إن رجلاً ضربك في الدار: إن ضربك رجلاً». وانظر الهمع ١٢٠:٢ ١ - وغرابيب سود [٢٧:٣٥] في الكشاف ٦٠٩:٣: «فإن قلت: الغريب تأكيد للأسود، يقال: أسود

стр. 6594

غريب، وأسود حلكوك، وهو الذي أبعد في السواد وأغرب فيه، ومنه الغراب ومن حق التأكيد أن يتبع المؤكد، كقولك: أصفر فاقع، وأبيض يقق وما أشبه ذلك. قلت: وجهه أن يضمر المؤكد قبله، ويكون الذي بعده تفسيراً لما أضمر، كقول النابغة: والمؤمن العائذات الطير ... وإنما يفعل ذلك لزيادة التوكيد، حيث يدل على المعنى الواحد من طريقي الإظهار والإضمار جميعاً». قال ابن عطية: قدم الوصف الأبلغ، وكان حقه أن يتأخر، وكذلك هو في المعنى، ولكن كلام العرب الفصيح يأتي كثيراً على هذا. وقال الزمخشري: ... وهذا لا يصح إلا على مذهب من يجيز حذف المؤكد، ومن النجاة من منع ذلك؛ وهو اختيار ابن مالك. وقيل: سود بدل من غرابيب، وهذا أحسن، ويحسنه كون غرابيب لم يلزم فيه أن يستعمل تأكيداً. ومنه في الحديث (إن الله يبغض الشيخ الغربيب) يعني الذي يخضب بالسواد. البحر ٣١١:٧ - ٣١٢، العكبري ١٠٤:٢، والجمل ٤٩٠:٣ ٢ - كم لبثتم في الأرض عدد سنين [١١٢:٢٣] قرأ الأعمش والمفضل عن عاصم: (عدداً) بالتنوين، فقال أبو الفضل الرازي صاحب كتاب اللوامح: (سنين): نصب على الظرف، والعدد مصدر أقيم مقام الاسم، فهو نعت مقدم على المنعوت، ويجوز أن يكون معنى (لبثتم) عددتم، فيكون نصب (عددا) على المصدر، و (سنين) بدل منه. وكون (لبثتم) بمعنى عددتم بعيد. البحر ٤٢٤:٦ تقديم معمول الصفة على الموصوف ١ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [٩:٧٤، ١٠]

стр. 6595

يومئذ ظرف لعسير. الكشاف ٦٤٧:٤، البحر ٣٧٢:٨ وفي البيان ٤٧٣:٢: «ولا يجوز أن يتعلق (يومئذ) بعسير، لأن ما تعمل فيه الصفة لا يجوز أن يتقدم على الموصوف». العكبري ١٤٤:٢ ٢ - وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغًا [٦٣:٤] في الكشاف ٥٢٧:١: «فإن قلت: بم تعلق قوله: (في أنفسهم)؟ قلت: بقوله: (بليغًا) أي قل لهم قولاً بليغًا في أنفسهم، مؤثرًا في قلوبهم يغتمون به اغتمامًا، ويستشعرون منه الخوف استشعارًا، وهو التوعد بالقتل والاستئصال». وفي العكبري ١٠٤:١: «في أنفسهم) يتعلق بقل لهم، وقيل: يتعلق ببليغًا، أي يبلغ في نفوسهم، وهو ضعيف، لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها». في البحر ٢٨١:٣ - ٢٨٢: «وتعليقه (في أنفسهم) بقوله: (بليغًا) لا يجوز على مذهب البصريين، لأن معمول الصفة لا يتقدم عندهم على الموصوف، لو قلت: هذا رجل ضارب زيدًا لم يجز أن تقول: هذا زيدًا رجل ضارب؛ لأن حق المعمول ألا يحل إلا في موضع يحل فيه العامل، ومعلوم أن النعت لا يتقدم على المنعوت، لأنه تابع، والتابع لا يتقدم على المتبوع، وأجاز ذلك الكوفيون، أجازوا: هذا طعامك رجل يأكل». وفي الخصائص ٣٩١:٢: «وتقديم الصفة أو ما يتعلق بها على موصوفها قبيح، ألا ترى أنك لا تيجز: هذا اليوم رجل ورد من موضع كذا، لأنك تريد هذا رجل ورد اليوم من موضع كذا، وإنما يجوز وقوع المعمول فيه بحيث يجوز وقوع العامل، فكما لا يجوز تقديم الصفة على موصوفها؛ كذلك لا يجوز تقديم ما اتصل بها على موصوفها. كما لا يجوز تقديم معمول المضاف إليه على نفس المضاف لما لم يجز تقديم المضاف إليه عليه».

стр. 6596

مراعاة الخطاب أو الغيبة ١ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١:٣] أخرجت للناس: يجوز أن يكون صفة لخير أمة. وعلى هذا الوجه قد روعي هنا لفظ الغيبة، ولم يراع لفظ الخطاب، وهما طريقان للعرب، إذا تقدم ضمير حاضر لمتكلم أو مخاطب، ثم جاء بعده خبره اسمًا، ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا، فتارة يراعى حال ذلك الضمير، فيكون ذلك الصالح للوصف على حسب الضمير؛ فنقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه قوله تعالى: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وقولهم: إنك امرؤ فيك جاهلية، قال: وأنت امرؤ قد كثأت لك لحية ... كأنك منها قاعد في جوالق وتارة يراعى حال ذلك الاسم، فنقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت امرؤ يأمر بالمعروف، ومنه: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) ولو جاء: (أخرجتم) لكان عربيًا فصيحًا. البحر ٢٩:٣ ٢ - ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي [٦١:٧، ٦٢] (ب) ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي [٦٧:٧، ٦٨] أبلغكم: استئناف أو صفة لرسول ملحوظًا فيها كونها خبرًا عن ضمير متكلم، كما تقول: أنا رجل آمر بالمعروف، فتراعى لفظ (أنا)، ويجوز: يأمر بالمعروف، فتراعي لفظ رجل، والأكثر مراعاة ضمير المتكلم أو المخاطب، فيعود الضمير ضمير

стр. 6597

متكلم أو مخاطب قال تعالى: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ ولو قرئ بالياء لكان عربيًا. البحر ٣٢١:٤ ٣ - قال إنكم قوم تجهلون [١٣٨:٧] ٤ - بل أنتم قوم تفتنون [٤٧:٢٧] ٥ - بل أنتم قوم تجهلون [٥٥:٢٧] ٦ - ولكني أراكم قومًا تجهلون [٢٩:١١، ٢٣:٤٦] ٧ - فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان [١٨٦:٢] أجيب: صفة، أو خبر بعد خبر، وروعي في الضمير (إني) ولم يراع الخبر، وللعرب طريقان: أشهرهما مراعاة السابق من تكلم أو خطاب كهذا وكقوله: (بل أنتم قوم تفتنون) (بل أنتم قوم تجهلون). والطريق الثاني: مراعاة الخبر، كقولك: أنا رجل يأمر بالمعروف. البحر ٤٥:٢ النعت للمؤكد ١ - إن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤] في الكشاف ٥٩٨:١: «محل (ليس له ولد) الرفع على الصفة، لا النصب على الحال، أي إن هلك امرؤ غير ذي ولد». وأجاز ذلك أبو البقاء. والذي يقتضيه النظر أن ذلك ممتنع، وذلك أن المسند إليه حقيقة إنما هو الاسم الظاهر المعمول للفعل المحذوف فهو الذي ينبغي أن يكون التقييد له، أما الضمير فإنه في جملة مفسرة لا موضع لها من الإعراب، فصارت كالمؤكدة لما قبلها. وإذا تجاذب الإتباع والتقييد مؤكدًا ومؤكد، فالحكم إنما هو للمؤكد، إذ هو معتمد الإسناد الأصلي، فعلى هذا لو قلت: ضربت زيدًا ضربت زيدًا العاقل

стр. 6598

انبغى أن يكون العاقل توكيدًا لزيد في الجملة الأولى، لا لزيد في الجملة الثانية، لأنها جملة مؤكدة للجملة الأولى، والمقصود بالإسناد إنما هو الجملة الأولى، لا الثانية. البحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧ عد ابن مالك الفعل (ينبغي) في التسهيل من الأفعال الجامدة، ورد عليه أبو حيان بسماع الفعل الماضي (انبغى). البحر ٢١٩:٦ وانظر اللسان والقاموس النعت جملة فعلية فعلها ماض ١ - تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ [١٣٤:٢ - ١٤١] قد خلت: نعت. البحر ٤٠٤:١ ٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسل [١٤٤:٣] قد خلت: صفة أو حال. العكبري ٨٤:١ ٣ - أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم [١٦٥:٣] قد أصبتم: صفة لمصيبة. العكبري ٨٧:١ ٤ - ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قلبه الرسل [٧٥:٥] قد خلت: نعت لرسول. العكبري ١٢٤:١ ٥ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [٣٠:١٣] قد خلت: صفة لأمة. الجمل ٤٩٨:٢ ٦ - وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس [٢٥:٤١] قد خلت: نعم لأمم. الجمل ٣٩:٤ ٧ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل [٢٦١:٢] أنبتت: نعت. العكبري ٦٢:١

стр. 6599

٨ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا [١٣:٣] التقتا: نعت. العكبري ٧١:١ ٩ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٩٦:٣] وضع: صفة. البحر ٥:٣ ١٠ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [١٦٠:٤] أحلت لهم: نعت. الجمل ٤٤٥:١ ١١ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٧٩:٥] فعلوه: نعت. الجمل ٥١٥:١ ١٢ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦:٦] مكناهم: جواب سؤال. وقال أبو البقاء: صفة لقرن، وجمع على المعنى. البحر ٧٦:٤، العكبري ١٣١:١ ١٣ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم [٥٢:٧] فصلناه: صفة لكتاب. البحر ٣٠٦:٤ ١٤ - أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان [٧١:٧] سميتموها، ما نزل الله بها: صفتان. البحر ٣٢٦:٤ ١٥ - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب [١٦٩:٧] ورثوا: نعت. العكبري ١٦٠:١ ١٦ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [١٠٨:٩] أسس: نعت لمسجد. العكبري ١٢:٢ ١٧ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [٥٤:١٠] ظلمت: صفة لنفس. البحر ١٦٩:٥

стр. 6600

١٨ - آلر كتاب أحكمت آياته [١:١١] أحكمت: صفة لكتاب، وهو خبر لمبتدأ محذوف. البحر ٢٠٠:٥ ١٩ - واضرب لهم مثلاً رجلين ج علنا لأحدهما جنتين [٣٢:١٨] جعلنا: صفة لرجلين أو تفسير لمثلاً فلا موضع لها. البحر ١٢٤:٦، العكبري ٥٤:٢ ٢٠ - إنا اعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها [٢٩:١٨] أحاط بهم سرادقها: صفة لنار. الجمل ٢١:٣ ٢١ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦:٢١] أهلكناها: صفة لقرية على اللفظ أو الموضع. العكبري ٦٩:٢ ٢٢ - ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ [٥٨:٢٤] ليس عليكم: صفة لثلاث عورات. البحر ٤٧٢:٦ ٢٣ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٢٣:٥٣] سميتموها: نعت لأسماء. الجمل ٢٢٦:٤ ٢٤ - إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى [٤:٥٣، ٥] علمه: صفة لوحي. العكبري ١٣٠٠:٢، الجمل ٢١٨:٤ ٢٥ - لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم [١٣:٦٠] غضب الله: نعت لقومًا. الجمل ٢٢٧:٤ ٢٦ - يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا [٥:٧٦] كان مزاجها: نعت لكأس. العكبري ١٧٦:٢ ٢٧ - ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا [٧:٧٦] كان شره: نعت ليومًا. الجمل ٤٤٧:٤

стр. 6601

النعت بجملة فعلية فعلها ماضي ١ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٧٩:٥] ٢ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦:٦] ٣ - وأنعام حرمت ظهورها [١٣٨:٦] ٤ - لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ [٦٨:٨] ٥ - وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا [٨٤:٩] ٦ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [١٠٨:٩] ٧ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه [١١٤:٩] ٨ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم [١٩:١٠] ٩ - من بعد ضراء مستهم [٢١:١٠] ١٠ - إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء [٢٤:١٠] ١١ - فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها [٩٨:١٠] ١٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم [١١٠:١١] ١٣ - إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [٦٨:١٢] ١٤ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [٣٠:١٣] ١٥ - أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [١٦:١٣] ١٦ - ولو أن قرآنًا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى [٣١:١٣] ١٧ - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات [١:١٤] ١٨ - أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٨:١٤] ١٩ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار [٢٦:١٤] ٢٠ - لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال [٣٣:١٥]

стр. 6602

٢١ - إنا اعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها [٢٩:١٨] ٢٢ - واضرب لهم مثلاً رجلين ج علنا لأحدهما جنتين من أعناب [٣٢:١٨] ٢٣ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا [١٢٩:٢٠] ٢٤ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦١:٢١] ٢٥ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [١١:٢١] ٢٦ - وهذا ذكر مبارك أنزلناه [٥٠:٢١] ٢٧ - فكأين من قرية أهلكناها [٤٥:٢٢] ٢٨ - وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة [٤٨:٢٢] ٢٩ - إن هو إلا رجل افترى على الله كذبًا [٣٨:٢٣] ٣٠ - سورة أنزلناها وفرضناها [١:٢٤] ٣١ - إن هذا إلا إفك افتراه [٤:٢٥] ٣٢ - لتنذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبلك [٤٦:٢٨] ٣٣ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٥٨:٢٨] ٣٤ - لتنذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبلك [٣:٣٢] ٣٥ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٧:٣٢] ٣٦ - من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه [٢٣:٣٣] ٣٧ - لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم [٦:٣٦] ٣٨ - ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون [٣٠:٣٦] ٣٩ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار [٦٢:٣٨] ٤٠ - يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم [٣٥:٤٠، ٥٦] ٤١ - وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [٢٥:٤١] ٤٢ - ولئن أذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته ليقولن [٥٠:٤١] ٤٣ - حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [١٨:٤٦] ٤٤ - إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى [٣٠:٤٦] ٤٥ - كزرع أخرج شطأه فأزره [٢٩:٤٨]

стр. 6603

٤٦ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٢٣:٥٣] ٤٧ - وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا [٢١:٥٧] ٤٨ - ورهبانية ابتدعوها [٢٧:٥٧] ٤٩ - ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [٢٧:٥٧] ٥٠ - ألم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [١٤:٥٨] ٥١ - لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة [١٣:٦٠] ٥٢ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها [٨:٦٥] ٥٣ - ضرب الله مثلاُ للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين [١٠:٦٦] ٥٤ - يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا [٥:٧٦] ٥٥ - ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا [٧:٧٦] ٥٦ - ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلاً [١٧:٧٦]

стр. 6604

النعت جملة فعلية فعلها مضارع ١ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٧٨:٢] لا يعلمون: نعت. البحر ٢٧٥:١، العكبري ٢٥:١ ٢ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون [١١٨:٢] ٣ - فلنولينك قبلة ترضاها [١٤٤:٢] ٤ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم [١٦٥:٢] يحبونهم: صفة لأنداد أو حال من ضمير يتخذ. البحر ٤٦٩:١، العكبري ٤٠:١ ٥ - لآيات لقوم يعقلون [١٦٤:٢] ٦ - قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى [٢٦٣:٣] يتبعها أذى: نعت. العكبري ٦٢:١ ٧ - واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله [٢٨١:٢] ترجعون: نعت. العكبري ٦٦:١ ٨ - للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار [١٥:٣] تجري: نعت لجنات. العكبري ٧١:١ ٩ - وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب [٧٨:٣] يلوون: جمع على المعنى، ولو أفرد على اللفظ لجاز. العكبري ٧٩:١ وفي الجمل ٢٩٠:١: «وفيه نظر؛ إذ لا يجوز: القوم جاءني». ١٠ - تجعلونها قراطيس تبدونها [٩١:٦] تبدونها: صفة. العكبري ١٤٠:١ ١١ - حتى يأتينا بقربان تأكله النار [١٨٣:٣] ١٢ - ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان [١٩٣:٣]

стр. 6605

ينادي: صفة أو حال من ضمير (مناديًا). العكبري ٩١:١ ١٣ - فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم [٩٥:٥] يحكم به: صفة لجزاء. البحر ٢٠:٤، العكبري ١٢٦:١ ١٤ - وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [١٢٢:٦] يمشي به: نعت. العكبري ١٤٤:١ ١٥ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها [١٣٨:٦] لا يذكرون: صفة لأنعام. الجمل ٩٥:٢ ١٦ - قل لا أجد فيما أوحي إلى محرمًا على طاعم يطعمه [١٤٥:٦] يطعمه: صفة للطاعم. البحر ٢٤١:٤، العكبري ١٤٦:١ ١٧ - قل أذن خير لكم يؤمن بالله [٦١:٩] يؤمن بالله: نعت. العكبري ٩:٢ ١٨ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١٦:١١] ينهون: صفة للفاعل. الجمل ٤٢٣:٢ ١٩ - إني أراني أحمل فوق رأسي خبزًا تأكل الطير منه [٣٦:١٢] تأكل: نعت. العكبري ٢٨:٢ ٢٠ - وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [٧:١٦] لم تكونوا: صفة لبلد. البحر ٤٧٦:٥ ٢١ - أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله [٤٨:١٦] يتفيؤ: صفة لشيء. البحر ٤٩٦:٥

стр. 6606

٢٢ - ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا [١٣:١٧] يلقاه منشورًا: صفتان لكتاب أو منشورًا حال. البحر ١٥:٦ ٢٣ - حتى تنزل علينا كتابًا نقرأه [٩٣:١٧] نقرأه: صفة لكتاب أو حال من المجرور. العكبري ٥١:٢ ٢٤ - قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا [٩٥:١٧] يمشون: صفة لملائكة. العكبري ٥١:٢ ٢٥ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [٤٣:١٨] ينصرونه: صفة لفئة. البحر ١٣٠:٦ ٢٦ - وتلك نعمة تمنها على [٢٢:٢٦] تمنها: صفة لنعمة. العكبري ٨٧:٢ ٢٧ - فوجدا فيها رجلين يقتتلان [١٥:٢٨] يقتتلان: نعت لرجلين. البحر ١٠٩:٧ ٢٨ - رفع السموات بغير عمدٍ ترونها [٢:١٣] ترونها: صفة لعمد. الجمل ٤٠٠:٣ ٢٩ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها [٤٩:٣٣] تعتدونها: صفة لعدة. الجمل ٤٤١:٣ ٣٠ - أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون [٣٠:٥٢] نتربص: صفة لشاعر. العكبري ١٢٩:٢، الجمل ٢١٣:٤ ٣١ - إن هو إلا وحي يوحى [٤:٥٣] النعت مضارع ٣٢ - وحملناه على ذات ألواح ودسر. تجري بأعيننا [١٣:٥٤، ١٤]

стр. 6607

تجري: صفة في موضع جر. العكبري ١٣١:٢، الجمل ٢٣٩:٤ ٣٣ - فكيف تتقون إن كفرتم يومًا يجعل الولدان شيبًا [١٧:٧٣] يجعل: صفة ليومًا. البحر ٣٦٥:٨، العكبري ١٤٤:٢ ٣٤ - ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلاً من ربهم [٢:٥] قال أبو البقاء: لا يكون (يبتغون) نعتًا لآمين، لأن اسم الفاعل إذا وصف لم يعمل في الاختيار، بل هو حال من ضمير (آمين). وهو قول ضعيف، والصحيح جواز الوصف بعد العمل. المغني: ٦٥١

стр. 6608

النعت جملة فعلية فعلها مضارع ١ - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٥:٢] ٢ - فلنولينك قبلة ترضاها [١٤٤:٢] ٣ - كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا [١٥١:٣] ٤ - أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٦٦:٢] ٥ - إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ [١٦٤:٣] ٦ - حتى يأتينا بقربان تأكله النار [١٨٣:٣] ٧ - إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ [١٩٣:٣] ٨ - وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً [١٢:٤] ٩ - مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ [١٢:٤] ١٠ - وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ [١٠٢:٤] ١١ - تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [٨٠:٥] ١٢ - أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا [١١٤:٥] ١٣ - وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ [٣٨:٦] ١٤ - أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي [١٣٠:٦] ١٥ - وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ [١٣٨:٦] ١٦ - وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا [١٣٨:٦] ١٧ - إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي [٣٥:٧] ١٨ - وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ [٤٦:٧]

стр. 6609

١٩ - وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالا يَعْرِفُونَهُمْ [٤٨:٧] ٢٠ - وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا [٨٧:٧] ٢١ - وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا [٢٦:٩] ٢٢ - وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا [٤٠:٩] ٢٣ - يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ [٦٤:٩] ٢٤ - فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [١٠٨:٩] ٢٥ - وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ [١٢٠:٩] ٢٦ - بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ [١٢٧:٩] ٢٧ - وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ [١٠١:١٠] ٢٨ - وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [٢٩:١١] ٢٩ - فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ [٣٩:١١] ٣٠ - قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ [٤٣:١١] ٣١ - مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ [٩٣:١١] ٣٢ - فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ [١١٦:١١] ٣٣ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ [١٠٩:١٢] ٣٤ - مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى [١١١:١٢] ٣٥ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [٣:١٣] ٣٦ - لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [١١:١٣] ٣٧ - إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ [٤٢:١٤] ٣٨ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [١١:١٦] ٣٩ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ [٤٣:١٦]

стр. 6610

٤٠ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [٦٥:١٦] ٤١ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [٦٧:١٦] ٤٢ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٧٩:١٦] ٤٣ - وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ [٨٠:١٦] ٤٤ - وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [٨١:١٦] ٤٥ - وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ [٨١:١٦] ٤٦ - وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا [١٣:١٧] ٤٧ - حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ [٩٣:١٧] ٤٨ - كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ [٥:١٨] ٤٩ - وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ [٢٩:١٨] ٥٠ - فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ [٤٥:١٨] ٥١ - فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ [٧٧:١٨] ٥٢ - وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا [٩٠:١٨] ٥٣ - وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا [٩٣:١٨] ٥٤ - فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ [٥:١٩، ٦] ٥٥ - فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى [٢٠:٢٠] ٥٦ - فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ [٥٨:٢٠] ٥٧ - وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ [٩٧:٢٠] ٥٨ - هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى [١٢٠:٢٠] ٥٩ - وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ [٧:٢١] ٦٠ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ [٢٥:٢١] ٦١ - مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ [٣٣:٢٣]

стр. 6611

٦٢ - وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ [٦٢:٢٣] ٦٣ - يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ [٣٧:٢٤] ٦٤ - أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ [٤٠:٤٢] ٦٥ - أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا [٨:٢٥] ٦٦ - وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ [٢٢:٢٦] ٦٧ - وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ [١٩:٢٧] ٦٨ - إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ [٢٣:٢٧] ٦٩ - بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ [٤٧:٢٧] ٧٠ - بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [٥٥:٢٧] ٧١ - بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ [٦٠:٢٧] ٧٢ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٨٦:٢٧] ٧٣ - لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٣:٢٨] ٧٤ - وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى [٢٠:٢٨] ٧٥ - أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ [٥٧:٢٨] ٧٦ - حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا [٥٩:٢٨] ٧٧ - مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ [٧١:٢٨] ٧٨ - مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ [٧٢:٢٨] ٧٩ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٢٤:٢٩] ٨٠ - وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا [٦٠:٢٩] ٨١ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [٣١:٣٠] ٨٢ - خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا [١٠:٣١] ٨٣ - وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ [٣٣:١٣] ٨٤ - فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ [٢٧:٣٢] ٨٥ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا [٩:٣٣]

стр. 6612

٨٦ - وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا [٢٧:٣٣] ٨٧ - هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ [٧:٣٤] ٨٨ - قَالُوا مَا هَذَا إِلا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ [٤٣:٣٤] ٨٩ - وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا [٤٤:٣٤] ٩٠ - وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا [١٢:٣٥] ٩١ - مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ [٤٩:٣٦] ٩٢ - إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [٦٤:٣٧] ٩٣ - وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [٣٥:٣٨] ٩٤ - مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ [٤٠:٣٩] ٩٥ - أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ [٧١:٣٩] ٩٦ - مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ [٢٧:٤٠] ٩٧ - وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ [٢٨:٤٠] ٩٨ - إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ [٨٨:٤٣] ٩٩ - فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ [١٠:٤٤، ١١] ١٠٠ - وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ [١٥:٤٦] ١٠١ - وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [٢٣:٤٦] ١٠٢ - وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [٢٩:٤٦] ١٠٣ - وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ [١٥:٤٧] ١٠٤ - سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ [١٦:٤٨] ١٠٥ - أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [٣٠:٥٢] ١٠٦ - أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ [٣٨:٥٢] ١٠٧ - أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ [٢٤:٥٤] ١٠٨ - فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [٥٠:٥٥] ١٠٩ - وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [٢٨:٥٧]

стр. 6613

١١٠ - لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [٢٢:٥٨] ١١١ - ذلك بأنهم قوم لا يفقهون [١٣:٥٩] ١١٢ - ذلك بأنهم قوم لا يعقلون [١٤:٥٩] ١١٣ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [١٠:٦١] ١١٤ - هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم [٢:٦٢] ١١٥ - قد أنزل الله إليكم ذكرًا. رسولاً يتلو عليكم آيات الله [١٠:٦٥، ١١] ١١٦ - عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم [٦:٦٦] ١١٧ - أم لكم كتاب فيه تدرسون [٣٧:٦٨] ١١٨ - ولا طعام إلا من غسلين. لا يأكله إلا الخاطئون [٣٦:٦٩، ٣٧] ١١٩ - فكيف تتقون إن كفرتم يومًا يجعل الولدان شيبًا [١٧:٧٣] ١٢٠ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٢٤:٧٤] ١٢١ - ووجوه يومئذ باسرة. * تظن أن يفعل بها فاقرة [٢٤:٧٥، ٢٥] ١٢٢ - ألم يك نطفة من مني يمنى [٣٧:٧٥] ١٢٣ - عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرًا [٦:٧٦] ١٢٤ - عينًا فيها تسمى سلسبيلاً [١٨:٧٦] ١٢٥ - لكن امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه [٣٧:٨٠] ١٢٦ - كتاب مرقوم * يشهده المقربون [٢٠:٨٣، ٢١] ١٢٧ - عينًا يشرب به المقربون [٢٨:٨٣] ١٢٨ - خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب [٦:٨٦، ٧] ١٢٩ - عاملة ناصبة * تصلى نارًا حامية * تسقى من عين آنية [٣:٨٨ - ٥]

стр. 6614

١٣٠ - إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع [٦:٨٨، ٧] ١٣١ - فأنذرتكم نارًا تلظى [١٤:٩٢] ١٣٢ - لا يصلاها إلا الأشقى [١٥:٩٢] ١٣٣ - رسول من الله يتلو صحفًا مطهرة [٢:٩٨] ١٣٤ - وأرسل عليهم طيرًا أبابيل. ترميهم بحجارة [٣:١٠٥، ٤]

стр. 6615

النعت جملة شرطية ١ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [١٠١:٥] الجملة الشرطية صفة لأشياء. البحر ٣٠:٤، العكبري ١٢٦:١. ٢ - وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا * إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [١١:٢٥ - ١٢] الجملة الشرطية في موضع نصب صفة لسعير. العكبري ٨٤:٢ ٣ - فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى [٢٨٢:٢] قرئ بكسر الهمزة (إن تضل) قال ابن عطية: ممن ترضون صفة، والجملة الشرطية صفة. هذا نظير: جاءني رجل وامرأتان عقلاء حبليان، وفي جواز هذا نظر، والقياس يقضي تقديم (حبليان) ولو جعل ممن ترضون) بدلاً لم تصلح الجملة الشرطية أن تكون نعتًا للفصل بالأجنبي. البحر ٣٤٩:٢ في ابن يعيش ٥٢:٣: «نحو مررت برجل إن تكرمه يكرمك، فقولك: (إن تكرمه يكرمك) في موضع الصفة لرجل. وقد عاد الذكر مبهمًا إلى الموصوف، ولو عاد من أحدهما لكان كافيًا، نحو مررت برجل إن تكرمه تكرم خالدًا، فالذكر هنا إنما عاد من الشرط وحده، ولو قلت: مررت برجل إن تضرب زيدًا يضربك لجاز أيضًا، لأنه قد عاد الذكر من الموصوف من الجزاء، وإن عاد منهما فأجود شيء»

стр. 6616

إذا صلح الظرف أن يكون نعتًا جملة اسمية ونعتًا مفردًا فجعله من قبيل النعت بالمفرد أولى ١ - أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد [١٩:٢] في البحر ٨٦:١: «وأجازوا أن يكون (ظلمات) مرفوعًا بالابتداء، و (فيه) في موضع الخبر، والجملة في موضع الصفة. ولا حاجة إلى هذا، لأنه إذا دار الأمر بين أن تكون الصفة من قبيل المفرد، وبين ن تكون من قبيل الجمل كان الأولى جعلها من قبيل المفرد». ٢ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢] في كل سنبلة مائة حبة: صفة لسنابل أو لسبع، و (مائة) على كل حال فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعلها مبتدأ، والجملة صفة، لأن الوصف بالمفرد أولى من الوصف بالجملة، ولابد من تقدير محذوف، أي في كل سنبلة منها. البحر ٣٠٥:٢، العكبري ٦٢:١: ٣ - كمثل صفوان عليه تراب [٢٦٤:٢] يصح أن يكون (تراب) فاعلاً للجار والمجرور. العكبري ٦٣:١ ٤ - كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ [١١٧:٣] صر: فاعل، فالوصف بالمفرد. البحر ٧٧:٣، العكبري ٨٢:١، الجمل ٣٠٧:١ ٥ - وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون [١٦٨:٧] منهم: صفة لأمم أو بدلاً منهم. العكبري ١٦٠:١، الجمل ٢٠١:٢

стр. 6617

٦ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [١٠٨:٩] فيه رجال: نعت أو حال أو استئناف. البحر ٩٩:٥، العكبري ١٢:٢ ٧ - لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم [١٠:٢١] فيه ذكركم: صفة لكتاب. العكبري ٩٦:٢ ٨ - كمشكاة فيها مصباح [٣٥:٢٤] فيها مصباح: نعت لمشكاة. العكبري ٨٢:٢ ٩ - من فوقه موج من فوقه سحاب [٤٠:٢٤] من فوقه سحاب: نعت لموج. العكبري ٨٢:٢ ١٠ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ [٢٩:٣٩] فيه شركاء: نعت لرجل. العكبري ١١٢:٢ ١١ - ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك [٧٨:٤٠] يجوز في (منهم) أن يكون صفة لرسلاً، فيكون (من قصصنا) فاعلاً به لاعتماده، ويجوز أن يكون خبرًا مقدمًا، و (من) مبتدأ، والجملة صفة لرسلاً، وهو الظاهر أو مستأنفة. ١٢ - يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [٢:٩٨ - ٣] فيها كتب: نعت لصحف. العكبري ١٥٧:٢، الجمل ٥٦١:٤ ١٣ - فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة [١٣:٥٧] له باب صفة لسور. باطنه فيه الرحمة صفة لباب أو لسور. العكبري ١٣٥:٢، الجمل ٢٨٤:٤

стр. 6618

النعت جملة اسمية المبتدأ فيها ضمير مرفوع ١ - ولكل وجهة هو موليها [١٤٨:٢] الجملة في موضع الصفة لوجهة. البحر ٤٣٧:١ ٢ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣] هن أم الكتاب: نعت لآيات. العكبري ٦٩:١، البحر ٣٨٢:٢ ٣ - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [١١٨:٣] وهم يسجدون: صفة ثالثة معطوفة على الفعلية أو حالية. البحر ٣٤:٣ - ٣٥ ٤ - فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [١٣٥:٧] هم بالغوه: صفة لأجل، وهي أفخم من الوصف بالمفرد، لتكرر الضمير البحر ٣٧٥:٤ المبتدأ اسم ظاهر ١ - ذرية بعضها من بعض [٣٤:٣] الجملة نعت. العكبري ٧٣:١ ٢ - إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [٤٥:٣] الجملة صفة. البحر ٤٦٠:٢، العكبري ٧٥:١ ٣ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ [١٣٣:٣]

стр. 6619

الجملة صفة. [٨٣:١] ٤ - متكئين على فرش بطائنها من إستبرق [٥٤:٥٥] الجملة الاسمية صفة لفرش أو مستأنفة. الجمل ٢٥٨:٤ ٥ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [٢١:٥٧] الاسمية نعت أو مستأنفة. الجمل ٢٨٧:٤ ٦ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا فاسلكوه [٣٢:٦٩] الاسمية صفة لسلسلة. العكبري ١٤١:٢ ٧ - وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم [٤:١٥] قرأ ابن أبي عبلة بإسقاط الواو. البحر ٤٤٥:٥ جملة (لا) النافية للجنس صفة ١ - إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه [٩:٣] جملة (لا) النافية للجنس صفة. البحر ٣٨٧:٢ ٢ - وجعل لهم أجلاً لا ريب فيه [٩٩:١٧] الجملة نعت. الجمل ٦٤٦:٢ ٣ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ [١١٧:٢٣] الجملة صفة. البحر ٤٢٤:٦ - ٤٢٥ ٤ - فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها [٣٧:٢٧] ٥ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٤٧:٤٢] الجملة المصدرة بما صفة ١ - وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [١٥:٣٨]

стр. 6620

مالها من فواق: صفة لصيحة. الجمل ٥٥٨:٣ ٢ - إن عذاب ربك لواقع * ماله من دافع [٧:٥٢، ٨] ماله من دافع: صفة لواقع. العكبري ١٢٩:٢ النعت جملة اسمية ١ - أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق [١٩:٢] ٢ - ولكل وجهة هو موليها [١٤٨:٢] ٣ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ [١٣٣:٣] ٤ - كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء [٢٤:١٤] ٥ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [٣١:١٤] ٦ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم [٢٢:١٨] ٧ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم [٢٢:١٨] ٨ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى [٧:١٩] ٩ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثًا ورئيًا [٧٤:١٩] ١٠ - لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم [١٠:٢١] ١١ - إن هو إلا رجل به جنة [٢٥:٢٣] ١٢ - كلا إنها كلمة هو قائلها [١٠٠:٢٢] ١٣ - كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ [٤٠:٢٤] ١٤ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون [٢٠٨:٢٦] ١٥ - فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها [٣٧:٢٧] ١٦ - قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه [٤٩:٢٨] ١٧ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٤٣:٣٠]
следующие страницы →