← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6651–6690 · переход к 6656.

стр. 6651

٤ - فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت [٥٨:٢٠] ٥ - إنك أنت الأعلى [٦٨:٢٠] ٦ - إنكم أنتم الظالمون [٦٤:٢١] ٧ - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٨٣:٢٣] ٨ - لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا [٦٨:٢٧] ٩ - واستكبر هو وجنوده في الأرض [٣٩:٢٨] ١٠ - إن هي إلا الأسماء سميتموها أنتم وآباؤكم [٢٣:٥٣] الضمير المرفوع المنفصل يؤكد به كل ضمير متصل ١ - فما جاوزه هو والذين آمنوا معه [٢٤٩:٢] هو توكيد للضمير المستكن في جاوزه. البحر ٢٦٧:٢ ١ - حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها [٧٧:١٨] تكرر لفظ (أهل) على سبيل التوكيد، وقد تظهر له فائدة غير التوكيد، وهو أنهما حين أتيا أهل القرية لم يأتيا جميع أهل القرية، إنما أتيا بعضهم؛ فلما قال (استطعما) احتمل أنهما لم يستطعما إلا ذلك البعض الذي أتياه، فجيء بلفظ (أهلها) ليعم جميعهم وأنهم يتبعونهم واحدًا واحدًا بالاستطعام. البحر ١٥١:٦ كتب صلاح الصفدي إلى تقى الدين السبكي يسأله عن هذه الآية فأجابه السبكي بجواب مسهب أنظره في الأشباه والنظائر ٥٢:٤ - ٥٦ ٢ - وهم بالآخرة هم كافرون [١٩:١١] هم: تأكيد لقوله (وهم). البحر ٢١٢:٥ ٣ - القارعة ما القارعة [١:١٠١ - ٢] قرأ عيسى بالنصب، وتخرج على النصب بإضمار فعل، أي اذكروا القارعة، و (ما) مزيدة للتوكيد، والقارعة تأكيد لفظي للأولى. البحر ٥٠٦:٨ توكيد الفعل ١ - يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد. يدعو

стр. 6652

لمن ضره أقرب من نفعه [١٢:٢٢ - ١٣] أقرب التوجيهات أن يكون (يدعو) توكيدًا ليدعو الأول، واللام في (لمن) لام الابتداء والخبر الجملة التي هي قسم محذوف، وجوابه (لبئس المولى). البحر ٣٥٧:٦ وانظر المعنى: ٢٥٧ - ٣٥٨، ٤٦٢ توكيد الجار والمجرور ١ - وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبلة لمبلسين. [٤٩:٣٠] في الكشاف ٤٨٥:٣: «(من قبله) من باب التكرير والتوكيد، كقوله تعالى: (فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها) ومعنى التوكيد فيه: الدلالة على أن عهدهم بالمطر قد تطاول وبعد، فاستحكم بأسهم، وتمادى إبلاسهم، فكان الاستبشار على قدر اغتمامهم بذلك». وفي البيان ٢٥٢:٢: «في تكرير (قبل) وجهان. أحدهما: أن يكون التكرير للتوكيد. والثاني: أن يكون التقدير: وإن كان من قبل أن ينزل الغيث عليهم من قبل السحاب لمبلسين والضمير إلى السحاب في قوله: (فنثير سحابًا) والسحاب يجوز تذكيره وتأنيثه». وفي البحر ١٧٨:٧ - ١٩٧: «وقال ابن عطية: أفاد الإعلام بسرعة تقلب قلوب البشر من الإبلاس إلى الاستبشار، وذلك أن قوله (من قبل أن ينزل عليهم) يحتمل الفسحة في الزمان، أي من قبل أن ينزل بكثير كالأيام مقيد. وقال الزمخشري ... وما ذكره ابن عطية والزمخشري من فائدة التأكيد في قوله (من قبله) غير ظاهر، وإنما هو عند ذكره لمجرد التوكيد، ويفيد رفع المجاز فقط». العكبري ٩٧:٢ ٢ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [١٧:٥٩]

стр. 6653

٣ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١٠٨:١١] ٤ - إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها [١٠٨:١١] توكيد الجملة ١ - لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. [١٤١:٢] ولكم ما كسبتم: جملة توكيدية لما قبلها، لأنه قد أخبر أن كل واحد مختص بكسبه من خير وشر البحر ٤٠٥:١ ٢ - ولو شاء الله ما اقتتل الذي من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا. قيل: كررت الجملة توكيدًا للأولى، وقيل لا توكيد، لاختلاف المشيئتين، فالأولى ولو شاء الله أن يحول بينهم وبين القتال بأن يسليهم القوى والعقول. والثانية لو شاء الله أن يأمر المؤمنين بالقتال ولكن أمر وشاء أن يقتتلوا. البحر ٢٧٤:٢ ٣ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل [١٧٠:٣ - ١٧١] وفي الكشاف ٤٤٠:١: «وكرر (يستبشرون) ليعلق به ما هو بيان لقوله (ألا إيمانهم يجب في عدل الله وحكمته أن يحصل لهم ولا يضيع». وفي البحر ١١٦:٣: «وهو على طريقة الاعتزال في ذكر وجوب الأجر وتحصيله على إيمانهم. وسلك ابن عطية طريقة أهل السنة، فقال: أكد استبشارهم بقوله: (يستبشرون) ثم بين بقوله (وفضل) إدخالهم الجنة الذي هو فضل منه لا بعمل أحد ... وقال غيرهما: هو بدل من الأول، فلذلك لم يدخل عليه واو العطف.

стр. 6654

ومن ذهب إلى أن الجملة حال من الضمير في (يحزنون) و (يحزنون) هو العامل فيها فبعيد عن الصواب لأن الظاهر اختلاف المنفي عنه الحزن والمستبشر، ولأن الحال قيد، والحزن ليس بمقيد. والظاهر أن قوله (يستبشرون) ليس بتوكيد للأول، بل هو استئناف متعلق بهم أنفسهم لا بالذين لم يحلقوا بهم، فقد اختلف متعلق الفعلين، فلا تأكيد، لأن هذا المستبشر به هو لهم، وهو نعمة الله عليهم وفضله». ٤ - ولما جاء أمرنا نجينا هودًا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ. [٥٨:١١] في البحر ٢٣٥:٥: «والظاهر تعلق (برحمة منا) بقوله: (نجينا) أي نجيناهم بمجرد رحمة من الله لحقتهم، لا بأعمالهم الصالحة أو كنى بالرحمة عن أعمالهم الصالحة، إذ توفيقهم لها إنما هو بسبب رحمته تعالى إياهم، ويحتمل أن يكون متعلقًا بآمنوا، أي أن إيمانهم بالله وبتصديق رسله إنما هو برحمة الله تعالى إياهم، إذ وفقهم لذلك، وتكررت النتيجة على سبيل التوكيد، ولقلق (من) لولا صفت (منا)، فأعيدت النتيجة، وهي الأولى. أن تكون هذه النتيجة هي من عذاب الآخرة، ولا عذاب أغلظ منه، فأعيدت لأجل اختلاف متعلقيها». وانظر الكشاف ٤٠٥:٢ ٥ - فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا [٥:٩٤ - ٦] الظاهر أن التكرار للتوكيد، وقيل تكرار اليسر باعتبار المحل، فيسر في الدنيا ويسر في الآخرة البحر-٤٨٨:٨ ٦ - اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق [١:٩٦ - ٣] يجوز أن يكون (خلق) الثاني تفسير الخلق الأول، ويجوز أن يكون حذف المفعول من الأول، تقديره: خلق كل شيء، لأنه مطلق يتناول كل مخلوق ويجوز أن يكون توكيدًا لفظيًا أكد الصلة وحدها. الجمل ٥٥٢:٤ ٧ - ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا [٩٣:٥]

стр. 6655

كررت هذه الجمل على سبيل المبالغة والتوكيد في هذه الصفات، ولا ينافى التوكيد العطف بثم فهو نظير قوله: ﴿كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون﴾. واذهب قوم إلى تباين هذه الجمل بحسب ما قدروا من متعلقات الأفعال فالمعنى: إذا ما اتقوا الشرك والكبائر وآمنوا الإيمان الكامل وعملوا الصالحات. ثم اتقوا: ثبتوا وداموا على هذه الحال، ثم اتقوا وأحسنوا ثبتوا على اتقاء المعاصي وأحسنوا أعمالهم وأحسنوا إلى الناس، وقيل: غير هذا مما لا إشعار للفظ به. البحر ١٦:٤ ٨ - أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى [٣٤:٧٥ - ٣٥] الكلمة الأولى من هاتين تأكيد للأولى، والثانية تأكيد للثانية. الجمل ٤٤٣:٤ في البيان ٧٨:٢: «حذف خبر أولى الثانية للعلم به من الأولى». ٩ - كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون [٤:٧٨ - ٥] الثانية مؤكدة، وجيء بثم للدلالة بأن الوعيد الثاني أشد من الأول، وهو توكيد لفظي كما زعمه ابن مالك، ولا يضر توسط حرف العطف، والنحويون يأبون هذا، ولا يسمونه إلا عطفًا، وإن أفاد التوكيد. الجمل ٤٦٣:٤ ١٠ - كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون [٣:١٠٢ - ٤] الجمهور على أن التكرار للتوكيد. قال الزمحشري: والتكرار تأكيد للردع والإنذار، و (ثم) دلالة على أن الإنذار الثاني أبلغ من الأول وأشد، كما تقول للمنصوح: أقول لك ثم أقول لك لا تفعل. البحر ٥:٨، الكشاف ٧٩٢:٤ ١١ - قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد .... [١:١٠٩ - ٢] في البحر ٥٢١:٨ - ٥٢٢: «للمفسرين في هذه الجمل أقوال: أحدهما: أنها للتوكيد، فقوله: ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ توكيد لقوله: ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾. وقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ ثانياً تأكيد لقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ أولا. والتوكيد في لسان العرب كثيرًا جدًا ... وفائدة هذا

стр. 6656

التوكيد قطع أطماع الكفار وتحقيق الأخبار بموافاتهم على الكفر، وأنهم لا يسلمون أبدًا. والثاني: أنه ليس للتوكيد، واختلفوا، فقال الأخفش: المعنى: لا أعبد الساعة ما تعبدون، ولا أنتم عابدون السنة ما أعبد، ولا أنا عابد في المستقبل ما عبدتم، ولا أنتم عابدون في المستقبل ما أعبد، فزال التوكيد، إذ تقيدت كل جملة بزمان مغاير. وقال أبو مسلم: (ما) في الأوليين بمعنى الذي، والمقصود المعبود، و (ما) في الأخريين مصدرية، أي لا أعبد عبادتكم المبنية على الشك وترك النظر، ولا أنتم تعبدون عبادتي المبنية على اليقين ... وقال الزمخشري: لا أعبد: أريد به العبادة فيما يستقبل، لأن (لا) لا تدخل إلا على مضارع في فعل الاستقبال، كما أن (ما) لا تدخل إلا على مضارع في معنى الحال والمعنى: لا أفعل في المستقبل ما تطلبون منى من عبادة آلهتكم، ولا أنتم فاعلون فيه ما أطلب منكم من عبادة إلهي ولا أنا عابد ما عبدتم، أي وما كنت قط عابدًا فيما سلف ما عبدتم، يعني: لم تعهد مني عبادة صنم في الجاهلية، فكيف ترجى مني في الإسلام، ولا أنتم عابدون ما أعبد أي وما عبدتم في وقت ما أنا على عبادته». الفصل بين المؤكد والمؤكد ١ - ويرضين لما أتيتموهن كلهن [٥١:٣٣] كلهن: بالرفع تأكيد للنون في (يرضين)، وقرئ بالنصب توكيد لضمير النصب في (آتيتموهن). البحر ٢٤٤:٧، العكبري ١٠١:٢ ٢ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٢:٢٥] في الكشاف ٢٧٣:٤: «يوم يرون» منصوب بأحد شيئين: إما بما دل عليه (لا بشرى)، أي يوم يرون الملائكة يمنعون البشرى، أي يعدمونها. ويومئذ

стр. 6657

للتكرير وإما بإضمار اذكر، يوم يرون ثم قال: «لا بشرى يومئذ للمجرمين». ولا يجوز أن يكون تكريرًا، سواء أريد به التوكيد اللفظي أم أريد به البدل، لأن (يوم) منصوب باذكر، أو يعمدون البشرى، وما بعد (لا) العاملة في الاسم لا يعمل فيه ما قبلها. البحر ٤٩٢:٦، العكبري ٨٥:٢ وانظر المشكل لمكي ١٣٢:٢، البيان ٢٠٣:٢ حذف المؤكد في التسهيل: ١٦٥: «ولا يحذف المؤكد، مقامه على الأصح». وقال الرضي ٣١٠:١: «وقد يحذف المؤكد، وأكثر من ذلك في الصلة كقولك: جاءني الذي ضربت نفسه أي ضربته نفسه، وبعدها الصفة، نحو: كقولك: جاءني قوم ضربت كلهم أجمعين وبعدها خبر المبتدأ، نحو القبيلة أعطيت كلهم أجمعين، وذلك لما عرفت من كون حذف الضمير من الصلة أولى منه من الصفة، وكونه في الصفة أولى منه في خبر المبتدأ. وبعضهم منع من حذف المؤكد، لأن الحذف للاختصار، والتأكيد الطويل، فتنافيا». وانظر ابن يعيش ٩٠:٢، والهمع ١٢٤:٢، تعليق المقتضب ١٤:١ ١ - ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم [٢٨:١٠] قيل (أنتم) توكيد للضمير الذي في الفعل المحذوف (اثبتوا) ولو كان كذلك لجاز تقديمه عليه ولا يحفظ من كلامهم: أنت مكانك، ثم الأصح أنه لا يجوز حذف المؤكد في التوكيد المعنوي، لأن الحذف ينافي التوكيد. البحر ١٥٢:٥ ٢ - إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف. [٢٣:١٧] في الإتحاف: ٢٨٢: «حمزة والكسائي وخلف (يبلغان) بألف التثنية قبل

стр. 6658

نون التوكيد. الباقون بغير ألف». وفي البحر ٢٧:٦: «ونقل عن أبي على أن (كلاهما) توكيد، وهذا لا يتم إلا بأن يعرب أحدهما بدل بعض من كل، ويضمر بعده فعل رافع للضمير، ويكون (كلاهما) توكيدًا لذلك الضمير، والتقدير أو يبلغا كلاهما. وفيه حذف المؤكد، وقد أجازه سيبويه والخليل قال: مررت يزيد وأتاني أخوه أنفسهما بالرفع والنصب، أنفسهما، إلا أن المنقول عن أبي علي وابن جني والأخفش قبلهما أنه لا يجوز حذف المؤكد، وإقامة المذكر مقامه». وفي المغنى: ٦٧٣ - ٦٧٤: (الثالث: ألا يكون مؤكدًا، وهذا الشرط أول من ذكره الأخفش. منع في نحو الذي رأيت زيد أن يؤكد العائد المحذوف بقولك: نفسه، لأن المؤكد مريد للطول، والحاذف مريد للاختصار. وتبعه الفارسي، فرد في كتاب (الأغفال) قول الزجاج في (إن هذان لساحران): إن التقدير: لهما ساحران، فقال: الحذاف والتوكيد باللام متنافيان. وتبع أبا على أبو الفتح، فقال في الخصائص: لا يجوز: الذي ضربت نفسه زيد، كما لا يجوز إدغام نحو: اقعنسس، لما فيهما جميعًا من نقص الغرض، وتبعهم ابن مالك ... وهؤلاء كلهم مخالفون للخليل وسيبويه أيضًا، فإن سيبويه سأل الخليل عن نحو: مررت بزيد وأتاني أخوه أنفسهما كيف ينطق بالتوكيد؟ فأجاب بأنه يرفع بتقدير: مما صاحباي أنفسها وينصب بتقدير: أعينهما أنفسهما، ووافقهم على ذلك جماعة ... وقال الصفار: إنما فسر الأخفش من حذف العائد في نحو: الذي رأيته نفسه زيد، لأن المقتضي للحذف الطول، ولهذا لا يحذف في نحو: الذي هو قائم زيد، فإذا فروا من الطول فكيف يؤكدون؟ وأما حذف الشيء والدليل وتوكيده فلا تنافي بينهما، لأن المحذوف لدليل كالثابت. وانظر سيبويه ٢٤٧:١.

стр. 6659

وفي الخصائص ١٢٧:١: «ومثال امتناعهم من نقض الغرض امتناع أبي الحسن من توكيد الضمير المنصوب المحذوف في نحو: الذي ضربت زيد ألا ترى أنه منع أن تقول: الذي ضربت نفسه زيد، على أنه نسفه توكيد الهاء المحذوفة من الصلة). وقال في ص:٢٨٧ من هذا الجزء: (فإن قلت: فإذا كان المحذوف من الدلالة عليه عندك بمنزلة الظاهر فهل تجيز توكيد الهاء المحذوفة في نحو قولك: الذي ضربته زيد؟ قيل: هذا عندنا غير جائز، وليس ذلك لأن المحذوف هنا ليس بمنزلة المثبت، بل لأمر آخر، وهو أن الحذف هنا إنما الغرض به التخفيف لطول الاسم؛ فلو ذهبت تؤكده لنقضت الغرض، وذلك أن التوكيد والإسهاب ضد التخفيف والإنجاز، فلما كان الأمر كذلك تدافع الحكمان، فلم يجز أن يجتمعا، كما لا يجوز إدغام الملحق، لما فيه من نقض الغرض. وكذلك قولهم لمن سدد سهماً ثم أرسله نحو الغرض فسمعت صوتاً فقلت: القرطاس والله، أي أصاب القرطاس، لا يجوز توكيد الفعل الذي نصب القرطاس: من قبل أن الفعل هنا قد حذفته العرب، وجعلت الحال المشاهدة دالة عليه ونائبه عنه، فلو أكدته لنقضت الغرض، لأن في توكيده تثبيتًا للفظه المختزل ورجوعًا عن المعتزم من حذفه واطراحه والاكتفاء بغيره منه) وانظر الأشباه ٢٨٣:١ - ٢٨٤

стр. 6660

لمحات عن دراسة عطف النسق ١ - انظر ما سبق في القسم الأول من معاني حروف العطف وأقسام العطف وغير ذلك. ٢ - إذا عطف على موصوف لا يلزم مشاركة المعاطيف له في الوصف. لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ* وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ* وَزُخْرُفًا [٤٣: ٣٢ - ٣٥﴾ ٣ - لا يتعين أن توصف المعاطيف بكونها من فضة. البحر ١٥:٨، وانظر الكشاف ٢٤٩:٤ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ [٢٠:٣] ليس المعنى: على أنهم أسلموا هم وهو صلى الله عليه وسم وجوههم لله، إنما المعنى: أنه ﷺ أسلم وجهه لله، وهم أسلموا وجوههم لله (من) مبتدأ محذوف الخبر، أي كذلك. البحر ٤١٢:٢، الكشاف ٣٤٧:١ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ [١٨:٢٢] ٤ - من يرى الجمع بين المشتركين وبين الحقيقة والمجاز يجيز عطف (وكثير من الناس) على المفردات قبله، وإن اختلف السجود عنده بنسبته إلى ما لا يعقل ولمن يعقل. البحر ٣٥٩:٥ ٥ - لا يلزم في عطف الجمل المشاركة في الخبر أو غيره. البحر ٦:٦ - ٧ ٦ - إذا اتحد الفعل والفاعل، واختلف المفعول جاز العطف. الكشاف ١١٨:٤ - ١١٩، البحر ٤٢٠:٧ ٧ - حرف العطف له صدر الكلام. البحر ٣٧٨:٢

стр. 6661

انظر آيات تكرر المعطوفات. ٨ - الأكثر في لسان العرب- إذا لم تكن الجملة تفسيرية أو كالتفسيرية- أن تعطف على الجملة قبلها، فنقول: قال فلان كذا، وقال فلان كذا، وتقول: زيد قائم وعمرو قاعد، ويقل في كلامهم: قال فلان كذا قال كذا، وكذلك يقل: زيد قائم عمر قاعد. البحر ٢٨١:٤ ٩ - عطفت بعض القصص بالواو وبعضها بالفاء. ١٠ - في بعض الآيات احتمل أن يكون من عطف الجمل أو من عطف المفردات.

стр. 6662

مشاركة المعطوف للمعطوف عليه ١ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ [١٨:٣﴾ مشاركة الملائكة وأولو العلم لله في الشهادة من حيث عطفا عليه لصحة نسبة الإعلام، أو صحة نسبة الإظهار والبيان، وإن اختلفت كيفية الإظهار والبيان. وقيل: نسق شهادة الملائكة على شهادة الله، وإن اختلفا معنى لتماثلهما لفظًا، كقوله: (إن الله وملائكته يصلون على النبي] البحر ٤٠٢:٢ ٢ - فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ [٢٠:٣] (من) في موضع رفع وقيل في موضع نصب مفعولاً معه. ولا يمكن حمله على ظاهره، لأنه إذا عطف على الضمير في أكلت رغيفًا وزيد لزم من ذلك أن يكونا شريكين في أكل الرغيف، وهنا لا يسوغ ذلك، لأن المعنى ليس على أنهم أسلموا هم وهو ﷺ وجوههم لله، إنما المعنى أنه ﷺ أسلم وجهه لله، وهم أسلموا وجوههم لله، فالذي يقوى في الإعراب أنه معطوف على ضمير محذوف منه المفعول، لا مشارك في مفعول (أسلمت) والتقدير: ومن اتبعني وجهه، أو أنه مبتدأ محذوف الخبر، أي ومن اتبعني كذلك ويمتنع نصبه على المفعول معه لأنك إذ قلت: أكلت رغيفًا وعمرًا دل ذلك على أنه مشارك لك في أكل الرغيف، وقد أجاز هذا الوجه الزمخشري، وهو لا يجوز البحر ٤١٢:٢، الكشاف ٣٤٧:١ ٣ - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ [١٨:٢٢] لا تعارض بين قوله: ﴿ومن في الأرض﴾ لعمومه، وبين قوله (وكثر من الناس لخصوصه، لأنه لا يتعين عطف (وكثير) على ما قبله من المفردات

стр. 6663

المعطوفة الداخلة تحت (يسجد)؛ إذ لا يجوز إضمار يسجد له) كثير من الناس سجود عبادة، دل على المعنى؛ لا أنه يفسره (يسجد) الأول، لاختلاف الاستعمالين، ومن يرى الجمع بين المشتركين وبين الحقيقة والمجاز يجيز عطف (وكثر من الناس) على المفردات قبله، وإن اختلف السجود عنده بنسبته إلى ما لا يعقل ولمن يعقل: ويجوز أن يرفع بالابتداء والخبر محذوف، يدل عليه مقابله الذي في الجملة بعده، أي وكثر من الناس مثاب. البحر ٣٥٩:٦ ٤ - وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا [٣٢:٤٣ - ٣٥] هذه الأسماء: معارج. سررًا. زخرفًا معاطيف على قوله (سقفًا) من فضة، فلا يتعين أن توصف المعاطف بكونها من فضة. وقال الزمخشري. سقفًا ومصاعد وأبوابًا وسررًا كلها من فضة، كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عطف عليه. البحر ١٥:٨، الكشاف ٢٤٩:٤

стр. 6664

لا يلزم في عطف الجمل المشاركة في الخبر سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ [١:١٧ - ٢] جملة ﴿وآتينا﴾ معطوفة على الجملة السابقة من تنزيه الله تعالى ولا يلزم في عطف الجمل المشاركة في الخبر أو غيره. وقال ابن عطية: عطف على قوله: ﴿أسرى﴾ وفيه بعد. البحر ٦:٦ - ٧٨ إذا اتحد الفعل والفاعل واختلف المفعول جاز العطف ١ - قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [١١:٣٩ - ١٢] في الكشاف ١١٨:٤ - ١١٩: «فإن قلت: كيف عطف (أمرت) على (أمرت) وهما واحد؟ قلت: ليس بواحد لاختلاف جهتيهما، وذلك أن الأمر بالإخلاص وتكليفه شيء، والأمر به ليحرز القائم به قصب السبق في الدين شيء، وإذا اختلف وجها الشيء وصفتاه ينزل بذلك منزلة شيئين مختلفين. ولك أن تجعل اللام مزيدة مثلها في أردت لأن أفعل». البحر ٤٢٠:٧ ٢ - وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [٥٩:٩] لما كانت الجملتان متغايرتين ﴿رضوا وقالوا) وهما ما تضمن الرضا بالقلب وما تضمن الإقرار باللسان تعاطفتا، ولما كانت الجملتان الأخيرتان من آثار قولهم ﴿حسبنا الله﴾ لم تتعاطفا، إذ هما كالشرح لقولهم ﴿حسبتنا الله﴾، فلا تغاير بينهما. البحر ٥٦:٥

стр. 6665

٣ - الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ [٧٩:٩] في البحر ٥٧:٥: «وكان أبو علي الفارسي يذهب إلى أن المعطوف في هذا وشبهه لم يندرج فيما عطف عيه قال. لأنه لا يسوغ عطف الشيء على مثله، وكذلك كان يقول في (وملائكته ورسله وجبريل وميكال) وفي قوله: (فيهما فاكهة ونخل ورمان) وإلى هذا كان يذهب تلميذه ابن جني. وأكثر الناس على خلافتهما، ويسميه بعضهم التجريد، جردوا بالذكر سبيل التشريف». حرف العطف له صدر الكلام ١ - وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ [٣:٣ - ٤] هدى للناس: الظاهر أنه قيد في التوراة والإنجيل. وقيل: تم الكلام عند قوله ﴿من قبل﴾ ثم استأنف فيكون ﴿الهدى﴾ للفرقان فحسب. وهذا لا يجوز؛ لن الهدى يكون إذ ذاك معمولاً لقوله: ﴿وأنزل الفرقان﴾ وما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه. البحر ٣٧٨:٢ الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بمعطوف ١ - وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ [٦٠:٦] ثم يبعثكم: معطوف على ﴿توفاكم﴾ وتوسيط الفعل بينهما لبيان ما في بعثهم من عظيم الإحسان إليهم بالتنبيه على ما يكسبونه من السيئات. الجمل ٣٩:٢ ٢ - حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ [٦٢:٦] ثم ردوا: عطف على (توفته). الجمل ٤٠:٢

стр. 6666

٣ - قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا [٦٥:٦] أو يلبسكم: عطف على (يبعث) الجمل ٤١:٢ ٤ - فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ [٩٩:٦] والزيتون والرمان: معطوف على (حبًا) وقيل على (نبات). ٥ - إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا [١٤٥:٦] أو فسقًا: الظاهر أنه معطوف على المنصوب قبله، وأجاز الزمخشري أن ينتصب على المفعول لأجله مقدم على العامل وهو (أهل) كقوله: طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب. وهو إعراب متكلف. البحر ٢٤٣:٤، العكبري ١٤٦:١، الكشاف ٧٥:٢ ٦ - ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً [٩٥:٧] فأخذناهم: معطوف على (عفوًا) العكبري ١٥٥:١ ٧ - قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا [٦١:٩] ورحمة، بالرفع عطف على أذن؛ ويقرأ بالجر عطفًا على خير فيمن جره العكبري ٩:٢ ٨ - لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ* وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [١١٧:٩ - ١١٨] وعلى الثلاثة: يجوز أن ينسق على النبي، وأن ينسق على الضمير في (عليهم) ولذلك كرر حرف الجر. الجمل ٣٢٠ - ٢

стр. 6667

٩ - وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ* ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ [١٢:١٠ - ١٣] وما كانوا ليؤمنوا: عطف على ظلموا، كأنه قيل: لما ظلموا وأصروا على الكفر أهلكناهم فيكون السبب في إهلاكهم مجموع الأمرين ثم جعلناكم: عطف على (أهلكنا). الجمل ٣٣٢:٢ ١٠ - قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ [٤٥:١٠] وما كانوا مهتدين: الظاهر أنه معطوف على قوله: ﴿قد خسروا﴾. فيكون من كلام المحشروين إذا قلنا: إن قوله: (قد خسر) من كلامهم أخبر عن أنفسهم بخسرانهم في الآخرة وبانتفاء هدايتهم في الدنيا. ويحتمل أن يكون معطوفًا على صلة (الذين) أو هي توكيد لجملة الصلة لأن من كذب بلقاء الله هو غير مهتد. البحر ١٦٣:٥ ١١ - وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا * وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا [٣٧:٢٥ - ٣٨] الظاهر عطف (وعادًا) على (وقوم نوح) قال أبو إسحاق: معطوف على الهاء والميم في (وجعلناهم) أو على (للظالمين) لأن التأويل: وعدنا الظالمين بالعذاب ووعدنا عادًا وثمود. البحر ٤٩٨:٦، العكبري ٧٥:٢ ١٢ - قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وتجعلون: معطوف على (لتكفرون) فهو داخل في حيز الاستفهام المقتضى الإنكار والتوبيخ وجعل فيها رواسي: إخبار مستأنف، وليس من الصلة في شيء، بل هو معطوف على (لتكفرون). البحر ٤٨٥:٧، العكبري ١١٥:٢ ١٣ - فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [٦:٥]

стр. 6668

في النشر ٢٥٤:٢: «واختلفوا في (وأرجلكم): فقرأ نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص بنصب اللام. وقرأ الباقون بالخفض». اختلفوا في تخريج قراءة النصب: فقيل: معطوف على قوله: (وجوهكم) وأيديكم إلى المرافق. وفيه الفصل بين المتعاطفين بجملة ليست باعتراض، بل هي منشئة حكمًا وقال أبو البقاء: هذا جائز بلا خلاف. وقال الأستاذ أبو الحسن بن عصور وقد ذكر الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه قال: وأقبح ما يكون ذلك بالجمل. فدل قوله هذا على أنه ينزه كتاب الله عن هذا التخريج، وهذا تخريج من يرى أن فرض الرجلين إنما هو الغسل، وأما من يرى المسح فيجعله معطوفًا على موضع (برءوسكم)، ويجعل قراءة النصب كقراءة الجر دالة على المسح». وفي البيان ٢٨٤:١: «فالنصب بالعطف على (أيديكم)، والتقدير: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم». ومثله في معاني القرآن للزجاج ١٦٧:٢، ومعاني القرآن للفراء ٣٠٢:١، مشكل إعراب القرآن لمكي ٢٢١:١. الحكم فيما إذا تكرر العطف أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ [٩:١٤] الظاهر أن (الذين) عطف على ما قبله، إما على (الذين) وإما على (قوم نوح وعاد). قال الزمخشري: والجملة من قوله (لا يعلمهم إلا الله) اعتراض. وليست اعتراضًا، لأن جملة الاعتراض تكون بين جزأين يطلب أحدهما الآخر. البحر ٤٠٨:٥، العكبري ٣٥ - ٢، الكشاف ٥٤٢:٢

стр. 6669

الأكثر إذا لم تكن الثانية تفسيرية العطف قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ [٢٤:٧ - ٢٥] قال فيها تحيون: هذا كالتفسير لقوله ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ ولذلك جاء بغير واو العطف، إذ الأكثر في لسان العرب إذا لم تكن الجملة تفسيرية، أو كالتفسيرية أن تعطف على الجملة قبلها، فتقول: قال فلان كذا، وقال كذا، وتقول: زيد قائم وعمرو قاعد. ويقل في كلامهم: قال فلان كذا قال كذا، وكذلك يقل: زيد قائم عمرو قاعد. البحر ٢٨١:٤ عطف بعض القصص بالفاء وبعضها بالواو في الكشاف ٤٢٥:٢: «فإن قلت: ما بال ساقتي قصة عاد وقصة مدين جاءتا بالواو، والساقتان الوسيطان بالفاء! قلت: قد وقعت الوسيطان بعد ذكر الوعد، وذلك قوله: ﴿إن موعده الصبح﴾ ﴿وذلك وعد غير مكذوب﴾ فجيء بالفاء الذي هو لتسبيب، كما تقول: وعدته، فلما جاء الميعاد كان كيت وكيت. وأما الأخريان فلم تقعا بتلك المثابة، وإنما وقعتا مبتدأتين، فكان حقهما أن تعطفا بحرف الجمع على ما قبلهما، كما تعطف قصة على قصة». البحر ٢٥٧:٥ ٢ - أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ [٢٥٨:٢]

стр. 6670

في البحر ٣٠١:٢: «وقد تضمنت هذه القصص الثلاث من فصيح المحاورة بذكر (قال) سؤالاً وجوابًا وغير ذلك من غير عطف، إذ لا يحتاج إلى التشريك بالحرف إلا إذا كان الكلام بحيث لو لم يشرك لم يستقل، فيؤتى بحرف التشريك ليدل على معناه، أما إذا كان المعنى يدل على ذلك فالأحسن ترك الحرف، إذا كان أخذ بعضه بعنق بعض، ومرتب بعضه من حيث المعنى على بعض، ومما جاء ذلك فيه كثيرًا محاورة موسى وفرعون في سورة الشعراء». من عطف الجمل أو عطف المفردات لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ [١٩:٤] في البحر ٢٠٤:٣: وظاهر قوله: ﴿ولا تعضلوهن﴾ أن (لا) ناهية فالفعل مجزوم بها، والواو عاطفة جملة طلبية على جملة خبرية. فإن قلنا: شرط عطف الجمل المناسبة فالمناسبة أن تلك الخبرية تضمنت معنى النهي، كأنه قال: ولا ترثوا النساء كرهًا، فإنه غير حلال لكم، ولا تعضلوهن، وإن قلنا: لا يشترط في العطف المناسبة، وهو مذهب سيبويه فظاهر. وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون ﴿تعضلوهن﴾ نصبًا على ﴿ترثوا﴾ فتكون الواو مشركة عاطفة فعلاً على فعل. وقرأ ابن مسعود: (ولا أن تعضلوهن) فهذه القراءة تقوي احتمال النصب، وأن العضل ما لا يحل بالنص ... ما ذكره من تجويز هذا الوجه، وهو لا يجوز، وذلك أنك إذا عطفت فعلاً منقيًا بلا على مثبت، وكانا منصوبين فإن الناصب لا يقدر إلا بعد حرف العطف، لا بعد (لا) فإذا قلت: أريد أن أتوب ولا أدخل النار فالتقدير: أريد أن أتوب وأن لا أدخل النار، لأن الفعل يطلب الأول على سبيل الثبوت، والثاني على سبيل النفي، فالمعنى: أريد التوبة وانتفاء دخولي النار، فإن كان الفعل المتسلط على المتعاطفين منفيًا فكذلك ولو قدرت هذا التقدير في الآية لم يصح، لو قلت

стр. 6671

لا يحل لكم أن لا تعضلوهن لم يصح، إلا أن تجعل (لا) زائدة، لا نافية، وهو خلاف الظاهر. وإذا قدرت (أن) يعد (لا) كان من باب عطف المصدر المقدر على المصدر المقدر، لا من باب عطف الفعل على الفعل فالتبس على ابن عطية العطفان .. وفرق بين قولك: لا أريد أن يقوم وأن لا يخرج وقولك: لا أريد أن يقوم ولا أن يخرج، ففي الأول نفى إرادة وجود قيامه ووجود خروجه، فلا يريد لا القيام ولا الخروج، وهذا في فهمه بعض غموض على من لم يتمرن في علم العربية». عطف مفردات أو جمل لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ [١٧٢:٤] في الكشاف ٥٩٤:١ - ٥٩٦: «أي لن يأنف، ولن يذهب بنفسه عزة، من نكفت الدمع: إذا نحيته عن خدك بإصبعك ﴿ولا الملائكة المقربون﴾ ولا من هو أعلى منه قدرًا وأعظم منه خطرًا، وهم الملائكة الكروبيون الذين حول العرش كجبريل وميكائيل وإسرافيل ومن في طبقتهم فإن قلت: من أين دل قوله: ﴿ولا الملائكة المقربون﴾ على أن المعنى: ومن فوقه؟ قلت: من حيث إن علم المعاني لا يقتضي غير ذلك، وذلك أن الكلام إنما سيق لرد مذهب النصارى وغلوهم في رفع المسيح عن منزلة العبودية، فوجب أن يقال لهم: لن يترفع عيسى عن العبودية، ولا من هو أرفع منه درجة، كأنه قيل: لن يستنكف الملائكة المقربون من العبودية فكيف بالمسيح؟! ويدل عليه دلالة ظاهرة بنية تخصيص المقربين لكونهم أرفع الملائكة درجة، وأعلاهم منزلة. ومثله قول القائل: وما مثله ممن يجاود حاتم ... ولا البحر ذو الأمواج يلتج زاخره لا شك في أنه قصد بالبحر ذي الأمواج ما هو فوق حاتم في الجود».

стр. 6672

وقال في ص ٥٩٧: «فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿ولا الملائكة﴾؟ قلت: لا يخلو إما أن يعطف على المسيح، أو على اسم (يكون) أو على المستتر في (عبدًا) لما فيه من معنى الوصف لدلالته على معنى العبادة، قولك: مررت برجل عبد أبوه، فالعطف على المسيح هو الظاهر لأداء غيره إلى ما فيه بعض انحراف عن الغرض، وهو أن المسيح لا يأنف أن يكون هو ولا من فوقه موصوفين بالعبودية، أو أن يعبد الله هو ومن فوقه. فإن قلت: قد جعلت الملائكة، وهم جماعة عبد الله في هذا العطف، فما وجهه؟ قلت: فيها وجهان: أحدهما أن يراد: ولا كل واحد من الملائكة، أو: ولا الملائكة المقربون أن يكونوا عباد الله، فحذف ذلك لدلالة (عبدًا لله) عليه إيجازًا. وأما إذا عفتهم على المضير في (عبدًا) فقد طرح هذا السؤال». وفي النهر ٤٠٢:٣ - ٤٠٤ ﴿ولا الملائكة المقربون﴾: ظاهره أن يكون معطوفًا على قوله: ﴿لن يستنكف المسيح﴾، والمعنى: لا تستنكف الملائكة المقربون أن يكونوا عبيدًا لله، وليس معطوفًا على قوله: ﴿المسيح﴾ لاختلاف الخبر، قال الزمخشري. التفضيل بين الملائكة والأنبياء إنما يكون بالسمع، إذ نحن لا ندرك جهة التفضيل بالعقل وأما الآية فقد يقال: متى نفي شيء عن اثنين فلا يدل ذلك على أن الثاني أرفع من الأول ولا أن ذلك من باب الترقي، فإذا قلت: لن يأنف فلان أن يسجد لله ولا عمرو فلا دلالة فيه على أن عمرا أفضل من زيد، وإن سلمنا ذلك فليست الآية من هذا القبيل لأنه قابل مفردًا بجمع ولم يقابل مفردًا بمفرد، ولا جمعًا بجمع، وقد يقال: الجمع أفضل من المفرد. ولا يلزم في الآية تفضيل الجمع على الجمع، ولا المفرد على المفرد. وإن سلمنا أن المعطوف في الآية أرفع من المعطوف عليه فيكون ذلك بحسب ما ألقى في أذهان العرب وغيرهم من تعظيم الملك وترفيعه، حتى إنهم ينفون البشرية

стр. 6673

على الممدوح، ويثبتون له الملكية، ولا يدل تخليهم ذلك على أنه في نفس الأمر أفضل وأعظم ثوابًا. ومما ورد من ذلك على حسب ما ألقى في الأذهان قوله تعالى حكاية عن النسوة اللاتي فاجأهن حُسْن يوسف (ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم). قال الزمخشري: علام عطف .. الانحراف عن الغرض هو أن المسيح لا يأنف أن يكون هو ولا من فوقه موصوفين بالعبودية، أو أن يعبد الله هو ومن فوقه، لأنه لا يلزم من عدم استنكافه وحده أن يكون هو والملائكة عبيدًا، أو أن يكون هو وهم يعبدونه مع عدم استنكافهم فقد يرضى شخص أن يضرب هو وزيد عمرًا، ولا يرضى ذلك زيد. ويظهر أيضًا مرجوحية الوجهين من جهة دخول (لا)، إذ لو أريد العطف على الضمير في يون، أو على المستتر في (عبدًا) لم تدخل (لا) بل كان يكون التركيب بدونها، كقوله: ما يريد زيد أن يكون هو وأبوه قائمين، وتقول: ما يريد زيد أن يصطلح هو وعمرو، فهذان ونحوهما ليسا من مظنات دخول (لا) فإن وجد في لسان العرب دخول (لا) في نحو من هذا فهي زائدة». وانظر البحر: ٤٠٢ - ٤٠٤. هل جاءت (ولكن) عاطفة للمفرد في القرآن؟ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى [٦٩:٦] في معاني القرآن للزجاج ٢٨٦:٢: «ذكرى: يجوز أن تكون في موضع رفع ونصب: فمن نصب فالمعنى: ولكن ذكروهم ذكرى. ومن رفع فعلى وجهين: أحدهما: ولكن عليكم أن تذكروهم؛ كما قال: ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ وجائز أن يكون ولكن الذي تأمرون به ذكرى». وفي معاني القرآن للفراء ٣٣٠:١: «ذكرى: في موضع نصب أو رفع، النصب بفعل مضمر، أي ولكن نذكرهم ذكرى، والرفع على قوله: ﴿ولكن﴾ هو

стр. 6674

(ذكرى)». مشكل القرآن ٢٧١:١ وفي الكشاف ٣٥:٢: «فإن قلت: ما محل (ذكرى)؟ قلت: يجوز أن يكون نصبًا على: ولكن يذكرونهم ذكرى، أي تذكيرًا، ورفعًا على: ولكن عليهم ذكرى. ولا يجوز أن يكون عطفًا على محل (من شيء) كقولك: ما في الدار من أحد ولكن زيد، لأن قوله: (من حسابهم) يأبى ذلك». وفي البحر ١٥٤:٤: «كأنه تخيل أن في العطف يلزم القيد الذي في المعطوف عليه، وهو (من حسابهم)، لأنه قيد في شيء، فلا يجوز عنده أن يكون من عطف المفردات، عطفًا على (من شيء) على الموضع، لأنه يصير التقدير عنده: ولكن ذكرى من حسابهم، وليس المعنى على هذا. وهذا الذي تخيله ليس بشيء، لأنه لا يلزم في العطف بـ (ولكن) ما ذكر. تقول: ما عندنا رجل سوء ولكن رجل صدق، وما عندنا رجل من تميم ولكن رجل من قريش، وما قام من رجل عالم ولكن رجل جاهل. فعلى هذا الذي قررناه يجوز أن يكون من عطف الجمل كما تقدم، ويجوز أن يكون من عطف المفردات، والعطف إنما هو للواو، ودخلت (لكن) للاستدراك».

стр. 6675

لمحات عن دراسة البدل في القرآن الكريم ١ - بدل الغلط لا يكون في قرآن ولا شعر. المقتضب ٢٩٧:٤، ٢٨:١، الرضي ٣١٤:١، الهمع ١٢٦:٢ ٢ - المبدل منه في نية الطرح معنى. المقرب ٢٤٢:١، المقتضب ٣٩٩:٤، الرضي ٣١٢:١، ٣١٦، سيبويه ٣٦٩:١ ٣ - في البدل المطابق المبدل منه والبدل يطلقان على ذات واحدة. الرضي ٣١٣:١ بدل ذات من معنى ١ - فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٧٥:٢٠ - ٧٦] جنات عدن: بدل من الدرجات. العكبري ٦٦:٢ ٢ - تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٥:١٠] جنات: بدل من (خيرًا) أو بإضمار أعني الجمل ٢٤٧:٣ ٣ - ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [٣٢:٣٥ - ٣٣] جنات: بدل من الفضل، جعل السبب بمنزلة المسبب، أو مبتدأ خبره ما بعده. البحر ٣١٤:٧ ٤ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ [٢٩:٣٩]

стр. 6676

رجلاً: بدلاً من (مثلاً). [العكبري ١١٢:٢] ٥ - وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا [٤٦:٤٠] النار: بدل من سوء العذاب، أو مبتدأ خبره ما بعده، أو خبر لمحذوف البحر ٤١٨:٧ ٦ - إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا [٣١:٧٨ - ٣٢] بدل الجرم من المعنى، على حذف مضاف، أي فوز حدائق. البحر ٤١٥:٨ ٧ - حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ [١:٩٨ - ٢] رسول: بدل من البينة، أو خبر لمحذوف. البحر ٤٩٨:٨، العكبري ١٥٧:٢ بدل اسم زمان من اسم زمان ١ - وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ [٨٧:٢٦ - ٨٨] يوم لا ينفع: بدل من (يوم يبعثون). لبحر ٢٦:٧ ٢ - وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ [٥١:٤٠ - ٥٢] يوم لا ينفع: بدل من يوم يقوم. البحر ٤٧:٧ ٣ - إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ [٣٢:٤٠ - ٣٣] يوم تولون: بدل من (يوم التناد). العكبري ١١٤:٢ ٤ - إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا [٤٠:٤٤ - ٤١] يوم لا يغني: بدل من (يوم الفصل). العكبري ١٢١:٢ ٥ - حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا [٤٢:٧٠ - ٤٣] يوم يخرجون: بدل من (يومهم). البحر ٣٣٦:٨ ٦ - وَنَرَاهُ قَرِيبًا * يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [٧:٧٠ - ٨]

стр. 6677

يوم: بدل من (قريبًا). العكبري ١٤٢:٢ ٧ - إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ [١٧:٧٨ - ١٨] يوم ينفخ: بدل من (يوم الفصل). البحر ٤١٢:٨ ٨ - إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ [٤٠:٧٨] إي عذاب يوم فهو بدل، أو صفة لقريب. العكبري ١٤٩:٢ ٩ - فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ مَا سَعَى [٣٤:٧٩ - ٣٥] يوم: بدل من (فإذا). البحر ٤٢٣:٨ ١٠ - فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [٣٣:٨٠ - ٣٤] يوم: بدل من (فإذا). البحر ٤٢٣:٨ ١١ - إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ [٢١:٨٩ - ٢٣] يوم: بدل من (فإذا). البحر ٤٢٣:٨ ١٢ - يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [٤:٩٩] يومئذ: بدل من (إذا). البحر ٥٠٠:٨ قد يكون البدل بلفظ المبدل منه ١ - لإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ [١:١٠٦ - ٢] إيلافهم: بدل من لإيلاف، أطلق المبدل منه، وقيد البدل بالمفعول. البحر ٥١٥:٨ ٢ - وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا [٢٨:٤٥] يعقوب بنصب (كل) على البدل من (كل أمة) الأولى، بدل نكرة موصوفة من مثلها. والباقون بالرفع على الابتداء، و (تدعى) خبرها. الإتحاف: ٣٩٠ البدل يكون بلفظ الأول بشرط أن يكون مع الثاني زيادة بيان المغني ٥٠٩ ٣ - أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ [٤٠:٢٤]

стр. 6678

قرآ قبل برفع (سحاب) منونة، وخفض (ظلمات) على البدل من (ظلمات) الأولى. الكشف عن وجوه القراءات. لمكي ١٣٩:٢ - ١٤٠ تقدير المضاف ١ - ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ [٥٨:٢٤] في الإتحاف: ٣٢٦: «اختلف في (ثلاث عورات): فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ثلاث، بالنصب بدل من قوله (ثلاث مرات) المنصوب على الظرفية الزمانية، أي ثلاثة أوقات، أو على المصدرية، أي ثلاث استئذانات، أو على إضمار فعل، أي اتقوا. والباقون بالرفع خبر لمحذوف» البحر ٤٧٢:٦ ٢ - وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِنْ فِرْعَوْنَ [٣٠:٤٤] أي من عذاب فرعون، أو جعل فرعون العذاب مبالغة. البحر ٣٧:٨ ٣ - هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ [١٧:٨٥ - ١٨] أي جنود فرعون. البحر ٤٥٢:٨ البدل التفصيلي يجوز فيه القطع، وقد جاء القطع في بعض القراءات والمصدر المؤول يبدل منه، ولا ينعت. البدل هو المقصود بالحكم ولذلك كان القياس أن يعود عليه الضمير وأن يكون التخبر له. ١ - ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ [١٥٤:٣] قرئ (تغشى) بالتاء. قال ابن عطية: أسند الفعل إلى ضمير المبدل منه. لما أعرب (نعاسًا) بدلاً كان القياس أن يحدث عن البدل، لا عن المبدل

стр. 6679

منه، فحدث هنا عن المبدل منه. فإذا قلت: إن هندًا حسنها فاتن كان الخبر عن (حسنها) وهذا هو المشهور في كلام العرب. وأجاز بعض أصحابنا أن يخبر عن المبدل منه، واستدل بقوله: إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأغضب البحر ٨٦:٣ - ١٨٣:٨٧ ٢ - وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا [١٠٢:٢] ضمير (يعلمان) عائد على البدل أو على المبدل منه. البحر ٣٣٠:١ إعادة حرف الجر مع البدل جاء في القرآن الا بدال من المبدل منه المجرور. بحرف جر من غير إعادة الجار في قوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ [٩٧:٣] وجاء بإعادة حرف الجر مع البدل في آيات كثيرة ذكرناها هناك. وقال المبرد في المقتضب ٢٩٦:٤: «إعادة حرف الجر جيدة». وانظر المقتضب ١١١:٣، ٢٧:١، وسيبويه ٧٥:١ - ٧٦ بدل البعض هو أن تبدل بعض الشيء منه، لتعلم ما قصدت له وتبينه للسامع. المقتضب ٢٩٦:٤ ويحتاج إلى ضمير يعود على المبدل منه، وقد يحذف كقوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [٩٧:٣] تقدير الضمير: من استطاع إليه سبيلاً منهم. البحر ١٠:٣ - ١١ بدل الاشتمال قال الرضي ٣١٣:١: «والفائدة في بدل البعض وفي بدل الاشتمال البيان بعد

стр. 6680

الإجمال، والتفسير بعد الإبهام؛ لما فيه من التأثير في النفس، وذلك أن المتكلم يحقق بالثاني بعد التجوز والمسامحة بالأول. تقول: أكلته الرغيف ثلثه، فتقصد بالرغيف ثلث الرغيف، ثم تبين ذلك بقولك ثلثه. وكذا في بدل الاشتمال فإن الأول فيه يجب أن يكون بحيث يجوز أن يطلق ويراد به الثاني، نحو: أعجبني زيد علمه، وسلب زيد ثوبه، فإنك قد تقول: أعجبني زيد، إذا أعجبك علمه، وسلب زيد، إذا سلب ثوبه، على حذف المضاف، ولا يجوز أن تقول: ضرب زيدًا، وقد ضربت غلامه». وقال في ص ١١٤: «ولا تقول في بدل الاشتمال نحو: قتل الأمير سيافه، وبنى الوزير وكلاؤه؛ لن شرط بدل الاشتمال ألا يستفاد هو من المبدل منه معينًا، بل تبقى النفس مع ذكر الأولى متوقفة على البيان للإجمال الذي فيه، وهنا الأول غير مجمل؛ إذ يستفاد عرفًا من قولك: قتل الأمير أن القاتل سيافه، وكذا في أمثاله؛ فلا يجوز مثل هذا الا بدال مطلقًا». وفي الهمع ١٢٦:٢: «وشرطهما صحة الاستغناء بالمبدل منه، وعدم اختلال الكلام لو حذف البدل، أو أظهر فيه العامل؛ فلا يجوز: قطعت زيدًا أنفه .. أعجبني زيد فرسه». يكثر في بدل الاشتمال أن يكون البدل مصدرًا مؤولاً ١ - وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [٢٧:٢] المصدر المؤول بدل من الضمير في (به). البحر ١٢٨:١ ٢ - أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [٩٠:٢] المصدر المؤول بدل اشتمال من (ما) (بما أنزل) وقيل: على حذف حرف الجر. البحر ٣٠٦:١ ٣ - وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ [١١٤:٢]

стр. 6681

المصدر المؤول مفعول ثان لمنع، أو مفعول لأجله، أو بدل اشتمال من (مساجد) أو على حذف الجر، أي من أن يذكر. البحر ٣٥٨:١، المشكل ٦٩:١ ٤ - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ [٢٣٢:٢] أن ينكحن: بدل اشتمال من الضمير، أو الأصل: من أن ينكحن. البحر ٢١٠:٢ ٥ - وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [١٧٠:٣] المصدر المؤول بدل اشتمال من (الذين) أو مفعول لأجله. البحر ١١٥:٣ ٦ - وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ [٢٤:٤] المصدر المؤول بدل اشتمال من (ما وراء) في محل نصب، وقال الزمخشري: مفعول لأجله. البحر ٢١٦:٣ - ٢١٧، الكشاف ٤٩٧:١ ٧ - وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ [٤٩:٥] المصدر المؤول بدل اشتمال، أي واحذر فتنتهم، أو مفعول لأجله. البحر ٥٠٤:٣ ٨ - مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ [١١٧:٥] المصدر المؤول بدل من (ما) أو من الضمير في (به) معاني القرآن للزجاج ٢٤٦:٢، وانظر الكشاف ٦٩٤:١ - ٦٩٦، والنهر ٦٠:٤. ٩ - أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ [١٣:٩] المصدر المؤول بدل من اسم الجلالة، أو على حذف حرف الجر. البحر ١٦:٥ ١٠ - فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ [٨٣:١٠] المصدر المؤول بدل اشتمال من فرعون المشكل ٣٩١:١ ١١ - وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [٢١:١٣] المصدر المؤول بدل اشتمال من الضمير في (به) البحر ٣٨٥:٥ ١٢ - وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ [٦٤:١٨] المصدر المؤول بدل اشتمال من الضمير العائد إلى الحدث. البحر ١٤٦:٦

стр. 6682

١٣ - وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ [٦٥:٢٢] المصدر المؤول بدل اشتمال من السماء، أو مفعول لأجله. البحر ٣٨٧:٦ ١٤ - فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ * أَلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ [٢٤:٢٧ - ٢٥] المصدر المؤول بدل اشتمال من (أعمالهم) أو على حذف اللام. الكشف ١٥٦:٢ - ١٥٧ ١٥ - هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً [٦٦:٤٣] المصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة العكبري ١١٩:٢، البحر ٧٩:٨ ١٦ - هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ [٢٥:٤٨] المصدر المؤول بدل اشتمال من مفعول (صدوكم) أو مفعول لأجله. البحر ٩٨:٨ أي وصدوا بلوغ الهدى محله. أو بتقدير: عن المشكل ٣١٢:٢ ١٧ - وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ [٢٥:٤٨] المصدر المؤول بدل من رجال أو نساء المشكل ٣١٢:٢، البحر ٩٨:٨ ١٨ - لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ [٨:٦٠] المصدر المؤول بدل اشتمال من الذين. المشكل ٣٧١:٢، البحر ٢٥٥:٨ ١٩ - إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ [٩:٦٠] المصدر المؤول بدل اشتمال من الذين. المشكل ٣٧١:٢، البحر ٢٥٥:٨ ٢٠ - لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ [٦:٦٦] المصدر المؤول من (ما) والفعل بدل اشتمال، أو على إسقاط الخافض، أي فيما أمرهم البحر ٢٩٢:٨ ٢١ - تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ [١٣:٣٤]

стр. 6683

الأولى: أن (تبين) بمعنى وضح و (أن) وصلتها بدل اشتمال من (الجن) المغني ٦١٢ ٢٢ - وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ [٥٠:٣٣] قرأ الحسن (أن) بفتح الهمزة بدل اشتمال من امرأة أو على حذف لام العلة الإتحاف: ٣٥٦، البحر ٢٤٢:٧، المحتسب ١٨٢:٢ ٢٣ - وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ [١٤٣:٣] قرئ بضم لام (قبل) فالمصدر المؤول بدل اشتمال من الموت البحر ٦٧:٣ ٢٤ - وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ [٧:٨] المصدر المؤول بدل اشتمال من (إحدى) والتقدير: ملكية إحدى الطائفتين. العكبري ٢٠:٢، المشكل ٣٤١:١ ٢٥ - كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٣:١٠] المصدر المؤول بدل مطابق من (كلمة) أو بتقدير الحرف. المشكل ٣٨١:١، البحر ١٥٤:٥ - ١٥٥ ٢٦ - وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى [٦٢:١٦] المصدر المؤول بدل من الكذب، أو على إسقاط حرف الجر. البحر ٥٠٦:٥ ٢٧ - وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [٦:٤٠] المصدر المؤول بدل كل من كل من (كلمة) نظرًا لاتحاد المدلول صدقًا أو بدل اشتمال نظرًا إلى أن معناه وعيده إياهم بقوله: ﴿لأملأن جهنم﴾. الجمل ٤:٤ ٢٨ - أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا [١٦:٦٧ - ١٧] المصدر المؤول فيهما بدل اشتمال من (من). المشكل ٣٩٣:٢، العكبري ١٤٠:٢

стр. 6684

بدل معرفة من معرفة ١ - اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [٦:١ - ٧] البحر ٢٧:١ ٢ - آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ [١٢٢:٧، ٤٨:٢٦] البحر ٣٦٤:٤ ٣ - وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ [١٤٢:٧] البحر ٣٨١:٤ ٤ - أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ [٦٠:١١] النهر ٢٣٥:٥ ٥ - وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا [٦٤:١٩ - ٦٥] أو خبر لمحذوف. البحر ٢٠٤:٦ ٦ - لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ [٣٧:٤٠] البحر ٤٦٥:٧ ٧ - إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ [٢٦:٤٨] البحر ٩٩:٨ الذي. الذين يصلح اسم الموصول المحلي بأل أن يكون بدلاً وصفة وخبرًا لمحذوف إلى غير ذلك. ١ - أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا [٦٢:١٠ - ٦٣] الذين: صفة أو بدل، أو خبر لمحذوف، أو بإضمار أعني. البحر ١٧٥:٥ ٢ - إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ [٢٠:١٣] الذين: بدل، أو صفة، أو مبتدأ خبره (أولئك لهم عقبى الدار) البحر ٣٨٥:٥

стр. 6685

٣ - وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ * الَّذِينَ كَفَرُوا [٨٧:١٦] الظاهر أن (الذين) مبتدأ خبره (زدناهم عذابًا) وقال ابن عطية: يحتمل البدلية. البحر ٥٢٧:٥ ٤ - أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ * الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ [٢٤:٥٠ - ٢٦] الذي: بدل من (كل كفار) أو من كفار، أو مبتدأ. البحر ١٢٦:٨ ٥ - الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ [١٢٦:٢] الذين: مبتدأ، أو صفة للظالمين، أو بدل منه، أو من الذين أوتوا الكتاب، أو خبر لمحذوف، أو بإضمار أعني. البحر ٤٣٥:١ ٦ - الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا [١٦:٣] الذين: صفة، أو بدل مقطوع. البحر ٤٠٠:٢ ٧ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا * الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ [٣٦:٤ - ٣٧] الذين: بدل من (من) أو على إضمار أدم، أو خبر لمحذوف، أو مبتدأ خبره محذوف، أن مبغوه المشكل ١٩٠:١ العكبري ١٠٠:١ ٨ - وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ [٥٥:٥] الذين: صفة أو بدل، أو بإضمار أعني. الكشاف ٦٤٨:١ البحر ٥١٤:٣ ٩ - الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ [٥٦:٨] الذين: بدل من (الذين كفروا) أو خبر لمحذوف. الكشاف ٢٣٠:٢ البحر ٥٠٨:٤ ١٠ - وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ * الَّذِينَ آمَنُوا [٢٧:١٣ - ٢٨] الذين: يدل من (من أناب) البحر ٣٨٩:٥ ١١ - الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [٢٨:١٣ - ٢٩] الذين: بدل من الذين قبله، أو من القلوب، على حذف مضاف، أي قلوب

стр. 6686

الذين آمنوا، أو خبر لمحذوف، أي هم، أو مبتدأ خبره ما بعده. البحر ٣٨٩:٥ ١٢ - قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا [٧٩:٣٦ - ٨٠] الذي: بدل من الموصول الأول. الجمل ٥٢١:٣ بدل معرفة من معرفة بدل بعض ١ - وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ [١٢٦:٣] (من آمن) بدل من أهله بدل بعض من كل. البحر ٣٨٤:١ العكبري ٣٥:١ ٢ - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [٩٧:٣] البحر ١٠:٣ - ١١، المشكل ١٥١:١ ٣ - وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ [٣٧:٨] بعضه: بدل بعض. العكبري ٤:٢ ٤ - أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ [٧٠:٩] قوم نوح .. بدل من الذين بدل بعض. العكبري ١٠:٢ ٥ - مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ [١٨:١٧] (لمن نريد) من (له) بدل بعض من كل البحر ٢١:٦ العكبري ٤٧:٢ ٦ - وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ [٧٥:٨، ٦:٣٣] بعضهم: بدل أو مبتدأ. العكبري ٩٩:٢ ٧ - بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلا غُرُورًا [٤٠:٣٥] بعضهم: بدل من (الظالمون) الجمل ٤٩٤:٣ ٨ - تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [٦٠:٣٩] قرئ بنصب (وجوههم) بدل بعض. البحر ٤٣٧:٧

стр. 6687

بدل معرفة من معرفة بدل اشتمال ١ - وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [١٥١:٦] ﴿ما ظهر منها ومن بطن﴾ بدل اشتمال من ﴿الفواحش﴾. العكبري ١٤٧:١، الجمل ١٠٧:٢ ٢ - إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [٣٣:٧] بدل من الفواحش العكبري ١٥١:١ ٣ - خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى [٢١:٢٠] سيرتها: بدل من ضمير المفعول بدل اشتمال، لأن معنى (سيرتها): صفتها. العكبري ٦٣:٢ ٤ - وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ [٣٣:٤٣] (لبيوتهم) بدل من (من) بإعادة الخافض، وهو بدل اشتمال. المشكل ٢٨٣:٢ ٥ - قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ [٤:٨٥ - ٥] النار: بدل اشتمال من الأخدود. المشكل ٤٦٧:٢، البحر ٤٥:٨ ٦ - وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ [٢٠:٣٤] قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو برفع إبليس و (ظنه) على أنه بدل اشتمال من إبليس. البحر ٢٧٣:٧، المحتسب ١٩١:٢. بدل نكرة من نكرة بدل مطابق ١ - وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ [٢٠:١٢] دراهم: بدل من ثمن. البحر ٢٩١:٥ ٢ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا [٧٥:١٦] عبدًا بدل من مثلاً. العكبري ٤٢:٢ ٣ - وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ [٧٦:١٦]

стр. 6688

رجلين بدل من مثلاً. الجلالين ١١٢ ٤ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ [٢٩:٣٩] رجلاً بدل من مثلا. العكبري ١١٢:٢ ٥ - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ [٥٤:٥٤ - ٥٥] في مقعد صدق: بدل من جنات. العكبري ١٣٢:٢ ٦ - فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَقْصُورَاتٌ [٧٠:٥٥ - ٧٢] حور: بدل من خيرات، أو مبتدأ حذف خبره، أي فيهن. العكبري ١٣٣:٢ ٧ - آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا * رَسُولا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ [١٠:٦٥ - ١١] رسولاً: نعت، أي ذا رسول، أو بدل، أو على إضمار أرسلنا. المشكل ٣٨٥:٢٢ - ٣٨٦، البحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧ ٨ - إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ [٥:٧٦ - ٦] عينًا: بدل من (كافورًا) أو من محل (كأس) على حذف مضاف. البحر ٣٩٥:٨ ٩ - وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا * عَيْنًا فِيهَا [١٧:٧٦ - ١٨] عينًا: بدل من كأس البحر ٣٩٨:٨ ١٠ - وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [١٨٤:٢] طعام: بدل، أو على إضمار هي. العكبري ٤٥:١، البحر ٣٧:٢ ١١ - ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا [١٥٤:٣] نعاسًا: بدل من أمنة. المشكل ١٦٣:١، البحر ٨٦:٣ ١٢ - أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ [٧:٢٧] قبس: بدل أو صفة، لأنه بمعنى المقبوس. البحر ٥٥:٧ ١٣ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ [٤٢:٣٧] فواكه: بدل من رزق. البحر ٣٥٩:٧

стр. 6689

أو خبر لمحذوف. المشكل ٢٣٦:٢ ١٤ - وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا [٢٨:٤٥] قرأ يعقوب (كل أمة) بالنصب بدل نكرة موصوفة من النكرة البحر ٥١:٨، الإتحاف: ٣٩٠ ١٥ - وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ [٤:٥٤ - ٥] حكمة: بدل من مزدجر، أو خبر لمحذوف. البحر ١٧٤:٨ بدل من (ما). المشكل ٣٣٥:٢ ١٦ - وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ [١٣:٦١] أخرى: مبتدأ خبره محذوف، أي لكم، و (نصر) بدل، وقيل خبر لمحذوف. البحر ٢٦٣:٨ - ٢٦٤ بدل نكرة من معرفة بدل مطابق قال الرضي ٣١٥:١ «إذا كانت نكرة مبدلة من معرفة فنعت تلك النكرة واجب. وليس ذلك على الإطلاق، بل في بدل الكل من الكل. قال أبو علي في الحجة- وهو الحق: يجوز تركهن أي ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة، إذا استفيد من البدل ما ليس في المبدل منه، كقوله تعالى: ﴿بالوادي المقدس طوى﴾ إذا لم يجعل ﴿طوى﴾ اسم الوادي، بل كان مثل حطم وخنع من الطي؛ لأنه قدس مرتين، فكأنه طوى بالتقديس، فإن لم تفد النكرة إلا ما أفادته الأولى لم يجز؛ لأنه يكون إبهامًا بعد التفسير، نحو: مررت بزيد رجل». وانظر سيبويه ٢٢١:١ - ٢٢٢. وفي البحر ٤٩٥:٨: «وليس شرطًا في إبدال النكرة من المعرفة أن توصف عند البصريين». ١ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [٢٢:١٣ - ٢٣] جنات عدن: بدل من (عقبى الدار) أو خبر لمحذوف. البحر ٣٨٦:٥ ٢ - فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّاتُ عَدْنٍ [٦١:١٩]

стр. 6690

تبدل النكرة من المعرفة، وإن لم تكن موصوفة عند البصريين. البحر ٢٠٢:٦ ٣ - فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ * وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ [٣٦:٢٨ - ٣٧] كل بناء وغواص: بدل من الشياطين. البحر ٣٩٢:٧ ٤ - بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [٢٤:٤٦] ريح: بدل من هو، أو خبر لمحذوف. البحر ٦٤:٨ العكبري ١٢٣:٢ ٥ - حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ [١:٩٨ - ٢] رسول: بدل من البينة. البحر ٤٩٨:٨ ٦ - إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [٩٢:٢١] برفع الثلاثة (أمتكم أمة واحدة) خبران أو (أمة واحدة) بدل من (أمتكم) بدل نكرة من معرفة أو خبر لمحذوف. البحر ٣٣٧:٦ ٧ - اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا [٢٣:٣٩] كتابًا: بدل من أحسن الحديث. البحر ٤٢٣:٧ ٨ - لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ [١٥:٩٦ - ١٦] بدل نكرة من معرفة البحر ٤٩٥:٨ ٩ - إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ [١٠:٦٠] قرئ (مهاجرات) بالرفع بدل من المؤمنات. البحر ٢٥٦:٨ بدل نكرة من معرفة بدل اشتمال ١ - يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [٢١٧:٢] قتال فيه: بدل اشتمال من الشهر الحرام. البحر ١٤٥:٢ ٢ - ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ [١٧:٥] كثير منهم: بدل من المضمر. البحر ٥٣٤:٣
следующие страницы →