← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

المذكور عليه، وكذلك قراءة من قرأ: ﴿انفضوا إليه﴾ وقرئ ﴿إليهما﴾». وفي البحر ٨: ٢٦٨ - ٢٦٩: «وقرأ ابن أبي عبلة ﴿إليه﴾ بضمير اللهو، وكلاهما جائز نص عليه الأخفش عن العرب. وقال ابن عطية: وقال: ﴿إليها﴾ ولم يقل؛ [إليهما] اهتماما بالأهم: إذ كانت سبب اللهو، ولم يكن اللهو سببها». وفي البيان ٢: ٤٣٩: «كنى عن أحدهما دون الآخر للعلم بأنه داخل في حكمه؛ كقوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها﴾. عاد الضمير إلى المعطوف مفردا في قوله تعالى: ١ - ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه﴾ [٢: ٢٧٠]. في البحر ٢: ٣٢٢: «في قوله: ﴿من نذر﴾ دلالة على حذف الموصول قبل ﴿نذرتم﴾ تقديره: أو ما نذرتم .. وجاء الضمير في ﴿يعلمه﴾ مفردا لأن العطف بأو وإذا كان العطف بأو كان الضمير مفردا، لأن المحكوم عليه هو أحدهما، وتارة يراعى به الأول، نحو زيد أو هند منطلق، وتارة يراعي به الثاني: نحو: زيد أو هند منطلقة، وأما أن يأتي مطابقا لما قبله في التثنية والجمع فلا ..». ٢ - ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا﴾ [٤: ١١٢]. عاد الضمير إلى المعطوف. البحر ٢: ٣٢٢. وفي البيان ١: ٢٦٧: قال: ﴿ثم يرم به بريئا﴾ ولم يقل: ﴿بهما] لأن معنى قوله: ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما﴾: ومن يكسب أحد هذين الشيئين ثم يرم به، لأن [أو] لأحد الشيئين، ولهذا تقول: زيد أو عمرو قام، ولا يقال: زيد أو عمرو قاما». ٣ - ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس﴾ [٦: ١٤٥]. في البحر ٤: ٢٤١: «الظاهر أن الضمير في ﴿فإنه﴾ عائد على ﴿لحم خنزير﴾.

стр. 667

وزعم أبو محمد بن حزم أنه عائد على ﴿خنزير﴾ فإنه أقرب مذكور، وإذا احتمل الضمير العود على شيئين كان عوده على الأقرب أرجح. وعورض بأن المحدث عنه إنما هو اللحم، وجاء ذكر الخنزير على سبيل الإضافة إليه، لا أنه هو المحدث عنه المعطوف. ويمكن أن يقال: ذكر اللحم تنبيها على أنه أعظم ما ينتفع به من الخنزير، وإن كان سائره مشاركا له في التحريم، بالتنصيص على العلة من كونه رجسا، أو لإطلاق الأكثر على كله، أو الأصل على التابع؛ لأن الشحم وغيره تابع للحم». الضمير يصلح أن يعود للمعطوف عليه أو للمعطوف في قوله تعالى: ١ - ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه﴾ [٩: ٥٧]. في البحر ٥: ٥٥: «ولما كان العطف بأو عاد الضمير إليه مفردا على قاعدة النحو في [أو] فاحتمل من حيث الصناعة أن يعود على الملجأ، أو على المدخل، فلا يحتمل أن يعود في الظاهر على المغارات لتذكيره، وأما بالتأويل فيجوز أن يعود عليها». ٢ - ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦]. في البحر ٣: ٢٨٥: «وضمير النصب في ﴿فعلوه﴾ عائد على أحد المصدرين المفهومين من قوله: ﴿أن اقتلوا، أو اخرجوا﴾ النهر ٣: ٢٨٤. ٣ - ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه﴾ [٤: ٨٣]. في البحر ٣: ٣٠٥: «الضمير في [به] عائد على الأمر. قيل: ويجوز أن يعود على الأمن أو الخوف، ووحد الضمير لأن [أو] تقتضي أحدهما». ٤ - ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل﴾ [٢: ٢٨٢]. الضمير في ﴿وليه﴾ عائد على أحد هؤلاء الثلاثة. النهر ٢: ٣٤٥، البحر ٢: ٣٤٥.

стр. 668

[أو] التي ينصب بعدها المضارع سيبويه يقدر [أو] بـ[إلا أن]. والمبرد في المقتضب يقدرها بـ[إلا أن] أو [حتى] وكذلك ابن مالك. في سيبويه ١: ٢٤٧: «اعلم أن ما انتصب بعد [أو] فإنه ينتصب على إضمار [أن] .. واعلم أن معنى ما انتصب بعد [أو] على [إلا أن] .. تقول: لألزمنك أو تقضيني، ولأضربنك أو تسبقني، فالمعنى: لألزمنك إلا أن تقضيني، ولأضربنك إلا أن تسبقني». وفي المقتضب ٢: ٢٨ - ٢٩: «فأما الموضع الذي تنصب فيه بإضمار [أن] فقولك: لألزمنك أو تقضيني، أي إلا أن تقضيني، وحتى أن تقضيني ... فجملة هذا: أن كل موضع تصلح فيه [حتى] و [إلا أن] فالنصب فيه جائز جيد، إذا أردت هذا المعنى، والعطف على ما قبله مستعمل في كل موضع». وقال الرضي ٢: ٢٣٢: «فإن قصدت مع إفادة هذا المعنى الذي هو لزوم أحد الأمرين التنصيص على حصول أحدهما عقيب الآخر وأن الفعل الأول ممتد إلى حصول الثاني نصبت ما بعد [أو]. فسيبويه يقدره بإلا، وغيره بإلى، والمعنيان يرجعان إلى شيء واحد، فإن فسرته بإلا فالمضاف بعده محذوف، وهو الظرف، أي لألزمنك إلا وقت أن تعطيني، فهو في محل نصب على الظرف لما قبل [أو]. وعند من فسره بإلى ما بعده بتأويل مصدر مجرور بأو التي بمعنى [إلى]». وقال ابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٤٦: «وتقدير [إلا] و [حتى] في موضع [أو] تقدير لحظ فيه المعنى دون الإعراب، والتقدير الإعرابي المرتب على اللفظ: أن يقدر قبل [أو] مصدر، وبعدها [أن] ناصبة للفعل، وهما في تأويل مصدر معطوف بأو على المقدر قبلها، فتقدير لأنتظرته أو يقوم: ليكونن انتظار أو قدوم، وتقدير لأقتلن الكافر أو يسلم: ليكونن قتله أو إسلامه». المغني ١: ٦٤.

стр. 669

الرفع جائز بعد [أو] في سيبويه: ١: ٤٢٧: «ولو رفعت لكان عربيا جائزا على وجهين: على أن تشرك بين الأول والآخر، وعلى أن يكون مبتدأ مقطوعا من الأول، يعني: أو نحن ممن يموت، وقال جل وعز: ﴿ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون﴾ إن شئت كان علي الإشراك، وإن شئت كان علي: أو هم يسلمون». وفي المقتضب ٢: ٢٩: «والعطف على ما قبله مستعمل في كل موضع». ٣: ٣٠٥ - ٣٠٦، وانظر الرضي ٢: ٢٣١. الآيات ١ - ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ [٣: ١٢٨]. ﴿أو يتوب﴾ معطوف على ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم﴾ أو بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى حتى. معاني القرآن ١: ٢٣٤. معطوف على الاسم الصريح ﴿الأمر، شيء﴾ بإضمار [أن] أو بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى [إلا أن] الكشاف ١: ٢١٦، البيان ١: ٢٢١، البحر ٣: ٥٣. ٢ - ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة﴾ [٢: ٢٣٦]. ﴿أو تفرضوا﴾ معطوف على ﴿تمسوهن﴾ فالفعل مجزوم، أو منصوب بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى ﴿إلا أن] البحر ٢: ٤٦٤، المغني ١: ٦٤، القرطبي ٣: ١٩٩. ٣ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل

стр. 670

ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم﴾ [٣: ٧٣]. ﴿أو يحاجوكم﴾ منصوب بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى [حتى] أو هو معطوف على [يؤتى] و [أو] للتنويع ..» النهر ٢: ٤٩٤، القرطبي ٤: ١١٢، المغني ٢: ٥٤. ٤ - ﴿فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا﴾ [٤: ١٥]. في العكبري ١: ٩٥، «[أو] عاطفة، والتقدير: إلى أن يجعل الله. وقيل: هي بمعنى [إلا أن]». الجمل ١: ٣٦٥. ٥ - ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي﴾ [١٢: ٨٠]. الظاهر أن ﴿أو يحكم الله لي﴾ معطوف على ﴿يأذن﴾ وجوزوا أن يكون منصوبا بإضمار [أن] بعد [أو] في جواب النفي، وهو ﴿فلن أبرح ..﴾ كقولك: لألزمنك أو تقضيني حقي. ومعناها ومعنى الغاية متقاربان. البحر ٥: ٣٣٧، الجمل ٢: ٤٦٧. ٦ - ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ [١٨: ٦٠]. في [أو] وجهان: أحدهما: أنها لأحد الشيئين، أي أسير حتى يقع إما بلوغ المجمع، أو مضي الحقب. الثاني: أنها بمعنى [إلا]. العكبري ٢: ٥٦، الجمل ٣: ٣٣. ٧ - ﴿ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون﴾ [٤٨: ١٦]. قرئ بالنصب ﴿أو يسلموا﴾ بإضمار [أن] عطف مصدر مقدر على مصدر متوهم، أي كون قتال أو إسلام، أي أحد هذين .. البحر ٨: ٩٤ - ٩٥، سيبويه ١: ٤٢٧، المقتضب ٢: ٢٨، ٣: ٣٠٥ - ٣٠٦، الرضي ٢: ٣٢١، العكبري ٢: ١٢٥، البيان ٢: ٣٣٧، المغني ٢: ٩٨. ٨ - ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾ [٧: ٥٣]. في البحر ٤: ٣٠٦: «قرأ الجمهور ﴿أو نرد﴾ برفع الدال ﴿فنعمل﴾ بنصب اللام عطف جملة فعلية على جملة اسمية، وتقدمها استفهام فانتصب الجوابان، أي

стр. 671

هل شفعاء لنا فيشفعوا لنا في الخلاص من العذاب، أو هل نرد إلى الدنيا فنعمل عملا صالحا. وقرأ الحسن - فيما نقل الزمخشري - بنصب الدال ورفع اللام. وقرأ الحسن - فيما نقل ابن عطية وغيره: برفعهما، عطف [فنعمل] على [نرد]. وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو حيوة بنصبهما، فنصب ﴿أو نرد﴾ عطفا على ﴿فيشفعوا لنا﴾ جوابا على جواب، فيكون الشفعاء في أحد أمرين: إما الخلاص من العذاب، وإما في الرد إلى الدنيا، لاستئناف العمل الصالح، وتكون الشفاعة قد انسحبت على الرد أو الخلاص. و ﴿فنعمل﴾ عطف على ﴿نرد﴾ ويحتمل أن يكون ﴿أو نرد﴾ من باب: لألزمنك أو تقضيني حقي على تقدير من قدر ذلك: حتى تقضيني، أو كي تقضيني حقي ... وأما على تقدير سيبويه: [إلا أن] فليس يظهر أن معنى [أو] معنى [إلا] هنا ..». القرطبي ٧: ٢١٨، المحتسب ١: ٢٥٢، الكشاف ٢: ٦٥، البيان ١: ٣٦٤. ٩ - ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ [٤٢: ٥١]. ﴿أو يرسل﴾ منصوب بأن مضمرة لعطفه على الاسم الصريح ﴿وحيا﴾ ولا يجوز أن يعطف على ﴿أن يكلمه الله﴾ لأنه يلزم من ذلك نفي الرسل؛ لأنه يصير التقدير: وما كان لبشر أن يكلمه الله أو يرسل رسولا، وقد أرسل وقرئ بالرفع على الاستئناف، والمصدران [وحيا، أو يرسل] حالان عند الزمخشري أو ﴿وحيا﴾ مفعول مطلق. البيان ٢: ٣٥١، الكشاف ٣: ٤٠٩، البحر ٧: ٥٢٧، العكبري ٢: ١١٨. ١٠ - ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠]. في المحتسب ١: ٢٣٦: «ومن ذلك ما رواه الحلواني عن قالون عن شيبة

стр. 672

﴿أو آوي﴾ بفتح الياء. وروي أيضا عن أبي جعفر مثله. قال ابن مجاهد: ولا يجوز تحريك الياء ها هنا. قال أبو الفتح هذا الذي أنكره ابن مجاهد عندي سائغ جائز، وهو أن تعطف ﴿آوي﴾ على ﴿قوة﴾، فكأنه قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو أويا إلى ركن شديد﴾. فإذا صرت إلى اعتقاد المصدر فقد وجب إضمار [أن] ونصب الفعل بها ..» البحر ٥: ٢٤٧، الكشاف ٢: ٢٢٧، القرطبي ٩: ٧٨. دراسة [أي] ١ - لا تقع [أي] إلا بعد الاستفهام عند ابن الحاجب، وقال الرضي: الغالب استعمالها بعد الاستفهام. وقال ابن مالك: هي بمعنى ﴿نعم]، فتقع بعد الخبر موجبا كان أو منفيا، وبعد الأمر ... ولا تقع عند الجميع إلا قبل القسم. ٢ - لا يذكر بعدها فعل القسم. ٣ - لا يكون المقسم به إلا الله، والرب، ولعمري. الرضي ٢: ٣٥٦، الدماميني ١: ١٦٤، البحر ٥: ١٦٨ - ١٦٩. وردت في القرآن في قوله تعالى: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي﴾ [١٠: ٥٣]. وقال ابن عطية يجيء بعدها حرف القسم وقد لا يجيء. البحر ٥: ١٦٩. دراسة [أين] [أين] الاستفهامية كانت في جميع مواقعها ظرفا مكانيا متعلقا بالخبر المحذوف إلا في آية واحدة لم تقع فيها خبر للمبتدأ، وإنما تعلقت بالفعل بعدها، وهي قوله تعالى: ﴿فأين تذهبون﴾ ٨١: ٢٦.

стр. 673

وجملة [أين] وما بعدها كانت في جميع مواقعها مفعولا للقول أو نائب فاعل له إلا في آية واحدة وقعت بعد الفعل [ينادي] في قوله تعالى: ﴿ويوم يناديهم أين شركائي﴾ ٤١: ٤٧. الآيات ١ - ﴿ثم نقول للذين أشركوا: أين شركاؤكم﴾ [٦: ٢٢]. ٢ - ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول: أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ [١٦: ٢٧]. ٣ - ﴿ويوم يناديهم فيقول: أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٢٨: ٦٢]. ٤ - ﴿ويوم يناديهم فيقول: أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٢٨: ٧٤]. ٥ - ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ [٧٥: ١٠]. ٦ - ﴿قالوا: أين ما كنتم تعبدون من دون الله﴾ [٧: ٣٧]. ٧ - ﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾ [٢٦: ٩٢]. ٨ - ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون﴾ [٤٠: ٧٣]. دراسة [أيان] ١ - هي ظرف بمعنى [متى] سيبويه: ٢: ٣١٢، المقتضب ١: ٥٢. ويختص بالمستقبل بخلاف [متى] فإنه يستعمل في الماضي والمستقبل الرضي، ٢: ١٠٩، ولا يقع بعدها الفعل الماضي. أبو السعود ٢: ٢١٧، مختص بالأمور العظام عند الرضي، فلا يقال: أيان تمت؟ ٢: ١٠٩. ٢ - أجاز ابن مالك أن يستعمل شرطا، ولم يقع كذلك في القرآن. ٣ - كسر همزتها لغة، وبها قرأ عبد الرحمن السلمي في جميع القرآن، البحر ٤: ٤٣٤، المحتسب ١: ٢٦٨. جاءت خبرا مقدما في قوله تعالى:

стр. 674

١ - ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾ [٧: ١٨٧، ٧٩: ٤٢]. ٢ - ﴿يسألون أيان يوم الدين﴾ [٥١: ١٢]. في الكشاف ٤: ٢٧: «فإن قلت: كيف وقع ﴿أيان﴾ ظرفا لليوم، وإنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان؟ قلت: معناه: أيان وقوع يوم الدين». وفي البحر ٨: ١٣٥: «أي متى وقت الجزاء، سؤال تكذيب واستهزاء». ٣ - ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ [٧٥: ٦]. في البحر ٨: ٣٨٥: «سؤال استهزاء وتكذيب وتعنت. وجاءت ظرفا للفعل المضارع بعدها في قوله تعالى: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ [١٦: ٢١، ٢٧: ٦٥]. البحر ٧: ٩١ - ٩٢. أينما الشرطية ١ - جاء شرطها وجوابها مضارعين في قوله تعالى: ١ - ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا﴾ [٢: ١٤٨]. ٢ - ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾ [٤: ٧٨]. ٣ - ﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾ [١٦: ٧٦]. ٢ - جاء الجواب جملة اسمية في قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ [٢: ١١٥]. ٣ - جاء الشرط والجواب ماضيين في قوله تعالى: ﴿ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا﴾ [٣٣: ٦١]. ٤ - حذف الجواب لدلالة ما قبله عليه في قوله تعالى: ١ - ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾ [١٩: ٣١]. ٢ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾ [٣: ١١٢]. ٣ - ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [٥٧: ٤]. ٤ - ﴿ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا﴾ [٥٨: ٧].

стр. 675

دراسة [أي] ١ - تحتمل [أي] أن تكون اسما موصولا في قوله تعالى: ٢ - ﴿فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه﴾ [١٨: ١٩]. ﴿أيها﴾ مبتدأ، ﴿أزكى﴾ خبره. البيان ٢: ١٠٣، العكبري ٢: ٥٣. وفي البحر ٦: ١١١: «﴿أيها﴾ استفهام مبتدأ، و ﴿أزكى﴾ خبره، ويجوز أن تكون ﴿أيها﴾ موصولا مبنيا مفعولا لينظر على مذهب سيبويه، و ﴿أزكى﴾ خبر مبتدأ محذوف». ٣ - ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى﴾ [٢٠: ٧١]. في البحر ٦: ٢٦١: «أينا أشد﴾ جملة استفهامية من مبتدأ وخبر في موضع نصب لقوله: ﴿ولتعلمن﴾ سدت مسد المفعولين، أو في موضع مفعول واحد؛ إن كان ﴿لتعلمن﴾ معدى تعدية عرف. ويجوز على هذا الوجه أن يكون ﴿أينا﴾ مفعولا ﴿لتعلمن﴾ وهو مبني على رأي سيبويه، و ﴿أشد﴾ خبر مبتدأ محذوف، و ﴿أينا﴾ موصولة، والجملة بعدها صلة، والتقدير: ولتعلمن من هو أشد عذابا وأبقى». ٤ - ﴿وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [١١: ٧]. اقتصروا على الاستفهامية. الكشاف ٢: ٢٠٨، البحر ٥: ٢٠٥، والنهر ص ٢٠٤ وتحتمل أن تكون اسم موصول. ٥ - ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [٦٧: ٢]. اقتصروا على الاستفهامية، الكشاف ٤: ١٢١، البحر ٨: ٢٩٧ - ٢٩٨ وتحتمل الموصولية.

стр. 676

٥ - ﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [١٧: ٥٧]. في البيان ٢: ٩٢ - ٩٣: «﴿أيهم أقرب﴾ مبتدأ وخبر، والجملة في موضع نصب بفعل مقدر، وتقديره: ينتظرون. ويحتمل أن يكون بمعنى الذي في موضع رفع على البدل من الواو في ﴿يبتغون﴾ تقديره: يبتغي للذي هو أقرب الوسيلة، فأي على هذا التقدير مبنية على مذهب سيبويه». في الكشاف ٢: ٣٦٤: «﴿أيهم﴾ بدل من واو ﴿يبتغون﴾ و [أي] موصولة، أي يبتغي من هو أقرب منهم». وفي البحر ٦: ٥٢: «واختلفوا في إعراب ﴿أيهم أقرب﴾ .. فقال الحوفي: مبتدأ وخبر .. ويجوز أن يكون بدلا من الواو في يبتغون .. فعلى الوجه الأول أضمر فعلى التعليق ... وعلى الوجه الثاني ﴿أقرب﴾ خبر مبتدأ محذوف، واحتمل ﴿أيهم﴾ أن يكون معربا، وهو الوجه، وأن يكون مبنيا لوجود مسوغ البناء ..». العكبري ٢: ٤٩. ٦ - ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ [١٨: ٧]. في البحر ٦: ٩٨: «﴿أيهم﴾ يحتمل أن تكون الضمة فيها إعرابا، فيكون ﴿أيهم﴾ مبتدأ و ﴿أحسن﴾ خبره، والجملة في موضع المفعول ﴿لنبلوهم﴾ ويكون قد علق ﴿لنبلوهم﴾ إجراء لها مجرى العلم .. ويحتمل أن تكون الضمة فيها بناء على مذهب سيبويه لوجود شرط جواز البناء في [أي] وهو كونها مضافة قد حذف صدر جملتها، فأحسن خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو أحسن، ويكون ﴿أيهم﴾ موصولا في موضع نصب بدلا من الضمير في لنبلوهم، والمفضل عليه محذوف تقديره: ممن ليس أحسن عملا». ٧ - ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ [١٩: ٦٩]. ﴿أيهم﴾ استفهامية عند الخليل مبتدأ خبره أشد، والجملة محكية بالقول، ومفعول ﴿لننزعن﴾ محذوف تقديره: الفريق الذي يقال فيهم أيهم أشد. وكذلك هي عند يونس والجملة هي المفعول والفعل معلق.

стр. 677

وقال الأخفش والكسائي [من] زائدة في المفعول وأيهم استفهامية. وسيبويه يرى أنها اسم موصول مبني لإضافته وحذف صدر الصلة وهو المفعول وقرأ طلحة بن مصرف ومعاذ ﴿أيهم﴾ بالنصب وهي تشهد لمذهب سيبويه. قال سيبويه ١: ٣٩٧: «وحدثنا هارون أن الكوفيين يقرءونها: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا وهي لغة جيدة نصبوها؛ كما جروها حين قالوا: امرر على أيهم أفضل». الكشاف ٢: ٤١٩، البيان ٢: ١٣٢ - ١٣٣، البحر ٦: ٢٠٨ - ٢٠٩، المغني ١: ٧٢، القرطبي ١١: ١٣٣ - ١٣٤. ٢ - جاءت [أي] شرطية في قوله تعالى: ١ - ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [١٧: ١١٠]. ٢ - ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [٢٨: ٢٨]. وجاءت استفهامية في آيات كثيرة. ٣ - جاءت [أي] في جميع معانيها مضافة صرح بالمضاف إليه معها في جميع مواقعها إلا في قوله تعالى: ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [١٧: ١١٠. في الكشاف ٢: ٣٧٨: «التنوين في [أيا] عوض عن المضاف إليه و [ما] صلة للإبهام المؤكد لما في [أي]». وقال الرضي ١: ٢٦٨: «لا يحذف المضاف إليه إلا مع قيام قرينة تدل عليه؛ نحو قوله تعالى: ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ أي أي اسم. ٤ - إذا أضيفت [أي] إلى المعرفة فلابد أن يكون المضاف إليه مثنى أو مجموعا. وإذا أضيفت إلى النكرة جاز كون المضاف إليه مفردا ومثنى ومجموعا. الرضي ١: ٢٦٧.

стр. 678

أضيفت [أي] إلى المفرد المذكر النكرة في قوله تعالى: ١ - ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾ [٦: ١٩]. ٢ - ﴿من أي شيء خلقه﴾ [٨٠: ١٨]. ٣ - ﴿وإذا الموءودة سئلت * بأي ذنب قتلت﴾ [٨١: ٨ - ٩]. ٤ - ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ [٧: ١٨٥، ٧٧: ٥٠]. ٥ - ﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ [٤٥: ٦]. ٦ - ﴿لأي يوم أجلت﴾ [٧٧: ١٢]. ٧ - ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧]. وأضيفت [أي] إلى المفرد المؤنث النكرة في قوله تعالى: ١ - ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [٨٢: ٨]. ٢ - ﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ [٣١: ٣٤]. وأضيفت [أي] إلى المثنى المعرفة في قوله تعالى: ١ - ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [٢٨: ٢٨]. ٢ - ﴿أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا﴾ [١٩: ٧٣]. وأضيفت [أي] إلى الجمع المعرفة في قوله تعالى: ١ - ﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ [٥٣: ٥٥]. ٢ - ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [٥٥: ١٣]. ٣ - ﴿فأي آيات الله تنكرون﴾ [٤٠: ٨١]. وأضيفت [أي] إلى ضمير الجمع في قوله تعالى: ١ - ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا﴾ [٢٠: ٧١]. ٢ - ﴿فمنهم من يقول: أيكم زادته هذه إيمانا﴾ [٩: ١٢٤]. ٣ - ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [١١: ٧، ٦٧: ٢]. ٤ - ﴿أيكم يأتيني بعرشها﴾ [٢٧: ٣٨]. ٥ - ﴿إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾ [٣: ٤٤].

стр. 679

٦ - ﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [١٧: ٥٧]. ٧ - ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ [١٨: ٧]. ٨ - ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ [١٩: ٦٩]. ٩ - ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ [٦٨: ٤٠]. ١٠ - ﴿ويبصرون * بأيكم المفتون﴾ [٦٨: ٥ - ٦]. والضمير في قوله تعالى: ﴿فلينظر أيها أزكى طعاما﴾ ١٨: ١٩. عائد إلى الجمع، أي المآكل. البحر ٦: ١١١. تأنيث [أي] في سيبويه ١: ٤٠١: «وسألت الخليل عن قولهم: أيتهن فلانة، وأيهن فلانة: فقال: إذا قلت: [أي] فهو بمنزلة [كل] لأن [كلا] مذكر يقع للمذكر وللمؤنث، وهو أيضا بمنزلة " بعض" فإذا قلت: أيتهن فإنك أردت أن تؤنث الاسم كما أن بعض العرب فيما زعم الخليل يقول: كلتهن منطلقة». وقال الرضي ١: ٢٦٨: «وتجريدها من التاء مضافة إلى المؤنث أفصح من إلحاق التاء .. قال تعالى: ﴿بأي أرض تموت﴾ ٣١: ٣٤ قرئ في الشواذ بتأنيث [أي] في هذه الآية. في القرطبي ١٤: ٨٣: «قرأ أبي بن كعب ﴿بأية أرض﴾، والباقون: ﴿بأي أرض]. قال الفراء: اكتفى بتأنيث الأرض من تأنيث [أي]. وقيل: أراد بالأرض المكان فذكر ... وقال الأخفش: يجوز مررت بجارية أي جارية، وأية جارية، وشبه سيبويه تأنيث [أي] بتأنيث [كل] في قولهم: ﴿كلتهن﴾».

стр. 680

وفي معاني القرآن ٢: ٣٣٠: «وقوله: ﴿بأي أرض﴾ وبأية أرض. فمن قال ﴿بأي أرض﴾ اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في [أي] تأنيثا آخر، ومن أنث قال: قد اجتزءوا بأي دون ما أضيف إليه، فلابد من التأنيث ..». انظر الكشاف ٣: ٢١٨، البحر ٧: ١٩٤ - ١٩٥. [أي] وصلة لنداء ما فيه [أل] سيأتي حديثها - إن شاء الله - مع [يا]. تم الجزء الأول ويتلوه - إن شاء الله - الجزء الثاني مبدوءا بحرف الباء.

стр. 681

دراسات لأسلوب القرآن الكريم تأليف محمد عبد الخالق عضيمة (الأستاذ بجامعة الأزهر) دراسات لأسلوب القرآن الكريم أول دراسة تقوم على استقراء أسلوب القرآن في جميع رواياته تجاوزت الآيات والقراءات في هذا البحث أو أشير إليها (٢٨٧٠٠) القسم الأول الجزء الثاني تأليف محمد عبد الخالق عضيمة الأستاذ بجامعة الأزهر

стр. 682

دراسة (الباء) في القرآن الكريم الباء للإلصاق أصل معاني الباء الإلصاق. في سيبويه ٢: ٣٠٤ «وباء الجر إنما هي للإلزاق والاختلاط، وذلك قولك: خرجت بزيد، ودخلت به، وضربته بالسوط، ألزقت ضربك إياه بالسوط». وفي المقتضب ٤: ١٤٢: «وأما الباء فمعناه الإلصاق بالشيء، وذلك قولك: مررت بزيد، فالباء ألصقت مرورك بزيد، وكذلك: لصقت به: وأشمت الناس به». وفي ابن يعيش ٨: ٢٢: «فأما الإلصاق فنحو قولك: أمسكت زيدا، يحتمل أن تكون باشرته نفسه، ويحتمل أن تكون منعته من التصرف من غير مباشرة له، فإذا قلت: أمسكت بزيد فقد أعلمت أنك باشرته بنفسك». وفي المغني ١: ٩٥: «الإلصاق: قيل: وهو معنى لا يفارقها؛ فلهذا اقتصر عليه سيبويه، ثم الإلصاق حقيقي، كأمسكت بزيد، إذا قبضت على شيء من جسمه، أو على ما يحبسه من يد أو ثوب ونحوه. ولو قلت: أمسكته احتمل ذلك وأن تكون منعته من التصرف. ومجازى، نحو: مررت بزيد، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد ... وأقول: إن كلا من الإلصاق والاستعلاء إنما يكون حقيقيًا إذا كان مفضيًا إلى نفس المجرور كأمسكت بزيد، وصعدت على السطح، فإن أفضى إلى ما يقرب منه فمجاز؛ كمررت بزيد». البهارن ٤: ٢٥٢، الرضى ٢: ٣٠٤.

стр. 683

الآيات ١ - ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ [٢: ٤٢] الباء للإلصاق. البحر ١: ١٧٩. ٢ - ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ [٢: ١٨٥] الباء للإلصاق. أي يريد الله أن يلصق بكم اليسر. العكبري ١: ٤٦. ٣ - ﴿ولبنلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ [٢: ١٥٥]. الباء للإلصاق. البحر ١: ٤٥٠. ٤ - ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففديه﴾ [٢: ١٩٦]. الباء للإلصاق ويجوز أن تكون ظرفية. البحر ٢: ٧٥. ٥ - ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ [٢: ٢٢٩]. الباء فيهما للإلصاق، وتتعلقان بالمصدر أو صفة له. البحر ٢: ١٩٦. العكبري ١: ٥٤. ٦ - ﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ [٢: ٢٩٧]. الباء للإلصاق وقيل: ظرفية. البحر ٢: ٣٣٩. ٧ - ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يوده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾ [٣: ٧٥]. الباء للإلصاق، أبو بمعنى (على). أو بمعنى (في)، أي في حفظ قنطار. البحر ٢: ٥٠٠. العكبري ١: ٧٨. ٨ - ﴿وامسحوا برءوسكم﴾ [٥: ٦]. الباء للإلصاق، أو للتبعيض، أو زائدة مؤكدة، وعلى هذا اختلاف الفقهاء في المسح. البحر ٣: ٤٣٦، العكبري ١: ١١٦، البرهان ٤: ٢٥٣، المغني ١: ٩٨، الدماميني ١: ٢٢٠، الرضى ٢: ٣٠٥.

стр. 684

٩ - ﴿عينا يشرب بها عباد الله﴾ [٧٦: ٦] الباء للإلصاق، أو ضمن ﴿يشرب﴾ معنى يروي، أو زائدة. البحر ٨: ٣٩٥، العكبري ٢: ١٤٦. وجعلها الأصمعي والفارسي وابن مالك للتبعيض، أي يشرب منها، المغني ١: ٩٨، الدماميني ١: ٢٢٢. الباء للاستعانة في المقتضب ١: ٣٩: «وأما الاستعانة فقولك: كتبت بالقلم، وعمل النجار بالقدوم». وفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وللاستعانة، وهي الدالة على آلة الفعل، نحو كتبت بالقلم، ومنه في أشهر الوجهين ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾». وقال الدماميني ١: ٢١٦: «هي الداخلة على آلة الفعل، نحو كتبت بالقلم ونجرت بالقدوم. أسقط ابن مالك الاستعانة وأدرجها في السببية، قال: لأن مثل هذه الباء واقعة في القرآن، ولا يجوز التعبير بالاستعانة في الأفعال المسندة إلى الله تعالى، وجعل ضابط باء السببية أن يصح إسناد معداها إلى مصحوبها مجازًا؛ كما يقال: كتب القلم، وأخرج الماء الثمر. وأثبت باء التعليل ومثل لها بنحو ﴿ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ والضابط السابق صادق على هذا، ألا ترى أن اتخاذ العجل سبب ظلمهم أنفسهم، ويصح إسناد الفعل إلى السبب مجازًا، فكان حقه أن يسقط هذا المعنى لاندراج أمثلته تحت السببية». الآيات ١ - ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾ [٦: ٣٨]. الباء للاستعانة. البحر ٤: ١١٩. ٢ - ﴿ولو نزلنا عليك كتابًا في قرطاس فلمسوه بأيدهم لقال﴾ [٦: ٧] الباء للاستعانة. الجمل ٢: ٨.

стр. 685

٣ - ﴿اقرأ باسم ربك﴾ [٩٦: ١] الباء متعلقة باقرأ، وهي للاستعانة. ومفعول ﴿اقرأ﴾ محذوف، أي ما يوحي إليك. وقيل: ﴿باسم ربك﴾ هو المفعول. وقال الأخفش: الباء بمعنى (على). وقيل: زائدة. البحر ٨: ٤٩٢، العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٥٢. ٤ - ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾ [٢: ١٣٧]. الباء للاستعانة، أو زائدة، أو بمعنى (على) ذكره ابن مالك. الحبر ١: ٤١٠، العكبري ١: ٣٧. ٥ - ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. الباء للاستعانة. وما تتعلق به محذوف، قدره الكوفيون: بدأت وجعله البصريون مبتدأ، أي ابتدائي، وخالف الزمخشري الفريقين فقدره متأخرًا، اقرأ أو أبدأ. البحر ١: ١٤ - ١٥. الباء للسببية هي فرع الاستعانة. الرضى ٢: ٣٠٥. ١ - ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ [٢: ٥٤]. الباء سببية. البحر ١: ٢٠٦، المغني ١: ٩٧، الدماميني ١: ٢١٦، البرهان ٤: ٢٥٦ بمعنى لام التعليل. ٢ - ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون﴾ [٢: ٥٩]. الباء سببية. العكبري ١: ٢٢. ٣ - ﴿الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى﴾ [٢: ١٧٨]. الباء للسبب وتتعلق بكون خاص. البحر ٢: ١٢. ٤ - ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ [٢: ١٨٨]

стр. 686

الباء سببية تتعلق بالفعل ﴿تأكلوا﴾ أو حال من الأموال أو من الفاعل البحر ٢: ٥٦، العكبري ١: ٤٧. ٥ - ﴿لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم﴾ [٢: ١٨٨]. الباء سببية متعلقة بالفعل، أو للمصاحبة حال من الفاعل. الجمل ١: ١٥٢. ٦ - ﴿تعرفهم بسيماهم﴾ [٢: ٢٧٣]. الباء سببية متعلقة بالفعل. البحر ٢: ٣٢٩. ٧ - ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [٢: ٢٢٥] الباء سببية. البحر ٢: ١٨٠. ٨ - ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ [٣: ٧٩]. الباء للسب. الجر ٢: ٥٠٦، الجمل ١: ٢٩٢. ٩ - ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانًا﴾ [٣: ١٠٣] الباء للسبب. لا ظرفية. البحر ٣: ١٩. ١٠ - ﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾ [٤: ١٥٤] الباء للسبب، وهو العهد الذي أخذه موسى عليهم أن يعملوا بالتوراة، وفي الكلام حذف، أي بنقص ميثاقهم. البحر ٣: ٣٨٧. ١١ - ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾. [٧: ٤٣] الباء للسبب. البحر ٤: ٣٠٠. ١٢ - ﴿لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده﴾ [٢: ٢٣٣]. الباء للسبب، وإذا كان الفعل مبنيًا للمجهول تعين الباء للسبب البحر ٢: ٢١٥. ١٣ - ﴿يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [٥: ٤٤]. الباء للسبب متعلقة بحكم. البحر ٣: ٤٩١.

стр. 687

١٤ - ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات﴾ [٤: ١٦٠]. الباء للسبب. الرضى ٢: ٣٠٥، الجمل ١: ٤٤٤. ١٥ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٦: ٣٠]. الباء سببية. البحر ٤: ١٠٦. ١٦ - ﴿وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾ [٦: ١٢٧. الباء سببية. الجمل ٢: ٨٨. ١٧ - وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون [٦: ١٢٩] الباء سببية. الجمل ٢: ٢٩٧. ١٨ - فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه [٩: ٧٧]. الباء سببية. الجمل ٢: ٢٩٧. ١٩ - فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا [٧: ١٣٦]. الباء سببية. البحر ٤: ٣٧٥. ٢٠ - ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون. [١٠: ٧٠] الباء سببية، و (ما) مصدرية. الجمل ٣: ٣٥٧. ٢١ - وما توفيقي إلا بالله [١١: ٨٨] أي إلا بمعونة الله. البحر ٥: ٢٥٥. ٢٢ - ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة [١٦: ٦١] الباء للسبب. البحر ٥: ٥٠٦. ٢٣ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠] الباء بمعنى السبب. لا بمعنى الآلة. العكبري ٢: ٧٦. ٢٤ - ﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ [٩١: ١١].

стр. 688

الباء سببية. البحر ٨: ٤٨٦. ٢٥ - ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ [٢٩: ٤٠]. للسببية. المغني ١: ٩٧. ٢٦ - ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠] الباء للسببية، أو للتعدية. العكبري ١: ٢٠. ٢٧ - ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل﴾ [٢: ١٠٨]. الباء حال من الكفر، أو مفعول ليتبدل، وهي للسبب. العكبري ١: ٣٢. ٢٨ - ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [٢: ١٩٥] (ألقى) يتعدى بنفسه وبالباء. وقيل: الباء زائدة. وقيل: المفعول محذوف، أي أنفسكم، والباء سببية. البحر ٢: ٧١، العكبري ١: ٤٧، البرهان ٤: ٢٥٣. ٢٩ - ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ [٦٠: ١] الباء للسبب. وقال الكوفيون: زائدة. البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣٠٨. وقال السهيلي: ضمن ﴿تلقون﴾ معنى (ترمون) من الرمي بالشيء. يقال: ألقى إلى زيد بكذا، أي رمى به، وفي الآية إنما هو إلقاء بكتاب أو برسالة، فعبر عنه بالمودة، لأنه من أفعال أهل المودة، فلهذا جيء بالباء. البرهان ٤: ٢٥٤. الروض الأنف ٢: ٢٦٧. ٣٠ - ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ [٢: ٢٢٨]. الباء للسبب، أي من أجل أنفسهن، وسوغ ذلك ذكر الأنفس، ولو قلت: يتربص بهن لم يجز، لأن فيه تعدية الفعل الرافع لضمير الاسم المتصل إلى الضمير المجرور، نحو: هند تمر بها، وهو غير جائز. ويجوز أن تكون الباء للتوكيد، كما تقول: جاء زيد بنفسه. البحر ٢: ١٨٥. ٣١ - ﴿فأثابكم غما بغم﴾ [٣: ١٥٣]. الباء للمصاحبة أو للسبب. البحر ٣: ٨٣ - ٨٤.

стр. 689

٣٢ - ﴿والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا﴾ [٣: ١١] الباء سببية أو للملابسة. الجمل ١: ٢٤٦. ٣٣ - ﴿ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا﴾ [١٨: ١١٠] أي في عبادة ربه، ويجوز أن تكون للسبب، أي بسبب عبادة ربه، العكبري ٢: ٥٨. ٣٤ - ﴿حتى إذا أقلت سحابًا ثقالاً سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء﴾ [٧: ٥٧] الظاهر أن الباء ظرفية، والضمير يرجع لأقرب مذكور ﴿لبلد ميت﴾ وقيل: الباء سببية والضمير عائد على السحاب ... وقيل: عائد على السحاب والباء بمعنى (من)، وهذا ليس بجيد لأنه تضمين في الحروف. البحر ٤: ٣١٧ - ٣١٨. ٣٥ - ﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾ [٩: ١٢٠] الباء للتعدية. أو للسببية. أي بسبب صونها. الجمل ٢: ٣٢٢. ٣٦ - ﴿كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض﴾ [١٠: ٢٤] الباء للمصاحبة. البحر ٥: ١٤٣. للسببية. العكبري ٢: ١٤. ٣٧ - ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [١٣: ٢٤] الباء بمعنى بدل، أو سببية. العكبري ٢: ٣٤. البحر ٥: ٣٨٧. ٣٨ - ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾ [١٧: ٦٨]. ﴿بكم﴾ حال، أي مصحوبًا بكم، وقيل: الباء للسبب. البحر ٦: ٦٠، العكبري ٢: ٥٠. ٣٩ - ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ [١٧: ١٠٥] أي بسبب الحق. فتكون الباء متعلقة بأنزلناه. أو هو حال من المفعول أو الفاعل ﴿وبالحق﴾ الباء للسبب. أو حال من الفاعل. العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٩.

стр. 690

٤٠ - ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾ [٢٣: ٦٧] ضمن ﴿مستكبرين﴾ معنى (مكذبين) فعدى بالباء. أو تكون الباء للسبب. أي يحدث لكم بسبب سماعه استكبار وعتو. البحر ٦: ٤١٢ - ٤١٣. ٤١ - ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ [٢٥: ٧٥]. الباء للسبب. وقيل: للبدل، أي بدل صبرهم. البحر ٦: ٥١٧. ٤٢ - ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ [٢٥: ٢٥] الباء سببية أو حالية، أو بمعنى (عن) كقوله: ﴿يوم تشقق الأرض عنهم﴾ الجمل ٣: ٢٥٤. ٤٣ - ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [٢٨: ١٠] الضمير في ﴿به﴾ عائد على موسى، فقيل الباء زائدة وقيل: مفعول ﴿لتبدي﴾ محذوف. أي لتبدي القول به أي بسببه. البحر ٧: ١٠٧. ٤٤ - ﴿قل إن ربي يقذف بالحق﴾ [٣٤: ٤٨] الباء للمصاحبة أو للسبب. ويؤيد هذا الاحتمال أن (قذف) متعد بنفسه. الجمل ٣: ٤٧٦، البحر ٧: ٢٩١. ٤٥ - ﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ [٥٠: ١٥] الباء سببية أو بمعنى (عن) الجمل ٤: ١٨٧. ٤٦ - ﴿السماء منفطر به﴾ [٧٣: ١٨] الباء للسبب، أو ظرفية. البحر ٨: ٤٨٦. ٤٧ - ﴿نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ [١١: ٦٦] أي بسبب رحمة منا أو ملتبسين برحمة. الجمل ٢: ٤٠٢. ٤٨ - ﴿نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ [١١: ٥٨].

стр. 691

الباء للظرفية في المقتضب ٢: ٣٣١: «كما تقول: فلان في الموضع وبالموضع، فيدخل الباء على (في)». وفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وتكون مع المعرفة؛ نحو ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين * وبالليل﴾ ٣٧: ١٣٧ - ١٣٨ ﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾» ٥١: ١٨. قال أبو الفتح في «التنبيه» وتوهم بعضهم أنها لا تقع إلا مع المعرفة، نحو كنا بالبصرة، وأقمنا بالمدينة. وهو محجوج ... وقال الدماميني ١: ٢١٨: «علامتها أن يحسن وقوع كلمة (في) موقعها، نحو ﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾ ٣: ١٢٣. مثال للظرف المكاني ﴿نجيناهم بسحر﴾ ٥٤: ٣٤ مثال للظرف الزماني. ومنه ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبيحين. وبالليل﴾ ٣٧: ١٣٧ - ١٣٨ وهي كثيرة في الكلام. فإن قلت: هل تقع للظرفية المجازية؟ قلت: قال في قوله تعالى: ﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر﴾ أي شكو فيها. قال المصنف في حواشيه على التسهيل: لا أعرف مجيء الباء للظرفية المجازية في غيره. فإن صح قوله فلا يقال: بزيد خير، ولا بعمرو أدب». (الآيات) ١ - ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار﴾ [٢: ٢٧٤] الباء ظرفية. البحر ٢: ٣٣١.

стр. 692

٢ - ﴿وسبح بالعشي والإبكار﴾ [٣: ٤١] الباء ظرفية. البحر ٢: ٣٥٢. ٣ - ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ [٣: ٧٨] الباء بمعنى (في) مع حذف المضاف، أي في قراءة الكتاب. الجمل ٢: ٢٩١. ٤ - ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [٣: ٩٦] الباء ظرفية. أمالي الشجري ١: ٢٣٣، البحر ٣: ٦. ٥ - ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ [٦: ٦٠] الباء بمعنى (في) وجاز ذلك لأن الباء للإلصاق، والملاصق للزمان والمكان حاصل فيهما. العكبري ١: ١٣٦. ٦ - ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢] الباء بمعنى (في) الجمل ٢: ٢٤١. ٧ - ﴿ولله يسجد من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدو والآصال﴾ [١٣: ١٥]. ﴿بالغدو﴾ ظرف ليسجد. العكبري ٢: ٣٤، الجمل ٢: ٤٩٠. ٨ - ﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ [٣١: ٣٤ البحر ٧: ١٩٥. ٩ - وبالأسحار هم يستغفرون [٥١: ١٨] بمعنى (في) العكبري ٢: ١٢٨، الجمل ٤: ١٩٨. ١٠ - فبأي آلاء ربك تتمارى [٥٣: ٥٥] البحر ٨: ١٧٠. ١١ - والسموات مطويات بيمينه [٣٩: ٦٧] الباء بمعنى (في) الخصائص ٣: ٢٥٠.

стр. 693

١٢ - وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت [٢: ١٠٢] الباء بمعنى (في) أو حال من ﴿الملكين﴾ أو من ضمير ﴿أنزل﴾. الجمل ١: ٨٨. ١٣ - فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦] الباء للإلصاق، ويجوز أن تكون ظرفية. البحر ٢: ٧٥. ١٤ - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [٢: ٢٩٧] الباء للإلصاق. وقيل: ظرفية. البحر ٢: ٣٣٩. ١٥ - ولقد نصركم الله ببدر [٣: ١٢٣] الباء بمعنى (في) ويجوز أن يكون حالاً. العكبري ١: ٨٣. ١٦ - والصاحب بالجنب الباء بمعنى (في) أو على بابها. وهي حال من الصاحب ١: ١٠٠، الجمل ١: ٣٨١. ١٧ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون [٧: ٨٦] الباء ظرفية. البحر ٤: ٣٩٩، وقال عنها في ٤: ٣٥٥ بمعنى (على)، الجمل ٢: ١٦١. ١٨ - فتكوى بها جباههم [٩: ٣٥] ﴿بها﴾ أي بالكنوز، فتكون الباء للاستعانة أو للآلة. وقيل: هي بمعنى فيها، أي في جهنم. العكبري ٢: ٨. ١٩ - فلا تسألن ما ليس لك به علم [١١: ٤٦] يجوز أن تكون الباء بمعنى (في) فتتعلق بما تعلق به خبر ﴿ليس﴾ أو بمحذوف. البحر ٥: ٢٣٠. ٢٠ - كمثل جنة بربوة [٢: ٢٦٥] الباء ظرفية. البحر ٢: ٣١١. ٢١ - تقدم لنا أن الباء تحتمل أن تكون للسببية وللظرفية في قوله تعالى: ﴿ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ ١٨: ١١٠، ﴿السماء منفطر به﴾ ٧٣: ١٨.

стр. 694

الباء للبدل علامة التي للبدلية أن يحسن الإتيان في موضعها بكلمة (بدل). الدماميني ١: ٢١٨. ١ - إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولائك لا خلاق لهم [٣: ٧٧] الباء داخلة على المتروك. الجمل ١: ٢٩٠. ٢ - فليقاتل في سبيل الله الذين يشترون الحياة الدنيا بالآخرة [٤: ٧٤]. ﴿يشرون﴾ بمعنى يشترون، والباء داخلة على المأخوذ. والجواب: أن المراد بهم المنافقون، فدخلت الباء على المتروك. أو معنى ﴿يشرون﴾ يبيعون. البحر ٣: ٢٩٥، الجمل ١: ٣٩٩ - ٤٠٠. ٣ - ولا تشتروا بآيات الله ثمنًا قليلاً [٥: ٤٤] الباء داخلة على المتروك. الجمل ١: ٤٩٢. ٤ - اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلا [٩: ٩] الباء داخلة على المتروك. الجمل ٢: ٢٦٤. ٥ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمالهم بأن لهم الجنة [٩: ١١١]. الباء داخلة على المتروك على بابها، وسماها أبو البقاء باء العوض. الجمل ٢: ٣١٥، العكبري ٢: ١٢. ٦ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط [٣٤: ١٦] دخلت الباء على الزائل. البحر ٧: ٢٧١. وقال الرضى ٢: ٣٠٥: «وتكون للمقابلة، نحو: اشتريته به وبدلته به ويكون مستقرًا أيضًا، نحو: هذا بذاك». ٧ - ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون [١٦: ٣٢]

стр. 695

الباء للمقابلة، وهي الداخلة على الأعواض، أثمانًا كانت أو غير أثمان. نحو: اشتريته بألف، وكافأت إحسانه بضعف ومنه الآية السابقة وليست للسببية كما تقول المعتزلة. الدماميني ١: ٢١٨. ٨ - تقدم ما يحتمله قوله تعالى: ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾، ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ ص ٨، ٩. الباء للآلة ١ - فقلنا اضربوه ببعضها [٢: ٧٣] الباء للآلة. البحر ١: ٢٦٠. ٢ - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر [٥٤: ١١] جعل الماء كأنه آلة يفتح بها، كما تقول: فتحت الباب بالمفتاح، ويجوز أن تكون للحال، أي ملتبسة بماء منهمر. البحر ٨: ١٧٧، الجمل ٤: ٢٣٨. ٣ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١] الباء للتعدية، ولا يبعد أن تكون للآلة، فلا يكون المجرور مفعولاً، وعلى أن تكون للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز. البحر ٢: ٢٧٠. ٤ - يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥] أي بالكنوز وقيل هي بمعنى (في) العكبري ٢: ٨

стр. 696

الباء للمجاوزة بمعنى (عن) في أمالي الشجري ٢: ٢٧٠ - ٢٧١: «وتقع الباء موقع (عن) كقوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ أي عن عذاب، ومثله ﴿فاسأل به خبيرا﴾ أي عنه .. وقال النابغة: كأن رحلى وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مستأنس وحد وفي المغني ١: ٩٨: «قيل: تختص بالسؤال، نحو: ﴿فاسأل به خبيرا﴾ ٢٥: ٥٩ بدليل ﴿يسألون عن أنبائكم﴾ ٣٣: ٢٠ وقيل: لا تختص به بدليل قوله: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ ٥٧: ١٢، ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ ٢٥: ٢٥ وجعل الزمخشري هذه الباء للاستعانة، وتأول البصريون: ﴿فاسأل به خبيرا﴾ على أن الباء للسببية، وزعموا أنها لا تكون بمعنى (عن) أصلاً وفيه بعد». ١ - فاسأل به خبيرا [٢٥: ٥٩] الظاهر تعلق ﴿به﴾ باسأل، وبقاء الباء غير متضمنة معنى (عن) و (خبيرا) من صفات الله، ويجوز أن تكون الباء بمعنى (عن) ويكون ﴿خبيرا﴾ ليس من صفات الله، كأنه قيل: فاسأل عن الله الخبراء به: جبريل والعلماء. وإن جعلت ﴿به﴾ متعلقًا بخبيرا كان المعنى: فاسأل عن الله الخبراء به. تأويل مشكل القرآن ٤٢٦، المخصص ١٤: ٦٥، البحر ٦: ٥٠٨. ٢ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥: ٢٥] الباء للحال، أي متغيمة، أو باء السبب، أي بسبب طلوع الغمام منه، أو بمعنى (عن) والفرق بين باء السببية و (عن) أن انشق عن كذا: تفتح عنه،

стр. 697

وانشق بكذا: أنه هو الشاق له. البحر ٦: ٤٩٤ - ٤٩٥، الجمل ٣: ٢٥٤، البرهان ٤: ٢٥٧. ٣ - سأل سائل بعذاب واقع [٧٠: ١] الباء بمعنى (عن) الرضى ٢: ٣٠٥، البهران ٤:٢٥٧. ٤ - أفعيينا بالخلق الأول [٥٠: ١٥] الباء سببية أو بمعنى (عن) الجمل ٤: ١٨٧. ٥ - ثم الذين كفروا بربهم يعدلون [٦: ١] الباء تتعلق بيعدلون، أي يعدلون بربهم غيره. ويجوز أن تكون بمعنى (عن) فلا يكون في الكلام مفعول محذوف، أي يعدلون عنه إلى غيره. العكبري ١: ١٣٠، الجمل ٢: ٣. الباء بمعنى على في أمالي الشجري ٢: ٢٧١: «وتأتي بمعنى (على) كقول الشاعر: أرب يبول الثعبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب ١ - لو تسوي بهم الأرض ... [٤: ٤٢]. الباء بمعنى (على) البحر ٣: ٢٥٣. ٢ - وإذا مروا بهم يتغامزون ... [٨٣: ٣٠] الباء بمعنى (على) بدليل (وإنكم لتمرون عليهم مصبيحن) ٣٧: ١٣٧ المغني ١: ٩٠، الدماميني ١: ٢٢٠، البهران ٤: ٢٥٧. ٣ - ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٦] ﴿أحسن﴾ نعت لمحذوف، أي بعمل أحسن، والباء بمعنى (على) الجمل ١: ٥٨٨.

стр. 698

٤ - فإنما يسرناه بلسانك ... [١٩: ٩٧]. الباء بمعنى (على). وقيل: على أصلها: أي أنزلناه بلغتك، فيكون حالاً. العكبري ٢: ٦٢. ٥ - فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ... [٢: ١٣٧] الباء للاستعانة أو زائدة أو بمعنى (على) البحر ١: ٤١٠، العكبري ١: ٣٧. ٦ - تقدم ما يحتمله قوله تعالى ﴿ولا تقعدوا بكل صراط﴾ ٨٦: ٧. ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾. الباء للتعدية في الدماميني ١: ٢١٤ - ٢١٥: «وهي المعاقبة للهمزة في تصيير الفاعل مفعولاً، احترازًا من التعدية بالمعنى الآخر، فإنهم يطلقونها على توصيل العامل إلى المعمول بواسطة الحرف، وهي بهذا المعنى لا خصوصية لها بالباء، بل هي متحققة في جميع حروف الجر غير الزائدة. وقال ابن مالك في ضابطها: هي الداخلة بعد الفعل اللازم قائمة مقام الهمزة في إيصالها إلى المفعول. واعترضه أبو حيان بأنها قد وردت مع المعتدي في قولهم صككت الحجر بالحجر، ودفعت بعض الناس ببعض». (الآيات) ١ - ذهب الله بنورهم ... [٢: ١٧] قرئ في الشواذ ﴿أذهب الله نورهم﴾ وهي بمعنى المشهورة، ودرج الزمخشري في الكشاف على الفرق بين التعديتين، فقال في سورة البقرة: «والفرق بين التعديتين: أذهبه، وذهب به أن معنى أذهبه: أزاله.

стр. 699

ويقال: ذهب به، إذا استصحبه ومضى به معه». ٢ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم ... [٢: ٢٠] في البرهان ٤: ٢٥٤ - ٢٥٥: «وتجيء للتعدية، وهي القائمة مقام الهمزة في إيصال اللازم إلى المفعول به نحو: ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم﴾، أي أذهب؛ كما قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت» ٣٣: ٣٣ ولهذا لا يجمع بينهما، فهما متعاقبتان ... ومذهب الجمهور أنها بمعنى الهمزة لا تقتضي مشاركة الفاعل للمفعول. ومذهب المبرد والسهيلي أنها تقتضي مصاحبة الفاعل للمفعول في الفعل، بخلاف الهمزة. ورد بقوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾، ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم﴾ ألا ترى أن الله لا يذهب مع سمعهم ... ٣ - ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن [٤: ١٩] الباب للتعدية، وتحتمل المصاحبة، أي مصحوبين ببعض. البحر ٣: ٢٠٣. ٤ - فلما ذهبوا به ... [١٢: ١٥]. ٥ - فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب [٢: ٢٥٨] الباء للتعدية، و ﴿من﴾ لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٨٩. ٦ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [٦: ١٧] الباء في ﴿بضر، بخير﴾ للتعدية، وإن كان الفعل متعديًا، كأنه قيل: وإن يمسسك الله الضر فقد مسك. والتعدية بالباء في الفعل المتعدي قليلة، ومنها قوله تعالى: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾ وقول العرب: صككت أحد الحجرين بالآخر. البحر ٧: ٨٧ - ٨٨. ٧ - وجاوزنا ببني إسرائيل البحر [٧: ١٣٨، ١٠: ٩٠]

стр. 700

الباء للتعدية، يقال: جاوز: الوادي، إذا قطعه، وجاوز بغيره البحر. البحر ٤: ٣٧٧، العكبري ١: ١٥٧، ٢: ١٨. ٨ - وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس ... [٧: ١٦٥] الباء للتعدية. الجمل ٢: ٢٠٠ ٩ - قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ... [٩: ٦١] في الكشاف ٢: ١٦٠: «فإن قلت: لم عدى فعل الإيمان بالباء إلى الله تعالى وإلى المؤمنين بالام؟ قلت: لأنه قصد التصديق بالله الذي هو نقيض الكفر به فعدى بالباء. وقصد السماع من المؤمنين وأن يسلم لهم ما يقولونه ويصدقه لكونهم صادقين عنده فعدى باللام». البحر ٥: ٦٣، العكبري ٢: ٩، الجمل ٢: ٢٨٩. ١٠ - ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ... [١٧: ٨٦] الباء للتعدية كالهمزة. البحر ٦: ٧٦. ١١ - وإنا على ذهاب به لقادرون ... [٢٣: ١٨] الباء للتعدية مرادفة للهمزة. البحر ٦: ٤٠٠، العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٧. ١٢ - أكذبتم بآياتي ... [٢٧: ٨٤] الباء للتعدية. الجمل ٣: ٣٢٩. ١٣ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة [٢٨: ٧٦] الصحيح أن الباء للتعدية، أي لتنيئ العصبة؛ كما تقول: ذهبت به وأذهبته. البحر ٧: ١٣٢، العكبري ٢: ٩٤. ١٤ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [٤١: ٥١] الباء للتعدية. الجمل ٤: ٤٨.

стр. 701

١٥ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [١٢: ٢٥١] الباء في ﴿ببعض﴾ متعلقة بالمصدر، وهي للتعدية مفعول ثان للمصدر، لأن ﴿دفع﴾ يتعدى لواحد، ثم عدى إلى ثان بالباء. وأصل التعدية بالباء أن يكون ذلك في الفعل اللازم: نحو (لذهب بسمعهم) فإذا كان متعديًا فقياسه أن يعدى بالهمزة. تقول: طعم زيد اللحم، ثم تقول: أطعمت زيدا اللحم. ولا يجوز أن تقول: طعمت زيدا باللحم، وإنما جاء ذلك قليلا بحيث لا ينقاس. من ذلك: دفع وصك. ولا يبعد أن تكون الباء للآلة؛ فلا يكون المجرور مفعولاً، وعلى أن تكون الباء للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز، نحو: كتبت بالقلم ثم تقول: كتب القلم. البحر ٢: ٢٧٠. ١٦ - اللاتي دخلتم بهن ... [٤: ٢٣] الباء للتعدية. البحر ٢: ٢١٢ ١٧ - وإذ فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠] الباء في معنى اللام، أو سببية، أو معدية، أو حال. العكبري ١: ٢٠ ١٨ - قالوا الآن جئت بالحق ... [٢: ٧١] الباء للتعدية. البحر ١: ٢٥٧، أو حال. العكبري ١: ٢٤. ١٩ - قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ... [١١: ٥٣] الباء متعلقة بالفعل أو حال، أي محتجا ببينة. العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨ ٢٠ - قالوا أجئتنا بالحق ... [٢١: ٥٥] الباء متعلقة بالفعل. البحر ٦: ٣٢٠. ٢١ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩] الباء للتعدية، أو للحال، أي ملتبسة بالحق. البحر ٨: ١٢٤. ٢٢ - فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات [٣: ١٨٤]

стр. 702

الباء تحتمل الحالية والتعدية، أي جاءوا مصحوبين بالبينات، أو جاءوا البينات البحر ٣: ١٣٣. ٢٣ - ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ... [٩: ١٢٠] الباء للتعدية، وقيل: سببية، أي بسبب صونها. الجمل ٢: ٣١٧. ٢٤ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦] الباء زائدة أو للتعدية. الجمل ٤: ١٨٨. ٢٥ - أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦] الباء للتعدية، وهي قليلة في المتعدي، أو للمصاحبة، فتكون حالاً من الفاعل أو المفعول: أو للسببية. البحر ٢: ١١٧، العكبري ١: ٥٠. ٢٦ - ولا تمسوها بسوء ... [٧: ٧٣]. الظاهر أن الباء للتعدية، أي لا توقعوا عليها سوءًا، أو لا تلصقوه، ويجوز أن تكون للمصاحبة، أي لا تمسوها حال مصاحبتكم للسوء. الجمل ٢: ١٥٦. الباء متعلقة بالفعل أو ما يشبهه ١ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣] ﴿بإذنه﴾ متعلق بهدى، وأبعد من أضمر له فعلا مطاوعًا. البحر ٢: ١٣٨ - ١٣٩. ٢ - وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ... [٢: ٢٢٨] الباء و ﴿في﴾ يتعلقان بأحق. وقيل (في) يتعلق بردهن. البحر ٢: ١٨٨. ٣ - فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢] ﴿بالمعروف﴾ متعلق بتراضوا، بينكحن، وفيه فصل بمعمول الفعل ولا شيء فيه. البحر ٢: ٢١٠، العكبري ١: ٥٤.

стр. 703

٤ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣] ﴿بالمعروف﴾ متعلق بسلمتم، أو آتيتم. البحر ٢: ٢١٩. ٥ - وللمطلقات متاع بالمعروف ... [٢: ٢٤١]. ﴿بالمعروف﴾ متعلق بما تعلق به ﴿وللمطلقات﴾ أو بمتاع. البحر ٢: ٢٤٦. ٦ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤] ﴿بإذن الله﴾ متعلق بيطاع. وقيل: بأرسلنا. البحر ٣: ٢٨٢، العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٦. ٧ - فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ... [٥: ١٣] الباء تتعلق بالفعل. العكبري ١: ١١٧. ٨ - قالوا آمنا بأفواههم ... [٥: ٤١] الباء متعلقة بقالوا. العكبري ١: ١٢٠، الجمل ١: ٤٨٩. ٩ - ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [٦: ٣٣] الباء متعلقة بيجحدون، وقيل: بالظالمين. العكبري ١: ١٣٣. ١٠ - أليس الله بأعلم بالشاكرين ... [٦: ٥٣] الباء متعلقة بأعلم لأنه ظرف يعمل فيه معنى الفعل. العكبري ١: ١٣٥. ١١ - فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩] الباء متعلقة بكافرين. العكبري ١: ١٤٠. ١٢ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦] الباء متعلقة بقالوا، أو بما تعلق به ﴿لله﴾ البحر ٤: ٢٢٨، العكبري ١: ١٤٦. ١٣ - يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك [٧: ١٣٤] الظاهر تعلق ﴿بما عهد﴾ بادع، ومتعلق الدعاء محذوف، والتقدير: ادع لنا ربك بما عهد عندك في كشف هذا الرجز. البحر ٤: ٣٧٤.

стр. 704

الباء قسيمة. العكبري ١: ١٥٧. ١٤ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ... [٨: ٦٦]. ﴿بإذن الله﴾ متعلق بيغلبوا في الموضعين. الجمل ٢: ٢٥٢. ١٥ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [١٠: ٤] ﴿بالقسط﴾ متعلق بيجزي، أو حال. البحر ٥: ١٢٤، الجمل ٢: ٣٢٨. ١٦ - نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ... [١١: ٥٨] ﴿برحمة﴾ بمتعلق بنجينا، أو بآمنوا. البحر ٥: ٢٣٥. ١٧ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن [١٢: ٣] الباء متعلقة بنقص، أو حال من ﴿أحسن﴾ العكبري ٢: ٢٦. ١٨ - وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ... [١٢: ٤٤] الباء متعلقة بعالمين. البحر ٥: ٣١٣. ١٩ - يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا [١٤: ٢٧] ﴿بالقول﴾ متعلق بيثبت. وقيل: بآمنوا. البحر ٥: ٤٢٣. ٢٠ - والنجوم مسخرات بأمره ... [١٦: ١٢] الباء متعلقة بمسخرات. الجمل ٢: ٥٥٤. ٢١ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [١٩: ٧٠] ﴿بها﴾ متعلق بأولى. البحر ٦: ٢٠٩. ٢٢ - نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين [٢٦: ١٩٣ - ١٩٥] الظاهر تعلق ﴿بلسان﴾ بنزل، فكان يسمع من جبريل حروفًا عربية. ويمكن أن يتعلق بقوله ﴿لتكون﴾ وقال الزمخشري: متعلق بالمنذرين، فيكون المعنى: لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان.

стр. 705

وهم خمسة: هود، وصالح، وشعيب، وإسماعيل، ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٧: ٤٠، العكبري ٢: ٨٨، الجمل ٣: ٢٩٣. ٢٣ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥] ﴿بم﴾ يتعلق بيرجع. البحر ٧: ٧٤. ٢٤ - أو لم يكفروا بما أوتى موسى من قبل [٢٨: ٤٨] ﴿من قبل﴾ متعلق بيكفروا. أو بما أوتى. البحر ٧: ١٢٤. ٢٥ - ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [٣٠: ٤١] الباء متعلقة بظهر. البحر ٧: ١٧٦. ٢٦ - وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون [٣٤: ٣٤] ﴿بما﴾ متعلق بكافرون. ﴿به﴾ متعلق بأرسلتم. البحر ٧: ٢٨٥. ٢٧ - والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١] ﴿بإيمان﴾ متعلق باتبعتهم أو ألحقنا. البحر ٨: ١٤٨. ٢٨ - يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٧ - ١٨] بأكواب متعلق بالفعل ﴿يطوف﴾ العكبري ٢: ١٣٤. ٢٩ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١١] ﴿من﴾ متعلقة بمحذوف، أي يستحقون، والباء متعلقة بيوصى، وهو مضارع بمعنى الماضي. البحر ٣: ١٨٦. هل تأتي الباء للتبعيض؟ أثبت ذلك الأصمعي والفارسي وابن مالك وجعلوا من ذلك قوله تعالى: ١ - عينا يشرب بها عباد الله ... [٧٦: ٦]
следующие страницы →