← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

١٥ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [١٢: ٢٥١] الباء في ﴿ببعض﴾ متعلقة بالمصدر، وهي للتعدية مفعول ثان للمصدر، لأن ﴿دفع﴾ يتعدى لواحد، ثم عدى إلى ثان بالباء. وأصل التعدية بالباء أن يكون ذلك في الفعل اللازم: نحو (لذهب بسمعهم) فإذا كان متعديًا فقياسه أن يعدى بالهمزة. تقول: طعم زيد اللحم، ثم تقول: أطعمت زيدا اللحم. ولا يجوز أن تقول: طعمت زيدا باللحم، وإنما جاء ذلك قليلا بحيث لا ينقاس. من ذلك: دفع وصك. ولا يبعد أن تكون الباء للآلة؛ فلا يكون المجرور مفعولاً، وعلى أن تكون الباء للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز، نحو: كتبت بالقلم ثم تقول: كتب القلم. البحر ٢: ٢٧٠. ١٦ - اللاتي دخلتم بهن ... [٤: ٢٣] الباء للتعدية. البحر ٢: ٢١٢ ١٧ - وإذ فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠] الباء في معنى اللام، أو سببية، أو معدية، أو حال. العكبري ١: ٢٠ ١٨ - قالوا الآن جئت بالحق ... [٢: ٧١] الباء للتعدية. البحر ١: ٢٥٧، أو حال. العكبري ١: ٢٤. ١٩ - قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ... [١١: ٥٣] الباء متعلقة بالفعل أو حال، أي محتجا ببينة. العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨ ٢٠ - قالوا أجئتنا بالحق ... [٢١: ٥٥] الباء متعلقة بالفعل. البحر ٦: ٣٢٠. ٢١ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩] الباء للتعدية، أو للحال، أي ملتبسة بالحق. البحر ٨: ١٢٤. ٢٢ - فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات [٣: ١٨٤]

стр. 702

الباء تحتمل الحالية والتعدية، أي جاءوا مصحوبين بالبينات، أو جاءوا البينات البحر ٣: ١٣٣. ٢٣ - ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ... [٩: ١٢٠] الباء للتعدية، وقيل: سببية، أي بسبب صونها. الجمل ٢: ٣١٧. ٢٤ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦] الباء زائدة أو للتعدية. الجمل ٤: ١٨٨. ٢٥ - أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦] الباء للتعدية، وهي قليلة في المتعدي، أو للمصاحبة، فتكون حالاً من الفاعل أو المفعول: أو للسببية. البحر ٢: ١١٧، العكبري ١: ٥٠. ٢٦ - ولا تمسوها بسوء ... [٧: ٧٣]. الظاهر أن الباء للتعدية، أي لا توقعوا عليها سوءًا، أو لا تلصقوه، ويجوز أن تكون للمصاحبة، أي لا تمسوها حال مصاحبتكم للسوء. الجمل ٢: ١٥٦. الباء متعلقة بالفعل أو ما يشبهه ١ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣] ﴿بإذنه﴾ متعلق بهدى، وأبعد من أضمر له فعلا مطاوعًا. البحر ٢: ١٣٨ - ١٣٩. ٢ - وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ... [٢: ٢٢٨] الباء و ﴿في﴾ يتعلقان بأحق. وقيل (في) يتعلق بردهن. البحر ٢: ١٨٨. ٣ - فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢] ﴿بالمعروف﴾ متعلق بتراضوا، بينكحن، وفيه فصل بمعمول الفعل ولا شيء فيه. البحر ٢: ٢١٠، العكبري ١: ٥٤.

стр. 703

٤ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣] ﴿بالمعروف﴾ متعلق بسلمتم، أو آتيتم. البحر ٢: ٢١٩. ٥ - وللمطلقات متاع بالمعروف ... [٢: ٢٤١]. ﴿بالمعروف﴾ متعلق بما تعلق به ﴿وللمطلقات﴾ أو بمتاع. البحر ٢: ٢٤٦. ٦ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤] ﴿بإذن الله﴾ متعلق بيطاع. وقيل: بأرسلنا. البحر ٣: ٢٨٢، العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٦. ٧ - فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ... [٥: ١٣] الباء تتعلق بالفعل. العكبري ١: ١١٧. ٨ - قالوا آمنا بأفواههم ... [٥: ٤١] الباء متعلقة بقالوا. العكبري ١: ١٢٠، الجمل ١: ٤٨٩. ٩ - ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [٦: ٣٣] الباء متعلقة بيجحدون، وقيل: بالظالمين. العكبري ١: ١٣٣. ١٠ - أليس الله بأعلم بالشاكرين ... [٦: ٥٣] الباء متعلقة بأعلم لأنه ظرف يعمل فيه معنى الفعل. العكبري ١: ١٣٥. ١١ - فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩] الباء متعلقة بكافرين. العكبري ١: ١٤٠. ١٢ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦] الباء متعلقة بقالوا، أو بما تعلق به ﴿لله﴾ البحر ٤: ٢٢٨، العكبري ١: ١٤٦. ١٣ - يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك [٧: ١٣٤] الظاهر تعلق ﴿بما عهد﴾ بادع، ومتعلق الدعاء محذوف، والتقدير: ادع لنا ربك بما عهد عندك في كشف هذا الرجز. البحر ٤: ٣٧٤.

стр. 704

الباء قسيمة. العكبري ١: ١٥٧. ١٤ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ... [٨: ٦٦]. ﴿بإذن الله﴾ متعلق بيغلبوا في الموضعين. الجمل ٢: ٢٥٢. ١٥ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [١٠: ٤] ﴿بالقسط﴾ متعلق بيجزي، أو حال. البحر ٥: ١٢٤، الجمل ٢: ٣٢٨. ١٦ - نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ... [١١: ٥٨] ﴿برحمة﴾ بمتعلق بنجينا، أو بآمنوا. البحر ٥: ٢٣٥. ١٧ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن [١٢: ٣] الباء متعلقة بنقص، أو حال من ﴿أحسن﴾ العكبري ٢: ٢٦. ١٨ - وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ... [١٢: ٤٤] الباء متعلقة بعالمين. البحر ٥: ٣١٣. ١٩ - يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا [١٤: ٢٧] ﴿بالقول﴾ متعلق بيثبت. وقيل: بآمنوا. البحر ٥: ٤٢٣. ٢٠ - والنجوم مسخرات بأمره ... [١٦: ١٢] الباء متعلقة بمسخرات. الجمل ٢: ٥٥٤. ٢١ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [١٩: ٧٠] ﴿بها﴾ متعلق بأولى. البحر ٦: ٢٠٩. ٢٢ - نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين [٢٦: ١٩٣ - ١٩٥] الظاهر تعلق ﴿بلسان﴾ بنزل، فكان يسمع من جبريل حروفًا عربية. ويمكن أن يتعلق بقوله ﴿لتكون﴾ وقال الزمخشري: متعلق بالمنذرين، فيكون المعنى: لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان.

стр. 705

وهم خمسة: هود، وصالح، وشعيب، وإسماعيل، ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٧: ٤٠، العكبري ٢: ٨٨، الجمل ٣: ٢٩٣. ٢٣ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥] ﴿بم﴾ يتعلق بيرجع. البحر ٧: ٧٤. ٢٤ - أو لم يكفروا بما أوتى موسى من قبل [٢٨: ٤٨] ﴿من قبل﴾ متعلق بيكفروا. أو بما أوتى. البحر ٧: ١٢٤. ٢٥ - ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [٣٠: ٤١] الباء متعلقة بظهر. البحر ٧: ١٧٦. ٢٦ - وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون [٣٤: ٣٤] ﴿بما﴾ متعلق بكافرون. ﴿به﴾ متعلق بأرسلتم. البحر ٧: ٢٨٥. ٢٧ - والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١] ﴿بإيمان﴾ متعلق باتبعتهم أو ألحقنا. البحر ٨: ١٤٨. ٢٨ - يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٧ - ١٨] بأكواب متعلق بالفعل ﴿يطوف﴾ العكبري ٢: ١٣٤. ٢٩ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١١] ﴿من﴾ متعلقة بمحذوف، أي يستحقون، والباء متعلقة بيوصى، وهو مضارع بمعنى الماضي. البحر ٣: ١٨٦. هل تأتي الباء للتبعيض؟ أثبت ذلك الأصمعي والفارسي وابن مالك وجعلوا من ذلك قوله تعالى: ١ - عينا يشرب بها عباد الله ... [٧٦: ٦]

стр. 706

المغني ١: ٩٨. ٢ - وامسحوا برءوسكم ... [٥: ٦] أي ببعض رءوسكم، وهذا مذهب الشافعي. والظاهر أن الباء في كل ما ذكر للإلصاق. قال ابن جني: أهل اللغة لا يعرفون هذا المعنى، بل يورده الفقهاء، ومذهبه أنها زائدة، لأن الفعل يتعدى إلى مجرورها بنفسه. الرضى ٢: ٣٠٥، البحر ٣: ٤٣٦، العكبري ١: ١١٦، المغني ١: ٩٨، البرهان ٤: ٢٥٧. الباء للمصاحبة قال الرضى ٢: ٣٠٤ - ٣٠٥: «وتكون بمعنى (مع) وهي التي يقال لها باء المصاحبة، نحو: ﴿دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ ٥: ٦١ واشترى الدار بآلاتها. قيل: ولا تكون بهذا المعنى إلا مستقرًا، أي كائنين بالكفر، وكائنة بآلاتها. والظاهر أنه لا منع من كونها لغوًا». وفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وللمصاحبة بمنزلة (مع) وتسمى باء الحال، كقوله تعالى: ﴿قد جاءكم الرسول بالحق﴾ ٤: ١٧٠ أي مع الحق أو محقًا. ﴿يا نوح اهبط بسلام منا﴾ ١١: ٤٨». وقال الدماميني ١: ٢١٦ - ٢١٧: «ولها علامتان: إحداهما: أن يحسن في موضعها (مع) نحو: ﴿اهبط بسلام﴾ ١١: ٤٨ أي معه ونحوه: ﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ ٥: ٦١ أي وقد دخلوا مع الكفر، وهم قد خرجوا معه. والعلامة الثانية: أن تغني عنها وعن مصحوبها الحال، فالتقدير في الآية الأولى: اهبط مسلما عليك.

стр. 707

وفي الثانية: وقد دخلوا كافرين، وهم قد خرجوا كذلك، ولصلاحية وقوع الحال موقعها سماها كثير من النحويين باء الحال». ١ - فسبح بحمد ربك ... [١١٠: ٢] الباء للمصاحبة، والحمد مضاف للمفعول، أي فسبحه حامدًا له، أي نزهه عما لا يليق به، وأثبت له ما يليق به، وقيل: للاستعانة، والحمد مضاف للفاعل، أي سبحه بما حمد به نفسه. المغني ١: ٩٧، شرح لأمية العجم ١: ٦٥. ٢ - يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده ... [١٧: ٥٢] الباء للمصاحبة متعلقة بحال محذوفة، أي معلنين بحمده. وقال ابن الشجرى: هو كقولك: أجبته بالتلبية، أي فتجيبونه بالثناء، إذ الحمد: الثناء. المغني ١: ٩٧. ٣ - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ... [٢: ٢٥٥] ﴿بإذنه﴾ متعلق بيشفع والباء للمصاحبة، وهي التي يعبر عنها بالحال. أي لا أحد يشفع عنده إلا مأذونا له. البحر ٢: ٢٧٩، العكبري ١: ٦٠. ٤ - كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض [١٠: ٢٤] الباء للمصاحبة. البحر ٥: ١٤٣. للسببية. العكبري ٢: ١٤. ٥ - قل إن ربي يقذف بالحق ... [٣٤: ٤٨] الباء للمصاحبة، أو للسبب، ويؤيد هذا الاحتمال كون (قذف) متعديًا بنفسه. البحر ٧: ٢٩١، الجمل ٣: ٤٧٦. ٦ - فإنما يسرناه بلسانك ... [٤٤: ٥٨] الباء للمصاحبة. الجمل ٤: ١٠٩. ٧ - ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن [٤: ١٩] الباء للتعدية، وتحتمل المصاحبة، أي لتذهبوا مصحوبين ببعض. البحر ٣: ٢٠٣.

стр. 708

٨ - فأثابكم غما بغم ... [٣: ١٥٣] الباء للمصاحبة، أو للسبب. البحر ٣: ٨٣ - ٨٤، العكبري ١: ٨٦. ٩ - تنبت بالدهن ... [٢٣: ٢٠] فأما قراءة ﴿تنبت﴾ بضم أوله وكسر ثالثه فخرجت على زيادة الباء، أو على أنها للمصاحبة حال من الفاعل أو من المفعول، أو نبت وأنبت بمعنى واحد. الدماميني ١: ٢١٥، المغني ١: ٩٦ - ٩٧، البرهان ٤: ٢٥٥. ١٠ - ينزل الملائكة بالروح من أمره ... [١٦: ٢] قيل: الروح: جبريل، وتكون الباء للحال، أي ملتبسة بالروح. وقيل: بمعنى (مع) البحر ٥: ٤٧٣. الباء للملابسة ١ - فقد باء بغضب من الله ... [٨: ١٦] الباء للملابسة، أي ملتبسًا ومصحوبًا بغضب. الجمل ٢: ٢٣١. ٢ - نحن نقص عليك نبأهم بالحق ... [١٨: ١٣] الباء للملابسة. وهي مع مجرورها حال من فاعل ﴿نقص﴾ أو مفعوله. الجمل ٣: ١٠. ٣ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه [٤٣: ٤٦] الباء للملابسة. الجمل ٤: ٨٧. ٤ - خلق السموات والأرض بالحق ... [٦٤: ٣] الباء للملابسة. أي خلقا ملتبسًا بالحق. الجمل ٤: ٣٤٣. ٥ - والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا ... [٣: ١١] الباء سببية، أو للملابسة. الجمل ١: ٢٤٦.

стр. 709

٦ - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩] الباء زائدة، أو للملابسة. والمفعول محذوف. أي وما منعنا أن نرسل بالآيات نبيا حالة كونه ملتبسًا بالآيات. الجمل ٢: ٦٢٤. ٧ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ... [١٧: ٥٩] كالسابقة. الباء للحالية ذكرنا أن باء المصاحبة وباء الملابسة تكون هي ومجرورها متعلقين بمحذوف حال ونذكر هنا آيات كثيرة جدًا أعربت فيها الباء حالاً: ١ - تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ... [٢: ٨٥] الباء حال، أي ملتبسين بالإثم. الجمل ١: ٧٤. ٢ - وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه [١٤: ٤] أي إلا متلبسًا بلسان قومه. الجمل ٢: ٥٠٧. ٣ - نزل به الروح الأمين ... [٢٦: ١٩٣] ﴿به﴾ في موضع الحال، كقوله: ﴿وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ البحر ٧: ٤٠. ٤ - خذوا ما آتيناكم بقوة ... [٢: ٦٣]. حال مقدرة، أي عازمين على الجد في العمل به حال من الواو، أو من الضمير المحذوف في ﴿آتيناكم﴾ العكبري ١: ٢٣. ٥ - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٢: ٩٣] حال من المحذوف (حب) أي مختلطًا بكفرهم. العكبري ١: ٢٩. ٦ - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله [٢: ١٠٢]

стр. 710

حال من ضمير الفاعل في ﴿ضارين﴾ أو من أحد، أو من ﴿به﴾ البحر ١: ٣٣٣، العكبري ١: ٣١، الجمل ١: ٩٠. ٧ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧] حال من ضمير الفاعل في ﴿نزله﴾ وهو ضمير جبريل. العكبري ١: ٣٠. ٨ - والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس [٢: ١٦٤] ﴿بما﴾ حال إن كانت ﴿ما﴾ اسم موصول. البحر ١: ٤٦٥. ٩ - وتقطعت بهم الأسباب ... [٢: ١٦٦] الباء للحال، أي تقطعت موصولة بهم الأسباب، كما تقول: تفرقت بهم الطرق. العكبري ١: ٤١. ١٠ - الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف ... [٢: ١٨٠] أي ملتبسة بالمعروف، لا جور فيها. العكبري ١: ٤٤ ١١ - فلما فصل طالوت بالجنود قال ... [٢: ٢٤٩] الباء للحال، أي والجنود مصاحبوه. البحر ٢، ٢٦٤. ١٢ - نزل عليك الكتاب بالحق ... [٣: ٣] حال مؤكدة. البحر ٢: ٤١٤. ١٣ - يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل ... [٣: ٧١] الباء للحال، أي مصحوبًا بالباطل. البحر ٢: ٤٩١. ١٤ - وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب [٣: ٧٨] ﴿بالكتاب﴾ حال من الألسنة، أي ناطقة بالكتاب. العكبري ١: ٩٧. ١٥ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ... [٣: ١٠٨] الباء للمصاحبة، حال من ضمير المفعول. البحر ٣: ٧، العكبري ١: ٨١، الجمل ١: ٣٠٣. ١٦ - فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ... [٣: ١٧٤] الباء للمصاحبة، وهي حال أي انقلبوا متنعمين سالمين. البحر ٣: ١١٩.

стр. 711

١٧ - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ... [٤: ١٠٥] ﴿بالحق﴾ حال من الكتاب. العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤٢٢. ١٨ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [٤: ١٦٦] ﴿بعلمه﴾ حال من الهاء في ﴿أنزله﴾ أو من الفاعل، أي أنزله عالمًا به. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤٩. ١٩ - إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك ... [٥: ٢٩] أي ترجع حاملاً للإثمين. العكبري ١: ١١٩. ٢٠ - ليعلم الله من يخافه بالغيب ... [٥: ٩٤]. ﴿بالغيب﴾ حال. البحر ٤: ١٧، الجمل ١: ٥٢٥. ٢١ - أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة ... [٦: ٥٤]. ﴿بجهالة﴾ حال، أي وهو جاهل. ﴿منكم﴾ حال أيضًا. البحر ٤: ١٤١، العكبري ١: ١٣٦، الجمل ٢: ٣٥. ٢٢ - فيسبوا الله عدوًا بغير علم ... [٦: ١٠٨] ﴿بغير﴾ حال مؤكدة. العكبري ١: ١٤٣. ٢٣ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [٦: ١٣٨]. ﴿بزعمهم﴾ حال من فاعل ﴿قالوا﴾ أي ملتبسين بزعمهم الباطل. الجمل ٢: ٩٥. ٢٤ - يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ... [٦: ١١٤] ﴿بالحق﴾ حال من ضمير ﴿منزل﴾ العكبري ١: ١٤٤. ٢٥ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم [٦: ١٤٠] ﴿بغير﴾ حال العكبري ١: ١٤٦. ٢٦ - ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق [٦: ١٥١]

стр. 712

﴿بالحق﴾ حال. العكبري ١: ١٤٧. ٢٧ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ... [٦: ١٥٢] أي مقسطين، أو حال من المفعول، أي أوفوا الكيل تاما. العكبري ١: ١٤٧. ٢٨ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم ... [٦: ١٥٣] ﴿بكم﴾ مفعول أو حال، أي فتتفرق وأنتم معها. العكبري ١: ١٤٨. ٢٩ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ليضل الناس بغير علم [٦: ١٤٤] ﴿بغير﴾ حال من فاعل ﴿افترى﴾ الجمل ٢: ١٠٠. ٣٠ - فلنقصن عليهم بعلم ... [٧: ٧] ﴿بعلم﴾ حال. العكبري ١: ١٤٩. ٣١ - ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق ... [٧: ١٥٩] الباء للملابسة، وهي مع مدخولها حال من الواو في ﴿يهدون﴾ أي يهدون حال كونهم ملتبسين بالحق. الجمل ٢: ١٩٦. ٣٢ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [٩: ٢٥] الباء للحال، أي ضاقت عليهم الأرض مع كونها رحبا. البحر ٥: ٢٤. ٣٣ - والذين اتبعوهم بإحسان ... [٩: ١٠٠] الباء حال من فاعل ﴿اتبعوهم﴾ العكبري ٢: ١١ ٣٤ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩] ﴿به﴾ حال، أي فانهار وهو معه، العكبري ٢: ١٢. ٣٥ - ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات [١٠: ٧٤] ﴿بالبينات﴾ حال. الجمل ٢: ٣٥٩. ٣٦ - واصنع الفلك بأعيننا ... [١١: ٣٧] ﴿بأعيننا﴾ حال من فاعل ﴿واصنع﴾ أي محفوظًا.

стр. 713

العكبري ٢: ٢٠، الجمل ٢: ٣٨٩. ٣٧ - وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها [١١: ٤١]. ﴿باسم الله﴾ حال أي متبركين باسم الله. البحر ٥: ٢٢٤، الجمل ٢: ٣٩٢. ٣٨ - وهي تجري بهم في موج ... [١١: ٤٨] ﴿بهم﴾ حال أي ملتبسين بهم. البحر ٥: ٢٥٥. ٣٩ - قيل يا نوح اهبط بسلام منا ... [١١: ٤٨] الباء للحال، أي مصحوبًا بسلام وأمن. البحر ٥: ٢٣١، العكبري ٢: ١١ - ١٢ ٤٠ - ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى [١١: ٦٩]. ﴿بالبشرى﴾ حال من الرسل. العكبري ٢: ٢٢. ٤١ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا ... [١١: ٩٦] ﴿بآياتنا﴾ حال من موسى، أي حال كونه ملتبسًا بآياتنا. الجمل ٢: ٣١٤. ٤٢ - الله الذي رفع السموات بغير عمد [١٣: ٢] ﴿بغير﴾ حال، أي خالية عن عمد. البحر ٥: ٣٥٩، العكبري ٢: ٣٢، الجمل ٢: ٤٨٢. ٤٣ - ادخلوها بسلام آمنين ... [١٥: ٤٦] أي مصحوبين، أو مسلما عليكم. البحر ٥: ٤٥٦. ٤٤ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق ... [١٤: ١٩] ﴿بالحق﴾ حال، أي محقًا. البحر ٥: ٤١٦، الجمل ٢: ٥١٢. ٤٥ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا ... [١٤: ٥]. ﴿بآياتنا﴾ حال. الجمل ٢: ٥٠٧. ٤٦ - وآتيناك بالحق ... [١٥: ٦٤]

стр. 714

الباء للملابسة، أي ملتبسين، أي ملتبسًا أنت. الجمل ٢: ٥٤٣. ٤٧ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [١٦: ٢٥]. ﴿بغير﴾ خال من المفعول، أو من الفاعل وهو أولى، إذ هو المحدث عنه. البحر ٥: ٤٨٥، الجمل ٢: ٥٨٨. ٤٨ - ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء [١٦: ٢] ﴿بالروح﴾ حال من الملائكة، أي ومعها الملائكة. ﴿من أمره﴾ حال من الروح. العكبري ٢: ٤١. ٤٩ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق [١٦: ١٠٢]. ﴿بالحق﴾ حال أي ملتبسًا بالحق. البحر ٥: ٥٣٦. ٥٠ - ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة [١٦: ١١٩] ﴿بجهالة﴾ حال، أي جاهلين. البحر ٥: ٥٤٦، الجمل ٢: ٥٩٥. ٥١ - نحن نقص عليك نبأهم بالحق ... [١٨: ١٣] الباء للملابسة حال من فاعل ﴿نقص﴾ أو من مفعوله. الجمل ٣: ١٠. ٥٢ - فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ... [١٨: ١٣] الباء للملابسة حال من فاعل «نقص» أو من مفعوله. الجمل ٣: ١٠. ٥٢ - فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ... [١٩: ٢٢] الباء للحال أي مصحوبة به. البحر ٦: ١٨١، العكبري ٢: ٥٩. ٥٣ - فأتت به قومها تحمله ... [١٩: ٢٧] «به» حال من ضمير «مريم» العكبري ٢: ٦٠. ٥٤ - وما تلك بيمينك يا موسى ... [٢٠: ١٧] «بيمينك» حال وقال الزمخشري تلك اسم موصول. البحر ٦: ٢٣٤، العكبري ٢: ٦٣. ٥٥ - اذهب أنت وأخوك بآياتي ... [٢٠: ٤٢]

стр. 715

الباء للمصاحبة، أي مصحوبين بها، وليست للتعدية، إذ ليس المراد مجرد ذهابهما وإيصالها إلى فرعون. الجمل ٣: ٩٣. ٥٦ - الذين يخشون ربهم بالغيب ... [٢١: ٤٩] ٥٧ - وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠] الباء للحال، أي مصحوبة بالدهن. وقرئ «تبت» فقيل الباء زائدة، و «بالدهن» حال من المفعول المحذوف، أي جناها، وقيل: أنبت ونبت بمعنى فتكون الباء للحال. البحر ٦: ٤٠١، العكبري ٢: ٧٨، البرهان ٤: ٢٥٥. ٥٨ - فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا [٢٣: ٢٧] حال أي محفوظة بأعيننا. العكبري ٢: ٧٨، الجمل ٣: ١٨٩. ٥٩ - فأخذتهم الصيحة بالحق ... [٢٨: ٥٠] «بغير» حال، وهي قيد في الهوى. البحر ٧: ١٢٤. ٦١ - نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣] ﴿بالحق﴾ حال من نبأ. العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٣. ٦٢ - واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق ... [٢٨: ٣٩] أي ملتبسين بغير الحق. الجمل ٣: ٣٤٩. ٦٣ - إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ... [٣٥: ١٨] ﴿بالغيب﴾ حال من الفاعل أو من المفعول. البحر ٧: ٣٠٨، الجمل ٣: ٥٠٠. ٦٤ - هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب [٣٨: ٣٩]

стр. 716

﴿بغير﴾ حال من ﴿عطاؤنا﴾ أي هذا عطاؤنا جما كثيرا لا تكاد تقدر على حصره، أو من تمام ﴿فامنن أو أمسك﴾ أي لا حساب عليك. البحر ٧: ٣٩٩، العكبري ٢: ١٠٩. ٦٥ - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ... [٣٩: ٢] أي ملتبسًا بالحق. البحر ٧: ٤١٤، الجمل ٣: ٥٩٣. ٦٦ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [٣٩: ١٠] ﴿بغير﴾ حال من ﴿الأجر﴾ أي مؤخرًا، أو من الصابرين، أي غير محاسبين. العكبري ٢: ١١٢. ٦٧ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا. ... [٤٠: ٢٣] أي ملتبسا بآياتنا. الجمل ٤: ١٠ ٦٨ - ما خلقناهما إلا بالحق ... [٤٤: ٣٩] حال من الفاعل. الجمل ٤: ١٠٦. ٦٩ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف [٤٦: ٢١] ﴿بالأحقاف﴾ حال من ﴿عاد﴾ الجمل ٤: ١٢٩. ٧٠ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ... [٤٨: ٢٨] أي أرسله هاديا. العكبري ٢: ٢٥، الجمل ٤: ١٦٧. ٧١ - ادخلوها بسلام ... [٥٠: ٣٤] حال مقارنة أو مقدرة. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٩٣. ٧٢ - وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين [٥١: ٣٨] ﴿بسلطان﴾ حال من موسى أو من ضميره. العكبري ٢: ١٢٩. ٧٣ - فتولى بركنه ... [٥١: ٣٨] حال من فرعون. العكبري ٢: ١٢٩.

стр. 717

٧٤ - وحلمناه على ذات ألواح ودسره تجري بأعيننا. [٥٤: ١٣ - ١٤] ﴿بأعيننا﴾ حال من الضمير في ﴿تجرى﴾ أي محفوظة. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٩. ٧٥ - إنا كل شيء خلقناه بقدر ... [٥٤: ٤٩] ﴿بقدر﴾ حال من الهاء أو من ﴿كل﴾ العكبري ٢: ١٣٢. ٧٦ - وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٥٧: ٢٩] ﴿بيد الله﴾ حال لازمة. الجمل ٤: ٢٩٢ ٧٧ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ... [٦١: ٩] ﴿بالهدى﴾ حال من رسوله. العكبري ٢: ١٣٧ ٧٨ - إن الذين يخشون ربهم بالغيب ... [٦٧: ١٢] ﴿بالغيب﴾ حال من فاعل ﴿يخشون﴾ الجمل ٤: ٢٧٠. ٧٩ - مرفوعة مطهرة * بأيدي سفرة ... [٨٠: ١٤ - ١٥] ﴿بأيدي﴾ حال أو خبر لمحذوف. العكبري ٢: ١٥٠. الباء تحتمل الحالية وغيرها ١ - قالوا الآن جئت بالحق ... [٢: ٧١] الباء للتعدية. البحر ١: ٢٥٧، أو حال. العكبري ١: ٢٤ ٢ - أني قد جئتكم بآية من ربكم ... [٣: ٤٩] الباء للحال، وليست للتعدية لفساد المعنى. البحر ٢: ٤٦٨. ٣ - أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦] الباء للتعدية، وهي قليلة في المتعدي أو للمصاحبة، فتكون حالاً من الفاعل، أو من المفعول، أو للسبب. البحر ٢: ١١٧، العكبري ١: ٥٠.

стр. 718

٤ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩] الباء للتعدية، أو للحال، أي ملتبسة بالحق. البحر ٨: ١٢٤. ٥ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩] ﴿بإذن الله﴾ حال أو مفعول به. العكبري ١: ٥٩. ٦ - فهزموهم بإذن الله ... [٢: ٢٥١] حال أو مفعول به. العكبري ١: ٥٩ ٧ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢: ٢٥٢] ﴿بالحق﴾ مفعول به، أو حال من ضمير الآيات، أي ملتبسة بالحق، أو حال من الفاعل، أي ومعنا الحق، أو حال من الكاف، أي ومعك الحق. العكبري ١: ٥٩، الجمل ١: ٢٠٥. ٨ - وعاشروهن بالمعروف ... [٤: ١٩] حال أو مفعول. العكبري ١: ٩٦ ٩ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ... [٤: ٦٤] ﴿بإذن﴾ حال من ضمير ﴿يطاع﴾ وقيل: مفعول به. العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٦. ١٠ - وإذا حكمتم بني الناس أن تحكموا بالعدل [٤: ٥٨] ﴿بالعدل﴾ متعلق بالفعل، والباء للتعدية، أو بمحذوف حال من فاعل ﴿تحكموا﴾ والباء للمصاحبة، والمعنيان متلازمان. الجمل ١:٣٩٤. ١١ - فمن أظم ممن كذب بآيات الله ... [٦: ١٥٧] العكبري ١: ١٤٨. ١٢ - اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي [١٢: ٩٣] الباء للحال، أي مصحوبين أو ملتبسين، وقيل: للتعدية، أي أذهبوا قميصي

стр. 719

أي احملوا قميصي. البحر ٥: ٣٤٤، العكبري ٢: ٣١، الجمل ٢: ٤٧٣. ١٣ - الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله [١٣: ٢٨] ﴿بذكر﴾ مفعول به أو حال من القلوب، أي تطمئن وفيها ذكر الله. العكبري ٢: ٣٤. ١٤ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ... [١٤: ١] ﴿بإذن﴾ مفعول به، أي بسبب الإذن، أو حال من الناس، أي مأذونًا لهم، أو من ضمير الفاعل، أي مأذونًا لك. البحر ٥: ٤٠٣، العكبري ٢: ٣٥، الجمل ٢: ٥٠٦. ١٥ - يا يحيى خذ الكتاب بقوة ... [١٩: ١٢] مفعول أو حال. العكبري ٢: ٥٨. ١٦ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ... [٢٢: ٣] ﴿بغير﴾ مفعول أو حال. العكبري ٢: ٧٣، الجمل ٣: ١٥٣. ١٧ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩] ﴿بالحق﴾ حال أو مفعول به. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٨٩. ١٨ - يوم يسمعون الصيحة بالحق ... [٥٠: ٤٢] ﴿بالحق﴾ حال من الواو، أي ملتبسين بالحق، أو من الصيحة، أي ملتبسة بالحق. وقيل للتعدية. الجمل ٤: ١٩٥. ١٩ - فليملل وليه بالعدل ... [٢: ٢٨٢] ﴿بالعدل﴾ متعلق بالفعل أو حال. البحر ٢: ٣٤٥. ٢٠ - الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض [٤: ٣٤] ﴿بما﴾ متعلق بقوامون، أو في موضع الحال من ضميره. العكبري ١: ٩٩، الجمل ١: ٣٧٨ ٢١ - والإثم والبغي بغير الحق ... [٧: ٣٣]

стр. 720

﴿بغير﴾ متعلق بالبغي أو حال من ضميره. العكبري ١: ١٥١ ٢٢ - أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ... [١٠: ٨٧٠] ﴿بمصر﴾ يتعلق بالفعل، أو حال من البيوت، أو من قومكما. العكبري ٢: ١٧ ٢٣ - قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ... [١١: ٥٣] الباء متعلقة بجئت، أو حال، أي محتجًا ببينة. العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨. ٢٤ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن [١٢: ٣] الباء متعلقة بنقص، أو حال من ﴿أحسن﴾ العكبري ٢: ٢٦. ٢٥ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم [١٤: ١] ﴿بإذن﴾ متعلق بتخرج، وجوز أبو البقاء الحالية، أي مأذونا لك. البحر ٥: ٤٠٣، العكبري ٢: ٣٥. ٢٦ - ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ... [١٧: ٦٩] تتعلق الباء بتبيعا، أو بتجدوا، أو هي حال من ﴿تبيعا﴾. العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٢٨. ٢٧ - فلنأتينك بسحر مثله ... [٢٠: ٥٨] الباء تتعلق بالفعل أو حال من الفاعل. العكبري ٢: ٦٤، الجمل ٣: ٩٨. ٢٨ - وأنزلنا من السماء ماء بقدر ... [٢٣: ١٨] ﴿بقدر﴾ إن كان بمعنى تقدير كان صفة لماء، أو حالاً من الضمير، وإن كان بمعنى مقدر كان صلة لأنزلنا. الجمل ٣: ١٨٧. ٢٩ - نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣]. ﴿بالحق﴾ متعلق بنتلو أو حال، أي ملتبسًا بالحق. البحر ٧: ١٠٤.

стр. 721

٣٠ - وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون [٢٨: ٨٢] ﴿بالأمس﴾ ظرف لتمنوا، أو حال من ﴿مكانه﴾ لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة وذلك مصدر. العكبري ٢:٩٤، الجمل ٣: ٣٦٢. ٣١ - فتصيبكم منهم معرة بغير علم ... [٤٨: ٢٥] ﴿بغير﴾ حال أو صفة لمعرة. العكبري ٢: ١٢٥، متعلق بتطؤوهم أو ﴿تصيبكم﴾ البحر ٨: ٩٩. ٣٢ - ولقد جاءكم موسى بالبينات ... [٢: ٩٢] ﴿بالبينات﴾ حال، أي ومعه بينات، أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٢٩، الجمل ١: ٨٠. ٣٣ - وأنزل معهم الكتاب بالحق ... [٢: ٢١٣] ﴿معهم﴾ حال من الكتاب، ولا تعمل فيها ﴿أنزل﴾، إذا كان يلزم مشاركتهم له في الإنزال، وهي حال مقدرة. ﴿بالحق﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بأنزل، أو بمعنى ما في الكتاب من معنى الفعل لأنه بمعنى المكتوب، أو بمحذوف، فيكون حالاً من الكتاب، أي مصحوبًا بالحق، وتكون حالاً مؤكدة، لأن كتب الله يصحبها الحق ولا يفارقها. البحر ٢: ١٣٥. ٣٤ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله [٣: ١٦٢] حال أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٨٧، الجمل ١: ٣٣٢. ٣٥ - الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧] ﴿بالبخل﴾ متعلق بيأمرون، فالبخل مأمور به. وقيل متعلق الأمر محذوف والباء حالية، ويأمرون الناس بشكرهم مع التباسهم بالبخل. البحر ٣: ٢٤٦. ٣٦ - قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ... [٤: ١٧٠] ﴿بالحق﴾ حال، أي ومعه الحق، أو متكلمًا بالحق، أو متعلق بجاء، أي جاء بسبب إقامة الحق ﴿من ربكم﴾ حال من الحال، أو متعلق بجاء. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٥٠.

стр. 722

٣٧ - من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس [٥: ٣٢] ﴿بغير﴾ متعلق بالفعل، أو حال من ضمير ﴿قتل﴾، أي ظالما. العكبري ١: ١١٩، الجمل ١: ٤٨٤. ٣٨ - وأنزلنا إليك الكتاب بالحق ... [٥: ٤٨] ﴿بالحق﴾ متعلق بأنزلنا أو حال. البحر ٣: ٥٠١، العكبري ١: ١٢١. ٣٩ - ولا طائر يطير بجناحيه ... [٦: ٣٨] متعلق بيطير، أو حال. العكبري ١: ١٣٤. ٤٠ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦] ﴿بغير﴾ يتعلق بالفعل أو حال. البحر ٤: ٣٩٠، الجمل ٢: ١٨٧. ٤١ - كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ... [٨: ٥] ﴿بالحق﴾ حال أو متعلق بالفعل. العكبري ٢: ٢، الجمل ٢: ٢٢٣. ٤٢ - ذلك قولهم بأفواههم ... [٩: ٣٠] ﴿بأفواههم﴾ حال عاملها القول، ويجوز أن يعمل فيها اسم الإشارة، أو يتعلق الباء بيضاهئون. العكبري ٢: ٨. ٤٣ - ويتربص بكم الدوائر ... [٩: ٨٩] ﴿بكم﴾ متعلق بالفعل أو حال من الدوائر. العكبري ٢: ١١ ٤٤ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [١٠: ٤] ﴿بالقسط﴾ متعلق بيجزي، أو حال من الفاعل، أو من المفعول، أي يجزيهم ملتبسًا، أو متلبسين به. الجمل ٢: ٣٢٨. ٤٥ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧]

стр. 723

﴿بمصر﴾ يتعلق بتبوءا، أو حال من البيوت، أو من قومكما. العكبري ٢: ١٧، الجمل ٢: ٣٦٢. ٤٦ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم ... [١٧: ٧١] الباء متعلقة بندعو، وقيل: باء الحال، أي مصحوبًا بإمامهم. البحر ٦: ٦٣، العكبري ٢: ٥٠. ٤٧ - فإنما يسرناه بلسانك ... [١٩: ٩٧] الباء بمعنى (على) أو على أصلها، أي أنزلناه بلغتك، فكيف حالا. العكبري ٢: ٦٢. ٤٨ - إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق ... [٣٩: ٤١] ﴿بالحق﴾ متعلق بأنزلنا أو حال من مفعوله، أو مفعول. الجمل ٣: ٦١١. ٤٩ - لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ... [٤٨: ٢٧] أي صدقا ملتبسًا بالحق. البحر ٨: ١٠١، العكبري ٢: ١٢٥، أو متعلق بالفعل أو نعت لمحذوف. الجمل ٤: ١٦٦. ٥٠ - لأخذنا منه باليمين ... [٦٩: ٤٥] ﴿باليمين﴾ متعلق بأخذنا، أو حال من الفاعل، وقيل من المفعول. العكبري ٢: ١٤٢، الجمل ٤: ٣٩٥. ٥١ - وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت [٢: ١٠٢] ﴿ببابل﴾ حال من الملكين، أو من ضمير ﴿أنزل﴾ أو بمعنى (في) الجمل ١: ٨٨. ٥٢ - ولقد نصركم الله ببدر ... [٣: ١٢٢] الباء بمعنى (في) أو حال. العكبري ١: ٨٣.

стр. 724

٥٣ - ليعلم أني لم أخنه بالغيب ... [١٢: ٥٢] ﴿بالغيب﴾ حال من الفاعل، أي غائبًا، أو من المفعول، أي غائبًا عني، أو ظرف، أي بمكان الغيب. البحر ٥: ٣١٨، الجمل ٢: ٤٥٣. ٥٤ - واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١] ﴿بإيمان﴾ حال من ذريتهم، أي حال كون الذرية ملتبسة بالإيمان، وهذا على أن الباء للملابسة، والجمهور على أنها للسببية، أو بمعنى (في). الجمل ٤: ٤١١. ٥٥ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل ... [٢: ١٠٨] الباء حال من الكفر، أو مفعول يتبدل، والباء للسبب. العكبري ٢: ٣٢. ٥٦ - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ... [٢: ١٨٨] الباء سببية متعلقة بتأكلوا، أو حال من الأموال، أو الفاعل. البحر ٢: ٥٢، العكبري ١: ٤٧. ٥٧ - لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم ... [٢: ١٨٨] الباء سببية تتعلق بتأكلوا، أو للمصاحبة حال من الفاعل. الجمل ١: ١٥٢. ٥٨ - أفمأنتم أن يخسف بكم جانب البر ... [١٧: ٦٨] ﴿بكم﴾ حال، أي جانب البر مصحوبًا بكم، وقيل: الباء للسبب. البحر ٦: ٦٠، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٢٨. ٥٩ - وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ... [١٧: ١٠٥] أي بسبب الحق، فتكون الباء متعلقة بأنزلناه، ويجوز أن يكون حالاً أي ومعه الحق، أو فيه الحق، ويجوز أن يكون حالاً من الفاعل، أي أنزلناه ومعنا الحق. ﴿وبالحق نزل﴾ فيه الوجهان الأولان دون الثالث، لأنه ليس فيه ضمير القرآن. العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٩.

стр. 725

٦٠ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥] في الباء ثلاثة أوجه. سببية، حالية، بمعنى (عن) الجمل ٣: ٢٥٤. ٦١ - ونحن نسبح بحمدك ... [٢: ٣٠] حال متداخلة. وقيل: الباء للسبب. البحر ١: ١٤٣. ٦٢ - إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا ... [٢: ١١٩] حال، أي أرسلناك ومعك الحق، أو مفعول به، أي بسبب إقامة الحق. العكبري ١: ٣٤. ٦٣ - لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم ... [٢: ١٨٨] الباء سببية، وتحتمل أن تكون للحال، أي ملتبسين بالإثم. البحر ٢: ٥٧. ٦٤ - نزل عليك الكتاب بالحق. ... [٣: ٣] الباء تحتمل السببية، أي بسبب إثبات الحق، والحالية. أي محقا. البحر ٢: ٣٧٧، العكبري ١: ٦٩. ٦٥ - قل موتوا بغيظكم ... [٣: ١١٩] الباء للحال. أي ومعكم الغيظ. البحر ٣: ٤٢. أو مفعول به. أي بسبب الغيظ. العكبري ١: ٨٢. الجمل ١: ٣٠٨. ٦٦ - ما خلق الله ذلك إلا بالحق ... [١٠: ٥] أي ملتبسا بالحق: الذي هو الحكمة البالغة. وقيل: الباء بمعنى اللام. أي للحق. البحر ٥: ١٢٦. ٦٧ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب [١٩: ٦١] ﴿بالغيب﴾ حال. وهي غائبة منهم. أو وهم غائبون عنها. أو الباء للسبب.

стр. 726

البحر ٦: ٢٠٢، الجمل ٣: ٧١. ٦٨ - ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨] أي إلا ملتبسًا بالحق. أو الباء للسببية أو للملابسة. البحر ٧: ١٦٣. الجمل ٣: ٣٨٤. ٦٩ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله [٣١: ٣١] الباء تحتمل السببية. أي تجري بسبب الريح والحالية. أي مصحوبة بنعمة الله. البحر ٧: ١٩٣، العكبري ٢: ٩٨. ٧٠ - ويقتلون النبيين بغير الحق ... [٢: ٦١] ﴿بغير﴾ حال من ضمير ﴿يقتلون﴾ أو نعت لمحذوف. أي قتلا بغير حق. البحر ١: ٢٣٧، العكبري ١: ٢٢. ٧١ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [٢: ١٧٨] ﴿بإحسان﴾ متعلق بأداء. أو صفة للمصدر. وكذلك ﴿بالمعروف﴾ ويجوز أن يكون حالاً من الهاء. العكبري ١: ٤٤. ٧٢ - والله يرزق من يشاء بغير حساب [٢: ٢١٢] ﴿بغير﴾ إن تعلق بالفعل كان صفة لمصدر محذوف. والباء زائدة. أو حال من الفاعل. أي غير محاسب. والمصدر أريد به اسم الفاعل أو اسم المفعول. والأولى أن تكون الباء للمصاحبة. البحر ٢: ١٣٢، الجمل ١: ١٦٩. ٧٣ - وترزق من تشاء بغير حساب ... [٣: ٢٧] ﴿بغير﴾ حال من الفاعل أو المفعول. أو نعت لمصدر محذوف. العكبري ١: ٧٣. ٧٤ - واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق ... [٥: ٢٧]

стр. 727

﴿بالحق﴾ حال من ضمير (اتل) أي مصحوبًا بالحق. وهو الصدق الذي لا شك في صحته. أو صفة لمصدر محذوف. أي تلاوة ملتبسة بالحق. البحر ٣: ٤٦١. العكبري ١: ١١٩، الجمل ١: ٤٨١. ٧٥ - وخرقوا له بنين وبنات بغير علم ... [٦: ١٠٠] ﴿بغير﴾ حال من فاعل (خرقوا) أو نعت لمصدر محذوف أي خرقا بغير علم. العكبري ١: ١٤٢. ٧٦ - إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ... [٣٥: ٢٤] ﴿بالحق﴾ حال من الفاعل أو من المفعول أو صفة لمصدر محذوف أي إرسالاً بالحق. البحر ٧: ٣٠٩ - ٣١٠. ٧٧ - من خشى الرحمن بالغيب ... [٥٠: ٣٣] ﴿بالغيب﴾ حال من المفعول أي وهو غائب عنه أو صفة لمصدر محذوف أي خشية ملتبسة بالغيب. أو حال من الفاعل أي في الخلوة. البحر ٨: ١٢٨. ٧٨ - وأجلب عليهم بخيلك ... [١٧: ٦٤] الباء للملابسة. والأولى أن تكون زائدة. الجمل ٢: ٦٢٧، البحر ٦: ٥٨. الباء صفة ١ - فذانك برهانان من ربك إلى فرعون ... [٢٨: ٣٢] ﴿من ربك﴾ صفة لبرهانان. الجمل ٣: ٣٤٦. ٢ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل ... [٢: ٢٨٢] ﴿بالعدل﴾ صفة لكاتب عند الزمخشري. وقال ابن عطية: متعلق بليكتب لأنه يكتبها الصبي والعبد. البحر ٢: ٣٤٣، العكبري ١: ٦٦.

стр. 728

٣ - إن عندكم من سلطان بهذا ... [١٠: ٦٨] الباء متعلقة بسلطان أو نعت له. البحر ٥: ١٧٧، العكبري ٢: ١٦. ٤ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧] ﴿بقدرها﴾ متعلق بسالت. وقال أبو البقاء صفة لأدوية. البحر ٥: ٣٨١. الجمل ٢: ٤٩٢. ٥ - إلا من اغترف غرفة بيده ... [٢: ٢٤٩] ﴿بيده﴾ صفة لغرفة. أو متعلق بالفعل. البحر ٢: ٢٦٥، العكبري ١: ٥٨. ٦ - ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب [٣: ٧٩] ﴿بما﴾ صفة لربانيين. أو الباء سببية متعلقة بكان و (ما) مصدرية أو متعلقة بربانيين، العكبري ١: ٧٩. ٧ - والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ... [٢٤: ٣٩] ﴿بقيعة﴾ صفة لسراب. أو ظرف عامله ما يتعلق به الكاف. العكبري ٢: ٨٢. علقت الباء بمحذوف في قوله تعالى: ١ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥] الباء تتعلق بمحذوف. أي لعناهم. كما صرح به في آية أخرى وجوزوا أن يتعلق بقوله ﴿حرمنا عليهم﴾ وفيه بعد لكثرة الفواصل. البحر ٣: ٣٨٨ - ٣٨٩. العكبري ١: ١١١. ٢ - أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ... [١٠: ٨] الباء متعلقة بمحذوف. أي جوزوا. العكبري ٢: ١٣.

стр. 729

٣ - قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ... [١٠: ٥٨] الكلام جملتان وحذف ما تتعلق به الباء التقدير: قل بفضل الله وبرحمته ليفرحوا ثم عطف الثانية على الأولى على سبيل التوكيد والفاء داخلة على معنى الشرط. وقيل: زائدة. البحر ٥: ١٧١، العكبري ٢: ١٦، الجمل ٢: ٣٥٢. هل تأتي الباء بمعنى اللام للتعليل؟ ١ - ما خلق الله ذلك إلا بالحق ... [١٠: ٥] أي ملتبسًا بالحق. وقيل، الباء بمعنى اللام. أي للحق. البحر ٥: ١٢٦. ٢ - فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٢٤: ٦٠] الباء بمعنى اللام. وقيل: للتعدية. الجمل ٣: ٢٣٩. ٣ - وإذ فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠] الباء بمعنى اللام. أو سببية، أو معدية، أو للحال. العكبري ١: ٢٠. ٤ - ما خلقناهم إلا بالحق ... [٤٤: ٣٩] الباء مكان اللام. تأويل مشكل القرآن: ٤٣٢. هل تأتي الباء بمعنى (من)؟ ١ - عينا يشرب بها عباد الله ... [٧٦: ٦] الباء بمعنى (من) الرضى ٢: ٣٠٥، البرهان ٤: ٢٥٧، تأويل مشكل القرآن ٤٣٠، المخصص ١٤: ٦٩. ٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء [٧: ٧٥]

стр. 730

الظاهر أن الباء ظرفية والضمير يعود إلى أقرب مذكور وهو ﴿لبلد ميت﴾. وقيل: الباء سببية، والضمير عائد على السحاب ... وقيل: عائد على السحاب والباء بمعنى (من) وهذا ليس بجيد لأنه تضمين في الحروف. البحر ٤: ٣١٧ - ٣١٨. ٣ - فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤] الباء بمعنى (من). تأويل مشكل القرآن: ٤٣١ هل تأتي الباء بمعنى (إلى)؟ ١ - وقد أحسن بي إذا أخرجني من السجن [١٢: ١٠٠] الباء بمعنى (إلى) للغاية. وقيل: ضمن (أحسن) معنى لطف. المغني ١: ٩٨، الدماميني ١: ٢٢٢ الباء الزائدة ذكر ابن هشام في المغني ١: ٩٩ - ١٠٢ مواضع زيادة الباء واستشهد لها من القرآن وكلام العرب، وأعرض هنا لبعض الآيات التي فيها خلاف بين النحويين: ١ - وباءوا بغضب من الله ... [٣٢٦١] إن كانت ﴿باءوا﴾ بمعنى استحقوا كانت الباء زائدة. البحر ١: ٢٣٦. ٢ - فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ... [٢: ١٣٧] الباء للاستعانة، أو بمعنى (على) أو زائدة. البحر ١: ٤١٠ ٣ - فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ... [٢: ١٩٤] الباء متعلقة باعتدوا. وقيل زائدة. البحر ٢: ٧٠، العكبري ١: ٤٧

стр. 731

٤ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ... [٢: ٢٢٨] الباء للسبب متعلقة بالفعل، وسوغ ذلك ذكر الأنفس أو زائدة للتوكيد، كما تقول: جاء زيد بنفسه. البحر ٢: ١٨٥، المغني ١: ١٠٢، الدماميني ١: ٢٣٠. ٥ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها [١٠: ٢٧] الجمهور لا يجوز زيادة الباء في الخبر الموجب أصلاً، ولا يثبتون سماعه، وجعلها الأخفش من زيادة الباء. والأولى تعليق (بمثلها) باستقرار محذوف هو الخبر. الدماميني ١: ٢٢٨ - ٢٢٩، ابن يعيش ٨: ٢٣، البحر ٥: ١٤٧، البرهان ٤: ٢٥٢. ٦ - قال إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣] قرئ ﴿تذهبوا﴾ فالباء زائدة، كما في قراءة ﴿تنبت بالدهن﴾. البحر ٥: ٢٨٦. ٧ - وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به [١٦: ١٢٦] الباء زائدة. وقيل: ليست زائدة، والتقدير: بسبب مماثل لما عوقبتهم به العكبري ٢: ٤٦. ٨ - وأجلب عليهم بخيلك ... [١٧: ٦٤] قيل: الباء زائدة. البحر ٦: ٥٨، الجمل ٢: ٦٢٦ - ٦٢٧. ٩٠ وما منعا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩] الباء زائدة أو للملابسة. الجمل ٢: ٦٢٤. ١٠ - وهزي إليك بجذع النخلة ... [١٩: ٢٥] الباء زائدة، أو على معنى (إفعلي الهز به). البحر ٦: ١٨٤، العكبري ٢: ٥٩، المغني ١: ١٠٠. ١١ - إن كادت لتبدي به ... [٢٨: ١٠] الضمير في (به) عائد على موسى ﵇، والباء زائدة، أي لتظهره.

стр. 732

وقيل: المفعول محذوف، أي لتدبي القول به، أي بسببه. البحر ٧: ١٠٧. ١٢ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق ... [٣٨: ٣٣] الباء زائدة كما هي في ﴿وامسحوا بوجوهكم﴾ وحكى سيبويه مسحت برأسه ورأسه بمعنى واحد. البحر ٧: ٣٩٧. ١٣ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦] الباء زائدة أو للتعدية. الجمل ٤: ١٨٨. ١٤ - فضرب بينهم بسور له باب ... [٥٧: ١٣] الباء زائدة، وقيل: ليست بزائدة. العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٣. ١٥ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ... [٦٨: ٥ - ٦] الظاهر تعلق ﴿بأيكم﴾ بما قبله. وقيل: الباء زائدة، و ﴿المفتون﴾ بمعنى الفتنة. وقال الأخفش: ليست بزائدة. وقال الفراء: الباء بمعنى (في). البحر ٨: ٣٢٩، العكبري ٢: ١٤١، المغني ١: ١٠٢. ١٦ - ألم يعلم بأن الله يرى ... [٩٦: ١٤] الباء زائدة. ابن يعيش ٨: ٢٥، وقال الرضى ٢: ٣٠٥: «تزداد الباء قياسا في مفعول (علمت، وعرفت، وجهلت، وسمعت، وتيقنت، وأحسست» المغني ١: ١٠٢. ١٦ - ألم يعلم بأن الله يرى ... [٩٦: ١٤] الباء زائدة. ابن يعيش ٨: ٢٥، وقال الرضى ٢: ٣٠٥: «تزداد الباء قياسًا في مفعول (علمت، وعرفت، وجهلت، وسمعت، وتيقنت، وأحسست» المغني ١: ١٠٠ - ١٠١. الباء للقسم الباء أصل حروف القسم، ولذلك خصت بجواز ذكر الفعل معها، ودخولها على الضمير، نحو: بك لأفعلن، واستعمالها في القسم الاستعطافي، نحو: بالله هل قام زيد؟ المغني ١: ٩٨.

стр. 733

الآيات ١ - وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون ... [٢٦: ٤٤] الظاهر أن الباء للقسم، وتتعلق بمحذوف. البحر ٧: ١٥. ٢ - قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ... [٣٨: ٨٢] الباء للقسم. الجمل ٣: ٥٩. ٣ - ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون [٦٨: ١ - ٢] جواب القسم ﴿والقلم﴾ هو ﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾. ويظهر أن ﴿بنعمة ربك﴾ قسم اعترض به بين المحكوم عليه والحكم على سبيل التوكيد. البحر ٨: ٣٠٧. ٤ - قال رب بما أغويتني لأزينن لههم في الأرض [١٥: ٣٩] الباء للقسم، واختار البيضاوي أنها للسببية. الجمل ٢: ٥٣٨. ٥ - قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين [٢٨: ١٧] الباء للقسم، والتقدير: أقسم، والجواب محذوف تقديره: لأتوبن. أو الباء متعلقة بمحذوف تقديره: أعصمني بحق ما أنعمت علي. البحر ٧: ١٠٩. العكبري ٢: ٩٢. ٦ - ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا [٢٨: ٣٥] في الكشاف ٣: ١٦٧: ﴿بآياتنا﴾ متعلق بنحو ما يتعلق به ﴿في تسع آيات﴾، أي اذهبا بآياتنا، أو بنجعل لكما سلطانا، أي نسلطكما بآياتنا ... ويجوز أن يكون قسما جوابه ﴿لا يصلون﴾ مقدمًا عليه. أو من لغو القسم. وفي البحر ٧: ١١٨ - ١١٩: «وأما إنه قسم جوابه ﴿فلا يصلون﴾ فإنه لا يستقيم على قول الجمهور، لأن جواب القسم لا تدخله الفاء. وأما قوله (أو من لغو القسم) فاكأنه يريد - والله أعلم - أنه لم يذكر له جواب بل حذف الدلالة عليه، أي بآياتنا لتغلبن».

стр. 734

٧ - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ... [٥٢: ٢٩] قال الحوفي: ﴿بنعمة﴾ متعلق بما دل عليه الكلام، وهو اعتراض بين اسم (إن) وخبرها والتقدير: ما أنت في حال إذا كارك بنعمة ربك بكاهن. وقال العبكري: الباء في موضع الحال عاملها بكاهن أو بمجنون، والتقدير: ما أنت كاهنا ولا مجنونا ملتبسًا بنعمة ربك، وتكون حالاً لازمة. وقيل ﴿بنعمة﴾ مقسم بها، كأنه قيل: ونعمة ربك ما أنت بكاهن، فتوسط المقسم به بين الاسم والخبر. البحر ٨: ١٥١، العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٤: ٢١٣. ٨ - قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك [٣٨: ٨٤ - ٨٥]. في البحر ٧: ٤١١: «قرأ الجمهور: ﴿فالحق والحق﴾ بنصبهما. أما الأول فمقسم به حذف منه الحرف، اعتراض بين القسم وجوابه ...» العكبري ٢: ١١١. ٩ - رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا [٧٣: ٩] قرئ ﴿رب﴾ بالجر قال ابن عباس: على القسم، كقولك: والله لأفعلن. والجواب: ﴿لا إله إلا هو﴾ ولعل هذا التخريج لا يصح عن ابن عباس، إذ فيه إضمار الجار في القسم، ولا يجوز عند البصريين إلا في لفظة (الله) ولا يقاس عليه، ولأن الجملة المنفية في جواب القسم إذا كانت إسمية فلا تنفي إلا بما وحدها، ولا تنفي بلا إلا الجملة المصدرة بمضارع كثيرًا، وبماض في معناه. البحر ٨: ٣٦٣ - ٣٦٤، الكشاف ٤: ١٥٣. ذكر فعل القسم مع الباء ١ - ثم جاؤك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا [٤: ٦٢] جواب القسم جملة ﴿إن أردنا إلا إحسانًا﴾، النهر ٣: ٢٨٠.

стр. 735

٢ - أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم [٥: ٥٣] ﴿إنهم لمعكم﴾ حكاية لمعنى القسم، لا للفظهم، إذا لو كان لفظهم لكان: إنا لمعكم. البحر ٣: ٥١٠. ٣ - فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦] ﴿لا نشتري﴾ جواب القسم ﴿فيقسمان بالله﴾ وفصل بين القسم وجوابه بالشرط. البحر ٤: ٤٣. ٤ - فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما [٥: ١٠٧] ﴿لشهادتنا أحق﴾ جواب القسم. النهر ٤: ٤٦. ٥ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليومنن بها [٦: ١٠٩] في البحر ٤: ٢٠١: «﴿لئن جاءتهم﴾ إخبار عنهم، لا حكاية لقولهم إذ لو حكى قولهم لقال: لئن جاءتنا آية. ويعامل الإخبار عن القسم معاملة حكاية القسم بلفظ ما نطق به المقسم»: النهر ص ٢٠٠. ٦ - وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم [٩: ٤٢] للنحويين مذهبان: ١ - ﴿لخرجنا﴾ جواب القسم، وجواب ﴿لو﴾ محذوف على قاعدة اجتماع القسم والشرط. ٢ - ﴿لخرجنا﴾ هو جواب ﴿لو﴾. وجواب القسم ﴿لو﴾ وجوابها هو اختيار ابن مالك. البحر ٥: ٤٦. ٧ - ويحلفون بالله إنهم لمنكم ... [٩: ٥٦] ٨ - يحلفون بالله ما قالوا ... [٩: ٧٤] ٩ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم ... [٩: ٦٢] جواب القسم محذوف واللام لام التعليل.

стр. 736

١٠ - سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم [٩: ٩٥] المحلوف عليه محذوف، وهو ما اعتذروا به من الأكاذيب. الجمل ٢: ٣٠٥. ١١ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت [١٦: ٣٨] ﴿لا يبعث الله﴾ جواب القسم. ١٢ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن [٢٤: ٥٣] ١٣ - قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩] ١٤ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى [٣٥: ٤٢] حكاية لمعنى كلامهم، لا للفظهم، إذ لو كان اللفظ لكان التركيب، لئن جاءنا نذير. البحر ٧: ٣١٩، النهر ص ٣١٨. حذف المقسم به ١ - ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ ... [٧: ٤٩] ﴿لا ينالهم الله برحمة﴾ جواب ﴿أقسمتم﴾. البيان ١: ٣٦٣. ٢ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [١٤: ٤٤] في النهر ٤: ٤٣٥: «﴿ما لكم من زوال﴾ جواب القسم، وإنما جاء بلفظ الخطاب لقوله: ﴿أقسمتم﴾ ولو حكى قول المقسمين لقال: ما لنا من زوال». ٣ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة [٣٠: ٥٥] في البحر ٧: ١٨٠: «﴿ما لبثوا﴾ هي جواب القسم، وهو على المعنى، إذ لو حكى قولهم كان يكون التركيب: ما لبثنا غير ساعة» النهر ص ١٨٠. ٤ - إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ... [٦٨: ١٧] في البحر ٨: ٣١٢: «﴿ليصرمنها﴾ جواب القسم، لا على منطوقهم، إذ لو كان على منطوقهم لقال: لنصرمنها، بنون المتكلمين».

стр. 737

٥ - يحلفون لكم لترضوا عنهم ... [٩: ٩٦] في البحر ٥: ٩٠: «وهنا حذف المحلوف به» وفي قوله: ﴿سيحلفون بالله﴾ أثبت، كقوله: ﴿إذا أقسموا ليصرمنها﴾ وقوله: ﴿وأقسموا بالله﴾، فلا فرق بين حذفه وإثباته في انعقاد ذلك يمينا. النهر ص ٨٩.

стр. 738

لمحات عن دراسة (بل) في القرآن الكريم ١ - إن جاءت بل بعد إيجاب، أو أمر فهي لجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، نحو: قام زيد بل عمرو، قيام زيد يصح أن يقع، وأن لا يقع. وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته، وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما جاءني زيد بل عمرو، وقال الرضى: عدم مجيء زيد يحتمل أن يصح وأن لا يصح. ٢ - لا تجيء (بل) العاطفة للمفرد بعد الاستفهام، والأولى أنه يجوز استعمالها بعد ما يستفاد منه معنى الأمر والنهي كالعرض والتحضيض. ٣ - إن تلاهما جملة فمعنى (بل) الإضراب الإبطالي، أو الانتقالي. وقال الرضى: «فائدة (بل) التي تليها الجمل الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام». ٤ - ما بعد (بل) مثبت. ٥ - (بل) تعطف الجمل كما تعطف المفردات عند الزمخشري وأبي حيان، وقال ابن هشام: (بل) التي تليها الجملة حرف ابتداء، لا عاطفة على الصحيح. المغني ١: ١٠٣. ٥ - جاء الإضراب عن جملة محذوفة في آيات كثيرة. ٧ - لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها.

стр. 739

دراسة (بل) في القرآن الكريم في المقتضب ٣: ٣٠٥: «(بل) لا تأتي في الواجب في كلام واحد إلا للإضراب بعد غلط أو نسيان، وهذا منفي عن الله ، لأن القائل إذا قال: مررت بزيد غالطا فاستدرك، أو ناسيًا فذكر قال: بل عمرو، ليضرب عن ذلك ويثبت ذا. وتقول: عندي عشرة بل خمسة عشر على مثل هذا. فإن أتى بعد كلام سبق من غيره فالخطأ إنما لحق كلام الأول، كما قال الله : ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾ فعلم السامع أنهم عنوا الملائكة بما تقدم من قوله: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ وقال: ﴿أم اتخذ ما يخلق بنات﴾ وقال: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾. وقال: ﴿بل عباد مكرمون﴾، أي بل هؤلاء الذين ذكرتم أنهم ولد عباد مكرمون. ونظير ذلك أن تقول للرجل: قد جاءك زيد، فيقول: بل عمرو. وفي البحر ٤: ١٠٣: «(بل) للإضراب والانتقال من شيء من غير إبطال لما سبق، وهكذا تجيء في كتاب الله تعالى، إذا كان ما بعدها من إخبار الله، لا على سبيل الحكاية عن قوم». وفي المغني ١: ١٠٣: «(بل) حرف إضراب، فإن تلاها جملة كان معنى الإضراب إما الإبطال، نحو: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون﴾، ونحو ﴿أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق﴾. وأما الانتقال من غرض إلى آخر، ووهم ابن مالك، إذ زعم في شرح كافيته أنها لا تقع في التنزيل إلا على هذا الوجه. ومثاله: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾ ونحو: ﴿ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم

стр. 740

لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة﴾، وهي في ذلك كله حرف ابتداء لا عاطفة على الصحيح ... ثم إن تقدمها أمر أو إيجاب، كاضرب زيدا بل عمرا، وقام زيد بل عمرو فهي تجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، فلا يحكم عليه بشيء وإثبات الحكم لما بعدها. وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما قام زيد بل عمرو، ولا يقم زيد بل عمرو ...». قال الرضى في شرح الكافية ٢: ٣٥١: «وأما (بل) فإما أن يليها مفرد أو جملة، وفي الأول هي لتدارك الغلط، ولا يخلو إما أن تكون بعد نفي أو نهي، أو بعد إيجاب أو أمر. فإن جاءت بعد إيجاب، أو أمر، نحو: قام زيد بل عمرو فهي لجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه منسوبًا حكمه إلى التابع، فيكون الإخبار عن قيام زيد غلطا، يجوز أن يكون قد قام وأن لم يقم. أفدت ببل أن تلفظك بالاسم المعطوف عليه كان غلطًا عن عمد أو عن سبق لسان». وقال في ص ٣٥٢: «إذا عطفت ببل مفردا بعد النفي والنهي فالظاهر أنها للإضراب أيضًا، ومعنى الإضراب: جعل الحكم الأول موجبا كان أو غير موجب كالمسكوت عنه بالنسبة للمعطوف عليه. ففي قولك: ما جاءني زيد بل عمرو أفادت (بل) أن الحكم على زيد بعدم المجيء كالمسكوت عنه، يحتمل أن يصبح هذا الحكم فيكون غير جاء، ويحتمل أن لا يصح، فيكون قد جاءك ... وقال ابن مالك: (بل) بعد النفي والنهي كلكن بعدهما، وهذا الإطلاق منه يعطي أن عدم مجيء زيد في قولك: ما جاءني زيد بل عمرو متحقق بعد مجيء (بل) أيضًا، كما كان كذلك في: ما جاءني زيد لكن عمرو بالاتفاق». وقال أيضًا ص ٣٥٢: «وأما (بل) التي تليها الجمل ففائدتها الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام أيضًا، كقوله تعالى: ﴿أتأتون الذكران من العالمين ... بل أنتم قوم عادون﴾.
следующие страницы →