← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

١٠ - سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم [٩: ٩٥] المحلوف عليه محذوف، وهو ما اعتذروا به من الأكاذيب. الجمل ٢: ٣٠٥. ١١ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت [١٦: ٣٨] ﴿لا يبعث الله﴾ جواب القسم. ١٢ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن [٢٤: ٥٣] ١٣ - قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩] ١٤ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى [٣٥: ٤٢] حكاية لمعنى كلامهم، لا للفظهم، إذ لو كان اللفظ لكان التركيب، لئن جاءنا نذير. البحر ٧: ٣١٩، النهر ص ٣١٨. حذف المقسم به ١ - ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ ... [٧: ٤٩] ﴿لا ينالهم الله برحمة﴾ جواب ﴿أقسمتم﴾. البيان ١: ٣٦٣. ٢ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [١٤: ٤٤] في النهر ٤: ٤٣٥: «﴿ما لكم من زوال﴾ جواب القسم، وإنما جاء بلفظ الخطاب لقوله: ﴿أقسمتم﴾ ولو حكى قول المقسمين لقال: ما لنا من زوال». ٣ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة [٣٠: ٥٥] في البحر ٧: ١٨٠: «﴿ما لبثوا﴾ هي جواب القسم، وهو على المعنى، إذ لو حكى قولهم كان يكون التركيب: ما لبثنا غير ساعة» النهر ص ١٨٠. ٤ - إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ... [٦٨: ١٧] في البحر ٨: ٣١٢: «﴿ليصرمنها﴾ جواب القسم، لا على منطوقهم، إذ لو كان على منطوقهم لقال: لنصرمنها، بنون المتكلمين».

стр. 737

٥ - يحلفون لكم لترضوا عنهم ... [٩: ٩٦] في البحر ٥: ٩٠: «وهنا حذف المحلوف به» وفي قوله: ﴿سيحلفون بالله﴾ أثبت، كقوله: ﴿إذا أقسموا ليصرمنها﴾ وقوله: ﴿وأقسموا بالله﴾، فلا فرق بين حذفه وإثباته في انعقاد ذلك يمينا. النهر ص ٨٩.

стр. 738

لمحات عن دراسة (بل) في القرآن الكريم ١ - إن جاءت بل بعد إيجاب، أو أمر فهي لجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، نحو: قام زيد بل عمرو، قيام زيد يصح أن يقع، وأن لا يقع. وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته، وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما جاءني زيد بل عمرو، وقال الرضى: عدم مجيء زيد يحتمل أن يصح وأن لا يصح. ٢ - لا تجيء (بل) العاطفة للمفرد بعد الاستفهام، والأولى أنه يجوز استعمالها بعد ما يستفاد منه معنى الأمر والنهي كالعرض والتحضيض. ٣ - إن تلاهما جملة فمعنى (بل) الإضراب الإبطالي، أو الانتقالي. وقال الرضى: «فائدة (بل) التي تليها الجمل الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام». ٤ - ما بعد (بل) مثبت. ٥ - (بل) تعطف الجمل كما تعطف المفردات عند الزمخشري وأبي حيان، وقال ابن هشام: (بل) التي تليها الجملة حرف ابتداء، لا عاطفة على الصحيح. المغني ١: ١٠٣. ٥ - جاء الإضراب عن جملة محذوفة في آيات كثيرة. ٧ - لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها.

стр. 739

دراسة (بل) في القرآن الكريم في المقتضب ٣: ٣٠٥: «(بل) لا تأتي في الواجب في كلام واحد إلا للإضراب بعد غلط أو نسيان، وهذا منفي عن الله ، لأن القائل إذا قال: مررت بزيد غالطا فاستدرك، أو ناسيًا فذكر قال: بل عمرو، ليضرب عن ذلك ويثبت ذا. وتقول: عندي عشرة بل خمسة عشر على مثل هذا. فإن أتى بعد كلام سبق من غيره فالخطأ إنما لحق كلام الأول، كما قال الله : ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾ فعلم السامع أنهم عنوا الملائكة بما تقدم من قوله: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ وقال: ﴿أم اتخذ ما يخلق بنات﴾ وقال: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾. وقال: ﴿بل عباد مكرمون﴾، أي بل هؤلاء الذين ذكرتم أنهم ولد عباد مكرمون. ونظير ذلك أن تقول للرجل: قد جاءك زيد، فيقول: بل عمرو. وفي البحر ٤: ١٠٣: «(بل) للإضراب والانتقال من شيء من غير إبطال لما سبق، وهكذا تجيء في كتاب الله تعالى، إذا كان ما بعدها من إخبار الله، لا على سبيل الحكاية عن قوم». وفي المغني ١: ١٠٣: «(بل) حرف إضراب، فإن تلاها جملة كان معنى الإضراب إما الإبطال، نحو: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون﴾، ونحو ﴿أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق﴾. وأما الانتقال من غرض إلى آخر، ووهم ابن مالك، إذ زعم في شرح كافيته أنها لا تقع في التنزيل إلا على هذا الوجه. ومثاله: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾ ونحو: ﴿ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم

стр. 740

لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة﴾، وهي في ذلك كله حرف ابتداء لا عاطفة على الصحيح ... ثم إن تقدمها أمر أو إيجاب، كاضرب زيدا بل عمرا، وقام زيد بل عمرو فهي تجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، فلا يحكم عليه بشيء وإثبات الحكم لما بعدها. وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما قام زيد بل عمرو، ولا يقم زيد بل عمرو ...». قال الرضى في شرح الكافية ٢: ٣٥١: «وأما (بل) فإما أن يليها مفرد أو جملة، وفي الأول هي لتدارك الغلط، ولا يخلو إما أن تكون بعد نفي أو نهي، أو بعد إيجاب أو أمر. فإن جاءت بعد إيجاب، أو أمر، نحو: قام زيد بل عمرو فهي لجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه منسوبًا حكمه إلى التابع، فيكون الإخبار عن قيام زيد غلطا، يجوز أن يكون قد قام وأن لم يقم. أفدت ببل أن تلفظك بالاسم المعطوف عليه كان غلطًا عن عمد أو عن سبق لسان». وقال في ص ٣٥٢: «إذا عطفت ببل مفردا بعد النفي والنهي فالظاهر أنها للإضراب أيضًا، ومعنى الإضراب: جعل الحكم الأول موجبا كان أو غير موجب كالمسكوت عنه بالنسبة للمعطوف عليه. ففي قولك: ما جاءني زيد بل عمرو أفادت (بل) أن الحكم على زيد بعدم المجيء كالمسكوت عنه، يحتمل أن يصبح هذا الحكم فيكون غير جاء، ويحتمل أن لا يصح، فيكون قد جاءك ... وقال ابن مالك: (بل) بعد النفي والنهي كلكن بعدهما، وهذا الإطلاق منه يعطي أن عدم مجيء زيد في قولك: ما جاءني زيد بل عمرو متحقق بعد مجيء (بل) أيضًا، كما كان كذلك في: ما جاءني زيد لكن عمرو بالاتفاق». وقال أيضًا ص ٣٥٢: «وأما (بل) التي تليها الجمل ففائدتها الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام أيضًا، كقوله تعالى: ﴿أتأتون الذكران من العالمين ... بل أنتم قوم عادون﴾.

стр. 741

والتي لتدارك الغلط، نحو: ضرب زيدا بل أكرمته، وخرج زيد بل دخل خالد». وقال في ص ٣٥٢: «ولا تجيء (بل) المفردة العاطفة للمفرد بعد الاستفهام: لأنها لتدارك الغلط الحاصل عن الجزم بحصول مضمون الكلام أو طلب تحصيله، ولا جزم في الاستفهام ... والأولى أنه يجوز استعمالها بعد ما يستفاد منه معنى الأمر والنهي. كالتحضيص والعرض». وانظر التسهيل ص ١٧٧. (بل) تعطف الجمل جعل أبو حيان (بل) عاطفة جملة على جملة في قوله تعالى: ١ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون [٢: ١٠٠] في البحر ١: ٣٢٤: «يحتمل أن يكون من عطف الجمل، وهو الظاهر، فيكون ﴿أكثرهم﴾ مبتدأ و ﴿لا يؤمنون﴾ خبر عنه، والضمير في ﴿أكثرهم﴾ عائد على من عاد عليه الضمير في ﴿عاهدوا﴾ وهم اليهود. ومعنى هذا الإضراب هو انتقال من خبر إلى خبر ... وقيل يحتمل أن يكون من باب عطف المفردات، ويكون ﴿أكثرهم﴾ معطوفًا على ﴿فريق﴾ أي نبذه فريق منهم بل أكثرهم، ويكون قوله ﴿لا يؤمنون﴾ جملة حالية». ٢ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا [٢: ١٧٠] في البحر ١: ٤٨٠: «و (بل) ها هنا عاطفة جملة على جملة محذوفة، التقدير: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، ولا يجوز أن يعطف على قوله: ﴿اتبعوا ما أنزل الله﴾». ٣ - قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام [٢: ٢٥٩] في البحر ٢: ٢٩٢: «(بل) لعطف هذه الجملة على جملة محذوفة. التقدير: ما لبثت هذه المدة بل لبثت مائة عام».

стр. 742

وكذلك قال الزمخشري في عطف (بل) للجملة في قوله تعالى: ﴿بل قادرين على أن نسوي بنانه. بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ ٧٥: ٤ - ٥. في الكشاف ٤: ١٦٤: «﴿بل يريد﴾ عطف على ﴿أيحسب﴾ فيجوز أن يكون مثله استفهامًا، وأن يكون إيجابًا على أن يضرب عن مستفهم عنه إلى آخر، أو أن يضرب عن مستفهم عنه إلى موجب». وكذلك قال الجمل في قوله تعالى: ﴿أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد﴾ ٥٠: ١٥. قال في ٤: ١٨٧: «عطف على مقدر يقتضيه السياق يدل عليه ما قبله، كأنه قيل: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط من خلق جديد مستأنف». وقال ابن هشام في المغني ١: ١٠٣: «﴿بل﴾ التي تليها الجملة حرف ابتداء، لا عاطفة على الصحيح».

стр. 743

الإضراب عن جملة محذوفة كثير في القرآن ١ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا [٢: ١٧٠] التقدير: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا. البحر ١: ٤٨٠. ٢ - قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام [٢: ٢٥٩] التقدير: ما لبثت هذه المدة بل لبثت مائة عام. البحر ٢: ٢٩٢. ٣ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمر ... [١٢: ١٨] التقدير: لم يأكله الذئب بل سولت. البحر ٥: ٢٨٩. ٤ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمر ... [١٢: ٨٣] في البحر ٥: ٢٣٧: «(بل) للإضراب، فيقتضي كلاما محذوفًا قبلها حتى يصح الإضراب فيها وتقديره ليس الأمر حفيفة كما أخبرتم بل سولت». ٥ - قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون [١٥: ٦٢ - ٦٣] في الكشاف ٢: ٣١٦: «أي ما جئناك بما نكرنا لأجله بل جئناك بما فيه فرحك وسرورك وتشفيك من عدوك، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله» البحر ٥: ٤٦١. ٦ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة ... [٢١: ٣٩ - ٤٠] في البحر ٦: ٣١٤: «قال ابن عطية ﴿بل تأتيهم﴾ استدراك مقدر قبله نفي، تقديره: إن الآيات لا تأتي بحسب اقتراحهم» الجمل ٣: ١٣٠.

стр. 744

٧ - قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن ... [٢١: ٥٥ - ٥٦] في القرطبي ١١: ٢٩٦: «أي لست بلاعب بل ربكم والقائم بتدبيركم خالق السموات والأرض». وفي النهر ٦: ٣١٩: «﴿بل ربكم﴾ قبلها جملة محذوفة تقديرها: ليست تلك التماثيل أربابًا بل ربكم ...» الجمل ٣: ١٣٣. ٨ - قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم [٢١: ٦٢ - ٦٣] في البحر ٦: ٣٢٤: «الظاهر أن ﴿بل﴾ للإضراب عن جملة محذوفة، أي قال: لم أفعله إنما الفاعل حقيقة هو الله، وأسند الفعل إلى كبيرهم على جهة المجاز». ٩ - وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأولون ... [٢٣: ٨٠ - ٨١] في البحر ٦: ٤١٨: «﴿بل﴾ إضراب، أي ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات بل قالوا». الجمل ٣: ٢٠٠ - ٢٠١. أبو السعود. ١٠ - كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم. ... [٣٠: ٢٨ - ٢٩] في البحر ٧: ١٧١: «الإضراب ببل في قوله ﴿بل اتبع﴾ جاء على ما تضمنته الآية؛ إذ المعنى: ليس لهم حجة ولا معذرة فيما فعلوا من إشراكهم بالله بل ذلك بمجرد هوى بغير علم». ١١ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢١]. انظر رقم (١). ١٢ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون. ... [٣١: ٢٥]

стр. 745

في البحر ٧: ١٩ «إضراب عن مقدر». ١٣ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون [٢٩: ٦٣] ١٤ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١١ - ١٢] إضراب عن مقدر دل عليه ﴿فاستفتهم﴾ أو عن الأمر بالاستفتاء. الجمل ٣: ٥٢٧. ١٥ - ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين [٣٩: ٦٥ - ٦٦] في الكشاف ٣: ٣٥٥: «رد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم، كأنه قال: لا تعبد ما أمروك بعبادته بل إن كنت عاقلاً فاعبد الله، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه». ١٦ - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ... [٤٣: ٢٨ - ٢٩] إضراب عن محذوف ينساق إليه الكلام، كأنه قيل: وجعلها كلمة باقية في عقبه بأن أوصاهم بها رجاء أن يرجع إليها من أشرك منهم، فلم يحصل ما ترجاه بل متعت هؤلاء. الجمل ٤: ٨١. ١٧ - لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين بل هم في شك يلعبون ... [٤٤: ٨ - ٩] في الجمل ٤: ٩٩: «إضراب عن محذوف، كأنه قيل: فليسوا بموقنين بل هم في شك» وانظر الكشاف ٣: ٤٣٠. ١٨ - قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ بل كذبوا بالحق لما جاءهم. ... [٥٠: ٤ - ٥]

стр. 746

التقدير: ما أجادوا النظر بل كذبوا، وقيل: لم يكذبوا المنذر بل كذبوا الحق. البحر ٨: ١٢١، الكشاف ٤: ١٩، الجمل ٤: ١٨٥. ١٩ - أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥] التقدير: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول، بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف. الجمل ٤: ١٨٧. ٢٠ - أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور [٦٧: ٢١] تقدير المحذوف: إنهم لم يتأثروا بذلك ولم يذعنوا للحق بل لجوا. الجمل ٤: ٣٧٢ - ٣٧٣. ٢١ - كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة بل يريد كل امريء منهم أن يؤتي صحفا منشرة ... [٧٤: ٥٠ - ٥٢] إضراب انتقالي عن محذوف هو جواب الاستفهام السابق، كأنه قيل: فلا جواب لهم عن هذا السؤال بل يريد. الجمل ٤: ٤٣٧.

стр. 747

الإضراب الإبطالي في القرآن ١ - وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم ... [٢: ٨٨] في البحر ١: ٣٠١: «﴿بل﴾ للإضراب، وليس إضرابًا عن اللفظ المقول؛ لأنه واقع لا محالة، فلا يضرب عنه، وإنما الإضراب عن النسبة التي تضمنها قولهم: إن قلوبهم غلف؛ لأنها خلقت متمكنة من قبول الحق، مفطورة لإدراك الصواب، وأخبروا عنها بما لم تخلق عليه. ثم أخبر أنهم لعنوا بسبب ما تقدم من كفرهم». الكشاف ١: ٨٠ - ٨١، العكبري ١: ٢٨. ٢ - وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم [٤: ١٥٥] البحر ٣: ٣٨٨ كالسابقة. ٣ - وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض [٢: ١١٦] في البحر ١: ٣٦٢ - ٣٦٣: «ثم أخذ في إبطال تلك المقالة فقال: ﴿بل له ما في السموات والأرض﴾ أي جميع ذلك مملوك له ومن جملتهم من ادعوا أنه ولد الله». ٤ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥] ٥ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤] في البحر ١: ٤٤٨: «وارتفاع ﴿أموات﴾، و ﴿أحياء﴾ على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هم أموات بل هم أحياء. ويحتمل أن يكون ﴿بل أحياء﴾ مندرجًا تحت قول مضمر، أي بل قولهم: هم أحياء، لكن يرجح الوجه الأول وهو أنه إخبار من الله» العكبري ١: ٣٩ إبطال لجملة القول (هم أموات). ٦ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء [٤: ٤٩] في العكبري ١: ١٠٣: «تقديره: أخطأوا بل الله يزكي من يشاء».

стр. 748

وفي البحر ٣: ٢٧٠: «﴿بل﴾ إضراب عن تزكيتهم أنفسهم؛ إذ ليسوا أهلا لذلك». ٧ - وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إ ليه ... [٤: ١٥٧ - ١٥٨] في البحر ٣: ٣٩١: «هذا إبطال لما ادعوه من قتله وصلبه، وهو في السماء الثانية على ما صح عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث المعراج، لو اعتبرنا ما قبل ﴿بل﴾ كان انتقاليًا». ٨ - وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ... [٥: ١٨] في العكبري ١: ١١٩: «رد لقولهم: نحن أبناء الله، وهو محكي بقل». أبو السعود ٢: ١٦: «عطف على مقدر ينسحب عليه الكلام، أي لستم كذلك بل أنتم بشر» البحر ٣: ٤٥١. ٩ - وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ... [٥: ٦٤] في القرطبي ٦: ٢٣٩: «أي بل نعمة الله مبسوطة». أبو السعود ٢: ٤٣: «عطف على مقدر يقتضيه المقام، أي كلا ليس هو كذلك بل هو في غاية ما يكون من الجود». ١٠ - قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتينا بآية [٢١: ٤٠٥] في الكشاف ٣: ٤: «أضربوا على قولهم: هو سحر إلى أنه تخاليط أحلام ثم إلى أنه كلام مفترى من عنده ثم إلى أنه قول شاعر، وهكذا الباطل لجلج ... ويجوز أن يكون تنزيلاً من الله تعالى لأقوالهم في درج الفساد، وأن قولهم الثاني أفسد من الأول، والثالث أفسد من الثاني، وكذلك الرابع من الثالث. البحر ٦: ٢٩٧، أبو السعود ٣: ٣٣٣، الجل ٣: ١٢٠، معاني القرآن ٢: ١٩٩.

стр. 749

١١ - لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... [٢١: ١٧ - ١٨] في الكشاف ٣: ٦: ﴿بل﴾ إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب وتنزيه منه لذاته، كأنه قال: سبحاننا أن نتخذ اللهو واللعب، بل من عادتنا وموجب حكمتنا ... أن نغلب اللعب بالجد، وندحض الباطل بالحق». في البحر ٦: ٣٠٢: «﴿بل﴾ إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب، والمعنى: أنه يدحض الباطل بالحق واستعار لذلك القذف والدمغ». ١٢ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون [٢١: ٢٦] في البحر ٧: ٣٠٧: «ثم أضرب تعالى عن نسبة الوالد إليه فقال: بل عباد». ١٣ - واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ولينا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ... [٢١: ٩٧] في النهر ٦: ٣٣٧: «ثم أضربوا عن قولهم: قد كنا في غفلة وأخبروا بما كانوا قد تعمدوه من الكفر والإعراض عن الإيمان فقالوا ﴿بل كنا ظالمين﴾». ١٤ - أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون [٢٤: ٥٠] في الكشاف ٣: ٨١: «ثم أبطل خوفهم حيفه بقوله: ﴿بل أولئك هم الظالمون﴾». وفي البحر ٦: ٤٦٧: «ثم استدرك بيل أنهم هم الظالمون». وفي البحر ٦: ٤٦٧: «ثم استدرك بيل أنهم هم الظالمون». ١٥ - هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضربون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ... [٢٦: ٧٢ - ٧٤]. البحر ٧: ٢٣: «﴿بل﴾ هنا إضراب عن جوابه لما سأل وأخذ في شيء آخر لم يسألهم عنه انقطاعا وإقرارًا بالعجز». ١٦ - أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك ... [٣٢: ٣]

стр. 750

في الجمل ٣: ٤١٠: «إضراب ثان، ولو قيل: إنه إضراب إبطال لنفس ﴿افتراه﴾ وحده لكان صوابًا. وعلى هذا يقال: كل ما في القرآن من إضراب فهو انتقالي إلا هذا فإنه يجوز أن يكون إبطالاً؛ لأنه إبطال لقولهم، أي ليس هو كما قالوا مفترى بل هو الحق. من السمين». ١٧ - وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد أفترى على الله كذبًا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد ... [٣٤: ٧ - ٨] في البحر ٧: ٢٦٠: «وأضرب الله عن مقالتهم، والمعنى: ليس الرسول كما نسبتم البتة، بل أنتم في عذاب النار، أو في عذاب الدنيا بما تكايدونه من إبطال الشرع» الكشاف ٣: ٢٥٢، القرطبي ١٤: ٢٦٣. ١٨ - قل أروني الذين ألحقتم به شركاء، كلا بل هو الله العزيز الحكيم [٣٤: ٢٧] في القرطبي ١٤: ٣٠٠: «﴿كلا﴾ ليس الأمر كما زعمتم. وقيل: إن ﴿كلا﴾ رد لجوابهم المحذوف، كأنه قال: أروني الذين ألحقتم به شركاء قالوا هي الأصنام فقال: كلا، أي ليس له شركاء بل هو العزيز الحكيم». ١٩ - قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين [٣٧: ٢٨ - ٢٩] في الجمل ٣: ٥٢٩: «هذا إضراب من المتبوعين إبطالي لما ادعاه التابعون، أي لم تتصفوا بالإيمان في وقت من الأوقات» البحر ٧: ٣٥٧، القرطبي ١٥: ٧٥. ٢٠ - ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق [٣٧: ٣٦ - ٣٧] في البحر ٧: ٣٥٨: «ثم أضرب تعالى عن كلامهم، وأخبر أنه جاء بالحق، وهو إثبات الذي لا يلحقه اضمحلال، فليس ما جاء به شعرا بل هو الحق الذي لا شك فيه». ٢١ - أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب [٣٨: ٨]

стр. 751

في الجمل ٣: ٥٥٧: «إضراب عن مقدر، كأنه قال: إنكارهم للذكر ليس عن علم بل هم في شك منه ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ إضراب انتقالي بين سبب شكهم». ٢٢ - هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا ... [٣٨: ٥٩ - ٦٠] في البحر ٧: ٤٠٦: «قالوا أي الفوج ﴿لا مرحبا بكم﴾ رد على الرؤساء ما ادعوا به عليهم». ٢٣ - فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون ... [٣٩: ٤٩] في الكشاف ٣: ٣٥٠: «﴿بل هي فتنة﴾ إنكار لقوله، كأنه قال: ما خولناك من النعمة لما تقول: بل هي فتنة وامتحان لك أتشكر أم تكفر». ٢٤ - ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئًا ... [٤٠: ٧٣ - ٧٤] في البحر ٧: ٤٦٥: «فيقال لهم: أين الأصنام التي كنتم تعبدون في الدنيا؟ فيقولون: ضلوا عنا، ثم تضطرب أقوالهم ويفزعون إلى الكذب فيقولون: بل لم نكن نعبد شيئًا، وهذا من أشد الاختلاط في الذهن والنظر». ٢٥ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ... [٤٦: ٢٤] في الكشاف ٣: ٤٤٨: «القول قبله مضمر، والقائل هود ﵇، والدليل قراءة من قرأ: (قال هود)». في البحر ٨: ٦٤: «أضرب عن قولهم ﴿عارض ممطرنا﴾ وأخبر بأن العذاب فاجأهم». ٢٦ - قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا ... [٤٨: ١٥] في الكشاف ٣: ٤٦٤ - ٤٦٥: «فإن قلت: ما الفرق بين حرفي الإضراب؟

стр. 752

قلت: الأول إضراب معناه رد أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات الحسد. والثاني إضراب عن وصفهم بإضافة الحسد إلى المؤمنين إلى وصفهم بما هو أطم منه وهو الجهل وقلة الفقه». البحر ٨: ٩٤، الجمل ٤: ١٥٩. ٢٧ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباؤنا [٢: ١٧٠] ﴿بل﴾ للإضراب عن الأول، أي لا نتبع ما أنزل الله. العكبري ١: ٤٢، البحر ١: ٤٨٠. ٢٨ - لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون [١٥: ١٥] في البحر ٥: ٤٤٩: «ويجيء قوله ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾ انتقالاً إلى درجة عظمى من سحر العقل». ٢٩ - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون. ... [١٦: ١٠١] إضراب إبطالي عن مفعول القول ﴿إنما أنت مفتر﴾ ولو نظر إلى القوم ومعفوه كان انتقاليًا. ٣٠ - أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله [٣٤: ٣٢ - ٣٣] في البحر ٧: ٢٨٣: «قابلوا إضراب بإضراب، فقال الأتباع: بل مكر الليل والنهار، أي ما كان أجرامنا من جهتنا بل مكركم لنا دائمًا ومخادعتكم لنا ليلاً ونهارًا إذ تأمروننا ونحن الأتباع لا نقدر على مخالفتكم». الإضراب الانتقالي ١ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون [٢: ١٠٠]

стр. 753

معنى هذا الإضراب هو انتقال من خبر إلى خبر. البحر ١: ٣٢٤. ٢ - يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين [٣: ١٤٩ - ١٥٠]. ﴿بل﴾ لترك الكلام الأول من غير إبطال وأخذ في كلام غيره، والمعنى ليس الكفار أولياء فيطاعوا في شيء، بل الله مولاكم. البحر ٣: ٧٦ - ٧٧. ٣ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل [٦: ٢٧ - ٢٨] ﴿بل﴾ للإضراب والانتقال من شيء إلى شيء من غير إبطال لما سبق، وهكذا تجيء في كتاب الله تعالى إذ كان ما بعدها من إخبار الله تعالى، لا على سبيل الحكاية عن قوم. البحر ٤: ١٠٣. ٤ - أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون [٦: ٤٠ - ٤١] ﴿بل﴾ للانتقال من شيء إلى شيء من غير إبطال لما تضمنه الكلام من معنى النفي لأن معنى الجملة السابقة النفي، وتقديرها: ما تدعون أصنامكم لكشف العذاب، وهذا كلام حق لا يمكن فيه الإضراب الإبطالي. البحر ٦: ٤٢٣. ٥ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون [٧: ٨١] ﴿بل﴾ للخروج من قصة إلى قصة تنبئ بأنهم متجاوزون الحد في الاعتداء العكبري ١: ١٥٦، البحر ٤: ٣٣٤، الكشاف ٢: ٧٣. ٦ - أولئك كالأنعام بل هم أضل ... [٧: ١٧٩] إضراب دال على الانتقال من إخبار إلى إخبار، فالجملة الأولى شبهتهم بالأنعام في انتفاء منافع الإدراكات المؤدية إلى امتثال ما جاءت به الرسل، والجملة الثانية أثبتت لهم المبالغة في ضلال طريقهم التي يسلكونهم. البحر ٤: ٤٢٨. ٧ - وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧] ٨ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا ... [١٣: ٣١]

стр. 754

﴿بل﴾ للانتقال، أي إن الإيمان والكفر بيد الله يخلقهما فيمن يشاء. ٩ - قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام [٢: ٢٥٩]. في البحر ٢: ٢٩٢: «﴿بل﴾ لعطف هذه الجملة على جملة محذوفة، أي ما لبثت هذه المدة بل لبثت مائة عام». ١٠ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمرًا [١٢: ١٨] ١١ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمرًا [١٢: ٨٣] في الكلام حذف حتى يصح الإضراب، تقديره: ليس الأمر حقيقة كما أخبرتم بل سولت. البحر ٥: ٣٢٧. ١٢ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء [٣: ١٦٩] ١٣ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم بل هو شر لهم. ... [٣: ١٨٠] ١٤ - قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ... [١٠: ٣٨ - ٣٩] ١٥ - وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧] ١٦ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعًا ... [١٣: ٣١] في النهر ٦: ٣٩١: «﴿بل﴾ هنا للانتقال، أي إن الإيمان والكفر بيد الله يخلقهما فيمن يشاء». ١٧ - أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ... [١٣: ٣٣] في البحر ٥: ٣٩: «ثم قال بعد هذا الحجاج على وجه التحقير لما هم عليه: بل زين للذين كفروا مكرهم، وقال الواحدي: لما ذكر الدلائل على فساد قولهم

стр. 755

وقال دع ذلك الدليل لأنهم لا ينتفعون به لأنه زين لهم مكرهم». ١٨ - قال إنكم قوم منكرون قال بل جئناك بما كانوا فيه يمترون [١٥: ٦٢ - ٦٣]. في البحر ٥: ٤٦١: «﴿بل﴾ إضراب عن قول محذوف، أي ما جئناك بشيء تخافه بل جئناك بالعذاب لقومك، إذ كانوا يمترون فيه». ١٩ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكًا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون [١٦: ٧٥]. ٢٠ - وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا ... [١٨: ٤٨] في البحر ٦: ١٣٤: «﴿بل﴾ للإضراب بمعنى الانتقال من خبر ليس بمعنى الإبطال». ٢١ - وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا ... [١٨: ٨٥] ٢٢ - يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا [٢٠: ٦٥ - ٦٦]. ٢٣ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ... [٢١: ٢٤] ٢٤ - قل من يكلوكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون [٢١: ٤٢]. ٢٥ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر [٢١: ٤٣ - ٤٤] ٢٦ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ... [٢١: ٣٩ - ٤٠]

стр. 756

قال ابن عطية: ﴿بل تأتيهم﴾ استدراك مقدر قبله نفي، تقديره: إن الآيات لا تأتي بحسب اقتراحهم. البحر ٦: ٣١٤. ٢٧ - قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن ... [٢١: ٥٥ - ٥٦] في النهر ٦: ٣١٩: «﴿بل ربكم﴾ قبلها جملة محذوفة، تقديرها: ليست تلك التماثيل أربابا بل ربكم رب السموات والأرض». الجمل ٣: ١٣٣. ٢٨ - قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ... [٢١: ٦٢ - ٦٣] في البحر ٦: ٣٢٤: «الظاهر أن ﴿بل﴾ للإضراب عن جملة محذوفة، أي قال: لم أفعله، إنما الفاعل حقيقة هو الله، وأسند الفعل إلى كبيرهم على جهة المجاز». ٢٩ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ... [٢٣: ٥٥ - ٥٦]. في الكشاف ٣: ٥٠: «﴿بل﴾ استدراك لقوله ﴿أيحسبون﴾، يعني: بل هم أشباه البهائم لا فطنة بهم ولا شعور حتى يتأملوا ويتفكروا في ذلك». وفي الجمل ٣: ١٩٦: «إضراب انتقالي عن الحسبان» البحر ٦: ٤١٠. نقل كلام الكشاف. ٣٠ - ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا [٢٣: ٦٢ - ٦٣]. إضراب انتقالي. المغني ١: ١٠٣. ٣١ - ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون [٢٣: ٧١] ٣٢ - أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق

стр. 757

وأكثرهم للحق كارهون ... [٢٣: ٦٩ - ٧٠] الإضراب انتقالي، المغني ١: ١٠٣، الجمل ٣: ١٩٩. ٣٣ - وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأولون ... [٢٣: ٨٠ - ٨١] في البحر ٦: ٤١٨: «﴿بل﴾ إضراب، أي ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات بل قالوا». وفي الجمل ٣: ٢٠٠ - ٢٠١: «هذا إضراب انتقالي عن محذوف تقديره فلم يعتبروا». ٣٤ - سيقولون لله قل فأني تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون [٢٣: ٨٩ - ٩٠] ٣٥ - إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم [٢٤: ١١] ٣٦ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا بل كذبوا بالساعة ... [٢٥: ١٠ - ١١] في البحر ٦: ٤٨٥: «﴿بل﴾ لترك اللفظ المتقدم من غير إبطال لمعناه وأخذ في لفظ آخر» الجمل ٣: ٢٤٨. ٣٧ - ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا ... [٢٥: ٤٠] في البحر ٦: ٥٠٠: «وهو استفهام معناه التعجب، ومع ذلك فلم يعتبروا برؤيتها أن يحل عليهم في الدنيا ما حل بأولئك، بل كانوا كفرة لا يؤمنون بالبعث، فلم يتوقعوا عذاب الآخرة». وفي الجمل ٣: ٢٦: «إما إضراب عما قبله من عدم رؤيتهم الآثار، وإما انتقال

стр. 758

من التوبيخ بما ذكر من ترك التذكر إلى التوبيخ بما هو أعظم منه من عدم توقع النشور». ٣٨ - إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل [٢٥: ٤٤] انظر رقم (٦). ٣٩ - أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ... [٢٦: ١٦٥ - ١٦٦] في البحر ٧: ٣٦: «وهو إضراب بمعنى الانتقال من شيء إلى شيء لا أنه إبطال لما سبق من الإنكار عليهم وتقبيح أفعالهم». ٤٠ - أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون [٢٧: ٣٦] الكشاف ٣: ١٤٣، البحر ٧: ٧٤. ٤١ - قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧] ٤٢ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون [٢٧: ٥٥] انظر رقم ٥، ٣٩. ٤٣ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون ... [٢٧: ٦٠] إضراب وانتقال من تبكيتهم بطريق الخطاب إلى بيان سوء حالهم وحكايته لغيرهم، أبو السعود ٢: ١٣٧. ٤٤ - أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزًا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون [٢٧: ٦١] ٤٥ - قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون

стр. 759

بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها غمون [٢٧: ٦٥ - ٦٦]. في الكشاف ٣: ١٥٠ «فإن قلت: هذه الإضرابات الثلاث ما معناها؟ قلت: ما هي إلا تنزيل لأحوالهم: وصفهم أولاً بأنهم لا يشعرون وقت البعث ثم بأنهم لا يعلمون أن القيامة كائنة، ثم بأنهم يخبطون في شك ومرية فلا يزيلونه، والإزالة مستطاعة ........» البحر ٧: ٩٣. وفي معاني القرآن ٢: ٢٩٩: «العرب تجعل (بل) مكان (أم) و (أم) مكان (بل) إذا كان في أول الكلام استفهام ......». ٤٦ - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم [٢٩: ٤٨ - ٤٩] ٤٧ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون [٢٩: ٦٣] ٤٨ - كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ... [٣٠: ٢٨ - ٢٩]. في البحر ٧: ١٧١: «الإضراب ببل في قوله: ﴿بل اتبع﴾ جاء على ما تضمنته الآية: إذ المعنى ليس لهم حجة ولا معذرة فيما فعلوا من إشراكهم بالله، بل ذلك بمجرد هوى بغير علم». ٤٩ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين [٣١: ١١]. في الكشاف ٣: ٢١١ «ثم اضرب على تبكيتهم إلى التسجيل عليهم بالتورط في ضلال ليس بعده ضلال» البحر ٧: ١٨٥. في الجمل ٣: ٤٠٠ «بل للانتقال». ٥٠ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢١].

стр. 760

٥١ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ... [٣١: ٢٥] في البحر ٧: ١٩٠: «إضراب عن مقدر». ٥٢ - وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون ... [٣٢: ١٠] في الكشاف ٣: ٢٢٠: «فلما ذكر كفرهم بالإنشاء أضرب عنه إلى ما هو أبلغ في الكفر وهو أنهم كافرون بجميع ما يكون في العاقبة، لا بالإنشاء وحده». في الجمل ٣: ٤١٣: «إضراب انتقالي». ٥٣ - ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون [٣٤: ٤٠ - ٤١]. في الجمل ٣: ٤٧٤: «إضراب انتقالي». انظر البحر ٧: ٢٨٧. ٥٤ - أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ... [٣٥: ٤٠] ٥٥ - قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون [٣٦: ١٩] أبو السعود ٤: ٢٥١، الجمل ٣: ٥٠٣. ٥٦ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١١ - ١٢] إضراب إما عن مقدر دل عليه ﴿فاستفتهم﴾ أو عن الأمر بالاستفتاء. الجمل ٣: ٥٣٧. ٥٧ - وقفوهم إنهم مسئولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون [٣٧: ٢٤ - ٢٦] ٥٨ - ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق ... [٣٨: ١ - ٢]. في البحر ٧: ٣٨٣: «﴿بل﴾ للانتقال من هذا القسم والمقسم عليه إلى حالة تعزز الكفار ....».

стр. 761

٥٩ - أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب [٣٨: ٨] في الجمل ٣: ٥٥٧: «إضراب عن مقدر، كأنه قال: إنكارهم للذكر ليس عن علم، بل هم في شك منه. ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ إضراب انتقالي بين سبب شكهم». ٦٠ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ... [٣٩: ٢٩] في الجمل ٣: ٦٠٨: «إضراب وانتقال من بيان عدم الاستواء على الوجه المذكور إلى بيان أن أكثر الناس وهو المشركون لا يعلمون ذلك». أبو السعود ٤: ٣٠٩. ٦١ - ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين [٣٩: ٦٥ - ٦٦] في الكشاف ٣: ٣٥٥: «رد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم، كأنه قال: لا تعبد ما أمروك بعبادته، بل إن كنت عاقلاً فاعبد الله، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه». ٦٢ - أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ... [٤٣: ٢١ - ٢٢] ٦٣ - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون بل متعت هؤلاء وأباءهم حتى جاءهم الحق ... [٤٣: ٢٨ - ٢٩] في الجمل ٤: ٨١: «إضراب عن محذوف ينساق إليه الكلام، كأنه قيل: وجعلها كلمة باقية في عقبه بأن أوصاهم بها رجاء أن يرجع إليها من أشرك منهم، فلم يحصل ما ترجاه بل متعت هؤلاء». أبو السعود ٥: ٤٣. ٦٤ - أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل همه قوم خصمون [٤٣: ٥٨] ٦٥ - لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين بل هم في شك

стр. 762

يلعبون ... [٤٤: ٨ - ٩] في الكشاف ٣: ٤٣٠: «ثم ردوا أن يكونوا موقنين بقوله: ﴿بل هم في شك﴾ وأن إقرارهم غير صادر عن علم وتيقن، ولا عن جد وحقيقة، بل قول مخلوط بهزؤ ولعب». البحر ٨: ٣٤. وفي الجمل ٤: ٩٩: «إضراب عن محذوف، كأنه قال: فليسوا بموقنين بل هم في شك». ٦٦ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨] في الجمل ٤: ١٣٢: «إضراب انتقالي عن نفي النصرة لما هو أخص منها؛ إذ نفيها يصدق بحضورها عندهم بدون النصرة، فأفاد الإضراب أنهم لم يحضروا بالكلية فضلا عن أن ينصروهم». ٦٧ - قل فمن يملك لكم من الله شيئًا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا ... [٤٨: ١١] ٦٨ - بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ... [٤٨: ١١ - ١٢]. في الجمل ٤: ١٥٨: «أضرب عن تكذيبهم في اعتذارهم إلى إبعاده بأن يجازيهم بما عملوا من التخلف والاعتذار .... ثم أضرب عن بيان بطلان اعتذارهم إلى بيان ما حملهم على التخلف، فقال: ﴿بل ظننتم﴾». البحر ٨: ٩٣. ٦٩ - يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ... [٤٩: ١٧] ٧٠ - ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم [٥٠: ١ - ٢] ﴿بل﴾ للخروج من قصة إلى قصة. العكبري ٢: ١٢٦، الجمل ٤: ١٨٤.

стр. 763

٧١ - قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ بل كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٥٠: ٥] في البحر ٨: ١٢١: «وقال الزمخشري: ﴿بل كذبوا﴾ إضراب أتبع الإضراب الأول للدلالة على أنهم جاءوا بما هو أفظع من تعجبهم، وهو التكذيب بالحق الذي هو النبوة الثابتة بالمعجزات. وكان هذا الإضراب بدلاً من الأول، وكلاهما بعد ذلك الجواب الذي قدرناه جوابا للقسم». الكشاف ١٩: ٤. ٧٢ - أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥]. في الجمل ٤: ١٨٧: «عطف على مقدر يقتضيه السياق يدل عليه ما قبله، كأنه قيل: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف». ٧٣ - أتواصوا به بل هم قوم طاغون ... [٥١: ٥٣] في البحر ٨: ١٤٢: «أي لم يتواصوا به؛ لأنهم لم يكونوا في زمان واحد، بل جمعتهم علة واحدة، وهي كونهم طغاة». الكشاف ٤: ٣٢، القرطبي ١٧: ٥٤. ٧٤ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون ... [٥٢: ٣٢ - ٣٣] ﴿بل لا يؤمنون﴾ جحدوا واستنكار. القرطبي ١٧: ٧٣. ٧٥ - أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون [٥٢: ٣٦] في الكشاف ٤: ٣٦: «أي إذا سئلوا من خلقكم وخلق السموات والأرض؟ قالوا الله، وهم شاكون فيما يقولون لا يوقنون». ٧٦ - أألقى الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر [٥٤: ٢٥] في القرطبي ١٧: ١٣٨: «أي ليس كما يدعيه إنما يريد أن يتعاظم ويلتمس التكبر علينا من غير استحقاق». البحر ٨: ١٨٠. ٧٧ - سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم [٥٤: ٤٥ - ٤٦]. في البحر ٨: ١٨١: «انتقل من تلك الأقوال إلى أمر الساعة التي عذابها أشد عليهم من كل هزيمة وقتال». ٧٨ - إنا لمغرمون بل نحن محرومون ... [٥٦: ٦٦ - ٦٧].

стр. 764

٧٩ - أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور [٦٧: ٢١] في الجمل ٤: ٣٧٢ - ٣٧٣: «﴿بل﴾ إضراب انتقالي مبني على مقدر يستدعيه المقام، كأنه قيل إثر تمام التبكيت والتهجين: إنهم لم يتأثروا بذلك ولم يذعنوا للحق بل لجوا». ٨٠ - كلا بل لا يخافون الآخرة [٧٤: ٥٣]. في الجمل ٤: ٤٣٧: «إضراب انتقالي لبيان سبب هذا التعنت» البحر ٨: ٣٨١. ٨١ - بلى قادرين على أن نسوي بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه [٧٥: ٤ - ٥] في البحر ٨: ٣٨٥: «المعنى الإخبار عن الإنسان من غير إبطال لمضمون الجملة السابقة، وهي (نجمعها قادرين) لنبين ما هو عليه الإنسان من عدم الفكر في الآخرة، وأنه معني بشهواته». الكشاف ٤: ١٦٤. ٨٢ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بل الإنسان على نفسه بصيرة [٧٥: ١٣ - ١٤]. ٨٣ - كلا بل تحبون العاجلة ... [٧٥: ٢٠] في الكشاف ٤: ١٦٥: «﴿كلا﴾ ردع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عادة العجلة، وإنكار لها عليه، وحث على الأناة والتؤدة، وقد بالغ في ذلك بإتباعه قوله ﴿بل تحبون العاجلة﴾ كأنه قال: بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء؛ ومن ثم تحبون العاجلة». ٨٤ - كلا بل تكذبون بالدين ... [٨٢: ٩]. في الجمل ٤: ٤٩١: «﴿بل﴾ إضراب انتقالي إلى بيان ما هو السبب الأصل في اغترارهم». القرطبي ١٩: ٢٤٧، الكشاف ٤: ١٩٣. ٨٥ - كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [٨٣: ١٤].

стр. 765

٨٦ - وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون بل الذين كفروا يكذبون [٨٤: ٢١ - ٢٢]. ٨٧ - هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود بل الذين كفروا في تكذيب [٨٥: ١٧ - ١٩]. في الجمل ٤: ٥٠٧: «هذا إضراب انتقالي للأشد، كأنه قيل: ليس حال هؤلاء بأعجب من حلا قومك فإنهم مع علمهم بما حل بهم لم ينزجروا». ٨٨ - والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد [٨٥: ٢٠ - ٢١] في البحر ٨: ٤٥٢: «ولما ذكر أنهم في تكذيب وأن التكذيب عمهم حتى صار كالوعاء لهم ... أخبر تعالى عن الذي جاء به فقال: بل هو قرآن، أي بل الذي كذبوا به قرآن مجيد، ومجادته: شرفه على سائر الكتب بإعجازه ...». الجمل ٤: ٥٠٨. ٨٩ - قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ... [٨٧: ١٤ - ١٧] للإضراب الانتقالي. المغني ١: ١٠٣، الجمل ٤: ٤٥١. ٩٠ - كلا بل لا تكرمون اليتيم [٨٩: ١٧] في الكشاف ٤: ٢١١ «﴿كلا﴾ ردع للإنسان عن قوله ثم قال: بل هناك شر من القول، وهو أن الله تعالى يكرمهم بكثرة المال، فلا يؤدون ما يلزمهم فيه من إكرام اليتيم بالتفقد والمبرة». البحر ٨: ٤٧١. لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها لذلك رد أبو حيان على ابن الأنباري في قوله تعالى: ﴿وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه﴾ [٤: ١٥٧ - ١٥٨]. في البحر ٣: ٣٩١: «ما حكى عن ابن الأنباري أن في الكلام تقديما وتأخيرا وأن يقينا منصوب بـ ﴿رفعه الله﴾ والمعنى: بل رفعه الله إليه يقينا فلعله لا يصح عنه، وقد نص الخليل عن أن ذلك خطأ؛ لأنه لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها».

стр. 766

قراءات بنصب ما بعد (بل) ورفعه ١ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥] في البحر ١: ٤٠٥ - ٤٠٦: «قرأ الجمهور بنصب ﴿ملة﴾ بإضمار فعل: إما على المفعول، أي بل نتبع ملة ... وإما على أنه خبر (كان) أي بل تكون ملة إبراهيم ... وإما على أنه منصوب على الإغزاء، أي الزموا ملة إبراهيم ... وقرأ ابن هرمز الأعرج وابن أبي عبلة ﴿بل ملة إبراهيم﴾ برفع ﴿ملة﴾ وهو خبر مبتدأ محذوف، أي بل الهدى ملة، أو أمرنا ملته، أو نحن ملته، أي أهل ملته، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي ملة إبراهيم ملتنا». القرطبي ٢: ١٣٩، البيان ١: ١٢٤. ٢ - يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم ... [٣: ١٤٩ - ١٥٠] في البحر ٣: ٧٦: «وقرأ الحسن بنصب الجلالة على معنى: أطيعوا الله لأن الشرط السابق يتضمن معنى النهي، أي لا تطيعوا الكفار فتكفروا بل أطيعوا الله». الكشاف ١: ٢٢٢، معاني القرآن ١: ٢٣٧، العكبري ١: ٨٦، القرطبي ٣: ٢٣٢. ٣ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء [٣: ١٦٩]. في البحر ٣: ١١٣: «وقرأ ابن أبي عبلة ﴿أحياء﴾ بالنصب، قال الزمخشري: على معنى: أحسبهم أحياء ...» الكشاف ١: ٢٣٠. ٤ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون [٢١: ٢٦]. معاني القرآن ٢: ٢٠١. ٥ - بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ... [٣٩: ٦٦].

стр. 767

في البحر ٧: ٤٣٩: «قرأ عيسى ﴿بل الله﴾ بالرفع والجمهور بالنصب». كررت (بل) في هذه المواضع: ٢١: ٦، ٢٧: ٦٦، ٣٨، ٨، ٤٨: ١٥، ١٢. وقعت (بل) بعد (أم) في هذه المواضع: ١٣: ٢٣، ٢١: ٤١، ٢٣: ٧٠، ٢٤: ٥٠، ٣٢، ٣، ٢٤: ٨، ٣٥: ٤٠، ٤٣: ٢٢، ٥٨، ٥٢: ٣٣، ٣٦، ٦٧: ٢١. جاءت (بل) بعد الاستفهام في: ٢: ١٠٠، ٤: ٤٩، ٦: ٤١، ٢١، ٤٢، ٥٦، ٦٢، ٢٣: ٥٦، ٩٠، ٢٥: ٤٠، ٢٦، ٧٤، ١٦٦، ٢٧: ٦٠، ٦١، ٦٦، ٣١: ١١، ٣٢: ١٠، ٣٤: ٣٢، ٣٦: ١٩، ٣٧، ٢٦، ٣٧، ٣٨: ٨، ٤٨: ١١، ٥٠: ١٥، ٥١، ٥٣، ٥٤: ٢٥، ٨٥: ١٩. جاءت (بل) بعد النهي في ٢: ١٥٤، ٣: ١٦٩، ١٨٠، ٣٤، ١١، ٤٩: ١٧. جاءت (بل) بعد التمني في ٦: ٢٨. وبعد (لعل) في ٤٣: ٢٩. وبعد (لولا) التحضيضية في ٤٦: ٢٨. وبعد (كأن) في: ٧٤: ٥٢. وبعد القسم في ٣٨: ٢، ٥٠: ٢. وبعد النفي في: ١١: ٢٧، ٤: ١٥٨، ٢٩: ٤٨ - ٤٩، ٣٧: ٣٠. وبعد (إذا الشرطية) في: ٢: ١٧٠، ١٦: ١٠١، ٣١: ٢١، ٣٩: ٤٩، ٨٤: ٢٢. وبعد (إن) الشرطية في: ٣: ١٥٠، ٢٥: ١٠ - ١١، ٣١: ٢٥، ٣٩: ٦٥ - ٦٦.

стр. 768

وبعد (لو) الشرطية في: ١٣: ٤١، ١٥: ١٤ - ١٥، ١٨: ٨٥، ٢١: ١٧ - ١٨، ٣٩ - ٤٠، ٢٣: ٧١. وبعد الأمر في: ١٠: ٣٨ - ٣٩. وبعد النداء في: ٢١: ٩٧. وبعد (لما) الحينية، في: ٤٦: ٢٤. وبعد (بلى) في: ٧٥: ٤ - ٥. وبعد (كلا) في: ٣٤: ٢٧، ٧٤: ٥٣، ٧٥: ٢٠، ٨٢: ٩، ٨٣: ١٤، ٨٩: ١٧. وجاءت بعد الإثبات في: ٢: ٨٨، ١١٦، ١٣٥، ٢٥٩، ٣: ٨٨، ٥: ١٨، ٦٤، ٧: ٨١، ١٧٩، ١٢: ١٨، ٨٣، ١٥: ٦٣، ١٦: ٧٥، ١٨: ٤٨، ٦٠: ٦٦، ٢١: ٥ - ٦، ٢٤، ٢٦، ٢٣: ٦٢ - ٦٣، ٢٥: ٤٤، ٢٧: ٣٦، ٤٧، ٥٥، ٢٩: ٦٣، ٣٠: ٢٩، ٣٤: ٤٠ - ٤١، ٣٧: ١١ - ١٢، ٢٨ - ٢٩، ٣٨: ٥٩ - ٦٠، ٣٩: ٢٩، ٤٠: ٧٣٠ - ٧٤، ٤٤: ٨ - ٩، ٤٨: ١٥، ٥٠: ٥، ٥٤، ٥٦: ٦٦ - ٧٦، ٧٥: ١٣ - ١٤، ٨٥: ٢٠ - ٢١، ٨٧: ١٤ - ١٧.

стр. 769

لمحات عن دراسة (بلى) في القرآن الكريم ١ - (نعم) تكون جوابا للنفي وللإثبات، فهي مقررة لما قبلها، و (بلى) لا تكون إلا جوابا لكلام فيه نفي، العكبري ١: ٢٦، الرضى ٢: ٣٥٤، البحر ١: ٢٧٩، المغني ٢: ٢٦. وقال المبرد في المقتضب ٢: ٣٣٢: «وإنما الفصل بين (بلى) و (نعم) أن (نعم) تكون جوابا لكل كلام لا نفي فيه، و (بلى) لا تكون جوابا إلا للنفي، وهي تقع جوابا لهما كما ذكرنا، ومثل هذا الإيهام قول الأنباري في البيان ١: ٩٩». «بلى: حرف يأتي في جواب الاستفهام في النفي. و (نعم) يأتي) في جواب الاستفهام في الإيجاب». ٢ - جاءت (بلى) جوابا للاستفهام المثبت في الحديث الشريف، كما جاءت جوابا للخبر المثبت في الشعر. المغني ١: ١٠٤، الرضى ٢: ٣٥٥. ٣ - جاءت (بلى) جوابا لنفي ضمني هو جواب (لو) في قوله تعالى: ﴿أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها﴾ [٣٩: ٥٩]. في الكشاف ٣: ٣٥٣: «فإن قلت: كيف صح أن يقع جواب (بلى) لغير منفي؟ قلت: ﴿لو أن الله هداني﴾ فيه معنى: ما هديت». المغني ٢: ٢٦، البيان ٢: ٣٢٥. ٤ - لا تقع حروف الجواب إلا جواب لاستفهام بهل أو بالهمزة، الرضى ٢: ٣٥٥. لم يقع في القرآن إلا بعد الهمزة.

стр. 770

٥ - أجروا النفي مع التقرير مجرى النفي المجرد في رده ببلى. المغني ١: ١٠٤. وفي البحر ٢: ٢٩٨: «تقرر في علم النحو أن جواب التقرير وإن كان بصورة النفي تجريه العرب مجرى النفي المحض، فتجيبه على صورة النفي، ولا يلتفت إلى معنى الإثبات. وهذا مما قررناه أن في كلام العرب ما يلحظ في اللفظ دون المعنى». (بلى) جواب للاستفهام التقريري جاءت (بلى) جوابا للاستفهام التقريري في قوله تعالى: ١ - وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ... [٢: ٢٦٠]. في البحر ٢: ٢٩٧ - ٢٩٨: «والذي يظهر أن التقرير إنما هو منسحب على الجملة المنفية، وأن الواو للعطف» الكشاف ١: ١٥٨ - ١٥٩. ٢ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم [٣: ١٢٤ - ١٢٥]. في البحر ٣: ٥٠: «﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد ﴿لن﴾ يعني: بل يكفيكم الإمداد بهم فأوجب الكفاية. وقال ابن عطية: ﴿ألن يكفيكم﴾ تقرير على اعتقادهم الكفاية في هذا العدد من الملائكة ...». ٣ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا [٦: ٣٠]. في النهر ٤: ١٠٥: «﴿بلى﴾ جواب لما تقرر، وأكدوا جوابهم باليمين». ٤ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ... [٧: ١٧٢]. في النهر ٤: ٤٢٠: «﴿ألست﴾ دخلت همزة الاستفهام على النفي، فصار معناها التقرير. وهذا النوع من التقرير يجاب بما يجاب به النفي الصريح، فإذا قلت: ألست من بني فلان، أجيب ببلى، ومعناه: أنت ربنا».

стр. 771

٥ - أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ... [٣٦: ٨١]. في الجمل ٣: ٥٢٢: «﴿بلى﴾ جواب من جهته تعالى، وتصريح بما أفاده الاستفهام الإنكاري من تقرير ما بعد النفي وإيذان بتعين الجواب، نطقوا به أو تلعثموا فيه. وقوله: ﴿وهو الخلاق﴾ عطف على ما يفيده الإيجاب، أي بلى وهو قادر على ذلك وهو الخلاق العليم». البحر ٧: ٣٤٨، القرطبي ١٥: ٦٠. ٦ - وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ... [٣٩: ٧١]. في البحر ٧: ٤٤٣: «﴿قالوا بلى﴾ أي قد جاءتنا ... وهذا اعتراف بقيام الحجة عليهم». ٧ - قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى [٤٠: ٥٠] في البحر ٧: ٤٧٠: «فراجعتهم الخزنة على سبيل التوبيخ والتقرير: ﴿أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾ فأجابوا بأنهم أتتهم». ٨ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا [٤٦: ٣٤]. ٩ - ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم [٥٧: ١٤]. في البحر ٨: ٢٢١: «﴿قالوا بلى﴾ أي كنتم معنا في الظاهر». القرطبي ١٧: ٢٤٦. ١٠ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير [٦٧: ٨ - ٩]. في الكشاف ٤: ١٢٢: «﴿قالوا بلى﴾ اعتراف منهم بعدل الله وإقرار بأن الله أزاح عللهم ببعثه الرسل وإنذارهم ما وقعوا فيه». ١١ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ... [٤٦: ٣٣].

стр. 772

في البحر ٨: ٦٨: «فكأنه في الآية قال؟ أليس الله بقادر، ألا ترى كيف جاء ببلى مقررا لإحياء الموتى، لا لرؤيتهم». في الجمل ٤: ١٣٥: «جواب للنفي بإبطاله، فهي تبطل النفي، وتقرر نقيضه، بخلاف (نعم) فإنها تقرر النفي نفسه». (بلى) جواب للنفي ١ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسبت سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار ... [٢: ٨٠ - ٨١]. في الكشاف ١: ٧٨: «﴿بلى﴾ إثبات لما بعد حرف النفي، وهو قوله: ﴿لن تمسنا النار﴾، أي بلى تمسكم أبدا بدليل قوله: ﴿هم فيها خالدون﴾». العكبري ١: ٢٦، البحر ١: ٢٧٩. ٢ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه [٢: ١١ - ١١٢]. في البحر ١: ٣٥١: «﴿بلى﴾ رد لقولهم: ﴿لن يدخل الجنة ...﴾ وأبعد من ذهب إلى أن ﴿بلى﴾ رد لما تضمنه قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ من النفي؛ لأن معناه: لا برهان لكم على صدق دعواكم، فأثبت ببلى أن لمن أسلم وجهه برهانا. وهذا ينبو عنه اللفظ». الكشاف ١: ٨٨، العكبري ١: ٣٣، القرطبي ٢: ٧٥. ٣ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن [٦٤: ٧]. ﴿بلى﴾ إثبات لما بعد ﴿لن﴾ وهن البعث. الكشاف ٤: ١٠٥، البحر ٨: ٢٧٧، المغني ٢: ٢٦، الدماميني ١: ٢٣٥. ٤ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٧٥: ٣ - ٤].

стр. 773

في البحر ٨: ٣٨٥: «﴿بلى﴾ جواب للاستفهام المنسحب على النفي، أي بل نجمعها». الكشاف ٤: ١٦٣، القرطبي ١٩: ٩٣. ٥ - إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا [٨٤: ١٤ - ١٥] ﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد النفي وهو ﴿لن يحور﴾، أي بلى ليحورن. الكشاف ٤: ١٩٨، البحر ٨: ٤٧٧، القرطبي ١٩: ٢٧٤. ٦ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ... [١٦: ٣٨] معاني القرآن ٢: ١٠٠: «بلى ليبعثنهم وعدا عليه حقا، ولو كان رفعا على قوله: بلى ذلك وعد عليه حق كان صوابا». وفي البحر ٥: ٤٩٠: «﴿بلى﴾ رد عليه ما نفاه وأكده بالقسم، والتقدير: بلى يبعثه». الكشاف ٢: ٣٢٩، القرطبي ١٠: ١٠٥. ٧ - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]. في الكشاف ٣: ٢٥١: «أوجب ما بعد النفي ببلى على معنى: أن ليس الأمر إلا إتيانها، ثم أعيد إيجابه مؤكدا بما هو الغاية في التوكيد والتشديد وهو التوكيد باليمين بالله ...». البحر ٧: ٢٥٧. ٨ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون [٤٣: ٨٠]. بل نسمعهما ونطلع عليهما. الكشاف ٣: ٤٢٦، القرطبي ١٦: ١١٩، البحر ٨: ٢٨. ٩ - ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٥ - ٧٦]. في الكشاف ١: ١٩٦: «﴿بلى﴾ إثبات لما نفوه من السبيل عليهم في الأميين،

стр. 774

أي بلى عليهم سبيل فيهم. وقوله: ﴿من أوفى بعهده﴾ جملة مستأنفة مقررة للجملة» التي سدت ﴿بلى﴾ مسدها. العكبري ١: ٩٧، البحر ٢: ٥٠١. ١٠ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ... [١٦: ٢٨]. في القرطبي ١٠: ٩٩: «بلى قد كنتم تعملون السوء». البحر ٥: ٤٨٦. ذكر الفعل بعد (بلى) وحذفه ذكر الفعل في قوله تعالى: ١ - ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ... [٧: ١٧٢]. ٢ - قالوا بلى قد جاءنا نذير ... [٦٧: ٩]. وذكر الفعل مؤكدًا مع القسم في قوله تعالى: ١ - قل بلى وربي لتأتينكم ... [٣٤: ٣]. ٢ - قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم [٦٤: ٧]. حذف الفعل بعد (بلى) في قوله تعالى: ١ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلق الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار ... [٢: ٨٠ - ٨١]. أي بلى تمسكم النار. ٢ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه [٢: ١١١ - ١١٢]. أي بلى يدخل الجنة.

стр. 775

٣ - قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي [٢: ٢٦٠] أي بلى آمنت. ٤ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ... [٣: ١٢٤ - ١٢٥]. أي بل يكفيكم. ٥ - فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون [١٦: ٢٨]. أي بلى قد كنتم تعملون السوء. ٦ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨] أي بلى ليبعثهم ٧ - ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين [٣٩: ٧١]. أي بلى أتونا وتلوا علينا. ٨ - قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى [٤٠:٥٠] أي بلى أتونا. ٩ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون [٤٣: ٨٠] أي بلى نسمعهما ونطلع عليهما. ١٠ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ... [٤٦: ٣٣] أي بلى يقدر على إحياء الموتى. ١١ - ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم [٥٧: ١٤].
следующие страницы →