Полный текст (6 999 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
حال من فاعل ﴿ترتدوا﴾ العكبري ١: ١١٨ أو متعلق بالفعل. الجمل ١: ٤٧٦.
١٣ - ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا [٦: ٨١].
﴿عليكم﴾ متعلق بينزل أو حال من سلطانا، العكبري ١: ١٣٩، الجمل ٢: ٥٥.
١٤ - أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم [٧: ٦٣].
﴿على﴾ حال، أي نازلا على رجل. أو متعلق بالفعل، وفي الكلام حذف مضاف. أي قلب رجل، أو لسان رجل. العكبري ١: ١٥٤.
١٥ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [٩: ١٠٩]
﴿على﴾ حال من فاعل ﴿أسس﴾ أي على قصد التقوى، والتقدير: قاصدا ببنيانه التقوى. ويجوز أن يكون مفعولاً لأسس، العكبري ٢: ١٢.
١٦ - قال هم أولاء على أثري ... [٢٠: ٨٤].
﴿على﴾ خبر بعد خبر، أو حال، البحر ٦: ٢٦٧، الجمل ٣: ١١٧.
١٧ - ثم نكسوا على رءوسهم ... [٢١: ٦٥].
﴿على﴾ متعلق بنكسوا أو حال، العكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ١٣٥.
١٨ - فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].
﴿على﴾ حال أو ظرف، العكبري ٢: ١٢٦.
١٩ - فالتقى الماء على أمر قد قدر ... [٥٤: ١٢].
﴿على﴾ حال أو ظرف. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٨.
(على) صفة
١ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].
﴿عليهم﴾ صفة لحسرات أو متعلقة بها (تقدم أنها حال أو مفعول ثالث). البحر ١: ٤٧٥، العكبري ١: ٤١، الجمل ١: ١٣٢.
стр. 877
٢ - قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم [٢١: ٦٩].
﴿على﴾ يتعلق بسلاما أو صفة له، العكبري ٢: ٧١.
(على) اسم
١ - أمسك عليك زوجك ... [٣٣: ٣٧].
منها وصول الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المجرور، وهما لشخص واحد. قالوا: إن (عن) و (على) اسمان، ولا يجوز أن يكونا حرفين. لامتناع، كر فيك، بل هذا مما يكون بالنفس. البحر ٧: ٢٣٥.
وفي المغني ١: ١٢٨: «زاد الأخفش موضعا آخر، وهو أن يكون مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد: نحو قوله: ﴿أمسك عليك زوجك﴾ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في غير باب ظن، وعدم، وفقد ... وفيه نظر لأنها لو كانت اسما لصح حلول (فوق) محلها ولأنه يلزم الحكم باسمية ﴿فصرهن إليك﴾ ٢: ٢٦٠. ﴿واضمم إليك﴾ ٢٨: ٣٢. ﴿وهزي إليك﴾ ١٩: ٢٥. وهذا كله يتخرج إما على التعلق بمحذوف، كما قيل في اللام في (سقيا لك) وإما على حذف مضاف، أي هون على نفسك، واضمم إلى نفسك».
стр. 878
دراسة
(عن)
في القرآن الكريم
(عن) للمجاوزة، ولم يذكر لها البصريون غير هذا المغني، المغني ١: ١٢٩. في سيبويه ٢: ٣٠٨: «وأما (عن) فلما عدا الشيء، وذلك قولك: أطعمه عن جوع، جعل الجوع منصرفا تاركا له قد جاوزه وقال: قد سقاه عن العيمة، وكساه عن العرى، جعلهما قد تراخيا عنه، ورميت عن القوس، لأنه بها قذف سهمه عنها وعداها. وتقول: جلس عن يمينه، فجعله متراخيا عن بدنه، وجعله في المكان الذي بحيال يمينه: وتقول: أضربت عنه، وأعرضت عنه، وانصرف عنه، إنما تريد أنه تراخى وجاوزه إلى غيره، وتقول: أخذت عنه حديثًا، أي عدا منه إلى حديث».
١ - وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [٢٧: ٨١].
﴿عن﴾ تتعلق بهادي لأن معناها: تصرف، ويجوز أن يتعلق بالعمى ويكون المعنى: أن العمى صدر عن ضلالتهم. العكبري ٢: ٩١، الجمل ٣: ٣٢٦.
٢ - وما ينطق عن الهوى ... [٥٣: ٣].
﴿عن﴾ على أصلها، أي لا يصدر نطقه عن الهوى، وقيل بمعنى الباء. العكبري ٢: ١٣٠.
٣ - يسألونك كأنك حفي عنها ... [٧: ١٨٧].
﴿عنها﴾ متعلق بيسألونك، وتكون صلة ﴿حفى﴾ أي بها، أو يتعلق بحفى على جهة التضمين، التقدير: بحفاوتك كأنك كاشف بحفاوتك عنها، أو (عن) بمعنى الباء، كما تكون الباء بمعنى (عن) البحر ٤: ٤٣٥ العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٣.
стр. 879
٤ - وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [٢٣: ٧٤].
﴿عن الصراط﴾ يتعلق بناكبون. العكبري ٢: ٧٩.
٥ - ولا هم عنها ينزفون ... [٣٧: ٤٧].
﴿عنها﴾ متعلق بالفعل، العكبري ٢: ١٠٧.
٦ - ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة [٨: ٤٢].
﴿عن﴾ في الموضعين تتعلق بالفعل الأول، العكبري ٢: ٥.
(عن) بمعنى (من)
في سيبويه ٢: ٣٠٨: «وقد تقع (من) موقعها أيضًا. تقول: أطعمه من جوع، وكساه من عرى، وسقاه من العيمة».
١ - ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [٩: ١٠٤].
﴿عن﴾ بمعنى (من) وكثيرًا ما يتوصل في موضع واحد بهده لا صدقة إلا عن غني، ومن غني، وقيل: هما متقاربتان، إلا أن (عن) تفيد البعد جلس عن يمين الأمير تفيد: جلس في ذلك الجانب بعيدا منه، وفي الآية تفيد أن التائب يجب أن يعتقد في نفسه أنه بعيد عن قبول الله توبته بسبب ذلك الذنب، فيحصل له انكسار، والذي يظهر أن (عن) للمجاوزة. أخذت العلم عن زيد، أي جاوزه إليك، وإذا قلت: من زيد دل على ابتداء الغاية، وأن ابتداء أخذك عنه و (عن) أبلغ لظهور الانتقال، البحر ٥: ٩٦ المغني ١: ١٣٠، الجمل ٢: ٣١٠، تأويل مشكل القرآن: ٤٣٢.
٢ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [٤٦: ١٦].
(عن) بمعنى (من) بدليل: ﴿فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر﴾ ٥: ٣٧. البرهان ٤: ٢٨٧.
(عن) للتعليل
١ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك ... [١١: ٥٣].
стр. 880
(عن) حال من ضمير (تاركي) كأنه قيل: صادرين عن قولك.
وقيل: (عن) للتعليل كقوله ﴿إلا عن موعدة وعدها إياه﴾ فيتعلق بتاركي كأنه قيل: لقولك: البحر ٥: ٢٣٣، البرهان ٤: ٢٨٧، الجمل ٢: ٣٩٩.
٢ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة [٩: ١١٤].
﴿عن﴾ للتعليل، المغني ١: ١٢٩، البرهان ٧: ٢٨٧.
٣ - فأزلهما الشيطان عنها ... [٢: ٣٦].
الزمخشري: إن كان الضمير للشجرة فالمعنى: حملهما على الزلة بسببها، وإن كان للجنة فالمعنى: نحاهما عنها. المغني ١: ١٣٠.
(عن) بمعنى (بعد)
١ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].
﴿عن﴾ بمعنى (بعد) والصحيح أنها على بابها صفة أو حال، أي طبقا متجاوزا في الشدة عن طبق دونه في الشدة. الرضى ٢: ٣١٨، المغني ١: ١٣٠، العكبري ٢: ١٥٢، البرهان ٤: ٢٨٧.
٢ - قال عما قليل ليصبحن نادمين ... [٢٣: ٤٠]
(عن) بمعنى (بعد) المغني ١: ١٣٠، البرهان ٤: ٢٨٧.
(ما) زائدة، و ﴿قليل﴾ صفة زمان محذوف و (عن) تتعلق بعد اللام عند بعضهم أو بمحذوف، البحر ٦: ٤٠٥ - ٤٠٦، العكبري ٢: ٧٨، الجمل ٣: ١٩٣.
٣ - يحرفون الكلم عن مواضعه [٤: ٤٦، ٥: ١٣].
بمعنى (بعد) المغني ١: ١٣٠ وفي البرهان ٤: ٢٨٧: بدليل أن في مكان آخر: ﴿من بعد مواضعه﴾.
стр. 881
(عن) للاستعلاء
١ - فإنما يبخل عن نفسه ... [٤٧: ٣٨].
﴿عن﴾ للاستعلاء، المغني ١: ١٢٩. البرهان ٤: ٢٨٦.
٢ - وما فعلته عن أمري ... [١٨: ٨٢].
﴿عن﴾ بمعنى (على) المغني ١: ١٣٠.
٣ - إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي [٣٨: ٣٢].
﴿عن﴾ بمعنى (على) وقيل: هي على بابها ومتعلقة بحال محذوفة، أي منصرفا عن ذكر ربي، المغني ١: ١٢٩، البرهان ٤: ٢٨٦.
(عن) بمعنى الباء
١ - يسألونك كأنك حفي عنها ... [٧: ١٨٧].
﴿عنها﴾ متعلق بيسألونك، أو بحفى على جهة التضمين، أو (عن) بمعنى الباء، كما جاء الباء بمعنى (عن) في قوله: فإن تسألوني بالنساء فإنني، البحر ٤: ٤٣٥، العكبري ١: ١٦١.
٢ - وما ينطق عن الهوى ... [٥٣: ٣].
﴿عن﴾ على أصلها، أي لا يصدر عن الهوى وقيل بمعنى الباء. العكبري ٢: ١٣٠، المغني ١: ١٣٠ والأولى أنها بمعناها، والجار والمجرور صفة للمصدر أي نطقا صادرا عن الهوى، فعن في مثله تفيد السببية. الرضى ٢: ٣١٨، البرهان ٤: ٢٨٧، تأويل مشكل القرآن: ٤٢٧، المخصص ١٤: ٦٥.
(عن) للبدل
١ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئًا [٢: ٤٨، ١٢٣].
стр. 882
﴿عن﴾ بمعنى البدل. المغني ١: ١٢٩، البرهان ٤: ٢٨٦.
(عن) اسم بمعنى جانب
١ - ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ... [٧: ١٧].
تحتمل ﴿عن﴾ الاسمية فتقدر معطوفة على مجرور (من) لا على (من) ومجرورها، المغني ١: ١٣١.
٢ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله [١٦: ٤٨].
الحوفى: ﴿عن﴾ متعلقة بالفعل، العكبري: وقيل: ﴿عن﴾ اسم بمعنى جانب، البحر ٥: ٤٩٨، الجمل ٢: ٥٦٦.
٣ - فلم يغنيا عنهما من الله شيئًا ... [٦٦: ١٠].
أي عن أنفسهما، ولا بد من هذا المضاف إلا أن تجعل (عن) اسما، كهي في (دع عنك) لأنها إن كانت حرفا كان في ذلك تعدية الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المجرور. وهو يجري مجرى الضمير المتصل المنصوب وذلك لا يجوز. البحر ٨: ٢٩٤.
(عن) حال
١ - حتى يعطوا الجزية عن يد ... [٩: ٢٩].
﴿عن يد﴾ حال، أي أذلة، العكبري ٢: ٧.
٢ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].
﴿عن جنب﴾ حال من الضمير في ﴿به﴾ أو من الفاعل في ﴿بصرت﴾ أي مستخفية. العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٨.
стр. 883
٣ - قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين [٣٧: ٢٨].
﴿عن﴾ حال من فاعل ﴿تأتوننا﴾ الجمل ٣: ٥٢٩.
٤ - عن اليمين وعن الشمال عزين ... [٧٠: ٣٧].
﴿عن﴾ متعلق بعزين أو حال. العكبري ٢: ١٤٢، الجمل ٤: ٤٠٠.
(عن) صفة
١ - فإن أرادا فصالا عن تراض منهما ... [٢: ٢٣٣]
﴿عن﴾ صفة وهي للمجاوزة. البحر ٢: ٢١٧.
٢ - إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم [٤: ٢٩]
﴿عن﴾ صفة. العكبري ١: ٩٩.
٣ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩]
﴿عن طبق﴾ صفة، أو حال من ضمير ﴿لتركبن﴾، البحر ٨: ٤٤٨، العكبري ٢: ١٥٢.
هل تقع (عن) زائدة؟
١ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره ... [٢٤: ٦٣].
(خالف) يتعدى بنفسه وبإلى، فضمن معنى: صد وأعرض هنا.
قال أبو عبيدة والأخفش ﴿عن﴾ زائدة، البحر ٦: ٤٧٧، العكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٢٤٤، البرهان ٤: ٢٨٦، المغني ٢: ١١٦.
стр. 884
لمحات عن دراسة
(غير)
في القرآن الكريم
١ - مما يلزم الإضافة (غير)، وقد جعلت لازمة للإضافة لفظا في القرآن الكريم في كل مواقعها، أضيفت للظاهر، وللمضمر، وللمعرفة، وللنكرة.
٢ - تصرفت (غير) في وجوه كثيرة من الإعراب في القرآن: فوقعت خبرا للمبتدأ، وخبرا لكان واسما لإن، وخبرًا لها، ومفعولا به، ومفعولا مطلقًا، وحالاً، وزمانًا، وتابعًا، ومجرورة بالحرف وبالإضافة.
٣ - جمهور النحويين يرى أن (غيرا) لا تتعرف بإضافاتها إلى المعرفة لفرط إبهامها.
وقد جاءت (غير) في القرآن الكريم وكلام العرب تابعة لنكرة وتابعة لمعرفة. وجاءت في القرآن الكريم تابعة لنكرة، وهي مضافة إلى المعرفة في مواضع تزيد عن المواضع التي جاءت فيها تابعة لنكرة، وهي مضافة إلى نكرة.
ومن يرى تعريف (غير) بإضافتها إلى معرفة خرجها بعد النكرة على البدلية، كماي فعل ذلك من لا يرى تعريفها في وقوعها بعد المعرفة.
٤ - جاءت (غير) تابعة للمعرفة في ثلاث آيات من القرآن الكريم:
١ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].
٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].
٣ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].
стр. 885
٥ - قال سيبويه في كتابه والمبرد في المقتضب: كل موضع جاز فيه الاستثناء بالإجاز الاستثناء بغير.
وأقول: لا يقع بعد (غير) الجملة؛ لتعذر إضافتها إليها.
٦ - إنما تكون (غير) للاستثناء إذا صلح أن يقع (إلا) موقعها. تقول: هذا درهم غير قيراط، بخلاف قولك: هذا درهم غير جيد.
٧ - قال ابن يعيش ٢: ٧٨: «كل موضع تكون فيه غير استثنائية يجوز أن تكون فيه صفة، وليس كل موضع تكون فيه (غير) صفة يجوز أن تكون فيه استثناء.
والفرق بين (غير) إذا كانت صفة وبينها إذا كانت صفة وبينها إذا كانت استثناء أنها إذا كانت صفة لم توجب للاسم الذي وصفته بها شيئًا، ولم تنف عنه شيئًا؛ لأنها مذكورة على سبيل التعريف.
وأما إذا كانت استثنائية فإنه إذا كان قبلها إيجاب فما بعدها نفي، وإذا كان قبلها نفي فما بعدها إيجاب، لأنها محمولة على (إلا)».
٨ - ما جاءني غير زيد: يحتمل مجيء زيد وعدم مجيئه. من سيبويه والمقتضب.
٩ - لم تأت (غير) منصوبة متعينة للاستثناء في القراءات السبعية، وإنما جاءت منصوبة محتملة للاستثناء ولغيره في آيتين:
١ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥].
٢ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].
كما جاءت في السبع مرفوعة ومجرورة محتملة للاستثناء ولغيره في قوله تعالى: ﴿ما لكم من إله غيره﴾، وكذلك الرفع في قوله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾ ٤: ٩٥.
стр. 886
١٠ - قرئ في غير السبع بنصب (غير) فيما يأتي:
١ - ما لكم من إله غيره. في جميع القرآن.
٢ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم.
٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم ٣٥: ٣.
واتفقوا على تخريج النصب على الاستثناء في الآيتين: الأولى والثالثة، واختلفوا في الثانية.
١١ - يرى العكبري أن (غيرا) في قوله تعالى:
﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾ ١١: ٦٣.
استثنائية وهي مفعول ثان، أي فيما تريدونني إلا تخسيرا، ويضعف أن تكون صفة لمحذوف، إذ يكون التقدير: فما تزيدونني شيئًا غير تخسير، وهو ضد المعنى. ومثل هذا قوله تعالى: ﴿وما زادوهم غير تتبيب﴾ ١١: ١٠١.
وكذلك قوله: ﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾.
стр. 887
دراسة
(غير)
في القرآن الكريم
الاستثناء بغير
في سيبويه ١: ٣٧٤: «وكل موضع جاز فيه الاستثناء بإلا جاز بغير، وجرى مجرى الاسم الذي بعد (إلا) لأنه اسم بمنزلته وفيه معنى (إلا) ...».
وفي المقتضب ٤: ٤٢٢: «اعلم أن كل موضع جاز أن تستثنى فيه بإلا جاز الاستثناء فيه بغير. و (غير) اسم يقع على خلاف الذي يضاف إليه، ويدخله معنى الاستثناء لمضارعته (إلا).
وكل موضع وقع الاسم فيه بعد (إلا) على ضرب من الإعراب كان ذلك حالا في غير، إلا أن يكون نعتا، فيجري على المنعوت الذي قبلها».
وفي ابن يعيش ٢: ٨٨: «فأصل (غير) أن يكون وصفا، والاستثناء فيه عارض معار من (إلا). ويوضح ذلك ويؤكده أن كل موضع يكون فيه استثناء يجوز أن يكون استثناء، وذلك نحو قولك: عندي مائة غير درهم إذا نصبت كان استثناء. وكنت مخبرًا أن عندك تسعة وتسعين درهما، وإذا رفعت كنت قد وصفته بأنه مغاير لها.
وتقول: عندي درهم غير زائف، ورجل غير عاقل، فهذا لا يكون فيه (غير) إلا وصفا لا غير».
وقال الرضى في شرح الكافية ١: ٢٥٥: «حمل (غير) على (إلا) أكثر من العكس، لأن غير اسم، والتصرف في الأسماء أكثر منه في الحروف، فوقع (غير) في جميع مواقع (إلا) في المفرغ وغيره، والموجب وغيره، والمنقطع وغيره، مؤخرًا
стр. 888
عن المستثنى منه، ومقدما عليه، وبالجملة في جميع محاله، إلا أنه لا يدخل على الجملة كإلا؛ لتعذر الإضافة إليها».
وفي ابن يعيش ٢: ٨٨: «والفرق بين (غير) إذا كانت صفة وبينها إذا كانت استثناء أنها إذا كانت صفة لم توجب للاسم الذي وصفته بها شيئًا، ولم تنف عنه شيئًا؛ لأنه مذكور على سبيل التعريف، فإذا قلت: جاءني رجل غير زيد فقد وصفت بالمغايرة له، وعدم المماثلة، ولم تنف عن زيد المجيء وإنما هو بمنزلة قولك: جاءني رجل ليس بزيد.
وأما إذا كانت استثناء فإنه إذا كان قبلها إيجاب فما بعدها نفي، وإذا كان قبلها نفي فما بعدها إيجاب، لأنها هنا محمولة على (إلا)».
هل تتعرف (غير) بالإضافة
إلى معرفة؟
يرى الفراء أنها تتعرف بالإضافة إلى المعرفة. معاني القرآن ١: ٧.
ويبدو لي من كلام سيبويه أنه يرى تعريفها أيضًا، فقد جعلها صفة في قوله تعالى:
١ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].
٢ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].
كتاب سيبويه ١: ٣٧٠.
والزمخشري يرى أن غيرا ونحوها، مما لا يتعرف بالإضافة إلى المعرفة إلا إذا وقع بين متضادين قال في المفصل ١: ٢٥٢.
«وكل اسم معرفة يتعرف به ما أضيف إليه إضافة معنوية إلا أسماء توغلت في إبهامها، فهي نكرات، وإن أضيفت إلى المعارف، وهي نحو: غير، ومثل، وشبه، ولذلك وصفت بها النكرات، ودخلت عليها رب ... اللهم إلا إذا شهر
стр. 889
المضاف بمغايرة المضاف إليه؛ كقوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم﴾».
قال ابن يعيش ٢: ١٢٥ - ١٢٦: «قال: لأن المراد بالذين أنعمت عليهم المؤمنون، والمغضوب عليهم الكفار، فهما مختلفان، ونحوه: مررت بالمتحرك غير الساكن».
ويظهر لي أن رأي المبرد كذلك فقد قال في المقتضب ٤: ٢٨٨: «فأما مررت على غير معهود، وعلى البدل. والوجه إذا لم يكن قبل (غير) نكرة محضة ألا يكون نعتًا». ثم جعل (غيرا) في قوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم﴾ نعتا أو بدلاً.
ورأى الرضى والعكبري كالزمخشري، شرح الكافية ١: ٢٥٣ - ٢٥٤، العكبري ١: ٥، الخزانة ٢: ١٦١ - ١٦٢.
ويرى أبو حيان أن غيرا لا تتعرف بإضافتها إلى المعرفة، البحر ١: ٢٨ - ٢٩.
قراءات (غير)
١ - ما لكم من إله غيره
[٧: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، ١١: ٥٠، ٦١، ٦١، ٨٤، ٢٣، ٢٣، ٣٢]
قرئ في السبع: قرأ الكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء في (غيره) في جميع القرآن. وقرأ الباقون برفع الراء وضم الهاء. شرح الشاطبية ص ٢٠٧، غيث النفع ١٠٤، ١٧٧، النشر ٢: ٢٧٠، الإتحاف ٢٢٦. ٢٥٧.
وقرئ في الشواذ بنصب الراء. ابن خالويه ص ٤٤، البحر ٤: ٣٢٠، ٥: ٢٣٢.
стр. 890
قراءة الرفع تابع على محل ﴿من إله﴾ وقراءة الجر تابع على اللفظ.
والنصب على الاستثناء، وقال أبو حيان: الجر والرفع أفصح.
معاني القرآن ١: ٣٨٢، الكشاف ٢: ٦٧، العكبري ١: ١٥٥، المغني ١: ١٣٧، الدماميني ١: ٣١٢.
٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥].
قرأ المدنيان وابن عمر، والكسائي، وخلف بنصب الراء من ﴿غير﴾.
وقرأ الباقون برفعها. النشر ٢: ٢٥١، الإتحاف ص ١٩٣. غيث النف ص ٧٧، شرح الشاطبية ١٨٥، وفي البحر ٣: ٣٣٠: «وقرأ الأعمش وأبو حيوة بكسر الراء».
قراءة الرفع ﴿غير﴾ فيها صفة للقاعدين عند سيبويه، كتابه: ١: ٣٧٠، والزمخشري، الكشاف ١: ٢٩١.
ورجح أبو حيان إعرابها بدلا قال في البحر ٣: ٣٣٠ - ٣٣١: «وأجاز بعض النحويين فيه البدل. قيل: وهو إعراب ظاهر. لأنه جاء بعد نفي، وهو أولى من الصفة لوجهين:
أحدهما: أنهم نصوا على أن الأفصح في النفي البدل. ثم النصب على الاستثناء، ثم الوصف.
الثاني: أنه تقرر أن (غيرا) نكرة في أصل الوضع، وإن أضيفت إلى معرفة، هذا هو المشهور. فجعلها صفة يخرجها عن أصل وضعها. إما باعتقاد التعريف فيها، وإما باعتقاد أن القاعدين لما لم يكونوا ناسا معينين كانت الألف واللام فيه جنسية، فأجرى مجرى النكرات، وهذا كله ضعيف».
وضعف ابن يعيش البدلية قال: ٢: ٨٩: «ولا يكون ارتفاعه على البدل في الاستثناء؛ لأنه يصير التقدير فيه، لا يستوي إلا أولو الضرر، وليس المعنى على ذلك إنما المعنى: لا يستوي القاعدون من المؤمنين الأصحاء والمجاهدون».
стр. 891
قراءة النصب على الاستثناء أو على الحال.
وقراءة الجر صفة للمؤمنين.
وانظر المغني ١: ١٣٧، والدماميني ١: ٣١١ - ٣١٢. البرهان ٤: ٢٣٧. الجمل ١: ٤١٤ - ٤١٥، طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ص ٤٦٤ - ٤٦٥.
٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض [٣٥: ٣].
قرأ حمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بجر ﴿غير﴾ وقرأ الباقون بالرفع. الإتحاف: ٣٦١.
وقرأ الفضل بن إبراهيم النحوي ﴿غير﴾ بالنصب. ابن خالويه: ١٢٢، البحر ٧: ٣٠٠.
قراءة الرفع نعت على المحل، وجوز أبو حيان أن يكون خبر للمبتدأ، وفاعلاً للوصف.
وقراءة الجر نعت على اللفظ، وقراء النصب على الاستثناء.
الكشاف ٣: ٢٦٧، العكبري ٢: ١٠٤، البحر ٧: ٣٠٠.
٤ - أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال [٢٤: ٣١].
قرأ ابن عامر، وأبو بكر، وأبو جعفر بنصب ﴿غير﴾ وقرأ الباقون بالجر. شرح الشاطبية ٢٥٥، غيث النفع ١٨٠، النشر ٢: ٣٣٢، الإتحاف ٣٢٤.
النصب على الاستثناء، أو الحال، والجر على النعت. الكشاف ٣: ٧٢، البحر ٦: ٤٤٩.
٥ - اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].
قرئ بالنصب في ﴿غير﴾ وهي قراءة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وعمر بن الخطاب، ورويت عن ابن كثير. النصب على الحال، وذو الحال الضمير في ﴿عليهم﴾، والعامل ﴿أنعمت﴾ أو على الاستثناء.
стр. 892
والجر نعت للذين أو بدل؛ الكشاف ١: ١١. معاني القرآن ١: ٧؛ العكبري ١: ٥، البحر ١: ٢٨ - ٢٩.
٦ - فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير [١١: ٦٣]
في العكبري ٢: ٢٢: «الأقوى في المعنى أن يكون غير هنا استثناء في المعنى، وهو مفعول ثان لتزيدونني، أي فما تزيدونني إلا تخسيرا.
ويضعف أن يكون صفة لمحذوف: إذ التقدير: فما تزيدونني شيئًا غير تخسير. وهو ضد المعنى». الجمل ٢: ٤٠١.
٧ - وما زادوهم غير تتبيب ... [١١: ١٠١].
٨ - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٣٣: ٥٣].
قرأ ابن أبي عبلة ﴿غير﴾ بالجر صفة لطعام، وقد جرى على غير من هو له، ولم يبرز الضمير على مذهب الكوفيين.
وبالنصب حال من ضمير ﴿لا تدخلوا﴾.
الكشاف ٣: ٢٤٤، العكبري ٢: ١٠١، البحر ٧: ٢٤٦.
٩ - أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [٥: ١]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿غير﴾ بالرفع، وأحسن ما يخرج عليه أن يكون وصفا لبهيمة الأنعام، ولا يلزم من الوصف بغير أن يكون ما بعدها مماثلاً للموصوف في الجنسية، ولا يضر الفصل بين النعت والمنعوت بالاستثناء. البحر ٣: ٤١٨.
مواقع (غير) في الإعراب
(غير) خبر المبتدأ
١ - وهو في الخصام غير مبين ... [٤٣: ١٨].
٢ - صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤].
стр. 893
عطف على الخبر
٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣].
ذكرنا أعاريب أخرى.
(غير) خبر (كان)
١ - فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها [٥٦: ٨٦ - ٨٧].
أو حال
(غير) اسم (إنَّ)
١ - وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم [٨: ٧].
(غير) خبر (إنَّ وأنَّ)
١ - واعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٢].
٢ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٣].
٣ - فإنهم غير ملومين ... [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠].
٤ - إن عذاب ربهم غير مأمون [٧٠: ٢٨].
(غير) مفعول به
١ - أفغير دين الله يبغون ... [٣: ٨٣].
٢ - بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١].
٣ - ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله [٤: ١١٥].
٤ - أغير الله تدعون ... [٦: ٤٠].
стр. 894
٥ - أفغير الله أبتغي حكما ... [٦: ١١٤]
مفعول، و ﴿حكما﴾ حال، ويجوز العكس.
٦ - قل أغير الله أبغي ربا ... [٦: ١٦٤].
مفعول، و (ربا) حال، ويجوز العكس.
٧ - أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل [٧: ٥٣].
٨ - قال أغير الله أبغيكم إلها ... [٧: ١٤٠].
أو حال. البحر ٤: ٣٧٩.
٩ - أفغير الله تتقون ... [١٦: ٥٢].
١٠ - قل أفغير الله تأمروني أعبد [٣٩: ٦٤].
١١ - فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين [٥١: ٣٦].
١٢ - لتفتري علينا غيره ... [١٧: ٧٣].
(غير) مفعول أول
١ - يظنون بالله غير الحق ... [٣: ١٥٤].
٢ - قل أغير الله أتخذ وليا ... [٦: ١٤].
(غير) مفعول ثان
١ - يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات [١٤: ٤٨].
٢ - قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].
٣ - فما تزيدونني غير تخسير ... [١١: ٦٣].
٤ - وما زادوهم غير تتبيب ... [١١: ١٠١].
(غير) تحتمل المفعول المطلق وغيره
١ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ... [٥٠: ٣١].
стр. 895
مما يحتمل المصدرية، والحالية، والظرفية. المغني ٢: ١٣٤.
٢ - فمكث غير بعيد ... [٢٧: ٢٢].
كالآية السابقة.
٣ - ما لبثوا غير ساعة ... [٣٠: ٥٥].
مفعول مطلق أو ظرف زمان.
٤ - بما كنتم تقولون على الله غير الحق ... [٦: ٩٣].
مفعول مطلق أو مفعول به.
٥ - لا تغلوا في دينكم غير الحق ... [٥: ٧٧].
مفعول مطلق أو حال.
(غير) حال
١ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣].
٢ - متاعا إلى الحول غير إخراج ... [٢: ٢٤٠].
٣ - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [٣: ٨٥].
٤ - من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار [٤: ١٢].
٥ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤].
٦ - وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات [٤: ٢٥].
٧ - واسمع غير مسمع ... [٤: ٤٦].
٨ - أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [٥: ١].
٩ - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين [٥: ٥].
١٠ - والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه [٦: ٩٩].
стр. 896
١١ - والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه [٦: ١٤١].
١٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور [٦: ١٤٥].
١٣ - قال أغير الله أبغيكم إلها ... [٧: ١٤٠].
البحر ٤: ٣٧٩.
١٤ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩].
١٥ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور [١٦: ١١٥].
١٦ - حنفاء لله غير مشركين به ... [٢٢: ٣١].
١٧ - أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٢٤: ٦٠].
١٨ - إلى طعام غير ناظرين إناه ... [٣٣: ٥٣].
١٩ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].
(غير) مجرورة بالحرف
١ - ويقتلون النبيين بغير الحق ... [٢: ٦١].
٢ - وما أهل به لغير الله ... [٢: ١٧٣].
٣ - والله يرزق من يشاء بغير حساب [٢: ٢١٢، ٢٤: ٣٨].
٤ - ويقتلون النبيين بغير الحق ... [٣: ٢١].
٥ - وترزق من تشاء بغير حساب ... [٣: ٣٧].
٦ - إن الله يرزق من يشاء بغير حساب [٣: ٣٧].
٧ - ويقتلون الأنبياء بغير حق ... [٣: ١١٢].
٨ - وقتلهم الأنبياء بغير حق ... [٣: ١٨١].
٩ - وقتلهم الأنبياء بغير حق ... [٤: ١٥٥].
١٠ - وما أهل لغير الله به ... [٥: ٣].
стр. 897
١١ - من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض [٥: ٣٢].
١٢ - وخرقوا له بنين وبنات بغير علم [٦: ١٠٠].
١٣ - فيسبوا الله عدوا بغير علم ... [٦: ١٠٨].
١٤ - ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩].
١٥ - قتلوا أولادهم سفها بغير علم ... [٦: ١٤٠].
١٦ - ليضل الناس بغير علم ... [٦: ١٤٤].
١٧ - أو فسقا أهل لغير الله به ... [٦: ١٤٥].
١٨ - والإثم والبغي بغير الحق ... [٧: ٣٣].
١٩ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦]
٢٠ - إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق [١٠: ٢٣].
٢١ - رفع السموات بغير عمد ترونها ... [١٣: ٢].
٢٢ - يضلونهم بغير علم ... [١٦: ٢٥].
٢٣ - وما أهل لغير الله به ... [١٦: ١١٥].
٢٤ - أقتلت نفسا زكية بغير نفس ... [١٨: ٧٤].
٢٥ - تخرج بيضاء من غير سوء ... [٢٠: ٢٢].
٢٦ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [٢٢: ٨، ٣، ٣١: ٢٠].
٢٧ - أخرجوا من ديارهم بغير حق ... [٢٢: ٤٠].
٢٨ - تخرج بيضاء من غير سوء [٢٧: ١٢، ٢٨: ٣٢].
٢٩ - واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير حق [٢٢: ٤٠].
٣٠ - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [٢٨: ٥٠].
٣١ - بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم [٣٠: ٢٩].
٣٢ - ليضل عن سبيل الله بغير علم ... [٣١: ٦].
٣٣ - خلق السموات بغير عمد ترونها [٣١: ١٠].
стр. 898
٣٤ - والذين يؤذون المؤمنين بغير ما اكتسبوا [٣٣: ٥٨].
٣٥ - فامنن أو أمسك بغير حساب ... [٣٨: ٣٩].
٣٦ - إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب [٣٩: ١٠].
٣٧ - الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان [٤٠: ٣٥، ٥٦].
٣٨ - يرزقون فيها بغير حساب ... [٤٠: ٤٠].
٣٩ - ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق [٤٠: ٧٥].
٤٠ - فاستكبروا في الأرض بغير الحق ... [٤١: ١٥].
٤١ - ويبغون في الأرض بغير الحق ... [٤٢: ٤٢].
٤٢ - بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق [٤٦: ٢٠].
٤٣ - فتصيبكم منهم معرة بغير علم ... [٤٨: ٢٥].
٤٤ - أم خلقوا من غير شيء ... [٥٢: ٣٥].
٤٥ - أو آخران من غيركم ... [٥: ١٠٦].
(غير) مضاف إليه
١ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا [٤: ٨٢].
(غير) تابع للمعرفة
١ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].
٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].
٣ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].
стр. 899
(غير) تابعة لنكرة وهي مضافة لمعرفة
١ - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم [٢: ٥٩، ٧: ١٦٢].
٢ - من إله غير الله يأتيكم به ... [٦: ٤٦].
٣ - ائت بقرآن غير هذا أو بدله ... [١٠: ١٥].
٤ - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].
٥ - من إله غير الله يأتيكم بضياء ... [٢٨: ٧١].
٦ - من إله غير الله يأتيكم بليل ... [٢٨: ٧٢].
٧ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣٧].
٩ - أم لهم إله غير الله ... [٥٢: ٤٣].
١٠ - ويستبدل قوما غيركم ... [٩: ٣٩].
١١ - ويستخلف ربي قوما غيركم ... [١١: ٥٧].
١٢ - وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ... [٤٧: ٣٨].
١٣ - حتى تنكح زوجا غيره ... [٢: ٢٣].
١٤ - حتى يخوضوا في حديث غيره [٦: ٦٨، ٤: ١٤٠].
١٥ - ما لكم من إله غيره [٧: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، ١١: ٥٠، ٦١، ٨٤، ٢٣: ٢٣، ٣٢].
١٦ - بدلناهم جلودا غيرها ... [٤: ٥٦].
١٧ - ما علمت لكم من إله غيري ... [٢٨: ٣٨].
١٨ - لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].
стр. 900
(غير) تابعة لنكرة وهي مضافة لنكرة
١ - إنه عمل غير صالح ... [١١: ٤٦].
٢ - ذلك وعد غير مكذوب ... [١١: ٦٥].
٣ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ... [١١: ٧٦].
٤ - وهو الذي أنشأ جنات مفروشات وغير مفروشات [٦: ١٤١].
٥ - عطاء غير مجذوذ ... [١١: ١٠٨].
٦ - إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].
٧ - أموات غير أحياء ... [١٦: ٢١].
٨ - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ... [٢٢: ٥].
٩ - ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة [٢٤: ٢٩].
١٠ - قرآنا عربيا غير ذي عوج ... [٣٩: ٢٨].
١١ - لهم أجر غير ممنون ... [٤١: ٨، ٨٤: ٢٥].
١٢ - فيها أنهار من ماء غير آسن ... [٤٧: ١٥].
١٣ - وإن لك لأجرا غير ممنون ... [٦٨: ٣].
١٤ - فلهم أجر غير ممنون ... [٩٥: ٦].
١٥ - فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير [٧٤: ٩ - ١٠].
стр. 901
دراسة
(الفاء العاطفة)
في القرآن الكريم
الفاء العاطفة تعطف الأسماء والأفعال، وهي تفيد الترتيب والتعقيب.
في سيبويه ٢: ٣٠٤: «والفاء، وهي تضم الشيء إلى الشيء، كما فعلت الواو غير أنها تجعل ذلك متسقا بعضه في إثر بعض» وانظر ج ١ ص ٢١٨.
وفي المقتضب ١: ١٠: «ومنها الفاء، وهي توجب أن الثاني بعد الأول، وأن الأمر بينهما قريب، نحو قولك: رأيت زيدا فعمرا، ودخلت مكة فالمدينة».
وقال في ٢: ١٤: «اعلم أن الفاء عاطفة في الفعل، كما تعطف في الأسماء. تقول أنت تأتيني فتكرمني، وأنا أزورك فأحسن إليك؛ كما تقول: أنا آتيك ثم أكرمكم، وأنا أزورك وأحسن إليك. هذا إذا كان الثاني داخلاً فيما يدخل فيه الأول؛ كما تكون الأسماء في قولك: رأيت زيدا فعمرا، وأتيت الكوفة فالبصرة».
قلت عن (ثم) إنها لم تقع عاطفة للمفرد في القرآن، وإنما جاءت عاطفة للجمل، أما الفاء فقد جاءت عاطفة للمفرد وللجملة في القرآن، غاية الأمر أن عطفها للاسم المفرد جاء في نوع معين لم تتجاوزه في القرآن: هو عطف الصفات، فكل ما وردت فيه الفاء عاطفة للاسم المفرد في القرآن كان اسم فاعل معطوفا على اسم فاعل وسنذكر مواضع ذلك بعد.
стр. 902
أما قوله تعالى: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ ٧٥: ٣٤ - ٣٥.
ففي ﴿فأولى﴾ خلاف بين النحويين: أهي فعل ماض أم اسم فعل. والأنباري أعربها مبتدأ حذف خبره. البيان ٢: ٤٧٨.
أكثر ما جاءت الفاء في القرآن عاطفة فعلا على فعل، أو جملة فعلية على فعلية، جاء ذلك في مواضع تتجاوز الستين.
أما عطفها للجملة الاسمية ففي مواضع تزيد عن ٢٥ بقليل.
اختصت الفاء من بين حروف العطف بتسويغ الاكتفاء بضمير واحد فيما تضمن جملتين من الصلة والخبر والصفة والحال، وقد جاء ذلك في قوله تعالى:
فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ... [٥:٥٢].
في البحر ٣: ٥٠٨ - ٥٠٩: «واتفق الحوفي وأبو البقاء على أن قوله ﴿فيصبحوا﴾ معطوف على قوله ﴿أن يأتي﴾ وهو الظاهر، ومجوز ذلك هو الفاء، لأن فيها معنى التسبب، فصار نظير: الذي يطير فيغب زيد الذباب، فلو كان العطف بغير الفاء لم يصح، لأنه كان يكون معطوفا على ﴿أن يأتي﴾ خبرا لعسى، وهو خبر عن الله تعالى، والمعطوف على الخبر خبر، فيلزم أن يكون فيه رابط، إن كان مما يحتاج إلى رابط، ولا رابط هنا، لكن الفاء انفردت من بين سائر حروف العطف بتسويغ الاكتفاء بضمير واحد ...» العكبري ١: ١٢٣.
الفاء للسببية
١ - أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين [٢: ٢٨٦].
في البحر ٢: ٣٧٠: «أدخل الفاء؛ إيذانا بالسببية، لأن كونه تعالى مولاهم،
стр. 903
ومالك تدبيرهم وأمرهم ينشأ عن ذلك النصر على أعدائهم، كما تقول: أنت الشجاع فقاتل، وأنت الكريم فجد علي». الجمل ١: ٢٤٠.
٢ - إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها [٢: ٢٨٢].
في العكبري ١: ٦٨: «دخلت الفاء في ﴿فليس﴾ إيذانا بتعلق ما بعدها بما قبلها».
في الجمل ١: ٢٣٤: «قلت هي عاطفة هذه الجملة على الجملة من قوله ﴿إلا أن تكون تجارة﴾ والسببية فيها واضحة، أي تسبب عن ذلك رفع الجناح في عدم الكتابة».
٣ - فوكزه موسى فقضى عليه ... [٢٨: ١٥].
للسببية، وذلك غالب في العاطفة جملة أو صفة. المغني ١: ١٤٠، البرهان ٤: ٢٩٨.
٤ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه [٢: ٣٧].
للسببية. المغني ١: ١٤٠، البرهان ٤: ٢٩٨.
٥ - سنقرئك فلا تنسى ... [٨٧: ٦].
للسببية. البرهان ٤: ٢٩٨.
٦ - فآمنوا فمتعناهم إلى حين ... [٣٧: ١٤٨].
للسببية. البرهان ٤: ٢٩٨ - ٢٩٩.
٧ - فكذبوه فأنجيناه ... [٧: ٦٤].
للسببية. البرهان ٤: ٢٩٩.
٨ - قال فاخرج منها فإنك رحيم [٣٨: ٧٧، ١٥: ٣٤].
كثيرًا ما تكون فاء السببية بمعنى لام السببية، وذلك إذا كان ما بعدها سببًا لما
стр. 904
قبلها؛ كقوله تعالى ﴿فاخرج منها فإنك رجيم﴾. وتقول: أكرم زيدا فإنه فاضل، فهذه تدخل على ما هو الشرط في المعنى؛ كما أن الأول دخلت على ما هو الجزاء في المعنى، وذلك أنك تقول: زيد فاضل فأكرمه، وتعكس فتقول: أكرم زيدا فإنه فاضل. الرضى ٢: ٣٤٠، كليات أبي البقاء ٢٧٠.
٩ - فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [٧: ١٧٥].
البرهان ٤: ٢٩٨.
١٠ - فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا ... [١٧: ٦٠].
ما بعد الفاء قام مقام ما تسبب عن الأول. البرهان ٤: ٢٩٨.
١١ - وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم [٤٦: ٢٦].
ما بعد الفاء قام مقام ما تسبب عن الأول البرهان [٤: ٢٩٨ - ٢٩٩].
قد تجيء الفاء العاطفة للجملة لمجرد الترتيب من غير إفادة السببية كما في قوله تعالى:
١ - فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم [٥١: ٢٦ - ٢٧].
٢ - لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك [٥٠: ٢٢].
٣ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩].
المغني: ١: ١٤٠، وانظر ص ٤٩٣ - ٤٩٤ من الجزء الأول.
الفاء للترتيب الذكري
وقد تفيد الفاء العاطفة للجمل كون المذكور بعدها كلاما مرتبا على ما قبلها في الذكر، لا أن مضمونها عقيب مضمون ما قبلها في الزمان. الرضى ٢: ٣٣٩.
стр. 905
١ - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [٣٩: ٧٤]
٢ - ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين [٣٩: ٧٢، ٤٠، ٧٦]
ذكر ذم الشيء أو مدحه إنما يصح بعد جري ذكره. الرضى ٢: ٣٣٩، الدماميني ١: ٣١٥.
٣ - ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي [١١: ٤٥].
٤ - فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه [٢: ٣٦].
للترتيب الذكري، هو عطف مفصل على مجمل كالآية السابقة. المغني ١: ١٣٩.
٥ - فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣].
عطف مفصل على مجمل، المغني ١: ١٣٩.
٦ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون [٧: ٣]
احتج الفراء بأن الفاء لا تفيد الترتيب بهذه الآية. معاني القرآن ١: ٣٧١.
وفي المغني ١: ١٣٩: «وقال الفراء: إنها لا تفيد الترتيب مطلقًا وهذا - مع قوله: إن الواو تفيد الترتيب - غريب، واحتج بقوله تعالى ... وأجيب بأن المعنى: أردنا إهلاكها، أو بأنها للترتيب الذكرى».
وقد رد الزركشي على الفراء بعشرة أوجه، البرهان ٤: ٢٩٤ - ٢٩٥.
وقال الرضى ٢: ٣٣٩: من عطف المفصل على المجمل.
٧ - إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا [٥٦: ٣٥ - ٣٧].
عطف مفصل على مجمل. البرهان ٤: ٢٩٥.
٨ - فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان [١٦: ٩٨].
стр. 906
٩ - يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ... [٥: ٦].
التقدير: فإذا أردت؛ فاكتفي بالسبب عن المسبب. البرهان ٤: ٢٩٦.
الفاء بمعنى (ثم)
في التسهيل: ١٧٥: «وتنفرد (ثم) بالمهلة ... وقد يكون مع (الفاء) مهلة».
١ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣].
قيل: الفاء للسببية في هذه الآية، وفاء السببية لا تستلزم التعقيب، بدليل صحة قولك: إن يسلم فهو يدخل الجنة، ومعلوم ما بينما من المهلة.
وقيل: تقع الفاء تارة بمعنى (ثم)، ومنه الآية. المغني ١: ١٣٩، البرهان ٤: ٢٩٥ - ٢٩٦.
٢ - ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ... [٢٣: ١٤].
الفاءات في ﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾ وفي ﴿فخلقنا المضغة﴾ وفي ﴿فكسونا﴾ بمعنى (ثم) لتراخي معطوفاتها. المغني ١: ١٣٩، وانظر البرهان ٤: ٢٩٥.
وقال الرضى ٢: ٣٤١: «إفادة الفاء الترتيب بلا مهلة لا ينافي كون الثاني المترتب يحصل بتمامه في زمان طويل، إذا كان أول أجزائه متعقبا لما تقدم ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح ...﴾ ﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾».
وانظر البرهان ٤: ٢٩٦ - ٢٩٧.
٣ - والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى [٨٧: ٤ - ٥].
بين الإخراج والغثاء وسائط. البرهان ٤: ٢٩٥.
стр. 907
٤ - ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون [٣٩: ٧].
ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون [٦: ٦٠].
في البرهان ٤: ٢٩٧: «وقد أورد الشيخ عز الدين هذا السؤال ...
وأجاب بأن أول ما تحاسب أمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثم الأمم بعدهم فتحمل الفاء على أول المحاسبين، ويكون من باب نسبة الفعل إلى الجماعة إذا صدر عن بعضهم، ويحمل (ثم) على تمام الحساب.
فإن قيل: حساب الأولين متراخ عن البعث فكيف يحسن الفاء، فيعود السؤال.
قلنا: نص الفارسي في الإيضاح على أن (ثم) أشد تراخيا من الفاء فدل على أن الفاء لها تراخ، وكذا ذكر غيره من المتقدمين، ولم يدع أنها للتعقيب إلا المتأخرون».
عطف الصفات بالفاء
قال الرضى ٢: ٣٣٩: «وإذا دخلت على الصفات المتتالية، والموصوف واحد فالترتيب ليس في ملابستها لمدلول عاملها، كما كان في نحو: جاءني زيد فعمرو بل في مصادر تلك الصفات؛ كقولك: جاءني زيد الآكل فالنائم، أي الذي يأكل فينام ...
وإن لم يكن الموصوف واحدا فالترتيب في تعلق مدلول العامل بموصوفاتها كما في الجوامد نحو قولهم في صلاة الجماعة: يقدم الأقرأ فالأفقه فالأقدم هجرة».
وقال التبريزي في شرح الحماسة: «لما كانت هذه الصفات متراخية حسن إدخال فاء العطف؛ لأن الصابح قبل الغانم، والغانم أمام الآيب.
ويقبح أن تدخل الفاء إذا كانت الصفات مجتمعة في الموصوف، فلا يحسن أن يقال: عجبت من فلان الأزرق العينين فالأشم الأنف فالشديد الساعد، إلا
стр. 908
على وجه يبعد» الخزانة ٢: ٣٣١.
الآيات
١ - والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا [٣٧: ١ - ٣].
في الكشاف ٣: ٢٩٥ - ٢٩٦: «فإن قلت: ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات؟
قلت: إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود، كقوله:
يا لهف زيابة للحارث ... الصابح فالغانم فالآيب
كأنه قيل: الذي صبح فغنم فآب.
وأما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه، كقولك: خذ الأفضل فالأكمل، وأعمل الأحسن فالأجمل.
وإما على ترتيب موصوفاتها في ذلك، كقوله: رحم الله المحلقين فالمقصرين، فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات.
فإن قلت: فعلى أي هذه القوانين هي فيما أنت بصدده؟
قلت: إن وحدت الموصوف كانت للدلالة على ترتب الصفات في التفاضل وإن ثلثته فهي للدلالة على ترتيب الموصوفات فيه. بيان ذلك:
أنك إذا أجريت هذه الأوصاف على الملائكة، وجعلتهم جامعين لها فعطفها بالفاء يفيد ترتبا لها في الفضل: إما أن يكون الفضل للصف، ثم للزجر، ثم للتلاوة وإما على العكس، وكذلك إن أردت العلماء وقواد الغزو.
وإن أجريت الصفة الأولى على الطوائف، والثانية والثالثة على أخر فقد أفادت ترتب الموصفات في الفضل ...». البحر ٧: ٣٥١ - ٣٥٢.
وفي البرهان ٤: ٢٩٧: «تجيء الفاء لتفاوت ما بين رتبتين، كقوله ﴿والصافات صفا فالزاجرات زجرا﴾ تحتمل الفاء تفاوت رتبة الصف من
стр. 909
الزجر، ورتبة الزجر من التلاوة، وتحتمل تفاوت رتبة الجنس الصاف من رتبة الجنس الزاجر».
٢ - والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق ... [٥١: ١ - ٥].
في الكشاف ٤: ٢٦: «فإن قلت: ما معنى الفاء على التفسيرين؟
قلت: أما على الأول فمعنى التعقيب فيها أنه تعالى أقسم بالرياح فبالسحاب الذي تسوقه فبالفلك التي تجري بها بهبوبها فبالملائكة التي تقسم الأرزاق بإذن الله ...
وأما على الثاني فلأنها تبتدئ بالهبوب، فتذور التراب والحصباء، فتنقل السحاب، فتجري في الجو باسطة له، فتقسم المطر». البحر ٨: ١٣٣ - ١٣٤.
٣ - والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا [٧٩: ٣ - ٥].
في البحر ٨: ٤١٩: «ولما كانت الموصوفات المقسم بها محذوفات، وأقيمت صفاتها مقامها، وكان لهذه الصفات تعلقات مختلفة اختلفوا في المراد بها».
٤ - والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ١ - ٥].
في الكشاف ٤: ١٧٣: «أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة أرسلهن بأوامره، فعصفن في مضيهن، كما تعصف الرياح ... وبطوائف منهن نشرن أجنحتهن في الجو عند انحطاطهن بالوحي، أو نشرن الشرائع في الأرض».
البحر ٨: ٤٠٣.
٥ - والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا [١١٠: ١ - ٣].
في البحر ٨: ٥٠٤: «وفي هذا دليل على أن هذا الأوصاف لذات واحدة لعطفها بالفاء التي تقتضي التعقيب، والظاهر أنها الخيل التي يجاهد عليها العدو من الكفار».
وفي الخزانة ٢: ٣٣١: «قد يمكن أن يكون عطف موصول على موصول وهما جميعا لموصوف واحد، وقد يمكن أن تكون العاديات غير الموريات، والمغيرات
стр. 910
غيرهما، فيكون عطف موصوف على موصوف آخر؛ كقولك: مررت بالضاحك فالباكي».
٦ - لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٢ - ٥٥].
الفاء للسببية. المغني ١: ١٣٩.
في الكشاف ٤: ٦٠: «فإن قلت: كيف صح عطف الشاربين على الشاربين، وهما لذوات متفقة، وصفتان متفقتان، فكان عطفا للشيء على نفسه؟
قلت: ليستا بمتفقتين من حيث إن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء أمر عجيب، وشربهم له على ذلك كما تشرب الهيم الماء أمر عجيب أيضًا، فكانتا صفتين مختلفتين».
وفي البحر ٨: ٢١٠: «والفاء تقتضي التعقيب في الشربين، وأنهم أولاً لما عطشوا شربوا من الحميم ظنا أنه يسكن عطشهم، فازداد العطش بحرارة الحميم، فشربوا بعده شربا لا يقع به ري أبدًا، وهو مثل شرب الهيم، فهما شربان من الحميم لا شرب واحد اختلف صفتاه، فعطف».
٧ - وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب [٤: ٣٤].
﴿الصالحات﴾ مبتدأ خبره ما بعده. الجمل ١: ٣٧٨.
٨ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه [٨٤: ٦].
في البحر ٨: ٤٤٦: «قال ابن عطية: فالفاء على هذا عاطفة جملة الكلام على التي قبلها، والتقدير: فأنت ملاقيه، ولا يتعين ما قاله، بل يصح أن يكون معطوفا على ﴿كادح﴾ عطف المفردات».
٩ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظره بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥].
стр. 911
في البحر ٧: ٧٣ «﴿فناطرة﴾ معطوف على مرسلة».
الفاء الزائدة
١ - وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر [٧٤: ٣ - ٥].
الفاء زائدة؛ إذ لو لم يحكم بزيادتها لأدى ذلك إلى دخول الواو العاطفة عليها، وهي عاطفة. أمالي الشجري ٢: ٣٢٦، ابن يعيش ٨: ٩٥.
في الكشاف ٤: ١٥٦: «ودخلت الفاء لمعنى الشرط، كأنه قيل: وما كان فلا تدع تكبيره».
وفي البحر ٨: ٣٧١: «وهو قريب مما قدره النحاة». الجمل ٤: ٤٢٧.
٢ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ... [٣٨: ٥٧].
﴿حميم﴾ خبر ﴿هذا﴾ وما بينهما معترض. البرهان ٤: ٣٠١.
يجوز في ﴿هذا﴾ الرفع والنصب. الرفع من أربعة أوجه:
مبتدأ خبره ﴿حميم﴾ و ﴿فليذوقوه﴾ اعتراض. أو هو مخصوص بالذم. و ﴿حميم﴾ خبر لمحذوف، أي هو مبتدأ خبره ﴿فليذوقوه﴾. خبر مبتدأ، أي الأمر هذا.
والنصب بتقدير فعل يفسره ﴿فليذوقوه﴾ والفاء زائدة عند الأخفش. البيان ٢: ٣١٧، البحر ٧: ٤٠٥ - ٤٠٦، المغني ١: ١٤٢ - ١٤٣.
٣ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].
стр. 912
في البرهان ٤: ١٠٣: «جعل الأخفش (الفاء) زائدة. وقال سيبويه: هي جواب لشرط مقدر، أي إن أردت علمه فذلك». العكبري ٢: ١٦١، المغني ٢: ١٧٥.
سيبويه لم يذكر هذه الآية في كتابه. والمعروف عنه أنه لا يرى زيادة الفاء في الخبر، وخرج نحو قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا﴾ وقول الشاعر:
وقائلة خولان فانكح فتاتهم
على أن الكلام جملتان، أي مما يتلى عليكم، وهذه خولان.
وقد جعل البغدادي في الخزانة ١: ٢١٨ الفاء في البيت عاطفة عند سيبويه، أو هي جواب لشرط مقدر.
وفي الكشاف ٤: ٢٣٦: «وطريقة أخرى: أن يكون ﴿فذلك﴾ عطفا على ﴿الذي يكذب﴾ إما عطف ذات، أو صفة على صفة ...». البحر ٨: ٥١٧.
الفاء الفصيحة
الفاء التي تكون جوابا لشرط مقدر مع الأداة سماها الزمخشري فاء الفصيحة، وقال عنها: لا تقع إلا في كلام بليغ. الكشاف ١: ٧١.
وقال عن حذف أداة الشرط وفعل الشرط: هو من أحاسن الحذوف.
الكشاف ٢: ٤٩.
وقال أبو حيان عن هذا الحذف: إنه لا يجوز. البحر ٧: ٣٥٥ - ٣٥٦.
وقال عنه أيضًا: لم يثبت ذلك في لسان العرب. البحر ٤: ٢١٠.
والمتتبع لكلام أبي حيان يجده اعترض على الزمخشري في مواضع تزيد عن العشرة، ثم قال بهذا التقدير في مواضع سكت فيها الزمخشري عن هذا التقدير، ثم وافقه في مواضع أخرى، وقد عرضنا لهذا كله في الحديث عن أدوات الشرط.
ونجد الزركشي يطلق فاء الفصيحة على الفاء التي عطفت على محذوف قال
стр. 913
في البرهان ٣: ١٢٨: «ومن حذف جواب الفعل: ﴿اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآيانا فدرمناهم﴾ ٢٥: ٣٦. تقديره: فذهبا إليهم فكذبوهما، فدمرناهم. والفاء العاطفة على الجواب المحذوف هي المسماة عندهم بالفاء الفصيحة. وقال صاحب المفتاح: وانظر إلى الفاء الفصيحة في قوله تعالى: ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم﴾ ٢: ٥٤. كيف أفادت. ففعلتم فتاب عليك».
وكذلك أطلق أبو السعود فاء الفصيحة على الفاء التي حذف معطوفها، أو كانت لشرط مقدر مع الأداة:
١ - قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها ... [٢: ٧١].
في أبي السعود ١: ٨٩: «الفاء فصيحة كما في (انفجرت) أي فحصلوا البقرة فذبحوها».
٢ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم ... [٦: ١٥٧].
﴿فقد﴾ متعلق بمحذوف تنبئ عنه الفاء الفصيحة؛ إما معلل له؛ أي لا تعتذروا بذلك فقد جاء، وإما شرط له، أي إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم من كونكم أهدى من الطائفتين.
أبو السعود ٢: ١٤٨، الجمل ٢: ٢١٠ - ٢١١.
٣ - فانتظروا إني معكم من المنتظرين فأنجيناه والذين معه [٧: ٧١ - ٧٢].
الفاء فصيحة كما في قوله: (فانفجرت)، أي فوقع ما وقع فأنجيناه. أبو السعود ٢: ١٧٤، الجمل ٢: ١٥٥.
٤ - ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا [١٠: ٧٥].
стр. 914
والفاء فصيحة، أي فأتياهم، فبلغاهم الرسالة، فاستكبروا عن اتباعها، أبو السعود ٢: ٣٤٣، الجمل ٢: ٣٦٠.
٥ - مسومة عند ربك للمسرفين فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين [٥١: ٣٤ - ٣٥].
الفاء مفصحة عن جمل ثقة بذكرها في مواضع أخرى، كأنه قيل: فباشروا ما أمروا به فأخرجنا من كان فيها. أبو السعود ٥: ١٠٣، الجمل ٤: ٢٠١.
٦ - فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ... [٥٤: ٢٩].
في الجمل ٤: ٢٤٢: «فنادوا» معطوف على محذوف تقديره: فتمادوا على ذلك.
وفي زاده: الفاء فاء الفصيحة تفصح أن في الكلام حذفا تقديره، فبقوا على ذلك مدة، ثم ملوا من ضيق الماء والمرعى عليهم.
٧ - فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت [٢: ٦٠].
في أبي السعود ١: ٨٤: «﴿فانفجرت﴾ عطف على مقدر ينسحب عليه الكلام، قد حذف للدلالة على كمال سرعة تحقق الانفجار، كأنه حصل عقيب الأمر بالضرب، أي فضرب فانفجرت.
وأما تعلق الفاء بمحذوف، أي فإن ضربت فقد انفجرت فغير حقيق بجلاله شأن النظم الكريم، كما لا يخفى على أحد».
وفي كليات أبي البقاء تقييد حذف المعطوف عليه بأن يكون سببًا للمعطوف من غير تقدير أداة شرط قال ص ٢٧٠.
الفاء هي إما فصيحة، وهي التي يحذف فيها المعطوف عليه مع كونه سببًا للمعطوف من غير تقدير حرف الشرط.
قال بعضهم: هي الداخلة على جملة مسببة عن جملة غير مذكورة، نحو الفاء في
стр. 915
قوله تعالى: ﴿فانفجرت﴾ وظاهر كلام صاحب المفتاح تسمية هذه الفاء فصيحة على تقدير: فضرب فانفجرت: وظاهر كلام صاحب الكشاف على تقدير: فإن ضربت فقد انفجرت. والقول الأكثر على التقديرين. قال الشيخ سعد الدين: إنها تفصح عن المحذوف وتفيد بيان سببيته، كالتي تذكر بعد الأوامر والنواهي؛ بيانا لسبب الطلب ... وتختلف العبارة في تقدير المحذوف فتارة أمرًا أو نهيًا، وتارة شرطًا ... والأصح: أن لا فرق بين الفصيحة والتفريعية ...
وفي حواشي شرح السعد على تصريف العزى ص ١٥٩ - ١٦٠: «فاء فصيحة، وهي التي تدل على الشرط المحذوف. وقيل: على السببية: وقيل عليهما. وسميت فصيحة، إما لإفصاحها عن الشرط والسبب، أو لفصاحة الكلام الذي دخلت هي فيه، أو ظهور المعنى بسبب دخولها، أو وصف لها بوصف صاحبها، أو لكونها مفيدة معنى بديعًا، أو واقعة موقعًا حسنًا.
وتتنوع الفاء الفصيحة بتنوع ما دل عليه من المحذوف: فتارة يكون المحذوف أمرًا أو نهيًا كما في قوله تعالى: ﴿فقد جاءكم بشير ونذير﴾ أي لا تعتذروا فقد جاءكم، وتارة شرطًا كما في قوله تعالى: ﴿فهذا يوم البعث﴾ أي إن كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث، وتارة يكون معطوفًا، كما في قوله تعالى: (فانفجرت) أي ضرب فانفجرت».
وفي حواشي نتائج الأفكار ص ١٧٢: «ويقال لها فاء الفصيحة وفاء التفريع والنتيجة أيضًا عند بعض ...».
تكلم الرضى عن الفاء التي تكون جوابًا لشرط مقدر مع الأداة ولكنه لم يطلق عليها فاء الفصيحة قال في ٢: ٣٤٠.
«الفاء» التي لغير عطف لا تخلو من معنى الترتيب، وهي التي تسمى فاء السبب، وتختص بالجمل، وتدخل على ما هو جزاء مع تقدم كلمة الشرط، نحو: إن لقيته فأكرمه، ومن جاءك فأعطه، وبدونها، نحو: زيد فاضل فأكرمه، وتعريفه
следующие страницы →