← Тараджим

Тараджим · id 17056

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

ابن عبد الملك المراكشي

Полный текст (2 523 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

تَلا بالسّبع على أبي داودَ الهِشَامي. أخَذ عنه أبو عبد الله الشارِّيُّ، وكان مُقرِئًا مجوِّدًا متصدِّرًا ببلدِه للإقراءِ والتعليم. ١٠٣٢ - الفَتْحُ بن يوسُفَ بن عليٍّ الفِهْريُّ، قُرطُبيٌّ . كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ ستَّ عشْرةَ وست مئة. ١٠٣٣ - فَتْح (١)، مَوْلى الخُشَنيّ، قُرطُبيّ، أبو نَصْر. كان من العُبّادِ العلماءِ ومن نُظَراءِ يحيى بن مجُاهِد وإخوانِه، وتوفِّي في نحوِ أربع مئة. ذكَرَه ابنُ الأبار (٢)، وليس من شَرْطِه ولا شَرْطِنا. ١٠٣٤ - فَتْح (٣) بن مَوْلى السَّكُونيَّينَ، إشبِيليٌّ -فيما أحسِبُ- أبو نَصْر. تَلا بالسّبع على أبي بكر بن صَافٍ، ورَوى عن الحاجِّ أبي محمد بَدْر، ورَحَلَ وحَجَّ، وسَمِع بمكّة شرَّفَها اللهُ من أبي عبد الله بن أبي الصَّيْف، وأبي محمدٍ يونُسَ الهِشَاميِّ، وعاد إلى بلدِه. رَوى عنه قريبُهُ أبو عبد الله. ١٠٣٥ - فَتْحُونُ بن إبراهيمَ بن عليِّ بن فَتْحُونٍ الأسَديُّ . رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرة. ١٠٣٦ - فَتْحُونُ بن أبي البَقَاء، أبو الحَسَن . رَوى عن أبي عبد الله المَغَامَّي. رَوى عنه أبو الحَسَن بن محمد ابن الغَمّاد (٤)، وكان مُقرِئًا مجوَّدًا فقيهًا مُشاوَرًا. ١٠٣٧ - فُتُوح (٥) بن عبد الله بن فُتُوح بن حُمَيْد الأَزْديّ، قُرطُبيٌّ رُصَافيُّ المولدِ مَيْورْقيُّ السُّكْنى، أبو نَصْر.

стр. 1402

والدُ أبي عبد الله الحُمَيْديِّ الحافظ (١). سَمِع من أبي القاسم أصبَغَ بن راشِد. سَمِع منه ابنُه أبو عبد الله المذكور. ١٠٣٨ - فُتُوح (٢) بن عبد الله الأنصاريُّ، جَيّانيٌّ، أبو نَصْر، ابنُ الفَحّام. تَلا بالسَّبع على أبي الحَسَن شُرَيْح. أخَذ عنه أبو عبد الله ابنُ الخَبّاز بجَيّانَ سنة [١٦٢ و] ثمانٍ وثلاثينَ وخمس مئة، وكان من أهل المعرِفة بالقراءات، مُشارِكًا في العربيّة والآدابِ واللُّغات معلِّمًا بها. ١٠٣٩ - الفُتُوح بن عَطِيّة البِرْزاليُّ . رَوى عن أبي عثمانَ طاهرِ بن هِشام. ١٠٤٠ - فُتُوح بن محمد بن مَنْظور بن رَبِيع بن جعفرِ بن ثَعْلبةَ الداخِل بن مالكِ بن ثَعْلبةَ بن سَلامةَ بن وَقش بن زُغْبةَ بن زَعُوراءَ بن عبد الأشهَلِ بن جُشَمَ بن الحارِث بن عَمْرِو بن مالكِ بن الأوْس بن حارِثةَ بن ثَعْلبةَ بن عَمْرِو بن عامِر، فُرطُبيٌّ سَكَنَ بعضَ بلاد العُدْوة . رَوى عنه عبدُ الله بن عُبَيد الله الحَكيمُ، وكان فقيهًا، استَقضاهُ أبو العَيْش محمدُ بن إدريسَ بن عُمرَ بن إدريسَ العَلَويّ. ١٠٤١ - فُتُوح بن يونُسَ بن حرمالش (٣). رَوى عن أبي محمدٍ القاسم بن الفَتْح. ١٠٤٢ - فَرَجُ بن أحمدَ بن سالم التَّنُوخيُّ، إشبِيليٌّ . كان من أهل العلم والنَّباهة والفَضْل والعَدالة، حيًّا سنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربع مئة.

стр. 1403

١٠٤٣ - الفَرَجُ (١) بن أصبَغَ بن الفَرَج بن فارسٍ الطائيُّ، قُرطُبيٌّ. سَمِع من أبيه سنةَ تسعينَ وثلاث مئة. ١٠٤٤ - فَرَج بن خَلَف بن فَرَج الكِلابيُّ، قُرطُبيٌّ، أبو سَعِيد . رَوى عن أبوَي الحَسَن عَبْدي الرّحمن: ابن سَعِيد بن شَمّاخ وابن عبد الله ابن عَفِيف. ١٠٤٥ - فَرَج (٢) بن طُورِينَه، وَشْقِيٌّ، أبو الحَزْم. رَوى عن أبيه أنه أقرَأَ الكتابَ الذي (٣) صُولحَ عليه أهلُ وَشْقةَ، رَوى عنه هذا الخبَرَ أبو محمدٍ عبدُ الله بن الحَسَن، وكان أبو محمد هذا يقولُ: احفَظُوها عنِّي أنّ مدينةَ وَشْقةَ أرضُ صُلحٍ ليست أرضَ عَنْوة، هكذا حَفِظتُ عن مشايخي. ١٠٤٦ - فَرَجُ (٤) بن عبد الله بن فَرَج بن عبد الرّحمن الأنصاريُّ، إشبِيليٌّ، أبو سَعِيد. تَلا بالسّبع على أبي عَمْرو بن عَظِيمةَ، وأبي القاسم بن أبي هارُونَ التَّميمي، وسَمِعَ من أبي الحَكَم بن حَجّاج وأبي زَيْد شُعَيْب بن إسماعيلَ كُتُبَ القراءات، وأبي القاسم السُّهَيْليَّ بعضَ مصنَّفاتِه، ومن أبي محمد عبد المُنعِم ابن الفَرَس ومن أبي محمد عبد الغَفُور. وأجازَ له: أبو بكر بنُ أبي زَمَنِين، وأبو جعفر بن مَضَاء، وأبو الحَجّاج ابنُ الشَّيخ، وأبو الحَسَن نَجَبةُ، وأبو حَفْص بن عُمر، وناوَلَه [١٦٢ ظ] "التقَصِّي"؛ وأبو عبد الله بنُ زَرْقُون، وأبَوا محمد: الحَجْريّ وعبدُ الحقّ ابنُ الخَرّاط. وكان مُقرِئًا مجوَّدًا، راويةً للحديث، حيًّا سنةَ ستًّ وتسعينَ وخمس مئة.

стр. 1404

١٠٤٧ - فَرَج (١) بن عبد الله بن وَهْب، قُرطُبيٌّ، أبو القاسم، ابنُ الصَّرّاف. تَلا على أبي الحَسَن الأنطاكيَّ، وابن النُّعمان. ١٠٤٨ - فَرَج (٢) بن غَزْلُون اليَحْصُبيُّ، طُلَيْطُلي، ابنُ العَسّال. رَوى عن عبد الوارِث بن سُفيانَ. رَوى عنه ابنُه أبو محمد الزّاهدُ سنة أربع وعشرينَ وأربع مئة. ١٠٤٩ - فَرَج بن فَرَج الأنصاريُّ . رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرةَ. ١٠٥٠ - فَرَج بن محمد بن سَعِيد الخير الأنصاريُّ . رَوى عن أبي بحرٍ سُفيانَ بن العاص. ١٠٥١ - فَرَج بن محمد بن عبد الرَّؤوف بن عَزِيز -مكبَّرًا- ابن عبد الرّحمن الأنصاريُّ . ١٠٥٢ - فَرَج بن هَبّار، أو هَمّار بن فَرَج، الأنصاريُّ . كان بارعَ الخَطَّ مَتقِنَ الضَّبط وَرّاقًا يُتنافَسُ فيما يَكتُب، حيًّا سنةَ سبع وعشرينَ وأربع مئة. ١٠٥٣ - فَرْحُ (٣) بن حَدِيدةَ، بَطَلْيَوْسيٌّ. رَحَلَ وحَجّ، وكان فقيهًا ظاهريَّا، عالمًا بالقراءاتِ متصدَّرًا للإقراءِ بها، وجَرَى بينَه وبينَ أميِر بلدِه المُظفَّر أبي بَكْرٍ محمد بن عبد الله بن مَسْلَمةَ بن الأفطَس الملقَّبِ بسَماجَة ما أوجَبَ انتقالَه إلى إشبيلِتَةَ، فقَدِمَها في إمارةِ المُعتضِد عَبّاد، ووافَى حينَئذٍ إكمالَ أُمَّه السيَّدة بناءَ مسجدِها المنسُوب إليها، فأجلَسَه المعتضِدُ

стр. 1405

للإقراءِ به بعدَ أن أجْرَى عليه راتِبًا ونفَقةً من الأحباس، فلزِمَ الإقراءَ به إلى أن توفِّي يومَ الاثنينِ لثلاثَ عشْرةَ خَلَت من محرَّمِ ثمانينَ وأربع مئة، ودُفنَ يومَ الثلاثاءِ بعدَه، في رَوْضة الوزير ابن زَيْدون؛ ذكَرَه ابن بَشْكُوالَ في باب فَرَج، بفتح الراءِ والجيم، فأخَلَّ به ولم يَستَوْفِ خبَرَه (١). ١٠٥٤ - فَرْحُ (٢) بن خَلَف بن أبي الفَرْح، من أهل الثَّغرِ الجَوْفي، أبو الفَضْل. رَوى عنه أبو عبد الله بنُ شُقَّ اللَّيلُ الطُّلَيْطُلي. ١٠٥٥ - فَرْقَدُ بن يَعمُرَ بن فَرْقَدِ بن عبد الرّحمن بن محمدِ بن أحمدَ بن سُليمانَ اليَعمُرِيّ، أبو النَّجْم . رَوى عن أبي عبد الله بن سَعِيد الطَّرّاز، وتلا عليه برواية وَرْشٍ كاملًا وبرواية قالونَ إلا سُدسَ الأحقاف، ورَوى عن أبي الحَسَن سَعْدِ بن محمدٍ الحَفّار. ١٠٥٦ - فَضَالةُ بن [١٦٢ و] محمد بن أحمدَ بن فَضَالةَ القَيْسيُّ . كان فقيهًا عاقدًا للشّروطِ بَصيرًا بها حَسَنَ السِّياقةِ (٣) لفصولِها، جيِّدَ الخَطّ، حيًّا سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وخمس مئة. ١٠٥٧ - فَضْلُ الله بن محمد بن أحمدَ بن فَضْلِ الله، قُرطُبيٌّ . كان فقيهًا عاقدًا للشُّروط، بارعَ الخَطّ، مُبرِّزًا في العدالة، وكان حيًّا سنةَ أربع وعشرينَ وست مئة. ١٠٥٨ - فَضْلُ (٤) بن سَنَابلَ، تُدمِيريٌّ، أبو العبّاس. رَحَلَ وحَجّ، وسَمِع من أبي بكر بن المُنذِر وأبي جعفرٍ الطَّحَاويّ.

стр. 1406

١٠٥٩ - الفَضْلُ (١) بن علي بن أحمدَ بن سَعِيد بن حَزْم الفارِسيّ، أبو رافِع. كان فقيهًا ظاهريًّا، سَرِيًّا فاضلًا، وفيه يقولُ جَهْوَرُ بن محمد التُّجِيبي الأ [....] (٢) ابن الفلو (٣) [المتقارب]: رأيتُ ابنَ حزمِ ولم ألْقَهُ ... فلما التقَيْتُ به لم أَرَهْ لأنّ سَنَا وجهِهِ مانعٌ ... عُيونَ البرِيّةِ أن تُبصِرَهْ ١٠٦٠ - الفَضْلُ (٤) بن محمد بن أحمدَ بن إسحاقَ، بَلَنْسيٌّ، أبو العبّاس. كان اسمُه أحمدَ ثم تسَمَّى الفَضْلَ. سَمِع من أبي الحَسَن ابن النَّعمةِ، وأبي عبد الله بن خَلَصةَ، وأبي محمد القَلَنِّي. رَوى عنه أبو عُمر بنُ عَيّاد، وهو في عِدادِ أصحابِه، وقال: كان أديبًا ذا بَصرٍ بالحسابِ والفَرْض. وتوفِّي ببَلَنْسِيَةَ في النّصف من ذي حِجّة أربع وستينَ وخمس مئة وقد ناهَزَ السِّتينَ أو زاد عليها. ١٠٦١ - فَضْلُ (٥) بن محمد بن عليّ بن إبراهيمَ بن فَضِيلَةَ المَعافِريُّ، أوْرِيُوليٌّ سكَنَ غَرْناطةَ، أبو الحَسَن، ابنُ فَضِيلة. رَوى عن أبوَيْ بَكْر: ابن محُرِز، ولازَمَه كثيرًا، وابن المُرابِط، وأبي تَمّام غالب بن سيّد بُونُه الخُزَاعيّ، وآباءِ جعفر: ابن الأديبِ والإشبِيليّ وابن شُهَيْد والطًّرَسُوسيّ وابن فَرَج، وأبي عبد الله بن غالبٍ الإلْشِي.

стр. 1407

رَوى عنه كثيرٌ من أصحابِنا، وكتَبَ إليَّ بإجازةِ ما كان عندَه مُطلَقًا، وكان من أهل الفَضْل والدِّين المَتِين والعنايةِ التامّة بالعلم والبَراعة في التصوُّف، وله فيه رسائلُ بارعة ومقالاتٌ نافعة، وتوفِّي (١) ... ١٠٦٢ - الفَضْلُ (٢) بن مُفَضَّل المَذْحِجيُّ، خَضْراوي. كان من أهل المعرِفة التامّة بالنَّسَب، ذَكَرَ عنه ابنُ حَيّانَ خبَرًا في مَوْلَويةِ ناصحٍ والدِ عبّاس (٣). ١٠٦٣ - الفَضْلُ بن يحيى بن [١٦٣ ظ] عُبَيد الله بن منظورٍ القَيْسيُّ، إشبِيليٌّ . كان فَقيهًا عاقِدًا للشُّروط مُبرِّزَا في العدالة، شَهِيرَ التعيُّنِ (٤) والحسَب، من بيتِ علمٍ وجَلالة، حيًّا سنةَ أربع وست مئة.

стр. 1408

١٠٦٤ - الفَضْلُ بن يحيى القَيْسيُّ، أبو الحَسَن . رَوى عن أبوَيْ بَكْر: ابن طاهِر المحدِّث وابن العَرَبي، وأبي الحَسَن الزُّهْري، ويُمكنُ أن يكونَ الذي يَليهِ قبلَه، واللهُ أعلم (١). ١٠٦٥ - فُضَيْلُ (٢) بن محمد بن عبد العزيز بن سِمَاكٍ المَعافِريُّ، أندَلُسيٌّ، أبو محمد. رَوى عن أبي العبّاس بن أبي أمَيّة. رَوى عنه أبو بكر بنُ أحمد الخَفّاف، وكان مُقرِئًا مجوّدًا، متحقّقًا بالنَّحو، ذا حظًّ صالح من الأدب، وله "تعليقٌ" مُستحسَنٌ على "جُمَل" الزَّجَّاجيّ دَلّ على فَهْمِه ونُبلِه، وتناقَلَه الناسُ استجادةً له. ١٠٦٦ - فُضَيْلٌ، من ذُرِّية أبي محمدٍ عبد الله بن محمد بن أيّوبَ بن عبّاس بن سَعِيد بن فُضَيْل ابن المُنذِر، إشبِيليٌّ أبو القاسم . كان إمامًا في علم الهيئة متقدِّمًا فيه ذا أخبارٍ وعجائبَ في الفضائل، وكان في حدودِ العشرينَ وخمس مئة. ١٠٦٧ - فَيْدُ بن عليّ بن محمد بن أحمد بن فَيْد الفارِسيُّ، إلْشِي، أبو حنيفةَ . له إجازةٌ من أبي بكر بن طاهِر المحدِّث، وأبي محمدٍ النَّفْزِيّ المُرْسِي. ١٠٦٨ - قاسمُ (٣) بن أحمدَ بن حَسَن بن محمد بن عُبَيد الله الحَجْرِيُّ، مالَقيٌّ، أبو محمدٍ السَّكُوت. رَوى عن أبوَيْ بَكْر: عبد الرّحمن بن دَحْمان وابن عليّ بن يوسُفَ الأُمَويّ، وأبوَيْ جعفرٍ: ابنَي العَلِيَّيْنِ: ابن غالبٍ والفَحّام، وأبي صَالح محمد بن محمد بن

стр. 1409

أبي صَالح، وأبي عبد الله بن عليّ بن عَسْكرِ، وأبي عَمْرِو عبدِ الرّحمن بن أبي محمد بن حَوْطِ الله، وآباءِ محمد: الباهِليِّ وابن عبد العظيم الزُّهْرِيّ وعبد العظيم ابن الشَّيخ. وأجاز له أبو الحَسَن سَهْلُ بن مالك، وحدَّث بالإجازةِ العامّة لأهل مالَقةَ عن أبي عليٍّ الرُّنْدي. رَوى عنه غيرُ واحدِ من أهل بلدِه، وكتَبَ إليَّ بإجازةِ ما كان عندَه، وكان نَبيهَا حافظًا ذا حَظّ صالح من علوم اللِّسان، واستُقضيَ بمالَقةَ وحُمِدَتْ سِيرتُه. وتوفِّي (١) ... ١٠٦٩ - قاسمُ (٢) بن أخْطَل. ١٠٧٠ - القاسِمُ (٣) بن أبي عليّ إسماعيلَ بن القاسِم البغداديُّ، قُرطُبيٌّ. ذَكَرَه بعضُهم، والمعروفُ جعفرٌ ابنُه، قالهُ ابنُ [١٦٤ و] و، الأبّار (٤). ١٠٧١ - قاسمُ (٥) بن أصبَغَ بن شَعْبانَ، قُرطُبيٌّ. سكَنَ منها مُنْيَةَ عَجَب. كان له عنايةٌ بالعلم وروايتِه. ١٠٧٢ - قاسمُ (٦) بن أيّوبَ الطائيُّ، مَرَوِيٌّ، أبو محمد. كان أديبًا كاتبًا بليغًا، وله "بستانُ الكتابة ورَيْحانُ الخَطابة" ألَّفه للمعتصِم محمد بن مَعْن بن صُمادِح وكان على شُرَطِه.

стр. 1410

١٠٧٣ - القاسمُ (١) بن عبد الله بن أحمدَ بن جُمهُور القَيْسيُّ، إشبِيليٌّ، أبو عُبَيد. رَوى عن أبيه، وأبي بكرٍ ابن الجَدّ؛ وكان عاقِدًا للشّروط مَعْنيًّا بها، حدَّث بأَخَرةٍ عندَ انقراضِ أهل الشأن، ولم يكنْ له بالحديث بصَرٌ وإن كان من أهل الصِّدق، وتوفِّي قبلَ الأربعينَ وست مئة. ١٠٧٤ - القاسمُ (٢) بن عبد الله بن أحمدَ بن جُمْهُور بن سَعِيد بن يحيى بن جُمْهورٍ القَيْسيّ، إشبِيليّ، أبو عُبَيد، ابنُ جُمْهور. أكثَرَ عن أبيه، ورَوى عن أبي إسحاقَ بن مُلْكونَ وأبوَيْ بَكْر: ابن الجَدّ (٣) وابن طَلْحةَ، وأبي الحَجّاج المكاريِّ ولازَمَه، ولقِيَ أبا عبد الله ابنَ الفَخّار، وأجاز لهُ أبو عبد الله بنُ زَرْقون. رَوى عنه ابنُ أُختِه أبو العبّاس بن عليّ بن هارُونَ، وكان فقيهًا عاقدًا للشّروط، مُبرِّزًا في العدالة، [حيًّا] سنةَ خمس وثلاثينَ وست مئة. ١٠٧٥ - قاسمُ بن عبد الله بن ظافِر الأُمَويُّ، أبو محمد . له إجازةٌ من أبي بَكْر بن عَتِيق اللّارِديّ. ١٠٧٦ - القاسمُ بن عبد الله بن محمد بن القاسِم الفِهْرِيُّ . رَوى عن الشَّهيدِ أبي عبد الله ابن الحاجّ. ١٠٧٧ - قاسمُ بن عبد الله القَلْعيّ، أبو محمد . رَوى عن أبي عليًّ الصَّدَفي.

стр. 1411

١٠٧٨ - القاسمُ (١) بن عبد الرّحمن بن القاسم بن دَحْمانَ بن عُثمانَ بن مُطرف بن الغَمْر بن مرغم بن ذُبْيان بن فُتُوح بن نصر الأنصاريُّ، بَلَنْسيٌّ سكَنَ مالَقةَ، وأصلُه من وادي الحِجارة، أبو محمد. تَلا بالسَّبع على أبوَي الحَسَن: ابن عَيّاد وابن الغَمّاد، وبالثّمانِ عن أبي عليّ منصور بن الخَيْر. ورَوى الحديثَ، وتفَقَّه بأبي عبد الله ابن الأديب، وأبي محمد ابن الوَحِيدي. وتأدَّبَ بأبي الحُسَين ابن الطَّرَاوةِ، وأبي عبد الله بن أُختِ غانم، وأبي الفَتْح سَعْدونِ بن مَسْعود السُّهَيْلي. وأجاز له: أبو بحرٍ سُفيانُ بن العاص، وأبو جعفرٍ محمدُ بن حَكَم بن باقٍ، وأبو الحَسَن يونُسُ بن مُغيث، وأبَوا عبد الله: ابن الحاجِّ وحفيدُ مكِّي [١٦٤ ظ] وأبو القاسم بن وَرْد. رَوى عنه أبوا بكر: عبدُ الرّحمن ابنُ أخيه وعَتِيقُ ابن قَنْتَرال، وأبو جعفرٍ محمدُ بن الأصلَع، وأبو الحَجّاج ابنُ الشّيخ، وأبو الحَسَن بن خَرُوفٍ النَّحْويُّ، وأبو الخَطّاب ابن الجُمَيِّل، وأبَوا علي: الرُّنْدِيّ والقُرطُبيّ، وبَنُوه: أبو محمد -وكان يقولُ فيه: الأستاذُ الكبير- ومحمدٌ وسُليمانَ، وأبو القاسم ابنُ البَرّاق والسُّهَيْليّ، وهو في عِدَادِ أصحابِه، ويحيى بنُ أحمدَ بن أحمدَ الهَوّارِيّ. وكان كبيرَ الأساتيذِ بمالَقةَ وصَدْرَ المُقرِئينَ بها، خيَرًا فاضلًا متواضِعًا، طال عُمُرُه وعَظُمَ انتفاعُ الناس به، ورَوى عنه الأصاغرُ كما رَوى عنه الأكابر، ونَفَعَ اللهُ بالأخْذِ عنه عالَمًا كثيرًا، وكان ناصحًا في تعليمِه حريصًا على الإفادة، ضابطًا ثقةً فيما يَرويه، مَتينَ الدِّين تامَّ الفَضْل. وُلدَ ببَلَنْسِيَةَ سنةَ خمس وثمانينَ وأربع مئة، وتوفِّي بمالَقةَ عَشِيَّ يوم الاثنينِ لليلتَيْنِ خَلَتا من ذي قَعْدةِ خمسٍ وسبعينَ وخمس مئة، ودُفنَ بقِبْليِّ شريعتِها.

стр. 1412

١٠٧٩ - قاسمُ بن عبد الرّحمن بن محمدِ بن أبي حُنَيْنةَ اللَّخْميُّ . رَوى عن أبي العبّاس بن غَزْوان. ١٠٨٠ - قاسمُ بن عبد الرّحمن الأنصاريُّ . رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرةَ. ١٠٨١ - القاسمُ بن عبد العزيزِ بن محمد بن عليّ بن القاسم . ١٠٨٢ - قاسمُ (١) بن عبد العزيزِ اللَّوَاتيُّ، أبو محمد. رَوى عن أبي محمد غانم بن وَليد. رَوى عنه أبو داودَ بنُ يحيى المُقرِئ. ١٠٨٣ - قاسمُ (٢) بن عليِّ بن صَالح بن قَيْصَرَ الأنصاريُّ، مَرَوِيٌّ، سكَنَ دانِيَة، أبو محمد، ابنُ صالح. تَلا بالسَّبع على أبي الحَسَن بن عبد الله بن اليَسَع، وأبي عبد الله بن سَعِيد الدانيِّ، وأبوَي العبّاس: ابن العَرِيف والقَصَبيّ. ورَوى عن أبي عبد الله بن أحمدَ بن وَضّاح الرُّشَاطيِّ، وأبي الوليد ابن الدَّبّاغ. وأجاز له أبو القاسم عبدُ الرّحيم ابن الفَرَس. رَوى عنه أبو بكرٍ أُسامةُ بن سُليمان؛ وكان مُقرِئًا مجوِّدًا متصدِّرًا لذلك. قال أبو عبد الله ابنُ الأبار: أنشَدَنا أبو الرَبيع بنُ سالم، قال: أنشَدَني أبو بكرٍ أُسامةُ بن سُليمانَ الدانِيُّ بها، قال: أنشَدَني الفقيهُ الأستاذُ أبو محمد قاسمُ بن صَالح، قال: أنشَدَنا أبو العبّاس أحمدُ بن محمد ابن العَرِيف لنفسه [الوافر]: إذانَزَلتْ بساحتِك الرَّزايا ... فلا تجزَعْ لها جَزَعَ الصبيِّ [١٦٥ و] فإنّ لكلِّ نازلةٍ عزاءً ... بما قد كان من فَقْدِ النبيِّ

стр. 1413

١٠٨٤ - قاسمُ بن عليّ بن سليمان، بَطَلْيَوْسيٌّ، ابن الصَّفّار . ١٠٨٥ - قاسمُ بن عليٍّ الأنصاريُّ، شَرْقيٌّ، أبو محمد . رَحَلَ مُشَرّقًا ودُعيَ هنالك بنَجْم الدّين، رَوى بالقاهرة عن أبي محمدٍ صالح بن إبراهيمَ بن أحمدَ الفارِقيّ ومحمد بن أحمدَ بن عُمرَ بن أحمدَ الحَنَفي. ١٠٨٦ - قاسمُ (١) بن عِمران، مُرْسيٌّ. سَمِع من أبي الغُصن صَبَاح بن عبد الرّحمن وابنِ لُبَابةَ. ١٠٨٧ - قاسمُ ابن الفَضْل بن أبي العَيْش القَيْسيُّ . رَوى عن أبي القاسم أحمدَ بن عيسى بن عبد البَرّ. ١٠٨٨ - قاسمُ (٢) بن فِيرُّه بن أبي القاسم بن أبي خَلَف بن أحمدَ الرُّعَيْنيُّ، شاطِبيٌّ استَوطَنَ القاهرةَ، أبو محمدٍ وأبو القاسم.

стр. 1414

تَلا ببلدِه على أبي جعفر، وأبيه أبي عبد الله الضَّرير ابنَي اللّايُهْ، وببَلَنْسِيَةَ على أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وآباءِ عبد الله: ابن أحمدَ بن حَمِيد وابن عليّ بن أبي العاص النَّفْزِي وابن سَعادةَ، وسَمِع منهم، ومن أبي الحَسَن ابن النِّعمة، وأبي جعفر بن مَسْعود بن إبراهيمَ بن أشْكَنْبَذ. وتفَقَّه بأبي الحَسَن عُلَيْم بن هاني وأبي محمدِ عاشر. ورَحَلَ حاجًّا، وسَمِع بالإسكندَريّة من أبي الطاهِر السِّلَفيّ. رَوى عنه صِهرُه عيسى بنُ مكَي بن حُسَين، وآباءُ الحَسَن: ابنُ خِيَرةَ وكمالُ الدِّين عليُّ بن شُجَاغ بن أبي الفَضْل سالم القُرَشيُّ الهاشِميُّ العبّاسيُّ الضّريرُ المتصدِّرُ بالمِصْرَيْنِ: مِصرَ والقاهرة، وعليُّ بن محمد بن عبد الصَّمد بن عبد الأحَد بن عبد الغالِب الهَمْدانيُّ السَّخَاويّ، وآباءُ عبد الله: فَخْرُ الدِّين محمدُ بن أحمدَ بن الحَسَن السِّجْزِيّ ورُكنُ الدِّين ابنُ عبد الرّحمن السَّرَقُسْطي وابنُ وَضّاح الشَّغْرِي، وأبَوا القاسم: عبد الرّحمن بن إسماعيلَ التونُسيّ ابنُ الحَدّاد وابن سَعِيد بن عبد الله الشافعيُّ القَلْيُوبيّ، وأبو موسى عيسى بنُ يوسُفَ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ الشافعيُّ مُستوطِنُ بِلْبِيسَ، ومَكِينُ الدِّين يوسُفُ بن أبي جعفرٍ الأنصاريّ؛ وحدَّث عنه بالإجازة خَلْقٌ كثيرٌ, منهم: أبو العبّاس العَزَفيّ. وكان من جِلّة أئمّةِ المُقرِئين، كثيرَ المحفوظاتِ جامعًا لفنونِ العلم بالتفسير، محدِّثًا راوِيةً ثقةً، فقيهًا مُستبحِرًا [١٦٥ ظ] متحقِّقًا بالعربيّة مُبرِّزًا فيها، بارعَ الأدب شاعرًا مجُيدًا، عارِفًا بالرؤيا وعبارتها، ديّنًا فاضلًا صَالحاً مُراقبًا لأحوالِه حَسَنَ المقاصِد مخُلِصًا في أفعالِه وأقواله؛ جَرَتْ مسألة فقهيّةٌ بمحضَرِه، فذَكَرَ فيها نصًّا واستَحضَرَ كتابًا فقال لهم: اطلُبوها منهُ في مقدارِ كذا وكذا، وما زال يعيِّنُ لهم موضعَها حتّى وجَدوها حيث ذَكَرَ، فقالوا له: أتحفَظُ الفقهَ؟ فقال لهم: إنّي أحفَظُ وِقْرَ جَمَلٍ من كُتُب، فقيل له: هلّا درَّستَها؟ فقال: ليس للعُمْيان إلّا القرآن. حدَّثنا بهذه الحكاية شيخُنا الإمام تقِيُّ الدِّين أبو الفَتْح محمدُ بن عليِّ بن وَهْب بن مُطِيع بن أبي الطاعة القُشَيْريّ ابنُ دقيقِ العيد، ﵁ إجازةً. وحدَّثنا أيضًا إجازةً قال: وقال لي صِهرُه أبو الحَسَن عليُّ بن سالم بن شُجَاع، وكان أيضًا ضَريرًا وأخَذَ

стр. 1415

القراءاتِ عنه: أردتُ مرّةً أن أقرَأَ شيئًا من الأصُول على ابن الوَرّاق فسَمِعَ بذلك فاستَدعاني فحَضَرْتُ بين يدَيْه، فأخَذَ بأُذُني ثم قال لي: أتقرَأُ الأصُولَ؟ فقلت: نعم، فمَدَّ بأُذُني ثم قال لي: منَ الفُضول، أعمى يقرَأُ الأصُول. وظهَرَت عليه كثيرٌ من كراماتِ الأولياء وأُثِرَتْ عنهُ، كسَماع الأذانِ مِرَارًا لا تُحصَى بجامع مِصرَ وقتَ الزَّوال من غيرِ المؤذِّنين؛ وقال: جَرَتْ بينَه وبينَ الشّيطان مُخاطبةٌ، فقال لي: فعلت كذا وكذا فسأَهلِكُ، فقلتُ له: والله ما أُبالي بك. وقال: كنتُ يومًا في طريق وتخَلَّف عنّي مَن كان معي وأنا على الدّابة، وأقبَلَ اثنانِ فسَبَّني أحَدُهما سبًّا قبيحًا وأقبَلْتُ على الاستعاذة، وبقِيَ كذلك ما شاء الله، ثم قال ليَ الآخرُ: دَعْه، وفي تلك الحال لَحِقَني مَن كان معي (١) فأخبَرتُه بذلك فطُلِب يمينًا وشمالًا فلم يَجِدْ أحدًا. وكان يعذِلُ أصحابَه في السِّرِّ على أشياءَ لا يعلَمُها إلا اللهُ ؛ وكان يعتَلُّ العِلّةَ الشديدةَ فلا يَشتكي ولا يتَأوَّهُ، وإذا سُئل عن حالِه قال: العافية، لا يزيدُ على ذلك؛ وكان ضَريرًا، فإذا جَلَسَ إليه من لا يَعرِفُه لا يَرتابُ في أنه يُبصِر؛ لأنه -لذكائه- لا يَظهَرُ عليه ما يَظهَرُ على الأعمى في حركاتِه. وكان مُجتنِبًا فُضولَ الكلام فلا يتكلَّمُ إلّا فيما تدعو إليه الضّرورة، ويمنَعُ جُلَساءه من الخَوْض في شيءٍ [١٦٦ و] إلا في العلم والقرآن، ولا يجلسُ للإقراءِ إلّا على طهارةٍ في هيئةٍ حَسَنة وخُضوع واستكانة. وتصَدَّر للإقراءِ بالمدرسةِ الفاضِليّة (٢) من القاهرة، ثم تَرَكَه وأقبَلَ على التدريسِ إلى حين وفاتِه، وانتفَعَ به خَلْقٌ كثيرٌ لا يُحْصَوْنَ كثرةً. وله منظوماتٌ علميّةٌ ظهَرَ فيها عِلمُه واقتدارُه على ما يُحاولُ، منها: القصيدةُ الفريدة المسَمَّاة: "حِرْزَ الأماني ووَجْهَ التّهاني" أودَعَها القراءاتِ السَّبع، وكان يقولُ: لا يقرَأُ أحدٌ قصيدتي هذه إلّا نفَعَه اللهُ بها؛ لأنّي نظمتُها لله سبحانَه؛ وقصيدةٌ أخرى وَسَمَها بـ"عَقيلةِ القصائد في أسنَى المقاصِد" ضمَّنَها رَسْمَ المُصحَف. ومن

стр. 1416

منظوماتِه قولُه مُجِيبًا أبا الحَسَن عليَّ بن عبد الغَنيّ الحُصريّ عن أبياتِه الداليّة (١) [الطويل]: أُسائلُكمْ يا مُقرئي الغَرْبِ كلَّهِ ... وما مِن سؤالِ الحَبْرِ عن عِلمِه بُدُّ بحرفَيْنِ مَدُّوا ذا وما الأصلُ مَدُّهُ ... وذالم يَمُدُّوهُ ومِنْ أصلهِ المَدُّ وقد جُمِعا في كِلْمةٍ مُسْتَبينةٍ ... على بعضِكمْ تَخْفَى ومن بعضِكم تبدو فأجابه أبو محمدٍ هذا عنها بقولِه [الطويل]: عجِبتُ لأهلِ القَيْروانِ وما حَدُّوا ... لذي قَصْرِ سَوْءاتٍ وفي همزِها مَدُّوا لوَرْشٍ ومدُّ اللِّينِ للهمزِ أصْلُهُ ... سوى مَشْرعِ الثّنْيا إذا عَذُبَ الوِردُ وما بعدَ همزٍ حرفُ مدًّ يمُدُّهُ ... سوى ما سكونٌ قبلَه ما له بُدُّ وفي همز سَوْءاتٍ يُمَدُّ وقبلَهُ ... سُكونٌ بلا مدٍّ فمِن أين ذا المدُّ؟ يقولونَ: عينُ الجَمْع فَرْعُ سكونِها ... فذو القَصْرِ بالتحريكِ الاصليِّ يَعتَدُّ ويوجِبُ مدَّ الهمزِ هذا بعينِهِ ... لأنَّ الذي بعدَ المحرَّك ممتَدُّ ولولا لُزومُ الواوِ قلبًا لحُرِّكَتْ ... بجمعٍ بفَعْلاتٍ في الاسما له عَقْدُ وتحريكُها والْيَا هُذَيْلٌ وإنْ فَشَا ... وليس لهُ فيما رَوى قارئٌ عَدُّ وللحُصَريْ نَظْمُ السؤالِ بها وكمْ ... عليه اعتراضٌ حينَ فارَقَه الجدُّ ومن يَعْنِ وَجْهَ الله بالعلم فلْيُعَنْ ... عليه وإن عَنَّى به خانَه الجدُّ وممّن أجاب الحُصريَّ عن أبياته المسطورة قبلُ المُقرئ أبو إسحاق إبراهيمُ بنُ طَلحةَ الشاعرُ المعروفُ بابن الحَدّاد، فقال [١٦٦ ظ] [الطويل]: ألا أيُّها الأُستاذُ واللهُ راحم ... وغافرُ لهوٍ ظَلْتُمُ دَهْرَكُمْ تَشْدو

стр. 1417

أسائلُكمْ يا مُقرِئي الغَرْبِ كلّهِ ... وما مِن سؤالِ الحَبْر عن علمِه بُدُّ بحرفَيْنِ مَدُّوا ذا وما الأصلُ مَدُّهُ ... وذا لم يَمُدُّوهُ ومِن أصلِهِ المَدُّ وقدجُمِعا في كِلْمةٍ مُستبِيبةٍ ... على بعضِكمْ تخفَى ومن بعضِكمْ تَبْدو وها أنا ذا في ذا الزّمانِ أُجيبُكمْ ... فأُسمعُ ما أسمَعْتُ قلبيَ مِنْ بَعْدُ بلفظةِ سَوْءاتٍ لَغَزْتَ وواوِها ... وبالألِفِ التالي لها الزائدُ الفَرْدُ فقلتَ عن المَدّاتِ ما المدُّ أصلُها ... وقلتَ لواوٍ أصلُها فَتْحُها المَدُّ وهذا مقالٌ منكَ غيرُ مُحرَّرٍ ... وحُكمٌ بجَوْرٍ حقُّه الفَسْخُ والرّدُّ فليتَكَ إذْ لم تُعطِ ذا الحقِّ حقَّهُ ... سكَتَّ ولم تُهْجِرْ وليتَكَ لم تَعْدُ فقلتَ وبعضُ القول عِيٌّ وغِيبةٌ ... على بعضِكمْ تخفَى ومن بعضِكمْ تَبْدو فيا ليتَ شِعري! ما دهاكَ وما الذي ... عَدابكَ عن نَهْج هُو الرُّشْدُ والقَصْدُ؟! وهل مَدَّ إلّا في ثلاثةِ أحرُفٍ ... هِيَ الأصلُ يَدرِيها وَيعرِفُها زيدُ؟ أحسَنُ منه: * يَدْري حُكمَها الحُرُّ والعبدُ * لها أُمّهاتٌ هُنّ ولَّدْنَ مَدَّها ... وهُنَّ لها أصلٌ وهُنّ لها وُلْدُ وهل مُدَّ حرفُ اللِّينِ إلّا لكَونِهِ ... يُضارعُها في المدِّ إنْ مُدَّ تمتَدُّ؟ وإن لم يُمَدَّ استَغْنأَ الدهرَ كلَّهُ ... عن المدِّ فيه واستوى الوَجْدُ والفَقْدُ وما أصلُ حرفِ اللِّين في جَمع بَيْضةٍ ... وسَوْءاتِكمْ إلّا التحرُّكُ لا الضِّدُّ قال السَّخاوي: وهذا كما قال [الوافر]: * فنَجهَلَ فوقَ جهلِ الجاهلينا * وذلك راعَى مَنْ رَواهُ لوَرْشِنا ... بقَصْرٍ ومَدُّوا سائرَ الحرفِ واعتَدُّوا لكونهِ الاولَى والأحقَّ بمدِّهِ ... لِما قد ذكَرْنا والإلهُ له الحمدُ

стр. 1418

قال المصنِّف عَفَا اللهُ عنه: هَمزُ "استَغْنَأَ" في بيتٍ وإن لم يَمُدَّ خطأٌ لا عُذرَ عنه؛ ثُم إنّ هذه مآخذُ يُنزَّهُ عن الخوضِ فيها أهلُ العلم والوَرَع، ولا أدري ما حَمَلَ هؤلاءِ الأفاضلَ على تأويلِ ذلك على الحُصريِّ حتى جرَّأَهم على الإفحاش تعريضًا كتصريح، وتمريضًا في مَساقِ تصحيح، إلّا قوله: "ومن بعضِكم تَبْدو"، وليس فيه ما تأوَّلوهُ عليه إلّا [١٦٧ و] عند نَظَرِه بعينِ السُّخط. وأعدَلُ من ذلك في الحُكم وأجرى على ما يُناسبُ أهلَ الدِّين ويَليقُ بأُولي العلم ابتداءً وجوابًا ما كتَبَ به بعضُهم إلى المُقرئِ أبي الحَسَن شُرَيْح: "أيا راكبًا": أبو جعفرٍ أحمدُ بن عُبَيد الله بن هُرَيْرةَ القَيْسيُّ التُّطِيليُّ الأعمى (١)، وأبو بكرٍ محمدُ بن حَزْم المَذْحِجيّ، فأجاباه نَظْمًا باقتراح الخطيبِ المقرئ أبي الحَسَن شُرَيْح ﵏ أجمعين. أمّا جوابُ أبي جعفرٍ: فقولُه [المتقارب]: أتاني رسولُكَ يَقْفو الصوابَ ... فإمّا يعُمُّ وإمّا يَخُصّ بعَثْتَ إليَّ بهِ خاتَمًا ... فركَّبْتُ فيه من العلم فُصّ تُسائلُ عن مدِّ سَوْءاتِكمْ ... وقد جاء في قَصْرِهِ أصْلُ نَصّ ولكنَّ وَرْشًا رعَى أصلَها ... فلم يتَحيَّفْ ولم ينتقِصْ وصَحَّ له فتحُها عن هُذَيْلٍ ... فلم يَستعِرْ بجناحٍ أحصّ وأمّا جوابُ أبي بكر بن حَزْم فقولُه [المتقارب]: أيا مُوجِبًا في طِلابِ العلا ... ليُوضحَ من سُبْلها ما انغمَصْ ويا سائلًا عن دقيقِ العلوم ... إليكَ فقد أمكنَتْك الفُرَصْ بسَوْء اتِكمْ لم يُرَ القصرُ فيها ... على أصلِ وَرْشٍ لأمرٍ يُنَصّ

стр. 1419

لأنْ كان ساكنُها عارضًا ... وبالفَتْح من حقِّهِ أن يُخَصّ أتاك الجوابُ فقُمْ فاقتنِصْهُ ... فقيمةُ كلِّ امرئ ما اقتَنَصْ * * * أيا راكبًا قاصدًا أرضَ حِمص ... لسَرْدِ النظوم ودَرْسِ القَصَصْ (١) فإمّا بَلَغْتَ فسائلْ شُرَيْحًا ... فذاكَ الذي في العلاما نَكَصْ بحرفٍ يُمَدُّ على غيرِ أصلٍ ... وقد جاء في قَصْرِه أصلُ نصّ وما حُرِّكتْ قبلَهُ أحرُفٌ ... ولا جاء بَدْءًا وبالمدِّ خُصّ ولا قبلَه حرفُ مدٍّ يُرى ... فصَيْدُك للعِلم أعلى قَنَصْ فأجابه شُرَيْحٌ وأبدى علةَ ذلك وحَضَرَ مجلسَه الأديبان. ومن منظوماتِ أبي محمدٍ: قولُه في ترتيبِ حروفِ "الأفعال" لأبي بكرٍ ابن القُوطيّة [البسيط]: لسَيْرِ هَجْرِ عميدٍ غُمْضُهُ خُلَسٌ ... حَوى جَوًى قلبُهُ كتمانُهُ سَرَفُ [١٦٧ ظ] شَج مُديرُ ضَرِيكٍ للنَّوى رَمِضٌ ... نَشْوانُ طَبُّ ظباءٍ ذاهلٌ دَنِفُ بِعادُهُ تَرَحٌ ثَواؤهُ زَلَهٌ ... فؤادهُ مُستهامٌ وامقٌ يَجِفُ إلى غيرِ ذلك مما برَّزَ فيه وأعرَبَ عن إجادتِه. وُلدَ بشاطبةَ في ذي الحِجّة من سنة ثمانٍ وثلاثينَ وخمس مئة، وتوفِّي بالقاهرة بعدَ صلاةِ العصرِ من يوم الأحَد لليلتَيْنِ بقِيَتا من جُمادى الآخِرة سنة تسعينَ وخمس مئة، ودُفنَ من الغَدِ بمقبُرة البَيْساني، وتُعرَفُ تلك الناحيةُ بسارِيةَ، وهي بسَفْح المُقَطَّم -جبَلٍ متّصلٍ بمِصرَ له في حِفظِ أجسادِ الموتَى خاصّةٌ عجيبة- وصَلّى عليه أبو إسحاقَ المعروفُ بالعِراقيّ إمامُ جامع مِصرَ حينئذٍ، وكانت

стр. 1420

جَنازتُه مشهودةً لم يتخَلَّفْ عنها كبيرُ أحد، وأسِفَ الناسُ لفَقْدِه وأتْبَعوهُ ذَكْرًا جميلًا وثناءً صالحاً وكان أهْلَه، رحمةُ الله عليه. ١٠٨٩ - قاسمُ بن قاسبم التُّجيبيُّ، مَرَوِيٌ، أبو محمد . رَوى عنه أبو جعفرٍ يحيى المالَقيّ. ١٠٩٠ - القاسمُ (١) بن محمد بن أحمدَ بن محمد بن سُليمانَ بن محمد بن سُليمانَ الأنصاريُّ الأوْسيُّ، قُرطُبيٌّ نَزلَ بأخَرةٍ مالَقةَ، أبو القاسم، ابنُ الطَّيْلَسان والجَمَل. رَوى قراءةً وسَماعًا عن أُمِّه أُمِّ الفَتْح فاطمةَ بنت أبي القاسم الشَّرّاط، وأبي إسحاقَ الزَّواليِّ، وأبي الأصبَغ عيسى بن عُقابٍ، وأبي البَرَكات عبد الرّحمن السَّقْسيني (٢)، وأبوَيْ بكر: عَتِيق ابن قَنْتَرالَ ويحيى بن أحمدَ بن سُعُود (٣)، وآباءِ جعفرٍ الأحامدِ: الآجُرِّيِّ والأوْسيِّ وابن الأصلَع والجَيّارِ وابن يحيى، وعبد الله ابن مَسْلَمةَ، وأبوَي الحَجّاج: الجميميِّ وابن وَهْبونَ، وآباء الحَسَن: الشَّقُوريِّ وابن أبي تَمّام وابن إسماعيلَ السَّعْديِّ وابن عليّ النَّفْزيّ، وأبي الحَكَم عبد الرّحمن ابن محمد بن حَجّاج، وأبي زَيْدٍ الفازَازيِّ وابن عَيّاشٍ (٤) واختَصَّ به، واللَّوْشيِّ وابن المعتصِم الزُّبَيْدي، وآباءِ العبّاس: القنجايريِّ وابن مِقْدام واليُسَّانيِّ، ويُكْنَى أيضًا أبا القاسم، وأبوَيْ عليّ: القُرطُبيّ والحُسَين ابن المالَقيِّ وأبي عَمْرٍو نَصْر

стр. 1421

الشَّقُوريِّ، وآباءِ القاسم الأحامِد: ابن بَقِيّ وابن جُرْج وابن رُشْد واليسَّاني (١)، وقد تقَدَّم أنه يُكْنَى أيضًا أبا العبّاس؛ وسُليمانَ عمِّه وعبدِ الرّحمن بن القاسم ابن السَّرَّاج (٢) [١٦٨ و] ومحمد بن الخَطيب، وآباءِ محمد: ابن حَوْطِ الله وابن عَلُّوش وابن عَمْرو الخَزْرَجيِّ وابن عيسى المرقطاليّ، وأبي مَرْوانَ بن جُرْج، وأبي نَصْر فَتْح بن الفِصَال، وأجازوا له. وقرَأَ أيضًا وسَمِع كثيرًا على أبوَيْ بكر: غالبٍ خاله والحاجِّ ابن العَرَبي، وأبي الرَّبيع بن حَكَم، وآباءِ عبد الله: ابن عبد البَرًّ وابن غالب، وأظُنُّه قريبَه المدعوَّ با لأُستاذِ حمو، والقيجاطيِّ، وأبي العبّاس المَجْرِيطيِّ، وأبوَي القاسم: الشَّرّاطِ، جدِّه للأُمّ، والمَلّاحيِّ، وأبوَيْ محمد: الزَّهْراويّ وعبدِ الحقِّ بني محمد بن عبد الحقّ، ويسيرًا على أبي إسحاقَ بن سَعْدي وأبي بكر بن عبد النُّور، وآباءِ جعفرٍ: جدِّه، وابن أفلَحَ وابن حَكَم وابن خَمِيس والرَّبَضيِّ، وابن كَوْزَانةَ وتدَبَّجَ معَه، وابنِ غالب، وآباءِ الحَسَن: عبدِ الرّحمن بن حِزْبه والمكَّيَّ وابن عبد العزيز ويونُسَ بن مُغِيث، وأبوَي الحُسَين: عُبَيد الله المَذْحِجيِّ، ومَخْلَد بن بَقِيّ، وأبي الحَكَم أسَد كلعد، وأبي الخليل مُفرِّج وأبي زُرْعة رَوْح، وأبوَيْ زَيْد: الجُذَاميّ الناسِخ وابن عليٍّ الكَلْبيّ، والضّحّاكِ بَسّام وأبي طالب عبد الجَبّار، وآباءِ عبد الله: أبيه والأشطبي والبلاي والبنسوريِّ وابن الجَوْهريِّ وابن الحَجّام الواعِظ وابن خِيَار وابن الرّاح وابن سَالم والصَّيّاد والطُّلَيْطُليّ والغوني وابن عبدِ القادر وابن عليّ بن هُود، وأبي عِمرانَ ابن الفَخّار، وآباءِ القاسم: خَلَف بن يوسُفَ وزَيْد بن حَكَم وعبد الله بن جُرْج وعبد الرّحمن بن أبي السَّدَاد ومحمد بن أحمدَ القُشَيْريِّ وابن قُزْمان، وآباءِ محمد: عمَّه وتاشَفينَ وخَيْرٍ وابن أبي الخِصَال، وآباءِ مَرْوان: ابن الصَّيْقَل والمَرْوانيِّ وابن يوسُف اللَّوَاتيِّ، وأبي الوليد بن رُشْد، ولم يَذكُرْ أنهم أجازوا له.

стр. 1422

ولقِيَ أبا الحُسَين بنَ زَرْقُون، وأبا سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبا القاسم التونُسيَّ ابنَ الحَدّاد، وأبا محمدٍ عبدَ الكبير، وأبا المجدِ هُذَيْلَا، وأبا نَصْر الطُّفَيْلَ بن عَظِيمةَ، وأجازوا له. وكتَبَ إليه مُجيزًا ولم يَلْقَهُ من أهل الأندَلُس: أبو إسحاقَ الشَّطاطيُّ، وآباءُ بكر: ابنُ حَسْنُون وغَلْبُون وابنُ مَيْمُون وابنُ أبي زَمَنِين، وأبَوا جعفرٍ: ابنُ الحَصّار بن شَرَاحِيل، وابَوا الحَجّاج: ابنُ الشَّيخ وابن غُصْن، وأبَوا الحَسَن: ثابتٌ الكَلاعيُّ والغَسّاني، وأبو الخَطّاب ابنُ واجِب، وآباءُ عبد الله: ابنُ بالِغ وابنُ سَعادةَ وابن سَعِيد [١٦٨ ظ] المُراديُّ وابن نُوح وابن أبي نَضِير، وأبو عُمرَ بن عاتٍ، وأبو عِمرانَ المارْتُليُّ الزاهدُ، وأبو كاملٍ تَمّام، وآباءُ القاسم الأحمَدونَ: ابنُ أبي هارونَ وابن سَمَجُون وابنُ عبد البَرّ، وآباءُ محمد: شُعَيْبُ بن عامر، والقُرطُبيُّ وعبد الرّحمن الزُّهْريُّ وعبدُ المُنعِم ابن الفَرَس؛ ومن القادمينَ عليها: أبو بكرٍ عُمرُ المالِينيُّ الباخَرْزِي، كتَبَ إليه من مالَقةَ، وأبو زكريّا الأصبَهانيُّ نَزيلُ غَرْناطةَ، كتَبَ إليه منها؛ ومن سَبْتةَ: أبو الصَّبر الشَّهيدُ، وأبو العبّاس العَزَفي، ومِن أهل المشرِق بإفادةِ أبي إسحاقَ بن أحمدَ ابن الواعِظ المَرّاكُشيِّ: أبو الفَضْل جعفرُ بن أبي الحَسَن بن أبي البَرَكات الهَمْدانيّ، وأبو الهَيْثم عُبَيدُ الله بن أحمدَ بن أبي سَعْد بن حَمُّويَةَ المِصريُّ جمالُ الدَّين، وأبو القاسم عبدُ الرّحمن بن مكَّيِّ بن عثمانَ المِصْري، وآباءُ محمد: عبدُ الخالق بن صَالح بن عليّ بن رَيْدانَ المِسْكِيُّ فَخْرُ الدِّين، وعبدُ العظيم بن عبد القَويِّ بن عبد الله المُنذِريُّ شمسُ الدَّين (١)، وعبد المُهيمِن بن عليّ البُنَانيُّ المِصْريّ شِهابُ الدِّين، وأبو الحَسَن عليُّ بن إسماعيلَ بن عليّ بن حَسَن بن عَطِيّة الصُّنْهاجيُّ التّركانيُّ الأبْيَاريُّ صَدْرُ الدِّين، وأبو عبد الله محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن حَسّانَ التَّنَّيسيّ. وبإفادة أبي العبّاس النَّباتيَّ ابن الرُّوميّة: الأحامدُ: ابنُ أحمدَ بن عليِّ بن أبي الفَضْل أبو القاسم ابنُ السمذي، وابن سُليمانَ بن أبي بكر بن سَلامةَ بن الأصغرِ البغداديّ، وابنُ عليّ

стр. 1423

ابن الحُسَين الغَزْنَويُّ الأصل أبو الفَتْح، وابنُ أبي الحَسَن محمدُ بن أحمدَ بن محمد بن إبراهيمَ أبو العبّاس ابنُ صِرْما، وابنُ يحيى بن عليّ بن محمد أبو منصور ابنُ البَرّاج، وآرْسَلانُ بن عبد الله السَّيَّدي، وإسماعيلُ بن إبراهيمَ بن محمد الشَّهْرسْتَانيُّ أبو محمد، والأنجَبُ بن أبي الحَسَن بن أبي العِزَّ الدّلّال، وتُرْكُ بن محمد بن بَرَكةَ الخُزَيْميُّ العَطّار أبو بكرٍ ابنُ سَوادةَ، وثابتُ بن مُشرَّفِ بن أبي سَعْد بن إبراهيمَ الخَبّازُ الأزَجيُّ البَنّاءُ أبو محمد ابنُ شِسْتان، والحَسَنان: ابنُ إسحاقَ بن أبي منصور موهوبِ بن أحمدَ بن محمد ابن الخَضِر أبو عليّ ابنُ الجَوالِيقيّ، وابنُ عليّ بن يونُسَ البلعديّ، والحُسَين بن عُمرَ بن نَصْر بن الحَسَن ابن باز أبو عبد الله، وخَلَف بن محمد بن خَلَف الكَنْزِيّ أبو الذُّخْر، ورَيْحانُ [١٦٩ و] بن تيكانَ بن مُوسَك بن عليّ الكُرْديُّ الضَّريرُ وكتَبَ عنه، والسَّعيدانِ ابنا المحمدَيْن: ابن محمد بن سَعِيد ابن الرَّزَّاز (١) وابن ياسين أبَوا منصور، وصَدَقةُ بن عليّ بن جَدْوانَ أبو البِرّ ابنُ البَيِّع (٢)، وعبدُ الله بن الحُسَين بن عبد الله العُكْبُراوِيُّ الضَّريرُ أبو البقاء وكتَبَ عنه، وعُبَيدُ الله بن عليّ بن المُبارَك بن الحُسَين بن نَغُوبا الواسطيُّ أبو المَعالي، وابنُ المُبارَكِ بن إبراهيمَ بن مُختار ابن السَّيِّدي، وأعبُدُ الرّحمن: ابن أبي سَعْد بن أحمدَ بن تُمَيرةَ وابنُ أبي بكر بن عبد العزيز الخَبّازُ الحكيم وكتَبَ عنهما، وابن إسحاقَ بن أبي منصُور موهوبِ بن أحمدَ بن محمد بن الخَضِر أبو إسحاقَ ابنُ أبي منصُور موهوبِ بن أحمدَ بن محمد بن الخَضِر أبو إسحاقَ ابنُ الجَوالِيقيّ، وابنُ سَعْد الله بن أَبي الرَّضا أبو الفَضْل الطَّحّان، وابنُ عُمرَ بن أبي نَصْر بن عليّ بن عبد الدايم الواعِظُ أبو محمد ابنُ الغَزال، وعبد السّلام:

стр. 1424

ابن عبد الله بن أحمدَ بن بَكْرانَ الدّاهِريُّ أبو الفَضْل، وابنُ عبد الرّحمن ابن الأمِين أبي منصورٍ عليِّ بن عليّ بن عُبَيد الله أبو الحَسَن ابنُ سُكَيْنة، وعبدُ العزيز بن دُلَفَ ابن أبي طابي الخازِنُ، وعَبْدا اللّطيف: ابن عبد الوهّاب بن محمد بن عبد الغَنيّ بن محمد بن عبد الغَنيّ بن محمد بن جَرِيرٍ الطَّبَريّ وابنُ المُعمَّر أبَوا محمد، وعبدُ الوهّاب بن أبي المظفَّر بن أبي البَرَكات عبد الوهّاب أبو البدر الصَّفّارُ وكتَبَ عنه؛ وعَدِيُّ بن حَجّاج بن بُرْهان، والعَلِيَّان: ابن أبي الفَرَج محمد بن جعفر (١) بن أبي المَعالي البَصْريُّ الحَنْبليُّ (٢) أبو الحَسَن ابنُ كُبّة، وابنُ يونُسَ بن أحمدَ بن عُبَيد الله بن هِبة الله ابن البَيِّع (٣)، والعُمَرانِ: ابن القاسم بن المُفرّج ابن الخَضِر التَّكرِيتيُّ أبو عبد الله وابن أبي بكرٍ محمد بن أحمدَ بن الحُسَين، وابن جابر أبو نَصْر المُقرئ، والمحمّدونَ: ابن أحمدَ بن صَالح بن شافع الجِيليُّ وابنُ عُمرَ بن الحَسَن بن خَلَف القَطِيعيُّ أبو الحَسَن ابنُ قَبِيحة، وابنُ أبي نَصْبر إسحاقَ بن محمد بن أبي الحَسَن هليل (٤) بن أبي عليّ الحَسَن بن أبي إسحاقَ بن هليل بن هارُونَ الصّابي، وابنُ بِهْرَام بن عليّ بن بِهْرَام وابنُ سعيد، وأبَوا عبد الله: ابن سَعِيد بن يحيى بن عليّ الدُّبَيْثيّ وابنُ عبد الرّحمن بن محمد، وابن عبد الرّحمن (٥) بن أبي العِزِّ الواسِطي أبو الفَرَج، وابن محمد بن أبي حَرْب بن

стр. 1425

عبد الصَّمد أبو الحَسَن النَّرْسِيّ (١)، وابنُ محمود (٢) بن أبي محمد الحَسَن أبو [١٦٩ ظ] عبد الله النَّجّار، وابنُ أبي منصور بن أبي طاهِر بن هِبة الله بن مَرْزُوق الخَيّاطُ أبو عبد الله، والمحمودانِ (٣): ابنُ أبي العزِّ الفارِسيّ الكازَرُونيّ وابنُ واثق (٤)، والحَسَنُ بن عليّ الجرى (٥) أبو القاسم ابنُ السَّمّاك، والمحتضَرُ بن عبد الله الصُّوفيُّ عَتِيقُ أبي مَسْعودٍ الثّقفيّ أبو العزّ وكتَبَ عنه، ومظفَّرُ بن عليّ بن محمد بن المظفَّر، والمُهذَّبُ بن أبي الحَسَن عليّ بن أبي نَصْر بن عُبَيد الله أبو نَصْر ابنُ قُنيدة (٦)، ومَكِّيُّ بن أبي طاهِر بن [أبي] (٧) العزِّ بن حَمْدونَ الطّيبي (٨)، ويحيى بن سَعْدِ الله بن الحُسَين ابن تَمّام التَّكريتيُّ أبو الفَرَج (٩)، وكتَبَ عنه، واليوسُفَان: ابنُ عليِّ بن يوسُفَ بن شَرِيف بن عبد الله الباذبيني (١٠) أبو العزّ، وابن عُمرَ بن

стр. 1426

محمد بن عُبَيد الله أبو المحاسِن ابنُ نِظام الملِك (١)، وأبو بكر بنُ أبي القاسم الحَجْريّ النَجّاد. وقَفْتُ على خطوطِهم وخطِّ مَن كتَبَ عنه منهم لعُذرِه له بالإجازة، وعلى خطِّ أبي العبّاس ابنُ الرُّومية وغيره عن إذْنِ أبي العبّاس باستدعاءِ الإجازةِ منهم. وأجاز له من مِصرَ: شرَفُ الدِّين أبو محمد عبدُ الوهّاب بن عَتِيق بن عبد الرّحمن بن عيسَى بن وَرْدانَ القُرَشيُّ مَوْلى عبد الله بن سَعْد بن أبي سَرْح العامِريّ فيما أرى، فقد ذَكَرَ أبو سعيد بن يونُس في "تاريخ أهل مِصرَ" -من جَمْعِه- وَرْدانَ، وقال فيه: مَوْلى عبد الله بن سَعْد بن أبي سَرْح، قد ذُكر في أهل مِصرَ، وقيل: إنّ الذي قَدِمَ مِصرَ ابناهُ موسى وعيسى، وهذا عندي أصحُّ، وعَقِبُه بمِصرَ إلى اليوم لهم الخَطُّ الذي يُعرَفُ بخطِّ بني وَرْدان، وذَكَرَ عيسى بنَ وَرْدانَ مَوْلى عبد الله بن أبي سَرْح (٢)، وذَكَرَ محمدَ بنَ أحمد بن عبد الله بن هاشِم بن عبد الجَبّار بن عبد الرّحمن بن عيسى بن وَرْدان، وقال فيه: العامِريُّ مَوْلى عبد الله ابن أبي سَرْح؛ فأرى عبدَ الوهّابِ هذا من ذُرِّية عبدِ الرّحمن بنْ وَرْدانَ المذكور، واللهُ أعلم، وذَكَرَ أيضًا موسى بن وَرْدانَ وسعيدَ بن موسى وغيرَهم، وقال فيهم: إنّهم مَوالي عبد الله بن سَعْد بن أبي سَرْح. واستجازَ له شَرَفَ الدِّين بنَ وَرْدانَ جماعة، منهم: [١٧٠ و] الأحمَدانِ ابنا المحمدَيْن: أبو عبد الله الأَزْديُّ بَدْرُ الدِّين وابنُ عبد العزيز بن الحُسَين بن عبد الله السَّعْديُّ أبو الفَضْل ابنُ الجَبّاب (٣)، ومَكِينُ الدِّين أبو عليّ الحَسَن بن عليّ بن عبد المُهيمِن بن جعفر، ومَجْدُ الدِّين أبو عليّ الحَسَن بن عَقِيل بن شَرِيف بن رِفاعةَ بن غَديرٍ السَّعْدي (٤)، وأبو القاسم حمزةُ بن عليِّ بن عُثمانَ

стр. 1427

المَخْزوميُّ بهاءُ الدين، وآباءُ عبد الله المحمَّدونَ: ابنُ الحُسَين ابن المُجاورِ وابنُ عُمرَ بن يوسُف الأنصاريُّ القُرطُبيُّ وابنُ محمد بن أبي عليّ النُّوقَانيُّ شمسُ الدِّين، وأبو بكر بنُ محمد بن محمدِ بن يَبقَى بن جَبَلةَ (١) الخَزْرَجيّ، وهُو أخو أبي الحَسَن؛ وجَمالُ الدّين أبو المختارِ مُرتضَى بن العَفِيف أبي الجُود حاتم بن مُسَلَّم بن أبي العَرَب الحارِثي، وأبو الحَرَم (٢) مكِّيُّ بن نِعمةَ الدُّونيُّ المَقْدِسيُّ نورُ الدّين، وعبدُ السلام بنُ الحَسَن بن عبد السّلام الفِهْريُّ سِرَاجُ الدين ابنُ الطُّوَيْر (٣)، وابنُ عليّ بن منصور الكِنَانيُّ الدِّميَاطيُّ تاجُ الدين، وعبدُ الصَّمد ابن عبد الله بن هارونَ اللَّخْميُّ تَقِيُّ الدّين، آباءُ محمد، والعَلِيُّونَ آباءُ الحَسَن: ابنُ عبد الله شمسِ الدِّين ابن العَطّار وابنُ محمد بن رجال الشافِعيُّ وابن هِبة الله بن سَلامةَ بن المُسلم جمالُ الدِّين، وابنُ يوسُفَ بن عبد الله بن بُنْدَار كمالُ الدِّين. وبسؤالِ ابن وَرْدانَ وابن الواعظ: كمالُ الدّين أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن عبد الرّحمن بن الحُسَين السَّعْديُّ ابن الجَبَّاب، وأبو عليّ الحُسَين بن الأنجَب المَقْدِسيُّ، وأبو الغنائم المُظفَّرُ بن عبد الله بن العبّاس بهاءُ الدِّين، وأبو محمدِ نَصْرُ الله بن صَالح بن عبد الله الشافعيُّ المِصْري بدرُ الدِّين، وأبو القاسم عبدُ الرّحمن بن محمد بن إسماعيلَ القُرَشيُّ، وعبد العزيز بن أبي الفَتْح أحمدُ بن عُمرَ بن سالم بن باقِ البَزّارُ جَمالُ الدِّين، وابنُ سَحْنُون الغُمَاريُّ شِهابُ الدِّين، وعبدُ الصَّمد بن داودَ بن محمد بن سَيْفِ الأنصاريُّ الشافعيُّ الغَضَاريُّ كمالُ الدِّين، آباءُ محمد، وأبو الرَّبيع سُليمانُ بن أحمد السَّعديُّ ابن المُغَرْبل (٤)

стр. 1428

كمالُ الدِّين، وهُمامُ بن راجِي المِصريُّ سِرَاجُ الدِّين أبو محمد (١). وبسؤالِ ابن وَرْدانَ وابنِ العَرَبي الحاجِّ أبي بكر: زينُ الدِّين أبو الطاهِر إسماعيلُ بن ظافِر بن عبد الله العُقَيْليّ (٢) [١٧٠ ظ] وبسؤال أبي بكرٍ ابن العَرَبي: أبو محمدِ كمالُ الدِّين بن (٣) عبد القَويِّ بن عبد العزيز بن الحُسَين بن عبد الله السَّعْديّ ابنُ الجَبَّاب، وبسؤالِ أبي بكرٍ ابن العَرَبيِّ وابنِ الواعظ: كمالُ الدِّين أبو اليُمْن بَرَكاتُ بن ظافِر بن عَساكرَ الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ (٤)، وبسؤالِ أبي جعفر بن إبراهيمَ بن كوزانةَ: شَرَفُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ بن أبي المكارم المُفَضَّل بن عليّ بن المُفرِّج المَقْدِسيّ؛ وممّن أجاز له منهم ولا أعرِفُ الآنَ من سألَه ذلك لهُ: أبو محمدِ عبدُ الرّحمن بن عليّ بن عثمانَ بن يوسُفَ القُرَشيُّ المِصْريُّ، وَيغلِبُ على ظنّي أنه بسؤالِ ابن الواعِظ، واللهُ أعلم؛ وله شيوخٌ سوى مَن ذُكِر. رَوى عنه غيرُ واحد، وحدَّثنا عنه من شيوخِنا: صِهرُه أبو عبد الله بن عَيّاش وأبو الحَسَن الرُّعَيْنيّ. وكان من جِلّة المُقرِئين ومتقدّمي المجوِّدينَ وكبارِ المحدّثينَ المُسنِدين، عُني طويلًا أتمَّ العناية بشأنِ الرّواية واستكثَرَ من الإفادة واشتُهِرَ بالضَّبطِ والإتقان وانقَطعَ إلى خدمةِ العِلم وتقييدِ الآثار وتخليدِ الفوائد والتواريخ، وتفنَّن في المعارِف؛ تصَدَّر للإقراءِ وإسماع الحديثِ والإفادة بما كان عندَه، وعُرِف بالثّقةِ والعدالةِ والنَّزاهة وسَرَاوةِ النفْس وحَسنِ الخَطّ.

стр. 1429

وصنَّفَ فيما كان يَنتحلُه من العلوم مصنَّفات، منها: "الجواهرُ المُفصَّلات في تصنيفِ الأحاديثِ المسَلسَلات" وقَفْتُ عليها بخطِّه، ومنها: "التبيينُ عن مناقبِ مَن عُرِف قَبْرُه بقُرطُبةَ من الصَّحابة والتابعينَ والعلماءِ والصّالحين" في مجلَّدٍ متوسِّط، وقال فيه ابنُ الأبّار: "الصّالحينَ من الأندَلُسيِّين"، وليس كذلك، ومنها: "مختصَرُ" هذا الكتاب في كُنَّاشٍ لطيف وقَفْتُ عليه بخطّه، ومنها: "زَهَراتُ البساتين ونَفَحاتُ الرّياحين في غرائبِ أخبارِ المُسنِدين ومناقبِ آثارِ المهتَدين" ضمَّنه أسماءَ معظم شيوخِه، وقَفْتُ عليه في مجلَّد جيِّد، ومنها: "اقتطافُ الأنوار واختطافُ الأزهار من بساتينِ العلماءِ الأبرار" وهو اختصارُ "زَهَراتِ البساتين" المذكور، ومنها: "بيانُ المِنَن على قارئ الكتاب والسُّنَن" وقَفْتُ عليه في سِفْر متوسِّط بخطِّه، ومنها: "ما وَرَدَ من تغليظِ الأَمر على شَرَبَةِ الخمر"، إلى غيرِ ذلك ممّا شُهِدَ له [١٧١ و] بسَعة الرّواية وتمكُّن الدِّراية. فَصَلَ عن قُرطُبةَ، رجَعَها اللهُ دارًا للإسلام، بعدَ تغلُّب الرُّوم عليها آخرَ ثلالثى وثلاثينَ وست مئة، ونزَلَ مالَقةَ فقُدّم للصّلاة والخُطبة بجامع قَصَبتِها، والتزَمَ ذلك إلى أن توفّي بها في شهرِ ربيع الآخِر سنةَ ثِنْتينِ وأربعينَ وست مئة، ومولدُه سنةَ خمسٍ وسبعينَ وخمس مئة أو نحوَها (١). ١٠٩١ - قاسمُ بن محمد بن أحمدَ الأنصاريُّ، أبو محمد . سَمِعَ أبا الحَجّاج ابنَ الشّيخ. ١٠٩٢ - القاسمُ بن محمد بن أبي بكر بن عاصِم بن أبي بكر (٢) التُّجيبيّ، بَلَنْسيّ، ابنُ القُدْرة. رَوى عن أبي الحَسَن بن خِيَرةَ، وأبي الرَّبيع بن سالم، وكتَبَ إليه مجُيزًا من مكّةَ شرَّفَها اللهُ بَشِيرُ بن أبي بكر بن حامِد بن سُليمانَ الجَعْديُّ التِّبرِيزي.

стр. 1430

١٠٩٣ - قاسمُ بن محمد بن تُبَّعٍ الهاشِميُّ، قُرطُبيّ -فيما أحسبُ- أبو محمد . رَوى عن أبي الحَسَن ابن الفَقّاص، وأبي القاسم ابن الطَّيْلَسان. ١٠٩٤ - قاسمُ بن محمد بن خَلَف بن يبقى الكَلْبيُّ، إشبِيليٌّ, أبو محمد . رَوى عن أبي إسحاقَ بن محمد الأطْريَاني. ١٠٩٥ - قاسمُ بن محمد بن سَعِيد التُّجيبيُّ، قُرطُبيٌّ . كان من أهلِ العلم والعدالة، حيًّا سنةَ ثمانينَ وثلاث مئة. ١٠٩٦ - القاسمُ (١) بن محمد بن عبد الرّحمن بن القاسِم بن دَحْمانَ الأنصاريُّ، مالَقيٌّ، أبو محمد. وقد تقدَّم رَفْعُ نَسَبِه وذكْرُ أوّليّتِهم في رَسْم عمِّه القاسم. رَوى عن عمِّه المذكورِ، وأبي مَرْوانَ بن قُزْمان وسواهما، وتصَدَّر للإقراءِ بمالَقة، وكان له حَظٌّ من العربيّة ودَرَّسها، وتوفِّي في نحو عشرينَ وست مئة. ١٠٩٧ - القاسمُ بن محمد بن عبد العزيزِ بن عبد الله الأنصاريُّ، أندَلُسيٌّ . ١٠٩٨ - قاسِمُ بن محمدِ بن عليّ بن قاسم الأنصاريُّ، بَلَنْسيٌّ . كان من أهل العلم، حيًّا سنة سبع وتسعينَ وخمس مئة. ١٠٩٩ - القاسِمُ بن محمدِ بن عليّ بن محمد بن إبراهيمَ الهَمْدانيُّ، وادِيَاشيٌّ، ابنُ البَرّاق . وهُو والدُ الراوِية الأديبِ أبي القاسم ابن البَرّاق. رَوى كثيرًا عن أبيه واختَصَّ به وأجازَ له، وله إجازةٌ من آباءِ بكر: أحمدَ بن عبد الرّحمن بن جُزَيٍّ ومحمد بن أحمدَ بن أبي جَمْرةَ ويحيى بن عبد الجَبّار، وأبي تَمّام غالبِ بن محمد العَوْفيّ، وأبي الحَسَن نَجَبةَ، وأبوَيْ عبد الله: ابن حَمِيد وابن الفَخّار [١٧١ ظ] , وأبي

стр. 1431

العبّاس بن مَضَاءٍ، وأبي العَطاءِ وَهْب بن نَذِير، وأبي عَمْرٍو عثمانَ بن الجُمَيِّل، وأبوَي القاسم: ابن حُبَيْش والسُّهَيْليّ، وأبوَيْ محمد: الحَجْريّ وعبدِ المُنعِم ابن الفَرَس. ١١٠٠ - قاسِمُ بن محمدِ بن عليِّ بن محمد بن عِمرانَ الأنصاريُّ، بَلَنْسيٌّ . كان من أهلِ العلم، حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وخمس مئة. ١١٠١ - القاسمُ (١) بن محمد بن عليٍّ الأنصاريُّ الحارِثيُّ، مَرَوِيٌّ، أبو القاسم، ابنُ الأصفَر. تَلا على أبي الحَسَن بن محمد الزُّهْريِّ البَسْطيِّ، وأبي عبد الله بن هِشَام الفِهْريّ، ورَوى عن أبوَيْ بكر: عَتِيق بن قَنْتَرال وعِصام بن أبي جعفرٍ، وآباءِ جعفر: ابن حُجّةَ وابن قاسم وابن وَهْب، وأبي الحَجّاج بن بَقاءٍ اللَّخْميِّ الغَرْناطيِّ، وآباءِ عبد الله: ابن بالِغ الخَطيب وابن صَاحبِ الأحكام وابن طاهِر بِوادي آشَ، وابن غالبٍ حَمّو وابن يَربُوع، وأبي العبّاس بن إبراهيمَ الخُشَنيِّ، وأبي القاسم المَلّاحي، وآباءِ محمد: الكَوّابِ والقُرطُبيِّ وعبد الصَّمد اللَّبْسي. رَوى عنه غيرُ واحد من أهلِ بلدِه وسِواه، وحدَّثنا عنهُ أبو محمد مَوْلى سَعِيد بن حَكَم عمّن كتَبَ إليه؛ وكان من جِلّة المُقرِئينَ وكبار المحدِّثين، تصَدَّر للإقراءِ ببلدِه طويلًا وذلك كان الغالبَ عليه، وأسمَعَ الحديثَ وأدَّبَ بالعربيّة، وأسَنَّ فأخَذَ عنهُ الآباءُ والأبناء، وعُرِفَ بالفَضْل والصّلاح والدِّين المَتِين، وأَمَّ في الفريضة بالقَصَبة من المَرِيّة، وكُفَّ بصرُه، نفَعَه اللهُ. مولدُه سنةَ إحدى وتسعينَ وخمس مئةٍ بالمَرِيّة (٢).

стр. 1432

١١٠٢ - قاسمُ بن محمد بن قاسِم بن أصبَغَ، قُرطُبيٌّ بَيَّانيُّ الأصل . كان من بيتِ علم وجَلالة، فقيهًا فاضلًا مُبرِّزًا في العدالة، حيًّا سنةَ خمس وعشرينَ وأربع مئة. ١١٠٣ - قاسمُ بن محمد بن قاسم الصَّدَفيُّ، أرْشَذُونيٌّ . رَوى عن أبوَي القاسم: ابن حُبَيْش والسُّهَيْليِّ، وأبوَيْ عبد الله: ابن حَمِيد وابن (١) الفَخّار وأبي محمد بن بُونُهْ. وكان مُكْتِبًا فاضلًا مُقرِئًا صالحًا ذا عنايةٍ بروايةِ الحديثِ وتقييدِه، وتوفِّي في حدودِ الثلاثينَ وست مئة. ١١٠٤ - قاسمُ (٢) بن الحاجِّ محمد بن مُبارَك الأُمَويُّ مَوْلاهُم، إشبِيليٌّ، أبو محمد، ابنُ الحاجّ والزَّقّاقُ. وقال فيه أبو الحَسَن بنُ خَرُوف: قاسم بنُ عبد الله الحاجُّ، وغَلِطَ فيه. رَوى عن أبي جعفرِ ابن المُرخِيّ، وآباء الحَسَن: [١٧٢ و] شُرَيْح وعَبّاد بن سِرْحانَ ويونُسَ بن مُغيث، وآباءِ عبد الله: أحمدَ الخَوْلانيِّ (٣) وجعفرٍ حفيدِ مكِّي وابن لُبّ وابن نَجاح، وآباءِ عليّ: الجَيّانيِّ وحُسَين بن عَرِيب ومنصُور بن الخَيْرِ واختَصَّ به، وأبوَي القاسم: ابن بَقِيّ وابن رِضا، وأبي محمد شُعَيبٍ اليَابُريِّ، وأبي مَرْوانَ بن قُزْمان. رَوى عنه أبو إسحاقَ بنُ سيِّد أبيه، وأبو الحَسَن بنُ حَمّاد، وابن خَرُوف، وأبو الحُسَين ابنُ الصايغ، وأبو الصَّبر الشَّهيد، وأبَوا عبد الله: ابن عبد الحقّ التِّلِمْسينيُّ وابنُ قاسم بن محمدِ بن غالبِ القُضَاعيُّ، وأبو القاسم عبدُ الرّحيم

стр. 1433

ابن المَلجُوم، وآباءُ محمد: ابنُ أحمدَ بن عَلوش وعبدَ العزيز بن عبد الرّحمن القَيْسيُّ وقاسمُ بن محمد بن عبد الله القُضَاعيّ ابنُ الطَّويل، وأبو المجدِ هُذَيْل ابن محمد. وكان مُقرِئَا مجوِّدَا متقدِّمًا في صَنْعة التجويد، متحقِّقَا بالنَّحوِ ماهرًا فيه، أديبًا حافظًا حَسَنَ الخُلُق مُتواضِعًا، لقِيَ مشايخَ جِلّةً، وقَيَّدَ كثيرًا، وعُنِي بالعِلم عنايةً تامّة (١)، وصَنَّف في السَّبع "البديعَ"، وكان كثيرٌ من الشيوخ يُؤْثِرونَه على مُعظَم ما صَنَّف في فنِّه، وإنه لكذلك (٢)، وأقرَأَ طويلًا بإشبيلِيَةَ وبفاسَ وبِسَلَا وغيرِها، وتوفِّي بِسَلَا في شهرِ رَمَضانِ تسع وخمسينَ وخمس مئة. ١١٠٥ - القاسمُ (٣) بن محمد، أندَلُسيٌّ، أبو محمد. رَحَلَ وحَجّ، ورَوى عن أبي ذَرّ الهَرَويِّ، وأبي العبّاس أحمدَ بن عليّ بن الحَسَن الكِسَائيّ، وسَمِعَ بسُوسَة من أبي محمد الحَسَن بن عبد الله الأجْدَابي. رَوى عنه أبو عبد الله محمدُ بن عليّ بن عُمرَ المازَرِيُّ وغيرُه، وكان مُكْتِبًا فاضلًا زاهدًا صالحًا خَيِّرًا. ١١٠٦ - القاسمُ (٤) بن مَسْعود، بَجّانيٌّ، أبو بكرٍ. كان رجُلًا صالحًا إمامًا في الفريضة، صاحبًا لأبي محمدٍ عبد الله بن محمد القُضَاعيِّ المُقرِئ مَقرُون، وعنهُ حَكَى أبو عَمْرٍو في "الطَّبَقات" تاريخَ وفاةِ مَقرونٍ هذا. ١١٠٧ - قاسمُ بن مَسْعود .

стр. 1434

رَوى عن القاضي أبي بكرِ ابن العَرَبي (١). ١١٠٨ - قاسمُ (٢) بن موسى بن العاص بن عبد الله بن كُلَيْبِ بن ثَعْلبةَ بن عُبَيد بن مُبشِّر بن لوذَانَ بن سَلامةَ بن مالِك بن الحَسْحاسِ بن عامِر بن أنْمارِ بن زِنْبَاع بن مازِن بن [١٧٢ ظ] كنَانةَ بن سَعْد بن مالِك بن زيد بن أفْصَى بن إياسِ بن حَرام بن جُذَام (٣) الجُذَاميُّ، قُرطُبي. طلَبَ العِلمَ، وتصَرَّفَ في الأمانات، ووَليَ قضاءَ إشبيلِيَةَ وقَرَمُونةَ ولَبْلةَ للناصِر، وكان من بيتِ جَلالةِ ونَباهة. ١١٠٩ - القاسِمُ بن يوسُفَ بن زُهيرِ بن قاسم المَعافِريّ، مَيُورْقيٌّ فيما أرى . أجازَ له أبوه يوسُفُ المذكور. ١١١٠ - قاسِمُ بن يونُسَ بن محمد بن أحمدَ بن النُّمَيْر الأنصاريُّ، شَرِيشيٌّ، فيما أظُنّ . ١١١١ - قاسِمٌ المؤدِّب . نقَلتُ من خطِّ عبد البَرِّ جامع أبي شبيث ما نصُّه: وبخطِّه -يعني أبا القاسم حاتمَ بنَ محمد الطَّرابنشيَّ (٤) - قال: بَعَثَ قاسم المؤدِّبُ إلى أحدِ الأُمراءِ حَجَلًا وكتَبَ إليه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أصلَحَ اللهُ الأميرَ سيِّدي، وحَفِظَه وأتَمَّ النعمةَ عليه؛ وَصَفْتُ ما بعَثْتُ به إلى الأمير أعزَّه اللهُ في هذه الأبيات، صَنَعَ اللهُ للأمير سيِّدي وأبقاه اللهُ وكفَاه [السريع]:

стр. 1435

أهدَيْتُ للماجدِ والمُجتبَى ... سبعًا وعَشْرًا من دَجاج الجَبَلْ وهْي يَعاقيبُ إذا حُصِّلَتْ ... وكلُّها ما لم تُحَصَّلْ حَجَلْ أتَتْكَ أحياءً (١) كما صادَها ... في شَبَكٍ ذو حِيَلٍ مُحْتبِلْ مُحمرَّةَ الأفواهِ مخضوبةَ ... الأرجُلِ زِينَتْ بصفاءِ المُقَلْ كأنّها في قَفَصٍ خُرَّدٌ ... مقصُورةٌ في خِدرِها تَندخِلْ (٢) ١١١٢ - قاصدُ (٣) بن عليّ بن يَعمُرَ بن بَكبر اليَعمُريُّ، أُبَّذِي، أبو المكارم. رَوى عن أبي بكر بن حَسْنُون ولزِمَه كثيرًا واعتَمَدَه، وأبي الحَجّاج ابن الشَّيخ، وابنَيْ حَوْطِ الله، وأبوَيْ عبد الله: ابن جعفر بمُرْسِيَةَ والحَصّار ببَلَنْسِيَةَ، وأبي محمد ابن القُرطُبيّ. وكان من أهل الحقّ (٤) والإتقانِ والعِلم بطُرُق الرِّواية وضَبْط الأسانيد، شهيرَ الأصالةِ ببلدِه، قديمَ التعيُّنِ فيه (٥). ١١١٣ - قَحْطانُ بن أحمدَ بن محمد بن إبراهيمَ الكَلْبي . رَوى عن أبي محمد الرُّشَاطيّ. ١١١٤ - قَطَنُ (٦) بن خُزَزَ بن اللَّجْلاج بن سَعْد بن سَعِيد بن محمد بن عُطارِدِ ابن حاجِب بن زُرَارةَ بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارِمٍ التَّميميُّ، جَيّانيٌّ.

стр. 1436

ذَكَرَه الرُّشَاطيُّ عن عَرِيب في رَسْم اللَّجْلَاجِيِّ من حرفِ اللام، وقال فيه: وَلّاه الحَكَم قضاءَ الجماعة بقُرطُبة، نقَلتُه من خطِّه -ويعني بالحَكَم: ابنَ هِشام الرَّبَضيَّ- وذَكَرَهُ ابنُ حارِث، [١٧٣ و] وذَكَرَه أبو محمد بنُ حَزْم في "جَماهِرِه" (١) وزادَ في نَسَبِه عُمَيْرًا بينَ محمد وعُطارِد وذَكَرَ أنه والدُ بِشرٍ قاضي قُرطُبةَ؛ وذَكَرَ السالِميُّ بِشْرًا هذا وعَدَّه في قُضاة قُرطُبةَ للحَكَم، وقال الحكيمُ: إنه وَلِي قضاءَ جَيّان. ١١١٥ - قِنْدُ (٢) بن نَجْم، قُرطُبيٌّ، أبو القاسم. كان من طبقةِ مَسْلَمةَ بن أحمدَ المَجْرِيطيِّ في التحقُّق بالفلسفة، أخَذَ عنه أبو عبد الله بنُ الحَسَن الكَتّاني. ١١١٦ - قُومِس بن باسُه بن قُومس . رَحَلَ مُشرِّقًا؛ وكان من أهل العلم، حيًّا بمِصرَ سنةَ ستٍّ وخمسينَ وأربع مئة.

стр. 1437

الكاف (١) ١١١٧ - كريمُ بن إسماعيلَ العَبْدريُّ، بَلَغِيّ . كان من أهل العلم والتبريز في العدالة، حيًّا سنةَ أربع وثلاثينَ وأربع مئة. ١١١٨ - كمالُ بن عليّ (٢) بن أحمدَ بن محمد بن كمالٍ التَّميميُّ، مَرَوِيّ. كان عاقدًا للشُّروط عَدْلًا فقيهًا، من بيتِ جَلالة، حيًّا سنةَ إحدى عشْرةَ وست مئة. ١١١٩ - الكُمَيْتُ (٣) بن الحَسَن، سَكَنَ سَرَقُسْطةَ، أبو بكر. رَوى عنه أبو عبد الله الحُمَيْديُّ بعضَ شعرِه، وكان أحدَ شُعراءِ عمادِ الدولة أبي جعفرٍ ابن المُستعين بالله أبي أيّوبَ بن هُود. ١١٢٠ - كَوْثَرُ (٤) بن سُليمانَ بن الطُّفَيْل بن عبّاس بن مُعاويةَ بن المَضَاء ابن عبّاس بن عامِر بن الطُّفَيْل بن مالِك بن رَبيعةَ بن عَلْقَمة بن علافةَ (٥) بن عَوْف ابن الأحوَص بن جعفرِ بن الحارِث العَبْدريُّ البَكْريُّ؛ بَكْرَ وائل (٦)، إشبِيليّ. كان أحدَ الأئمة في القرآن. ١١٢١ - كَوْثَر بن يونُس بن خَلَف البَلَويُّ، أبو الحَسَن . رَوى عن أبي القاسم عبدِ الرّحمن بن خَلَف بن عَفِيفةَ، وكان مُقرِئًا نَحْويًّا.

стр. 1438

اللامُ ١١٢٢ - لاوي (١) بنُ إسماعيلَ بن رَبيع بن سُليمان، طَرْطُوشيٌّ، وأصلُه فيما قيل من غَرْب العُدوة. تَلا بالسَّبع على أبي داودَ الِهشَامي، وصَحِبَه عشْرَ سنينَ أوّلُها إحدى وثمانونَ، وأكثَرَ عنه بدانِيَةَ وغيرها، ورَوى أيضًا عن أبي عليّ الصَّدَفي مَقْدَمَهُ من المشرِق. ١١٢٣ - لُبُّ (٢) بن أحمدَ بن عبد الوَدودِ بن غالبِ بن زَنُّون، مُرْبَيْطريٌّ، أبو عيسى. رَوى عن أبي عبد الله بن سَعادةَ وغيرِه. وكان أديبًا بارعًا، شاعرًا مجُيدًا، كان أبو الرّبيع بنُ سالم يُكثرُ الثّناءَ عليه ويَشهَدُ بإبداعِه في نَظْمِه (٣). [١٧٣ ظ] ١١٢٤ - لُبُّ (٤) بن حَسَن بن أحمدَ التُّحيبيُّ، بَلَنْسيٌّ، أبو عيسى، ابنُ الخَصْم. تَلا بالسَّبع على أبي بكر بن نُمَارةَ، وأبي الحَسَن ابن النِّعمة، وأبي جعفر بن طارق، وبحَرْف نافع على أبي الحَسَن بن هُذَيْل. أخَذَ عنه أبو بكر بنُ مُحرِز، وأبو القاسم بن الوَليِّ، وأبو محمد بن مَطروح. وكان رجُلًا صالحًا معلِّمًا بالقرآنِ مُشارًا إليه بإجابةِ الدّعوة. توفِّي بدانِيةَ قبلَ عشْرٍ وست مئة.

стр. 1439

١١٢٥ - لُبُّ (١) بن حَسَن، أبو عيسى. رَوى عن أبي بحرٍ الأسَديّ سنة خمسَ عشْرةَ وخمس مئة. ١١٢٦ - لُبُّ (٢) بن خَلَف بن سَعِيد المَعافِريُّ، أندَلُسيٌّ. رَحَلَ حاجًّا، وعَلَّق عنه أبو الطاهرِ السِّلَفيُّ بعضَ فوائدِه. ١١٢٧ - لُبُّ بن سُليمانَ بن لُبِّ بن سُليمانَ بن محمد بن هُود الجُذَاميُّ، وَشْقيٌّ أبو عيسى . رَوى عن أبي محمد بن محمدِ بن سَعْدونَ بن مُجيب الضَّرير. ١١٢٨ - لُبُّ بن عبد الله بن أحمدَ، بَلَنْسيٌّ . كان من أهل العِلم، بارعَ الخَطّ، حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وخمس مئة. ١١٢٩ - لُبُّ (٣) بن عبد الله بن لُبِّ بن أحمدَ الرُّصَافىُّ؛ رُصَافةَ بَلَنْسِيَةَ، أبو عيسى. أخَذ النَّحوَ عن أبي الحَسَن ابن النِّعمة. رَوى عنه معظَمُ شيوخ بَلَنْسِيَةَ، وكان متحقّقًا بالنَّحو إمامًا فيه درَّسه كثيرًا. وتوفِّي في نحوِ التسعينَ وخمس مئة. ١١٣٠ - لُبُّ (٤) بن عبد الجَبّار بن عبد الرّحمن، شَنْتَمَريٌّ؛ شَنْتَ مَرِيّةِ الشَّرق، أبو عيسى، ابنُ وَرَهزن. سَمِعَ أباه، والقاضيَ أبا بكرٍ ابنَ العَرَبي، لقِيَه بكوليةَ: من الثّغورِ الشَّرقيّة، إذْ غَزاها معَ الأميرِ أبي بكر بن عليِّ بن يوسُفَ بن تاشَفين، في جُمادى الآخِرة سنةَ ثِنتينِ وعشرينَ وخمس مئة؛ وأبا مَرْوانَ بن غَرْدَى.

стр. 1440

رَوى عنه أبو عُمرَ بن عَيّاد؛ وكان فقيهًا واستُقضيَ بأخَرةٍ من عُمُرِه في بلدِه مُضافًا إلى البُونْت، وقد كان وَليَ الأحكامَ بشاطِبة، وتوفِّي سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمس مئةٍ وقد نَيَّف على السِّتين. ١١٣١ - لُبُّ (١) بن عبد الملِك بن أحمدَ بن محمد بن نَذير بن وَهْب بن نَذيرٍ الفِهْريُّ، شَنْتَمَريٌّ؛ شَنْتَ مَرِيّةِ الشرق، أبو عيسى. رَوى عن أبيه. رَوى عنه ابنُه أبو العطاءِ وَهْب، وكان فقيهًا واستُقضيَ ببلدِه وِراثةً عن أبيه، ثُم سُعيَ به إلى السُّلطان فغَرَّبَه وأسكَنَه بَلَنْسِيَةَ، إلى أن توفِّي بها بعدَ الأربعينَ وخمس مئة. ١١٣٢ - لُبُّ (٢) بن عليّ بن محمد الأنصاريُّ، أبو الحَسَن. رَوى عن أبي بكر بن أحمدَ بن عبّاس سنةَ ستٍّ وثمانينَ وخمس مئة [١٧٤ و]. ١١٣٣ - لُبُّ بن عليّ بن يوسُفَ بن عبد الوارِث بن أحمدَ بن محمد بن عبد الوارِث السُّلَميُّ، ابنُ صاحبِ الصلاة (٣).
следующие страницы →