← Тараджим

Тараджим · id 17056

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

ابن عبد الملك المراكشي

Полный текст (2 523 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

عبد السلام بن أحمد بن محمد البَرْدَغُوليُّ، بالباءِ بواحدة وسكونِ الراء وفَتْح الدّال الغُفْل وضمّ الغَيْن المعجَم وواوِ مَدّ ولام منسوبًا، وعبدُ اللّطيف بن المُعمَّر، وناوَلَه "صحيحَ البخاريِّ" أبوا محمد، والعَلِيّان: ابنُ محمد بن عليّ الحَرْبي الضّريرُ السّقّاء، وناوَلَه، وابنُ أبي الفَرَج محمد بن أبي جعفر بن أبي المعالي البَصْري الحَنْبليّ ابن كُبّة، بضم الكاف وتشديد الباء بواحدة مفتوحة وتاء تأنيث، أبو الحسن، والمحمَّدون: ابنُ عبد الله الصُّوفي وابنُ محمود بن أبي محمد الحَسَن أبو عبد الله ابنُ النّجّار (١)، بالنّونِ والجيم والراء، وابنُ أبي الحُسَين الصّابي أبو الحُسَين، والمحمودانِ: ابنُ واثِق بن الحُسَين بن عليّ الحَرْبي أبو القاسم ابنُ السَّمّاك، بفَتْح السِّين الغُفْل والميم مشدَّدتَيْن آخِرُه كاف، وابنُ أبي العزّ الفارِسيُّ الكازَرُوني، والمظفَّر بن عليّ بن محمد بن المظفَّر، وأظُنُّه ابنَ رئيس الرّؤساءِ المتقدِّمَ الذِّكْر، ووَقَعَ في نسَبِ هذا محمدٌ عِوَضَ محمود، وعلى أنّ في نسَب ذلك زيادةَ أَيّوب فأشكَلَ عليّ فاجعَلْه منك على ذِكْر، ومكي (٢) بن أبي طاهِر بن أَبي العزّ بن حَمْدون الطيبي (٣)، ويحيى بن القاسم بن المُفرِّج بن الخَضِر التَّكْرِيتي (٤)، أخو أبي عبد الله عُمرَ المذكور قبلُ (٥)، وأبو بكر بنُ أبي القاسم الحَرْبي النَّجّاد، بنُون وجيم مشدَّدة آخِرُه قال، وستُّ العَفَاف جَوْهرةُ بنتُ عبد الوهّاب بن محمد الطَّبَري أُختُ عبد اللّطيف الطَّبَري المذكورِ قبلُ، وأُمُّ السَّناء (٦) سلْمى بنتُ الحَسَن بن محمد السِّيبي، بسِين غُفْل مكسورة وياءِ مَدّ وباءٍ بواحدة منسوبًا، وصَفِيّةُ بنتُ أبي الطاهِر ابن هِبة الله ابن البُنْدار، بضمِّ الباءِ بواحدة وسُكون النّون ودالٍ وألف وراء.

стр. 667

وبالمَوْصِل: خَلَفُ بنُ محمد بن خَلَف أبو الذُّخْر، بذالٍ معجَمة مضمومة وخاءٍ ساكنة وراء، الكِنَّزي، بكسر الكافِ وتشديدِ النُّون وفتحِه وزاي منسوبًا. وبحلَبَ: عبدُ المُطّلب بن الفَضْل بن عبد المطّلب الهاشِميُّ أبو هاشم، قال: ولم أسمَعْ منه لمرضِه. وبدمَشْقَ: الأحمَدانِ: ابنُ عليّ بن خَلَف، وابنُ محمد بن سيِّدهم الأنصاريّ، والحَسَنُ بن عليّ بن الحُسَين بن محمد الأسَديُّ أبو محمد ابنُ البُنّ، بضمِّ الباءِ بواحدة ونونٍ مشدّدة، والحُسَينُ بن هِبة الله بن محفوظِ بن الحَسَن بن صِصْرا، بصادَيْنِ غُفْلَيْن مكسورة وساكنة وراءٍ وألف، التَّغْلَبِيُّ، بتاءٍ مَعْلُوّة وغَيْن معجَمة، أبو القاسم، وحمزةُ بن أبي الفَضْل السِّيْد، بكسرِ السّين الغُفْل، ابن أبي الفَوارس الأنصاريُّ أبو يَعْلَى ابنُ أبي لُقْمة، وسالمُ بن الحُسَين بن هِبة الله بن محفوظِ بن الحَسَن بن صِصْرا ابنُ أبي القاسم المذكور، وأعْبُدُ الله: ابنُ أحمدَ بن محمد بن قُدَامةَ المَقْدِسِي أبو محمد، وابنُ عُمرَ بن عبد الله الشافعيُّ، وابنُ عُمر بن علي بن الخَضِر بن عبد الله بن عليّ القُرَشي، وعبدُ الرّحمن بن أبي منصور بن نَسِيم، بنونٍ مفتوح وكسرِ السّين الغُفْل، أبو أوحَش، وعبدُ الواحِد بن عبد الرّحمن، والعَلِيُّونَ: ابنُ محمد بن عبد الصّمد أبو الحَسَن السَّخاويّ، بسين غُفْل مفتوح وخاءٍ معجَم، وابنُ محمود بن أحمدَ بن عليّ المحمودي (١) الصّابوني، وابنُ أبي الفَتْح المبارَكُ بن أحمد بن باسُويَةَ الواسِطي، والمحمَّدونَ: ابنُ خَلَف بن راجِح، بالجيم والحاءِ الغُفْل، ابن بِلال بن عيسى المَقْدِسيّ، وابنُ أبي الفَضْل السِّيْد بن أبي الفَوارس الأنصاريُّ أبَو المَحاسِن ابنُ أبي لُقمة أخو (٢) أبي يَعْلَى حَمزةَ المذكورُ آنفًا، وابنُ غَسّان بن غافِل، بالغَيْن معجَمة وبالفاءِ أُختِ القاف، ابن نِجاد، بنُونٍ مكسورة وجيم، الأنصاريُّ أبو عبد الله، ومُكْرَم، ساكنَ الكاف مخفَّفَ الراء المفتوح،

стр. 668

ابنُ محمد بن حمزةَ بن محمد بن أبي الصَّقْر القُرَشيُّ أبو الفَضْل، وموسى (١) بن أبي محمد عبد القادِر بن أبي صَالح الجِيلانيّ، بكسرِ الجيم وياءِ مَدّ، جَنْكي دُوست، ويقال: الجِيلي، وياقوتُ بن عبد الله فتَى الحَسَن بن هِبة الله بن صِصْرا التَّغْلَبيّ أبو الدُّرّ، بضمِّ الدال الغُفْل وراءٍ مشدَّدة. وحَمَّله أبو جعفر ابنُ الزُّبير الأخْذَ باللّقاءِ عن أبي شُجاع زاهِر بن رُسْتُم، وذلك وَهْمٌ، فإنه لم يلقَهُ وإنّما يَروي عنه مُكاتَبةً باستدعاءِ بعض أصحابِه، الذين دخَلوا قبلَه، إيّاه لهُ حسبَما يأتي ذكْرُه إن شاء الله، وأيضًا، فإنّ وفاةَ أبي شُجاع هذا كانت بمكّة شرَّفها اللهُ في ذي قَعْدةِ سنة تسع وست مئة قبلَ أخْذِ أبي العبّاس النَّباتي في رحلتِه من الأندَلُس بأزيَدَ من عامَيْنِ كما يقتضي تاريخُ رحلتِه المذكورُ قبلُ. واستَجازَ -وهو بالقُدس في رمضانِ ثلاثَ عشْرةَ- تاجَ الدَّين أبا اليُمن زَيْدَ بن الحَسَن بن زَيْد الكِنْديَّ فأجاز له من دمَشْق، وأبا الحَسَن المؤيَّدَ بن عليّ الطُّوسيَّ المذكورَ في جُملة الآذِنينَ له في الرِّواية عنهم بنَقْل أبي إسحاقَ السَّنْهُوري حسبَما تقَدَّم ذكْرُه فأجاز لَهُ، وقد كانا كَتبا إليه غيرَ مرّة هما وجماعةٌ كثيرةٌ من الشّيوخ الحِجَازيِّينَ والعِراقيِّينَ وغيرِهم فيما بينَ ستٍّ وعَشْر وست مئة باستجازةِ بعض أصحابِه الراحِلين قبلَه كأبي العبّاس بن تمَيم، المفروغْ من ذكْرِه في موضعِه من هذا الكتاب (٢)، وأبي محمد عبدِ العزيز بن الحُسَين بن هلالةَ الآتي ذكْرُه بعدُ بمكانِه من هذا الكتاب إن شاء اللهُ تعالى (٣). والمُجِيزونَ له بهذه الاستدعاءاتِ المصرَّح بها والمشارِ إليها خَلْقٌ لا يُحصَوْنَ كثرةَ ذكَرَ منهمُ الأشهرَ فالأشهرَ، وهمُ:

стр. 669

الأحامد: ابن حمزةَ بن أحمدَ بن محمد بن عليّ بن أبي نُعَيم أحمد بن محمد البَيْهَقيّ أبو نُعيم جارُ المشهَد بِطُوس، وابنُ شِيرُوْيَة بن أبي منصُور شَهْرَدار بن شِيرُوْيَة بن شَهْرَدار البَرْمَكيُّ، قاله ابنُ نُقطة (١)، الدَّيْلَميُّ الأصبهاني (٢) أبو مُسلم، وابنُ صالح بن أحمد بن أبي بكر بن منصُور بن صالح الهَرَويُّ، وابنُ عُبَيد الله بن محمد بن عُبَيد الله الأبيجانيُّ الهَرَويُّ المُسْتَملي الخاني، بخاءٍ معجَمة ونون، وابنُ عُمر بن محمد بن عبد الله الخيوفي (٣) ثم الخُوارِزْميُّ ثُم الصُّوفي أبو الجَنّاب، بفَتْح الجيم وتشديد النّون وآخِرُه باءٌ بواحدة، الكُبرى، على لفظ (٤) تأنيثِ الأكبر، وبنو المحمَّدِين: ابن أحمد (٥) الطُّوسي وابن أحمدَ الكرميني وابن عبد الجَبّار بن محمد بن محمد بن الحَسَن وابنُ المظفَّر بن المُختار الرّازي وابن منصُور الأديبُ البوسنجيُّ أبو المعالي وابنُ ناصِر بن سَهْل البغداديّ وابن أبي سَعْد بن أبي القاسم الخُرَاسانيُّ البَغَويّ، بباءٍ بواحدة وغَيْن معجَمة مفتوحتَيْن وواوٍ منسوبًا، وابن المحمودَين (٦): ابن إبراهيمَ بن الفَرَج بن إبراهيمَ الهَمَذاني، بفَتْح الميم والذالِ المعجَمة الحَمَّامي (٧)، بتشديد اليم، وابن هبة الله بن العلاء الهَمَذاني، بفتح الميم وذال معجمة (٨)، وابنُ أبي الفَتْح يوسُف بن أبي الحَسَن بن

стр. 670

أبي الغنائم أبو العبّاس بن صرما (١)، وابنُ (٢) أبي بكر بن محمد بن عليّ بن يوسُف البخاريُّ المَرْوَزيُّ الصّابوني، وابنُ أبي نَصْر بن أحمدَ الخُرَاسانيّ الخِرَقيُّ الصّبَاغ. وإبراهيمُ بن المظفَّر بن إبراهيمَ بن محمد بن عليّ البغداديُّ الواعِظ أبو إسحاقَ ابنُ البَرْني، بفَتْح الباءِ بواحدة وسكونِ الراء ونون منسوبًا. وإدريسُ بن محمد بن أبي القاسم أبو القاسم ابنُ والوية. والأساعدُ: ابنُ أحمدَ بن محمد بن حَمْد (٣) بن أبي العبّاس، من وَلَد واثلةَ بن الأسقَع ﵁، أبو المكارم، وحَمْدٌ: بفَتْح الحاءِ الغفل وسكونِ الميم، وابنُ سَعْدِ الله بن عبد الرحيم بن محمد بن حَمْد بن سَلامةَ بن أبي القاسم الباهِليُّ الحَرانيُّ الشافعيُّ، وابنُ أبي الفَخْر بن أبي الرّشيد ابنُ النَّهاوَنْدي. والإسماعيلُونَ: ابنُ عثمانَ بن إسماعيل الفازِيُّ، بالفاء أُختِ القاف والزّاي، وابنُ عليّ بن حَمَك، بحاءٍ غُفْل وميم مفتوحَيْن وكافٍ، المُغيثيُّ بضمِّ الميم وكسرِ الغَيْن المعجَم وياءِ مَدّ وثاءٍ مثلَّثة منسوبًا قاضي نَيْسابورَ أبو الفَضْل الحَمَكي (٤)، وابنُ محمود بن محمد بن عباس بن أرْسَلانَ الخُوارِزْميُّ أبو المجد. وبَدَلٌ -بالباءِ بواحدة والدّال الغُفْل- بن أبي المُعَمَّر، بضمِّ الميم وفَتْح العَيْن الغُفْل وشدِّ الميم المفتوح، التِّبْرِيزيُّ، بكسر التاءِ المَعْلُوّة وسكونِ الباءِ بواحدة وراءٍ مكسورة وياءِ مَدّ وزاي منسوبًا، المقرئُ أبو الخَيْر. وبُهلولُ بن مَهْرَمُور بن محمد بن راسب الدَّيْلمي.

стр. 671

وثابتُ بن محمد بن أحمدَ الخُجَنْدي، بضمِّ الخاءِ المعجَم وفَتْح الجيم وسكونِ النون ودالٍ غُفْل منسوبًا، المفسِّر. وجعفرُ بن أبي سَعيد محمد (١) بن أبي محمد جعفرِ بن أبي نَصْر بن عبد الواحدِ المِلَنْجي، بكسر الميم وفَتْح اللام وسكونِ النون وجيم منسوبًا، الأصبهانيُّ أبو محمد ابنُ آمُوسَان. وحامدُ بن أبي العَميد بن أمِيري القَزْويني. وحَسّان بن مَسْعود بن محمود بن مَسْعود بن محمود بن حَسّان المَنِيعي. والحَسَنُون: ابن عبد الله الِهنْدي، وابنُ محمد بن الحَسَن رُوزْنامة بن أبي سَعيد بن الحَسَن بن عليّ الباذِيْ، بباءٍ بواحدة وذالِ معجَم مكسور وياءِ مَدّ، وابن أبي المعالي بن عبد الرحّمن القُشَيْري الخُرَاساني. والحُسَيْنُونَ: ابنُ أحمدَ بن محمد القُشَيْري الخُرَاسانيّ أبو عبد الله، وابنُ أبي الفَخْر إبراهيمَ بن محمد بن الحُسَين بن أبي عبد الله بن أبي القاسم بن الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب بن كَفِيل، بفَتْح الكاف وكسر الفاءِ وياءِ مَدّ ولام، ابن جعفرٍ الخُراسانيُّ المَلكي، وابنُ إسماعيل بن إبراهيمَ الششدانقي (٢)، وابنُ أبي صالح بن فَنّاخُسْرو الدَّيْلميُّ النَّيْسابُوريُّ أبو عبد الله، وابنُ أبي منصورُ بن عليّ الخُرَاسانيُّ النَّحْوي. وحمزةُ بن محمد بن أبي الحَسَن المُوسَويّ. وحُمَيْد بن إبراهيمَ بن سُفيان بن إبراهيمَ بن عبد الوهّاب ابن الإمام أبي عبد الله بن مَنْدةَ العَبْديّ. والخَضِرُ بن أبي محمد مَعْمَر بن عبد الواحِد بن الفاخِر العَبْشَميُّ الهَرَويّ.

стр. 672

وداودُ بن أبي محمد مَعْمَر بن عبد الواحِد بن الفاخِر العَبْشَميُّ أبو الفُتُوح أخو الخَضِر المذكورِ الآن. وذُو النّون بنُ محمد بن أبي الفَضْل الأصبَهانيُّ الخَيّاط أبو بكر. والزاهران (١) الأصبَهانيّان: ابنُ أبي طاهِر أحمدَ بن أبي غانم حامِد (٢) بن أحمدَ بن محمود الثَّقَفيُّ أبو المَجْد، وابنُ رُسْتُم بن أبي الرّجاء، بالجيم، المجاورُ بمكّة شرَّفها الله، أبو شُجاع. وزُهيرُ بن محمد بن عبد الله الطائي البُوسَنْجيُّ أبو سَعيد، وسَدِيدُ بن أبي الفَتْح محمد بن محمد بن يوسُف الخُوارِزْميُّ ابنُ الخَيّاط. وسُفيانُ بن إبراهيمَ بن سُفيانَ بن إبراهيمَ بن عبد الوهّاب ابن الإمام أبي عبد الله بن مَنْدةَ العَبْديُّ أخو حُمَيْد المتقدِّم الذِّكْر. وسُليمان بن عليّ بن أبي محمد المَوْصِليُّ ثم البغداديُّ أخو يوسُف. وشَرَفُ بن أبي المطهَّر بن محمد بن عليّ الأنصاريُّ. وشهابُ بن محمود (٣) بن الحَسَن الهَرَويُّ الشُّذباني (٤). وصاعدُ بن شِهاب بن أبي صَاعِد بن أبي عُثمانَ الخُرَاسانيُّ السِّمْنانيُّ الخطيبُ. وصَدَقةُ بن عليّ بن مَسْعود الأَوْسيُّ أبو يوسُف.

стр. 673

والطاهِران، بطاءٍ غُفْل: ابنُ أبي المعالي عبد الملِك بن أبي العبّاس عُمَر بن عبد الله بن أحمدَ الزَّنْجَانيُّ، بفتح الزّاي وسكونِ النّون وجيم وألف ونونٍ منسوبًا، خطيبُ هَرَاةَ، وابنُ عبد الملكِ الأرغياني. وأعبدُ الله: ابنُ أحمدَ بن عُمَر بن عبد الله الأرغياني الخُرَاسانيُّ، وابنُ الحُسَين بن عبد الله بن رَوَاحةَ الحَمَويُّ، بحاءٍ غُفْل وميم مفتوحَيْن وواو منسوبًا، أبو القاسم، وابنُ عبد الرحمن بن عبد الله بن عَلْوان، بفَتْح العَيْن الغُفْل -ويقال بضمِّها- وسكونِ اللام، الأسَديُّ الحَلَبيُّ أبو محمد ابنُ الأُستاذ، بضمِّ الهمزة وإسكان السيِّن الغُفْل والتاءِ المَعْلُوّة وذالٍ معجَم، وابنُ محمد بن عُمَر بن عبد الله بن أحمدَ الخُراسانيُّ الأرغيانيُّ أبو محمد ابنُ عمِّ عبد الله المَبْدوء به في هذه الترجمة أو أحمدُ في أبي الأوّل عِوَضٌ من محمد، وهو أظهَرُ أو بالعكس، وابنُ محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفرِ بن محمد الجُوَيْنيُّ. وأعبُدُ الرّحمن: ابنُ الحَسَن بن محمد بن الحَسَن الشافعيُّ، وابنُ عبد الله بن عَلْوان الأسَديُّ الحَلَبيّ أبو محمد ابنُ الأستاذ والدُ أبي محمد عبد الله المذكورِ قبلُ، وابنُ عبد الوهّاب بن محمد (١) الهَمَذانيُّ إمامُ الجامع بخُراسان (٢) ابنُ المُعَزِّم، بضمِّ الميم وفَتْح العَيْن الغُفْل وشدِّ الزاي المكسورِ وميم (٣)، وابنُ محمد بن إبراهيمَ الخُوارِزْميُّ أبو محمد، وابنُ نَجْم ابنُ الحنبلي (٤).

стр. 674

وعبدُ الرّحيم (١) بن أبي سَعْد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني المروزي أبو المظفر. وعبد الواحد بن محمد بن أبي شُجاع المَحْمَشيّ الخُرَاسانيّ أبو بَشَر، بباءٍ بواحدة وشِين معجمة مفتوحتين. وعبدُ الباقي بن عبد الواسع بن عبد الباقي الأنصاريُّ الخُراسانيُّ أبو المَجْد. وعبدُ البَرّ بن أبي العَلاءِ الهَمَذانيُّ أبو محمد. وعبدُ الحميد بنُ محمد بن إبراهيمَ الخُوارِزْميُّ أبو محمد. وعبدا الرزّاق (٢): ابن عبد الرّحمن بن أسعَد القُشَيْريُّ خطيبُ نَيْسابُور، وابنُ أبي منصور بن مَسْعود الفازِيُّ، بالفاءِ والزّاي. وعبدا الرَّشيد (٣): ابن محمد بن عبد الرشيد (٤) الرَّجَائي وابنُ محمد بن محمدِ ابن أحمدَ الخُراسانيُّ الطَّرْقيُّ، بفَتْح الطاءِ وسُكون الرّاء وقافٍ منسوبًا (٥). وعبدا السلام (٦): ابن أبي منصُور شُعَيب بن طاهِر بن إبراهيمَ بن الحَسَن الوَطِيسيُّ الهَمَذانيُّ أبو القاسم، ويقال: أبو محمد (٧)، وابنُ عثمان بن أبي نَصْر بن الأسوَد الحَرِيميُّ.

стр. 675

وعبدُ العزيز (١) بن محمود بن الأخْضَر البغداديُّ البَزّاز، بزايَيْن، الجَنَابِذي، بفَتْح الجيم (٢) والنّون وألفِ وباءٍ بواحدة وذال (٣) مكسورَيْن وياءِ نَسَب، أبو محمد، وابنُ معالي بن غَنِيمةَ، بفَتْح الغَيْن المعجَم وكسر النون وياءِ مَدّ وميم وتاءِ تأنيث، الأُشْناني بضمِّ الهمزة وسُكون الشّين المعجَم ونونَيْن بينَهما ألف منسوبًا، أبو محمد، ابنُ مَنِينا بفَتْح الميم ونونٍ وياءِ مَدّ ونون وألف. وعبدُ الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن أحمدَ الرئيسُ الرّازي أبو سَعْدٍ الوَزّان. وعبدُ اللّطيف بن محمد بن ثابِت الخُوارِزْميُّ الأصبهانيُّ الخطيبُ أبو القاسم. وعبدُ المعز (٤) محمد بن أبي الفَضْل الهَرَويُّ البَزّاز أبو رَوْح. وعبدُ المؤمن بن المؤيَّد بن عبد المؤمِن بن العاص الخُرَاسانيُّ. وعبدا الهادي: ابنُ أحمدَ الهَمَذانيُّ الحَطَبيُّ، بحاءٍ وطاءٍ مهملَتْين مفتوحَتْين وباءٍ بواحدة منسُوبًا، أبو الرّجاء، وابنُ عبد الله بن محمد العُمَريُّ البَغَويُّ بِهَراةَ، أبو عبد الله المتولِّي. والعُثْمانُون: ابنُ أبي الفَضْل أحمد بن عثمانَ بن أبي العبّاس خَطيبُ فوران (٥) أبو عَمْرو، وابنُ أحمدَ العارِف، وابنُ أبي بكر بن عثمانَ النَّيْسابُوريُّ الخُبُوشَانّي، وابنُ أبي الفَتْح المالِكيُّ الهَرَويّ.

стр. 676

وعَرَفةُ بن سُلطانَ بن محمود الحَصْكَفيّ. والعَلِيّونَ: أبناءُ الأحمَدِين: ابنُ عليّ بن عبد المُنعِم بن هَبَل، بالهاءِ وباءٍ بواحدة مفتوحَتْين ولام، البغداديُّ، استَوطنَ المَوْصِل، أبو الحَسَن (١)، وابنُ محمد بن عبد الكريم. وأبناءُ الحُسَيْنِين (٢): أبي طالب بن زيد بن الحُسين الأصبَهاني، وابن محمد بن صالح النَّيْسابُوري المؤذّن، وابنُ طيِّب بن عبد الله بن عليّ بن سَلَمةَ الكَرجيُّ الرازي الأصبَهانيُّ أبو الحَسَن، وابنُ عبد الرّشيد بن عليّ بن بنيمان بن مَكّي سِبْطُ الحافظ أبي العلاءِ الهَمَذانيُّ العَطّار. وأبناءُ المحمَّدِين: ابنُ علي المَوْصِليّ، وابنُ أبي الحَسَن المُوسَوي النَّيْسابوري، وابنُ أبي الفَتْح المبارَك بن الحَسَن بن أحمدَ بن ماسوُيَةَ الواسِطيّ، وابنُ محمود بن عليّ الشَّعْرِي، بفَتْح الشين المعجَم وسُكون العَيْن وراءٍ منسوبًا، الهَرَويُّ، فُرَيْشةُ، وابنُ أبي بكرٍ مَدْيَن بن عليّ بن أحمدَ الخُرَاسانيُّ، وابنُ مرداويج بن أسفهسلار بن عليّ بن أحمدَ بن عبد الله الطَّبَري الرّازي، وابن مَسْعود بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن أبي الحَسَن السّديديّ خطيبُ مَرْوَ، وابنُ منصُور بن الحَسَن الأصبَهانيُّ، وابن أبي بكرٍ موسى بن عليّ الخُرَاسانيُّ، ولعلّه ابنُ مَدَنيّ المذكورُ قبلُ، وابنُ يوسُف البُخاريّ الخُرَاسانيُّ الصّابوني. والعُمَرونَ: ابنُ أحمدَ بن عبد الله بن أحمدَ الخطيبُ، وابنُ عُمَر بن عبّاس بن خَلَف الخُرَاسانيُّ الصُّوفي، وأبناءُ المحمَّدِين: ابنَيْ عَبْدَي الله: ابن أحمدَ الهَرَويُّ الخطيب أبو عليّ، وابنُ محمد بن عَمُّويَةَ السُّهْرُوَرْديّ أبو حَفْص (٣) وأبو عبد الله، وابنُ عبد الواحِد بن أسعدَ الخُراسانيُّ أبو حَفْص الصّفّار، وابنُ عبد الواسِع ابنُ النَّيْسابوري أبو حَفْص الصّفّار، وابنُ مُعَمَّر، بضمِّ الميم وفَتْح العَيْن الغُفْل وشدِّ

стр. 677

الميم المفتوحة وراء، ابنُ يحيى بن أحمدَ بن حَسّان أبو حَفْص ابنُ طَبَرْزَد، وابنُ مسعود بن أحمدَ بن بُرْهان، بضمِّ الباءِ بواحدة وسُكون الراء، البُخاريُّ النَّحْويُّ أبو عبد الله، وابن يوسُف بن محمد، وابنُ أبي سالم بن الحَسَن بن المظفَّر المنازجَرْدي. وغانمُ بن أبي نَصْر بن غانم بن خالد. والفَتْحُ بن عبد الله بن محمّد بن عليّ بن هِبة الله بن عبد السلام. وفضل الله بن أبي الرشيد بن أحمد الجُوْزداني أبو نَجِيح (١). وفَيْدٌ، بفاء مفتوحة وياءٍ مسفُولة ساكنة ودال، ابنُ مكّيّ بن محمد بن عبد المِلك بن مَكّيّ أبو الحَسَن، ابنُ الشّعَّار. وقاسمُ بن الحُسَين الخُوارِزْميّ. وكوكبُري بن عليّ بن بُكْتِكين، بضمِّ الباءِ بواحدة وكافٍ ساكِن وتاء معلوّة (٢) وكافٍ مكسورَتْين وياءِ مَدّ ونون، أبو سَعيد مظفَّر الدِّين. ولاحِقُ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ الرازي أبو منصور. والمحمَّدُونَ: بَنُو الأحامِد: ابن بَخْتِيار بن عليّ الواسِطيُّ أبو الفَتْح المَنْدَائيُّ، بفَتْح الميم وسُكون النّون ودالٍ وألف وهمزة منسوبًا، وابنُ عبد الرّحمن الثَّقَفيُّ المُضَريُّ، بضمِّ الميم وفَتْح الضّاد المعجَم، الأصبَهانيُّ أبو عبد الله، وابنُ محمود بن أبي بكر بن محمد بن عليّ بن يوسُفَ البُخاريُّ المَرْوَزيُّ الصّابونيّ أبو أحمدَ، وابنُ إبراهيمَ بن أبي الفَضْل السَّهْليُّ الجاجَرْميُّ أبو حامد، وابنُ أسعدَ بن أحمدَ البَلْخيُّ، وابنُ إسماعيلَ بن محمد بن أبي القاسم بن أحمدَ الصالحْانيّ، وبَنُو الحُسَينِيْن: ابن

стр. 678

أحمدَ الفَرَبْريُّ الخَطيب، وابنُ عبد الله بن رَواحةَ الأنصاريُّ الحَمَويُّ، بحاءٍ غُفْل وميم مفتوحَيْن، وابنُ أبي طاهِر بن الحُسَين بن محمد بن باك الهَمَذانيُّ مولدًا الأَبْهَريُّ أصلًا، وابنُ شَهْرَيارَ بن محمد بن شَهْرَيارَ بن عليّ بن شَهْرَيارَ الدَّيْلميُّ الأصبَهانيّ أبو عبد الله الزَّرّادُ، بزاي وراءٍ وألفٍ ودال غُفْل، وابنُ أبي الغنائم ظَفَرُ بن أبي العبّاس أحمد بن أبي بكرٍ ثابت بن محمد بن عليّ، أبو العبّاس، يُعرَفُ جَدُّه بالطَّرْقيِّ، بفَتْح الطاءِ الغُفْل وسُكون الراءِ وقافٍ منسوبًا، وابنُ أبي الغنائم عبدُ القاهِر بن محمد اللانِيُّ، وابنُ أبي المَعالي عبد الملِك بن أبي بكرٍ عبد الله ابن أبي (١) الحَسَن بن جامِع الفارِسيُّ الأصبَهانيّ، وابنُ عبد النافع بن أبي الحُسَين ابن أبي جعفرٍ الصُّوفيُّ البُوسَنْجي. وبَنو العَلِيِّينَ: ابن الحَسَن بن محمد بن صالح المؤذِّن، وأبي الفَخْر بن عبد السيِّد بن عبد العزيز الحُسيني أبو المفاخِر، وابنُ محمد الفُقَيْمي، وابنُ المبارَك البغدادي ابنُ الخِلَاطي (٢)، وابنُ أبي بكرٍ الفَرْغاني نزيل سَمَرْقَنْد المُتَفقِّه (٣)، وابنُ عُمرَ بن أميرَك التَّميميُّ الهَرَويّ. وبنو المُحَمَّدِيْن: ابن عبد الله ابنُ أبي محمد الحَسَن الإستَراباذِيُّ قاضي الرّي أبو عبد الله، وابن عبد الواحِد بن محمد ابن الصَّبَّاغ (٤)، وابنُ علي بن الفَضْل الفارِقي، وابن أبي الفَضْل الخُوارِزْميُّ الأصبَهاني (٥): وبنو المحمَّدين (٦): ابنُ الجُنَيْد الأصبَهانيُّ

стр. 679

الصُّوفي أبو عبد الله (١)، وابنَي الغانمين: ابن أبي زَيْد المَرْوَزيّ وأبو عبد الله الأثِيري، وابن أبي نَصْر محمدٍ الكرامي القُرّا، بضمِّ القافِ وتشديدِ الراء، يُكْنَى أبوه أبا الفُتُوح، وابنُ مَسْعود بن عُمر المُقرئُ، وابنُ أبي عبد الله الخَبّاز الواعِظ أبو عبد الله، وابن الفَضْل الخُوارِزْميّ، وابن أبي القاسم بن أبي إسحاقَ بن عليّ العَبْدُوسيُّ، والسَّمناني، وابنا المحمودين (٢): ابن إبراهيمَ بن الفَرَج بن إبراهيمَ الهَمَذانيُّ تقِيُّ الدِّين أبو عبد الله ابنُ الحَمّامي أخو أحمدَ المذكور قبلُ، وابنُ أبي الحَسَن الحاتِمي السربانيّ، وابنُ مسعود بن محمد بن أبي بكر بن أبي الفَرَج الكاتبُ المُسْتَوْفي، بضمِّ الميم وسُكون السين الغُفْل وفَتْح التاء المَعْلُوّة وسُكون الواو وفاءٍ وياءِ مَدّ، مُهذَّب، وابنُ مكِّي بن أبي الرَّجاء بن الفَضْل بن عليّ الحَسّاني، وابنُ منصُور بن عبد المُنعم بن عبد الله بن محمد بن أبي الفَضْل بن أحمدَ بن محمد ابن أحمدَ الصّاعِدي أبو عبد الله الفُرَاوي، بفاءٍ وراءٍ وألف وواوٍ منسوبًا، وابن المؤيَّد بن محمد بن عليّ الطُّوسيُّ النَّيْسابُوريُّ أبو القاسم، وابن أبي الفَتْح ناصِر بن أبي القاسم سَلْمان بن ناصِر بن سَلْمان الأنصاريّ، وابنُ أبي البَرَكات بن أبي بكرٍ الجَوْهري، وابنُ أبي بكر بن محمد العُثماني، وابنُ أبي حامد بن [أبي] (٣) مَسْعود كُوتاه، وابن أبي رَشيد بن أبي بدر (٤) بن أبي القاسم بن أبي الفَتْح بن ماجةَ الأبْهَرِيّ أبو ذَرّ، وابنُ أبي سعيد بن أبي طاهِر الحَنْبلي أبو عبد الله، وابنا أبَويْ

стр. 680

طاهر: ابن سعيد العَطّار، وابنُ غانم بن خالدٍ أبو بكر، وابنُ أبي عُبَيد الله بن محمد المُوسَويّ، وابن أبي الفُتُوح بن أبي طالبٍ سِبْطُ عبد الرحيم ابن الأُخُوّة أبو الماجد، وابني أبوَي القاسم: ابن أحمدَ بن محمد بن إبراهيمَ الكِسَائيّ المُقرئ، والفازِيُّ بفاءٍ وزاي، وابن أبي المَعالي بن المُظفَّر الدَّرْبَنْديّ، وابن أبي منصُور بن مَسْعود الفازِيّ، وابنُ أبي نَصْر بن غانم بن خالد أبو الفَضْل، وابنُ أبي نَصْر المُقرئ الأصبَهانيُّ الضّرير. والمبارَكُ بن أبي الحَسَن بن أبي الجُود أبو القاسم. ومحفوظُ بن حامِد بن عبد المُنعم المُضَرِي سِبْط الحافظِ أبي سَعْد البغدادي. والمحمودون (١): ابن أحمدَ بن عبد الرحمن بن أحمدَ بن محمود الثَّقَفي المصْري إمامُ الجامع العتيق بأصبَهانَ أبو عبد الله (٢)، وابنُ محفوظ بن مسعود قاضي جيّ (٣) أبو الفضائل، وابنُ مسعود بن محمود (٤) بن مَسْعود بن محمود بن حَسّانَ المَنِيعي، وابنُ أبي الفَضْل منصُور بن الحَسَن بن إسماعيلَ المَخْزوميُّ الطَّبَري. والمَسْعودونَ: ابنُ أبي بكر أحمدُ بن محمود بن أحمدَ بن إسماعيلَ الجنُوجِرْدي، وابن صَدَقةَ (٥) بن عليّ بن مسعود الأَوْسيّ، وابنا المحمَّدَيْن: ابن محمد بن أبي بكرٍ أبو محمد ابنُ المُفتي، وابن محمود الصّابونيّ. والمُشَرَّفُ بن عبد اللّطيف بن عبد البَرّ القَزْوينيُّ الرازي.

стр. 681

والمظَفَّرون: ابنُ محمد بن أحمدَ بن أبي مَهْدي، وابن أبي بكر بن عبد الرّحمن ابن محمد السِّمْناني، وابن أبي محمد بن أبي البَرَكات بن غيلان (١). ومَوْدودُ بن أحمدَ بن محمد السّعالي أبو نَصْر. والموفَّقُ بن عبد الرّشيد بن المظَفَّر العَبْدوسي (٢). والمؤيّدان: ابن الحُسَين بن عليّ البشيتروسيّ، وابن عبد الجليل بن إسماعيلَ الخُوارِزْمي. ونَصْرُ بن عبد الجامِع بن عبد الرحمن الفامي (٣) أبو الفُتُوح. والوَكِيعانِ: ابن ماتكيد ثم ابنُ محمد الذّهَبي أبو العزّ، وابنُ أبي سَعْد بن محمد بن مُهْر القاسانيُّ أبو محمد. والوليدُ بن يوُسف بن مُسافِر بن عُمرَ المَزْيَدي (٤) أبو المعالي، وهشام بن عبد الرّحيم بن أحمدَ بن محمد ابن الأُخُوّة البغداديُّ الأصل الأصبّهانيُّ أبو مسلم المؤيَّد. واليَحْيَوُونَ: ابنُ إبراهيمَ بن محمد أبو تُراب، وابنُ سَعْد بن محمد بن أبي تَمّام، وابن عليّ بن حامِد، وابن أبي جعفرٍ محمد بن أحمدَ بن عبد الجَبّار أبو الفَرَج، وابنُ عبد اللّطيف المَرْوَزيّ أبو محمد. ويَعيشُ بن عليّ بن يَعيشَ (٥).

стр. 682

واليوسُفانِ: ابنُ محمد بن يوسُفَ البَيِّع، وابنُ مَعْمَر بن عبد الواحد بن الفاخِر القُرَشيّ. ويونُسُ بن يحيى بن [أبي] (١) الحَسَن الهاشِميُّ البغداديُّ نزيلُ مكّةَ شرَّفَها الله أبو محمد. وأبَوا بكرٍ: ابن نَجِيب العدول عبد الجليل بن أبي بكر بن أبي أحمدَ الهَرَويّ، وابنُ عبد الوهّاب بن عبد الله البَغَويُّ المتولي (٢). وأبو سعد بنُ أبي المظفَّر عبد الرحيم السَّمعاني. وأبو العبّاس بن أبي الحَسَن بن أبي الجُود. وأبَوا محمد: ابنُ أبي الفُتُوح نَصْر بن عبد الجامع بن عبد الرّحمن الفامي (٣)، وابنُ أبي القاسم الخُوَارِزْميّ. وأبو نَصْر بن محمد الأرغياني. وأَمَةُ العزيز نهاية (٤) بنتُ صَدَقةَ بن عليّ بن مسعود الأَوْسيُّ. وأُمُّ ليلى تقية (٥) بنتُ أبي سعيد أمُوسَانَ أُختُ جعفرٍ المذكور قبلُ. وأُمُّ الفَخْر جُمعةُ بنتُ أبي سَعْد رَجَا بن أبي نَصْر الحُسَين بن أبي سَعْد رَجَا بن محمد بن الحسن بن سَليم، بفتح السِّين الغُفْل وكسر اللام، الأصبَهانيّة. وخِيَرةُ بنتُ محمد بن إبراهيمَ الخَبَّاز الأصبهانية.

стр. 683

والرُّقَيّتانِ: بنتُ مسعود المَنِيعيِّ، وبنتُ أبي محمد مَعْمَر بن عبد الواحد بن الفاخِر الهَرَويّة. وزُبَيدةُ بنتُ عبد الرزّاق بن أبي نَصْر بن محمد الطَّبَسِيّ، بطاءٍ غُفْل وباءٍ بواحدة مفتوحَيْن وسين غُفْل منسوبًا. وزَيْنبُ بِنْتُ أبي القاسم عبد الرحمن بن الحَسَن الشَّعْرِيِّ، بفتح الشِّين المعجَمة وسُكون العَيْن الغُفْل، النَّيْسابُوريّة. وشَريفةُ بنتُ أبي بكرٍ أحمدَ بن عليّ الغازِي. والعفيفَتانِ: بنتُ أبي بكرٍ أحمدَ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الفارفاني (١) الأصبَهانيُّة الواعِظة، أُمُّ هاني، وبنتُ أبي سعيد آمُوسَان الأصبهانيّةُ أُختُ تَقِيّةَ المذكورة. وكمالُ النِّساء بنتُ أبي نَصْر بن أبي الوَفَاء بن حَمْد الصفّار (٢). وقمرُ بانوية بنتُ عبد الرزّاق بن أبي عيسى الحَسْنَاباذي الأصبَهانيّة، وقَيْصرُ بنتُ أبي سعيدٍ آمُوسان أُختُ تَقِيّةَ وعفيفةَ المذكورتَيْن. هذا مُنتهَى مَنِ انتقاهُ أبو العبّاس النَّباتيُّ من الشّيوخ الذين استُجيزوا له حسبَما مَرَّ تفسيرُه وعلى ما ذكَرَهم في فهارِسَ له منوَّعةٍ بينَ بَسْط وتوسُّط واقتضاب وقَفْتُ منها كذلك بخطِّه وبخطِّ بعض أصحابِه والآخِذينَ عنه، كأبي بكرٍ محمد بن يوسُف أبي (٣) العافية، وأبي القاسم عبدِ الكريم بن عِمرانَ، وأبي محمد طَلْحةَ وغيرهم، فعثَرْتُ فيما طالعتُه منها على أوهام كثيرة بين تصحيفٍ ونَقْص من الأنساب وزيادةٍ فيها وقَلْبِها وتَكرار، فلم آلُ جُهدًا في

стр. 684

إصلاح ما أمكَنَني من ذلك كلِّه وتصحيحِه وتقييدِه (١) وإكمالِه، معتمِدًا على ما وَقَعَ إليّ له أو لغيره من خطوطِ أولئك الشّيوخ أنفسِهم، وخطِّ المتقِن أبي الأصبَغ (٢) عبد العزيز بن الحُسَين بن هِلالةَ أحدِ من استَجازَ بعضُهم لهُ كما سبَقَ ذكْرُه، وأبي [محمد] (٣) بن عَدْلانَ، وغيرِهما ممّن يوثَقُ بضَبطِه ويُركَنُ إلى تجويدِه من أهل العناية بهذا الشأن، وعلى تقييدِ الحافظ أبي بكر ابن نُقْطةَ البغداديِّ في كتابِه الذي أكمَلَ به "إكمالَ" الأمير أبي نَصْر ابن ماكُولا في "المؤتلِف والمختلِف"، وتصنيفِ هذا الكتابِ على الأسماءِ مطلقًا لأبي القاسم بن عِمران، وقَفْتُ عليه أيضًا بخطِّه، إلى غيرِ ذلك، واللهُ ينفَعُ بذلك كلِّه ويجعَلُه خالصًا لوجهِه، فمَن وجَدَ في نُسخة من فهارِس أبي العبّاس خلافَ ما أثبتُّه هنا ممّا قيَّدتُه وأزَحْتُ إشكالَه فالأَوْلى به الرّجوعُ إلى ما يُلفِيه هنا وتصحيحُه على ما هناك بناءً على ما قرَّرتُه، اللهمّ إلّا أن يَستفرغَ وُسْعَه في البحث جُهدُه حتى يُطلِعَه على مُستنَد مثلِ ما ذكَرْتُه أو أوثقَ منه فلهُ الأخْذُ به والعملُ عليه إن شاء الله. وقد بقِيَتْ عليّ في ذلك مواضعُ لم أقفْ على الجَلاءِ في ضبطِها فتركتُها مهْمَلةً حتّى يُيسِّرَ اللهُ سبحانَه لي ولغيريَ السّبيلَ إلى تحقيق تقييدِها، وما ذلك على الله بعزيز، فلُطفُه معهودٌ وفضلُه متعوَّد، أوزَعَنا اللهُ شُكرَ نعَمِه التي لا تُحصى. حدّث في رحلتِه فأخَذَ عنه ببغدادَ: أبو عبد الله بنُ سَعيد ابن الدُّبَيْثيّ كما تقَدَّم، وبمِصرَ الحافظُ أبو بكر ابنُ نُقطة وقال فيه: كان صَالحًا حافظًا ثقةً حدَّثني من حِفظِه، وإبراهيمُ بن يوسُف بن عليّ القَيْسيّ، وأبو محمد بن عبدُ الرّحمن بن عُفَيْر، وأبَوا الحَسَن العَلِيّان: ابنُ أحمدَ بن أبي القاسم بن حمام وابنُ قاسم بن محمد ابن عليّ، ومحمدُ بن عبد الرّحمن بن محمد بن بَدْرُون، وأبو الحَجّاج يوسُفُ بن

стр. 685

أحمدَ بن عليّ الأنصاريّ، وقَفَلَ إلى بلدِه بروايةٍ واسِعة وفوائدَ جَمّة، وجَلَبَ كتُبًا نافعة وتصانيفَ غريبة، وأخَذَ عنه بها جماعةٌ منهم: ابنُه أبو النُّور محمدٌ جارُنا بمَرّاكش، والأحامدُ: ابنا العَلِيَّينِ: ابنُ عَمْريل وابن هارونَ، وأبناء المحمَّدين: ابن عيسى المومنانيُّ أبو عبد الله وابنُ أبي الخليل وابنُ يوسُفَ بن فَرْتُون، وسُليمانُ بن عليّ بن محمد بن سُليمان وطَلْحةُ بن محمد بن طَلْحة، وأعبُدُ الله: ابنُ عبد الرّحمن بن بُرْطُله وابنُ عبد الرزّاق وابنُ قاسم الحَرّار، وبَنُو المحمَّدين: ابنُ أبي الحَسَن بن الحَجّاج وأبي عبدِ الله بن عيسى المومنانيّ المذكور وأبي الوليد ابن الحاجّ، وأبو القاسم عبدُ الكريم بن عِمرانَ، وأبو بكرٍ عَتِيقُ بن الحُسَين بن رَشِيق، والمحمَّدون: أبو الخَطّاب بنُ أحمدَ بن خليل، وابنُ أبي بكر بن خلف بن المَوّاق وابنُ سليم أبَوا عبد الله، وأبناءُ المحمَّدين: ابنُ عبد العزيز أبو بكر ابنُ أُختِ أبي القاسم بن صَافٍ وابن عامِر بن فَرْقَد أبو عُبيدةَ وابن يوسُفَ أبو بكرٍ أبو العافية، والدّكالي، وحَدَّث (١) عنه بالإجازة غيرُ واحدٍ من نُظَرائِه منهم: أبو الحَسَن بن محمد الشَّاري. وحدّثنا عنه شيوخُنا: أبو عليٍّ الحُسَين بن عبد العزيز ابن الناظِر، وأبو الحَسَن بن محمدٍ الرُّعَيْني، وأبو عبد الله بن عليّ بن هشام، وأبو الحُسَين اليُسْر. وكان محدِّثًا حافظًا ناقِدًا ذاكرًا تواريخَ المحدّثين وأنسابَهم ومَوالدَهم ووَفَياتِهم وتعديلَهم وتجريحَهم، سُنّيًّا ظاهريَّ المذهب، مُنْحِيًا على أهل الرأي شديدَ التعصُّب لأبي محمد عليّ بن أحمدَ بن حَزْم، وعنه انتَشرَتْ تصانيفُه، إذ كان قد عُنِي بها كثيرًا واستَحسَنَها وأنفَقَ عليها أموالًا جَسِيمةً حتى استَوعبَها جَمْعًا فلم يَشُذَّ عنه منها إلّا ما لا خَطَرَ له إن كان قد شَذَّ، مُقتدِرًا على ذلك، مُعانًا عليه بجِدَتِه وَيَسارِه، بعدَ أن تفَقَّه طويلًا على أبي الحُسَين محمد بن محمد (٢) بن زَرْقونَ في مذهبِ مالك.

стр. 686

وكان زاهدًا في الدُّنيا مُؤْثِرًا بما في يدَيْه منها مُوسَّعًا عليه في معيشتِه، كثيرَ الكُتُب في كلِّ فنّ من العلوم على تفاريقِها، سَمْحًا لطَلَبةِ العلم بها، رُبّما وَهَبَ منها لمُلتمِسِه الأصلَ النَّفيسَ الذي يعِزُّ وجودُه وتَعظُمُ جَدواه وترتفعُ قيمتُه احتسابًا به وإعانة على التعلُّم، له في ذلك كلِّه أخبار مُنبئةٌ عن فضلِه وكرَم طَبْعِه، وكان كثيرَ الشَّغَف بالعلم والدُّؤوبِ على تقييدِه، على إفراط رَداءة خطِّه ومُداومةِ سَهَر اللّيل من أجلِه، معَ استغراقِ أوقاتِه وحاجاتِ الناس إليه، إذْ كان حسَنَ العلاج في طبِّه، مَوْرود الموضِع لثقتِه ودينِه، إمامَ أهل المغرِب قاطبةً في معرِفة النّبات وتمييزِ الأعشاب وتحليتِها وعِلْم منافعِها ومضارِّها غيرَ مُدافَع عنه ولا مُنازَع فيه، أخَذَه قديمًا عن أبيه وعن جدِّه، وكانا قُدوةً في العلم به، وعن غيرِهما، ثُم جالَ بسببِه الكثيرَ حتى وقَفَ على مَنابتِه وصُوَرِه، ورحَلَ في ذلك إلى جَبَل غَرْناطةَ وغيرِه من بلاد الأندَلُس، وعايَنَ في وِجهتِه المَشْرقيّة كثيرًا ممّا لا يكونُ بالمغرِب منه، وفاوَضَ فيه هنالك كلَّ مَن أمكَنَه ممن يُشهَدُ له بالفَضْل في معرفتِه، ولم يزَلْ باحثًا عن حقائقِه كاشفًا عن غوامضِه حتى وقَفَ منه على ما لم يقفْ عليه غيرُه ممّن تقَدَّم في المِلّة الإسلامية، فصار أوحَدَ عصرِه في ذلك فَرْدًا لا يُجاريه أحدٌ فيه بإجماع من أهل ذلك الشَّأن، وكان له دُكّانٌ متّسعٌ يقعُدُ فيه لبَيعْ الحشائش الطِّبِّيّة والنَّفْع بها. وله فيما كان ينتحلُه من الفنَّيْنِ تصانيفُ مُفيدةٌ وتنبيهاتٌ نافعة واستدراكاتٌ نبيلةٌ بارعة وتعقُّباتٌ لازمة، منها في الحديثِ ورجاله: "المُعلِم بزوائدِ البخاريِّ على مسلم" و "اختصارُ غرائبِ حديث مالك" جَمْعَ أبي الحَسَن عليّ بن عُمر البغداديّ الدارَقُطني، و "نَظْمُ الدَّراري فيما تفرَّدَ به مسلمٌ عن البخاري"، و "توهينُ طُرُق حديثِ الأربعين" جعَلَه أربعينَ بابًا، و "حُكْمُ الدعاء في أدبارِ الصَّلَوات"، و "كيفيّةُ الأذانِ يومَ الجُمُعة"، و "اختصارُ الكامل في الضُّعَفاءِ والمتروكين" لأبي أحمدَ [بن عدي] (١)، و "الحافلُ في تذييل (٢) الكامل" المذكور،

стр. 687

و "أخبارُ محمد بن إسحاق"، ومنها في النبات: شَرْحُه "حشائشَ" دياسقوريدوس و "أدويةَ" جالينوس، والتنبيهُ على أوهام مترجِميها، و "التنبيهُ على أغلاطِ الغافقيِّ في أدويتِه"، إلى غيرِ ذلك من المصنَّفاتِ الجامعة والمقالاتِ المفرَدة والتعاليق المتنوِّعة، وكلُّ ذلك شاهدٌ بتبريزِه وجَوْدةِ إدراكِه في جميع ما كان يتولّاه من ذلك. وعلى الجملة، فإنه كان من حَسناتِ الدّهر التي قلّما يسمَحُ بمثلِها ﵀، وبَلَغَني أنّ تلميذَه الأخصَّ به الناقدَ المحدّث الأنْبلَ أبا محمد بنَ قاسم الحَرّارَ تهمَّمَ بجَمْع أخبارِه وعُني بحَشْدِ مآثرِه وآثارِه وضمَّنها مجموعًا له نبيلًا لم أقفْ عليه، وفيما ذكَرْتُه من أحوالِه نُبذةٌ صالحة. مَوْلدُه في محرَّم إحدى وستينَ وخمس مئة، وتوفِّي بإشبيلِيَةَ عند مَغِيب الشّفَق من ليلة الاثنينِ مستَهلِّ ربيعٍ الأخير، وقال ابنُه أبو النُّور: مُنسلَخَ ربيعٍ الأوّل، وقال أبو جعفر ابنُ الزُّبير: توفِّي فُجاءة بين الظُّهر والعصر من يومِ الأحد المُوفي ثلاثينَ من ربيعٍ الأوّل، واتَّفَقوا أنّ ذلك كان سنةَ سبع وثلاثين وست مئة. ورَثاه صديقُه القاضي الحسِيبُ الأديب أبو أُمَيّةَ إسماعيلُ بن سَعْدِ السُّعود بن عُفَيْر الآتي ذكْرُه في موضعِه من هذا المجموع إن شاء الله (١)، بقصيدةٍ فريدة اقتَرحَ نَظْمَها عليه الراوِيةُ أبو محمد الحَرّارُ المذكورُ، وأودَعَها مجموعَهُ المشارَ إليه في مناقِب أبي العبّاس ﵏، وهي [الكامل]: أين الكِباءُ (٢) وأين عَرْفُ الآسِ ... ممّا حوَتْه كمائمُ الأرماسِ إنّ البَقيعَ تعطَّرت أرجاؤه ... كالرَّوض غِبَّ العارضِ البَجّاسِ فكأنّما دارينُ قد أهدَتْ إلى ... سُكّانِه مِسْكيّةَ الأنفاسِ ولعلّ أصحابَ المقابرِ (٣) أعرَسُوا ... وتدَخَّنوا بأُلُوّةِ (٤) الأغراسِ

стр. 688

لا بل تضَوَّعَ تُربُها إذ قُدّست ... بمُقدَّس المثوى من الأدناسِ نَمَّت شمالُ زكائِه بشمائلٍ ... أزهَتْ بعَرْف الغارِ والبسباسِ فتعرَّفَ الموتَى نَعيمَ جِوارِهِ ... واستَشعرَ الأحياءُ وَقْعَ الباسِ يا كدْيةَ الخَيْل انعُمي واستأنِسي ... إذْ لا سبيلَ بحمصَ لاستئناسِ (١) رَغْسًا (٢) لمنْبِتِكِ النَّباتيُّ الرِّضا ... قد حانَ منه فيك حينَ غِراسِ طوَتِ الصّفائحُ جسمَه وسِماتُهُ ... منشورةٌ بصحائفِ الأطراسِ بَذَرَ المعارِفَ في رِياضِ سُطورِها ... فاستَحصَدتْ واستَأذنَتْ بدِراسِ فادرُسْ تَجِدْ حَبَّ المعاني كامِنًا ... بِسنابلٍ نَبتَتْ من الأنفاسِ يا حبَّذا منها لوَسْواسِ الأسى ... راقٍ ومن داءِ الجَهالةِ آسِ كيف الثَّواءُ بظَهْر أرضٍ بعدَما ... قد حَلَّ باطنَها أبو العبّاسِ عجَبًا لواهي الخَلْق مثلُ شديدِهِ ... كيف استقَلَّ بطَوْدِ علمٍ راسِ؟! لا بل تعَلَّق من حِبالِ لطائفِ الـ ... ـوْلى الحكيم بمُحْكَم الأمراسِ وتجرَّدتْ من رُوحِه أعضاؤه ... لمّا استعاضَ من الثّرى بلِباسِ وغدَا السّرورُ سريرَه في لحدِهِ ... طُوِيَتْ معَ الإيثارِ والإيناسِ سل نعشَهُ: هل في انتعاش عُفاتِهِ ... طمعٌ وراكبُه رهينُ الياسِ؟ تَعْسًا له من مَرْكَبٍ لا يُمتطَى ... إلا لمصرَع كَبْوةٍ وشِماسِ يَهوِي براكبِهِ لأسفلِ أخمصٍ ... من بعدِ محمَلِه بقُنّةِ راسِ هيهاتَ داءُ الموتِ قد أعيا الورَى ... فيه علاجُ مجرِّب ونَطاسي

стр. 689

دارَتْ شَعوبُ على الشُّعوب وما عدا ... بالشُّرب فيها الدّورَ ساقي الكاسِ حُكْمُ المُسَوَّدِ والمَسُودِ إذا مضَتْ ... أحكامُها جارٍ بغيرِ قياسِ ساوَى دَعِيُّ زيابٍ في شُربِها الصُّرَحاءَ من ذُريّة العبّاسِ لا يحتَمي ليْثُ الشَّرى في غابةٍ ... منها ولا ريمُ الفلا بكِناسِ يا مَن يَرومُ نضالَ رامٍ قوسُهُ ... ليست تُقاسُ بهذه الأقواسِ كيف احتراسُك من سِهامٍ ريشُها الـ ... أقدارُ قد حُجِبت عن الحُرّاسِ؟ لم تَعدُها في الجوِّ طائرةٌ ولا ... نونٌ بطامسةِ الغديرِ عِمَاسِ حسْبُ المنيّةِ أن يُلاقى خَطْبُها الـ ... ـمكروهُ بالتسليم والإبساسِ إيهٍ أبا العبّاس كيف يلينُ مِن ... بعدِ افتقادِك قلبُ دهرٍ قاسِ؟ إيهِ أبا العبّاس كيف مِرَاسُنا ... للحادثاتِ ولاتَ حينَ مِراسِ؟ من ذا يُبشِّرُ بالطلاقة خائفًا ... لاقاهُ وَجْهُ زمانِه العبّاسِ من يَستقلُّ بطبِّ ما أعيا الوَرَى ... من مُعضِلاتِ الجهل والإفلاسِ؟ كم فرقةٍ عرِيَت وجاعَتْ بعدَما ... كانت طَواعِمَ مِن نداكَ كوَاسِ ألِفُوا لمَفْقَدِك السُّهادَ فأصبحَتْ ... أجفانُهمْ لا تغتَدي بنُعاسِ يتَملمَلونَ أسًى كأنّ جُنوبَهمْ ... فوقَ المضاجع في حصيدِ هِراسِ مَنْ ذا يُواسيهمْ ويَأْسُوهمْ وقد ... غَرَبَ المُواسي في الوَرى والآسي؟! مَنْ ذا يَدُلُّ على الهدى مُسترشِدًا ... متردِّدًا في حَيْرةِ الإبلاسِ؟! هُزّت لحينِ رداكَ أعمِدةُ الهدى ... وأباحَ رُزْؤك واريَ الأحراسِ هذي المدارسُ قد خَلَت من أُنْسِها ... بكَ في عِداد الأربع الأدراسِ أسَّستَ بالآثارِ علمَكَ مُوقِنًا ... أنّ البناءَ يَهي بغيرِ أساسِ

стр. 690

مَنْ ذا يُطَهِّرُ بالإماطةِ سُنّةً ... تشكو أذى الآراءِ والأقياسِ؟ مِنْ ذا يُعالجُ داءَها من حِفظِه ... بعلاج لا ناسٍ ولا متَناسِ؟ جارَيْتُ فُرسانَ العلوم ففُتَّهمْ ... وأَتَى جَوادُك أوّلَ الأفراسِ لو كنتَ في الماضِينَ جيتَ مقدَّمًا ... في حَلْبةِ القُطّانِ والفُلّاسِ ولكان في عِلم النّباتِ أبو حنيَـ ... ـفةَ (١) من ذكائِك فازعًا لسَواسِ لله دَرُّك مُسرِجًا من فهمِهِ ... في كلِّ مَظلمةٍ سَنَا نِبراسِ ومجرِّدًا من عَزْمِه صَمْصامةً ... موصولةً من دينِه برئاسِ هزَمَ القياسَ بعَسْكرٍ من مُسنَدِ الـ ... آثارِ لا مَيَلٍ ولا أنكاسِ قَسَمَ الزّمانَ على مراتبِ قسمةٍ ... لم يَعْدُ فيها عادةَ الأكياسِ وَفَّى العلومَ حقوقَها فيها ولم ... ينقُصْ حبالَ عهودِها بتَناسِ هذا الحريريُّ (٢) الذي وَشَّى بما ... أمْلَتْ عُلاه ملاءةُ القِرطاسِ أبدَى به تلك الحُلى لمّا اختفَى ... ذاك المُحَيَّا عن عيونِ الناسِ شَقَّ الوفاءُ كمامَ فكرتِه فما ... أذكَى أزاهرَ أيْكِها المَيّاسِ نَظَمَ المناقبَ في سُلوكِ سطورِهِ ... نَسقًا كنَظْم الدرِّ في الأسلاسِ فجعَلْتُ أنثُرُ أدمُعي لنِظامِها ... طَرَبًا وأستَرْقي بها وَسْواسي أسَفي لأحمدَ لسْتُ أحمَدُ بعدَهُ ... نُعمى ولا أُبدي مَذَمّةَ باسِ خَلِّ الزّمانَ يدورُ إنّ صُروفَهُ ... قد آذنَتْنا فيه باقعنساسِ

стр. 691

ما ذقتُ كأسًا مثلَ كأسِ رَزِيّتي ... بكَ يا أبا العبّاسِ في الأكواسِ قَدْرُ المصيبةِ فيك قَدْرُك في الوَرى ... إن قيستِ الأجناسُ بالأجناسِ لهْفي ولو أجدَى التلهُّفُ كنتُ فيـ ... ـهِ مُواصلَ الآصال بالأغلاسِ حَسْبي مُساهمةُ ابنِه في الحُزْن إذْ ... شأنُ المُساهم في الأسى كالآسي فاصبِرْ أبا النُّور احتسابًا إنّها ... كأسٌ لها كلُّ البَرِيّة حاسِ واخلُفْ أباك في الانتصارِ لسُنّةٍ ... أمِنَتْ به من ظُلمةِ الأدماسِ إن كان أسلمَ خيْسَمها هِرماسُهُ ... فالشِّبلُ يَخلُفُ سَوْرةَ الهِرماسِ (١) وهي المَواقدُ رُبّما خَمَدت وقد ... كَمَنَتْ بقايا النارِ في الأقباسِ سَحَّت بقبرِ أبيكَ ديمةُ رحمةٍ ... تَسْقي ثَراهُ بوابلٍ رَجّاسِ حتى يَرِفَّ عليه من زَهْرِ الرِّضا ... عَرْفٌ يَبُذُّ شَذاهُ عَرْفَ الآسِ تمّت. والحَريريُّ هو: أبو محمد بنُ قاسم الحَرّار المذكورُ، كانَ ينسُبُ نفسَه الحريريَّ كثيرًا. ٧٥٩ - أحمدُ (٢) بن محمد بنُ مفرِّج الأُمُيِّيُّ والأُمَويُّ، كان يَكتُبُ نسَبَه بإحدى الصِّيغتَيْنِ تارَة وبالأُخرى تارة، سَرَقُسْطيُّ الأصل، نزَلَ مُرْسِيَةَ، ويقال: المَلّاحي. رَوى عن أبي الحَسَن بن أحمدَ بن فَيْد، وأبوَيْ عبد الله: ابنُ عبد الرّحيم ابن الفَرَس وابن يوسُفَ بن سَعادة، وأبي العبّاس بن (٣) إدريسَ، وأبوَيْ عليّ: حُسَين بن عَرِيب والصِّقِليِّ، وأبي القاسم (٤) عبد الرّحمن بن محمد بن حُبَيْش، وأبي مَرْوانَ عُبَيد الله بن عُمرَ بن هشام.

стр. 692

رَوى عنه أبو جعفر بن محمد بن عبد الجَليل بن غالِب، وأبو عبد الله ابنُ (١) رافع، وأبو عليّ حَسَنُ بن عبد الرّحمن الرّفّاء. وكان مُقرِئًا مجوِّدًا إمامًا في المعرِفة بطريقةِ التجويد وإتقانِ اللَّفظ بالحروفِ وإحكام الأداء، راوِيةً للحديث ذاكِرًا له، متحقِّقًا بالعربيّة، أقرَأَ القرآن وأسمَعَ الحديثَ ودرَّس النَّحو دَهْرًا بمُرْسِيَة. وتوفِّي سنةَ ثمانين، وقيل: سنةَ إحدى وثمانينَ، وخمس مئة. ٧٦٠ - أحمدُ بن محمد بن مَكْنون اللَّخْميُّ، مَرَوي، أبو العبّاس . وقال فيه أبو جعفر ابنُ الزُّبَير: أحمدُ بن مَكْنون، مُوهِمًا أنه أبوه، وليس كذلك. أخَذَ ببلدِه عن طائفةٍ من أهل العِلم به كأبي إسحاقَ بن محمد البَلَّفِيقيِّ ابن الحاجّ، وأبي بكر بن عبد الملِك بن أبي نَضِير (٢)، وأبوَيْ عبد الله ابنَي الأحمَديْنِ: الأَنْدَرْشِيِّ وابن الشَّوّاش وغيرِه (٣). ورَحَلَ إلى أبي عبدِ الله (٤) بن مسعود الشاطبيِّ فأخَذ عنه بها، وإلى إشبيلِيَةَ فأخَذَ بها عن أبي الحُسَين محمد بن محمد بن زَرْقُون ولازَمَه، وأخَذ بها أو بقُرْطُبة عن أبي القاسم أحمدَ بن يزيدَ بن بَقِيّ. رَوى عنه أبو العبّاس بن يوسُف بن فَرْتُون، وأبو القاسم محمدُ بن عبد الرّحيم ابن الطِّيب، وأبو محمدٍ طلحةُ. وحدَّثنا عنه صاحبُنا أبو عبد الله محمدُ بن عيّاش. وكان محدِّثًا راوِيةً مُكْثِرًا، ذاكِرًا لأخبارِ الصّالحينَ من خِيَار أولياءِ الله المسلمين، مشهورَ الزُّهد وصِدقِ الوَرَع والتخَلُّق والفَضْل التامّ، كثيرَ السياحة

стр. 693

وزيارةِ الفُضَلاء، متقدِّمًا في أهل التصَوُّف، ظهَرتْ عليه كراماتُ الأولياء، يقصِدُه أفاضلُ الناس ويَنْتابونَ منزلَه للتبرُّك به واغتنام لقائه واستيهابِ دُعائه المتعرَّف القَبول نفَعَه اللهُ. توفِّي في أوائل عَشْر الستينَ وست مئة. ٧٦١ - أحمدُ بن محمد بن مليير، أبو جعفر . رَوى عن أبي الرّبيع بن موسى بن سالم. ٧٦٢ - أحمدُ بن محمد بن موسى بن أبي القاسم بن عبّاس السَّلِيحي . لهُ رحلةٌ لقِيَ فيها بمِصرَ والقاهرة أعلامًا أفاد إجازتَهم لشيخِنا أبي الحَسَن ابن محمد الرُّعَيْنيِّ ﵀ (١) حسبَما يأتي ذكْرُ ذلك في رَسْمِه إن شاء اللهُ تعالى (٢)، ولا يَبعُدُ أن يكونَ قد أخَذ عنهم وعن غيرِهم هنالك، وفي وِجهتِه وبالأندَلُس، فاستدعاؤه تلك الأجايزَ دالٌّ بنُبلِه شاهدٌ بأنه من المُرْتَسِمينَ بالعلم المتحقِّقين بالإدراكِ والفَهْم. ٧٦٣ - أحمدُ (٣) بن محمد بن موسى بن عبدِ الله بن أبي العافية، بَلَنْسِي، أبو جعفر. رَوى عن أبوَي الحَسَن: ابن عبد الله بن النِّعمة وأكثَرَ عنه وابن محمد بن هُذَيْل. ورَحَلَ إلى المشرِق وحَجَّ وأخَذ بالإسكندَريّة عن أبي طاهِر السِّلَفيِّ، وعاد إلى بلدِه فحدَّث به، ورَوى عنه أبو عبد الله ابنُ (٤) الخَبّاز وغيرُه، وقُلِّد أحكامَ الشُّورى فحُمِدت سِيرتُه وشُكِرتْ طريقته (٥).

стр. 694

وتوفِّي في حدود الثمانينَ وخمس مئة. ٧٦٤ - أحمدُ بن أبي بكر بن أبي الأصبَغ موسى بن محمد بن أحمدَ بن طاهِر، أبو عُمر . رَوى عن أبي عبد الله بن يوسُف بن سَعادةَ. ٧٦٥ - أحمدُ بن محمد بن موسى، أبو العبّاس . رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرةَ (١)، وكان مُقرِئًا. ٧٦٦ - أحمدُ بن محمد بن موسى الشَّرَفيُّ (٢). كان بقُرطُبةَ حيًّا سنةَ ستَّ عشْرةَ وست مئة. ٧٦٧ - أحمدُ بن محمد بن مَيْسُور، لَبْليٌّ . رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح. ٧٦٨ - أحمدُ بن محمد بن مَيْمونٍ الأشعَريُّ، مالَقيٌّ، نزَلَ تونُسَ، أبو العبّاس، ابن السكّان . رَوى عن أبي بكر بن الحَسَن بن حُبَيْش (٣)، واستَكثَرَ من لقاءِ المشايخ واستجازِهم واستُجيزوا له فاتّسعتْ لذلك روايتُه وعَظُمتْ درايتُه، وكان حَسَنَ الخُلُق، وَطيءَ الأكناف، سَمْحًا بذاتِ يدِه، مُنقبِضًا عن خُلطةِ الناس، مجُتهدًا في العبادة، حسَنَ المشارَكة في فنونٍ من العلم عاكفًا عليها مُفيدًا ومُستفيدًا، مَرْضيَّ الأحوال، مُستقيمَ الطريقة. وعُني بإكمالِ "تذييل" ابن فَتْحون على "استيعابِ" ابن عبد البَرّ في الصّحابة، وله مجموعٌ في لزوم رَفْع الأيدي في الصّلاة، وجَمَعَ لشيخِه أبي بكر ابن حُبَيْش برنامجَ شيوخِه، فكتَبَ عليه أبو بكرٍ

стр. 695

ما يأتي في رَسْمِه إن شاء الله (١). وله قصيدةٌ بارعةٌ طويلة في مَدْح النبيِّ ﷺ تزيدُ على ثلاث مئة بيت وعشرينَ بيتًا وسَمّاها بـ "خُلاصةِ الصَّفا من خصائصِ المصطفى"، ومطلَعُها (٢) [الطويل]: لأحْمَدَ خيرِ الخَلْقِ أُهدي تحيتي ... محمدًا الأُمِّيْ بحُكمٍ وحِكمةِ ومَقطَعُها [الطويل]: مَدَحتُ رسُولَ الله والمدحُ دونَهُ ... ولو ملأَ المُدّاحُ كلَّ صحيفةِ فماذا يقولُ العالَمونَ وربُّهمْ ... كسَاهُ من الأمداح أسبغَ حُلّةِ؟! ولكنّ في جُهدِ المُقلِّ لنفسِهِ ... رجاءً وحُسنُ الظنِّ بيتُ القصيدةِ وكتَبَ عليها بخطّه من نَظْمِه [البسيط]: تَقرَّبَ الناسُ للمَوْلى بجُهدِهمُ ... من مَدْح مَن ساد كلَّ الخَلْق في الأزَلِ أمُّوا الجَنَابَ بأمداح ومعذرةٍ ... وحُمتُ حولَ الحِمى في غايةِ الخَجَلِ ثم اطّلعتُ على تقصيرِ مُطنِبِهمْ ... فالعَجْزُ من مبدإِ الإدراكِ من عملي ٧٦٩ - أحمدُ بن محمد بن ناظِر، أبو جعفر . رَوى عن أبي زَيْد بن عيسى، ابنُ الحَشّاء، وكان راويةً مُتقنًا مُفيدًا. ٧٧٠ - أحمدُ (٣) بن محمد بن نَجَوْت الحَجْري، بسُكونِ الجيم، شُقْريّ، سكَنَ شاطِبة، أبو القاسم ابنُ يامِين.

стр. 696

رَوى ببلدِه عن أبي الحَجّاج بن طُمْلُوس (١)، وأبي الحَسَن بن قُطْرال (٢)، وأبي عبد الله بن عبد العزيز بن سَعادة، وأبي عُمر أحمدَ بن هارونَ بن عاتٍ، حدَّثنا عنه أبو محمد عبدُ الله الرُّوميُّ مَوْلى الرئيس أبي عثمانَ بن سَعيد بن حَكَم. وكان متحقّقًا بالأدب رَيّانَ منه، بارِعًا في نَثْر الكلام ونَظْمِه عُنيَ بذلك كلِّه أشدَّ العناية، وكتَبَ عن رئيس بلدِه أبي الحُسَين بن عيسى مدّةً ثم عن أخيه أبي بكر، انتَقلَ بعدَ الحادثة عليه إلى ثَغْر منُورقة فكتَبَ به عن حاميه الرئيس به أبي عثمانَ بن حَكَم المذكور (٣) مدّةً، ثم آثَرَ التحَوُّلَ إلى بَرِّ العُدْوة فاستَوطنَ تونُسَ وتوفِّي بها في جُمادى الأُولى سنةَ إحدى وستينَ وست مئة. ومن نَظْمِه: ما خاطَبَ به الرئيسَ أبا عثمانَ بن حَكَم المذكورَ [البسيط]: أنفِقْ من المالِ ما آتاك مَكسَبُهُ ... ولا تَصُدَّنّه ما (٤) جاء عن طُرُقِهْ والمالُ كالماء إن سُدَّت مسالكُهُ ... فجارُ غَمْرتِهِ لا بدَّ من غَرَقِهْ فراجَعَه أبو عثمانَ [البسيط]: من يُمسِكِ المالَ بُخلًا لا مِساكَ لهُ ... ومَن يُفرّقْه جُودًا كنتُ من فِرَقِهْ لا تَشْدُدَنْ وَرِقًا للضّعفِ تحذَرُهُ ... فالغُصنُ يقوَى إذا خفَّفْتَ من وَرَقِهْ وكتَبَ إلى الرئيس أبي عثمانَ المذكورِ يُودِّعُه لمّا عزَمَ على الانتقال إلى تونُس بقصيدةٍ أوّلُها [الطويل]: * ألا في سبيلِ الله أستودعُ العُلا *

стр. 697

يقولُ فيها [الطويل]: سلامٌ وإنْ كان الوداعُ حقيقةً ... ولكنْ أُوَرّي بالسّلام تعَلُّلا ودِدتُ وحلوُ العَيْش أشهَى لُبانةٍ ... لوَ انّي بمُرِّ العَيْش أَفْدي الترَحُّلا فجاوَبَه الرئيسُ بقصيدةٍ أوّلُها [الطويل]: عزيزٌ علينا أن نُقيمَ وتَرحَلا ... ونختطَّ شِقَّ الشوق بعدَك منزِلا وليسَ بِبَيْنٍ ما جَرى عن مودّةٍ ... ألا إنّما البَيْنُ الذي جرَّه القِلَى وسَمِع أبو القاسم بنُ يَامينَ قولَ أبي عبد الله بن أبي الحُسَين يَصِفُ دخولَ ضَوْء البدرِ من خُلَل الشّراجيب من أبيات [الطويل]: تجَلَّى فلمّا أبْصرَ الحُسنَ باهرًا ... تقسَّمَ من فَرْطِ الحياءِ نُجوما فقال موطِّئًا له [الطويل]: ومجلسِ إيناسٍ كأنّ كُؤوسَهُ ... غدَتْ لشياطينِ السموم (١) رُجوما تَخالُ نَداماهُ أزاهرَ رَوْضةٍ ... سقاها ندَى ربِّ المَحلِّ سُجوما ألَمَّ بها بَدْرُ الدُّجُنّةِ واعتَلى ... وأمَّل في وقتِ الهجودِ هجوما فأهدَى لأجفانِ الشّراجيبِ نُورَهُ ... وقصَّرَ عنها هَيْبةً ووُجوما تجَلَّى ... البيت. وسألهُ أبو العبّاس الغَسّانيُّ الكاتبُ إجازةَ شَطْرٍ قاله في جُلَّنارٍ نُثِر على ماء، وهو [الوافر]: * ألا فانظُرْ لزَهْرِ الجُلَّنارِ * فقال ابنُ يامين: * بمَتْنِ الماءِ منه جُلُّ نارِ *

стр. 698

وتمَّم أبو الحَسَن بن سعيد معنى الشَّطرَيْنِ بقوله [الوافر]: كأنّ الماءَ قد أمسَى سماءً ... تُصاغُ به منَ الشَّفَقِ الدّراري ٧٧١ - أحمدُ بن محمد بن نَصْرون، أبو جَعْفر . رَوى عن أبي الحَسَن بن النِّعمة. وسيأتي بعدُ أحمدَ بن نَصْرون (١)، وأخشَى أن يكونَ هذا. ٧٧٢ - أحمدُ بن محمد بن نُفَيْع الأُمَيِّيُّ، سَرَقُسْطيٌّ، أبو جعفر، المَلّاحيُّ . كذا قرأتُ نسَبَه بخطِّه ما عدا كُنْيتَه، وهُو المسَمَّى جَدُّه قبلُ مُفرِّجًا (٢)، ولعلّ أحدَهما جَدُّه الأعلى، أو يكونُ مُفرِّج تصحيفًا من نُفَيعْ على بُعد، واللهُ أعلم. ٧٧٣ - أحمدُ (٣) بن محمد بن وَهْب بن نَذِير بن وَهْب بن نَذِير الفِهْريُّ، من أهل شَنْتَ مَرِيّةِ (٤) الشّرق، أبو جعفر. رَوى عن أبي عبد الله (٥) ابن الحَذّاء، ولَقِيَه بسَرَقُسْطة، وأبي عبد الرّحمن بن محمد بن عبّاس الخطيب بطُلَيْطُلة، وأبي الفَرَج عَبْدوس بن محمد. رَوى عنه ابنُه أبو مَرْوان. وكان من أهل العناية بالرِّواية وسَماع العِلم، من بيتِ جَلالة وعِلم، أورَثَ منه خَلَفَه ما وَرِثَ عن سَلَفِه. وتوفِّي يومَ الجمُعة لثلاثٍ خَلَوْنَ من شوّالِ تسع وخمسينَ وأربع مئة. ٧٧٤ - أحمدُ (٦) بن محمد بن وَهْب البَكْريُّ، شاطِبيٌّ، أبو جعفر.

стр. 699

رَوى عن أبي بكرٍ عَتِيق بن عليّ، وأبي عبد الله بن أيوبَ بن نُوح، وأبي عُمر أحمدَ بن هارونَ بن عاتٍ. رَوى عنه أبو عبد الله (١) ابنُ الفَخّار البَلَنْسِيّ. وكان حافظًا للفقه، عاقِدًا للشّروط، مُبرِّزًا في عِلم العربيّة درّسَه زمانًا ببلدِه، وخرَجَ منه عندَ إجلاءِ الرُّوم أهلَه ونَقْضِ معاهدتهم (٢) في رمضانِ خمس وأربعينَ وست مئة، فتوفّي على أثَرِ ذلك بأُرُيولةَ ودُفن بها ﵀. ٧٧٥ - أحمدُ (٣) بن محمد بن هُذَيْل الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، أصلُه من ثَغْرِها، أبو العبّاس. سَمع أبا الحَسَن بن عبد الله بن النِّعمة، وأبا الوليد يوسُفَ بن عبد العزيز ابن الدّبّاغ، وصَحِبَ أبا بكرٍ عَتِيقَ بن أَسَد، وأبا محمد عاشِرًا وتفقه بهما ورَحَلَ إلى قُرطُبة فأخَذ بها عن أبي جعفر (٤) بن عبد العزيز، وأبوَيْ عبد الله: ابن أحمد بن الحاجّ وابن أبي الخصَال مَسْعود وغيرِهم. وكان فقيهًا حافظًا للنّوازل، بَصيرًا بعَقْدِ الشّروط، مائلًا إلى الأدبِ، ضارِبًا في نَظْم الشّعر بسَهْم، حسَنَ الخَطّ نَحَا فيه مَنْحَى شيخِه أبي عبد الله ابن أبي الخِصَال فقارَبَه. ولي قضاءَ باغُه ثم وليَ قضاءَ إسْتِجّة فأقام على ذلك إلى أن قُتلَ ابنُ الحاجِّ فانصرَفَ إلى بلدِه فوَلِيَ قضاءَ لارِدةَ وشِبْرانَة وغيرهما من بلاد الثَّغْر الشّرقيِّ في الدّولة اللَّمْتُونيّة، فلم تُحمَدْ سِيرتُه، وكتَبَ عن أبوَيْ محمد (٥)

стр. 700

ابن جَحّاف، وعاشر أيامَ استقضائهما، ثُم وَليَ (١) خُطّةَ الشُّورى ببَلَنْسِية لأبي العبّاس ابن الحَلّال ولأخيه زيادةِ الله، ثُم وَلِيَ بأخَرةٍ خُطّةَ المَواريثِ وأحكامَها ببَلَنْسِيَة في إمارةِ محمد بن سَعْد فامتُحِنَ وضُرب وغُرِّب إلى جزيرةِ شُقْر، وهنالك توفّي مُضيَّقًا عليه في ذي القَعْدة سنةَ تسع وخمسينَ وخمس مئة ودُفن بقِبْلي جامعِها. ومَولدُه سنةَ أربع وخمس مئة. ٧٧٦ - أحمدُ بن محمد بن هشام، شِلْبيٌّ . رَوى عن أبي عليّ الصَّدَفي. ٧٧٧ - أحمدُ بن محمد بن هِلال . رَوى عن أبي القاسم الحَسَن بن عُمر الهَوْزَنيّ. ٧٧٨ - أحمدُ (٢) بن محمد بن يحيى بن أيّوبَ بن شَجَرةَ، إشبِيليٌّ، أبو القاسم. رَوى عن أبي عبد الله بن محمد بن مُعاذ. رَوى عنهُ محمد بن أحمدَ بن محمد بن وَهْب، وكان أحَد فُضلاءِ بلدِه عِلمًا ودِينًا وأَمَّ فيه (٣) دَهْرًا بمسجد ابن الأخضَر منه. ٧٧٩ - أحمدُ بن محمد بن يحيى بن زكريّا، قُرْطُبيٌّ . كان من أهل العلم والتّبريزِ في العدالة، حيّا في حدودِ أربع مئة. ٧٨٠ - أحمدُ (٤) بن محمد بن يحيى بن عُبَيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثيرٍ أبي عيسى المَصْموديُّ اللَّيْثيُّ، قُرطُبيٌّ، أبو القاسم، ابنُ أبي عيسى شُهرة عُرِف هو وسَلَفُه بها.

стр. 701

وقد تقَدَّم التعريفُ بنَسَبِهم وأوّليّتهم في رَسْم ابن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى (١). رَوى ببلدِه عن غير واحد من أهل العِلم به، ورَحَلَ إلى المشرِق وحَجَّ وسمعَ بمكّة شرَّفها اللهُ من أبي سعيد (٢) ابن الأعرابيّ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وثلاث مئة، وببَيْتِ المَقْدِس من أبي عبد الله محمد بن إبراهيمَ بن إسحاق السَّرّاج ابن أخي الحافظِ أبي العبّاس، وبمِصرَ من أبي عليّ [ابن السكن معجمه في الصحابة سنة] (٣) سنةَ خمسٍ وأربعينَ، وذكَره الحافظُ أبو الوليد عبدُ الله [بن محمد] (٤) ابن الفَرَضيّ (٥)، وذكَرَ روايتَه عن عبد الله بن جعفر، وأُراه (٦) ابنَ الوَرْد محدّثَ مِصرَ، ولم يَذكُرْ سائرَ شيوخِه. ٧٨١ - أحمدُ بن محمد بن يحيى بن عليّ بن عبد الله الأنصاريُّ، مالَقيٌّ، أبو جعفر، ابنُ يحيى وابنُ الأبْكَم . رَوى عن أبي إسحاقَ بن عليّ الزّواليّ، وأبي الحَجّاج بن محمد ابن الشيخ، وأبي سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبي عليّ عُمرَ بن عبد المجِيد الرُّنْديّ، وأبي القاسم أحمدَ بن عبد الوَدُود بن سَمَجُونَ، وآباءِ محمد: ابن الحَسَن ابن القُرْطُبي وابن سُليمان بن حَوْطِ الله وعبد الوهّاب بن عليّ المالَقيّ. وأجازَ له أبو جعفر بنُ عليّ بن حَكَم، وأبوا محمد: ابنُ محمد الحَجْري وعبدُ المُنعِم بن محمد ابن الفَرَس. رَوى عنه أبو جعفر بنُ علي ابن الفَحّام، وأبو العبّاس بن يوسُف بن فَرْتُون، وأبو عَمْرو أحمدُ بن عليّ بن عمريل، وأبو (٧) محمّد طَلحةُ. وحدّثنا عنه (٨).

стр. 702

وكان فقيهًا حافظًا عاقِدًا للشّروط مُبرِّزًا في معرفتِها ضابِطًا لأحكامِها بَصيرًا بعِلَلِها، واستُقضيَ بمالَقةَ واستمرَّت حالُه على الرِّضا. وتوفِّي بها لتسع بقِينَ من محرّمِ ستٍّ وثلاثينَ وست مئة. ٧٨٢ - أحمدُ بن محمد بن يحيى الغَسّانيُّ . ٧٨٣ - أحمدُ بن محمد بن يحيى، شِلْبيٌّ، أبو عبد الملِك، ابنُ المَلّاح . رَوى عن أبي الحُسَين عبد الملِك بن محمد ابن الطّلّاء. ٧٨٤ - أحمدُ (١) بن محمد بن يَزيدَ الأسَديُّ العُكَّاشيُّ الضّرير، جَيّانيٌّ، أبو جعفرٍ الجنْكُوبيُّ، بجيم معقودة ونُون ساكنة وكافٍ مضمومة (٢). رَوى عن أبي عليّ (٣) الحُسَين السَّعْدي، وأبي عبد الله بن أُمَيّةَ النَّضْري. رَوى عنه أبو بكر بنُ جابر السَّقَطيّ وأبو عبد الله بن الحَسَن ابن الخَطيب، وحدَّث عنه بالإجار أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ شيخُنا وأبو محمد طَلْحةُ. وكان أُستاذَ إقراءٍ وتجويد، ذا دين مَتِين وفَضْل شهير، وأسَنِّ فَعَلَتْ روايتُه واغتُنم الأخْذُ عنه واستجازتُه من البلاد. وفي هذه الطّبقة أحمدُ بن أبي بكر بن يَزيدَ أبو جعفر، أخَذَ عن أبي الحَسَن ابن محمد بن هُذَيْل، وكان مُقرِئًا، فيُمكنُ أن يكونَ هذا، واللهُ أعلم، وقد تقَدَّم التنبيهُ على ذلك. ٧٨٥ - أحمدُ (٤) بن محمد بن اليَسَع، قُرْطُبيٌّ، أبو بكر. كان نَحْويًّا ماهرًا وله في العربيّة تأليفٌ حسَن أملاه سنةَ إحدى وأربع مئة.

стр. 703

٧٨٦ - أحمدُ بن محمد بن يوسُف بن عبد ربه اللَّخْميُّ، إشبيليٌّ، أبو العبّاس . رَوى عن أبي العبّاس بن طاهِر. ٧٨٧ - أحمدُ بن محمد بن يوسُفَ الرُّعيْنيُّ، بَلَنْسِيٌّ فيما أحسَب . رَوى عن أبي محمد بن محمد بن السِّيْد. ٧٨٨ - أحمدُ (١) بن محمد بن يونُس، أبو جعفر المُرْباطريُّ. رَوى بشَرْق الأندَلُس عن أبي الحَسَن طارق بن يَعيش، ورحَلَ إلى إشبيلِيَةَ فأخَذ بها عن القاضي أبي بكر ابن العَرَبي سنةَ ثلاثِ وثلاثين وخمس مئة وأكثَرَ عنه وأجازَ له، وعن الخطيبِ أبي الحَسَن شُرَيْح. وكان من أهل العناية التامّة بروايةِ العلم وسَماع الحديث ولقاءِ حَمَلتِه. ٧٨٩ - أحمدُ بن محمد الأزْديُّ، بَلَنْسِي، أبو بكر، ابنُ الأشَجّ . رَوى عن أبي العبّاس ابن العُذْري. ٧٩٠ - أحمدُ (٢) بن محمد الأزْديُّ، قُرْطُبيٌّ، أبو جعفر. رَوى عن أبي بكر بن سَمْحُونَ، وأبي بكر بن موسى القشالشي، وأبي خالد يزيدَ بن عبد الجَبّار المَرْواني، وأبي القاسم ابن بَشْكُوال. كتَبَ عنه كثيرًا من التواريخ أبو القاسم القاسمُ ابنُ الطَّيْلَسان. وكان رجُلًا فاضلًا خيِّرًا مُلازِمًا المسجدَ الجامعَ بقُرْطُبة لا يكادُ يَبرَحُ منه مُتبتِّلَا، لا أهلَ له ولا ولد. توفِّي يومَ الخميس عَقِبَ رجبِ إحدى عشْرةَ وست مئة. ٧٩١ - أحمدُ بن محمد الأزْديُّ، غَرْناطيٌّ، ابنُ القَصِير . رَوى عن شيوخ بلدِه، وكان فقيهًا مُشاوَرًا فاضلًا جَليلًا مجُابَ الدّعوة من بيتِ شُورى وعلم، حيًّا سنةَ خمسينَ وأربع مئة.

стр. 704

٧٩٢ - أحمدُ بن محمد الأَسَديُّ، غَرْناطيٌّ، أبو جعفر البرذَوْن القَرّاقُ . تَلا على أبي محمد بن عبد المُنعِم بن محمد ابن الفَرَس وغيره من أهل بلدِه. وكان من أحسَن الناس نَغَمةً بالقرآن العظيم وأنْداهُم به صَوْتًا وأتمِّهم وَرَعًا وخَيْرًا وفَضْلاً، وأمَّ وقتًا في الفريضة بجامع غَرْناطة. وتوفِّي قبلَ السّبعين. ٧٩٣ - أحمدُ بن محمد الأشْجَعيّ . سَمع بالمَرِيّة من أبي عليّ الصَّدَفي. ٧٩٤ - أحمدُ (١) بن محمد الجُذَاميُّ، تُدْمِيريٌّ، استَوطَنَ أُورِيُولةَ وتجوَّل كثيرًا بأقطارِ الأندَلُس، أبو العبّاس ابنُ الرَّنَقي (٢). رَوى عن أبي عليّ الصَّدَفي، وأخَذ عِلمَ الكلام عن أبي بكر بن سابِق الصِّقِلِّي. رَوى عنه أبو بكرٍ يحيى بن الخَلَف بن النَّفِيس، وأبو جعفر بن عليّ ابن الباذِش، وأبوا عبد الله: ابن خَلَف ابن الإلبِيريّ وابن عبد الرحيم ابن الفَرَس، وأبو الفَضْل عِيَاض، وأبو الوليد يوسُفُ بن عبد العزيز ابن الدّبّاغ. وكان ذا حظٍّ صالح من المعرِفة بعِلم الكلام وله مسائلُ فيه ومقالةٌ في تكليفِ ما لا يُطاق (٣)، وكان له أخْذ بطرَفٍ من قَرْض الشِّعر، أثْنَى عليه أبو بكرٍ عبدُ الرحمن بن أحمدَ بن أبي لَيْلى خيرًا ووَصَفَه بالعلم لِما يُسألُ عنه. ٧٩٥ - أحمدُ بن محمد العَبْدَريُّ، أُشْبُونيٌّ أبو العبّاس، ابن مَلَّطُون، بفتح الميم وشدّ اللام المفتوح وطاءٍ مضمومة وواوِ مَدّ ونون . رَوى عن أبي الوليد محمد بن أحمد بن رُشْد الأكبر.

стр. 705

٧٩٦ - أحمدُ بن محمد القُرشيُّ (١) العَبْدَريّ، غَرْناطيّ، أصلُه من شَرْق الأندَلُس، أبو جعفر، ابنُ زحوية. تَلا بالسّبع على أبوَيْ عبد الله: ابن أحمدَ بن عَرُوس وابن (٢) السَّرَقُسْطي، وأبي جعفرٍ ابن السَّليم، وأبي عليّ السَّلُولي، وكان عارِفًا بوجوهِ القراءات ضابطًا لها حافظًا لخلافِ القُرّاء، صالحًا فاضلاً، وكُفَّ بصَرُه صغيرًا واضْطُرَّ بعدَ وفاةِ أبيه إلى التحرُّف بالقراءةِ على القُبور فتشتَّتَ لذلك حالُه إلى أنْ أسَنَّ وعَجَزَ عن التصرُّف. مَولدُه سنةَ سبع وثلاثينَ وخمس مئة، وتوفي عقِبَ شوّالِ سبعَ عشْرةَ وست مئة. ٧٩٧ - أحمدُ (٣) بن محمد الغافِقي، سَرَقُسْطيّ، أبو عُمر. رَوى عن أبي الحَزْم خَلَف بن أحمد بن (٤) هاشم. رَوى عنه أبو الوليد سُليمانُ بن خَلَف الباجِيّ. ٧٩٨ - أحمدُ (٥) بن محمد الغافِقيُّ الضَّرير، مالَقيٌّ، نزَلَ المَرِيّة، أبو العبّاس. تَلا بالقراءاتِ السَّبع على أبي الحَسَن بن عبد الرّحمن ابن الدُّوْش، وأبي داودَ بن نَجاح الهِشَاميّ، رَوى عنه أبو عبد الله ابن (٦) الشَّواذِكي. ٧٩٩ - أحمدُ (٧) بن محمد القَيْسيُّ، جَيّانيٌّ أبو العبّاس الفَنْدريُّ (٨).
следующие страницы →