стр. 981
١٩٦٥ - احتجم النبي ﷺ وهو محرم.
قلت: رواه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث ابن عباس. (١)
١٩٦٦ - حدّث عن رسول الله ﷺ في الرجل إذا اشتكى عينيه، وهو محرم ضَمَّدهما بالصَّبر.
قلت: رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه (٢) من حديث عثمان.
وضمدها بالصبر: هو بتخفيف الميم وتشديدها يقال ضمد وضمد بالتخفيف والتشديد ومعناه اللطخ أي جعل الصبر عليهما، وأصل الضَّمْد بالإسكان: الشد بالعصابة، ثمَّ قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يُشد.
وأما الصبر: فبكسر الباء ويجوز إسكانها، واتفق العلماء على أن للمحرم أن يكتحل بكحل لا طيب فيه إذا احتاج إليه، ولا فدية عليه، وأما الاكتحال للزينة فمكروه عند الشافعي.
١٩٦٧ - رأيت أسامة وبلالًا، وأحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله ﷺ ، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة.
قلت: رواه مسلم وأبو داود والنسائيُّ مختصرًا من حديث أم الحصين. (٣)
وفيه دليل على أنَّه لا بأس للمحرم أن يستظل، وهو قول عامة أهل العلم وكره مالك وأحمد للمحرم أن يستظل.