← Фикх общий

Фикх общий · id 17126

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 2

دبيان الدبيان

Полный текст (6 049 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1542

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1543

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1544

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1545

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1546

ومعناه، قال: عمر بن محمد النسفي: أي سبب للطهر، وسبب للرضاء، كما روي: " الولد مبخلة مجبنة مجهلة " أي سبب للبخل والجبن والجهل (١). اهـ الدليل الثاني: (٦٦٧ - ٣) ما رواه البخاري في صحيحه، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا شعيب بن الحبحاب، حدثنا أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : أكثرت عليكم في السواك (٢). الدليل الثالث: (٦٦٨ - ٤) ما رواه أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن التميمي، قال سألت ابن عباس عن السواك، فقال: ما زال النبي

стр. 1547

يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه. [الحديث حسن] (١).

стр. 1548

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1549

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1550

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1551

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1552

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1553

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1554

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1555

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1556

الدليل الرابع: الإجماع. أجمعت الأمة على فضل السواك، لمن فعله بنية القربة. قال ابن عبد البر: وفضل السواك مجتمع عليه لا اختلاف فيه (١).

стр. 1557

المبحث الثالث هل الصلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك وردت أحاديث في فضل الصلاة بالسواك عن الصلاة بغيره، وهي أحاديث كثيرة، وقد اختلف العلماء فيها، فقال بعضهم بها، وأن الركعة بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك (١). وقال آخرون: السواك سنة للصلاة، ولكن لا تثبت المضاعفة لضعف الأدلة (٢). أدلة القائلين بالمضاعفة . (٦٦٩ - ٥) ما رواه أحمد، قال: حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال: فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفاً. [إسناده ضعيف] (٣).

стр. 1558

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1559

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1560

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1561

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1562

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1563

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1564

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1565

قالوا: إن كان ضعفه من قبل الإسناد، فإن الحديث له طرق كثيرة، يرقى بها إلى الحسن، وإن كان ضعفه لأنه رتب عليه أجر عظيم فإن السواك وإن كان عمله يسيراً فإن فيه مرضاة للرب، والتفضيل والمفاضلة تارة ترجع إلى الزمان كالعمل في عشر ذي الحجة أفضل من الجهاد في سبيل الله، مع أن الجهاد ذروة سنام الإسلام، وقد تكون المضاعفة راجعة إلى المكان، كصلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سواه. وتارة ترجع المفاضلة إلى الإخلاص والمتابعة، ولذلك قد تصل مضاعفة الحسنة بدلاً من عشر أمثالها، قد

стр. 1566

تصل إلى سبعمائة ضعف، وقد تصل إلى أكثر من ذلك. فلا يمنع أن تكون المضاعفة من أجل السواك لما في ذلك من تطييب الفم لمناجاة الله ، كما أن الرائحة الكريهة من أكل الكراث والبصل قد تكون عذراً في إسقاط واجب عن المكلف، كإسقاط حضور صلاة الجماعة في المسجد، مع أن الأدلة الصحيحة على وجوبها. أدلة القائلين لا تثبت المضاعفة . قالوا: إن السواك سنة للصلاة كما سيأتي في فصل خاص، ولا تثبت المضاعفة، ولا يرون تحسين هذا الحديث الضعيف بشواهده. وقد ضعف يحيى بن معين هذا الحديث، وقال: إنه باطل (١). وقال النووي: " وأما حديث عائشة: " صلاة بسواك خير من سبعين بغير سواك فضعيف، رواه البيهقي من طرق، وضعفها كلها، وكذا ضعفه غيره " (٢). وقد ذكره أكثر من صنف في الأحاديث الضعيفة (٣).

стр. 1567

والسواك أمر مندوب لا إشكال فيه، ولكن ترتيب هذا الفضل الكبير على أمر مندوب، وليس على أمر واجب أو ركن يجعل في النفس شيئاً من قبوله، إذ كيف يكون المندوب أفضل من الواجب، فأفعال الصلاة الواجبة لا تكون سبباً بالمضاعفة، والسواك المندوب يجعل للصلاة مثل هذا الثواب، فمثل هذا يجعل الباحث لا يجزم بصحة الأحاديث الواردة، خاصة أن أسانيدها ليست قوية. والله أعلم.

стр. 1568

المبحث الرابع في كون السواك من سنن الفطرة (٦٧٠ - ٦) روى الإمام أحمد، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : عشر من الفطرة قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق بالماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء: يعني الاستنجاء. قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. [المحفوظ أنه من قول طلق، ورفعه شاذ] (١).

стр. 1569

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1570

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1571

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1572

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1573

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1574

المبحث الخامس هل السواك في شريعة من قبلنا سبق لنا بحث، هل السواك من سنن الفطرة، في الكلام على حديث عائشة في مسلم، وذكرت اختلاف العلماء، ولو ثبت الحديث، لكان دليلاً على كونه في جميع الشرائع، ولكن الحديث لا يثبت. ولكن ثبت أيضاً من قول ابن عباس، بسند صحيح أن السواك كان في شريعة أبينا إبراهيم ﵇. (٦٧١ - ٧) فقد روى البيهقي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو زكريا العنبري، ثنا: محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، ثنا: معمر عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله : ﴿وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾ قال: ابتلاه الله بالطهارة، خمس في الرأس وخمس في الجسد: في الرأس قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس. وفي الجسد: تقليم الأظفار وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل مكان الغائط والبول بالماء. [وإسناده صحيح] (١).

стр. 1575

وقد قيل في تفسير الآية غير ذلك. (٦٧٢ - ٨) وأما ما رواه أحمد، قال: ثنا يزيد، ومحمد بن يزيد، أنا الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، قال: قال أبو أيوب: قال رسول الله ﷺ : أربع من سنن المرسلين التعطر والنكاح والسواك والحياء. [إسناده ضعيف] (١).

стр. 1576

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1577

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1578

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1579

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1580

وقد ذكره جملة ممن صنف في الأحاديث الضعيفة (١). فالدليل الصحيح على أن السواك في شرع من قبلنا ما ثبت عن ابن عباس أن السواك كان مما أمر به إبراهيم الخليل ﵇. وأما كون السواك من سنن الفطرة فسبق أن حديث عائشة غير محفوظ. وأما حديث السواك من سنن المرسلين فأحسنها حديث أبي أيوب، وهو ضعيف، وشواهده ضعيفة جداً لا ترقى إلى الاعتبار. والله أعلم.
следующие страницы →