← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

[١٩٥٣] فاستنفجنا أَي أثرنا ونفرنا بمر الظهْرَان بِفَتْح الْمِيم والظاء مَوضِع قريب من مَكَّة فلغبوا بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَحكي كسرهَا أَي أعيوا

стр. 1087

[١٩٥٤] الْخذف بإعجام الْخَاء والذال رمي الْإِنْسَان بحصاة أَو نواة أَو نَحْوهَا بجعلها بَين أصبعيه بَين السبابتين أَو الْإِبْهَام والسبابة وَلَا ينْكَأ بِفَتْح أَوله وَالْكَاف والهمز آخِره وَفِي نُسْخَة وَلَا ينكي بِالْيَاءِ آخِره وَكسر الْكَاف وَهُوَ أوجه لِأَنَّهُ من النكاية يُقَال نكيت الْعَدو وأنكيته ونكأت بِالْهَمْزَةِ لُغَة فِيهِ أحَدثك أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن الْخذف ثمَّ عدت تخذف لَا أُكَلِّمك أبدا قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ هجران أهل الْبدع والفسوق ومنابذي السّنة وَأَنه يجوز هجرانه دَائِما وَالنَّهْي عَن الهجران فَوق ثَلَاثَة أَيَّام إِنَّمَا هُوَ فِيمَن هجر لحظ نَفسه ومعايش الدُّنْيَا وَأما أهل الْبدع وَنَحْوهم فهجرانهم دَائِم وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا يُؤَيّدهُ مَعَ نَظَائِر لَهُ كَحَدِيث كَعْب بن مَالك وَغَيره هَذَا كَلَام النَّوَوِيّ قلت وَقد ألفت فِي هَذَا مولفا حسنا سميته الزّجر بالهجر لِأَنِّي كثير الْمُلَازمَة لهَذِهِ السّنة

стр. 1088

[١٩٥٥] فَأحْسنُوا القتلة بِكَسْر الْقَاف وَهِي الْهَيْئَة وَالْحَالة فَأحْسنُوا الذّبْح بِفَتْح الذَّال وَفِي نُسْخَة الذبْحَة بِكَسْرِهَا وَالْهَاء وَهِي الْهَيْئَة أَيْضا وليحد بِضَم الْيَاء

стр. 1089

[١٩٥٧] نهى أَن تصبر الْبَهَائِم أَي أَن تحبس وَهِي حَيَّة لتقتل بِالرَّمْي وَنَحْوه لَا تتَّخذ شَيْئا فِيهِ الرّوح غَرضا أَي لَا تَتَّخِذُوا الْحَيَوَان الْحَيّ هدفا ترمون إِلَيْهِ كالغرض من الْجُلُود وَغَيرهَا

стр. 1090

[١٩٥٨] كل خاطئة بِالْهَمْز أَي مَا لم يصب المرمى والأفصح مخطئة

стр. 1091

[١٩٦٠] قبل أَن يُصَلِّي أَو نصلي الأولى بِالْيَاءِ وَالثَّانيَِة بالنُّون قَالَ النَّوَوِيّ ١٣١١ وَالظَّاهِر أَنه شكّ من الرَّاوِي فليذبح باسم الله أَي قَائِلا بِسم الله قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي مَعْنَاهُ فيلذبح علىاسم الله هُوَ بِمَعْنى فليذبح باسم الله

стр. 1092

[١٩٦١] تِلْكَ شَاة لحم أَي لَيست أضْحِية وَلَا ثَوَاب فِيهَا إِن هَذَا يَوْم اللَّحْم فِيهِ مَكْرُوه فِي رِوَايَة العذري مقروم بِالْقَافِ وَالْمِيم أَي مشتهى قيل وَهُوَ الصَّوَاب وَأَن الأولى على فتح الْحَاء من اللَّحْم وَاللَّحم بِالْفَتْح اشتهاء اللَّحْم وَمَعْنَاهُ ترك اللَّحْم وَبَقَاء أَهله فِيهِ بِلَا لحم حِين يشتهوه مَكْرُوه وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ مَعْنَاهُ هَذَا يَوْم طلب اللَّحْم فِيهِ مَكْرُوه وشاق قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ أحسن عنَاق بِفَتْح الْعين الْأُنْثَى من الْمعز إِذا قويت مَا لم تستكمل سنة وَقَوله عنَاق لبن أَي صَغِيرَة قريبَة مِمَّا ترْضع هِيَ خير نسيكتك أَي هَذِه وَالَّتِي ذبحت قبل الصَّلَاة وَلَا تُجزئ بِفَتْح التَّاء أَي لَا تَكْفِي مُسِنَّة هِيَ الثَّنية وَهِي أكبر من الْجَذعَة بِسنة

стр. 1093

[١٩٦٢] وَذكر هنة أَي حَاجَة وانكفأ بِالْهَمْز أَي مَال وانعطف غنيمَة بِالضَّمِّ تَصْغِير الْغنم فتوزعوها أَو قَالَ فتجزعوها هما بِمَعْنى وَهَذَا شكّ من الرَّاوِي أَن يُعِيد من الْإِعَادَة وَفِي رِوَايَة أَن يعد بتسديد الدَّال من الإعداد وَهِي التهيئة ذبحا بِكَسْر الذَّال أَي جيوانا يذبح [١٩٦٣] لَا تذبحوا إِلَّا مُسِنَّة أَي من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم

стр. 1094

[١٩٦٥] عتود هِيَ من أَوْلَاد الْمعز خَاصَّة مَا رعي وَقَوي وَقَالَ الْجَوْهَرِي مَا بلغ سنة صَحَّ بِهِ أَنْت زَاد الْبَيْهَقِيّ وَلَا رخصَة فِيهَا لأحد بعْدك قَالَ أَصْحَابنَا كَانَت هَذِه رخصَة لعقبة بن عَامر وَحده كَمَا كَانَ مثلهَا رخصَة لأبي بردة بن نيار وَفِي سنَن أبي دَاوُد ٢٧٩٨ أَنه قَالَ لزيد بن خَالِد مثل ذَلِك أَيْضا فِي عتود من الْمعز فهولاء ثَلَاثَة صحابة رخص لَهُم بعجة بِفَتْح الْمُوَحدَة

стр. 1095

[١٩٦٦] أملحين قَالَ بن الْأَعرَابِي وَغَيره الأملح هُوَ الْأَبْيَض الْخَالِص وَقَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الْأَبْيَض يشوبه شَيْء من سَواد وَقَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ الَّذِي يخالط بياضه حمرَة وَقَالَ بَعضهم هُوَ الْأسود يعلوه حمرَة وَقَالَ الْكسَائي هُوَ الَّذِي فِيهِ بَيَاض وَسَوَاد وَالْبَيَاض أَكثر وَقَالَ الْخطابِيّ هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي فِي خلل صوفه طاقات سود وَقَالَ الداوودي هُوَ الْمُتَغَيّر الشّعْر ببياض وَسَوَاد أقرنين أَي لكل وَاحِد مِنْهُمَا قرنان حسنان صفاحهما أَي صفحة عنقهما أَي جَانِبه

стр. 1096

[١٩٦٧] يطَأ فِي سَواد ويبرك فِي سَواد وَينظر فِي سَواد مَعْنَاهُ أَن قوائمه وبطنه وَمَا حول عَيْنَيْهِ أسود هَلُمِّي المدية أَي هاتيها اشحذيها بإعجام الشين والذال وإهمال الْحَاء الْمَفْتُوحَة أَي حدديها

стр. 1097

[١٩٦٨] أعجل بِكَسْر الْجِيم أَو أرن بِمَعْنى أعجل وَهُوَ شكّ من الرَّاوِي وَهُوَ بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَكسر النُّون بِوَزْن أعْط وَرُوِيَ أَرِنِي بِزِيَادَة الْيَاء وَرُوِيَ أرن بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون النُّون بِوَزْن أقِم أَي اهلكها ذبحا من أران الْقَوْم إِذا هَلَكت مَوَاشِيهمْ أنهر الدَّم أَي أساله وصبه بِكَثْرَة وَذكر اسْم الله زَاد أَبُو دَاوُد عَلَيْهِ لَيْسَ السن وَالظفر منصوبان على الِاسْتِثْنَاء بليس أما السن فَعظم مَعْنَاهُ وَلَا تذبحوا بِهِ لِأَنَّهُ يَتَنَجَّس بِالدَّمِ وَقد نَهَيْتُكُمْ عَن الِاسْتِنْجَاء بالعظام لِئَلَّا تتنجس لكَونهَا زَاد إخْوَانكُمْ من الْجِنّ وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة مَعْنَاهُ أَنهم كفار وَقد نهيتم عَن التَّشَبُّه بالكفار وَهَذَا شعار لَهُم فند أَي هرب وشرد أوابد أَي نفور وتوحش جمع آبده بِالْمدِّ وَكسر الْمُوَحدَة بِذِي الحليفة من تهَامَة هَذِه بَين حارة وَذَات عرق وَلَيْسَت بِذِي الحليفة الَّتِي هِيَ مِيقَات أهل الْمَدِينَة ذكره الْحَازِمِي فِي كِتَابه المؤتلف فِي أَسمَاء الْأَمَاكِن فأصبنا غنما وإبلا فَعجل الْقَوْم فأغلوا بهَا الْقُدُور فَأمر بهَا رَسُول الله ﷺ فكفئت قَالَ النَّوَوِيّ إِنَّمَا أَمر بإراقتها لأَنهم كَانُوا قد انْتَهوا إِلَى دَار الْإِسْلَام وَالْمحل الَّذِي لَا يجوز فِيهِ الْأكل من مَال الْغَنِيمَة الْمُشْتَرك فَإِن الْكل من الْغَنَائِم قبل الْقِسْمَة إِنَّمَا يُبَاح فِي دَار الْحَرْب قَالَ ثمَّ إِنَّمَا أَمر بإراقة المرق عُقُوبَة لَهُم أما اللَّحْم فَيحمل على أَنه جمع ورد إِلَى الْمغنم لِأَنَّهُ مَال الْغَانِمين فَلَا يُمكن إضاعته وَلَا سِيمَا وَالْجِنَايَة بطبخه لم تقع من جَمِيع مستحقي الْغَنِيمَة ثمَّ عدل عشرا من الْغنم بجزور هَذَا مَحْمُول على أَن الْإِبِل كَانَت نفيسة دون الْغنم بِحَيْثُ كَانَت قيمَة الْبَعِير عشر شِيَاه بالليط بِكَسْر اللَّام ثمَّ مثناة تحتية سَاكِنة ثمَّ طاء مُهْملَة وَهُوَ قشور الْقصب الْوَاحِد ليطة وهصناه بِالْوَاو وهاء مَفْتُوحَة مُخَفّفَة وصاد مُهْملَة سَاكِنة وَنون أَي أسقطناه إِلَى الأَرْض

стр. 1098

[١٩٦٩] فَوق ثَلَاث قَالَ القَاضِي يحْتَمل أَن ابْتِدَاء الثَّلَاث من يَوْم ذَبحهَا وَيحْتَمل أَنه من يَوْم النَّحْر وَإِن تَأَخّر ذَبحهَا إِلَى أَيَّام التَّشْرِيق قَالَ وَهَذَا أظهر

стр. 1099

[١٩٧١] ويجملون بِالْجِيم وَكسر الْمِيم وأوله مَفْتُوح أَي يذيبون من أجل الدافة بتَشْديد الْفَاء قوم يَسِيرُونَ جَمِيعًا سيرا خَفِيفا وَالْمرَاد هُنَا من ورد من ضعفاء الْأَعْرَاب للمواساة [١٩٧٣] وحشما بِفَتْح الْحَاء والشين هم اللائذون بالإنسان يخدمونه ويقومون بأَمْره

стр. 1100

[١٩٧٤] يفشوا فيهم بِالْفَاءِ والشين أَي يشيع لحم الْأَضَاحِي فِي النَّاس وَينْتَفع بِهِ المحتاجون [١٩٧٦] لَا فرع بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وَعين مُهْملَة وَلَا عتيرة بِعَين مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ مثناة فَوق وَهِي ذَبِيحَة كَانُوا يذبحونها فِي الْعشْر الأول من رَجَب ويسمونها الرجبية أَيْضا وَالْفرع أول النِّتَاج كَانَ ينْتج لَهُم فيذبحونه رَجَاء الْبركَة فِي الْأُم وَكَثْرَة نسلها هَذَا قَول الْأَكْثَرين وَقيل هُوَ لمن بلغت إبِله مائَة يذبحه وَقد وَردت أَحَادِيث صَحِيحَة بِالْأَمر بالفرع وَالْعَتِيرَة فَنقل القَاضِي عَن الجم أَنَّهَا مَنْسُوخَة بِمَا هُنَا وَاخْتَارَ النَّوَوِيّ وَغَيره أَنَّهَا مَحْمُولَة على الِاسْتِحْبَاب وَأَن مَا هُنَا لنفي الْوُجُوب

стр. 1101

[١٩٧٧] عمر بن مُسلم فِي الطَّرِيق الأولى عَمْرو والوجهان منقولان فِي اسْمه أكيمَة بِضَم الْهمزَة وَفتح الْكَاف وَسُكُون الْيَاء من كَانَ لَهُ ذبح بِالْكَسْرِ فأطلى فِيهِ نَاس أَي أزالوا الشّعْر بالنورة

стр. 1102

[١٩٧٨] وَلعن الله من ذبح لغير الله أَي باسم غَيره وَلعن الله من آوى مُحدثا بِكَسْر الدَّال وَهُوَ من يَأْتِي بِفساد فِي الأَرْض ق٢٢١ وَلعن الله من غير منار الأَرْض أَي عَلَامَات حُدُودهَا قرَاب سَيفي بِكَسْر الْقَاف وعَاء من جلد ألطف من الجراب يدْخل فِيهِ السَّيْف بغمده وَمَا خف من الْآلَة

стр. 1103

[١٩٧٩] شارفا بالشين الْمُعْجَمَة وَالْفَاء النَّاقة المسنة قينة هِيَ الْجَارِيَة الْمُغنيَة يَا حمز مرخم حَمْزَة للشرف بِضَم الشين وَالرَّاء جمع شَارف النواء بِكَسْر النُّون وَتَخْفِيف الْوَاو وَالْمدّ أَي السمان الْوَاحِدَة ناوية بِالتَّخْفِيفِ وَهِي النَّاقة السمينة وَبعد هَذَا النّصْف وَهن معقلات بالفناء ضع السكين فِي اللبات مِنْهَا وضرجهن حَمْزَة بالدماء وَعجل من أطايبها لشرب قديدا من طبيخ أَو شواء فجب أَي قطع وبقر أَي شقّ قَالَ النَّوَوِيّ ورد فِي حَدِيث أَن النَّبِي ﷺ غرم حَمْزَة ناقتين وشارفاي مناخان فِي نُسْخَة مناختان شرب بِفَتْح الشين وَسُكُون الرَّاء هم الْجَمَاعَة الشاربون ثمل بِفَتْح الْمُثَلَّثَة وَكسر الْمِيم أَي سَكرَان الْقَهْقَرَى هِيَ الرُّجُوع إِلَى وَرَاء وَقيل الْإِسْرَاع فِي الرُّجُوع

стр. 1104

[١٩٨٠] الفضيخ هُوَ أَن يفضخ الْبُسْر وَيصب عَلَيْهِ المَاء وَيتْرك حَتَّى يغلي من غير أَن تمسه نَار فَإِن كَانَ مَعَه تمر فَهُوَ خليط مهراس بِكَسْر الْمِيم حجر منقور

стр. 1105

[١٩٨٤] إِنَّه لَيْسَ بدواء وَلكنه دَاء قَالَ السُّبْكِيّ مَا يَقُوله الْأَطِبَّاء فِي التَّدَاوِي فشيء كَانَ قبل التَّحْرِيم وَأما بعده فَإِن الله الْقَادِر على كل شَيْء سلبها مَا كَانَ فِيهَا من الْمَنَافِع [١٩٨٦] نهى أَن يخلط قَالَ الْعلمَاء سَبَب النَّهْي وَهُوَ لكَرَاهَة التَّنْزِيه أَن الْإِسْكَار يسْرع إِلَيْهِ بِسَبَب الْخَلْط قبل أَن يتَغَيَّر طعمه فيظن الشَّارِب أَنه لَيْسَ مُسكرا وَيكون مُسكرا

стр. 1106

[١٩٨٨] الزهو بِفَتْح الزَّاي وَضمّهَا الْبُسْر الملون الَّذِي بدا فِيهِ حمرَة أَو صفرَة

стр. 1107

[١٩٩٠] جرش بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء بَلْدَة بِالْيمن والحنتم المزادة المجبوبة فِي نُسْخَة والمزادة بواو الْعَطف قَالَ القَاضِي وَهُوَ الصَّوَاب وَالْأول تَغْيِير وَوهم وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ وَعَن الحنتم وَعَن المجبوبة وَهِي بِالْجِيم وَالْمُوَحَّدَة المكررة الَّتِي قطع رَأسهَا فَصَارَت كَهَيئَةِ الدن وَقيل الَّتِي قطع رَأسهَا وَلَيْسَ لَهَا عزلاء من أَسْفَلهَا تنفس الشَّرَاب مِنْهَا فَيصير شرابها مُسكرا وَلَا يدرى بِهِ وَرَوَاهُ بَعضهم المخنوثة بخاء مُعْجمَة وَنون وثاء مُثَلّثَة كَأَنَّهُ أَخذه من اختناث الأسقية وَالصَّوَاب الأول عَن يحيى بن أبي عمر البهراني وَفِي نُسْخَة بن عَمْرو وَفِي أُخْرَى بن أبي عمر البهراني وَكِلَاهُمَا وهم إِنَّمَا هُوَ يحيى بن عبيد وكنيته أَبُو عمر تنسح نسحا بإهمال السينين والحاء أَي تنقر ثمَّ تقشر فَتَصِير نقيرا وَفِي نُسْخَة بِالْجِيم وَهُوَ تَصْحِيف كنت نَهَيْتُكُمْ عَن الْأَشْرِبَة فِي ظروف الْأدم قَالَ القَاضِي فِيهِ تَغْيِير من بعض الروَاة وَصَوَابه إِلَّا فِي ظروف فَحذف لَفْظَة إِلَّا الَّتِي للاستثناء وَلَا بُد مِنْهَا لِأَن ظروف الْأدم لم تزل مُبَاحَة مَأْذُونا فِيهَا وَإِنَّمَا نهي عَن غَيرهَا من الأوعية

стр. 1108

[٢٠٠٠] عَن أبي عِيَاض عَن عبد الله بن عَمْرو يَعْنِي بن الْعَاصِ وَفِي نُسْخَة بن عمر بِضَم الْعين وَالْأول هُوَ الصَّحِيح الْمَحْفُوظ [٢٠٠١] البتع بِكَسْر الْمُوَحدَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة فَوق وَحكي فتحهَا وَعين مُهْملَة نَبِيذ الْعَسَل وَهُوَ شراب أهل الْيمن

стр. 1109

[١٧٣٣] المزر بِكَسْر الْمِيم يعْقد بِفَتْح أَوله وَكسر الْقَاف أعطي جَوَامِع الْكَلم أَي إيجاز اللَّفْظ مَعَ تنَاوله الْمعَانِي الْكَثِيرَة جدا بخواتمه أَي كَانَ يخْتم على الْمعَانِي الْكَثِيرَة الَّتِي تضمنها اللَّفْظ الْيَسِير فَلَا يخرج مِنْهَا شَيْء عَن طَالبه ومستنبطه لعذوبة لَفظه وجزالته [٢٠٠٣] لم يشْربهَا فِي الْآخِرَة قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن يحرم شربهَا فِي الْجنَّة وَإِن دَخلهَا فَإِنَّهَا من فاخر شراب الْجنَّة فيمنعها هَذَا بشربها فِي الدُّنْيَا وَأَنه ينسى شهوتها لِأَن الْجنَّة فِيهَا كل مَا يشتهى وَقيل لَا يشتهيها وَإِن ذكرهَا وَيكون هَذَا نقص نعيم فِي حَقه تمييزا بَينه وَبَين تَارِك شربهَا [٢٠٠٤] إِلَى مسَاء الثَّالِثَة بِضَم الْمِيم وَكسرهَا

стр. 1110

[٢٠٠٥] يوكى أَعْلَاهُ بِالْيَاءِ خطا دون همز أَي يشد رَأسه بالوكاء وَهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة وَله عزلاء بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي وَالْمدّ الثقب الَّذِي فِي أَسْفَل المزادة والقربة فيشربه عشَاء وَفِي نُسْخَة عشيا [٢٠٠٦] أماثته بمثلثة أَي عركته ومرسته

стр. 1111

[٢٠٠٧] أجم بِضَم الْهمزَة وَالْجِيم الْحصن وَالْجمع آجام

стр. 1112

[٢٠٠٩] كثبة بِضَم الْكَاف وَسُكُون الْمُثَلَّثَة ثمَّ مُوَحدَة الشَّيْء الْقَلِيل فساخت بسين مُهْملَة وخاء مُعْجمَة أَي نزلت فِي الأَرْض قَالَ ادْع الله فِي نُسْخَة ادعوا بِلَفْظ التَّثْنِيَة للنَّبِي ﷺ وَأبي بكر

стр. 1113

[١٦٨] فَأخذ اللَّبن قَالَ النَّوَوِيّ ألهمه الله اخْتِيَاره لما أَرَادَهُ من توفيق هَذِه الْأمة واللطف بهَا للفطرة أَي الْإِسْلَام والاستقامة غوت أَي ضلت وانهمكت فِي الشَّرّ

стр. 1114

[٢٠١٠] من النقيع رُوِيَ بِالْمُوَحَّدَةِ وبالنون وَهُوَ الْأَشْهر وَهُوَ مَوضِع بوادي العقيق حماه رَسُول الله ﷺ لَيْسَ مخمرا أَي مغطى وَلَو تعرض عَلَيْهِ عودا بِفَتْح التَّاء وَضم الرَّاء وَحكي كسرهَا وَمَعْنَاهُ تمد عَلَيْهِ عرضا أَي خلاف الطول

стр. 1115

[٢٠١٢] الفويسقة الْفَأْرَة تضرم بِضَم التَّاء وَسُكُون الضَّاد أَي تحرق سَرِيعا وَلم يذكر تعرض وَفِي نُسْخَة تَعْرِيض إِذا كَانَ جنح اللَّيْل أَي أقبل ظلامه فكفوا صِبْيَانكُمْ أَي امنعوهم الْخُرُوج ذَلِك الْوَقْت فَإِن الشَّيْطَان ينتشر المُرَاد جنس الشَّيَاطِين [٢٠١٣] فَوَاشِيكُمْ بِالْفَاءِ والمعجمة جمع فَاشِية وَهِي كل شَيْء منتشر من المَال كَالْإِبِلِ وَالْغنم وَسَائِر الْبَهَائِم وَغَيرهَا لِأَنَّهَا تَفْشُو أَي تَنْتَشِر فِي الأَرْض فَحْمَة الْعشَاء أَي ظلمتها وسوادها

стр. 1116

[٢٠١٤] ينزل فِيهَا وباء بِالْمدِّ وَالْقصر الْمَرَض الْعَام يَتَّقُونَ ذَلِك يخافونه كانون علم أعجمي الشَّهْر الْمَعْرُوف فَلَا يصرف

стр. 1117

[٢٠١٧] كَأَنَّهَا تدفع يَعْنِي لشدَّة سرعتها إِن يَده أَي الشَّيْطَان فِي يَدي مَعَ يَدهَا فِي نُسْخَة مَعَ يدهما قَالَ القَاضِي وَهُوَ الْوَجْه أَي الْجَارِيَة والأغرابي [٢٠١٨] قَالَ الشَّيْطَان لَا مبيت أَي لأعوانه وجنده

стр. 1118

[٢٠٢٢] تطيش أَي تتحرك وتمتد إِلَى نواحي الصحفة وَلَا تقتصر على مَوضِع وَاحِد والصحفة هِيَ دون الْقَصعَة مَا تشبع خَمْسَة والقصعة مَا تشبع عشرَة

стр. 1119

[٢٠٢٣] نهى عَن اختناث الأسقية بخاء مُعْجمَة ومثناة فَوق ثمَّ ألف ثمَّ مُثَلّثَة أَن يشرب من أفواهها سَببه أَنه يقذرها وَقد يكون فِي السقاء مَا يُؤْذِيه فَيدْخل فِي جَوْفه وَلَا يدْرِي [٢٠٢٤] ذَلِك أشر وأخبث كَذَا فِي الْأُصُول بِالْألف

стр. 1120

[٢٠٢٦] الأسواري بِضَم الْهمزَة وَحكي كسرهَا نهى عَن الشّرْب قَائِما هُوَ للتنزيه وَقد صَحَّ أَنه ﷺ شرب قَائِما وَذَلِكَ لبَيَان الْجَوَاز فَمن نسي فلتستقئ هُوَ أَمر ندب أَو إرشاد من جِهَة الطِّبّ فقد قيل إِنَّه يُورث الاسْتِسْقَاء

стр. 1121

[٢٦٧] نهى أَن يتنفس فِي الْإِنَاء أَي دَاخله

стр. 1122

[٢٠٢٨] كَانَ يتنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا أَي خَارجه أروى أَي أَكثر ريا وَأَبْرَأ أَي من ألم الْعَطش وَقيل أسلم من مرض أَو أَذَى يحصل بِسَبَب الشّرْب فِي نفس وَاحِد وامرأ بِالْهَمْز أَي أكمل انسياغا أتنفس فِي الشَّرَاب أَي فِي أثْنَاء شربه

стр. 1123

[٢٠٢٩] شيب أَي خلط وَكن أمهاتي أَي أمه أم سليم وخالته أم حرَام وَغَيرهمَا من مَحَارمه شَاة دَاجِن بِكَسْر الْجِيم الَّتِي تعلف فِي الْبيُوت الْأَيْمن فالأيمن ضبط بِالرَّفْع أَي أَحَق وَبِالنَّصبِ أَي أعْط أبي طوالة بِضَم الطَّاء وَحكي فتحهَا ذكره أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى المفردة قَالُوا وَلَا يعرف فِي الْمُحدثين من يكنى أَبَا طوالة غَيره وجاهه بِكَسْر الْوَاو وَضمّهَا أَي قدامه مُوَاجهَة لَهُ

стр. 1124

[٢٠٣٠] وَعَن يَمِينه غُلَام هُوَ عبد الله بن عَبَّاس وَعَن يسَاره أَشْيَاخ سمي مِنْهُم فِي مُسْند بن أبي شيبَة خَالِد بن الْوَلِيد فتله أَي وَضعه

стр. 1125

[٢٠٣١] حَتَّى يلعقها بِفَتْح أَوله أَو يلعقها بِضَم أَوله أَي غَيره
следующие страницы →