Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
[٢٦٧] نهى أَن يتنفس فِي الْإِنَاء أَي دَاخله
стр. 1122
[٢٠٢٨] كَانَ يتنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا أَي خَارجه أروى أَي أَكثر ريا وَأَبْرَأ أَي من ألم الْعَطش وَقيل أسلم من مرض أَو أَذَى يحصل بِسَبَب الشّرْب فِي نفس وَاحِد وامرأ بِالْهَمْز أَي أكمل انسياغا أتنفس فِي الشَّرَاب أَي فِي أثْنَاء شربه
стр. 1123
[٢٠٢٩] شيب أَي خلط وَكن أمهاتي أَي أمه أم سليم وخالته أم حرَام وَغَيرهمَا من مَحَارمه شَاة دَاجِن بِكَسْر الْجِيم الَّتِي تعلف فِي الْبيُوت الْأَيْمن فالأيمن ضبط بِالرَّفْع أَي أَحَق وَبِالنَّصبِ أَي أعْط أبي طوالة بِضَم الطَّاء وَحكي فتحهَا ذكره أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى المفردة قَالُوا وَلَا يعرف فِي الْمُحدثين من يكنى أَبَا طوالة غَيره وجاهه بِكَسْر الْوَاو وَضمّهَا أَي قدامه مُوَاجهَة لَهُ
стр. 1124
[٢٠٣٠] وَعَن يَمِينه غُلَام هُوَ عبد الله بن عَبَّاس وَعَن يسَاره أَشْيَاخ سمي مِنْهُم فِي مُسْند بن أبي شيبَة خَالِد بن الْوَلِيد فتله أَي وَضعه
стр. 1125
[٢٠٣١] حَتَّى يلعقها بِفَتْح أَوله أَو يلعقها بِضَم أَوله أَي غَيره
стр. 1126
[٢٠٣٣] إِنَّكُم لَا تَدْرُونَ فِي ايه الْبركَة قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن الطَّعَام الَّذِي يحضر الْإِنْسَان فِيهِ بركَة وَلَا يدْرِي هَل هِيَ فِيمَا أكل أَو مَا بَقِي على الْأَصَابِع أَو فِي أَسْفَل الصحفة أَو فِي اللُّقْمَة الساقطة فَيَنْبَغِي أَن يحافظ على هَذَا كُله لتحصل الْبركَة قَالَ وأصل الْبركَة الزِّيَادَة وَثُبُوت الْخَيْر والإمتاع بِهِ وَالْمرَاد هُنَا مَا تحصل بِهِ التغذية وتسلم عاقبته من أَذَى ويقوى على طَاعَة الله وَغير ذَلِك فليمط بِضَم الْيَاء أَي يزل وينح من أَذَى أَي قذر ظَاهر بالمنديل بِكَسْر الْمِيم
[٢٠٣٤] نسلت الْقَصعَة بِفَتْح النُّون أَي نمسحها
стр. 1127
[٢٠٣٥] لَا يدْرِي أيتهن الْبركَة فِي نُسْخَة فِي أيتهن الْبركَة وَهُوَ أوضح وَالْأولَى على تَقْدِير صَاحِبَة الْبركَة
[٢٠٣٧] فقاما يتدافعان أَي يمشي كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي أثر الآخر
стр. 1128
[٢٠٣٨] لأخرجني الَّذِي أخرجكما فِيهِ جَوَاز ذكر مثل ذَلِك على وَجه الْحِكَايَة والتماس المساعدة وَإِنَّمَا الَّذِي يذم مَا كَانَ تشكيا أَو تسخطا أَو تجزعا مرْحَبًا وَأهلا كلمتان معروفتان للْعَرَب ومعناهما صادفت رحبا أَي سَعَة وَأهلا تستأنس بهم يستعذب أَي يَأْتِي بِمَاء عذب بعذق بِكَسْر الْعين هُوَ الكباسة وَهِي الْغُصْن من النَّخْلَة إيا كم والحلوب أَي ذَات اللَّبن فعول بِمَعْنى مفعولة لتسألن عَن هَذَا النَّعيم قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ القَاضِي المُرَاد السُّؤَال عَن الْقيام بِحَق شكره وَالَّذِي نعتقده أَن السُّؤَال هُنَا سُؤال تعداد النعم وإعلام بالامتنان بهَا وَإِظْهَار الْكَرَامَة بإسباغها لَا سُؤال توبيخ وتقريع ومحاسبة حَدثنَا أَبُو هِشَام يَعْنِي الْمُغيرَة بن سَلمَة ثَنَا يزِيد فِي رِوَايَة السجْزِي زِيَادَة ثَنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد بَين الْمُغيرَة وَيزِيد وَهُوَ بن كيسَان وَلَا بُد مِنْهُ فَإِنَّهُ لَا يتَّصل إِلَّا بِهِ قَالَ أَبُو عَليّ الجياني سُقُوطه فِي رِوَايَة بن ماهان وَغَيره خطأ بَين
стр. 1129
[٢٠٣٩] خمصا بِفَتْح الْخَاء وَالْمِيم أَي ضامر الْبَطن من الْجُوع فَانْكَفَأت فِي نُسْخَة فانكفيت وَالصَّوَاب الأول وَلنَا بَهِيمَة بِضَم الْبَاء تَصْغِير بهمة وَهِي الصَّغِير من أَوْلَاد الضَّأْن سورا بِضَم السِّين وَسُكُون الْوَاو بِغَيْر همز الطَّعَام الَّذِي يدعى إِلَيْهِ وَقيل الطَّعَام مُطلقًا وَهِي لَفْظَة فارسية قَالَ النَّوَوِيّ وَقد تظاهرت أَحَادِيث صَحِيحَة بِأَن النَّبِي ﷺ تكلم بِأَلْفَاظ غير الْعَرَبيَّة فَيدل على جَوَازه فحي هلا بكم بتنوين هلا وَقيل بِلَا تَنْوِين أَي عَلَيْكُم بِهِ عمد بِفَتْح الْمِيم فبسق فِي نُسْخَة فبصق ادّعى خابزة فِي نُسْخَة ادْعُونِي أَي اطْلُبُوا لي وَفِي نُسْخَة ادعني أَي اطلب لي واقدحي أَي اغرفي بِفَتْح الدَّال لتغط بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الطَّاء أَي تغلي وَيسمع غليانها
стр. 1130
[٢٠٤٠] عكة بِضَم الْعين وَتَشْديد الْكَاف وعَاء صَغِير من جلد للسمن خَاصَّة فأدمته بِالْمدِّ وَالْقصر أَي جعلت فِيهِ إدَامًا عصب بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد بنت ملْحَان بِكَسْر الْمِيم
стр. 1131
[٢٠٤١] الدُّبَّاء بِالْمدِّ وَحكي الْقصر اليقطين فَمَا زلت بعد يُعجبنِي الدُّبَّاء قَالَ النَّوَوِيّ فيهم فَضِيلَة أكل الدُّبَّاء وَيسْتَحب أَن يحب الدُّبَّاء وَكَذَلِكَ كل شَيْء كَانَ رَسُول الله ﷺ يُحِبهُ
стр. 1132
[٢٠٤٢] فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَاما ووطبة كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بِالْوَاو وَسُكُون الطَّاء وموحدة وَفسّر بالحيس يجمع التَّمْر البرني والأقط المدقوق وَالسمن وَرُوِيَ ورطبة برَاء مَضْمُومَة وَفتح الطَّاء وَقَالَ الْحميدِي إِنَّه تَصْحِيف وَرُوِيَ ووطئة بواو مَفْتُوحَة وطاء مَكْسُورَة ثمَّ همزَة وَهُوَ طَعَام يتَّخذ من التَّمْر كالحيس
[٢٠٤٣] يَأْكُل القثاء بِكَسْر الْقَاف وَحكي فتحهَا بالرطب قَالَ النَّوَوِيّ جَاءَ فِي غير مُسلم زِيَادَة يكسر حر هَذَا برد هَذَا
стр. 1133
[٢٠٤٤] مقعيا أَي جَالِسا على إليتيه ناصبا سَاقيه محتفز بالزاي أَي مستعجل مستوفز غير مُتَمَكن فِي جُلُوسه ذريعا أَي مستعجلا وحثيثا بِمَعْنَاهُ
стр. 1134
[٢٠٤٥] نهى عَن الإقران اخْتلف هَل هُوَ نهي كَرَاهَة أَو تَحْرِيم يقرن بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا أَي يجمع
стр. 1135
[٢٠٤٦] طحلاء بِفَتْح الطَّاء وَسُكُون الْحَاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَالْمدّ عَن أبي الرِّجَال هُوَ لقبه لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ عشرَة أَوْلَاد رجال
стр. 1136
[٢٠٤٧] من أكل سبع تمرات مِمَّا بَين لابتيها قَالَ النَّوَوِيّ تَخْصِيص عَجْوَة الْمَدِينَة دون غَيرهَا وَعدد السَّبع من الْأُمُور الَّتِي علمهَا الشَّارِع وَلَا نعلم نَحن حكمتها فَيجب الْإِيمَان بهَا واعتقاد فَضلهَا وَالْحكمَة فِيهَا وَهَذَا كأعداد الصَّلَوَات وَنصب الزَّكَاة وَغَيرهَا لم يضرّهُ سم بِتَثْلِيث السِّين وَالْفَتْح أفْصح
[٢٠٤٨] الْعَالِيَة هِيَ مَا كَانَ من الحوائط والقرى والعمارات من جِهَة الْمَدِينَة الْعليا مِمَّا يَلِي نجدا والسافلة من الْجِهَة الْأُخْرَى مِمَّا يَلِي تهَامَة ترياق بِضَم التَّاء وَكسرهَا أول البكرة بِنصب أول على الظّرْف وَهُوَ بِمَعْنى قَوْله من تصبح
стр. 1137
[٢٠٤٩] الكمأة بِفَتْح الْكَاف وَسُكُون الْمِيم ثمَّ همزَة مَفْتُوحَة من الْمَنّ الَّذِي أنزل الله على بني إِسْرَائِيل قيل هُوَ على ظَاهره حَقِيقَة وَقيل شبهها بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ يحصل لَهُم بِلَا كلفة وَلَا علاج والكمأة كَذَلِك لَا تزرع وَلَا تسقى وَلَا تعالج وماوها شِفَاء للعين قيل هُوَ نفس المَاء مُجَردا وَقيل إِنَّه يخلط بدواء يعالج بِهِ الْعين قيل إِن كَانَ الرمد حارا فوحده وَإِلَّا فمركبا مَعَ غَيره قَالَ النَّوَوِيّ وَالصَّحِيح بل الصَّوَاب أَن ماءها مُجَردا شِفَاء للعين مُطلقًا فيعصر مَاؤُهَا وَيجْعَل مِنْهُ فِي الْعين قَالَ وَقد رَأَيْت أَنا فِي زمننا من كَانَ عمي وَذهب بَصَره حَقِيقَة فكحل عَيْنَيْهِ بِمَاء الكمأة فشفي وَعَاد إِلَيْهِ بَصَره وَهُوَ الشَّيْخ الْكَمَال بن عبيد الدِّمَشْقِي صَاحب صَلَاح وَرِوَايَة للْحَدِيث وَكَانَ اسْتِعْمَاله لمائها اعتقادا فِي الحَدِيث وتبركا بِهِ
стр. 1138
[٢٠٥٠] الكباث بِفَتْح الْكَاف ثمَّ مُوَحدَة مُخَفّفَة ثمَّ ألف ثمَّ مُثَلّثَة النضيج من تمر الْأَرَاك وَهل من نَبِي إِلَّا وَقد رعاها قَالَ النَّوَوِيّ قَالُوا الْحِكْمَة فِي رِعَايَة الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام لَهَا ليأخذوا أنفسهم بالتواضع وتصفى قُلُوبهم بالخلوة ويترقوا من سياستها بِالنَّصِيحَةِ إِلَى سياسة أممهم بالهداية والشفقة
стр. 1139
[٢٠٥٢] الإدام بِكَسْر الْهمزَة مَا يؤتدم بِهِ فَأخْرج إِلَيْهِ أَي الْخَادِم فلقا أَي كسرا فوضعن عَليّ بتي ضبط بِفَتْح الْمُوَحدَة وَكسر الْمُثَنَّاة فَوق الْمُشَدّدَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة وَفسّر بكساء من وبر أَو صوف وبفتح النُّون وَكسر الْمُوَحدَة ثمَّ مثناة تَحت شددة وَفسّر بمائدة من خوص وبضم الْمُوَحدَة وَكسر النُّون الْمُشَدّدَة وَفسّر بطبق من خوص
стр. 1140
[٢٠٥٣] حجاج بن زيد أَخُو زيد الْأَحول قَالَ النَّوَوِيّ فِي نُسْخَة أَبُو زيد وَهُوَ الصَّوَاب وَالْأول غلط بِاتِّفَاق الْحفاظ قَالَ والأحول بِالرَّفْع صفة لِثَابِت وَكَانَ النَّبِي ﷺ يُؤْتى قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ يَأْتِيهِ الْملك وَالْوَحي
стр. 1141
[٢٠٥٤] مجهود أَي أصابني الْجهد بِفَتْح الْجِيم وَهُوَ الْمَشَقَّة وَالْحَاجة قَالَت لَا إِلَّا قوت صبياني قَالَ فعلليهم بِشَيْء قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَحْمُول على أَن الصّبيان لم يَكُونُوا مُحْتَاجين إِلَى الْأكل بل تطلبه أنفسهم على عَادَة الصّبيان من غير جوع يضر فَإِنَّهُم لَو كَانُوا على حَالَة يضرهم ترك الْأكل كَانَ إطعامهم وَاجِبا وَيجب تَقْدِيمه على الضِّيَافَة وَقَالَ غَيره هَذَا كَانَ فِي أول الْأَمر قبل نسخ وجوب الضِّيَافَة عجب الله قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ القَاضِي هُوَ كِنَايَة عَن رِضَاهُ وَقيل عَن مجازاته بالثواب وَقيل عَن تَعْظِيمه وَقيل المُرَاد عجبت مَلَائكَته فأضيف إِلَيْهِ تَشْرِيفًا
стр. 1142
[٢٠٥٥] الجرعة بِضَم الْجِيم وَفتحهَا الحسوة من المشروب وغلت بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة أَي دخلت وتمكنت رغوته بثليث الرَّاء هِيَ زبد اللَّبن الَّذِي يعلوه إِحْدَى سوءاتك يَا مقداد أَي أَنَّك فعلت سوءة من الفعلات فَمَا هِيَ
стр. 1143
[٢٠٥٦] مشعان بِضَم الْمِيم وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد النُّون أَي منتفش الشّعْر مُتَفَرِّقه حزة بِفَتْح الْحَاء الْقطعَة من اللَّحْم وَغَيره قصعتين بِفَتْح الْقَاف
стр. 1144
[٢٠٥٧] من كَانَ عِنْده طَعَام اثْنَيْنِ فليذهب بِثَلَاثَة أَي بثالث كَمَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ يَا غنثر بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون ثمَّ مُثَلّثَة مفتوحةومضمومة وَهُوَ الثقيل الوخم وَقيل الْجَاهِل وَقيل السَّفِيه وَقيل اللَّئِيم وَقيل هُوَ ذُبَاب أَزْرَق وَضَبطه بَعضهم بِفَتْح الْعين وَالْبَاء وَآخَرُونَ بِعَين مُهْملَة ومثناة فَوق مفتوحتين قَالُوا وَهُوَ الذُّبَاب وَقيل هُوَ الْأَزْرَق مِنْهُ شبهه بِهِ تحقيرا لَهُ فجدع أَي دَعَا بالجدع وَهُوَ قطع الْأنف وَغَيره من الْأَعْضَاء وَسَب أَي شتم وَقَالَ كلوا لَا هَنِيئًا قيل هُوَ دُعَاء وَقيل خبر أَي لم تهنوا بِهِ فِي وقته من أَسْفَلهَا أَكثر مِنْهَا ضبط بِالْمُوَحَّدَةِ وبالمثلثة لَا وقرة عَيْني قَالَ أهل اللُّغَة قُرَّة الْعين يعبر بهَا عَن المسرة ورؤية مَا يُحِبهُ الْإِنْسَان وَيُوَافِقهُ وَقيل إِنَّمَا قيل ذَلِك لِأَن عينه تقر لبلوغ أمْنِيته فَلَا يستشرف لشَيْء فَيكون مأخوذا من الْقَرار وَقيل من القر بِالضَّمِّ وَهُوَ البردأي أَن عينه بَارِدَة لسرورها وَعدم تلفهَا قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره أبرد الله عينه أَي أبرد دمعته لِأَن دمعة الْفَرح بَارِدَة ودمعة الْحزن حارة وَلِهَذَا يُقَال فِي ضِدّه أسخن الله عينه قَالَ الداوودي أَرَادَت بقرة عينهَا النَّبِي ﷺ فأقسمت بِهِ وَلَفْظَة لَا زَائِدَة وَيحْتَمل أَنَّهَا نَافِيَة وَفِيه مَحْذُوف أَي لَا شَيْء غير مَا أَقُول وَهُوَ وقرة عَيْني لهي أَكثر مِنْهَا فَعرفنَا اثْنَي عشر بِالْعينِ وَتَشْديد الرَّاء أَي جعلنَا عرفاء وَفِي نُسْخَة بفاء فِي أَوله مكررة وقاف بعد الرَّاء من التَّفْرِيق أَي جعل كل رجل منا مَعَ اثْنَي عشر فرقة بقراهم بِكَسْر الْقَاف مَقْصُور وَهُوَ مَا يصنع للضيف من مَأْكُول وَنَحْوه أَبُو منزلنا أَي صَاحبه رجل حَدِيد أَي فِيهِ قُوَّة وصلابة وَغَضب عِنْد انتهاك الحرمات مَا لكم إِلَّا تقبلُوا عَنَّا قراكم رِوَايَة الْأَكْثَر بتَخْفِيف أَلا على العرضوروي بِالتَّشْدِيدِ أما الأولى فَمن الشَّيْطَان يَعْنِي يَمِينه وَقيل مَعْنَاهُ اللُّقْمَة الأولى لقمع الشَّيْطَان وإرغامه ومخالفته فِي مُرَاده بِالْيَمِينِ بروا وحنثت أَي فِي أَيْمَانهم ويميني قَالَ بل أَنْت أبرهم أَي أَكْثَرهم طَاعَة لِأَنَّك حنثت فِي يَمِينك حنثا مَنْدُوبًا إِلَيْهِ محثوثا عَلَيْهِ فَأَنت أفضل مِنْهُم وأخيرهم كَذَا فِي الْأُصُول بِالْألف وَهِي لُغَة وَلم تبلغني كَفَّارَة
стр. 1145
[٢٠٦٢] الْمُؤمن يَأْكُل فِي معي وَاحِد وَالْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء جمع معي بِكَسْر الْمِيم وَالْقصر وَهِي المصارين قَالَ القَاضِي قيل إِن هَذَا فِي رجل بِعَيْنِه فَقيل لَهُ على جِهَة التَّمْثِيل وَقيل إِن المُرَاد أَن الْمُؤمن يُسَمِّي الله عِنْد طَعَامه فَلَا يُشَارِكهُ الشَّيْطَان وَالْكَافِر لَا يُسَمِّي فيشاركه قَالَ أهل الطِّبّ لكل إِنْسَان سَبْعَة أمعاء الْمعدة ثمَّ ثَلَاثَة مُتَّصِلَة بهَا رقاق ثمَّ ثَلَاثَة غِلَاظ فالكافر لشرهه وَعدم تَسْمِيَته لَا يَكْفِيهِ إِلَّا ملؤُهَا كلهَا وَالْمُؤمن لاقتصاده وتسميته يشبعه ملْء أَحدهَا قَالَ النَّوَوِيّ الْمُخْتَار أَن مَعْنَاهُ بعض الْمُؤمنِينَ يَأْكُل فِي معي وَاحِد وَأَن أَكثر الْكفَّار يَأْكُلُون فِي سَبْعَة أمعاء وَلَا يلْزم أَن كل وَاحِد من المعاء السَّبْعَة مثل معي الْمُؤمن
стр. 1146
[٢٠٦٣] أَن رَسُول الله ﷺ ضاف ضَيفه قيل هُوَ ثُمَامَة بن أَثَال وَقيل جَهْجَاه الْغِفَارِيّ وَقيل بصرة بن أبي بصرة الْغِفَارِيّ
стр. 1147
[٢٠٦٤] مَا عَابَ رَسُول الله ﷺ طَعَاما قطّ قَالَ النَّوَوِيّ عيب الطَّعَام كَقَوْلِه مالح حامض غليظ رَقِيق غير ناضج وَنَحْو ذَلِك قَالَ وَأما حَدِيث ترك أكل الضَّب فَلَيْسَ هُوَ من عيب الطَّعَام وَإِنَّمَا هُوَ إِخْبَار بِأَن هَذَا الطَّعَام الْخَاص لَا أشتهيه
стр. 1148
[٢٠٦٥] الَّذِي يشرب فِي آنِية الْفضة إِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم اتَّفقُوا على كسر الْجِيم الثَّانِيَة من يجرجر وَاخْتلفُوا فِي نصب نَار وَرَفعه وَالنّصب أشهر على أَنه مفعول وَالْفَاعِل ضمير الشَّارِب وَمعنى يجرجر أَي يلقيها فِي بَطْنه بجرع متتابع يسمع لَهُ جرجرة وَهِي الصَّوْت لتردده فِي حلقه وَأما الرّفْع فعلى أَنه فَاعل وَمَعْنَاهُ تصويت النَّار فِي بَطْنه والجرجرة هِيَ التصويت وَسمي المشروب نَار لِأَنَّهُ يؤول إِلَيْهَا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى إِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما إِنَّمَا يَأْكُلُون فِي بطونهم نَارا النِّسَاء
стр. 1149
[٢٠٦٦] وتشميت الْعَاطِس هُوَ بِالسِّين الْمُهْملَة والمعجمة لُغَتَانِ مشهورتان وَهُوَ أَن يَقُول لَهُ يَرْحَمك الله قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ اللَّيْث التشميت ذكر الله تَعَالَى على كل شَيْء وَقَالَ ثَعْلَب سمت الْعَاطِس وشمته إِذا دَعَوْت لَهُ بِالْهدى وَقصد السمت الْمُسْتَقيم قَالَ وَالْأَصْل فِيهِ السِّين الْمُهْملَة فقلبت شينا مُعْجمَة وَقَالَ صَاحب الْمُحكم تشميت الْعَاطِس مَعْنَاهُ هداك الله إِلَى السمت قَالَ وَذَلِكَ لما فِي العطس من الانزعاج والقلق قَالَ أَبُو عبيد وَغَيره الشين الْمُعْجَمَة على اللغتين قَالَ بن الْأَنْبَارِي يُقَال شمته وسمت عَلَيْهِ إِذا دَعَوْت لَهُ بِخَير وكل دَاع بِخَير فَهُوَ مسمت ومشمت وَعَن المياثر بِالْمُثَلثَةِ قبل الرَّاء جمع ميثرة بِكَسْر الْمِيم وَهِي وطاء كَانَت النِّسَاء تضعه لِأَزْوَاجِهِنَّ على السُّرُوج من حَرِير وَقيل أغشية للسروج من حَرِير وَقيل سروج من ديباج وكل شَيْء كالفراش الصَّغِير يتَّخذ من حَرِير ويحشى بِقطن أَو صوف ويجعلها الرَّاكِب على الْبَعِير تَحْتَهُ فَوق الرحل وَعَن القسي بِفَتْح الْقَاف وَكسر السِّين الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة وَهِي ثِيَاب مضلعة كَانَ يُؤْتى بهَا من مصر وَالشَّام تعْمل بِموضع يُقَال لَهُ القس وَقيل هِيَ ثِيَاب القز وَأَصله القزي بالزاي نِسْبَة إِلَى القز وَهُوَ رَدِيء الْحَرِير فأبدل من الزَّاي سينا الإستبرق هُوَ غليظ الديباج والديباج بِكَسْر الدَّال وَفتحهَا عجمي مُعرب
стр. 1150
[٢٠٦٧] دهقان بِكَسْر الدَّال على الْمَشْهُور وَحكي ضمهَا وَفتحهَا زعيم فلاحي الْعَجم عجمي مُعرب
стр. 1151
[٢٠٦٨] حلَّة سيراء ضبط حلَّة بِالتَّنْوِينِ وبدونه على الْإِضَافَة وسيراء بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمُثَنَّاة تَحت وَالرَّاء وَالْمدّ وَهِي برود مضلعة بالحرير وَلَا تكون الْحلَّة إِلَّا ثَوْبَان وَيكون غَالِبا إزارا ورداء من لَا خلاق لَهُ أَي لَا نصيب لَهُ وَقيل لَا حُرْمَة لَهُ وَقيل لَا دين لَهُ فكساها عمر أَخا لَهُ زَاد أَبُو عوَانَة الاسفرائيني فِي مُسْنده من أمه يُقيم فِي السُّوق حلَّة أَي يعرضهَا للْبيع خمرًا بِضَم الْخَاء وَالْمِيم جمع خمار وَهُوَ مَا تَجْعَلهُ الْمَرْأَة على رَأسهَا قَالَ لي سَالم بن عبد الله فِي الإستبرق فِي رِوَايَة البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ مَا الإستبرق
стр. 1152
[٢٠٦٩] ميثرة الأرجوان بِضَم الْهمزَة وَالْجِيم وغلطوا من فتح الْهمزَة وَهُوَ صبغ أَحْمَر شَدِيد الْحمرَة قَالَ النَّوَوِيّ النَّهْي عَنْهَا مَخْصُوص بِالَّتِي هِيَ من حَرِير جُبَّة طيالسة بِالْإِضَافَة وَهِي جمع طيلسان كسروانية بِكَسْر الْكَاف وَفتحهَا وَسُكُون السِّين وَفتح الرَّاء نِسْبَة إِلَى كسْرَى ملك الْفرس وَفِي رِوَايَة خسروانية وَهِي بِمَعْنَاهُ لَهَا لبنة ديباج بِكَسْر اللَّام وَسُكُون الْبَاء وَهِي رقْعَة فِي جيب الْقَمِيص وفرجيها مكفوفين قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي الْأُصُول بِالْيَاءِ قَالَ وَمعنى المكفوف أَنه جعل لَهَا كفة وَهُوَ مَا كف بِهِ جوانبها ويعطف عَلَيْهَا وَيكون ذَلِك فِي الذيل وَفِي الفرجين وَفِي الكمين عَن أبي ذبيان بِضَم الذَّال وَكسرهَا سَمِعت عبد الله بن الزبير يخْطب يَقُول أَلا لَا تلبسوا نساءكم الْحَرِير قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَذْهَب بن الزبير وَأَجْمعُوا بعده على إِبَاحَة الْحَرِير للنِّسَاء وَأَن النَّهْي إِنَّمَا ورد فِي لبس الرِّجَال خَاصَّة بِأَذربِيجَان بِفَتْح الْهمزَة بِغَيْر مد وَسُكُون الذَّال وَفتح الرَّاء وَكسر الْبَاء على الْأَشْهر وَهُوَ إقليم مَعْرُوف وَرَاء الْعرَاق إِنَّه لَيْسَ من كذك أَي أَن هَذَا المَال الَّذِي عنْدك لَيْسَ هُوَ من كسبك وَمِمَّا تعبت فِيهِ وزي بِكَسْر الزَّاي ولبوس الْحَرِير بِفَتْح اللَّام وَضمّهَا فرئيتهما بِضَم الرَّاء وَكسر الْهمزَة فَمَا عتمنا أَنه يَعْنِي الْأَعْلَام بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة والمثناة فَوق الْمُشَدّدَة وَسُكُون الْمِيم وَنون أَي مَا أبطأنا فِي معرفَة أَنه أَرَادَ الْأَعْلَام يُقَال عتم الشَّيْء إِذا أَبْطَأَ وَتَأَخر وعتمته أَنا أَخَّرته مُحَمَّد بن عبد الله الرزي بِضَم الرَّاء وَتَشْديد الزَّاي
стр. 1153
[٢٠٧١] فأطرتها بَين نسَائِي أَي قسمتهَا أكيدر دومة بِضَم الدَّال وَفتحهَا وَهِي مَدِينَة لَهَا حصن عادي وأكيدر بِضَم الْهمزَة وَفتح الْكَاف بن عبد الْملك الْكِنْدِيّ كَانَ نَصْرَانِيّا وَلم يسلم وخطأوا من قَالَ بِإِسْلَامِهِ بَين الفواطم هِيَ فَاطِمَة بنت رَسُول الله ﷺ وَفَاطِمَة بنت أَسد أم عَليّ بن أبي طَالب وَفَاطِمَة بنت حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَقيل رَابِعَة وَهِي فَاطِمَة بنت شيبَة امْرَأَة عقيل بن أبي طَالب
[٢٠٧٥] فروج حَرِير بِفَتْح الْفَاء وَضم الرَّاء الْمُشَدّدَة وَحكي ضم الْفَاء وَحكي تَخْفيف الرَّاء وَهُوَ قبَاء لَهُ شقّ من خَلفه
стр. 1154
[٢٠٧٦] حكة بِكَسْر الْحَاء وَتَشْديد الْكَاف أمك أَمرتك بِهَذَا قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن هَذَا من لِبَاس النِّسَاء وزيهن قَالَ بل أحرقهما قَالَ النَّوَوِيّ قيل هُوَ عُقُوبَة وتغليظ لزجره وزجر غَيره عَن مثل هَذَا الْفِعْل قَالَ وَهُوَ نَظِير أَمر تِلْكَ الْمَرْأَة الَّتِي لعنت النَّاقة بإرسالها
[٢٠٧٩] الْحبرَة بِكَسْر الْحَاء بِفَتْح الْبَاء ثِيَاب من قطن أَو كتَّان محبرة أَي مزينة
стр. 1155
[٢٠٨٠] ملبدا بِفَتْح الْبَاء الْمُشَدّدَة قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ المرقع قيل هُوَ الَّذِي ثخن وَسطه حَتَّى صَار كاللبد
стр. 1156
[٢٠٨١] مرط بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الرَّاء كسَاء من شعر أَو كتَّان أَو خَز قَالَ الْخطابِيّ هُوَ كسَاء يؤتزر بِهِ مرحل بِضَم الْمِيم وَفتح الرَّاء والحاء الْمُهْملَة أَي عَلَيْهِ صور رحال الْإِبِل وَرُوِيَ بِالْجِيم أَي عَلَيْهِ صور الرِّجَال قَالَ الْخطابِيّ المرحل الَّذِي فِيهِ خطوط
[٢٠٨٣] أنماط بِفَتْح الْهمزَة جمع نمط بِفَتْح النُّون وَالْمِيم وَهُوَ بِسَاط لطيف لَهُ خمل يَجْعَل على الهودج وَقد يَجْعَل سترا
стр. 1157
[٢٠٨٤] وَالرَّابِع للشَّيْطَان قيل هُوَ على ظَاهره وَأَن الشَّيْطَان يبيت عَلَيْهِ حَقِيقَة وَقيل كِنَايَة عَن ذمه وأضيف إِلَى الشَّيْطَان لِأَنَّهُ يرتضيه ويوسوس بِهِ
стр. 1158
[٢٠٨٥] لَا ينظر الله أَي لَا يرحمه خُيَلَاء بِالْمدِّ يَعْنِي الْكبر وَهُوَ والمخيلة وَاحِد يناق بِفَتْح الْمُثَنَّاة تَحت وَتَشْديد النُّون وقاف غير مَصْرُوف
стр. 1159
[٢٠٨٨] بَيْنَمَا رجل يمشي هُوَ من بني إِسْرَائِيل وَقيل من هَذِه الْأمة وَأَن ذَلِك سيقع يتجلجل بِالْجِيم أَي يَتَحَرَّك وَينزل مضطربا
стр. 1160
[٢٠٩٠] خُذ خاتمك انْتفع بِهِ قَالَ النَّوَوِيّ إِنَّمَا تَركه على سَبِيل الْإِبَاحَة لمن أَرَادَ أَخذه من الْفُقَرَاء وَغَيرهم
следующие страницы →