Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
[٢٦٨٧] بقراب الأَرْض بِضَم الْقَاف وَحكي كسرهَا وَهُوَ مَا يُقَارب ملأها
стр. 1472
[٢٦٨٨] خفت أَي ضعف
стр. 1473
[٢٦٨٩] سيارة أَي سياحين فِي الأَرْض فضلا بِفَتْح الْفَاء وَالضَّاد وَبِضَمِّهَا وبسكون الضَّاد مَعَ ضم الْفَاء وَفتحهَا وبضم الْفَاء وَفتح الضَّاد وَالْمدّ جمع فَاضل قَالَ الْعلمَاء مَعْنَاهُ على جَمِيع الرِّوَايَات أَنهم زائدون على الْحفظَة وَغَيرهم من المرتبين مَعَ الْخَلَائق لَا وَظِيفَة لَهُم إِلَّا حُضُور حلق الذّكر يتبعُون ضبط بِالْعينِ الْمُهْملَة من الِاتِّبَاع وبالمعجمة من الابتغاء وَهُوَ الطّلب وحف بَعضهم بَعْضًا أَي حدقوا واستداروا رُوِيَ وحض أَي حث على الْحُضُور وَالِاسْتِمَاع وَرُوِيَ وَحط بِالطَّاءِ الْمُهْملَة أَي أَشَارَ بَعضهم إِلَى بعض بالنزول خطاء أَي كثير الْخَطَايَا
стр. 1474
[٢٦٩١] فِي يَوْم مائَة مرّة قَالَ النَّوَوِيّ إِطْلَاقه يَقْتَضِي حُصُول هذاالأجر سَوَاء قَالَهَا مُتَوَالِيَة أَو مُتَفَرِّقَة لَكِن الْأَفْضَل أَن يَأْتِي بهَا مُتَوَالِيَة فِي أول النَّهَار فَتكون حرْزا لَهُ فِي جَمِيع نَهَاره إِلَّا أحد عمل أَكثر من ذَلِك قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ دَلِيل على أَن هَذَا الْعدَد لَيْسَ من الْحُدُود الَّتِي ينْهَى عَن مجاوزتها فَإِن الزِّيَادَة على الْمِائَة لَا تبطل ثَوَابهَا قَالَ وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد بِالزِّيَادَةِ من أَعمال الْخَيْر لَا من نفس التهليل وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد مُطلق الزِّيَادَة سَوَاء كَانَت من التهليل أَو من غَيره أَو مِنْهُ وَمن غَيره قَالَ وَهَذَا الِاحْتِمَال أظهر وَمن قَالَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْم مائَة مرّة حطت خطاياه وَلَو كَانَت مثل زبد الْبَحْر قيل ظَاهره أَن التَّسْبِيح أفضل لِأَن فِي التهليل ومحيت عَنهُ مائَة سَيِّئَة وَقد قَالَ فِي التهليل وَلم يَأْتِ أحد بِأَفْضَل مِمَّا جَاءَ بِهِ وَأجَاب القَاضِي بِأَن التهليل أفضل وَيكون مَا فِيهِ من زِيَادَة الْحَسَنَات ومحو السَّيِّئَات وَمَا فِيهِ من فضل عتق الرّقاب وَكَونه حرْزا من الشَّيْطَان زَائِدا على مَا فِي التَّسْبِيح من تَكْفِير الْخَطَايَا
стр. 1475
[٢٦٩٦] الله أكبر كَبِيرا مَنْصُوب بِفعل مَحْذُوف أَي كَبرت
[٢٦٩٨] فَيكْتب لَهُ ألف حَسَنَة أَو يحط فِي غير مُسلم ويحط بِالْوَاو
стр. 1476
[٢٧٠٠] وَنزلت عَلَيْهِم السكينَة قيل المُرَاد الرَّحْمَة وَقيل الطُّمَأْنِينَة وَالْوَقار وَمن بطأ بِهِ عمله لم يسْرع بِهِ نسبه أَي من كَانَ عمله نَاقِصا لم يلْحقهُ نسبه بمرتبة أَصْحَاب الْأَعْمَال فَيَنْبَغِي أَن لَا يتكل على شرف النّسَب وَيقصر فِي عمله
стр. 1477
[٢٧٠١] تُهْمَة بِفَتْح الْهَاء وسكونها يباهي بكم الْمَلَائِكَة أَي يظْهر فَضلكُمْ لَهُم وَيُرِيهمْ حسن عَمَلكُمْ ويثني عَلَيْكُم عِنْدهم وأصل الْبَهَاء الْحسن وَالْجمال والمباهاة الافتخار وَإِظْهَار حسن المفتخر بِهِ
[٢٧٠٢] إِنَّه ليغان على قلبِي الْمُخْتَار أَن هَذَا من الْمُتَشَابه الَّذِي لَا يخاض فِي مَعْنَاهُ وَقد سُئِلَ عَنهُ الْأَصْمَعِي فَقَالَ لَو كَانَ قلب غير النَّبِي ﷺ لتكلمت عَلَيْهِ وَلَكِن الْعَرَب تزْعم أَن الْغَيْن الْغَيْم الرَّقِيق
стр. 1478
[٢٧٠٤] اربعوا بِهَمْزَة وصل وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة أَي ارفقوا بِأَنْفُسِكُمْ واخفضوا أَصْوَاتكُم كنز من كنوز الْجنَّة أَي ثَوَاب نَفِيس مدخر فِيهَا
стр. 1479
[٥٨٩] وَمن شَرّ فتْنَة الْغنى هُوَ الأشر والبطر وَالْبخل بحقوقه وإنفاقه فِي غير وجوهه وَمن شَرّ فتْنَة الْفقر هِيَ التسخط وَقلة الصَّبْر والوقوع فِي حرَام أَو شُبْهَة للْحَاجة من الكسل هُوَ عدم انبعاث النَّفس بِالْخَيرِ وَقلة الرَّغْبَة فِيهِ مَعَ إِمْكَانه والهرم هُوَ الرَّد إِلَى أرذل الْعُمر لما فِيهِ من اختلال الْعقل والحواس والضبط والفهم وتشويه بعض المنظر وَالْعجز عَن كثير من الطَّاعَات والتساهل فِي بَعْضهَا والمغرم هُوَ الدّين
стр. 1480
[٢٧٠٦] من الْعَجز هُوَ عدم الْقُدْرَة على الْخَيْر وَقيل هُوَ ترك مَا يجب فعله والتسويف بِهِ
[٢٧٠٧] من سوء الْقَضَاء هُوَ شَامِل لَهُ فِي الدّين وَالدُّنْيَا وَالْبدن وَالْمَال والأهل وَقد يكون فِي الخاتمة نسْأَل الله السَّلامَة وَمن دَرك الشَّقَاء بِفَتْح الرَّاء وَرُوِيَ بسكونها وَهِي لُغَة أَي من أَن يدْرك الْإِنْسَان شقاء فِي دُنْيَاهُ وآخرته وَمن شماتة الْأَعْدَاء هِيَ فَرح الْعَدو ببلية تنزل بعدوه وَمن جهد الْبلَاء هِيَ الْحَالة الشاقة وعد بن عمر مِنْهَا قلَّة المَال وَكَثْرَة الْعِيَال
стр. 1481
[٢٧٠٨] أعوذ بِكَلِمَات الله التامات الكاملات الَّتِي لَا يدخلهَا نقص وَقيل النافعة الشافية وَقيل المُرَاد بالكلمات هُنَا الْقُرْآن
стр. 1482
[٢٧١٠] مضجعك بِفَتْح الْجِيم أسلمت وَجْهي إِلَيْك أَي ذاتي كلهَا وألجأت ظَهْري إِلَيْك أَي توكلت عَلَيْك واعتمدت بك فِي أَمْرِي كُله كَمَا يعْتَمد الْإِنْسَان بظهره إِلَى مَا يسْندهُ رَغْبَة أَي طَمَعا فِي ثوابك وَرَهْبَة أَي خوفًا من عذابك على الْفطْرَة أَي الْإِسْلَام قل آمَنت بنبيك الَّذِي أرْسلت قَالَ الْمَازرِيّ وَغَيره سَببه أَن الْأَذْكَار تعبدية يقْتَصر فِيهَا على اللَّفْظ الْوَارِد بِحُرُوفِهِ وَبهَا يتَعَلَّق الْجَزَاء وَلَعَلَّه أُوحِي إِلَيْهِ ﷺ بِهَذِهِ الْكَلِمَات فَتعين أَدَاؤُهَا كَمَا هِيَ وَاسْتَحْسنهُ النَّوَوِيّ أصَاب خيرا أَي ثَوابًا
стр. 1483
[٢٧١٢] كَانَ إِذا أَخذ مضجعه الحَدِيث قَالَ الْعلمَاء حِكْمَة الدُّعَاء وَالذكر عِنْد النّوم أَن يكون خَاتِمَة أَعماله وَعند الْقيام مِنْهُ ان يكون أول عمله بِذكر التَّوْحِيد والكلم الطّيب وَإِلَيْهِ النشور وَهُوَ الْإِحْيَاء للبعث يَوْم الْقِيَامَة
стр. 1484
[٢٧١٣] وَأَنت الآخر أَي الْبَاقِي بصفاته الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي الْأَزَل بعد موت الْخلق وَذَهَاب صفاتهم وَأَنت الظَّاهِر أَي القاهر الْغَالِب وَقيل الظَّاهِر بالأدلة القطعية وَأَنت الْبَاطِن أَي المحتجب عَن الْخلق وَقيل الْعَالم بالخفيات
стр. 1485
[٢٧١٤] دَاخِلَة إزَاره هِيَ طرفه فَإِنَّهُ لَا يعلم مَا خَلفه أَي من حَيَّة أَو عقرب بهَا أَو نَحْوهَا
стр. 1486
[٢٧١٨] وأسحر أَي دخل فِي السحر سمع سامع رُوِيَ بِفَتْح الْمِيم الْمُشَدّدَة أَي بلغ قولي هَذَا بِغَيْرِهِ وبكسرها مُخَفّفَة أَي شَاهد وَهُوَ أَمر بِلَفْظ الْخَبَر أَي لَو سمع السَّامع وَشهد الشَّاهِد على حمدنا الله تَعَالَى صاحبنا احفظنا وَأفضل علينا بجزيل نعمك
[٢٧١٩] وكل ذَلِك عِنْدِي قَالَه تواضعا
стр. 1487
[٢٧٢١] والعفاف هُوَ التَّنَزُّه عَمَّا لَا يُبَاح والكف عَنهُ الْغنى أَي الِاسْتِغْنَاء عَمَّا فِي أَيدي النَّاس والعفة هِيَ بِمَعْنى العفاف
стр. 1488
[٢٧٢٢] وزكها أَي طهرهَا وَمن نفس لَا تشبع هُوَ استعاذة من الْحِرْص والطمع والشره وَتعلق النَّفس بالآمال الْبَعِيدَة
стр. 1489
[٢٧٢٣] وَسُوء الْكبر ضبط بِسُكُون الْبَاء أَي التعظم على النَّاس وَبِفَتْحِهَا أَي الْهَرم وَبِه جزم الْهَرَوِيّ وَصَوَّبَهُ الْخطابِيّ وَرجحه القَاضِي قَالَ النَّوَوِيّ وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة النَّسَائِيّ وَسُوء الْعُمر
[٢٧٢٤] فَلَا شَيْء بعده أَي سواهُ
стр. 1490
[٢٧٢٥] اهدني أَي أَرْشدنِي وسددني أَي وقفني وَاذْكُر بِالْهدى إِلَى آخِره أَي تذكر فِي حَال دعائك هذَيْن اللَّفْظَيْنِ لِأَن هادي الطَّرِيق لَا يزِيغ عَنهُ ومسدد السهْم يحرص على تقويمه فَكَذَا الدَّاعِي يَنْبَغِي أَن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السّنة وَقيل ليتذكر بهذااللفظ السداد وَالْهدى لِئَلَّا ينساه والسداد بِفَتْح السِّين وسداد السهْم تقويمه
стр. 1491
[٢٧٢٦] عدد خلقه أَي قدره فَهُوَ وَمَا بعده مَنْصُوب على الظّرْف ومداد كَلِمَاته بِكَسْر الْمِيم قيل مَعْنَاهُ مثلهَا فِي الْعدَد وَقيل فِي أَنَّهَا لَا تتقدر وَقيل فِي الْكَثْرَة والمداد مصدر بِمَعْنى المدد وَهُوَ مَا كثرت بِهِ الشَّيْء واستعماله هُنَا مجَاز لِأَن كَلِمَات الله لَا تحصر بعد وَلَا غَيره
стр. 1492
[٢٧٢٧] صفّين هُوَ مَوضِع بِقرب الْفُرَات كَانَت فِيهِ حَرْب عَظِيمَة بَين عَليّ وَأهل الشَّام
стр. 1493
[٢٧٢٩] فاسألوا الله من فَضله قَالَ القَاضِي سَببه رَجَاء تَأْمِين الْمَلَائِكَة على الدُّعَاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع وَالْإِخْلَاص
стр. 1494
[٢٧٣٠] كَانَ يَدْعُو بِهن أقيم الذّكر مقَام الدُّعَاء كَمَا قَالَ إِذا أثنى عَلَيْك الْمَرْء يَوْمًا كَفاهُ من تعرضه الثَّنَاء وَقيل كَانَ يستفتح الدُّعَاء بِهَذَا الذّكر ثمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ حزبه أَمر بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي وَالْمُوَحَّدَة أَي نابه وألم بِهِ أَمر شَدِيد
стр. 1495
[٢٧٣١] الجسري بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا وإهمال السِّين أَي الْكَلَام أفضل قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَحْمُول على كَلَام الْآدَمِيّ وَإِلَّا فالقرآن أفضل
стр. 1496
[٢٧٣٢] بن كريز بِفَتْح الْكَاف مُوسَى بن سروان كَذَا للْأَكْثَر بسين مُهْملَة لِابْنِ ماهان ثروان بِالْمُثَلثَةِ قَالَ الْحَاكِم يقالان جَمِيعًا فِيهِ حَدثنِي سَيِّدي يَعْنِي زَوجهَا أَبَا الدَّرْدَاء
[٢٧٣٤] أَن يَأْكُل الْأكلَة بِفَتْح الْهمزَة وَهِي الْمرة الْوَاحِدَة من الْأكل
[٢٧٣٥] فيستحسر أَي يَنْقَطِع عَن الدُّعَاء
стр. 1497
[٢٧٣٦] أَصْحَاب الْجد بِفَتْح الْجِيم قيل المُرَاد أَصْحَاب الْغنى والحظ فِي الدُّنْيَا وَقيل المُرَاد أَصْحَاب الولايات محبوسون أَي لِلْحسابِ أَو ليسبقهم الْفُقَرَاء بِخَمْسِمِائَة عَام
стр. 1498
[٢٧٣٩] حَدثنِي عبيد الله بن عبد الْكَرِيم أَبُو زرْعَة قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ الرَّازِيّ أحد حفاظ الْإِسْلَام وَأَكْثَره حفظا وَلم يرو عَنهُ مُسلم فِي صَحِيحه غير هَذَا الحَدِيث توفّي بعد مُسلم بِثَلَاث سِنِين سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
[٢٧٤٢] إِن الدُّنْيَا حلوة خضرَة يحْتَمل أَن المُرَاد لذتها ونضارتها كالفاكهة الحلوة الخضراء أَو سرعَة فنائها فَإِن الْفَاكِهَة الخضراء سريعة الذّهاب مستخلفكم فِيهَا أَي يجعلكم خلفا من الْقرن الَّذِي قبلكُمْ فَينْظر كَيفَ تَعْمَلُونَ أَي بِطَاعَتِهِ أم مَعْصِيَته وشهواتكم فَاتَّقُوا الدُّنْيَا أَي اجتنبوا الافتتان بهَا وبالنساء
стр. 1499
[٢٧٤٣] فَإِذا أرحت أَي رددت الْمَاشِيَة من المرعى إِلَى المراح نأى فِي نُسْخَة ناء بِتَقْدِيم الْألف على الْهمزَة لُغَتَانِ بِمَعْنى بعد بالحلاب بِكَسْر الْحَاء وَهُوَ الْإِنَاء الَّذِي يحلب فِيهِ يسع حلب نَاقَة وَقد يُرِيد بِهِ هُنَا اللَّبن المحلوب يتضاغون أَي يصيحون ويستغيثون من الْجُوع دأبي أَي حَالي اللَّازِمَة لَا أغبق بِفَتْح الْهمزَة وَضم الْبَاء من الغبوق وَهُوَ شراب الْعشي أَي لَا أَسْقِي عشيا فثمرت أَي نميت فارتجعت بجيم وَعين مُهْملَة أَي تحركت لكثرتها
[٢٦٧٥] لله أَشد فَرحا هُوَ كِنَايَة عَن رِضَاهُ
стр. 1500
[٢٧٤٤] دوية بِفَتْح الدَّال وَتَشْديد الْوَاو وَالْيَاء جَمِيعًا منسوبة إِلَى الدو بتَشْديد الْوَاو وَهِي الْبَريَّة الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا مهلكة بِفَتْح الْمِيم وبفتح اللَّام وكس وَهِي الْمَفَازَة بداوية هِيَ دوية أبدل إِحْدَى الواوين ألفا كَمَا قيل فِي النِّسْبَة إِلَى طَيء طائي
[٢٧٤٥] ومزاده قَالَ القَاضِي كَأَنَّهُ اسْم جنس ل المزادة فسعى شرفا أَي طلقا أَو علوا من الأَرْض
стр. 1501
[٢٧٤٦] بجذل بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وذال مُعْجمَة وَهُوَ أصل الشّجر الْقَائِم قُلْنَا شَدِيدا أَي فَرحا شَدِيدا إِذا اسْتَيْقَظَ على بعيره كَذَا فِي الْأُصُول قيل وَهُوَ وهم وَصَوَابه إِذا سقط كَمَا فِي البُخَارِيّ أَي وَقع عَلَيْهِ وصادفه من غير قصد بِأَرْض فلاة أَي قفر
[٢٧٤٨] قاص عمر فِي نُسْخَة قَاضِي عمر وهما صَحِيحَانِ وَمِمَّنْ ذكرهمَا البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ
стр. 1502
[٢٧٥٠] الأسيدي بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين وَكسر الْيَاء الْمُشَدّدَة وسكونها كأنا رَأْي عين بِالرَّفْع أَي كأنا بِحَال من يراهما بِعَيْنِه وَيصِح النصب على الْمصدر أَي نراهما عافسنا بِالْفَاءِ وَالسِّين الْمُهْملَة أَي مارسنا وعالجنا والضيعات جمع ضَيْعَة بالضاد الْمُعْجَمَة وَهُوَ معاش الرجل من مَال أَو حِرْفَة أَو صناعَة فَقَالَ مَه هِيَ كلمة اسْتِفْهَام وَالْهَاء للسكت أَي مَا تَقول وَيحْتَمل أَنَّهَا اسْم فعل بِمَعْنى كف
[٢٧٥١] إِن رَحْمَتي تغلب غَضَبي المُرَاد بالغلبة وبالسبق فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى كَثْرَة الرَّحْمَة وشمولها
стр. 1503
[٢٧٥٤] فَإِذا امْرَأَة من السَّبي تبتغي قَالَ القَاضِي كَذَا فِي الْأُصُول وَهُوَ وهم وَصَوَابه تسْعَى كَمَا فِي البُخَارِيّ
стр. 1504
[٢٧٥٦] لَئِن قدر الله عَلَيْهِ قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِالتَّخْفِيفِ بِمَعْنى قدر بِالتَّشْدِيدِ أَي قضى أَو هُوَ بِمَعْنى ضيق وَلَيْسَ شكا فِي الْقُدْرَة وَقيل قَالَه فِي حَالَة غلب عَلَيْهِ فِيهَا الدهش وَالْخَوْف وَشدَّة الوجع فَلم يضْبط مَا يَقُوله فَصَارَ فِي معنى الغافل وَهَذِه الْحَالة لَا يُؤَاخذ فِيهَا وَقيل كَانَ فِي زمن فَتْرَة حِين ينفع مُجَرّد التَّوْحِيد وَلَا تَكْلِيف قبل وُرُود الشَّرْع على الصَّحِيح لقَوْله تَعَالَى وَمَا كُنَّا معذبين حَتَّى نبعث رَسُولا أسرف رجل على نَفسه أَي بَالغ فِي الْمعاصِي قَالَ الزُّهْرِيّ ذَلِك لِئَلَّا يتكل رجل وَلَا يتأسى أَي أَنه جمع بَين الحَدِيث الأول وَحَدِيث الْهِرَّة ليمزج الْخَوْف بالرجاء
стр. 1505
[٢٧٥٧] راشه الله بِأَلف سَاكِنة غير مَهْمُوز وشين مُعْجمَة أَي أعطَاهُ وَرُوِيَ بِهَمْزَة مَفْتُوحَة وسين مُهْملَة قَالَ القَاضِي وَغَيره وَلَا وَجه لَهُ هُنَا لم أبتئر بِهَمْزَة بعد التَّاء وَفِي نسخةلم أبتهر بهاء مبدلة من الْهمزَة أَي لم أدخر وَأَن الله يقدر عَليّ يُعَذِّبنِي كَذَا فِي نُسْخَة مُعْتَمدَة بِأَن شَرْطِيَّة ويعذبني جَوَاب الشَّرْط وَفِي أَكثر الْأُصُول زِيَادَة أَن قبل يُعَذِّبنِي فعلى هَذَا أَن الأولى مُشَدّدَة وَهنا مَحْذُوف أَي إِن دفنتموني فَإِن حرقتموني فَلَا تستجمع الرِّوَايَات وربي كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول على الْقسم وَفِي نُسْخَة وذري وصوبها القَاضِي فَمَا تلافاه أَي تَدَارُكه رغسه الله بغين مُعْجمَة مُخَفّفَة وسين مُهْملَة أَي أعطَاهُ وَبَارك لَهُ
стр. 1506
[٢٧٥٨] اعْمَلْ مَا شِئْت فقد غفرت لَك أَي مَا دمت تذنب ثمَّ تتوب
стр. 1507
[٢٧٥٩] إِن الله يبسط يَده بِاللَّيْلِ ليتوب قَالَ الْمَازرِيّ المُرَاد قبُول التَّوْبَة وَإِنَّمَا ورد لفظ بسط الْيَد لِأَن الْعَرَب إِذا رَضِي أحدهم الشَّيْء بسط يَده لقبوله وَإِذا كرهه قبضهَا فَخُوطِبُوا بِأَمْر حسي يفهمونه
стр. 1508
[٢٧٦٠] لَيْسَ أحد أحب إِلَيْهِ الْمَدْح من الله قَالَ النَّوَوِيّ حَقِيقَة هَذَا مصلحَة للعباد لأَنهم يثنون عَلَيْهِ فيثيبهم فينتفعون بِهِ وَهُوَ سُبْحَانَهُ غَنِي عَن الْعَالمين لَا يَنْفَعهُ مدحهم وَلَا يضرّهُ تَركهم ذَلِك وَلَيْسَ أحد أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله قَالَ القَاضِي يحْتَمل ان المُرَاد بِهِ الْأَعْذَار وَالْحجّة وَلِهَذَا قَالَ من أجل ذَلِك أنزل الْكتاب وَأرْسل الرُّسُل وَيحْتَمل ان المُرَاد الِاعْتِذَار أَي اعتذار الْعباد إِلَيْهِ من تقصيرهم وتوبتهم من معاصيهم
[٢٧٦١] أَشد غيرا بِفَتْح الْغَيْن وَسُكُون الْيَاء بِمَعْنى غيرَة عَالَجت أَي تناولت
стр. 1509
[٢٧٦٤] أصبت حدا مَعْصِيّة
стр. 1510
[٢٧٦٦] نصف الطَّرِيق بتَخْفِيف الصَّاد أَي بلغ نصفهَا نأى بصدره أَي نَهَضَ
следующие страницы →