Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
[٢٧٥٨] اعْمَلْ مَا شِئْت فقد غفرت لَك أَي مَا دمت تذنب ثمَّ تتوب
стр. 1507
[٢٧٥٩] إِن الله يبسط يَده بِاللَّيْلِ ليتوب قَالَ الْمَازرِيّ المُرَاد قبُول التَّوْبَة وَإِنَّمَا ورد لفظ بسط الْيَد لِأَن الْعَرَب إِذا رَضِي أحدهم الشَّيْء بسط يَده لقبوله وَإِذا كرهه قبضهَا فَخُوطِبُوا بِأَمْر حسي يفهمونه
стр. 1508
[٢٧٦٠] لَيْسَ أحد أحب إِلَيْهِ الْمَدْح من الله قَالَ النَّوَوِيّ حَقِيقَة هَذَا مصلحَة للعباد لأَنهم يثنون عَلَيْهِ فيثيبهم فينتفعون بِهِ وَهُوَ سُبْحَانَهُ غَنِي عَن الْعَالمين لَا يَنْفَعهُ مدحهم وَلَا يضرّهُ تَركهم ذَلِك وَلَيْسَ أحد أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله قَالَ القَاضِي يحْتَمل ان المُرَاد بِهِ الْأَعْذَار وَالْحجّة وَلِهَذَا قَالَ من أجل ذَلِك أنزل الْكتاب وَأرْسل الرُّسُل وَيحْتَمل ان المُرَاد الِاعْتِذَار أَي اعتذار الْعباد إِلَيْهِ من تقصيرهم وتوبتهم من معاصيهم
[٢٧٦١] أَشد غيرا بِفَتْح الْغَيْن وَسُكُون الْيَاء بِمَعْنى غيرَة عَالَجت أَي تناولت
стр. 1509
[٢٧٦٤] أصبت حدا مَعْصِيّة
стр. 1510
[٢٧٦٦] نصف الطَّرِيق بتَخْفِيف الصَّاد أَي بلغ نصفهَا نأى بصدره أَي نَهَضَ
стр. 1511
[٢٧٦٧] دفع الله إِلَى كل مُسلم يَهُودِيّا قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِمَعْنى حَدِيث لكل أحد منزل فِي الْجنَّة ومنزل فِي النَّار فَإِذا دخل الْمُؤمن الْجنَّة خَلفه الْكَافِر فِي النَّار لكفره هَذَا فكاكك بِفَتْح الْفَاء وَكسرهَا قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ إِن كَانَ معرضًا لدُخُول النَّار فَإِذا نجي مِنْهَا ودخلها الْكفَّار بكفرهم صَارُوا فِي معنى الفكاك للْمُسلمين ويضعها على الْيَهُود قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ مجَاز وَلَا بُد من تَأْوِيله لقَوْله تَعَالَى وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى وَالْمرَاد يضع عَلَيْهِم مثلهَا بِذُنُوبِهِمْ أَو المُرَاد آثام كَانَ الْكفَّار سَببا فِيهَا بِأَن سنوها فَتسقط عَن الْمُسلمين بِعَفْو الله وتوضع على الْكفَّار لكَوْنهم سنوها وَقد جَاءَ عَن عمر بن عبد الْعَزِيز وَالشَّافِعِيّ أَنَّهُمَا قَالَا هَذَا الحَدِيث أَرْجَى حَدِيث للْمُسلمين
стр. 1512
[٢٧٦٨] يدنى الْمُؤمن هُوَ دنو كَرَامَة وإحسان لَا دنو مَسَافَة كنفه بِفَتْح النُّون أَي ستره وعفوه
стр. 1513
[٢٧٦٩] لَيْلَة الْعقبَة هِيَ اللَّيْلَة الَّتِي بَايع رَسُول الله ﷺ الْأَنْصَار فِيهَا على الْإِسْلَام وَأَن يؤوه وينصروه وَهِي الْعقبَة الَّتِي فِي طَرِيق منى الَّتِي يُضَاف إِلَيْهَا جَمْرَة الْعقبَة وَكَانَت بيعَة الْعقبَة مرَّتَيْنِ فِي سنتَيْن فِي السّنة الأولى كَانُوا اثْنَي عشر وَفِي السّنة الثَّانِيَة سبعين كلهم من الْأَنْصَار وَإِن كَانَت بدر أذكر أَي أشهر عِنْد النَّاس بالفضيلة وَمَفَازًا أَي بَريَّة طَوِيلَة قَليلَة المَاء يخَاف مِنْهَا الْهَلَاك فَجلى بتَخْفِيف اللَّام أَي كشف وأوضح وَلم يور لِيَتَأَهَّبُوا أَي ليستعدوا أهبة بِضَم الْهَمْز وَإِسْكَان الْهَاء بوجههم أَي بقصدهم الدِّيوَان بِكَسْر الدَّال وَحكي فتحهَا فَارسي مُعرب وَقيل عَرَبِيّ فَقل رجل يُرِيد أَن يتغيب يظنّ قَالَ القَاضِي كَذَا فِي جَمِيع الْأُصُول وَصَوَابه إِلَّا يظنّ بِزِيَادَة إِلَّا كَمَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ أصعر أَي أميل الْجد بِكَسْر الْجِيم جهازي بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا أَي أهبة سَفَرِي وتفارط الْغَزْو أَي تقدم الْغُزَاة وسبقوا وفاتوا مغموصا بالغين الْمُعْجَمَة وَالصَّاد الْمُهْملَة أَي مُتَّهمًا وَالنَّظَر فِي عطفيه جانبيه إِشَارَة إِلَى إعجابه بِنَفسِهِ ولباسه مبيضا بِكَسْر الْبَاء أَي لابس أَبيض يَزُول أَي يَتَحَرَّك السراب هُوَ مَا يظْهر للْإنْسَان فِي الهواجر فِي البراري كَأَنَّهُ مَاء كن أَبَا خَيْثَمَة أَي اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَبَا خَيْثَمَة واسْمه عبد الله بن خَيْثَمَة وَقيل مَالك بن قيس وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَة من يكنى أَبَا خَيْثَمَة إِلَّا هَذَا وَأَبُو خَيْثَمَة عبد الرَّحْمَن بن أبي سُبْرَة الْجعْفِيّ لمزه أَي عابه بثي هُوَ أَشد الْحزن أظل بالظاء الْمُعْجَمَة أَي أقبل أَو دنا قدومه فأجمعت صَدَقَة أَي عزمت عَلَيْهِ الْمُغْضب بِفَتْح الضَّاد أَي الغضبان جدلا أَي فصاحة وَقُوَّة فِي الْكَلَام وبراعة ليوشكن قَالَ النَّوَوِيّ بِفَتْح الشين أَي ليسرعن تَجِد بِكَسْر الْجِيم أَي تغْضب لأرجو فِيهِ عُقبى الله أَي يعقبني خيرا يؤنبونني بِهَمْزَة بعد الْيَاء ثمَّ نون ثمَّ مُوَحدَة أَي يلومونني أَشد اللوم مرَارَة بِضَم الْمِيم وَتَخْفِيف الرَّاء المكررة بن ربيعَة فِي البُخَارِيّ بن ربيع قَالَ بن عبد الْبر يُقَال بِالْوَجْهَيْنِ العامري قَالَ القَاضِي كَذَا فِي جَمِيع الْأُصُول وَأنْكرهُ الْعلمَاء وَقَالُوا هُوَ غلط وَصَوَابه الْعمريّ بِفَتْح الْعين وَسُكُون الْمِيم من بني عَمْرو بن عَوْف أَيهَا الثَّلَاثَة قَالَ القَاضِي هُوَ بِالرَّفْع وموضعه نصب على الِاخْتِصَاص تنكرت لي فِي نَفسِي الأَرْض هِيَ حَالَة تعتري المهموم فاستكانا أَي خضعا أشب الْقَوْم أَي أَصْغَرهم سنا وأجلدهم أَي أقواهم تسورت أَي عَلَوْت وَلَا مضيعة ضبط بِكَسْر الضَّاد وَالْيَاء وَسُكُون الضَّاد وَفتح الْيَاء لُغَتَانِ أَي فِي مَوضِع وَحَال يضاع فِيهِ حَقك نواسك أَي نشاركك فِيمَا عندنَا فتياممت هُوَ لُغَة فِي تيممت أَي قصدت فسجرتها أَي أحرقتها وأنث على إِرَادَة الصَّحِيفَة واستلبث أَي أَبْطَأَ أوفى أَي ارْتَفع على سلع بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام جبل بِالْمَدِينَةِ وآذن أَي أعلم أبشر بِخَير يَوْم مر عَلَيْك مُنْذُ وَلدتك أمك قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ سوى يَوْم إسلامك قَالَ وَإِنَّمَا لم يستثنه لِأَنَّهُ مَعْلُوم وَلَا بُد مِنْهُ أَن أَنْخَلِع من مَالِي أَي أخرج عَنهُ وَالْمرَاد أرضه وعقاره أبلاه الله أَي أنعم عَلَيْهِ أَن لَا أكون لَا زَائِدَة فَأهْلك بِكَسْر اللَّام وَحكي فتحهَا وإرجاؤه أَي تَأْخِيره ورى بغَيْرهَا أَي أوهم غَيرهَا غير غزوتين أَي بدر وتبوك يزِيدُونَ على عشرَة آلَاف قَالَ بن إِسْحَاق كَانُوا ثَلَاثِينَ ألفا وَقَالَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ كَانُوا سبعين ألفا وَجمع بَينهمَا بَعضهم بِأَن بن إِسْحَاق عد الْمَتْبُوع وَأَبُو زرْعَة عد التَّابِع والمتبوع
стр. 1514
[٢٧٧٠] حَدثنَا حبَان بن مُوسَى قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِكَسْر الْحَاء وَلَيْسَ لَهُ فِي صَحِيح مُسلم ذكر إِلَّا فِي هَذَا الْموضع وَقد أَكثر عَنهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَأثبت إقتصاصا أَي أحسن إيرادا وسردا للْحَدِيث عقدي هُوَ القلادة من جزع بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون الزَّاي خرز ظفار بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة وَكسر الرَّاء بِلَا تَنْوِين قَرْيَة بِالْيمن يرحلون بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْحَاء المخففة أَي يجْعَلُونَ الرحل على الْبَعِير هودجي بِفَتْح الْهَاء مركب من مراكب النِّسَاء فرحلوه بتَخْفِيف الْحَاء لم يهبلن ضبط بِضَم الْيَاء وَسُكُون الْهَاء وَالْبَاء الْمُشَدّدَة أَي يثقلن بِاللَّحْمِ والشحم وبفتح الْيَاء وَالْبَاء وَسُكُون الْهَاء وَضم الْبَاء بِمَعْنَاهُ الْعلقَة الْقَلِيل بن الْمُعَطل بِفَتْح الطَّاء بِلَا خلاف فأدلج بتَشْديد الدَّال وَهُوَ سير آخر اللَّيْل سَواد إِنْسَان أَي شخصه باسترجاعه أَي بقوله إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون فخمرت أَي غطيت موغرين بالغين الْمُعْجَمَة أَي نازلين فِي وَقت الوغرة بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الْغَيْن وَهِي شدَّة الْحر فِي نحر الظهيرة أَي وَقت القائلة وَشدَّة الْحر كبره أَي معظمه يريبني بِفَتْح أَوله وضمه أَي يوهمني ويشككني اللطف بِضَم اللَّام وَسُكُون الطَّاء يُقَال بفتحهما مَعًا وَهُوَ الْبر والرفق تيكم إِشَارَة إِلَى الْمُؤَنَّث كذلكم فِي الْمُذكر نقهت بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا والناقه الَّذِي أَفَاق من الْمَرَض وبرأ مِنْهُ وَهُوَ قريب عهد بِهِ لم يتراجع إِلَيْهِ كَمَال صِحَّته أم مسطح بِكَسْر الْمِيم اسْمهَا سلمى ومسطح لقب واسْمه عَامر وَقيل عَوْف المناصع بِفَتْح الْمِيم مَوَاضِع خَارج الْمَدِينَة كَانُوا يتبرزون فِيهَا الْعَرَب الأول ضبط بِفَتْح الْهمزَة وَالْوَاو الْمُشَدّدَة وبضم الْهمزَة وَتَخْفِيف الْوَاو فِي التَّنَزُّه أَي طلب النزاهة بِالْخرُوجِ إِلَى الصَّحرَاء رهم بِضَم الرَّاء وَسُكُون الْهَاء أَثَاثَة بِضَم الْهمزَة ومثلثة مكررة فَعَثَرَتْ بِفَتْح الثَّاء تعس بِكَسْر الْعين وَفتحهَا أَي هلك وَقيل عثر وَقيل لزمَه الشَّرّ وَقيل سقط بِوَجْهِهِ خَاصَّة أَي هنتاه بِسُكُون النُّون أشهر من فتحهَا وَالْمعْنَى يَا هَذِه وَقيل يَا امْرَأَة وَقيل يَا بلهاء وضيئة بِالْهَمْز وَالْمدّ أَي جميلَة حَسَنَة وَلابْن ماهان حظية من الحظوة وَهِي الوجاهة وارتفاع الْمنزلَة كثرن بِالْمُثَلثَةِ الْمُشَدّدَة أَي أكثرن القَوْل فِي عيبها ونقصها لَا يرقأ بِالْهَمْز أَي لَا يَنْقَطِع وَلَا أكتحل بنوم أَي لَا أَنَام أغمصه بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْمِيم وبالصاد الْمُهْملَة أَي أعيبها بِهِ الدَّاجِن هِيَ الشَّاة الَّتِي تألف الْبَيْت وَلَا تخرج المرعى فَقَامَ سعد بن معَاذ اسْتدلَّ بِهِ القَاضِي على أَن غَزْوَة الْمُريْسِيع الَّتِي كَانَت فِيهَا قصَّة الْإِفْك كَانَت سنة أَربع قبل قصَّة الخَنْدَق فَإِن سعد بن معَاذ مَاتَ فِي أثر غزَاة الخَنْدَق من الرَّمية الَّتِي أَصَابَته قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ صَحِيح اجتهلته الحمية كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بِالْجِيم وَالْهَاء أَي حَملته على الْجَهْل وَلابْن ماهان احتملته بِالْحَاء وَالْمِيم قلص بِفَتْح الْقَاف وَاللَّام أَي ارْتَفع البرحاء بِضَم الْمُوَحدَة وَفتح الرَّاء وحاء مُهْملَة وَمد وَهِي الشدَّة الجمان بِضَم الْجِيم وَتَخْفِيف الْمِيم وَهُوَ الدّرّ سري أَي كشف وأزيل أحمي سَمْعِي وبصري أَي أصونهما من أَن أَقُول سَمِعت وَلم أسمع وأبصرت وَلم أبْصر تساميني أَي تفاخرني وتضاهيني بجمالها ومكانها عِنْد النَّبِي ﷺ وطفقت بِكَسْر الْفَاء تحارب لَهَا أَي تتعصب فتحكي مَا يَقُوله أهل الْإِفْك مَا كشفت عَن كنف أُنْثَى بِفَتْح الْكَاف وَالنُّون أَي ثوبها الَّذِي يَسْتُرهَا وَهُوَ كِنَايَة عَن عدم جماع النِّسَاء وَفِي حَدِيث يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم موعرين يَعْنِي بِالْعينِ الْمُهْملَة الوغرة بِسُكُون الْغَيْن أبنوا أَهلِي بِفَتْح الْهمزَة وَالْمُوَحَّدَة مُخَفّفَة ومشددة أَي اتهموا ورموا بِسوء فانتهرها بعض أَصْحَابه هُوَ عَليّ بن أبي طَالب حَتَّى أسقطوا لَهَا بِهِ صَرَّحُوا لبريرة بِالْأَمر وَلابْن ماهان أسقطوا لهاتها بِالْمُثَنَّاةِ فَوق قَالُوا وَهُوَ تَصْحِيف يستوشيه أَي يَسْتَخْرِجهُ بالبحث وَالْمَسْأَلَة ثمَّ يفشيه ويشيعه ويحركه وَلَا يَدعه يخمد
стр. 1515
[٢٧٧١] ركي هُوَ الْبِئْر
стр. 1516
[٢٧٧٩] سم الْخياط بِتَثْلِيث السِّين أَي ثقب الإبرة الدُّبَيْلَة بِضَم الدَّال الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة ينجم بِضَم الْجِيم أَي يظْهر ويعلو بَين رجل من أهل الْعقبَة هِيَ عقبَة على طَرِيق تَبُوك اجْتمع المُنَافِقُونَ فِيهَا للغدر برَسُول الله ﷺ فعصمه الله مِنْهُم
стр. 1517
[٢٨٨٠] ثنية المرار بِضَم الْمِيم وَتَخْفِيف الرَّاء وَهُوَ شجر مر وَهِي مهبط الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ رجلا ينشد ضَالَّة بِفَتْح الْيَاء وَضم الشين أَي يسْأَل عَنْهَا قَالَ القَاضِي قيل هَذَا الرجل هُوَ الْجد بن قيس الْمُنَافِق ثنية المرار أَو المرار الأول بِضَم الْمِيم وَالثَّانِي بِفَتْحِهَا وَقيل بِكَسْرِهَا
[٢٧٨١] قَصم الله عُنُقه أَي أهلكه نَبَذته أَي طرحته
стр. 1518
[٢٧٨٢] تكَاد أَن تدفن الرَّاكِب أَي تغيبه عَن النَّاس وَتذهب بِهِ لشدتها لمَوْت مُنَافِق أَي عُقُوبَة وعلامة
[٢٧٨٣] المقفيين أَي الموليين أقفيتهما منصرفين
стр. 1519
[٢٧٨٤] العائرة أَي المترددة الْمُتَحَيِّرَة الَّتِي لَا تَدْرِي لأيهما تتبع تعير أَي تردد وَتذهب
[٢٧٨٥] لَا يزن أَي لَا يعدل فِي الْقدر والمنزلة
стр. 1520
[٢٧٨٦] حبر بِفَتْح الْحَاء أفْصح من كسرهَا وَهُوَ الْعَالم على إِصْبَع هُوَ من أَحَادِيث الصِّفَات الَّتِي تفوض أَو تَأَول على الاقتدار أَي يمْسِكهَا مَعَ عظمها بِلَا تَعب وَلَا ملل وَالنَّاس يذكرُونَ الإصبع فِي مثل هَذَا للْمُبَالَغَة فَيَقُول أحدهم أقتل زيدا بأصبعي أَي لَا كلفة عَليّ فِي قَتله وَقيل يحْتَمل أَن المُرَاد أَصَابِع بعض مخلوقاته قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا غير مُمْتَنع وَالْمَقْصُود أَن يَد الْجَارِحَة مستحيلة فَضَحِك رَسُول الله ﷺ تَعَجبا مِمَّا قَالَه الحبر تَصْدِيقًا لَهُ قَالَ النَّوَوِيّ ظَاهر هَذَا الحَدِيث أَنه ﷺ صدق الحبر فِي قَوْله إِن الله يقبض السَّمَاوَات وَالْأَرْض والمخلوقات بالأصابع ثمَّ قَرَأَ الْآيَة الَّتِي فِيهَا الْإِشَارَة إِلَى نَحْو مَا يَقُول وَقَالَ بعض الْمُتَكَلِّمين لَيْسَ ضحكه وتعجبه وتلاوته الْآيَة تَصْدِيقًا للحبر بل هُوَ رد لقَوْله وإنكار وتعجب من سوء اعْتِقَاده فَإِن مَذْهَب الْيَهُود التجسيم ففهم مِنْهُ ذَلِك وَقَوله تَصْدِيقًا لَهُ إِنَّمَا هُوَ من كَلَام الرَّاوِي على مَا فهم قَالَ وَالْأول أظهر وَقَالَ القَاضِي فِي هَذَا الحَدِيث وَمَا بعده الله أعلم بِمُرَاد نبيه ﷺ فِيمَا ورد فِي هَذِه الْأَحَادِيث من مُشكل وَنحن نؤمن بِاللَّه وَصِفَاته وَلَا نشبه شَيْئا بِهِ وَلَا نُشبههُ بِشَيْء لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير الشورى١١ وَمَا قَالَه رَسُول الله ﷺ وَثَبت عَنهُ فَهُوَ حق وَصدق فَمَا أدركنا علمه فبفضل الله وَمَا خَفِي عَنَّا آمنا بِهِ ووكلنا علمه إِلَيْهِ حَتَّى نظرت إِلَى الْمِنْبَر يَتَحَرَّك قَالَ القَاضِي يحْتَمل أَن تحركه بحركة النَّبِي ﷺ وَيحْتَمل أَن يكون بِنَفسِهِ هَيْبَة لما سَمعه كَمَا حن الْجذع
стр. 1521
[٢٧٩٠] عفراء بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْمدّ أَي بَيْضَاء إِلَى حمرَة النقي بِفَتْح النُّون وَكسر الْقَاف وَتَشْديد الْيَاء وَهُوَ الدَّقِيق الْحوَاري لَيْسَ فِيهَا علم بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَاللَّام أَي عَلامَة من بِنَاء أَو أثر
стр. 1522
[٢٧٩٢] تكون الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة خبْزَة بِضَم الْخَاء وَهِي الطلمة الَّتِي تُوضَع فِي الْملَّة يكفأها بِالْهَمْز أَي يميلها من يَد إِلَى يَد حَتَّى تَجْتَمِع وتستوي لِأَنَّهَا لَيست منبسطة كالرقاقة وَنَحْوهَا نزلا بِضَم النُّون وَيجوز سكونها أَي ضِيَافَة قَالَ النَّوَوِيّ وَمعنى الحَدِيث أَن الله تَعَالَى يَجْعَل الأَرْض كالطلمة والرغيف الْعَظِيم وَيكون ذَلِك طَعَاما لأهل الْجنَّة وَالله على كل شَيْء قدير إدَامهمْ بِالْأُمِّ وَنون قَالَ النَّوَوِيّ أما النُّون فَهُوَ الْحُوت بِاتِّفَاق الْعلمَاء وَأما بِالْأُمِّ فبباء مُوَحدَة مَفْتُوحَة وَتَخْفِيف اللَّام وَمِيم مَرْفُوعَة غير منونة وَالصَّحِيح فِي مَعْنَاهَا أَنَّهَا لَفْظَة عبرانية مَعْنَاهَا ثَوْر وَلِهَذَا سَأَلُوا الْيَهُود عَن تَفْسِيرهَا ففسروها بِهِ وَلَو كَانَت عَرَبِيَّة لعرفها الصَّحَابَة وَلم يسْأَلُوا عَنْهَا زَائِدَة كبدهما هِيَ اطيب الكبد سَبْعُونَ ألفا قَالَ القَاضِي يحْتَمل أَنهم الَّذين يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب فخصوا بأطيب النزل وَيحْتَمل أَنه عبر بالسبعين ألفا عَن الْعدَد الْكثير وَلم يرد الْحصْر فِي ذَلِك الْقدر وَهَذَا مَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب
стр. 1523
[٢٧٩٣] لَو تابعني عشرَة من الْيَهُود قَالَ صَاحب التَّحْرِير المُرَاد عشرَة من أَحْبَارهم
стр. 1524
[٢٧٩٤] فِي حرث بِالْمُثَلثَةِ بِاتِّفَاق رُوَاة مُسلم وَهُوَ مَوضِع الزَّرْع مَا رابكم إِلَيْهِ أَي مَا دعَاكُمْ إِلَى سُؤَاله فأسكت بِمَعْنى سكت وَقيل أطرق وَقيل أعرض عَنهُ
стр. 1525
[٢٧٩٧] يعفر أَي يسْجد فَجِئَهُمْ بِكَسْر الْجِيم أَي بغتهم يَنْكص بِكَسْر الْكَاف أَي يرجع يمشي إِلَى وَرَائه وَأَجْنِحَة هِيَ أَجْنِحَة الْمَلَائِكَة
стр. 1526
[٢٧٩٨] حصت بحاء وصاد مُشَدّدَة مهملتين أَي استأصلت اللزام هِيَ وقْعَة بدر اسْتغْفر الله لمضر فِي البُخَارِيّ استسق قيل هُوَ الصَّوَاب اللَّائِق بِالْحَال
стр. 1527
[٢٨٠٣] انْشَقَّ الْقَمَر قَالَ القَاضِي انْشِقَاق الْقَمَر من أُمَّهَات معجزات نَبينَا ﷺ وَقد أنكرهُ بعض المبتدعة المضاهين المخالفي الْملَّة وَذَلِكَ لما أعمى الله قلبه وَلَا إِنْكَار لِلْعَقْلِ فِيهَا لِأَن الْقَمَر مَخْلُوق لله تَعَالَى يفعل فِيهِ مَا يَشَاء كَمَا يغيبه ويكوره فِي آخر أمره
стр. 1528
[٢٨٠٤] لَا أحد أَصْبِر على أَذَى يسمعهُ من الله تَعَالَى مَعْنَاهُ أَن الله تَعَالَى وَاسع الْحلم حَتَّى على الْكَافِر الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ الْوَلَد والند وَحَقِيقَة الصَّبْر منع النَّفس من الانتقام أَو غَيره فالصبر نتيجة الِامْتِنَاع فَأطلق اسْم الصَّبْر على الِامْتِنَاع فِي حق الله لذَلِك قَالَ القَاضِي والصبور اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى وَهُوَ الَّذِي لَا يعاجل العصاة بالانتقام
[٢٨٠٥] قد أردْت مِنْك أَهْون من هَذَا أَي طلبت مِنْك وأمرتك
стр. 1529
[٢٨٠٧] فيصبغ أَي يغمس صبغة بِفَتْح الصَّاد أَي غمسة بؤسا بِالْهَمْز أَي شدَّة
стр. 1530
[٢٨٠٩] شَجَرَة الْأرز بِفَتْح الْهمزَة ثمَّ رَاء سَاكِنة ثمَّ زَاي وَهُوَ الصنوبر تستحصد بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل وللمفعول
стр. 1531
[٢٨١٠] الخامة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْمِيم وَهِي الطَّاقَة اللينة من الزَّرْع يفيئها الرّيح أَي يميلها يَمِينا وَشمَالًا تصرعها أَي تخفضها وتعدلها بِفَتْح التَّاء وَكسر الدَّال أَي ترفعها تهيج أَي تيبس الأرزة بِسُكُون الرَّاء وَحكي فتحهَا المجذية بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْجِيم وَكسر الذَّال الْمُعْجَمَة وَهِي الثَّابِتَة انجعافها أَي انقلاعها
стр. 1532
[٢٨١١] وَإِنَّهَا مثل الْمُسلم أَي فِي كَثْرَة خَيرهَا ودوام ظلها وَطيب ثَمَرهَا ووجوده على الدَّوَام وَكَثْرَة الِانْتِفَاع بأجزائها حَتَّى النَّوَى كَمَا أَن الْمُسلم خير كُله فَوَقع النَّاس أَي ذهبت أفكارهم إِلَى أَشجَار الْبَوَادِي فَكَانَ كل إِنْسَان يُفَسر بِنَوْع من أَنْوَاعهَا لِأَن تكون بِفَتْح اللَّام روعي بِضَم الرَّاء أَي قلبِي وخلدي أَسْنَان الْقَوْم أَي كبارهم وشيوخهم بجمار بِضَم الْجِيم وَتَشْديد الْمِيم وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَل من قلب النّخل يكون لينًا قَالَ إِبْرَاهِيم لَعَلَّ مُسلما قَالَ وتؤتي قَالَ القَاضِي وَغَيره لَيْسَ كَمَا توهمه إِبْرَاهِيم بل الَّذِي فِي صَحِيح مُسلم بِإِثْبَات لَا وَوَجهه أَن لَا لَيست مُتَعَلقَة بتؤتي بل بِمَحْذُوف تَقْدِيره وَلَا يتحات وَرقهَا وَلَا وَلَا مكررا أَي وَلَا يُصِيبهَا كَذَا وَلَا كَذَا وَلَكِن لم يذكر الرَّاوِي تِلْكَ الْأَشْيَاء المعطوفة ثمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ تؤتي أكلهَا كل حِين
стр. 1533
[٣٨١٣] إِن عرش إِبْلِيس أَي سَرِيره نعم أَنْت بِكَسْر النُّون وَسُكُون الْعين وَهِي نعم الْمَوْضُوعَة للمدح أُخْت بئس
стр. 1534
[٢٨١٤] أعانني عَلَيْهِ فَأسلم رُوِيَ بِفَتْح الْمِيم فعل مَاض من الْإِسْلَام وضميره القرين وبرفعها مضارع من السَّلامَة أَي أسلم أَنا من شَره وفتنته وَالْأولَى أرجح عِنْد القَاضِي وَالنَّوَوِيّ
стр. 1535
[٢٨١٦] يتغمدني الله مِنْهُ برحمة أَي يلبسنيها ويغمرني بهَا
стр. 1536
[٢٨١٧] مَا من أحد يدْخلهُ عمله الْجنَّة قَالَ النَّوَوِيّ يُعَارضهُ قَوْله ادخُلُوا الْجنَّة بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ وَنَحْوهَا لِأَن معنى الْآيَة أَن دُخُول الْجنَّة بِسَبَب الْأَعْمَال ثمَّ التَّوْفِيق لَهَا وَالْهِدَايَة وَالْإِخْلَاص فِيهَا وقبولها برحمة الله تَعَالَى وفضله فَيصح أَنه لم يدْخل بِمُجَرَّد الْعَمَل وَهُوَ مُرَاد الحَدِيث وَيصِح أَنه بِالْأَعْمَالِ أَي بِسَبَبِهَا وَهِي من الرَّحْمَة
стр. 1537
[٢٨١٨] سددوا وقاربوا أَي اطْلُبُوا السداد وَاعْمَلُوا بِهِ فَإِن عجزتم عَنهُ فقاربوا أَي اقربوا مِنْهُ والسداد الصَّوَاب وَهُوَ بَين الإفراط والتفريط فَلَا تغلوا وَلَا تقصرُوا
[٢٨٢٠] تفطر رِجْلَاهُ أَي تشققت
стр. 1538
[٢٨٢١] كَرَاهِيَة بتَخْفِيف الْيَاء يَتَخَوَّلنَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي يتعاهدنا السَّآمَة بِالْمدِّ
[٢٨٢٣] حفت الْجنَّة بالمكاره قَالَ الْعلمَاء هَذَا من بديع الْكَلَام وفصيحه وجوامعه الَّتِي أوتيها ﷺ من التَّمْثِيل الْحسن وَمَعْنَاهُ لَا يُوصل إِلَى الْجنَّة إِلَّا بارتكاب المكاره من الِاجْتِهَاد فِي الْعِبَادَات والمواظبة عَلَيْهَا وَالصَّبْر على مشاقها وكظم الغيظ وَالْعَفو والحلم وَالصَّدَََقَة وَالْإِحْسَان إِلَى الْمُسِيء وَالصَّبْر عَن الشَّهَوَات وَنَحْو ذَلِك وحفت النَّار بالشهوات قَالَ النَّوَوِيّ الظَّاهِر أَن المُرَاد الشَّهَوَات الْمُحرمَة دون الْمُبَاحَة
стр. 1539
[٢٨٢٤] ذكرا بله وَفِي نُسْخَة ذخْرا بله وبله بِفَتْح الْمُوَحدَة وَسُكُون اللَّام قَالَ النَّوَوِيّ ١٧١٦٦ وَمَعْنَاهَا دع عَنْك مَا أطْلعكُم فَالَّذِي لم يطلعكم عَلَيْهِ أعظم فَكَأَنَّهُ أعرض عَنهُ اسْتِقْلَالا لَهُ فِي جنب مَا لم يطلع عَلَيْهِ
[٢٨٢٧] فِي ظلها أَي مَا يستر أَغْصَانهَا
стр. 1540
[٢٨٢٨] الْمُضمر بِفَتْح الضَّاد وَالْمِيم الْمُشَدّدَة وبسكون الضَّاد وَفتح الْمِيم وَهُوَ الَّذِي ضمر ليشتد جريه
стр. 1541
[٢٨٢٩] أحل عَلَيْكُم أَي أنزل رِضْوَانِي بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا
стр. 1542
[٢٨٣١] الْكَوْكَب الدُّرِّي بِضَم الدَّال وَتَشْديد الْيَاء بِلَا همز وبضم الدَّال مَهْمُوز مَمْدُود وبكسر الدَّال مَهْمُوز مَمْدُود وَهُوَ الْعَظِيم وَسمي دريا لبياضه كالدر وَقيل لإضاءته وَقيل لشبهه بالدر فِي كَونه أرفع من سَائِر النُّجُوم كالدر أرفع الْجَوَاهِر الغابر أَي الذَّاهِب الْمَاضِي الَّذِي تدلى للغروب وَبعد عَن الْعُيُون وَرُوِيَ فِي غير مُسلم الغارب بِتَقْدِيم الرَّاء وَهُوَ بِمَعْنَاهُ من الْأُفق فِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْأُفق قيل وَهُوَ الصَّوَاب
стр. 1543
[٢٨٣٣] إِن فِي الْجنَّة لسوقا أَي مجمعا لَهُم يَجْتَمعُونَ فِيهِ كَمَا يجْتَمع النَّاس فِي الدُّنْيَا فِي السُّوق كل جُمُعَة أَي مقدارها من الدُّنْيَا إِذْ لَيْسَ هُنَاكَ حَقِيقَة أُسْبُوع لفقد الشَّمْس وَاللَّيْل ريح الشمَال بِفَتْح الشين وَالْمِيم بِغَيْر همز وَهُوَ الَّتِي تَأتي من دبر الْقبْلَة قَالَ القَاضِي وخصت ريح الْجنَّة بهَا لِأَنَّهَا ريح الْمَطَر عِنْد الْعَرَب
стр. 1544
[٢٨٣٤] زمرة أَي جمَاعَة أعزب هِيَ لُغَة وَالْمَشْهُور عزب بِلَا ألف وَهُوَ من لَا زَوْجَة لَهُ اخْتصم الرِّجَال وَالنِّسَاء أَيهمْ فِي الْجنَّة أَكثر قَالَ القَاضِي خرج من هَذَا الحَدِيث وَمن الحَدِيث الْأُخَر أَن النِّسَاء أَكثر أهل النَّار فَيخرج من مَجْمُوع هَذَا أَن النِّسَاء أَكثر ولد آدم ورشحهم أَي عرقهم قَالَ بن أبي شيبَة على خلق رجل بِضَم الْخَاء وَاللَّام وَقَالَ أَبُو كريب على خلق رجل بِفَتْح الْخَاء وَسُكُون اللَّام يسبحون الله بكرَة وَعَشِيَّة أَي قدرهما
стр. 1545
[٢٨٣٧] لَا يبأس أَي لَا يُصِيبهُ بَأْس وَهُوَ شدَّة الْحَال
следующие страницы →