Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
[٢٨٢٩] أحل عَلَيْكُم أَي أنزل رِضْوَانِي بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا
стр. 1542
[٢٨٣١] الْكَوْكَب الدُّرِّي بِضَم الدَّال وَتَشْديد الْيَاء بِلَا همز وبضم الدَّال مَهْمُوز مَمْدُود وبكسر الدَّال مَهْمُوز مَمْدُود وَهُوَ الْعَظِيم وَسمي دريا لبياضه كالدر وَقيل لإضاءته وَقيل لشبهه بالدر فِي كَونه أرفع من سَائِر النُّجُوم كالدر أرفع الْجَوَاهِر الغابر أَي الذَّاهِب الْمَاضِي الَّذِي تدلى للغروب وَبعد عَن الْعُيُون وَرُوِيَ فِي غير مُسلم الغارب بِتَقْدِيم الرَّاء وَهُوَ بِمَعْنَاهُ من الْأُفق فِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْأُفق قيل وَهُوَ الصَّوَاب
стр. 1543
[٢٨٣٣] إِن فِي الْجنَّة لسوقا أَي مجمعا لَهُم يَجْتَمعُونَ فِيهِ كَمَا يجْتَمع النَّاس فِي الدُّنْيَا فِي السُّوق كل جُمُعَة أَي مقدارها من الدُّنْيَا إِذْ لَيْسَ هُنَاكَ حَقِيقَة أُسْبُوع لفقد الشَّمْس وَاللَّيْل ريح الشمَال بِفَتْح الشين وَالْمِيم بِغَيْر همز وَهُوَ الَّتِي تَأتي من دبر الْقبْلَة قَالَ القَاضِي وخصت ريح الْجنَّة بهَا لِأَنَّهَا ريح الْمَطَر عِنْد الْعَرَب
стр. 1544
[٢٨٣٤] زمرة أَي جمَاعَة أعزب هِيَ لُغَة وَالْمَشْهُور عزب بِلَا ألف وَهُوَ من لَا زَوْجَة لَهُ اخْتصم الرِّجَال وَالنِّسَاء أَيهمْ فِي الْجنَّة أَكثر قَالَ القَاضِي خرج من هَذَا الحَدِيث وَمن الحَدِيث الْأُخَر أَن النِّسَاء أَكثر أهل النَّار فَيخرج من مَجْمُوع هَذَا أَن النِّسَاء أَكثر ولد آدم ورشحهم أَي عرقهم قَالَ بن أبي شيبَة على خلق رجل بِضَم الْخَاء وَاللَّام وَقَالَ أَبُو كريب على خلق رجل بِفَتْح الْخَاء وَسُكُون اللَّام يسبحون الله بكرَة وَعَشِيَّة أَي قدرهما
стр. 1545
[٢٨٣٧] لَا يبأس أَي لَا يُصِيبهُ بَأْس وَهُوَ شدَّة الْحَال
стр. 1546
[٢٨٣٨] مجوفة فِي نُسْخَة مجوبة بموحدة بدل الْفَاء أَي مثقوبة زَاوِيَة أَي نَاحيَة
стр. 1547
[٢٨٣٩] سيحان قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ نهر المصيصة وَهُوَ غير سيحون وجيحان قَالَ هُوَ نهر إذنة وَهُوَ غير جيحون فَإِن ذَاك نهر وَرَاء خُرَاسَان عِنْد بَلخ وَذكر القَاضِي أَن سيحان هُوَ سيحون وجيحان هُوَ جيحون وأنهما بِبِلَاد خُرَاسَان وَأنْكرهُ النَّوَوِيّ وَقَالَ إِن النَّاس اتَّفقُوا على الْمُغَايرَة قلت وَفِيه نظر والفرات هُوَ نهر فاصل بَين الشَّام والجزيرة والنيل هُوَ نهر مصر كل من أَنهَار الْجنَّة هُوَ على ظَاهره وَلها مَادَّة من الْجنَّة وَقيل مَعْنَاهُ أَن الْإِيمَان عَم بلادها وَأَن الْأَجْسَام المتغذية بِمَائِهَا صائرة إِلَى الْجنَّة قَالَ النَّوَوِيّ وَالْأول أصح
[٢٨٤٠] يدْخل الْجنَّة أَقوام أفئدتهم مثل أَفْئِدَة الطير قيل فِي الرقة والضعف وَقيل فِي الْخَوْف والهيبة لله فَإِن الطير أَكثر الْحَيَوَان خوفًا وفزعا قَالَ النَّوَوِيّ وَكَانَ المُرَاد قوم غلب عَلَيْهِم الْخَوْف كَمَا جَاءَ عَن جماعات من السّلف فِي شدَّة خوفهم وَقيل المُرَاد متوكلون
стр. 1548
[٢٨٤١] خلق الله آدم على صورته قَالَ النَّوَوِيّ هَذِه الرِّوَايَة ظَاهِرَة فِي أَن الضَّمِير لآدَم وَأَن المُرَاد أَنه خلق فِي أول نشأته على صورته الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي الأَرْض وَتُوفِّي عَلَيْهَا وَهِي طوله سِتُّونَ ذِرَاعا وَلم ينْتَقل أطوارا كذريته وَكَانَت صورته فِي الْجنَّة هِيَ صورته فِي الأَرْض لم يتَغَيَّر
стр. 1549
[٢٨٤٤] وجبة بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الْجِيم أَي سقطة هَذَا وَقع أَي حجر وَقع حجزته بِضَم الْحَاء وَسُكُون الْجِيم وَهِي معقد الْإِزَار والسراويل ترقوته بِفَتْح التَّاء وَضم الْقَاف وَهِي الْعظم الَّذِي بَين ثغرة النَّحْر والعاتق حقْوَيْهِ بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا وهما معقد الْإِزَار والمارد هُنَا مَا يُحَاذِي ذَلِك الْموضع من جَنْبَيْهِ
стр. 1550
[٢٨٤٦] احتجت النَّار وَالْجنَّة قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا على ظَاهره وَأَن الله جعل فيهمَا تمييزا يدركان بِهِ وَلَا يلْزم دَوَامه وَسَقَطهمْ بِفَتْح السِّين وَالْقَاف أَي ضُعَفَاؤُهُمْ والمحتقرون مِنْهُم وعجزهم بِفَتْح الْعين وَالْجِيم جمع عَاجز أَي العاجزون عَن طلب الدُّنْيَا والتمكن فِيهَا والثروة والشوكة فَيَضَع قدمه هُوَ من أَحَادِيث الصِّفَات الَّتِي تفوض أَو تَأَول على أَن المُرَاد بالقدم من قدمه لَهَا من أهل الْعَذَاب أَو مخلوقا يُسمى بذلك قطّ قطّ بِسُكُون الطَّاء وبكسرها منونا وَغير منون أَي حسبي
[٢٨٤٧] وغرتهم رُوِيَ بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَالرَّاء ومثلثة أَي أهل الْجُوع والفاقة مِنْهُم وبكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء ومثناة أَي أهل البله والغفلة فِي أُمُور الدُّنْيَا وَرُوِيَ وعجزتهم جمع عَاجز رجله أول بِالْجَمَاعَة من النَّاس كَمَا يُقَال رجل من جَراد أَي قِطْعَة مِنْهُ وَالْمرَاد قوم استحقوها وخلقوا لَهَا
стр. 1551
[٢٨٤٩] كَأَنَّهُ كَبْش قد ورد أَن الله خلق الْمَوْت فِي صُورَة كَبْش لَهُ أَرْبَعَة أَجْنِحَة لَا يمر علىأحد فيراه إِلَّا مَاتَ وَقد أوردته فِي كتاب البرزخ فاستغنى هَذَا الحَدِيث عَن التَّأْوِيل فَيَشْرَئِبُّونَ بِالْهَمْز أَي يرفعون صوتهم إِلَى الْمُنَادِي
стр. 1552
[٢٨٥٣] متضعف رُوِيَ بِكَسْر الْعين أَي متواضع متذلل خامل وَبِفَتْحِهَا أَي يستضعفه النَّاس وَيَحْتَقِرُونَهُ ويجيرون عَلَيْهِ لضعف حَاله فِي الدُّنْيَا عتل بِضَم الْعين وَالتَّاء وَهُوَ الجافي الشَّديد الْخُصُومَة بِالْبَاطِلِ جواظ بِفَتْح الحيم وَتَشْديد الْوَاو وإعجام الظَّاء وَهُوَ الجموع المنوع زنيم هُوَ الدعي فِي النّسَب
стр. 1553
[٢٨٥٥] عَارِم بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالرَّاء وَهُوَ الشرير الْمُفْسد الْخَبيث
стр. 1554
[٢٨٥٦] لحي بِضَم اللَّام وَفتح الْحَاء وَتَشْديد الْيَاء قمعة ضبط بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْمِيم الْمُشَدّدَة وبفتح الْقَاف مَعَ فتح الْمِيم المخففة وسكونها خندف بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالدَّال وَحكي فتح الدَّال وَفَاء وَهِي أم الْقَبِيلَة فَلَا تَنْصَرِف وَاسْمهَا ليلى بنت عمرَان بن الْحَارِث بن قضاعة أَخا بني كَعْب فِي نُسْخَة أَبَا بني كَعْب قَالَ القَاضِي وَهُوَ الصَّوَاب لِأَن كَعْبًا هَذَا هُوَ أحد بطُون خُزَاعَة وَابْنه قصبه بِضَم الْقَاف وَسُكُون الصَّاد أَي أمعاءه ثَنَا أَفْلح بن سعيد ثَنَا عبد الله بن رَافع مولى أم سَلمَة سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن طَالَتْ بك مُدَّة أوشكت أَن ترى قوما يَغْدُونَ فِي سخط الله وَيَرُوحُونَ فِي لعنته فِي أَيْديهم مثل أَذْنَاب الْبَقر هَذَا الحَدِيث أوردهُ بن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَقَالَ إِنَّه بَاطِل قَالَ وأفلح يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَتعقبه الْحَافِظ بن حجر فِي كتاب القَوْل المسدد ص٣٧ وَقَالَ هَذِه غَفلَة شَدِيدَة من بن الْجَوْزِيّ حَيْثُ حكم على هَذَا الحَدِيث بِالْوَضْعِ وَهُوَ فِي أحد الصَّحِيحَيْنِ وأساء بذلك وَهُوَ من عجائبه قَالَ وأفلح ثِقَة مَشْهُور وَثَّقَهُ بن معِين وَابْن سعد وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم وَتَابعه سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أخرجه بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل
стр. 1555
[٢٨٥٨] اليم هُوَ الْبَحْر بِمَ يرجع ضبط بالفوقية عودا على الإصبع وبالتحتية عودا على أحدكُم وَمَعْنَاهُ لَا يعلق بهَا كَبِير شَيْء من المَاء
[٢٨٥٩] غرلًا بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء أَي غير مختونين جمع أغرل والغرلة القلفة
стр. 1556
[٢٨٦١] يحْشر النَّاس على ثَلَاث طرائق الحَدِيث قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا الْحَشْر فِي آخر الدُّنْيَا قبيل الْقِيَامَة وقبيل النفخ فِي الصُّور وَهُوَ آخر أَشْرَاط السَّاعَة تَحْشُرهُمْ نَار تخرج من قَعْر عدن
стр. 1557
[٢٨٦٢] يقوم أحدهم فِي رشحه قَالَ القَاضِي يحْتَمل أَن المُرَاد عرق نَفسه وَغَيره وَيحْتَمل أَن المُرَاد عرق نَفسه خَاصَّة
стр. 1558
[٢٨٥٦] كل مَال نحلته قبله قَالَ الله مُقَدرا حنفَاء أَي مُسلمين فَاجْتَالَتْهُمْ بِالْجِيم وَرُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي أزالتهم وأذهبتهم لأبتليك أَي بتبليغ الرسَالَة وأبتلي بك أَي من أرسلك إِلَيْهِم كتابا لَا يغسلهُ المَاء أَي مَحْفُوظًا فِي الصُّدُور لَا يتَطَرَّق إِلَيْهِ الذّهاب بل يبْقى على ممر الزَّمَان تقرؤه نَائِما ويقظان أَي يكون مَحْفُوظًا لَك فِي حالتي النّوم واليقظة وَقيل تقرؤه فِي يسر وسهولة يثلغوا بمثلثة وغين مُعْجمَة أَي يشدخوا ويشجوا كَمَا يشدخ الْخبز أَي يكسر واغزهم نغزك أَي نعنك وَمُسلم بِالْجَرِّ عطفا على ذِي قربى لَا زبر لَهُ لَا عقل لَهُ يزبره ويمنعه مِمَّا لَا يَنْبَغِي لَهُ لَا يخفى لَهُ طمع أَي لَا يظْهر والشنظير بِكَسْر الشين والظاء المعجمتين وَسُكُون النُّون الفحاش أَي السيء الْخلق
стр. 1559
[٢٨٦٧] حادت بِهِ أَي مَالَتْ عَن الطَّرِيق وَعدلت عَن الطَّرِيق ونفرت
стр. 1560
[٢٨٧٠] قرع نعَالهمْ أَي صَوتهَا فِي الأَرْض وَهُوَ خفقها مَا كنت تَقول فِي هَذَا الرجل قَالَ النَّوَوِيّ يَعْنِي النَّبِي ﷺ قَالَ وَإِنَّمَا يَقُوله بِهَذِهِ الْعبارَة الَّتِي لَيْسَ فِيهَا تَعْظِيم امتحانا للمسؤول لِئَلَّا يَتَلَقَّن تَعْظِيمه من عبارَة السَّائِل ثمَّ يثبت الله الَّذين آمنُوا يفسح لَهُ فِي قَبره قَالَ القَاضِي وَالنَّوَوِيّ هُوَ على ظَاهره وَأَنه يرفع عَن بَصَره وَمَا يجاوره من الْحجب الكثيفة بِحَيْثُ لَا يَنَالهُ ظلمَة الْقَبْر وَلَا ضيقه إِذا ردَّتْ إِلَيْهِ روحه خضرًا ضبط بِفَتْح الْخَاء وَكسر الضَّاد وبضم الْخَاء وَفتح الضَّاد أَي نعما غضة ناعمة
стр. 1561
[٢٨٧٢] انْطَلقُوا بِهِ إِلَى آخر الْأَجَل قَالَ القَاضِي مُنْتَهى الْأَجَل هُوَ سِدْرَة الْمُنْتَهى فِي روح الْمُؤمن وسجين فِي روح الْكَافِر قَالَ وَيحْتَمل أَن المُرَاد إِلَى انْقِضَاء أجل الدُّنْيَا ريطة بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء وَهِي ثوب رَقِيق وَقيل الملاءة على أَنفه أَي كَرَاهَة لنتن ريح الْكَافِر
[٢٨٧٣] حَدِيد الْبَصَر بِالْحَاء أَي نافذه
стр. 1562
[٢٨٧٤] جيفوا أَي أنتنوا وصاروا جيفا
[٢٨٧٥] طوي هِيَ الْبِئْر المطوية بِالْحِجَارَةِ
стр. 1563
[٢٨٧٦] من نُوقِشَ أَي استقصى عَلَيْهِ عذب أَي أفْضى بِهِ إِلَى الْعَذَاب بالنَّار لِأَن التَّقْصِير غَالب فِي الْعباد
стр. 1564
[٢٨٧٧] يحسن بِاللَّه الظَّن أَي يظنّ أَنه يرحمه وَيَعْفُو عَنهُ
стр. 1565
[٢٨٧٨] يبْعَث كل عبد على مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَي على الْحَالة الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا
стр. 1566
[٢٨٨٠] عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أم حَبِيبَة عَن زَيْنَب بنت جحش قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا الحَدِيث اجْتمع فِيهِ أَربع صحابيات زوجتان لرَسُول الله ﷺ وربيبتان لَهُ قَالَ وَلَا نعلم حَدِيثا اجْتمع فِيهِ أَربع صحابيات بَعضهنَّ عَن بعض غَيره وحبيبة بنت أم حَبِيبَة من عبد الله بن جحش زَوجهَا قبل النَّبِي ﷺ إِذا كثر الْخبث بِفَتْح الْخَاء وَالْبَاء أَي الفسوق والفجور وَقيل المُرَاد الزِّنَى خَاصَّة
[٢٨٨٢] لَيست لَهُم مَنْعَة بِفَتْح النُّون وَكسرهَا أَي لَيْسَ لَهُم من يحميهم ويمنعهم بن سابط بِكَسْر الْبَاء بن مَاهك بِفَتْح الْهَاء غير مَصْرُوف
стр. 1567
[٢٨٨٤] عَبث رَسُول الله ﷺ فِي مَنَامه قيل مَعْنَاهُ اضْطربَ بجسمه وَقيل حرك أَطْرَافه كمن يَأْخُذ شَيْئا أَو يَدْفَعهُ المستبصر أَي المستبين لذَلِك القاصد لَهُ عمدا وَالْمَجْبُور أَي الْمُكْره لُغَة فِي الْمُجبر وَابْن السَّبِيل أَي سالك الطَّرِيق مَعَهم وَلَيْسَ مِنْهُم يهْلكُونَ مهْلكا وَاحِدًا أَي يَقع الْهَلَاك فِي الدُّنْيَا على جَمِيعهم وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى أَي يبعثون مُخْتَلفين على قدر نياتهم
стр. 1568
[٢٨٨٥] كمواقع الْقطر أَي فِي الْكَثْرَة والعموم بِحَيْثُ لَا يخْتَص بهَا طَائِفَة
стр. 1569
[٢٨٨٦] من تشرف رُوِيَ بِفَتْح الْمُثَنَّاة فَوق والشين وَالرَّاء وبضم الْمُثَنَّاة تَحت وَسُكُون الشين وَكسر الرَّاء من الإشراف للشَّيْء وَهُوَ الانتصاب والتطلع إِلَيْهِ والتعرض لَهُ تستشرفه أَي تقلبه وتصرعه وَمن وجد مِنْهَا ملْجأ أَي موضعا يلجأ إِلَيْهِ فليعذ بِهِ أَي يعتزل فِيهِ
стр. 1570
[٢٨٨٧] فَيدق على حَده بِحجر قيل المُرَاد كسر السَّيْف حَقِيقَة على ظَاهره ليسد عَن نَفسه بَاب هَذَا الْقِتَال وَقيل هُوَ مجَاز عَن ترك الْقِتَال قَالَ النَّوَوِيّ وَالْأول أصح يبوء أَي يرجع بإثمه أَي فِي إكراهك وَغَيره وبإثمك أَي فِي قَتلك وَغَيره
стр. 1571
[٢٨٨٨] إِذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ مَحْمُول على من لَا تَأْوِيل لَهُ وَيكون قتالهما عصبية وَنَحْوهَا فِي جرف جَهَنَّم رُوِيَ بِالْجِيم وَضم الرَّاء وسكونها وَبِالْحَاءِ وهما متقاربان وَمَعْنَاهُ على طرفها قريب من السُّقُوط فِيهَا
стр. 1572
[٢٨٨٩] زوى أَي جمع وَأعْطيت الكنزين الْأَحْمَر والأبيض أَي الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْمرَاد كنزا كسْرَى وَقَيْصَر ملكي الْعرَاق وَالشَّام بيضتهم أَي جَمَاعَتهمْ وأصلهم بِسنة عَامَّة أَي بقحط يعمهم
[٢٨٩٢] علْبَاء بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وموحدة وَمد أَخطب بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة
стр. 1573
[٢٨٩٣] يَوْم الجرعة بِفَتْح الْجِيم وَالرَّاء وتسكن مَوضِع بِقرب الْكُوفَة على طَرِيق الْحيرَة خرج فِيهِ أهل الْكُوفَة يتلقون واليا ولاه عَلَيْهِم عُثْمَان فَردُّوهُ وسألوا عُثْمَان أَن يولي أَبَا مُوسَى فولاه أحالفك بِالْحَاء الْمُهْملَة من الْحلف وَهُوَ الْيَمين وَرُوِيَ بِالْمُعْجَمَةِ
стр. 1574
[٢٨٩٤] يحسر بِفَتْح أَوله وَسُكُون السِّين أَي يكْشف لذهاب مَائه
стр. 1575
[٢٨٩٥] مُخْتَلفَة أَعْنَاقهم أَي رؤساؤهم وكبراؤهم أجم بِالْجِيم وضمتين كأطم وزنا وَمعنى
стр. 1576
[٢٨٩٦] منعت الْعرَاق درهمها قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن الْعَجم وَالروم يستولون على الْبِلَاد فِي آخر الزَّمَان فيمنعون حُصُول ذَلِك للْمُسلمين قَالَ وَهَذَا قد وجد فِي زَمَاننَا وَهُوَ الْآن مَوْجُود لما غلبت عَلَيْهِ التتار وقفيزها هُوَ مكيال مَعْرُوف لأهل الْعرَاق يسع ثَمَانِيَة مكاكيك والمكوك صَاع وَنصف مديها بِضَم الْمِيم وَسُكُون الدَّال على وزمن قفل مكيال مَعْرُوف لأهل الشَّام يسع خَمْسَة عشر مكوكا إردبها هُوَ مكيال مَعْرُوف لأهل مصر يسع أَرْبَعَة وَعشْرين صَاعا قَالَه الْأَزْهَرِي وعدتم من حَيْثُ بدأتم قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِمَعْنى حَدِيث بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ
стр. 1577
[٢٨٩٧] بالأعماق بِفَتْح الْهمزَة وبالعين الْمُهْملَة مَوضِع بِالشَّام قرب حلب أَو بدابق بِكَسْر الْمُوَحدَة وَفتحهَا مَصْرُوف وممنوع مَوضِع بِالشَّام قرب حلب أَيْضا سبوا رُوِيَ بِفَتْح السِّين وَالْبَاء وَبِضَمِّهَا وَصَوَّبَهُ القَاضِي قسطنطينية بِضَم الْقَاف والطاء الأولى وَكسر الثَّانِيَة وَبعدهَا يَاء سَاكِنة ثمَّ نون وَفِي نُسْخَة زِيَادَة يَاء مُشَدّدَة بعد النُّون وَهِي مَدِينَة من أعظم مَدَائِن الرّوم
стр. 1578
[٢٨٩٨] وأجبر النَّاس عِنْد مُصِيبَة بِالْجِيم كَقَوْلِه وأسرعهم إفاقة وَرُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي أخْبرهُم بعلاجها وَالْخُرُوج مِنْهَا وَرُوِيَ وأصبر بالصَّاد
стр. 1579
[٢٨٩٩] هجيرى بِكَسْر الْهَاء وَالْجِيم الْمُشَدّدَة مَقْصُور أَي شَأْنه ودأبه فيتشرط ضبط بمثناة تَحت ثمَّ مثناة فَوق ثمَّ شين مَفْتُوحَة وَتَشْديد الرَّاء شرطة بِضَم الشين أَي طَائِفَة من الْجَيْش تقدم لِلْقِتَالِ فيفئ هَؤُلَاءِ أَي يرجع نهد بِفَتْح النُّون وَالْهَاء أَي نَهَضَ وَتقدم الدبرة بِفَتْح الدَّال وَالْبَاء أَي الْهَزِيمَة وَرُوِيَ الدائرة بِالْألف والهمزة بعْدهَا بِمَعْنى الدبرة بجنباتهم بِفَتْح الْجِيم وَالنُّون الْمُوَحدَة أَي نواحيهم وَرُوِيَ بجثمانهم بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْمُثَلَّثَة أَي شخوصهم فَمَا يخلفهم بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام الْمُشَدّدَة أَي يجاوزهم وَرُوِيَ فَمَا يلحقهم أَي يلْحق آخِرهم سمعُوا ببأس هُوَ أكبر بِالْمُوَحَّدَةِ فيهمَا وَرُوِيَ بناس بنُون وَأكْثر بمثلثة
стр. 1580
[٢٩٠٠] لَا يغتالونه أَي يقتلونه غيلَة وَهِي الْقَتْل فِي غَفلَة وخديعة لَعَلَّه نجي مَعَهم أَي يُنَاجِيهِمْ وَمَعْنَاهُ يُحَدِّثهُمْ سرا
следующие страницы →