← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

[٢٦٤] شرقوا أَو غربوا قَالَ الْعلمَاء هَذَا خطاب لأهل الْمَدِينَة وَمن فِي معناهم بِحَيْثُ إِذا شَرق أَو غرب لَا يسْتَقْبل الْكَعْبَة وَلَا يستدبرها مراحيض بِفَتْح الْمِيم وإهمال الْحَاء وإعجام الضَّاد جمع مرحاض بِكَسْر الْمِيم وَهُوَ الْبَيْت الْمُتَّخذ لقَضَاء حَاجَة الْإِنْسَان فننحرف عَنْهَا بنونين أَي نحرص على اجتنابها بالميل عَنْهَا بِحَسب قدرتنا قَالَ نعم هُوَ جَوَاب لقَوْله أَولا قلت لِسُفْيَان بن عُيَيْنَة سَمِعت الزُّهْرِيّ يذكر عَن عَطاء بن يزِيد [٢٦٥] ثَنَا روح عَن سُهَيْل قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره هَذَا غير مَحْفُوظ عَن سُهَيْل وَإِنَّمَا هُوَ حَدِيث مُحَمَّد بن عجلَان حدث بِهِ عَنهُ روح وَغَيره وَمن طَريقَة أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بذل الْإِحْسَان وَابْن ماجة وَالْخَطَأ فِيهِ من عمر بن عبد الْوَهَّاب وَقَالَ النَّوَوِيّ لَا يقْدَح هَذَا فَلَعَلَّ سهيلا وَابْن عجلَان سمعاه جَمِيعًا واشتهرت رِوَايَته عَن بن عجلَان وَقلت عَن سُهَيْل

стр. 177

[٢٦٦] رقيت بِكَسْر الْقَاف صعدت لبنتين بِفَتْح اللَّام وَكسر الْبَاء

стр. 178

[٢٦٧] عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن همام قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا تَصْحِيف وَصَوَابه عَن هِشَام كَمَا أوردهُ مُسلم فِي الطَّرِيق الثَّانِي وَلَا يتنفس فِي الْإِنَاء هُوَ على طَرِيق الْأَدَب مَخَافَة من تقذيره ونتنه وَسُقُوط شَيْء من الْفَم وَالْأنف فِيهِ وَنَحْو ذَلِك [٢٦٨] نَعْلَيْه أَي فِي لبس نَعْلَيْه وَفِي بعض الْأُصُول بِالْإِفْرَادِ

стр. 179

[٢٦٩] اللعانين قَالَ الْخطابِيّ أَي الْأَمريْنِ الجالبين للعن الحاملين للنَّاس عَلَيْهِ والداعيين إِلَيْهِ لِأَن من فعلهمَا لعن وَشتم عَادَة فَلَمَّا صَارا سَببا لذَلِك أضيف اللَّعْن إِلَيْهِمَا قَالَ وَقد يكون اللاعن بِمَعْنى الملعون قَالَ النَّوَوِيّ فعلى الأول فالتقدير اتَّقوا فعل اللاعنين أَي صَاحِبي اللَّعْن وهما اللَّذَان يلعنهما النَّاس فِي الْعَادة [٢٧٠] حَائِطا هُوَ الْبُسْتَان ميضاة بِكَسْر الْمِيم وهمزة بعد الضَّاد الْإِنَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ كالركوة والإبريق وَنَحْوهمَا

стр. 180

[٢٧١] وعنزة بِفَتْح الْعين وَالنُّون وَالزَّاي عَصا طَوِيلَة فِي أَسْفَلهَا زج وَيُقَال رمح قصير يتبرز أَي يَأْتِي البرَاز بِفَتْح الْبَاء وَهُوَ الْمَكَان الْوَاسِع الظَّاهِر من الأَرْض ليخلو لِحَاجَتِهِ

стр. 181

[٢٧٢] لِأَن إِسْلَام جرير كَانَ بعد نزُول الْمَائِدَة أَي فَسقط احْتِمَال نسخه لَو كَانَ مُتَقَدما بقوله وأرجلكم عطفا على المغسول وَتبين أَن المُرَاد بِالْآيَةِ غير صَاحب الْخُف فَتكون السّنة مخصصة لِلْآيَةِ

стр. 182

[٢٧٣] سباطة بِضَم الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْمُوَحدَة ملقى القمامةو التُّرَاب وَنَحْوهمَا وَيكون بِفنَاء الدّور مرفقا لأَهْلهَا فَبَال قَائِما روى الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ إِنَّمَا بَال النَّبِي ﷺ لجرح كَانَ بمأبضه وَهُوَ بِهَمْزَة سَاكِنة بعد الْمِيم ثمَّ بَاء مُوَحدَة بَاطِن الرّكْبَة إِذا أصَاب جلد أحدهم بَوْل قيل المُرَاد بِالْجلدِ اللبَاس كالفروة وَنَحْوهَا وَقيل بل الْبدن وَهُوَ من الإصر الَّذِي حملوه وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة أبي دَاوُد جَسَد أحدهم قرضه أَي قطعه فَقَالَ حُذَيْفَة إِلَى آخِره قَالَ النَّوَوِيّ مَقْصُود حُذَيْفَة أَن هَذَا التَّشْدِيد خلاف السّنة فَإِن النَّبِي ﷺ بَال قَائِما وَلَا شكّ فِي كَون الْقَائِم معرضًا للترشيش وَلم يلْتَفت النَّبِي ﷺ إِلَى هَذَا الِاحْتِمَال وَلم يتَكَلَّف الْبَوْل فِي قَارُورَة كَمَا فعل أَبُو مُوسَى

стр. 183

[٢٧٤] بإداوة هِيَ إِنَاء الْوضُوء كالركوة حِين فرغ من حَاجته أَي بعد انْتِقَاله من مَوضِع قَضَاء حَاجته حَتَّى فرغ من حَاجته أَي من وضوئِهِ عمر بن أبي زَائِدَة عَن الشّعبِيّ كَذَا فِي الْأُصُول وَفِي أَطْرَاف خلف وَأوردهُ أَبُو مَسْعُود فِي أَطْرَافه بِزِيَادَة عبد الله بن أبي السّفر بَين عمر وَالشعْبِيّ وَكَذَا ذكره الجوزقي فِي كِتَابه الْكَبِير وَلَا حَاجَة إِلَيْهِ فقد ذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه أَن عمر سمع من الشّعبِيّ بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة قَالَ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي صَوَابه حَمْزَة بن الْمُغيرَة بدل عُرْوَة هَكَذَا رَوَاهُ النَّاس قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَالوهم فِيهِ من مُحَمَّد بن عبد الله بن بزيع لَا من مُسلم وَقَالَ القَاضِي عِيَاض حَمْزَة بن الْمُغيرَة هُوَ الصَّحِيح عِنْدهم فِي هَذَا الحَدِيث وَإِنَّمَا عُرْوَة فِي الْأَحَادِيث الْأُخَر وَحَمْزَة وَعُرْوَة ابْنَانِ للْمُغِيرَة والْحَدِيث مَرْوِيّ عَنْهُمَا جَمِيعًا لَكِن رِوَايَة بكر بن عبد الله إِنَّمَا هِيَ عَن حَمْزَة لَا عَن عُرْوَة وَمن قَالَ عُرْوَة فقد وهم يخسر بِفَتْح الْيَاء وَكسر السِّين يكْشف سبقتنا بِفَتْح السِّين وَالْيَاء وَالْقَاف وَسُكُون الْمُثَنَّاة من فَوق أَي وجدت قبل حضورنا قَالَ بكر وَقد سَمِعت من بن الْمُغيرَة فِي أَكثر الْأُصُول سمعته بِزِيَادَة هَاء [٢٧٥] والخمار يَعْنِي الْعِمَامَة لِأَنَّهَا تخمر الرَّأْس أَي تغطيه

стр. 184

[٢٧٦] الْملَائي بِضَم الْمِيم وَالْمدّ كَانَ يَبِيع الملاء وَهُوَ نوع من الثِّيَاب عتيبة بِضَم الْعين وفوقية ثمَّ تحتية ثمَّ مُوَحدَة مخيمرة بِضَم الْمِيم الأولى وَفتح الْخَاء الْمُعْجَمَة هَانِئ بِهَمْزَة آخِره

стр. 185

[٢٧٨] البكراوي بِفَتْح الْمُوَحدَة وَسُكُون الْكَاف من ولد أبي بكرَة الصَّحَابِيّ

стр. 186

[٢٧٩] ولغَ بِفَتْح اللَّام شرب بِطرف لِسَانه طهُور إِنَاء أحدكُم بِضَم الطَّاء فِي الْأَشْهر

стр. 187

[٢٨٠] وعفروه الثَّامِنَة فِي التُّرَاب قَالَ النَّوَوِيّ المُرَاد اغسلوه سبعا وَاحِدَة مِنْهُنَّ بِالتُّرَابِ مَعَ المَاء فَكَأَن التُّرَاب قَائِم مقَام غسله فسميت ثامنة لهَذَا وَلَيْسَ ذكر الزَّرْع فِي الرِّوَايَة غير يحيى ذكر فعل مَاض وَالزَّرْع مَفْعُوله وَغير فَاعله أَي لم يذكر هَذِه الزِّيَادَة إِلَّا يحيى

стр. 188

[٢٨٢] الدَّائِم الراكد الَّذِي لَا يجْرِي تَفْسِير للدائم وإيضاح لمعناه ثمَّ تَغْتَسِل قَالَ النَّوَوِيّ الرِّوَايَة بِالرَّفْع أَي لَا تبل ثمَّ أَنْت تَغْتَسِل قَالَ وَذكر شَيخنَا بن مَالك أَنه يجوز جزمه عطفا على النَّهْي ونصبه بإضمار أَن وَإِعْطَاء ثمَّ حكم وَاو الْجمع وَهَذَا الْأَخير لَا يجوز لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَن الْمنْهِي عَنهُ الْجمع بَينهمَا دون إِفْرَاد أَحدهمَا وَهَذَا لم يقلهُ أحد انْتهى الْبَوْل

стр. 189

[٢٨٤] أَن أَعْرَابِيًا هُوَ ذُو الْخوَيْصِرَة الْيَمَانِيّ كَمَا فِي معرفَة الصَّحَابَة لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ لَا تزرموه بِالتَّاءِ وَإِسْكَان الزَّاي وَكسر الرَّاء أَي لَا تقطعوه بذنوب بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَضم النُّون الدَّلْو المملوءة مَاء وَلَا يُقَال لَهَا وَهِي فارغة ذنُوب

стр. 190

[٢٨٥] مَه مَه كلمة زجر فشنه أَي فَصَبَّهُ ويروى بِالْمُعْجَمَةِ وَهُوَ الْأَكْثَر وبالمهملة وَقَالَ بَعضهم هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ الصب فِي سهولة وبالمعجمة التَّفْرِيق فِي صبه [٢٨٦] بالصبيان بِكَسْر الصَّاد وَحكي عَن بن دُرَيْد بضَمهَا فيبرك عَلَيْهِم أَي يَدْعُو لَهُم وَيمْسَح عَلَيْهِم ويحنكهم هُوَ أَن يمضغ التَّمْر أَو نَحوه ثمَّ يدلك بِهِ حنك الصَّغِير يُقَال حنك بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف وَالتَّشْدِيد أشهر وَبِه الرِّوَايَة فَأتبعهُ بِسُكُون التَّاء يرضع بِفَتْح الْيَاء أَي رَضِيع حجره بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا

стр. 191

[٢٨٧] عَن أم قيس اسْمهَا جذامة وَقيل آمِنَة بِابْن لَهَا قَالَ بن حجر لم أَقف على تَسْمِيَته قَالَ وَقد مَاتَ فِي عهد النَّبِي ﷺ وَهُوَ صَغِير كَمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ فرشه زَاد أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَلَيْهِ وَلم يغسلهُ قيل هَذِه الْجُمْلَة مدرجة من كَلَام بن شهَاب [٢٨٨] يجزئك بِضَم الْيَاء والهمز

стр. 192

[٢٩٠] جواس بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْوَاو وَألف وسين مُهْملَة غرقدة بِفَتْح الْعين الْمُعْجَمَة وَالْقَاف وَسُكُون الرَّاء بَينهمَا فَلَو رَأَيْت شَيْئا غسلته هُوَ إستفهام إِنْكَار حذفت مِنْهُ الْهمزَة وَتَقْدِيره أَكنت غاسله مُعْتَقدًا وجوب غسله وَكَيف تفعل ذَلِك وَقد كنت أحكه من ثوب رَسُول الله ﷺ وَلَو كَانَ نجسا لم يكتف بحكه [٢٩١] الْحَيْضَة بِفَتْح الْحَاء الْحيض تَحْتَهُ بمثناة أَي تحكه وتقشره تقرصه رُوِيَ بِفَتْح التَّاء وَسُكُون الْقَاف وَضم الرَّاء وبضم التَّاء وَفتح الْقَاف وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة أَي تقطعه بأطراف الْأَصَابِع مَعَ المَاء تنضحه بِكَسْر الضَّاد تغسله

стр. 193

[٢٩٢] لَا يسْتَتر من بَوْله رُوِيَ هُنَا ب تاءين من الاستتار وَلَا يستنزه بنُون وزاي وهاء من الاستنزاه بعسيب بِفَتْح الْعين وَكسر السِّين الْمُهْملَة الجريدة من النّخل فشقه بِاثْنَيْنِ الْبَاء زَائِدَة للتَّأْكِيد واثنين نصب على الْحَال ييبسا بِفَتْح الْمُوَحدَة وَيجوز كسرهَا [٢٩٣] كَانَ إحدانا كَذَا فِي الْأُصُول فِي الرِّوَايَة الثَّابِتَة بِغَيْر تَاء التَّأْنِيث وَهِي لُغَة حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ فَور حَيْضَتهَا بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْوَاو أَي معظمها وَوقت كثرتها وحيضتها بِفَتْح الْحَاء الْحيض يملك إربه بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء أَي عضوه الَّذِي يسْتَمْتع بِهِ وَهُوَ الْفرج وَرُوِيَ بِفَتْح الْهمزَة وَالرَّاء أَي حَاجته وَهِي شَهْوَة الْجِمَاع

стр. 194

[٢٩٦] الخميلة بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الْمِيم القطيفة وَهِي كل ثوب لَهُ خمل من أَي شَيْء كَانَ وَقيل هُوَ الْأسود من الثِّيَاب فانسللت أَي ذهبت فِي خُفْيَة ثِيَاب حيضتي بِكَسْر الْحَاء حَالَة الْحيض أنفست بِفَتْح النُّون وَكسر الْفَاء أَي أحضت أما فِي الْولادَة فَيُقَال بِضَم النُّون

стр. 195

[٢٩٨] الْخمْرَة بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم السجادة وَهِي مَا يضع الرجل عَلَيْهِ وَجهه فِي سُجُوده من حَصِير أَو نسيجة من خوص سميت بذلك لِأَنَّهَا تخمر الْوَجْه أَي تغطيه من الْمَسْجِد قَالَ القَاضِي هُوَ مُتَعَلق ب قَالَ أَي قَالَ لَهَا ذَلِك من الْمَسْجِد أَي وَهُوَ فِي الْمَسْجِد لَا ب ناوليني لِأَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِد معتكفا [٢٩٩] إِن حيضتك بِفَتْح الْحَاء

стр. 196

[٣٠٠] وأتعرق الْعرق بِفَتْح الْعين وَسُكُون الرَّاء الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ بَقِيَّة من لحم يُقَال تعرقته واعترقته إِذا أخذت مِنْهُ اللَّحْم بأسنانك

стр. 197

[٣٠٢] وَلم يجامعوهن فِي الْبيُوت أَي لم يخالطوهن وَلم يساكنوهن فِي بَيت وَاحِد أسيد بن حضير بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا وإهمال الْحَاء وإعجام الضَّاد وجد أَي غضب

стр. 198

[٣٠٣] مذاء بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الذَّال وَالْمدّ أَي كثير الْمَذْي الْمَذْي بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة فِي الْأَشْهر وَيُقَال بِكَسْر الذَّال مَعَ تَشْدِيد الْيَاء وتخفيفها وانضح بِكَسْر الضَّاد أغسل [٣٠٨] ثمَّ أَرَادَ أَن يعود فَليَتَوَضَّأ زَاد الْحَاكِم فَإِنَّهُ أنشط للعود

стр. 199

[٣١٠] تربت يَمِينك أَي افْتَقَرت قَوْلهَا تربتك يَمِينك خير هُوَ تَفْسِير وَقد سقط فِي كثير من الْأُصُول وَضبط خير بِسُكُون الْيَاء التَّحْتِيَّة ضد الشَّرّ وَالْمعْنَى أَنَّهَا لم ترد بِهَذَا شتما وَلكنهَا كلمة اعتادتها الْعَرَب فجرت على اللِّسَان وبفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَالْمعْنَى أَن هَذَا لَيْسَ بِدُعَاء بل هُوَ خبر لَا يُرَاد حَقِيقَته

стр. 200

[٣١١] حَدثنَا عَبَّاس بن الْوَلِيد بِالْمُوَحَّدَةِ والمهملة وصحف من قَالَه بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّة والمعجمة فَقَالَت أم سليم وَاسْتَحْيَيْت فِي بعض النّسخ أم سَلمَة بدل أم سليم وَصَوَّبَهُ القَاضِي قَالَ لِأَن السائلة هِيَ أم سليم والرادة عَلَيْهَا أم سَلمَة فِي هَذَا الحَدِيث وَعَائِشَة فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم وَيحْتَمل أَن عَائِشَة وَأم سَلمَة جَمِيعًا أنكرتا عَلَيْهَا الشّبَه بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالْمُوَحَّدَة وبكسر الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُوَحدَة فَمن أَيهمَا من الجارة علا قَالَ الْعلمَاء يجوز أَن يكون المُرَاد بالعلو هُنَا السَّبق وَأَن يكون المُرَاد الْكَثْرَة وَالْقُوَّة بِسَبَب كَثْرَة الشَّهْوَة [٣١٢] رشيد بِضَم الرَّاء وَفتح الشين إِذا كَانَ مِنْهَا مَا يكون من الرجل أَي إِذا خرج مِنْهَا الْمَنِيّ

стр. 201

[٣١٤] أُفٍّ كلمة تسْتَعْمل فِي الاحتقار والاستقذار وَالْإِنْكَار وفيهَا لُغَات كَثِيرَة أشهرها ضم الْهمزَة وَكسر الْفَاء الْمُشَدّدَة مسافع بِضَم الْمِيم وإهمال السِّين وَكسر الْفَاء ألت بِضَم الْهمزَة وَفتح اللَّام الْمُشَدّدَة وَسُكُون التَّاء أَي أصابتها الألة بِفَتْح الْهمزَة وَتَشْديد اللَّام وَهِي الحربة

стр. 202

[٣١٥] فَنكتَ بِفَتْح النُّون وَالْكَاف والمثناة الْفَوْقِيَّة الجسربفتح الْجِيم وَكسرهَا الصِّرَاط إجَازَة بِكَسْر الْهمزَة وزاي أَي جَوَازًا وعبورا تحفتهم بِإِسْكَان الْحَاء وَفتحهَا مَا يهدى إل الرجل ويخص بِهِ ويلاطف زِيَادَة كبد النُّون بنونين الأولى مَضْمُومَة الْحُوت وَالزِّيَادَة والزائدة شَيْء فِي طرف الكبد وَهُوَ أطيبها فَمَا غذاؤهم رُوِيَ بِكَسْر الْغَيْن والذال الْمُعْجَمَة وبفتح الْغَيْن وَالدَّال الْمُهْملَة وَصَوَّبَهُ القَاضِي إثْرهَا بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الثَّاء وبفتحهما سلسبيلا هِيَ شَدِيدَة الجري وَقيل السلسة اللينة أذكرا أَي كَانَ ولدهما ذكرا آنثا بِالْمدِّ وَتَخْفِيف النُّون وَرُوِيَ بِالْقصرِ وَالتَّشْدِيد أَي كَانَ الْوَلَد أُنْثَى

стр. 203

[٣١٦] قد اسْتَبْرَأَ أَي أوصل البلل إِلَى جَمِيعه حفن أَي أَخذ المَاء بيدَيْهِ جَمِيعًا

стр. 204

[٣١٧] أدنيت لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ سلم غسله بِضَم الْغَيْن أَي المَاء الَّذِي يغْتَسل بِهِ ثَلَاث حفنات على كَفه رِوَايَة الْأَكْثَر بِالْإِفْرَادِ والحفنة ملْء الْكَفَّيْنِ جَمِيعًا بالمنديل بِالْكَسْرِ [٣١٨] مُحَمَّد بن الْمثنى الْعَنزي بِفَتْح الْعين وَالنُّون وبالزاي نَحْو الحلاب بِكَسْر الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام آخِره مُوَحدَة إِنَاء يحلب فِيهِ يسع قدر حلب نَاقَة وَضَبطه بَعضهم بِضَم الْجِيم وَتَشْديد اللَّام قَالَ الْأَزْهَرِي وَهُوَ مَاء الْورْد فَارسي مُعرب وَأنْكرهُ الْهَرَوِيّ

стр. 205

[٣١٩] الْفرق بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وتسكن يغْتَسل فِي الْقدح أَي من الْقدح

стр. 206

[٣٢٠] أَخُوهَا من الرضَاعَة قَالَ النَّوَوِيّ قيل اسْمه عبد الله بن يزِيد وَكَانَ أَبُو سَلمَة بن أُخْتهَا من الرضَاعَة أَرْضَعَتْه أم كُلْثُوم بنت أبي بكر وَكَانَ أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سلم يَأْخُذن من رءوسهن قَالَ القَاضِي وَالنَّوَوِيّ إِنَّمَا فعلن ذَلِك بعد وَفَاته لتركهن التزين واستغنائهن عَن تَطْوِيل الشّعْر وتخفيفا لمؤنة رءوسهن كالوفرة هِيَ مَا لَا يُجَاوز الْأُذُنَيْنِ من الشّعْر

стр. 207

[٣٢١] وَنحن جنبان هُوَ جَار على إِحْدَى اللغتين فِي الْجنب أَن يثنى وَيجمع عرَاك بِكَسْر الْعين وَتَخْفِيف الرَّاء [٣٢٣] يخْطر بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا يمر وَيجْرِي على بالي على قلبِي وذهني

стр. 208

[٣٢٥] عبد الله بن جبر هُوَ بن عتِيك وَيُقَال فِيهِ بن جَابر أَيْضا بمكوك بِفَتْح الْمِيم وَضم الْكَاف الأولى وتشديدها قَالَ النَّوَوِيّ وَلَعَلَّ المُرَاد بِهِ هُنَا الْمَدّ مكاكي بتَشْديد الْيَاء وَقد كَانَ كبر بِكَسْر الْبَاء قَائِل ذَلِك أَبُو رَيْحَانَة وَالَّذِي كبر سفينة وَمَا كنت أَثِق كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بِكَسْر الْمُثَلَّثَة من الوثوق الَّذِي هُوَ الِاعْتِمَاد وَرُوِيَ أينق بمثناة تحتية ثمَّ نون أَي أعجب بِهِ وأرتضيه [٣٢٧] صرد بِضَم الصَّاد وَفتح الرَّاء ودال مهملات تماروا تنازعوا

стр. 209

[٣٣٠] أَشد ضفر رَأْسِي بِفَتْح الضَّاد وَسُكُون الْفَاء أَي أحكم فتل شعري قَالَ بن بري صَوَابه ضم الضَّاد وَالْفَاء جمع ضفيرة كسفينة وسفن قَالَ النَّوَوِيّ يجوز الْأَمْرَانِ ويترجح الأول بِأَنَّهُ الثَّابِت فِي الرِّوَايَة حثيات بِمَعْنى حفنات فأنقضه للحيضة بِفَتْح الْحَاء

стр. 210

[٣٣٢] فرْصَة بِكَسْر الْفَاء وَسُكُون الرَّاء وإهمال الصَّاد قِطْعَة مسك بِكَسْر الْمِيم الطّيب الْمَعْرُوف وَقيل بِفَتْحِهَا الْجلد ممسكة بِضَم الْمِيم الأولى وَفتح الثَّانِيَة أَي قِطْعَة قطن أَو خرقَة مطيبة بالمسك شؤون رَأسهَا بِضَم الشين الْمُعْجَمَة والهمزة أصُول شعرهَا وأصل الشئون الخطوط الَّتِي فِي عظم الجمجمة وَهِي مجمع شعب عظامها وَاحِدهَا شَأْن فَقَالَت عَائِشَة كَأَنَّهَا تخفي ذَلِك أَي قَالَت لَهَا كلَاما خفِيا تسمعه المخاطبة وَلَا يسمعهُ الْحَاضِرُونَ أَسمَاء بنت شكل بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالْكَاف وَحكي سكونها وَذكر الْخَطِيب وَغَيره أَن اسْم السائلة أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن وَجزم بِهِ جمَاعَة مِنْهُم الدمياطي وَقَالَ إِن الَّذِي فِي مُسلم تَصْحِيف قَالَ بن حجر وَهُوَ رد للرواية الثَّانِيَة بِغَيْر دَلِيل قَالَ وَيحْتَمل أَن يكون شكل لقبا لَا اسْما

стр. 211

[٣٣٣] بنت أبي حُبَيْش بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة ثمَّ تحتية سَاكِنة ثمَّ شين مُعْجمَة اسْمه قيس بن عبد الْمطلب بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي عرق بِكَسْر الْعين وَسُكُون الرَّاء وَيُقَال لَهُ العاذل فَإِذا أَقبلت الْحَيْضَة يجوز هُنَا الْفَتْح وَالْكَسْر أبي حُبَيْش بن عبد الْمطلب قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ وهم بإتفاق الْعلمَاء وَصَوَابه بن الْمطلب بِحَذْف عبد وَهِي امْرَأَة منا هُوَ من قَول هِشَام بن عُرْوَة وَفِي حَدِيث حَمَّاد بن زيد زِيَادَة حرف تركنَا ذكره قَالَ القَاضِي هُوَ قَوْله بعد اغسلي عَنْك الدَّم وتوضئي ذكره النَّسَائِيّ وَغَيره وأسقطه مُسلم لِأَنَّهُ مِمَّا انْفَرد بِهِ حَمَّاد قَالَ النَّسَائِيّ وَلَا نعلم أحدا قَالَ وتوضئي فِي الحَدِيث غير حَمَّاد

стр. 212

[٣٣٤] أَن أم حَبِيبَة بنت جحش كَذَا فِي الْأُصُول وَفِي نُسْخَة أبي الْعَبَّاس الرَّازِيّ أَن زَيْنَب بنت جحش ويبطله قَوْله خنته رَسُول الله ﷺ وَتَحْت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَإِن زَيْنَب أم الْمُؤمنِينَ لم يَتَزَوَّجهَا عبد الرَّحْمَن قطّ وَإِنَّمَا تزَوجهَا زيد بن حَارِثَة وخنته بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة والمثناة الْفَوْقِيَّة وَالنُّون قريبَة زوج النَّبِي ﷺ أَي أُخْت زَوْجَة زَيْنَب وَتَحْت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَي زَوجته وجحش بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وشين مُعْجمَة مركن بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْكَاف الإجانة الَّتِي يغسل فِيهَا الثِّيَاب سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عمْرَة كَذَا فِي الْأُصُول وَفِي رِوَايَة السَّمرقَنْدِي عُرْوَة بدل عمْرَة رَأَيْت مركنها ملآن كَذَا فِي الْأُصُول لِأَنَّهَا مذكرة وَرُوِيَ ملأى بالتأنيث على معنى الإجانة

стр. 213

[٣٣٥] الرشك بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة قيل مَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الباسم وَقيل الغيور وَقيل كَبِير اللِّحْيَة وَقيل الْعَقْرَب وَسمي بِهِ لِأَن الْعَقْرَب دخلت فِي لحيته فَمَكثت ثَلَاثَة أَيَّام وَهُوَ لَا يدْرِي لعظم لحيته جدا أحرورية أَنْت نِسْبَة إِلَى حروراء قَرْيَة على ميلين من الْكُوفَة كَانَ أول اجْتِمَاع الْخَوَارِج بهَا فنسبوا إِلَيْهَا يجزين بِفَتْح الْيَاء وَكسر الزَّاي بِلَا همز أَي يقضين

стр. 214

[٣٣٦] مولى أم هَانِئ هُوَ الْوَاقِع وَكَانَ يلْزم أخاها عقيلا فنسب إِلَى ولائه فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى سبْحَة بِضَم السِّين وَإِسْكَان الْبَاء النَّافِلَة سميت بذلك للتسبيح الَّذِي فِيهَا ثَمَان سَجدَات أَي رَكْعَات تَسْمِيَة الشَّيْء بجزئه [٣٣٧] مُوسَى الْقَارئ بِالْهَمْز نِسْبَة إِلَى الْقِرَاءَة

стр. 215

[٣٣٨] عرية الرجل وعرية الْمَرْأَة ضبط بِكَسْر الْعين وَسُكُون الرَّاء وبضم الْعين وَسُكُون الرَّاء وبضم الْعين وَفتح الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء قَالَ أهل اللُّغَة عرية الرجل بِالضَّمِّ وَالْكَسْر متجردة وَالثَّالِثَة على التصغير
следующие страницы →