← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

[٣٣٣] بنت أبي حُبَيْش بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة ثمَّ تحتية سَاكِنة ثمَّ شين مُعْجمَة اسْمه قيس بن عبد الْمطلب بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي عرق بِكَسْر الْعين وَسُكُون الرَّاء وَيُقَال لَهُ العاذل فَإِذا أَقبلت الْحَيْضَة يجوز هُنَا الْفَتْح وَالْكَسْر أبي حُبَيْش بن عبد الْمطلب قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ وهم بإتفاق الْعلمَاء وَصَوَابه بن الْمطلب بِحَذْف عبد وَهِي امْرَأَة منا هُوَ من قَول هِشَام بن عُرْوَة وَفِي حَدِيث حَمَّاد بن زيد زِيَادَة حرف تركنَا ذكره قَالَ القَاضِي هُوَ قَوْله بعد اغسلي عَنْك الدَّم وتوضئي ذكره النَّسَائِيّ وَغَيره وأسقطه مُسلم لِأَنَّهُ مِمَّا انْفَرد بِهِ حَمَّاد قَالَ النَّسَائِيّ وَلَا نعلم أحدا قَالَ وتوضئي فِي الحَدِيث غير حَمَّاد

стр. 212

[٣٣٤] أَن أم حَبِيبَة بنت جحش كَذَا فِي الْأُصُول وَفِي نُسْخَة أبي الْعَبَّاس الرَّازِيّ أَن زَيْنَب بنت جحش ويبطله قَوْله خنته رَسُول الله ﷺ وَتَحْت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَإِن زَيْنَب أم الْمُؤمنِينَ لم يَتَزَوَّجهَا عبد الرَّحْمَن قطّ وَإِنَّمَا تزَوجهَا زيد بن حَارِثَة وخنته بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة والمثناة الْفَوْقِيَّة وَالنُّون قريبَة زوج النَّبِي ﷺ أَي أُخْت زَوْجَة زَيْنَب وَتَحْت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَي زَوجته وجحش بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وشين مُعْجمَة مركن بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْكَاف الإجانة الَّتِي يغسل فِيهَا الثِّيَاب سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عمْرَة كَذَا فِي الْأُصُول وَفِي رِوَايَة السَّمرقَنْدِي عُرْوَة بدل عمْرَة رَأَيْت مركنها ملآن كَذَا فِي الْأُصُول لِأَنَّهَا مذكرة وَرُوِيَ ملأى بالتأنيث على معنى الإجانة

стр. 213

[٣٣٥] الرشك بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة قيل مَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الباسم وَقيل الغيور وَقيل كَبِير اللِّحْيَة وَقيل الْعَقْرَب وَسمي بِهِ لِأَن الْعَقْرَب دخلت فِي لحيته فَمَكثت ثَلَاثَة أَيَّام وَهُوَ لَا يدْرِي لعظم لحيته جدا أحرورية أَنْت نِسْبَة إِلَى حروراء قَرْيَة على ميلين من الْكُوفَة كَانَ أول اجْتِمَاع الْخَوَارِج بهَا فنسبوا إِلَيْهَا يجزين بِفَتْح الْيَاء وَكسر الزَّاي بِلَا همز أَي يقضين

стр. 214

[٣٣٦] مولى أم هَانِئ هُوَ الْوَاقِع وَكَانَ يلْزم أخاها عقيلا فنسب إِلَى ولائه فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى سبْحَة بِضَم السِّين وَإِسْكَان الْبَاء النَّافِلَة سميت بذلك للتسبيح الَّذِي فِيهَا ثَمَان سَجدَات أَي رَكْعَات تَسْمِيَة الشَّيْء بجزئه [٣٣٧] مُوسَى الْقَارئ بِالْهَمْز نِسْبَة إِلَى الْقِرَاءَة

стр. 215

[٣٣٨] عرية الرجل وعرية الْمَرْأَة ضبط بِكَسْر الْعين وَسُكُون الرَّاء وبضم الْعين وَسُكُون الرَّاء وبضم الْعين وَفتح الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء قَالَ أهل اللُّغَة عرية الرجل بِالضَّمِّ وَالْكَسْر متجردة وَالثَّالِثَة على التصغير

стр. 216

[٣٣٩] سوأة هِيَ الْعَوْرَة لِأَن انكشافها يسوء صَاحبهَا آدر بِالْمدِّ وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَرَاء عَظِيم الخصيتين فجمح بجيم وَمِيم خَفِيفَة وحاء مُهْملَة جرى أَشد الجري نظر إِلَيْهِ بِضَم النُّون وَكسر الظَّاء مَبْنِيّ للْمَفْعُول فَطَفِقَ بِكَسْر الْفَاء وَفتحهَا أَي جعل وَأَقْبل ندب بِفَتْح النُّون وَالدَّال الْأَثر [٣٤٠] فَخر سقط وطمحت عَيناهُ بِفَتْح الطَّاء وَالْمِيم ارْتَفَعت

стр. 217

[٣٤٢] الضبعِي بِضَم الْمُعْجَمَة وَفتح الْمُوَحدَة هدف بِفَتْح الْهَاء وَالدَّال مَا ارْتَفع من الأَرْض حائش بِالْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة الْبُسْتَان وَيُقَال فِيهِ حش بِفَتْح الْحَاء وَضمّهَا [٣٤٣] عتْبَان بِكَسْر الْعين وَقيل ضمهَا

стр. 218

[٣٤٥] أعجلت بِضَم الْهمزَة وَسُكُون الْعين وَكسر الْجِيم فِي الْمَوْضِعَيْنِ أقحطت فِي الأولى بِفَتْح الْهمزَة والحاء وَفِي رِوَايَة بن بشار بِضَم الْهمزَة وَكسر الْحَاء مَعْنَاهُ عدم إِنْزَال الْمَنِيّ اسْتِعَارَة من قُحُوط الْمَطَر وَهُوَ انحباسه

стр. 219

[٣٤٦] يكسل بِضَم أَوله يُقَال أكسل الرجل فِي جمَاعَة إِذا ضعف عَن الْإِنْزَال وَيُقَال أَيْضا كسل بِكَسْر السِّين فالمضارع بِفَتْح أَوله الملي الْمُعْتَمد عَلَيْهِ المركون إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوب فِي الْأُصُول بِالرَّفْع [٣٤٧] وَلم يمن بِضَم الْيَاء وَسُكُون الْمِيم

стр. 220

[٣٤٨] شعبها الْأَرْبَع قيل يداها ورجلاها وَقيل رجلاها وفخذاها وَقيل رجلاها وشفراها وَاخْتَارَ القَاضِي أَنَّهَا شعب الْفرج الْأَرْبَع أَي نواحيه جمع شُعْبَة ثمَّ جهدها قَالَ الْخطابِيّ حفزها أَي كدها بحركته وَقَالَ غَيره بلغ مشقتها وَقَالَ عِيَاض بلغ جهده فِي عمله فِيهَا والجهد الطَّاقَة وَهُوَ إِشَارَة إِلَى الْحَرَكَة وَتمكن صُورَة الْعَمَل أشعبها جمع شعب

стр. 221

[٣٤٩] على الْخَبِير سَقَطت أَي صادفت خَبِيرا بِحَقِيقَة مَا سَأَلت عَنهُ عَارِفًا بجليه وخفيه حاذقا فِيهِ وَمَسّ الْخِتَان الْخِتَان أَي حَاذَى بتغيب الْحَشَفَة فِي الْفرج

стр. 222

[٣٥٠] عَن جَابر بن عبد الله عَن أم كُلْثُوم هِيَ بنت أبي بكر الصّديق تابعية فَالْحَدِيث من رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن التابعية [٣٥١] أَخْبرنِي عبد الْملك بن أبي بكر فِي بعض الْأُصُول عبد الله بن أبي بكر وَالصَّوَاب عبد الْملك وَهُوَ أَخُو عبد الله

стр. 223

[٣٥٣] عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن قارظ كَذَا هُنَا وَفِي الْجُمُعَة والبيوع وَوَقع فِي الْجُمُعَة إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن قارظ وَكِلَاهُمَا قد قيل وَقد اخْتلف الْحفاظ فِيهِ على هذَيْن الْقَوْلَيْنِ وقارظ بِالْقَافِ وَكسر الرَّاء والظاء الْمُعْجَمَة أثوار جمع ثَوْر بِالْمُثَلثَةِ وَهُوَ الْقطعَة من الأقط [٣٥٦] يحتز

стр. 224

[٣٥٧] أبي غطفان بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة والطاء الْمُهْملَة وَالْفَاء بطن الشَّاة يَعْنِي الكبد وَمَا مَعَه من حشوها [٣٥٩] حلحلة بِفَتْح الحاءين الْمُهْمَلَتَيْنِ بَينهمَا لَام سَاكِنة

стр. 225

[٣٦١] شكي بِضَم أَوله وَكسر الْكَاف أَنه يجد الشَّيْء خُرُوج الْحَدث حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا مَعْنَاهُ حَتَّى يعلم وجود أَحدهمَا وَلَا يشْتَرط السماع والشم بِإِجْمَاع الْمُسلمين هُوَ عبد الله بن زيد يَعْنِي عَم عباد بن تَمِيم وَهُوَ بن عَاصِم رَاوِي حَدِيث صفة الْوضُوء

стр. 226

[٣٦٣] إهابها قيل هُوَ الْجلد مُطلقًا وَقيل قبل الدّباغ فَأَما بعده فَلَا يُسمى إهابا إِنَّمَا حرم أكلهَا رُوِيَ بِفَتْح الْحَاء وَضم الرَّاء وبضم الْحَاء وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة [٣٦٤] داجنة بِالدَّال الْمُهْملَة وَالْجِيم وَالنُّون قَالَ أهل اللُّغَة دواجن الْبَيْت مَا ألفها من الطير وَالشَّاة وَنَحْوهَا

стр. 227

[٣٦٦] وَعلة بِفَتْح الْوَاو وَإِسْكَان الْمُهْملَة السبإي بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة ثمَّ همزَة ثمَّ يَاء النِّسْبَة يَعْنِي حَدِيث يحيى بن يحيى بِالْيَاءِ فِي يَعْنِي من كَلَام الرَّاوِي عَن مُسلم قَالَ النَّوَوِيّ وَلَو رُوِيَ بالنُّون على أَنه من كَلَام مُسلم لَكَانَ حسنا وَلَكِن لم يرو فروا هُوَ الْمَشْهُور فِي اللُّغَة وَالْجمع فراء وَيُقَال فِي لُغَة قَليلَة فروه بِالْهَاءِ فمسسته بِكَسْر السِّين الأولى فِي الْأَفْصَح

стр. 228

[٣٦٧] بِالْبَيْدَاءِ بِفَتْح الْمُوَحدَة أَوله وَالْمدّ أَو بِذَات الْجَيْش بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون التَّحْتِيَّة وإعجام الشين موضعان بَين الْمَدِينَة وخيبر عقد بِكَسْر الْعين كل مَا يعْقد ويعلق فِي الْعُنُق لي هُوَ إِضَافَة الْيَد وَإِلَّا فَهُوَ ملك أَسمَاء استعارته مِنْهَا يطعن بِضَم الْعين فِي الْأَشْهر وَأما فِي الْمعَانِي فالأشهر الْفَتْح

стр. 229

[٣٦٨] لَأَوْشَكَ أَي قرب وأسرع برد بِفَتْح الرَّاء وَبِضَمِّهَا بن أَبْزَى بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْمُوَحدَة وزاي

стр. 230

[٣٦٩] وروى اللَّيْث هَذَا مُعَلّق وَهُوَ مَوْصُول فِي البُخَارِيّ عبد الرَّحْمَن بن يسَار قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي الْأُصُول وَصَوَابه عبد الله بن يسَار كَمَا فِي البُخَارِيّ فتح وَقد وَقع كَذَلِك على الصَّوَاب فِي رِوَايَة السَّمرقَنْدِي وَعبد الرَّحْمَن وَعبد الله أَخَوان أبي الجهم بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْهَاء قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي مُسلم وَهُوَ غلط وَصَوَابه كَمَا فِي البُخَارِيّ وَغَيره أَبُو الْجُهَيْم بِضَم الْجِيم وَفتح الْهَاء وَزِيَادَة يَاء واسْمه عبد الله بن الصمَّة بِكَسْر الصَّاد الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم بِئْر جمل بِفَتْح الْجِيم وَالْمِيم وللنسائي بِئْر الْجمل بِالْألف وَاللَّام مَوضِع بِقرب الْمَدِينَة

стр. 231

[٣٧١] قَالَ حميد حَدثنَا من تَقْدِيم الِاسْم على الصّفة عَن حميد عَن أبي رَافع قَالَ الْمَازرِيّ هَذَا مُنْقَطع إِنَّمَا يرويهِ حميد عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن أبي رَافع كَذَا أخرجه البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة وَغَيرهم [٣٧٢] فحاد عَنهُ أَي مَال وَعدل لَا ينجس بِضَم الْجِيم وَفتحهَا

стр. 232

[٣٧٣] الْبَهِي بِفَتْح الْبَاء وَكسر الْهَاء وَتَشْديد الْيَاء لقب واسْمه عبد الله بن يسَار [٣٧٤] فَقَالَ لم بِكَسْر اللَّام وَفتح الْمِيم أأصلي اسْتِفْهَام إِنْكَار حذفت مِنْهُ الْهمزَة يَقُول [٣٧٥] إِذا دخل للْبُخَارِيّ إِذا أَرَادَ أَن يدْخل الْخَلَاء بِفَتْح الْخَاء وَالْمدّ الكنيف بِفَتْح الْكَاف وَكسر النُّون مَوضِع قَضَاء الْحَاجة الْخبث بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وتسكن جمع خَبِيث والخبائث جمع خبيثة يُرِيد ذكران الشَّيَاطِين وإناثهم

стр. 233

[٣٧٦] نجي أَي مسار يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد والمثنى وَالْجمع قَالَ تَعَالَى خلصوا نجيا وقربناه نجيا والمناجاة الحَدِيث سرا قلت سمعته من أنس قَالَ أَي وَالله إِنَّمَا سَأَلَهُ عَن ذَلِك لِأَن قَتَادَة مُدَلّس وَشعْبَة كَانَ يذم التَّدْلِيس جدا فَأَرَادَ الاستثبات من قَتَادَة فِي لفظ السماع [٣٧٧] فيتحينون الصَّلَاة أَي يقدرُونَ حينها ليأتوا إِلَيْهَا والحين الْوَقْت من الزَّمن ناقوس النَّصَارَى هُوَ الَّذِي يضْربُونَ بِهِ لأوقات صلَاتهم أَو لَا تبعثون رجلا يُنَادي بِالصَّلَاةِ قَالَ القَاضِي ظَاهره أَنه إِعْلَام لَيْسَ على صفة الْأَذَان الشَّرْعِيّ إِخْبَارًا بِحُضُور وَقتهَا قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ مُتَعَيّن

стр. 234

[٣٧٨] أَمر بِلَال للنسائي إِن رَسُول الله ﷺ أَمر بِلَالًا أَن يشفع الْأَذَان أَي يَأْتِي بِهِ مثنى ويوتر الْإِقَامَة أَي يَأْتِي بهَا وترا وَلَا يثنيها إِلَّا الْإِقَامَة أَي لَفْظَة الْإِقَامَة قد قَامَت الصَّلَاة فَإِنَّهُ لَا يوترها بل يثنيها يعلمُوا بِضَم أَوله وَسُكُون الْعين أَي يجْعَلُوا لَهُ عَلامَة يعرف بهَا أَن ينوروا نَارا أَي يوقدوا ويشعلوا

стр. 235

[٣٧٩] أبي مَحْذُورَة اسْمه سَمُرَة وَقيل أَوْس وَقيل جَابر وَقيل سُلَيْمَان علمه هَذَا الْأَذَان الله أكبر الله أكبر كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول مرَّتَيْنِ فَقَط وَفِي بَعْضهَا أَربع مَرَّات حَيّ على الصَّلَاة أَي تَعَالَوْا إِلَيْهَا وَأَقْبلُوا حَيّ على الْفَلاح أَي هلموا إِلَى الْفَوْز والنجاة وَقيل إِلَى الْبَقَاء أَي إِلَى سَبَب الْفَوْز والبقاء فِي الْجنَّة قَالَ النَّوَوِيّ والفلح بِفَتْح اللَّام لُغَة فِي الْفَلاح قلت وَردت فِي الْأَذَان فِي سنَن سعيد بن مَنْصُور عَن بن أبي مليكَة أَن النَّبِي ﷺ أذن فِي مرّة فَقَالَ حَيّ على الفلح [٣٨٠] وَابْن أم مَكْتُوم اسْمه عَمْرو بن قيس فِي الْأَشْهر وَاسم أم مَكْتُوم عَاتِكَة

стр. 236

[٣٨٢] على الْفطْرَة أَي على الْإِسْلَام

стр. 237

[٣٨٤] من صلى عَليّ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرا زَاد أَحْمد فِي مُسْنده وَمَلَائِكَته سبعين حلت أَي وَجَبت

стр. 238

[٣٨٥] لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه أَي لَا حول عَن مَعْصِيّة الله إِلَّا بعصمته وَلَا قُوَّة على طَاعَته إِلَّا بمعونته وَقيل الْحول الْحَرَكَة [٣٨٧] المؤذنون أطول النَّاس أعناقا بِفَتْح الْهمزَة جمع عنق قيل مَعْنَاهُ أَكثر النَّاس تشوفا إِلَى رَحْمَة الله لِأَن المتشوف يُطِيل عُنُقه إِلَى مَا يتطلع إِلَيْهِ فَمَعْنَاه كَثْرَة مَا يرونه من الثَّوَاب وَقيل إِذا ألْجم النَّاس الْعرق يَوْم الْقِيَامَة طَالَتْ أَعْنَاقهم لِئَلَّا ينالهم ذَلِك الكرب وَقيل مَعْنَاهُ أَنهم سادة ورؤساء وَالْعرب تصف السَّادة بطول الْعُنُق وَقيل أَكثر أتباعا وَقيل أَكثر أعمالا وَرُوِيَ إعناقا بِكَسْر الْهمزَة إسراعا إِلَى الْجنَّة من سير الْعُنُق

стр. 239

[٣٨٨] الروحاء بِفَتْح الرَّاء والحاء الْمُهْملَة وَالْمدّ

стр. 240

[٣٨٩] أحَال بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي ذهب هَارِبا حصاص بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وصادين مهملتين ضراط وَقيل شدَّة الْعَدو حَارِثَة بِالْحَاء الْحزَامِي بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي حَتَّى لَا يسمع التأذين قَالَ الْعلمَاء لِئَلَّا يضْطَر إِلَى أَن يشْهد لَهُ بذلك يَوْم الْقِيَامَة وَقيل لعظم أَمر الْأَذَان التثويب المُرَاد بِهِ الْإِقَامَة لِأَنَّهُ رُجُوع إِلَى الدُّعَاء إِلَى الصَّلَاة بعد الدُّعَاء إِلَيْهَا بِالْأَذَانِ يخْطر بِضَم الطَّاء وَكسرهَا فبالضم يمر وبالكسر يوسوس إِن يدْرِي بِالْكَسْرِ بِمَعْنى مَا النافية وَرُوِيَ بِالْفَتْح

стр. 241

[٣٩٥] فَهِيَ خداج بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة هُوَ النُّقْصَان أَي ذَات خداج يُقَال أخدجت النَّاقة إِذا أَلْقَت وَلَدهَا قبل أَوَان النِّتَاج وَإِن كَانَ تَامّ الْخلق وأخدجته إِذا وَلدته نَاقِصا وَإِن كَانَ لتَمام الْولادَة قسمت الصَّلَاة أَي الْفَاتِحَة سميت بذلك لِأَنَّهَا لَا تصح إِلَّا بهَا كَقَوْلِه الْحَج عَرَفَة فَإِذا قَالَ العَبْد الْحَمد لله رب الْعَالمين للدارقطني من وَجه ضَعِيف قبله يَقُول عَبدِي إِذا افْتتح الصَّلَاة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فيذكرني عَبدِي وَإِذا قَالَ الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ الله أثنى عَليّ عَبدِي قَالَ الْعلمَاء التَّحْمِيد الثَّنَاء بجميل الْأَفْعَال والتمجيد الثَّنَاء بِصِفَات الْجلَال وَيُقَال أثنى عَلَيْهِ فِي ذَلِك كُله وَلِهَذَا جَاءَ جَوَابا ل الرَّحْمَن الرَّحِيم لاشتمال اللَّفْظَيْنِ على الصِّفَات الذاتية والفعلية مجدني عظمني وَقَالَ مرّة فوض إِلَيّ وَجه مطابقته ل مَالك يَوْم الدّين أَن الله تَعَالَى هُوَ المتفرد يَوْمئِذٍ بِالْملكِ وَلَا دَعْوَى لأحد ذَلِك الْيَوْم أَبُو السَّائِب لَا يعرف اسْمه المعقري بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين وَكسر الْقَاف نِسْبَة إِلَى معقر نَاحيَة من الْيمن

стр. 242

[٣٩٧] فَدخل رجل فصلى هُوَ خَلاد بن رَافع ثمَّ اقْرَأ مَا تيَسّر مَعَك من الْقُرْآن لِابْنِ حبَان ثمَّ اقْرَأ بِأم الْقُرْآن ثمَّ بِمَا شِئْت فأسبغ الْوضُوء لِلتِّرْمِذِي وَالنَّسَائِيّ فَتَوَضَّأ كَمَا أَمرك الله ثمَّ تشهد وأقم وَفِي الحَدِيث زيادات أُخْرَى أوردتها فِي شرح البُخَارِيّ إِمَامه

стр. 243

[٣٩٨] خالجنيها أَي نازعنيها عَن عَبدة أَن عمر بن الْخطاب وَهُوَ مُرْسل فَإِن عَبدة وَهُوَ بن أبي لبَابَة لم يسمع من عمر إِلَّا أَن الْمَقْصُود من الحَدِيث مَا بعده وَهُوَ مُتَّصِل وَإِنَّمَا فعل مُسلم هَذَا لِأَنَّهُ سَمعه هَكَذَا فأداه كَمَا سَمعه ومقصوده الثَّانِي الْمُتَّصِل دون الأول الْمُرْسل سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك قَالَ الْخطابِيّ أَخْبرنِي بن الجلاد قَالَ سَأَلت الزّجاج عَن الْوَاو فِي قَوْله وَبِحَمْدِك فَقَالَ مَعْنَاهُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك سُبْحَانَكَ جدك أَي عظمتك وَعَن قَتَادَة يَعْنِي الْأَوْزَاعِيّ عَن قَتَادَة يستفتحون بِالْحَمْد لله هُوَ بِرَفْع الدَّال على الْحِكَايَة قَالَ الشَّافِعِي وَمَعْنَاهُ يبدأون بِقِرَاءَة أم الْقُرْآن قبل السُّورَة فَقَوله لَا يذكرُونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم زِيَادَة من الرَّاوِي بِنَاء على مَا فهمه فَأَخْطَأَ فِيهِ

стр. 244

[٤٠٠] بَينا أَصله بَين أشبعت الفتحة فَصَارَت ألفا بَين أظهرنَا أَي بَيْننَا أغفى أَي نَام قَالَ الرَّافِعِيّ فِي أَمَالِيهِ وَالْأولَى أَن تفسر الإغفاءة بالجالة الَّتِي كَانَت تعتريه عِنْد الْوَحْي وَيُقَال لَهَا برحاء الْوَحْي فَإِنَّهُ كَانَ يُؤْخَذ عَن الدُّنْيَا وَالْأَشْبَه أَنه لم ينزل شَيْء من الْقُرْآن فِي النّوم الأبتر الْمُنْقَطع الْعقب وَقيل الْمُنْقَطع عَن كل خير فيختلج أَي يقتطع وينتزع [٤٠١] جحادة بِضَم الْجِيم ثمَّ حاء خَفِيفَة ودال مُهْملَة وهاء حِيَال أُذُنَيْهِ بِكَسْر الْحَاء وتحتية خَفِيفَة أَي قبالهما

стр. 245

[٤٠٢] إِن الله هُوَ السَّلَام أَي السَّالِم من النقائص وسمات الْحَدث من الشَّرِيك والند وَقيل الْمُسلم أولياؤه وَقيل الْمُسلم عَلَيْهِم سَخْبَرَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة بَينهمَا خاء مُعْجمَة سَاكِنة

стр. 246

[٤٠٣] المباركات من الْبركَة وَهِي كَثْرَة الْخَيْر وَقيل النَّمَاء السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي قَالَ النَّوَوِيّ قيل مَعْنَاهُ التعويذ بِاللَّه والتحصن بِهِ فَإِن السَّلَام اسْم لَهُ سُبْحَانَهُ وَتَقْدِيره الله عَلَيْك حفيظ وكفيل كَمَا يُقَال الله مَعَك أَي بِالْحِفْظِ والمعونة واللطف وَقيل مَعْنَاهُ السَّلامَة والنجاة لَك

стр. 247

[٤٠٤] أقرَّت الصَّلَاة بِالْبرِّ وَالزَّكَاة أَي قرنت بهما وأقرت مَعَهُمَا وَصَارَ الْجَمِيع مَأْمُورا بِهِ فأرم الْقَوْم بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْمِيم أَي سكنوا رهبت خفت أَن تبكعني بِفَتْح الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة وَسُكُون الْمُوَحدَة وَفتح الْكَاف وَالْعين الْمُهْملَة أَي تبكتني وتوبخني يجبكم الله بِالْجِيم أَي يستجيب دعاءكم سمع الله لمن حَمده أَي أجَاب دُعَاء من حَمده رَبنَا لَك الْحَمد كَذَا هُنَا بِلَا وَاو يسمع الله لكم أَي يستجيب دعاءكم قَالَ أَبُو إِسْحَاق هُوَ إِبْرَاهِيم بن سُفْيَان الرَّاوِي عَن مُسلم قَالَ أَبُو بكر فِي هَذَا الحَدِيث أَي طعن فِيهِ وقدح فِي صِحَّته فَقَالَ مُسلم أَتُرِيدُ أحفظ من سُلَيْمَان يَعْنِي أَن سُلَيْمَان كَامِل الْحِفْظ والإتقان وَلَا تضر مُخَالفَة غَيره لَهُ فَقَالَ أَبُو بكر فَحَدِيث أَبُو هُرَيْرَة أَي هَل هُوَ صَحِيح فَقَالَ هُوَ عِنْدِي صَحِيح قَالَ النَّوَوِيّ قد اخْتلف الْحفاظ فِي تَصْحِيح هَذِه الزِّيَادَة فروى الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي دَاوُد أَنه قَالَ هَذِه اللَّفْظَة لَيست بمحفوظة وَكَذَا رَوَاهُ عَن بن معِين وَأبي حَاتِم وَأبي عَليّ النَّيْسَابُورِي هَذِه اللَّفْظَة غير مَحْفُوظَة وَقد خَالف سُلَيْمَان التَّيْمِيّ جَمِيع أَصْحَاب قَتَادَة قَالَ النَّوَوِيّ واجتماع هَؤُلَاءِ الْحفاظ على تضعيفها مقدم على تَصْحِيح مُسلم لَهَا لَا سِيمَا وَلم يروها مُسندَة فِي صَحِيحه [٤٠٥] أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك أَي بقوله صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا فَكيف نصلي عَلَيْك أَي كَيفَ نلفظ الصَّلَاة وَبَارك قيل معنى الْبركَة هُنَا الزِّيَادَة من الْخَيْر والكرامة وَقيل التَّطْهِير والتزكية وَقيل الثَّبَات من بَركت الْإِبِل أَي ثبتَتْ على الأَرْض وَالسَّلَام كَمَا قد علمْتُم بِفَتْح الْعين وَكسر الللام المخففة وَرُوِيَ بِضَم الْعين وَتَشْديد اللَّام أَي فِي قَوْله فِي التَّشَهُّد السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته

стр. 248

[٤٠٨] من صلى عَليّ وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا قَالَ القَاضِي مَعْنَاهُ رَحمته وتضعيف أجره كَقَوْلِه من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا قَالَ وَقد تكون الصَّلَاة على وَجههَا وظاهرها تَشْرِيفًا لَهُ بَين الْمَلَائِكَة كَمَا فِي الحَدِيث وَإِن ذَكرنِي فِي ملإ ذكرته فِي ملإ خير مِنْهُم

стр. 249

[٤٠٩] من وَافق قَوْله قَول الْمَلَائِكَة أَي فِي الْوَقْت وَالزَّمَان وَقيل فِي الصّفة والخشوع وَالْإِخْلَاص وَالْمرَاد بِالْمَلَائِكَةِ قيل الْحفظَة وَقيل غَيرهم لقَوْله فِي الحَدِيث الآخر قَول أهل السَّمَاء وَالْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء غفر الله لَهُ مَا تقدم من ذَنبه زَاد الْجِرْجَانِيّ فِي أَمَالِيهِ وَمَا تَأَخّر [٤١٠] قَالَ بن شهَاب هُوَ من مراسيله وَقد وَصله الدَّارَقُطْنِيّ فِي الغرائب والعلل عَن أبي هُرَيْرَة [٤١١] جحش بِضَم الْجِيم وَكسر الْحَاء وشين مُعْجمَة أَي خدش

стр. 250

[٤١٦] إِنَّمَا الإِمَام جنَّة أَي سَاتِر لمن خَلفه ومانع لخلل يعرض لصلاتهم بسهو أَو مُرُور مار كالجنة وَهِي الترس الَّذِي يستر من وَرَاءه وَيمْنَع من وُصُول الْمَكْرُوه إِلَيْهِ
следующие страницы →