← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

[٤٠٣] المباركات من الْبركَة وَهِي كَثْرَة الْخَيْر وَقيل النَّمَاء السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي قَالَ النَّوَوِيّ قيل مَعْنَاهُ التعويذ بِاللَّه والتحصن بِهِ فَإِن السَّلَام اسْم لَهُ سُبْحَانَهُ وَتَقْدِيره الله عَلَيْك حفيظ وكفيل كَمَا يُقَال الله مَعَك أَي بِالْحِفْظِ والمعونة واللطف وَقيل مَعْنَاهُ السَّلامَة والنجاة لَك

стр. 247

[٤٠٤] أقرَّت الصَّلَاة بِالْبرِّ وَالزَّكَاة أَي قرنت بهما وأقرت مَعَهُمَا وَصَارَ الْجَمِيع مَأْمُورا بِهِ فأرم الْقَوْم بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْمِيم أَي سكنوا رهبت خفت أَن تبكعني بِفَتْح الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة وَسُكُون الْمُوَحدَة وَفتح الْكَاف وَالْعين الْمُهْملَة أَي تبكتني وتوبخني يجبكم الله بِالْجِيم أَي يستجيب دعاءكم سمع الله لمن حَمده أَي أجَاب دُعَاء من حَمده رَبنَا لَك الْحَمد كَذَا هُنَا بِلَا وَاو يسمع الله لكم أَي يستجيب دعاءكم قَالَ أَبُو إِسْحَاق هُوَ إِبْرَاهِيم بن سُفْيَان الرَّاوِي عَن مُسلم قَالَ أَبُو بكر فِي هَذَا الحَدِيث أَي طعن فِيهِ وقدح فِي صِحَّته فَقَالَ مُسلم أَتُرِيدُ أحفظ من سُلَيْمَان يَعْنِي أَن سُلَيْمَان كَامِل الْحِفْظ والإتقان وَلَا تضر مُخَالفَة غَيره لَهُ فَقَالَ أَبُو بكر فَحَدِيث أَبُو هُرَيْرَة أَي هَل هُوَ صَحِيح فَقَالَ هُوَ عِنْدِي صَحِيح قَالَ النَّوَوِيّ قد اخْتلف الْحفاظ فِي تَصْحِيح هَذِه الزِّيَادَة فروى الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي دَاوُد أَنه قَالَ هَذِه اللَّفْظَة لَيست بمحفوظة وَكَذَا رَوَاهُ عَن بن معِين وَأبي حَاتِم وَأبي عَليّ النَّيْسَابُورِي هَذِه اللَّفْظَة غير مَحْفُوظَة وَقد خَالف سُلَيْمَان التَّيْمِيّ جَمِيع أَصْحَاب قَتَادَة قَالَ النَّوَوِيّ واجتماع هَؤُلَاءِ الْحفاظ على تضعيفها مقدم على تَصْحِيح مُسلم لَهَا لَا سِيمَا وَلم يروها مُسندَة فِي صَحِيحه [٤٠٥] أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك أَي بقوله صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا فَكيف نصلي عَلَيْك أَي كَيفَ نلفظ الصَّلَاة وَبَارك قيل معنى الْبركَة هُنَا الزِّيَادَة من الْخَيْر والكرامة وَقيل التَّطْهِير والتزكية وَقيل الثَّبَات من بَركت الْإِبِل أَي ثبتَتْ على الأَرْض وَالسَّلَام كَمَا قد علمْتُم بِفَتْح الْعين وَكسر الللام المخففة وَرُوِيَ بِضَم الْعين وَتَشْديد اللَّام أَي فِي قَوْله فِي التَّشَهُّد السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته

стр. 248

[٤٠٨] من صلى عَليّ وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا قَالَ القَاضِي مَعْنَاهُ رَحمته وتضعيف أجره كَقَوْلِه من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا قَالَ وَقد تكون الصَّلَاة على وَجههَا وظاهرها تَشْرِيفًا لَهُ بَين الْمَلَائِكَة كَمَا فِي الحَدِيث وَإِن ذَكرنِي فِي ملإ ذكرته فِي ملإ خير مِنْهُم

стр. 249

[٤٠٩] من وَافق قَوْله قَول الْمَلَائِكَة أَي فِي الْوَقْت وَالزَّمَان وَقيل فِي الصّفة والخشوع وَالْإِخْلَاص وَالْمرَاد بِالْمَلَائِكَةِ قيل الْحفظَة وَقيل غَيرهم لقَوْله فِي الحَدِيث الآخر قَول أهل السَّمَاء وَالْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء غفر الله لَهُ مَا تقدم من ذَنبه زَاد الْجِرْجَانِيّ فِي أَمَالِيهِ وَمَا تَأَخّر [٤١٠] قَالَ بن شهَاب هُوَ من مراسيله وَقد وَصله الدَّارَقُطْنِيّ فِي الغرائب والعلل عَن أبي هُرَيْرَة [٤١١] جحش بِضَم الْجِيم وَكسر الْحَاء وشين مُعْجمَة أَي خدش

стр. 250

[٤١٦] إِنَّمَا الإِمَام جنَّة أَي سَاتِر لمن خَلفه ومانع لخلل يعرض لصلاتهم بسهو أَو مُرُور مار كالجنة وَهِي الترس الَّذِي يستر من وَرَاءه وَيمْنَع من وُصُول الْمَكْرُوه إِلَيْهِ

стр. 251

[٤١٨] المخضب بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْخَاء وَفتح الضَّاد المعجمتين إِنَاء نَحْو المركن الَّذِي يغسل فِيهِ لينوء أَي يقوم وينهض عكوف أَي مجتمعون بَين رجلَيْنِ أَحدهمَا الْعَبَّاس فِي الطَّرِيق الآخر وَيَده على الْفضل بن عَبَّاس وَفِي غير مُسلم أَحدهمَا أُسَامَة بن زيد قَالَ النَّوَوِيّ وَطَرِيق الْجمع أَنهم كَانُوا يتناوبون الْأَخْذ بِيَدِهِ الْكَرِيمَة ﷺ وَهَؤُلَاء هم خَواص أهل بَيته الرِّجَال الْكِبَار وَكَانَ الْعَبَّاس أَكْثَرهم مُلَازمَة إِذْ أدام الْأَخْذ بِيَدِهِ وتناوب الْبَاقُونَ وَلِهَذَا سمته عَائِشَة وأبهمت الآخر إِذْ لم يكن أحد الثَّلَاثَة البَاقِينَ ملازما فِي جَمِيع الطّرق هَات بِكَسْر التَّاء يخط برجليه فِي الأَرْض أَي لَا يَسْتَطِيع أَن يرفعهما ويعتمد عَلَيْهِمَا لأنتن صَوَاحِب يُوسُف أَي فِي التظاهر على مَا تردن والإلحاح فِي طلبه يهادي بَين رجلَيْنِ أَي يمشي بَينهمَا مُتكئا عَلَيْهِمَا يتمايل إِلَيْهِمَا

стр. 252

[٤١٩] كَأَن وَجهه ورقة مصحف بِتَثْلِيث اللَّام وَهَذَا عبارَة عَن الْجمال البارع وَحسن الْبشرَة وصفاء الْوَجْه واستنارته ونكص أَي رَجَعَ إِلَى وَرَائه قهقرى [٤٢٣] لَأبْصر من ورائي هِيَ رُؤْيَة عين حَقِيقِيَّة وَقَالَ بَعضهم خلق الله لَهُ إدراكا فِي قَفاهُ يبصر بِهِ من وَرَائه وَقد انخرقت الْعَادة لَهُ ﷺ بِأَكْثَرَ من هَذَا

стр. 253

[٤٢٥] لأَرَاكُمْ من بعدِي أَي من ورائي كَمَا فِي بَقِيَّة الرِّوَايَات وَحمله بَعضهم على مَا بعد الْوَفَاة قَالَ القَاضِي وَهُوَ بعيد من سِيَاق الحَدِيث

стр. 254

[٤٣٠] رافعي أَيْدِيكُم أَي عِنْد السَّلَام شمس بِسُكُون الْمِيم وتضم الَّتِي لَا تَسْتَقِر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها حلقا بِكَسْر الْحَاء وَفتحهَا جمع حَلقَة بِسُكُون اللَّام عزين بتَخْفِيف الزَّاي جمع عزة أَي مُتَفَرّقين جماهة جمَاعَة

стр. 255

[٤٣٢] ليلني بِكَسْر اللامين وَتَخْفِيف النُّون من غير يَاء قبل النُّون وَيجوز إِثْبَات الْيَاء مَعَ تَشْدِيد النُّون على التَّأْكِيد أولُوا الأحلام الْعُقَلَاء البالغون والنهى بِضَم النُّون الْعُقُول جمع نهية بِالضَّمِّ الْعقل لِأَنَّهُ ينْهَى عَن القبائح يمسح مناكبنا أَي يسويها ويعدلها وهيشات الْأَسْوَاق بِفَتْح الْهَاء وَسُكُون التَّحْتِيَّة وإعجام الشين أَي اختلاطها والمنازعة والخصومات واللغط فِيهَا

стр. 256

[٤٣٦] ليخالفن الله بَين وُجُوهكُم أَي يمسخها ويحولها عَن صورها وَقيل يُوقع بَيْنكُم الْعَدَاوَة والبغضاء وَاخْتِلَاف الْقُلُوب كَمَا يُقَال تغير وَجهه عَليّ أَي ظهر من وَجهه كَرَاهَة لي وَتغَير قلبه عَليّ لِأَن مخالفتهم فِي الصُّفُوف مُخَالفَة فِي ظواهرهم وَاخْتِلَاف الظَّوَاهِر سَبَب لاخْتِلَاف البواطن كَأَنَّمَا يُسَوِّي بهَا القداح بِكَسْر الْقَاف خشب السِّهَام حِين تنحت وتبرى الْوَاحِد قدح بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون الدَّال أَي يُبَالغ فِي تسويتها حَتَّى تصير كَأَنَّمَا يقوم بهَا السِّهَام لشدَّة استوائها واعتدالها

стр. 257

[٤٣٧] مَا فِي النداء أَي الْأَذَان يستهموا أَي يقترعوا التهجير هُوَ التَّكْبِير إِلَى الصَّلَاة أَي صَلَاة كَانَت وَخَصه الْخَلِيل بِالْجمعَةِ وَالْمَشْهُور الأول وَلَو يعلمُونَ مَا فِي الْعَتَمَة قيل كَيفَ سمى الْعشَاء عتمة وَقد ثَبت النَّهْي عَنهُ قَالَ النَّوَوِيّ وَجَوَابه من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن ذَلِك لبَيَان الْجَوَاز وَأَن النَّهْي للكراهة لَا للتَّحْرِيم وَالثَّانِي وَهُوَ الأظهرأن اسْتِعْمَاله الْعَتَمَة هُنَا لمصْلحَة وَنفي مفْسدَة لِأَن الْعَرَب كَانَت تسْتَعْمل لفظ الْعشَاء فِي الْمغرب فَلَو قَالَ الْعشَاء لتوهموها الْمغرب وَفَسَد الْمَعْنى وَفَاتَ الْمَطْلُوب فَاسْتعْمل الْعَتَمَة الَّتِي يعرفونها وَلَا يَشكونَ فِيهَا وقواعد الشَّرْع متظاهرة على احْتِمَال أخف المفسدتين لدفع أشدهما وَلَو حبوا بِإِسْكَان الْبَاء

стр. 258

[٤٣٨] وليأتم بكم من بعدكم أَي يقتدوا بِي مستدلين على أفعالي بأفعالكم لَا يزَال قوم يتأخرون أَي عَن الصَّفّ الأول حَتَّى يؤخرهم الله أَي عَن رَحمته وعظيم فَضله وَرفع الْمنزلَة وَنَحْو ذَلِك [٤٣٩] خلاس بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف اللَّام وسين مُهْملَة

стр. 259

[٤٤٠] خير صُفُوف الرِّجَال أَولهَا وشرها آخرهَا قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ على عُمُومه وَخير صُفُوف النِّسَاء آخرهَا وشرها أَولهَا قَالَ النَّوَوِيّ المُرَاد بِالْحَدِيثِ صُفُوف النِّسَاء اللَّاتِي يصلين مَعَ الرِّجَال أما إِذا صلين متميزات لَا مَعَ الرِّجَال فهن كالرجال خير صفوفهن أَولهَا وشرها آخرهَا قَالَ وَالْمرَاد بشر صُفُوف الرِّجَال وَالنِّسَاء أقلهَا ثَوابًا وفضلا وأبعدها عَن مَطْلُوب الشَّرْع وَخَيرهَا بعكسه وأنما فضل أخر صُفُوف النِّسَاء الحاضرات مَعَ الرِّجَال لبعدهن عَن مُخَالطَة الرِّجَال ورؤيتهم وَتعلق الْقلب بهم عِنْد رُؤْيَتهمْ حركاتهم وَسَمَاع كَلَامهم وذم أَولهَا بعكس ذَلِك [٤٤١] عاقدي أزرهم أَي لضيقها لِئَلَّا ينْكَشف شَيْئا من الْعَوْرَة

стр. 260

[٤٤٢] لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا نهي تَنْزِيه إِذا كَانَت الْمَرْأَة ذَات زوج أَو سيد بِشُرُوط ذكرهَا الْعلمَاء مَأْخُوذَة من الْأَحَادِيث وَهِي ١ أَن لَا تكون متطيبة ٢ وَلَا متزينة ٣ وَلَا ذَات خلاخل يسمع صَوتهَا ٤ وَلَا ثِيَاب فاخرة ٥ وَلَا مختلطة بِالرِّجَالِ ٦ وَلَا شَابة وَنَحْوهَا مِمَّن يفتتن بهَا ٧ وَأَن لَا يكون فِي الطَّرِيق مَا يخَاف بِهِ مفْسدَة وَنَحْوهَا وَإِذا لم يكن لَهَا زوج وَلَا سيد حرم الْمَنْع إِذا وجدت الشُّرُوط دغلا بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة والغين الْمُعْجَمَة هُوَ الْفساد وَالْخداع والريبة فزبره أَي نهره إِذا استأذنكم كَذَا فِي بعض الْأُصُول بنُون الْإِنَاث مشددا وَهُوَ الصَّوَاب وَفِي أَكْثَرهَا إِذا استأذنوكم وَهِي عِنْدِي من تَغْيِير الروَاة [٤٤٣] إِذا شهِدت إحداكن الْعشَاء فَلَا تطيب تِلْكَ اللَّيْلَة أَي إِذا أَرَادَت شهودها أما من شهدتها ثمَّ عَادَتْ إِلَى بَيتهَا فَلَا تمنع من التَّطَيُّب بعد ذَلِك

стр. 261

[٤٤٤] بخورا بِفَتْح الْبَاء وَتَخْفِيف الْحَاء

стр. 262

[٤٤٨] كَانَ مِمَّا يُحَرك بِهِ لِسَانه أَي كَانَ كثيرا يفعل ذَلِك وَكرر كَانَ لطول الْكَلَام يعالج المعالجة المحاولة للشَّيْء وَالْمَشَقَّة فِي تَحْصِيله وَكَانَ ذَلِك يعرف مِنْهُ أَي يعرفهُ من رَآهُ لما يظْهر على وَجهه وبدنه من أَثَرَة فاستمع وأنصت الِاسْتِمَاع الاصغاء والإنصات السُّكُوت فقد يستمع وَلَا ينصت فَلهَذَا جمع بَينهمَا

стр. 263

[٤٤٩] عكاظ بِضَم الْعين وبالظاء الْمُعْجَمَة يصرف وَلَا يصرف عَن بن عَبَّاس قَالَ مَا قَرَأَ رَسُول الله ﷺ على الْجِنّ وَمَا رَآهُمْ جمع الْعلمَاء بَينه وَبَين حَدِيث بن مَسْعُود الَّذِي بعده بِأَنَّهُمَا قضيتان فَحَدِيث بن عَبَّاس فِي أول الْأَمر وَأول النُّبُوَّة حِين أَتَوا فَاسْتَمعُوا قِرَاءَة قل أُوحِي إِلَيّ وَاخْتلف الْمُفَسِّرُونَ هَل علم النَّبِي ﷺ استماعهم حَال استماعهم بِوَحْي أُوحِي إِلَيْهِ أم لم يعلم بهم إِلَّا بعد ذَلِك وَأما حَدِيث بن مَسْعُود فقضية أُخْرَى جرت بعد ذَلِك بِزَمَان بعد اشتهار الْإِسْلَام

стр. 264

[٤٥٠] استطير أَي طارت بِهِ الْجِنّ أَو اغتيل أَي قتل سرا من الغيلة بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْقَتْل فِي خُفْيَة فأرانا آثَارهم ونيرانهم قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِلَى هُنَا انْتهى حَدِيث بن مَسْعُود وَمَا بعده من قَول الشّعبِيّ كَذَا رَوَاهُ أَصْحَاب دَاوُد بن علية وَابْن زُرَيْع وَابْن أبي زَائِدَة وَابْن إِدْرِيس وَغَيرهم قَالَ النَّوَوِيّ وَمَعْنَاهُ أَنه لَيْسَ مرويا عَن بن مَسْعُود بِهَذَا الْإِسْنَاد وَإِلَّا فالشعبي لَا يَقُول هَذَا الْكَلَام إِلَّا بتوقيف عَن النَّبِي ﷺ وَأرْسلت الشهب عَلَيْهِم ظَاهره أَن ذَلِك حدث بعد نبوته ﷺ وَلم يكن قبلهَا وَلِهَذَا أنكرته الشَّيَاطِين وارتاعت لَهُ مَعَ أَن فِي الْأَحَادِيث وأشعار الْعَرَب مَا يدل على أَنه كَانَ قبل ذَلِك وَقد سُئِلَ عَن ذَلِك الزُّهْرِيّ فَقَالَ كَانَت الشهب قَليلَة فغلظ أمرهَا وَكَثُرت حِين بعث نَبينَا ﷺ فاضربوا مَشَارِق الأَرْض أَي سِيرُوا فِيهَا نَحْو تهَامَة بِكَسْر التَّاء اسْم لكل مَا نزل عَن نجد من بِلَاد الْحجاز وَمَكَّة من تهَامَة من التهم بِفَتْح التَّاء وَالْهَاء وَهُوَ شدَّة الْحر وركود الرّيح وَهُوَ بِنَخْل كَذَا وَقع فِي مُسلم وَصَوَابه بنخلة بِالْهَاءِ كَمَا فِي البُخَارِيّ لكم كل عظم ذكر اسْم الله عَلَيْهِ قَالَ بعض الْعلمَاء هَذَا لمؤمنهم وَأما غَيرهم فجَاء فِي حَدِيث آخر أَن طعامهم مَا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ

стр. 265

[٤٥٢] مَنْصُور هُوَ بن الْمُعْتَمِر عَن الْوَلِيد بن مُسلم هُوَ الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ التَّابِعِيّ أَبُو بشر وَلَيْسَ هُوَ الدِّمَشْقِي صَاحب الْأَوْزَاعِيّ نحزر بِضَم الزَّاي وَكسرهَا الْأَوليين بمثناتين من تَحت قدر ألم تَنْزِيل السَّجْدَة يجوز جر السَّجْدَة على الْبَدَل ونصبها أَعنِي ورفعها خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف على قدر قِيَامه فِي الْأُخْرَيَيْنِ كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول وَفِي بَعْضهَا الْأَخِيرَتَيْنِ

стр. 266

[٤٥٣] الْكُوفَة هِيَ الْبَلَد الْمَعْرُوفَة بناها عمر بن عبد الْخطاب أَي أَمر نوابه ببنائها هِيَ وَالْبَصْرَة وَسميت كوفة لاستدارتها من الكوف وَهُوَ الرمل المستدير وَقيل لِاجْتِمَاع النَّاس فِيهَا من تكوف الرجل إِذا اسْتَدَارَ وَركب بعضه بَعْضًا وَقيل لِأَن ترابها خالطه حَصى وكل مَا كَانَ كَذَلِك سمي كوفة مَا أخرم بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الرَّاء أَي لَا أنقص لأركد فِي الْأَوليين يَعْنِي أطولهما وأديمهما وأمدهما من ركد الرّيح وَالْمَاء والسكينة إِذا سكنت وأحذف فِي الْأُخْرَيَيْنِ يَعْنِي أقصرهما عَن الْأَوليين لَا أَنه يخل بِالْقِرَاءَةِ ويحذف كلهَا وَمَا آلو بِالْمدِّ وَضم اللَّام أَي لَا أقصر فِي ذَلِك وَهُوَ مكثور عَلَيْهِ أَي عِنْده نَاس كَثِيرُونَ للإستفادة مِنْهُ مَا لَك فِي ذَاك من خير أَي إِنَّك لَا تَسْتَطِيع الْإِتْيَان بِمِثْلِهَا لطولها وَكَمَال خشوعها وَإِن تكلفت ذَلِك شقّ عَلَيْك وَلم تحصله فَتكون قد علمت السّنة وتركتها كَانَت صَلَاة الظّهْر تُقَام الحَدِيث قَالَ النَّوَوِيّ الْجمع بَينه وَبَين الْأَحَادِيث الدَّالَّة على أَنه ﷺ كَانَ يُخَفف أَن صلَاته ﷺ كَانَت تخْتَلف بَين الإطالة وَالتَّخْفِيف بإختلاف الْأَحْوَال فَأَما إِذا كَانَ المأمومون يؤثرون التَّطْوِيل وَلَا شغل لَهُ وَلَا لَهُم طول وَإِذا لم يكن كَذَلِك خفف وَقد يُرِيد الإطالة ثمَّ يعرض مَا يقتضى التَّخْفِيف كبكاء الصَّبِي وَنَحْوه وَقيل إِنَّمَا طول فِي بعض الْأَوْقَات وَهُوَ الْأَقَل لبَيَان جَوَاز الإطالة وخفف فِي أَكثر الْأَوْقَات لِأَنَّهُ الْأَفْضَل

стр. 267

[٤٥٥] أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة بن سُفْيَان هُوَ بن عبد الْأَشْهَل المَخْزُومِي لَا يعرف اسْمه وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ الْحفاظ قَوْله بن الْعَاصِ غلط وَالصَّوَاب حذفه وَلَيْسَ هَذَا عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ الصَّحَابِيّ بل هُوَ عبد الله بن عَمْرو الْحِجَازِي العابدي بِالْبَاء الْمُوَحدَة سعلة بِفَتْح السِّين [٤٥٦] بن سريع بِفَتْح السِّين وَكسر الرَّاء يقْرَأ فِي الْفجْر وَاللَّيْل إِذا عسعس أَي يقْرَأ السُّورَة الَّتِي فِيهَا وَاللَّيْل إِذا عسعس وعسعس يُقَال لأقبل وَأدبر من الأضداد وَالْأَكْثَرُونَ على أَن المُرَاد فِي الْآيَة أدبر

стр. 268

[٤٥٧] علاقَة بِكَسْر الْعين قُطْبَة بِضَم الْقَاف وبالباء الْمُوَحدَة وَهُوَ عَم زِيَاد باسقات طويلات نضيد أَي منضود متراكب بعضه فَوق بعض

стр. 269

[٤٦٥] فانحرف رجل اسْمه حزم بن أبي كَعْب إِنَّا أَصْحَاب نواضح هِيَ الْإِبِل الَّتِي يسقى عَلَيْهَا جمع نَاضِح وَأَرَادَ إِنَّا أَصْحَاب عمل وتعب وَلَا نستطيع تَطْوِيل الصَّلَاة أفتان أَي منفر عَن الدّين وصاد عَنهُ حَمَّاد حَدثنَا أَيُّوب عَن عَمْرو قَالَ أَبُو مَسْعُود قُتَيْبَة يَقُول فِي حَدِيثه عَن حَمَّاد عَن عَمْرو وَلم يذكر فِيهِ أَيُّوب وَكَانَ يَنْبَغِي لمُسلم أَن يُبينهُ وَكَأَنَّهُ أهمله لكَونه جعل الرِّوَايَة مسوقة عَن أبي الرّبيع وَحده

стр. 270

[٤٦٨] إِنِّي أجد فِي نَفسِي شَيْئا قيل يحْتَمل أَنه أَرَادَ الْخَوْف من حُصُول شَيْء من التكبر والإعجاب لَهُ يتقدمه على النَّاس فأذهبه الله ببركة كف رَسُول الله ﷺ ودعائه وَيحْتَمل أَنه أَرَادَ الوسوسة فَإِنَّهُ كَانَ موسوسا وَلَا يصلح للموسوس الْإِمَامَة فجلسني بتَشْديد اللَّام [٤٧٠] من شدَّة وجد أمه قَالَ النَّوَوِيّ الوجد يُطلق على الْحزن وعَلى الْحبّ وَكِلَاهُمَا سَائِغ هُنَا والحزن أظهر أَي من حزنها واشتغال قَلبهَا بهَا

стр. 271

[٤٧٤] لَا يَخْلُو أحد منا ظَهره حَتَّى نرَاهُ كَذَا فِي الرِّوَايَة الْأَخِيرَة بِالْوَاو وَفِي سَائِر الرِّوَايَات بِالْيَاءِ وهما لُغَتَانِ وَالْيَاء أشهر [٤٧٥] بالخنس هِيَ النُّجُوم الْخَمْسَة الْمُشْتَرى وَعُطَارِد والزهرة والمريخ وزحل لِأَنَّهَا تخنس أَي ترجع إِلَى مجْراهَا الكنس الَّتِي تكنس أَي تدخل كناسها أَي تغيب فِي الْمَوَاضِع الَّتِي تغيب فِيهَا

стр. 272

[٤٧٦] ملْء السَّمَاوَات بِالنّصب وَالرَّفْع وَالنّصب أشهر أَي حمدا لَو كَانَ جسما لملأ السَّمَاوَات مجزأَة بِفَتْح الْمِيم وَقد تكسر وَسُكُون الْجِيم وزاي وهمزة وَقد تسهل اللَّهُمَّ طهرني بالثلج وَالْبرد وَمَاء الْبَارِد اسْتِعَارَة للْمُبَالَغَة فِي الطَّهَارَة من الذُّنُوب وَغَيرهَا وَمَاء الْبَارِد من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صفته كمسجد الْجَامِع فيتقدر على رَأْي الْبَصرِيين مَاء الطّهُور الْبَارِد من الدَّرن هُوَ بِمَعْنى الْوَسخ

стр. 273

[٤٧٧] أهل الثَّنَاء بِالنّصب على النداء وَجوز بَعضهم رَفعه على تَقْدِير أَنْت أهل الثَّنَاء وَالثنَاء الْوَصْف بالجميل والمدح وَالْمجد وَالْعَظَمَة وَنِهَايَة الشّرف وَلابْن ماهان أهل الثَّنَاء والمدح وكلنَا لَك عبد جملَة مُعْتَرضَة بَين الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر لَا مَانع إِلَى آخِره قَالَ النَّوَوِيّ إِنَّمَا كَانَ هَذَا أَحَق مَا قَالَه العَبْد لما فِيهِ من التَّفْوِيض إِلَى الله تَعَالَى والإذعان لَهُ وَالِاعْتِرَاف بوحدانيته وَالتَّصْرِيح بِأَنَّهُ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِهِ وَأَن الْخَيْر وَالشَّر مِنْهُ والحث على الزهادة فِي الدُّنْيَا والإقبال على الْأَعْمَال الصَّالِحَة وَلَا ينفع ذَا الْجد بِفَتْح الْجِيم فِي الْأَشْهر وَهُوَ الْحَظ وَالْعَظَمَة وَالسُّلْطَان أَي لَا ينفع صَاحب ذَلِك حَظه أَي لَا ينجيه حَظه مِنْك وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ وينجيه الْعَمَل الصَّالح وَقيل بِالْكَسْرِ أَي لَا ينفع ذَا الِاجْتِهَاد اجْتِهَاده وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ وينجيه رحمتك وَقيل المُرَاد بالجد وَالسَّعْي التَّام من الْحِرْص على الدُّنْيَا وَقيل مَعْنَاهُ الْإِسْرَاع فِي الْهَرَب أَي لَا ينفع ذَا الْإِسْرَاع فِي الْهَرَب مِنْك هربه فَإِنَّهُ فِي قبضتك وسلطانك

стр. 274

[٤٧٩] الستارة بِكَسْر السِّين السّتْر الَّذِي يكون على بَاب الْبَيْت وَالدَّار فَعَظمُوا فِيهِ الرب سبحوه ونزهوه ومجدوه فقمن بِفَتْح الْقَاف وَفِي الْمِيم الْفَتْح وَالْكَسْر مصدر لَا يثنى وَلَا يجمع وَمَعْنَاهُ حقيق وجدير

стр. 275

[٤٨٠] بن حنين بِضَم الْحَاء وَفتح النُّون نهاني وَلَا أَقُول نهاكم قَالَ النَّوَوِيّ لَيْسَ مَعْنَاهُ أَن النَّهْي مُخْتَصّ بِهِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن الَّذِي سمعته وبصيغة الْخطاب لي فَأَنا أنقله كَمَا سمعته وَإِن كَانَ الحكم يتَنَاوَل النَّاس كلهم حبي بِكَسْر الْحَاء أَي محبوبي [٤٨٢] أقرب مَا يكون العَبْد من ربه أَي من رَحمته وفضله

стр. 276

[٤٨٣] دقة وجله بِكَسْر أَولهمَا أَي قَلِيله وَكَثِيره

стр. 277

[٤٨٤] يتَأَوَّل الْقُرْآن أَي يتَمَثَّل مَا أَمر بِهِ فِيهِ من قَوْله فسبح بِحَمْد رَبك وَاسْتَغْفرهُ النَّصْر قَالَ النَّوَوِيّ حَالَة الصَّلَاة أفضل من غَيرهَا فَكَانَ يختارها لأَدَاء هَذَا الْوَاجِب الَّذِي أَمر بِهِ ليَكُون أكمل وَقَوله اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَعَ عصمته من بَاب العبودي والإذعان والافتقار إِلَى الله تَعَالَى مُسلم بن صبيح بِفَتْح الصَّاد [٤٨٥] فتحسست بِالْحَاء

стр. 278

[٤٨٦] اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك إِلَى آخِره قَالَ الْخطابِيّ فِيهِ معنى لطيف وَذَلِكَ أَنه استعاذ بِاللَّه تَعَالَى وَسَأَلَهُ أَن يجيره بِرِضَاهُ من سخطه وبمعافاته من عُقُوبَته والرضى والسخط ضدان متقابلان وَكَذَلِكَ المعافاة والعقوبة فَلَمَّا صَار إِلَى ذكر مَا لَا ضد لَهُ وَهُوَ الله تَعَالَى استعاذ بِهِ مِنْهُ لَا غير لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَي لَا أُطِيقهُ وَلَا آتِي بِهِ وَقيل لَا أحيط بِهِ وَقَالَ مَالك مَعْنَاهُ لَا أحصي نِعْمَتك وإحسانك وَالثنَاء بهَا عَلَيْك وَإِن اجتهدت فِي الثَّنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك اعْتِرَاف بِالْعَجزِ عَن تَفْصِيل الثَّنَاء وَأَنه لَا يقدر على بُلُوغ حَقِيقَته ورد الثَّنَاء إِلَى الْجُمْلَة دون التَّفْصِيل والإحصاء فَوكل ذَلِك إِلَى الله سُبْحَانَهُ الْمُحِيط بِكُل شَيْء جملَة وتفصيلا وكما أَنه لَا نِهَايَة لصفاته لَا نِهَايَة للثناء عَلَيْهِ لِأَن الثَّنَاء تَابع للمثنى عَلَيْهِ وَكلما أثنى بِهِ عَلَيْهِ وَإِن كثر وَطَالَ وبولغ فِيهِ فَقدر الله أعظم مَعَ أَنه متعال عَن الْقدر وسلطانه أعز وَصِفَاته أكبر وَأكْثر وفضله وإحسانه أوسع وأسبغ

стр. 279

[٤٨٧] بن الشخير بِكَسْر الشين وَالْخَاء المعجمتين سبوح قدوس بِضَم أَولهمَا وفتحه وَالضَّم أفْصح وَأكْثر ومعناهما مسبح مقدس والمسبح المبرأ من النقائص وَالشَّرِيك وكل مَا يَلِيق بالإلهية والمقدس المطهر من كل مَا لَا يَلِيق بالخالق وَالروح قيل هُوَ ملك عَظِيم وَقيل جِبْرِيل وَقيل خلق لَا تراهم الْمَلَائِكَة كَمَا لَا نرى نَحن الْمَلَائِكَة السُّجُود

стр. 280

[٤٨٩] أَو غير ذَلِك هُوَ بِفَتْح الْوَاو فأعني على نَفسك بِكَثْرَة السُّجُود هُوَ كِنَايَة عَن كَثْرَة الصَّلَاة [٤٩٠] سَبْعَة أعظم أَي أَعْضَاء فَسُمي كل عُضْو عظما وَإِن كَانَ فِيهِ عِظَام كَثِيرَة

стр. 281

[٢٣٠] وَلَا نكفت بِفَتْح النُّون وَكسر الْفَاء لَا نضم وَلَا نجمع

стр. 282

[٤٩٣] وَلَا يتبسط أحدكُم ذِرَاعَيْهِ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق لَا يتخذها من فَوق لَا يتخذها بساطا [٤٩٤] إياد بِكَسْر الْهمزَة ومثناة تحتية

стр. 283

[٤٩٥] عبد الله بن مَالك بن بُحَيْنَة بتنوين مَالك وتكتب بن بِالْألف لِأَن بن بحتية صفة لعبد الله لَا لمَالِك وَهِي أم عبد الله فرج بَين يَدَيْهِ يَعْنِي بَين يَدَيْهِ وجنبيه يجنح بِضَم الْيَاء وَفتح الْجِيم وَكسر النُّون الْمُشَدّدَة أَي يفرج بَين يَدَيْهِ حَتَّى نرى وضح بالنُّون وَرُوِيَ بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة المضمومة [٤٩٦] بهمة بِفَتْح الْبَاء وَاحِدَة البهم وَهِي أَوْلَاد الْغنم من الذُّكُور وَالْإِنَاث قَالَ الْجَوْهَرِي البهمة من أَوْلَاد الضَّأْن خَاصَّة والسخال أَوْلَاد المعزى

стр. 284

[٤٩٧] عبيد الله بن عبد الله بن الْأَصَم أَكثر الْأُصُول بِالتَّكْبِيرِ فِي الرِّوَايَة الأولى والتصغير فِي الثَّانِيَة وَفِي بَعْضهَا التصغير فيهمَا وَفِي بَعْضهَا التَّكْبِير فيهمَا قَالَ النَّوَوِيّ وَكله صَحِيح فعبيد الله وَعبد الله أَخَوان وهما ابْنا عبد الله بن الْأَصَم وَعبد الله بِالتَّكْبِيرِ أكبر من عبيد الله وَكِلَاهُمَا روى عَن عَمه يزِيد بن الْأَصَم وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة من رِوَايَة بن عُيَيْنَة عَن عبد الله بِالتَّكْبِيرِ وَلم يذكرَا رِوَايَة الْفَزارِيّ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة بن عُيَيْنَة بِالتَّصْغِيرِ وَمن رِوَايَة الْفَزارِيّ بِالتَّكْبِيرِ خوى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْوَاو وضح بِفَتْح الضَّاد بن برْقَان بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة

стр. 285

[٤٩٨] عَن أبي الجوزاء بِالْجِيم وَالزَّاي وَلم يصوبه بِضَم الْيَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة وَكسر الْوَاو الْمُشَدّدَة أَي لم يخفضه خفضا بليغا بل يعدل فِيهِ بَين الإشخاص والتصويب يفرش بِضَم الرَّاء وَكسرهَا وَالضَّم أشهر عقبَة الشَّيْطَان بِضَم الْعين هُوَ الإقعاء وَهُوَ أَن يلصق إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَدَيْهِ على الأَرْض كَمَا يفترش الْكَلْب وَغَيره من السبَاع عقب الشَّيْطَان بِفَتْح الْعين وَكسر الْقَاف وَقيل بِضَم الْعين
следующие страницы →