Полный текст (1 639 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
[٢٣٠] وَلَا نكفت بِفَتْح النُّون وَكسر الْفَاء لَا نضم وَلَا نجمع
стр. 282
[٤٩٣] وَلَا يتبسط أحدكُم ذِرَاعَيْهِ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق لَا يتخذها من فَوق لَا يتخذها بساطا
[٤٩٤] إياد بِكَسْر الْهمزَة ومثناة تحتية
стр. 283
[٤٩٥] عبد الله بن مَالك بن بُحَيْنَة بتنوين مَالك وتكتب بن بِالْألف لِأَن بن بحتية صفة لعبد الله لَا لمَالِك وَهِي أم عبد الله فرج بَين يَدَيْهِ يَعْنِي بَين يَدَيْهِ وجنبيه يجنح بِضَم الْيَاء وَفتح الْجِيم وَكسر النُّون الْمُشَدّدَة أَي يفرج بَين يَدَيْهِ حَتَّى نرى وضح بالنُّون وَرُوِيَ بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة المضمومة
[٤٩٦] بهمة بِفَتْح الْبَاء وَاحِدَة البهم وَهِي أَوْلَاد الْغنم من الذُّكُور وَالْإِنَاث قَالَ الْجَوْهَرِي البهمة من أَوْلَاد الضَّأْن خَاصَّة والسخال أَوْلَاد المعزى
стр. 284
[٤٩٧] عبيد الله بن عبد الله بن الْأَصَم أَكثر الْأُصُول بِالتَّكْبِيرِ فِي الرِّوَايَة الأولى والتصغير فِي الثَّانِيَة وَفِي بَعْضهَا التصغير فيهمَا وَفِي بَعْضهَا التَّكْبِير فيهمَا قَالَ النَّوَوِيّ وَكله صَحِيح فعبيد الله وَعبد الله أَخَوان وهما ابْنا عبد الله بن الْأَصَم وَعبد الله بِالتَّكْبِيرِ أكبر من عبيد الله وَكِلَاهُمَا روى عَن عَمه يزِيد بن الْأَصَم وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة من رِوَايَة بن عُيَيْنَة عَن عبد الله بِالتَّكْبِيرِ وَلم يذكرَا رِوَايَة الْفَزارِيّ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة بن عُيَيْنَة بِالتَّصْغِيرِ وَمن رِوَايَة الْفَزارِيّ بِالتَّكْبِيرِ خوى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْوَاو وضح بِفَتْح الضَّاد بن برْقَان بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة
стр. 285
[٤٩٨] عَن أبي الجوزاء بِالْجِيم وَالزَّاي وَلم يصوبه بِضَم الْيَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة وَكسر الْوَاو الْمُشَدّدَة أَي لم يخفضه خفضا بليغا بل يعدل فِيهِ بَين الإشخاص والتصويب يفرش بِضَم الرَّاء وَكسرهَا وَالضَّم أشهر عقبَة الشَّيْطَان بِضَم الْعين هُوَ الإقعاء وَهُوَ أَن يلصق إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَدَيْهِ على الأَرْض كَمَا يفترش الْكَلْب وَغَيره من السبَاع عقب الشَّيْطَان بِفَتْح الْعين وَكسر الْقَاف وَقيل بِضَم الْعين
стр. 286
[٤٩٩] مؤخرة الرحل بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْهمزَة وَكسر الْخَاء وَيُقَال بِفَتْح الْهمزَة وَالْخَاء الْمُشَدّدَة العمود الَّذِي فِي آخر الرحل الطنافسي بِفَتْح الطَّاء وَكسر الْفَاء
[٥٠١] يركز بِفَتْح الْمِيم وَضم الْكَاف بِمَعْنى يغرز
стр. 287
[٥٠٢] يعرض رَاحِلَته بِفَتْح الْيَاء وَكسر الرَّاء وَرُوِيَ بِضَم الْيَاء وَتَشْديد الرَّاء أَي يَجْعَلهَا مُعْتَرضَة بَينه وَبَين الْقبْلَة
[٥٠٣] بِالْأَبْطح هُوَ الْموضع الْمَعْرُوف على بَاب مَكَّة فَمن نائل وناضح فَمنهمْ من ينَال مِنْهُ شَيْئا وَمِنْهُم من ينضح عَلَيْهِ غَيره شَيْئا مِمَّا ناله ويرش عَلَيْهِ بللا مِمَّا حصل حلَّة قَالَ أهل اللُّغَة الْحلَّة ثَوْبَان لَا تكون وَاحِدًا وهما إِزَار ورداء أَو نَحْوهمَا
стр. 288
[٥٠٤] أتان بِالْمُثَنَّاةِ الْأُنْثَى من الْحمر ناهزت قاربت ترتع ترعى يُصَلِّي بمنى تصرف وتمنع وتكتب بِالْألف وَالْيَاء وَالْأول مِنْهُمَا أَجود سميت منى لما يمنى بهَا من الدِّمَاء أَي يراق يُصَلِّي بِعَرَفَة قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ مَحْمُول على أَنَّهُمَا قضيتان وَقَالَ فِي حجَّة الْوَدَاع أَو يَوْم الْفَتْح قَالَ النَّوَوِيّ الصَّوَاب الأول وَهَذَا الشَّك مَحْمُول على مَا جزم بِهِ فِي غير هَذِه الرِّوَايَة
стр. 289
[٥٠٥] وليدرأ أَي يدْفع فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان قيل مَعْنَاهُ إِنَّمَا حمله على مروره وامتناعه من الرُّجُوع الشَّيْطَان وَقيل يفعل فعل الشَّيْطَان لِأَن الشَّيْطَان بعيد من الْخَيْر وَقبُول السّنة وَقيل المُرَاد بالشيطان القرين كَمَا فِي الحَدِيث الآخر فَإِن مَعَه القرين رجل شَاب من بني أبي معيط فَمثل قَائِما بِفَتْح الْمِيم وَفِي الْمُثَلَّثَة الْفَتْح وَالضَّم وَالْفَتْح أشهر انتصب
стр. 290
[٥٠٧] أبي جهيم بِضَم الْجِيم وَفتح الْهَاء مصغر اسْمه عبد الله بن الْحَارِث بن الصمَّة
[٥٠٨] مصلى رَسُول الله ﷺ أَي مَوضِع سُجُوده
[٥٠٩] يسبح أَي يُصَلِّي النَّافِلَة وَكَانَ بَين الْمِنْبَر والقبلة قَالَ النَّوَوِيّ المُرَاد بالقبلة الْجِدَار وَإِنَّمَا أخر الْمِنْبَر عَن الْجِدَار لِئَلَّا يَنْقَطِع نظر أهل الصَّفّ الأول بَعضهم عَن بعض
стр. 291
[٥١٠] يقطع صلَاته الْحمار وَالْمَرْأَة وَالْكَلب الْجُمْهُور على أَنه لَا تبطل الصَّلَاة بمرور شَيْء من هَؤُلَاءِ وَأَن المُرَاد بِالْقطعِ فِي الحَدِيث نقص الصَّلَاة بشغل الْقلب بِهَذِهِ الْأَشْيَاء سلم بِفَتْح السِّين وَسُكُون اللَّام بن أبي الذَّيَّال بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْيَاء المعني بِسُكُون الْعين وَكسر النُّون وَتَشْديد الْيَاء نِسْبَة إِلَى معن
[٥١٢] إِن الْمَرْأَة لدابة سوء تُرِيدُ بِهِ الْإِنْكَار عَلَيْهِم فِي قَوْلهم إِن الْمَرْأَة تقطع الصَّلَاة أَن أسنحه بِقطع الْهمزَة الْمَفْتُوحَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح النُّون أَي أظهر لَهُ وَأَعْتَرِض يُقَال سنح لي كَذَا أَي أعرض
[٥١٤] مرط هُوَ الكساء
стр. 292
[٥١٦] لَا يُصَلِّي أحدكُم فِي الثَّوْب الْوَاحِد لَيْسَ على عَاتِقه مِنْهُ شَيْء لِأَن ستر أعالي الْبدن من الزِّينَة الْمَأْمُور بهَا فِي قَوْله تَعَالَى خُذُوا زينتكم عِنْد كل مَسْجِد
стр. 293
[٥١٧] مُشْتَمِلًا هُوَ بِمَعْنى المتوشح والمخالف بَين طَرفَيْهِ قَالَ بن السّكيت التوشح أَن يَأْخُذ طرف الثَّوْب الَّذِي أَلْقَاهُ على مَنْكِبه الْأَيْمن من تَحت يَده الْيُسْرَى وَيَأْخُذ طرفه الَّذِي أَلْقَاهُ على مَنْكِبه الْأَيْسَر تَحت يَده الْيُمْنَى ثمَّ يعقدهما على صَدره
[٥٢٠] كنت أَقرَأ على أبي الْقُرْآن فِي السدة هِيَ بِضَم السِّين وَتَشْديد الدَّال كَذَا وَقع فِي مُسلم وَوَقع فِي النَّسَائِيّ فِي السِّكَّة وَفِي رِوَايَة غَيره فِي بعض السكَك قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ مُطَابق لقَوْله يَا أَبَت أتسجد فِي الطَّرِيق قَالَ وَهُوَ مقارب لرِوَايَة مُسلم لِأَن السدة وَاحِدَة السدد وَهِي الْمَوَاضِع الَّتِي تظلل حول الْمَسْجِد وَلَيْسَت مِنْهُ قلت كم بَينهمَا قَالَ أَرْبَعُونَ عَاما ورد أَن وَاضع المسجدين آدم وَبِه ينْدَفع الْإِشْكَال بِأَن إِبْرَاهِيم بنى الْمَسْجِد الْحَرَام وَسليمَان بنى بَيت الْمُقَدّس وَبَينهمَا أَكثر من أَرْبَعِينَ عَاما بِلَا ريب فَإِنَّمَا هما مجددان
стр. 294
[٥٢١] أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد قبلي هِيَ أَكثر من ذَلِك قَالَ أَبُو سعيد فِي شرف الْمُصْطَفى الخصائص الَّتِي امتاز بهَا ﷺ على الْأَنْبِيَاء سِتُّونَ خصْلَة قلت وَقد تتعقبها فِي كتابي الخصائص فزادت على ثَلَاثمِائَة كَانَ كل نَبِي يبْعَث إِلَى قومه خَاصَّة اسْتشْكل بِنوح فَإِنَّهُ أغرق أهل الأَرْض بدعوته وَلَوْلَا أَنه مَبْعُوث إِلَيْهِم لما وَقع ذَلِك وَقد يُجَاب بِمَنْع الْمُلَازمَة وَثمّ أجوبة أُخْرَى ذكرتها فِي التوشيح وَبعثت إِلَى كل أَحْمَر وأسود قيل المُرَاد بالأحمر الْبيض من الْعَجم وَغَيرهم وبالأسود الْعَرَب لغَلَبَة السمرَة فيهم وَغَيرهم من السودَان وَقيل المُرَاد بالأسود السودَان وبالأحمر من عداهم من الْعَرَب وَغَيرهم وَقيل الْأَحْمَر الْإِنْس وَالْأسود الْجِنّ فأيما رجل بِالْجَرِّ وَمَا زَائِدَة وَأعْطيت الشَّفَاعَة هِيَ الْعَامَّة الَّتِي تكون فِي الْمَحْشَر حينما يفزع إِلَيْهِ الْخَلَائق لِأَن الشَّفَاعَة الْخَاصَّة جعلت لغيره وَقيل الشَّفَاعَة فِي خُرُوج من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان وَهِي أَيْضا خَاصَّة بِهِ
стр. 295
[٥٢٢] وَذكر خصْلَة أُخْرَى بَينهَا النَّسَائِيّ فِي رِوَايَته فَقَالَ وَأُوتِيت هَذِه الْآيَات من خَوَاتِيم الْبَقَرَة من تَحت الْعَرْش وَلم يُعْطهنَّ أحد قبلي وَلَا يعطاهن أحد بعدِي
стр. 296
[٥٢٣] أَعْطَيْت جَوَامِع الْكَلم قَالَ الْهَرَوِيّ يَعْنِي بِهِ الْقُرْآن جمع الله فِي الْأَلْفَاظ الْيَسِيرَة مِنْهُ الْمعَانِي الْكَثِيرَة وَكَلَامه ﷺ كَانَ بالجوامع قَلِيل اللَّفْظ كثير الْمعَانِي وَأرْسلت إِلَى الْخلق كَافَّة قد يسْتَدلّ بِهِ على أَنه مُرْسل إِلَى الْمَلَائِكَة وَهُوَ مَا اخْتَارَهُ السُّبْكِيّ وَأَنْتُم تنتثلونها أَي تستخرجون مَا فِيهَا يَعْنِي خَزَائِن الأَرْض وَمَا فتح الله على الْمُسلمين من الدُّنْيَا الزبيدِيّ بِضَم الزَّاي نِسْبَة إِلَى بني زبيد
стр. 297
[٥٢٤] علو الْمَدِينَة بِضَم الْعين وَكسرهَا ثمَّ إِنَّه أَمر بِالْمَسْجِدِ ضبط أَمر بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل وللمفعول مَلأ بني النجار أَي أَشْرَافهم ثامنوني أَي بايعوني قَالُوا لَا وَالله مَا نطلب ثمنه إِلَّا إِلَى الله ذكر بن سعد فِي الطَّبَقَات عَن الْوَاقِدِيّ أَنه ﷺ اشْتَرَاهُ مِنْهُم بِعشْرَة دَنَانِير دَفعهَا عَنهُ أَبُو بكر ﵁ وَخرب ضبط بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الرَّاء وبكسر الْخَاء وَفتح الرَّاء مَا يخرب من الْبناء عضادتيه بِكَسْر الْعين جَانِبي الْبَاب مرابض الْغنم مباركها ومواضع مبيتها ووضعها أجسادها على الأَرْض للاستراحة قَالَ بن دُرَيْد وَيُقَال ذَلِك أَيْضا فِي كل دَابَّة من ذَوَات الحوافر وَالسِّبَاع وَحدثنَا يحيى بن يحيى قَالَ حَدثنَا خَالِد يَعْنِي بن الْحَارِث قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي مُعظم النّسخ يحيى بن يحيى وَفِي بَعْضهَا يحيى فَقَط وَالَّذِي فِي الْأَطْرَاف لخلف أَنه يحيى بن حبيب قيل وَهُوَ الصَّوَاب
стр. 298
[٥٢٦] فاستقبلوها رُوِيَ بِكَسْر الْبَاء أمرا وَهُوَ أصح وَأشهر وَبِفَتْحِهَا مَاضِيا
стр. 299
[٥٢٨] أُولَئِكَ بِكَسْر الْكَاف وَكَذَا بَقِيَّة الإشارات فِي الحَدِيث ذكرن أَزوَاج النَّبِي ﷺ قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا ضبطناه بالنُّون وَهُوَ جَار على لُغَة أكلوني البراغيث وَفِي بعض الْأُصُول ذكرت بِالتَّاءِ
[٥٢٩] غير أَنه خشِي ضبط بِضَم الْخَاء وَفتحهَا
[٥٣٠] قَاتل الله يهود أَي لعنهم وَقيل قَتلهمْ وأهلكهم
стр. 300
[٥٣١] لما نزل برَسُول الله ﷺ بِضَم النُّون وَكسر الزَّاي أَي نزل بِهِ ملك الْمَوْت وَرُوِيَ نزلت بِفَتَحَات وتاء التَّأْنِيث الساكنة أَي حضرت الْمنية والوفاة خميصة كسَاء لَهُ أَعْلَام
стр. 301
[٥٣٢] النجراني بالنُّون وَالْجِيم إِنِّي أَبْرَأ أَي امْتنع من هَذَا أَن يكون لي مِنْكُم خَلِيل هُوَ الْمُنْقَطع إِلَيْهِ وَقيل الْمُخْتَص بِشَيْء دون غَيره وَقيل من لَا يتبع الْقلب غَيره
стр. 302
[٥٣٣] مثله فِي الْجنَّة قَالَ النَّوَوِيّ يحْتَمل قَوْله مثله أَمريْن أَحدهمَا أَن يكون مَعْنَاهُ مثله فِي مُسَمّى الْبَيْت لَا فِي الصّفة من السعَة وَغَيرهَا وَالثَّانِي مَعْنَاهُ أَن فَضله فِي بيُوت الْجنَّة كفضل الْمَسْجِد على بيُوت الدُّنْيَا
стр. 303
[٥٣٤] أُصَلِّي هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْأَمِير وَالتَّابِعِينَ لَهُ فَجعل أَحَدنَا عَن يَمِينه وَالْآخر عَن شِمَاله قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَذْهَب بن مَسْعُود وصاحبيه قَالُوا السّنة التطبيق فَإِنَّهُم لم يبلغهم الحَدِيث النَّاسِخ وَالصَّوَاب قَول الْجُمْهُور إِن التطبيق مَكْرُوه لثُبُوت النَّاسِخ الصَّرِيح وَهُوَ حَدِيث سعد بن أبي وَقاص يؤخرون الصَّلَاة عَن ميقاتها أَي عَن وَقتهَا الْمُخْتَار وَهُوَ أول وَقتهَا لَا عَن جَمِيع وَقتهَا ويخنقونها بِضَم النُّون أَي يضيقون وَقتهَا ويؤخرون أداءها إِلَى شَرق الْمَوْتَى بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء قَالَ بن الْأَعرَابِي فِيهِ مَعْنيانِ أَحدهمَا أَن الشَّمْس فِي ذَلِك الْوَقْت وَهُوَ آخر النَّهَار إِنَّمَا تبقى سَاعَة ثمَّ تغيب وَالثَّانِي أَنه من قَوْلهم شَرق الْمَيِّت بريقه إِذا لم يبْق بعده إِلَّا يَسِيرا ثمَّ يَمُوت سبْحَة بِضَم السِّين وَسُكُون الْمُوَحدَة أَي نَافِلَة وليجنأ بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الْجِيم آخِره همزَة أَي يَنْعَطِف وَرُوِيَ وليحن بِالْحَاء الْمُهْملَة وَرُوِيَ وليحن بِضَم النُّون من حنوت الْعود أَي عطفته
стр. 304
[٥٣٥] عَن أبي يَعْفُور هُوَ الْأَصْغَر واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبيد بن نسطاس
стр. 305
[٥٣٦] قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاس فِي الإقعاء على الْقَدَمَيْنِ فَقَالَ هِيَ السّنة قد ورد النَّهْي عَن الإقعاء فِي عدَّة أَحَادِيث فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عَليّ وَابْن ماجة عَن أنس وَأحمد عَن سَمُرَة وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ النَّوَوِيّ إِن الإقعاء نَوْعَانِ أَحدهمَا أَن يلصق إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَدَيْهِ على الأَرْض كإقعاء الْكَلْب وَهَذَا النَّوْع هُوَ الْمَكْرُوه الَّذِي ورد فِيهِ النَّهْي وَالثَّانِي أَن يَجْعَل إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ وَحمل حَدِيث بن عَبَّاس عَلَيْهِ جماعات من الْمُحَقِّقين مِنْهُم الْبَيْهَقِيّ وَالْقَاضِي عِيَاض جفَاء بِالرجلِ بِفَتْح الرَّاء وَضم الْجِيم أَي الْإِنْسَان وَضَبطه بن عبد الْبر بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْجِيم وَلم يصوبه الْجُمْهُور
стр. 306
[٥٣٧] واثكل أمِّياه بِضَم الْمُثَلَّثَة وَإِسْكَان الْكَاف وبفتحهما فقدان الْمَرْأَة وَلَدهَا وأمياه بِالْكَسْرِ مَا كَهَرَنِي أَي مَا انتهرني يأْتونَ الْكُهَّان قَالَ الْخطابِيّ الْفرق بَين الكاهن والعراف أَن الكاهن إِنَّمَا يتعاطى الْأَخْبَار عَن الكوائن فِي الْمُسْتَقْبل وَيَدعِي معرفَة الْأَسْرَار والعراف يتعاطى معرفَة الشَّيْء الْمَسْرُوق وَمَكَان الضَّالة نَحْوهَا ذَاك شَيْء يجدونه فِي صُدُورهمْ فَلَا يصدنهم مَعْنَاهُ أَن الطَّيرَة شَيْء يجدونه فِي النُّفُوس ضَرُورَة وَلَا عتب عَلَيْكُم فِي ذَلِك فَإِنَّهُ غير مكتسب لكم فَلَا تَكْلِيف بِهِ وَلَكِن لَا تمتنعوا بِسَبَبِهِ من التَّصَرُّف فِي أُمُوركُم فَهَذَا الَّذِي تقدرون عَلَيْهِ وَهُوَ مكتسب لكم فَيَقَع بِهِ التَّكْلِيف وَمنا رجال يخطون كَانَ نَبِي من الْأَنْبِيَاء يخط فَمن وَافق فَذَاك قَالَ النَّوَوِيّ الصَّحِيح أَن مَعْنَاهُ من وَافق خطه فَهُوَ مُبَاح لَهُ وَلَكِن لَا طَرِيق لنا إِلَى الْعلم اليقيني بالموافقة فَلَا يُبَاح وَالْمَقْصُود أَنه لَا يُبَاح إِلَّا بِيَقِين الْمُوَافقَة وَلَيْسَ لنا بهَا يَقِين وَفِي هَذِه الْعبارَة حفظ حُرْمَة ذَلِك النَّبِي ﵊ وَقَالَ القَاضِي عِيَاض الْمُخْتَار أَن مَعْنَاهُ أَن من وَافق خطه فَذَاك الَّذِي تَجِدُونَ إِصَابَته فِيمَا يَقُول لَا أَنه يُبَاح ذَلِك لفَاعِله قَالَ وَيحْتَمل أَن هَذَا نسخ فِي شرعنا قَالَ النَّوَوِيّ فَحصل من مَجْمُوع كَلَام الْعلمَاء فِيهِ الِاتِّفَاق على النَّهْي عَنهُ الْآن والجوانية بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْوَاو وَبعد الْألف نون ثمَّ يَاء مُشَدّدَة وَقيل مُخَفّفَة مَوضِع فِي شمال الْمَدِينَة بِقرب أحد آسَف بِمد أَوله وَفتح السِّين أَي أغضب صَكَكْتهَا أَي لطمتها فَقَالَ لَهَا أَيْن الله قَالَت فِي السَّمَاء هُوَ من أَحَادِيث الصِّفَات يُفَوض مَعْنَاهُ وَلَا يخاض فِيهِ مَعَ التَّنْزِيه أَو يؤول بِأَن المُرَاد امتحانها هَل هِيَ مُوَحدَة تقر بِأَن الْخَالِق الْمُدبر هُوَ الله وَحده وَهُوَ الَّذِي إِذا دَعَاهُ الدَّاعِي اسْتقْبل السَّمَاء كَمَا إِذا صلى لَهُ يسْتَقْبل الْكَعْبَة وَلَيْسَ ذَلِك لِأَنَّهُ منحصر فِي السَّمَاء كَمَا أَنه لَيْسَ منحصرا فِي جِهَة الْكَعْبَة بل ذَلِك لِأَن السَّمَاء قبْلَة الداعين كَمَا أَن الْكَعْبَة قبْلَة الْمُصَلِّين أم هِيَ من الَّذين يعْبدُونَ الْأَوْثَان الَّتِي بَين أَيْديهم قَالَ القَاضِي لَا خلاف بَين الْمُسلمين قاطبة أَن الظَّوَاهِر الْوَارِدَة بِذكر الله فِي السَّمَاء لَيست على ظَاهرهَا بل متأولة عِنْد جَمِيعهم فَمن قَالَ بِإِثْبَات جِهَة ك فَوق من غير تَحْدِيد وَلَا تكييف من الْمُحدثين وَالْفُقَهَاء والمتكلمين يؤول قَوْله تَعَالَى أأمنتم من فِي السَّمَاء أَي على السَّمَاء وَمن قَالَ من دهماء النظار وَأَصْحَاب التَّنْزِيه بِنَفْي الْحَد واستحالة الْجِهَة فِي حَقه تَعَالَى تأولوها تأويلات بِحَسب مقتضاها
стр. 307
[٥٣٨] إِن فِي الصَّلَاة شغلا مَعْنَاهُ أَن الْمُصَلِّي وظيفته أَن يشْتَغل بِصَلَاتِهِ فيتدبر مَا يَقُوله وَلَا يعرج على غَيرهَا فَلَا يرد سَلاما وَلَا غَيره
[٥٣٩] قَانِتِينَ قيل مَعْنَاهُ مُطِيعِينَ وَقيل ساكتين
стр. 308
[٥٤٠] موجه بِكَسْر الْجِيم أَي موجه وَجهه شنظير بِكَسْر الشين والظاء المعجمتين
стр. 309
[٥٤١] إِن عفريتا من الْجِنّ هُوَ العاتي المارد جعل يفتك فِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تفلت قَالَ النَّوَوِيّ وهما صَحِيحَانِ والفتك هُوَ الْأَخْذ فِي غَفلَة وخديعة فذعته بذال مُعْجمَة وَتَخْفِيف الْعين الْمُهْملَة أَي خنقته ثمَّ ذكرت قَول أخي سُلَيْمَان إِلَى آخِره قَالَ القَاضِي مَعْنَاهُ أَنه مُخْتَصّ بِهَذَا فَامْتنعَ نَبينَا ﷺ من ربطه تواضعا وتأدبا خاسئا أَي ذليلا صاغرا مطرودا مُبْعدًا وَأما بن أبي شيبَة فَقَالَ فِي رِوَايَته فدعته بِالدَّال الْمُهْملَة قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ صَحِيح وَمَعْنَاهُ دَفعته دفعا شَدِيدا والدعت والدع الدّفع الشَّديد وَأنكر الْخطابِيّ الْمُهْملَة وَقَالَ لَا تصح وصححها غَيره وصوبوها وَإِن كَانَت الْمُعْجَمَة أوضح وَأشهر
стр. 310
[٥٤٢] بلعنة الله التَّامَّة قَالَ القَاضِي يحْتَمل تَسْمِيَتهَا تَامَّة أَي لَا نقص فِيهَا وَيحْتَمل الْوَاجِبَة لَهُ الْمُسْتَحقَّة عَلَيْهِ أَو الْمُوجبَة عَلَيْهِ الْعَذَاب سرمدا
стр. 311
[٥٤٣] بنت زَيْنَب بنت رَسُول الله ﷺ وَلأبي الْعَاصِ يَعْنِي بنت زَيْنَب من زَوجهَا أبي الْعَاصِ بن الرّبيع قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا هُوَ الصَّحِيح الْمَشْهُور فِي كتب الصَّحَابَة والأنساب وَغَيرهَا وَرَوَاهُ أَكثر رُوَاة الْمُوَطَّأ عَن مَالك فَقَالُوا بن ربيعَة وَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ من رِوَايَة مَالك وَأجَاب الْأصيلِيّ بِأَنَّهُ نسبه إِلَى جده ورده القَاضِي عِيَاض بِأَن ذَلِك لَا يعرف فَإِن نسبه بإتفاق أَبُو الْعَاصِ بن الرّبيع بن عبد الْعُزَّى بن عبد شمس بن عبد منَاف وَاسم أبي الْعَاصِ لَقِيط وَقيل مهشم
стр. 312
[٥٤٤] تماروا أَي اخْتلفُوا وَتَنَازَعُوا غلامك النجار اسْمه مَيْمُون على الْأَصَح وَفِيه أَقْوَال أُخْرَى مَذْكُورَة فِي التوشيح فَعمل هَذِه الثَّلَاث دَرَجَات قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مِمَّا يُنكره أهل الْعَرَبيَّة وَالْمَعْرُوف عِنْدهم ثَلَاث دَرَجَات أَو الدَّرَجَات الثَّلَاث طرفاء بِالْمدِّ الاثل الغابة بِالْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيف الْمُوَحدَة مَوضِع من عوالي الْمَدِينَة ثمَّ رفع فَنزل الْقَهْقَرَى كَذَا هُوَ بِالْفَاءِ أَي رفع رَأسه من الرُّكُوع والقهقرى الْمَشْي إِلَى خلف وَإِنَّمَا رَجَعَ الْقَهْقَرَى كَيْلا تستدبر الْقبْلَة ولتعلموا بِفَتْح الْعين وَاللَّام الْمُشَدّدَة أَي تتعلموا وَسَاقُوا الحَدِيث هُوَ من إِطْلَاق الْجمع على الْإِثْنَيْنِ أَي وساقا وهما يَعْقُوب وَابْن عُيَيْنَة عَن أبي حَازِم وَيحْتَمل أَن يُرِيد بقوله وَسَاقُوا الروَاة عَن يَعْقُوب وَابْن عُيَيْنَة وهم كثير
стр. 313
[٥٤٥] الْقَنْطَرِي نِسْبَة إِلَى قنطرة البردان محلّة من محَال بَغْدَاد نهى أَن يُصَلِّي الرجل مُخْتَصرا الصَّحِيح أَن مَعْنَاهُ وَيَده فِي خاصرته وَقيل هُوَ أَن يَأْخُذ بِيَدِهِ عصى ويتوكأ عَلَيْهَا وَقيل أَن يختصر السُّورَة فَيقْرَأ من آخرهَا آيَة أَو آيَتَيْنِ وَقيل أَن يحذف مِنْهَا فَلَا يمد قِيَامهَا وركوعها وسجودها وحدودها وعَلى الأول وَجه النَّهْي أَنه فعل الْيَهُود وَقيل فعل الشَّيْطَان وَقيل فعل المتكبرين وَقيل لِأَن إِبْلِيس أهبط لذَلِك
стр. 314
[٥٤٦] إِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَوَاحِدَة مَعْنَاهُ لَا تفعل فَإِن فعلت فافعل وَاحِدَة وَلَا تزد وَالنَّهْي للتنزيه وَاتفقَ الْعلمَاء على كَرَاهَته لِأَنَّهُ يُنَافِي التَّوَاضُع ويشغل الْمُصَلِّي
[٥٤٧] فَإِن الله قبل وَجهه أَي الْجِهَة الَّتِي عظمها وَقيل فَإِن قبله الله وثوابه نَحوه وَلَا تقَابل هَذِه الْجِهَة بالبصاق الَّذِي هُوَ الاستخفاف بِمن يبزق إِلَيْهِ وإهانته وتحقيره
[٥٤٩] رأى بصاقا أَو مخاطا أَو نخامة قَالَ أهل اللُّغَة البصاق من الْفَم والمخاط من الْأنف والنخامة هِيَ النخاعة من الرَّأْس وَمن الصَّدْر يُقَال تنخم وتنخع
стр. 315
[٥٥٠] عَن يسَاره تَحت قدمه قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا فِي غير الْمَسْجِد أما الْمُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فَلَا يبصق فِي ثَوْبه
стр. 316
[٥٥١] فَإِنَّهُ يُنَاجِي ربه إِشَارَة إِلَى إخلاص الْقلب وحضوره وتفريغه لذكر الله وتمجيده وتلاوة كِتَابه وتدبره
[٥٥٢] التفل بِفَتْح الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون الْفَاء البصاق خَطِيئَة هَل المُرَاد بهَا الْحُرْمَة أَو الْكَرَاهَة قَولَانِ وَهل المُرَاد خَطِيئَة مُطلقًا أَو إِن لم يدفنها قَولَانِ صحّح النَّوَوِيّ الأول وَقَالَ إِن قَوْله وكفارتها دَفنهَا مَعْنَاهُ إِن ارْتكب هَذِه الْخَطِيئَة فَعَلَيهِ تكفيرها كَمَا أَن عَلَيْهِ فِي قتل الصَّيْد فِي الْإِحْرَام مثلا أَن يكفره قَالَ وَالْمرَاد دَفنهَا فِي تُرَاب الْمَسْجِد إِن كَانَ ترابيا وَإِلَّا فيخرجها
стр. 317
[٥٥٣] وَوجدت فِي مساوئ أَعمالهَا النخاعة تكون فِي الْمَسْجِد لَا تدفن قَالَ النَّوَوِيّ ظَاهره أَن الذَّم لَا يخْتَص بِصَاحِب النخاعة بل يدْخل فِيهِ هُوَ وكل من رَآهَا وَلَا يزيلها
[٥٥٦] خميصة كسَاء مربع من صوف لَهُ أَعْلَام أبي جهم بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْهَاء اسْمه عَامر بن حُذَيْفَة بأنبجانية بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا وَتَشْديد الْيَاء آخِره مُضَاف إِلَى الضَّمِير كسَاء لَا علم فِيهِ وَقيل كسَاء غليظ وَقيل كسَاء سداه قطن أَو كتَّان وَلحمَته صوف
стр. 318
[٥٦٠] بن أبي عَتيق هُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق وَالقَاسِم هُوَ بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق لحانة بِفَتْح اللَّام وَتَشْديد الْحَاء أَي كثير اللّحن وَرُوِيَ بدله لحنة بِضَم اللَّام وَسُكُون الْحَاء وَهُوَ بِمَعْنَاهُ وَكَانَ لأم ولد قَالَ بن سعد اسْمهَا سَوْدَة هَذَا أدبته أمه اسْمهَا رميثة بنت الْحَارِث من بني فراس وأضب عَلَيْهَا بِفَتْح الْهمزَة وَالضَّاد الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة أَي حقد غدر بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتح الدَّال أَي غادر وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الشتم منادى أَبُو حزرة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي ثمَّ رَاء اسْمه يَعْقُوب بن مُجَاهِد وَهُوَ الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد الأول وَيُقَال كنيته أَبُو يُوسُف وَأَبُو حزرة لقبه
[٥٦٢] فَلَا يقربنا وَلَا يُصَلِّي مَعنا فِي أَكثر الْأُصُول بِإِثْبَات الْيَاء على الْخَبَر الَّذِي يُرَاد بِهِ النَّهْي وَفِي بَعْضهَا بحذفها على النَّهْي
[٥٦٣] فَلَا يقربن مَسْجِدنَا وَلَا يؤذينا بِفَتْح الْبَاء وَتَشْديد النُّون على التَّأْكِيد
стр. 319
[٥٦٤] تأذى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْس بتَشْديد الذَّال فيهمَا وَفِي أَكثر الْأُصُول بِالتَّخْفِيفِ وَهِي لُغَة يُقَال أَذَى يأذى كعمي يعمى وَمَعْنَاهُ تأذى أُتِي بِقدر كَذَا فِي نسخ مُسلم كلهَا بِالْقَافِ وَالَّذِي فِي البُخَارِيّ وَغَيره من الْكتب الْمُعْتَمدَة ببدر بموحدتين قَالَ الْعلمَاء وَهُوَ الصَّوَاب وفسروه بالطبق سمي بَدْرًا لاستدارته كاستدارة الْبَدْر
[٥٦٥] الخبيثة الخبيثة الرّيح
стр. 320
[٥٦٦] زراعة بِفَتْح الزَّاي وَتَشْديد الرَّاء الأَرْض المزروعة
следующие страницы →