← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

[١٣٩٦] إيلياء بِكَسْر الْهمزَة وَاللَّام وَالْمدّ بَيت الْمُقَدّس

стр. 772

[١٣٩٨] وَأخذ كفا من حَصْبَاء فَضرب بِهِ الأَرْض قَالَ النَّوَوِيّ المُرَاد بِهِ الْمُبَالغَة فِي الْإِيضَاح لبَيَان أَنه مَسْجِد بِالْمَدِينَةِ ثمَّ قَالَ هُوَ مَسْجِدكُمْ هَذَا لمَسْجِد الْمَدِينَة قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا نَص بِأَنَّهُ الْمَسْجِد الَّذِي أسس على التَّقْوَى الْمَذْكُور فِي الْقُرْآن ورد لما يَقُوله بعض الْمُفَسّرين أَنه مَسْجِد قبَاء قلت يُعَارضهُ أَحَادِيث أخر مِنْهَا مَا أخرجه أَبُو دَاوُد بِسَنَد صَحِيح عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلَة الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لما نزلت هَذِه الْآيَة فِيهِ رجال يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَالله يحب المتطهرين فِي أهل قبَاء لأَنهم كَانُوا يستنجون بِالْمَاءِ وَالْحق أَن الْقَوْلَيْنِ شهيران وَالْأَحَادِيث لكل مِنْهُمَا شاهدة وَلِهَذَا مَال الْحَافِظ عماد الدّين بن كثير إِلَى الْجمع وترجيح التَّفْسِير بِأَنَّهُ مَسْجِد قبَاء لِكَثْرَة أَحَادِيثه الْوَارِدَة بِأَنَّهُ هُوَ وَبَيَان سَبَب النُّزُول قَالَ وَلَا يُنَافِي ذَلِك حَدِيث مُسلم لِأَنَّهُ إِذا كَانَ مَسْجِد قبَاء أسس على التَّقْوَى فمسجد النَّبِي ﷺ أولى بذلك

стр. 773

[١٤٠٠] يَا معشر الشَّبَاب المعشر الطَّائِفَة الَّذين يشملهم وصف فالشباب معشر والشيوخ معشر وَالنِّسَاء معشر والأنبياء معشر وَكَذَا مَا أشبهه والشباب جمع شَاب وَهُوَ من بلغ وَلم يُجَاوز ثَلَاثِينَ سنة الْبَاءَة بِالْمدِّ وَالْهَاء على الْأَفْصَح الْجِمَاع فِي اللُّغَة وَهُوَ المُرَاد هُنَا أَو مُؤَن النِّكَاح تَسْمِيَة لَهُ باسم ملازمه أَو على تَقْدِير مُضَاف قَولَانِ وَجَاء بِكَسْر الْوَاو وَالْمدّ رض الخصيتين وَالْمرَاد أَن الصَّوْم يقطع الشَّهْوَة كَمَا يَفْعَله الوجاء وَعمي فِي نُسْخَة وعماي وَهُوَ غلط لِأَن الْأسود أَخُو عبد الرَّحْمَن لاعمه [١٤٠١] فَمن رغب عَن سنتي قَالَ النَّوَوِيّ أَي إعْرَاضًا عَنْهَا غير مُعْتَقد لَهَا على مَا هِيَ عَلَيْهِ

стр. 774

[١٤٠٢] التبتل هُوَ الِانْقِطَاع عَن النِّسَاء وَترك النِّكَاح انْقِطَاعًا الى عبَادَة الله وَلَو أذن لَهُ لاختصينا قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَحْمُول على أَنهم ظنُّوا جَوَاز الاختصاء باجتهادهم قَالَ وَلم يكن ظنهم هَذَا مُوَافقا فَإِنَّهُ فِي الْآدَمِيّ حرَام صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا

стр. 775

[١٤٠٣] تمعس بِالْعينِ الْمُهْملَة تدلك منيئة بِهَمْزَة ممدودة بِوَزْن كَبِيرَة الْجلد أول مَا يوضع فِي الدّباغ إِن الْمَرْأَة تقبل فِي صُورَة شَيْطَان مَعْنَاهُ الْإِشَارَة الى الْهوى وَالدُّعَاء الى الْفِتْنَة بهَا لما جعل الله فِي نفوس الرِّجَال من الْميل الى النِّسَاء والالتذاذ بنظرهن فَهِيَ شَبيهَة بالشيطان فِي دُعَائِهِ الى الشَّرّ بوسوسته وتزيينه فَإِن ذَلِك يرد مَا فِي نَفسه بِالْمُثَنَّاةِ تَحت من الرَّد وَقَالَ صَاحب النِّهَايَة رُوِيَ بِالْمُوَحَّدَةِ من الْبرد

стр. 776

[١٤٠٤] قَرَأَ عبد الله يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا قَالَ النَّوَوِيّ إِشَارَة إِلَى أَنه كَانَ يعْتَقد إِبَاحَة الْمُتْعَة كَقَوْل بن عَبَّاس وَأَنه لم يبلغهُ نسخهَا قَالَ وَالصَّوَاب أَنَّهَا أبيحت مرَّتَيْنِ وَحرمت مرَّتَيْنِ فَكَانَت حَلَالا قبل خَيْبَر ثمَّ حرمت يَوْم خَيْبَر ثمَّ أبيحت يَوْم فتح مَكَّة وَهُوَ يَوْم أَوْطَاس لاتصالهما ثمَّ حرمت يَوْمئِذٍ بعد ثَلَاثَة أَيَّام تَحْرِيمًا مُؤَبَّدًا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة

стр. 777

[١٤٠٥] عَن عَمْرو بن دِينَار عَن الْحسن بن مُحَمَّد كَذَا فِي رِوَايَة بن ماهان وَسقط ذكر الْحسن فِي رِوَايَة الجلودي استمتعنا على عهد رَسُول الله ﷺ وَأبي بكر قَالَ النَّوَوِيّ مَحْمُول على أَن الَّذِي استمتع فس عهد أبي بكر لم يبلغهُ النّسخ بالقبضة بِضَم الْقَاف وَفتحهَا حَتَّى نهى عَنهُ يَعْنِي حِين بلغه النّسخ أَوْطَاس وَاد بِالطَّائِف يصرف وَلَا يصرف

стр. 778

[١٤٠٦] بن سُبْرَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَإِسْكَان الْبَاء الْمُوَحدَة بكرَة هِيَ الْفتية من الْإِبِل أَي الشَّابَّة القوية عيطاء بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَإِسْكَان الْمُثَنَّاة تَحت وبطاء مُهْملَة وَمد الطَّوِيلَة الْعُنُق فِي اعْتِدَال وَحسن قوام وَالَّتِي يتمتع أَي بهَا فَحذف لدلَالَة الْكَلَام أَو ضمن يتمتع معنى يُبَاشر الدمامة بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة قبح الصُّورَة ودقة الْخلق خلق فتح اللَّام قريب من الْبَالِي غض عَلَيْهِ نضارة الْجدّة وغضارتها العنطنطة بِعَين مُهْملَة مَفْتُوحَة ونونين أولاهما مَفْتُوحَة وبطائين مهملتين وَهِي بِمَعْنى العيطاء تنظر إِلَى عطفها بِكَسْر الْعين جَانبهَا مح بميم مَفْتُوحَة وحاء مُهْملَة مُشَدّدَة أَي بَال فآمرت بِهَمْزَة ممدودة أَي شاورت نَفسهَا وفكرت فِي ذَلِك يعرض بِرَجُل يَعْنِي بن عَبَّاس لجلف بِكَسْر الْجِيم جَاف قَالَ بن السّكيت هما بِمَعْنى فالجمع بَينهمَا توكيد والجافي هُوَ الغليظ الطَّبْع الْقَلِيل الْفَهم وَالْعلم وَالْأَدب لبعده عَن أهل ذَلِك

стр. 779

[١٤٠٧] الإنسية ضبط بِفَتْح الْهمزَة وَالنُّون وبكسر الْهمزَة وَسُكُون النُّون تائه هُوَ الحائر الذَّاهِب عَن الطَّرِيق الْمُسْتَقيم لَا يخْطب الرجل على خطْبَة أَخِيه وَلَا يسوم قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي الْأُصُول بِالرَّفْع وَهُوَ خبر بِمَعْنى النَّهْي وَلَا تسْأَل الْمَرْأَة قَالَ النَّوَوِيّ يجوز رَفعه وجزمه طَلَاق أُخْتهَا قَالَ النَّوَوِيّ أَي غَيرهَا سَوَاء كَانَت أُخْتهَا فِي النّسَب أَو فِي الْإِسْلَام أَو كَافِرَة لتكتفئ صحفتها المُرَاد ليصير لَهَا من نَفَقَته ومعروفه ومعاشرته وَنَحْوهَا مَا كَانَ للمطلقة فَعبر عَن ذَلِك بإكفاء مَا فِي الصحفة مجَازًا قَالَ الْكسَائي كفأت الْإِنَاء كببته وأكفأته أملته

стр. 780

[١٤٠٩] بنت شيبَة بن عُثْمَان هُوَ جدها وَالِد جُبَير أَلا أَرَاك أَعْرَابِيًا أَي جَاهِلا بِالسنةِ وَفِي نسخ عراقيا

стр. 781

[١٤١٠] تزوج مَيْمُونَة وَهُوَ محرم مِمَّا قيل فِي تَأْوِيله أَي فِي الْحرم وَيُقَال لمن فِي الْحرم محرم وَإِن كَانَ حَلَالا وَهِي لُغَة شائعة مَعْرُوفَة وَمِنْه الْبَيْت الْمَشْهُور قتلوا بن عَفَّان الْخَلِيفَة محرما أَي فِي حرم الْمَدِينَة وَقيل ذَلِك من خَصَائِصه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 782

[١٤١٢] على خطْبَة أَخِيه بِكَسْر الْخَاء قَالُوا وَالتَّقْيِيد بِهِ خرج مخرج الْغَالِب فالكافر كَذَلِك

стр. 783

[١٤١٧] الشّغَار بِكَسْر الشين وبالغين المعجمتين أَصله فِي اللُّغَة الرّفْع يُقَال شغرت الْمَرْأَة رفعت رجلهَا عِنْد الْجِمَاع فَكَأَنَّهُ قَالَ لَا ترفع رجل ابْنَتي حَتَّى أرفع رجل ابْنَتك وَقيل هُوَ من شغر الْبَلَد إِذا خلا لخلوه من الصَدَاق [١٤١٨] إِن أَحَق الشُّرُوط أَن يُوفى بِهِ وَهُوَ مَحْمُول على شُرُوط لَا تنَافِي مُقْتَضى النِّكَاح وَأخذ أَحْمد بِظَاهِرِهِ مُطلقًا

стр. 784

[١٤١٩] الأيم الثّيّب

стр. 785

[١٤٢١] صماتها بِضَم الصَّاد السُّكُوت

стр. 786

[١٤٢٢] فوفى شعري أَي كمل جميمة بِضَم الْجِيم تَصْغِير جمة وَهِي الشّعْر النَّازِل إِلَى الْأُذُنَيْنِ وَنَحْوهمَا أَي صَار إِلَى هَذَا الْحَد بعد أَن كَانَ ذهب بِالْمرضِ أم رُومَان بِضَم الرَّاء وَحكي فتحهَا أم عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أرجوحة بِضَم الْهمزَة خَشَبَة يلْعَب عَلَيْهَا الصغار وَيكون وَسطهَا على مَكَان مُرْتَفع ويجلسون على طرفيها ويحركونها فيرتفع جَانب وَينزل جَانب هه هه بِفَتْح الْهَاء الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة كلمة يَقُولهَا المبهور حَتَّى يتراجع إِلَى حَال سكونه نسْوَة بِكَسْر النُّون وَضمّهَا وعَلى خير طَائِر أَي أفضل حَظّ وبركة فَلم يرعني أَي لم يفجأني ولعبها مَعهَا المُرَاد هَذِه اللّعب الْمُسَمَّاة بالبنات الَّتِي يلْعَب بهَا الْجَوَارِي الصغار وَهِي جَائِزَة مَخْصُوصَة من أَحَادِيث النَّهْي عَن اتِّخَاذ الصُّور لما فِيهِ من الْمصلحَة وَهِي تدريبهن لتربية الْأَوْلَاد وَإِصْلَاح شأنهن وبيوتهن

стр. 787

[١٤٢٣] تزَوجنِي رَسُول الله ﷺ فِي شَوَّال قَالَ النَّوَوِيّ قصدت عَائِشَة بذلك رد مَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة عَلَيْهِ من كَرَاهَة التَّزَوُّج وَالدُّخُول فِي شَوَّال لما فِي لَفظه من الإشالة وَالرَّفْع قلت وروى بن سعد فِي طبقاته عَن أبي عَاصِم النَّبِيل قَالَ إِنَّمَا كره النَّاس أَن يدخلُوا النِّسَاء فِي شَوَّال لطاعون وَقع فِي شَوَّال فِي الزَّمن الأول

стр. 788

[١٤٢٤] فَإِن فِي أعين الْأَنْصَار شَيْئا قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا الرِّوَايَة بِالْهَمْز وَهُوَ وَاحِد الْأَشْيَاء قيل المُرَاد صغر وَقيل زرقة تنحتون بِكَسْر الْحَاء أَي تقشرون وتقطعون من عرض هَذَا الْجَبَل بِضَم الْعين وَسُكُون الرَّاء أَي جَانِبه

стр. 789

[١٤٢٥] وَصَوَّبَهُ بتَشْديد الْوَاو أَي خفض ملكتكها فِي نُسْخَة ملكتها وَفِي أُخْرَى ملكتها بِضَم الْمِيم وَكسر اللَّام الْمُشَدّدَة مَبْنِيا للْمَفْعُول [١٤٢٦] أُوقِيَّة بِضَم الْهمزَة وَتَشْديد الْيَاء ونشا بنُون مَفْتُوحَة ثمَّ شين مُعْجمَة فَتلك خَمْسمِائَة دِرْهَم فَهَذَا صدَاق رَسُول الله ﷺ لأزواجه قَالَ النَّوَوِيّ فَإِن قيل فصداق أم حَبِيبَة كَانَ أَرْبَعمِائَة دِينَار فَالْجَوَاب أَن هَذَا الْقدر تبرع بِهِ النَّجَاشِيّ من مَاله إِكْرَاما للنَّبِي ﷺ أَدَّاهُ وَعقد بِهِ

стр. 790

[١٤٢٧] أثر صفرَة قَالَ النَّوَوِيّ الصَّحِيح فِي مَعْنَاهُ أَنه تعلق بِهِ أثر من الزَّعْفَرَان أَو غَيره من طيب الْعَرُوس وَلم يَقْصِدهُ وَلَا تعمد التزعفر فقد ثَبت النَّهْي عَن التزعفر للرِّجَال وَقيل إِنَّه يرخص فِي ذَلِك للشاب أَيَّام عرسه على وزن نواة هِيَ اسْم لمقدار كَانَ مَعْرُوفا عِنْدهم فسرت بِخَمْسَة دَرَاهِم وَقيل ثَلَاثَة دَرَاهِم وَثلث وَقيل نواة التَّمْر أَي وَزنهَا

стр. 791

[١٣٦٥] خربَتْ خَيْبَر قيل هُوَ دُعَاء أَي أسأَل الله خرابها وَقيل إِخْبَار بِفَتْحِهَا على الْمُسلمين وخرابها على الْكفَّار وَالْخَمِيس بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وبرفع السِّين الْمُهْملَة الْجَيْش سمي خميسا لِأَنَّهُ خَمْسَة أَقسَام مُقَدّمَة وساقة وميمنة وميسرة وقلب عنْوَة بِفَتْح الْعين قهرا دحْيَة بِفَتْح الدَّال وَكسرهَا صَفِيَّة قَالَ النَّوَوِيّ الصَّحِيح أَن هَذَا كَانَ اسْمهَا قبل السَّبي وَقيل كَانَ اسْمهَا زَيْنَب فسميت بِهَذَا بعد السَّبي والاصطفاء صَفِيَّة بنت حييّ بِضَم الْحَاء وَكسرهَا خُذ جَارِيَة من السَّبي غَيرهَا قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْمَازرِيّ يحْتَمل أَن يكون رد صَفِيَّة برضى من دحْيَة وَيحْتَمل أَنه أذن لَهُ فِي جَارِيَة من حَشْو السَّبي لَا أفضلهن فَلَمَّا خَالف استرجعها لِأَنَّهُ لم يَأْذَن فِيهَا وَلما فِي بَقَائِهَا عِنْده من تميزه على سَائِر الْجَيْش مَا أصدقهَا قَالَ نَفسهَا قَالَ النَّوَوِيّ الصَّحِيح فِي مَعْنَاهُ أَنه أعْتقهَا تَبَرعا بِلَا عوض وَلَا شَرط ثمَّ تزَوجهَا بِرِضَاهَا بِلَا صدَاق وَكَانَ هَذَا من خَصَائِصه ﷺ وَقيل شَرط عَلَيْهَا عِنْد عتقهَا أَن يَتَزَوَّجهَا فلزمها الْوَفَاء وَقيل أعْتقهَا وَتَزَوجهَا على قيمتهَا وَهِي مَجْهُولَة والأمران أَيْضا من الخصائص وَقَالَ أَحْمد بِظَاهِر الحَدِيث فِي كل أحد وَبسط نطعا بِفَتْح النُّون وَكسرهَا مَعَ فتح الطَّاء وسكونها لُغَات أفصحهن كسر النُّون مَعَ فتح الطَّاء فحاسوا حَيْسًا هُوَ الأقط وَالتَّمْر وَالسمن يخلط ويعجن بزغت الشَّمْس بِفَتْح الْبَاء وَالزَّاي ابْتِدَاء طُلُوعهَا بفؤوسهم بِضَم الْفَاء والهمزة الممدودة على وزن فعول جمع فأس بِالْهَمْز وَمَكَاتِلهمْ جمع مكتل وَهِي القفة ومرورهم جمع مر بِفَتْح الْمِيم وَهِي المسحاة وَقيل هُوَ بِالْفَتْح وَالْكَسْر الْحَبل الَّذِي يصعد بِهِ إِلَى النّخل لِأَنَّهُ يمر حِين يفتل وَوَقعت فِي سهم دحْيَة أَي حصلت لَهُ بِلَا إِذن فاشتراها أَي أعطَاهُ بدلهَا تطييبا لِقَلْبِهِ لَا أَنه أجْرى عقد البيع فحصت الأَرْض بِضَم الْفَاء وَكسر الْحَاء الْمُهْملَة المخففة أَي كشف التُّرَاب من أَعْلَاهَا حفرت شَيْئا يَسِيرا لتجعل الأنطاع فِي المحفور وَيصب فِيهَا السّمن فَيثبت وَلَا يخرج من جوانبها أفاحيص جمع أفحوص فَعَثَرَتْ بِفَتْح الثَّاء

стр. 792

[١٤٢٨] أُسْكُفَّة الْبَاب بِضَم الْهمزَة المقطوعة وَسُكُون السِّين

стр. 793

[١٣٦٥] سوادا أَي شخصا هششنا إِلَيْهَا بشينين الأولى مَكْسُورَة مُخَفّفَة وروى هشنا بِفَتْح الْهَاء وَتَشْديد الشين ثمَّ نون على الْإِدْغَام لالتقاء المثلين على لُغَة بكر بن وَائِل ومعناهما نشطنا وانبعثت نفوسنا إِلَيْهِ وَرُوِيَ هشنا بِكَسْر الْهَاء وَسُكُون الشين من هاش يهيش بِمَعْنى هش جواري نِسَائِهِ أَي صغيرات الْأَسْنَان يشمتن بِفَتْح الْيَاء وَالْمِيم

стр. 794

[١٤٢٨] فاذكرها عَليّ أَي اخطبها لي من نَفسهَا أَن رَسُول الله ﷺ ذكرهَا بِفَتْح الْهمزَة من أَن أَي من أجل ذَلِك وَنَكَصت أَي رجعت أَن رَسُول الله ﷺ أطعمنَا الْخبز بِفَتْح الْهمزَة من أَن امْتَدَّ النَّهَار أَي ارْتَفع حَتَّى تَرَكُوهُ يَعْنِي لشبعهم زهاء بِضَم الزَّاي وَفتح الْهَاء وَالْمدّ أَي نَحْو هَات بِكَسْر التَّاء وَزَوجته كَذَا فِي الْأُصُول وَهِي لُغَة قَليلَة قد ثقلوا بِضَم الْقَاف المخففة

стр. 795

[١٤٢٩] الْعرس بِسُكُون الرَّاء وَبِضَمِّهَا وَهِي مُؤَنّثَة الدعْوَة بِفَتْح الدَّال وغلطوا قطرب فِي ضمهَا كرَاع أَي كرَاع الشَّاة وغلطوا من حمله على كرَاع الغميم وَهُوَ مَوضِع بَين مَكَّة وَالْمَدينَة

стр. 796

[١٤٣١] فَإِن كَانَ صَائِما فَليصل أَي ليَدع لأهل الطَّعَام بِالْبركَةِ وَالْمَغْفِرَة وَنَحْو ذَلِك وَقيل المُرَاد الصَّلَاة الشَّرْعِيَّة بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُود ليحصل لَهُ فَضلهَا ويتبرك أهل الْمَكَان والحاضرون [١٤٣٢] شَرّ الطَّعَام طَعَام الْوَلِيمَة الحَدِيث قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ الْإِخْبَار بِمَا يَقع من النَّاس بعده ﷺ من مُرَاعَاة الْأَغْنِيَاء فِي الولائم وَنَحْوهَا وتخصيصهم بالدعوة وإيثارهم بِطيب الطَّعَام وَرفع مجَالِسهمْ وتقديمهم

стр. 797

[١٤٣٣] عبد الرَّحْمَن بن الزبير بِفَتْح الزَّاي وَكسر الْبَاء بِلَا خلاف هدبة الثَّوْب بِضَم الْهَاء وَسُكُون الدَّال طرفه الَّذِي لم ينسج شبهت بهدب الْعين وَهُوَ شعر جفنها عُسَيْلَته بِضَم الْعين وَفتح السِّين تَصْغِير عسله وَهُوَ كِنَايَة عَن الْجِمَاع شبه لذته بلذة الْعَسَل وحلاوته وأنث لِأَن فِي الْعَسَل لغتين التَّذْكِير والتأنيث وَقيل على إِرَادَة النُّطْفَة

стр. 798

[١٤٣٤] لم يضرّهُ شَيْطَان قَالَ القَاضِي قيل المُرَاد لَا يصرعه وَقيل لَا يطعن فِيهِ عِنْد وِلَادَته بِخِلَاف غَيره قَالَ وَلم يحملهُ أحد على الْعُمُوم فِي جَمِيع الضَّرَر والوسوسة والإغواء

стр. 799

[١٤٣٥] يهود غير منصرف على إِرَادَة الْقَبِيلَة مجبية بميم مَضْمُومَة ثمَّ جِيم مَفْتُوحَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُشَدّدَة مَكْسُورَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت أَي مكبوبة على وَجههَا فِي صمام وَاحِد بِكَسْر الصَّاد أَي ثقب وَاحِد وَالْمرَاد الْقبل [١٤٣٦] فَبَاتَ غَضْبَان فِي نُسْخَة غضبانا

стр. 800

[١٤٣٧] من أشر النَّاس كَذَا الرِّوَايَة بِالْألف وَهِي لُغَة قَليلَة ثمَّ ينشر سرها قَالَ النَّوَوِيّ أَي مَا جرى من الْمَرْأَة فِي الْجِمَاع من قَول أَو فعل أَو نَحوه

стр. 801

[١٤٣٨] الْعَزْل هُوَ أَن يُجَامع فَإِذا فارب الْإِنْزَال نزع وَأنزل خَارج الْفرج كرائم الْعَرَب أَي النفيسات مِنْهُنَّ لَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا أَي مَا عَلَيْكُم ضَرَر فِي ترك الْعَزْل [١٤٣٩] وسانيتنا أَي الَّتِي تَسْقِي لنا شبهها بالبعير فِي ذَلِك

стр. 802

[١٤٤١] يزِيد بن خمير بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة مجح بميم مَضْمُومَة ثمَّ جِيم مَكْسُورَة ثمَّ حاء مُهْملَة وَهِي الْحَامِل الَّتِي قربت وِلَادَتهَا فسطاط مثلث الْفَاء نَحْو بَيت الشّعْر يلم بهَا أَي يَطَأهَا وَهِي حَامِل مسبية لَا يحل وَطئهَا حَتَّى تضع كَيفَ يورثه إِلَى آخِره مَعْنَاهُ أَنه قد تتأخر وِلَادَتهَا أشهرا بِحَيْثُ يحْتَمل كَون الْوَلَد من الثَّانِي أَو مِمَّن قبله فعلى تَقْدِير كَونه من الثَّانِي يكون والدا لَهُ ويتوارثان وعَلى تَقْدِير كَونه مِمَّن قبله لَا يتوارث هُوَ وَالثَّانِي لعدم الْقَرَابَة بل لَهُ استخدامه لِأَنَّهُ مَمْلُوكه فتقدير الحَدِيث أَنه قد يستلحقه وبجعله ابْنا لَهُ ويورثه مَعَ أَنه لَا يحل لَهُ توريثه لكَونه لَيْسَ مِنْهُ وَقد يستخدمه اسْتِخْدَام العبيد بتملكه مَعَ أَنه لَا يحل لَهُ لكَونه مِنْهُ

стр. 803

[١٤٤٢] جدامة بِضَم الْجِيم ودال مُهْملَة وَقيل مُعْجمَة أُخْت عكاشة أَي بن مُحصن الْأَسدي لأمه الغيلة بِكَسْر الْغَيْن أَي يُجَامع امْرَأَته وَهِي ترْضع يغيلون بِضَم أَوله من أغال الوأد دفن الْبِنْت حَيَّة [١٤٤٣] أشْفق بِضَم الْهمزَة وَكسر الْفَاء أَي أَخَاف مَا ضار بتَخْفِيف الرَّاء أَي مَا ضرّ

стр. 804

[١٤٤٤] أرَاهُ فلَانا بِضَم الْهمزَة أَي أَظُنهُ لَو كَانَ فلَان حَيا هُوَ أَخُو أبي بكر من الرضَاعَة وَهُوَ غير أبي القعيس فَإِن ذَلِك أَخُو أَبِيهَا الَّذِي أرضعت بلبنه

стр. 805

[١٤٤٦] تنوق فِي قُرَيْش كَذَا لأكْثر الروَاة بِفَتْح النُّون وَالْوَاو الْمُشَدّدَة وَهُوَ مضارع حذف مِنْهُ إِحْدَى التائين أَي تخْتَار وتبالغ فِي الِاخْتِيَار ولبعضهم بمثناة مَضْمُومَة أَي تميل من تاق توقا إِذا اشتاق

стр. 806

[١٤٤٧] أُرِيد على ابْنة حَمْزَة بِضَم أَوله وَكسر الرَّاء أَي قيل يَتَزَوَّجهَا الْقطعِي بِضَم الْقَاف وَفتح الطَّاء مَنْسُوب إِلَى قطيعة قَبيلَة مَعْرُوفَة

стр. 807

[١٤٤٩] لست لَك بمخلية بِضَم الْمِيم وَإِسْكَان الْخَاء الْمُعْجَمَة أَي لست أخلي لَك بِغَيْر ضرَّة شركني بِفَتْح الشين وَكسر الرَّاء درة بِضَم الدَّال وَتَشْديد الرَّاء قَالَ النَّوَوِيّ وَمن قَالَ بِفَتْح الدَّال فتصحيف لَا شكّ فِيهِ قَالَ بنت أبي سَلمَة هَذَا سُؤال استثبات وَنفي احْتِمَال إِرَادَة غَيرهَا ثويبة بِضَم الْمُثَلَّثَة وَفتح الْوَاو وياء التصغير وباء مُوَحدَة وهاء مولاة لأبي لَهب عزة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة [١٤٥١] الحدثى بِضَم الْحَاء وَسُكُون الدَّال أَي الجديدة الإملاجة بِكَسْر الْهمزَة وبالجيم المخففة المصة

стр. 808

[١٤٥٢] وَهن فِيمَا يقْرَأ بِضَم الْيَاء من يقْرَأ أَي يقْرؤهَا بعض النَّاس لكَوْنهم لم يبل النّسخ الْوَاقِع فِي العرضة الْأَخِيرَة لقرب عَهدهم فَلَمَّا بَلغهُمْ رجعُوا وَأَجْمعُوا على أَنه لَا يُتْلَى

стр. 809

[١٤٥٣] أَن ترْضع سالما يحْتَمل أَنَّهَا حلبته ثمَّ شربه من غير مس وَلَا التقاء الْبشرَة وَيحْتَمل أَنه عُفيَ عَن مَسّه للْحَاجة كَمَا رخص فِي رضاعه مَعَ الْكبر لَا أحدث بِهِ وهبته بواو الْعَطف من الهيبة وَفِي رِوَايَة رهبته بالراء من الرهبة وَالْهَاء مَكْسُورَة فيهمَا وَفِي أُخْرَى رهبة على الْمصدر مَنْصُوب مَفْعُولا لَهُ الأيفع بمثناة تَحت وَفَاء الَّذِي قَارب الْبلُوغ

стр. 810

[١٤٥٦] تحرجوا أَي خَافُوا الْحَرج وَهُوَ الْإِثْم من غشيانهن أَي وطئهن
следующие страницы →